النص المفهرس

صفحات 21-40

٢١ =
المقدمة
حدثنا علي بن أحمد بن (ق٣ /١) أبي غسان الدقيقي البصري ، ثنا جعفر
بن محمد بن موسى النيسابوري الحافظ ، قال : سمعت علي بن مسلم العامري
يقول : سمعت أبايحيى الحماني يقول: مارأيتُ رجلا قطُ خيرا من أبي حنيفة (١) .
* أخبرنا القاضي محمد بن عمر بن سلم ، وأذن لي في الرواية عنه ، حدثني
إبراهيم بن محمد بن داود ، ثنا إسحاق ابن بهلول ، قال : سمعت سفيان بن عيينة
يقول : ما مقلت عيني مثل أبي حنيفة (٢).
* وحدثنا أبو محمد بن حيان ، ثنا إبراهيم بن محمد بن علي ، ثنا السري بن
مهران ، ثنا عبدالحميد الحماني ، ثنا سلم بن سالم عن أبي الجويرية ، قال :
سمعت حماد بن أبي سليمان ، وعلقمة بن مرثد ، ومحارب بن دثار ، وعون بن
عبدالله بن عتبة ، وأباحنيفة ، فما كان في القوم أحسن ليلا من أبي حنيفة ، صحبته
ستة أشهر ، فما رأيته ليلة واحدة وضع فيها جنبيه ، ونام في الطريق (٣).
* أخبرنا عبدالله بن جعفر بن أحمد بن فارس فيما أجازلي ، ثنا هارون بن
سليمان ، ثنا علي بن المديني ، قال : سمعت سفيان بن عيينة يقول :
ح"
* وحدثنا أبومحمد بن حیان ، ثنا علي بن رستم ، ثنا هارون ابن سليمان ، ثنا
علي بن المديني ، قال : سمعت سفيان يقول : كان أبو حنيفة له مروءة ، وصلاح
في أول زمانه .
١ - مناقب أبي حنيفة للمكي : ٢٧٩ .
٢ - تاريخ بغداد ١٣ /٣٣٦.
٣ - أخبار أبي حنيفة : ٤٥ .

= ٢٢
المقدمة
قال سفيان الثوري : اشترى أبي مملوكا فأعتقه، وكان له صلاة من الليل
في داره ، فكان الناس ينتابونه فيها يصلون معه الليل ، فكان أبو حنيفة فيمن يجيء
يصلي (١) .
* حدثنا محمد بن إبراهيم بن علي ، قال : سمعت حمزة بن علي ، قال :
سمعت حمزة بن علي البصري ، يقول : سمعت الربيع يقول : سمعت الشافعي ،
يقول : الناس عيال على أبي حنيفة في الفقه (٢).
* حدثنا أبو عبدالله أحمد بن بندار، ثنا أبوبكر بن أبي عاصم ، ثنا الحسن بن
علي ، ثنا نعيم بن حماد ، قال : سمعت ابن المبارك يقول : سمعت أباحنيفة ، يقول :
ما جاءعن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقدم عليه أحد ، وماجاء عن أصحاب
رسول الله صلی الله علیه وسلم اخترنا .
* حدثنا محمد بن إبراهيم بن علي من أصله ، حدثنا فقير ابن موسي بن فقير ،
ثنا علي بن عبدالرحمن ، ثنا علي بن معبد ، ثنا عبيدالله بن عمر قال: كنت عند
الأعمش ، فسئل عن مسألة ، فنظر في وجه القوم ، ثم قال لأبي حنيفة : اجبه
يانعمان ، فأجابه . قال له : من أين قلت هذا؟ قال بحديث حدثتنا به أنت . فقال
الأعمش : أنتم الأطباء ، ونحن الصيادلة (٣) .
* حدثنا محمد بن إبراهيم من أصله ، ثنا أحمد بن محمد ابن سلامة الطحاوي ،
ثنا إبراهيم بن أحمد بن مروان ، ثنا سليمان ابن أبي شيخ ، ثنا محمد بن
(ق٣ / ب) عمر، عن أبي حماد الكوفي ، قال : قال لي الأعمش : كيف ترك
١ - تاريخ بغداد ١٣ / ٣٣٦.
٢ - أخبار أبي حنيفة ص : ١٢ .
٣ - أخبار أبي حنيفة ص : ١٣ .

