النص المفهرس
صفحات 321-340
٩٦ - كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة ١٠ و ١١ - باب ٢٧١٠ - حديث ( وفي رواية: قال النساء: غَلَبَنا عليكَ الرجالُ )، فَاجْعَلْ لَنَا مِنْ نَفْسِكَ يَوْماً نَأْتِيكَ فيه ، تُعَلِّمُنَا ممَّا عَلَّمَكَ اللهُ ، فَقَالَ: (( اجْتَمِعْنَ في يَوْم كَذَا وَكَذَا، في مَكَانِ كَذَا وَكَذَا)) ، فَاجْتَمَعْنَ ، فَأَتَاهُنَّ رَسُولُ اللهِ مَّةِ، فَعَلَّمَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَهُ اللهُ، ثُمَّ قَالَ [ لهنَّ]: (( مَا مِنْكُنَّ امْرَأَةٌ تُقَدِّمُ بَيْنَ يَدَيْهَا مِنْ وَلَدِهَا ثَلاثَةً [قال أبو هريرة: لم يبلغوا الحِنْثَ](١٧) إلا كَانَ لَهَا حِجَاباً مِنَ النَّارِ ))، فَقَالتِ امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ: يَا رَسُولَ اللهِ ! اثْنَيْنِ؟ قَالَ: فَأَعَادَتْها مَرَّتَيْنِ ، ثُمَّ قَالَ : (( واثْنَيْنِ، واثْنَيْنِ ، واثْنَيْنِ)) . ١٠ - باب قَوْلِ النبيِّ ◌َ ﴿: ((لاَتَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الحَقِّ يُقَاتِلُونَ))، وَهُمْ أَهْلُ العِلْمِ (١٨) ٢٧١٠ - عَنِ المِغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ عنِ النبيِّ ◌َ هِ قَالَ: (( لا يَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ [على الناسِ ١٨٩/٨] حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ الله وَهُمْ ظَاهِرُونَ )) . ١١ - باب قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً ﴾ ( قلت : أسند فيه حديث جابر المتقدم برقم ١٨٩٩ / ج٣). (١٧) هذه الزيادة ظاهرها الوقف، ولكنها في حكم الرفع كما لا يخفى ، ويؤيده أن المصنف علقها كما مضى بيانه في ((ج١ /٢٣ - الجنائز /٦ - باب)). (١٨) يعني أهل الحديث ، وبه فسره جماعة من الأئمة كابن المديني شيخ المصنف ، ويزيد بن هارون وأحمد بن حنبل وغيرهم. انظر تخريجي لهذا الحديث في ((الأحاديث الصحيحة)) (٢٧٠). ٣٢١ ! ٩٦ - كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة ١٢ و ١٣ - باب : ٢٧١١ و٢٧١٢ - حديث ١٢ - باب مَنْ شَبَّهَ أصْلاً مَعْلُوماً بأصْل مُبَيِّن قَدْ بَيَّنَ اللهُ حُكْمَهُمَا لِيِفْهَمَ السَّائِلُ ٢٧١١ - عَنْ أَبِي هُرِيْرَةَ: أنَّ أَعْرَابِياً أتَى رَسُولَ اللهِ نَّهِ فَقَالَ: إِنَّ امْرَأتي وَلَدَتْ غُلاَماً أَسْوَدَ ، وإِنِّي أَنْكَرْتُهُ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ عَلِ : (( هَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ؟ )). قَالَ: نَعَمْ ، قَالَ : ((فَمَا أَلْوَانُهَا؟)). قَالَ : حُمْرٌ ، قَالَ : ((هَلْ فيها مِنْ أَوْرَقَ؟)) . قَالَ : إِنَّ فيها لَوْرْقاً ، قالَ : «فَأَنَّى تُرَى(١٩) ذَلِكَ جَاءَهَا؟)). قَالَ: يَا رَسُولَ الله! [لعله ١٧٨/٦] عرْقٌ نَزَعَهَا (وفي رواية : أراه عِرْقٌ نزعه ٣١/٨) قَالَ : (( وَلَعَلَّ هَذَا عِرْقٌ نَزَعَهُ )) . وَلَمْ يُرَخِّصْ لَهُ في الانْتِفَاءِ مِنْهُ. ١٣ - باب مَا جَاءَ في اجْتِهَادِ القُضَاةِ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى لِقَولِهِ: وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴾ ٨٦٦ - وَمَدَحَ النبيُّ ◌َ﴿ِ صَاحِبَ الحِكْمَةِ حينَ يَقْضِي بِها وَيُعَلِّمُها وَلا يَتَكَلَّفُ مِنْ قِبَلِهِ ، وَمُشَاوَرَةِ الْخُلَفَاءِ ، وَسُؤَالِهِمْ أَهْلَ العِلْمِ . ٢٧١٢ - عَنِ المغِيرَةِ بْن شُعْبَةَ قَالَ: سَأَلَ عُمَرُ بْنُ الخطَّبِ عَنْ إِمْلاص (٢٠) (١٩) قوله: (ترى) بفتح الفوقية أو بضمها أي : تظن . ( شارح). ٨٦٦ - يشير إلى حديث ابن مسعود المتقدم في ((ج١ /٣ - العلم /١٦ - باب)). (٢٠) (الإملاص) : إلقاء المرأة الجنين ميتاً . ا هـ عيني . ٣٢٢ أ ١ ٩٦ - كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة ١٤ - ١٦ - باب ٢٧١٣ - حدیث : المرَّةِ؟ - وَهْي الَّتِي يُضْرَبُ بَطْنُهَا فَتُلْقِي جَنيناً -، فقالَ: أَيُّكُمْ سَمِعَ مِنَ النبيِّ فيهِ شَيْئاً؟ فَقُلْتُ ( وفي رواية : أن عمر نَشدَ ( وفي أخرى : استشارَ) الناسَ : مَنْ سَمِعَ النبي ◌َ﴿ قضى في السقط؟ فقال المغيرة ٤٥/٨): أنَا، فَقَالَ: مَا هُوَ؟ قُلْتُ: سَمِعْتُ النبيَّ ◌َّهِ يَقُولُ: ((فيهِ غُرَّةٌ عَبْدٌ أوْ أمَةٌ )) . فَقَالَ: لا تَبْرَحْ حَتَّى تَجِيئَنِي بِالْرَج فيمَا قُلْتَ ، فَخَرَجْتُ . فَوَجَدتُ مُحَمَّدَ ابْنَ مَسْلَمَةَ، فَجِئْتُ بِهِ ، فَشَهِدَ مَعي أنَّهُ سَمِعَ النبيَّ ◌َ ﴿ِ يَقولُ: ((فِيهِ غُرَّةٌ عَبْدٌ أوْ أمَةٌ )) . ١٤ - باب قَوْلِ النبيِّ ◌َّهِ: ((لَتَتْبَعُنَّ سَنَنَ(٢١) مِنْ كَانَ قَبْلَكُمْ )) قَالَ : ٢٧١٣ - عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ رَضي الله عَنْهُ عَنِ النبيِّ ◌َ ((لا تَقَومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَأْخُذَ أُمَّتِي بِأخْذِ القُرُونِ قَبْلَهَا ، شِبْراً بَشِبْر ، وَذِرَاعَاً بِذِرَاع )». فَقيلَ: يَا رَسُولَ الله! كَفَارِسَ وَالرُّومِ ؟ فَقَالَ : (( وَمَنِ النَّاسُ إلا أولئِكَ؟)). ١٥ - باب إِثْم مَنْ دَعَا إلَى ضَلالَةٍ، أوْ سَنَّ سُنَّةً سَيِّئَةً، لِقَولِ الله تَعَالَى: ﴿ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ ﴾ الآيَةَ ( قلت : أسند فيه حديث ابن مسعود المتقدم برقم ١٤٢٣/ ج٢). ١٦ - باب مَا ذَكَرَ النبيُّ فِ﴿ وَحَضَّ عَلَى اتّفَاقِ أهْلِ العِلْم ، وَمَا أَجْمَعَ عَلَيْهِ الْحَرَمَانِ: مَكَّةُ وَالمدِينَةُ ، وَمَا كَانَ بِهَا مِنْ مَشَاهِدِ النبيِّ ◌َّهِ وَالمَهَاجِرِينَ (٢١) قوله : (سنن من كان قبلكم) أي: طريقتهم . ٣٢٣ ٩٦ - كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة ١٩ و ٢٠ - باب ٢٧١٤ - ٢٧١٦ - حديث وَالأَنْصَارِ ، وَمُصَلَّى النبيِّ ◌َ ﴿ِ، وَالِنْبَرِ ، وَالقَّبْرِ ٢٧١٤ - عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ مُمَشَّقَانٍ (٢٢) مِنْ كَتَّانِ ، فَتَمَخَّطَ ، فَقَالَ: بَحْ بَخٍ، أَبُو هُرَيْرَةَ يَتَمَخَّطُ في الكُتَّانِ! لقد رَأيْتُنِي وَإِنِّي لأخِرُّ فيما بَيْنَ مِنْبَرٍ رَسُولِ اللهِ لَ﴿ إِلى حُجْرَةٍ عَائِشَةَ مَغْشِياً عَلَيَّ، فَيَجِيءُ الجَائِ فَيَضَعُ رِجْلَهُ عَلَى عُنُقِي ، وَيُرَى أَنِّي مَجْنُونٌ ، ومَا بِي جُنُونٌ ، ما بِي إلا الجُوعُ. ٢٧١٥ - عن السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ : سَمِعَ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ خَطيباً عَلَى مِنْبَرِ النبيِّ ◌َ﴾ (٢٣). ١٧ - باب قَوْلِ الله تَعَالَى: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الأمْرِ شَيءٌ ( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث ابن عمر المتقدم برقم ١٧١٩/ ج٣). ١٨ - باب قَوْلهِ تعَالَى: ﴿وَكَانَ الإنْسَانُ أَكْثَرَ شَيءٍ جَدَلاً وَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الكِتَابِ إلا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ﴾ ٢٧١٦ - عن عَلَيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ نَّةٍ طَرَقَهُ وَفَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلامُ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ عَهِ [ليلةً ١٩٠/٨]، فَقَالَ لَهُمْ: ((ألا تُصَلُّونَ؟))، فَقَالَ عَليٌّ: فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله ! إنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللهِ ، فَإِذَا شَاءَ أنْ يَبْعَثَنَا بَعَثَنَا، فَانْصَرَفَ رَسُولُ الله ◌ِ حِينَ قَالَ لَهُ ذَلِكَ، وَلَمْ يَرْجِعْ إليْهِ شَيْئاً، ثُمَّ سَمِعَهُ وَهْوَ مُدْبِرٌ يَضْرِبُ فَخِذَهُ ، وَهْوَ يَقولُ: (٢٢) (مشقان): أي: مصبوغان بالمشق؛ بكسر الميم وسكون الشين ، وهو الطين الأحمر. اهـ عيني. (٢٣) تمامه عند أبي عبيد في ((الأموال)): ((يقول: هذا شهر زكاتكم، فمن كان عليه دين فليؤدِّه ... )) الحديث . ٣٢٤ . ٩٦ - كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة ١٩ - باب ٢٧١٧ ۔ حدیث ((﴿ وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيءٍ جَدَلاً ))). قالَ أَبُو عَبْدِ الله : يُقَالُ مَا أَتَاكَ لَيْلاً فَهْوَ طَارِقٌ . وَيُقَالُ: ﴿الطَّارِقُ﴾: النَّجمُ، وَ﴿ الثَّاقِبُ﴾: المضيءُ. يُقَالُ: اثْقُبْ (٢٤) نَارَكَ للمُوقِدِ . ٢٧١٧ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: بَيْنَا نَحْنُ في المسْجِدِ [إذ ٥٧/٨] خَرَجَ [علينا] رَسُولُ اللهِ عَظُهٍُ فَقَالَ : (( انْطَلِقُوا إلى يَهُودَ))، فَخَرَجْنَا حَتَّى جِئْنَا بَيْتَ الِدْرَاسِ، فَقَامَ النبيُّ ◌ِ﴿14 فَنَادَاهُمْ ؛ فَقَالَ : (( يَا مَعْشَرَ يَهُودَ! أَسْلِمُوا تَسْلَمُوا)) . فَقَالُوا: بَلَّغْتَ يَا أَبا القَاسِم! قال: فقال لهم رسولُ الله عَليه (( ذلك (٢٥) أُريد، أَسْلِمُوا تَسْلَمُوا))، فقالوا: قد بلَّغْتَ يا أبا القاسم ! فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ عَهُ: ((ذَلِكَ أُرِيِدُ))، ثُمَّ قَالَهَا الثَّالِثَةَ، فَقَالَ : ((اعْلَمُوا أَنَّمَا الأرْضُ للهِ وَرَسُولِهِ، وَإِنِّي أُريدُ أنْ أَجْلَيَكُمْ مِنْ هَذِهِ الأرْضِ ، فَمَنْ وَجَدَ مِنْكُمْ بِمَالِهِ شَيْئاً فَلْيَبِعْهُ ، وَإِلا فَاعْلَمُوا أَنَّمَا الأَرْضُ للهِ وَرَسُولِهِ)) . ١٩ - باب قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً ﴾ ، وَمَا أَمَرَ النّبِيُّ ◌َّهِ بِلُزومِ الْجَماعَةِ؛ وَهُمْ أَهْلُ العِلمِ ( قلت : أسند فيه حديث أبي سعيد المتقدم برقم ١٨٥١/ ج٣). (٢٤) قوله : (اثقب): أمر من الثقب، وهو متعدٍ من باب نصر. كما في العيني. وقال القسطلاني: بكسر القاف ، وسكت عن ضبط الهمزة . اهـ . (٢٥) قوله : (ذلك) أي: إقراركم بالتبليغ. ( شارح) . ٣٢٥ أ ! ٩٦ - كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة ٢٠ - ٢٢ - باب ٢٧١٨ و٢٧١٩ - حديث ٢٠ - باب إذَا اجْتَهَدَ العَامِلُ أو الْحَاكِمُ فَأَخْطَأَ - خِلافَ الرَّسُول - مِنْ غَيْرِ عِلْمِ ؛ فَحُكْمُهُ مَرْدودٌ ٨٦٧ - لِقَولِ النبيِّ ◌َّهِ: « مَنْ عَمِلَ عَمَلاً لَيْسَ عَلَيْهِ أمْرُنَا؛ فَهْوَرَدِّ)) . ( قلت : أسند فيه حديث أبي سعيد وأبي هريرة المتقدم برقم ١٠٣٧/ ج٢). ٢١ - باب أَجْرِ الْحَاكِمِ إذَا اجْتَهَدَ فَأَصَابَ أوْ أخْطَأَ ٢٧١٨ - عَنْ عَمْرِو بْنِ العَاصِ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ الله ◌ِظُهُ يَقُولُ: ((إِذَا حَكَمْ الْحَاكِمُ (٢٦) فَاجْتَهَدَ ثُمَّ أصَابَ ؛ فَلَهُ أَجْرَانِ ، وَإِذَا حَكَمَ فَاجْتَهَدَ ثُمَّ أَخْطَأَ ؛ فَلَهُ أجْرٌ )) . ٢٧١٩ - عن أبي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ (٢٧). ٨٦٨ - وفي رواية معلقة عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنِ النّبِيِّ بَهِ مِثْلَهُ. ◌َةٍ كَانَتْ ٢٢ - باب الحُجَّةِ عَلَى مَنْ قَالَ: إِنَّ أَحْكَامَ النبيِّ ظَاهِرَةً ، وَمَا كَانَ يَغِيبُ بَعْضُهُمْ عَنْ مَشَاهِدِ النبيِّ ◌َ﴿هُ وَأُمُورِ الإسْلامِ . ٨٦٧ - مضى معلقاً في ((ج٢ /٣٤ - البيوع /٦٠ - باب /٣٣٩ - معلق))، وذكرنا هناك من وصله . (٢٦) أي : أراد أن يحكم . (٢٧) يريد : بمثل حديث عمرو بن العاص . ٨٦٨ - يشير المصنف رحمه الله تعالى بهذه الرواية إلى أنه اختلف على أبي سلمة ؛ فرواه بعضهم عنه هكذا مرسلاً ، وبعضهم عنه عن أبي هريرة كما في الرواية التي قبلها ، وأشار الحافظ إلى ترجيحها . ٣٢٦ 1 ٩٦ - كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة ٢٣ و٢٤ - باب ٢٧٢٠ و ٢٧٢١ - حديث ٢٣ - باب مَنْ رَأى تَرْكَ النَّكِيرِ مِنَ النبيِّ ◌َ﴿ِ حُجَّةً، لا مِنْ غيْرِ الرَّسُول ٢٧٢٠ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ المُنْكَدِرِ قَالَ: رَأَيْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَحْلِفُ باللهِ : إنَّ ابْنَ الصَّائِدِ الدَّجَّالُ . قُلْتُ : تَحْلِفُ بالله ؟ قَالَ : ، فَلَمْ يُنْكِرْهُ النبيُّ إِنّي سَمِعْتُ عُمَرَ يَحْلِفُ عَلَى ذَلِكَ عِنْدَ النبيّ : صَلى الله ٢٤ - باب الأَحْكَام الَّتي تُعْرَفُ بالدَّلائِلِ، وَكَيْفَ مَعْنَى الدَّلالَة وَتَفْسِيرُهَا ؟ . وَسَبَ ٨٦٩ - وَقَدْ أَخْبَرَ النبيُّ ◌َ﴿ أَمْرَ الخَيْلِ وَغَيْرِهَا، ثُمَّ سُئِلَ عَنِ الْحُمُرِ؟ فَدَلَّهُمْ عَلَى قَوْلِهِ تَعَالى: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ﴾ . ٨٧٠ - وسُئِلَ النبيُّ ◌َّةٍ عَنِ الضَّبِّ؟ فَقَالَ: «لا أَكُلُهُ وَلا أُحَرِّمُهُ » . ٨٧١ - وَأُكِلَ عَلَى مَائِدَةِ النبيِّ نَّةِ الضَّبُّ، فاسْتَدَلَّ ابْنُ عَبَّاسٍ بِأنَّهُ لَيْسَ بِحَرَامٍ . ٢٧٢١ - عِنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أنَّ أُمَّ حُفَيْدٍ بِنْتَ الحارث بْنِ حَزْنٍ أَهْدَتْ إلى النبيِّ تَّهُ سَمْناً، وَأَقِطاً، وَأَضُبّاً، فَدَعَا بِهِنَّ النبيُّ ◌َ﴿ِ، فَأُكِلْنَ عَلَى مائِدتِه، ٨٦٩ - يشير إلى حديث أبي هريرة المتقدم موصولاً في ((المساقاة)) ج٢ / برقم ١١٠١. ٨٧٠ - وصله المصنف في (( الذبائح)) وقد مضى ( ج٣ / برقم ٢١٧٧) نحوه . ٨٧١ - يشير إلى حديث ابن عباس الآتي في الباب ، وقد مضى من روايته عن خالد بن الوليد ج٣ / برقم ٢١٣٥ بأتم منه ، لكن ليس فيه موضع الشاهد . ٣٢٧ ٩٦ - كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة ٢٥ - ٢٧ - باب ٢٧٢٢ - حديث كَالمُتَقَذِّرِ لَهُ، وَلَوْكُنَّ حَرَاماً مَا أُكْنَ عَلَى مَائدَتِهِ ، وَلا أَمَرَ فَتَرَكَهُنَّ النبيُّ ◌َل﴾ بِأَكْلِهِنَّ . ٢٥ - باب قَوْلِ النّبِيِِّ﴿ه: ((لا تَسَلُوا أَهْلَ الكِتَابِ عَنْ شَيءٍ)(٢٨) ٢٧٢٢ - عن حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: سَمِعَ مُعَاوِيَةَ يُحَدِّثُ رَهْطاً مِنْ قُرَيْش بالمدِينَةِ، وَذَكَرَ كَعْبَ الأحْبَارِ ، فَقَالَ: إِنْ كَانَ مِنْ أصْدَقِ هَؤُلاءِ المَحَدِّثِينَ الَّذِينَ يُحَدَّثُونَ عِنْ أهْلِ الكِتَابِ، وَإِنْ كُنَّا مَعَ ذَلِكَ لَنَبْلُو (٢٩) عَلَيْهِ الكَذِبَ . ٢٦ - باب كَرَامِيَةِ الخِلافِ ٢٧ - باب نَهْيُ النبيِّ ◌َ﴿ عَلَى التَّحْرِيمِ؛ إلا مَا تُعْرَفُ إباحَتُهُ، وَكَذَلِكَ أُمْرُهُ ٨٧٢ - نَحْوُ قَوْلِهِ حينَ أحَلُّوا: ((أَصِيبُوا مِنَ النِّسَاءِ))، وَقَالَ جَابِرٌ: وَلَمْ يَعْزِمْ عَلَيْهِمْ ، وَلَكنْ أَحَلَّهُنَّ لَهُمْ . ٨٧٣ - وَقَالَتْ أُمُ عَطيَّةَ: نُهِينَا عَنِ اتَّبَاعِ الْجَنَائِزِ، وَلَمْ يُعْزَمْ عَلَيْنَا . (٢٨) هذه الترجمة لفظ حديث أخرجه أحمد وغيره من حديث جابر نحوه ، وهو حديث حسن بمجموع شواهده كما بينته في ((الإرواء)) (٣٤/٦). (٢٩) أي: يقع بعض ما يخبرنا به بخلاف ما يخبرنا به، لا أنه يتعمد الكذب ، وإلا فقد كان كعب من أخيار الأحبار؛ كما قال ابن الجوزي. راجع (( الفتح)). ٨٧٢ - هو طرف من حديث جابر المتقدم ((٩٤ - التمني /٣ - باب)). ٨٧٣ - مضى موصلاً في ((ج١ /٦ - الحيض /١٣ - باب)). ٣٢٨ أ 1 ٩٦ - كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة ٢٨ - باب ٨٧٤ و ٨٧٥ - حدیث معلق ٢٨ - باب قَوْلِ الله تَعَالى: ﴿وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ﴾، ﴿وَشَاوِرْهُمْ في الأمْرِ ﴾، وَأَنَّ المشَاوَرَةَ قَبْلَ العَزْمِ وَالتَّبَيِّنِ؛ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى الله﴾ ، فَإِذَا عَزَمَ الرَّسُولُ : لَمْ يَكُنْ لِبَشَرِ التَّقَدُّمُ عَلَى اللّهِ وَرَسُولِهِ ٨٧٤ - وَشَاوَرَ النبيُّ :﴿ أَصْحَابَهُ يَوْمَ أُحُدٍ فِي الْقَامِ وَالْخُرُوجِ، فَرَأَوْا لَهُ الخروجَ، فلمّا لَبِسَ لامَتَهُ (٣٠) وَعَزَمَ قَالُوا: أَقِمْ ، فَلَمْ يَمِلْ إليْهِمْ بَعْدَ العَزْمِ ، وَقَالَ : (( لا يَنْبَغِي لِنَبِيِّ يَلْبَسُ لامَتَهُ فَيَضَعُهَا حَتَّى يَحْكُمَ اللهُ)) . ٨٧٥ - وَشَاوَرَ عَلياً وَأُسَامَةَ فيمَا رَمَى بِهِ أَهْلُ الإنْكِ عَائِشَةَ، فَسَمِعَ مِنْهُمَا حَتَّى نَزَلَ القُرْآنُ، فَجَلَدَ الرَّامِينَ ، وَلَمْ يَلْتَفِتْ إلى تَنَازُعِهِمْ، وَلَكِنْ حَكَمَ بِمَا أمَرَهُ الله . وَكَانَتِ الأَئِمَّةُ بَعْدَ النبيِّ نَّهِ يَسْتَشِيرُونَ الأُمَنَاءَ مِنْ أهلِ العِلْمٍ في الأمُورِ المَبَاحَةِ ؛ لِيَأْخُذُوا بِأسْهَلِهَا، فَإِذَا وَضَحَ الكِتَابُ أوِ السُّنَّهُ لَمْ يَتَعَدَّوْهُ إلى غَيْرِهِ اقْتِدَاءٌ بالنبيِّ ٨٧٤ - وصله الحاكم بسند حسن عن ابن عباس كما قال الحافظ ، وهو عندي صحيح لأن له شاهداً من حديث جابر، وهو مخرج في (( تخريج فقه السيرة)) ( معركة أحد ). (٣٠) قوله: (لامته) بغير همزة أي: درعه ، وروي: (لأمته) بهمزة ساكنة كما في الشارح. ٨٧٥ - هذا طرف من حديث عائشة الطويل في قصة الإفك، وقد مضى في ((المغازي)) (ج٣ / برقم ١٧٤٨) دون قوله: ((فجلد الرامين))، فلم يقع في شيء من طرقه في ((الصحيحين)) ولا أحدهما ، وهو عند أحمد وأصحاب السنن من رواية محمد بن إسحاق بسنده عنهما، وحسنه الترمذي ، وصرح ابن إسحاق بالتحديث في بعض طرقه كما قال الحافظ أيضاً . ٣٢٩ ٩٦ - كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة ٢٨ - باب ٨٧٦ و ٨٧٧ - حديث معلق ٨٧٦ - وَرَأَى أَبُو بَكْرِ قِتَالَ مَنْ مَنَعَ الزَّكَاةَ، فَقَالَ عُمَرُ: كَيْفَ تُقَاتِلُ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ الله : (( أمِرْتُ أنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لا إلَهَ إلا الله، فَإِذَا قَالُوا: لا إلَهَ إلا الله عَصَمُوا مِنِّي دِماءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ؛ إلا بِحَقّها)). فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَالله لأقَاتِلَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ مَا جَمَعَ رَسُولُ الله ثُمَّ تَابَعَهُ بَعْدُ عُمَرُ ، فَلَمْ يَلْتَفِتْ أَبُو بَكْرٍ إِلى مَشُورةٍ إِذْ كَانَ عِنْدَهُ حُكْمُ رَسُولِ الله ◌َ﴿ فِي الَّذِينَ فَرَّقُوا بَيْنَ الصَّلاةِ والزَّكَاةِ، وَأَرَادُوا تَبْدِيلَ الدِّينِ وَأَحْكَامِهِ . ٨٧٧ - وَقَالَ النبيُّ ◌َ﴿لَ: « مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ )) . ١٤٣٢ - وَكَانَ القُرَّاءُ أصْحَابَ مَشُورَةِ عُمَرَ كُهُولاً كَانُوا أوْ شُبَّاناً، وَكَانَ وَقَّفاً عِنْدَ كِتَابِ الله عَزَّ وجَلَّ . ٨٧٦ - يشير إلى حديث أبي هريرة المتقدم موصولاً في ((ج١ /٢٤ - الزكاة / ١ - باب)). ٨٧٧ - مضی موصولاً من حديث ابن عباس في (( ٨٨ - استتابة المرتدين/٢ - باب)) ١٤٣٢ - هذا طرف من حديث ابن عباس الموقوف في قصة عيينة بن حصن مع عمر رضي الله عنه ، وقد مضى قريباً ((٩٦ - الاعتصام /٢ - باب)). ٣٣٠ ٩٧ - كتاب التوحيد ١ - ٣ - باب ٢٧٢٣ و٢٧٢٤ - حديث بِسم اللهالرحمن الرَّحِيمِ ٩٧ - كتاب التَّوحِيْدِ ١ - باب ما جاءَ في دُعاءِ النَّبيِّ ◌َهِ أُمَّتَهُ إلى تَوْحيدِ الله تَبَاركَ وتعالى ٢٧٢٣ - عن عائشةَ: أنَّ النبيَّ ◌َ ◌ُّهُ بعثَ رجُلاً على سَريَّةٍ(١)، وكانَ يقرأُ لأصْحابه في صلاته، فَيَخْتِمُ بـ ﴿ قُلْ هو الله أحدٌ ﴾، فلمّا رَجعُوا ذَكَرُوا ذلك للنبيِّ ـاءُ ، فقال : ((سَلُوهُ: لأيِّ شيءٍ يَصْنع ذلك؟))، فسألوه، فقال: لأنَّها صفةُ الرحمن ، وأنا أُحبُ أن أَقْرأ بها ، فقال النبيُّ ((أَخْبِروهُ أنَّ اللهَ يُحِبُّهُ)) . ٢ - باب قَوْلِ الله تبارك وتعالى: ﴿ قُل ادْعُوا اللهَ أو ادْعُوا الرَّحْمنَ أيّاً ما تَدْعُوا فَلَهُ الأسماءُ الحُسْنِى ﴾ ٣ - باب قول الله تعالى: ﴿أنا (٢) الرَّاقُ ذُو القُوَّةِ المتينُ ﴾ ٢٧٢٤ - عَنْ أبي مُوسى الأشْعَريِّ قال: قال النبيُّ ◌َةٍ: (١) قوله : (على سرية) أي: أميراً عليهم . ا هـ عيني. (٢) كذا الأصل، والتلاوة المشهورة: ﴿إن الله هو الرزاق﴾، وعليه أكثر النسخ من الكتاب ، وفي بعضها : (إني أنا الرزاق)، وهي قراءة ابن مسعود، وانظر ((الفتح)). ٣٣١ ا ٩٧ - كتاب التوحيد ٤ - ٦ - باب ٢٧٢٥ - حديث (( ما أحدٌ أصبَرَ (٣) على أَذىِّ سمعَهُ مِنَ الله، [إنهم ٩٦/٧] يدَّعُونَ لهُ الولدَ، ثُمَّ يُعافيهم ، ويرْزُقُهم )) . ٤ - باب قَوْلِ الله تعالى: ﴿عالمُ الغَيْب فلا يُظْهرُ على غَيْبِهِ أحداً ﴾ و ﴿ إِنَّ اللهَ عندَهُ عِلْمُ الساعةِ﴾، و﴿ أنزلَهُ بعلْمِهِ﴾، ﴿وَمَا نَحْمِلُ من أُنثى ولا تَضَعُ إلا بعلمِهِ﴾، ﴿ إليهِ يُرَدُّ عِلْمُ الساعةِ ١٤٣٣ - قالَ يَحْيى بنُ زِيادٍ: ﴿الظَّاهرُ﴾ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ عِلْماً، و﴿ الباطنُ﴾ على كل شيءٍ عِلْماً . ٥ - باب قوْلِ الله تعالى: ﴿السَّلامُ المُؤمِنُ﴾ ( قلت: أسند فيه طرفاً من حديث ابن مسعود المتقدم (ج١ /١٠ - الأذان /١٤٧ - باب))). ٦ - باب قول الله تعالى: ﴿ مَلِكِ النَّاسِ ﴾ ٨٧٨ - فيه ابن عمرَ عن النبيّ ٢٧٢٥ - عنْ أَبي هريرةَ عنِ النَّبِيِّ ◌ِ﴿ قال : (( يَقْبِضُ اللهُ الأَرْضَ يَوْمَ القِيامةِ ، وَيَطْوِي السَّماءَ بيمينهِ ، ثُمَّ يقُولُ : أنا الملِكُ. أَينَ مُلوكُ الأرضِ ؟ )). (٣) قوله : (أصبر) أفعل التفضيل؛ خبر ما، وضبط بالرفع . وقوله : (من الله) صلة لـ (أصبر) . اهـ. ١٤٣٣ - ذكره يحيى بن زياد - وهو الفراء النحوي المشهور - في كتابه ((معاني القرآن)). ٨٧٨ - وصله فيما يأتي ((١٩ - باب)). ٣٣٢ ٩٧ - كتاب التوحيد ٧ - باب ٢٧٢٦ و ٢٧٢٧ - حديث ٧ - باب قَوْلِ الله تعالى: ﴿وَهو العزيزُ الحكيمُ﴾، ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ ربِّ العِزَّة عمّا يَصِفُونَ﴾، ﴿ولله العِزَّةُ ولِرَسُولِهِ﴾، ومَنْ حَلَفَ بِعِزَّةِ الله وصفاته ٨٧٩ - وقالَ أنسٌ : قالَ النبيُّ :幾 ((تَقُولُ جَهَنَّمُ : قَطْ قَطْ (٤) وعِزَّتِكَ)) . ٨٨٠ - وقالَ أَبُو هُرَيْرة عن النبيِّ :業 ((يَبْقَى رَجُلٌ بَيْنَ الجَنَّة والنَّار، آخِرُ أهْلِ النّارِ دُخُولاً الجنَّةَ، فيقولُ: ربِّ اصْرف وَجْهي عن النَّار، لا وَعِزَّتِكَ لا أسْأَلُك غَيْرَهَا)). قالَ أَبُو سَعيدٍ: إنَّ رَسُولَ الله تَّهِ قال: (( قال الله عزَّ وجلّ : لكَ ذلك وعَشَرَةُ أَمْثالِهِ )) . ٨٨١ - وقالَ أَيُّوبُ: ((وَعِزَّتِكَ لا غِنَى بِي عِنْ بِركِتِكَ)) . ٢٧٢٦ - عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أنَّ النبيَّ ◌َّهِ كان يقولُ: ((أعوذُ بِعِزَّتِكَ، الذي لا إله إلا أنْتَ، الذي لا يَمُوتُ، والجِنُّ والإنْسُ يَمُوتونَ )) . ٢٧٢٧ - عنْ أَنس عن النبيِّ ◌ٍَّ قال: (( لا يزالُ ( وفي رواية: لا تزالُ جهنمُ ٢٢٥/٧) يُلْقى فيها، وتَقُول: ﴿هَلْ ٨٧٩ - وصله في الباب . (٤) بفتح القاف وكسر الطاء أو سكونها فيهما: أي: حسب. اهـ (شارح). ٨٨٠ - هو طرف من حديث طويل يأتي موصولاً ((٢٤ - باب))، وقول أبي سعيد هو من تمام الحديث كما سيأتي هناك . ٨٨١ - هو طرف من حديث أبي هريرة المتقدم في ((ج١ /٥ - الغسل / ٢٠ - باب)). ٣٣٣ ٩٧ - كتاب التوحيد ٨ - ١١ - باب ٢٧٢٧ - حديث مِنْ مَزيدٍ ﴾، حَتَّى يَضَعَ فيها ربُّ العالمين (وفي رواية: ربُّ العزة ) قدَمَهُ ، فَيَنْزَوِي بَعْضُها إلى بعض ، ثُم تَقولُ : قَدْ قَدْ(٥) بِعِزَّتِكَ ( وفي أخرى : قَطْ قَطْ وعِزَّتك ) وكَرَمِكَ ، ولا تَزالُ الجَنَّةُ تَفْضُلُ حتَّى يُنْشِىءَ اللهُ لَها خَلْقاً، فيُسْكِنَهُمْ فَضْلَ الجنَّة)). ٨ - باب قَوْلِ اللهِ تعالى: ﴿وَهُوَ الذي خَلَقَ السَّماواتِ والأرضَ بالحقِّ ﴾ ( قلت : أسند فيه حديث ابن عباس المتقدم برقم ٥٥٦ / ج ١). ٩ - باب ﴿ وكانَ اللهُ سَميعاً بصيراً ﴾ ٨٨٢ - عَنْ عَائِشَةَ قالت: الحمدُ للهِ الذي وَسعَ سَمْعُهُ الأَصْواتَ، فَأَنْزَلَ الله تعالى على النبيِّ ◌َ﴿٤: ﴿ قَدْ سَمِعَ اللهُ قَوْلَ التي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِها ﴾ . ١٠ - باب قَوْلِ الله تعالى: ﴿قُلْ هُوَ القادِرُ ﴾ ( قلت : أسند فيه حديث جابر المتقدم ((ج١ /١٩ - التهجد /٢٥ - باب))) ١١ - باب مُقَلِّبِ القُلُوبِ ، وقَوْلِ الله تعالى: ﴿وَتُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُم وَأَبْصارَهُم ﴾ ( قلت : أسند فيه حديث ابن عمر المتقدم ((٨٢ - القدر /١٣ - باب))). (٥) قوله: (قد) روي بسكون الدال وكسرها، وهو اسم مرادف لـ (قَطْ) أي: حسب. اهـ عيني . ٨٨٢ - هذا معلق عند المصنف رحمه الله تعالى، وقد وصله أحمد (٤٦/٦) وغيره بسند صحيح عنها ، وتمام حديثها: ((لقد جاءت المجادلةُ إلى رسول الله ◌َّةٍ تكلَّمه في ناحية البيت ، ما أسمع ما تقول ، فأنزل الله تعالى ... )). ٣٣٤ A 1 ٩٧ - كتاب التوحيد ١٢ - ١٥ - باب ٢٧٢٨ و٢٧٢٩ - حديث ١٢ - باب ((إنَّ لله مائَةَ اسْم إلا واحداً)) ١٤٣٤ - قالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿ ذُو الْجَلالِ﴾: العَظَمَةِ. ﴿البَرُّ ﴾: اللطيفُ ٢٧٢٨ - عَنْ أَبِي هُرَيْرةَ أنَّ رسولَ اللهِ بَطٍَّ قَالَ : ((إنَّ لله تسْعَةً وتسْعينَ اسْماً ، مائَةً إلا واحداً، مَنْ أَحْصاها ( وفي رواية : لا يحفظُها أحدٌ إلا ١٦٩/٧ ) دَخَلَ الجنَّةَ، [وهو وترٌ يحبُّ الوترَ])). ﴿ أَحْصَيْنَاهُ ﴾ : حَفِظْناهُ . ١٣ - باب السُّؤَالِ بأَسْماءِ الله تعالى والاسْتِعاذَةِ بِها ١٤ - باب ما يُذْكَرُ في الدَّاتِ وَالنِّعُوتِ وأَسامي الله ١٤٣٥ - وقالَ خُبَيْبٌ : وذلك في ذاتِ الإِلهِ ، فَذَكَرَ الذَّاتَ باسْمهِ تعالى . ( قلت : أسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم برقم ١٣٢٩/ ج٢). ١٥ - باب قولِ الله تعالى: ﴿وَيُحَذّرُكُمُ اللهُ نَفْسَهُ﴾، وقَوْلِهِ جَلَّ ذكْرُهُ: ﴿ تَعْلَمُ ما فِي نَفْسي ولا أَعْلَمُ ما في نَفْسك ٢٧٢٩ - عَنْ أبي هُريرةَ رضيَ اللهُ عنه قالَ: قالَ النّبِيُّ ◌َّهِ: (( يقُولُ اللهُ تعالى: أنا عِنْدَ ظَنَّ عَبْدي بي ، وأَنا معه إذا ذَكَرَنِي ، فإنْ ذَكَرَني في نفْسِهِ ذكرتُهُ في نَفْسي ، وإِنْ ذَكَرَني في مَلأٍ ذَكرتُهُ في مَلأٍ خَيْرٍ منهمْ ، وإنْ تَقَرَّبَ ١٤٣٤ - وصله ابن أبي حاتم بسند منقطع عنه. وقد مضى بعضه في ((ج٣ / برقم ٩٧٣ - أثر)). ١٤٣٥ - هو طرف من حديث مضى موصولاً (ج٢ / برقم ١٣٢٩). ٣٣٥ ! ٩٧ - كتاب التوحيد ١٦ - ٢٠ - باب ٢٧٣٠ و ٢٧٣١ - حديث إِليَّ بِشِبْرٍ، تَقَرَّبتُ إليْهِ ذِراعاً، وإِنْ تَقَرَّب إليَّ ذِراعاً تَقَرَّبْتُ إليهِ باعاً ، وإنْ أَتاني يَمْشِي أَتَيتُهُ هَرْوَلَةً ». ١٦ - باب قوْلِ الله تعالى: ﴿ كُلُّ شيءٍ هالِكٌ إلا وَجْهَهُ ﴾ ( قلت : أسند فيه حديث جابر المتقدم برقم ١٨٩٩ / ج٣). ١٧ - باب قَوْلِ الله تعالى: ﴿وَلِتُصْنعَ على عَيْنِي﴾: تُغذّى ، وقوْلِه جَلَّ ذِكْرُهُ : ﴿ تَجْرِي بِأَعْيُنِنا ﴾ ١٨ - باب قَوْل الله: ﴿هُوَ (٦) الخالقُ البارىءُ المصَوِّرُ ( قلت : أسند فيه حديث أبي سعيد الخدري المتقدم برقم ١٧٤٧ /ج٣) ١٩ - باب قول الله تعالى: ﴿لِمَا خَلَقْتُ بِيَديَّ ؛ ٢٧٣٠ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضي الله عنهما عنْ رسولِ اللهِ نَّهِ أنَّهُ قال : ((إنَّ اللهَ يَقْبِضُ يَوْمَ القِيامَةِ الأرْضَ ، وتكونُ السَّماواتُ بِيَمِينِهِ ، ثُمَّ يقولُ : أنا الملكُ )). ٢٠ - باب قوْلِ النبيِّ لَهُ: ((لا شَخْصَ أغْيَرُ من الله)) ٢٧٣١ - عن المغيرة قال : قال سَعْدُ بنُ عُبادة : لوْرَأَيْتُ رَجُلاً معَ امْرَأَتِي لَضَرَّبْتُهُ بالسَّيف غيْرِ مُصْفَح(٧)، فَبَلَغَ ذلكَ رسولَ الله (٦) كذا الأصل، والآية: ﴿هو الله الخالق البارىء المصور﴾. (٧) قوله : (مصفح) بهذا الضبط عند العيني ، وبفتح الصاد والفاء المشددة عند القسطلاني ، قال : وبسكون الصاد وتخفيف الفاء وهو الذي في اليونينية ، أي : غير ضارب بعرضه ، بل بحده . اهـ . ٣٣٦ : i 1 i ٩٧ - كتاب التوحيد ٢١ و ٢٢ - باب ٨٨٣ و ٨٨٤ - حديث معلق ◌َالهُ، فقال : (([أ٣١/٨] تَعْجبونَ منْ غَيْرةِ سعْدٍ! والله لأنا أغْيَرُ مِنْهُ ، واللهُ أغْيَرُ مِنِّي ، ومِنْ أَجْلٍ غَيْرَةِ اللهِ حرَّم الفواحِشَ ، ما ظَهَر مِنها وما بَطَنَ ، ولا أحَدَ أحَبَّ إليْه العُذْرُ مِنَ اللهِ ، وَمِنْ أجْلِ ذلكَ بَعَثَ الْبَشِّرِينَ والمُنْذِرِينَ ، ولا أحَدَ أحَبُّ إليْهِ المِدْحَةُ مِنَ اللهِ ، وَمِنْ أَجْلِ ذِلِكَ وَعَدَ اللهِ الْجَنَّةَ)) . ٨٨٣ - (وفي رواية معلقة: «لا شَخْصَ أغْيَرُ مِن اللهِ))). ٢١ - باب ﴿قُلْ أيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شهادةً ﴾، وسَمَّى الله تَعالى نَفْسَهُ شَيْئاً: ﴿ قُلِ اللهُ﴾ (٨) ٨٨٤ - وَسَمَّى النبيُّ ◌َ﴿ِ القُرآنَ شيئاً. وهوَ صفةٌ منْ صفات الله، وقالَ: ﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إلا وجْهَهُ ﴾ ( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث سهل المتقدم برقم ٢٠٢٩/ ج٣) ٢٢ - باب ﴿وَكانَ عَرْشُهُ على الماءِ ﴾، ﴿وَهُو رَبُّ العَرْشِ العَظِيمِ ٨٨٣ - وصلها مسلم (٢١١/٤) بلفظ: (( ... وما بطن، ولا شخصَ أغيرُ من الله، ولا شخص أحب إليه العذر من الله ، من أجل ذلك ... ولا شخص أحب إليه المدحة ... )). ووصله الدارمي وأبو عوانة والبيهقي في ((الأسماء)) (ص ٢٨٧)، وتقدم موصولاً في (ج٢٠٩٣/٣) بلفظ: ((لا شيء ... )). (٨) كذا وقع في بعض روايات الكتاب، وفي أخرى (( باب ﴿ قل أي شيء أكبر شهادة قل الله ﴾، فسمى الله تعالى نفسه شيئاً)) . قال الحافظ : وهذا أولى . ٨٨٤ - يشير إلى حديث سهل بن سعد المتقدم (ج٣ / برقم ٢٠٢٩). ٣٣٧ : ٩٧ - كتاب التوحيد ٢٢ - باب ٢٧٣٢ - حديث ١٤٣٦ - قالَ أَبُو العالية: ﴿اسْتَوى إلى السَّماءِ﴾: ارْتَفَعَ. ﴿فَسَوَّاهُنَّ﴾: خَلَقَهُنَّ. ١٤٣٧ - وقالَ مُجاهدٌ: ﴿اسْتوى): عَلا على العَرْشِ. ١٤٣٨ - وقالَ ابنُ عبَّاسِ: ﴿المجيدُ ﴾: الكَريم . وَ﴿ الوَدُودُ ﴾ : الحَبيبُ . يُقالُ: حَميدُ : مَجِيدٌ كَأَنَّهُ فَعيلٌ مِنْ ماجدٍ ، مَحْمُودٌ مِنْ حميدٍ (٩) . ٢٧٣٢ - عن أنس قال: جاءَ زَيْدُ بنُ حارِثَة يَشْكُو، فجَعَلَ النبيُّ يَقُولُ : ((اتَّقِ اللهَ وَأَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ))، (وفي رواية عنه: أن هذه الآية وتخفي في نفسك ما الله مُبْدِيهِ [وتخشى الناس]﴾ نزلت في شأن زينب ابنة جحش وزيد بن حارثة ٢٣/٦) . قالتْ عائشةُ(١٠): لَوْ كانَ رسُولُ الله ◌َيَّةُ كاتماً شَيْئاً، لَكَتَمَ هذه . قال: فكانت زيْنب تَفْخَرُ على أَزْواج النبيِّ ◌َّةِ؛ تَقُولُ: زوّجكُنَّ أهاليكُنَّ، وَزَوَّجَنِي اللهُ تعالى مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سماواتٍ . ١٤٣٦ - وصله الطبري من طريق أبي جعفر الرازي