النص المفهرس

صفحات 101-120

٧٨ - كتاب الأدب
١٢٦ -١٢٨ - باب
٢٣٩٢ - ٢٣٩٤ - حديث
١٢٦ - باب إذَا عَطَسَ كَيْفَ يُشَمَّتُ؟
٢٣٩٢ - عَنْ أبِي هُرَيْرةَ رَضِيَ الله عَنْهُ عَنِ النبيِّ
تَّهُ قَالَ :
((إذا عَطَسَ أحَدُكُمْ فَلْيَقُل: الحمدُ لله، وليقُلْ لَهُ أَخُوهُ أَوْ صَاحِبُهُ: يَرْحَمُكَ
الله ، فَإِذَا قَالَ لَهُ : يَرْحَمُكَ الله ، فَلْيَقُل: يَهْدِيكُمُ الله وَيُصْلِحُ بِالَكُم)) .
١٢٧ - باب لاَ يُشَمَّتُ العاطِسُ إذا لم يَحْمَدِ اللهَ
٢٣٩٣ - عن أنس رضي الله عنهُ يقولُ: عَطَسَ رَجُلانِ عِنْدَ النبيِّ
فَشَمَّتَ أحدَهُمَا ، وَلَمْ يُشَمَّتِ الآخَرَ ، فَقَالَ الرَّجُلُ: يَا رَسُولَ الله ! شَمَّتَّ هَذَا، وَلَمْ
تُشَمِّنْني ، قَالَ :
((إنَّ هَذَا حَمِدَ الله ، وَلَمْ تَحْمِدِ الله )) .
١٢٨ - باب إذَا تَثَاوَبَ فَلَيَضع يَدَهُ عَلىَ فِيهِ
٢٣٩٤ - عَنْ أَبِي هُرَيرةَ عنِ النبيِّ ◌َ هِ قَالَ:
((إِنَّ اللّه يُحِبُّ العُطَاسَ، وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ، فَإِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ وَحَمِدَ اللهَ ؛ كَانَ
حقاً عَلى كُلِّ مُسْلِمٍ سَمِعُهُ أن يَقُولَ لَهُ : يَرْحِمُكَ اللهُ، ( وفي روايةٍ : أن يشمِّتَه ) ،
وَأمَّا التَّثَاؤُبُ؛ فَإِنَّمَا هُو مِنَ الشَّيْطَانِ ، فَإِذَا تَثَاوَبَ أحَدُكُمْ فَلْيَرُدَّهُ مَا اسْتَطَاعَ ، فَإِنَّ
أحَدَكُمْ إذَا تَشَاءَبَ ، ( وفي روايةٍ : إذا قال: ها ) ضَحِكَ مِنْهُ الشَّيْطَانُ)).
١٠١

٧٩ - كتاب الاستئذان
١ و ٢ - باب
٢٣٩٥ - حديث
بسم الله الرحمن الرَّحِيمِ
٧٩ - كتاب الاستئذان
١ - باب بَدْءِ السَّلام
٢٣٩٥ - عَن أبي هُريرةً عنِ النبيِّ ◌َ﴿ قَالَ:
(( خَلقَ اللهُ آدَم عَلَى صُورتِهِ، [و ١٠٢/٤] طولُهُ سِتُّون ذِراعَاً، فَلَمَّا خَلَقَهُ قالَ :
اذهَبْ فَسَلِّم على أولئكَ النّفرِ مِنَ الملائكَةِ جُلوسٌ ، فاستَمع ما يحيُّونَكَ ؛ فإنّهَا
تحيَّتُك ، وتحيّةُ ذُرِّيَتِكَ، فَقالَ: السَّلامُ عليكُم، فقالُوا: السّلامُ عليكَ وَرَحمَةُ الله ،
فزادُوهُ: ((وَرَحمَةُ الله )) ، فكلُّ مَنْ يدْخُلُ الجنَّةَ على صُورةِ آدم ، فَلم يزلِ الخَلْقُ
يَنْقُصُ بَعْدُ حتَّى الآن )) .
٢ - باب قول الله تعالى: ﴿يا أيُّها الذين آمنُوا لا تَدخُلُوا بُيوتاً غيْرَ
بيوتِكُمُ حتَّى تستأنِسُوا وتُسلِّمُوا على أهلِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تذكَّرُونَ . فإن لمْ
تجدوا فيها أحَداً فَلا تدخُلُوهَا حتى يُؤْذَنَ لَكُم وإنْ قيل لَكُمْ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكى
لَكُم واللهُ بِمَا تعملُون عَليمٌ. ليس عَلَيكُمْ جُنَاحٌ أنْ تَدْخُلُوا بُيُوتاً غير مَسْكُونة فيها
مَتَاعٌ لَكُمْ واللّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدون وَمَا تَكْتُمُونَ ﴾
١٢٩٦ - وقَالَ سَعيدُ بنُ أبي الْحَسَنِ لِلْحَسَنِ: إنَّ نِسَاءَ العَجَمْ يَكْشِفْنَ صُدُورَهُنَّ وَرُؤُوسَهُنَّ؟
١٢٩٦ - لم يخرجه الحافظ .
١٠٢

