النص المفهرس
صفحات 481-500
5 مَنَّ عَلَى رَجُلٍ وَهُوَ يَعِظُ أَخَاهُ فِى الْحَيَاءِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّامِ دَعْهُ فَإِنَّ الْحَيَاءَ مِنَ بابّ مَا جَاءَ فِ الْغَضَبِ ١٦٤٣ وَحَدَّثَتِى عَنْ مَالِكٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ الإِيمَانِ ٦٩١٣ - ١٠٦/٢ مُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أَنَّ رَجُلاً أَنَّى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ لِّ ◌َِّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلَّمْنِى كَلِيَاتٍ أَعِيشُ بِنَّ وَلاَ تُكْثِرٍ عَلَىَّ فَأَنْسَى فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَامِ لاَ تَغْضَبْ ١٦٤٤ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عِِّ قَالَ لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ إِنََّا الشَّدِيدُ الَّذِى يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ ١٣٢٣٨ - ٢/ ٩٠٧ بابَّ مَا جَاءَ فِ الْمُهَاجَرَةِ ١٦٤٥ وَحَدَّثَتِى عَنْ مَالِكٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَِّئِّ عَنْ أَبِى أَيُوبَ الأَنْصَارِىِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ◌ِِّ قَالَ لاَ يَجِلُّ لِحُسْلِمٍ أَنْ يُهَاجِرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاَثِ لَيَالٍ يَلْتَقِيَانِ فَيُغْرِضُ هَذَا وَيُعْرِضُ هَذَا وَخَيْرُ هُمَا الَّذِى يَبَّدَأْ بِالسَّلاَمِ ٢٤٧٩ ١٦٤٦ وَحَدَّثَتِى عَنْ مَالِكٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ◌ِِّ قَالَ لاَ تَبَاغَضُوا وَلاَ تَحَاسَدُوا وَلاَ تَدَابَرُ وا وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَاناً وَلاَ يَحِلُّ لِمُسْلِمِ أَنْ يُهَاجِرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاَثِ لَيَالٍ (١٥٣٥ ١١٣٥ك قَالَ مَالِكٌ لاَ أَحْسِبُ التَّدَابُرَ إِلَّ الإِعْرَاضَ عَنْ أَخِيكَ الْمُسْلمِ فَتْذِرَ عَنْهُ بِوَجْهِكَ ١٦٤٧ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ أَبِى الزِّنَادِ عَنِ الأَغْرَجِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ◌َِِّ قَالَ إِيَّاكُ وَالظَّنَّ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ وَلاَ تَجَسَّسُوا وَلاَ تَحَسَّسُوا وَلاَ تَنَافَسُوا وَلاَ تَخَاسَدُوا وَلاَ تَبَاغَضُوا وَلاَ تَدَابَرُوا وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَاناً ١٣٨٠٦ - ٢/ ٩٠٨ ١٦٤٨ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِى مُسْلٍ عَبْدِ اللَّهِ الْخُرَاسَانِىِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ لَامِ تَصَاءُوا يَذْهَبِ الْغِلُ وَتَّهَادَوْا تَحَابُواً وَتَذْهَبِ الشَّخْنَاءُ ٩٠٩/ ١٦٤٩٢ وَحَدَّثَِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِى صَائِحٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَّ ◌َِّ قَالَ تُفْتَحُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَ الإِثْنَيْنِ وَيَوْمَ الَمِيسِ فَيَغْفَرُ لِكُلِّ عَبْدٍ مُسْلٍ لاَ يُشْرِكُ بِالَّهِ شَيْتاً إِلَّ رَجُلاً كَانَتْ بَيْتَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَخِنَاءُ فَيُقَالُ أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَضْطَلِمَا أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا (١٢٧٤٤ ١٦٥٠ وَحَدَّثَتِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ مُسْلٍ بْنِ أَبِ مَرْيَ عَنْ أَبِ صَابِعِ السََّانِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّهُ قَالَ تُغْرَضُ أَعْمَالُ النَّاسِ كُلَّ ◌ُمُعَةٍ مَرَّتَيْنِ ١٠ ١٥ ٢٠ ٤٨١ يَوْمَ الإِثْنَيْنِ وَيَوْمَ الَمِيسِ فَيُغْفَرُ لِكُلِّ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ إِلَّ عَبْداً كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحِنَاءُ فَيُقَالُ اثْرُكُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَفِيْئًا أَوِ ازْكُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَفِيْئًا (١٢٨٨١ - ٢/ ٩١٠ ٤٨٢ è è بِسُـ ٤٨٣ ٤٨ كتاب اللباس ٤٨٤ 5 بابِ مَا جَاءَ فِ لُنْسِ الثَّابِ لِلْجِمَالِ بِهَا (١٦٥ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكِ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِىِّ أَنَّهُ قَالَ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فِى غَزْوَةٍ بَنِى أَنْمَارٍ قَالَ جَابِرٌ فَبَيْنَا أَنَا نَازِلُ تَخْتَ شَجَرَةٍ إِذَا رَسُولُ اللَّهِ ◌ِيَّامِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ إِلَى الظُّلِّ قَالَ فَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ِّ فَقُمْتُ إِلَى ◌ِرَارَةٍ لَنَا فَالْتَسْتُ فِيهَا شَيْئاً فَوَجَدْتُ فِيهَا جِرْوَ قِتَّاءٍ فَكَسَرْتُهُ ثُمَّ قَبْتُهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ◌ِ ◌ِيِّ فَقَالَ مِنْ أَيْنَ لَكُمْ هَذَا قَالَ فَقُلْتُ خَرَجْنَا بِهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ مِنَ الْمَدِينَةِ قَالَ جَابِرٌ وَعِنْدَنَا صَاحِبٌ لَنَا نُجَهْزُهُ يَذْهَبُ يَرْعَى ظَهْرَنَا قَالَ لَجَهَزْتُهُ ثُمُ أَدْبَرَ يَذْهَبُ فِىِ الظَّهْرِ وَعَلَيْهِ بُزْدَانِ لَهُ قَدْ خَلَقَا قَالَ فَنَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ لِي ◌َّامِ إِلَيْهِ فَقَالَ أَمَا لَهُ ثَوْبَانِ غَيْرُ هَذَيْنِ فَقُلْتُ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ لَهُ ثَوْبَانٍ فِ الْعَيْبَةِ كَسَوْتُهُ إِيَّاهُمَا قَالَ فَادْعُهُ فَرْهُ فَلْيَلْبَسْهَا قَالَ فَدَعَوْتُهُ فَلَبِسَهَا ثُمَ وَلَّى يَذْهَبُ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ يَ ◌ِّ مَا لَهُ ضَرَبَ اللَّهُ عُنْقَهُ أَلَيْسَ هَذَا خَيْراً لَهُ قَالَ فَسَمِعَهُ الرَّجُلُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فِى سَبِيلِ اللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ِّ فِى سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ فَقْتِلَ الرَّجُلُ فِى سَبِيلِ اللَّهِ ٩١١/ ١٦٥٢٢ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ أَنَّهُ بَغَهُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ إِنَّى لأَحِبُ أَنْ أَنْظُرَ إِلَى الْقَارِئِ أَنْيَضَ الثَّابٍ ١٦٥٣ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ أَيُوبَ بْنِ أَبِىِ تَمِيمَةَ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِذَا أَوْسَعَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَوْسِعُوا عَلَى أَنفُسِكُمْ جَمَعَ رَجُلٌ عَلَيْهِ ثِيَابَهُ بابْ مَا جَاءَ فِى لُنْسِ الثَّابِ الْمُضْبَغَةِ وَالذَّهَبِ ١٦٥٤ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَلْبَسُ الثَّوْبَ الْمَضْبُوغَ بِالْمِشْقِ وَالْمَصْبُوعَ بِالزَّغْفَرَانِ ٩١٢/ ٢ ١٦٥٥ قَالَ يَخْتَى وَسَمِعْتُ مَالِكَأَ يَقُولُ وَأَنَا أَكْرِهُ أَنُ يَلْبَسَ الْغِلْسَانُ شَيْئاً مِنَ الذَّهَبِ لأَنَّهُ بَغَنِى أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مِنَّمِ نَهَى عَنْ تَخَتُمُ الذَّهَبِ فَأَنَا أَكْرَ هُهُ لِرَّجَالِ الْكَبِيرِ مِنْهُمْ وَالصَّغِيرِ ١٣٦ ١ك قَالَ يَخْرَى وَسَمِعْتُ مَالِكً يَقُولُ فِى الْمَلاَحِفِ الْمُعَصْفَرَةِ فِى الْبُيُوتِ لِلرِّجَالِ وَفِى الأَفْنِيَةِ قَالَ لاَ أَعْلَمُ مِنْ ذَلِكَ شَيْئاً حَرَاماً وَغَيْرُ ذَلِكَ مِنَ الَّاسِ أَحَبُ إِلَىَ بابَّ مَا جَاءَ فِ لُبْسِ الْخَزِّ ١٦٥٦ وَحَدَّثَتِى مَالِكٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِىِّ عَِّ أَنَّهَا كَسَتْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ مِطْرَفَ خَرِّ كَانَتْ عَائِشَةُ تَلْبَسُهُ ٩١٣/ ٢ بابٍ مَا يُكْرَهُ لِنّسَاءِ لُنْسَهُ مِنَ الثََّابِ ١٦٥٧ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ عَلْقَمَةَ ١٠ ١٥ ٢٠ ٤٨٥ بْنِ أَبِ عَلْقَمَةَ عَنْ أُمَّهِ أَنَّهَا قَالَتْ دَخَلَتْ حَفْصَةُ بِنْتُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَلَى عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِّ عِّهِ وَعَلَى حَفْصَةَ خِمَارٌ رَقِيقٌ فَشَقَّتْهُ عَائِشَةُ وَكَسَتْهَا خِمَاراً كَثِيفاً ١٦٥٨ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ مُسْلٍ بْنِ أَبِى مَرْيَمَ عَنْ أَبِى صَالِحٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّهُ قَالَ نِسَاءٌ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ مَائِلاَتُ مُمِيلاَتٌ لاَ يَدْخُلْنَ الْجَنَّةَ وَلاَ يَجِدْنَ رِيحَهَا وَرِيحُهَا يُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةٍ خَمْسِائَّةِ سَنَةٍ ١٢٢١٠ ١٦٥٩ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ يَخَْى بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ◌ِِّ قَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَنَظَرَ فِى أَفْقِ السَّمَاءِ فَقَالَ مَاذَا فُتِحَ اللَّيْلَةَ مِنَ الْخَزَائِنِ وَمَاذَا وَقَعَ مِنَ الْفِتَنِ كُمْمِنْ كَاسِيَّةٍ فِ الدُّنْيَا عَارِيَّةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنْقِظُوا صَوَاحِبَ الْجَرِ ٢/٩١٤ بابْ مَا جَاءَ فِى إِسْبَالِ الرَّجُلِ ثَوْبَهُ ١٦٦٠ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْن دِينَارٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ ٧٢٢٧ ١٦٦١ رَسُولَ اللَّهِ عَ لَّمِ قَالَ الَّذِى يَجُرُ ثَوْبَهُ خُيَلاَءَ لاَ يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَحَدَّثَى عَنْ مَالِكٍ عَنْ أَبِ الزَّنَادِ عَنِ الأَغْرَجِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ قَالَ لاَ يَنْظُرُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى مَنْ يَجُرُ إِزَارَهُ بَطَراً (١٣٨٤٢ ١٦٦٢ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ وَزَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ كُلُّهُمْ يُخْبِرُهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِّلِ قَالَ لاَ يَنْظُرُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى مَنْ يَجُرْ ثَوْبَهُ خُيَلاَءَ ٧٢٢٧٨٣٥٨ ٦٧٢٦ - ٩١٥/٢ ١٦٦٣ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنِ الْعَلاَءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِهِ أَنَّهُ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا سَعِيدِ الْخُذْرِئَّ عَنِ الإِزَارِ فَقَالَ أَنَا أَخْبِرُكَ بِعِلْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ◌ِِّ يَقُولُ إِزْرَةُ الْمُؤْمِنِ إِلَى أَنْصَافٍ سَاقَيْهِ لاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ فِيماَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْكَعْبَيْنِ مَا أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ فَفِي النَّارِ مَا أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ فَفِي النَّارِ لاَ يَنْظُرُ اللّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ بَطَراً (٤١٣٦ بابْ مَا جَاءَ فِى إِسْبَالِ المَرْأَةِ ثَوْبَهَا ١٦٦٤ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ أَبِى بَكْرِ بْنِ نَافِعٍ عَنْ أَبِيهِ نَافِعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ عَنْ صَفِيَةً بِنْتِ أَبِىِ عُبَيْدٍ أَنَّهَا أَخْبَتْهُ عَنْ أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِىِّ ◌َِّامِ أَنَّهَا قَالَتْ حِينَ ذُكِرَ الإِزَارُ فَامَزْأَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ تُرْخِيهِ شِبْراً قَالَتْ أُمْ سَلَمَةَ إِذاً يَتْكَشِفُ عَنْهَا قَالَ فَذِرَاعاً لاَ تَزِيدُ بابّ مَا جَاءَ فِىِ الإِنْتِعَالِ ١٦٦٥ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ أَبِىِ الزَّنَادِ عَنِ عَلَيْهِ ١٨٢٨٢ - ٢/ ٩١٦ الأَغْرَجِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ◌ِّمِ قَالَ لاَ يَمْشِيَنَّ أَحَدُكُمْ فِى نَعْلٍ وَاحِدَةٍ لِيُنْعَلْهَا ١٠ ١٥ ٢٠ ٤٨٦ 5 جميعاً