النص المفهرس

صفحات 301-320

٦٥ - كتاب التفسير / ٦٨ - القلم ١ و٢ - باب
١٩٩١ و١٩٩٢ - حديث
١٠١١ - وَقالَ قَتَادَةُ: ((﴿حَرْدِ﴾ جِدٍّ في أَنْفُسِهِمْ)).
١٠١٢ - وقالَ ابنُ عبَّاسٍ: ((﴿لَضَالُّونَ﴾: أَضْلَلْنا مكانَ جَنَّتِنا)).
وقالَ غيرُهُ: ﴿كالصَّرِيمِ﴾: كالصُّبْحِ انْصَرَمَ مِنَ اللَّيْلِ ، واللَّيْلِ انْصَرَمَ مِنَ النَّهارِ، وهُوَ أَيْضاً
كُلُّ رَمْلَةِ انْصَرَمَتْ مِنْ مُعْظَمِ الرَّمْلِ. و(الصَّريم) أيضاً: المَصْرومُ؛ مِثْلُ: قَتِيلٍ ومَقْتولٍ.
١ - بابُ ﴿عُثُلِّ بَعْدَ ذلكَ زَنِيِمٍ﴾
١٩٩١ - عن ابن عَبَّاسٍ رضيَ اللهُ عَنْهُما: ﴿عُثُلِّ بَعْدَ ذلكَ زَنِيمٍ﴾؛ قالَ:
((رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ لَهُ زَنَمَةٌ مِثْلُ زَنَمَةِ الشّاةِ)) (١٩٨).
١٩٩٢ - عن حارِثَةَ بنِ وَهْبِ الخُزاعِيُّ؛ قالَ: سَمِعْتُ النبيِّيلَ يَقُولُ:
((أَلا أُخْبرُكُمْ بِأَهْلِ الجَنَّةِ؟ كُلُّ ضَعيفٍ مُتَضَعَّفٍ(١٩٩) (وفي روايةٍ: مُتَضاعِفٍ
٩٠/٧)، لَوْ أَقْسَمَ على اللـهِ لْأَبَّهُ، أَلا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ النَّارِ؟ كُلُّ عُثُلَّ جَوَّاظٍ
مُسْتکْبرِ».
٢ - بابٌ ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ
(قلت: أسند فيه طرفاً من حديث أبي سعيد الآتي في ((٩٧ - التوحيد / ٢٤ - باب))).
١٠١١ - وَصله عبد الرزاق بسند صحيح عنه نحوه.
١٠١٢ - وصله ابن أبي حاتم.
(١٩٨) هي هنة مدلاة في حلق الشاة كالملحقة بها. ((نهاية)).
(١٩٩) بكسر العين؛ أي: متواضع خامل، وبفتحها؛ أي: الذي يستضعفه الناس ويحتقرونه.
و(الجوَّاظ): الشديد الصوت في الشر.
٣٠١

٦٥ - کتاب التفسير / ٦٩ - الحاقة و ٧٠ - سأل سائل
١٠١٣ و١٠١٤ - أثر
٦٩ - سورةُ ﴿الحَاقَّة
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
﴿عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ﴾: يُريدُ فيها الرِّضا. ﴿القَاضِيَةَ﴾: المَوْتَةَ الأولى التي مُتُّها
ثمّ أُخْبِى(*) بَعْدَها. ﴿مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ﴾: أحدٌ يَكُونُ للْجَمْعِ ولِلْواحدِ .
١٠١٣ - وقالَ ابنُ عَبَّاسٍ : (الوَتِينُ): نِيَاطُ القَلْب.
١٠١٤ - قالَ ابنُ عبَّاسٍ : ﴿طَغَى﴾: كَثُرَ.
ويُقالُ: ﴿بَالطَّاغِيَةِ﴾: بطُغيانِهِمْ، ويُقالُ: طَغَتْ على الخُزَّانِ كما طَغَى الماءُ على قَوْمِ
نوحٍ .
ء
٧٠ - سُورَةُ ﴿سَأَلَ سَائِلٌ﴾
(الفَصِيلَةُ): أصغرُ آبَائِهِ القُرْبى، إِليهِ يَنْتَمِي مَنِ انْتَمِى. ﴿لِلشَّوَى﴾: اليَدانِ
وَالرِّجْلانِ والأطرافُ وجِلْدَةُ الرَّأْسِ ، يُقالُ لها: شَواةٌ، وما كانَ غَيْرَ مَقْتَلٍ فَهُو شَوىٍّ.
وَ (العِزُونَ): الجماعاتُ، وواحِدُها عِزَةٌ.