٧٩ - كتاب الاستئذان
٢ - باب
٢٣٩٦ - حديث
قَالَ: اصْرِف بَصَرَكَ عَنْهُنَّ؛ قَوْلُ (١) الله عَزَّ وَجَلَّ: ﴿قُلْ لِلمُؤْمِنِينِ يَغُضُوا مِنْ أَبْصَارِهِم وَيَحْفَظُوا
فُرُوجَهُم ﴾ .
١٢٩٧ - وَقَالَ قَتَادَةُ: عَمَّا لاَ يَحِلُّ لَهُمْ، ﴿ وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ
فُرُوجَهُنَّ﴾. ﴿خَائِنَةَ الأَعْيُنِ﴾؛ مِنَ النَّظَرِ إلى مَا نُهِيَ عَنْهُ.
١٢٩٨ - وقَالَ الزُّهْرِيُّ في النَّظَرِ إلى التي لَمْ تَحِضْ مِنَ النِّسَاءِ: لاَ يَصْلُحُ النَّظَرُ إلى شَيءٍ
مِنْهُنَّ؛ مِمَّنْ يُشْتَهِى النَّظَرُ إليْهِ وإِنْ كَانَتْ صغيرَةٌ .
١٢٩٩ - وَكرِهَ عَطَاءِ النَّظرَ إلى الجَوَارِي يُبَعْنَ بِمَكَّةَ إلا أنْ يُرِيِدَ أنْ يَشْتَرِيَ .
٢٣٩٦ - عن عَبْدِ الله بن عَبَّاسٍ رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: أَرْدَفَ رَسُولُ الله
الفَضْلَ بْنَ عبَّاسٍ يَومَ النَّحْرِ خَلْفَهُ على عَجُزٍ رَاحِلَتِهِ ، وَكَانَ الفَضْلُ رَجُلاً وضيئاً ،
فَوَقَفَ النبيُّ ◌َ﴿ لِلنَّاسِ يُفْتِيهِمْ، وَأَقْبَلَتِ امرأةٌ مِنْ خَثْعَمَ وَضِيئَةٌ ، تَسْتَفْتِي رَسُولَ الله
، فَطَفِقَ الفَضْلُ يَنظُرُ إِلَيْهَا، [وتنظر إليه ٢١٨/٢]، وَأعْجَبَهُ حُسْنُهَا، فَالتَّفَتَ
النبيُّ ◌َّهُ وَالفَضْلُ يَنْظُرُ إليْها، فَأَخْلَفَ بِيدِهِ (٢) ، فَأَخَذَ بِذَقنِ الفَضْلِ ، فَعَدَلَ وَجْهَهُ
عَنِ النَّظَر إليها ( وفي رواية: فجعل النبيُّ ﴿ُ يصرفُ وجهَ الفضلِ إلى الشقِّ
الآخر)، فَقَالت: يا رَسُول الله! إنَّ فريضةَ الله في الحجِّ عَلَى عِبَادِهِ أدْرَكَتْ أبي
شَيْخَاً كبيراً ، لا يَسْتَطِيعُ أنْ يَسْتويَ ( وفي روايةٍ : لا يَثْبت ) على الراحِلَةِ ، فَهَلْ
(١) وفي رواية : يقول .
١٢٩٧ - وصله ابن أبي حاتم .
١٢٩٨ - لم يخرجه الحافظ .
١٢٩٩ - وصله ابن أبي شيبة، والفاكهي في (( كتاب مكة)) بسند صحيح عنه.
(٢) أي : مدَّها إلى خلفه .
١٠٣

٧٩ - كتاب الاستئذان
٣ -٨- باب
٢٣٩٧ - حدیث
يَقْضِي عَنْهُ أنْ أُحُجَّ عَنْهُ؟ قَالَ: ((نَعم))، [ وذلك في حجة الوداع ] .
٣ - باب السَّلامُ اسمٌ مِنْ أسماءِ الله تعالى (٣) ، ﴿وإذا حُيِّتُمْ بِتحيَّة
فَحَيُّوا بأحْسَنَ مِنْهَا أوْ رُدُّوهَا ﴾
( قلت: أسند فيه حديث ابن مسعود المتقدم ((ج١ /١٠ - الأذان /١٤٧ - باب))).
٤ - باب تَسْلِيم القليلِ عَلَى الكثيرِ
٢٣٩٧ - عَنْ أبي هُرَيْرَةً عَنِ النبيِّ ◌َ﴿﴿ قَالَ:
(( يُسَلِّمُ الصَّغيرُ عَلى الكَبيرِ (وفي طريق: الراكبُ على الماشي ) ، والمارُّ على
القاعِدِ ، والقَلِيلُ على الكَثِيرِ )) .
٥ - باب تَسليمِ الرَّاكِبِ عَلى الماشي
( قلت : أسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم آنفاً ) .
٦ - باب تَسْليمِ الماشي على القَاعِدِ
( قلت : أسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم آنفاً ) .
٧ - باب تَسْليم الصَّغيرِ على الكَبيرِ
( قلت : علَّق فيه حديث أبي هريرة الذي تقدم موصولاً آنفاً ) .
٨ - باب إِنْشَاءِ السَّلامِ
( قلت: أسند فيه حديث البراء المتقدم برقم ((ج١ /٢٣ - الجنائز /٢ - باب))).
(٣) هذه الترجمة قطعة من حديث أخرجه المصنف في ((الأدب المفرد)) من حديث أنس بسند جيد، وهو
مخرَّج في (( الصحيحة)) (١٨٩٤).
١٠٤

٧٩ - كتاب الاستئذان
٩ - ١٣ - باب
٢٣٩٨ - ٢٤٠٠ - حديث
٩ - باب السَّلامِ للمعرِفَةِ وغيرِ المَعْرِفَةِ (٤)
١٠ - باب آيةِ الحِجَابِ
١١ - باب الاستِئْذَاثُ مِنْ أجلِ البَصَرِ
٢٣٩٨ - عَنْ سَهْلِ بنِ سَعْدٍ قَالَ: اطَّلَعَ رَجُلٌ مِنْ جُحْرِ في [باب ٤٥/٨]
حُجَرِ النبيِّ ◌َ﴿ِ، وَمَعَ النبيّ ◌َ﴿ِ مِدْرِىٌ يَحُكُّ بِهِ رَأْسَهُ ، فَقَالَ :
((لَوْ أَعْلَمُ أَنَّكَ تَنْظُرُ لَطَعْنتُ بِهِ فِي عَينِكَ، إِنَّمَا جُعِلَ الاسْتِئذانُ مِنْ أَجْلِ
البَصَر)).
١٢ - باب زِنَا الجَوَارِحِ دُونَ الفرْجِ
٢٣٩٩ - عَنِ ابن عَبَّاسِ قالَ:
:港
مَا رَأيْتُ شَيْئاً أشبَهَ بِاللَّمَم مِمَّا قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ عَن النبيِّ
((إِنَّ الله كَتَبَ عَلَى ابْنِ أَدَمَ حَظَّهُ مِنَ الزِّنَا أَدْرَكَ ذَلِكَ لاَ مَحَالَة، فَزِنَا العَيْنِ
النَّظَرُ، وزنَا اللِّسَانِ المنطِقُ، والنَّفْسُ تَمنَّى وَتَشْتَهي، والفَرْجُ يُصَدِّقُ ذَلِكَ كُلَّهُ
وَيُكَذِّبُهُ )) .
١٣ - باب التَّسليم وَالاستِئْذَانِ ثَلاَثًاً
٢٤٠٠ - عَنْ أَبي سَعيد الخُدريِّ قال: كُنْتُ في مَجْلِسٍ مِنْ مَجَالِسِ
(٤) أي: على من تعرف ومن لا تعرف ، فاللام كما في قول الملك العلام: ﴿وَيَخِرُّون للأذقان﴾.
١٠٥
أ
i