أَوْ لِيُحْفِهَا جَمِيعاً (١٣٨٠٠ ١٦٦٦ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ أَبِ الزَّنَادِ عَنِ الأَغْرَجِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مَِّ قَالَ إِذَا انْتَعَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِالْيَمِينِ وَإِذَا نَزَعَ فَلْيَبْدَأْ بِالشَّمَالِ وَلْتَكُنِ الْمُنَى أَوَّلَمُمَا تُنْعَلُ وَآخِرَ هُمَا تُنْزَعُ ١٣٨١٤ ١٦٦٧ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ عَمّهِ أَبِ سُهَيْلِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ كَعْبِ الأَخْبَارِ أَنَّ رَجُلاً نَزَعَ نَعْلَيْهِ فَقَالَ لِمَ خَلَعْتَ نَغْلَيْكَ ◌َعَلَّكَ تَأَوَّلْتَ هَذِهِ الآيَّةَ (فَاخْلَغْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِى المُقَدَّسِ طُوَّى) قَالَ ثُمَّ قَالَ كَغْبٌ لِلرَّجُلِ أَتَدْرِى مَا كَانَتْ نَعْلاَ مُوسَى قَالَ مَالِكٌ لاَ أَدْرِى مَا أَجَابَهُ الرَّجُلُ فَقَالَ كَعْبٌ كَانَتَا مِنْ جِلْدِ حِمَارٍ مَيِّتٍ ٩١٧/ ٢ باب مَا جَاءَ فِ لُبْسِ الثَّابِ ١٦٦٨ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ أَبِ الزَّنَادٍ عَنِ الأَغْرَجِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّهُ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ لِنَِّ عَنْ لِيْسَتَيْنِ وَعَنْ بَيْعَتَيْنِ عَنِ الْلاَمَسَةِ وَعَنِ الْمُنَابَذَةِ وَعَنْ أَنْ يَخْتَبِىَ الرَّجُلُ فِى ثَوْبٍ وَاحِدٍ لَيْسَ عَلَى فَرْجِهِ مِنْهُ شَىءٌ وَعَنْ أَنْ يَشْتَمِلَ الرَّجُلُ بِالثَّوْبِ الْوَاحِدِ عَلَى أَحَدٍ شِقَّيْهِ ١٣٨٢٠ - ٩١٨/٢ ١٦٦٩ وَحَدَّثَى عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَأَى حُلَّةً سِيَرَاءَ تُبَاعُ عِنْدَ بَابٍ الْمَسْجِدِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوِ اشْتَرَيْتَ هَذِهِ الْخُلَّةَ فَبِسْتَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَلِلْوَفْدِ إِذَا قَدِمُوا عَلَيْكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ إِنَّمَا يَلْبَسُ هَذِهِ مَنْ لاَ خَلاَقَ لَهُ فِى الْآخِرَةِ ثُمَّ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ بِّهِ مِنْهَا حُلَلٌ فَأَعْطَى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ مِنْهَا حُلَّةً فَقَالَ عُمَرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَكَسَوْتَلِهَا وَقَدْ قُلْتَ فِى حُلَّةٍ عُطَارِدٍ مَا قُلْتَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ مِّ ◌َِّ لَمْ أَكْسُكَهَا لِتَلْبَسَهَا فَكَسَاهَا عُمَرُ أَخَاً لَهُ مُشْرِكاً بِمَكَّةَ ٨٣٣٥ 5 ١٠ ١٥ ٤٨٧ è è يسـ ١٦٧٠ وَحَدَّثَتِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ إِشْتَحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى طَلْحَةَ أَنَّهُ قَالَ قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ أَمِيرُ الْتَدِينَةِ وَقَدْ رَقَعَ بَيْنَ كَتِفَيْهِ بِرُ قَعَ ثَلاَثٍ لَبَّدَ بَعْضَهَا فَوْقَ بَعْضٍ ٩١٩/ ٢ ٤٨٨ ٤٩ كتاب صفة النبى عليَّم ٤٨٩ بابِ مَا جَاءَ فِى صِفَةِ النَّبِىِّ عَِّ ١٦٧١ حَدَّثَنِى عَنْ مَالِكِ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِى عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ لِنَِّ لَيْسَ بِالطَّوِيلِ الْبَائِ وَلاَ بِالْقَصِيرِ وَلَيْسَ بِالأَنْيَضِ الأَمْهَقِّ وَلاَ بِالآدَمِ وَلاَ بِالْجَعْدِ الْقَطَطِ وَلاَ بِالسَّبِطِ بَعَثَهُ اللَّهُ عَلَى رَأْسٍ أَرْبَعِينَ سَنَةً فَأَقَامَ بِمَكَّةَ عَشْرَ سِنِينَ وَبِالْمَدِينَةِ عَشْرَ سِنِينَ وَتَوَفَّهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى رَأْسِ ٨٣٣ ٢/ ٩٢٠ - ٩٢٠/٢ باب يسِتِينَ سَنَةً وَلَيْسَ فِى رَأْسِهِ وَرِخِيَتِهِ عِشْرُونَ شَعْرَةً بَيْضَاءَ عَّلام مَا جَاءَ فِى صِفَةِ عِيْسَى ابْنِ مَرْيَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَالدَّجَالِ ١٦٧٢ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَ ◌ِّ قَالَ أَرَانِى اللَّيْلَةَ عِنْدَ الْكَعْبَةِ فَرَأَيْتُ رَجُلاً آدَمَ كَأَحْسَنِ مَا أَنْتَ رَاءٍ مِنْ أُذْمِ الرِّجَالِ لَهُ إِئَةٌ كَأَخْسَنِ مَا أَنْتَ رَاءٍ مِنَ الُّمِ قَدْ رَجَّلَهَا فَهِىَ تَقْطُرُ مَاءً مُتْكِتَاً عَلَى رَجُلَيْنِ أَوْ عَلَى عَوَاتِقِ رَجُلَيْنِ يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ فَسَأَلْتُ مَنْ هَذَا قِيلَ هَذَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَ ثُمَّ إِذَا أَنَا بِرَ جُلِ جَعْدٍ قَطَطِ أَغْوَرِ الْعَيْنِ الْيُنَ كَأَنَّهَا عِنَبَةٌ طَافِيَةٌ بابّ مَا جَاءَ فِىِ السُنّةِ فِى فَسَأَلْتُ مَنْ هَذَا فَقِيلَ لِى هَذَا الْمَسِيحُ الدَّجَالُ ٨٣٧٣ - ٩٢١/٢ الْفِطْرَةِ ١٦٧٣ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِى سَعِيدٍ الْمَقْبُرِىَّ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ خَمْسُ مِنَ الْفِطْرَةِ تَقْلِمُ الأَظَافِرِ وَقَصْ الشَّارِبِ وَتَتْفُ الإِبْطِ وَحَلْقُ الْعَانَةِ وَالإِ خْتَِانُ ١٣١٢٦ - ٢/ ٩٢٢ ١٦٧٤ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكِ عَنْ يَخْتَ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الَسَيَّبِ أَنَّهُ قَالَ كَانَ إِبْرَاهِيمْ ◌ِِِّّ أَوَلَ النَّاسِ ضَيَّفَ الضَّيْفَ وَأَوَلَ النَّاسِ اخْتَتَنَ وَأَوَّلَ النَّاسِ قَصَّ الشَّارِبَ وَأَوَلَ النَّاسِ رَأَى الشَّيْبَ فَقَالَ يَا رَبِّ مَا هَذَا فَقَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَقَارُ يَا إِيْرَاهِيمْ فَقَالَ رَبِّ زِدْنِى وَقَاراً ١٣٧ ١ك قَالَ يَخْتِى وَسَمِعْتُ مَالِكً يَقُولُ يُؤْخَذُ مِنَ الشَّارِبِ حَتَّى يَبْدُوَ طَرَفُ الشَّفَةِ وَهُوَ الإِطَارُ وَلاَ يَجْزُّهُ فَيُمَثِّلُ بِنَفْسِهِ بَابُ الَّهْىِ عَنِ الأَكْلِ بِالشِّمَالِ ١٦٧٥ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ أَبِىِ الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ السَّلَمِىِّ أَنَّ رَسُولَ الهِ مِنَ ◌ِّ نَهَى أَنْ يَأْكُلَ الرَّجُلُ بِشِمالِهِ أَوْ يَمْشِىَ فِى نَعْلِ وَاحِدَةٍ وَأَنْ يَشْتَمِلَ الصَّاءَ وَأَنْ يَخْتَبِىَ فِى ثَوْبٍ وَاحِدٍ كَاشِفاً عَنْ فَرْجِهِ ٢٩٣٥ - ٢/ ٩٢٣ ١٦٧٦ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِى بَكْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ٤٩٠ 5 ١٠ ١٥ ٢٠ 5 مِِّ قَالَ إِذَا أَكَلَ أَحَدْكُ: فَلْيَأْكُلْ ◌ِمِينِهِ وَلْيَشْرَب ◌ِمِينِهِ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْكُلُ بِشِمالِهِ وَيَشْرَبُ صَلى الله بِشِمالِهِ ٨٥٧٩ بابْ مَا جَاءَ فِى الْمَسَاكِنِ ١٦٧٧ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ أَبِىِ الزِّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ قَالَ لَيْسَ الْمِسْكِيْنُ بِهَذَا الطََّافِ الَّذِى يَطُوفُ عَلَى النَّاسِ فَتَزِدُّهُ اللَّقْمَةُ وَاللَّقْمَتَانِ وَالثَّرَةُ وَالثَّرَتَانِ قَالُوا فَا الْمِسْكِينُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ الَّذِى لاَ يَجِدُ غِنَّى يُغْنِيهِ وَلاَ يَقْطُنُ النَّاسُ لَهُ فَيَتَصَدَّقَ عَلَيْهِ وَلاَ يَقُومُ فَيَسْأَلَ النَّاسَ ١٣٨٢٩ - ٢ / ٩٢٤ ١٦٧٨ وَحَدَّثَنِ عَنْ مَالِكٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنِ ابْنِ بُجَيْدِ الأنْصَارِىِّ ثُم الْخَارِثِيِّ عَنْ جَدَّتِهِ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ عَِّ قَالَ رُدُّوا الْمِسْكِينَ وَلَوْ بِظِلْفٍ مُخْرَقِ ١٨٣٠٥ باب مَا جَاءَ فِى مِعَى الْكَافِرِ ١٦٧٩ حَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ أَبِ الزَّنَادِ عَنِ الأَغْرَجِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللّهِ لِّ ◌َّاهِ يَأْكُلُ الْمُسْلِمُ فِى مِعِى وَاحِدٍ وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِى سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ ١٣٨٤٧ ١٦٨٠ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِىِ صَائِحٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ◌ِِّ ضَافَهُ ضَيْفٌ كَافِرٌ فَأَمَرَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِِّ بِشَاةٍ خَخْلِبَتْ فَشَرِبَ حِلاَبَهَا ثُمُ أُخْرَى فَشَرِبَهُ ثُمَّ أَخْرَى فَشَرِبَهُ حَتَّى شَرِبَ حِلاَبَ سَبْعِ شِيَاهٍ ثُمَّ إِنَّهُ أَضْبَحَ فَأَسْلَمَ فَأَمَرَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ لَِّ بِشَاةٍ فَخُلِبَتْ فَشَرِبَ حِلاَبَهَا ثُمَّ أَمَرَ لَهُ بِأَخْرَى فَلَمْ يَسْتَتِمَّهَا فَقَالَ رَسُولُ باب اللَّهِ عَامِ الْمُؤْ مِنُ يَشْرَبُ فِى مِعِى وَاحِدٍ وَالْكَافِرُ يَشْرَبُ فِى سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ (١٢٧٣٩ - ٩٢٥/٢) الَّهْىِ عَنِ الشَّرِابِ فِى آنِيَةِ الْفِضَّةِ وَالنَّفْخِ فِىِ الشَّرَابِ ١٦٨١ حَدَّثَتِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أبِى بَكْرِ الصُّدِّيقِ عَنْ أَمَّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِىِّ عَّامِ أَنَّ رَسُولَ الَّهِ ◌ِِّ قَالَ الَّذِى يَشْرَبُ فِى آنِيَةِ الْفِضَّةِ إِنََّا يُجَرْجِرُ فِى بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ (١٨١٨٢ ١٦٨٢ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ حَبِيبٍ مَوْلَى سَعْدٍ بْنِ أَبِى وَقَّاصٍ عَنْ أَبِىِ الْمُشَى الْجُهَنِيِّ أَنَّهُ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ مَنْوَانَ بْنِ الْحَكَمْ فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَبُو سَعِيدٍ الْخُذْرِى فَقَالَ لَهُ مَنْ وَانُ بْنُ الْحَكَمْ أَسَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ مِِّ أَنَّهُ نَهَى عَنِ النَّفْخِ فِ الشَّرَابٍ فَقَالَ لَهُ أَبُو سَعِيدٍ نَعَمْ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّى لاَ أَزْوَى مِنْ نَفَسٍ وَاحِدٍ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ عَّ ◌ِِّ فَأَبِ الْقَدَحَ عَنْ فِيكَ ثُمَ تَنَفَّسْ قَالَ فَإِنِى أَرَى الْقَذَاةَ فِيهِ ١٠ ١٥ ٢٠ ٤٩١ بابُ مَا جَاءَ فِى شُرْبِ الرَّجُلِ وَهُوَ قَائِ ١٦٨٣ حَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ قَالَ فَأَهْرِقْهَا (٤٤٣٦ - ٩٢٦/٢ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَعَلِيَ بْنَ أَبِى طَالِبٍ وَعُثَّانَ بْنَ عَقَّانَ كَانُوا يَشْرَبُونَ قِيَاماً ١٦٨٤ وَحَذَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ وَسَعْدَ بْنَ أَبِى وَقَّاصٍ كَانَا لاَ يَرَيَّانِ بِشُرْبِ الإِنْسَانِ وَهُوَ قَائِمٌ بَأْساً ١٦٨٥ وَحَدَّثَنِى مَالِكٌ عَنْ أَبِى جَغْفَرِ القَارِئىِّ أَنَّهُ قَالَ رَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ يَشْرَبُ قَائماً ١٦٨٦ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ عَاِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَشْرَبُ قَائِماً بَابْ السُّنَّةِ فِىِ الشّرْبِ وَمْنَاوَلَتِهِ عَنِ الْيَمِينِ ١٦٨٧ حَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مِنَّهِ أَتِىَ بِلَنِ قَدْ شِيبَ بِمَاءٍ مِنَ الْبِثْرِ وَعَنْ يَمِيْنِهِ أَغْرَابِىْ وَعَنْ يَسَارِهِ أَبُو بَكْرِ الصَّدِّيقُ فَشَرِبَ ثُمْ أَغْطَى الأَغْرَابِىِّ وَقَالَ الأَيْمَنَ ˚ ˚ ١٠ ١٥ ٢٠ فَالاَ عْمَنَ ١٥٢٨ - ٩٢٧/٢ ١٦٨٨ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ أَبِ حَازِمِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ الأَنْصَارِىِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مِنَ ◌ّهِ أَنِىَ بِشَرَابٍ فَشَرِبَ مِنْهُ وَعَنْ يَمِينِهِ غُلاَمُ وَعَنْ يَسَارِهِ الأَشْيَاغُ فَقَالَ لِلِغُلاَمِ أَتَأْذَنُ لِى أَنْ أَغْطِىَ هَؤْلاَءٍ فَقَالَ الْغُلاَمُ لاَ وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ لاَ أَوْثِرُ باب جَامِعِ مَا جَاءَ فِى بِنَصِيبِى مِنْكَ أَحَداً قَالَ فَتَلَّهَ رَسُولُ اللَّهِ يَّامِ فِى يَدِهِ (٤٧٤٤ - ٩٢٨/٢ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ ١٦٨٩ حَدَّثَتِى عَنْ مَالِكِ عَنْ إِشَحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى طَلْحَةَ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكِ يَقُولُ قَالَ أَبُو طَلْحَةَ لِأَمَّ سُلَيْ لَقَدْ سَمِعْتُ صَوْتَ رَسُولِ اللَّهِ لِّمِ ضَعِيفاً أَغْرِفُ فِيهِ الْجُوعَ فَهَلْ عِنْدَكِ مِنْ شَىْءٍ فَقَالَتْ نَعَمْ فَأَخْرَ جَتْ أَقْرَاصاً مِنْ شَعِيرٍ ثُم أَخَذَتْ حِمَاراً لَهَا فَلَفَّتِ الْخُبْزَ بِبَعْضِهِ ثُمَّ دَسَّتْهُ تَخْتَ يَدِى وَرَدَّتِى بِبَعْضِهِ ثُمَّ أَرْسَلَتْنِى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ لِن ◌َِّ قَالَ فَذَهَبْتُ بِهِ فَوَجَدْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ جَالِساً فِى الْمَسْجِدِ وَمَعَهُ النَّاسُ فَقُمْتُ عَلَيْهِمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّمِ آرْسَلَكَ أَبُو طَلْحَةَ قَالَ فَقُلْتُ نَعَمْ قَالَ لِلطَّعَامِ فَقُلْتُ نَعَمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّ ◌َِّ لِسَنْ مَعَهُ قُومُوا قَالَ فَانْطَلَقَ وَانْطَلَقْتُ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ حَتَّى حِثْتُ أَبَا طَلْحَةَ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ قَدْ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ بِالنَّاسِ وَلَيْسَ عِنْدَنَا مِنَ الطَّعَامِ مَا نُطْعِمُهُمْ فَقَالَتِ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعَلَ قَالَ فَانْطَلَقَ أَبُو طَلْحَةً حَتَّى لَفِيَ رَسُولَ اللَّهِ عَ لَّهِ فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَامِ وَأَبُو طَلْحَةَ مَعَهُ حَتَّى دَخَلاَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ ٤٩٢ 5 5 هَلُمْى يَا أُمَّ سُلَيْ مَا عِنْدَكِ فَأَتَتْ بِذَلِكَ الْخُبْزِ فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ عَلَّهِ فَفُثَّ وَعَصَرَتْ عَلَيْهِ أَمْ سُلَيْ عُلَّةً لَهَا فَآدَمَتْهُ ثُمَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَّالِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ ثُمَّ قَالَ اثْذَنْ لِعَشَرَةٍ بِالدَّخُولِ فَأَذِنَ لَهُمْ فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ثُمَ خَرَجُوا ثُمَ قَالَ اثْذَنْ لِعَشَرَةٍ فَأَذِنَ لَهُمْ فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ثُمَ خَرَجُوا ثُمَ قَالَ اثْذَنْ لِعَشَرَةٍ فَأَذِنَ لَهُمْ فَأَكَلُوا حَتَى شَبِعُوا ثُمَ خَرَجُوا ثُمَّ قَالَ اثْذَنْ لِعَشَرَةٍ فَأَذِنَ لَهُمْ فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ثُمَ خَرَجُوا ثُمَ قَالَ الْذَنْ لِعَشَرَةٍ حَتَّى أَكَلَ الْقَوْمُ كُلْهُمْ وَشَبِعُوا وَالْقَوْمُ سَبْعُونَ رَجُلاً أَوْ ثَّمَانُونَ رَجُلاً (٢٠٠ ١٦٩٠ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ أَبِ الزَّنَادِ عَنِ الأَغْرَجِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ قَالَ طَعَامُ الإِثْنَيْنِ كَافِىِ الثّلاَثَّةِ وَطَعَامُ الثَّلاَثَّةِ كَافِى الأَ رْبَعَةِ ١٣٨٠٤ - ٢/ ٩٢٩ ١٦٩١ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ أَبِىِ الزُّبَيْرِ الْمَكِّنْ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلِ قَالَ أَغْلِقُوا الْبَابَ وَأَوْكُوا السَّقَاءَ وَأَكْفِئُوا الإِنَاءَ أَوْ خَمْرُوا الإِنَاءَ وَأَطْفِئُوا الْمِصْبَاحَ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لاَ يَفْتَحُ غَلَقَاً وَلاَ يَخُلُّ وِكَاءً وَلاَ يَكْشِفُ إِنَاءً وَإِنَّ الْقُوَيْسِقَةَ تَضْرِمُ عَلَى النَّاسِ بَهُمْ ٢٩٣٥ ١٦٩٢ وَحَدَّثَى عَنْ مَالِكٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِى سَعِيدٍ الْمَقْبُرِىِّ عَنْ أَبِى شُرَيْحِ الْكَعْبِىِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ قَالَ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِلَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلَيَقُلْ خَيْراً أَوْ لِيَضْمُتْ وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْكْرِمْ جَارَهُ وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ جَائِزَتُهُ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ وَضِيَا فَتْهُ ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ فَمَا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ وَلاَ يَجِلُّ لَهُ أَنْ يَثْوِىَ عِنْدَهُ حَتَّى يُخْرِجَهُ ١٢٠٥٦ - ٩٣٠/٢ ١٦٩٣ وَحَدَّثَى عَنْ مَالِكٍ عَنْ شُمَىِّ مَوْلَى أَبِ بَكْرٍ عَنْ أَبِ صَارِحِ السَّنِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ الهِمَامِ قَالَ بَيْنَ رَجُلٌ يَمْشِى بِطَرِيقِ إِذِ اشْتَدَّ عَلَيْهِ الْعَطَشُ فَوَجَدَ بِثْراً فَنَزَلَ فِيهَا فَشَرِبَ وَخَرَجَ فَإِذَا كَلْبٌ يَلْهَثُ يَأْكُلُ الثَّرَى مِنَ الْعَطَشِ فَقَالَ الرَّجُلُ لَقَدْ بَلَغَ هَذَا الْكَلْبَ مِنَ الْعَطَشِ مِثْلُ الَّذِى بَلَغَ مِنَّى فَنَزَلَ الْبِثْرَ فَمَلَأَ خُقَّهُ ثُمْ أَمْسَكَهُ بِفِيهِ حَتَى رَقِىَ فَسَقَ الْكَلْبَ فَشَكَرَ اللَّهُ لَهُ فَغَفَرَ لَهُ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَإِنَّ لَنَا فِى الْبَهَائِ لأَخْراً فَقَالَ فِى كُلِّ ذَاتِ كَجِدٍ رَطْبَةٍ أَخْرٌ ١٢٥٧٤ ١٦٩٤ وَحَدَّثَى عَنْ مَالِكٍ عَنْ وَهْبٍ بْنِ كَحْسَانَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ قَالَ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ِّ بَغْثاً قِبَلَ السَّاحِلِ فَأَفَّرَ عَلَيْهِمْ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَزَّاحِ وَهُمْ ثَلاَثُمِائَّةٍ قَالَ وَأَنَا ١٠ ١٥ ٢٠ ٤٩٣ فِيهِمْ قَالَ خَرَجْنَا حَتَّى إِذَا كُنَّا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ فَنِىَ الزَّادُ فَأَمَرَ أَبُو عُبَيْدَةَ بِأَزْوَادِ ذَلِكَ الْجَيْشِ لَمِعَ ذَلِكَ كُلُهُ فَكَانَ مِنْ وَدَىْ تَمْرِ قَالَ فَكَانَ يُقَوَتَاهُ كُلَّ يَوْمٍ قَلِيلاً قَلِيلاً حَتَى فَنِىَ وَلَمْ تُصِبْنَا إِلَّ تَمْرَةُ ثَمْرَةٌ فَقُلْتُ وَمَا تُغْنِى تَمْرَةٌ فَقَالَ لَقَدْ وَجَدْنَا فَقْدَهَا حِينَ فَنِيَتْ قَالَ ثُمَ انْتَهَيْنَا إِلَى الْبَحْرِ فَإِذَا حُوتٌ مِثْلُ الظَّرِبِ فَأَكَلَ مِنْهُ ذَلِكَ الْجَيْشُ ثَمَانِىَ عَشْرَةَ لَيْلَةً ثُمَّ أَمَرَ أَبُو عُبَيْدَةَ بِضِلَعَيْنِ مِنْ أَضْلاَعِهِ فَنْصِبًا ثُمَّ أَمَرَ بِرَاحِلَةٍ فَرُحِلَتْ ثُمَ مَرَّتْ تَخْتَهُمَا وَلَمْ تُصِبْهُمَا (٣١٢٥ - ٩٣١/٢ ١١٣٨ ك قَالَ مَالِكُ الظَّرِبُ الْجُبَيْلُ ١٦٩٥ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكِ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ عَنْ جَدَّتِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مَِّ قَالَ يَا نِسَاءَ الْمُؤْمِنَاتِ لاَ تَخْقِرَنَّ إِخْدَا كُنَّ ◌ِجَارَتِهَا وَلَوْ كُرَاعَ شَاةٍ مُخْرَقَاً ١٦٩٦ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى بَكْرِ أَنَّهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِ ◌ِِّ قَاتَلَ اللَّهُ الْيَهُودَ نُهُوا عَنْ أَكْلِ الشَّخْمِ فَاعُوهُ فَأْكَلُوا ثَمَنَهُ ٩٣٢/ ٢ ١٦٩٧ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكِ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَ كَانَ يَقُولُ يَا بَنِى إِسْرَائِيلَ عَلَيْكُمْ بِالْمَاءِ الْقَرَاحِ وَالْبَقْلِ الْبَرَّىَّ وَخُبْزِ الشَّعِيرِ وَإِيَّكُمْ وَخُبْزَ الْبُرَّ فَإِنَّكُمْ لَنْ تَقُومُوا بِشُكْرِهِ ١٦٩٨ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مِّ ◌َلَامِ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَوَجَدَ فِيهِ أَبًا بَكْرِ الصَّدِّيقَ وَعُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَسَأَلَمُمَا فَقَالاَ أَخْرَ جَنَا الْجُوعُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّام وَأَنَا أَخْرَ جَنِى الْجُوعُ فَذَهَبُوا إِلَى أَبِ الْهَيْتَ بْنِ التَّيْهَانِ الأَنْصَارِىِّ فَأَمَرَ لَهُمْ بِشَعِيرٍ عِنْدَهُ يُعْمَلُ وَقَامَ يَذْبَحُ لَهُمْ شَاةً فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّمِ نَكْبْ عَنْ ذَاتِ الدَّرِّ فَذَتَحَ لَهُمْ شَاةً وَاسْتَغْذَبَ لَهُمْ مَاءً فَعُلَّقَ فِى نَخْلَةٍ ثُمَّ أُتُوا بِذَلِكَ الطَّعَامِ فَأَكَلُوا مِنْهُ وَشَرِبُوا مِنْ ذَلِكَ الْمَاءِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ مِّ ◌َّامِ لَتْسْتَلُنَّ عَنْ نَعِيمِ هَذَا الْيَوْمِ ١٦٩٩٢/٩٣٣ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ يَخْيَى بْنِ سَعِيدٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّبِ كَانَ يَأْكُلُ خُبْزاً بِسَمْنِ فَدَعَا رَجُلاً مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ لَعَلَ يَأْكُلُ وَّبِعُ بِاللَّقْمَةِ وَضَرَ الصَّخْفَةِ فَقَالَ عُمَرُ كَأْنَّكَ مُقْفِرٌ فَقَالَ وَاللَّهِ مَا أَكَلْتُ سَنْناً وَلاَ رَأَيْتُ أَكْلاً بِهِ مُنْذُ كَذَا وَكَذَا فَقَالَ عُمَرُ لاَ آكُلُ السَّمْنَ حَتَّى يَحْيَا النَّاسُ مِنْ أَوَّلِ مَا يَخْيَوْنَ ١٧٠٠ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ إِشَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى طَلْحَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ أَنَّهُ قَالَ رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ يُطْرَحُ لَهُ صَاعٌ مِنْ ٤٩٤ 5 ١٠ ١٥ ٢٠ 5 تَمْرِ فَيَأْكُلُهُ حَتَّى يَأْكُلَ حَشَفَهَا (١٧٠١ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ يْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ سُئِلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَنِ الْجَرَادِ فَقَالَ وَدِدْتُ أَنَّ عِنْدِى قَفْعَةً تَأْكُلُ مِنْهُ ١٧٠٢ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ مُمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَلْعَلَةَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ مَالِكِ بْنِ خُثَيْ أَنَّهُ قَالَ كُنْتُ جَالِساً مَعَ أَبِى هُرَيْرَةَ بِأَرْضِهِ بِالْعَقِيقِ فَأَتَاهُ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ عَلَى دَوَّابَ فَنَزَلُوا عِنْدَهُ قَالَ حُمَيْدٌ فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ اذْهَبْ إِلَى أَنِى فَقُلْ إِنَّ ابْتَكِ يُقْرِتُكِ السَّلاَمَ وَيَقُولُ أَطْعِمِينَا شَيْئاً قَالَ فَوَضَعَتْ ثَلاَثَةَ أَقْرَاصِ فِى عَخِفَةٍ وَشَيْئاً مِنْ زَيْتٍ وَمِلْحٍ ثُم وَضَعَتْهَا عَلَى رَأْسِى وَحَمَلْتُهَا إِلَيْهِمْ فَلَا وَضَعْتُهَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ كَّرَ أَبُو هُرَيْرَةَ وَقَالَ الْخَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى أَشْبَعَنَا مِنَ الْخُبْزِ بَعْدَ أَنْ لَمْيَكُنْ طَعَامْنَا إِلَّ الأَ سْوَدَيْنِ الْمَاءَ وَالثَّرَ فَلَمْ يُصِبِ الْقَوْمُ مِنَ الْطَّعَامِ شَيْتاً فَلَا انْصَرَ فُوا قَالَ يَا ابْنَ أَخِى أَحْسِنْ إِلَى غَنَمِكَ وَامْسَجِ الرَّعَامَ عَنْهَا وَأَطِبْ مُرَاحَهَا وَصَلِّ فِى نَاحِيَّهَا فَإِنَّهَا مِنْ دَوَابٌ الْجَنَّةِ وَالَّذِى نَفْسِى بِيِّدِهِ لَيُوشِكُ أَنْ يَأْتِىَ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ تَكُونُ الثَّّةُ مِنَ الْغَنَ أَحَبَّ إِلَى صَاحِبِهَا مِنْ دَارِ مَرْوَانَ ١٧٠٣٢/٩٣٤ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ أَبِى نُعَيْمٍ وَهْبٍ بْنِ كَيْسَانَ قَالَ أَتِىَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ بِطَعَامٍ وَمَعَهُ ١٩٥٢٤ ١٧٠٤ رَبِيُّهُ عُمَرُ بْنُ أَبِىِ سَلَمَةَ فَقَالَّ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ سَمَّ اللَّهَ وَكُلْ مِمَّا يَلِكَ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ يَخْتَّى بْنِ سَعِيدٍ أَنَّهُ قَالَ سَمِعْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُمَّدٍ يَقُولُ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسِ فَقَالَ لَهُ إِنَّ لِى يَتِأَ وَلَهُ إِلٌ أَفَأَشْرَبُ مِنْ لَبَنِ إِبِهِ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِنْ كُنْتَ تَبْغِ ضَالَّةَ إِلِهِ وَتَهْنَأْ جَزْبَاهَا وَلُطُّ حَوْضَهَا وَسْقِيهَا يَوْمَ وِزْدِهَا فَاشْرَبْ غَيْرَ مُضِرِّ بِنَسْلِ وَلاَ نَاهِكٍ فِى الْحَلْبِ ٩٣٥/ ١٧٠٥٢ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ لاَ يُؤْثَى أَبَداً بِطَعَامٍ وَلاَ شَرَابٍ حَتَّى الدَّوَاءُ فَيَطْعَمَهُ أَوْ يَشْرَبَهُ إِلَّا قَالَ الْجَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى هَدَانًا وَأَطْعَمَنَا وَسَقَانًا وَنَعَّمَنَا اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُمَّ أَلْفَتْنَا نِعْمَتُكَ بِكُلِّ شَرِّ فَأَضْبَحْنَا مِنْهَا وَأَمْسَيْنَا بِكُلِّ خَيْرٍ نَسْأَلُكَ تَامَهَا وَشُكْرَهَا لَاَ خَيْرَ إِلَّ خَيْرِكَ وَلاَ إِلَّهَ غَيْرِكَ إِلَهَ الصَّالِحِينَ وَرَبَّ الْعَالَمِينَ الْجَمْدُ لِلَّهِ وَلاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ مَا شَاءَ اللَّهُ وَلاَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللَّهِ اللَّهُمَّ بَارِكُ لَنَا فِيمَ رَزَقْتَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ١١٣٩ك قَالَ يَخْتَى سُئِلَ مَالِكٌ هَلْ تَأْكُلُ المَزْأَةُ مَعَ غَيْرِ ذِى مَخْرَمِ ١٠ ١٥ ٢٠ ٤٩٥ مِنْهَا أَوْ مَعَ غُلاَمِهَا فَقَالَ مَالِكٌ لَيْسَ بِذَلِكَ بَأْسُ إِذَا كَانَ ذَلِكَ عَلَى وَجْهِ مَا يُغْرَفُ لِلْزْأَةِ أَنْ تَأْكُلَ مَعَهُ مِنَ الرِّجَالِ قَالَ وَقَدْ تَأْكُلُ الْمَزْأَةُ مَعَ زَوْجِهَا وَمَعَ غَيْرِهِ مِمَّنْ يُؤَارِلْهُ أَوْ مَعَ أَخِيهَا عَلَى مِثْلِ ذَلِكَ وَيَكْرَهُ لِلْزَةِ أَنْ تَخْلُوَ مَعَ الرَّجُلِ لَيْسَ بَيْتَهُ وَبَهَا حُزْمَةٌ ٢/٩٣٦ بَابِ مَا جَاءَ فِى أَكْلِ اللَِّمِ ١٧٠٦ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ يَخَّى بْنِ سَعِيدٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ إِيَّاكُ وَالَِّمَ فَإِنَّ لَهُ ضَرَاوَةً كَضَرَاوَةِ الْخَرِ ١٧٠٧ وَحَدَّثَِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ يَخْتَى بْنِ سَعِيدٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَذْرَكَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ وَمَعَهُ حِمَالُ لَخْمِ فَقَالَ مَا هَذَا فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَرِمْنَا إِلَى اللَِّمِ فَاشْتَرَيْتُ بِدِرْهَم ◌َا فَقَالَ عُمَرُ أَمَا يُرِيدُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَطْوِىَ بَطْنَهُ عَنْ جَارِهِ أَوِ ابْنِ عَمْهِ أَيْنَ تَذْهَبُ عَنْكُمْ هَذِهِ الآيَةُ (أَذْهَبْتُمْ طَائِكُمْ فِى حَاتِكُمْ الدُّنْيَا وَاسْتَتَعْتُمْ بِهَا) باب مَا جَاءَ فِىِ لُنْسِ الْخَاتَ ١٧٠٨ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِبْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مِنَ ◌ّهِ كَانَ يَلْبَسُ خَاتَمَاً مِنْ ذَهَبٍ ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ِّ فَنَبَذَهُ وَقَالَ لاَ أَلْبَسُهُ أَبَداً قَالَ فَنَبَذَ النَّاسُ خَوَاتِمَهُمْ (٧٧٤٢ ١٧٠٩ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ صَدَقَةَ بْنِ يَسَارٍ أَنَّهُ قَالَ سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ عَنْ لُبْسِ الْخَاتَ فَقَالَ الْبَسْهُ وَأَخْبِرِ النَّاسَ أَنَّى أَفْتَيْتُكَ بِذَلِكَ ٩٣٧/ ٢ باب مَا جَاءَ فِىِ نَزْعِ الْمَعَالِقِ وَالْجَرَسِ مِنَ الْعُنُقِ ١٧١٠ وَحَدَّثَتِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِيْنِ أَبِ بَكْرٍ عَنْ عَبَادِ يْنِ تَمِيمٍ أَنَّ أَابَشِيرِ الأَنْصَارِيَّ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ◌ِِّ فِى بَعْضِ أَسْفَارِهِ قَالَ فَأَزْسَلِّ رَسُولُ اللَّهِ مِنَّاهِ رَسُولاً قَالَ عَبْدُ اللَِّ يْنُ أَبِ بَكْرٍ حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ وَالنَّاسُ فِى مَقِيلِهِمْ لاَ تَبْقَنَّ فِى رَقَبَةٍ بَعِيرٍ قِلاَدَةٌ مِنْ وَتَرٍ أَوْ قِلاَدَةٌ إِلَّ قُطِعَتْ ١١٨٦٢ 5 ١٠ ١٥ ٤٩٦ è è بِسْـ ١٤٠ ١ك قَالَ يَخْتِى سَمِعْتُ مَالِكاً يَقُولُ أَرَى ذَلِكَ مِنَ الْعَيْنِ ٢/٩٣٨ ٤٩٧ ٥٠ كتاب العين ٤٩٨ 5 ١٠ ١٥ ٢٠ باب الْوُضُوءِ مِنَ الْعَيْنِ ١٧١١ وَحَدََّى يَخَْى عَنْ مَالِكٍ عَنْ مُمَّدِ بْنِ أَبِ أَمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنٍ حُنَيْفٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَهُ يَقُولُ اغْتَسَلَ أَبِى سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ بِالْخَزَّارِ فَنَزَعَ جُبَّةً كَانَتْ عَلَيْهِ وَعَامِرُ بْنُ رَبِيعَةً يَنْظُرُ قَالَ وَكَانَ سَهْلُ رَجُلاً أَبْيَضَ حَسَنَ الْجِلْدِ قَالَ فَقَالَ لَهُ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةً مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمٍ وَلاَ حِلْدَ عَذْرَاءَ قَالَ فَوْعِكَ سَهْلٌ مَكَانَهُ وَاشْتَدَّ وَعْكُهُ فَأَتِىَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِِّ فَأْخْبِرَ أَنَّ سَهْلاً وُِكَ وَأَنَّهُ غَيْرِ رَائِحِ مَعَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأْتَاهُ رَسُولُ اللَّهِ عَ لَامِ فَأَخْبَرَهُ سَهْلٌ بِالَّذِى كَانَ مِنْ شَأْنِ عَامٍ فَقَالَ رَسُولُ الَّهِ عَِّ عَلَاَمَ يَقْتُلُ أَحَدُكُ أَخَاهُ أَلَّ بَرَكْتَ إِنَّ الْعَيْنَ حَقُّ تَوَضَّأْ لَهُ فَتَوَضَّأَ لَهُ عَامِرٌ فَرَاحَ سَهْلُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ◌ِِّ لَيْسَ بِهِ ٩٣٩/٢ ١٧١٢ وَحَدَّثَتِى مَالِكٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِ أَمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ بأس ـ ◌ُنَيْفٍ أَنَّهُ قَالَ رَأَى عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ يَغْتَسِلُ فَقَالَ مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمٍ وَلَاَ جِلْدَ مُخْبَةٍ فَلْبِطَ سَهْلٌ فَأَتِىَ رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ لَكَ فِى سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ وَاللَّهِ مَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ فَقَالَ هَلْ تَتَِّمُونَ لَهُ أَحَداً قَالُوا تَنَّهِمُ عَامِرَ بْنَ رَبِيعَةَ قَالَ فَدَعَا رَسُولُ اللّهِ عَ بَّامِ عَامِراً فَتَغَيَّظَ عَلَيْهِ وَقَالَ عَلَاَمَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ أَلَّ بَرَّكْتَ اغْتَسِلْ لَهُ فَغَسَلَ عَامِرٌ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ وَمِنْ فَقَيْهِ وَرُكْبَتَيْهِ وَأَطْرَافَ رِجْلَيْهِ وَدَاخِلَةَ إِزَارِهِ فِى قَدَحِ ثُمَ صُبَّ عَلَيْهِ ٤٦٦٠ ٥٠٣٢ - ٢ / ٩٤٠ باب الرقيَّةِ مِنَ الْعَيْنِ ١٧١٣ حَدَّثَنِّى فَرَاحَ سَهْلٌ مَعَ النَّاسِ لَيْسَ بِهِ بَأْسُ عَنْ مَالِكٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ قَيْسِ المَكَِّّ أَنَّهُ قَالَ دُخِلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ عَ لَّهِ بِابْنَ جَعْفَرِ بْنِ أَبِى طَالِبٍ فَقَالَ ◌ِحَاضِنَتِهِمَا مَا لِ أَرَاهُمَا ضَارِعَيْنِ فَقَالَتْ حَاضِنَتُهُمَا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ تَسْرَعُ إِلَيْهِ مَا الْعَيْنُ وَلَمْ يَمْنَغْنَا أَنْ نَسْتَرِقِىَ لَهُمَا إِلَّ أَنَّا لَ نَذْرِى مَا يُوَافِقُكَ مِنْ ذَلِكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ اسْتَرْ قُوا لَهُمَا فَإِنَّهُ لَوْ سَبَقَ شَىْءٌ الْقَدَرَ لَسَبَقَتْهُ الْعَيْنُ ١٧١٤ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكِ عَنْ يَخْتَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ سُلَمَنَ بْنِ يَسَارٍ أَنَّ عُزْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ◌ِِّ دَخَلَ بَيْتَ أَمَّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَِّّ عَّهِ وَفِىِ الْبَيْتِ صَبِىِّ يَنْكِى فَذَكَرُ والَهُ أَنَّ بِهِ الْعَيْنَ بابَّ مَا جَاءَ فِى قَالَ عُزْوَةُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ أَلاَ تَسْتَرْ قُونَ لَهُ مِنَ الْعَيْنِ ١٩٠١٩ -١/٢ أَخْرِ المَرِيضِ ١٧١٥ حَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ٤٩٩ عِدَِّ قَالَ إِذَا حَرِضَ الْعَبْدُ بَعَثَ اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ مَلَكَيْنِ فَقَالَ انْظُرًا مَاذَا يَقُولُ لِعُوَّادِهِ فَإِنْ صَلى الله هُوَ إِذَا جَاءُوهُ حِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ رَفَعَا ذَلِكَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ أَعْلَ فَيَقُولُ لِعَبْدِى عَلَىَّ إِنْ تَوَفَّيْتُهُ أَنْ أُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ وَإِنْ أَنَا شَفَيْتُهُ أَنْ أَبْدِلَ لَهُ لَماً خَيْراً مِنْ ◌َِهِ وَدَماً خَيْراً مِنْ دَمِهِ وَأَنْ أَكَفِّرَ عَنْهُ سَيَاتِهِ ١٧١٦ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّهُ قَالَ سَمِعْتُ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِىِّ عَِِّّ تَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّمِ لاَ يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ مِنْ 5 مُصِيبَةٍ حَتَى الشَّؤْكَةُ إِلَّ قُصَّ بِهَا أَوْ كُفَّرَ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ لاَ يَذْرِى يَزِيدُ أَيَّهُمَا قَالَ عُزْوَةُ ١٧٣٦٢ ١٧١٧ وَحَدَّثَنِى مَالِكٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى صَغْصَعَةَ أَنَّهُ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحُبَابِ سَعِيدَ بْنَ يَسَارِ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّ ◌َِّ مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْراً يُصِبْ مِنْهُ ١٣٣٨٣ - ٢/ ٩٤٢ ١٧١٨ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ يَخْتَى بْنِ سَعِيدٍ أَنَّ رَجُلاً جَاءَهُ الْمَوْتُ فِى زَمَانِ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فَقَالَ رَجُلُ هَنِيْنَاً لَهُ مَاتَ وَلَمْ يُبْتَلَ بِمَرَضٍ فَقَالَ رَسُولُ ١٠ اللّهِ مَّالِ وَيْحَكَ وَمَا يُذْرِيكَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ ابْتَلاَهُ بِمَرَضٍ يَكَفِّرُ بِهِ مِنْ سَيِّئَاتِهِ بَابُ التَّعَوَّذِ وَالرُقْيَةِ فِى الْمَرَضِ ١٧١٩ حَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ يَزِيدِ بْنِ خُصَيْفَةَ أَنَّ عَمْرَو بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَغْبِ السَّلَسِىَّ أَخْبَرَهُ أَنَّ نَافِعَ بْنَ جُبَيْرِ أَخْبَرَهُ عَنْ عُثَّانَ بْنِ أَبِىِ الْعَاصِ أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ عِدَِّ قَالَ عُثمانُ وَبِى وَجَعٌ قَدْ كَادَ يُهْلِكُنِى قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ يَِّ امْسَخْهُ يَمِينِكَ سَبْعَ مَرَّاتٍ وَقُلْ أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللَّهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ قَالَ فَقُلْتُ ذَلِكَ فَذْهَبَ اللَّهُ مَا ١٥ ٩٧٧٠ - ٢/ ٩٤٣ ١٧٢٠ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ كَانَ بِ فَ أَزَلْ آمُرُ بِهَا أَهْلِ وَغَيْرَ هُمْ عَنْ عُزْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ كَانَ إِذَا اشْتَكَى يَقْرَأْ عَلَى نَفْسِهِ بِالْعَوِّذَاتِ وَيَتْفِثُ قَالَتْ فَلَا اشْتَدَّ وَجَعُهُ كُنْتُ أَنَا أَقْرَأْ عَلَيْهِ وَأَمْسَحُ عَلَيْهِ يَمِينِهِ رَجَاءَ يَ كَيْهَا (١٦٥٨٤ ١٧٢١ وَحَدَّقَتِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ أَبًا بَكْرِ الصَّدِّيقَ دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ وَهِىَ تَشْتَكِى وَيَهُودِيَّةٌ تَزْقِيْهَا فَقَالَ أَبُو بَكْرِ ازْقِهَا ٢٠ بِكِتَابِ اللهِ ٩٤٤/ ٢ بابْ تَعَالِجُ الْمَرِيضِ ١٧٢٢ حَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ أَنَّ رَجُلاً فِى زَمَانِ رَسُولِ اللَّهِ ◌َِِّّ أَصَابَهُ جُرْحٌ فَاحْتَقَنَ الْجُرْجُ الدَّمَ وَأَنَّ الرَّجُلَ دَعَا رَجُلَيْنِ مِنْ بَنِى ٥٠٠