النص المفهرس
صفحات 221-240
٨٧ - كتاب الديات ٢ - باب ٢٥٩٤ و ٢٥٩٥ - حديث ٨٢٣ و٨٢٤ - رَوَاهُ أَبُو بَكْرَةَ، وابْنُ عَبَّاسٍ عَنِ النبيِّ ٢٥٩٤ - عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيِّدِ بْنِ حَارِثَةَ رضي الله عنهما قالَ: بَعَثَنَا رسولُ الله ◌َّهِ إِلى الْحُرَقَةِ (١) مِنْ جُهَيْنَةَ ، قالَ: فَصَبَّحْنا القَوْمَ، فَهَزَمْنَاهُمْ، قالَ: وَلحَقْتُ أَنَا وَرَجُلٌ منَ الأنْصَارِ رَجُلاً مِنْهُم، قَال: فَلَمّا غَشِينَاهُ قالَ : لا إلهَ إلا اللهُ، قالَ: فَكَفَّ عَنْهُ الأنْصَارِيُّ، فَطَعَنْتُهُ بِرُمْحِي حَتَّى قَتَلْتُهُ، قالَ: فَلَمَّا قَدِمْنَا، بَلَغَ ذَلِكَ النبيَّ ◌َهِ، قالَ : فَقال لي : (( يَا أُسَامَةُ! أَقَتَلْتَهُ بَعْدَمَا قالَ: لا إلهَ إلا الله؟!)) . قالَ : قُلْتُ يَا رسولَ الله ! إِنَّمَا كَانَ مُتعوِّذَاً ، قالَ : ((أقَتَلْتَهُ بَعْدَ أنْ قالَ : لا إلَهَ إلا الله ؟! )) . قَالَ : فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا عَلَيَّ حَتَّى تَمِنَّيْتُ أَنِّي لَمْ أكُنْ أسْلَمْتُ قَبْلَ ذَلِكَ الْيَوْمِ . ٢٥٩٥ - عَنْ عَبْدِ اللهِ (بنِ عمرَ) رضي الله عنه عَنِ النبيِّ ◌َ ﴿ قالَ: (( مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السَّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا)) . ٨٢٥ - رَوَاهُ أَبُو مُوسَى عَنِ النّبِيِّ ◌ِ﴿4﴾. ٨٢٣ و٨٢٤ - يريد قوله : ((لا ترجعوا بعدي كفاراً ... ))، أما حديث ابن عباس؛ فقد مضى موصولاً في ((ج١ / برقم ٨١٢)). وأما حديث أبي بكرة؛ فمضى في (( المغازي ج٣ / برقم ١٨٣١)» . (١) قبيلة من جهينة ، سموا بذلك لوقعة كانت بينهم وبين بني مرة بن عوف، فأحرقوهم بالسهام لكثرة من قتل منهم . ٨٢٥ - يشير إلى حديثه الآتي في (٩٢ - الفتن /٧ - باب)). ٢٢١ ٨٧ - كتاب الدیات ٣ - ٦ - باب ٢٥٩٦ و ٢٥٩٧ - حديث ٣ - باب قَوْلِ الله تَعَالَى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ القِصَاصُ فِي القَتْلَى الْحُرُّ بالْحُرِّ وَالعَبْدُ بِالعَبْدِ وَالأُنْثَى بِالأُنْثَى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيءٌ فَاتِّباعٌ بالمعْرُوفِ وَأدَاءٌ إليْهِ بإحْسَانِ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أليمٌ ﴾ ( قلت : لم يسند فيه حديثاً) . ٤ - باب سُؤالِ القَاتِلِ حَتَّى يُقِرَّ، وَالإِقْرارِ فِي الْحُدُودِ ( قلت : أسند فيه الحديث الآتي) . ٥ - باب إذَا قَتَلَ بِحَجَرٍ أوْ بِعَصاً ٢٥٩٦ - عَن أنَسِ بْنِ مَالِكِ قالَ: خَرَجَتْ جَارِيَةٌ عَلَيْهَا أَوْضَاحٌ (٢) بِالمدِينَةِ، قالَ: فَرَمَاهَا يَهُودِيُّ بِحَجَرٍ، قالَ: فَجِيءَ بِهَا إلى النبيِّ لَهِ وَبِهَا رَمَقٌ ، فَقَالَ لَهَا رسولُ الله ◌َ ◌ّهِ: ((فُلاَنٌ قَّتَلَك؟))، فرفعتْ رَأْسَهَا، فَأَعَادَ عَلَّيْهَا قالَ: ((فلانٌ قَتَلَك؟))، فرفعتْ رَأْسَها، فَقالَ لَّهَا فِي الثَّالِثَةِ: ((فُلانٌ قَتَلَكِ؟)) ، فَخَفَضتْ رَأْسَهَا، فَدَعَا بِهِ رسولُ اللهِ عَ﴿ٍ، فَقَتَلَهُ بَيْنَ الْحَجَرِيْنِ. ( وفي رواية : فجيء به ، فلم يزل حتى اعْترفَ ، فأمر النبيُّ ◌َ﴿هِ، فَرُضَّ رأسُه بالحجارة ١٨٧/٣ -١٨٨). ٦ - باب قَوْلِ الله تَعالى: ﴿ أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالعَيْنَ بِالعَيْنِ والأَنْفَ بِالأَنْفِ والأُذُنَ بِالأُذُنِ وَالسِّنَّ بالسِّنَّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنَزَلَ اللهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴾ : ٢٥٩٧ - عَنْ عَبْدِ الله ( بن مسعود ) قالَ : قال رسولُ الله (٢) ( أوضاح ) : حلي الفضة . ٢٢٢ ٨٧ - كتاب الديات ٧ - ١١ - باب ٢٥٩٨ - حديث (( لا يَحِلُّ دَمُ امْرِىءٍ يَشْهَدُ أنْ لا إِلهَ إلا اللهُ، وَأَنِّي رسولُ الله إلا بإحْدَى = ثَلاَثٍ : النِّفْسُ بِالنَّفْسِ، وَالثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالْمَارِقُ مِنَ الدِّينِ ؛ التَّارِكُ الْجَمَاعَةِ )). ٧ - باب مَنْ أَقَادَ بالحَجَرِ ( قلت : أسند فيه حديث أنس المتقدم آنفاً ) . ٨ - باب مَنْ قُتِلَ لَهُ قَتِيلٌ فَهْوَ بِخَيْرِ النَّظَرِيْنِ ٩ - باب مَنْ طَلَبَ دَمَ امْرِىءٍ بِغِيرٍ حَقٌّ ٢٥٩٨ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أنَّ النبيِّ ◌َ ◌ّهِ قالَ: (( أَبْغَضُ النَّاسِ إلى الله ثلاثَةٌ: مُلحِدٌ في الحَرَمِ، وَمُبْتَغْ في الإِسْلاَمِ سُنَّةَ الجاهليَّةِ ، ومُطَّلِبُ دَم امْرِىءٍ بِغَيرٍ حَقٌّ؛ لِيُهريقَ دَمَهُ)) . ١٠ - باب العَقْرِ في الخَطَأْ بَعْدَ المْتِ ( قلت : أسند فيه حديث عائشة المتقدم برقم ١٧١٧ / ج٣) . ١١ - باب قَوْلِ الله تَعالى: ﴿ وَمَا كَانَ لمُؤْمِنِ أنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنَاً إلا خَطَأَ وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأَ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مسَلَّمَةٌ إلى أهْلِهِ إلا أن يَصَّدَّقُوا فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوِّلَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنْهُم ميثاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إلى أهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمنةٍ فَمِنْ لَمْ يَجِدْ فَصَيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنَ الله وَكَانَ اللهُ عَلِيماً حَكيماً ﴾ ( قلت : لم يذكر فيه حديثاً ). ٢٢٣ ٨٧ - كتاب الديات ١٢ - ١٥ - باب ٨٢٨ - حديث معلق ١٢ - باب إذا أقرَّ بالقَتْلِ مَرَّةً قُتِلَ بِهِ ( قلت : أسند فيه حديث أنس المشار إليه قريباً ) . ١٣ - باب قَتْلِ الرَّجُلِ بالمرأةِ ( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث أنس المشار إليه آنفاً ) . ١٤ - باب القِصاصِ بَيْنَ الرِّجَالِ والنِّسَاءِ في الجِرَاحَاتِ وَقَالَ أهْلُ العِلْمِ : يُقْتَلُ الرَّجُلُ بالمرأةِ . ١٣٥٤ - وَيُذْكَرُ عَنْ عُمَرَ: تُقَادُ المرْأةُ مِنَ الرَّجُلِ فِي كُلِّ عَمْدٍ يَبْلُغُ نَفْسَهُ فَمَا دُونَهَا مِنَ الجراحِ. ١٣٥٥ - ١٣٥٧ - وَبِهِ قالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ وَإِبْرَاهِيمُ وَأَبُو الزِّنَادِ عَنْ أَصْحَابِهِ . ٨٢٦ - وَجَرحَتْ أُخْتُ الرُّبَيِّعِ إنْسَاناً فقالَ النبيُّ :﴿: ((القِصَاصُ)). ( قلت: أسند فيه طرفاً من حديث عائشة المتقدم (( ٧٦ - الطب / ٢١ - باب))) . ١٥ - باب مَنْ أَخَذَ حَقَّهُ أو اقْتَصَّ دُونَ السَّلْطَان ١٣٥٤ - وصله سعيد بن منصور من طريق النخعي قال : كان فيما جاء به عروة البارقي إلى شريح من عند عمر قال : جرح الرجال والنساء والأثر به سواء . وسنده صحيح . ١٣٥٥ - ١٣٤٧ - أما أثر عمر؛ فوصله ابن أبي شيبة بسند صحيح عنه نحوه . وأما أثر إبراهيم ؛ وهو النخعي ؛ فتقدم في أثر عمر الذي قبله . وأما أثر أبي الزناد ؛ فوصله البيهقي بسند جيد عنه . ٨٢٦ - وصله مسلم في ((صحيحه))، والراجح أن هذه القصة هي غير قصة الربيّع نفسها المتقدمة في ((الصلح)) (ج٢ / برقم ١٢١٣) لتغايرهما من وجوه. ٢٢٤ ٨٧ - كتاب الديات ١٦ - ٢١ - باب ٢٥٩٩ و٢٦٠٠ - حديث ١٦ - باب إذَا مَاتَ في الزِّحَام أو قُتِلَ ( قلت : أسند فيه حديث عائشة المتقدم برقم ١٧١٧ / ج٣). ١٧ - باب إذَا قَتَلَ نَفْسَهُ خَطَأُ فَلا دِيَةً لَهُ (٣) ( قلت : أسند فيه حديث سلمة المتقدم برقم ١٧٦٩ / ج٣). ١٨ - باب إذَا عضَّ رَجُلاً فَوَقعَتْ ثَنَايَاهُ ٢٥٩٩ - عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَينِ: أنَّ رَجُلاً عَضَّ يَدَ رَجُلٍ، فَنَزَعَ يَدَهُ مِنْ فَمِهِ ، فَوَقَعَتْ ثَنِيَّتَهُ، فَاخْتَصَمُوا إلى النبيِّ مَ﴿ِ، فَقالَ: ((يَعَضُّ أحَدُكُمْ أَخَاهُ كَمَا يَعَضُّ الفخْلُ! لا دِيَةَ لَكَ)). ١٩ - باب السَّنُّ بِالسِّنِّ ( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث أنس المتقدم برقم ١٢١٣ / ج٢). ٢٠ - باب دِيَةِ الأصَابع ٢٦٠٠ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النبيِّ ◌َ﴿ِ قالَ: (( هذِهِ وَهَذِهِ سَوَاءٌ . يَعْنِي الْخِنْصَرَ وَالإِبْهَامَ )) . ٢١ - باب إذَا أَصَابَ قَوْمٌ مِنْ رَجُلٍ، هَلْ يُعَاقَبُ أوْ يُقْتَصُّ مِنْهُمْ كُلِّهِمْ؟ (٣) أي: لا على عاقلته ولا على غيرها؛ خلافاً لمن قال: له على عاقلته الدية ، فإن عاش فهي له عليهم، وإن مات فهي لورثته ، وحديث الباب حجة عليهم ، وقيد الخطأ لمكان هذا الخلاف ، وإلا فكذلك الانتحار لا دية فيه على أحد، وقد أجمعوا على أنه لو قطع طرفاً من أطرافه عمداً أو خطأ لا يجب فيه شيء. ((فتح)). ٢٢٥ : ٨٧ - كتاب الديات ١ ٢١ - باب ٢٦٠١ - حديث ١٣٥٨ - وَقَالَ مُطَرِّفٌ عَنِ الشَّعْبِيِّ؛ في رَجُلَيْنِ شَهِدَا عَلَى رَجُلٍ أَنَّهُ سَرَقَ فَقَطَعَهُ عَلِيٌّ ، ثُمَّ جَاءا بآخَرَ وَقالا : أخْطَأْنَا (٤)، فَأَبْطَلَ شَهادَتَهُما، وَأُخِذَا بِدِيَةِ الأوَّلِ، وَقالَ: لَوْ عَلِمْتُ أَنَّكُمَا تَعَمَّدْتُمَا لَقَطِعْتُكُمَا . ٢٦٠١ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما : أنَّ غُلاَمَاً قُتِلَ غِيَّةً ، فَقَالَ عُمَرُ: لَوْ اشْتَرَكَ فيها أهْلُ صَنْعَاءَ لَقَتَلْتُهُمْ. ١٣٥٩ - وَقالَ مُغِيرَةُ بْنُ حَكِيمٍ عَنْ أَبِيهِ: إِنَّ أَرْبَعَةً قَتَلُوا صَبِيّاً. فقالَ عُمَرُ مِثْلَهُ . ١٣٦٠ - ١٣٦٣ - وَأَقَادَ أَبُو بَكْرٍ وَابْنُ الزُّبَيْرِ وَعَلَيَّ وَسُوَّيْدُ بْنُ مُقَرِّنٍ مِنْ لَطْمَةٍ . ١٣٦٤ - وَأَقَادَ عُمَرُ مِنْ ضَرْبَةٍ بِالدِّرَّةِ . ١٣٦٥ - وَأَقَادَ عَلِيٍّ مِنْ ثَلاثَةِ أسْوَاطٍ. ١٣٦٦ - واقْتَصَّ شُرَيْحٌ مِنْ سَوْطٍ وخُموشٍ . ( قلت: أسند فيه طرفاً من حديث عائشة المتقدم ((٧٦ - الطب / ٢١ - باب))). ١٣٥٨ - وصله الشافعي بسند صحيح عنه . (٤) قوله : (وقالا: أخطأنا) أي : على الرجل الأول ، وإنما السارق هو هذا . ١٣٥٩ - وصله ابن وهب وعنه الطحاوي والبيهقي. ١٣٦٠ - ١٣٦٣ - أما أثر أبي بكر وهو الصديق؛ فوصله ابن أبي شيبة . وأما أثر ابن الزبير؛ فوصله ابن أبي شيبة ومسدد بسند صحيح عنه . وأما أثر علي وسويد ؛ فوصله ابن أبي شيبة . ١٣٦٤ - وصله مالك وعبد الرزاق بسند ضعيف عنه . ١٣٦٥ - وصله ابن أبي شيبة وسعيد بن منصور . ١٣٦٦ - وصله ابن سعد وسعيد بن منصور بسند صحيح عنه . ٢٢٦ ٨٧ - كتاب الدیات ٢٢ - باب ٢٦٠٢ - حديث ٢٢ - باب القَسَامَة(٥) ٨٢٧ - وَقَالَ الأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ : قالَ النبيُّ : : (( شَاهِدَاكَ أوْ يَمِينُهُ )) . ١٣٦٧ - وَقَالَ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ : لَمْ يُقِدْ بِهَا مُعَاوِيَةَ . ١٣٦٨ - وَكَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ إلى عَدِيِّ بْنِ أَرْطَاةَ - وَكَانَ أمَّرَهُ عَلَى البَصْرَةِ - فِي قَتِيلِ وُجِدَ عَنْدَ بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ السَّمَّانِين: إِنْ وَجَدَ أصْحَابُهُ بَيِّنةً ، وإلا فَلاَ تَظْلِمِ النَّاسَ ، فَإِنَّ هَذَا لاَ يُقْضَى فيه إلى يَوْمِ القيامَةِ . ٢٦٠٢ - عَنْ [سلمانَ ١٨٧/٥] أَبِي رَجَاءٍ مِنْ آل أبي قِلابَةَ [وكان معه بالشام ٧١/٥] ، حَدَّثَنِي أَبُو قِلابَةَ : أنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ العَزِيزِ أَبْرَزَ سَرِيرَهُ يَوْماً لِلنَّاسِ ، ثُمَّ أذِنَ لهُمْ، فَدَخَلُوا ، فَقالَ: مَا تَقُولُونَ في [هذه] القَسَامَةِ؟ قَالُوا: نَقولُ: القَسَامَةُ القَوَدُ بِهَا حَقٌّ ، وَقَدْ أَقَادَتْ بِهَا الْخُلَفَاءُ [قبلك، قال: وأبو قلابة خلف سريره ٧١/٥]. قالَ لي: مَا تَقُولُ يَا أَبَا قِلابَةَ؟ وَنَصَبَنِي لِلنَّاس، فَقُلْتُ: يَا أمِيرَ المؤمِنِينَ! عِنْدَكَ رُؤُوسُ الأجْنَادِ، وَأَشَرَافُ العَرَبِ، أرَآَيْتَ لَوْ أَنَّ خَمْسِينَ مِنْهُمْ شَهِدُوا عَلَى رَجُلٍ مُحْصَنِ بِدمَشْقَ أنَّهُ قَدْ زَنَى؛ لَمْ يَرَوْهُ، (٥) (القسامة) بالفتح: اليمين، كالقسم، وحقيقتها أن يقسم من أولياء الدم خمسون نفراً على استحقاقهم دم صاحبهم إذا وجدوه قتيلاً بين قوم لم يعرف قاتله ، فإن لم يكونوا خمسين أقسم الموجودون خمسين يميناً ، ولا يكون فيهم صبي ولا امرأة ولا مجنون ولا عبد، يقسم بها المتهمون على نفي القتل عنهم ، فإن حلف المدعون استحقوا الدية ، وإن حلف المتهمون لم تلزم الدية. كذا في ((النهاية)). ٨٢٧ - مضى موصولاً في ((٨٣ - الأيمان /١٧ - باب)). ١٣٦٧ - وصله حماد بن سلمة فى ((مصنفه)) عنه، وإسناده صحيح. ١٣٦٨ - وصله سعيد بن منصور وابن المنذر، وهو أثر صحيح كما قال الحافظ . ٢٢٧ ٨٧ - كتاب الدیات 1 ٢٢ - باب ٢٦٠٢ - حديث أكَنْتَ تَرْجُمُهُ؟ قالَ: لا. قُلْتُ: أَرأيْتَ لَوْ أنَّ خَمسينَ مِنْهُم شَهِدُوا عَلَى رَجُلِ بِحِمْصَ أنَّهُ سَرَقَ أكُنْتَ تَقْطَعُهُ ؛ وَلَمْ يَرَوْهُ؟ قالَ : لا . H أَحَداً قَطُّ إلا في إحْدَى ثَلاثِ خِصَالٍ : قُلْتُ: فَوَالله مَا قَتَلَ رسولُ الله عَّ ء رَجُلٌ قَتَل بِجَرِيرةٍ نَفْسِهِ فَقُتِلَ ، أوْ رَجُلٌ زَنَى بَعْدَ إِحْصَانٍ، أَوْ رَجُلٌ حَارَبَ الله ورَسولُهُ ، وارْتَدَّ عَنِ الإسْلامِ . فَقالَ القَوْمُ (وفي رواية: فقالَ عَنْبَسَةُ ) (٦): أوَ لَيْسَ قَدَ حَدَّثَ أَنَسُ بْنُ مَالِكِ أَنَّ رسولَ الله ◌َ ، قَطَعَ في السَّرَقِ ، وَسَمَرَ الأعْيُنَ ، ثُمَّ نَبَذَهُمْ في الشَّمْسِ؟ فَقُلْتُ : أَنَا أُحَدَّثُكُمْ حَدِيثَ أنَسٍ : حَدَّثَنِي أَنَسٌ : أَنَّ نَفَرَأَ مِنْ عُكْلٍ ثَمانِيَةً قَدِمُوا عَلَى رسولِ الله ◌َّةِ، فَبَا يَعُوهُ عَلَى الإِسْلاَم، فَاسْتوخِمُوا الأرْضَ، فَسَقِمَتْ أَجْسَامُهُم، فَشَكَوْا ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ الله ◌َظُهِ، قالَ: (( أَفَلا تَخْرُجُونَ مَعَ رَاعينا في إبلِهِ فَتُصِيبُونَ مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا؟)) . قالُوا : بَلَى ، فَخَرَجُوا ، فَشَرِبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا ، فَصَحُوا ، فَقَتَلُوا رَاعِيَ رسولِ الله ◌َّةٍ، وَأَْرَدُوا (٧) النَّعَمَ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رسولَ الله ◌ِ، فَأَرْسَلَ في آثَارِهِمْ، فَأُدْرِكُوا، فجيءَ بِهِمْ ، فَأُمَرَ بِهِم ، فَقُطَّعَتْ أَيْدِيهِم ، وَأَرْجُلُهُمْ، وَسَمَرَ أَعْيُنُهم، ثُمَّ نَبِذَهُمْ في الشَّمْسِ حَتَّى مَاتُوا (٨). قُلْتُ: وَأَيُّ شَيءٍ أَشَدُ مِمَّا صَنَعَ هَؤُلاءِ؟ ارْتَدُوا عَنِ الإسْلامِ، وَقَتَلُوا، (٦) هو ابن سعيد كما يأتي . (٧) بهذا الضبط وبتشديد الطاء أي : ساقوا الإبل. ا هـ من (الشارح). (٨) مضى حديث أنس بزياداته ((ج١ /٤ - الوضوء / ٧٠ - باب)). ٢٢٨ ٨٧ - كتاب الديات ٢٢ - باب ٢٦٠٢ - حديث وَسَرَقُوا، فَقالَ عَنْبسَةُ بْنُ سَعِيدٍ: وَالله إنْ سَمِعْتُ كالْيَومِ قَطُّ ، فَقُلْتُ: أَتَرُدُّ عَلَيَّ حَدِيثِي يَا عَنْبَسةُ؟ قالَ : لا، وَلَكِنْ جِئتَ بالحديثِ عَلَى وَجْهِهِ ، وَالله لاَ يَزَالُ هَذَا الجُنْدُ بَخيرِ مَا عَاشَ هَذَا الشَّيْخُ [ومثل هذا ١٨٨/٥] بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ. قُلْتُ: وَقَدْ كَانَ فِي هَذَا سُنَّةٌ مِنْ رسولِ الله ◌َّةِ، دَخَلَ عَلَيْه نَفَرٌ مِنَ الأَنْصارِ، فَتَحَدَّثُوا عِنْدَهُ، فَخَرَجَ رَجُلٌ مِنهم بَيْنَ أَيْدِيهِم، فَقُتِلَ ، فَخَرجُوا بَعْدَهُ، فإذا هُمْ بِصَاحِبِهِمْ يَتَشَخْطُ في الدَّمَ(٩)، فَرَجَعُوا إلى رسولِ الله ◌َّهِ فَقالُوا: يَا رسولَ الله! صَاحِبُنَا كَانَ يَتَحَدِّثُ مَعَنَا، فَخَرَجَ بَيْنَ أَيْدِينا، فَإِذَا نَحْنُ بِهِ يَتَشَخَّطُ في الدَّمَ ، فَخَرَجَ رسولُ الله ◌ِ﴿ فقالَ: (( بِمَنْ تَظُنُّونَ أَوْ تَرَوْنَ قَتْلَهُ ؟ )) . قالُوا: نَرَى أنَّ اليَهُودَ قَتَلَتْهُ، فَأَرْسَلَ إلى اليَهُودِ فَدَعَاهُمْ، فَقالَ: ((أنْتُمْ قَتَلْتُم هَذَا؟)). قَالُوا: لا، قالَ: ((أَتَرْضَوْنَ نَفَلَ (١٠) خَمْسينَ منَ اليَهُودِ مَا قَتَلُوهُ؟))، فَقالُوا: مَا يُبَالُونَ أنْ يَقْتُلُونَا أَجْمَعينَ، ثُمَّ يَنْتَفِلُونَ! قالَ : ((أَفَتَسْتَحِقُونَ الدِّيَةَ بِأَيْمَانِ خَمْسينَ مِنْكُم؟)). قَالُوا: مَا كُنَّا لِنَحْلِفَ، فَوَدَاهُ مِن عنده .(*) قُلْتُ(١١): وَقَدْ كَانَتْ هُذَيلٌ خَلَعُوا خليعاً(١٢) لَهُم في الجَاهِلِيَّةِ ، فَطَرِقَ أهْلَ (٩) أي : يضطرب فيتمرغ في دمه . (١٠) بفتح النون والفاء، وبالفتح والسكون ، ومعناه: الحلف، وأصله النفي، وسمي اليمين في القسامة نفلاً لأن القصاص ينفى بها . (*) وقد مضت هذه القصة في ((٧٨ - الأدب / ٨٩ - باب))، من حديث رافع بن خديج وسهل بن أبي حثمة . (١١) هذا من قول أبي قلابة ، وهي قصة موصولة بالسند المذكور إلى أبي قلابة؛ لكنها مرسلة لأن أبا قلابة لم يدرك عمر . (١٢) (خليعاً): فعيل بمعنى مفعول ، يقال: تخالع القوم إذا نقضوا الحلف. فإذا فعلوا ذلك لم يطالبوا بجنايته، فكأنهم خلعوا اليمين التي كانوا لبسوها معه، ومنه سمي الأمير إذا عزل: خليعاً ومخلوعاً. ((فتح)). ٢٢٩ ٨٧ - كتاب الديات ٢٣ - باب ٢٦٠٣ - حديث بَيْتٍ مِنَ اليَمَنِ بِالبَطْحَاءِ ، فَانْتَبَهَ لَهُ رَجُلٌ مِنْهُم ، فَحَذَفَهُ بِالسَّيْفِ فَقَتَلَهُ ، فَجَاءتْ هُذَيْلٌ فَأَخَذُوا الْيَمَانِيَّ ، فَرَفَعُوهُ إلى