النص المفهرس

صفحات 61-80

٧٨ - كتاب الأدب
٥ - ٨ - باب
٢٣٠٧ - حديث
(( يَسُبُّ الرَّجُلُ أَبا الرَّجُلِ، فَيَسُبُّ أَبَاهُ، وَيَسُبُّ أُمَّهُ، [فِيسُبُّ أُمَّهُ](١))).
٥ - باب إِجابَةِ دُعَاءِ مَنْ بَرَّ والِدِيْهِ
( قلت : أسند فيه حديث ابن عمر المتقدم برقم ١٠٦٥ / ج٢).
٦ - باب ((عُقوقُ الوالِدَيْنِ مِنَ الكَبَائِرِ))
٧٢٤ - قالَهُ ابنُ عَمْروٍ عَنِ النّبِيِّ ◌َِ﴾ ..
٢٣٠٧ - عن أَنَسِ بن مَالِكِ رضي اللهُ عنه قالَ: ذَكَرَ رسُولُ الله
الكَبَائِرَ ، أَوْ سُئِلَ عَنِ الكَبائِرِ ؟ فقال :
(( الشَّرْكُ بِاللهِ، وَقَتْلُ النَّفسِ ، وَعُقُوقُ الوَالِدَيْنِ))، فَقالَ:
(( أَلا أُنَُّكُمْ بِأَكْبَرِ الكَبائِرِ؟)) قالَ :
(( قوْلُ الزُّورِ ، أَوْ قَالَ : شَهَادَةُ الزُّورِ )) .
قالَ: شُعْبَةُ: وَأَكْثَرُ ظَنِّي أَنَهُ قَالَ: (( شَهَادَةُ الزُّورِ )) .
٧ - باب صِلَّةِ الوَالِدِ المُشْرِكِ
( قلت : أسند فيه حديث أسماء بنت أبي بكر المتقدم برقم ١١٨٤/ ج٢)
٨ - باب صلَةِ المَرْأَةِ أُمَّها وَلَهَا زَوْجٌ
(١) زيادة من نسخة ((الفتح)) (٤٠٣/١٠)، وهي ثابتة في رواية مسلم وأبي عوانة (٥٥/١) وغيرهم. وهو
مخرج في ((التعليق الرغيب)) (٢٢١/٣) .
٧٢٤ - يشير إلى حديثه الآتي موصولاً في ((٨٨ - الاستتابة / ١ - باب)).
٦١

٧٨ - كتاب الأدب
٩ - ١٢ - باب
٢٣٠٨ - ٢٣١٠ - حديث
٩ - باب صِلَةِ الأخِ المُشرِكِ
( قلت : أسند فیه حديث ابن عمر المتقدم برقم ٤٥٥/ ج٢).
١٠ - باب فَضْلِ صِلَةِ الرَّحمِ
٢٣٠٨ - عَنْ أَبِي أَيَوبَ الأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللهُ عنه:
أَنَّ رَجُلاً قالَ : يا رَسولَ اللهِ! أَخْبِرْنِي بِعَمَلِ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ، فَقالَ القَوْمُ: مَا لَهُ
مَا لَهُ ؟ فَقَالَ رسولُ الله
((أَرَبّ (٢) مَا لَهُ))، فَقَالَ النبيُّ ◌َِّهِ :
(( تَعْبُدُ اللهَ لا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً، وَتُقِيمُ الصَّلاةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ ، وَتَصِلُ الرَّحِمَ ،
ذَرْهَا)). قال: كَأَنَّهُ كانَ عَلَى رَاحِلَتِهِ .
١١ - باب إِثْمِ القاطع
٢٣٠٩ - عَنْ جُبَيْرِ بن مُطعِمٍ أَنَّهُ سَمِعَ النبيَّ ◌َّهِ يَقولُ:
(( لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعٌ (٣))) .
١٢ - باب مَنْ بُسِطَ لَهُ في الرِّزْقِ بِصِلَةِ الرَّحِم
٢٣١٠ - عن أَبي هُرَيْرَة رضي اللهُ عنه أَنَّه قالَ: سَمِعْتُ رسولَ الله ◌َيَّةٍ يَقُول :
(( مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ ، وَأَنْ يُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ(٤)؛ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ )).
(٢) أي : له حاجة .
(٣) زاد المصنف في ((الأدب المفرد)) (رقم ٦٤)، ومسلم (٨/٨): ((رحم)).
(٤) قوله : (في أثره) أي: أجله . ا هـ (شارح) .
٦٢

٣.٠
٧٨ - كتاب الأدب
١٣ و١٤ - باب
٢٣١١ و٢٣١٢ - حديث
١٣ - باب مَنْ وَصَلَ وَصَلَهُ اللهُ
٢٣١١ - عَنْ عَائِشَةَ رضي اللهُ عنها زَوْجِ النبيِّ ﴿ عَنِ النّبِيِّ ◌َّهِ قالَ:
((الرَّحِمُ شِجْنَةٌ (٥) ، فَمَنْ وَصَلَها وَصِلْتُهُ ، وَمَنْ قَطَعَها قَطَعْتُهُ)) .
١٤ - باب يَبْلُّ الرَّحِمَ بِلالِهَا
٢٣١٢ - عن عَمرِو بْنِ العاصِ قال: سَمِعْتُ النبيَّ
يَقولُ :
جِهَاراً غَيْرَ سِرٍّ
((إِنَّ آلَ أَبي (٦) - قال عمرٌو(٧): في كِتابِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ بَياضٌ - لَيْسُوا
بِأَوْلِيَائِ، إِنَّمَا وَلِيِّيَ اللهُ وَصَالِحُ المُؤْمِنِينَ )) .
٧٢٥ - [ وَلَكِنْ لَهُمْ رَحِمٌ أَبُّلُّها بِلالِها. يَعْنِي: أَصِلُهَا بِصِلَتِها ].
قال أبو عَبْدِ الله: ( بِلاهَا) كَذا وَقَعَ، وَ( بِلالِها) أَجْوَدُ وأصحُ ، وَ ( بِلاهَا )
لا أَعْرِفُ لَهُ وَجْهاً .
(٥) بكسر الشين ، ويجوز فتحها وضمها . وأصله عروق الشجر المشتبكة . اهـ ( شارح).
(٦) يعني: آل أبي طالب، والمراد بهذا النفي من لم يُسْلم منهم، فهو من إطلاق الكل وإرادة الجزء . قال
الحافظ: ويحتمل أن يكون المراد بآل أبي طالب أبو طالب نفسه، وهو إطلاق سائغ كقوله في أبي موسى: (( إنه أوتي
: ((آل أبي أوفى))، وخصّه بالذكر مبالغة في الانتفاء ممن لم يسلم لكونه
مزماراً من مزامير آل داود » . وقوله .
عمه وشقيق أبيه ..
(٧) قلت : هو ابن عباس شيخ المصنف في هذا الحديث .
٧٢٥ - هذه الزيادة عند المصنف معلّقة، وقد وصلها في كتابه ((البر والصلة))،
والإسماعيلي في مستخرجه من طريق محمد بن عبد الواحد بن عنبسة ، ولم أعرفه . وقد جاءت
هذه الزيادة من رواية أبي هريرة في حديث له. أخرجه مسلم (١٣٣/١)، وأحمد (٣٦٠/٢ و
٥١٩) .
٦٣