(*) وفي رواية أبي ذر: ((لم أحيَ بعدها))، وهو الأصح كما في ((الفتح)).
١٠١٣ - وصله الفريابي والأشجعي والحاكم (٢ / ٥٠١)، وقال: ((صحيح الإِسناد))، ووافقه
الذهبي، ثم الحافظ. ورواه ابن أبي حاتم من طريق أخرى منقطعة عنه.
١٠١٤ - رواه ابن أبي حاتم بسند منقطع عنه.
٣٠٢

٦٥ - كتاب التفسير / ٧١ - إنا أرسلنا ١ - باب
١٩٩٣ - حديث
﴿إِنّا أُرْسَلْنا
٧١ - سُورَةٌ.
﴿أَطْواراً): طَوْراً كذا، وطَوْراً كَذا، يُقالُ: عَدا طَوْرَهُ؛ أَيْ: قَدْرَهُ.
و(الكُبَّارُ): أَشَدُّ من الكُبارِ، وكذلك جُمَّالٌ وجَميلٌ؛ لأنَّها أَشَدُّ مُبالَغَةً، و(كُبَّارٌ):
الكبيرُ. و﴿كُبَاراً﴾: أَيْضاً بالتَّخفيفِ، والعربُ تقولُ: رَجُلٌ حُسَّانٌ وَجُمَّالٌ، وحُسَانٌ
مُخَفَّفٌ، وجُمَالٌ مُخَفَّفٌ، (دَيَّاراً﴾: مِن دَوْرٍ، ولكِنَّهُ فَيْعالٌ مِنَ الدَّوَرانِ.
١٠١٥ - كما قَرَأَ عُمَرُ: ﴿الحَيُّ القَيَّامُ﴾: وهِيَ مِنْ (قُمْتُ). وقالَ غيرُه: (دَيَّاراً﴾: أَحَداً.
﴿َتَباراً﴾: هَلاكاً.
١٠١٦ - وقالَ ابنُ عبَّاسٍ: ((﴿مِدْراراً﴾: يَتْبَعُ بعضُها بَعْضاً)).
١٠١٧ - ﴿وَقَاراً﴾: عَظَمَةً.
١ - بابٌ ﴿وَدَأَ ولا سُواعاً ولا يَغُوثَ ويَعُوقَ،
١٩٩٣ - عن ابن عبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنهُما: صارَتِ الأَوْثانُ الَّتي كانَتْ في
قَوْمِ نُوحٍ في العَرَب بعدُ، أَمّا (وَدِّ) كانتْ لِكَلْبٍ بِدَوْمَةِ الجَنْدَلِ، وأَمّا (سُواعٌ)
كانتْ لهُذَيْلِ، وأَمّا (يَغُوثُ) فكانَتْ لِمُرادٍ ثمَّ لِبَنِي غُطَيْفٍ بِالجَوْفِ (٢٠٠) عندَ سَبَأَ،
وأَمّا (يَعوقُ) فكانتْ لهَمَدانَ، وأمّا (نَسْرٌ فكانتْ لِحِمْيَرَ لآلِ ذي الكَلاعِ، أَسْمَاءُ
رِجالٍ صالِحِينَ مِنْ قَوْمِ نُوحٍ ، فلمَّا هَلَكوا أَوْحِى الشَّيْطَانُ إِلى قَوْمِهِمْ أَنِ انْصِبُوا
١٠١٥ - مضى ذكر من وصله (٢ / ٤٢).
١٠١٦ - وصله ابن أبي حاتم بسند منقطع عنه .
١٠١٧ - وصله سعيد بن منصور وابن أبي حاتم عنه أيضاً.
(٢٠٠) هو المطمئن من الأرض، أو واد باليمن، ولأبي ذر عن الكشميهني: ((بالجرف»؛ بضم
الجيم والراء، أفاده العينيّ .
٣٠٣

٦٥ - كتاب التفسير / ٧٢ - قل أوحي إلي
١٩٩٤ - حدیث
إِلى مجالِسِهِمُ الَّتي كانُوا يَجْلِسونَ أَنَّصاباً، وسَمُّوها بِأَسْمَائِهِمْ، فَفَعَلوا، فَلَمْ تُعْبَدْ،
حتَّى إِذا هَلَكَ أُولَئِكَ وتَنَسَّخَ العِلْمُ؛ ◌ُبِدَتْ.
٧٢ - سُورَةُ ﴿قُلْ أُوحِيَ إِليَّ﴾
١٠١٨ - قالَ ابنُ عبَّاسٍ: ((﴿لِبَدأَ﴾: أَعْواناً)).