عُمَرَ بالمؤْسِمِ ، وَقالُوا: قَتَلَ صَاحِبَنَا ، فَقالَ : إِنَّهُمْ قَدْ خَلَعُوهُ، فَقَالَ: يُقْسِمُ خَمْسُونَ مِنْ هُذَيْلِ مَا خَلَعُوهُ، قالَ: فَأُقْسَمَ مِنْهُمْ تِسْعَةٌ وَرْبَعُونَ رَجُلاً، وَقَدِمَ رَجُلٌ مِنْهُمْ مِنَ الشَّامِ ، فَسَأَلُوهُ أَنْ يُقْسِمَ ، فَاقْتَدَى يَمِينَهُ مِنْهُمْ بِأَّفِ دِرهَم ، فَأَدْخَلُوا مَكَانَهُ رَجُلاً آخَرَ ، فَدَفَّعَهُ إلى أخِ المُقْتُولِ : فَقُرِنَتْ يَدُهُ بَيدِهِ ، قَالُوا: فَانْطَلِقْنَا وَالخَمسونَ الَّذِينَ أَقْسَمُوا حَتَّى إِذَا كَانُوا بِـ (نخلَةَ)(١٣) أَخَذَتْهُمُ السَّمَاءُ فَدَخَلُوا في غَارِ في الْجَبَلِ ، فَانْهَجَمَ الغَارُ عَلَى الْخَمْسِينَ الَّذِينَ أَقْسَمُوا فَمَاتُوا جَمِيعاً ، وَأُفِلِتَ القَرينَانِ ، وَاتَّبَعَهُمَا حَجَرٌ فَكَسَرَ رِجْلَ أَخِي المُقْتُول، فَعَاشَ حَوْلاً ، ثُمَّ مَاتَ . قُلتُ: وَقَدْ كَانَ عَبْدُ المِلِكِ بْنُ مَرْوَانَ أَقَادَ رَجُلاً بالقَسَامَةِ ، ثُمَّ نَدِمَ بَعْدَ مَا صَّنَعَ، فَأَمَرَ بالخُمْسِينَ الَّذِينَ أَقْسَمُوا فَمُحُوا مِنَ الدِّيوانِ، وَسَيََّهُمْ إِلى الشَّامِ . ٢٣ - باب مَنِ الطَّلَعَ فِي بَيْتِ قَوْمٍ فَفَقَوْا عَيْنَهُ فَلادِيَةَ لَهُ ٢٦٠٣ - عَنْ أنَس رضي الله عنه: أنَّ رَجُلاً اطَلَعَ من جُحْرِ (١٤) في [بعض ١٣٠/٧] حُجَرِ النبيِّ ◌َ﴿ِ، فَقَامَ إِلَيْهِ [النبيُّ ◌َ﴿] بِمِشْقَصٍ (١٥) أوْ بِمَشَاقِصَ ، وَجَعَلَ ( وفي رواية: فكأني أنظر إليه ) يَخْتِلُهُ (١٦) لِيَطْعُنَهُ. (١٣) (بنخلة): موضع على ليلة من مكة. ( السماء ) أي: المطر . (١٤) قوله : (من جحر) كذا بتقديم الجيم على الحاء ، أي : من شق ، وفي نسخة العيني: من حجر، بتقديم الحاء المكسورة على الجيم الساكنة ؛ قال : وهو الحائط . ا هـ. (١٥) (المشقص): النصل العريض، أو السهم الذي فيه ذلك . ا هـ عيني. (١٦) قوله : (يختله) أي: يستغفله ويأتيه من حيث لا يراه. كذا فسروه، والاستغفال مستبعد منه والحديث غير مطابق للترجمة ، فلعل الرواية ما سيأتي . ا هـ مصحح . ، ٢٣٠ : : ٨٧ - كتاب الديات ٢٤ - ٢٩ - باب ٢٦٠٤ - حديث ٢٦٠٤ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قالَ : قَالَ أَبُو القَاسِم :雞 (( لَوْ أنَّ امْرَأَ اطِّلَعَ عَلَيْكَ [في بيتكَ ٤٠/٨] بِغَيرٍ إِذْنٍ، فَحَذَفْتَهُ بِحَصَاةٍ، فَفَقَأْتَ عَيْنَهُ؛ لَمْ يَكُنْ عَلَيْكَ جُنَاحٌ )) . ٢٤ - باب العَاقِلَةِ ( قلت: أسند فيه طرفاً من حديث علي الآتي في (( ٩٦ - الاعتصام / ٦ - باب))). ٢٥ - باب جَنِينِ المرأةِ ٢٦ - باب جَنِينِ المرْأةِ، وأنَّ العَقْلَ عَلَى الوَالِدِ وَعَصَبَةِ الوَالِدِ ، لا عَلَى الْوَلَد ( قلت: أسند فيه حديث أبى هريرة المتقدم ((٧٦ - الطب / ٤٦ - باب))) . ٢٧ - باب مَنِ اسْتَعَانَ عَبْداً أَوْ صَبِيّاً ١٣٢٩ - وَيُذْكَرُ أنَّ أُمَّ سُلَيْمِ بَعَثَتْ إلى مُعَلَّمِ الكُتَّابِ: ابعَثْ إليَّ غِلْماناً ينفشُونَ صُوفاً، وَلا تَبعَثْ إليَّ حُرّاً . ( قلت : أسند فیه طرفاً من حديث أنس المتقدم برقم ١٢٣٤ / ج). ٢٨ - باب ((المعْدِنُ جُبَارٌ، وَالبِئْرُ جُبَارٌ)) ( قلت: أسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم (ج١ /٢٤ - الزكاة / ٦٨ - باب))) . ٢٩ - باب ((العَجْمَاءُ جُبَارٌ)) ١٣٦٩ - وصله الثوري في ((جامعه))، وعبد الرزاق في (( مصنفه)) عنه بإسناد منقطع . ٢٣١ ٨٧ - كتاب الديات ٣٠ باب ١٣٧٠ - ١٣٧٤ - أثر ١٣٧٠ - وَقَالَ ابْنُ سِيرِينَ: كَانُوا لا يُضَمِّنُونَ مِنَ النَّفْحَةِ(١٧)، وَيُضَمِّنونَ مِنْ رَدِّ العِنَانِ(١٨). ١٣٧١ - وَقَالَ حَمَّدٌ: لاَ تُضْمَنُ النَّفْحَةُ إلا أنْ يَنْخُسَ إنسَانُ الدَّابَّةَ. ١٣٧٢ - وَقالَ شُرَيْحٌ: لا يُضْمَنُ مَا عاقَبَتْ أنْ يَضْرِبَهَا، فَتَضْرِبَ بِجْلِهَا . ١٣٧٣ - وَقَالَ الحَكَمُ وَحَمَّادٌ: إذَا سَاقَ المُكَارِي حِمَاراً عَلَيْهِ امْرَأةٌ فَتَخِرُّ ؛ لاشَيءَ عَلَيْهِ . ١٣٧٤ - وَقَالَ الشَّعْبِيُّ: إذَا سَاقَ دَابَّةً فَأَتْعَبَهَا، فَهْوَ ضَامِنٌ لِمَا أَصَابَتْ ، وَإِنْ كَانَ خَلْفَهَا مُتَرَسِّلاً لَمْ يَضْمَنْ . ( قلت : أسند فيه حديث أبي هريرة المشار إليه آنفاً ) . ٣٠ - باب إِثْمٍ مَنْ قَتَلَ ذِمِّاً بِغَيْرِ جُرْمٍ ( قلت : أسند فيه حديث ابن عمرو المتقدم برقم ١٣٧٨/ ج٢). ١٣٧٠ - وصله سعيد بن منصور بسند صحيح عنه . ووصله ابن أبي شيبة من وجه آخر عنه . (١٧) أي: الضربة بالرِّجل. يقال: نفحت الدابة إذا ضربت برجلها. ((فتح)). (١٨) (العنان): هو ما يوضع في فم الدابة ليصرّفها الراكب كما يختار، والمعنى: أن الدابة إذا كانت مركوبة فَلَفَتَ الراكب عنانها ، فأصابت برجلها شيئاً؛ ضمنه الراكب ، وإذا ضربت برجلها من غير أن يكون له في ذلك تسبب لم يضمن . ((فتح)) . ١٣٧١ - وصل بعضه ابن أبي شيبة من طريق شعبة: سألت الحكم عن رجل واقف على دابته فضربت برجلها ؟ فقال : يضمن ، وقال حماد : لا يضمن . ١٣٧٢ - وصله ابن أبي شيبة وسعيد بن منصور . ١٣٧٣ - لم يخرجه الحافظ . ١٣٧٤ - وصله سعيد بن منصور وابن أبي شيبة . ٢٣٢ ! : ٨٧ - کتاب الدیات ٣١ و ٣٢ - باب ٨٢٨ - حديث معلق ٣١ - باب ((لاَ يُقْتَلُ المسْلِمُ بالكَافِرِ)) ( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث علي المشار إليه قريباً (٢٤ - باب))). ٣٢ - باب إذَا لَطَمَ المسْلِمُ بَهُودِياً عِنْدَ الغَضَبِ ٨٢٨ - رَوَاهُ أَبُو هُرَيْرَةً عَنِ النبيِّ ( قلت : أسند فيه حديث أبي سعيد المتقدم برقم ١١٠٩/ ج٢). ٨٢٨ - مضى موصولاً (ج ٢ / برقم ١١٠٩). ٢٣٣ ٨٨ - كتاب استتابة المرتدين ١ - باب ٢٦٠٥ و ٢٦٠٦ - حديث بسم اللهالرحمن الرحيم ٨٨ - كتاب اسْتِتَابَةِ المرْتَدِّينَ والمعانِدينَ وقِتالِهم ١ - باب إِثْم مَنْ أَشْرَكَ بالله، وَعُقُوبَتِهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، قالَ اللهُ تَعالى: ﴿إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ وَ ﴿لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴾ ٢٦٠٥ - عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْروٍ رضي الله عنهما قالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إلى النبيِّ ◌َ﴿ِ، فقالَ: يَا رسولَ الله! مَا الكَبَائِرُ؟ قالَ : ((الإِشْرَاكُ بِالله ))، قالَ: ثُمَّ مَاذَا؟ قالَ: ((ثُمَّ عُقُوقُ الوَالِدَيْنِ )) ، قالَ : ثُمَّ مَاذَا؟ قالَ: ([وقتل النفس، و ٢٢٨/٧] اليَمِينُ الغَمُوسُ)). قُلتُ : وَمَا الْيَمِينُ الغَمُوسُ؟ قالَ : (( الَّذِي يَقتَطعُ مَالَ امْرِىءٍ مُسْلِم هُوَ فِيهَا كَاذِبٌ )). ٢٦٠٦ - عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه قالَ: قالَ رَجُلٌ: يَا رسولَ الله! أَنْوَاخَذُ بَما عَمِلْنَا في الْجَاهِلِيَّةِ ؟ قالَ: ٢٣٤ ٨٨ - كتاب استتابة المرتدين ٢ - باب ١٣٧٥ - ١٣٧٧ - أُثر ((مَنْ أَحْسَنَ في الإِسْلاَمِ لَمْ يُؤَاخَذْ بِمَا عَمِلَ في الْجَاهِلِيَّةِ ، وَمَنْ أَسَاءَ فِي الإِسْلاَمِ أُخِذَ بالأوَِّ وَالآخِرِ » . ٢ - باب حُكْم المرْتَدِّ وَالمرْتَدَّةِ وَاسْتِتَابَتِهِم(١) ١٣٧٥ - ١٣٧٧ - وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ وَالزُّهْرِيُّ وَإِبْرَاهِيمُ: تُقْتَلُ الْمُرْتَدَّةُ. وَقَالَ اللهُ تَعالى: ﴿ كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمَاً كَفَرُوا بَعْدَ إِيمانِهِمْ وَشَهِدُوا أنَّ الرسولَ حَقِّ وَجَاءَهُمُ البَيِّنَاتُ وَاللّهُ لاَ يَهْدِيِ القَوْمَ الظَّالِمِينَ. أُولَئَكَ جَزَاؤُهُمْ أنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ الله وَالملائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمعينَ. خَالِدِين فيها لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ العَذَابُ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ. إلا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللهَ غفورٌ رَحِيمٌ . إنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْراً لَنْ تُقْبَلَ تَوْبِتُهُمْ وَأُولئِكَ هُمُ الضَّالُّونَ ﴾ وَقَالَ: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقاً مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِانِكُمْ كَافِينَ ﴾ . وَقالَ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازدَادُوا كُفْرَاً لَمْ يَكُنِ اللهُ لِيَغْفِرَلَهُمْ وَلا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلاً ﴾ . وَقالَ: ﴿مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذْلَّةِ ء (١) قوله: (واستتابتهم) أفاد الشراح أن هذا