٧٨ - كتاب الأدب
١٥ - ١٨ - باب
٢٣١٣ - ٢٣١٥ - حديث
١٥ - باب لَيْسَ الوَاصِلُ بِالْمُكَافِىءِ
٢٣١٣ - عن عبدِالله بْنِ عَمْرٍوٍ عن النبيِّ ◌َ﴿ قَالَ:
(( لَيْسَ الْوَاصِلُ بالمُكَافِىء ، وَلَكِنِ الواصِلُ الَّذِي إِذا قَطَعَتْ رَحِمُهُ وَصَلَها)).
١٦ - باب مَنْ وَصَلَ رَحِمَهُ في الشَّرْكِ ثُمَّ أَسْلَمَ
( قلت : أسند فیه حدیث حكيم بن حزام المتقدم برقم ١١٥٦/ ج٢).
١٧ - باب مَنْ تَرَكَ صِبْيَةَ غَيْرِهِ حَتَّى تَلْعَبَ بِهِ، أَوْ قَبَلَهَا أَوْ مَازَحَها .
( قلت : أسند فيه حديث أم خالد المتقدم برقم ١٣٣٩/ ج٢).
١٨ - باب رَحْمَةِ الوَلَدِ وَتَقْبِيلِهِ وَمُعَانَقَتِهِ
٧٢٦ - وَقَالَ ثابِتٌ: عَنْ أَنَسٍ: أَخَذَ النبيُّ ◌َهَ إِبْراهِيمَ فَقَبَّلَهُ وَشَمَّهُ .
٢٣١٤ - عن عائشةَ زَوْج النبيِّ
قالتْ :
جاءَتْنِي امْرَأَةٌ مَعَهَا ابْنَتانِ تَسألُّنِي، فَلَمْ تَجِدْ عِنْدي [ شيئاً ١١٥/٢] غَيْرَ تَمْرَةِ
ء
وَاحِدَةٍ فَأَعْطَيْتُها [ إِياها]، فَقَسَمَتْها بَيْنَ ابْنَتَيْها، [ ولم تأكل منها]، ثمَّ قامَتْ
ء
﴿ [علينا]، فَحَدَّثْتُهُ، فقالَ:
فَخَرَجَتْ ، فَدَخَلَ النبيُّ
((مَنْ يَلِي مِنْ هَذِهِ البَنَاتِ شَيْئاً، فَأَحْسَنَ إِلَيْهِنَّ؛ كُنَّلَهُ سِتْراً مِنَ النَّارِ)) .
٢٣١٥ - عن أَبي هُرَيْرَةَ رضي اللهُ عنه قال: قَبَّلَ رسولُ اللهِ عَ ﴿ِ الحَسَنَ بنَ
عليّ ، وَعِنْدَهُ الأَقْرَعُ بْنُ حابِسِ التميميُّ جالِساً، فَقَالَ الأَقْرَعُ: إِنَّلِي عَشَرَةً مِنَ الوَلَدِ
٧٢٦ - هو طرف حديث تقدم موصولاً في ((ج١ / ٢٣ - الجنائز / برقم ٦٢٧ )).
٦٤

٧٨ - كتاب الأدب
١٩ - باب
٢٣١٦ - ٢٣١٨ - حديث
مَا قَبِلْتُ مِنْهُمْ أَحَداً، فَنَظَرَ إِلَيْهِ رسولُ اللهِ عَّةِ: ثُمَّ قالَ :
((مَنْ لا يَرْحَمُ لا يُرّحَمُ » .
٢٣١٦ - عَنْ عائشَةَ رضي اللهُ عنها قالتْ: جاءَ أَعْرابِيٌّ إِلى النبيِّ
فقال: تُقَبِّلُون الصِّبْيانَ؟! فَمَا نُقَبِّلُهُمْ، فقالَ النبيُّ عَةٍ:
((أَوَ أَمْلِكُ لَكَ أَنْ نَزَعَ اللهُ مِنْ قُلْبِكَ الرَّحْمَةَ؟!)).
٢٣١٧ - عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رضي اللهُ عنه قالَ: قَدِمَ على النبيِّ
سَبْيٌ ، فَإِذا امْرَأَةٌ مِنَ السَّبِي تَحْلُبُ ثَدْيَها تَسْقِي، إذا وَجَدَتْ صَبِيّاً في السَّيِ أَخَذَتْهُ
فَأَلَّصَقَتْهُ بِبَطْنِهَا وَأَرْضَعَتْهُ، فَقَالَ لَنا النّبِيِّ ◌َِلٍ:
(( أَتْرَوْنَ هذِهِ طَارِحَةً وَلَدَهَا فِي النَّارِ ؟))،
قُلْنا: لا ، وَهْيَ تَقدِرُ على أَنْ لا تَطْرَحَهُ ، فَقالَ:
((اللهُ أَرْحَمُ بَعِبَادِهِ مِنْ هذِهِ بِوَلَدِها )).
١٩ - باب جَعَلَ اللهُ الرَّحْمَةَ مِائَةَ جُزْءٍ
٢٣١٨ - عن أَبي هُرِّيْرَة قالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ يَقولُ:
((جَعَلَ اللهُ الرَّحْمَةَ مِائَةَ جُزْءٍ، ( وفي رواية : إن الله خلقَ الرحمةَ يومَ خَلَقَها
مائَةَ رحمةٍ ١٨٣/٧)، فَأَمْسَكَ عِنْدَهُ تِسْعَةُ وتِسْعِينَ جُزْءاً ( وفي رواية: رحمة)،
وَأَنْزَّلَ في الأرضِ جُزْءاً واحداً (وفي رواية: رحمةً واحدةً)، فَمِن ذَلِكَ الْجُزْءِ تَتَرَاحَمُ
الخَلْقُ، حتى تَرْفَعَ الفَرَسُ حافِرَهَا عَنْ وَلَدِهَا خَشْيَةَ أَنْ تُصِيبَهُ ، [ فلو يَعْلَم الكافرُ
٦٥

