النص المفهرس

صفحات 81-100

١١ كتاب صلاة الخوف
٨١

باب صَلاَةِ الْخَوْفِ ٤٤١ حَدَّثَتِى يَخْتِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ عَنْ صَالِحِ بْنِ خَوَّاتٍ
عَمَّنْ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَّا يَوْمَ ذَاتِ الرِّقَاعِ صَلاَةَالْخَوْفِ أَنَّ طَائِفَةً صَفَّتْ مَعَهُ
وَصَفَّتْ طَائِقَةٌ وِجَاهَ الْعَدُوِّ فَصَلَّى بِالَّتِى مَعَهُ رَكْعَةً ثُمَ ثَبَتَ قَائماً وَأَنُوا لِأَنْفُسِهِمْ ثُمَ انْصَرَ فُوا
فَصَفُوا وِجَاهَ الْعَدُوِّ وَجَاءَتِ الطَّائِفَةُ الأَخْرَى فَصَلَّى بِهِمُ الزَّكْعَةَ الَّتِى بَقِيَتْ مِنْ صَلاَتِهِ ثُمَ
ثَبَتَ جَالِساً وَأَتَُّوا لِأَنْفُسِهِمْ ثُمَ سَأَ بِهِمْ ٤٦٤٥ ٤٤٢ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ يَحْتَ بْنِ سَعِيدٍ
عَنِ الْقَاسِ بْنِ مُمَّدٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ خَوَّاتٍ أَنَّ سَهْلَ بْنَ أَبِى حَثْمَةَ حَدَّثَهُ أَنَّ صَلاَةَ الْخَوْفِ
أَنْ يَقُومَ الإِمَامُ وَمَعَهُ طَائِقَةٌ مِنْ أَضْحَابِهِ وَطَائِفَةٌ مُوَاجِهَةُ الْعَدُوَّ فَيَزِكَعُ الإِمَامُ رَكْعَةً وَيَسْجُدُ
بِالَّذِينَ مَعَهُ ثُمَ يَقُومُ فَإِذَا اسْتَوَى قَائماً ثَبَتَ وَأَتَُّوا لِأَنْفُسِهِمُ الرَّكْعَةَ الْبَاقِيَةَ ثُمَ يُسَلِّمُونَ
وَيَنْصَرِ فُونَ وَالإِمَامُ قَائِمٌ فَيَكُونُونَ وِجَاهَ الْعَدُوِّ ثُمَّ يُقْبِلُ الآخَرُونَ الَّذِينَ لَمْ يُصَلُّوا فَيُكَبِّرُونَ
وَرَاءَ الإِمَامِ فَيَزِكَعُ بِهِمُ الرَّكْعَةَ وَيَسْجُدُ ثُمَ يُسَلَّمْ فَيَقُومُونَ فَيَزْكَعُونَ لأَ نْفُسِهِمُ الرَّكْعَةَ الْبَاقِيَةَ ثُمَّ
◌ُسَلِّمُونَ ٤٦٤٥ ٤٣ وَحَدَّثَنِ عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا سُئِلَ عَنْ
صَلاَةِ الْخَوْفِ قَالَ يَتَقَدَّمُ الإِمَامُ وَطَائِفَةٌ مِنَ النَّاسِ فَيُصَلّى بِهِمُ الإِمَامُ رَكْعَةً وَتَكُونُ طَائِفَةٌ
مِنْهُمْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْعَدُوِّ لَمْ يُصَلُّوا فَإِذَا صَلَّى الَّذِينَ مَعَهُ رَكْعَةً اسْتَأْخَرُوا مَكَانَ الَّذِينَ لَمْ يُصَلُّوا
وَلاَ يُسَلِّمُونَ وَيَتَّقَدَّمُ الَّذِينَ لَمْ يُصَلُوا فَيُصَلُونَ مَعَهُ رَكْعَةً ثُمَ يَنْصَرِفُ الإِمَامُ وَقَدْ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ
فَتَقُومُ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنَ الطَّائِفَتَيْنِ فَيُصَلُونَ لأَنْفُسِهِمْ رَكْعَةً رَكْعَةً بَعْدَ أَنْ يَنْصَرِفَ الإِمَامُ
فَيَكُونُ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنَ الطَّائِفَتَيْنِ قَدْ صَلَّوْا رَكْعَتَيْنِ فَإِنْ كَانَ خَوْفاً هُوَ أَشَدَّ مِنْ ذَلِكَ صَلَّوْا
رِجَالاً قِيَاماً عَلَى أَقْدَامِهِمْ أَوْ رُكْجَاناً مُسْتَقْبِىِ الْقِبْلَةِ أَوْ غَيْرَ مُسْتَقْبِلِيهَا ٨١٣٨٤ ٩٣ك قَالَ مَالِكٌ
قَالَ نَافِعُ لاَ أَرَى عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ حَدَّثَّهُ إِلَّا عَنْ رَسُولِ اللَّهِي ◌َّام ٤٤٤١/١٨٥ وَحَدَّثَنِى
عَنْ مَالِكٍ عَنْ يَخِيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ أَنَّهُ قَالَ مَا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ عَسَاءِ
الظُّهْرَ وَالْعَضْرَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ ٩٤ك قَالَ مَالِكٌ وَحَدِيثُ الْقَاسِ بْنِ مُحَمَّدٍ
عَنْ صَالِحِ بْنِ خَوَّاتٍ أَحَبُّ مَا سَمِعْتُ إِلَىَّ فِى صَلاَةِ الْخَوْفِ ١/١٨٦
5
١٠
١٥
٢٠
٨٢

١٢ كتاب صلاة الكسوف
٨٣

باب الْعَمَلِ فِىِ صَلاَةِ الْكُسُوفِ ٤٤٥ حَدَّثَنِى يَخْرَى عَنْ مَالِكٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ عَنْ أَبِيهِ
عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِىِّ عَِّ أَنَّهَا قَالَتْ خَسَفَتِ الشَّمْسُ فِى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فَصَلَّى
رَسُولُ اللَّهِ عَِّ بِالنَّاسِ فَقَامَ فَأَطَلَ الْقِيَامَ ثُمَ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ ثُمَّ قَامَ فَأَطَالَ الْقِيَامَ وَهُوَ
دُونَ الْقِيَامِ الأَوَلِ ثُمَ رَكَعَ فَأَطَالَ الزَّكُوعَ وَهُوَ دُونَ الزُّكُوعِ الأَوَّلِ ثُمَ رَفَعَ فَسَجَدَ ثُمَّ فَعَلَ فِى
الزَّكْعَةِ الآخِرَةِ مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَ انْصَرَفَ وَقَدْ تَجَلَّتِ الشَّمْسُ ثُخَطَبَ النَّاسَ ثَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى
عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لاَ يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلاَ ◌ِحَيَاتِهِ فَإِذَا
رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَادْعُوا اللَّهَ وَكَبِّرُوا وَتَصَدَّ قُوا ثُمَّ قَالَ يَا أُمَّةَ مُمَّدٍ وَالَّهِ مَا مِنْ أَحَدٍ أَغْيَرَ مِنَ الهِ
أَنْ يَزْنِيَ عَبْدُهُ أَوْتَزْنِىَ أَمَتُهُ يَا أُنَّةَ مُمَّدٍ وَالَّهِ لَوْ تَغْلَمُونَ مَا أَعْلَمَ لَضَحِكُمْ قَلِيلاً وَلَّكَيْتُمْ كَثِيراً
١٧١٤٨ - ١/ ١٨٧ ٤٤٦ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكِ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
عَبَّاسِ أَنَّهُ قَالَ خَسَفَتِ الشَّمْسُ فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ وَالنَّاسُ مَعَهُ فَقَامَ قِيَاماً طَوِيلاً
نَخواً مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ قَالَ ثُمَ رَكَعَ زُكُوعاً طَوِيلاً ثُمَّ رَفَعَ فَقَامَ قِيَاماً طَوِيلاً وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ
الأَوَّلِ ثُمَ رَكَعَ رُكُوعاً طَوِيلاً وَهُوَ دُونَ الزَّكُوعِ الأَوَّلِ ثُمَ سَحَدَ ثُمَّ قَامَ قِيَاماً طَوِيلاً وَهُوَ دُونَ
الْقِيَامِ الأَوَّلِ ثُمَ رَكَعَ رُكُوعاً طَوِيلاً وَهُوَ دُونَ الزُّكُوعِ الأَوَلِ ثُمَ رَفَعَ فَقَامَ قِيَاماً طَوِيلاً وَهُوَ
دُونَ الْقِيَامِ الأَوَلِ ثُمَ رَكَعَ رُكُوعاً طَوِيلاً وَهُو دُونَ الزَّكُوعِ الأَوَلِ ثُمَ سَحَدَ ثُمَ انْصَرَفَ وَقَدْ
تَجَلَّتِ الشَّمْسُ فَقَالَ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لاَ يَخْسِفَانِ لِسَوْتِ أَحَدٍ وَلاَ
◌ِخَيَاتِهِ فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ رَأَيْنَكَ تَنَاوَلْتَ شَيْئاً فِى مَقَامِكَ هَذَا ثُمَّ
رَأَيْنَاكَ تَكَعْكَعْتَ فَقَالَ إِنَّى رَأَيْتُ الْجَنَّةَ فَتَنَاوَلْتُ مِنْهَا عُنْقُوداً وَلَوْ أَخَذْتُهُ لاَكَلْتُمْ مِنْهُ مَا
يَقِيَتِ الدُّنْيَا وَرَأَيْتُ النَّارَ فَلَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ مَنْظَراً قَطْ أَفْظَعَ وَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النَّسَاءَ قَالُوا لِ يَا
رَسُولَ اللَّهِ قَالَ لِكُفْرِهِنَّ قِيلَ أَيَكْفُرْنَ بِاللَّهِ قَالَ وَيَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ وَيَكْفُرْنَ الإِخْسَانَ لَوْ
أحْسَنْتَ إِلَى إِخْدَاهُنَّ الدَّهْرَ كُلَّهُ ثُمَّ رَأَتْ مِنْكَ شَيْئاً قَالَتْ مَا رَأَيْتُ مِنْكَ خَيْراً قَطُ 0٩٧٧
٤٧ وَحَدَّثَى عَنْ مَالِكٍ عَنْ يَخْتَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ
النَّبِىِّ عَِّ أَنَّ يَهُودِيَّةً جَاءَتْ تَسْأَلُهَا فَقَالَتْ أَعَاذَكِ اللَّهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ فَسَأَلَتْ عَائِشَةُ
١٠
١٥
٢٠
٨٤
5

رَسُولَ اللَّهِ عَ ◌َّلِ أَيْعَذَّبُ النَّاسُ فِى قُبُورِهِمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لِّ ◌َّهِ عَائِذاً بِاللَّهِ مِنْ ذَلِكَ ثُمَّ
رَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ مِّ ◌َِّ ذَاتَ غَدَاةٍ مَرَاً فَخَسَفَتِ الشَّمْسُ فَرَجَعَ ضُحِّى فَزَّ بَيْنَ ظَهْرَانَيِ
الحَجْرِ ثُمَّ قَامَ يُصَلِّ وَقَامَ النَّاسُ وَرَاءَهُ فَقَامَ قِيَاماً طَوِيلاً ثُمَ رَكَعَ رُكُوعاً طَوِيلاً ثُمَ رَفَعَ فَقَامَ
قِيَاماً طَوِيلاً وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الأَوَلِ ثُمَ رَكَعَ رُكُوعاً طَوِيلاً وَهُوَ دُونَ الرّكُوعِ الأَوَّلِ ثُمَّ رَفَعَ
فَسَجَدَ ثُمَّ قَامَ قِيَاماً طَوِيلاً وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الأَوَّلِ ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعاً طَوِيلاً وَهُوَ دُونَ الزَّكُوعِ
الأَوَّلِ ثُمَ رَفَعَ فَقَامَ قِيَاماً طَوِيلاً وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الأَوَّلِ ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعاً طَوِيلاً وَهُوَ دُونَ
الزَّكُوعِ الأَوَّلِ ثُمَّ رَفَعَ ثُمَ سَحَدَ ثُمَ انْصَرَفَ فَقَالَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ ثُمْ أَمَرَ هُمْ أَنْ يَتَعَوَّذُوا
١٧٩٣٦ - ١ / ١٨٨
باب مَا جَاءَ فِى صَلاَةِ الْكُسُوفِ ٤٤٨ حَدَّثَنِى يَخَْى عَنْ
مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ (
5
١٠
مَالِكٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ عَنْ أَشَمَاءَ بِنْتِ أَبِى بَكْرِ الصَّدِّيقِ أنَّهَا
قَالَتْ أَتَيْتُ عَائِشَةَ زَوْجَ النَِّىِّ عَِّ حِينَ خَسَفَتِ الشَّمْسُ فَإِذَا النَّاسُ قِيَامُ يُصَلُّونَ وَإِذَا
هِىَ قَائِمَةٌ تُصَلَّى فَقُلْتُ مَا لِلنَّاسِ فَأَشَارَتْ بِيَّدِهَا نَخْوَ السَّمَاءِ وَقَالَتْ سُبْحَانَ اللَّهِ فَقُلْتُ آيَةٌ
فَأَشَارَتْ بِرَأْسِهَا أَنْ نَعَمْ قَالَتْ فَقُمْتُ حَتَّى تَجَلَّنِى الْغَشْىُ وَجَعَلْتُ أَصْبُ فَوْقَ رَأْسِى
الْمَاءَ ثَمِدَ اللَّهَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِّهِ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمْ قَالَ مَا مِنْ شَىْءٍ كُنْتُ لَمْ أَرَهُ إِلَّ قَدْ رَأَيْتُهُ فِى
مَقَامِى هَذَا حَتَّى الْجَنَّةُ وَالنَّارُ وَلَقَدْ أُوحِىَ إِلَىَ أَتَكُمْ تُقْتَنُونَ فِ الْقُبُورِ مِثْلَ أَوْ قَرِيباً مِنْ فِتْنَةِ
الدَّجَّالِ لاَ أَذْرِى أَيْتَهُمَا قَالَتْ أَشَمَاءُ يُؤْتَى أَحَدُكُ: فَيْقَالُ لَهُ مَا عِلْمُكَ بِهَذَا الرَّجُلِ فَأَمَّا
الْمُؤْمِنُ أَوِ الْمُوقِنُ لاَ أَدْرِى أَ ذَلِكَ قَالَتْ أَسْمَاءُ فَيَقُولُ هُوَ مُمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ جَاءَنَا
بِالْبَيََّاتِ وَالْهُدَى فَأَجَبْنَا وَآمَنًا وَاتَّبَغْنَا فَيُقَالُ لَهُ ثَمْ صَالِحاً قَدْ عَلِيْنَا إِنْ كُنْتَ لَمُؤْمِناً وَأَمَّا
الْنَافِقُ أَوِ الْمُرْتَابُ لاَ أَذْرِى أَيْتَهُمَا قَالَتْ أَسْتَمَاءُ فَيَقُولُ لاَ أَذْرِى سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ
١٥
شَيْئاً فَقُلْتُهُ ١٥٧٥٠ - ١/ ١٩٠
٨٥

١٣ كتاب الاستسقاء
٨٦

5
١٠
١٥
٢٠
بابِ الْعَمَلِ فِىِ الإِسْتِسْقَاء٤٤٩ِ حَدَّثَنِى يَخْتَى عَنْ مَالِكٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِبْنِ أبِى بَكْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ
حَزْمِ أَنَّهُ سَمِعَ عَبَّدَ بْنَ تَمِيمٍ يَقُولُ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ زَيْدِ الْمَازِنِىَّ يَقُولُ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ
بِّهِ إِلَى الْمُصَلَّى فَاسْتَسْقَى وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ حِينَ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ (٥٢٩٧ ٩٥ك وَسُئِلَ مَالِكٌ عَنْ
صَلَّةِ الإِسْتِسْقَاءِ كُمْ هِىَ فَقَالَ رَكْعَتَانِ وَلَكِنْ يَبْدَأَ الإِمَامُ بِالصَّلاَةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ فَيُصَلّى
رَكْعَتَيْنِ ثُمْ يَخْطُبُ قَائماً وَيَدْعُو وَيَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ وَيُحَوَّلُ رِدَاءَهُ حِينَ يَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ وَيَجْهَرُ فِى
الزَّكْعَتَيْنِ بِالْقِرَاءَةِ وَإِذَا حَوَّلَ رِدَاءَهُ جَعَلَ الَّذِى عَلَى يَمِينِهِ عَلَى شِمَالِهِ وَالَّذِى عَلَى شِمَالِهِ عَلَى
يَمِيْنِهِ وَيُحَوَّلُ النَّاسُ أَزْدِيَهُمْ إِذَا حَوَّلَ الإِمَامُ رِدَاءَهُ وَيَسْتَقْبِلُونَ الْقِبْلَةَ وَهُمْ قُعُودُ ١/١٩١
بابْ مَا جَاءَ فِىِ الإِسْتِقَاءِ ٤٥٠ حَدَّثَتِى يَخْتَى عَنْ مَالِكٍ عَنْ يَخْتَ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ
شُعَيْبٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلِ كَانَ إِذَا اسْتَسْقَى قَالَ اللَّهُمَّ اسْقِ عِبَادَكَ وَبَهِيمَتَكَ وَانْشُرُ
رَحْمَتَكَ وَأَخِي بَدَكَ الْمَيِّتَ ٤٥١ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِ ثَمِرٍ عَنْ
أَنَسِ بْنِ مَالِكِ أَنَّهُ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ لِنَّهِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلَكَتِ الْمَوَاشِى
وَتَقَطَّعَتِ الشَّبُلُ فَادْعُ اللَّهَ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ عَِّ فَطِْنَا مِنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْمُعَةِ قَالَ لَاءَ
رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ◌ِّ ◌َِّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ تَهَذَّمَتِ الْيُوتُ وَانْقَطَعَتِ السُّبْلُ وَهَلَكَتِ
المَوَاشِى فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ اللَّهُمَّ ظُهُورَ الْجِبَالِ وَالأَكَامِ وَبُطُونَ الأَوْدِيَةِ وَمَنَابِتَ
الشَّجَرِ قَالَ فَانْجَابَتْ عَنِ الْمَدِينَةِ الْجِيَابَ الثَّوْبِ (٤٠٠ ٩٦ك قَالَ مَالِكٌ فِى رَجُلِ فَاتَتْهُ
صَلاَةُ الإِسْتِسْقَاءِ وَأَدْرَكَ الْخُطْبَةَ فَأَرَادَ أَنْ يُصَلَيْهَا فِى الْمَسْجِدِ أَوْ فِى بَيْتِهِ إِذَا رَجَعَ قَالَ
مَالِكٌ هُوَ مِنْ ذَلِكَ فِى سَعَةٍ إِنْ شَاءَ فَعَلَ أَوْ تَرَكَ ١/١٩٢ باب الاِسْتِمِطَارِ بِالنُّجُومِ ٤٥٢
حَدَّثَنِ يَخْسَى عَنْ مَالِكٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ كَْسَانَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْبَةَ بْنِ
مَسْعُودٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدِ الْجُهَنِيِّ أَنَّهُ قَالَ صَلَى لَنَا رَسُولُ اللَّهِ عَّامِ صَلاَةَ الصُّبْحِ
بِالْحُدَنِيَّةِ عَلَى إِثْرِ سَمَاءٍ كَانَتْ مِنَ اللَّْلِ فَلَهَا انْصَرَفَ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ فَقَالَ أَدْرُونَ مَاذَا
قَالَ رَبِّكُمْ قَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَ قَالَ قَالَ أَضْبَحَ مِنْ عِبَادِى مُؤْمِنُ بِى وَكَافِرٌ بِى فَأَمَّا مَنْ قَالَ
مُطِرْنَا بِفَضْلِ اللَّهِ وَرَحْمَتِهِ فَذَلِكَ مُؤْمِنٌ بِى كَافِرٌ بِالْكَوْكَبِ وَأَمَّا مَنْ قَالَ مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا
٨٧

(٣٧٥٧ ٤٥٣ وَحَدَّثَنِ عَنْ مَالِكِ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
وَكَذَا فَذَلِكَ كَافِرُ بِی مُؤْمِنٌ بِالْكَوْكَبِ
مِّهِ كَانَ يَقُولُ إِذَا أَنْشَأَتْ بَخْرِيَّةً ثُمَ تَشَاءَمَتْ فَتِلْكَ عَيْنٌ غُدَيْقَةٌ ٤٥٤ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ
أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةً كَانَ يَقُولُ إِذَا أَضْبَحَ وَقَدْ مُطِرَ النَّاسُ مُطِرْنَا بِنَوْءِ الْفَتْحِ ثُمَّ يَتْلُو هَذِهِ
الآيَةَ (مَا يَفْتَجِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلاَ مُمْسِكَ لَا وَمَا يُمْسِكُ فَلاَ مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ)
١/١٩٣
5
٨٨

١٤ كتاب القبلة
٨٩

باب النَّهْي عَنِ اسْتِقْبَالِ الْقِبْلَةِ وَالإِنْسَانِ عَلَى حَاجَتِهِ ٤٥٥ حَدَّثَنِى يَخْتَى عَنْ مَالِكٍ عَنْ
إِسْتَحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِ طَلْحَةَ عَنْ رَافِعِ بْنِ إِشْتَحَاقَ مَوْلَى لآلِ الشِّفَاءِ وَكَانَ يُقَالُ لَهُ مَوْلَى
أَبِى طَلْحَةَ أَنَّهُ سَمِعَ أَبًا أَيُّوبَ الأَنْصَارِىَّ صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ مِنَّهِ وَهُوَ بِضِرَ يَقُولُ
وَاللَّهِ مَا أَدْرِى كَيْفَ أَضْنَعُ بِهَذِهِ الْكَرَابِيسِ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ إِذَا ذَهَبَ أَحَدُكُ
الْغَائِطَ أَوِ الْبَوْلَ فَلاَ يَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ وَلاَ يَسْتَذِرْهَا بِفَرْجِهِ (٣٤٥٨ ٤٥٦ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ
نَافِعِ عَنْ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَ لَّهِ فَهَى أَنْ تُسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةُ لِغَائِطِ أَوْ بَوْلٍ
١٩٤/ ١ بابَ الرّخْصَةِ فِىِ اسْتِقْبَالِ الْقِبْلَةِ لِيَوْلٍ أَوْ غَائِطِ ٤٥٧ حَدَّثَنِى يَحْتَى عَنْ مَالِكٍ عَنْ
يَخَْى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَّدٍ بْنِ يَخْسَى بْنِ حَبَّنَ عَنْ عَمّهِ وَاسِعِ بْنِ حَبَّانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِنَّ أَنَاساً يَقُولُونَ إِذَا قَعَدْتَ عَلَى حَاجَتِكَ فَلاَ تَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ وَلاَ بَيْتَ
المَقْدِسِ قَالَ عَبْدُ اللَِّ لَقَدِ ارْتَقَيْتُ عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ لَنَا فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِيَّامِ عَلَى لَبِنْتَيْنِ
مُسْتَقْبِلَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ لِحَاجَتِهِ ثُمَّ قَالَ لَعَلَّكَ مِنَ الَّذِينَ يُصَلُونَ عَلَى أَوْرَاكِهِمْ قَالَ قُلْتُ لاَ
أَدْرِى وَاللَّهِ (٨٥٥٢ ٩٧ك قَالَ مَالِكٌ يَعْنِى الَّذِى يَسْجُدُ وَلاَ يَرْتَفِعُ عَلَى الأَرْضِ يَسْجُدُ وَهُوَ
لاَصِقٌ بِالأَرْضِ ١٩٥/ ١ بابّ النَّهْىِ عَنِ الْصَاقِ فِىِ الْقِبْلَةِ ٤٥٨ حَدَّثَنِى يَخْتَى عَنْ مَالِكٍ
عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ يَ ◌ّامِ رَأَى بُصَافً فِى جِدَارِ الْقِبْلَةِ فَكَّهُ ثُمَ
أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ فَقَالَ إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّ فَلاَ يَبْصُقْ قِبَلَ وَجْهِهِ فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
قِبَلَ وَجْهِهِ إِذَا صَلَّى ٨٣٦١ ٤٥٩ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ
زَوْجِ النَّبِىِّ عَِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مَ ◌ّلِ رَأَى فِى جِدَارِ الْقِبْلَةِ بُصَاقاً أَوْ مُخَاطَاً أَوْ نُخَامَةً
فَلَّهُ (٧١٥٥] بابُ مَا جَاءَ فِى الْقِبْلَةِ ٤٦٠ حَدَّثَنِى يَخْتَى عَنْ مَالِكٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِینَارٍ عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ بَيْنَ النَّاسُ بِقُبَاءٍ فِى صَلاَةِ الصُّبْحِ إِذْ جَاءَهُمْ آتٍ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ
اللَّهِ عَِّ قَدْ أَنْزِلَ عَلَيْهِ الَّْلَةَ قُرْآنٌ وَقَدْ أَمِرَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْكَعْبَةَ فَاسْتَقْبِلُوهَا وَكَانَتْ
وُجُوهُهُمْ إِلَى الشَّامِ فَاسْتَدَارُوا إِلَى الْكَعْبَةِ (٧٢٢٨ - ١٩٦/١ ٤٦١ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ
يَخْسَ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ أَنَّهُ قَالَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ عَِّ بَعْدَ أَنْ قَدِمَ الْمَدِينَةَ
5
١٠
١٥
٢٠
٩٠