٢٣ -
المقدمة
صاحبك قول ابن مسعود في بيع الأمة وطلاقها ، قال : قلت : تركه لحديثك الذي
حدثته ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عائشة ، أن بريرة حين اعتقت خيّرت ،
قال : فقال : إن أباحنيفة لفطن ، وأعجبه .
* أخبرنا الحسين بن منصور إجازة ، وحدثني عنه محمد بن إسحاق ، ثنا
محمد بن إسحاق ، ثنا أحمد بن محمد بن علي ، قال : سمعت يحيى بن معين ،
وذكر أبو حنيفة عنده ، فقال: هو أنبل من أن يكذب (١).
* حدثنا أبوبكر الطلحي ، ثنا عثمان بن عبدالله الطلحي، ثنا إسماعيل بن
محمد الطلحي ، ثنا سعيد بن سالم البصري ، سمعت أباحنيفة ، يقول : لقيت
عطاءبمكة ، فسألته عن شيء فقال : من أين أنت ؟ قلت : من أهل الكوفة ، قال :
أنت من الذين فارقوا دينهم وكانوا شيعا ، قلت : نعم . قال : فمن أي الأصناف
أنت ؟ قلت : ممن لا يسب السلف ، ويؤمن بالقدر ، ولا يكفر أحدا بذنب ، قال لي
عطاء : عرفت ، فألزم .
* حدثنا أبوبكر أحمد بن موسى ، ثنا خالد بن أبي النضر، سمعت عبدالواحد
بن غياث ، يقول : كان أبو العباس الطوسي سي الرأي في أبي حنيفة ، وكان أبو
حنيفة يعرف ذلك ، فدخل أبو حنيفة على أمير المؤمنين أبي جعفر ، فكبّر الناس ،
فقال البواب : أقبل أباحنيفة ، فأقبل عليه ، فقال: يا أباحنيفة ، إن أمير المؤمنين يدعو
الرجل منا ، فيأمره بضرب عنق الرجل ، لايدري ماهو ؟ أيسعه أن يضرب عنقه ؟
فقال له : يا أباالعباس أمير المؤمنين يأمر بالحق أو بالباطل ؟ قال : بالحق . قال : انفذ
الحق حيث كان ، ولاتسأل عنه ، ثم قال أبو حنيفة : إن هذا أراد أن يوثقني ، فربطته .
١ - أخبار أبي حنيفة ص : ٢٩.

٢٤
المقدمة
ذکر من رأی من الصحابة وروی عنهم
أنس بن مالك ، وعبدالله بن الحارث بن جزءالزبيدي ، ويقال : عبدالله بن أبي
أوفي الأسلمي رضي الله عنهم .
واختلفوا في وفاة أنس بن مالك ، فقيل إنه : مات سنة تسعين ، وقيل : سنة
ثلاث وتسعين ، وقيل : سنة أربع وتسعين .
* حدثنا إبراهيم بن عبدالله ، ثنا محمد بن إسحاق الثقفي ، ثنا زياد بن أيوب ،
ويوسف بن موسى ، قالا : ثنا أبو نعيم ، قال : توفي أنس بن مالك ، سنة ثلاث
وتسعين ، وولد أبو حنيفة سنة ثمانين، وكان بين مولده إلى وفاة أنس ، ثلاث
عشرة سنة(١) .
وروى عن أبي حنيفة من التابعين : الأحوص بن حكيم الشامي ، والأحوص لقي
أنس بن مالك ، ورآه يطوف بين الصفا والمروة .
* حدثنا محمد بن عمر بن (ق ٤ / أ) ... إملاء، وحدثني محمد بن
إبراهيم عنه ، حدثني محمد بن عمر بن البراء، ثنا أحمد بن موسى بن عمران
الحجلي من كتابه ، ثنا محمد بن سعيد ، ثنا أبي ، ثنا أبويوسف ، عن أبي
حنيفة ، قال : رأيت أنس بن مالك ، قائما يصلي (٢) .
* حدثنا أبو الحسن محمد بن محمد بن أحمد المؤذن الحبلي ، ثنا إبراهيم بن
محمد بن عمرويه ، ثنا أحمد بن أبي الصلت بن المغلس ، ثنا بشربن الوليد ، ثنا
يعقوب بن إبراهيم ، عن أبي حنيفة ، سمعت أنس بن مالك ، يقول : سمعت رسول
الله صلى الله عليه وسلم يقول: طلب العلم فريضة على كل مسلم .
١ - أخبار أبي حنيفة ص : ٤ .
٢ - مناقب أبي حنيفة للمكي ص : ٢٧.

