النص المفهرس
صفحات 461-480
è è ١٥٩٥ حَدَّثَنِى يَخَْى عَنْ مَالِكٍ عَنْ أَبِىِ الزَّنَادِ عَنْ سُلَيْمَنَ بْنِ يَسَارِ أَنَّ سَائِبَةً أَعْتَقَهُ بَغْضُ الحَجَّاجِ فَقَتَلَ ابْنَ رَجُلٍ مِنْ بَنِى عَئِذٍ لْجَاءَ الْعَائِذِىّ أَبُو الْمَقْتُولِ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ يَطْلُبُ دِيَ ابْنِهِ فَقَالَ عُمَرُ لاَ دِيَةً لَهُ فَقَالَ الْعَائِذِى أَرَأَيْتَ لَوْ قَتَلَهُ انْنِ فَقَالَ عُمَرُ إِذَا تُخْرِ جُونَ دِيَهُ فَقَالَ هُوَ إِذَّا كَالأَرْقَمِ إِنْ يَثْرَكُ يَلْقَمْ وَإِنْ يُقْتَلْ يَنْقَمْ ٢/٨٧٧ 5 ٤٦١ ٤٤ كتاب القسامة ٤٦٢ 5 بَابِ تَبْدَيَّةِ أَهْلِ الدَّمِ فِ الْقَسَامَةِ ١٥٩٦ حَدَّثَنِى يَخَى عَنْ مَالِكٍ عَنْ أَبِىِ لَعَلَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَهْلٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِى حَثْمَةَ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ رِجَالٌ مِنْ كُجَرَاءٍ قَوْمِهِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَهلِ وَمُخَيِّصَةَ خَرَجَا إِلَى خَيْيَ مِنْ جَهْدٍ أَصَابَهُمْ فَأْتِىَ مُخَيِّصَةُ فَأُخْبِرَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَهْلِ قَدْ قُتِلَ وَطُرِحَ فِى فَقِيرٍ بِثْرٍ أَوْ عَيْنٍ فَأَتَى يَهُودَ فَقَالَ أَنْتُمْ وَالَّهِ قَتَلْتُمُوهُ فَقَالُوا وَاللَّهِ مَا قَتَلْنَاهُ فَأَقْبَلَ حَتَّى قَدِمَ عَلَى قَوْمِهِ فَذَكَرَ لَهُمْ ذَلِكَ ثُمَّ أَقْبَلَ هُوَ وَأَخُوهُ حُوَيِّصَةُ وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ فَذَهَبَ مُخَيِّصَةُ لِيَتَكَلَّمَ وَهُوَ الَّذِى كَانَ بِخَيْيَرَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ عَامِ كَبِّزْ كَبِّزْ يُرِيدُ السِّنَّ فَتَكَلَّمَ حُوَيِّصَةُ ثُمَ تَكَلَّمَ مُخَيِّصَةُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَ ◌ّامِ إِمَّا أَنْ يَدُوا صَاحِبَّكُمْ وَإِمَّا أَنْ يُؤْذِنُوا بِحَرْبٍ فَكَتَبَ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ عَِّ فِى ذَلِكَ فَكَتَبُوا إِنَّا وَاللَّهِ مَا قَتَلْنَاهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِِّّ لِحُوَيِّصَةَ وَمُحَيِّصَةَ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ أَتَّخْلِفُونَ وَسْتَحِقُونَ دَمَ صَاحِبِكُمْ فَقَالُوا لاَ قَالَ أَفَتَخْلِفُ لَكُمْ يَهُودُ قَالُوا لَيْسُوا بِمُسْلِينَ فَوَدَاهُ رَسُولُ اللَّهِ عَلَام مِنْ عِنْدِهِ فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ بِمِائَةِ نَاقَةٍ حَتَّى أَدْخِلَتْ عَلَيْهِمُ الدَّارَ قَالَ سَهْلٌ لَقَدْ رَكَضَتْنِى مِنْهَا نَاقَةُ حَمْرَاءُ (١٥٥٩٢ - ٨٧٨/٢ ١١١٥ك قَالَ مَالِكٌ الْفَقِيرُ هُوَ الْبِثْرُ ٢/٨٧٩ ١٥٩٧ قَالَ يَخَْى عَنْ مَالِكٍ عَنْ يَخْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ بُشَيْرِ بْنِ يَسَارِ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَهْلِ الأَنْصَارِىَّ وَمُحَيِّصَةَ بْنَ مَسْعُودٍ خَرَجَا إِلَى خَرَ فَتَفَزَّقَا فِى حَوَائِجِهَا فَقُتِلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَهْلٍ فَقَدِمَ مُحَيِّصَةُ فَأَتَى هُوَ وَأَخُوهُ حُوَيِّصَةُ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَهْلٍ إِلَى النَّبِىِّ عَِّ فَذَهَبَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ لِيَتَكَلَّمَ لِسَكَانِهِ مِنْ أَخِيهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ يَاهِ كَجَزْ كَجُزْ فَتَكَلَّمَ حُوَيِّصَةُ وَمُخَيِّصَةُ فَذَكَرَا شَأْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَهْلِ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ِّ أَتَخْلِفُونَ خَمْسِينَ يَمِيناً وَتَسْتَحِقُونَ دَمَ صَاحِبِكُمْ أَوْ قَاتِكُمْ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ لَمْ نَشْهَدْ وَلَمْ تَخِضُرْ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ فَتْبْرِتُكُمْ يَهُودُ بِخَمْسِينَ يَمِيناً فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَِّ كَيْفَ نَقْبَلُ أَيْمَانَ قَوْمٍ كُفَّارٍ قَالَ يَخْتَى بْنُ سَعِيدٍ فَزَعَمَ بُشَيْرُ بْنُ يَسَارٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ وَدَاهُ مِنْ عِنْدِهِ ١١١٦ ك قَالَ مَالِكُ الأَمْرُ الْمُجْتَمَعُ عَلَيْهِ عِنْدَنَا وَالَّذِى سَمِعْتُ مِمَّنْ أَرْضَى فِ الْقَسَامَةِ وَالَّذِى اجْتَمَعَثْ عَلَيْهِ الأَثْمَّةُ فِىِ الْقَدِيمِ وَالْحَدِيثِ أَنْ يَبْدَأَ بِالأَيْمَانِ الْمُدَّعُونَ فِى الْقَسَامَةِ فَيَحْلِفُونَ وَأَنَّ ١٠ ١٥ ٢٠ ٤٦٣ الْقَسَامَةَ لاَ تَجِبُ إِلَّ بِأَحَدِ أَخْرَيْنِ إِمَّ أَنْ يَقُولَ الْمَقْتُولُ دَمِ عِنْدَ فُلاَنٍ أَوْ يَأْتِىَ وْلاَةُ الدَّمِ ◌ِلَوْثٍ مِنْ بَيَِّةٍ وَإِنْ لَمْ تَكُنْ قَاطِعَةً عَلَى الَّذِى يُدَّعَى عَلَيْهِ الدَّمُ فَهَذَا يُوجِبُ الْقَسَامَةَ لِمُذَّعِينَ الدَّمَ عَلَى مَنِ الذَّعَوْهُ عَلَيْهِ وَلاَ تَجِبُ الْقَسَامَةُ عِنْدَنَا إِلَّ بِأَحَدِ هَذَيْنِ الْوَجْهَيْنِ ١١١٧ك قَالَ مَالِكٌ وَتِلْكَ السِنَّةُ الَّتِى