النص المفهرس
صفحات 421-440
٦٨ - كتاب الطلاق ٥٢ _ باب اللهَ بِما تَعْمَلونَ بَصيرٌ﴾، وقولِهِ: ﴿وللمُطَلَّقاتِ مَتاعٌ بالمَعْروفِ حَقّاً على المُتَّقِينَ . كذلكَ يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لعَلَّكُمْ تَعْقِلونَ﴾، ولم يَذْكُرِ النّبِيُّ وََّ فِي الْمُلاعَنَةِ مُتْعَةً حينَ طلَّقها زوجُها (قلت: أسند فيه الحديث المشار إليه آنفاً). ٤٢١ ٦٩ - كتاب النفقات ١ و ٢ - باب ٢١٢٧ - ٢١٢٩ - حديث بسمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ٦٩ - كِتَابُ النَّفَقاتِ ١ - بابُ فضلِ النَّفَقَةِ على الأهْلِ، ﴿وَيَسْأَلُونَكَ مَاذا يُنْفِقُونَ قُلِ العَفْوَ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمُ الآياتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ فِي الدُّنْيَا والآخِرَةِ﴾ ١٢٠٩ - وقالَ الحسنُ: (العَفْعُ: الفَضْلُ. ٢١٢٧ - عنْ أَبي مَسْعودِ الأنْصارِيِّ [البدريِّ ١٧/٥] عن النبيِّ وَّ قالَ: ((إِذا أَنْفَقَ المُسْلِمُ نَفَقَةً على أَهْلِهِ وهُوَ يَحْتِسِبُها كانَتْ لَهُ صَدَقَةً)). ٢١٢٨ - عنْ أَبي هُرَيْرَةَ قالَ: قَالَ النبيُّ ◌َّ: (السَّاعي على الأرْمَلَةِ والمِسْكين كالمُجاهِدِ في سبيلِ اللهِ، أَوِ القائمِ ءَ اللَّيْلَ، الصَّائمِ النَّهارَ (وفي روايةٍ: وأحسبه قالَ - يشكَّ القَعْنَبِيُّ - كالقائمِ لا يَفْتُرُ، وكالصائم لا يُفْطِرُ ٧٧/٧). ٢ - باب وُجوب النَّفَقَةِ على الأهْلِ والعِيالِ ٢١٢٩ - عن أبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ قالَ: قَالَ النبيُّ وَلِهِ: أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ ١٢٠٩ - وصله عبد بن حميد وعبدالله بن أحمد في ((زيادات الزهد)) بسند صحيح عنه، وهو البصري، وزاد: ((ولا لوم على الكفاف)). ٤٢٢ ٦٩ - كتاب النفقات ٣ و ٤ - باب ٢١٢٩ - حديث ما تَرَكَ غِنِىَّ (وفي طريقٍ: خيرُ الصَّدقةِ ما كانَ عِنْ ظَهْر غِنىٌّ ١١٧/٢)(١)، واليدُ العُلْيا خيرٌ مِن اليَدِ السُّفْلِى، وإبْدَأْ بِمَنْ تَعولُ. تَقولُ المَرْأَةُ: إِمَّا أَنْ تُطْعِمَني، وإِمَّا أَنْ تُطَلِّقَني، ويقولُ العبدُ: أَطْعِمْني واسْتَعْمِلْني، ويقولُ الابنُ: أَطْعِمْني، إِلى مَنْ تَدَعُني؟ فقالوا: يا أبا هُرَيْرَةَ! سَمِعْتَ هُذا مِن رسولِ اللهِ لَ؟ قالَ: لا؛ هذا مِن كيسٍ أَبِي هُريرةَ(٢). ٣ - بابُ حَبْسِ نَفَقَةِ الرَّجُلِ قُوتَ سَنَةٍ على أَهْلِهِ، وكيفَ نَفقاتُ العِيالِ ؟ (قلت: أُسند فيه حديث مالك بن أوس المتقدم برقم ١٣٤٦). لو ٤ - باب وقالَ اللهُ تعالى: ﴿والوالِدَاتُ(٣) يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْن كامِلَيْن لِمَنْ أرادَ أنْ يُتِمَّ الرَّضاعَةَ﴾ إِلى قوله: ﴿بِما تَعْمَلونَ بَصِيرٌ﴾، وقالَ: ﴿وَحَمْلُهُ وِفِصَالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً﴾، وقالَ: ﴿وَإِنْ تَعاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرى. لِيُنْفِقْ ذو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ ومَنْ قُدِرَ عليهِ رِزْقُهُ﴾ إِلى قولِهِ: ﴿بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً﴾ ١٢١٠ - وقالَ الزُّهريُّ: ((نهى اللهُ تعالى أَنْ تُضارِّ والِدَةٌ بولدِها، وذلكَ أَنْ تقولَ الوالِدَةُ: (١) أي: ما يبقى عقبه غنىً يكون كالظاهر لصاحبه يستند إليه ويعتمد عليه، سواء كان غنى اليد أو غنى القلب. كذا عن بعض الأفاضل. (٢) يعني: قوله: ((تقول المرأة: إما ... إلخ))؛ فهذا ليس من الحديث المرفوع؛ خلافاً لما وقع في ((الزيادة على الجامع الصغير)) للسيوطي، وتبعه النبهاني في ((الفتح الكبير))، حيث جعله من تمام الحديث معزوّاً للمصنف كما نبّهت عليه في كتابي ((صحيح الجامع الصغير)) (رقم ١١٢٥). (٣) المراد بالوالدات هنا المتبوئات المطلقات عند أكثر المفسرين، وأجمع العلماء على أن أجرة الرضاع على