٧٨ - كتاب الأدب
٢٠ - ٢٣ - باب
٢٣١٩ و٢٣٢٠ - حديث
بكلِّ الذي عندَ الله من الرحمة لم يَيْأَس من الجنة . ولو يعلمُ المؤمنُ بكلِّ الذي عند
الله من العذابِ لم يأمَنْ من النارِ ١٨٣/٧]» .
٢٠ - باب قَتْلِ الوَلَدِ خَشْيَةَ أَنْ يَأْكُلَ مَعَهُ
( قلت : أسند فيه حديث ابن مسعود المتقدم برقم ١٨٤٧ / ج٣).
٢١ - باب وَضْعِ الصَّبِيِّ في الحِجْرِ
( قلت : أسند فيه حديث عائشة المتقدم برقم ١٣٢/ ج١) .
٢٢ - باب وَضْعِ الصَّبِيِّ عَلى الفَخِذ
٢٣١٩ - عَنْ أُسَامَة بْنِ زَيْدٍ رضيَ الله عنهما:
يَأْخُذُنِي فَيُقْعِدُني على فَخِذِهِ ، وَيُقْعِدُ الْحَسَنَ على فَخِذِهِ
كانَ رسولُ الله
الأُخرَى ، ثُمَّ يَضُمُّهُما ، ثُمَّ يقولُ :
((اللَّهُمَّ ارْحَمْهُمَا؛ فإِنِّي أَرْحَمُهُمَا، ( وفي رواية: أحبَّهُما فإنِّي أُحِبُّهما
٢١٤/٤))).
٢٣ - باب حُسْنُ العَهْدِ مِنَ الإِيمان (٨)
٢٣٢٠ - عن عائشةَ رضي الله عنها قالتْ:
ما غرْتُ على امْرَأَةِ ما غِرْتُ عَلَى خَديجَة، [ وما رأَيتُها ٢٣١/٤]، وَلَقَدْ
(٨) قلت: هذه الترجمة طرف حديث ترويه عائشة أيضاً، وفيه أنه قال في عجوز رحب بها: ((إنها
كانت تأتينا زمن خديجة، وإن حُسْنَ العهد من الإيمان)). رواه الحاكم، وهو مخرج في ((الصحيحة)) تحت الحديث
رقم (٢١٦) .
٦٦

٧٨ - كتاب الأدب
:
٢٤ - ٢٧ - باب
٢٣٢١ و ٢٣٢٢ - حديث
-
هَلَكَتْ قَبْلَ أَنْ يَتَزَوَّجَنِي بِثَلاثِ سِنِينَ - لِمَا كُنْتُ أَسْمَعُهُ يَذْكُرُهَا ( وفي رواية : لكثرةِ
ذكر رسول الله ﴿ إياها، وثنائه عليها ١٥٨/٦)، وَلَقَدْ أَمَرَهُ رَبَّهُ أَنْ يُبَشِّرَها بِبَيْتِ في
لَيَذْبَحُ الشَّاةَ، [ ثم يقطِّعُها أعضاءٌ ]، ثُمَّ
الجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ ، وَإِنْ كانَ رسولُ الله
يُهْدِي في خُلُّتِها مِنْها [ ما يَسَعُهُنَّ]، ( وفي رواية: ثم يبعثها في صدائق خديجة،
فربما قلتُ له : كأنه لم يكن في الدنيا إلا خديجةً ! فيقول :
((إنَّها كانتْ، وكانتْ، وكانَ لي منها ولدٌ))).
٢٤ - باب فَضْلٍ مَنْ يَعُولُ يَتِيماً
( قلت : أسند فيه حديث سهل بن سعد المتقدم برقم ٢١١٧ / ج٣).
٢٥ - باب السَّاعِي على الأَرْمَلَةِ
٢٣٢١ - عَنْ صَفْوانَ بْنِ سُلَيْم يَرْفَعُهُ إِلى النبيِّ ◌َُّ قال:
(( السَّاعِي على الأَرْمَلَةِ وَالمسكينِ كالمُجاهِدِ في سَبيلِ الله، أَو كَالَّذي يَصُومُ
النَّهَارَ، ويَقُومُ اللَّيْلَ))(٩) .
٢٦ - باب السَّاعِي على المِسْكِينِ
( قلت : أسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم برقم ٢١٢٨/ ج٣).
٢٧ - باب رَحْمَةِ النَّاسِ بِالبَهائِمِ
٢٣٢٢ - عن أبي هُرَيْرَةَ قالَ: قَامَ رسولُ الله ◌َّهِ فِي صَلاةٍ، وَقُمْنا مَعَهُ،
(٩) هذا مرسل، وليس من شرط ((الصحيح))، وإنما أورده لأنه أتبعه بطريق أخرى موصولاً عن أبي هريرة،
وقد مضى ((ج٦٩/٣ - النفقات / برقم ٢١٢٨)).
٦٧

٧٨ - كتاب الأدب
٢٨ و ٢٩ - باب
٢٣٢٣ - ٢٣٢٦ - حديث
فَقَالَ أَعْرَابِيِّ وَهْوَ فِي الصَّلاةِ: اللَّهُمَّ ارحَمْنِي وَمُحَمَّداً، ولا تَرْحَمْ مَعَنَا أَحَداً ! فَلَمَّا
سَلَّمَ النبيُّ ◌َّهِ قالَ للأعْرابِيِّ:
((لَقَدْ حَجَّرْتَ(١٠) وَاسِعاً)). يُرِيدُ رَحْمَةَ الله .
٢٣٢٣ - عن النُّعْمانِ بْنِ بَشِيرٍ يقولُ: قالَ رسولُ الله عَانٍ :
((تَرَى المؤْمِنِينَ في تَراحُمِهِم، وَتَوَادِّهِمْ، وَتَعَاطُفِهِم، كَمَثَلِ الْجَسَدِ ، إِذا
اشْتَكَى عُضْواً؛ تَدَاعَى لَهُ سائِرُ جَسَدِهِ بِالسَّهَرِ والحُمَّى )) .
٢٣٢٤ - عن جَرِيرِ بنِ عبدِ الله عَنِ النبيِّ ◌َهِ قالَ:
(( مَنْ لا يَرْحَمُ لا يُرْحَمُ. ( وفي طريق : لا يرحمُ اللهُ من لا يرحمُ الناسَ
١٦٥/٨))).
٢٨ - باب الوَصاءَةِ بالْجَارِ، وَقَوْلِ الله تعالى: ﴿وَاعْبُدُوا اللهَ وَلا
تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالوَالِدَّيْنِ إِحْساناً ﴾ إِلى قولِهِ: ﴿ مُخْتَالاً فَخُوراً ﴾
٢٣٢٥ - عن عائشةَ رضي اللهُ عنها عنِ النبيِّ ◌َّةٍ قالَ :
(( مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ؛ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّه سَيُوَرَّتُهُ )) .
٢٣٢٦ - عنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قالَ: قالَ رسولُ الله ◌َ ظُ: مثله .
٢٩ - باب إِثْمٍ مَنْ لا يَأْمَنُ جارُهُ بوائِقَهُ (١١).
(١٠) أي : ضيَّقت .
(١١) جمع بائقة ، وهي الغائلة .
٦٨