٢٥ =
عبدالله بن الحارث
وأما روایته عن
عبدالله بن الحارث بن جزء الزبيدي
له صحبة سكن مصر ، لقيه بمكة ، وسمع منه ، وهو ابن ستة عشر سنة .
* حدثنا محمد بن عمر بن سلم في الأمالي ، وسمع منه ، وهو مجلس القاضي
محمد بن عمر بن سلم البغدادي ، وكتبت عنه غير حديث ، وكان فيما قريءعليه ،
وأذن لي في الرواية عنه بهذا الحديث خاصة ، أبوبكر محمد بن أحمد بن عمرو ،
ومحمد بن إبراهيم بن علي ، قالا : ثنا محمد بن عمر بن سلم ، حدثني عبيد الله
بن جعفر الرازي أبو علي من كتاب أبيه ، عن محمد بن سماعة ، عن أبي يوسف ،
قال : سمعت أباحنيفة ، يقول : حججت مع أبي سنة ست وتسعين ولي ستة عشر
سنة ، فإذا أنا بشيخ قد اجتمع عليه الناس ، فقلت لأبي ياأبه : من هذا الشيخ ؟ قال :
هذا رجل قد صحب محمدا صلى الله عليه وسلم ، يقال له : عبدالله بن الحارث بن
جزء الزبيدي ، فقلت فأي شي عنده ؟ قال : أحاديث سمعها من النبي صلى الله
عليه وسلم ، فقلت له : قدمني إليه ، حتى أسمع منه ، فتقدم بين يدي فجعل يفوح
الناس ، حتى دنا منه ، فسمعته يقول ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من
تفقه في دين الله كفاه الله عزوجل ورزقه من حيث لا يحتسب .
هذا لا يعرف له مخرج ، إلامن هذا الوجه ، عن عبدالله بن الحارث بن جزء ، وهو
مما تفرد به محمد بن سماعة ، عن أبي يوسف ، عن أبي حنيفة .
حدثناه في الأمالي ، ووقفت على سماعي ، وقد روي عن النبي صلى الله عليه
وسلم ، من طريق آخر ما يجانس هذا المتن ، وهذا أيضا حديث غريب .
* حدثناه أبوالحسين محمد بن علي بن حبيش المقريء ببغداد ، ثنا محمد بن

= ٢٦
المقدمة
القاسم بن هاشم ، ثنا أبي ، ثنا يونس بن عطاء ، ثنا سفيان الثوري ، عن أبيه ، عن
جده ، عن زياد بن الحرب الصيداني، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه
عليه وسلم : من طلب العلم يكفل اللَّه برزقه .
هذا الحديث من مفاريد يونس ، عن الثوري ، لا أعرف له راويا غيره .

٢٧ =
محمد بن علي
من اسمه محمد
بدأنا بذكره تشرفا بذكر رسول اللَّه صلى اللّه عليه وسلم فمنهم:
أبو حنيفة عن
أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب
رضي الله عنهم .
حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسين ، ثنا بشر بن موسى ، ثنا
أبو عبدالرحمن المقريء ، ثنا أبو حنيفة ، عن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي
طالب : أنه دخل على عمر بعد موته ، وهو مُسَجّىّ على سريره ، فقال : رحمة
اللَّه عليك ، واللَّه ما كان أحد أحب إليّ من أن ألقى اللَّه بصحيفته ....
هذا حديث وإن أرسله أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين ، يُعدّ من صحاح
حديث علي وجياده ، رواه عنه عبدالله بن العباس ، فجوّده .
* حدثنا أبو عمرو بن حمدان ، وأبو أحمد محمد بن أحمد ، قالا : ثنا الحسن بن
سفيان ، ثنا إسحاق بن إبراهيم المكي ، ثنا عيسى بن يونس ، ثنا عمر بن
سعيد بن أبي حسين النوفلي ، ثنا ابن أبي مليكة ، أنه سمع ابن عباس رضي اللَّه
عنه ، يقول : إن الناس يترحمون على عمر بن الخطاب ، وكنت فيهم ، وضع على
سريره ، فجاءرجل من ورائي فوضع يده على منكبي ، فالتفت فإذا علي بن أبي
طالب رضي الله عنه، يترحم عليه ، فقال: ما حلفت أحد أحب إليّ من أن
ألقى اللّه ، بمثل عمله منك ، وإني كنت لأظن ليجعلنّك اللَّه مع صاحبيك .
زاد أبوأحمد : فإني كنت أظن أن أسمع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم، يقول:
كنت أنا ، وأبو بكر ، وعمر ، وخرجت أنا وأبو بكر وعمر .

٢٨
محمد بن علي
حدث بهذا الحديث محمد بن إسماعيل في جامعه ، من حدیث عیسی بن يونس
عن عمر بن سعيد هكذا (١). وله من حديث محمد بن علي أصل ، فإن جعفر رواه
عن جابر، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه (٢).
* حدثنا الطلحي ، ثنا عبيد بن محمد بن صبيح ، ثنا محمد ابن عمر بن وليد ،
ثنا إسحاق بن منصور ، عن سفيان بن عيينة ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن
جابر ، قال : وقف علي، على عمر بن الخطاب رضي اللَّه عنهما، وهو مسجا،
فقال: رضي اللَّه عنك، ما أحب أن ألقى اللَّه عز وجل، إلا بصحيفة هذا
المُسَجّى .
١ - البخاري ٧ / ٢٢، كتاب فضائل الصحابة ، باب قول النبي صلى اللَّه عليه وسلم
( لو كنت متخذا خلیلا ) ح ٣٦٧٧ ، عن الولید بن صالح ، قال : حدثنا عیسی بن یونس به ،
نحوه .
وفي ٧ / ٤١ ، فضائل الصحابة، باب مناقب عمر بن الخطاب، ح ٣٦٨٥، عن عبدان ، قال
أخبرنا عبدالله، حدثنا عمر بن سعيد به ، نحوه .
٢ - قال ابن حجر في الفتح ٧ / ٤٨ : وقد أخرج ابن أبي شيبة ، ومسدد من طريق جعفر بن
محمد ، عن أبيه ، عن علي نحو هذا الكلام ، وسنده صحيح وهو شاهد جید حديث ابن عباس
لکون مخرجه من آل علي رضي اللَّه عنه .

