النص المفهرس
صفحات 41-60
٧٧ - كتاب اللباس ٢٨ - ٣٠ - باب ٢٢٧٤ _ حدیث ١٢٨٣ - وَقَالَ عَبِيدَةُ: هُوَ كَلُبْسِهِ . ( قلت : أسند فيه حديث حذيفة المتقدم برقم ٢١٤٨ / ج٣). ٢٨ - باب لُبْسِ القَسِّيِّ ١٢٨٤ - وَقَالَ عَاصِمٌ عَنْ أَبِي بُرْدَة: قالَ: قُلتُ لِعَليَّ: ما الْقَسِّيَّةُ؟ قالَ: ثِيَابٌ أَتْنا مِنَ الشَّام أَوْ مِنْ مِصْرَ، مُضَلَّعَةٌ فِيها حَرير، فيها أَمْثَالُ الأُتْرِنْجِ، والمِثَرَةُ كَانَتِ النِساءُ تَصْنَعُهُ لِبُعُولَتِهِنَّ مِثْلَ الْقَطَائِفِ يُصَفِّرْنها . ١٢٨٥ - وَقَالَ جَرِير: عن يَزِيدَ في حَدِيثِهِ: الْقَسِّيَّةُ: ثِيَابٌ مُضَلَّعَةٌ يُجَاءُ بِها مِنْ مِصْر، فيها الْحَرِيرُ ، والميثَرَةُ : جُلُودُ السِّبَاعِ . قالَ أَبو عبدالله: عاصِمٌ أَكْثَرُ وَأَصَحُ في الْمِيثَرَةِ(١٤). ( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث البراء المتقدم برقم ٦٠٣/ج١). ٢٩ - باب ما يُرَخَّصُ الرِّجالِ مِنَ الحريرِ لِلْحِكَّةِ ( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث أنس المتقدم برقم ١٢٩٠/ ج٢). ٣٠ - باب الحَريرِ للنِّساءِ ٢٢٧٤ - عن الزهري أخبرني أَنسُ بنُ مالِكِ؛ أَنَّهُ رَأَى عَلى أَمِّ كُلْثُوم بِنْتِ ١٢٨٣ - وصله الحارث بن أبي أسامة عنه ، وهو ابن عمرو السلماني. ١٢٨٤ - هذا طرف من حديث وصله مسلم، والمحاملي في ((أماليه)). ١٢٨٥ - هو طرف أيضاً من حديث وصله الحربي من ((غريب الحديث)). (١٤) يعني رواية عاصم في تفسير (الميثرة) أكثر طرقاً ، وأصحّ من رواية يزيد . ٤١ ٧٧ - كتاب اللباس ٣١ -٣٩ - باب ٢٢٧٥ - حديث رسول اللّه ◌َلُ بُرْدَ حَرِيرٍ سِيَرَاءَ (١٥) . ٣١ - باب ما كانَ النبيُّ ◌َّهِ يَتَجَوَّزُ مِنَ اللَّاسِ وَالْبُسْطِ ٣٢ - باب ما يُدْعَى لِمَنْ لَبِسَ ثَوبَاً جديداً ( قلت : أسند فيه حديث أم خالد المتقدم برقم ١٣٣٩ / ج ٢). ٣٣ - باب التَّزَعْفُرِ للرِّجالِ ٢٢٧٥ - عن أنس قالَ: نَهَى النبيُّ ◌َّهِ أَنْ يَتَزَعْفَرَ الرَّجُلُ. ٣٤ - باب الثَّوْبِ الْمُزَعْفَرِ ( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث ابن عمر المتقدم برقم ٨٨/ ج١). ٣٥ - باب الثّوْبِ الأَحْمَرِ ( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث البراء المتقدم برقم ١٥١٦ / ج ٢). ٣٦ - باب الميثَرَةِ الحَمْرَاءِ ( قلت : أسند فيه حديث البراء المتقدم برقم ٦٠٣/ ج١). ٣٧ - باب النِّعالِ السِّبْتِيَّةِ وَغيرِهَا ٣٨ - باب يَبْدَأُ بالنَّعْلِ الْيُمْنَى ( قلت: أسند فيه حديث عائشة المتقدم برقم ١٠٨/ ج١). ٣٩ - باب يَنْزِعُ نَعْلَ الْيُسْرَى (١٥) نوع من البرود يخالطه حریر کالسیور. ٤٢ ٧٧ ۔ کتاب اللباس ٤٠ - ٤٥ - باب ٢٢٧٦ و٢٢٧٨ - حديث ٢٢٧٦ - عَنْ أَبي هُرِيرَةَ رضي اللهُ عنه أَنَّ رسولَ الله ◌َ ﴿مِ قالَ: (( إِذَا تَتَعَّلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأُ بِالْيَمِينِ ، وَإِذا نَزَعَ فَلْيَبْدَأُ بِالشَّمَالِ؛ لِتَكُنِ الْيُمْنَى أَوَلَهُمَا تُنْعَلُ ، وَآَخِرَهُمَا تُنْزَعُ)) . ٤٠ - باب لا يَمْشِي فِي نَعْلٍ وَاحِدٍ ٢٢٧٧ - عَنْ أَبِي هُرَيْرةَ رضي اللهُ عنه أَنَّ رسولَ اللهِ عَ ◌ِّ قالَ: (( لَا يَمْشِي أَحَدُكُمْ فِي نَعْلٍ واحِدَةٍ، لِيُحْفِهِمَا جَمِيعاً، أَوْ لِيُنْعِلْهُمَا)) . ٤١ - باب قِبَالانِ(١٦) في نَعْلٍ، وَمَنْ رَأَى قِبَالاً وَاحِداً واسِعاً ( قلت : أسند فيه حديث أنس المتقدم برقم ١٣٤٩/ ج٢). ٤٢ - باب القُبَّةِ الحَمْرَاءِ مِنْ أَدَمِ ٤٣ - باب الجُلُوسِ على الحُصُرِ وَنَحْوِهِ ( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث عائشة المتقدم برقم ٣٨٣ /ج١). ٤٤ - باب المُزَرِّ بِالذِّهَبِ ( قلت : علّق فيه حديث المسور الذي تقدم موصولاً برقم ١١٧٨/ ج٢). ٤٥ - باب خَوَاتِيمِ الذَّهَبِ ٢٢٧٨ - عن أَبي