اللفظ مقدم في رواية أبي ذر على قوله : (وقال ابن عمر) ، وهو الأظهر . ١٣٧٥ - ١٣٧٧ - أما قول ابن عمر ؛ فوصله ابن أبي شيبة . وأما قول الزهري وإبراهيم - وهو النخعي -؛ فوصله عبد الرزاق . ٢٣٥ ------ أ ٨٨ - كتاب استتابة المرتدين 1 ٢ - باب ٢٦٠٧ و٢٦٠٨ - حديث عَلَى المؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الكَافِرِينَ﴾، ﴿وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ . ذَلِكَ بأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الَحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الآخِرَةِ وَأنَّ اللهَ لا يَهْدِي القَوْمَ الْكَافِرِينَ. أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ وَأُوَلِئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ. لا جَرَمَ﴾ - يَقولُ: حَقّاً (٢)- ﴿أَنَّهُمْ فِي الآخِرَةِ هُمُ الْخَاسِرُون﴾ ، إِلَى قَوْلِهِ: ﴿إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحيمٌ. وَلا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴾ ٢٦٠٧ - عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ : أُتِيَ عَلِيٍّ رضي الله عنه بِزَنَادِقَةٍ فَأَحْرَقَهُم، فَبَلَغَ ذَلِكَ ابْنَ عَبَّاسٍ ، فَقالَ : لَوْكُنْتُ أَنَا لَمْ أَحْرِقْهُم؛ لِنَهْيِ رسولِ الله ◌ِلِّ : (( لا تُعذّبُوا بِعَذَابِ اللّهِ)) ، وَلَقَتَلْتُهُم ؛ لِقْلِ رسولِ الله وشقـ .. :斤 ((مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ)) . ٢٦٠٨ - عَنْ أَبي مُوسَى قالَ: أَقْبَلْتُ إلى النبيِّ ◌َّهُ ومَعِي رَجُلاَنِ مِنَ الأَشْعَرِيِّينَ، أَحَدهُمَا عَنْ يَميني، وَالآخَرُ عَنْ يَسَارِي، وَرَسولُ اللهِ عَهِ يَسْتَاكُ، ( وفي رواية: يَسْتَنُّ بسواكِ بيدهِ، يقول: أُعْ أُعْ، والسواكُ في فِيهِ كأنه يتهوَّعُ ٦٦/١)، فَكِلاهُمَا سَأَلَ ( وفي رواية: فقال أحد الرجلين: أمِّرنا يا رسول الله، وقال (٢) قوله : (يقول حقاً) هذه الزيادة غير موجودة في بعض النسخ مع وجودها في أكثرها ، وهي في الشرح المطبوع خارجة عن عداد المتن . ٢٣٦ ٨٨ - كتاب استتابة المرتدين ٢ - باب ٢٦٠٨ - حديث الآخر مثلَهُ ١٠٧/٨)، فَقالَ: ((يَا أَبَا مُوسَى، أَوْ يَا عَبْدَالله بْنَ قيْس!)) (٣) ، قالَ: قُلْتُ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ! مَا أَطْلَعَانِ عَلَى مَا في أَنْفُسِهِما، وَمَا شَعَرْتُ أَنَّهُمَا يَطْلُبَانِ العَمَلَ، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إلى سِوَاكِهِ تَحْتَ شَفَتِهِ قَلَصَتْ ، فَقالَ: ((لَنْ - أَوْ لا - نَسْتَعْمِلُ عَلَى عَمَلِنَا مَنْ أَرَادَهُ، ( وفي رواية: إنا لا نُؤلِّي هذا مَن سألَه، ولا من حرص عليه ) ، وَلَكِن اذْهَبْ أَنْتَ يَا أَبَا مُوسَى - أَوْيَا عَبْدَالله ابْنَ قَيْسٍ - إلى اليَمَنِ))، ثُمَّ أَتْبَعَهُ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ، [ قال: وَبَعَثَ كلَّ واحد منهما علی مِخلاف، قالَ : والیمن مخلافان ، ثم قالَ : (( يَسِّرا ولا تُعَسِّرا، وبشِّرا ولا تُنَفِّرا ١٠٨/٥]، [وتَطاوعَا ولا تختلِفَا ٢٦/٤])»، [فقالَ أبو موسى: يا نبيَّ الله! إنَّ أرضَنا بها شرابٌ من الشعيرِ: المزرُ، وشرابٌ من العسلِ : البتعُ] - [فقلتُ لأبي بُردةً: ما البَتْعُ؟ قال: نبيذُ العسلِ ، والمزرُ: نبيذُ الشعير ] - [فقال : (( كلُّ مسكرٍ حرامٌ »] [ فانطلقَ كلُّ واحدٍ منهما إلى عملهِ . قالَ: وكانَ كلُّ واحدٍ منهما إذا سارَ في أرضِه، وكانَ قريباً من صاحبِه ، أحدثَ بهِ عهداً، فسلّم عليه ( وفي رواية : وضرب فسطاطاً ، فجعلا يتزاوران ) ، فسارَ معاذٌّ في أرضِه قريباً من صاحبه أبي موسى ، فجاءَ يسيرُ على بغلَتِه حتى انتهى إليه ، وإذا هو جالسٌ ، وقد اجتمع إليه الناسُ ]، فَأَلْقَى لَهُ وِسَادَةً ، قالَ: انْزِلْ ، وَإِذَا رَجُلٌ عِنْدَهُ مُوثَقٌ [قد جُمِعَتْ يداهُ إلى عُنُقِهِ ، فـ] (٣) زاد مسلم وأبو داود: (( ما تقول؟)). ٢٣٧ ٨٨ - كتاب استتابة المرتدين ٣ و ٤- باب ٢٦٠٩ - حديث قالَ [له معاذٌ: يا عبدالله بن قيس!] مَا (وفي رواية: أيَّمَ ) هَذَا؟ قالَ: كَانَ يَهُودِيّاً فَأَسْلَمَ، ثُمَّ تَهوَّدَ ، ( وفي رواية: ارتدَّ، فقال معاذ: لأضرب عنقه ) قالَ : اجْلِسْ، قالَ: لا أجْلِسُ حَتَّى يُقْتَلَ ؛ قَضَاءُ الله وَرَسولِه ، ( ثلاثَ مَرَّاتٍ )، فَأَمَرَ بِهِ فَقُتِلَ . ثُمَّ [نزل، فـ] تَذَاكَرَا قِيَامَ اللَّيْلِ ، فَقالَ أحَدُهُمَا: أمَّا أنَا فَأَقُومُ وَأَنَامُ ( وفي رواية: فقال: يا عبدَالله ! كيفَ تقرأ القرآنَ؟ قال: [قائماً، وقاعداً، وعلى راحلَتِهِ،] أتفوَّقُه تَفَوَّقَاً (٤) . قال : فكيفَ تقرأُ أنْتَ يا معاذُ؟ قال : أنامُ أولَ اللّيلِ ، فأقومُ وقد قضيتُ جزئي من النوم ، فأقرأُ ما كَتَبَ اللهُ لي) ، وَأَرْجُو في نَوْمَتِي، مَا أَرْجُو فِي قَوْمَتِي . ٣ - باب قَتْلٍ مَنْ أَبَى قَبُولَ الفَرَائِضِ وَمَا تُسِبُوا إلى الرِّدَّةِ ( قلت : أسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم برقم ٦٧١ /ج ١). ، وَلَمْ يُصَرِّحْ، ٤ - باب إذَا عَرَّضَ الذِّمِّيُّ وَغَيْرُهُ بِسَبِّ النبيِّ نَحْوَ قَوْلِهِ : السَّامُ عَلَيْكَ ٢٦٠٩ - عن أَنَسِ بْنِ مَالِكِ قالَ: مَرَّ يَهودِيٌّ بِرَسُولِ الله ◌َ ﴿هِ، فَقالَ: السَّامُ عَلَيْكَ! فَقالَ رسولُ اللهِ ﴿: (( وَعَلَيْكَ))، فَقالَ رسولُ الله ◌َانٍ : (( أَتَدْرُونَ مَا يَقولُ؟ قالَ : السَّامُ عَلَيْكَ)). قَالوا: يَا رسولَ الله ! أَلاَ نَقْتُلُهُ ؟ قالَ : (٤) معنى قراءة القرآن ، أي : لا أقرأ وردي منه دفعة واحدة ، ولكن أقرأه شيئاً بعد شيء في ليلي ونهاري ، مأخوذ من فواق الناقة، لأنها تحلب ثم تراح حتى تدر ثم تحلب. (( نهاية )). ٢٣٨ 1 1 ١ ١ ٨٨ - كتاب استتابة المرتدين ٥ - باب ٢٦١٠ و ٢٦١١ - حديث (( لا ، إذَا سَلَّمَ عَلَيكُمْ أهْلُ الكِتَابَ فَقُولُوا: وَعَلَيْكُمْ )) . ٥ - باب قَتْلِ الخَوَارِجِ وَالْحِدِينَ بَعْدَ إِقَامَةِ الْحُجَّةِ عَلَيْهِمْ، وَقَوْلِ الله تَعالَى: ﴿وَمَا كَانَ الله لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ مَا يَتَّقُونَ ﴾ ١٣٧٨ - وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَرَاهُمْ (٥) شِرَارَ خَلْقِ اللهِ ، وَقَالَ : إِنَّهُمُ انْطَلَقُوا إلى آياتٍ نَزَلَتْ فِي الْكُفَّارِ ، فَجَعَلُوهَا عَلى المُؤمِنِينَ . ٢٦١٠ - عن عَليّ رضي الله عنهُ: حَدِيثاً ، فَوَالله لأنْ أَخِرَّ مِنَ السَّمَاءِ أَحَبُّ إذَا حَدَّثْتُكُم عَنْ رسولِ الله إليَّ مِنْ أَنْ أَكْذِبَ عَلَيْهِ ، وَإِذَا حَدَّثْتُكُمْ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ فَإِنَّ الْحَرْبَ خُدْعَةٌ ، وَإِنِّي سَمِعْتُ رسولَ الله ◌َّهُ يَقولُ : ((سَيَخْرُجُ قَوْمٌ في آخِرِ الزَّمَانِ، حُدَّاتُ (وفي رواية: حُدَّثَاءُ ١١٥/٦) الأَسْنَانِ ، سُفَهَاءُ الأَحْلاَمِ ، يَقُولُونَ مِنْ خَيْرِ قَوْلِ البَرِيَّةِ ، لاَ يُجَاوزُ إِيَمَانُهُمْ حَنَاجِرَهُمْ ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ، فَأَيْنَمَا لَقِيتُمُوهُمْ فَاقْتُلُوهُمْ ، فَإِنَّ فِي قَتْلِهِمْ أجْراً لِمَنْ قَتَلَهُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ ». ٢٦١١ - عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ، وَذَكَرَ الحَرُوريَّةَ فَقالَ: قَال النبيُّ ◌َّه : (( يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلاَمِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ » . ١٣٧٨ - وصله الطبري في ((مسند علي)) من ((تهذيب الآثار)) بسند صحيح عنه . (٥) يعني الخوارج. ٢٣٩ ٨٨ - كتاب استتابة المرتدين ٦ - ٨ - باب ٢٦١٢ - حديث ٦ - باب مَنْ تَرَكَ قتَالَ الْخَوَارِجِ لِلتَّلَّفِ ، وَأَنْ لا يَنْفِرَ النَّاسُ عَنْهُ ٢٦١٢ - عن يُسَيْرِ بْنِ عَمروِ قال: قُلْتُ لِسهلِ بْنِ حُنَيْفٍ: هَلْ سَمِعْتَ النبيِّ لَّهِ يَقولُ في الْخَوَارِجِ شَيْئاً؟ قالَ: سَمِعْتُهُ يَقولُ - وَأَهْوَى بِيَدِهِ قِبَلَ العِرَاقِ .: ((يَخْرُجُ مِنْهُ قَوْمٌ يَقْرَؤُونَ القُرآنَ، لا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُم ، يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلامِ، مُرُوقَ السَّهْم مِنَ الرَّمِيَّةِ )) . : ((لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتّى تَقْتَتِلَ فِئَتَانِ دَعْوَتُهُمَا وَاحِدَةٌ » ٧ - باب قَوْلِ النبيِّ ( قلت: أسند فيه حديث أبي هريرة الآتي في ((٩٢ - الفتن /٢٦ - باب))). ٨ - باب مَا جَاءَ في المُتَأَوِّلِينَ ٢٤٠ ءـ ـم