يستَّةَ عَشَرَ شَهْراً نَخْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ثُمَ حُوَّلَتِ الْقِبْلَةُ قَبْلَ بَدْرٍ بِشَهْرَيْنِ ٤٦٢ حَدَّثَنِى عَنْ مَالِكِ
عَنْ نَافِعِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ قِبْلَةٌ إِذَا تُوُجِّهَ قِبَلَ الْبَيْتِ
بَابْ مَا جَاءَ فِي مَسْجِدِ النَّبِيِّ ◌َِّ ◌َّهِ ٤٦٣ حَدَّثَنِى يَخْتَى عَنْ مَالِكٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ رَبَاحِ وَعُبَيْدِ اللَّهِ
بْنِ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ سَلْتَانَ الأَغَرِّ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلَامِ قَالَ
صَلاَةٌ فِ مَسْجِدِى هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلاَةٍ فِيمَ سِوَاهُ إِلَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ ١٢٤٦٤ ٤٦٤
وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ خُبَيْبٍ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ حَقْصِ بْنِ عَاصِمٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَوْ عَنْ
أَبِى سَعِيدٍ الْخُذْرِىِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَِّ قَالَ مَا بَيْنَ بَنِى وَمِنْبَرِى رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ
وَمِنْبَرِى عَلَى حَوْضِى (١٢٢٦٧ ٤٦٥ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِ بَكْرٍ عَنْ عَبَّادِ بْنِ
تَمِيمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدِ المَازِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ قَالَ مَا بَيْنَ بَيْتِى وَمِنْبَرِى رَوْضَةٌ مِنْ
رِيَاضُ الْجَنَّةِ ٥٣٠٠ بابْ مَا جَاءَ فِى خُرُوجِ النِّسَاءِ إِلَى الْمَسَاجِدِ ٤٦٦ حَدَّثَنِ يَحْسَى عَنْ
مَالِكِ أَنَّهُ بَلَغَهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مِنَِّ لاَ تَمْنَعُوا إِمَاءَ اللَّهِ
مَسَاجِدَ اللَّهِ (٧٩٢٥ ٤٦٧ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ أَنَّهُ بَلَغَهُ عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَ لَّامِ
قَالَ إِذَا شَهِدَتْ إِحْدَا كُنَّ صَلاَةَ الْعِشَاءِ فَلاَ تَسَّنَّ طِيباً ٤٦٨ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ يَخْتَى
بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَاتِكَةً بِنْتِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلِ امْرَأَةٍ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّبِ أَنَّهَا كَانَتْ
تَسْتَأْذِنُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ إِلَى الْمَسْجِدِ فَيَسْكُتُّ فَتَقُولُ وَاللَّهِ لأَخْرُ جَنَّ إِلَّ أَنْ تَمْنَعَنِى فَلاَ
يَمْنَعُهَا ٤٦٩ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكِ عَنْ يَخَِى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَائِشَةَ
زَوْجِ النَّبِىِّ عَِِّّ أَنَّهَا قَالَتْ لَوْ أَذْرَكَ رَسُولُ اللَّهِ عَِّ مَا أَحْدَثَ النِّسَاءُ لَنَعَهُنَّ
الْمَسَاجِدَ كَا مُنِعَهُ نِسَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَالَ يَخْتَّى بْنُ سَعِيدٍ فَقُلْتُ لِعَمْرَةَ أَوَمُنِعَ نِسَاءُ بَنِى
إِسْرَائِيلَ المَسَاجِدَ قَالَتْ نَعَمْ ١٧٩٣٤ - ١٩٩/١
5
١٠
١٥
٩١

١٥ كتاب القرآن
٩٢

5
باب الأَخِرِ بِالْوُضُوءِمَنْ مَسَّ الْقُرْآنَ ٤٧٠ حَدَّثَنِى يَخْتَى عَنْ مَالِكِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِبْنِ أبِی بَكْرِ
بْنِ حَزْمٍ أَنَّ فِى الْكِتَابِ الَّذِى كَتَبَهُ رَسُولُ اللَّهِ عِدَِِّّ لِعَمْرِو بْنِ حَزْمٍ أَنْ لاَ يَسَّ الْقُرْآنَ
إلاَّ طَاهِرٌ (١٠٧٢ ٩٨ك قَالَ مَالِكٌ وَلاَ يَجِلُ أَحَدُ الْمُضْحَفَ بِعِلاَ قَتِهِ وَلاَ عَلَى وِسَادَةٍ إِلَّ
وَهُوَ طَاهِرٌ وَلَوْ جَازَ ذَلِكَ لُمِلَ فِى خَبِيَتَتِّهِ وَلَمْ يَكْرَهْ ذَلِكَ إِلَّ أَنْ يَكُونَ فِى يَدَىِ الَّذِى يَخْمِلُهُ
شَىءٌ يُدَنِّسُ بِهِ الْمُضْحَفَ وَلَكِنْ إِنََّا كُرِهَ ذَلِكَ لِمَنْ يَجِلُهُ وَهُوَ غَيْرُ طَاهِرِ إِكْرَاماً لِلْقُرْآنِ
وَتَعْظِيماً لَهُ ٩٩ك قَالَ مَالِكٌ أَحْسَنُ مَا سَمِعْتُ فِى هَذِهِ الآيَةِ (لاَ يَمَسْهُ إِلَّ الْمُطَهَّرُونَ) إِنََّا
هِى بِمَنْزِلَةٍ هَذِهِ الآيَةِ الَّتِى فِى (عَبَسَ وَتَوَلَّى) قَوْلُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى (كَلاَّ إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ فَمَنْ
شَاءَ ذَكَرَهُ فِى صُفٍ مُكَرَّمَةٍ مَنْ فُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ بِأَيْدِى سَفَرَةٍ كَرَامِ بَرَرَةٍ) ١/٢٠٠ باب
الرّخْصَةِ فِى قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ ٤٧١ حَدَّثَتِى يَخْرَى عَنْ مَالِكٍ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ أَبِى
تَمِيمَةَ السَّخْتَِانِىِّ عَنْ مَُّدِ بْنِ سِيرِينَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ فِى قَوْمٍ وَهُمْ يَقْرَؤُونَ
الْقُرْآنَ فَذَهَبَ ◌ِحَاجَتِهِ ثُمَ رَجَعَ وَهُوَ يَقْرَأْ الْقُرْآنَ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَتَقْرَأْ
الْقُرْآنَ وَلَسْتَ عَلَى وُضُوءٍ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ مَنْ أَفْتَكَ بِهَذَا أَمُسَيْلِمَةُ بَابٌ مَا جَاءَ فِى تَخْزِيبٍ
الْقُرْآنِ ٤٧٢ حَدَّثَتِى يَخْرَى عَنْ مَالِكِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
بْنِ عَبْدٍ الْقَارِىْ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ مَنْ فَاتَّهُ حِزْبُهُ مِنَ اللَّيْلِ فَقَرَأْهُ حِينَ تَزُولُ
الشَّمْسُ إِلَى صَلاَةِ الظُّهْرِ فَإِنَّهُ لَمْ يَفُتْهُ أَوْ كَأْنَّهُ أَدْرَكَهُ ١٠٥٩٢ - ٢٠١/١ ٤٧٣ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ
عَنْ يَخْتَّى بْنِ سَعِيدٍ أَنَّهُ قَالَ كُنْتُ أَنَا وَمُحَمَّدُ بْنُ يَخِى بْنِ حَبَّنَ جَالِسَيْنِ فَدَعَا مُحَمَّدٌ رَجُلاً
فَقَالَ أَخْبِرِنِى بِالَّذِى سَمِعْتَ مِنْ أَبِيِكَ فَقَالَ الرَّجُلُ أَخْبَرَنِى أَبِى أَنَّهُ أَتَّى زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ فَقَالَ
لَهُ كَيْفَ تَرَى فِى فِرَاءَةِ الْقُرْآنِ فِى سَبْعٍ فَقَالَ زَيْدٌ حَسَنٌ وَلِأَنْ أَقْرَأَهُ فِ نِصْفٍ أَوْ عَثْرٍ
أحَبْ إِلَىَّ وَسَلْنِى لِمَ ذَاكَ قَالَ فَإِّى أَسْأَلُكَ قَالَ زَيْدُ لِكَنْ أَتَدَبَّرَهُ وَأَقِفَ عَلَيْهِ بَابٌ مَا جَاءَ فِى
الْقُرْآنِ ٤٧٤ حَدَّثَنِى يَحْسَى عَنْ مَالِكٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
بْنِ عَبْدِ الْقَارِئِ أَنَّهُ قَالَ سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ سَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ
يَقْرَأْ سُورَةَ الْفُرْقَانِ عَلَى غَيْرِ مَا أَقْرَؤُهَا وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ عََِّّ أَقْرَأْنِهَا فَكِدْتُ أَنْ أَعْجُلِّ
١٠
١٥
٢٠
٩٣