الزوج إذا خرجت المطلقة من العدّة. ذكره في ((الفتح)). ١٢١٠ - وصله ابن وهب في ((جامعه)) وابن جرير بسند صحيح عنه. ٤٢٣ ٦٩ - كتاب النفقات ٥ - ١٠ - باب ١٢١٠ - أُثر لستُ مُرْضِعَتَهُ، وهِيَ أَمْثَلُ لهُ غِذاءً، وأَشْفَقُ عليهِ، وأَرْفَقُ بهِ من غَيْرِها، فليْسَ لها أَنْ تَأْبِى بعدَ أَنْ يُعطيَها مِن نفسِهِ ما جَعَلَ اللهُ عليهِ، وليسَ للمَوْلُودِ لهُ أَنْ يُضارِّ بَوَلَدِهِ وَالِدَتَهُ، فَيَمْنَعَها أَنْ تُرْضِعَهُ ضِراراً لها إِلى غيرِها، فلا جُناحَ عليهِما أَنْ يستَرْضِعا عنْ طيبِ نفسِ الوالِدِ والوالِدَةِ، ﴿فإِنْ أَرادا فِصالاً عَنْ تَراضٍ مِنْهُما وتَشاوُرٍ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا﴾ بعدَ أَنْ يَكونَ ذلكَ عنْ تَراضٍ منْهُما وتَشاوُر). ﴿فِصالُهُ﴾: فِطامُه. ٥ - بابُ نَفَةِ المَرْأَةِ إِذا غَابَ عَنْهَا زَوْجُها ونَفَقَةِ الْوَلَدِ ٦ - بابُ عَمَلِ المَرْأَةِ في بيتِ زوجِها (قلت: أسند فيه حديث علي الآتي في ((٨٠ - الدعوات / ١١ - باب))). ٧ - بابُ خادِمِ المَرْأَةِ (قلت: أسند فيه طرفاً من حديث عليَّ المشار إليه آنفاً). ٨ - بابُ خِدْمَةِ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ (قلت: أسند فيه حديث عائشة المتقدم في ((١٠ - كتاب / ٤٤ - باب))). ٩ - بابٌ إِذا لم يُنْفِقِ الرَّجُلُ؛ فَلِلْمَرْأَةِ أَنْ تَأْخُذَ بَغَيْرِ عِلمِهِ ما يكفيها وولَدَها بالمعروفِ (قلت: أسند فيه حديث عائشة المتقدم برقم ١٠٤٢). ١٠ - بابُ حِفْظِ المَرْأَةِ زَوْجَها في ذاتِ يدِهِ والنَّفَقَةِ (قلت: أسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم برقم ٢٠٤٦). ٤٢٤ ٦٩ - كتاب النفقات ١١ - ١٤ - باب ٢١٣٠ - حديث ٦٨٠ و٦٨١ - ويُذْكَرُ عنْ مُعاويَةً وابنِ عبَّاسٍ عِنِ النّبِيِّ ◌َلَ. ١١ - باب كِسْوَةِ المَرْأةِ بالمعروفِ (قلت: أسند فيه حديث علي المتقدم برقم ١١٨١). ١٢ - بابُ عَوْنِ المرأةِ زوجَها فِي وَلَدِه (قلت: أسند فيه طرفاً من حديث جابر المتقدم برقم ٩٩٠). ١٣ - بابُ نَفَقَةِ المُعْسِرِ على أَهْلِهِ (قلت: أُسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم في ((٣٠ - كتاب / ٣٠ - باب))). ﴿وعلى الوارِثِ مِثْلُ ذلك﴾ وهلْ على المَرْأَةِ منهُ شيءٌ، ١٤ - باب ﴿وَضَرَبَ اللهُ مَثلاً رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكُمُ﴾ إلى قولِهِ: ﴿صِراطٍ مُستَقِيمٍ﴾ ٢١٣٠ - عن أُمَّ سلمةَ: قلتُ: يا رسولَ اللهِ! هل لي من أَجْرٍ في بَنِي أَبي سَلَمَةَ أَنْ أُنْفِقَ عليهِم وَسْتُ بتارِكَتِهِمْ هكذا وهكذا؛ إِنَّمَا هُمْ بَنِيَّ. قَالَ: ٦٨٠ و ٦٨١ - وصلهما أحمد في ((المسند)) (٥ / ١٠١ و١ /٣١٨ -٣١٩) بإسنادين عنهما، وإسناد الأول منهما جيد، وفي إسناد ابن عباس شهر بن حوشب، وهو سيىء الحفظ، فقول الحافظ: ((وسنده حسن)) غير حسن، لا سيما وفيه أنه وه لل خطب امرأة من قومه يقال لها سودة، وكان لها خمسة صبيان أو ستة من بعل لها مات، فقالت له: ما يمنعني منك أن لا تكون أحب البرية إليَّ؛ إلا أني أكرمك أن تضغو هذه الصبية عند رأسك. فقال لها: فذكر الحديث. فقوله: ((سودة)) منكر، فقد ثبت في حديث الباب أنها أم هانىء بنت أبي طالب، أخرجه مسلم كما ذكر الحافظ بنفسه وجمعه بين الحديثين بأن أم هانىء لعلها كانت تلقب ((سودة))، ويحتمل أن تكون امرأة أخرى. قلت: فهذا الجمع لا مبرر له؛ لأن شرطه أن يكون الحديثان من قسم المقبول كما ذكره الحافظ نفسه في ((شرح النخبة)). ٤٢٥ ٦٩ - كتاب النفقات ١٥ و ١٦ - باب ٢١٣٠ - حديث ((نعمْ؛ [أَنْفِقِي عليهم، فـ ١٢٨/٢] لكَ أَجْرُ مَا أَنْفَقْتِ عليهِمْ)). ١٥ - بابُ قولِ النبيِّ وَ﴿ه: مَن تَرَكَ كَلَّا() أَوْ ضَياعاً فإِلَيَّ (قلت: أُسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم برقم ١٠٧٤). ١٦ - بابُ المراضِعِ مِنَ المَوالِياتِ(٥) وغيرِ هِنَّ (قلت: أسند فيه