٧٩ - كتاب الاستئذان
١٤ و ١٥ - باب
٢٤٠١ ۔ حدیث
الأَنْصَارِ، إِذْ جَاءَ أَبُو مُوسَى كَأنَّهُ مَذْعُورٌ، فَقَالَ : اسْتَأْذَنْتُ عَلَى عُمَرَ ثَلاثَاً فَلْمِ يُؤْذَنْ
لي، [وكأنه كان مشغولاً ٦/٣]، فَرَجَعْتُ [ فَفَرغَ عمرُ، فقال: ألم أسْمَع صوتَ
عبدِ الله بن قيسٍ ؟ ائذنوا له ، قيل: قد رجع، فدعاه ] ، فَقَالَ: مَا مَنَعَكَ ( وفي
رواية: ما حملك على ما صنعتَ؟ ١٥٧/٨)، قُلْتُ: اسْتَأْذَنْتُ ثَلاثَاً فَلَمْ يُؤْذَنْ لِي ،
فَرَجَعْتُ ، وَقَالَ رَسُولُ اللّه ◌َلٍ :
((إذا اسْتَأْذَنَ أحَدُكُمْ ثَلاثَاً فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ، فَلْيَرْجِعْ »، فَقَالَ : والله لَتُقيمَنَّ عَلَيْهِ
بَيِّنَةً [ أو لأفعلَنَّ بك، فانطلق إلى مجلسٍ من الأنصارِ ] [فسألهم: ] أمِنْكُمْ أحَدٌ
سَمِعَهُ مِنَ النبيِّ ◌َ﴿ِ، فَقَالَ أَبِيُّ بْنُ كَعْبٌٍ: وَاللهِ لا يَقُومُ مَعَكَ إلا أصْغَرُ القَوْم،
فَكُنْتُ أَصْغَرَ القومِ فَقُمْتُ مَعَهُ ، فأخْبَرْتُ عُمَرَ أنَّ النبيَّ ◌َ﴿ قَالَ ذَلِكَ ، [ فقَلَ
عمر: أَخَفِيَ عليَّ [ هذا] من أمرِ رسولِ اللهِ مَ﴿؟! أَلْهَاني الصَّفْقُ بالأسواق. يعني
الخروجَ إلى تجارة ] .
١٤ - باب إذَا دُعِيَ الرَّجُلُ فَجَاءَ ، هَلْ يَسْتَأْذِنُ ؟
٧٦٢ - عَنْ أَبِي هُرِيرَةً عَنِ النبيِّ ﴿ قَالَ: ((هُوَ إِذْنُهُ)) .
( قلت : أسند فيه حديث أبي هريرة الآتي في ((٨١ - الرقاق / ١٦ - باب))).
١٥ - باب التّسْليمِ عَلى الصِّبْيانِ
٢٤٠١ - عَنْ أنسٍ بْنِ مَالِكِ رَضي الله عَنْهُ: أنَّهُ مَرَّ عَلَى صِبْيَانِ، فَسَلَّمَ
عَلَيْهِمْ ، وَقَالَ: كَانَ النبيُّ ◌َّهُ يَفْعَلُهُ .
٧٦٢ - هذا معلّق عند المصنف، وقد وصله في ((الأدب المفرد))، وأبو داود في ((السنن))،
وغيرهما بسند صحيح عنه. مرفوعاً بلفظ: ((إذا دعي أحدكم ، فجاء مع الرسول ؛ فهو إذنه)) ، وهو
مخرّج في ((إرواء الغليل)) (١٩٥٥).
١٠٦
i

٧٩ - كتاب الاستئذان
١٦ - ١٨- باب
٢٤٠٢ - ٢٤٠٤ - حديث
١٦ - باب تَسْليم الرِّجَالِ على النِّسَاءِ، وَالنِّسَاءِ عَلَى الرِّجَالِ
٢٤٠٢ - عَنْ عَائِشَةَ رَضي الله عَنْهَا قَالَت: قَالَ رسولُ الله ◌َه [يَوماً
٢٢٠/٤]:
((يَا عَائشَةُ! (وفي روايةٍ: يا عائشُ!) هَذَا جَبرِيلُ يَقْرَأُ عَلَيْكِ ( وفي رواية:
ء
يُقرِتُكِ ) السَّلامَ )) ، قَالتْ: قُلتُ: وَعَليْهِ السَّلامُ وَرَحْمَةُ الله [وبركاته ٢٢٠/٤] ، تری
مَا لا نَرَى . تُرِيدُ رَسُولَ الله
١٧ - باب إذَا قَالَ: مَنْ ذَا؟ فقَالَ: أنَا
٢٤٠٣ - عَن جَابِرِ رَضي الله عَنْهُ قالَ :
أَتَيْتُ النبيِّ ◌َ﴿ِ فِي دَيْنِ كَانَ عَلى أبي ، فَدَقَقْتُ الْبَابَ. فَقَالَ: ((مَنْ ذَا؟))،
فَقُلْتُ: أَنَا، فَقَالَ: ((أَنَاَ أنَا))! كأَنَّهُ كَرِهَهَا .
١٨ - باب مَنْ رَدَّ فَقَالَ: عَلَيْكَ السَّلامُ
٧٦٣ - وَقَالَتْ عَائِشَةُ: وَعَلَيْهِ السَّلامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ .
ـَ *: ((رَدَّ الملائِكَةُ عَلَى أَدَمَ: السَّلامُ عَلَيْكَ وَرَحَمَةُ الله)) .
٧٦٤ - وَقَالَ النبيّ
٢٤٠٤ - عَنْ أبي هُرَيْرَةَ رَضي الله عَنْهُ: أنَّ رَجُلاً دَخَلَ المسْجِدَ وَرَسُولُ الله
جَالِسٌ في نَاحيةِ المسْجِدِ ، فَصَلَّى ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله
٧٦٣ - هذا طرف من حديثها المتقدم قبل حديث .
٧٦٤ - هذا طرف من الحديث المتقدم في ((٧٩ - الاستئذان /١ - باب)).
١٠٧

٧٩ - كتاب الاستئذان
١٩ - ٢١ - باب
٢٤٠٤ - حدیث
(( وَعَلَيْك السَّلامُ؛ ارجعْ فَصَلِّ ، فإنَّكَ لَمْ تُصَلِّ))، فَرَجِعَ فَصَلَّى، ثُمِّ جَاءَ
فَسَلَّمَ ، فَقَالَ :
((وَعَلَيْكَ السَّلاَمُ؛ فَارجِعٍ فَصَلِّ، فإنَّكَ لَمْ تُصَلِّ)) ، فَقَال في الثَّانية أوْ في
الَّتِي بَعْدَهَا: [والذي بعثك بالحق ما أحسن غيره، فـ ١٨٤/١] عَلِّمْني يَا رَسُولَ اللهِ!
فَقَالَ :
((إِذَا قُمْتَ إلى الصَّلاةِ فَأَسْبِغِ الوُضُوءَ، ثُمَّ اسْتَقْبِلِ القَبْلَةَ فَكَبِّرْ ، ثُمَّ اقرأ مَا
تَيَسِّرَ مَعَك مِنَ القُرآن، ثُمَّ ارْكِعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعاً، ثُمَّ ارْفَعْ [رأسك ٢٢٦/٧] حتَّى
تسْتَوَيَ قائماً، ثُمَّ اسجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِداً ، ثُمَّ ارْفَعَ حَتَّى [ تستويَ و] تَطْمَئِنَّ
جَالِساً، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِداً، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِساً ( وفي رواية:
حتى تستويَ قائماً) (٥)، ثُمَّ افْعَلْ ذَلِكَ فِي صَلاتِكَ كُلِّهَا )).
١٩ - باب إذَا قالَ: فُلانٌ يُقْرِتُكَ السَّلامَ
( قلت: أسند فيه حديث عائشة المتقدم ((١٦ - باب))).
٢٠ - باب التَّسْليم في مَجْلِسٍ فيهِ أخْلاطٌ من المُسْلِمِينَ
والمُشْرِكِينَ
( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث أسامة بن زيد المتقدم برقم ١٨٧٨/ج ٣).
٢١ - باب مَنْ لَمْ يُسَلَّمْ عَلَى مَن اقْتَرَفَ ذَنْباً، وَمَنْ لَمْ يَرُدَّ سَلامَهُ
حَتَّى تَتَبَيَّنَ تَوْبَتُهُ ، وَإلى مَتَى تَتَبَيّنُ تَوَبَةُ العَاصي ؟
(٥) وهذه الرواية أشار البخاري إلى ترجيحها على التي قبلها، وتلك لو صحَّت لدلَّت على وجوب جلسة
الاستراحة ، بل وعلى الاطمئنان فيها . وهذا ما لا يقول به أحد من أهل العلم .
١٠٨

٧٩ - كتاب الاستئذان
٢٢ - ٢٧ - باب
٢٤٠۵ ۔ حدیث
١٣٠٠ - وَقَالَ عَبْدُ الله بنُ عَمْرو: لا تُسَلِّمُوا عَلَى شَرَبَةِ الْخَمْرِ .
( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث كعب بن مالك الطويل المتقدم برقم ١٨٣٣ /ج ٣).
٢٢ - باب كَيْفَ يُرَدُّ علَى أهْلِ الذَّمَّةِ السَّلامُ؟
٢٤٠٥ - عَنْ عَبْدِ الله بنِ عُمَرَ رَضي الله عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ الله
قَالَ :
((إذا سَلَّمَ عَلَيْكُمُ الْيَهُودُ فَإِنَّمَا يَقُولُ أَحَدُهُم: السَّامُ عَلَيْكَ ، فَقُلْ: وَعَلَيْكَ)) .
٢٣ - باب مَنْ نَظَرَ في كِتَابِ مَنْ يُحْذَرُ عَلى المَسْلِمِينَ لِيَسْتَبينَ أمْرُهُ
( قلت : أسند فيه حديث علي المتقدم برقم ١٦٩٣ / ج ٣).
٢٤ - باب كَيْفَ يُكْتَبُ الكِتَابُ إلى أَهْلِ الكِتَابِ؟
( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث أبي سفيان الطويل المتقدم برقم ١٢٩٥ / ج ٢).
٢٥ - باب بِمَنْ يُبْدَأْ في الكِتَابِ ؟
٢٦ - بابِ قَوْلِ النبيِّ ◌َ ﴿ِ: ((قُومُوا إلى سَيِّدِكُم))
( قلت : أسند فيه حديث أبي سعيد المتقدم برقم ١٣٢٨ / ج ٢).
٢٧ - باب المُصَافَحَةِ
٧٦٥ - وَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: عَلَّمَني النبيُّ ◌َ﴿ه التَّشَهُدَ وَكَفِّ بَيْنَ كَفَّيْهِ .
٧٦٦ - وَقَالَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ: دَخَلْتُ المسْجِدَ ، فَإِذَا بِرَسُولِ اللهِ لَ يْهِ، فَقَامَ إليَّ طَلْحَةُ بْنُ
عُبَيْدِ الله يُهَرْوِلُ حَتَّى صَافَحَنِي ، وَهَنَّانِي .
١٣٠٠ - وصله المؤلف في ((الأدب المفرد)) (١٠١٧) بسند ضعيف عنه؛ فيه عبدالله بن زحر ،
قال الذهبي في (( المغني)): ((مختلف فيه، وهو إلى الضعف أقرب)).
٧٦٥ - وصله المصنف بعد باب .
٧٦٦ - هذا طرف من قصة كعب بن مالك الطويل في غزوة تبوك في قصة توبته ((ج٣ /
٦٤ - المغازي / ٨١ - باب /١٨٣٣ - حديث)) .
١٠٩
!

٧٩ - كتاب الاستئذان
٢٨ - ٣١ - باب
٢٤٠٦ و ٢٤٠٧ - حديث
٢٤٠٦ - عَنْ قَتَادَةً قَالَ :
◌ِ ؟ قَالَ : نَعَمْ .
قُلْتُ لأَنَسِ : أَكَانَتِ المِصَافَحَةُ في أَصْحَابِ النبيِّ
٢٨ - باب الأخْذِ بِاليَدَیْنِ
١٣٠١ - وَصَافَحَ حَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ ابْنَ المبارَكِ بِيَدَيْهِ .
٢٤٠٧ - عن ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: عَلَّمَنِي رَسُولُ الله ◌َّهِ - وَكَفِّي بَيْنَ كَفَّيْهِ -
التَّشِهُدَ ، كَمَا يُعَلِّمُني السُّورَةَ مِنَ القُرآنِ: التَّحيَّاتُ لله ، وَالصَّلَوَاتُ ، وَالطَّيِّبَاتُ،
السَّلامُ عَلَيْكَ أيُّها النبيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ ، السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلى عِبَادِ الله
الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أنْ لا إِلَهَ إلا الله، وَأَشْهَدُ أنَّ مُحمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَهْوَ بَيْنَ
ظَهْرِانَيْنَا (٦)، فَلَمَّا قُبِضَ قُلْنَا: السَّلامُ - يَعْنِي - عَلَىَ النّبِيِّ عَ﴾.
٢٩ - باب المعَانَقَةِ، وَقَوْلِ الرَّجُلِ: كَيْفَ أَصْبَحْتَ؟
( قلت : أسند فيه حديث ابن عباس المتقدم برقم ١٨٣٨ / ج ٣).
٣٠ - باب مَنْ أجَابَ بِ ((لَبِّيْكَ وَسَعْدَيْكَ))
٣١ - باب لا يُقيمُ الرَّجُلُ الرَّجُلَ مِنْ مَجْلِسِهِ
( قلت : أسند فيه حديث ابن عمر المتقدم برقم ٤٦٦ / ج ١).
١٣٠١ - وصله غنجار في ((تاريخ بخارى))، والمصنف في ((التاريخ)) (٣٤٢/١/١ -٣٤٣)
عن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة الجعفي : رأى حماد بن زيد .. به . وفي ثبوته نظر؛ لأن إسماعيل
هذا - وهو والد المصنف - لم أر من وثّقه ، وفي ترجمته ذكره المصنف ، ولم يذكر فيه جرحاً ولا
توثيقاً .
(٦) يعني : بين ظهري المتقدم والمتأخر منا : أي : كائن بيننا .
١١٠
------