٢٩
محمد بن مسلم
أبو حنيفة عن
أبي الزبير محمد بن مسلم
ابن تَدْرُس المكي ، مولى حكيم بن حزام. سمع: جابر بن عبدالله، وابن عمر .
وكان حافظا .
حدث عنه : يحيي بن سعيد الأنصاري ، وأيوب السختياني ، ومالك بن أنس
وشعبة ، ومسعر .
توفي في ولاية مروان ، سنة خمس وعشرين ومائة .
* حدثنا أبو علي محمد بن أحمد ، وسليمان بن أحمد ، قالا : ثنا بشر بن
موسى ، ثنا أبو حنيفة ، عن أبي الزبير (ق ٥ / أ)، عن جابر بن عبدالله الأنصاري ،
أن سراقة بن مالك بن جُعْثُم المُدْلَجِي ، قال: يارسول اللَّه، أخبرنا عن ديننا هذا
كأننا خلقنا له الساعة في أي شيء ( نعمل ؟ أفي شيء ) تثبت فيه المقادير ، وجرت
فيه الأقلام ، أم في أي شي يستقبل فيه العمل ؟ فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه
وسلم: لا بل شيء يثبت به المقادير، وجرت به الأقلام، قال سراقة
رضي اللّه عنه: ففيم العمل إذاً يارسول اللَّه؟ فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه
وسلم: اعملوا فكل ميسر لما خلق له ، وقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم: فأما
من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى، لاإله إلا اللَّه ، وأما من
بخل واستغنى ، وكذب بالحسنى ، يقول : لاإله الاالله ، فسنيسره للعسرى (١).
ورواه زفر أيضا ، عن حماد بن أبي حنيفة ، وأبو يوسف ، ومحمد بن الحسن بن
زياد ، وحمزة الزيات ، وسعيد بن أبي الجهم ، وأيوب بن هانيء ،
والحسن بن الفرات ، ومحمد بن عمير بن أبي العريف .
١ - المعجم الكبير للطيراني ٧ / ١٤١ ح ٦٥٦٥.

= ٣٠
محمد بن مسلم
وهذه الزيادة في هذا التفسير لم يروه عن أبي الزبير ، غير أبي حنيفة ، ولاعنه إلا
المقريء ، حدث به ابن عيينة ، عن بشر بن موسى ، عنه .
* حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر ، ثنا أحمد بن رسته ، ثنا محمد بن المغيرة
ثنا الحكم بن أيوب ، ثنا زفر بن الهذيل ، عن أبي حنيفة ، عن أبي الزبير ، عن جابر ،
أن سراقة بن مالك قال : يا رسول اللَّه حدثنا عن ديننا ، كأننا ولدنا له ، أو نعمل
بشيء، قد جرت به المقادير، وجفّت به الأقلام ، أم لشيء نستقبل ؟ قال : بل لما
جرت به المقادير ، وجفّت به الأقلام ، قال : فقيم العمل ؟ قال : اعمل ، فكلٌ
ميسرٌ لما خلق له، ثم قرأ: ﴿فأما من أعطى واتقى وصدق﴾ إلى آخر الآيتين (١).
رواه محمد بن الحسن ، عن أبي حنيفة ، نحوه .
* حدثنا محمد بن إبراهيم ، ثنا أبو عروبة ، وأبومعشر ، قالا: ثنا عمرو ، ثنا
محمد بن الحسن ، عن أبي حنيفة ، نحوه .
ح -
* وثنا القاضي أبو أحمد ، ثنا أحمد بن رسته ، ثنا محمد ابن المغيرة ، ثنا الحكم بن
أيوب ، ثنا زفر ، عن أبي حنيفة ، عن أبي الزبير .
ح -
* وثنا محمد بن أحمد ، ثنا أحمد بن إبراهيم بن بنت نصر بن زياد ، ثنا خارجة ،
عن أبي حنيفة ، عن أبي الزبير، عن جابر ، أن سراقة بن مالك ، قال : يارسول اللَّه
أرأيت عمرتنا هذه لعامنا ، أم للأبد ؟ قال : بل للأبد .
لفظهما سواء.
١ - الليل : ٥ .