هُرِيْرَة رضي اللهُ عنه عن النبيِّ : (١٦) و(القبال): زمام النعل، وهو السِّير الذي يكون بين الإصبعين. ٤٣ : ٧٧ - كتاب اللباس ٤٦ و ٤٧ - باب ٢٢٧٩ و٢٢٨٠ - حديث أَنَّهُ نَهَى عَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ . ٤٦ - باب خاتِّمِ الفِضَّةِ ٢٢٧٩ - عن ابْنِ عُمَرَ رضي اللهُ عنهما: أَنَّ رسولَ الله ◌َظُ اتَّخَذَ خَاتَمَاً مِنْ ذَهَب ، و[كان يلبسه، فيـ ٢٢٢/٧] جعَلُّ فَصَّهُ مِمَّا يَلِي [باطن] كَفِّهِ ، [ولا أَحْسِبه إلا قال: في اليمنى] [إذا لبسه ٥٣/٧] وَنَقَشَ فيهِ: مُحَمَّدٌ رسولُ الله، فَاتَّخَذَ النَّاسُ مِثْلَهُ (وفي طريق: خواتيمَ من ذهب ١٤٤/٨)، فَلَمَّا رَأَهُمْ قَدِ اتَّخَذُوهَا رَمَى بِهِ ، وَقالَ : ((لا أَلْبَسُهُ أَبَداً)) ، (وفي رواية: فاصطنع الناس خواتيمَ من ذهب ، فَرَقِيَ المنبر ، فحمد اللهَ ، وأثنى عليه ، فقال : (( إني كنت اصْطَنَعْتُهُ، [وَأَجْعَلُ فَصَّه من داخل]، وإني [واللهِ] لا أَلْبَسهُ [أبداً]))، فَتَبَذَه، فنبذ الناسُ)، ثُمَّ اتَّخَذَ خاتماً مِنْ فِضَّةٍ، [وكان في يدِهِ ٥٣/٧] فَاتَّخَذَ النَّاسُ خَواتِيمَ الفِضَّةِ . قالَ ابْنُ عُمَرَ: فَلَبِسَ الْخَاتَمَ بَعْدَ النبيِّ ◌َّهِ أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَرُ، ثُمَّ عُثمانُ ، حَتَّى وَقَعَ [بعد] مِنْ عُثْمَانَ فِي بِثٍ أَرِيسٍ(١٧). ٤٧ - باب ٢٢٨٠ - عَنْ أَنَس بْن مَالِكِ رضي اللهُ عنه: أَنَّهُ رَأَى فِي يَدِ رَسُولِ الله (١٧) حديقة بالقرب من مسجد قباء ، ينصرف ولا ينصرف والأصح الصرف. قاله العيني ، وقال القسطلاني : الأصح المنع ، فليُنظر . ٤٤ ٧٧ ۔ کتاب اللباس ٤٨ - ٥٠ - باب ٢٢٨١ - ٢٢٨٢ - حديث خَاتِماً مِنْ وَرِقٍ(١٨) يَوْماً وَاحِداً، ثُمَّ إِنَّ الناسَ اصْطَنَعُوا الْخَوَاتِيمَ مِنْ وَرِقٍ ، وَلَبِسُوها ، فَطَرَحَ رَسُولُ اللهِ لَ﴿ِ خَاتَمَهُ ، فَطَرَحَ النَّاسُ خَواتيمَهُمْ . ٤٨ - باب فَصِّ الخاتم ٢٢٨١ - عن أَنَسِ رضي اللهُ عنه : أَنَّ النبيَّ لَ ◌ّهِ كانَ خاتَمُهُ مِنْ فِضَّةٍ، وَكَانَ فَصُّهُ مِنْهُ . ٤٩ - باب خَاتَمِ الحَدِيدِ ( قلت: أسند فيه طرفاً من حديث سهل بن سعد المتقدم برقم ٢٠٢٩ / ج ٣). ٥٠ - باب نَقْشِ الخائَمِ ٢٢٨٢ - عن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ رضي اللهُ عنه: أَنَّ نبيَّ اللهِ ﴿ أَرَادَ أَنْ يَكْتُبَ إِلَى رَهْطٍ أَوْ أُنَاسِ مِنَ الأَعَاجِم ( وفي رواية: الروم ٢٣٥/٣)، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّهُمْ لا يَقْبَلُونَ (وفي رواية: لن يقرؤوا ٥٣/٧) كِتَاباً إِلا عَلَيْهِ خَاتَمٌ ، ( وفي رواية : إلا أن يكون مختوماً)، فاتَّخذَ النبيُّ ◌َّهِ خَاتَماً مِنْ فِضَّةٍ نَقْشُهُ مُحَمَّدٌ رسولُ الله [وقال: (( إني اتخذتُ خاتَماً من وَرِقٍ ، ونقشتُ فيه محمد رسول الله ، فلا ينقشنَّ أحدٌ على نقشه))]، فَكَأَنِّي بِوَبِيصِ أَوْ بِبَصِيصِ الْخَاتَم ، ( وفي رواية : كأني أنظر إلى بياضه ٢٤/١) في إِصْبَع النبيِّ ◌َ﴿ِ، أَو فِي كَفِّهِ (وفي طريق: قال: فإني لأرى (١٨) قلت: كذا وقع في هذا الحديث، وهو وَهْم، لأن المعروف أن الخاتم الذي طرحه النبي #* بسبب اتخاذ الناس مثله إنما هو خاتم الذهب كما صرح به في حديث ابن عمر الذي قبله . وقد قال المحدثون : إن الوهم من ابن شهاب راويه عن أنس، ومنهم من تأوله بتأويل لا تخلو من تكلف، فانظرها في « الفتح » إن شئت . وراجع لزيادة بيان ما جاء تحت الحديث (٢٩٧٥) من (( الصحيحة)). ٤٥ ٧٧ ۔ کتاب اللباس ٥١ - ٥٦ - باب ٢٢٨٢ - حدیث بريقَهُ في خِنْصَرِهِ) . [قال أنس: كانَ خَاتَمُ النّبِيِّ ئَ﴿ُ فِ يَدِهِ ، وَفِي يَدِ أَبِي بَكْرٍ بَعْدَهُ، وَفِي يَدِ عُمَرَ بَعْدَ أَبِي بَكْرٍ ، فَلَمَّا كانَ عُثْمَانُ جَلَسَ عَلى بِثْرِ أَريس ، قالَ : فَأَخْرَجَ الخاتَمَ فَجَعَلَ يَعْبَثُ بِهِ فَسَقَطِ، قالَ: فَاخْتَلَفْنا ثلاثَةَ أَيَامٍ مَعَ عُثْمان (١٩)، فَتَنْزَحُ الْبِثْرَ ، فَلَمْ نَجِدْهُ] . ٥١ - باب الحَاتَم في الخِنْصَرِ ( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث أنس المتقدم آنفاً ) . ٥٢ - باب اتَّخَاذِ الحَاتَمِ لِيُخْتَمَ بِهِ الشَّيءُ أَوْ لِيُكْتَبَ بِهِ إِلى أَهلِ الكِتابِ وَغَيْرِهِمْ ( قلت : أسند فيه حديث أنس المشار إليه آنفاً ) . ٥٣ - باب مَنْ جَعَلَ فَصَّ الْخَاتَم في بَطْنِ كَفِّهِ ( قلت : أسند فيه حديث ابن عمر المتقدم قريباً ) ٥٤ - باب قَوْلِ النبيِّ ◌َّةٍ: ((لا يَنْقُشْ على نَقْشِ خَاتَمِهِ)) ( قلت : أسند فيه حديث أنس المشار إليه قريباً ) . ٥٥ - باب هَلْ يُجْعَلُ نَقْشُ الخَاتَم ثلاثَةَ أَسْطُر؟ ( قلت: أسند فيه حديث أنس المتقدم (( ٥٠ - باب))). ٥٦ - باب الحَاتَمِ لِلنِّسَاءِ (١٩) أي: في الذهاب والرجوع والنزول إلى البئر والطلوع منها . ٤٦ ٧٧ - کتاب اللباس ٥٧ - ٦٢ - باب ٢٢٨٣ - حديث ٢/١٢٨٥ - وَكَانَ عَلَى عَائِشَةَ خَوَاتِيمُ ذَهَبٍ. ( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث ابن عباس المتقدم برقم ٤٩٨ / ج ١). ٥٧ - باب القَلَائِدِ والسَّخَابِ للنّساءِ، يَعْنِي قِلادَةً مِنْ طِيبٍ وَسُكَّ ( قلت : أسند فيه حديث ابن عباس المشار إليه آنفاً ) . ٥٨ - باب اسْتِعارَةِ القَلائِدِ ( قلت : أسند فيه حديث عائشة المتقدم برقم ١٨١ / ج ١). ٥٩ - باب القُرطِ (٢٠) للنِّساءِ ٧٢٠ - وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَمَرَهُنَّ النَّبِيُّ :﴿هَ بِالصِّدَقَةِ ، فَرَأَيْتُهُنَّ يَهْوِينَ إِلى آذانِهِنْ وَحُلُوقِهِنَّ . ( قلت : أسند فيه حديث ابن عباس المتقدم برقم ٤٩٨ / ج١). ٦٠ - باب السِّحَابِ لِلصِّبیَانِ ( قلت : أسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم برقم ١٠٠١/ ج٢). ٦١ - باب المُتَشَبِّهينَ بِالنِّسَاءِ وَالمُتَشَبِّهَاتِ بالرِّجالِ ( قلت : أسند فيه حديث ابن عباس الآتي بعده ) . ٦٢ - باب إِخْراجِ المُتَشَبِّهِينَ بِالنِّساءِ مِنَ الْبُيُوتِ ٢٢٨٣ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قالَ: لَعَنَ النبيُّ ﴿ المُخَنَّثين مِنَ الرِّجالِ في ((آداب الزفاف)) (ص ٢٦٠ و٢٦٢ / المكتبة الإسلامية) . ٢/١٢٨٥ - وصله ابن سعد في ((الطبقات))، لكن وقع في متنه اختلاف كما بينته (٢٠) هو ما يحلى به الأذن ، ويعلق غالباً في شحمتها . ٧٢٠ - هذا طرف من حديثه الذي تقدم موصولاً في ((ج١ / ١٣ - العيدين /١٩ - باب)). ٤٧ ! ٧٧ ۔ کتاب اللباس ٦٣ - باب ٢٢٨٤ - حديث والمُتَرَجِّلاتِ مِنَ النِّساءِ ( وفي رواية : المتشبهين من الرجال بالنساء ، والمتشبهات من النساء بالرجال ) ، وَقالَ : ((أَخْرِجُوهُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ)). قالَ فَأَخْرَجَ النبيُّ ◌َ هِ فُلاَنَاً، وَأَخْرَجَ عُمَرُ فُلانً . ٦٣ - باب فَصِّ الشَّارِبِ ١٢٨٦ - وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يُحْفِي شَارِبَهُ حَتَّى يُنْظَرَ إلى بَيَاضِ الْجِلْدِ . ١٢٨٧ - وَيَأْخُذُ هَذَيْنِ. يَعْنِي بَيْنِ الشَّارِبِ وَاللَّحْيَةِ . ٢٢٨٤ - عَنْ أَبِي هُرِيْرَةَ رِوَايَةً(٢١): ( وفي رواية عنه: سمعت النبي يقول :) ١٢٨٦ - قال الحافظ: وصله أبو بكر الأثرم من طريق عمر بن أبي سلمة عن أبيه قال : رأيت ابن عمر يحفي شاربه حتى لا يترك منه شيئاً . وأخرج الطبري من طريق عبدالله بن أبي عثمان : رأيت ابن عمر يأخذ من شاربه أعلاه وأسفله ، وهذا يردّ تأويل من تأوّلَ في أثر ابن عمر أن المراد به إزالة ما على طرف الشفة فقط . قلت : لكن عمر بن أبي سلمة ضعيف ، وعبدالله بن أبي عثمان روى عنه شعبة وغيره كما في (( الجرح والتعديل)) (١١٣/٢/٢)، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، لكن