لَاَ اخْتِلاَفَ فِيهَا عِنْدَنَا وَالَّذِى لَمْيَزَلْ عَلَيْهِ عَمَلُ النَّاسِ أَنَّ الْمُبَدَّئِينَ بِالْقَسَامَةِ أَهْلُ الدَّمِ وَالَّذِينَ يَدَّعُونَهُ فِى الْعَمْدِ وَالْخَطٍَّ قَالَ مَالِكٌ وَقَدْ بَدَّأَ رَسُولُ اللَّهِ مَّه الْخَارِثِينَ فِ قَتْلِ صَاحِهِمُ الَّذِى قُتِلَ بِخَنْيَرَ ١١١٨ك قَالَ مَالِكٌ فَإِنْ حَلَفَ الْمُدَّعُونَ اسْتَحَقُوا دَمَ صَاحِبِهِمْ وَقَتَلُوا مَنْ حَلَفُوا عَلَيْهِ وَلاَ يُقْتَلُ فِى الْقَسَامَةِ إِلَّ وَاحِدٌ لاَ يُقْتَلُ فِيهَا اثْنَانِ يَخْلِفُ مِنْ وُلاَةِ الدَّمِ خَمْسُونَ رَجُلاً خَمْسِينَ يَمِيناً فَإِنْ قَلَّ عَدَدُهُمْ أَوْ نَكَلَ بَعْضُهُمْ رُدَّتِ الأَيْمَانُ عَلَيْهِمْ إِلاَّ أَنْ يَتْكُلَ أَحَدٌ مِنْ وَلاَةِ الْمَقْتُولِ وَلاَةِ الدَمِ الَّذِينَ يَجُوزُ لَهُمُ الْعَقْوُ عَنْهُ فَإِنْ نَكَلَ أَحَدٌ مِنْ أُولَئِكَ فَلاَ سَبِيلَ إِلَى الدَّمِ إِذَا نَكَلَ أَحَدٌ مِنْهُمْ ٢/٨٨٠ ١١٩ ١ك قَالَ يَخْتَى قَالَ مَالِكٌ وَإِنَّمَا تُرَدُّ الأَيْمَانُ عَلَى مَنْ بَقِيَ مِنْهُمْ إِذَا نَكَلَ أَحَدٌ مِّنْ لاَ يَجُوزُ لَهُ عَفْوُ فَإِنْ نَكَلَ أَحَدٌ مِنْ وُلاَةِ الدَّمِ الَّذِينَ يَجُوزُ لَهُمُ الْعَفْوُ عَنِ الدَّمِ وَإِنْ كَانَ وَاحِداً فَإِنَّ الأَيْمَانَ لاَ تُرَدُّ عَلَى مَنْ بَقِيَ مِنْ وُلاَةِ الدَّمِ إِذَا نَكَلَ أَحَدٌ مِنْهُمْ عَنِ الأَيْمَانِ وَلَكِنِ الأَيْمَانُ إِذَا كَانَ ذَلِكَ تُرَدُّ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِمْ فَيَحْلِفُ مِنْهُمْ خَمْسُونَ رَجُلاً ◌َمْسِينَ يَمِيناً فَإِنْ لَمْ يَبْغُوا خَمْسِينَ رَجُلاً رُدَّتِ الأَيْمَانُ عَلَى مَنْ حَلَفَ مِنْهُمْ فَإِنْ لَمْ يُوجَدْ أَحَدُ إِلاَّ الَّذِىِ ادْعِىَ عَلَيْهِ حَلَفَ هُوَ خَمْسِينَ يَمِيناً وَبَرِئَّ ١١٢٠ك قَالَ يَخَْى قَالَ مَالِكٌ وَإِنََّا فُرِقَ بَيْنَ الْقَسَامَةِ فِىِ الدَّمِ وَالأَيْمَانِ فِى الْحُقُوقِ أَنَّ الرَّجُلَ إِذَا دَايَنَ الرَّجُلَ اسْتَثْبَتَ عَلَيْهِ فِى حَقَّهِ وَأَنَّ الرَّجُلَ إِذَا أَرَادَ قَتْلَ الرَّجُلِ لَمْ يَقْتُلُهُ فِى ◌َمَاعَةٍ مِنَ النَّاسِ وَإِنَّا يَلْتَمِسُ الْخَلْوَةَ قَالَ فَلَوْ لَمْتَكُنِ الْقَسَامَةُ إِلَّ فِيمَاَ تَثْتُ فِيهِ الْبَيَِّةُ وَلَوْ عُمِلَ فِيهَا كَا يُعْمَلُ فِى الْحُقُوقِ هَلَكَتِ الدَّمَاءُ وَاجْتَرَأَ النَّاسُ عَلَيْهَا إِذَا عَرَفُوا الْقَضَاءَ فِيهَا وَلَكِنْ إِنَّمَا جُعِلَتِ الْقَسَامَةُ إِلَى وَلاَةِ الْمُقْتُولِ يُبَدَّغُونَ بِهَا فِيهَا لِيَكُفَّ النَّاسُ عَنِ الدَّمِ وَلِيَحْذَرَ الْقَاتِلُ أَنْ يُؤْخَذَ فِى مِثْلِ ذَلِكَ بِقَوْلِ الْمَقْتُولِ ١٢١ ١ك قَالَ يَخْتَى وَقَدْ قَالَ مَالِكٌ فِىِ الْقَوْمِ يَكُونُ لَهُمُ ١٠ ١٥ ٢٠ ٤٦٤ 5 5 الْعَدُوْ يُتَّهَمُونَ بِالدَّمِ فَرُدُّ وُلاَةُ الْمَقْتُولِ الأَيْمَانَ عَلَيْهِمْ وَهُمْ نَفَرُ لَهُمْ عَدَدٌ أَنَّهُ يَخْلِفُ كُلُّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ عَنْ نَفْسِهِ خَمْسِينَ يَمِيناً وَلاَ تُقْطَعُ الأَيْمَانُ عَلَيْهِمْ بِقَدْرٍ عَدَدِهِمْ وَلاَ يَبْرَءُونَ دُونَ أَنْ يَخْلِفَ كُلُّ إِنْسَانٍ عَنْ نَفْسِهِ خَمْسِينَ يَمِيناً قَالَ مَالِكٌ وَهَذَا أَحْسَنُ مَا سَمِعْتُ فِى ذَلِكَ ١٢٢ ١ك قَالَ وَالْقَسَامَةُ تَصِيرُ إِلَى عَصَبَةِ المُقْتُولِ وَهُمْ وَلاَةُ الدَّمِ الَّذِينَ يَقْسِمُونَ عَلَيْهِ وَالَّذِينَ يُقْتَلُ بِقَسَامَتِهِمْ ٨٨١/ ٢ بابٍ مَنْ تَجُوزُ قَسَامَتُهُ فِى الْعَمْدِ مِنْ وُلاَةِ الدَّمِ ١١٢٣ك قَالَ يَخَْى قَالَ مَالِكُ الأَمْرُ الَّذِى لاَ اخْتِلاَفَ فِيهِ عِنْدَنَا أَنَّهُ لاَ يَخْلِفُ فِى الْقَسَامَةِ فِى الْعَمْدِ أَحَدُ مِنَ النِّسَاءِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لِلْقْتُولِ وَلاَةٌ إِلَّ النِّسَاءُ فَلَيْسَ لِنَّسَاءِ فِى قَتْلِ الْعَمْدِ قَسَامَةٌ وَلاَ عَفْوٌ ١١٢٤ك قَالَ يَخْتِى قَالَ مَالِكٌ فِى الرَّجُلِ يُقْتَلُ عَمْداً أَنَّهُ إِذَا قَامَ عَصَبَةُ الْقْتُولِ أَوْ مَوَالِيهِ فَقَالُوا نَخْنُ نَخْلِفُ وَنَسْتَحِقْ دَمَ صَاحِبِنَا فَذَلِكَ لَهُمْ قَالَ مَالِكُ فَإِنْ أَرَادَ النِّسَاءُ أَنْ يَعْفُونَ عَنْهُ فَلَيْسَ ذَلِكَ لَهُنَّ الْعَصَبَةُ وَالْمَوَالِىَ أَوْلَى بِذَلِكَ مِنْهُنَّ لِأَنْهُمْ هُمْ الَّذِينَ اسْتَحَقُوا الدَّمَ وَحَلَفُوا عَلَيْهِ ١٢٥ ١ك قَالَ مَالِكٌ وَإِنْ عَفَتِ الْعَصَبَةُ أَوِ الْمَوَالِىِ بَعْدَ أَنْ يَسْتَحِقُوا الدَّمَ وَأَبَى النِّسَاءُ وَقُلْنَ لاَ نَدَعُ قَاتِلَ صَاحِبِنَا فَهُنَّ أَحَقُّ وَأَوْلَى بِذَلِكَ لأَنَّ مَنْ أَخَذَ الْقَوَدَ أَحَقُّ مِمِّنْ تَرَكَهُ مِنَ النِّسَاءِ وَالْعَصَبَةِ إِذَا ثَبَتَ الدَّمُ وَوَجَبَ الْقَتْلُ ١١٢٦ك قَالَ مَالِكٌ لاَ يُقْسِمُ فِى قَتْلِ الْعَمْدِ مِنَ الْمُدَّعِينَ إِلَّ اثَانِ فَصَاعِداً تُرَدَّدُ الأَيْمَانُ عَلَيْهِمَا حَتَّى يَخْلِفَا خَمْسِينَ يَمِيناً ثُمَّ قَدِ اسْتَحَقًّا الدَّمَ وَذَلِكَ الأَمْرُ عِنْدَنَا ١١٢٧ك قَالَ مَالِكٌ وَإِذَا ضَرَبَ النَّفَرُ الرَّجُلَ حَتَّى يَمُوتَ تَخْتَ أَيْدِيهِمْ قُتِلُوا بِهِ جَمِيعاً فَإِنْ هُوَ مَاتَ بَعْدَ ضَرْبِهِمْ كَانَتِ الْقَسَامَةُ وَإِذَا كَانَتِ الْقَسَامَةُ لَمْ تَكُنْ إِلَّ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ وَلَمْ يُقْتَلْ غَيْرُهُ وَلَمْ نَعْلَمْ قَسَامَةً كَانَتْ قَطْ إِلاَّ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ ٨٨٢/ بابّ الْقَسَامَةِ فِى قَتْلِ الْخَط١٢٨َِّ ١ك قَالَ يَخْتَّى قَالَ مَالِكُ الْقَسَامَةُ فِى قَتْلِ الْخَطَلِ يُقْسِمُ الَّذِينَ يَدَّعُونَ الدَّمَ وَيَسْتَحِقُونَهُ بِقَسَامَتِهِمْ يَخْلِفُونَ خَمْسِينَ يَمِيناً تَكُونُ عَلَى قَسْمِ مَوَارِيْشِمْ مِنَ الدِّيَّةِ فَإِنْ كَانَ فِ الأَْمَانِ كُسُورٌ إِذَا قُسِمَتْ بَيْنَهُمْ نُظِرَ إِلَى الَّذِى يَكُونُ عَلَيْهِ أَكْثَرَ تِلْكَ الأَيْمَانِ إِذَا قُسِمَتْ فَتُجْبَرُ عَلَيْهِ تِلْكَ الْيَمِينُ قَالَ مَالِكٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لِلْتَقْتُولِ وَرَثَّةُ إِلَّ النَّسَاءُ فَإِنَّهُنَّ يَخْلِفْنَ وَيَأْخُذْنَ الدَِّةَ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَارِثُ ١٠ ١٥ ٢٠ ٤٦٥ إِلَّ رَجُلٌ وَاحِدٌ حَلَفَ خَمْسِينَ يَِيناً وَأَخَذَ الدِّيَّةَ وَإِنَّمَا يَكُونَ ذَلِكَ فِى قَتْلِ الْخَطٍَ وَلاَ يَكُونُ فِى قَتْلِ الْعَمْدِ بابُّ المِيرَاثِ فِىِ الْقَسَامَةِ ١١٢٩ك قَالَ يَخْتَى قَالَ مَالِكٌ إِذَا قَبِلَ وْلاَةُ الدَّمِ الدَّةَ فَهِىَ مَوْرُوثَّةٌ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ يَرِثُهَا بَنَّاتُ الْمَيَّتِ وَأَخَوَاتُهُ وَمَنْ يَرِثُهُ مِنَ النِّسَاءِ فَإِنْ لَمْ يُخرِزِ النِّسَاءُ مِيرَاثَّهُ كَانَ مَا بَقِىَ مِنْ دِيَّهِ لأَوْلَى النَّاسِ بِيرَاثِهِ مَعَ النِّسَاءِ ١١٣٠٢/٨٨٣ ك قَالَ مَالِكٌ إِذَا قَامَ بَعْضُ وَرَثَّةِ الْمَقْتُولِ الَّذِى يُقْتَلُ خَطَأْ يُرِيدُ أَنْ يَأْخُذَ مِنَ الدَّةِ بِقَدْرِ حَقِّهِ مِنْهَا وَأَشْحَابُهُ غَيَبْ لَمْ يَأْخُذْ ذَلِكَ وَلَمْ يَسْتَحِقَّ مِنَ الدِّيَّةِ شَيْئاً قَلَّ وَلاَ كَثُرَ دُونَ أَنْ يَسْتَكْمِلَ الْقَسَامَةَ يَخْلِفُ خَمْسِينَ يَمِيناً فَإِنْ حَلَفَ خَمْسِينَ يَمِيناً اسْتَحَقَّ حِصَّتَهُ مِنَ الدِّيَةِ وَذَلِكَ أَنَّ الدَّمَ لاَ يَثْتُ إِلَّ بِخَمْسِينَ يَمِيناً وَلاَ تَثْتُ الدِّيَةُ حَتَّى يَثْبَتَ الدَّمُ فَإِنْ جَاءَ بَعْدَ ذَلِكَ مِنَ الْوَرَثَةِ أَحَدٌ حَلَفَ مِنَ الْخَسِينَ يَمِيناً بِقَدْرٍ مِيرَاثِهِ وَأَخَذَ حَقَّهُ حَتَّى يَسْتَكِلَ الْوَرَثَّةُ حُقُوقَهُمْ إِنْ جَاءَ أَخْ لِأَمِّ فَلَهُ الشِّدُسُ وَعَلَيْهِ مِنَ الْخَسِينَ يَمِيناً الشّدُسُ فَمَنْ حَلَفَ اسْتَحَقَّ مِنَ الدِّيَّةِ وَمَنْ نَكَلَ بَطَلَ حَقُّهُ وَإِنْ كَانَ بَعْضُ الْوَرَثَّةِ غَائِباً أَوْ صَبِيًّا لَمْ يَبْلُغْ حَلَفَ الَّذِينَ حَضَرُوا خَمْسِينَ يَمِيناً فَإِنْ جَاءَ الْغَائِبُ بَعْدَ ذَلِكَ أَوْ بَلَغَ الصَّبِىِّ الْخُلُمُ حَلَفَ كُلُّ مِنْهُمَا يَخْلِفُونَ عَلَى قَدْرِ حُقُوقِهِمْ مِنَ الدَِّةِ وَعَلَى قَدْرِ مَوَارِيْهِمْ مِنْهَا قَالَ يَخْتِى قَالَ مَالِكٌ وَهَذَا أَحْسَنُ مَا سَمِعْتُ ٨٨٤/ 5 ١٠ ٤٦٦ è è è è بِسْـ بَابُ الْقَسَامَةِ فِى الْعَبِيدِ ١١٣١ك قَالَ يَخْتَى قَالَ مَالِكُ الأَمْرُ عِنْدَنَا فِى الْعَبِيدِ أَنَّهُ إِذَا أُصِيبَ الْعَبْدُ عَمْداً أَوْ خَطَأْ تُمَّ جَاءَ سَيِّدُهُ بِشَاهِدٍ حَلَفَ مَعَ شَاهِدِهِ يَمِينَاً وَاحِدَةً ثُمْ كَانَ لَهُ قِيمَةُ عَبْدِهِ وَلَيْسَ فِ الْعَبِيدِ قَسَامَةٌ فِى عَمْدٍ وَلاَ خَطٍَ وَلَمْ أَشْمَخْ أَحَداً مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ قَالَ ذَلِكَ قَالَ مَالِكٌ فَإِنْ قُتِلَ الْعَبْدُ عَمْداً أَوْ خَطَأْ لَمْ يَكُنْ عَلَى سَيِّدِ الْعَبْدِ الْمَقْتُولِ قَسَامَةٌ وَلاَ يَمِينٌ وَلاَ يَسْتَحِقُّ سَيِّدُهُ ذَلِكَ إِلاَّ بِبَيَّةٍ عَادِلَةٍ أَوْ بِشَاهِدٍ فَيَخْلِفُ مَعَ شَاهِدِهِ قَالَ يَخْتَ قَالَ مَالِكٌ وَهَذَا أَحْسَنُ مَا سَمِعْتُ ٨٨٥/ 5 ٤٦٧ ٤٥ كتاب الجامع ٤٦٨ 5 باب الدَّعَاءِ لِلْدِينَةِ وَأَهْلِهَا ١٥٩٨ وَحَدَّ ثَنِى يَخْتَّى بْنُ يَخْتَى قَالَ حَدَّثَنِى مَالِكٌ عَنْ إِشْتَحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى طَلْحَةَ الأنْصَارِىِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَِّ قَالَ اللَّهُمَّ بَارِكُ لَهُمْ فِى مِكْيَالِهِمْ وَبَارِكُ لَهُمْ فِى صَاِهِمْ وَمُدِّهِمْ يَعْنِى أَهْلَ الْمَدِينَةِ (٢٥٠ ١٥٩٩ وَحَدَّثَنِى يَخَْى عَنْ مَالِكٍ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِ صَائِحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّهُ قَالَ كَانَ النَّاسُ إِذَا رَأَوْا أَوَّلَ الَّتْرِ جَاءُوا بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ لَِّ فَإِذَا أَخَذَهُ رَسُولُ اللَّهِ عَّامِ قَالَ اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي تَمَرِنَا وَبَارِكُ لَنَا فِى مَدِينَتِنَا وَبَارِكُ لَنَا فِى صَاِنَا وَبَارِكْ لَنَا فِى مُدِّنَا اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ عَبْدُكَ وَخَلِيلُكَ وَبِيْكَ وَإِنَى عَبْدُكَ وَبِيْكَ وَإِنَّهُ دَعَاكَ لِمَكَةَ وَإِنِّى