١٩٩٤ - عن ابن عَبَّاسٍ قالَ: انْطَلَقَ رسولُ اللهِوَّهِ فِي طَائِفَةٍ مِنْ أصحابهِ
عامِدينَ إِلى سُوقِ عُكاظٍ، وقَدْ حِيلَ بينَ الشَّيَاطِينِ وبَيْنَ خَبَرِ السَّماءِ، وأُرْسِلَتْ
عَلَيْهِمُ الشُّهُبُ، فَرَجَعَتِ الشَّياطينُ [إِلى قومِهِمْ ١٨٧/١] فقالوا: ما لَكُمْ؟ قالوا:
حِيلَ بَيْنَنا وبِيْنَ خَبَرِ السَّماءِ، وأُرْسِلَتْ عليْنا الشُّهُبُ. قالَ: ما حالَ بينَكُمْ وَيْنَ خَبَرِ
السَّماءِ إِلَّا ما [وفي روايةٍ: شيءٌ] حدَثَ، فاضْرِبوا مَشَارِقَ الأرْضِ ومَغارِبَها،
فانْظُرُوا ما هذا الأمْرُ الَّذِي حَدَثَ؟ فَانْطَلَقوا، فضَربوا مَشَارِقَ الأرْضِ ومَغارِبَها
يَنْظُرُونَ ما هذا الْأَمْرُ الَّذِي حَالَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ خَبَرِ السَّماءِ؟ قالَ: فانْطَلَقَ [أولئكَ]
الَّذينَ تَوَجَّهُوا نحْوَ تِهِامَةَ إِلى رسولِ اللهِ وَه [وهُوَ] بنَخْلَةَ، وهُوَ عامِدٌ إِلى سُوقِ
مُكَاظٍ، وهُوَ يُصَلَّي بأصْحابِهِ صلاةَ الفَجْرِ، فلمَّا سَمِعوا القُرْآنَ تَسَمَّعوا لهُ، فقالوا:
هذا الَّذِي حَالَ بِينَكُمْ وبينَ خَبَرِ السَّماءِ، فَهُنالِكَ [حينَ] رَجَعوا إِلى قومِهِمْ، فقالوا:
يَا قَوْمَنا ﴿إِنَّا سَمِعْنا قُرْآنَاً عَجَباً. يَهْدي إِلى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنا أحداً﴾،
وأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ على نَبِّهِ وَّهِ: ﴿قُلْ أُوحِيَ إِلَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الجِنِّ﴾،
وإِنَّمَا أُوحِيَ إِليهِ قَوْلُ الجِنِّ (٢٠١).
١٠١٨ - هو عند الترمذي في آخر حديث ابن عباس المذكور في هذا الباب، ووصله ابن
أبي حاتم بسند منقطع عن ابن عباس هكذا.
(٢٠١) قلت: هذا الحديث مما استدركه الحاكم (٢ / ٥٠٣) على الشيخين، فوهم على
المصنف؛ لأنه قد أخرجه كما ترى، بل وسياقه أتم من سياق الحاكم!
٣٠٤

٦٥ - کتاب التفسير / ٧٣ - المزمل و٧٤ - المدثر
١٠١٩ - ١٠٢٥ - أثر
٧٣ - سُورَةُ ﴿المُزَّمِلِ
١٠١٩ - وقالَ مُجاهِدٌ: ((﴿وَتَتَّلْ﴾: أَخْلِصْ)).
١٠٢٠ - وقالَ الحَسنُ: ((﴿أَنْكَالاً﴾: قُيُوداً. ﴿مُنْفِطْرٌ بِهِ﴾: مُثْقَلَةٌ به)).
١٠٢١ - وقالَ ابنُ عبَّاسٍ: ((﴿كَثِيباً مَهِيلاً﴾: الرَّمْلُ السَّائِلُ)).
١٠٢٢ - ﴿وَبِيلاً﴾: شَديداً.
٧٤ - سُورَةُ ﴿المُدَثِّرِ﴾
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرّحيمِ
١٠٢٣ - قالَ ابنُ عبَّاسٍ: ((﴿عَسِيرُ﴾: شَديدٌ.
١٠٢٤ - ﴿قَسْوَرَةٍ﴾: رِكْزُ النَّاسِ وَأَصْوَاتُهُمْ)).
١٠٢٥ - وقالَ أَبو هُريْرَةَ: ((الَسَدُ)).
وكلُّ شديدٍ قَسْوَرَةٌ. ﴿مُسْتَتْفِرَةٌ﴾: نَافِرَةٌ مَذْعورةٌ.
١٠١٩ - وصله الفريابي وغيره، وتقدم في ((قيام الليل)).