حديث أم حبيبة المتقدم برقم ٢٠٥٤). (٤) قوله: ((كَلَّا))؛ أي: ثقلاً من دَيْنٍ ونحوه. وقوله: ((أو ضياع))؛ أي: من لا يستقلّ بنفسه، ولو خلى وطبعه لكان في معرض الهلاك. اهـ من الشارح. (٥) قوله من المواليات، جمع مولاة، وهي الأمة، وكانوا في أول أمرهم يكرهون رضاع الإِماء، ويحبون العربيّات، طلباً لنجابة الولد، فأراهم النبي ◌َّ ر أنه قد رضع من غير العرب، وأن رضاع الإِماء لا يهجن. اهـ من العيني . ٤٢٦ ٧٠ - كتاب الأطعمة ١ - ٣ - باب ٢١٣١ و٢١٣٢ - حديث بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ٧٠ - كِتَابُ الأَطْعِمَةِ ١ - بابُ قولِ اللهِ تعالى: ﴿كُلُوا مِنْ طَيَِّاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ﴾، وقولِهِ: أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّياتِ مَا كَسَبْتُمْ﴾، وقولِهِ: ﴿كُلُوا مِنْ الطَِّّبَاتِ وَاعْمَلوا صَالِحاً إِنِّي بما تَعْمَلونَ عَلِيمٌ﴾ ٢١٣١ - عن أَبي هُرِيرةَ قالَ: ما شَبعَ آل محمَّدٍ وَلَّ مِن طعامٍ ثلاثةَ أَيَّامٍ حتَّى قُبِضَ. ٢ - بابُ التَّسميةِ على الطّعامِ والأَكْلِ باليمينِ ٢١٣٢ - عن عُمَرَ بنِ أَبِي سَلَمَة [وهُو ابنُ أُمَّ سَلَمَة زوجِ النّبِيِّينَ﴿] قالَ: كنتُ غُلاماً في حَجْرِ رسولِ اللهِ وَّهِ (وفي روايةٍ: أَتِيَ بطعامٍ ومعهُ ربيبُهُ عمرُ بنُ ءُ أبي سَلَمَةَ)، وكانتْ يدي تَطيشُ في (وفي روايةٍ: فجعلتُ آكُلُ من نواحي) الصَّحْفَةِ(١)، فقالَ لي رسولُ اللهِ نَّهِ: ((يا غُلامُ! سَمِّ اللهَ، وَكُلْ بَيَمِينِكَ، وكُلْ مِمَّا يَليكَ))، فما زالَتْ تلكَ طِعْمَتِي بَعْدُ. ٣ - بابُ الأَحْلِ ممَّا يَليهِ (١) أي: تتحرك في نواحي الصحفة، ولا تقتصر على موضع واحد، والصحفة ما يشبع خمسة، والقصعة ما يشبع عشرة اهـ. عيني . ٤٢٧ ٧٠ - كتاب الأطعمة ٤ - ٨ - باب ٢١٣٣ و ٢١٣٤ - حديث ٦٨٢ - وقالَ أَنَسُ: قالَ النبيُّ ◌َّ: (اذْكُرُوا اسمَ اللهِ، ولْيَأْكُلْ كُلُّ رجلٍ مِمَّا يَلیهِ)). ٤ - بابُ مَّنْ تَبَّعَ حَوالَي القَصْعَةِ معَ صاحِبِهِ إِذا لَمْ يَعْرِفْ مِنْهُ كَرَاهِيَةً (قلت: أسند فيه حديث أنس المتقدم في (ج٢ / رقم ٩٨٨))). ٥ - بابُ النَُّّنِ فِي الْأَكْلِ وغيرِهِ (قلت: أسند فيه حديث عائشة المتقدم في ((٤ - كتاب / ٣١ - باب))). ٦ - بابُ مَنْ أَكَلَ حَتَى شَبِعَ ٢١٣٣ - عن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها: تُوُفَّيَ النبيُّ نَّهِ حِينَ شَبَعْنا مِنْ الْأَسْوَدَيْنِ التَّمْرِ والماءِ . ٧ - بابٌ ﴿ليسَ على الأعْمى حَرَجٌ ولا عَلى الأعْرَجِ حَرَجٌ ولا عَلى المَريضِ حَرَجٌ﴾ الآية إلى قولهِ: ﴿لَعَلَّكُمْ تَعْقِلونَ، (قلت: أسند فيه حديث سويد بن النعمان المتقدم في ((٤ - كتاب / ٥٣ - باب))). ٨ - بابُ الخُبْزِ المُرَّقِ والأكْلِ على الخُوانِ(٢) والسُّفْرَةِ ٢١٣٤ - عنْ قَتَادَةَ قالَ: كُنَّا عندَ أَنَسٍ وعِنْدَهُ خَبَّازٌ لهُ، فقالَ: ما أَكَلَ النبيُّ وَ خُبْزاً مُرَقَّقاً، ولا شاةً مَسْمُوطَةً (٣) حَتَّى لَقِيَ اللهَ. (وفي رواية عنه قال: كنَّا نأُتي ٦٨٢ - هو طرف من حديث مضى بتمامه معلقاً برقم (٥٠٩). (٢) قوله: ((الخوان))؛ بكسر الخاء، وهو المشهور، وجاء ضمها اهـ. من العيني بحذف، وسنكتب من ((القاموس)). (٣) وهي التي أزيل شعرها بعد الذبح بالماء المسخن، وإنما يصنع ذلك في الصغيرة الطرية غالباً، = ٤٢٨ ٧٠ - كتاب الأطعمة ٩ و ١٠ - باب ٢١٣٥ - حدیث أَنْسَ بِنَ مالكٍ وخبَّازُهُ قائمٌ، وقالَ: كُلُوا، فما أَعْلَمُ النبيِّ لَهَ رأَى رَغيفاً مرقَّقاً حَتَّى لَحِقَ باللهِ، ولا رَأَى شاةً سَميطاً بعينِهِ قَطُّ ١٧١/٧، وفي أُخرى قالَ: ما عَلِمْتُ النَّبِيِّ ◌َ﴿ أَكَلَ على سُكُرُّجَةٍ قَطُّ، ولا خُبِزَ لهُ مُرَقَّقٌ قَطُ، ولا أَكَلَ على خُوانٍ قَطُّ. قيلَ لِقَتَادَةَ: فَعَلى ما كانوا يَأْكُلُونَ؟ قالَ: عَلى الشُّفَر)(٤). ٩ - بابُ السّويقِ (قلت: أسند فيه حديث سويد المشار إليه آنفاً). ١٠ - بابُ ما كانَ النبيُّ ◌َ﴿ لا يَأْكُلُ حتَّى يُسَمَّى لَهُ فَيَعْلَمُ ما هُو؟ ٢١٣٥ - عن ابنِ عبَّسٍ أَنَّ خالِدَ بنَ الوَليدِ الَّذِي يُقالُ لهُ سيفُ اللهِ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ دَخَلَ مِعَ رسولِ اللهِ ◌ِ ◌ّهِ على مَيْمُونَةَ، وهِيَ خالَتُهُ وخالَةُ ابن عبَّاسٍ، فَوَجَدَ عِنْدَها ضَبّأَ مَحْنوذاً (وفي روايةٍ: مَشْوياً ٢٠١/٦] قَدِمَتْ بِهِ أُخْتُها حُفَيْدَةُ بنتُ الحَارِثِ مِن نَجْدٍ، فقدَّمَتِ الضَّبَّ لرسولِ اللهِ نَّهِ، وكانَ قَلَّما يُقَدِّمُ يَدَهُ لِطعامٍ حتَّى يُحَدَّثَ بِهِ، ويُسَمَّى لَهُ، فَأَهْوِى رَسُولُ اللهِ وَلِهِ يَدَهُ إِلى الضَّبِّ [لِيَأْكُلَ]، فقالَتِ امْرَأَةٌ مِنَ النُّسوةِ الحُضورِ: أَخْبِرْنَ رسولَ اللهِ وَلِهِ ما قَدَّمْتُنَّ لهُ [، فقالوا: ٢٣٢/٦] هو الضَّبُّ يا رسولَ اللهِ! فَرَفَعَ رسولُ اللهِوَهِ يَدَهُ عن الضَّبِّ، فقالَ خالِدُ بنُ الوَليدِ : أَحرامٌ الضَّبُّ يا رسولَ اللهِ؟ قالَ: لا، ولَكِنْ لمْ يَكُنْ بأَرْضِ قَوْمي، فَأَجِدُني ۔۔۔ = وهو فعل المترفين. قوله: ((سكرجة)) بهذا الضبط، وقيل الصواب في الراء الفتح، قصاع صغار كانت العجم تستعملها في الكوامخ وما أشبهها على الموائد حول الأطعمة للتشهي والهضم؛ كما في العيني. و(الخوان). كغراب وكتاب: ما يؤكل عليه الطعام اهـ ((قاموس)). (٤) جمع سفرة، وهي الجلدة التي يوضع عليها الطعام، وهي في الأصل طعام يتّخذه المسافر،. وأكثر ما يحمل في جلد مستدير، فنقل اسم الطعام إلى الجلد وسمي به، كما سمِّيت المزادة راوية، وغير ذلك من الأسماء المنقولة؛ كما في ((النهاية)). ٤٢٩ ٧٠ - كتاب الأطعمة ١١ و ١٢ - باب ٢١٣٦ - ٢١٣٨ - حديث أَعافُهُ(٥). قالَ خالِدٌ: فاجْتَزَزْتُهُ (وفي روايةٍ: فاجْتَرَرْتُهُ) فَأَكَلْتُهُ ورسولُ اللهِ وَهِ يَنْظُرُ إليَّ. ١١ - بابٌ (طعامُ الواحِدِ يَكْفي الاثنيْنِ) ٢١٣٦ - عنْ أَبي هُريرةَ رضيَ اللهُ عنهُ أَنَّهُ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ ◌ِ: ((طعامُ الاثنيْنِ كافي الثَّلاثَةِ، وطَعامُ الثَّلاثَةِ كَافِي الأَرْبَعَةِ)). ١٢ - بابُ الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ في مِعِىَّ واحِدٍ ٦٨٣ - فيهِ أَبو هُرِيرةَ عنِ النبيِّ ◌ِ. ٢١٣٧ - عن نافعٍ قالَ: كانَ ابنُ عُمَرَ لا يأْكُلُ حتَّى يُؤْتَى بِمِسكينٍ يَأْكُلُ no معهُ، فَأَدْخَلْتُ رجُلًا يَأْكُلُ معهُ، فَأَكَلَ كَثِيراً، فقالَ: يا نافِعُ! لا تُدْخِلْ هذا عَلَيَّ، سِمِعْتُ النبيِّ وَ﴿ يقولُ: المُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعِىَّ (٦) واحِدٍ، والكافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةٍ أَمْعاءٍ. (ومن طريق عَمْرِو قالَ: كَانَ أَبو نَهيكٍ رَجُلًا أَكُولاً، فقالَ لهُ ابنُ عُمَرَ: إِنَّ رسولَ اللهِ وَ﴿ قَالَ: ((إِنَّ الكافِرَ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةٍ أَمْعاءٍ)). فقالَ: فَأَنَا أُومِنُ باللهِ ورسولهِ). ٢١٣٨ - عن أَبي مُرَيْرَةَ: أَنَّ رجلاً كانَ يَأْكُلُ أَكْلاً كَثِيراً، فَأَسْلَمَ، فكانَ يَأْكُلُ (٥) أي: أجد نفسي. وقوله: ((أعافه))؛ أي: أكرهه، يُقال: عاف الرجل الطعام والشراب يعافه من باب تعب عيافة بالكسر: إذا كرهه، فالطعام معيف؛ كما في ((المصباح)). قوله: ((فاجتززته)): هكذا بالزاي المكررة كما في الشارح، وفي الرواية الأخرى: ((فاجتررته)) بالراء المكررة. ٦٨٣ - يأتي بتمامه موصولاً في الباب. (٦) (المعي): المصران، وقصره أشهر من المد، وجمعه أمعاء؛ مثل: عنب وأعناب، وجمع الممدود أمعية؛ مثل حمار وأحمرة. اهـ ((مصباح)). ٤٣٠ ٧٠ - كتاب الأطعمة ١٣ - ١٦ - باب ٢١٣٩ و ٢١٤٠ - حديث أَكْلَّا قَليلاً، فذُكِرَ ذلك للنبيِّي ◌َِّ، فقالَ: ((إِنَّ المُؤْمِنَ يَأْكُلُ في مِعِىَّ واحِدٍ، والكافِرَ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ». ١٣ - بابُ الأَكْلِ مُتَّكِثاً ٢١٣٩ - عن أَبي جُحَيْفَةَ قالَ: كُنْتُ عندَ النبيِّ وَلَ فقالَ لرجُلٍ عندَهُ: ((لا آكُلُ وأَنا مُتَّكيءٌ (وفي روايةٍ: إِنِّي لا آكُلُ مُتَّكئاً)). ١٤ - بابُ الشّواءِ، وقولِ اللهِ تعالى: ﴿فَجَاءَ بِعِجْلٍ حَنيذٍ﴾ ؛ أي : مَشْويٌّ (قلت: أسند فيه طرفاً من حديث خالد بن الوليد المتقدم قريباً). ١٥ - بابُ الخَزِيرَةِ ١٢١١ - قالَ النَّضْرُ: الخَزِيرَةُ مِنَ النُّخالَةِ، والحريرَةُ مِنَ اللَّبنِ (قلت: أُسند فیه حدیث عتبان بن مالك المتقدم في ((٨ - كتاب / ٤٦ - باب))). ١٦ - بابُ الأقِطِ ٦٨٤ - وقالَ حُمَيْدُ: سَمِعْتُ أَنْساً: بَنَى النبيُّ ◌َ بِصَفِيَّةَ، فَأَلْقَى التَّعْرَ والأَقِطَ والسَّمْنَ. ٦٨٥ - وقالَ عَمْرُو بِنُ أَبِي عَمْرٍو: عِنْ أَنَسٍ: صَنَعَ النبيُّ ◌ِلْ حَيْساً. ٢١٤٠ - عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللهُ عنهُما قالَ: أَهْدَتْ خالَتي إِلى النبيِّ ضِباباً وأَقِطاً ولَبناً، فُوُضِعَ الضَّبُّ على مائدَتِهِ، فلو كانَ حَراماً؛ لم يُوضَعْ، ١٢١١ - هو النضر بن شميل النحوي اللغوي المحدث المشهور، ولم يصلْه الحافظ. ٦٨٤ و ٦٨٥ - هذان طرفان من حديث أنس المتقدم في (ج٢ / ١٢٣٤). ٤٣١ ٧٠ - كتاب الأطعمة ١٧ - ٢١ - باب ٢١٤١ - ٢١٤٣ - حديث وشَرِبَ اللَّبَنَ، وأَكَلَ الأُقِطَ. ١٧ - بابُ السَّلْقِ والشّعيِ (قلت: أسند فيه حديث سهل بن سعد المتقدم في ((١١ - كتاب / ٣٩ - باب))). ١٨ - بابُ النَّهْسِ(٧) وانْتِشالِ اللَّحْمِ ٢١٤١ - عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: انْتَشَلَ النبيُّلَ﴿ عَرْقاً مِنْ قِدْرٍ، فَأَكَلَ (وفي روايةٍ: تَعَرَّقَ [كتفَ شاةٍ ٥٩/١])، ثمَّ [قامَ فـ] صلَّى ولمْ يَتَوَضَّأُ. ١٩ - بابُ تعرُّقِ العَضْدِ (قلت: أسند فيه حديث أبي قتادة المتقدم في ((٢٨ - كتاب / ١ - باب))). ٢٠ - بابُ قَطْعِ اللَّحْمِ بالسّكينِ ٢١٤٢ - عن عَمْرو بنِ أُمَّةَ أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ ◌َهِ يَحْتُ(٨) مِن كَتِفِ شاةٍ فِي يَدِهِ، [فَأَكَلَ منها ٢٠٦/٦]، فدُعِيَ إِلى الصَّلاةِ، فَأَلْقاها والسِّكَّيْنَ الَّتي يحتَزُّ بها، ثمَّ قامَ فصلَّى ولم يَتَوَضَّأْ . ٢١ - بابُ ما عابَ النبيُّ وَلّ طعاماً ٢١٤٣ - عنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قالَ: ما عابَ النبيُّ نَّهِ طَعاماً قطُّ، إِنِ اشْتَهَاهُ أَكَلَهُ، وإِنْ كَرِهَهُ تَرَكَهُ . (٧) بالسين المهملة، هو القبض على اللحم بالفم وإزالته من العظم بعد (الانتشال) وهو استخراجه من المرق قبل نضجه، واسم ذلك اللحم النشيل. أفاده الشارح. قال: وروي ((النهش))؛ بالشين المعجمة . (٨) أي: يقطع اللحم بالسكين. ٤٣٢ ٧٠ - كتاب الأطعمة ٢٢ - ٢٤ - باب ٢١٤٤ و٢١٤٥ - حديث ٢٢ - بابُ النّفْخِ في الشَّعيرِ (قلت: أسند فيه طرفاً من حديث سهل الآتي بعده). ٢٣ - بابُ ما كانَ النبيُّ ◌َهِ وَأَصحابُهُ يَأْكُلُونَ ٢١٤٤ - عن أبي حازم قالَ: سأَلْتُ سهْلَ بنَ سعدٍ فقلتُ: هلْ أَكَلَ رسولُ اللهِ وَّهِ النَّقِيَّ(١)؟ فقالَ سهْلٌ: ما رأَى رسولُ اللهِوَ النَّقِيَّ من حينِ ابْتَعَثْهُ اللهُ حتَّى قَبَضَهُ اللهُ (وفي طريقٍ عنه أَنْه سأَلَ سهْلاً: هل رأَيْتُم في زمانِ النبيِّ وَّةِ النَّقِيَّ؟ قال: لا)، قالَ: فقلتُ: هلْ كانَتْ لكُمْ في عهدِ رسولِ اللهِ نَّهِ مَناخِلُ؟ قالَ: ما رأَى رَسُولُ اللهِ وَّهِ مُنْخُلاً مِن حين ابْتَعَثَهُ اللهُ حتَّى قَبَضَهُ اللهُ. قالَ: قُلْتُ: كيفَ كُنْتُمْ تَأْكُلُونَ الشَّعیرَ غَيْرَ مَنْخُولٍ؟ قالَ: كُنَّا نَعْحَنُهُ ونَنْفُخُهُ، فَيَطيرُ مَا طَارَ، وما بَقِيَ ثَرَّيْناهُ(١٠) فَأَكَلْناهُ. ٢١٤٥ - عن أبي هُريرةَ رضيَ اللهُ عنهُ: أَنَّهُ مَرَّ بقومٍ بينَ أَيْدِيهِمْ شاةً مَصْلِيَّةً(١)، فَدَعَوْهُ، فَأَبِى أَنْ يَأْكُلَ؛ قالَ: خَرَجَ رسولُ اللهِ وَ مِنَ الدُّنْيا ولمْ يَشْبَعْ مِنَ الخُبْزِ الشَّعيرِ. ٢٤ - بابُ التَّلبِنَّةِ(١٢) (٩) يعني : الخبز الحواري، وهو الذي نخل مرة بعد مرة. (١٠) أي: نديناه وليِّنَّه بالماء. شارح. (١١) أي: مشوية. (١٢) حسو رقيق يتخذ من الدقيق واللبن، أو من الدقيق، أو من النخالة، وقد يجعل فيه العسل، سميت بذلك تشبيهاً لها باللبن لبياضها ورقتها. اهـ شارح. والحسو على فعول طعام معروف، وكذلك الحساء بالفتح والمد، تقول: شربت حساء وحسواً. ٤٣٣ ٧٠ - كتاب الأطعمة ٢٥ - ٢٧ - باب ٢١٤٦ و٢١٤٧ - حديث ٢١٤٦ - عن عائشةَ زوج النبيِّ وََّ: أَنَّها كانَتْ إِذا ماتَ المَيِّتُ مِنْ أَهْلِها، فاجْتَمَعَ لذلكَ النِّساءُ ثمَّ تَفَرَّقْنَ؛ إِلَّا أَهْلَها وخاصَّتَها؛ أُمَرَتْ بِبُرْمَةٍ مِنْ تَلْبِينَةٍ، فطُبِخَتْ، ثمَّ صُنِعَ ثَرِيدٌ، فَصُبَّتِ التَّلْبِينَةُ عليها، ثمَّ قالتْ (وفي روايةٍ: أَنَّها كانتْ تَأْمُرُ بالتَّلبين للمريضِ وللمحزونِ على الهالِكِ [وتقولُ: هُوَ البَغيضُ النَّافِعُ]، وكانتْ تقولُ: ١٤/٧) كُلْنَ منها؛ فإِنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ وَّهِ يقولُ: ([إِنَّ] التَّلْبِينَةَ مَجَمَّةٌ(١٣) لِفؤادِ المريضِ، تَذْهَبُ ببعْضِ الحُزْنِ)). ٢٥ - بابُ الثَريدِ ٢٦ - بابُ شاةٍ مَسْموطةٍ والكَتِفِ والجَنْبِ ٢٧ - بابُ ما كانَ السَّلَفُ يدَّخِرونَ في بيوتِهِمْ وَأَسْفَارِهِمْ مِنَ الطّعامِ واللَّحْمِ وغيرِهِ ٦٨٦ و٦٨٧ - وقالتْ عائشةُ وأَسْماءُ: صنَعْنا للنبيِّي ◌َّهِ وأبي بكرٍ سُفْرَةً(١٤). ٢١٤٧ - عن عبد الرحمن بن عابسٍ عن أبيهِ قالَ: قلتُ لعائشةَ: أَنَهى النبيُّ وَ﴿ أَنْ تُؤْكَلَ لحومُ الأضاحي فوقَ ثلاثٍ؟ قالتْ: ما فَعَلَهُ إِلَّ في عامٍ جاعَ النَّاسُ فِيهِ، فَأَرادَ أَنْ يُطْعِمَ الغَنِيُّ الفَقيرَ (وفي طريقٍ: قالت: الضَّحِيَّةُ، كنَّا نُمَلِّحُ منهُ، (١٣) أي: مريحة، وهو بهذا الضبط من الصيغ التي تفيد معنى السبب؛ كالمبخلة والمجبنة والمطهرة، وأجاز الشارح ضبطه بصيغة اسم الفاعل من باب الإِفعال، وهو رواية أيضاً على ما ذكره العيني اهـ. ٦٨٦ و ٦٨٧ - أما قول عائشة فتقدم موصولاً في حديثها في الهجرة (٤ / ٢٥٦)، وأما قول أسماء فوصله آنفاً (٢١٣٤). ... (١٤) انظر التعليق (٤) في الحديث المتقدم برقم (٢١٣٤). ٤٣٤ ٧٠ - كتاب الأطعمة ٢٨ - ٣٠ - باب ٢١٤٨ و٢١٤٩ - حديث فَنْقَدَمُ بِهِ إِلى النبيِّ وَّهِ بِالمدينةِ، فقالَ: لا تَأْكُلُوا إِلَّ ثلاثةَ أَيَّامٍ، وليستْ بعزيمةٍ، ولكنْ أَرادَ أَنْ يُطْعِمَ منه، واللهُ أَعلمُ ٦/ ٢٣٩)، وإِنْ كُنَّا لَنَرْفَعُ الْكُرَاعَ فَتَأْكُلُهُ بعدَ خَمْسَ عشرةَ، قيلَ: ما اضطَرَّكُمْ إِليهِ؟ فضَحِكَتْ، قَالَتْ: ما شَبعَ آلُ محمَّدٍ وَه [منذُ قَدِمَ المَدِينَةَ ٢٠٥/٦] مِنْ خُبْزِ بُرِّ مَأْدُومٍ ثلاثةَ أَيَّامٍ، حتَّى لَحِقَ باللهِ. ٢٨ - بابُ الخَيْسِ (قلت: أسند فيه طرفاً من حديث أنس المتقدم برقم ١٢٣٤). ٢٩ - بابُ الأَكْلِ فِي إِناءٍ مُفَضَّضٍ ٢١٤٨ - عن عبد الرحمن بن أبي لَيْلِى: أَنَّهُم كانُوا عندَ حُذَيْفَةَ [بالمدائِن ٢٥١/٦]، فاسْتَسْقى، فسقاهُ مَجوسيٍّ (وفي روايةٍ: دِهْقانٌ بقَدَحِ فِضَّةٍ)، فلمَّا وَضَعَ القَدَحَ في يدِهِ؛ رماهُ بِهِ، وقالَ: لولا أَنِّي نَهَيْتُهُ غيرَ مَرَّةٍ ولا مَرَّتين، كأنَّهُ يَقولُ: لَمْ أَفْعَلْ هذا، ولَكِنِّي سَمِعْتُ النبيِّ وَ﴿ يقولُ: لا تَلْبَسوا الحَرِيرَ، ولا الدِّيباجَ (وفي روايةٍ: نهانا أنْ ... وعن لبسِ الحَرِيرِ والدِّيباجِ، وأَنْ نَجْلِسَ عليهِ ٤٥/٧)، ولا تَشْرَبوا في آنِيَةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، ولا تَأْكُلُوا في صِحافِها؛ فإِنَّهَا لَهُمْ في الذُّنْيا ولنا في الآخِرَةِ. ٣٠ - بابُ ذِكْرِ الطّعام. ٢١٤٩ - عن أبي موسى