أخرجهِ الطحاوي في ((شرح الآثار)) (٣٣٤/٢) من طرق أخرى عنه، أحدها صحيح ، بلفظ الإحفاء ، زاد في طريقين منها : ((كان ينتفه)). وروى البيهقي في ((سننه)) (١٥١/١) عن شرحبيل بن مسلم الخولاني: أنه رأى خمسة من الصحابة يقصّون شواربهم مع طرف الشفة . وسماهم؛ منهم أبو أمامة ، والمقدام بن معد يكرب . وسنده صحيح . ١٢٨٧ - ذكره رزين في ((جامعه)) من طريق نافع عن ابن عمر. وأخرج البيهقي نحوه ، كذا في ((الفتح)). (٢١) هي كناية عن قول الراوي: قال رسول الله :﴿ ﴿ أو نحوه. ٤٨ ٧٧ ۔ کتاب اللباس ٦٤ و ٦٥ - باب ٢٢٨٥ و ٢٢٨٦ ۔ حدیث ((الفطْرَةُ خَمْسٌ ، أَوْ خَمْسٌ مِنَ الْفِطْرَةِ: الخِتَانُ، والاسْتِحْدادُ ، ونْفُ الإِبْطِ ، وَتَقْلِيمُ الأَظْغَارِ ، وَقَصُّ الشَّارِبِ » . ٦٤ - باب تَقْلِيمِ الأطْفَارِ ٢٢٨٥ _ عن نافع عنِ ابْنِ عُمَرَ رضي اللهُ عَنْهُما أَنَّ رسولَ الله عَّهِ قالَ: ((مِنَ الفِطْرَةِ: خَلْقُ العَانَةِ، وَتَقْلِيمُ الأظْفَارِ، وَقَصُّ الشَّارِب)». ٢٢٨٦ - عن نافع عن ابنِ عُمَرَ عن النبيِّ ◌َ ﴿ قالَ: (( خالِفُوا الْمُشْرِكِينَ؛ وَفِّرُوا اللَّحَى، وَأَحْفُوا (٢٢) الشََّارِبَ)) . ( وفي رواية: ((انْهَكُوا الشَّوَارِبَ، وأَعْفُوا اللَّحَى))). وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذا حَجَّ أَوِ اعْتَمَرَ قَبَضَ عَلَى لِحْيَتِهِ فَمَا فَضَلَ أَخَذَهُ(٢٣) . ٦٥ - باب إِعْفاءِ اللَّحَى (عَفَوْا ) : كَثُرُوا وكَثْرَتْ أموالُهُمْ . ( قلت : أسند فيه طرفاً من الحديث الذي قبله ) . (٢٢) قوله : ( وأحفوا ) بقطع الهمزة من الرباعي ، وحكى ابن دريد: حفا شاربه يحفوه من الثلاثي، فعلى هذا هي همزة وصل أي : استقصوا قصها. اهـ. قوله: ( انهكوا الشوارب): أي بالغوا في قصها . اهـ (شارح). (٢٣) أثر ابن عمر هذا أخرجه مالك أيضاً في ((الموطأ)) (٣٥٣/١) عن نافع: أن عبدالله بن عمر كان إذا حلق في حج أو عمرة أخذ من لحيته وشاربه . وقد روى أبو داود وغيره عن مروان بن سالم المفقع: رأيت ابن عمر يقبض على لحيته فيقطع ما زاد على الكفّ . لكن مروان هذا ليس بالمشهور. وراجع للفائدة ما جاء تحت الحديث (٢٣٥٥) من (( الضعيفة))؛ فإنه هام . تنبيه : إيراد المصنف لهذا الحديث تحت هذا الباب فيه نظر، وهو بالباب التالي أولى، وانظر ((الفتح )) حيث أفاد الحافظ تفسيرات محتملة . والله أعلم . ٤٩ ٧٧ - كتاب اللباس ٦٦ و ٦٧ - باب ٢٢٨٧ و٢٢٨٩ - حديث ٦٦ - باب مَا يُذْكُرُ في الشَّيْبِ ٢٢٨٧ - عَنْ ثابتِ قالَ : سُئِلَ أَنَسٌ ( ومن طريق محمد بن سيرين قال : سألت أنساً) عنْ خِضَابِ النبيِّ ◌َ ﴿ِ؟ فَقالَ : إِنَّهُ لَمْ يَبْلُغْ ما يَخْضِبُ ، لَوْ شئتُ أَنْ أَعُدَّ شَمَطاتِهِ فِي لِحْيَتِهِ (٢٤). ٢٢٨٨ - عَنْ عُثْمانَ بْنِ عبدِ اللهِ بنِ مَوْهَبٍ قالَ: أَرْسَلَنِي أَهْلِي إِلى أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجِ النبيِّ :﴿ بِقَدَحِ مِنْ ماءٍ - وَقَبَضَ إسْرائيلُ ثلاثَ أَصابِعَ(٢٥) - مِنْ فِضَّةٍ(٢٦) فيه شَعَرٌ مِنْ شَعَرِ النَبِيِّ نَّهِ، وَكَانَ إِذا أَصابَ الإِنسانَ عَيْنٌ أَوْ شَيْءٌ بَعَثَ إِلَيْها مِخْضَبَهُ . فَاطَّلَعْتُ في الْجُلْجُل (٢٧) فَرَأيْتُ شَعَرَاتٍ حُمْراً . (ومن طريق أخرى عنه قالَ: دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ، فَأَخِرَجَتْ إِلَيْنا شَعَرَاً مِنْ شَعَرِ النبيِّ ◌َةِ مَخْضُوباً ) (٢٨). ٦٧ - باب الخِضابِ ٢٢٨٩ - عن أَبي هُرَيْرَةَ رضي اللهُ عنه قالَ: قالَ النبيُّ ◌َّهُ: (٢٤) جواب لو محذوف ، أي: لعدَدْتُّها؛ وذلك لقلتها. و(الشمطات ) : الشيب. (٢٥) يشير إلى صغر القدح . (٢٦) في العبارة سقط من رواة البخاري، وهو قوله: ((فجاءت بجلجل))، وبه ينتظم الكلام كما في ((الفتح)). (٢٧) (الجلجل) : ظرف يشبه الجرس يوضع فيه ما يراد