١٠٢٠ - وصله عبد بن حميد والطبري .
١٠٢١ - وصله ابن أبي حاتم بسند منقطع عنه، ورواه الحاكم (٢ / ٥٠٥ - ٥٠٦) من طريق
أخرى عنه نحوه وصححه، ورده الذهبى بأن فيه شبيب بن شيبة؛ ضعَّفوه.
١٠٢٢ - وصله الطبري بسند منقطع عنه.
١٠٢٣ - وصله ابن أبي حاتم عنه.
١٠٢٤ - وصله سفيان بن عيينة عنه أيضاً، وسنده صحيح .
١٠٢٥ - وصله عبد بن حميد والبزار.
٣٠٥

١ - باب
٦٥ ۔ کتاب التفسير / ٧٤ ۔ المدثر
١٩٩٥ - حديث
١٩٩٥ - عن يحيى بن أبي كثير: سألتُ أبا سَلَمَةَ بن عبدِ الرحمن عن أَوَّلِ
ما نَزَلَ مِنَ القُرْآنِ؟ قالَ: ﴿يَا أَيُّها المُدَّثِّرُ﴾. قَلْتُ: يقولونَ: ﴿اقْرَأْ بِاسمِ رَبِّكَ الَّذِي
خَلَقَ﴾. فقالَ أَبوسَلَمَةَ: سأَلْتُ جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ رضيَ اللهُ عنهُما عن ذلكَ، وقلتُ
لهُ مِثْلَ الَّذِي قُلْتَ؟ فقالَ جابرٌ: لا أُحَدِّثُكَ إِلَّ مَا حَدَّثَنا رسولُ اللهِ وَلِّ؛ قالَ:
جاوَرْتُ بِحراءٍ، فلمَّا قَضَيْتُ جِوارِي هَبَطْتُ، [فاسْتَبْطَنْتُ الوادي ٧٥/٦]،
فَنُودِيتُ، فَظَرْتُ عن يميني فلمْ أَرَ شيئاً، ونظرتُ عن شِمالي فلم أرَ شيئاً، ونظرتُ
أَمامي فلم أَرَ شَيْئاً، ونظرْتُ خَلْفي فلم أَرَ شَيْئاً، (ومن طريق أخرى عن أَبِي سَلَمَةَ
ابنِ عبدِ الرحمن عنهُ قالَ [رسولُ اللهِ وَّ ٨٩/٦]: وهُو يُحَدِّثُ عن فَتْرَةِ الوَحْيِ،
فقالَ في حديثِهِ: بينَما أَنا أَمْشِي إِذْ سَمِعْتُ صَوْتاً مِنَ السَّماءِ ٤/١)، فرفعتُ رأسي
(وفي روايةٍ: بصري قِبَلَ السَّماءِ، فإِذا المَلَكُ الَّذِي جاءَني بحِراءٍ قاعِدٌ على كُرْسِيٍّ
بَيْنَ السماءِ والأَرْضِ ، فَجُثِثْتُ(٢٠٢) (وفي روايةٍ أُخْرى: فَرُعِبْتُ منهُ، حتَّى هَوَيْتُ
إِلى الأرْضِ ٧٥/٦-٧٦)، فَأَتَيْتُ خَديجةَ، فقلتُ: دَثَّروني (وفي روايةٍ: زَمِّلوني
زَمِّلوني) وصُبُّوا عَلَيَّ ماءً بارداً، قالَ: فَدَثَّروني، (وفي روايةٍ: فَزَمَّلوني)، وَصَبُّوا
عَلَيَّ ماءً بارداً، فنزلتْ: ﴿يَا أَيُّها المُدَّثِّرُ. قُمْ فَأَنْذِرْ. وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ . [وثيابَكَ فَطَهِّرْ .
والرِّجْزَ(*) فَاهْجُرْ]﴾ [قَبْلَ أَنْ تُفْرَضَ الصَّلاةُ]، [قالَ أَبو سَلَمَة: (والرِّجْزُ): الأَوْثانُ
[التي كانَ أَهْلُ الجاهِلِيَّةِ يَعْبُدونَ، قَالَ] ثُمَّ حَمِيَ الوَحْيُ وَتَابَعَ].
١ - بابُ قولِهِ: ﴿ُمْ فَنْذِرْ﴾
(٢٠٢) على صيغة المجهول، من (الجأث)، وهو الفزع، والرواية الأخرى تفسره.
(*) و(الرِّجز) بالكسر، وهو العذاب كما يأتي في الباب (٥)، وقرأ حفص عن عاصم بضم الراء.
قال أبو عبيدة: هما بمعنى، ويروى عن مجاهد والحسن بالضم: اسم الصنم، وبالكسر: اسم العذاب؛
كما في ((الفتح)).
٣٠٦

٦٥ - كتاب التفسير / ٧٥ - القيامة ٢ - ٤ و١ - ٣ باب
١٠٢٦ و١٠٢٧ - حديث
(قلت: أسند فيه حديث جابر الذي قبله).
٢ - بابٌ ﴿وَرَبَّكَ فَكَبِرْ﴾
(قلت: أسند فيه حديث جابر المشار إليه آنفاً).
٣ - بابٌ ﴿وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ﴾
(قلت: أسند فيه طرفاً من حديث جابر المشار إليه آنفاً).
﴿وَالرِّجْزَ فَاهْجُرْ﴾؛ يُقالُ: الرِّجْزُ والرِّجْسُ: العَذابُ
٤ - باب
(قلت: أسند فيه طرفاً من حديث جابر المشار إليه آنفاً).
٧٥ - سُوَرةُ ﴿القِيامَةِ﴾
١ - بابُ قَوْلِهِ: ﴿لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ﴾
١٠٢٦ - وقالَ ابنُ عبَّاسٍ: ((﴿سُدىً﴾: هَمَلًا. ﴿لِيَفْجُرَ أَمامَهُ﴾: سَوْفَ أَتوبُ، سَوْفَ
أَعْمَلُ. ﴿لَا وَزَرَ﴾: لا حِصْنَ)).
٢ - بابٌ ﴿إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وقُرْآنَهُ
٣ - بابٌ ﴿فَإِذَا قَرَأْناهُ فَتَبِعْ قُرْآنَهُ﴾
١٠٢٧ - قالَ ابنُ عَبَّاسٍ: ((﴿قَرَأْنَاهُ﴾: بَيِّنَّاهُ. ﴿فَتَّبِعْ﴾: اعْمَلْ بِهِ)).
١٠٢٦ - وصله الطبري بسند ضعيف عنه.
١٠٢٧ - وصله ابن أبي حاتم بسند منقطع عنه، وسيأتي في الباب عن ابن عباس تفسيره
بشيء آخر.
٣٠٧
:

٦٥ - كتاب التفسير / ٧٦ - هل أتى على الإِنسان
١٩٩٦ - حديث
١٩٩٦ - عن سعيد بن جُبيرٍ عنِ ابنِ عبَّاسٍ في قولِهِ: ﴿لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ
لِتَعْجَلِ بِهِ﴾؛ قالَ: كانَ رسولُ اللهِ نَّهِ إِذا نَزَلَ جِبرِيلُ عليهِ بالوَحْي، وكانَ ممَّا
يُحَرِّكُ بِهِ لِسانَهُ وشَفَتَيْهِ [ووصَفَ سُفْيَانُ (٢٠٣): يُرِيدُ أَنْ يَحْفَظَهُ] [يَخْشى أَنْ يَتَفَلَّتَ
مِنهُ] فَيَشْتَدُّ عليهِ، وكانَ يُعْرَفُ مِنْهُ، [فقالَ لي ابنُ عبَّاسٍ : أُحَرِّكُهُما لكَ كما كانَ
رسولُ اللهِ وَّهِ يُحَرَّكُهُما، فقالَ سعيدٌ أَنا أَحَرِّكُهُما كما كانَ ابنُ عبَّاسٍ يُحرِّكُهُما،
فحَرَّكَ شَفَتَيْهِ ٢٠٨/٨]، فَأَنْزَلَ اللهُ الآيَةَ الَّتي في ﴿لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ القِيامَةِ﴾: ﴿لا
تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ﴾. قالَ: عَلَيْنَا أَنْ نَجْمَعَهُ في
صَدْرِكَ. ﴿وَقُرْآنَهُ﴾: [أَنْ تَقْرَأَهُ]، ﴿فَإِذا قَرَأْنَاهُ﴾ [يَقُولُ: أَنْزِلَ عليهِ] ﴿فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ﴾
[قال ٤/١]: فإِذا أَنْزَلْنَاهُ فَاسْتَمِعْ [لهُ وأَنْصِتْ] ﴿ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ﴾: عَلَيْنا أَنْ نُبِيِّنَهُ
بلسانِكَ. قالَ: فكانَ [رسولُ اللهِ وَ لِهِ بعدَ ذلكَ] إِذا أتاهُ جِبْرِيلُ أَطْرَقَ (وفي روايةٍ:
اسْتَمَعَ)، فإِذا ذَهَبَ قَرَأْهُ كما وَعَدَهُ اللهُ (وفي روايةٍ: كما أَقْرَآهُ).