عَلَيْهِ ثُمَّ أَمْهَلْتُهُ حَتَّى انْصَرَفَ ثُمَ لَبْتُهُ بِدَائِهِ ◌ِفَتْتُ بِهِ رَسُولَ اللَّهِ مِنَ ◌ّهِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ
إِنِّى سَمِعْتُ هَذَا يَقْرَأْ سُورَةَ الْقُرْقَانِ عَلَى غَيْرِ مَا أَقْرَأْتَنِهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لََّامِ أَرْسِلْهُ ثُمَّ
قَالَ اقْرَأْ يَا هِشَامُ فَقَرأَ الْقِرَاءَةَ الَّتِى سَمِعْتُهُ يَقْرَأْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَّيَِّ هَكَذَا أُنْزِلَتْ ثُمَ
قَالَ لِىِ اقْرَأْ فَقَرَأْتُهَا فَقَالَ هَكَذَا أُنْزِلَتْ إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ أَنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَخْرُفٍ فَاقْرَؤُوا مَا
تَيَسَّرَ مِنْهُ (١٠٥٩١ - ٢٠٢/١) ٤٧٥ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ
اللَّهِ مَ ◌ِّ قَالَ إِنَّمَا مَثَلُ صَاحِبِ الْقُرْآنِ كَمَثَلِ صَاحِبِ الإِبِلِ الْمُعَقَّلَةِ إِنْ عَاهَدَ عَلَيْهَا
أَمْسَكَهَا وَإِنْ أَطْلَقَهَا ذَهَبَتْ (٨٣٦٨ - ٢٠٣/١ ٤٧٦ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكِ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ عَنْ
أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَِّىِّ ◌َِِّّامِ أَنَّ الْخَارِثَ بْنَ هِشَامٍ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ كُفَ يَأْتِكَ
الْوَحْىُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ يَ ◌ّامِ أَخْيَاناً يَأْتِنِى فِى مِثْلِ صَلَّصَلَةِ الْجَرَسِ وَهُوَ أَشَدُّهُ عَلَ
فَيَفْصِمُ عَنِى وَقَدْ وَعَيْتُ مَا قَالَ وَأَخْيَانً يََّّلُ لِىَ الْمَلَكُ رَجُلاً فَيُكَلَّتِى فَأَعِى مَا يَقُولُ قَالَتْ
عَائِشَةُ وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يَنْزِلُ عَلَيْهِ فِى الْيَوْمِ الشَدِيدِ الْبَزْدِ فَيَفْصِمُ عَنْهُ وَإِنَّ جَبِينَهُ لَيَتَفَصَّدُ عَرَقاً
(١٧١٥٢ ٤٧٧ وَحَدَّثَِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ أَنْزِلَتْ (عَبَسَ وَتَوَلَّى) فِى
عَبْدِ اللَّهِبْنِ أُمَّ مَكْتُومٍ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللّهِ مِنَِّ لَعَلَ يَقُولُ يَا مُحَمَّدُ اسْتَدْنِى وَعِنْدَ النَِّىِّ
◌ِِّ رَجُلٌ مِنْ عُظَاءِ الْمُشْرِ كِينَ فَعَلَ النَِّىُّ عَّاهِ يُغْرِضُ عَنْهُ وَيُقْبِلُ عَلَى الآخَرِ وَيَقُولُ
يَا أَبَا فُلاَنِ هَلْ تَرَى بِمَا أَقُولُ بَأْساً فَيَقُولُ لاَ وَالدِّمَاءِ مَا أَرَى بِمَا تَقُولُ بَأْساً فَأَنْزِلَتْ
(عَبَسَ وَتَوَلَى أَنْ جَاءَهُ الأَعْمَى) ٢٠٤/ ١ ٤٧٨ وَحَدَّثَنِ عَنْ مَالِكٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِيهِ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ يَ ◌ّامِ كَانَ يَسِيرُ فِى بَعْضِ أَسْفَارِهِ وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَسِيرُ مَعَهُ لَيْلاً فَسَأَهُ
◌ُمَرُ عَنْ شَىْءٍ فَلَمْ يُحِبْهُ ثُمَ سَأَلَهُ فَلَمْ يُحِبْهُ ثُمَّ سَأَلَهُ فَ يُجِبُهُ فَقَالَ عُمَرُ ثَكِلَّكَ أُمْكَ عُمَرُ
نَزَرْتَ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ كُلُّ ذَلِكَ لاَ يُجِيبُكَ قَالَ عُمَرُ فَرَّكُتُ بَعِيرِى حَتَّى
إِذَا كُنْتُ أَمَامَ النَّاسِ وَخَشِيتُ أَنْ يَنْزَلَ فِىَّ قُزْآنٌ فَا نَشِبْتُ أَنْ سَمِعْتُ صَارِخاً يَضْرُعُ بِ
قَالَ فَقُلْتُ لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ يَكُونَ نَزَلَ فِيَ قُرْآنٌ قَالَ ◌ِجَمِثْتُ رَسُولَ اللَّهِ ◌ِّ ◌َامِ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ
فَقَالَ لَقَدْ أَنْزِلَتْ عَلَىَّ هَذِهِ الَّْلَةَ سُورَةٌ لَهِىَ أَحَبُ إِلَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ ثُمَّ قَرَأَ (إِنَّا
١٠
١٥
٢٠
٩٤
5