٧٨ - كتاب الأدب
٣٠ و ٣١ - باب
٢٣٢٧ و ٢٣٢٨ - حديث
﴿ يُوبِقْهُنَّ﴾: يُهْلِكَهُنَّ، ﴿ مَوْبِقاً﴾: مَهْلكاً.
٢٣٢٧ - عَنْ أَبِي شُرَيْح أَنَّ النبيَّ ◌َ هِ قالَ:
(( والله لا يُؤْمِنُ ، والله لا يُؤْمِنُ ، وَالله لا يُؤْمِنُ )) .
قيلَ : وَمَنْ يا رَسولَ الله ؟ قالَ :
(( الَّذِي لا يأُمَنُ جارُهُ بَوائِقَهُ)) .
٧٢٧ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ . يعني مثله .
٣٠ - باب لا تَحْفِرَنَّ جارَةٌ لِجَارَتِها
( قلت : أسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم برقم ١١٦٥ /ج ٢).
٣١ - باب مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلا يُؤْذِ جَارَهُ
٢٣٢٨ - عَنْ أَبِي شُرَيْحِ العَدَوِيِّ قالَ: سَمِعَتْ أُذُنَايَ، وَأَبْصَرَتْ عَيْنَايَ ،
[ ووعاه قلبي ١٨٤/٧]، حِينَ تَكُلَّمَ النبيُّ ◌َ﴿ فَقَالَ:
((مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بالله واليَومِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جارَهُ، وَمَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوم
الآَخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ جَائِزَتَهُ ))، قِيلَ: وَمَا جائِزَتُهُ يا رَسولِ اللهِ ؟ فَقَالَ :
((يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ ، وَالضِّيَافَةُ ثلاثَةُ أَيَّامٍ ، فَمَا كَانَ وَرَاءَ ذلكَ فَهْوَ صَدَقَةٌ عَلَيْهِ ، [ ولا
٧٢٧ - قلت : هذا علَّقه المصنف ، يشير بذلك إلى أن الرواة اختلفوا في صحابيّ هذا
الحديث . فمنهم من قال فيه : عن أبي شريح. ومنهم من قال : عن أبي هريرة . وصنيع المصنف
يقتضي تصحيح الوجهين كما قال الحافظ . وقد وصل حديث أبي هريرة أحمد (٢٨٨/٢ و
٣٣٦)، والحاكم (١٦٥/٤)، وزاد: (( قالوا: فما بوائقه يا رسول الله؟ قال: شره)). وقال: صحيح
على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي. وأخرجه مسلم (٤٩/١)، وأحمد (٣٧٢/٢ - ٣٧٣) من
طريق أخرى عنه مرفوعاً بلفظ: (( لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه)).
٦٩

٧٨ - كتاب الأدب
٣٢ - ٣٥ - باب
٢٣٢٩ و٢٣٣٠ - حديث
يحلُّ له أن يثويَ عنده حتى يُحرِجَه ١٠٤/٧]، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ
فَلْيَقُلْ خيْراً أَو لِيَصْمِتْ (وفي رواية: ليسكت ))).
٣٢ - باب حَقِّ الجِوَارِ في قُرْبِ الأَبْوَاب
( قلت: أسند فيه حديث عائشة المتقدم برقم ١٠٦٠/ ج٢).
٣٣ - باب (كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ ))
٢٣٢٩ - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رضي الله عنهما عن النبيِّ ◌َّهِ قالَ:
((كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ )) .
٣٤ - باب طِبِ الكَلام
٧٢٨ - وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ عَنِ النبيِّ
:號
(( الكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ)).
٣٥ - باب الرّفْقِ فِي الأَمْرِ كُلّه
٢٣٣٠ - عن عائِشَةَ رضي الله عَنْهَا زَوْجِ النبيِّ لَّهِ قَالَتْ:
دَخَلَ رَهْطٌ مِنَ الْيَهُودِ على رَسولِ اللهِ عَ﴿ِ، فَقالوا: السَّامُ عَلَيْكُمْ، [قال:
((وعليكم)) ١٦٦/٧]. قالَتْ عَائِشَةُ: فَفَهِمْتُهَا، فَقُلْتُ: وَعَلَيْكُمُ السَّامُ واللَّعْنَة ،
[ولعنكم الله، وَغَضِبَ اللهُ عليكم ٨١/٧]، قالتْ: فَقالَ رسولُ اللهِ عَلٍ:
((مَهْلاً ( وفي رواية: ما لك؟ ٢٣٤/٣) يَا عائشةُ! [عَلَيْكِ بالرِّفْق]، إِنَّ اللهَ
٧٢٨ - هذا طرف من حديث لأبي هريرة تقدم بتمامه موصولاً ((ج٢ / برقم ١٣٠٩)).
٧٠

٧٨ - كتاب الأدب
٣٦ -٣٨ - باب
٢٣٣١ و٢٣٣٢ - حديث
[رَفيقٌ ٥١/٨] يُحِبُّ الرِّفقَ في الأمْرِ كُلِّهِ، [وإياكِ والعُنفَ والفُحشَ))، قالت :]
فَقُلتُ: يَا رَسولَ الله! [أ١٣٣/٧] وَلَمْ تَسْمَعَ مَا قَالُوا؟ قالَ رَسُولُ اللهِ تَالٍ: (( [فـ]
قَدْ قُلْتُ : وَعَلَيْكُمْ ( وفي طريق : رَدَدْتُ عَليهم ، فيستَجابُ لي فيهم ، ولا يستجابُ
لهم فيَّ))».
٣٦ - باب تَعَاوُنِ المُؤْمِنِينَ بَعْضِهِم بَعْضاً
٣٧ - باب قَوْلِ اللهِ تَعالى: ﴿مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةٌ حَسَنَةً يَكُنْلَهُ
نَصِيبٌ مِنْهَا وَمَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةٌ سَيِّئَةٌ يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْهَا وَكَانَ اللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ
مُقِيتاً﴾ .
كِفْلٌ ﴾ : نَصِيبٌ .
١٢٨٩ - قالَ أَبُو مُوسَى: ﴿كِفْلَيْنِ﴾: أَجْرَيْنِ، بِالْحَبَشِيَّةِ .
٢٣٣١ - عن أَبي مُوسَى عنِ النبيِّ ◌ِ﴿ أَنَّهُ:
كانَ إِذا أَتَاهُ السَّائِلُ أَوْ صاحِبُ الحَاجَةِ [أَقْبَلَ عَلَيْنا بِوَجْهِهِ فـ ٨٠/٧] قالَ:
((اشْفَعُوا فَلْتُؤْجروا، ولْيَقْضِ الله على لِسانِ رسوله ما شَاءِ)).
٣٨ - باب لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ ◌َ﴿ فَاحِشاً ولا مُتَفَحَّشَاً(١٢)
٢٣٣٢ - عن مَسْرُوق قالَ: دَخَلْنا على عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِوِ حينَ قَدِمَ مَعَ مُعاوِيَة
١٢٨٩ - وصله ابن أبي حاتم عنه ، وهو الأشعري الصحابي الجليل .
(١٢) أي : لا بالطبع ، ولا بالتكلّف .
٧١

