النص المفهرس
صفحات 121-140
٨٠ - كتاب الدعوات ١٠ - ١٣ - باب ٢٤٢٧ - حديث ( مَلَكُوتٌ ) : مُلْكٌ ، مَثَلُ رَهَبُوتٌ خَيْرٌ مِنْ رَحَموتٍ، تَقُولُ: تَرْهَبُ خَيْرٌ مِنْ أن ترحمَ . ١٠ - باب الدعاءِ إذا انْتبهَ بالَّيْلِ ١١ - باب التَّكْبِيرِ والتَّسْبِيحِ عِنْدَ المنامِ ٢٤٢٧ - عَنْ عَليّ : أنَّ فاطمة عَلَيْها السَّلامِ شَكَتْ ما تَلْقى في يَدِها مِنَ · أُتِيَ بسَبْي ٤٨/٤] ، فَأَتَتِ النبيَّ : الرَّحِى [مما تَطْحِن ، فَبَلَغها أن رسولَ الله تَسْألَهُ خَادِماً، فلم تَجِدْهُ، فَذَكَرَتْ ذلك لِعائشةَ، فلمّا جاءَ [النبيُّ ◌َلِ ٢٠٨/٤] أَخْبَرَتْهُ [بمجيء فاطمة]، قال: فجاءَنا وَقَدْ أَخَذْنا مَضاجِعَنا، فذهبتُ [لـ] أَقُومُ ، فقال: ((مَكانَكَ))، (وفي رواية: فذهبنا لنقوم، فقال: ((على مكانكما)))، فَجَلسَ بَيْنَنا، حتّى وَجَدْتُ بَرْدَ قَدَمَيْه على صَدْري ( وفي رواية: بطني ٦ / ١٩٣) ، فقالَ: (( ألا أدلُّكما على ما هُو خَيْرٌ لَكُما مِنْ خادِمٍ؟ إذاَ أَوَيْتُما إلى فِراشِكُما ، أو أخذتما مضاجعَكما ، فكبِّرا [الله ] ثلاثاً ( في رواية: أربعاً) وثلاثين، وسَبِّحا ثلاثاً وثلاثين، واحْمَدا ثلاثاً وثلاثين، فَهَذا خَيْرٌ لَكُما مِنْ خادِمِ))، [فما تركتُهُنَّ بَعدُ . قيل : ولا ليلةَ صِفِّينَ ؟ قال: ولا ليلةَ صِفِينَ ١٩٣/٦]. ١٢ - باب التَّعوُّذِ والقِراءَةِ عِنْدَ المنامِ ( قلت: أسند فيه طرفاً من حديث عائشة المتقدم ((ج٣ /٦٤ - المغازي / ٨٥ - باب))) . ١٣ - باب ١٢١ ٨٠ - كتاب الدعوات ١٤ - ١٧ - باب ٢٤٢٨ - ٢٤٣٠ - حديث ٢٤٢٨ - عَنْ أَبِي هُرِيْرَة قالَ: قالَ النّبِيُّ ◌َّهُ: ((إِذَ أَوَى أَحَدُكُمْ إلى فِراشِهِ ، فَلْيَنْفُضْ فِراشَهُ بِداخِلَةٍ إِزَارِهِ ، ( وفي رواية : فلينفضه بصَنِفَةِ ثوبه ثلاث مرات ١٦٩/٨) ، فَإِنّه لا يَدْرِي مَا خَلَفَهُ عَلَيه ، ثُمَّ يَقولُ: بِاسْمِكَ رَبِّي وَضَعْتُ جَنْبِي ، وَبِكَ أَرْفَعُهُ ، إنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِي فَارْحَمْها ، ( وفي رواية: فاغفر لها )، وَإِنْ أَرْسَلْتَها فاحفظها بما تحفظُ به الصَّالحين)). ١٤ - باب الدُّعاءِ نِصْفَ اللَّيْلِ ( قلت: أسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم (ج١ /١٩ - التهجد /١٤ - باب))) . ١٥ - باب الدُّعاءِ عِنْدَ الخَلاء ( قلت: أسند فيه حديث أنس المتقدم ((ج١ /٤ - الوضوء /٩ - باب))). ١٦ - باب ما يَقولُ إذا أَصْبَحَ؟ ٢٤٢٩ - عَنْ أَبِي ذَرَّرَضِيَ الله عَنْهُ قالَ: كانَ النبيُّ ◌ٍَّ إذا أَخذَ مَضْجَعَهُ مِنَ اللَّيْلِ قال : (« اللهُمَّ باسْمِكَ أموتُ وأحيا، ( وفي رواية: نموت ونحيا)))، فإذا اسْتَيْقِظَ قال : (( الحمدُ لله الذي أَحْيانا بعدَما أَماتَنا ، وإِليهِ النُّشُورُ)). ١٧ - باب الدُّعاءِ فِي الصَّلاةِ ٢٤٣٠ - عَنْ عَائِشَةَ: وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ ولا تُخافِتْ بِها﴾؛ أُنْزِلَتْ فِي الدُّعاء . ١٢٢ 1 ٨٠ - كتاب الدعوات ١٨ - ٢١ - باب ٢٤٣١ و ٢٤٣٢ - حديث ١٨ - باب الدُّعاءِ بِعْدَ الصَّلاةِ ١٩ - باب قَوْلِ الله تعالى: ﴿وَصَلِّ عَلَيْهِمْ﴾، وَمَنْ خَصَّ أَخَاهُ بالدُّعاءِ دُونَ نفسهِ . ٧٧١ - وقالَ أبو موسى: قال النبيُّ ◌َ : (« اللهُمَّ اغْفِرْ لِعُبْدٍ أبي عامِرٍ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَبْدِ اللهِ بنِ قَيْسٍ ذَنْبَهُ » . ٢٠ - باب ما يُكْرَهُ مِنَ السَّجْعِ فِي الدُّعامِ ٢٤٣١ - عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قال : حَدِّثِ النَّاسَ كُلَّ جُمُعَةٍ مَرَّةً، فإِنْ أَبَيْتَ فَمَرَّتَيْنِ ، فَإِنْ أَكْثَرْتَ فَثَلاثَ مِرارِ، ولا تُمِلَّ النّاسَ هذا القُرآنَ ، ولا أَلْفِينَّكَ تَأْتِي القَوْمَ وَهُمْ فِي حَديثٍ مِنْ حَديثِهِم ، فَتَقُصُّ عَلَيْهِمْ فَتَقْطَعُ عَلَيْهِمْ حَدِيثَهُمْ ، فَتُمِلُهُمْ ، ولكِنْ أَنْصِتْ ، فإِذا أمَرُوكَ فَحدَّثْهُم وهُمْ يَشْتَهونَهُ ، فَانْظُرِ السَّجْعَ مِنَ الدُّعَاءِ فَاجْتَنِبْهُ ، فَإِنِّي عَهِدْتُ رَسُولَ الله وأَصْحابَهُ لا يَفْعَلُونَ إلا ذلك. يَعْني: لا يَفْعِلُونَ إلا ذلك الاجْتناب. ٢١ - باب لِيَعْزِمِ المسألةَ؛ فإنَّهُ لا مُكْرَهَ لَهُ ٢٤٣٢ - عَنْ أبي هُريرةَ رضِيَ الله عَنْهُ أنّ رَسُولَ الله عَُّهِ قالَ : ((لا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ: اللّهُمَّ اغْفِر لي إنْ شِئْتَ، اللهُمَّ ارْحمني إنْ شِئْت، [ارزُقني إنْ شئتَ، و١٩٣/٨] لِيَعْزِم المسألةَ؛ فإنَّه [يفعل ما يشاء]؛ لا مُكْرِهَ لَهُ)). ٧٧١ - هذا طرف من حديث لأبي موسى مضى موصولاً في ((ج٣ برقم ١٨٠١)) ١٢٣ ---- ---- ... ! ٨٠ - كتاب الدعوات ٢٢ - ٢٦ - باب ٢٤٣٣ - حدیث ٢٢ - باب يُسْتجابُ لِلْعَبْدِ ما لَمْ يَعْجَلْ ٢٤٣٣ - عَنْ أَبِي هُرَيرة أنّ رَسُولَ الله عَ ◌ّةٍ قالَ: ((يُسْتَجَابُ لأَحَدِكُمْ مَا لَمْ يَعْجَلْ، يقُولُ: دَعَوْتُ فَلَمْ يُسْتَجِبْ لي)). ٢٣ - باب رَفْعِ الأيّدي في الدُّعاءِ ٧٧٢ - وَقَالَ أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيُّ: دَعَا النبيُّ ◌ِ لّهِ ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ، وَأَيْتُ بياضَ إِبْطَيْه . ٧٧٣ - وقال ابْنُ عُمَرَ: رَفع النبيُّ :﴿ يَدَيْهِ: («اللهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إلَيْكَ مِمّا صَنِعَ خالدٌ )) . ٧٧٤ - عن أَنَسٍ عَنِ النبيِّ لَ﴿: رَفَعَ يَدَيْهِ حَتّى رَأَيْتُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ . ٢٤ - باب الدُّعاءِ غَيْرَ مُسْتَقْبِلِ القِبْلَةِ ( قلت: أسند فيه حديث أنس المتقدم ((ج١ /١١ - الجمعة /٣٤ - باب))). ٢٥ - باب الدُّعاءِ مُسْتقبِلَ القِبْلَةِ ( قلت: أسند فيه حديث عبدالله بن زيد المتقدم ((ج١ /١٩ - الاستسقاء / ٤ - باب))). ٢٦ - باب دَعْوةِ النبيِّ ◌َ ﴿ٍ لِخادِمِهِ بِطُولِ العُمْرِ(٨) ، وبِكثْرةِ مالِهِ ( قلت : أسند فيه حديث أنس الآتي قريباً ((٤٨ - باب))). ٧٧٢ - هذا طرف من حديثه المشار إليه آنفاً . ٧٧٣ - هذا طرف من قصة غزوة بني جذيمة ، وقد مضت في (ج٣ / برقم ١٨٠٨). ٧٧٤ - هذا معلّق، وقد مضى موصولاً في ((ج١ / برقم ٥١٤). ﴿ لأنس بطول العمر . أخرجه في (٨) قلت : يشير المؤلف إلى بعض طرق الحديث التي فيها دعاؤه ((الأدب المفرد)» (٦٥٣)، وقد خرجته في ((الصحيحة)) (٢٢٤١ و٢٥٤١) . ١٢٤ ٨٠ - كتاب الدعوات ٢٧ - ٣٠ - باب ٢٤٣٤ - ٢٤٣٦ - حديث ٢٧ - باب الدُّعاءِ عِنْدَ الكَرْبِ ٢٤٣٤ - عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: أنَّ رسولَ الله عَليه کان یقولُ ( وفي رواية : يدعو بهن ١٧٨/٨) عِنْدَ الكَرْبِ : (( لا إله إلا اللهُ العَظيمُ (وفي رواية: العليم ١٧٧/٨) الحليمُ ، لا إله إلا الله رَبُّ العَرشِ العَظيم ، لا إله إلا اللّهُ رَبُّ السماواتِ ، وَرَبُّ الأَرْضِ ، وَرَبُّ العَرْشِ الكَريم)) . ٢٨ - باب التَّعوُّذِ مِنْ جَهْدِ البَلاءِ ٢٤٣٥ - عَنْ أبي هُريرة قَالَ : كَانَ رَسُولُ الله ◌َّةٍ يَتَعوَّذُ، (وفي رواية: قال: ((تعوذوا ٢١٥/٧) مِنْ جَهْد(٩) البلاءِ ، ودَرَكِ (١٠) الشَّقاءِ، وَسُوءِ القضاءِ، وشماتَةِ الأعْداءِ)). قالَ سُفْيانُ: الحديثُ ثلاثٌ ، زِدْتُ أنا واحِدةً ، لا أدْرِي أَيَّتُهُنَّ هِيَ(١١). ٢٩ - باب دُعاءِ النبيِّ:﴿: اللهُمَّ الرَّفيقَ الأعلى ( قلت: أسند فيه حديث عائشة المتقدم (ج٣ /٦٤ - المغازي / ٨٥ - باب))). ٣٠ - باب الدُّعاءِ بالموْتِ والحياةِ ٢٤٣٦ - عَنْ أَنَس رَضِيَ الله عنه قال: قال رسولُ الله عَلٍُ: (٩) (الجَهد) بفتح الجيم وضمها : المشقة . (١٠) (الدرّك) بفتح الراء، وقد تسكن: هو الإدراك واللحوق. اهـ من ((شرح العيني)). (١١) جاء في رواية عن سفيان أنها ((شماتة الأعداء)). واعتمدها الحافظ، وقال: ((وعرف من ذلك يقين الخصلة المزيدة)) . ١٢٥ ! i ٨٠ - كتاب الدعوات ٣١ و ٣٢ - باب ٢٤٣٧ و ٢٤٣٨ - حديث ((لا يَتَمَثَّيَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمُ المَوْتَ لِضُرَّ نَزَلَ بهِ ، فإن كان لا بُدَّ مَتَمنِّياً لِلْموت فَلْيَقُلِ : اللهُمْ أَحْيِنِي مَا كانَتِ الحياةُ خَيْراً لي ، وَتَوَقَّني إذا كانت الوفاةُ خيراً لي . ( وفي طريق أخرى عنه قال: لولا أني سمعت النبي ◌َي يقول: ((لا تتمنوا الموت))، لتمنيت ١٣٠/٧). ٣١ - باب الدُّعاءِ للصَّانِ بِالبَرَكة، ومَسْحِ رُؤُوسِهِمْ ٧٧٥ - وقال أبو موسَى: وُلِدَ لي غُلامٌ، ودَعَا لَهُ النبيُّ :﴿هُ بِالبَرَكةِ . ٢٤٣٧ - عَنِ الزُّهْرِيِّ: أَخْبرني عَبْدُاللهِ بنُ ثَعْلَبَة بنِ صُعَيْرٍ - وكانَ رسُولُ الله ◌َّةٍ قَدْ مَسَحَ عَنْهُ(*) (٧٧٦ - وفي رواية معلقة: مَسَح وجْهَهُ عامَ الفتح ٩٥/٥) - أَنَّهُ رأى سعْدَ بن أبي وقّاصِ يوترُ بركعةٍ . ٣٢ - باب الصَّلاةِ على النَّبيِّ ٢٤٣٨ - عَنْ أبي سَعيدٍ الْخُدْريِّ قال: قُلْنا: يا رسُولَ الله! هَذا السَّلامُ عَلَيْكَ، فَكَيْف نُصلِّي [عليك؟ ٢٧/٦] قالَ : ((قُولُوا: اللهُمَّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ ورسُولِكَ، كما صَلَّيْتَ على [آل] إبراهيمَ، وبارِكْ على مُحمّدٍ و[على] آلِ مُحمَّدٍ، كما باركتَ على إبراهيمَ وآل ء إبراهيم » . ٧٧٥ - هذا طرف من حديث تقدم موصولاً في ((ج٣ / برقم ٢١٥٩)). (*) في ((الفتح)): عينه. ٧٧٦ - وصلها المصنف في (( التاريخ الصغير))، وفيه عبد الله بن صالح، وفيه ضعف من قبل حفظه . ١٢٦ ٨٠ - كتاب الدعوات ٣٣ - ٣٧ - باب ٢٤٣٩ و٢٤٤٠ - حديث ٣٣ - باب هَلْ يُصَلَّى على غَيْرِ النبيِّلَهِ؟ وَقَوْلُ الله تَعالى: وصَلِّ عَلَيْهِم إنَّ صلَواتِك(١٢) سَكِنٌ لَهُمْ ﴾ ٢٤٣٩ - عَنْ أبي حُمَيْدِ السَّاعديّ أَنَّهُم قالوا : يا رسول الله ! كيف نُصلِّ عَلَيْكَ ؟ قال : (( قُولوا: اللهُمَّ صَلِّ على مُحمَّدٍ وَأَزْواجه وذُرِّتِه ، كما صَلَّيتَ على آلِ إبراهيم ، وبارك على محمدٍ وأزواجِهِ وذُرِّيَّتِهِ كما بارَكتَ على آلِ إبراهيمَ ، إنَّك حَمِيدٌ مَجِيدٌ )) . ٣٤ - باب ٧٧٧ - قَوْلِ النبيَِّ﴿ه: «مَنْ أَذَيْتُهُ فاجْعَلْهُ لَهُ زَكاةً وَرَحْمَةً » ٢٤٤٠ - عَنْ أبي هُرَيرة رضِيَ الله عنهُ: أَّهُ سَمعَ النبيَّ ◌َ ﴿ِ يَقولُ: ((اللهمّ! فَأَيُّما مُؤْمِنِ سَبَيْتُهُ؛ فاجْعَلْ ذلك لهُ قُرْبَةً إليْكَ يَوْمَ القِيامَةِ))(١٣) . ٣٥ - باب التَّعوُّذِ مِنَ الفِتَنِ ( قلت: أسند فيه حديث أنس الآتي ((٩٦ - الاعتصام / ٣ - باب))). ٣٦ - باب التَّعُوُّذِ مِنْ غَلَبَةِ الرِّجالِ ( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث أنس المتقدم برقم ١٢٣٤ / ج ٢). ٣٧ - باب التَّعوُّذِ مِنْ عَذابِ القَبْرِ (١٢) قوله: ﴿صلواتك﴾، كذا بالجمع في نسخة القسطلاني، وبالتوحيد في نسخة العيني ، وهو التلاوة . ٧٧٧ - هو طرف من حديث أبي هريرة الآتي في الباب موصولاً بنحوه . وقد أخرجه مسلم (برقم ٨٩ - ٩٣)، وأحمد (٢٤٣/٢ و٣١٧ و٣٩٠ و٤٤٩ و ٤٩٣) من طرق عنه بألفاظ متقاربة أقربها إلى هذا: ((اللهم فإنما أنا بشر، فأيّا مسلم لعنتُه أو آذيتُه فاجعلها له زكاة ورحمة)). رواه أحمد (٣٩٠/٢) بسند صحيح على شرط الشيخين . (١٣) وأخرجه مسلم (٩٣) بأتم منه، ولفظه: ((اللهم إني اتخذت عندك عهداً لن تخلفَنيه ، فأيّما مؤمن سببتُه أو جلدتهُ ، فاجعل ذلك كفارة له يوم القيامة)) . ١٢٧ ! ! i i ٨٠ - كتاب الدعوات ٣٨ - ٤٠ - باب ٢٤٤١ و ٢٤٤٢ - حديث ( قلت: أسند فيه حديث أم خالد المتقدم ((ج١ /٢٣ - الجنائز /٨٧ - باب))). ٣٨ - باب التَّعوُّذِ مِنَ البُخْلِ ٢٤٤١ - عَنْ عَائِشَةَ قالتْ: دَخَلَتْ عليَّ عَجُوزانِ مِنْ عُجُزِ يَهودِ المدينةِ فقالتا لي: [أعاذكِ الله من عذاب القبر ١٠٢/٢]، إنَّ أهْلَ القُبورِ يُعذّبُونَ في قُبورِهمْ، فَكَذَّبْتُهما، ولم أُنعم (١٤) أنْ أُصدّقَهمَا، فَخرجتا، ودَخلَ عليَّ النبيُّ ◌َّهِ، فقلتُ: يا رسولَ الله! إنّ عَجوزَيْنٍ .. وذَكَرْتُ لَهُ ، فقالَ : ((صَدَقتا، إِنَّهُم يُعَذَّبُونَ عَذاباً تسْمَعُهُ البَهائِمُ كلُّها)). فما رأيْتُهُ بَعْدُ في صَلاةِ إِلا تَعَوَّذ مِنْ عذابِ القَبْرِ . ٣٩ - باب التَّعوُّذِ مِنْ فِتْنَةِ المحيا والمماتِ ( قلت : أسند فيه حديث أنس المتقدم برقم ١٢٣٤/ ج٢). ٤٠ - باب التَّعوُّذِ من المُثَمِ والمَغْرَمِ ٢٤٤٢ - عَنْ عائشةَ رضي الله عنها أنَّ النبيَّ ◌َِّ كان يقولُ: (( الُهُمَّ إنِّي أَعوذُ بِكَ من الكسَلِ ، والهَرَمِ ، والمُثَمِ ، والمغْرِمِ ، ومِنْ فِتْنِ القَبْرِ ، وعَذابِ القَبْرِ ، ومِنْ فِتْنةِ النّارِ ، وَعَذابِ النَّارِ، وَمِنْ شَرِّ فِتْنةِ الغِنِى ، وَأَعوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الفَقْرِ ، وأَعوذُ بك مِنْ فِتنةِ المسيحِ الدَّجالِ. اللهمَّ اغْسِلْ عَنِّ خَطايايَ بِماءٍ الثَّلْج والبَرَدِ ، وَقِّ قَلْبِي مِنَ الخطايا كما نَقَّتَ (في رواية: يُنَقَّى ١٦١/٧) الثَّوْبُ الأبْيَضُ من الدَّنسِ ، وباعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطايايَ كما باعَدْتَ بَيْنَ المشْرِقِ والمَغْرِبِ)). (١٤) قولها: (ولم أنعم) أي: ولم أحسن. اهـ (شارح). ١٢٨ ٨٠ - کتاب الدعوات ٤١ - ٤٨ - باب 1 ٢٤٤٢ - حديث ٤١ - باب الاسْتِعاذَةِ مِنَ الْجُبْنِ والكَسَل کُسالی ﴾ وکَسالی واحِدٌ . (قلت : أسند فيه حديث أنس المشار إليه آنفاً ) . ٤٢ - باب التَّعَوُّذِ مِنَ البُخْلِ ( البُخْلُ) والبَخَلُ واحدٌ ، مِثْلُ الحُزْنِ والحَزَنِ . ( قلت : أسند فيه حديث سعد بن أبي وقاص المتقدم برقم ١٢٥١/ ج٢). ٤٣ - باب التَّعوَّذِ مِنْ أَرْذَلِ العُمُرِ أراذلُنا﴾ : أسْقاطُنا . ( قلت : أسند فيه حديث أنس المشار إليه آنفاً برقم ١٢٣٤/ ج٢). ٤٤ - باب الدعاءِ بِرَفْعِ الوَباءِ والوَجَعِ ٤٥ - باب الاسْتِعاذَةِ مِنْ أَرْذَلِ العُمُرِ، وَمِنْ فِيْتَةِ الدُّنيا ، وفِتْنَةِ النَّارِ ٤٦ - باب الاسْتِعاذَةِ مِنْ فِتْنَةِ الغِنَى (قلت : أسند فيه طرفاً من حديث عائشة الماضي قريباً (( ٤٠ - باب))). ٤٧ - باب التَّعُوَّذِ مِنْ فِتْنَةِ الفَقْرِ ( قلت : أسند فيه الحديث المشار إليه آنفاً ) . ٤٨ - باب الدُّعاءِ بِكَثْرَةِ المالِ والوَلَدِ معَ البَرَكةِ ١٢٩ ٨٠ - كتاب الدعوات ٤٩ - ٥٤ - باب ٢٤٤٣ - حديث ٢٤٤٣ - عَنْ أَنَسِ عَنْ أَمَّ سُليم أنَّها قالتْ ( وفي رواية عنه قال : قالت أمي ١٥٤/٧) : يا رَسُولَ الله! أنَسٌ خادِمُكَ ، ادْعُ اللهَ لَهُ ، قالَ : («اللهُمَّ أَكْثِرْ مالَهُ وَوَلَدُهُ ، وبارِكْ لَهُ فيما أَعْطَيْتَهُ » . ٤٩ - باب الدُّعاءِ بِكَثْرِةِ الوَلَدِ مع البَرَكةِ (قلت : أسند فيه حديث أنس المتقدم المذكور آنفاً) . ٥٠ - باب الدُّعاءِ عِنْدَ الإِسْتِخارةِ (قلت : أسند فيه حديث جابر المتقدم برقم ٥٧٩ / ج ١) . ٥١ - باب الدُّعاءِ عِنْدَ الوُضوءِ (قلت : أسند فيه طرفاً من حديث أبي موسى المتقدم برقم ١٨٠١/ ج٣). ٥٢ - باب الدُّعاءِ إذا عَلَا عَقَبةً (قلت : أسند فيه حديث أبي موسى المتقدم برقم ١٧٧٠ / ج٣). ٥٣ - باب الدُّعاءِ إذا هَبَطَ وادِياً ٧٧٨ - فيه حَديثُ جابِرٍ رضي اللهُ عَنْهُ . (قلت : لم يسند فيه حديثاً) . ٥٤ - باب الدُّعاءِ إذا أرادَ سَفَراً أوْ رَجَعَ ٧٧٩ - فيهِ يَحْيِى بنُ أبي إسْحاقَ عن أنسٍ . ٧٧٨ - يشير إلى حديثه المتقدم في ((الجهاد)) موصولاً (ج٢ / برقم ١٣١١). ٧٧٩ - يشير إلى الحديث المتقدم في ((الجهاد)) موصولاً (ج٢ / برقم ١٣٤٣). ١٣٠ ٨٠ - کتاب الدعوات ٥٥ ٫ ٦٠ ۔۔ باب ٢٤٤٤ - حدیث (قلت: أسند فيه حديث ابن عمر المتقدم ((ج٢٦/١ - العمرة /١٢ - باب))) ٥٥ - باب الدعاءِ لِلْمُتَزْوِّجِ ٥٦ - باب ما يَقُولُ إذا أتى أهْلَهُ؟ (قلت : أسند فيه حديث ابن عباس المتقدم برقم ٢٠٧٣/ ج٣). ٥٧ - باب قوْلِ النبيِّ ◌َ ﴿: ((﴿رَبَّنا آَتِنا في الدُّنْيا حسنةً))) ٢٤٤٤ - عَنْ أنس قالَ: كانَ أكْثَرُ دُعاءِ النبيِّ ◌ِ﴿﴿: («اللهُمَّ آتِنا في الدُّنيا حسنةً ، وفي الآخرة حسنةً ، وقنا عذابَ النَّارِ)). ٥٨ - باب التّعوُّذِ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيا (قلت : أسند فيه حديث سعد المتقدم برقم ١٢٥١/ج٢) ٥٩ - باب تكْريرِ الدُّعاءِ (قلت : أسند فيه حديث عائشة المتقدم برقم ٢٢٥٢ ). ٦٠ - باب الدعاءِ على المشْرِكِينَ ٧٨٠ - وقالَ ابنُ مسْعودٍ: قال النبيُّ:﴿: «اللهُمَّ أَعِنِّي عَلَيْهم بسبْعِ كَسَبْع يوسُفَ )). ٧٨١ - وقال: ((اللهُمْ عَلَيْكَ بِأبِي جَهْلٍ)). ٧٨٢ - وقال ابْنُ عُمَر: دَعاً النبيُّ:﴿ِ فِي الصَّلاةِ: «اللهُمَّ العَنْ فُلاناً وَقُلاناً))، حتَّى أَنْزَلَ الله عزَّ وجلّ : ﴿ لَيْسَ لك مِنَ الأمرِ شيءٌ﴾ . ٧٨٠ - هذا طرف من حديث تقدم موصولاً في ((التفسير)) (ج٣ / برقم ١٩٤٧). ٧٨١ - هذا طرف من حديث تقدم موصولاً في ((ج١ /٤ - الوضوء /٧٣ - باب)). ٧٨٢ - تقدم موصولاً في ((غزوة أحد)) (ج٣ / برقم ١٧١٩). ١٣١ ٨٠ - كتاب الدعوات ٠٠ .. ٦١ - ٦٥ - باب ٢٤٤٥ ۔ حدیث ٦١ - باب الدعاءِ لِلمُشْرِكِينَ (قلت : أسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم برقم ١٢٩٤ / ج٢). ٦٢ - باب ٧٨٣ - قوْلِ النبيِّ ◌َ﴿: «اللهُمَّ اغْفِر لي ما قدَّمتُ، وما أخَّرْتُ)» ٢٤٤٥ - عنْ أبي مُوسى عن النبيِّ ◌َ ﴿ُ أنَّهُ كانَ يَدْعو بهذا الدُّعاء: « ربِّ اغْفِر لي خَطِيئَتي، وجَهْلِي ، وإِسْرافِي في أَمْرِي كُلِّهِ ، وما أنْتَ أَعْلَمُ به مِنِّي ، اللهُم اغْفِر لي خَطايايَ ، وعَمْدِي ، وَجَهْلي ، ( وفي رواية : جدّي ) ، وهَزْلِي ، وكُلُّ ذَلِكَ عِنْدي ، اللهُمَّ اغْفِرلي ما قَدَّمْتُ وما أَخَّرْتُ، وما أسْرَرْتُ وما أَعْلَمْتُ، أنْتَ المُقَدِّمُ، وَأَنْتَ المُؤْخِّرُ، وأنت على كُلِّ شيءٍ قديرٌ )) . ٦٣ - باب الدُّعاءِ فِي السَّاعَةِ التي في يَوْمِ الجُمُعَةِ ( قلت: أسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم (ج١ /١١ - الجمعة /٣٦ - باب))). ـيُ : (( يُسْتَجَابُ لَنا في اليَهودِ ، ولا يُسْتَجابُ ٦٤ - باب ٧٨٤ - قَوْلِ النبيِّ: لَهُمْ فِینا » ( قلت: أسند فيه حديث عائشة المتقدم ((٧٨ - الأدب / ٣٥ - باب))). ٦٥ - باب التّأمينِ ( قلت: أسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم ((ج١ /١٠ - الأذان / ١١١ - باب))) . ٧٨٣ - هو طرف من الحديث الموصول في الباب . ٧٨٤ - هو طرف من حديث عائشة تقدم موصولاً ((٧٨ - الأدب /٣٥ - باب)). ١٣٢ ٨٠ - كتاب الدعوات ٦٦ - باب ٢٤٤٦ و ٢٤٤٧ - حديث ٦٦ - باب فَضْلِ التَّهْليلِ ٢٤٤٦ - عنْ أبي هُرِّيْرةَ رضي الله عنهُ: أنَّ رَسُول الله ◌َ ◌ُّ قال: (( مَنْ قال: لا إله إلا الله، وَحْدَهُ لا شريكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الحَمْدُ ، وَهْوَ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قديرٌ؛ في يَوْم مائةَ مرّةٍ؛ كانتْ لهُ عَدْلَ عَشْرِ رِقابٍ ، وَكُتِبَتْ لَهُ مائةُ حَسَنةٍ ، وَمُحِيَتْ عَنْهُ مائَةُ سَيِّئَةٍ ، وَكانتْ لَهُ حِرْزاً مِنَ الشَّيْطَانِ يَوْمَهُ ذلك ، حَتّى يُمْسِي، ولَمْ يَأْتِ أَحَدٌ بأَفْضِلَ مِمَّا جاءَ، إلا رَجُلٌ عَمِلَ أكْثَرَ مِنْهِ)). ٢٤٤٧ - عَنْ عَمْرو بن ميمون قال : ((مَنْ قال عشْراً؛ كانَ كمَنْ أعتقَ رَقَبةً(١٥) مِنْ وَلَدِ إسْماعيلَ)). ( وفي رواية : عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ ربيعٍ بن خُثِيْمٍ مِثْلَه . فَقُلْتُ لِلرَّبيع : مِمَّنْ سَمِعْتَهُ؟ فقال: مِنْ عَمْرِو بن مَيْمونٍ ، فَأَتَيْتُ عَمْرَو بن مَيْمونٍ ، فَقُلْتُ: مِمَّنْ سَمِعْتَهُ؟ فقال: مِنَ ابْنِ أبِي لَيْلِى، فَأَتَيْتُ ابنَ أبي ليلى، فقُلتُ : مِمَّنْ سَمِعتَه؟ فقال: مِنْ أبي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ يُحَدَّثُهُ عَنِ النبيِّ ·(柴 ٧٨٥ - عن عَمْرِو بِن مَّيْمُونٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قولَهُ . (١٥) كذا وقع في رواية المصنف رحمة الله عليه، ووقع في رواية مسلم الآتية: ((أربعة أنفس))، وهي المحفوظة في حديث أبي أيوب هذا، ثم إن الحديث اختصره المصنف رحمه الله تعالى ، وساقه مسلم بتمامه (٢٦٩٣)، ولفظه: (( من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير؛ عشر مرات؛ كان كمن أعتق أربعة أنفس من ولد إسماعيل )) . وعمرو بن ميمون تابعي ثقة كبير مخضرم ، أدرك الجاهلية ، وظاهر أنه موقوف عليه ، لكن الرواية الآتية تبيّن أنه مسند مرفوع عن أبي أيوب رضي الله عنه . وقد اختلف الرواة في إسناده اختلافاً كثيراً بينه المصنف بذكر روايات عدة معلقة ، ثم رجح رواية عمرو بن ميمون هذه المسندة كما يؤخذ من شرح الحافظ . ٧٨٥ - صورته صورة المعلق ، وقد وصله النسائي وغيره . ١٣٣ ----- . ٠ ٨٠ - كتاب الدعوات ٦٧ و ٦٨ - باب ٢٤٤٨ - ٢٤٥٠ - حديث ٧٨٦ - وَرَوَاهُ أبو مُحَمَّدٍ الْحَضْرَمِيُّ عنْ أَبِي أَيُّوبَ عنِ النبيِّ ◌ٍَ : ((كان كَمَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةٌ مِنْ وَلَدِ إِسْماعیلَ » . قالَ أَبُو عَبْدِ الله : والصَّحِيحُ قَوْلُ عَمْرٍوٍ . وقالَ الحافِظُ أَبُو ذَرَّ الهَرَويُّ: صَوَابُهُ عُمَرَ ، وَهْوَ ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ(١٦). ٦٧ - باب فَضْلِ التَّسبيحِ ٢٤٤٨ - عَنْ أبي هُرِّيْرَةَ أنَّ رَسُولَ الله ◌َّهِ قال: ((مَنْ قالَ: سُبْحانَ اللهِ وبِحَمدِهِ في يَوْمِ مِائَةَ مرَّةٍ؛ حُطَّتْ(١٧) خَطاياهُ ، وإِنْ ے كانَتْ مِثْلِ زَبَدِ البَحْرِ » . ٦٨ - باب فضْلِ ذِكْرِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ ٢٤٤٩ - عَنْ أَبي مُوسى رَضِيَ الله عَنْهُ قال: قال النبيُّ ◌َنٍ: ((مَثَلُ الَّذِي يَذْكُرُ رَبَّهُ وَالَّذِي لا يَذْكُرُ؛ مَثَلُ الحِيِّ والميّتِ))(١٨). ٢٤٥٠ - عَنْ أَبِي هُرِيْرَةَ قال : قالَ رسُولُ الله ((إِنَّ لله ملائكَةً يَطُوفُونَ في الطُّرُقِ، يَلْتَمِسُونَ أَهْلَ الذِّكْرِ، فإذا وَجَدُوا قَوْماً ٧٨٦ - هذه الرواية معلقة، وقد وصلها أحمد (٤١٤/٥ - ٤١٥)، والحضرمي لا يعرف، وروايته منكرة لمخالفتها لرواية عمرو الثقة . (١٦) قلت : يعني الذي روى الرواية المسندة عن أبي أيوب الأنصاري . (١٧) قوله : (حطت خطاياه)، وفي الشرح المطبوع: (حطت عنه خطاياه). (١٨) كذا رواه المصنف رحمه الله تعالى، وخالفه جماعة من الأئمة منهم مسلم في ((صحيحه)) (٧٧٩) فرووه بلفظ: (( مثل البيت الذي يذكر الله فيه ، والبيت الذي لا يذكر الله فيه؛ مثل الحي والميت))، وهو المحفوظ. فراجع ((الفتح)) إن شئت . ١٣٤ ٨٠ - كتاب الدعوات ٦٩ - ٧١ - باب ٢٤٥٠ - حدیث يَذْكُرُونَ اللهَ تَنادَوْا: هَلُمُّوا إلى حَاجَتِكُمْ، قال: فَيَحُقُونَهُمْ بِأَجْنِحَتِهِمْ إلى السَّماءِ الدُّنْيا ، قالَ : فَيَسْأَلُهُمْ رَبُّهُم عَزَّ وجلَّ - وَهْوَ أَعْلَمُ مِنْهُم -: ما يَقولُ عِبادي؟ قالُوا : يقولونَ: يُسَبِّحونَكَ، ويُكبِّرونَكَ، وَيَحْمَدونَكَ، ويُمَجِّدونك، قال: فيقُولُ : هَلْ رأَوْنِي؟ قالَ : فَيَقُولُونَ : لا والله ما رَأَوْكَ، قالَ : فيقُولُ: كَيْفَ لَوْ رَأَوْني؟ قالَ : يَقُولُونَ: لَوْ رَأَوْك كانُوا أَشَدَّ لكَ عِبادَةً ، وَأَشَدَّ لَكَ تَمْجيداً، وأَكْثَر لكَ تَسْبيحاً ، قال : يَقُولُ : فَما يَسْأَلُّوني؟ قالَ: يَسْأَلُونَكَ الجنّةَ ، قال: يَقُولُ: وَهَلْ رَأَوْها؟ قالَ : يَقُولُونَ: لا والله يا ربِّ! ما رَأَوْها، قال: يقُولُ: فَكَيْف لوْ أَنَّهمْ رأوْها؟ قالَ: يقولونَ: لَو أنَّهِمْ رأوْها كانُوا أشدَّ عليْها حرصاً، وأشدَّ لها طلباً ، وأعظمَ فيها رغْبةً ، قال: فَمِمَّ يَتعوَّذُونَ؟ قال: يقُولونَ: مِنَ النّارِ ، قال: يَقولُ: وهَلْ رَأَوْها ؟ قال : يَقُولون : لا والله ما رأوها ، قال: يقولُ: فكيفَ لوْ رأوها ؟ قال: يقولون: لوْ رأوها كانوا أشدَّ منها فراراً، وأَشِدَّ لها مَخافةً ، قال: فيقولُ: فَأُشْهِدُكم أنِّي قد غَفَرْتُ لَهُم، قال: يقُول ملكٌ مِنَ الملائِكَةِ: فيهمْ فلانٌ لَيْسَ مِنهم ، إنَّما جاءَ لِحاجةٍ، قالَ: هُمُ الْجُلَساءُ لا يَشْقى بِهِمْ جَلِيسُهُمْ )) . ٦٩ - باب قولٍ: لا حَوْلَ ولا قُوََّ إلا بالله (قلت : أسند فيه حديث أبي موسى المتقدم برقم ١٧٧٠ / ج٣). ٧٠ - باب اللهِ عزَّ وجلَّ مائةُ اسْمِ غيْرَ واحِدٍ (قلت : أسند فيه حديث أبي هريرة الآتي ((٩٧ - التوحيد /١٢ - باب))). ٧١ - باب الموْعِظَةِ ساعَةً بعْدَ ساعة (قلت: أسند فيه حديث ابن مسعود المتقدم ((ج١ /٣ - العلم /١٣ - باب))). ١٣٥ 1 ٨١ - كتاب الرقاق ١ - ٣ - باب ٢٤٥١ - ٢٤٥٣ - حدیت بسم الله الرحمن الرَّحِيمِ ٨١ - كتاب الرقاق ١ - باب ما جاء في الصِّحَّةِ والفَراغ، و ((لا عَيْشَ إلا عَيْشُ الآخِرةِ)) ٢٤٥١ - عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ رضي الله عنهما قال: قال النبيُّ ◌َّةٍ: (( نعمتانِ مغْبونٌ فيهما كَثِيرٌ مِن النّاس: الصِّحَّةُ والفَراغُ » . ٢ - باب مَثَلِ الدُّنْيا في الآخرةِ، وقوْلِهِ تعالى: ﴿ إِنَّما الحياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وزِينَةٌ وَتَفاخُرٌ بَيْنَكُمْ وتكاثُرٌ في الأمْوالِ والأوْلادِ كَمَثَلٍ غَيْثِ أَعجبَ الكُفّارَ نباتُهُ ثُم يَهِيجُ فتراهُ مُصْفرَاً ثُمّ يكُونُ حُطاماً وفي الآخِرةِ عذابٌ شديدٌ ومَغْفِرَةٌ مِن الله ورضْوانٌ وما الحياةُ الدُّنْيا إلا متاعُ الغُرورِ ٢٤٥٢ - عَنْ سَهْلِ [بن سعدٍ رضي الله عنه ٢٠٢/٣] قالَ: سَمِعْتُ النبيَّ يَقُولُ : ـتُ ((مَوْضِعُ سَوْطٍ فِي الْجَنَّةَ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيا وما فيها، ولَغَدوةٌ في سبيلِ اللهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيا وما فيها )) . ٣ - باب قوْلِ النبيِّ ◌َّهِ: ((كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَريبٌ أَوْ عاِرُ سبيلٍ)) ٢٤٥٣ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمرَ رضي الله عنهما قال: أَخذَ رسولُ الله ◌َّةِ بِمَنْكِبِي فقال : ١٣٦ ٨١ - كتاب الرقاق ٤ - باب ٢٤٥٤ - حديث ((كُنْ فِي الدُّنْيا كأَنَّكَ غريبٌ، أو عابِرُ سبيلٍ))(١). وكانَ ابْنُ عُمَرَ يقُولُ : إِذا أَمْسَيْتَ فلا تَنْتَظِرِ الصَّباحَ، وإِذا أَصْبحْتَ فلا تَنْتَظِرِ المساءَ ، وخُذْ مِنْ صحَّتِكَ لمرضكَ ، وَمِنْ حياتكَ لموتِكَ . ٤ - باب في الأَملِ وَطُولِه، وقوْلِ الله تعالى: ﴿فَمَنْ زُحْزِحَ عنِ النّارِ وَأُدْخِلَ الجنَّةَ فقدْ فاز وما الحياةُ الدُّنْيا إلا مَتاعُ الغُرورِ﴾، ﴿ بِمُزَحْزِحِهِ ﴾ : بِمُبَاعِدِهِ، وقَوْلِهِ: ﴿ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا وَيُلْهِهِمُ الأملُ فسوْفَ يعلمون ﴾ ١٣٠٣ - وقال عليٍّ: ارْتَحَلَتِ الدنيا مُدبرةً ، وارْتَحَلَتِ الآخرةُ مُقْبلةً ، ولكلٍّ واحدة منهما بَنُونَ ، فكُونوا مِنْ أبناءِ الآخرةِ ، ولا تكونوا مِن أبناءِ الدُّنيا ، فإنَّ اليومَ عملٌ ولا حِسابَ ، وغداً حسابٌ ولا عَمَلَ . ٢٤٥٤ - عَنْ عَبْدِ اللهِ رَضي الله عَنْه قال : خَطَّ النبيُّ :﴿ِ خطاً مُرَبَّعاً، وَخَطَّ خطّاً في الوسَطِ خارجاً مِنْهُ، وخَطَّ خُطَطاً صغاراً إلى هذا الذي في الوَسَطِ ، مِنْ جانِه الذي في الوَسطِ ، وقال : (( هذا الإنسانُ ، وهذا أجُلُهُ مُحيطٌ به ، أو قد أحاطَ به ، وهذا الذي هُو خارجٌ (١) قلت: وقد أعلَّ بعض الأئمة إسناد هذا الحديث بالعنعنة، ولم يستطع الحافظ دفعه، ولكنه قال: ((وللحديث طريق أخرى عند النسائي عن ابن عمر مرفوعاً ، وهذا ما يقوي الحديث المذكور، لأن رواته من رجال الصحيح ، وإن كان اختلف في سماع عبدة من ابن عمر)) . قلت: وكذلك أخرجه أحمد (١٣٢/٢) وزاد في أوله: ((اعبد الله كأنك تراه وكن ... ))، وسنده صحيح ، والاختلاف المذكور، لم يتعرض الحافظ لذكره في (( التهذيب))، بل ذكر عن أحمد أن عبدة لقي ابن عمر في الشام . والله أعلم . ١٣٠٣ - وصله ابن أبي شيبة في ((المصنف))، وابن المبارك في ((الزهد))، وأبو نعيم في (( الحلية)) بسند مجهول عنه مرفوعاً ، وروي مرفوعاً عنه وعن غيره . ١٣٧ ٨١ - كتاب الرقاق ٥ و ٦ باب ٢٤٥٥ - ٢٤٥٨ - حديث أملُهُ، وهذه الخُطط الصِّغارُ: الأعْراضُ ، فإنْ أَخْطأهُ هذا نهَشَهُ هذا، وإنْ أَخْطَأَهُ هذا نَهَشَهُ هذا » . خُطوطاً ، فقال : ٢٤٥٥ - عَنْ أنسِ بنِ مالِكٍ قال : خطَّ النبيُّ ((هذا الأمَلُ، وهذا أَجَلُهُ ، فَبَيْنَما هُو كذلك إذْ جاءَهُ الخطُّ الأقرَبُ)). ٥ - باب مَن بلغَ سِتِّينَ سنةً فقدْ أَعْذَرَ اللهُ إليْهِ في العُمُرِ؛ لِقَوله : : أوَ لمْ نُعَمِّرْكُمْ ما يَتَذَكَّرُ فيهِ مَنْ تذكَّرَ وجاءَكُمُ النَّذيرُ ﴾ ٢٤٥٦ - عَنْ أبي هُرَيْرة عن النبيِّ ◌ٍَّ قال: ((أَعْذَرَ اللهُ(٢) إلى امْرِىءِ أخَّرَ أَجَلَهُ حَتّى بلَّغَهُ ستِّينَ سنةً)) . ٢٤٥٧ - عن أبي هُريرةَ رضي الله عنه قال: سَمعْتُ رسولَ الله ◌َُّهُ يَقُولُ: (( لا يَزالُ قُلْبُ الكبيرِ شاباً في اثْنَتَيْنِ: في حبِّ الدُّنْيا، وطولِ الأملِ)). ٢٤٥٨ - عن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله ◌َطانه: ((يَكْبَرُ(٣) ابنُ آَدَمَ ، ويَكْثَرُ (٣) معَهُ اثْنانِ: حُبُّ المالِ ، وطُولُ العمرِ )) . ٦ - باب العَملِ الذي يُبْتغى بهِ وجْهُ الله تعالى ٧٨٧ - فيهِ سَعْدٌ . (٢) الإعذار: إزالة العذر، والمعنى أنه لم يبق له اعتذار، كأن يقول: لو مدّلي في الأجل لفعلت