أَدْعُوكَ لِلْدِينَةِ بِمِثْلِ مَا بابما دَعَاكَ بِهِ لِمَّكَّةَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ ثُمَ يَدْعُو أَضْغَرَ وَلِيدٍ يَرَاهُ فَيُعْطِيِهِ ذَلِكَ الثَّمَرَ (١٢٧٤٠ - ٨٨٦/٢) جَاءَ فِى سُكْنَى المَدِينَةِ وَالْخُرُوجِ مِنْهَا ١٦٠٠ حَدَّثَنِى يَخْتِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ قَطَنِ بْنِ وَهْبِ بْنِ عُمَيْرِ بْنِ الأَجْدَعِ أَنْ يُحَنَّسَ مَوْلَى الزَّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ كَانَ جَالِساً عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ فِى الْفِتْنَةِ فَأَتْهُ مَوْلَاةٌ لَهُ تُسَمْ عَلَيْهِ فَقَالَتْ إِنَّى أَرَدْتُ الْخُرُوجَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ اشْتَدَّ عَلَيْنَا الزَّمَانُ فَقَالَ لَهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ اقْعُدِى لُكَعُ فَإِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَّامِ يَقُولُ لاَ يَضْبِرُ عَلَى لِأَوَائِهَا وَشِدَّتِهَا أَحَدٌ إِلَّ كُنْتُ لَهُ شَفِيعاً أَوْ شَهِيداً يَوْمَ الْقِيَامَةِ (٨٥٦ ١٦٠١ وَحَدَّثَنِّى يَخْتَى عَنْ مَالِكٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُشْكَدِرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ أَغْرَابِيًا بَايَعَ رَسُولَ اللهِ عَِّ عَلَى الإِسْلاَمِ فَأَصَابَ الأَغْرَابِىِّ وَغكُ بِالْمَدِينَةِ فَأَتَى رَسُولَ اللهِّ ◌ِنَ ◌ّالِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَقِلْنِى بَيْعَتِ فَأَبَى رَسُولُ الَّهِ عَ ◌ِّ ثُمَّ جَاءَهُ فَقَالَ أَقِلْنِى بَيْعَتِى فَأَتَى ثُمْ جَاءَّهُ فَقَالَ أَقِلْنِى بَيْعَتِى فَأَبَى خَرَجَ الأَغْرَابِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ إِنََّا الْمَدِينَةُ كَالْكِيرِ تَنْفِى خَبْتَهَا وَيَنْصَعُ طِيبُهَا (٢٠٧١ - ٢/ ٨٨٧) ١٦٠٢ وَحَدَّثَنِى مَالِكٌ عَنْ يَخْتَى بْنِ سَعِيدٍ أَنَّهُ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحُبَابِ سَعِيدَ بْنَ يَسَارِ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عِِّ يَقُولُ أُمِرْتُ بِقَرْيَةٍ تَأْكُلُ الْقُرَى يَقُولُونَ يَثْرِبُ وَهِىَ الْمَدِينَةُ تَنْفِي النَّاسَ لَا يَتْفِ الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ (١٣٣٨٠ ١٦٠٣ وَحَدَّثَنِى مَالِكٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عِدَّمِ قَالَ لاَ يَخْرُجُ أَحَدٌ مِنَ الْمَدِينَةِ رَغْبَةً عَنْهَا إِلاَّ أَبْدَلَا اللَّهُ خَيْراً مِنْهُ ١٦٠٤٢/٨٨٨ ١٠ ١٥ ٢٠ ٤٦٩ وَحَدَّثَنِى مَالِكٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةً عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزَّبَيْرِ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ أَبِ زُهَيْرِ أَنَّهُ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ مَِّ يَقُولُ تُفْتَحُ الْمَنُ فَيَأْتِى قَوْمُ يَكِسُونَ فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ وَتُفْتَحُ الشَّامُ فَيَأْتِى قَوْمُ يَبِسُونَ فَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ وَتُفْتَحُ الْعِرَاقُ فَيَأْتِى قَوْمٌ يَكِسُونَ فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ وَالْحَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ٤٤٧٧ ١٦٠٥ وَحَدَّثَتِى يَخْرَى عَنْ مَالِكٍ عَنِ ابْنِ حِمَاسِ عَنْ عَمْهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ◌ِِّ قَالَ لَتْرَكَنَّ الْمَدِينَةُ عَلَى أَخْسَنِ مَا كَانَتْ حَتَّى يَدْخُلَ الْكَلْبُ أَوِ الذَّتْبُ فَيَغَذِّى عَلَى بَعْضِ سَوَارِى الْمَسْجِدِ أَوْ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَلِسَنْ تَكُونُ الثَّارُ ذَلِكَ الزَّمَانَ قَالَ لِلْعَوَافِىِ الطَّيْرِ وَالسِّبَاعِ ١٣١٦٤ ١٦٠٦ وَحَدَّثَنِى مَالِكٌ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ حِينَ خَرَجَ مِنَ الْمَدِينَةِ النَّفَتَ إِلَيْهَا فَبَكَى ثُمَّ قَالَ يَا مُنَاحِمُ أَتَخْشَى أَنْ نَكُونَ مِمَّنْ نَفَتِ الْمَدِينَةُ بابّ مَا جَاءَ فِ تَخْرِيمِ الْمَدِينَةِ ١٦٠٧ حَدَّثَتِى يَخْتِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ عَمْرِو مَوْلَى الْمُطَّلِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَّامِ طَلَعَ لَهُ أَحَدٌ فَقَالَ هَذَا جَبَلٌ يُحِبْنَا وَنُحِبُّهُ اللَّهُمَّ إِنَّ إِنْرَاهِيمَ حَرَّمَ مََّةَ وَأَنَا أَحَرِّمُ مَا بَيْنَ لَاَبَيْهَا (١١٠ ١٦٠٨ وَحَدَّثَنِى مَالِكٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ لَوْ رَأَيْتُ الظَّبَاءَ بِالْمَدِينَةِ تَرْتَعُ مَا ذَعَزْتُهَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ِّ مَا بَيْنَ لَا بَيْهَا حَرَامٌ ١٣٢٣٥ - ٨٩٠/٢ ١٦٠٩ وَحَدَّثَنِى مَالِكٌ عَنْ يُونُسَ بْنِ يُوسُفَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارِ عَنْ أَبِى أَيُّوبَ الأَنْصَارِىِّ أَنَّهُ وَجَدَ غِلْسَاناً قَدْ أَلْجَثُوا ثَعْلَباً إِلَى زَاوِيَةٍ فَطَرَدَهُمْ عَنْهُ قَالَ مَالِكٌ لاَ أَعَْ إِلَّ أَنَّهُ قَالَ أَفِى حَرَمٍ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ يُضْنَعُ هَذَا ١٦١٠ وَحَدَّثَتِى يَخَْى عَنْ مَالِكِ عَنْ رَجُلٍ قَالَ دَخَلَ عَلَىَّ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ وَأَنَا بِالأَ سْوَافِ قَدِ اضْطَذْتُ نُهَساً فَأَخَذَهُ مِنْ يَدِى فَأَرْسَلَهُ ٨٩١/ ٢ بابَّ مَا جَاءَ فِى وَبَاءِ الْمَدِينَةِ ١٦١١ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةً عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّهَا قَالَتْ لَا قَدِمَ رَسُولُ اللّهِ عَِّ الْمَدِينَةَ وَعِكَ أَبُو بَكْرٍ وَبِلاَلٌ قَالَتْ فَدَ خَلْتُ عَلَيْهِمَا فَقُلْتُ يَا أَبَتِ كَيْفَ تَجِدُكَ وَيَا بِلَاَلُ كَيْفَ تَجِدُكَ قَالَتْ فَكَانَ أَبُو بَكْرٍ إِذَا أَخَذَتْهُ الْهُمَّى يَقُولُ كُلُّ اغْرِئٍ مُصَنَّحٌ فِى ٤٧٠ 5 ١٠ ١٥ ٢٠ 5 أَهْلِهِ وَالْمَوْتُ أَذْنَى مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهِ وَكَانَ بِلاَلٌ إِذَا أَقْلِعَ عَنْهُ يَرْفَعُ عَقِيرَتَهُ فَيَقُولُ أَلاَ لَيْتَ شِغْرِى هَلْ أَبِيتَنَّ لَيْلَةً بِوَادٍ وَحَوْلِ إِذْخِرٌ وَجَلِيلُ وَهَلْ أَرِدَنْ يَوْماً مِيَّاهَ مَجِنَّةٍ وَهَلْ يَبْدُوَنْ لِ شَامَةٌ وَطَفِيلُ قَالَتْ عَائِشَةُ ◌ِجَمِثْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ اللَّهُمَّ حَبْبْ إِلَيْنَا المَدِينَةَ كَمْبَّنَا مَّةً أَوْ أَشَدَّ وَصَحْخْهَا وَبَارِكْ لَنَا فِى صَاعِهَا وَمُدِّهَا وَانْقُلْ حُمَّاهَا فَاجْعَلْهَا بالجْفَةِ (١٧١٥٨ ٢٠٤٩ب ١٦١٢ قَالَ مَالِكٌ وَحَدَّثَنِى يَخْتَى بْنُ سَعِيدٍ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ وَكَانَ عَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ يَقُولُ قَدْ رَأَيْتُ الْمَوْتَ قَبْلَ ذَوْقِهِ إِنَّ الْجَبَانَ حَثْقُهُ مِنْ فَوْقِهِ ١٦١٣٢/٨٩٢ وَحَدَّثَى عَنْ مَالِكٍ عَنْ نُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْجُحْمِرِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِدَِّ عَلَى أَنْقَابِ الْمَدِينَةِ مَلاَئِكَةٌ لاَ يَدْخُلُهَا الطَّاعُونُ وَلاَ الدَّجَالُ (١٤٦٤٢ بابُ مَا جَاءَ فِى إِجْلَاءِ الْتُهُودِ مِنَ الْمَدِينَةِ ١٦١٤ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أبِى حَكِيمٍ أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَقُولُ كَانَ مِنْ آخِرِ مَا تَكَّمَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ مِن ◌َّامِ أَنْ قَالَّ قَاتَلَ اللَّهُ الْهُودَ وَالنَّصَارَى التَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ لاَ يَبْقَيَنَّ دِينَانِ بِأَرْضِ الْعَرَبِ ٢/٨٩٣ ١٦١٥ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عََِّّ قَالَ لاَ يَجْتَمِعُ دِينَانِ فِى جَزِيرَةٍ الْعَرَبِ قَالَ مَالِكٌ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ فَفَحَصَ عَنْ ذَلِكَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّبِ حَتَّى أَتَاهُ الثَّلْجُ وَالْيَقِينُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لِّ ◌َّهِ قَالَ لاَ يَجْتَمِعُ دِينَانٍ فِى جَزِيرَةِ الْعَرَبِ فَأَجْلَى يَهُودَ خَيْبَرَ ١٣٢ ١ك قَالَ مَالِكٌ وَقَدْ أَجْلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَهُودَ نَجْرَانَ وَفَدَكَ فَأَمَّا يَهُودُ خَيْرَ ◌َرَجُوا مِنْهَا لَيْسَ لَهُمْ مِنَ الثََّرِ وَلاَ مِنَ الأَرْضِ شَىْءٌ وَأَمَّا يَهُودُ فَدَكَ فَكَانَ لَهُمْ نِصْفُ الثَّرِ وَنِصْفُ الأَرْضِ لأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مِيّ ◌ُِّ كَانَ صَالَهُمْ عَلَ نِصْفِ الثَّحْرِ وَنِصْفِ الأَرْضِ فَأَقَامَ لَهُمْ عُمَرُ نِصْفَ الَّتْرِ وَنِصْفَ الأَرْضِ قِيمَةً مِنْ ذَهَبٍ وَوَرِقٍ وَإِلٍ وَحِبَالٍ وَأَقْتَابٍ ثُمَّ أَعْطَاهُ الْقِيمَةَ وَأَجْلاَ هُمْ مِنْهَا ٢/٨٩٤ بابْ مَا جَاءَ فِى أَفِ المَدِينَةِ ١٦١٦ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ عَنْ أَبِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ طَلَعَ لَهُ أَحُدُ فَقَالَ هَذَا جَبَلٌ يُحِبْنَا وَنُحِبُّهُ ١٦١٧ وَحَدَّثَِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ يَخْتِى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ أَنَّ أَسْلَمَ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ زَارَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَيَّاشِ ١٠ ١٥ ٢٠ ٤٧١ الُزُومِيَّ فَرَأَى عِنْدَهُ نَبِيذاً وَهُوَ بِطَرِيقِ مَّلَ فَقَالَ لَهُ أَسْلَمَ إِنَّ هَذَا الشَّرَابَ يُحِبُّهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ثَمَلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَيَّاشِ قَدَحاً عَظِماً فَاءَ بِهِ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَوَضَعَهُ فِى يَدَيْهِ فَقَرَّبَهُ عُمَرُ إِلَى فِيهِ ثُمَ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ عُمَرُ إِنَّ هَذَا لَشَرَابٌ طَيِّبٌ فَشَرِبَ مِنْهُ ثُمَ نَاوَلَهُ رَجُلاً عَنْ يَمِيْنِهِ فَلَّا أَدْبَرَ عَبْدُ اللَّهِ نَادَاهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَ أَنْتَ الْقَائِلُ لَكَّةُ خَيْرٌ مِنَ الْمَدِينَةِ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ فَقُلْتُ هِىَ حَرَمُ اللَّهِ وَأَمْنُهُ وَفِيهَا بَيْتُهُ فَقَالَ عُمَرُ لاَ أَقُولُ فِى بَيْتِ اللَّهِ وَلاَ فِى حَرَمِهِ شَيْئاً ثُمَّ قَالَ عُمَرُ أَنْتَ الْقَائِلُ لَّكَّةُ خَيْرٌ مِنَ الْمَدِينَةِ قَالَ فَقُلْتُ هِىَ حَرَمُ اللَّهِ وَأَمْتُهُ وَفِيهَا بَيْهُ فَقَالَ عُمَرُ لاَ أَقُولُ فِى حَرَمِ اللَّهِ وَلاَ فِى بَيْتِهِ شَيْئاً ثُمَ انْصَرَفَ ٨٩٥/ ٢ باب مَا جَاءَ فِى الطَّاعُونِ ١٦١٨ وَحَدَّثَتِى عَنْ مَالِكٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عَبْدِ الَْمِيدِبْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْخَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ خَرَجَ إِلَى الشَّامِ حَتَّى إِذَا كَانَ بِسَرْغَ لَقِيَهُ أَمَرَاءُ الأَخْنَادِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ وَأَضْحَابُهُ فَأَخْبَرُوهُ أَنَّ الْوَبَأَ قَدْ وَقَعَ بِأَرْضِ الشَّامِ قَالَ ابْنُ عَبَّاسِ فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ادْعُ لِى الْمُهَاجِرِينَ الأَوَلِينَ فَدَعَاهُمْ فَاسْتَشَارَهُمْ وَأَخْبَرَ هُمْ أَنَّ الْوَبَأَ قَدْ وَقَعَ بِالشَّامِ فَاخْتَلَفُوا فَقَالَ بَعْضُهُمْ قَدْ خَرَجْتَ لأَعْرِ وَلاَ نَرَى أَنْ تَرْجِعَ عَنْهُ وَقَالَ بَعْضُهُمْ مَعَكَ بَقِيَّةُ النَّاسِ وَأَضْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ مِن ◌َّهِ وَلاَ نَرَى أَنْ تُقْدِمَهُمْ عَلَى هَذَا الْوَبٍَ فَقَالَ عُمَرُ ازْتَفِعُوا عَنَّى ثُمَّ قَالَ ادْعُ لِى الأَنْصَارَ فَدَعَوْتُهُمْ فَاسْتَشَارَهُمْ فَسَلَكُوا سَبِيلَ الْمُهَاجِرِينَ وَاخْتَقُوا كَاخْتِلاَ فِهِمْ فَقَالَ ارْتَفِعُوا عَنِّى ثُمَّ قَالَ ادْعُ لِى مَنْ كَانَ هَاهُنَا مِنْ مَشْيَخَةٍ قُرَيْشٍ مِنْ مُهَاجِرَةِ الْفَتْحِ فَدَعَوْتُهُمْ فَلَمْ يَخْتَلِفْ عَلَيْهِ مِنْهُمُ اثْنَانِ فَقَالُوا نَرَى أَنْ تَرْجِعَ بِالنَّاسِ وَلاَ تُقْدِمَهُمْ عَلَى هَذَا الْوٍَ فَنَادَى عُمَرُ فِىِ النَّاسِ إِنَّى مُصْبِحٌ عَلَى ظَهْرِ فَأَضْبِحُوا عَلَيْهِ فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ أَفِرَاراً مِنْ قَدَرِ اللَّهِ فَقَالَ عُمَرُ لَوْ غَيْرِكَ قَالَمَا يَا أَبَا عُبَيْدَةَ نَعَمْ نَفِرْ مِنْ قَدَرِ اللَّهِ إِلَى قَدَرِ اللَّهِ أَرَأَنْتَ لَوْ كَانَ لَكَ إِلٌ فَهَبَطَتْ وَادِيَاً لَهُ عُدْوَتَانِ إِخْدَاهُمَا مُخْصِبَةٌ وَالأَخْرَى جَذْبَةٌ أَلَيْسَ إِنْ رَعَيْتَ الْخَصِبَةَ رَعَيْتَهَا بِقَدَرِ اللَّهِ وَإِنْ رَعَيْتَ الْجَذْبَةَ رَعَيْتَهَا بِقَدَرِ اللَّهِ فْجَاءَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ وَكَانَ غَائِباً فِى بَعْضِ حَاجَتِهِ فَقَالَ إِنَّ عِنْدِى ٤٧٢ 5 ١٠ ١٥ ٢٠ مِنْ هَذَا عِلْاً سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ مِنِّ يَقُولُ إِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ بِأَرْضٍ فَلاَ تَقْدَمُوا عَلَيْهِ وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضِ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلاَ تَخْرُجُوا فِرَاراً مِنْهُ قَالَ ثَحَمِدَ اللَّهَ عُمَرُ ثُمَّ انْصَرَفَ ٩٧٢١ - ٨٩٦/٢ ١٦١٩ وَحَدَّثَى عَنْ مَالِكٍ عَنْ مُمَّدِ بْنِ الْمُتْكَدِرِ وَعَنْ سَالٍ أَبِ النَّضْرِ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ الَّهِ عَنْ عَامٍِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِى وَقَّاصٍ عَنْ أَبِهِ أَنَّهُ سَمِعَهُ يَسْأَلُ أَسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ مَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فِى الطَّاعُونِ فَقَالَ أَسَامَةُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مِّ ◌َهَامِ الطَّاعُونُ رِجْزٌ أَزْسِلَ عَلَى طَائِفَةٍ مِنْ بَنِى إِسْرَائِيلَ أَوْ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فَإِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ بِأَرْضٍ فَلاَ تَدْخُوا عَلَيْهِ وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلاَ تَخْرُجُوا فِرَاراً مِنْهُ قَالَ مَالِكٌ قَالَ أَبُو النَّصْرِ لاَ يُخْرِجُكُمْ إِلَّ فِرَارٌ مِنْهُ ٩٢ - ٨٩٧/٢ ١٦٢٠ وَحَدَّثَنِّى عَنْ مَالِكٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامٍ بْنِ رَبِيعَةَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ خَرَجَ إِلَى الشَّامِ فَلَمَا جَاءَ سَرْغَ بَلَغَهُ أَنَّ الْوَبَأْ قَدْ وَقَعَ بِالشَّامِ فَأَخْبَرَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِِّ قَالَ إِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ بِأَرْضٍ فَلاَ تَقْدَمُوا عَلَيْهِ وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلاَ تَخْرُجُوا فِرَاراً مِنْهُ فَرَجَعَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّبِ مِنْ سَرْغَ ٩٧٢٥ ١٦٢١ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَالٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّبِ إِنََّا رَجَعَ بِالنَّاسِ مِنْ سَرْغَ عَنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ 5 ١٠ ٤٧٣ è è بشـ ١٦٢٢ وَحَدَّثَِى عَنْ مَالِكِ أَنَّهُ قَالَ بَلَغَنِى أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ لَبَيْتُ بِرُكْبَةَ أَحَبُ إِلَىَّ مِنْ عَشَرَةِ أَنْيَاتٍ بِالشَّامِ ١١٣٣ك قَالَ مَالِكٌ يُرِيدُ لِطُولِ الأعْمَارِ وَالْبَقَاءِ وَلِشِدَّةِ الْوَيٍ بِالشَّامِ ٨٩٨/ ٢ ٤٧٤ ٤٦ كتاب القدر ٤٧٥ بَابِ النَّهِي عَنِ الْقَوْلِ بِالْقَدَرِ ١٦٢٣ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ أَبِىِ الزَّنَادِ عَنِ الأَغْرَجِ عَنْ أَبِىِ هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ قَالَ تَحَاجَّ آدَمُ وَمُوسَى فَجَّ آدَمُ مُوسَى قَالَ لَهُ مُوسَى أَنْتَ آدَمُ الَّذِى أَغْوَيْتَ النَّاسَ وَأَخْرَ جْتَهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ فَقَالَ لَهُ آدَمُ أَنْتَ مُوسَى الَّذِى أَغْطَهُ اللَّهُ عِلْمَ كُلِّ شَىْءٍ وَاصْطَفَاهُ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالَتِهِ قَالَ نَعَمْ قَالَ أَفَتَلُومُنِى عَلَى أَمٍ قَدْ قُدْرَ عَلَىَّ قَبْلَ ٨٩٩ ١٦٢٤ وَحَدَّثَتِى يَخْتَّى عَنْ مَالِكٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِ أُنَيْسَةَ عَنْ أَنْ أُخْلَقَ عَبْدِ الْجِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ عَنْ مُسْلٍ بْنِ يَسَارِ الْجُهَنِيِّ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ سُئِلَ عَنْ هَذِهِ الآيَةِ (وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِىِ آدَمَ مِنْ ظُهُورِ هِمْ ذُرْ يَتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَسْتُ بِرَبَّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ) فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ يُسْأَلُ عَنْهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَِّ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى خَلَقَ آدَمَ ثُمَ مَسَحَ ظَهْرَهُ بِمِينِهِ فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ ذُرِّيَّةً فَقَالَ خَلَقْتُ هَؤُلاءِ لِلْجِنَّةِ وَبِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَعْمَلُونَ ثُمَّ مَسَحَ ظَهْرَهُ فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ ذُرِّيَةً فَقَالَ خَلَقْتُ هَؤْلاَ ءِ لِلنَّارِ وَبِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ يَعْمَلُونَ فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَفِيمَ الْعَمَلُ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ إِنَّ اللَّهَ إِذَا خَلَقَ الْعَبْدَ لِلْجَنَّةِ اسْتَعْمَلَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَمُوتَ عَلَى عَمَلِ مِنْ أَعْمَالِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيُدْخِلُهُ بِهِ الجَنَّةَ وَإِذَا خَلَقَ الْعَبْدَ لِلنَّارِ اسْتَعْمَلَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ حَتَّى يَمُوتَ عَلَى عَمَلِ مِنْ أَعْمَالِ أَهْلِ النَّارِ فَيُدْخِلُهُ بِهِ النَّارَ (١٠٦٥٤ ١٦٢٥ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكِ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ قَالَ تَرَكْتُ فِيكُمْ أَمْرَيْنِ لَنْ تَضِلُّوا مَا تَمَسَكْتُمْ بِهِمَا كِتَابَ اللَّهِ وَسُنَّةَ نَبِيْهِ ٩٠٠/ ١٦٢٦٢ وَحَدَّثَتِى يَخْتَى عَنْ مَالِكٍ عَنْ زِيَادِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُسْلٍ عَنْ طَاؤُسِ الْمَانِيِّ أَنَّهُ قَالَ أَدْرَكْتُ نَاساً مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ عَّاهِ يَقُولُونَ كُلُّ شَىْءٍ بِقَدَرٍ قَالَ طَاوُسٌ وَسَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَِّالِ كُلُّ شَىءٍ بِقَدَرٍ حَتَّى الْعَجْزِ وَالْكَيْسِ أَوِ الْكَيْسِ وَالْعَجْزِ ١٢٠٢ ١٦٢٧ وَحَدَّثَنِى مَالِكٌ عَنْ زِيَادِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ أَنَّهُ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ يَقُولُ فِى خُطْبَتِهِ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَادِى وَالْقَاتِنُ ١٦٢٨ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ عَمْهِ أَبِىِ سُهَيْلِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ قَالَ كُنْتُ أَسِيرُ مَعَ عُمَرَ ٤٧٦ 5 ١٠ ١٥ ٢٠ 5 ١٠ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَقَالَ مَا رَأْيُكَ فِى هَؤُلاءِ الْقَدَرِيَّةِ فَقُلْتُ رَأْبِى أَنْ تَسْتَقِيَهُمْ فَإِنْ تَابُوا وَإِلَّ عَرَضْتَهُمْ عَلَى السَّيْفِ فَقَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَذَلِكَ رَأَبِى ١١٣٤ك قَالَ مَالِكٌ وَذَلِكَ رَأَبِى بِابْ جَامِعِ مَا جَاءَ فِى أَهْلِ الْقَدَرِ ١٦٢٩ وَحَدَّثَى عَنْ مَالِكٍ عَنْ أَبِىِ الزَّنَادِ عَنِ الأَغْرَجِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ قَالَ لاَ تَسْأَّلِ الْمَزْأَةُ طَلَقَ أُخْتِهَا لِتَسْتَفْرِغَ مَخْفَتَهَا وَلِتَنْكِحَ فَإِنََّا لَهَا مَا قُدِّرَ لَهَا (١٣٨١٩ - ٩٠١/٢ ١٦٣٠ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُمَّدِ بْنِ كَعْبِ الْقُرَِىِّ قَالَ قَالَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِ سُفْيَانَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لاَ مَانِعَ لِمَا أَعْطَى اللَّهُ وَلاَ مُعْطِىَ لِمَا مَنَعَ اللَّهُ وَلاَ يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْهُ الْجَدَّ مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْراً ◌ُفَقِّهْهُ فِى الدِّينِ ثُمَّ قَالَ مُعَاوِيَةُ سَمِعْتُ هَؤُلاءِ الْكَلِيَاتِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ عَلَى هَذِهِ الأَغْوَادِ ١٦٣١ وَحَدَّثَنِى يَخْتَى عَنْ مَالِكِ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّهُ كَانَ يُقَالُ الْخَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى خَلَقَ كُلَّ شَىْءٍ كَا يَنْبَغِى الَّذِى لاَ يَعْجَلُ شَىءٌ أَنَاهُ وَقَدَّرَهُ حَسْبِىَ اللَّهُ وَكَتَى سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ دَعَا لَيْسَ وَرَاءَ اللَّهِ مَنْ مَى ٤٧٧ è è è è è ١٦٣٢ وَحَدَّثَنِ عَنْ مَالِكِ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّهُ كَانَ يُقَالُ إِنَّ أَحَداً لَنْ يَمُوتَ حَتَّى يَسْتَكِلَ رِزْقَهُ فَأَجْمِلُوا فِى الطََّبِ ٢/٩٠٢ ٤٧٨ ٤٧ كتاب حسن الخلق ٤٧٩ بابِ مَا جَاءَ فِى حُسْنِ الْخُلُقِ ١٦٣٣ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَل قَالَ آخِرُ مَا أَوْصَانِى بِهِ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ حِينَ وَضَعْتُ رِجْلٍ فِىِ الْغَزْزِ أَنْ قَالَ أَخْسِنْ خُلُقَكَ لِلنَّاسِ يَا مُعَاذَ بْنَ جَبَل ٩٠٣/ ٢ ١٦٣٤ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزَّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِىِّ عَ ◌ِّ أَنَّهَا قَالَتْ مَا خُيَّرَ رَسُولُ اللَّهِ مِنَّهِ فِى أَمْرَيْنِ قَطْ إِلَّ أَخَذَ أَيْسَرَ هُمَا مَا لَمْ يَكُنْ إِنّاً فَإِنْ كَانَ إِنَّاً كَانَ أَبْعَدَ النَّاسِ مِنْهُ وَمَا انْتَقَمَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ لِنَفْسِهِ إِلاَّ أَنْ تُنْتَهَكَ حُزْمَةُ اللَّهِ فَيَنْتَقِمُ لِلَّهِ بِهَا (١٦٥٩٥ ١٦٣٥ وَحَدَّثَتِى عَنْ مَالِكٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عَلِّ بْنِ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ قَالَ مِنْ حُسْنِ إِسْلاَمِ الْمَرْءِ تَزَكُهُ مَا لاَ يَغْنِيهِ ١٩١٣٤٠ - ٩٠٤/٢ ١٦٣٦ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكِ أَنَّهُ بَلَغَهُ عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِىِّ عِيَّامِ أَنَّهَا قَالَتْ اسْتَأْذَنَ رَجُلٌ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ مِنَ ◌ِّ قَالَتْ عَائِشَةُ وَأَنَا مَعَهُ فِى الْبَيْتِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ لَام بِئْسَ ابْنُ الْعَشِيرَةِ ثُمَّ أَذِنَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ عَّ ◌َّهِ قَالَتْ عَائِشَةُ فَلَ أَنْشَبْ أَنْ سَمِعْتُ ضَحِكَ رَسُولِ اللَّهِ عََِّّ مَعَهُ فَلَمَا خَرَجَ الرَّجُلُ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قُلْتَ فِيهِ مَا قُلْتَ ثُمَ لَمْ تَنْشَبْ أَنْ ضَحِكْتَ مَعَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِِّّ إِنَّ مِنْ شَرِّ النَّاسِ مَنِ اتَّقَاهُ النَّاسُ لِشَرِّهِ (١٦٧٥٤ ١٦٣٧ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ عَمّهِ أَبِ سُهَيْلِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ كَغْبِ الأَخْبَارِ أَنَّهُ قَالَ إِذَا أَخْبَيْتُمْ أَنْ تَعْلَمُوا مَا لِلْعَبْدِ عِنْدَ رَبِّهِ فَانْظُرُوا مَاذَا يَثْبَعُهُ مِنْ حُسْنِ الثََّاءِ ١٦٣٨ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ يَخْتَى بْنِ سَعِيدٍ أَنَّهُ قَالَ بَلَغَنِى أَنَّ الْمَرْءَ لَيُدْرِكُ بِحِسْنِ خُلْقِهِ دَرَجَةَ الْقَائِ بِالَّْلِ الظَّامِى بِالْهَوَاجِرِ ١٦٣٩ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ يَخَْى بْنِ سَعِيدٍ أَنَّهُ قَالَ سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ الْسَيَّبِ يَقُولُ أَلاَ أَخْبِرُ كُمْ بِخَيْرٍ مِنْ كَثِيرٍ مِنَ الصَّلاَةِ وَالصَّدَقَةِ قَالُوا بَلَى قَالَ إِضْلاَحُ ذَاتِ الْبَيْنِ وَإِيَّاكُمْ وَالْبِغْضَةَ فَإِنَّهَا هِىَ الْحَالِقَةُ ١٦٤٠ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكِ أَنَّهُ قَدْ بَلَغَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ حِِّ قَالَ بُعِثْتُ لَأْتَمْمَ حُسْنَ الأَخْلاَقِ ٩٠٥/ ٢ بابٌ مَا جَاءَ فِى الْحَيَاء١٦٤١ِ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ صَفْوَانَ بْنِ سَلَمَةَ الزُّرَقِيِّ عَنْ زَيْدِ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ رُكَانَ يَرْفَعُهُ إِلَى النَِّّ بِِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ لِكُلِّ دِينِ خُلْقٌ وَخُلْقُ الإِسْلاَمِ الْحَيَاءُ ١٦٤٢ وَحَدَّثَنِّى عَنْ مَالِكِ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَالٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَّامِ ٤٨٠ 5 ١٠ ١٥ ٢٠