٧٨ - کتاب الأدب
٣٨ - باب
٢٣٣٣ و٢٣٣٤ - حديث
إِلى الكُوفَةِ ، فَذَكَرَ رسولَ اللّهِ ح ◌ُهِ، فَقَالَ:
لَمْ يَكُنْ فاحِشَاً، وَلا مُتَفَخَّشاً، وَقَالَ : قالَ رسولُ الله
:雞
((إنَّ مِنْ أَخْيَرِكُمْ (وفي رواية: خِيارِكُم ١٦٦/٤، وفي أخرى: أَحَبِّكم إليّ
٢١٨/٤) أَحْسَنَكُمْ خُلُقاً » .
٢٣٣٣ - عن أَنَسِ بنِ مَالِكِ رضِى اللهُ عَنْهُ قال :
لَمْ يَكُنِ النبيُّ ◌َ﴿ِ سَبَّاباً، وَلا فَحّاشاً ، وَلا لَعَّاناً، كانَ يَقُولُ لأَحَدِنا عِنْدَ
المعْتَبة (١٣):
(( ما لَهُ؟! تَرِبَ جَبِينُهُ)).
٢٣٣٤ - عن عائشةَ :
[فقال: ((ائذنوا لهُ)) ٨٦/٧]، فَلَمَّا رَأَهُ قال:
أَنَّ رَجُلاً اسْتَأْذَنَ على النبيِّ
(( بِئْسَ أَخُو العَشِيرَةِ، وبِئْسَ ابْنُ العَشيرَةِ))، فَلَمَّا جَلَسَ تَطَلَّقَ النبيُّ مَ لِ فِي
وَجْهِهِ ، وانْبَسَطَ إِلَيْهِ (وفي رواية: ألان له الكلام)، فَلَمَّا انْطَلَقَ الرَّجُلُ (١٤) قالتْ لَهُ
عَائِشَةُ: يا رَسُولَ الله! حينَ رَأَيْتَ الرَّجُلَ قُلْتَ لَهُ كَذا وَكَذا، ثُمَّ تَطَلّقْتَ فِي وَجْهِهِ
وانْبَسَطْتَ إِلَيْهِ ؟ فَقالَ رسولُ الله
(١٣) أي: عند الموجدة والسخط.
(١٤) زاد المصنف في ((الأدب المفرد)) (٣٣٨)، وأحمد (١٥٨/٦) من طريق أخرى عنها: ((فاستأذن رجل
آخر، فقال: ((نِعْمَ ابنُ أخي العشيرة))، فلما دخل لم ينبسط إليه كما انبسط إلى الآخر ، ولم يهشّ له كما
هشّ ، فلما خرج قلت : ... )) الحديث. سكت عنه الحافظ ، وفيه فليح بن سليمان الخزاعي ، وقد قال في
((التقريب)): ((صدوق كثير الخطأ)).
قلت : فمثله لا يحتج به إذا زاد على الثقات ، وإذا تفرّد فزيادته منكرة .
٧٢
٠

٧٨ - كتاب الأدب
٣٩ - ٤١- باب
٢٣٣٥ - ٢٣٣٧ - حديث
(( يا عائشَةُ! مَتَى عَهِدْتَنِي فَخَّاشاً؟ إِنَّ شَرَّ النَّاسِ عِنْدَ اللّهِ مَنْزِلَةً يَوْمَ القِيَامَةِ
مَنْ تَرَكَهُ النَّاسُ اتَّقَاءَ شَرِّه، ( وفي رواية: فُحْشِهِ))) .
٣٩ - باب حُسْنِ الْخُلقِ، وَالسَّخَاءِ، وَمَا يُكْرَهُ مِنَ البُخْلِ
٧٢٩ - وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: كَانَ النبيُّ ◌َ﴿ أَجْوَدَ النَّاسِ ، وَأَجْوَدُ مَا يَكُونُ فِي رَمَضانَ .
٧٣٠ - وَقَالَ أَبو ذَرّ لَمَّا بَلَغَهُ مَبْعَثُ النبيِّ ◌َ﴿؛ قالَ لأَخِيهِ: ارْكَبْ إلى هذا الوادِي،
فَاسْمَعْ مِنْ قَوْلِهِ ، فَرَجَعَ فَقالَ: رَأَيْتُهُ يَأْمُرُ بِمَكارِمِ الأَخْلاقِ .
٢٣٣٥ - عن جابر رضي اللهُ عنه قال :
مَا سُئلَ النبيُّ ◌َهِ عَنْ شَيءٍ قَطُّ فَقَالَ: (( لا)) .
عَشْرَ سِنِينَ ، فَمَا
٢٣٣٦ - عن أَنَس رضي اللهُ عنه قالَ: خَدَمْتُ النّبِيَّ
قالَ لي: ((أُفٍّ))، وَلا: ((لِمَ صَنَعْتَ؟))، وَلا: ((أَلَا صَنَّعْتَ؟)) .
٤٠ - باب كَيْفَ يَكُونُ الرَّجُلُ في أَهْلِهِ؟
( قلت : أسند فيه حديث عائشة المتقدم برقم ٣٥٨/ ج١).
٤١ - باب المِقَةِ(١٥) مِنَ الله
٢٣٣٧ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النبيِّ ◌َ﴿ِ قالَ :
٧٢٩ - هذا طرف من حديثه المتقدم في أول الكتاب برقم (٤).
٧٣٠ - مضى موصولاً في قصة إسلام أبي ذر رضي الله عنه ((ج٢ / برقم ١٤٩٥)).
(١٥) هي : المحبة .
٧٣