﴿أَوْلِى لَكَ فَأَوْلَى﴾: تَوَعُّدٌ.
٧٦ - سُورَةُ ﴿هَلْ أَتَى عَلى الإِنْسانِ﴾
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
يُقالُ: معناهُ: أَتى على الإِنْسانِ. و﴿هَلْ﴾: تكونُ جَحْداً، وتكونُ خَبَراً،
وهذا مِنَ الخَبَرِ، يقولُ: كانَ شيئاً فَلَمْ يَكُنْ مَذْكُوراً، وذلكَ مِن حين خَلَقَهُ مِن طِينٍ،
(٢٠٣) أي: كيفية التحريك، وقوله: ((يريد)) إلخ: بيان لإِرادته عليه السلام بهذا التحريك حفظ
القرآن.
٣٠٨

٦٥ - كتاب التفسير / ٧٧ - والمرسلات
١٠٢٨ - ١٠٣١ - أثر
إِلى أَنْ يُنْفَخَ فيهِ الرُّوحُ. ﴿أَمْشاجٍ﴾: الأخْلاطُ، ماءُ المَرْأَةِ وماءُ الرَّجُل، الدَّمُ
والعَلَقَةُ، ويُقالُ إِذا خُلِطَ: مَشيجٌ؛ كقَوْلِكَ لهُ: خَليطٌ، ومَمْشوجٌ؛ مِثْلُ مَخْلوٍ،
ويُقالُ: (سَلَاسِلاً وَأَغْلالًا﴾، ولم يُجِزْهُ(٢٠٤) بعضُهم، ﴿مُسْتَطِيراً﴾: مُمْتَدّاً البَلاءُ،
و(القَمْطَرِينُ): الشَّديدُ، يُقالُ: يومٌ قَمْطَرِيرٌ، ويومٌ قُماطِرٌ، و(العَبُوسُ)
و(القَمْطَرِيرُ) والقُماطِرُ والعَصيبُ: أشدُّ ما يكونُ مِن الأيَّامِ فِي البَلاءِ.
١٠٢٨ - وقالَ مَعْمَرُ: ((﴿أَسْرَهُمْ﴾: شِدَّةُ الخَلْقِ، وكلُّ شَيءٍ شَدَدْتَهُ مِنْ قَتَبٍ فَهُوَ مَأْسورٌ)) .
٧٧ - ﴿وَالْمُرْسَلاتِ﴾
١٠٢٩ - وقالَ مُجاهِدٌ: (((جِمالاتٌ﴾: حِبالٌ)).
١٠٣٠ - ﴿ارْكَعوا﴾: صَلُّوا. ﴿لا يَرْكَعونَ﴾: لا يُصَلُّونَ.
١٠٣١ - وسُئلَ ابنُ عبَّاسٍ: ﴿لَا يَنْطِقونَ﴾، ﴿واللهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ﴾، ﴿اليَوْمَ نَخْتِمُ عَلى
أَفْواهِهِمْ﴾؟ فقالَ: ((إِنَّهُ ذو أَلْوانٍ، مَرَّةً يَنْطِقونَ، ومرَّةً يُخْتَمُ عليهِمْ)).
(٢٠٤) أي: لم يجز التنوين بعضهم، كذا في الشارح، وفي العيني: ((ولم يجره بعضهم))؛ بالراء
بدل الزاي؛ من الإجراء، أراد به: لم يصرف بعضهم ﴿سَلَاسِلَ﴾؛ قال: ((وهذا على الاصطلاح القديم،
يقولون: اسم مجرى واسم غير مجرى؛ يعنون: اسم مصروف واسم لا ينصرف)) اهـ.
١٠٢٨ - قال الحافظ: ((ومعمر المذكور هو أبو عبيدة معمر بن المثنى، ولفظه: ﴿أسرهم﴾:
شدة خلقهم، ويقال للفرس: شديد الأسر؛ أي: شديد الخلق، وكل شيء)) إلى آخر كلامه.
١٠٢٩ - وصله الفريابي.
١٠٣٠ - وصله ابن أبي حاتم.
١٠٣١ - وصله المصنف فيما تقدم (٦ / ٣٥)، وأخرجه عبد بن حميد من طريق أخرى عنه
نحوه .
٣٠٩

٦٥ - كتاب التفسير / ٧٨ - عم يتساءلون
١ - ٤ - باب
١٩٩٧ - حديث
١ - [باب]
(قلت: أسند فيه حديث ابن مسعود المتقدم في ((٥٩ - كتاب / ١٦ - باب / ١٤١٧))).