5
فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً) (١٠٣٨٧ ٤٧٩ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ يَخْتَ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
إِنْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيِىِّ عَنْ أَبِى سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ قَالَ سَمِعْتُ
رَسُولَ اللَّهِ عَِّ يَقُولُ يَخْرُجُ فِيْكُمْ قَوْمٌ تَخْقِرُونَ صَلاَتَكُمْ مَعَ صَلاَتِهِمْ وَصِيَّامَكُمْ مَعَ
صِيَامِهِمْ وَأَعْمَالَّكُمْ مَعَ أَعْمَالِهِمْ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ وَلاَ يُجَاوِزُ حَنَاجِرَ هُمْ يَمْرُ قُونَ مِنَ الدِّينِ
مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ تَنْظُرُ فِى النَّصْلِ فَلاَ تَرَى شَيْئاً وَتَنْظُرُ فِى الْقِدْحِ فَلاَ تَرَى شَيْئاً
وَتَنْظُرُ فِى الرِّيشِ فَلاَ تَرَى شَيْئاً وَتَارَى فِى الْفُوقِ ٤٤٢١ - ٢٠٥/١ ٤٨٠ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكِ أَنَّهُ
بَغَهُ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِبْنَ عُمَرَ مَّكَثَ عَلَى سُورَةِ الْبَقَرَةِ ثَّمَانِىَ سِنِينَ يَتَعَلَّمُهَا بَابْ مَا جَاءَ فِى شُودٍ
الْقُرْآنِ ٤٨١ حَدَّثَنِى يَخْتِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ مَوْلَى الأَسْوَدِ بْنِ سُفْيَانَ عَنْ أَبِى
سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَرَأْ لَهُمْ (إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ) فَسَجَدَ فِيهَا فَلَنَّا
انْصَرَفَ أَخْبَرَ هُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَ ◌ّلِ سَبَحَدَ فِيهَا (١٤٩٦٩ - ٢٠٦/١ ٤٨٢ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ
عَنْ نَافِعِ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ مِضْرَ أَخْبَرَهُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَرَأْ سُورَةً
الْحَجِّ فَسَجَدَ فِيهَا سَتْجِدَتَيْنِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ هَذِهِ الشورَةَ فُضِّلَتْ بِسَجْدَتَيْنِ ٤٨٣ وَحَدَّثَنِى عَنْ
مَالِكٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ أَنَّهُ قَالَ رَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ يَسْجُدُ فِى سُورَةِ الْحَجّ
سَتْجِدَتَيْنِ ٤٨٤ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنِ الأَغْرَجِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَرَأَ
◌ِالنَّجْمِ إِذَا هَوَى فَسَجَدَ فِيهَا ثُمَّ قَامَ فَقَرَأْ بِسُورَةٍ أَخْرَى ٤٨٥ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ هِشَامِ
بْنِ عُزْوَةً عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَرَأْ سَتْجِدَةً وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَنَزَلَ
فَسَجَدَ وَسَدَ النَّاسُ مَعَهُ ثُمَ قَرَأَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ الأَخْرَى فَتَيَأَ النَّاسُ لِلسَّجُودِ فَقَالَ عَلَى
رِسْلِكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَكْتُبُهَا عَلَيْنَا إِلَّ أَنْ نَشَاءَ فَلَمْ يَسْجُدْ وَمَنَعَهُمْ أَنْ يَسْجُدُوا (١٠٤٣ ١٠٠ك قَالَ
مَالِكٌ لَيْسَ الْعَمَلُ عَلَى أَنْ يَنْزِلَ الإِمَامُ إِذَا قَرَأَ السَّجْدَةَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَيَسْجُدَ ١٠١١/٢٠٧ك
قَالَ مَالِكُ الأَمْرُ عِنْدَنَا أَنَّ عَزَائِمِ شُجودِ الْقُرْآنِ إِحْدَى عَشْرَةَ سَبْدَةً لَيْسَ فِى الْمُفَصَّلِ
مِنْهَا شَىءٌ ١٠٢ك قَالَ مَالِكٌ لاَ يَنْبَغِ لاَّحَدٍ يَقْرَأْ مِنْ شُجودِ الْقُرْآنِ شَيْئاً بَعْدَ صَلاَةِ الصُبْحِ
وَلاَ بَعْدَ صَلاَةِ الْعَضْرِ وَذَلِكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِِّّ نَهَى عَنِ الصَّلاَةِ بَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ
١٠
١٥
٢٠
٩٥

الشَّمْسُ وَعَنِ الصَّلاَةِ بَعْدَ الْعَضْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ وَالسَّجْدَةُ مِنَ الصَّلاَةِ فَلاَ يَنْبَغِى
لِأَحَدٍ أَنْ يَقْرَأْ سَتْجِدَةً فِى تَنِكَ السَّاعَتَيْنِ ١٠٣ك سُئِلَ مَالِكٌ عَمَّنْ قَرَأْ سَجِدَةً وَامْرَ أَةٌ
حَائِضُ تَسْمَعُ هَلْ لَمَا أَنْ تَسْجُدَ قَالَ مَالِكٌ لاَ يَسْجُدُ الرَّجُلُ وَلاَ المَزْأَةُ إِلَّ وَهُمَا طَاهِرَانِ
١٠٤ ك وَسُئِلَ عَنِ امْرَأَةٍ قَرَأَتْ سَجِدَةً وَرَجُلٌ مَعَهَا يَسْمَعُ أَعَلَيْهِ أَنْ يَسْجُدَ مَعَهَا قَالَ مَالِكٌ
لَيْسَ عَلَيْهِ أَنْ يَسْجُدَ مَعَهَا إِنَّمَا تَجِبُ السَّجْدَةُ عَلَى الْقَوْمِ يَكُونُونَ مَعَ الرَّجُلِ فَيَأْتَثُونَ بِهِ فَيَقْرَأْ
السَّجْدَةَ فَيَسْجُدُونَ مَعَهُ وَلَيْسَ عَلَى مَنْ سَمِعَ سَعْدَةً مِنْ إِنْسَانٍ يَقْرَؤُهَا لَيْسَ لَهُ بِمَامٍ أَنْ
يَسْجُدَ تِلْكَ السَّجْدَةَ ١/٢٠٨ بابْ مَا جَاءَ فِى قِرَاءَةِ (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) وَ(تَبَارَكَ
الَّذِى بِيَدِهِ الْمُلْكُ ٤٨٦ حَدَّقَتِى يَخْتِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى صَغْصَعَةً
عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُذْرِىِّ أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلاً يَقْرَأْ (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) يُرَدِّدُهَا فَنَا
أضْبَحَ غَدَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ مَّ ◌َّهِ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ وَكَأَنَّ الرَّجُلَ يَتَقَالُمَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ
◌ِِّ وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَغْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ ٤١٠٤ ٤٨٧ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ عُبَيْدِ
اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ حُنَيْنِ مَوْلَى آلِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ أَنَّهُ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا
هُرَيْرَةَ يَقُولُ أَقْبَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فَسَمِعَ رَجُلاً يَقْرَأْ (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) فَقَالَ رَسُولُ
اللَّهِ عََّّهِ وَجَبَتْ فَسَأَلْتُهُ مَاذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ الْجَنَّةُ فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ فَأَرَدْتُ أَنْ
أَذْهَبَ إِلَيْهِ فَأَبَشِّرَهُ ثُمَّ فَرِقْتُ أَنْ يَقُوَى الْغَدَاءُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَِّ فَتَرْتُ الْغَدَاءَ مَعَ
رَسُولِ اللَّهِ عَِِّّ ثُمَ ذَهَبْتُ إِلَى الرَّجُلِ فَوَجَدْتُهُ قَدْ ذَهَبَ ١٤١٢٧ - ٢٠٩/١ ٤٨٨ وَحَدَّثَنِى عَنْ
مَالِكٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ مُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)
تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ وَأَنَّ (تَبَارَكَ الَّذِى بِيَدِهِ الْمُلْكُ) تُجَادِلُ عَنْ صَاحِبِهَا (١٨٦٠٠ بابٌ مَا جَاءَ
فِى ذِكْرِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ٤٨٩ حَدَّثَنِى يَحَْى عَنْ مَالِكٍ عَنْ شُمَئِّ مَوْلَى أَبِ بَكْرٍ عَنْ أَبِ
صَابِجِ السَّانِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِه ◌ِنَّهِ قَالَ مَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ
شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْخَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ فِى يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ كَانَتْ لَهُ عَدْلَ عَشْرٍ
رِقَابٍ وَكُتِبَتْ لَهُ مِائَّةُ حَسَنَةٍ وَمُحِيَتْ عَنْهُ مِائَةُ سَيَّةٍ وَكَانَتْ لَهُ حِرْزاً مِنَ الشَّيْطَانِ يَوْمَهُ ذَلِكَ
١٠
١٥
٢٠
٩٦
5