٧٨ - كتاب الأدب
٤٢ - ٤٤ - باب
٢٣٣٨ - ٢٣٤٠ - حديث
((إِذا أَحَبَّ اللهُ عَبْداً نادَى جِبْرِيلَ : إِنَّ اللهَ يُحِبُّ فُلاناً فأحِبَّهُ ، فَيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ ،
فَيُنادي جِبْرِيلُ في أَهْلِ السَّماءِ: إِنَّ الله يُحِبُ فُلاناً فَأحِبّوهُ ، فَيُحِبُّهُ أَهْلُ السَّماءِ، ثُمَّ
يُوضَعُ لَهُ القَبُولُ في أَهْلِ الأَرْضِ))(١٦) .
٤٢ - باب الحُبّ في الله
( قلت : أسند فيه حديث أنس المتقدم برقم ١٣ / ج ١).
٤٣ - باب قَوْلِ الله تَعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَومٌ مِنْ
قَوْم عَسى أَنْ يَكُونُوا خَيْراً مِنْهُمْ ﴾ إلى قَوْلِهِ: ﴿فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴾
٤٤ - باب مَا يُنْهَى مِنَ السََّابِ وَاللَّعْنِ
٢٣٣٨ - عَنْ أَبِى ذَرِّ رضي الله عنه أَنَّهُ سَمعَ النبيَّ لَّهِ يَقولُ:
(( لا يَرْمِي رَجُلٌ رَجُلاً بِالفُسوُقِ ، وَلا يَرْمِيهِ بِالكُفْرِ ؛ إلا ارْتَدَّتْ عَلَيْهِ إِنْ لَمْ
يَكُنْ صَاحِبُهُ كَذَلِكَ )) .
٢٣٣٩ - عَنْ أَبِي قلابَةَ أَنَّ ثَابِتَ بْنَ الضَّحَّاكِ - وَكَانَ مِنْ أَصْحابِ (وفي
رواية: بايع النبيَّ ◌َّهِ تحت ٦٦/٥) الشَّجَرَة - حَدَّثَهُ أَنَّ رسولَ الله عَظِهِمِ قالَ:
(( مَنْ حَلَفَ عَلَى مِلَّةٍ (وفي رواية: بملَّةٍ ٩٩/٢) غَيْرِ الإِسْلام [كاذباً متعمداً]
فَهْوَ كَمَا قالَ )) .
٢٣٤٠ - ((وَلَيْسَ عَلَى ابْنِ أَدَمَ نَذْرٌ فيما لا يَمْلِكُ)).
(١٦) قلت: وزاد أحمد (٢٦٧/٢) وغيره من طريق أخرى عنه بلفظ: ((وإذا أبغض فمثل ذلك))، وسنده
صحيح ، وهو مخرج في (( سلسلة الأحاديث الضعيفة)) رقم (٢٢٠٧) .
٧٤

٧٨ - كتاب الأدب
٤٤ - باب
٢٣٤١ - ٢٣٤٤ - حديث
٢٣٤١ - (( وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ (وفي رواية: بحديدة) في الدُّنْيا؛ عُذِّبَ
بِهِ يَوْمَ القِيامَةِ [في نار جهنم] )) .
٢٣٤٢ - (( وَمَنْ لَعَنَ مُؤْمِناً؛ فَهْوَ كَقَتْلِهِ)).
٢٣٤٣ - ((ومنْ قَذَفَ مُؤمِناً بِكُفرِ؛ فَهْوَ كَقَتْلِهِ )) .
٢٣٤٤ - عَنِ المَعْرُورِ قالَ: رَأَيتُ [أَبا ذرّ بالربذةِ ١٣/١] عَلَيْهِ بُرْداً، وَعَلى
غُلامِهِ بُرْداً، فَقُلْتُ: لَوْ أَخَذْتَ هذا فَلَبِسْتَهُ كانَتْ حُلَّةً ، وَأَعْطَيْتَهُ ثَوْبَاً آخَر، (وفي
رواية: حُلَّةً، وعلى غلامِه حلةً ، فسألته عن ذلك؟) فَقالَ : كانَ بَيْنِي وَبَيْنَ رَجُلٍ
كَلامٌ (وفي رواية: سابَبْتُ رَجُلاً، فَعَيِّرْتُهُ بِأُمِّه)، وَكَانَتْ أُمُّهُ أَعْجَمِيَّةٌ ، فَئِلْتُ مِنْها،
فَذَكَرَنِي (وفي رواية: فشكاني ١٢٣/٣) إِلى النبيِّ ◌َ﴿ِ، فَقَالَ لِي:
(( أَسابَبْتَ فُلاناً؟ )). فَقُلْتُ: نَعَمْ . قالَ:
(( أَفَتِلْتَ مِنْ (وفي رواية: أعَيِّرْتَهُ بـ) أُمِّهِ ؟)) . قُلْتُ: نَعَمْ . قالَ:
((إِنَّكَ امُؤٌ فيكَ جاهِلِيَّةٌ)) .
قُلْتُ على حِينِ سَاعَتِي : هذِهِ مِنْ كِبَرِ السِّنِّ ؟ قالَ :
((نَعَمْ، هُمْ إِخْوَانُكُمْ [خولكم]، جَعَلَهُمُ اللهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ، فَمِنْ جَعَلَ اللهُ
أخاهُ تَحْتَ يَدِهِ فَلْيُطْعِمْهُ مِمَّا يَأْكُلُ، وَلْيُلْبِنْهُ مِمَّا يَلْبَسُ ، وَلا يُكَلِّفْهُ مِنَ العَمَلِ ما
يَغْلِبُهُ ، فَإِن كَلَّفَهُ ما يَغْلِبُهُ فَلْيُعِنْهُ عَلَيْه )) .
٧٥

٧٨ - کتاب الأدب
٤٥ ٥٠- باب.
٢٣٤٥ - حدیث
٤٥ - باب مَا يَجُوزُ مِنْ ذِكْرِ النَّاسِ؛ نَحْوِ قَوْلِهِم : الطَّوِيلُ، والقَصِيرُ
٧٣١ - وَقَالَ النبيُّ ﴿: ((مَا يَقُولُ ذُو اليَدَّيْنِ ؟))، وَمَا لا يُرَادُ بِهِ شَيْنُ الرَّجُلِ
( قلت: أسند فیه حديث أبي هريرة المتقدم ((ج٨/١- الصلاة / ٨٨ - باب /٢٥٥ - حديث))).
٤٦ - باب الغِيْبَةِ، وَقَوْلِ الله تَعَالى: ﴿ وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً
أَيُحِبُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ واتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ ﴾
٤٧ - باب قَوْلِ النبيِّ لَهُ: ((خَيْرُ دُورِ الأَنْصَارِ)»
( قلت: أسند فيه طرفاً من حديث أبي أسيد المتقدم برقم ١٦١١/ ج٢).
٤٨ - باب مَا يَجوزُ مِنَ اغْتِيَابِ أَهْلِ الفَسَادِ والرِّيَبِ
( قلت: أسند فيه حديث عائشة المتقدم برقم ٢٣٣٤).
٤٩ - باب النَّمِيمَةُ مِنَ الكَبائِرِ
( قلت : أسند فيه حديث ابن عباس المتقدم برقم ١٢٩ / ج ١).
٥٠ - باب ما يُكْرَهُ مِنَ النَّمِيمَةِ، وَقَوْلِهِ تَعالَى: ﴿هَمَّازِ مَشَّاءٍ
بِنَمِيمٍ﴾، و﴿ وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَّزَةٍ لُمَزَةٍ﴾
ء
( يَهْمِزُ) وَ( يَلْمِزُ) : يَعِيبُ.
٢٣٤٥ - عَنْ هَمَّام قالَ: كُنَّا مَعَ خُذَيْفَةَ ، فَقِيلَ لَهُ : إِنَّ رَجُلاً يَرْفَعُ الحَدِيثَ
إِلى عُثْمَانَ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ: سَمِعْتُ النبيَّ ◌َ﴿ يَقولُ:
((لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ قَتَّاتٌ(١٧))).
٧٣١ - هو طرف من حديث ذي اليدين المتقدم موصولاً بتمامه (ج ١ / برقم ٢٥٥).
(١٧) أي : تمام .
٧٦

٧٨ - كتاب الأدب
٥١ - ٥٥ _ باب
٢٣٤٦ و ٢٣٤٧ - حديث
( قلت : أسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم برقم ٨٨٦ / ج ١).
٥١ - باب قَوْلِ الله تعالى: ﴿ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّور﴾
٥٢ - باب مَا قِيلَ في ذِي الوَجْهَیْنِ
٢٣٤٦ - عَنْ أَبي هُرِيْرَةَ رضي اللهُ عنه قال: قال النبيُّ چ.
((تَجِدُ [ونَ ١٥٤/٤] مِنْ شَرِّ النَّاسِ يَوْمَ القِيَامَةِ عِنْدَ اللهِ ذا الوَجْهَيْن؛ الَّذي
يأْتِي هَؤلاءِ بِوَجْهٍ، [ويأتي ١٥٤/٤] هَؤُلاءِ بِوَجهٍ )) .
٥٣ - باب مَنْ أَخْبَرَ صَاحِبَهُ بِما يُقالُ فِيهِ
( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث ابن مسعود المتقدم برقم ١٣٧٠ / ج ٢).
٥٤ - باب مَا يُكْرَهُ مِنْ التَّمادُحِ
٢٣٤٧ - عَنْ أَبِي بَكْرَةَ: أَنَ رَجُلاً ذُكِرَ عِنْدَ النبيِّ ◌َهِ، فَأَثْنَى عَلَيْهِ رَجُلٌ
خَيْراً، فَقَالَ النبيُّ حَ﴾:
((وَيْحَكَ (وفي روايةٍ: وَيْلَكَ ١٥٨/٣)! قَطَعْتَ عُنُقَ صَاحِبكَ [وَيْحَكَ قَطَعْتَ
عُنُقَ صاحبك ١٥٨/٣] - يَقولُهُ مِراراً - (وفي رواية: ثلاثاً ١١١/٧) ، إِنْ كَانَ أَحَدُكُمْ
مادحَاً [أَخَاهُ] لا مَحَالَةَ ، فَلْيَقُلْ: أَحْسِبُ [فُلاناً] كَذا وَكَذا، - إِنْ كَانَ يُرَى أَنَّهُ
كَذَلِكَ - وَحَسِيبُهُ اللهُ، وَلا يُزَكِّي (وفي رواية: ولا أُزَكِّي ١١١/٧) على الله أَحَداً)) .
٥٥ - باب مَنْ أَثْنَى عَلَى أَخِيهِ بِمَا يَعْلَمُ
٧٣٢ - وَقَالَ سَعْدُ: مَا سَمِعْتُ النبيِّ :﴿ يَقُولُ لأَحَدٍ يَمْشِي عَلَى الأَرْضِ: إِنَّهُ مِنْ أَهْلٍ
الجَنَّةِ؛ إلا لِعَبْدِ اللهِ بنِ سَلامٍ.
( قلت : أسند فيه حديث ابن عمر المتقدم برقم ١٥٥٩ / ج ٢).
٧٣٢ - تقدم موصولاً (ج ٢ / برقم ١٦١٩).
٧٧
!
i

٧٨ - كتاب الأدب
٥٦ - ٥٩ - باب
٢٣٤٨ و ٢٣٤٩ - حديث
٥٦ - باب قَوْلِ الله تَعَالى: ﴿إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بالعَدْلِ والإِحْسانِ وإِيْتَاءِ
ذِي القُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالْكَرِ وَالبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾، وَقَوْلِهِ:
إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ﴾، وقَوْلِهِ: ﴿ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللهُ ﴾، وَتَرْكِ إِثَارَةٍ
الشَّرِّ علِى مُسْلِم أَوْ كَافِرٍ
( قلت : أسند فيه حديث عائشة المتقدم برقم ٢٢٥٢) .
٥٧ - باب ما يُنْهَى عَنِ التَّحَاسُدِ وَالتَّدَابُرِ، وَقَوْلِهِ تعالى: ﴿وَمِنْ
شَرِّ حَاسِدٍ إِذا حَسَدَ ﴾
٢٣٤٨ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مالِكٍ رَضِيَ الله عنه: أَنَّ رسولَ اللهِ نَّهُ قالَ:
(( لا تَبَاغَضُوا، وَلا تَحَاسَدُوا، ولا تَدابَرُوا، وَكُونُوا عِبادَ اللهِ إِخْواناً، ولا يَحِلُّ
المُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثلاثَةِ أَيَّامٍ ، (وفي رواية: ثلاثٍ ليالٍ ٩١/٧))).
ء
٥٨ - باب ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ
بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا ﴾
( قلت : أسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم برقم ٢٠٧٠/ ج٣).
٥٩ - باب مَا يَكُونُ مِنَ الظَّنِّ
٢٣٤٩ - عَنْ عَائِشَةَ قالتْ: [دَخَلَ عَلَيَّ النبيُّ ◌َّهُ يَوْماً، وَقَالَ:
(( يَا عَائِشَةُ!] مَا أَظُنُّ فُلاناً وَفُلاناً يَعْرِفَانِ مِنْ دِينِنَا [الَّذِي نَحْنُ عَلَيْهِ]
شَيْئاً )) .
قال اللَّيْثُ: كَانا رَجُلَيْنِ مِنَ المُنَافِقِينَ .
٧٨
:
.