٧٩ - كتاب الاستئذان
٣٢ - ٣٦ - باب
٢٤٠٨ - حديث
٣٢ - باب ﴿إذا قيِلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا في الْجْلِسِ(٧) فَأَفْسَحُوا يَفْسَحِ
اللهُ لَكُمْ وَإِذَا قِيلَ انْشُزُوا فَانْشُزُوا ﴾ الآيَة
( قلت: أسند فيه حديث ابن عمر المتقدم ((ج١ /١١ - الجمعة /١٩ - باب))).
٣٣ - باب مَنْ قَامَ مِنْ مَجْلِسِهِ أَوْ بَيْتِهِ وَلَمْ يَسْتَأْذِنْ أَصْحَابَهُ، أوْ تَهَيَّأَ
للقيامِ لِيَقُومَ النَّاسُ
( قلب : أسند فيه حديث أنس بن مالك المتقدم برقم ٢٠٧٤/ ج٣) .
٣٤ - باب الاحتبَاءِ باليَدِ ، وَهْوَ القُرْفُصَاءُ
٢٤٠٨ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ الله عَنْهُمَا قَالَ:
رَأيْتُ رَسُولَ اللهِ وَ جْهِ بِفِنَاءِ الكَعْبَةِ مُحْتَبِياً بِيَدِهِ هَكَذَا .
٣٥ - باب مَنِ اتَّكَأَ بَيْنَ يَدَيْ أصْحَابِهِ
٧٦٧ - وَقَالَ خَبَّابٌ: أَتَيْتُ النبيَّ ◌َ﴿هُ وَهْوَ مُتَوَسَّدٌ بُرْدَةً (٨)، قُلْتُ: أَلاَ تَدْعُو الله ؟
فَقَعَدَ .
( قلت : أسند فيه حديث أبي بكرة المتقدم برقم ١٢٠٢/ ج٢).
٣٦ - باب مَنْ أسْرَعَ في مَشِْهِ لِحَاجَةٍ أَوْ قَصْدِ(٩)
(٧) قوله : ﴿ في المجلس﴾ ؛ التلاوة: ﴿ في المجالس﴾ . مصححه .
٧٦٧ - هذا طرف من حديث له مضى موصولاً برقم (١٥٤٢/ / ج٢).
(٨) متوسّد ببرده.
(٩) قوله: ( أو قصد ) : أي: لأمر مقصود . (شارح) .
١١١
!
1
.

٧٩ - كتاب الاستئذان
:
٣٧ - ٤٢ - باب
٢٤٠٩ - حديث
( قلت: أسند فيه طرفاً من حديث عقبة بن الحارث المتقدم ((ج١ /١٠ - الأذان /١٥٧ - باب))) .
٣٧ - باب السَِّيرِ
( قلت: أسند فيه حديث عائشة المتقدم ((ج١ /٨ - الصلاة /١٠٢ - باب))).
٣٨ - باب مَنْ أَلْقِيَ لَهُ وِسَادَةٌ
٣٩ - باب القَائِلَةِ بَعْدَ الجُمْعَة
( قلت: أسند فيه طرفاً من حديث سهل المتقدم ((ج١ /١١ - الجمعة /٣٩ - باب))).
٤٠ - باب القَائِلةِ في المسَجِدِ
( قلت : أسند فيه حديث سهل بن سعد المتقدم برقم ١٥٧٤ / ج ٢).
٤١ - باب مَنْ زَارَ قَوْماً فَقَالَ (١٠) عِنْدَهُمْ
٢٤٠٩ - عَنْ أَنَسٍ: أنَّ أُمَّ سُلَيْمِ كَانَتْ تَبْسُطُ للنبيِّ لَ هِ نِطَعاً، فَيَقِلُ
عِنْدَهَا عَلَى ذَلِكَ النَّطَعِ، قَالَ: فَإِذَا نَامَّ النّبِيُّ ◌َ﴿ أَخَذَتْ مِنْ عَرَقِهِ وَشَعَرِهِ(١١)
فَجَمِعَتْهُ فِي قَارورَةٍ، ثُمَّ جَمَعَتْهُ فِي سُكَّ(١٢)، قالَ: فَلَمَّا حَضَرَ أَنسَ بنَ مَالِك
الوَفَاةُ ، أَوْصَى أن يُجْعَلَ في حَنُوطِهِ مِنْ ذَلِكَ السُّكِّ . قَال : فَجُعِلَ فِي حَنُوطِهِ .
٤٢ - باب الجُلُوسِ كَيْفَما تَيسَّرَ
( قلت : أسند فيه حديث أبي سعيد المتقدم برقم ٢٢٦٩).
(١٠) من القيلولة .
(١١) ليس عند مسلم ذكر الشعر. وقد استغرب الحافظ وروده في هذه القصة ، ثم أفاد أن المراد أنها لما
أخذت العرق وقت القيلولة أضافته إلى الشعر الذي عندها . لا أنها أخذت من شعره لما نام. قلت : فذكر الشعر في
هذا الحديث مدرج من قصة أخرى وقعت في حجة الوداع لما حلق النبي # شعره بمنى في حجة الوداع .
(١٢) بالضم؛ نوع من الطيب . ا هـ مصباح.
١١٢
٩
٠

٧٩ - كتاب الاستئذان
٤٣ - باب
٢٤١٠ - حديث
٤٣ - باب مَنْ نَاجَى بَيْنَ يَدَيِ النَّاسِ وَلَمْ يُخْبِرْ بِسِرِّ صَاحِبِهِ ، فَإِذَا
مَاتَ أُخبرَ بهِ
٢٤١٠ - عن عَائِشَةَ أُمّ المُؤْمِنِينَ قَالَتْ: إِنَّا كُنَّا أَزْوَاجَ النبيِّ ◌َ هِ عِنْدَهُ
جَمِيعاً، لَمْ تُغَادِرِ مِنَّ وَاحِدَةٌ ، فَأَقْبَلَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلاَمُ تَمْشِي ، لا وَالله مَا تَخْفَى
مَشْيَتُهَا مِنْ مِشْيَةٍ رَسُولِ الله ◌َّهِ، فَلَمَّا رَآهَا رَحَّبَ؛ قَالَ: ((مَرْحَباً بابْنتي))، ثُمَّ
أجْلَسَهَا عَنْ يَمِينِهِ أوْ عَنْ شِمَالِهِ ، ثُمَّ سَارَّهَا، فَبَكَتْ بُكَاءً شديداً ، [ فقلتُ لها: لِمَ
تبكين؟ ١٨٣/٤]، فَلَمَّا رَأَى حُزْنَهَا سَارَّهَا الثَّانِيَةَ، إذَا هِيَ تَضْحَكُ، فَقُلْتُ لَهَا أَنَا
مِنْ بَيْنِ نِسَائِهِ: خَصَّكِ رَسُولُ اللهِ لَّهِ بِالسِّرِّ مِنْ بَيْنِنَا ثُمَّ أَنْتِ تَبْكِينَ ( وفي رواية:
◌ِ سَأَلْتُهَا :
فقلت : ما رأيت كاليوم فرحاً أقربَ من حُزنٍ ) ، فَلَمَّا قَامَ رَسُولُ الله
سِرَّهُ ، فَلَمَّا تُوقِّيَ قُلْتُ لَهَا:
عَمَّا سَارَّكِ؟ قَالَت: مَا كُنْتُ لأُفْشِي عَلَى رَسُولِ الله
عَزَمْتُ عَلَيْكِ بِمَا لِي عَلَيْكِ مِنَ الْحَقِّلَمَّا أَخْبَرْتِني، قالَتْ: أَمَّا الآنَ فَنَعَمْ،
فَأَخْبَرَتْني؛ قَالَتْ: أمَّا حين سَارَّني في الأمْرِ الأوَّلِ ، فَإِنَّهُ أخبَرَني :
(( أنَّ جِبْريل كَانَ يُعَارضُهُ بالقُرآنِ كُلَّ سَنَةٍ مَرَّةً، وَإِنَّهُ قَدْ عَارَضَني بِهِ العَامَ
مَرَّتين ، وَلا أَرَى الأَجَلَ إلا قَدِ اقترَب ، فَاتَّقي الله واصبِري، فإِنِّي نِعْمَ السَّلَفُ أنا
لكِ، [وإنّك أولُ أهلِ بيتي لحاقاً بي])). قَالتْ: فَبَكَيْتُ بُكَائِي الَّذِي رَأيْتِ ، فَلَمَّا
رَأَى جَزَعِي سَارَّنِي الثَّانِيَةَ ؛ قَالَ :
(( يا فاطِمَةُ! ألاَ تَرْضَيْنَ أنْ تَكُونِ سَيِّدَةَ نِسَاءِ المؤمِنِينَ ، أَوْ سَيِّدَةَ نِسَاءِ هَذِهِ
الأُمَّةِ ( وفي رواية : أو نساءِ أهلِ الجنةِ ؟ ))، فضحكتُ لذلك).
١١٣
:

٧٩ - كتاب الاستئذان
٤٤ - ٤٧ - باب
٢٤١١ - ٢٤١٣ - حديث
٤٤ - باب الاسْتِلْقَاءِ
( قلت: أسند فيه حديث عباد بن تميم عن عمه المتقدم ((ج١ /٨ - الصلاة / ٨٥ - باب))).
٤٥ - باب ((لا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ))، وَقَولُهُ تَعالَى: ﴿ يَا
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَنَاجَيْتُمْ فَلاَ تَتَنَاجَوا بالإِثْم وَالعُدْوَانِ وَمَعْصِيَةِ الرَّسُولِ وَتَنَاجَوْا
بالبِرِّ وَالتَّقْوَى﴾ إلىَ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿ وَعَلى اللّه فَلْيَتَوَكَّلِ المؤْمِنُونَ﴾، وَقَولُهُ: ﴿يَا
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ناجَيْتُمُ الرَّسُولِ فَقَدِّمُوا بِينَ يَدَيْ نجواكُمْ صَدَقَةً ذَلِكَ خَيْرٌ لَكُمْ
وَأَظْهَرُ فإنْ لَمْ تَجِدُوا فإنَّ الله غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ إلى قَوْلِهِ: ﴿ وَاللهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴾
٢٤١١ - عَنَ عَبْدِ الله (بنِ عمرَ) رَضي الله عَنْهُ: أنَّ رَسُولَ الله عَّةِ قَالَ:
((إذا كَانُوا ثَلاثَةً فَلاَ يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ)) .
٤٦ - باب حِفْظِ السِّرِّ
٢٤١٢ - عن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ :
أسَرَّ إليَّ النبيُّ ◌َهِ سِرَاً، فَمَا أَخْبَرْتُ بِهِ أحَدَاً بَعْدَهُ، وَلَقَدْ سَأَتْنِي أُمُّ سْلَيمٍ،
فَمَا أخبَرْتُهَا بِهِ .
٤٧ - باب إذا كَانُوا أكْثَرَ مِنْ ثَلاثَةِ فَلا بَأْسَ بالمسَارَّةِ والمنَاجَاةِ
٢٤١٣ - عَنْ عَبْدِ الله ( بن مسعود) رَضي الله عَنْهُ: قَالَ النبيُّ
صَلى
((إذا كُنْتُمْ ثَلاثَةً فَلا يَتَنَاجَى رَجُلانِ دُونَ الآخَرِ حَتَّى تَخْتَلِطُوا بِالنَّاس
أجْلَ (١٣) أنْ يُحزنَهُ)).
(١٣) أي : من أجل .
١١٤
!

٧٩ - كتاب الاستئذان
٤٨ - ٥١ - باب
٢٤١٤ - ٢٤١٦ - حديث
٤٨ - باب طُولِ النَّجْوَى
﴿وَإِذْ هُمْ نَجْوَى﴾، مَصْدَرٌ مِنْ نَاجَيْتُ، فَوَصَفَهُمْ بِهَا، وَالمعنَى: يَتَنَاجَوْنَ.
( قلت : أسند فيه حديث أنس المتقدم ((ج١ /١٠ - الأذان /٢٨ - باب))) .
٤٩ - باب لا تُتْرَكُ النَّارُ في البيتِ عِندَ النَّومِ
٢٤١٤ - عَنِ ابنِ عمرَ عَنِ النبيِّ ◌َ﴿مِ قالَ:
((لاَ تَتْرُكُوا النَّارَ فِي بُيُوتِكُمْ حِينَ تَنَامُونَ)) .
٢٤١٥ - عنْ أبي مُوسى رَضي الله عَنْهُ قَالَ :
احْتَرَقَ بيتٌ بالمدِينَةِ عَلى أهلِهِ مِنَ اللّيلِ، فَحُدَّثَ بِشَأْنِهِمُ النبيُّ ◌َهِ، قَالَ:
((إِنَّ هذِهِ النَّارَ إِنَّمَا هِيَ عَدُوٌّلَكُم، فإذَا نِمْتُمْ فَأَطْفِئُوهَا عَنْكُمْ )) .
٥٠ - باب إغلاقِ الأبوابِ باللَّيْلِ
( قلت : أسند فيه حديث جابر المتقدم برقم ١٤٠٧ / ج٢).
٥١ - باب الخِتَانِ بَعْدَ الكِبَرِ وَنَتْفِ الإِبْطِ
٢٤١٦ - عَنْ سَعيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسِ: مِثلُ مَنْ أَنْتَ حينَ
قُبِضَ النبيُّ ◌َ﴿؟ قَالَ: أَنَا يَومَئِذٍ مَخْتُونٌ ، ( ٧٦٨ - وفي روايةٍ: خَتِينٌ).
قالَ: وَكَانُوا لا يَخْتِنُون الرَّجُلَ حَتَّى يُدْرِكَ .
٧٦٨ - هذه الرواية معلّقة عند المصنف ، وقد وصلها الإسماعيلي .
١١٥