٢ - بابُ قولِهِ: ﴿إِنَّها تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالقَصْرِ﴾
(قلت: أسند فيه حديث ابن عباس الآتي)
٣ - بابُ قولهِ: ﴿كَأنُّ جِمالاتٌ صُفْرً﴾
١٩٩٧ - عن ابن عبَّاسٍ رضي اللهُ عنهما: ﴿تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالقَصَر﴾(٢٠٥)؛
قال: كُنَّا نَعْمِدُ إِلى الخَشَبَةِ [بقصَر] ثلاثةَ أَذْرُعٍ وَفَوْقَ ذَلكَ [أَوْ أَقَلَّ]، فَرْفَعُهُ
لِلْشِّتَاءِ، فنُسَمِّيهِ القَصَرَ، ﴿كَأَنَّهُ جِمالاتٌ صَفَرٌ﴾: حِبالُ السُّفْنِ تُجْمَعُ حتَّى تَكونَ
كَأَوْساطِ الرِّجالِ .
٤ - بابُ ﴿هَذا يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ﴾
(قلت: أسند فيه حديث ابن مسعود المشار إليه آنفاً).
٧٨ - سُورَةٌ ﴿عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ﴾
١٠٣٢ - قالَ مجاهِدُ: ((﴿لَ يَرْجُونَ حِساباً﴾: لا يَخافونَهُ. ﴿لَ يَمْلِكونَ مِنْهُ خِطاباً﴾: لا
(٢٠٥) بفتح القاف والصاد، وهي قراءة ابن عباس والحسن، جمع (قصرة) بالفتح: أعناق الإِبل
والنخل وأصول الشجر. وقوله: ((بقصر)؛ بكسر الموحدة والقاف وفتح الصاد، وبالإِضافة إلى ثلاثة أذرع؛
أي: بقدر ثلاثة أذرع، كذا في العيني، وهو أحسن الضبوط التي ذكرها الشارح، ثم الغالب في الذراع
التأنيث. قوله: ((للشتاء))؛ أي: لأجل الشتاء والاستسخان به.
١٠٣٢ - وصله الفريابي .
٣١٠

٦٥ - كتاب التفسير / ٧٩ - النازعات ١ - باب
١٩٩٨ - حديث
يُكَلِّمونَهُ إِلاَّ أَنْ يَأْذَنَ لَهُم. (صَواباً﴾: حَقّاً فِي الدُّنيا وعَمِلَ بِهِ».
١٠٣٣ - وقالَ ابنُ عبَّاسٍ: ﴿وَهَّاجاً﴾: مُضِيئاً.
وقالَ غيرُه: ﴿غَسَّاقاً﴾(٢٠٢): غَسَقَتْ عَيْنُه، ويَغْسِقُ الجُرْحُ: يَسيلُ، كَأَنَّ الغَسَاقَ والغَسيقَ
واحِدٌ. ﴿عَطاءً حِساباً﴾: جَزاءً كافياً، أَعْطانِي مَا أَحْسَبَني؛ أي: كَفاني.
١ - بابُ ﴿يَوْمَ يُنْفَخُ في الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْواجاً﴾: زُمَراً.
١٩٩٨ - عن أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ يَّةٍ:
(ما بَيْنَ النَّفْخَتَيْنِ أَرْ بِعونَ)). قال [وا: يا أَبا هُرِيرةَ ٦ / ٣٤] أَرْبَعونَ يَوْماً؟ قالَ:
أَبْتُ. قالَ: أَربعونَ شَهْراً؟ قالَ: أَبْتُ. قالَ: أَرْبعونَ سَنةً؟ قالَ: أَبَيْتُ. قالَ: ((ثمّ
يُنَزِّلُ اللهُ مِن السَّماءِ ماءً، فَيَنْبُتُونَ كما يَنْبُتُ البَقْلُ، ليسَ مِنَ الإِنْسانِ شيءٌ إِلَّ يَبْلِى؛
إِلّ عَظْماً واحِداً، وهُوَ عَجْبُ الذَّنَبِ، ومِنْهُ يُرَكَّبُ الخَلْقُ يَوْمَ القِيامَةِ)).
٧٩ - سُورَةُ ﴿النَّازِعاتِ﴾
١٠٣٤ - وقالَ مجاهِدً: ((﴿الآيةَ الكُبْرِى﴾: عصاهُ ويَدُهُ)).
يُقالُ: (النَّاخِرةُ) و(النَّخِرَةُ): سَواءٌ، مِثْلُ الطَّامِعِ والطَّمِعِ، والباخِلِ والبَخيلِ.