5
(١٢٥٧١ ٤٩٠
حَتَّى يُمْسِىَ وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ بِأَفْضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ إِلاَّ أَحَدٌ عَمِلَ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ
وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ شَىِّ مَوْلَى أَبِى بَكْرِ عَنْ أَبِى صَالِحِ السَّانِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ
اللَّهِ عَ بِّ قَالَ مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ بِحَمْدِهِ فِى يَوْمٍ مِائَّةَ مَرَّةٍ حُطَّتْ عَنْهُ خَطَايَاهُ وَإِنْ كَانَتْ
مِثْلَ زَبَدِ الْبَخْرِ (١٢٥٧٨ ٤٩١ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ أَبِىِ عُبَيْدٍ مَوْلَى سُلَيْمَنَ بْنِ عَبْدِ المَلِكِ عَنْ
عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ الَِّيِّ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّهُ قَالَ مَنْ سَبَّحَ دُبْرُ كُلِّ صَلاَةٍ ثَلَاثاً وَثَلاَئِينَ وَجَّرَ ثَلاَثً
وثَلاَثِينَ وَحِدَ ثَلَاثاً وَثَلاَثِينَ وَخَتَ الْمِائَّةَ بِلاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ
الْخَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ غُفِرَتْ ذُنُوبُهُ وَلَوْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ ١٤٢١٤ ٤٩٢ وَحَدَّثَنِى
عَنْ مَالِكٍ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ صَيَّدٍ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيَّبِ أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ فِىِ الْبَاقِيَاتِ
الصَّالِحَاتِ إِنَّهَا قَوْلُ الْعَبْدِ اللَّهُ أَكْبَرُ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَالْخَمْدُ لِلَّهِ وَلاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَلاَ حَوْلَ
وَلَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللَّهِ ٢١١/ ١ ٤٩٣ وَحَدََّى عَنْ مَالِكٍ عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِىِ زِيَادٍ أَنَّهُ قَالَ قَالَ أَبُو
الدَّرْدَاءِ أَلاَ أُخْبِرُ بِخَيْرِ أَعْمَالِكُمْ وَأَزْفَعِهَا فِىِ دَرَ جَاتِكُمْ وَأَزْكَاهَا عِنْدَ مَلِيكِكُمْ وَخَيْرٍ لَّكُمْ مِنْ
إِغْطَاءِ الذَّهَبِ وَالْوَرِقِ وَخَيْرٍ لَكُمْ مِنْ أَنْ تَلْقَوْا عَدُوَّكُمْ فَتَضْرِبُوا أَغْنَاقَهُمْ وَيَضْرِبُوا أَغْنَاقَكُ
قَالُوا بَلَى قَالَ ذِكُرُ اللَّهِ تَعَالَى قَالَ زِيَادُ بْنُ أَبِ زِيَادٍ وَقَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُعَاذُ بْنُ جَبَلِ مَا
عَمِلَ ابْنُ آدَمَ مِنْ عَمَلِ أَنْجَى لَهُ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ (١٠٩٥٠ -٢١٢/١ ٤٩٤ وَحَدَّثَى
مَالِكٌ عَنْ نُعَتْ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ المُجمِرِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَخَى الزَّرَقِيَّ عَنْ أَبِهِ عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ أَنَّهُ
قَالَ كُنَّا يَوْماً نُصَلِّى وَرَاءَ رَسُولِ اللَّهِ عَِِّّ فَنَا رَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ لَّهِ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ
وَقَالَ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ قَالَ رَجُلٌ وَرَاءَهُ رَبَّنَا وَلَكَ الْخَمْدُ حَمْداً كَثِيراً طَيِّاً مُبَارَكاً فِيهِ
فَلَا انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ِّ قَالَ مَنِ الْمُتَكَلَّمُ آنِفاً فَقَالَ الرَّجُلُ أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ عَِّ لَقَدْ رَأَيْتُ بِضْعَةً وَثَلاثِينَ مَلَكَاً يَيْتَدِرُونَهَا أَيْهُمْ يَكْتُبُهُنَّ أَوَلاً
بابُ مَا جَاءَ فِ الدُّعَاء٤٩٥ِ حَدَّثَنِى يَحْتَى عَنْ مَالِكِ عَنْ أَبِ الزَّنَادِ عَنِ الأَغْرَج
١٠
١٥
٣٦٠٥ - ١ /٢١٣
٢٠
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَِّ قَالَ لِكُلِّ نَبِّ دَغْوَةٌ يَدْعُو ◌ِهَا فَأَرِيدُ أَنْ أَخْتَبِئَّ دَغْوَتِى
شَفَاعَةً لأمَّتِى فِى الْآخِرَةِ (١٣٨٤٥ ٤٩٦ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ يَخْتَى بْنِ سَعِيدٍ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ
٩٧

رَسُولَ اللَّهِ مِنَ ◌ّهِ كَانَ يَدْعُو فَيَقُولُ اللَّهُمَّ فَالِقَ الإِضِبَاحِ وَجَاعِلَ اللَّيْلِ سَكَنَاً وَالشَّمْسِ
وَالْقَمَرِ حُسْبَاناً اقْضٍ عَنَّى الدَّيْنَ وَأَغْنِى مِنَ الْفَقْرِ وَأَمْتِغْنِى بِسَمْعِى وَبَصَرِى وَقُوَّتِى فِى
سَبِيلِكَ ٤٩٧ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ أَبِىِ الزَّنَادِ عَنِ الأَغْرَجِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
مِِّ قَالَ لاَ يَقُلْ أَحَدُكُ إِذَا دَعَا اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِ إِنْ شِئْتَ اللَّهُمَّ ارْحَمْنِى إِنْ شِئْتَ لِيَعْزِمِ
الْمَسْأَلَةَ فَإِنَّهُ لاَ مُكْرِهَ لَهُ ١٣٨١٣ - ١/ ٢١٤ ٤٩٨ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِ عُبَيْدٍ
مَوْلَى ابْنِ أَزْهَرَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عِنّ ◌َِّ قَالَ يُسْتَجَابُ لأَحَدِكُمْ مَا لَمْ يَعْجَلْ
فَيَقُولُ قَدْ دَعَوْتُ فَلَمْ يُسْتَجَبْ لِ (١٢٩٢٩ ٤٩٩ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِ
عَبْدِ اللَّهِ الأَغَرِّ وَعَنْ أَبِ سَلََةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ◌ِِّيِّ قَالَ يَنْزِلُ رَبََّا تَبَارَكَ
وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَنْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ فَيَقُولُ مَنْ يَدْعُونِى فَأَسْتَجِيبَ لَهُ
١٣٤٦٢ ١٥٢٤١ ٥٠٠ وَحَدَّثَتِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ يَخْتَ
مَنْ يَسْأَلْنِى فَأَعْطِيَهُ مَنْ يَسْتَغْفِرُنِى فَأَغْفِرَ لَهُ
١٠
١٥
٢٠
بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مَّدِ بْنِ إِنْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَِّىِّ أَنَّ عَائِشَةَ أَمَّ الْمُؤْمِنِينَ قَالَتْ كُنْتُ نَائِمَةً
إِلَى جَنْبٍ رَسُولِ اللَّهِ عَِِّّ فَفَقَدْتُهُ مِنَ اللَّيْلِ فَلَمَسْتُهُ بِيَدِى فَوَضَعْتُ يَدِى عَلَى قَدَمَيْهِ وَهُوَ
سَاجِدٌ يَقُولُ أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَطِكَ وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ وَبِكَ مِنْكَ لاَ أُخْصِى
ثَنَاءً عَلَيْكَ أَنْتَ كَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ (١٧٥٨٥ - ١/ ٢١٥ ٥٠١ وَحَذَّثَنِ عَنْ مَالِكٍ عَنْ زِیَادِ بْنِ أَبِى
زِيَادٍ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ كَرِيرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مِنَّامِ قَالَ أَفْضَلُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمٍ
عَرَفَةَ وَأَفْضَلُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبيُونَ مِنْ قَبِى لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ ٥٠٢ وَحَدَّثَنِّى
عَنْ مَالِكٍ عَنْ أَبِ الزَّبَيْرِ المَكَِّّ عَنْ طَاؤُسِ الْمَانِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
حِِّ كَانَ يُعَلِّمُهُمْ هَذَا الدَّعَاءَ ◌َا يُعَلِّمُهُمُ السّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ
عَذَابٍ جَهَنَّمَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَالِ وَأَعُوذُ بِكَ
مِنْ فِتْنَةِ الْمُحَيَا وَالْمَاتِ (٥٧٥٢ ٥٠٣ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ أَبِىِ الزُّبَيْرِ المَكَِّّ عَنْ طَاؤُسٍ
الْمَانِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ الَّهِ عَِّ كَانَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ مِنْ جَوْفٍ
اللَّيْلِ يَقُولُ اللَّهُمَّ لَكَ الْخَمْدُ أَنْتَ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَكَ الْخَمْدُ أَنْتَ قَيِّمُ السَّمَوَاتِ
٩٨
5