٣١ =
محمد بن مسلم
* حدثنا سعيد بن محمد الصيرفي ، ثنا أحمد بن خالد بن خلي الحمصي ، ثنا أبي
ثنا بقية بن الوليد ، ثنا یوسف بن زيد ، عن النعمان بن ثابت ، عن أبي الزبير عن جابر
أنه سمعه ، يقول : قال سراقة بن مالك ، فذكره . وهذا الحديث من صحاح حديث
أبي الزبير ( ق ٥ / ب) وعيونه، وافق فيه أبو حنيفة المتقنين الأثبات .
* حدثناه الخطابي فاروق بن عبدالکبیر ، ثنا أبومسلم الکشي ، ثنا أبوالوليد ، ثنا
إبراهيم بن معاوية ، ثنا أبو الزبير ، عن جابر ، قال : جاء سراقة بن مالك ، فقال :
يارسول اللَّه بيّن لنا ديننا، أرأيت عمرتنا هذه لعامنا، أم للأبد ؟ قال : بل للأبد .
وممن روى هذا الحديث عن أبي حنيفة :
حماد بن أبي حنيفة ، وأبو يوسف ، ومحمد بن الحسن ، والحسن بن زياد ،
وأسد ، وأيوب بن هانيء، وحمزة الزيات والحسين بن الفرات ، والقاسم بن معن
والمقريء ، وخلف ابن یاسین .
قال الشيخ : محمد بن المغيرة الراوي ، عن الحكم بن أيوب ، هو محمد بن
مغيرة بن عبدالله بن أبي مريم ، يكنى أبا عبدالله إصبهاني (١) كذا رأيته بخط ابن
عقدة وقرأته منه .
* وحدثنا الطلحي ، ثنا علي بن العباس ، ثنا أبو كريب ، ثنا وكيع ، عن أبي حنيفة
عن أبي الزبير ، عن جابر .
ح -
* وثنا سليمان بن أحمد ، ثنا عثمان بن خالد بن عمرو الحمصي ، ثنا أبي ، ثنا
عكرمة بن إبراهيم ، حدثني الأبيض ابن الأغر ، عن أبي حنيفة ، عن أبي الزبير ، عن
جابر .
١ - ذكره المؤلف فى ذكر أخبار إصبهان ٢ / ١٨٥ .

٣٢
محمد بن مسلم
ح -
* وثنا أبوبكر العاصمي ، ثنا أحمد بن محمد بن إبراهيم ، ثنا أسيد بن عاصم ثنا
محمد بن المغيرة ، ثنا عثمان بن عبدالسلام ، عن أبي حنيفة ، عن أبي الزبير ، عن
جابر .
ح "
* وثنا الحسن بن علي ، قال : يحيى بن صاعد ، ثنا محمد ابن صالح بن النطاح
ثنا الحسين بن حبيب بترمذ ، ثنا أبو حنيفة ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، قال : قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم: من باع نخلا مؤبرة فثمرته للبائع، إلا أن يشترط
المشتري .
لفظ وكيع ، والأغر ، نحوه .
ورواه حمزة الزيات ، وأبویوسف ، ومحمد ، نحوه.
وأسد ، والحماني ، وأيوب بن هانيء، وسعيد بن أبي الجهم ، وإسماعيل بن
محمد ، وعبدالعزيز بن خالد، وعون بن العلاء وعبدالكريم ، والحسين بن الفرات ،
وعمرو بن الهيثم ، ومندل بن علي ، ومحمد بن الحسن ، والحسین بن زياد .
ورواه أصحاب أبي حنيفة : عن أبي حنيفة ، عن زيد بن أبي أنيسة ، عن أبي الوليد
عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم .
* حدثنا محمد بن علي بن حبيش ، ثنا علي بن جعفر بن محمد ابن حبيب
التمار ، ثنا علي بن أشكاب ، ثنا إسحاق الأزرق ، عن أبي حنيفة ، عن أبي الزبير ،
عن جابر قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم: من كان له إمام ، فقراءة الإمام
له قراءة .
كذا في أصل أبي الزبير ، عن جابر .

٣٣ -
محمد بن مسلم
* وفيما كتب إليّ أبي عبدالله محمد بن أحمد بن حبيب الأرجاني ، وحدثني عنه
عبدالرزاق ، وعبدالله بن الحسن بن علي ابن أحمد بن معمر ، ثنا الحسن بن علي
بن بحر بن بري ، ثنا (ق ٦ / أ) عاصم بن علي ، ثنا أبو حنيفة ، ثنا أبو الزبير عن
جابر، قال : قال رسول اللَّه صلى اللّه عليه وسلم ، وهو منطلق إلى بني المصطلق
فأتيته وهو يصلي على بعيره ، فلما صلى قال : ما فعلت فيما أرسلتك فيه ،
فإنه لم يمنعني عن أن أكلمك ، إلا أني كنت أصلي .
وهذا حديث جيد ، من حديث أبي الزبير ، ورواه الليث بن سعد ، وهشام بن
حسان ، وزهير بن معاوية ، عن أبي الزبير عن جابر، أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه
وسلم .
وأما حدیث اللیث بن سعد :
* حدثنا أبوبكر بن خلاد ، ثناالحارث بن أبي أسامة ، ثنا يونس بن محمد ثنا
الليث بن سعد ، عن أبي الزبير ، عن جابر : أن رسول اللَّه صلى اللّه عليه وسلم بعثني
في حاجة ، ثمّ أدركته فسلمت عليه فأشار إليّ فلما فرغ دعاني ، فقال : إنك
سلمت عليّ ، وأنا أُصلي ، وهو حينئذ قبل المشرق .
وأما حديث هشام :
* فإن أباحفص فاروق بن عبدالكبير ، ثنا أبو مسلم الكشي ، قال : ثنا مسلم
بن إبراهيم ، ثنا هشام ، ثنا أبو الزبير ، عن جابر ، قال: بعثني النبي صلى اللَّه
عليه وسلم في حاجة ، فلما جئت سلمت عليه ، فلم يرد عليّ، وكان يصلي ، فلما
فرغ من صلاته قال : إني لم يمنعني أن أرد عليك ، إلا أني كنت أصلي .
وأما حديث زهير :
* فحدثناه أبوبكر بن مالك ، ثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل ، ثنا أبي ، ثنا حسن
حدثنا زهير ، ثنا أبوالزبير، عن جابر، قال: أرسلني رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم

= ٣٤
محمد بن مسلم
وهو ينطلق إلى بني المصطلق ، فأتيته وهو يصلي على بعيره ، فكلمته ، فقال بيده
هكذا [ وأشار زهير بكفه ، ثم كلمته، فقال بيده هكذا ] ، وأنا أسمعه يقرأ في تأنيته
فلما فرغ، قال : ما فعلت في الذي أرسلتك فيه ، إنه لم يمنعني ، من أرد عليك ،
إلا أنني كنت أصلي (١) .
* حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا أحمد بن الحسن المصري الأيلي ، ثنا أبو عاصم ثنا
أبو حنيفة ، عن أبي الزبير ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة ، أن سائلا سأل
رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ، عن الصلاة في الثوب الواحد ، فقال : كلكم يجد
ثوبين ؟ .
كذا رأيته في كتاب بعض أصحابنا ، عن سليمان ، عن المقبري ، عن أبي الزبير ،
ولا أدري هو في جملة ما سمعته منه ، أم لا ؟
وهذا خطأ ، فإن هذا لا أصل له من حديث سعيد بن المسيب والواهم فيه
المصري ، فيما أرى (٢) .
* وقد حدثنا العباس بن محمود ، ثنا عبدالله بن وهب ، حدثني محمد بن الوليد
القرشي ، ثنا أبو عاصم ، أنبأ أبو حنيفة ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي
هريرة ، أن رجلا سأل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ، فذكر مثله سواء .
١ - المسند للإمام أحمد ٣ /٢٣٨ - ٢٣٩.
٢ - قال ابن عدي : كان يسرق الحديث ، وقال ابن حبان : كذاب دجال ، يضع الحديث على
الثقات ، وقال الدار قطني : حدثونا عنه ، وهو كذاب ، وقال الذهبي : وهو من كبار شيوخ
الطبراني . ميزان الاعتدال ١ / ٨٩ .

٣٥ =
محمد بن مسلم
* حدث به عبدالباقي بن قانع (ق ٦ / ب) عن المقبري فقال : أبو حنيفة،
عن الزهري ، تبيّن أن الوهم عن سليمان عنه ، فقد تبين أن الوهم فيه عن غير أبي
عاصم .
وكان سليمان ابن أحمد حافظا متقنا ، ولم يكن ممن يذهب عليه مثل هذا ، فدلّ أن
الواهم فيه المصري ، أوغير سليمان ، والحديث فهو من مشاهير حديث الزهري ،
وعيونه، ولا أعرف له أصلا من حديث أبي الزبير .
* حدثنا محمد بن بدر ، ثنا بكر بن سهل ، ثنا عبدالله بن يوسف ، ثنا مالك ، عن
ابن شهاب الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة ، أن سائلا سأل النبي
صلى الله عليه وسلم ، عن الصلاة في ثوب واحد ؟ فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه
وسلم : أولكلكم ثوبان ؟
فقد تابع أبو قرة ، موسى بن طارق :
* ثنا عاصم بن علي بن زياد ، ثنا أبوقرة ، سمعت أباحنيفة ، يذكر عن الزهري
عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة ، أن رجلا قال : يارسول الله ، هل يصلي
الرجل في الثوب الواحد ؟ فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم : أولكلكم ثوبان ؟
ولأبي حنيفة في هذا الحديث رواية أخرى تؤيد ما رويناه عن : محمد بن
الوليد ، عن أبي عاصم ، وعن أبي قرة وذلك :
* أنا محمد بن حيان ، ثنا غير مرة ، ثنا سلم بن عصام ، عن عمه محمد بن
المغيرة ، ثنا الحكم بن أيوب ، عن زفر ، عن أبي حنيفة ، عن أبي العطوف ، عن
الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى اللَّه عليه وسلم ، أنه
سئل عن الصلاة في ثوب واحد قال : أو کلکم یجد ثوبین ؟