ما أُمِرْتُ به. (٣) بفتح الموحدة في الأول ، وبه وبالضم في الثاني؛ كما في (الشارح). لكن الشائع فيما عدا كبر السن هو الضم . ٧٨٧ - يشير إلى حديثه المتقدم موصولاً في ((ج١ /٢٣ - الجنائز /٣٦ - باب))، وفيه : ((إنك لن تخلف فتعمل عملاً صالحاً [تبتغي به وجه الله ]؛ إلا ازددت به درجة ورفعة)). ١٣٨ ٨١ - كتاب الرقاق ٧ - ١٠ - باب ٢٤٥٩ و٢٤٦٠ - حديث ٢٤٥٩ - عَنْ أبي هُرِّيْرةَ أنّ رسولَ الله عَ ◌ُّ قال: (( يَقولُ الله تَعالى: مَا لِعَبْدِي المؤمِنِ عِنْدِي جَزَاءٌ إذا قَبَضْتُ صَفِيَّهُ مِن أهْلٍ الدُّنْيَا، ثُمّ احْتَسَبَهُ ؛ إلا الجنَّةُ)) . ٧ - باب مَا يُحْذَرُ مِنْ زَهْرةِ الدُّنْيا والتَّنافُسِ فيها ٨ - باب قول الله تعالى: ﴿يا أيُّها النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ الله حَقِّ فَلا تَغُرَّنَّكُم الحياةُ الدُّنيا ولا يَغُرِنَّكُمْ بِاللهِ الغَرورُ. إنَّ الشَّيطانَ لَكُمْ عدُوٌّ فاتَّخِذُوهُ عَدُوَّاً إِنَّما يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونوا مِن أَصْحابِ السَّعير﴾، جَمْعُهُ سُعُرٌ ١٣٠٤ - قالَ مُجاهِدٌ: ﴿الغَرورُ﴾: الشَّيْطانُ. ( قلت: أسند فیه حديث عثمان المتقدم برقم ١٠٤ / ج ١). ٩ - باب ذَهابِ الصَّالِحِينَ، ويُقالُ: الذِّهابُ: المطَرُ ٢٤٦٠ - عنْ مِرْداس الأَسْلَميِّ - [وكان من أصحاب الشجرة ٦٣/٥] - قال: قال النبيُ چ : ((يذْهبُ الصَّالحونَ الأوَّلُ فالأوَّلُ، ويبقى حُفالةٌ كَحُفَالَةٍ (٤) الشَّعيرِ أو التَّمْرِ، لا يُباليهِمُ اللهُ بالةً (٥) ( وفي رواية: لا يعبأ الله بهم شيئاً)). قالَ أَبُو عَبْدِالله : يُقالُ : حُفَالةٌ وَحْثَالٌ . ١٠ - باب ما يُتَّقِى مِنْ فِتْنةِ المالِ، وقوْلِ الله تعالى: ﴿إِنَّمَا أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ ١٣٠٤ - وصله الفريابي بسند صحيح عنه . (٤) (الحفالة) : الرديء الساقط عند الغربلة. (٥) وقوله : ( لا يباليهم الله بالة ) أي: لا يرفع الله لهم قدراً ، ولا يقيم لهم وزناً . ١٣٩ : أ ٨١ - كتاب الرقاق ١٠- باب ٢٤٦١ - ٢٤٦٤ - حديث ٢٤٦١ - سَمِعْتُ ابْنَ عبّاسٍ يَقُولُ: سمِعْتُ رَسُولَ الله ◌َّهِ يَقولُ: (( لَوْ أَنَّ لابْنِ آدَمَ مِثْلَ وادٍ مالاً، لأَحَّ أنَّ لهُ إليْهِ مِثلَهُ ، وَ [ولوْ كانَ لابْنِ آدَمَ وادِيانٍ مِنْ مالٍ لابْتغى ثالثاً، و] لا يَمْلأُ عَيْنَ ( وفي رواية: جوفَ ) ابْنِ آَدَمَ إلا ء التُرابُ ، وَيَتُوبُ اللهُ على مَنْ تابَ))(*). قال ابنُ عبّاس: فلا أَدْرِي مِنَ القُرآنِ هُوَ أَمْ لا؟ قال ( عطاء ): وَسَمِعْتُ ابْنَ الزُّبِيْرِ يَقُولُ ذلك على المِنْبَرِ . ٢٤٦٢ - عَنْ عَبَّاسِ بنِ سَهْلِ بنِ سَعْدٍ قال: سمِعْتُ ابْنَ الزُّبِيْر على المِنْبَرِ بِمَكَّةَ في خُطْبتِهِ يقُولُ : يا أيُّها النَّاسُ إِنَّ النبيَّ ◌َ﴿ِ كانَ يقولُ: (( لَوْ أنَّ ابْنَ آدمَ أُعْطِيَ وادِياً مَلأَّ مِنْ ذهبٍ ؛ أحبّ إليْهِ ثانِياً، وَلَوْ أُعْطِيَ ثانياً؛ أَحَبَّ إليه ثالثاً ، ولا يَسُدُّ جَوْفَ ابنِ آدمَ إلا التُرابُ ، ويَتُوبُ اللهُ على مَنْ تابَ)) . ٢٤٦٣ - عن أَنَسِ بنِ مالِكِ أنَّ رسولَ اللهِعَ ه قال: (( لوْ أنَّ لابْنِ آدَمَ وادياً مِنْ ذهبٍ ؛ أحبَّ أنْ يكونَ لهُ وادِيانِ ، ولنْ يَمْلأَ فاهُ إلا التُّرابُ ، ويتُوبُ اللهُ على منْ تابَ )) . ٢٤٦٤ - عَنْ أُبَيِّ قال: كُنّا نَرى(٦) هذا مِنَ القُرآنِ، حَتّى نَزَلَتْ: ﴿ألهاكُمُ التَّكاثُرُ﴾(٧). (*) هذا الحديث متواتر عندي كما بينت في («الصحيحة» (٢٩٠٧ - ٢٩١٢)، وقول ابن عباس: فلا أدري .. إلخ ، فيه إشعار بأن هناك آيات منسوخة التلاوة ، وهذا الحديث منها كما جاء في أكثر من حديث ، وذلك من قول عبد الله بن أبي أوفى الآتي: كنا نَرى ... بالفتح على الراجح . وراجع ((الصحيحة)). (٦) قوله: (نَرى) بفتح النون أي: نعتقد، ولأبي ذر (نُرى) بضمها أي: نظن. ( شارح). (٧) قلت : هذا الحديث من رواية حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس عن أبيّ . ففيه رد على من يظن أن البخاري لم يحتج بحماد بن سلمة ، وعلى البيهقي في قوله : إن البخاري تركه ! فتنبه . ١٤٠