وَالأَرْضِ وَلَكَ الْخَمْدُ أَنْتَ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ أَنْتَ الْحَقُّ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ
وَوَعْدُكَ الْحَقُّ وَلِقَاؤُكَ حَقٌّ وَالْجَنَّةُ حَقٌّ وَالنَّارُ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ حَقُّ اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ وَبِكَ
آمَنْتُ وَعَلَيْكَ تَوَّكَّلْتُ وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ وَبِكَ خَاصَْتُ وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ فَاغْفِرْ لِ مَا قَدَّمْتُ
٥٧٥ - ٢٠١٦/١ ٥٠٤ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكِ
وَأَخَّرْتُ وَأَسْرَرْتُ وَأَعْلَنْتُ أَنْتَ إِلَِّى لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ (
5
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَابِرِ بْنِ عَتِيكِ أَنَّهُ قَالَ جَاءَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ فِى بَنِى مُعَاوِيَةً
وَهِىَ قَرْيَّةٌ مِنْ قُرَى الأَنْصَارِ فَقَالَ هَلْ تَدْرُونَ أَيْنَ صَلَى رَسُولُ اللَّهِ عَِّ مِنْ مَسْجِدِكُمْ
هَذَا فَقُلْتُ لَهُ نَعَمْ وَأَشَرْتُ لَهُ إِلَى نَاحِيَةٍ مِنْهُ فَقَالَ هَلْ تَدْرِى مَا الثّلاثُ الَّتِى دَعَا بِهِنَّ فِيهِ
فَقُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَأَخْبِرِنِى بِهِنَّ فَقُلْتُ دَعَا بِأَنْ لاَ يُظْهِرَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِ هِمْ وَلاَ
يُمْلِكَهُمْ بِالسَّنِينِ فَأَعْطِيَهُمَا وَدَعَا بِأَنْ لاَ يَجْعَلَ بَأْسَهُمْ بَهُمْ فَنِعَهَا قَالَ صَدَقْتَ قَالَ ابْنُ
عُمَرَ فَلَنْ يَزَالَ الْمَرْجُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ٢١٧/ ٥٠٥١ وَحَدَّثَِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ أَنَّهُ
كَانَ يَقُولُ مَا مِنْ دَاعِ يَدْعُو إِلَّ كَانَ بَيْنَ إِحْدَى ثَلاَثٍ إِمَّا أَنْ يُسْتَجَابَ لَهُ وَإِمَّا أَنْ يُدَّخَرَ لَهُ
وَإِمَّا أَنْ يُكَفَّرَ عَنْهُ بَابُ الْعَمَلِ فِىِ الدَّعَاء٥٠٦ِ حَدَّثَنِى يَخْتَى عَنْ مَالِكٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِبْنِ دِينَارٍ
قَالَ رَآنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ وَأَنَا أَدْعُوِ وَأَشِيرُ بِأَضْبُعَيْنِ أَضْعٍ مِنْ كُلِّ يَدٍ فَنَهَانِى ٥٠٧ وَحَدَّثَنِى
عَنْ مَالِكٍ عَنْ يَخَْى بْنِ سَعِيدٍ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ كَانَ يَقُولُ إِنَّ الرَّجُلَ لَيْ فَعُ بِدُعَاءِ وَلَدِهِ
مِنْ بَعْدِهِ وَقَالَ بِيَدَيْهِ نَخْوَ السَّمَاءِ فَرَفَعَهُمَا ٥٠٨ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ عَنْ
أَبِهِ أَنَّهُ قَالَ إِنََّا أَنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ (وَلاَ تَجِهَرْ بِصَلاَّتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغْ بَيْنَ ذَلِكَ
سَبِيلاً) فِ الدُّعَاءِ ١٠٥ك قَالَ يَخْتَى وَسُئِلَ مَالِكٌ عَنِ الدُّعَاءِ فِ الصَّلاَةِ الْمَكْتُوبَةِ فَقَالَ لاَ
بَأْسَ بِالدَّعَاءِ فِيهَا ٥٠٩ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكِ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَ بَّهِ كَانَ يَدْعُو فَيَقُولُ
اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَتَزْكَ الْمُنْكَرَاتِ وَحُبَّ الْمَسَاكِنِ وَإِذَا أَرَدْتَ فِىِ النَّاسِ
فِتْنَةً فَاقْبِضْفِى إِلَيْكَ غَيْرَ مَفْتُونٍ ٢١٩/ ١ ٥١٠ وَحَدَّئَتِى عَنْ مَالِكِ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
◌ِِّ قَالَ مَا مِنْ دَاعِ يَدْعُو إِلَى هُدَّى إِلَّ كَانَ لَهُ مِثْلُ أَخْرِ مَنِ اتَّبَعَهُ لاَ يَتْقُصُ ذَلِكَ مِنْ
أَجُورِهِمْ شَيْئاً وَمَا مِنْ دَاعِ يَدْعُو إِلَى ضَلَاَلَةٍ إِلَّا كَانَ عَلَيْهِ مِثْلُ أَوْزَارِهِمْ لاَ يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ
١٠
١٥
٢٠
٩٩

أَوْزَارِهِمْ شَيْئاً (٥١ وَحَدَّثَِى عَنْ مَالِكِ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِى مِنْ
أَثْنَّةِ الْمُتَّقِينَ ٥١٢ وَحَدَّثَِى عَنْ مَالِكِ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ كَانَ يَقُومُ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ فَيَقُولُ
نَامَتِ الْعُيُونُ وَغَارَتِ النَّجُومُ وَأَنْتَ الْحَىِّ الْقَيُومُ باب النَّهْىِ عَنِ الصَّلاَةِ بَعْدَ الصُّبْحِ وَبَعْدَ
الْعَصْرِ ٥١٣ حَدَّثَتِى يَحْتَى عَنْ مَالِكٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
الصُّنَابِىِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ قَالَ إِنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ وَمَعَهَا قَزْنُ الشَّيْطَانِ فَإِذَا ازْتَفَعَتْ
فَارَقَهَا ثُمَ إِذَا اسْتَوَتْ قَارَنَهَا فَإِذَا زَالَتْ فَارَقَهَا فَإِذَا دَنَتْ لِلْغُرُوبِ قَارَنَهَا فَإِذَا غَرَبَتْ
فَارَقَهَا وَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ عَِّ عَنِ الصَّلاَةِ فِى تِلْكَ السَّاعَاتِ (٩٦٧٨ - ٢٢٠/١ ٥١٤ وَحَدَّثَنِى
عَنْ مَالِكٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ مَِّ يَقُولُ إِذَا بَدَا حَاجِبُ
الشَّمْسِ فَأَخِّرُوا الصَّلاَةَ حَتَّى تَبْرُزَ وَإِذَا غَابَ حَاجِبُ الشَّمْسِ فَأَخِّرُوا الصَّلاَةَ حَتَّى تَغِيبَ
٥١٥ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ دَخَلْنَا عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ بَعْدَ الظُّهْرِ
فَقَامَ يُصَلَّى الْعَضْرَ فَلَا فَرَغَ مِنْ صَلاَتِهِ ذَكَرْنَا تَعْجِيلَ الصَّلاَةِ أَوْ ذَكَرَهَا فَقَالَ سَبِعْتُ
رَسُولَ اللَّهِ عَ ◌ِّ يَقُولُ تِلْكَ صَلاَةُ الْمُنَافِقِينَ تِلْكَ صَلاَةُ الْمُنَافِقِينَ تِلْكَ صَلاَةُ الْمُنَافِقِينَ
يَجْلِسُ أَحَدُهُمْ حَتَّى إِذَا اضْفَرَّتِ الشَّمْسُ وَكَانَتْ بَيْنَ قَزْنَِ الشَّيْطَانِ أَوْ عَلَى قَرْنِ الشَّيْطَانِ
قَامَ فَنَقَرَ أَرْبَعاً لاَ يَذْكُرُ اللَّهَ فِيهَا إِلَّ قَلِيلاً (١٢٢ ٥١٦ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعِ عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَِّ قَالَ لاَ يْخَرَّ أَحَدُكُمْ فَيُصَلَّىَّ عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ
وَلاَ عِنْدَ غُرُوبِهَا (٨٣٧٥ - ١/ ٢٢١ ٥١٧ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّنَ عَنِ
الأَعْرَجِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَّمِ نَهَى عَنِ الصَّلاَةِ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ
الشَّمْسُ وَعَنِ الصَّلاَةِ بَعْدَ الصَّبْحِ حَتَى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ١٣٩٦٦ ٥١٨ وَحَدَّثَى عَنْ مَالِكٍ عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ يَقُولُ لاَ تَحَرَّوْا
بِصَلاَتِكُمْ طُلُوعَ الشَّمْسِ وَلاَ غُرُوبَهَا فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَطْلُعُ قَزْنَاهُ مَعَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَيَغْرُبَانِ
مَعَ غُرُوِهَا وَكَانَ يَضْرِبُ النَّاسَ عَلَى تِلْكَ الصَّلاَةِ ٥١٩ وَحَدَّثَنِى عَنْ مَالِكٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ
عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ أَنَّهُ رَأَى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَضْرِبُ الْمُنْكَدِرَ فِى الصَّلاَةِ بَعْدَ الْعَضْرِ
١٠
١٥
٢٠
١٠٠
5