٣٦
محمد بن المنكدر
روايته عن
محمد بن المنكدر
ابن عبداللَّه بن الهُدَّيْر بن عبد العزيز بن الحارث بن حارثة بن سعيد بن تيم بن مرّة.
روى عنه : الثوري ، وشعبة ، ومالك رضي الله عنهم .
* حدثنا أبو محمد بن حيان ، ثنا عباس بن محمد بن مجاشع ، ثنا محمد بن أبي
يعقوب الكرماني ، ثنا حسان ، ثنا النعمان .
ح -
* وثنا إبراهيم بن عبدالله، ثنا الحسن بن أخت عبداللَّه ابن أحمد بن عبدالرحمن
الدشتكي ، حدثني أبي ، عن إبراهيم بن طهمان ، عن النعمان أبي حنيفة .
ح -
* وثنا أبو النضر شافع بن أبي عوانة ، ثنا أحمد بن سعدان الواسطي ، ثنا شعيب بن
أيوب ، ثنا أبو يحيى الحماني ، ثنا أبو حنيفة .
ح -
* وثنا محمد بن إبراهيم ، ثنا أبو عروبة ، وأبو معشر : ثنا عمرو بن أبي عمرو ثنا
محمد بن الحسن ، عن أبي حنيفة .
ح -
* وثنا عبدالله بن محمد بن جعفر، ثنا محمد بن أحمد ، ثنا عبدالرحمن بن
عبدالله ، قال : ثنا محمد بن الحسن ، عن عثمان بن عتي بن طلحة ، قال : تذاكرنا
لحم الصيد يأكله المحرم ، ونبي اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم نائم، فارتفعت أصواتنا،
فاستيقظ النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال: فيما تتنازعون ؟ قلنا : في لحم الصيد
(ق ٧ / أ) أنأكله ، فأمرنا بأكله .

٣٧ =
محمد بن المنكدر
هذا لفظ إبراهيم بن طهمان ، ولفظ شعيب ، عن الحماني مثله ، حدث به ابن
عقدة ، عن أبي الهياج .
ورواه زفر ، فقال : عن محمد بن عثمان ، عن طلحة . ورواه إسحاق الأزرق ،
وأبو الهياج، ومحمد بن الحسن ، وشعيب بن إسحاق ، والحسن بن الفرات
وسعيد بن الحكم ، وأسد بن عمرو ، وأيوب هانيء ، والحسن بن زياد ، فقالوا
كلهم : عن عثمان بن محمد . وقال أبويوسف : مثل قول زفر ، عن عثمان .
قال الحجاج في بعض الروايات : عن عثمان بن محمد بن طلحة ابن عبداللَّه لقول
محمد بن الحسن ، وصححه مارواه ابن جريج فيما حدثناه :
* جعفر بن الهيثم ، ثنا ابن أبي العوام ، ثنا أبو عاصم ، ثنا ابن جريج ، عن معاذ
بن عبدالرحمن بن عثمان ، عن أبيه ، قال : كنّا مع طلحة ، ونحن محرمون ، فأهدي
لنا لحم صيد، وهو راقد فمنّا من أكل ، ومنّا من تورّع فلم يأكل ، فاستيقظ طلحة
فوفق من أكله ، وقال : أكلناه مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم .
ولأبي حنيفة فيه طريق آخر ، رواه عن : محمد بن المنكدر ، عن محمد بن أبي
قتادة ، قال : خرجت في رهط من أصحاب النبى صلى اللَّه عليه وسلم ما منهم
إلا محرم غيري ، فصيدت نعامة وثور إلى فرس ، فركبتها وعملت عن سوطي ،
فقلت لهم ناولوني ، فأبوا ، فنزلت عنها ، وأخذت سوطي ، فطلبت الغابة ، فأصبت
فيها حمارا فأكلت وأكلوا .
رواه حسان بن إبراهيم في آخرين ، عن أبي حنيفة

= ٣٨
محمد بن مسلم الزهري
روايته عن
محمدبن مسلم الزهري
ويختلف في لقائه مع الزهري .
* حدثنا الحسن بن علان ، ثنا عبدالله بن أبي داود ، ثنا إسحاق بن إبراهيم ، ثنا
سعد بن معاذ ، ثنا أبو حنيفة ، عن الزهري .
ح -
* وثنا محمد بن إبراهيم ، ثنا المفضل الجندي ، ثنا علي بن زياد ، ثنا أبوقرة ،
قال : سمعت أباحنيفة يذكر عن الزهري .
ح -
* وثنا أبو علي بن علان الوراق ، حدثنا إسحاق بن سعيد بن سالم ، عن أبي
حنيفة ، عن الزهري ، كلهم : قال عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة ، عن
النبي صلى اللَّه عليه وسلم، أن سائلا سأله: أ أصلي في ثوب واحد ؟ فقال:
أو كلكم يجد ثوبين ؟ .
وقد تقدم اختلاف الرواة من أصحاب أبي حنيفة عنه ، في إسناد هذا المتن ، وقد
قالوا فيه ثلاثة أقاويل :
فقال الجماعة عن : الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة .
وقال أحمد بن الحسن المصري ، عن أبي حنيفة ، عن أبي الزبير ، عن سعيد ، عن
أبي هريرة ، وهو وهم .
* حدثنا الحسن بن علان ، ثنا الحسين ، عن محمد بن عمر النيسابوري ، ثنا
أبو المغيرة ، ثنا القاسم بن أبي ( ق ٧ / ب) الحكم ، ثنا أبو حنيفة ، عن الزهري ، عن
محمد بن عبيدالله .