٧٩ - كتاب الاستئذان
٥٢ و ٥٣ - باب
٢٤١٧ و٢٤١٨ - حديث
٥٢ - باب كُلُّلَهْوِ بَاطِلٌ إِذَا شَغَلَهُ عَنْ طَاعَةِ الله، ومَنْ قَالَ
لِصَاحِبِهِ: تَعَالَ أُقَامِرْكَ، وَقَوْلُهُ تَعَالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الحديثِ لِيُضِلَّ
عَنْ سَبيلِ الله ﴾
( قلت : أسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم برقم ١٩٧٦ / ج٣).
٥٣ - باب مَا جَاءَ في البِنَاءِ
٧٦٩ - قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ عَنِ النبيِّ
:紫
(( مِنْ أشراطِ السَّاعَةِ إِذَا تَطَاوَلَ رِعَاءُ البَهْمِ فِي البُنْيَانِ » .
٢٤١٧ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ الله عَنْهُمَا قَالَ:
رَأَيْتُنِي مَعَ النبيِّ ◌َِّ بَنَيْتُ بِيَدِي بَيْتَاً يُكِنُّنِي مِنَ الَطَرِ ، ويُظِلُّنِي مِنَ
الشَّمْسِ ، مَا أَعَانني عَلَيْهِ أحَدٌ مِنْ خَلْقِ الله .
٢٤١٨ - عن ابنٍ عُمَرَ :
وَالله مَا وَضَعْتُ لَبِنَةً عَلَى لَبِنَةٍ ، وَلا غَرَسْتُ نَخْلَةً مُنْذُ قُبِضَ النّبِيُّ ◌َّةِ
قَالَ سُفيانُ: فَذَكَرْتُهُ لِبَعْضِ أهلِهِ ، قَالَ : وَالله لَقَد بَنى .
قالَ سُفْيَانُ : قُلْتُ : فَلَعَلَّهُ قَال قَبْلَ أنْ يَبْنِيَ .
٧٦٩ - تقدم موصولاً مطولاً (ج ٣ / برقم ١٩٤٨).
١١٦
:
1

٨٠ - كتاب الدعوات
١ و ٢ - باب
٢٤١٩ - حديث
بِسم اللهالرحمن الرّحيمِ
٨٠ - كتاب الدعوات
١ - باب قَوْلُهُ: ﴿ ادْعُونِي أسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّالذينَ يَسْتَكْبِرون عَنْ
عبادَتِي سَيَدْخُلون جَهَنّمَ داخِرِين﴾، وَلِكُلِّ نبيِّ دَعْوةٌ مُسْتَجابةٌ
ءُ قال :
٢٤١٩ - عَنْ أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ : أنَّ رسولَ الله
((لِكُلِّ نبيِّ دَعْوَةٌ يَدْعُو بِها، وَأُريدُ [إن شاء الله ١٩٣/٨] أنْ أَخْتَبِىءَ دَعْوَتِي
شفاعةً لأُمّتي في الآخرةِ )) .
قال :
٧٧٠ - عَن أنس عن النبي
(( كُلُّ نبيِّ سَأل سُؤْلاً - أو قال: لِكُلِّ نبيَّ دَعْوةٌ قد دَعا بِها - فَاسْتُجِيبَ ، فَجَعَلْتُ دَعْوتي
شفاعةٌ لأُمَّتِي يَومَ القِيامةِ )) .
٢ - باب أَفضلِ الاستغفارِ، وقَولِهِ تعالى: ﴿اسْتَغْفروا رَبَّكم إنّه كانَ
غفّاراً يرسِلِ السّماءَ عليكُم مِدْراراً وَيُمْدِدْكُمْ بأموال وبنينَ ويَجعلْ لكمْ جَنّاتٍ وَيَجعلْ
لَكمْ أنهاراً﴾، ﴿والّذين إذا فَعَلُوا فَاحشةً أوْ ظَلَموا أَنفُسَهم ذكروا اللهَ فاسْتغفروا
لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلا اللهُ وَلَمْ يُصرُّوا على ما فَعَلُوا وهُم يَعْلمونَ ﴾
٧٧٠ - هذا معلّق عند المصنف رحمه الله تعالى، وقد وصله مسلم وابن منده في ((كتاب
الإيمان )»، ووقع في بعض روايات الكتاب موصولاً .
١١٧
أ
1
:

٨٠ - كتاب الدعوات
٣ و ٤ - باب
٢٤٢٠ - ٢٤٢٢ - حديث
﴿﴿ قال :
٢٤٢٠ - عن شَدّادِ بنِ أوْسِ رضيَ اللهُ عنهُ عنِ النّبي
(( سَيِّدُ الاسْتِغْفَارِ أَنْ تَقُولَ: اللّهُمَّ أَنتَ رَبّي، لا إله إلا أنتَ، خَلَقْتَني وأَنا
عَبْدُك، وأَنا على عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ ما استطعْتُ ، أَعوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ ، أَبُوءُ لَكَ
بِنعمَتِك عَلَيَّ ، وَأَبُوءُ إلَكَ ٧/ ١٥٠] بِذَنْبِي، فَاغْفِرلي؛ فَإِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلا
أَنْتَ ، قَالَ: وَمَنْ قالَها مِنَ النَّهارِ مُوقِناً بِهَا ، فَماتَ مِنْ يَوْمِهِ قَبْلَ أَنْ يُمْسِي؛ فَهُو مِنْ أهْلٍ
الجَنّة، وَمَنْ قَالها مِنَ اللّيلِ وَهُو مُوقِنٌ بِها، فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يُصْبح؛ فَهو مِنْ أَهْل الجنة)).
٣ - باب اسْتِغْفارِ النبيِّ لَهُ في اليوم والليلةِ
٢٤٢١ - قالَ أبو هُرِيرَةَ: سَمِعْتُ رسُول الله مح﴿هُ يَقُولُ:
((والله إنِّي لأَسْتَغْفِرُ اللهَ وأَتوبُ في اليوم أكْثَرَ مِنْ سَبعين مرَّةً )).
٤ - باب التّوْبةِ
١٣٠٢ - قالَ قتادة: ﴿تُوبُوا إلى الله تَوْبَةً نَصُوحاً﴾ : الصّادقةَ النّاصِحَةَ.
٢٤٢٢ - عن عَبْدِ الله بن مَسْعُودٍ حَديثَان: أَحدُهُما عنِ النَّبِي ◌َِّ والآخرُ
عَنْ نَفْسِهِ(١) قالَ :
١٣٠٢ - وصله عبد بن حميد عنه .
(١) قلت: هكذا وقعت الرواية في هذا ((الصحيح))؛ ليس فيها بيان المرفوع من الموقوف ، وقد وجدت البيان
في رواية هنّاد في ((الزهد)) (٤٤٨/٢ /٨٨٨)، وعنه الترمذي (٢٤٩٩ - ٢٥٠٠) عن شيخه أبي معاوية بإسناد
﴿ : (للّه أفرح ... )) الحديث ، وقال
((الصحيحين))، فساقه بتمامه مبيناً الموقوف من المرفوع ، فقال : قال رسول الله
الترمذي: ((حديث حسن صحيح)). وعلقه المؤلف على أبي معاوية ، ولكنه لم يَسُقْ لفظه . وبه روى النسائي في
(«الكبرى)) (٤١٥/٤)، وابن حبان (٦١٧/٨/٢ - الإحسان) المرفوع منه. ورواه البغوي في ((شرح السنة)) (٨٥/٥ - ٨٦)
بتمامه من طريق أخرى . وكذا البيهقي في («سننه)) (١٨٨/١٠ - ١٨٩) من طريق أبي أسامة بإسنادهما ، لكنه قدم
المرفوع على الموقوف، وعلقه البخاري أيضاً ، ولم يسق لفظه، وروى مسلم (٩٢/٨) المرفوع منه .
١١٨
-----
١
أ