صيانته . (٢٨) زاد أحمد (٢٩٦/٦ و٣١٩ و٣٢٢): ((بالحناء والكتم)). وسنده على شرط الشيخين. وهذا أولى من قول أنس أنه لم يخضب كما تقدم (ج٢ /٦١ - المناقب / ٢٣ - باب /١٥١٥ - حديث)) . ٥٠ ٧٧ - كتاب اللباس ٦٨ و ٦٩ - باب ٢٢٩٠ و٢٢٩١ - حديث ((إِنَّ اليَهُودَ والنَّصَارَى لا يَصْبُغُونَ؛ فَخَالِفُوهُم)) . ٦٨ - باب الجَعْدِ ٢٢٩٠ - عن أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عنه قالَ: كان النبيُّ ◌َ﴿ِ ضَخْمَ اليَدَيْنِ وَالقَدَمَيْنِ، لَمْ أَرَ قَبْلَهُ وَلا بَعْدَهُ مِثْلَهُ ، وَكانَ بَسْطَ الكَفَّيْنِ . ( وفي رواية عنه أَوْ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَة قال : ضَخْمَ القَدَمَيْنِ ، حَسَنَ الوَجْهِ ، لَمْ أَرَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ ) . كان النبي ٧٢١ - وفي رواية معلّقة عَن أنسٍ: كَانَ النبيُّ :﴿هُ شَخْنَ القدمَيْنِ والكفِّينِ . ٧٢٢ - وَفي أُخْرى عنه أَوْ عنِ جَابِرِ بنِ عبدِ الله: كانَ النبي ﴿ٍ ضَخْمَ الكَفَّيْنِ وَالقَدَمَيْنِ ، لَمْ أَرَ بَعْدَهُ شَبِيهاً لَهُ . ٦٩ - باب التَّلبيدِ ٢٢٩١ - عن عُمَرَ رضي الله عنه قال: مَنْ ضَفرَ (٢٩) فليَحْلِقْ ، ولا تَشَبَّهُوا بالتَّلبيدِ . وكانَ ابنُ عُمَرَ يَقولُ: لقَد رَأَيْتُ رسولَ الله عَ لُهِ مُلَبِّداً . ٧٢١ - وصلها الإسماعيلي ويعقوب بن سفيان . وأخرجه الترمذي والحاكم وصححاه من حديث علي رضي الله عنه، وله طرق عنه في ((المسند)) (٨٩/١ و٩٦ و١٠١ و١١٦ و١١٦ - ١١٧ و١٢٧ و١٣٤ و١٥١). ٧٢٢ - وصله البيهقي في ((الدلائل))، وفيه أبو هلال ، واسمه محمد بن سليم الراسبي، وهو صدوق، لكنه قد ضعف من قبل حفظه، قال الحافظ: ((فلا تأثير لشكِّهِ أيضاً)). (٢٩) بالفاء الخفيفة والثقيلة : نسج الشعر عريضاً ، ومنه الضفيرة . ٥١ ٧٧ - كتاب اللباس ٧٠ - ٧٤ - باب ٢٢٩٢ - حديث ٧٠ - باب الفَرْقِ ٧١ - باب الذَّوائبِ ٧٢ - باب القَزَعِ(٣٠) ٢٢٩٢ - عن عُبَيْدِ الله بن حَفْص أَنَّ عمرَ بنَ نافعٍ أَخْبَرَهُ عَنْ نَافع مَوْلَى عبدالله : أَنّهُ سَمِعَ ابنَ عُمَرَ رضي اللهُ عنهما يَقولُ : سَمِعْتُ رسولَ اللهِ﴿ يَنْهَى عَنِ القَزَعِ . قالَ عُبَيْدُ الله: قُلْتُ: وَمَا القَزَعُ؟ فَأَشارَ لَنا عُبِيدُاللهِ قالَ : إِذا حَلَقَ الصَّبِيَّ وَتَرَكَ هَهُنَا شَعَرَةً ، وَهَهُنَا، وَهَهُنَا، فأشارَ لنا عبيدُ الله إلى ناصيتِهِ وجانِبَيْ رَأْسِهِ . قيلَ لِعُبَيْد الله : فالجاريةُ والغُلامُ ؟ قال : لا أدري ، هكذا قال : الصبيُّ . قال عُبيدُ الله : وعاوَدْتُهُ ، فَقالَ: أَمَا القُصَّةُ (٣١) والقَفَا لِلْغُلامِ فَلا بَأْسَ بِهِما، وَلَكِنِ القَزَعُ أَنْ يُتْرَكَ بِناصِيَتِهِ شَعَرٌ، وَلَيْسَ فِي رَأْسِهِ غَيْرُهُ، وَكَذلِكَ شِقُّ رَأْسِهِ هذا وهَذا . ٧٣ - باب تَطْيِيبِ المرّةِ زَوْجَهَا بِيَدَيْها (قلت : أسند فيه طرفاً من حديث عائشة المتقدم رقم ٧٣٤/ ج١). ٧٤ - باب الطِّيبِ في الرَّأْسِ وَاللَّحْيَةِ ( قلت : أسند فيه الحديث المشار إليه آنفاً ) . (٣٠) جمع قزعة، وهي القطعة من السَّحَاب، وسمى شعر الرأس إذا حلق بعضه وترك بعضه قزعاً تشبيهاً بالسحاب المتفرِّق . (٣١) المراد بها هنا: شعر الصدغين ، والمراد بـ (القفا): شعر القفا، والحاصل منه أن القزع مخصوص بشعر الرأس ، وليس شعر الصدغين ، والقفا من الرأس. كذا في ((الفتح)). ٥٢ ٧٧ - كتاب اللباس ٧٥ - ٨٣ - باب ٢٢٩٣ و٢٢٩٤ - حديث ٧٥ - باب الامْتِشَاطِ ( قلت: أسند فيه حديث سهل الآتي في ((٧٩ - الاستئذان / ١١ - باب))). ٧٦ - باب تَرْجيلِ الحَائِضِ زَوْجَها ٧٧ - باب التَّرْجيلِ ( قلت: أسند فيه حديث عائشة المتقدم برقم ١٠٨ / ج ١). ٧٨ - باب ما يُذْكَرُ في المِسْكِ ( قلت : أسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم برقم ٨٨٧ / ج ١). ٧٩ - باب مَا يُسْتَحَبُّ مِنَ الطِّيبَ ( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث عائشة المتقدم برقم ٧٣٤ / ج ١). ٨٠ - باب مَنْ لَمْ يَرُدَّ الطِّيبَ ٢٢٩٣ - عن ثمامة بن عبد الله عن أنس رضي الله عنه : كانَ لا يَرُدُّ الطِّيبَ . أَنَّهُ كانَ لا يَردُّ الطِّيبَ ، وَزَعَمَ أَنَّ النبيَّ ٨١ - باب الدَّريرةِ ( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث عائشة المشار إليه آنفاً ) . ٨٢ - باب المُتَفَلِّجَاتٍ للحُسْنِ ( قلت : أسند فيه حديث عبد الله بن مسعود المتقدم برقم ١٩٨٣ / ج ٣). ٨٣ - باب وَصْلِ الشّعَرِ ٢٢٩٤ - عَنْ حُمَيْدٍ بن عبدالرحمن بن عَوْفٍ أَنَّهُ سَمعَ مُعاوِيَةَ بنَ أبي سُفيان عامَ حَجَّ وَهُوَ على المِنْبَرِ وَهْوَ يَقولُ - وتناوَلَ قُصَّةً مِنْ شَعَرٍ كَانَتْ بِيَدِ ٥٣ ٧٧ ۔ کتاب اللباس ٨٣- باب ٢٢٩٥ - حديث حَرَسِيٍّ(٣٢) -: [يا أهل المدينة ١٤٩/٤] أَيْنَ عُلَمَاؤُكُمْ؟ سَمِعْتُ رسولَ اللهِ عَّهُ يَنْهى عن مِثْلِ هَذِهِ ، ويَقُولُ : ( إِنَّما هَلَكَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ حِينَ اتَّخَذَ هذِهِ نِساؤُهُمْ)) . (ومن طريق سعيد بن الْمُسَيَّبِ قالَ: قَدِمَ مُعاوِيَةُ [بن أبي سفيان ١٥٣/٤] الَدِينَةَ آخِرَ قَدْمَةٍ قَدِمَها ، فَخَطَبَنا، فَأَخْرَجَ كُبَّةً مِنْ شَعَرِ، قالَ: ما كُنْتُ أَرَى [أن] نَّهِ سَمَّاهُ: (الزُّورَ). يَعْنِي الواصِلَةَ (وفي أَحَداً يَفْعَلُ هذا غَيْرَ الَيَهودِ ، إِنَّ النبي رواية : الوصال) في الشَّعَرِ). ٧٢٣ - عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبيِّ تَهُ﴾ِ قالَ: ((لَعَنَ اللهُ الوَاصِلَةَ والمُسْتَوْصِلَةَ ، والوَاشِمَةَ والمُسْتَوْشِمَةَ » ٢٢٩٥ - عن أَسْماءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ رضي الله عنهما؛ أَنَّ امرأةً جاءَتْ إلى رسول الله ﴿ فقالتْ: إِنِّي أَنْكَحْتُ ابْنَتِي، ثُمَّ أَصابَها شَكْوَى(٣٣) (وفي رواية: (٣٢) والحارس جمعه : حرس وحراس ، مثل : خادم وخدم وخدام ، وحرس السلطان: أعوانه ، جعل علماً على الجمع، ولا يستعمل له واحد من لفظه، ولذا نسب إلى الجمع، فقيل: حرسي. انظر ((المصباح)). ٧٢٣ - هذا في الكتاب صورته صورة المعلق، فإنه قال: (( وقال ابن أبي شيبة ... ))، وقد أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في ((المصنف)) و((المسند )) بإسناده في الكتاب، ووصله أبو نعيم في ((المستخرج)) من طريقه، وأخرجه الإسماعيلي من طريق عثمان بن أبي شيبة بإسناد الكتاب أيضاً ، وعثمان هذا أخو أبي بكر ، وكلاهما من شيوخ المصنف ، فالله أعلم أيهما أراد ، وقد تابعهما الإمام أحمد في ((المسند)) (٣٣٩/٢)، وفي إسناده فليح، وهو ابن سليمان ، وفي حفظه ضعف ، لكن له طريق آخر عن أبي هريرة في الوشم يأتي برقم (٢٢٩٧)، ومضى له فيه طريق ثالث ((٧٦ - الطب /٣٦ - باب)). (٣٣) قوله : ( ثم أصابها شکوی) أي : مرض . ٥٤ ٧٧ ۔ کتاب اللباس ٨٤ - ٨٧۔۔ باب ٢٣٩٦ و٢٣٩٧ - حديث الحَصْبَة ٦٣/٧) فَتَمَرَّقَ (٣٤) رَأْسُها، وَزَوْجُها يَسْتَحِثُنِى بِهَا أَفَأَصِلُ رَأْسَها؟ فَسَبَّ (وفي طريق: لَعَنَ) رسول اللّهِ مَ﴿ِ الوَاصِلةَ والمُسْتَوْصِلَة. ٢٢٩٦ - عن نافع عن ابنٍ عُمَرَ رضي اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ رسولَ اللهِ نَّه قال: (( لَعَنَ اللهُ الوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ، وَالوَاشِمَةَ وَالْمُسْتَوْشِمَةَ ، (وفي رواية: والمُوتَشِمَةَ ٦٣/٧))) . قالَ نافعٌ : الوَشْمُ في اللََّةِ(٣٥). ٨٤ - باب المُتَنَمِّصاتِ (قلت : أسند فيه حديث ابن مسعود المتقدم برقم ١٩٨٣/ج٣). ٨٥ - باب المَوْصُولَةِ ٨٦ - باب الوَاشِمَةِ ٨٧ - باب المُسْتَوْشِمَةِ ٢٢٩٧ - عن أَبي هُرَيْرَة رضي اللهُ عنه قالَ: ◌ُتِيَ عُمِرُ بامْرَأَةٍ تَشِمُ، فَقَامَ فقالَ: أَنْشُدُكُمْ بِاللهِ! مَنْ سَمِعَ مِنَ النّبِيِّ ◌َ : في الوَشْم؟ فقالَ أَبو هُريرَةَ: فَقُمْتُ فَقُلْتُ: يَا أَميرَ المُؤْمِنِينَ! أَنا سَمعْتُ ، قالَ: ما سَمِعْتَ؟ قالَ: سَمِعْتُ النبيَّ لَّهِ يَقولُ: (٣٤) قوله : (فتمرق) بالراء المشدودة من (المروق): وهو خروج الشعر من موضعه ، أو من المرق وهو نتف الصوف ، ورُوي : (فانغرق) ، و (فتمزق)؛ كما في العيني . (٣٥) (اللثة): ما حول الأسنان من اللحم ، ومراده أنه قد يقع فيها ، ولم يرد الحصر. ٥٥ ٧٧ - كتاب اللباس ٨٨ - ٩٠ - باب ٢٢٩٨ - ٢٣٠١ - حديث (( لا تَشِمْنَ ، وَلا تَسْتَوْشِمْنَ)). ٨٨ - باب التَّصاويرِ ( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث أبي طلحة المتقدم برقم ١٣٩٠ / ج ٢). ٨٩ - باب عَذابِ المُصَوّرِينَ يَوْمَ القِيامَةِ ٢٢٩٨ - عَنْ مُسْلِم قال: كُنَّا مع مَسْروقٍ في دارِ يسارِ بنِ نُمَيْرٍ، فَرَأَى في صُفَّتِهِ تَمَائِيلَ ، فَقالَ: سَمِعْتُ عَبْدَاللهِ(٣٦) قالَ: سَمِعْتُ النبيَّ ◌َ﴿ يَقولُ: (( إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذاباً عِنْدَ اللهِ يَوْمَ القِيامَةِ المُصَوِّرُونَ )) . ٢٢٩٩ - عن عبدِاللهِ بنِ عُمَرَ رضي اللهُ عنهُما أَنَّ رسولَ الله عَ﴿ قالَ: ((إِنَّ الَّذِينَ بَصْنَعُونَ هَذِهِ الصُّوَرَ يُعَذَّبونَ يَوْمَ القِيامَةِ، [و٢١٨/٨] يُقالُ لَهُمْ: أَحْيوا مَا خَلَقْتُمْ )) . ٩٠ - باب نَقْضِ الصُوَرِ ٢٣٠٠ - عَن عائشةَ رضي اللهُ عنها: أَنَّ النبيَّ نَّهِ لَمْ يَكُنْ يَتْرُكُ فِي بَيْتِهِ شَيْئاً فِيهِ تَصَالِيبُ(٣٧) إِلا نَقَضَهُ . ٢٣٠١ - عن أبي زُرْعَةَ قال: دَخَلْتُ مَعَ أَبي هُرَيرةَ داراً بالمدِينَةِ ، فَرَأَى في أَعْلاها مُصَوِّراً يُصَوِّرُ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ عَهِ يَقولُ : (([قال الله عزَّ وجل: ٢١٨/٨] وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذَهَبَ يَخْلُقُ كَخَلْقِي ، فَلْيَخْلُقوا حَبَّةً، ولْيَخْلُقوا ذَرَّةً)) . (٣٦) هو ابن مسعود . (٣٧) جمع صليب . ٥٦ : ٧٧ - كتاب اللباس ٩١ - باب ٢٣٠٢ و ٢٣٠٣ - حديث ٢٣٠٢ - ثُمَّ دَعَا بِتَوْرِ(٣٨) مِنْ مَاءٍ فَغَسَلَ يَدَيْهِ حتَّى بَلَغَ إِبْطَهُ ، فَقُلتُ : يا أبا ء هُرِيرَةَ: أَشَيْءٌ سَمِعْتَهُ (٣٩) مِنْ رسولِ اللهِ عَةِ؟ قالَ: مُنْتَهَى الحِلْيَةِ (٤٠). ٩١ - باب ما وُطِىءَ مِنَ التَّصاوِيِ ٢٣٠٣ - عن عائشة رضي الله عنها: قَدِمَ رسولُ اللهِ مَةٍ مِنْ سَفَرٍ، وَقَدْ سَتَرْتُ بِقِرام(٤١) لي عَلَى سَهْوَةٍ (٤٢) لِي فِيها ( وفي طريق: علّقْتُ (٤٣) دُرنوكاً فيه )(٤٤) تَمَاثِيلُ (٤٥)، فَلَمَّا رَأَهُ رسولُ الله ﴿ [تَلَوَّ وَجْهُهُ، ثم تناول الستر فـ ٩٨/٧] هَتَكَهُ، ( وفي الطريق الأُخرى: فأمَرَنِي أَنْ أَنْزِعَهُ ، فَنَزَعْتُه ) ، وقالَ : (( [مِنْ] أشدّ النَّاسِ عَذَابً يومَ القِيامَةِ الَّذِينَ يُضَاهُونَ بِخَلْقِ اللهِ (وفي رواية: الذين يصَوِّرون هذه الصور) )) . قالتْ: فَجَعَلْناهُ وسَادَةٍ أَوْ وِسادَتَيْنِ . (وفي رواية: فاتخذتُ منه نمرُّقَتَين، فكانتا في البيت يجلس عليهما ١٠٨/٣) (٣٨) هو إناء كالطست . (٣٩) يعني تبليغ الماء إلى الأبط . (٤٠) وقوله : (منتهى الحلية) أي : ذاك منتهى الحلية المعبر عنها بالتحجيل. (٤١) قوله: (بقرام)؛ قال في ((المصباح)): القرام مثال كتاب: الستر الرقيق، وبعضهم يزيد: وفيه رقم ونقوش . والمقرم وزان مقود ، والمقرمة بالهاء أيضاً مثله ا هـ. (٤٢) وقوله: ( سهوة )، وهي الصفة تكون بين يدي البيوت ، وقيل: الكوة ، وقيل: الرف، وقيل: هو بيت صغير منحدر في الأرض شبيه بالخزانة الصغيرة . (٤٣) زاد مسلم (١٥٨/٦)، وأحمد (٨٥/٦ و٢٠٨): ((على بابي)). (٤٤) زاد مسلم وأحمد: ((فيه الخيل ذوات الأجنحة)). قال الخطابي: (( والدرنوك : ثوب غليظ له خمل ، إذا فرش فهو بساطٌ ، وإذا علّق فهو ستر )) . (٤٥) قوله : (فيها تماثيل) كذا ، وفي بعض نسخ المتن (فيه تماثيل) ، وهو أظهر لأن مرجع الضمير قرام . ٥٧ ! ٧٧ ۔ کتاب اللباس ٩٢ -٩٨۔۔ باب ٢٣٠٤ - حديث ٩٢ - باب مَنْ كَرِهَ القُعُودَ على الصُّوَرِ ٩٣ - باب كَرَاهِيَةِ الصَّلاةِ في التَّصَاويرِ ( قلت : أسند فيه حديث أنس المتقدم برقم ٢٠٢ / ج١). ٩٤ - باب لا تَدْخُلُ المَلائِكَةُ بَيْتَاً فيه صُورَةٌ ٢٣٠٤ - عن ابنِ عُمَرَ قالَ: وَعَدَ النَّبِيِّ ◌َهِ جِبْرِيلُ، فَرَاتَ(٤٦) عَلَيْهِ ، حَتَّى اشْتَدَّ عَلى النبيِّ ◌َّةِ، فَخَرَجَ النبيُّ ◌َهِ، فَلَقِيَهُ ، فَشَكَا إِلَيْهِ ما وَجَدَ ، فَقالَ لَهُ: ((إِنَّا لا نَدْخُلُ بَيْتَأَ فيهِ صُورَةٌ وَلا كَلِّبٌ )) . ٩٥ - باب مَنْ لَمْ يَدْخُل بَيْتاً فيهِ صُورَةٌ ( قلت : أسند فيه حديث عائشة المتقدم برقم ٩٩٥/ ج٢). ٩٦ - باب مَنْ لَعَنَ المُصَوِّرَ ( قلت : أسند فيه حديث أبي جحيفة المتقدم برقم ١٠٥٤/ ج٢). ٩٧ - باب مَنْ صَوَّرَ صُورَةً كُلِّفَ يَوْمَ القِيامَةِ أَنْ يَنْفُخَ فيها الرُّوحَ وَلَيْسَ بِنَافخ ء ( قلت : أسند فيه حديث ابن عباس المتقدم برقم ١٠٤٩/ ج٢) ٩٨ - باب الارتدافِ على الدَّابَّة ( قلت : أسند فيه حديث ابن عباس المتقدم برقم ١٨٧٨/ ج٣). (٤٦) أي : أبطأ . ٥٨ ٧٧ - كتاب اللباس ٩٩ - ١٠٣ - باب ! ٢٣٠٤ - حديث ٩٩ - باب الثلاثة على الدابَّة ( قلت : أسند فيه حديث ابن عباس المتقدم برقم ٨٣٦/ ج١). ١٠٠ - باب حَمْلِ صَاحِبِ الدَّابَّةِ غَيْرَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ ١٢٨٨ - وَقَالَ بَعْضُهُمْ: صَاحِبُ الدَّابَّةِ أَحَقُّ بِصَدْرِ الدَّابَّةِ إِلا أَنْ يَأْذَنَ لَهُ. ( قلت : أسند فيه حديث ابن عباس المشار إليه آنفاً ) . ١٠١ - باب إرْدَافِ الرَّجُلِ خَلْفَ الرَّجُلِ ( قلت: أسند فيه حديث معاذ الآتى في ((٨١ - الرقاق / ٣٥ - باب))). ١٠٢ - باب إرْدافِ المرَأَةِ خَلْفَ الرَّجُلِ ( قلت: أسند فيه حديث أنس المتقدم برقم ١٢٣٤ / ج ٢). ١٠٣ - باب الاسْتِلْقَاءِ وَوَضْعِ الرَّجْلِ عَلى الأُخْرِى ( قلت : أسند فيه حديث عباد بن تميم عن عمه المتقدم برقم ٢٥١/ ج١). ١٢٨٨ - هذا البعض هو الشعبي؛ وصله ابن أبي شيبة عنه . وقد صح مرفوعاً من حديث بريدة رضي الله عنه. أخرجه أحمد وغيره. وهو مخرج في ((الإرواء)) (٤٨٧)، و ((المشكاة)) (٣٩١٨) . ٥٩ i ٧٨ - كتاب الأدب ١ - ٤ - باب ٢٣٠٥ و ٢٣٠٦ - حديث بِسم الهالرحمن الرَّحِيمِ ٧٨ - كتاب الأدب ١ - باب البرِّ والصِّلَةِ، وقول الله تعالى: ﴿ وَوَصَّيْنَا الإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ : ( قلت : أسند فيه حديث عبد الله بن مسعود المتقدم برقم ٢٨٢ / ج١). ٢ - باب ((مَنْ أَحَقُ النَّاسِ بِحُسْنِ الصُّحْبَةِ؟)) ٢٣٠٥ - عن أبي هُرَيرةَ رضي اللهُ عنه قالَ : جاءَ رَجُلٌ إِلى رسولِ الله فَقَالَ: يَارَسُولَ الله! مَنْ أَحَقُّ بِحُسْنِ صَحَابَتِي؟ قالَ: ((أُمُكَ))، قالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قالَ: ((أُمُّكَ))، قالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قالَ: ((أُمُكَ))، قالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قالَ: (( ثُمَّ أَبُوكَ )). ٣ - باب لا يُجَاهَدُ إلا بِإِذْنِ الأَبَوَيْنِ ( قلت : ذكر فيه حديث ابن عمرو المتقدم برقم ١٣١٤/ ج٢). ٤ - باب لا يَسُبُّ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ ٢٣٠٦ - عن عبد الله بن عَمْرو رضي اللهُ عنهما قالَ: قالَ رسول الله (( إِنَّ مِنْ أَكْبَرِ الكَبَائِ أَنْ يَلْعَنَ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ )) . قِيلَ : يَا رَسولَ الله! وَكَيْفَ يَلْعَنُ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ؟ قالَ: ٦٠