٧٨ - كتاب الأدب
٦٠ - ٦٢ - باب
٢٣٥٠ و ٢٣٥١ - حديث
٦٠ - باب سَْرِ المُؤْمِنِ عَلَى نَفْسِهِ
م
٢٣٥٠ - عَنْ أبي هُرَيْرَة قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ عٍَّ يَقولُ :
((كُلُّ أُمَّتِي مُعَافِيَّ إلا المُجاهِرُونَ(١٨) ، وإِنَّ مِنَ المُجاهَرَةِ أَنْ يَعْمَلَ الرَّجُلُ
بِاللَّيْلِ عَمَلاً ثُمَّ يُصْبِحَ وَقَدْ سَتَرَهُ اللهُ؛ فَيَقُولَ : يا فُلانُ! عَمِلْتُ البَارِحَةَ كَذَا وَكَذا ،
وَقَدْ باتَ يَسْتُرُهُ رَبُّهُ، وَيُصْبِحُ يَكْشِفُ سِتْرَ اللّهِ عَنْهُ)) .
٦١ - باب الکبرِ
١٢٩٠ - وَقَالَ مُجاهِدٌ: ﴿ ثانِيَ عِطْفِهِ﴾: مُسْتَكْبِرَاً في نَفْسِهِ ، ﴿ عِطْفِهِ ﴾ : رَقَبَتِهِ .
( قلت : أسند فيه حديث حارثة بن وهب المتقدم برقم ١٩٩٢ /ج ٣).
٧٣٣ - عن أَنَسِ بْنِ مالِكِ قالَ : كانَتِ الأَمَةُ مِنْ إِمَاءِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَتَأْخُذُ بِيَدِ رسولِ اللهِ
فَتَنْطَلِقُ بِهِ حَيْثُ شَاءَتْ .
٦٢ - باب الهجْرَةِ ٧٣٤ - وَقَوْلِ رَسُولِ اللهِ عَ ه: (( لا يَحِلُّ لِرَجُلٍ أَنْ يَهْجُرَ
أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاثٍ »
٢٣٥١ - عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكِ بْنِ الطُّفَيْلِ - هُوَ ابْنُ الْحَارِثِ وَهو ابْنُ أَخِي
عائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ نَّهِ لِأُمِّها - :
أَنَّ عَائِشَةَ حُدَّثَتْ أَنَّ عَبْدَاللهِ بْنَ الزُّبَيْرِ قالَ فِي بَيْعِ أَوْ عَطَاءٍ أَعْطْهُ عَائِشَةُ :
(١٨) كذا بالرفع عند الشارح، وفي نسخة العيني (إلا المجاهرين) بالنصب، وهو الصواب. اهـ.
١٢٩٠ - وصله الفريابي عنه قال في قوله تعالى: ﴿ ثاني عطفه ﴾ ؛ قال: رقبته . وأخرج ابن
أبي حاتم بسند منقطع عن ابن عباس في قوله : ﴿ثاني عطفه﴾؛ قال : مستكبراً في نفسه .
٧٣٣ - هذا معلّق، وقد وصله أحمد (٩٨/٣) بسند صحيح، ووصله هو (١٧٤/٣ و٢١٥ -
٢١٦) وابن ماجه (زهد - ١٦) من طريق أخرى عن أنس نحوه .
٧٣٤ - وصله المصنف في حديث الباب .
٧٩

٧٨ - كتاب الأدب
٦٢ - باب
٢٣٥٢ - حديث
وَالله لَتَنْتَهِيَنَّ عائِشَةُ ، أَوْ لأَحْجُرَنَّ عَلَيْها ، فَقالتْ: أَهُوَ قالَ هذا؟ قالوا : نعم .
قالتْ: هُوَ الله عَلَيَّ نَذْرٌ أَنْ لا أُكَلِّمَ ابْنَ الزُّبَيْرِ أَبَداً ، فَاسْتَشْفَعَ ابْنُ الزُّبَيْرِ إِلَيْهَا
حِينَ طَالَتِ الهِجْرَةُ ، فَقالتْ :
لا وَاللهِ، لا أُشَفِّعُ فِيهِ أَبَداً ، وَلا أَتَحَنَّثُ إِلى نَذْرِي، فَلَمَّا طالَ ذَلِكَ عَلَى ابن
الزُّبَيْرِ كُلَّمَ الِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ وَعَبْدَالرحمنِ بْنَ الأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ يَغوثَ؛ وَهُمَا مِنْ بَني
زُهْرَةَ ، وَقَالَ لَهُمَا: أَنْشُدُكُمَا بِاللهِ لَمَّا أَدْخَلْتُمَانِي عَلَى عَائِشَةَ؛ فإِنَّها لا يَحِلُّ لَهَا أَنْ
تَنْذُرَ قَطِيعَتِي ، فَأَقْبَلَ بِهِ المِسْوَرُ وعبدُ الرحمن مُشْتَمِلَيْنِ بَأَرْدِيَتِهِما، حَتَّى اسْتَأْذَنَا عَلَى
عائشَةَ ، فَقالا: السَّلامُ عَلَيْكِ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكاتُهُ، أَنَدْخُلُ؟ قالتْ عائِشَةُ: ادْخُلُوا .
قالُوا: كُلُنَا؟ قالتْ: نَعَم ، ادْخُلُوا كُلُّكُمْ، وَلا تَعْلَمُ أَنَّ مَعَهُمَا ابْنَ الزُّبْرِ، فَلَمَّا دَخَلُوا،
دَخَلَ ابْنُ الزُّبَيْرِ الحِجَابَ ، فَأْعْتَنَقَ عَائِشَةَ، وَطَفِقَ يُنَاشِدُها وَيَبْكِي، وَطَفِقَ المِسْوَرُ
وعبدُالرَّحْمن يُناشِدَانِها إلا مَا كَلَّمَتْهُ وَقَبِلَتْ مِنْهُ، وَيَقَولانِ: إِن النبيَّ ◌َهُ نَهَى عَمَّا
قَدْ عَلِمْتِ مِنَ الهِجْرَةِ ؛ فإِنَّهُ :
(( لا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثلاثِ لَيالٍ)) ، فَلَمَّا أَكْثَروا عَلى عَائِشَةَ
ءُ
مِنَ التَّذْكِرَةِ وَالتَّحْرِيج ، طَفِقَتْ تُذَكِّرُهُما وَتَبْكِي، وَتَقُولُ: إِنِّي نَذَرْتُ وَالنَّذْرُ شَدِيدٌ،
فَلَمْ يَزَالا بِهَا حَتَّى كَلَّمَتِ ابْنَ الزُّبِيْرِ ، وَأَعْتَقَتْ في نَذْرِها ذلكَ أَرْبَعِينَ رَقَبَةً، وَكَانَتْ
تَذْكُرُ نَذْرَها بَعْدَ ذلك فَتَبْكِي حَتى تَبُلَّ دُمُوعُها خِمَارَها .
** قال :
٢٣٥٢ - عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصارِيِّ أَنَّ رسولَ الله
(( لا يَحِلُّ لِرَجُلِ (وفي رواية: لمسلم ١٢٨/٧) أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاثِ لَيال ،
٨٠