عنه به؛ إلا أنه قال: ((فقضاهن )) بدل ((فسواهن))، وهو الصواب المعتمد كما في ((الفتح)). قال: وقوله في الكتاب: ((فسواهن)) تغيير. ١٤٣٧ - وصله الفريابي عنه . ١٤٣٨ - وصله ابن أبي حاتم بسند منقطع عنه . (٩) قال الحافظ: ((أصل هذا قول أبي عبيدة في ((كتاب المجاز)). راجع ((الفتح)). (١٠) كذا الأصل، وهو كذلك في بعض النسخ الأخرى. وفي نسخة ((الفتح)): ((قال أنس))، وكذلك نقله الحافظ في ((الشرح)) (٥٢٣/٨)، وقال هنا: (( لم أره في غير هذا الموضع موصولاً عن أنس)). قلت: والمعروف أنه من حديث عائشة. كذلك أخرجه أحمد (٢٤١/٦ و ٢٦٦)، ومسلم (١١٠/١)، فلعل المصنف علَّقه عنها . ٣٣٨ ٩٧ - كتاب التوحيد ٢٣ - باب ٢٧٣٣ - حديث ٢٧٣٣ - عنْ أبي هُرِيْرَة عَنِ النبيِّ ◌َ ﴿مِ قالَ : (( مَنْ آمَنَ باللهِ وَرَسُولِهِ ، وأقامَ الصَّلاةَ ، وصامَ رَمَضان؛ كان حقاً على الله أنْ يُدْخِلَهُ الجنَّةَ ، هاجَرَ في سبيل الله أَوْ جَلَس في أَرْضِهِ التي وُلِدَ فيها )) . قالوا : يا رسولَ الله! أفَلا تُنَبِّىُ ( وفي رواية: نُبَشِّرُ ٢٠٢/٣) النَّاسَ بِذلكَ؟ قالَ: ((إنَّ في الجنَّةِ مائَةَ دَرَجَةٍ ، أَعَدِّها الله لِلْمُجاهِدين في سبيله ، كُلُّ درجتينِ ما بيْنَهُما كما بيْنَ السَّماءِ والأَرْضِ ، فإذا سألْتُمُ الله فَسَلُوهُ الفِرْدَوْسَ؛ فإِنَّه أوْسَطُ الجَنَّةِ ، وَأَعْلى الجنَّةِ ، وفوْقَهُ عَرْشُ الرَّحْمنِ ، وَمِنْهُ تَفَجَّرُ أَنْهَارُ الْجَنَّة)). ٢٣ - باب قَوْلِ اللهِ تعالى: ﴿تَعْرُجُ الملائِكَةُ وَالرُّوحُ إليْهِ ﴾ ، وَقْلِهِ جَلَّ ذِكْرُهُ: ﴿ إليْهِ يَصْعَدُ الكَلِمُ الطَّيِّبُ ﴾ ٨٨٥ - وقالَ أَبُو جَمْرَةَ عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: بَلَغَ أبا ذرٍّ مَبْعَثُ النبيِّ ◌َ﴿ِ، فقالَ لأخيه: اعْلم لي عِلْمَ هذا الرجلِ الذي يزعمُ أنَّ يأتيهِ الخَبَرُ من السَّماءِ . ١٤٣٩ - وقال مُجاهِدٌ: العملُ الصَّالِحُ يَرْفَعُ (الكلمَ الطَّيِّبَ ) . يُقالُ(١٠): ﴿ذي المعارِجِ﴾: الملائِكَةُ تَعْرُجُ إلى اللهِ . ٨٨٥ - هذا طرف من حديث إسلام أبي ذر مضى موصولاً (ج٢ / برقم ١٤٩٥). ١٤٣٩ - وصله الفريابي . (١٠) وهو قول الفراء. ((فتح)). ٣٣٩ : ٩٧ - كتاب التوحيد ٢٤ - باب ٢٧٣٤ - حديث ٨٨٦ - عنْ أَبِي هُرَيْرَة قالَ : قال رسول الله ((مَنْ تَصَدَّق بِعِدْلِ (١١) تمرةٍ من كَسْبٍ طَيِّبٍ - ولا يَصْعَدُ إلى الله إلا الطَّيِّبُ(١٢) . فإِنَّ الله يتقبّلُها بيمينِهِ ، ثُمَّ يُرَبِّيها لِصاحِبِه كما يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ (١٣) ، حتّى تكونَ مِثْلَ الجبلِ)) . ٢٤ - باب قول الله تعالى: ﴿ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إلى رَبِّها ناظِرَةٌ ﴾ ٢٧٣٤ - عنْ أبي هُريرةَ : أنَّ النَّاس قالُوا: يا رسُولَ الله! هَلْ نَرى ربَّنا يوْم القِيامَة؟ فقال رسول الله عَانُ: ((هَلْ تُضارُونَ (وفي رواية: تمارون ١٩٥/١) في القمرِ ليْلةَ البَدْرِ [ليس دونَه سحابٌ]؟)). قالوا: لا يا رسولَ الله ، قال: ((فَهَلْ تُضارُّون ( وفي رواية: تمارون ) في الشَّمسِ لَيْسَ دُونَهَا سَحابٌ؟)). قالوا : لا يا رسولَ الله . قال : (( فإنَّكُمْ تَرْنَهُ كذلك. يجْمَعُ اللهُ النَّاسَ يَوْم القِيامةِ ، فيقول: مَنْ كان يَعْبُدُ شيئاً فَلْيَتْبَعْهُ، فَيَتْبَعُ مِنْ كَانَ يَعْبُدُ الشَّمْسَ الشَّمْسَ ، وَيَتْبَعُ مَنْ كان يَعْبُدُ القَمَرَ القَمَرَ ، ويتْبَعُ مَنْ كانَ يَعْبُدُ الطَّواغيتَ الطَّواغيتَ ، وتبقَى هذه الأمَّةُ فيها مُنافِقُوها ، ٨٨٦ - هذا عند المؤلف صورته صورة المعلق، وقد وصله أبو بكر الجوزقي في ((الجمع بين الصحيحين))، وأبو عوانة في ((صحيحه)) كما قال الحافظ، وقد وصله أحمد أيضاً (٣٣١/٢) من طريق أخرى عن أبي هريرة، وهي معلقة عند المصنف أيضاً، وقد مضى موصولاً ((ج١ /٢٤ - الزكاة / ٨ - باب )» بنحوه . (١١) قوله: (بعدل) بفتح العين وكسرها : ما يعادلها في قيمتها. ا هـ شرح. (١٢) في الطريق المتقدمة الموصولة ((٢٤ - الزكاة /٨ - باب)): (( ولا يقبل الله إلا الطيب))، وجمع بينهما أحمد في رواية بلفظ: ((ولا يقبل الله إلا طيباً، ولا يصعد السماء إلا طيب)). وسنده جيد. (١٣) قوله: (فَلُوّه)، (الفَلُوّ) وزان عدوّ: هو المهر يفصل عن أمه، والمهر بضم الميم: ولد الخيل. ٣٤٠