النص المفهرس
صفحات 1-20
مُسْلَكُ ٧ هـ الأقافِ الحَ جَنيََّة (رَحِمَهُ اللهُ) تَأليفُ الإِسَامِ أَي ◌ُعَيْأحمَدُ بن عبداللِّالأصجَانيّ (ت ٤٣٠ هـ) تحقيق وَتعليق نَظَر مُحَمَّد الفَاريَانيّ مَكتَبَةُ الكَوْثَر مُسْلَنَّكُ الأَقَامِ الِي جَنِيفَةُ (رَحِمَهُ اللهُ) حُقُوقُ الطَّبِعِ مَخْفُوظَةٌ الطّبعَة الأولىَ ١٤١۵ هـ- ١٩٩٤م مَكتَبَةُ الكَوْثَر الرياض - هاتف ٤٥٤٥١٣٢ ٥ إن الحمد لله ، نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله . وبعد : فإن كتاب مسند الإمام أبي حنيفة النعمان بن ثابت رحمه الله (ت ١٥٠هـ) الذي من تأليف وجمع الإمام الحافظ أبي نعيم أحمد بن عبدالله الإصبهاني رحمه الله (ت ٤٣٠ هـ ) يتميز بمزايا لا تتوافر في المسانيد المطبوعة الأخرى للإمام أبي حنيفة رحمه الله تعالى ، وذلك أن أبانعيم رحمه الله بذل جهودا كثيرة لجمع طرق الحديث وذكر المتابعات ، والشواهد، مع بيان الاختلاف ، والعلل الواردة في الحديث . وقد عشت مع الكتاب ردحا من الزمن باحثا عن نسخ أخرى له ، ولكن هذه النسخة التي اعتمدت عليها هي النسخة الوحيدة التي ظفرت بها ، ولاتخلو من تحريفات ، وأخطاء ، وبذلت جهدي في مراجعتها راجيا من الله أن يجعل عملي هذا خالصا لوجهه الكريم ، وينفع به المشتغلين بالسنة المشرفة ، ومحبيها ، والله الموفق . نظر محمد الفاريابي ١ محرم ١٤١٥ هـ المقدمة الإمام الحافظ أبو نعيم الإصبهاني رحمه الله اسمه ، و نسبه : هو أحمد بن عبدالله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مِهْرَان ، المِهْرَاني، الإصبهاني (١) . (١) مصادر ترجمته : الأنساب ١ / ١٧٦، تبيين كذب المفتري ص: ٢٤٦، المنتظم لابن الجوزي ٨ /١٠٠ معجم البلدان ١ / ٢١٠، الكامل في التاريخ ٩ /٤٦٦، طبقات الأطباء ص: ١٠٨ ، وفيات الأعيان ١ / ٧٥، التقييد لمعرفة رواة السنن والمسانيد: ١٤٤، تذكرة الحفاظ ٣ / ١٠٩٢، سير أعلام النبلاء ١٧ / ٤٥٣، العبر ٣ / ١٧٠، ميزان الاعتدال ١ / ١١١، دول الإسلام ١ / ٢٥٥، الإعلام بوفيات الأعلام: ١٧٩، الإشارة إلى وفيات الأعيان: ٢١٧، الوافي بالوفيات ٧ / ٨١، عيون التواريخ ١٢ / ١٧٦ /٢، مرآة الجنان ٣ / ٥٢، طبقات الشافية السبكي ٤ / ١٨، طبقات الأسنوي ٢ / ٤٧٤، البداية والنهاية ١٢ /٤٥، طبقات علماء الحديث ٣ / ٢٨٨، غاية النهاية في طبقات القراء ١ / ٧١ ، لسان الميزان ١ / ٢٠١ النجوم الزاهرة ٥ / ٣٠، طبقات الحفاظ: ٤٢٣، طبقات ابن هداية الله: ١٤١، منهج المقال: ٣٧، تنقيح المقال: ١ / ٦٥ منتهى المقال: ٣٦، شذرات الذهب ٣ / ٢٤٥، روضات الجنات: ٧٥ هدية العارفين، ١ / ٧٤، الإعلام ١٧ / ٤٥٣، معجم المؤلفين ٢٨٢/١. المقدمة ولادته : ذكرت معظم المصادر التي ترجمت له ، أن ولادته كانت في رجب٧٧ سنة (٣٣٦ هـ) ياصبهان، وذكر ابن خلكان قولا آخر بصيغة التمريض، فقال : وقيل : سنة أربع وثلاثين (١) . ونقل ياقوت الحموي، عن يحيى بن منده : أن مولده كان في رجب سنة (٣٣٠ هـ) (٢). نشأته : نشأ أبو نعيم رحمه الله منذ صباه وسط جو علمي في بلدته إصبهان التي تعج بالعلماء، والبيت الذي درج فيه بيت علم ، أبوه كان من العلماء، فقد ترجم له أبونعيم في كتابه ذكر أخبار إصبهان (٣) . وقد اعتنى به أبوه عناية فائقة ، وساعده على ذلك ، استعداده الكامل ، وذاكرته القوية ، ورغبته في العلم مما أبلغه في النهاية المبلغ الذي وصل إليه ، فالأسباب والعوامل مهيئة له مما لم يتيسر مثل ذلك لغيره . قال الذهبي : وتهيأ له من لقي الكبار ما لم يقع لحافظ ، وكانت وفاة أبيه بعد أن بلغ مبلغ الرجال ، حيث كان عمره عند وفاة أبيه تسعا وعشرين سنة (٤). ١ - وفيات الأعيان ١ / ٧٥ . ٢ - معجم البلدان ١ / ٢١٠ . ٣ - ذكر أخبار إصبهان ٢ / ٩٣ . ٤ - تذكرة الحفاظ ٣ / ١٠٩٣ . ٩ - المقدمة رحلاته العلمية : الرحلة في طلب الحديث أمرها عند المحدثين معروف ، وهي أمر لازم لابد منه لطلبة العلم ، وقد مضى أبونعيم على سنن المحدثين قبله في طلب العلم خارج بلده وكان أول رحلة له في سنة ست وخمسين وثلاثمائة - أي كان عمره عشرين عاما - (١). سمع ببغداد : أبابكر بن الهيثم ومن هم في طبقته . وبالبصرة : فاروق بن عبدالكبير الخطابي ، ومن هم في طبقته . وبالكوفة : أبابكر عبدالله بن يحيى الطلحي ، ومن هم في طبقته . وبنيسابور : أبا أحمد الحاكم ومن هم في طبقته . وبمكة : أبابكر الآجري ومن هم في طبقته . ولا يبعد أن تكون هناك بلدان أخرى قد ذهب إليها أبو نعيم رحمه الله ، ويظهر ذلك في اتساع رواياته ، وكثرة شيوخه وتلامذته الذين انتشروا في شتى أنحاء العالم الإسلامي ذلك الوقت . مكانته وثناء العلماء عليه : قال الذهبي : كان حافظا مبرزا ، عالي الإسناد ، تفرد في الدنيا بشيء كثير من العوالي ، وهاجر إلى لقيه الحفاظ (٢). ١ - طبقات الشافعية للسبكى ٤ / ٢٠. ٢ - سير أعلام النبلاء ١٧ / ٤٥٨. ١٠ المقدمة وقال الخطيب البغدادي : لم أر أحدا أطلق عليه اسم الحفظ غير رجلين : أبونعيم ، وأبو حازم العبدوبي (١) . وقال حمزة بن العباس العلوي : كان أصحاب الحديث يقولون : بقي أبو نعيم أربع عشرة سنة بلانظير ، لا يوجد شرقا ، ولاغربا أعلى منه إسنادا ، ولا أحفظ منه وكانوا يقولون: لما صنف كتاب (الحلية) حمل الكتاب إلى نيسابور حال حياته ، فاشتروه بأربعمائة دينار (٢) . وقال ابن النجار: هو تاج المحدثين، وأحد أعلام الدين (٣). وفاته : قضى أبو نعيم رحمه الله في أجل وأسمى وظيفة ، فلم يزل بين التعلم ، والتعليم والتأليف، حتى وافاه الأجل في العشرين من المحرم سنة ( ٤٣٠ هـ) عن أربع وتسعين سنة ، وهذا القول هو الذي ذهب إليه الأكثر ، ودفن بمردبان ، رحمه الله أبانعيم رحمة واسعة ، وجعل مثواه في جنات النعيم . ١ - تذكرة الحفاظ ٣ / ١٠٧٢. ٢ - تذكرة الحفاظ ٣ / ١٠٩٤، طبقات السبكي ٤ / ٢١. ٣ - شذرات الذهب ٣ / ٢٤٥ . المقدمة ١١ = التعريف بالکتاب المسانيد التي رويت عن الإمام أبي حنيفة رحمه الله خمسة عشر مسندا ، بعضها مطبوعة ، وبعضها لم يتم العثور عليها حتى الآن ، وقد جمعها الإمام أبو المؤيد محمد بن محمود الخوارزمي في كتاب أسماه ( جامع المسانيد ) رتبها على الأبواب وحذف المكرر ، ثم أورد الحديث ، وذكر وجوده في هذه المسانيد ، ومن أي طريق روى عنهم ، والمسانيد الخمسة عشرة هي : المسند الأول : مسند أبي محمد عبد الله بن محمد بن يعقوب الحارثي البخاري ، عن أبي حنيفة . المسند الثاني : مسند أبي القاسم طلحة بن محمد بن جعفر العدل -المعروف- بالنفار عن أبي حنيفة . المسند الثالث : مسند أبي الحسن محمد بن محمد بن المظفر بن موسى بن عیسی بن محمد ، عنه . المسند الرابع : مسند أبي نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد الإصبهاني ، عنه . المسند الخامس : مسند أبي بكر محمد بن عبدالباقي بن محمد بن عبد الله الأنصاري - المعروف - بقاضي بيمارستان ، عنه . المسند السادس : مسند أبي أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني الحافظ ، عنه . المسند السابع : مسند الحسن بن زياد اللؤلؤي صاحب أبي حنيفة ، عنه . المسند الثامن : مسند القاضي أبي الحسن الأسناني ، عنه . المسند التاسع : مسند أبي بكر أحمد بن محمد بن خالد بن خلي الكلاعي ، عنه . المسند العاشر : مسند أبي عبد اللَّه الحسين بن محمد بن خسرو البلخي ، عنه. ١٢ المقدمة المسند الحادي عشر : مسند أبي يوسف يعقوب بن ابراهيم القاضي ، صاحب أبي حنيفة ، عنه . المسند الثاني عشر: مسند محمد بن الحسن الشيباني عن شيخه أبي حنيفة . المسند الثالث عشر: مسند حماد بن أبي حنيفة ، عنه . المسند الرابع عشر : مسند محمد بن الحسن الشيباني ، رواية ثانية . المسند الخامس عشر: مسند أبي القاسم عبدالله بن محمد بن أبي العوام السعدي . هذه هي المسانيد التي رويت عن أبي حنيفة رحمه الله ، ولكنها عرفت بأسماء جاميعها ، وهذا المسند الذي هو من جمع وتأليف الحافظ أبي نعيم الإصبهاني ينشر لأول مرة ، وقد تميز عن سائر المسانيد المطبوعة بذكر المتابعات ، والشواهد ، وجمع الطرق ، وبيان العلل الواردة فيه . ويوجد للكتاب نسخة واحدة فيما أعلم ، وكنت أسأل الباحثين والمحققين الذين يشتغلون في تحقيق التراث عن وجود نسخ أخرى للكتاب ، فلم أهتد إليها حتى الآن سوى هذه النسخة التي اعتمدنا في التحقيق لإخراجها إلى النور . وهذه النسخة من محفوظات مكتبة سراي أحمد الثالث بتركيا برقم ( ٣٦٥) وتوجد نسخة مصورة منها في مكتبة العلامة المحدث بقية السلف حماد بن محمد الأنصاري حفظه الله ، وبارك في عمره . عدد أوراقها : ٦٠ ورقة عدد أسطرها في كل صفحة :٢٧ سطراً تاريخ النسخ : سنة ٥٤٠ هـ الناسخ : أحمد بن محمد الظاهري ، كما جاء في آخر المخطوطة . سـ الله الرحمن الرحيم قال الشيخ الادهابرفقم أجوف عند الله من أحدفا محو الاجبهانى ذكر ما انتهى البنامن مساعد حديث الامام إلىحدبعد المعن ين انت الكوفى الفته أهل العراق ومعتهم رحمه الله نفالى داز الرحمنعه مو وتز الله يوم عليه ومكريز وابل ومعالمولى الفنى بغسل ودازاولامره خزازاً سمع الخز بالكوفة ومان مع ويذكر عنه افت الا على العبادة والصلاح الكتبوهيما قبل على النفقة ملزم حماد زار عليوزو خزيادة من امتحان وهم النخعى فعل على الشومه، وقعفه فى اصول الاحكام ومان منبة لادقه النظر ويحوص الفكر وبطف الحيل ولى الدنها للمنصور والعهدامة امتنع وقو في بغداد ود فوع قره الحيز رائية ومقدم فى الصلاة عليه الحسين ى عمادة الحلى الكوفى وذلك منه حسين ومايه حسن مالكا بو على محمدن احمد فى الحسنة محموز عثمن زاع يشبه والحال أن عمامو مكومان الوحسن المعزين مت الفحتهم وبيعه مولى لهورؤ فى معداد منه فإنه وخمس؟ حرب محمد فاجدينا محمدبن عمى فى اى شعبه ،انصر فهمد الرحمن مال ممتد الم نعم نقول معمعته زفون الهزيل عواجاز الوحد عنه رحمه الله لحصر الطلائ اراتوهم جها را غبديدا محالياً وأى عبد لعنى المنصور الى عسى فى موسى الحمل المجمعه الى صعداد لتحمل معانوا يا ما تمات فى سته حمسمى ومابه فى معافهو فى وهو اسم معين منه وال وجالا مريعم معولونه منحالة قرين ومالــ_ يشرف الوليدلما احمويه عند انه حينف مات فى السحر أوأرادَه أمرج معرافصوله مالى الف عليه لتفعلى مخلفامرحدينه اولا مععل كل الود فضتائه محظامر حسن ف انه لا تفعل مقتل لا ي عنف الابرى أمير المؤمنين خاف معالامير المؤمنين اقذر على القارة إيمانه ما مربه الى الحدسى على نزل فى المست هذه الحال حتى بو فى فتح حسون ألوان يحمواوب عن صورة من الصفحة الأولى للمخطوطة عند حل عزيزى الحدمن رواته عن دخل مز عطاء وابنه عزوجل من الحماى ... اخره والحديد حتى حمده وصلواته على فيز حالقة محمد الننى والهذهجبه وسم مسلماً كبيرا وحسبنا العدد وضع الرجل ٧٠٠ سمع الضمان حذفه معراه للمسنين الايام الحامولى نفذ الأحديث محمد ثر العضل على المسيح الاصل المنمن الالفصائل الجنز فى الحسس واحد الحداد ساعة ـم الر الجما عه من الجاف احمد المصنف رحمه الله صاحب السمو كبير فين الفة زفة مع مارى الرصاصية المنحى الشفاء والسمقار الموا منزقى ومحمد فعابد بناءالح وعغير الـ الحادى منسويس منوائيه وجند بـ أحد ف عبد العامرى عفا الوحدة ! صورة من الصفحة الأخيرة للمخطوطة مُتْلِكُ الأَنَافِ الحَ حَيْفَة (رَحِمَهُ اللهُ) تَأليفُ الإِسَامِأبِي ◌ُسَيْ أحمَدُ بن عبدالّ الأصجَانيّ (ت ٤٣٠ هـ) تحقيق وَتعليق نَظَر مُحَمّد الفَاريَانيّ ١٧ = المقدمة بسم الله الرحمن الرحيم قال الشيخ الحافظ أبو نعيم أحمد بن عبدالله بن أحمد بن إسحاق الإصبهاني: ذكر ماانتهي إلينا من مسانيد حديث الإمام أبي حنيفة النعمان بن الثابت الكوفي فقيه أهل العراق ومفتهم رحمه الله تعالی . كان أبو حنيفة مولى تيم الله بن ثعلبة بن بكر بن وائل ، ويقال : مولى لبني بغل وكان أول أمره خزازا ، يبيع الخز بالكوفة ، وكان حينئذ يذكر عنه إقبالا على العبادة والصلاة الكثيرة ، ثم أقبل على التفقه ، فلزم حماد بن أبي سليمان ، وضرباءه من أصحاب إبراهيم النخعي ، فعلم علم الشريعة ، وتفقه في أصول الأحكام . وكان ممن سلم له دقة النظر ، وغوص الفكر ، ولطف الحيل ولى القضاء للمنصور والصحيح أنه امتنع ، وتوفي ببغداد ودفن بمقبرة الخيزرانية ، وتقدم في الصلاة عليه الحسن بن عمارة النخعي الكوفي ، وذلك سنة خمسين ومائة . * حدثنا بذلك أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن ، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، قال : قال أبي ، وعمي أبوبكر : مات أبو حنيفة النعمان بن الثابت التيمي - تيم ربيعة - مولى لهم ، توفي ببغداد سنة مائة وخمسين . * حدثنا محمد بن أحمد ، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، ثنا نصر بن عبدالرحمن ، قال : سمعت أبانعيم يقول : سمعت زفر بن الهذيل ، يقول : كان أبو حنيفة رحمه الله يجهر بالكلام أيام إبراهيم جهرا شديدا ، فجاء كتاب أبي جعفر - يعني - المنصور، إلى عيسى ابن موسى ، أن أحمل أباحنيفة إلى بغداد فحمل ، فعاش أياما ثم مات ، في سنة خمسين ومائة ، في شعبان ، توفي وهو ابن سبعین سنة . = ١٨ المقدمة قال : وقال أبونعيم : يقولون : أنه سقاه شربة (١). وقال بشربن الوليد : فيما أخبرنيه عنه : إن