٨٠ - كتاب الدعوات
٥ و ٦ - باب
٢٤٢٣ و٢٤٢٤ - حديث
إِنَّ المؤمنَ يَرِى ذُنُوبَه كأنَّه قاعِدٌ تحْتَ جَبَل يَخاف أنْ يَقع عَلَيهِ ، وإنَّ الفاجرَ
يَرِى ذُنُوبَهُ كَذُبابٍ مرَّ على أنْفِه ، فقال بهِ هكذا(٢) . قال أبو شهابٍ بيده فوْق أنفِهِ.
٢٤٢٣ - ثُمَّ قالَ :
(( الله أَفْرِحُ بِتَوْبةِ عبدِهِ مِنْ رجُلِ نَزَل مَنْزِلاً وبه (٣) مَهْلَكَةٌ ، وَمَعهُ رَاحِلتُهُ ، عَلَيْها
طَعَامُهُ وَشَرابُهُ ، فَوَضعَ رَأْسَهُ فنام نَوْمةً، فاسْتَيقظَ وقدْ ذَهَبتْ راحلتُهُ، حتّى اشْتَدّ
عليهِ الحَرُّ والعَطشُ أوْ ما شاء الله ، قال: أَرجِعُ إلى مكاني، فرجعَ فنامَ نْمةً ، ثم رفع
رأسه ، فإذا راحلتُه عنده)) (٤) .
٢٤٢٤ - عَنْ أَنسِ رَضيَ الله عنهُ قال: قال رسولُ الله ◌َانٍ :
((الله أَفْرِحُ بِتوبة عبْدهِ مِنْ أَحدِكُمْ سَقَطَ على بَعيرِهِ؛ وقد أَضَلَّهُ في أَرْضِ
فلاة (٥))) .
ءُ
٥ - باب الضَّجْعِ على الشِّقِّالأَيمِنِ
( قلت : أسند فيه حديث عائشة المتقدم برقم ٥٥٧ / ج ١).
٦ - باب إذا باتَ طاهراً
(قلت: أسند فيه حديث البراء المتقدم برقم ١٤٣ /ج ١، ويأتي ((٩ - باب)) وفيه الدعاء من فعله ◌َّية).
(٢) أي : نحاه بيده، وهو من إطلاق القول على الفعل.
(٣) كذا في روايات الكتاب . وفي رواية الإسماعيلي عن أبي شهاب - شيخ شيخ البخاري - بسند المؤلف
في الحديث بلفظ: ((بِدَويَّةٍ )) ، وكذا في جميع الروايات خارج البخاري؛ عند مسلم وأصحاب السنن والمسانيد
وغيرهم ، و(الدوية) هي القفر والمفازة .
(مهلكة) أي : يهلك من حصل بها .
(٤) هذا هو المرفوع ، والذي قبله هو الموقوف كما جزم به النووي والعسقلاني وغيرهما .
(٥) أي: مفازة ليس فيها ما يؤكل ولا ما يشرب. اهـ (شارح) .
١١٩

٨٠ - كتاب الدعوات
٧ - ٩ - باب
٢٤٢٥ و ٢٤٢٦ - حديث
٧ - باب ما يقولُ إذا نامَ؟
٨ - باب وَضْع اليدِ اليُمْنى تحتَ الحَدِّ الأيمن
٢٤٢٥ - عَنْ حُذَيْفَةَ رَضي الله عَنْهُ قال :
كانَ النبيُّ ◌َ﴿ِ إذا أخذَ مضجَعَهُ مِنَ اللَّيلِ وَضَعَ يَدَهُ تَحت خدِّه، ثُمَّ يَقُولُ :
((اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ أَموتُ وَأَحيا))، وإذا استَيْقِظَ قال :
(( الحمدُ لله الذي أَحْيانا بَعْدما أماتنا وإليه النُّشور)).
[(تُنشِرُها) (٦) تُخْرِجُها ] .
٩ - باب النَّوْم على الشِّقِّ الأَيْمن
٢٤٢٦ - عَنِ البَراءِ بنِ عازبٍ قالَ :
كَانَ رَسُولُ الله ◌َّهِ إذا أوى إلى فِراشِهِ نَامَ على شِقُّه الأَيْمَنِ ، ثُمَّ قَالَ :
(«اللهُمَّ أَسْلمتُ نَفْسي إليْكَ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إليْكَ،
وَأَلْجَأْتُ ظَهْري إليْكَ؛ رَغْبَةً وَرَهبَةً إليْكَ ، لا مَلْجَأَ وَلاَ مَنْجا مِنْكَ إلا إليْكَ، آمَنْتُ
بِكِتابِكَ الّذِي أَنْتَ، وَبِنَبِيِّكَ الذي أَرْسْتَ)) . وقالَ رسُولُ الله
((مَنْ قالهُنَّ ثُمَّ ماتَ تَحْتَ لَيْلَتِهِ ماتَ على الفِطْرةِ))(٧).
اسْتَرْهَبوهُمْ﴾ : مِن الرَّهْبة.
(٦) بالتاء الفوقية، والذي في القرآن: ﴿ننشرها﴾ بالنون.
(٧) مضى هذا الدعاء من أمره {﴿ في ((ج١/ ٤ - الوضوء / ٧٩ - باب)).
١٢٠