٣٩ =
محمد بن مسلم الزهري
ح -
* وثنا محمد بن إبراهيم ، ثنا محمد بن عمران ، ثنا القاسم ابن أبي الحكم ، ثنا
أبو حنيفة ، عن الزهري ، عن محمد بن عبيدالله .
ح -
* وثنا إبراهيم بن عبدالله، ثنا محمد بن إسحاق السراج ثنا الحسن بن سلام
كلهم، قال : عن سبرة الجهني ، عن النبي صلى اللَّه عليه وسلم أنه نهى عن متعة
النساء .
تابع معمر على هذه الرواية ، ورواه ابن عقبة ، عن الحسن بن سلام ، عن عيسى
عن محمد بن الحسن ، وهي في النسخة الذي رواه ، فأدخل رجلا بين الزهري ،
وبين غيره محمد بن عبيدالله، ورواه الجم الغفير عن الزهري ، فخالفوه .
* حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا إسحاق بن إبراهيم ، ثنا عبدالرزاق ، عن معمر
عن الزهري ، عن الربيع بن سبرة ، عن أبيه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم حرّم
متعة النساء (١).
تابع معمر على هذه الرواية : سفيان بن عيينة ، وعقيل ، ويونس ، وإسماعيل بن
أمية ، وبحر السقا ، فقالوا : عن الزهري ، عن الربيع ، عن عمر بن عبدالعزيز ، عن
الربيع ابن سبرة ، عن أبيه .
*حدثنا سليمان ، ثنا معاذ بن المثنى ، ثنا علي بن المديني ثنا وهب بن جرير ، عن
أبيه ، عن محمد بن إسحاق ، عن الزهري ، عن عمر بن عبدالعزيز ، عن الربيع بن
١ - المعجم الكبير ٧ / ١٢٦ ح ٦٥١٤، وفي ٧ / ١٣١ ح ٦٥٢٨.
وأخرجه عبدالرزاق في مصنفه ح ١٤٠٤١ .

= ٤٠
منشنشننفْسـ
محمد بن مسلم الزهري
سبرة ، عن أبيه ، عن سعيد ، أن النبي صلى اللَّه عليه وسلم : نهى عن المتعة يوم
الفتح(١) .
ولأبي حنيفة رحمه اللَّه أيضا رواية في هذا المتن ، رواه أحمد بن علي الزهري
وهو ما حدثناه :
* أبو محمد بن حيان ، وعلي بن أحمد بن إبراهيم الرازي بمكة ، قالا : ثنا ابن
جعفر الحمال ، ثنا عبدالسلام بن عاصم ، ثنا الصباح بن محارب ، عن أبي حنيفة ،
عن الزهري ، عن أنس ، أن النبي صلى اللَّه عليه وسلم نهى عن المتعة .
تفرد به الصباح، عن أبي حنيفة وأخطأ فيه ، وقد روي عن أبي حنيفة في تحريم
المتعة إسناد آخر .
*حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا أبو جعفر بن زهير ، ثنا أبو نعامة (٢)، ثنا عبيداللّه
بن موسى ، عن أبي حنيفة ، عن ( يونس ، عن أبيه ، قال : ) عن الربيع بن سبرة ،
عن أبيه نهى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم يوم فتح مكة، عن متعة النساء (٣).
ويونس هذا ، هو يونس بن أبي إسحاق فيما قيل .
١ - المعجم الكبير ٧ / ١٣١ ح ٦٥٢٧ .
٢ - هو : محمد بن عثمان بن كرامة .
٣ - المعجم الكبير ٧ / ١٣٣ ح ٦٥٣٦ .
ورواه البيهقي في السنن الكبرى ٧ / ٢٠٣ من طريق أبي نعيم، وجعفر بن عون ، عن
عبدالعزيز بن عمر ، وقال : رواه جعفر بن عون ، وأبونعيم عن عبدالعزيز مؤرخا بحجة الوداع
وكذلك رواه جماعة من الأكابر ، عن عبدالعزيز ، وهو وهم منه .
فرواية الجمهور عن الربيع بن سمرة أن ذلك كان زمن الفتح .