أباحنيفة مات في السجن ، إذ اراده أبو جعفر أن يوليه ، فأبى ، فحلف عليه ليفعلن ، فحلف أبو حنيفة أن لا يفعل ، فحلف أبو جعفر ثانية ، فحلف أبو حنيفة أنه لا يفعل ، فقيل لأبي حنيفة ، ألاترى أمير المؤمنين يحلف ، فقال : أمير المؤمنين أقدر على كفارة أيمانه ، فأمر به إلى الحبس فلم يزل في الحبس بهذه الحال ، حتى توفي فيه . * حدثنا أبو إسحق إبراهيم بن (ق ٢ / أ) عبدالله ، ثنا محمد بن إسحق الثقفي ثنا يوسف بن موسى ، ثنا أبونعيم ، قال : ولد أبو حنيفة سنة ثمانين ، وكان له يوم مات سبعين سنة ، ومات في سنة خمسين ومائة ، وهو النعمان بن الثابت (٢) . * حدثنا أبوبكر الطلحي ، ثنا أبو جعفر محمد بن عبدالله الحضرمي ، قال : سمعت عثمان بن أبي شيبة يقول : مات أبو حنيفة النعمان بن الثابت مولى تيم الله بن ثعلبة في سنة خمسين ومائة ، وأخبرت أنه كان له سبعين سنة . * حدثنا أبو محمد بن حيان ، ثنا محمد بن عبدالله بن رسته ، ثنا محمد بن عبدالله أبوزيد عبدالرحمن بن مصعب ، قال : مات النعمان سنة خمسين ومائة ، وكان أحد من يدعو إلى موالاة بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإلى نصرتهم وإلى متابعتهم لذلك . ١ - أخبار أبي حنيفة ص : ٨٧ . ٢ - أخبار أبي حنيفة: ٣ ، مناقب أبي حنيفة للمكي ص : ٩. ١٩ = المقدمة * حدثنا محمد بن أحمد بن الحسين ، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، ثنا أبو نعيم ، قال : سمعت عمار بن رزيق يقول : كان أبو حنيفة يكتب إلى إبراهيم - يعني - ابن عبدالله بن الحسن بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، فحثه على القدوم إلی الکوفة ، بعد منصرفه . * حدثنا أبو أحمد الغطريفي ، قال : سمعت الساجي ، يقول : سمعت محمد بن معاوية الزيادي يقول : سمعت أباجعفر يقول : كان أبو حنيفة اسمه : عتيك بن زوطرة ، فسماه نفسه : النعمان وأباه ثابتا (١) . ١ - تاريخ بغداد ١٣ / ٣٢٥ . ٢٠ المقدمة ومن أخباره * حدثنا إبراهيم بن عبدالله، ثنا محمد بن إسحاق الثقفي ، ثنا الجوهري ، ثنا أبو نعيم ، قال: كان أبو حنيفة صاحب غوص في المسائل (١) . * حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبدالله، حدثنا أبو العباس السراج ، قال: سمعت محمد بن بندار الشيباني يقول : سمعت النضر بن الشميل يقول : سمعت بن عون يقول : بلغني أن بالكوفة رجل يجيب في المعضلات - يعني - أباحنيفة . * حدثنا أبو محمد بن حيان فيما قريء عليه ، ثنا أبو العباس الحمال ، حدثني أحمد بن أبي سريح يقول : سمعت الشافعي يقول : سأل مالك بن أنس هل رأيت أباحنيفة وناظرته؟ قال : نعم رأيت رجلا لو نظر في هذه السارية ، وهي من الحجارة ، فقال : إنها من ذهب لقام بحجته - لفظ الشافعي - (٢) . * حدثنا محمد بن إبراهيم ، ثنا أبو عروبة الحراني يقول : سمعت سلمة بن شبيب يقول : سمعت عبدالرزاق يقول : سمعت ابن المبارك يقول : إن كان أحدا ينبغي أن يقول برأيه ، فأبو حنيفة ينبغي له أن يقول برأيه (٣). * حدثنا أبومسعود عبدالله بن محمد بن أحمد ، ثنا أبوالعباس الهروي ، ثنا أبو حاتم السجستاني ، ثنا المقريء قال : قال أبو حنيفة : إني لأروى الناس للحديث . ١ - مناقب أبي حنيفة للمكي : ٢٨٣. ٢ - المصدر السابق : ٢٨٠ . ٣ - تاريخ بغداد ١٣ / ٣٤٣ .