الأشعريِّ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَّه : ((مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ القُرْآنَ [ويَعْمَلُ بهِ ١١٥/٦] كَمَثَلِ الأَتْرُجَّةِ، ريحُها طيِّبٌ، وطَعْمُها طيِّبٌ، ومَثَلُ المؤمِن الَّذي لا يَقْرَأُ القُرْآنَ [ويعملُ بهِ ١١٥/٦] كَمَثَلِ التّمْرَةِ، لا ريحَ لها، وطَعْمُها حُلْوٌ (وفي روايةٍ: طيِّبٌ)، ومَثَلُ المنافِقِ (وفي ٤٣٥ ٧٠ - كتاب الأطعمة ٣١ - ٣٨ - باب ٢١٤٩ - حديث روايةٍ في الموضعين: الفاجِر ١٠٧/٦) الَّذي يقرأُ القُرْآنَ كَمَثَلِ الرَّيْحانَةِ؛ ريحُها طيِّبٌ، وطَعْمِها مُرُّ، ومَثَلُ المنافِقِ الَّذي لا يَقْرأ القُرْآنَ كَمَثَلِ الحَنْظَلَةِ، ليسَ لها ريحّ (وفي رواية: ريحُها مُنَّ) وطعمُها مٌُ). ٣١ - بابُ الأُدْمِ (قلت: أسند فيه حديث عائشة المتقدم برقم ٢٠٥٢). ٣٢ - بابُ الحلواءِ والعَسَلِ ٣٣ - بابُ الدُّبَّاءِ (قلت: أسند فيه حديث أنس المتقدم برقم ٩٨٨). ٣٤ - باب الرَّجُل يتَكَلَّفُ الطَّعامَ لإِخوانِهِ (قلت: أسند فيه حديث أبي مسعود الأنصاري الآتي في ((٥٧ - باب)). ٣٥ - بابُ مَن أَضافَ رجُلًا إِلى طعامٍ وأَقْبَلَ هُوَ على عَمِلِهِ (قلت: أُسند فيه حديث أنس المتقدم برقم ٩٨٨). ٣٦ - بابُ العَرَقِ (قلت: أسند فيه الحديث الذي قبله). ٣٧ - بابُ القَديدِ ٣٨ - بابُ مَن ناوَلَ أَوْ قَدَّمَ إِلى صاحِبِهِ على المائِدَةِ شيئاً ٤٣٦ ٧٠ - كتاب الأطعمة ٣٩ - ٤٢ - باب ٢١٥٠ و٢١٥١ - حديث ١٢١٢ - قالَ: وقالَ ابنُ المبارَكِ: لا بأُسَ أَنْ يُناوِلَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً، ولا يُناوِلُ مِنْ هذهِ المائدَةِ إلى مائدةٍ أُخرى. ٣٩ - باب الرُّطَب بالقِّاءِ ٢١٥٠ - عن عبدِ اللهِ بنِ جَعْفَرِ بنِ أَبي طالِبٍ رضيَ اللهُ عنهُما قالَ: رأَيْتُ رسولَ اللهِ وَل﴿ يَأْكُلُ الرُّطَبَ بالقِتَّاءِ. ٤٠ ۔ بابٌ ٢١٥١ - عن أبي عُثمانَ قالَ: تَضَيَّفْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ سَبْعاً، فكانَ هُوَ وَامْرَاتُهُ وخادِمُهُ يَعْتَقِبُونَ اللَّيْلَ أَتْلاثاً؛ يُصَلِّي هذا ثمَّ يوقِظُ هذا، وسمِعْتُهُ يقولُ: قسمَ رسولُ اللهِ وَ﴾ [يوماً ٦ /٢٠٤] بين أصحابِهِ تَمْراً، [فأَعْطى كُلَّ إِنْسَانٍ سَبْعَ تَمْرَاتٍ]، فَأَصابَني [مِنْهُ] سبعُ (وفي روايةٍ: خَمْسُ) تَمَرَاتٍ، إِحْدَاهُنَّ حَشَفَةٌ، [فلمْ يَكُنْ فِيهِنَّ تَمْرَةٌ أَعْجَبُ إِلَّ منها، شدَّت في مَضاغي (وفي روايةٍ: هي أشدُّهنَّ لضرسي)]. ٤١ - باب الرُّطَب والتَّمْر وقولِ اللهِ تعالى: ﴿وهُزِّي إِليكِ بجذع النَّخْلَةِ تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّاً﴾ ٤٢ - بابُ أَكْلِ الجُمَّارِ (قلت: أسند فيه حديث ابن عمر المتقدم برقم ١٩٢٤). ١٢١٢ - هذا موصول عن ابن المبارك في ((كتاب البر والصلة)) له، وكتاب ((البر)) هذا منه نسخة في ظاهرية دمشق، ولدي نسخة منقولة عنها، ولكني لم أر هذا القول فيها، وسيأتي في الکتاب (٥٧ - باب)) من قول المصنف نفسه. ٤٣٧ ٧٠ - كتاب الأطعمة ٤٣ - ٤٨ - باب ٢١٥٢ و٢١٥٣ - حديث ٤٣ - بابُ العَجْوَة ٢١٥٢ - عن سَعْدٍ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَّهِ: (مَنْ تَصَبَّحَ(١٥) كُلَّ يَوْمٍ سَبْعَ تَمراتٍ عَجْوَةً لمْ يَضُرَّهُ في ذلكَ اليومِ [إلى اللَّيل ٣١/٧] سَمٍّ ولا سِحْرُ». ٤٤ - باب القِرانِ في التّمْر (قلت: أسند فيه حديث ابن عمر المتقدم برقم ١١٢٤). ٤٥ - بابُ القَِّاءِ (قلت: أسند فيه حديث عبدالله بن جعفر المتقدم برقم ٢١٥٠). ٤٦ - بابُ بَرَكَّةِ النّخْلِ (قلت: أسند فيه حديث ابن عمر المتقدم برقم ١٩٢٤). ٤٧ - بابُ جَمْعِ اللّونَيْنِ أَو الطّعامَيْنِ (قلت: أسند فیه حدیث ابن جعفر المشار إليه قبل باب). ٤٨ - بابُ مَنْ أَدْخَلَ الصِّيفَانَ عَشَرَةً عَشَرَةً، والجلوسِ على الطَّعامِ عَشَرَةً عَشَرَةً ٢١٥٣ - عن أنسٍ: أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ أُمَّهُ عَمَدَتْ إِلى مُدَّ من شعيرٍ جَشَّتْهُ(١٦) (١٥) قوله: ((من تصبح))؛ أي: أكل صباحاً قبل أن يأكل شيئاً. قوله: ((تمرات عجوة)) بتنوينهما مجرورين، فالثاني عطف بيان وينصب على التمييز، ولأبي ذر ((تمرات عجوة)) بالإِضافة . (١٦) أي: طحنته طحناً جريشاً غير ناعم، والخطيفة لبن يذر عليه الدقيق ثم يطبخ فيلعقه الناس ويختطفونه بسرعة . ٤٣٨ ٧٠ - كتاب الأطعمة ٤٩ - ٥٢ - باب ٢١٥٤ و٢١٥٥ - حديث وجَعَلَتْ مِنْهُ خَطِيفَةً، وَعَصَرَتْ عُكَّةً عِنْدَها، ثمَّ بَعَثْنِ إِلى النبيِّي ◌َ، فَأَتَيْتُهُ وَهُو في أصحابِهِ، فَدَعَوْتُهُ، قَالَ: ومَنْ مَعي؟ فجِثْتُ فقُلْتُ: إِنَّهُ يقولُ: ومَنْ مَعي؟ فخَرَجَ إِليهِ أبو طَلْحَةَ، قالَ: يا رسولَ اللهِ! إِنَّما هو شيءٌ صَنَعَتْهُ أُمُّ سُلَيْمٍ ، فَدَخَلَ، فجيءَ بهِ، وقالَ: أُدْخِلْ عَلَيَّ عَشَرَةً، فدَخَلوا، فأكلوا حتَّى شَبعوا، ثمَّ قالَ: أُدْخِلْ عليَّ عَشَرَةً، فدَخَلوا، فَأَكَلوا حتَّى شَبِعوا، ثمَّ قالَ: أَدْخِلْ عَلَيٍّ عَشَرَةً، حتَّى عَدَّ أَرْبَعِينَ، ثُمَّ أَكَلَ النبيُّ ◌َ﴿، ثمَّ قامَ، فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ هَلْ نَقَصَ مِنْها شيءٌ؟ ٤٩ - بابُ مَا يُكْرَهُ مِنَ الثُّومِ والبُقولِ ٦٨٨ - فيهِ عَنِ ابنِ عُمَرَ عنِ النبيِّ ◌َلِ. ٥٠ - بابُ الكَبَاثِ، وهُوَ ثَمْرُ(١٧) الأَراكِ ٢١٥٤ - عن جابر بن عبدِ اللهِ قالَ: كُنَّا مَعَ رسولِ اللهِ وَلَّ بِمَرِّ الظَّهْرانِ نَجْني الكَباثَ، فقالَ: عليكُمْ بالأَسْوَدِ منهُ؛ فإِنَّهُ أَيْطَبُ(*)، فقال [ـوا ١٣٠/٤]: أَكُنْتَ تَرْعى الغَنَمَ؟ قالَ: نعمْ، وهَلْ مِنْ نَبِيِّ إِلَّ [وقدْ] رَعاها؟ ٥١ - بابُ المَضْمَضَةِ بعدَ الطّعامِ (قلت: ذکر فیه حديث سويد بن النعمان الماضي في ((٤ - كتاب / ٥٣ - باب))). ٥٢ - بابُ لَعْقِ الأَصابِعِ ومَصِّها قَبْلَ أَنْ تُمْسَحَ بالمِنْدِيلِ ٢١٥٥ - عنِ ابنِ عبَّاسٍ أَنَّ النبيَِّ ﴿ قَالَ: ٦٨٨ - يشير إلى حديثه المتقدم موصولاً في ((ج١ / ١٠ - كتاب الأذان / ١٥٩ - باب)). (١٧) الأصل: ((تمر))، والتصويب من ((الفتح))، وفي ((النهاية)): هو النضيج من ثمر الأراك، وقال بعضهم: يشبه التين، يأكله الناس والإِبل والغنم. (*) كذا الأصل، وهو لغة بمعنى (أطيب)، وهو مقلوبه، كما قالوا: جذب وجبذ. ((فتح)). ٤٣٩ ٧٠ - كتاب الأطعمة ٥٣ - ٥٧ _ باب ٢١٥٦ و٢١٥٧ - حديث ((إِذا أَكَلَ أَحَدُكُمْ؛ فَلا يَمْسَحْ يَدَهُ حتَّى يَلْعَقَهَا أَوْ يُلْعِقَه)). ٥٣ - بابُ المِنْديلِ ٢١٥٦ - عن سعيدٍ بن الحارثِ عن جابر بن عبدِ اللهِ رضيَ اللهُ عنهُما: أَنَّهُ سأَلَهُ عن الوُضوءِ ممَّا مَسَّتِ النارُ؟ فقالَ: لا؛ قدْ كُنَّا زمانَ النبيِّ وَ لا نَجِدُ مِثْلَ ذُلك مِن الطَّعامِ إِلَّ قَليلاً، فإِذا نَحْنُ وَجَدْناهُ؛ لم يَكُنْ لنا مَناديلُ إِلَّ أَكُفَّنَا وَسَواعِدَنا وأَقْدَامَنا، ثمَّ نُصَلِّي وَلا نَتَوَضَّأْ . ٥٤ - بابُ ما يقولُ إِذا فَرَغَ مِنْ طَعامِهِ ٢١٥٧ - عن أبي أَمامَةَ أَنَّ النبيَّ وََّ كانَ إِذا فَرَغَ مِنْ طعامِهِ - وقالَ مرَّةً: إِذا رَفَعَ مائِدَتَهُ -؛ قالَ: [الحمدُ للهِ كَثِيراً طَيِّاً مُبَارَكاً فيهٍ]، الحمدُ للهِ الَّذِي كَفانا، وأَرْوانا؛ غَيْرَ مَكْفِيٍّ ولا مَكْفورٍ. وقالَ مَرَّةً: لَكَ الحمدُ رَبَّنَا غَيْرَ مَكْفِيٍّ ولا مُوَدَّعٍ ولا مُسْتَغْنِىَّ [عنهُ] ربَّنَا. ٥٥ _ باب الأكل معَ الخادِمِ (قلت: أسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم برقم ١١٦٢). ٥٦ - بابُ الطَّاعِمُ الشَّاكِرُ مثلُ الصَّائِمِ الصَّابِ ٦٨٩ - فيهِ عِنْ أَبي هُرِيرةَ عنِ النبيِّ ◌َإِ. ٥٧ - بابُ الرَّجُلِ يُدْعى إِلى طَعامٍ فَيقولُ: وهذا مَعي. ٦٨٩ - وصله المصنف في ((التاريخ)) والحاكم وغيرهما عنه بإسناد جيد، وهو مخرج في ((الأحاديث الصحيحة» (٦٥٥). ٤٤٠