وقالَ بعضُهُمُ : (النَّخِرَةُ): البالِيَةُ، و(النَّاخِرَةُ): العَظْمُ المُجَوَّفُ الذي تَمُرُّ فيهِ الرِّيحُ فَيَنْخَرُ.
١٠٣٣ - وصله ابن أبي حاتم بسند منقطع عنه.
(٢٠٦) الغساق: البارد المنتن، يخفف ويشدد؛ كما في العيني عن الجوهري، وقراءتنا بالتشديد،
وفي ((نوابغ الكلم)): ((ما للغساق من حميم، غير غساق وحميم))، كذا، وفي نسخة العيني: ((إلى)) الجارّة
بدل الموصول. قال: ((يعني أن ابن عباس فسر الحافرة بقوله: ((إلى أمرنا الأول))؛ أي: إلى الحالة الأولى،
يعني: الحياة)) اهـ، ويلتئم على هذا أول الكلام مع آخره اهـ.
١٠٣٤ - وصله الفريابي .
٣١١

٦٥ ۔ کتاب التفسير / ٨٠ - عبس
١٩٩٩ - حديث
١٠٣٥ - وقالَ ابنُ عبَّاسٍ: (((الحَافِرَةُ): التي أَمْرُنا الأوَّلُ إِلى الحياةِ)).
وقالَ غَيْرُهُ: ﴿أَيَّانَ مُرْساها﴾: مَتِى مُنْتَهاها، وَمُرْسَى السّفينةِ حيثُ تَنْتَهِي.
١٩٩٩ - عن سَهْلِ بن سَعْدٍ رضيَ اللهُ عنهُ؛ قال: رأيتُ رسولَ اللهِوَلِ قالَ
(وفي روايةٍ: يُشيرُ ٧/ ١٩٠) بإِصْبَعَيْهِ هُكذا، [فَيَمُدُّ بهما] بالوُسْطِى وَالَّتِي تَلي
الإِبْهامَ: ((بُعِثْتُ والسَّاعَةَ كَهاتَيْنِ)).
﴿الطَّامَّةُ﴾: تَطُمُّ على كُلِّ شَيءٍ.
٨٠ - سُورَةُ ﴿عَبَسَ﴾
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
﴿عَبَسَ﴾: كَلَحَ وَأَعْرَضَ.
وقالَ غيرُهُ: ﴿مُطَهَّرَةٍ﴾: لا يَمَسُها ﴿إِلَّ الْمُطَهَّرُونَ﴾: وهُمُ الملائكَةُ، وهذا مِثْلُ قولِهِ:
﴿فَالْمُدَبِّراتِ أَمْراً﴾: جَعَلَ الملائِكَةَ وَالصُّحُفَ مُطهّرةً لأنَّ الصُّحُفَ يقَعُ عليها التَّطهيرُ، فَجُعِلَ
التَّطهيرُ لِمَنْ حَمَلَهَا أَيْضاً. ﴿سَفَرَةِ﴾: الملائِكَةُ، واحِدُهُمْ سافِرٌ، سَفَرْتُ: أَصْلَحْتُ بِينَهُمْ، وجُعِلَتِ
الملائكَةُ إِذا نَزَلَتْ بَوَحْيِ اللهِ وتأدِيَتِهِ كالسَّفيرِ الَّذِي يُصْلِحُ بينَ القَوْمِ .
وقالَ غيرُهُ: ﴿تَصَدَّى﴾: تَغَافَلُ عنهُ.
١٠٣٦ - وقالَ مجاهدٌ: ((﴿لَمَّا يَقْضٍ﴾: لا يَقْضِ (٢٠٧) أَحدٌ ما أُمِرَ بِهِ)).
١٠٣٥ - وصله ابن جرير بإسناد منقطع عنه.
١٠٣٦ - وصله الفريابي عنه بلفظ: ((لا يقضي أحد أبداً ما افترض عليه)).
(٢٠٧) كذا في المتنين اللذين عند الشارحين، وفي الأصل المطبوع: ((لا يقضي))؛ بالياء، ولعله
الصواب. قوله: ((ثبت))؛ هكذا ضبطه الشارح، وفي العيني: ((أثبتت على قلوبهم الخطايا حتى غمرتها)).
٣١٢

٦٥ - كتاب التفسير / ٨١ - إذا الشمس كورت
٢٠٠٠ - حديث
١٠٣٧ - وقالَ ابنُ عبّاسٍ: ﴿تَرْهَقُها﴾: تَغْشاها شِدَّةٌ، ﴿مُسْفِرَةٌ﴾: مُشْرِقَةٌ.
١٠٣٨ - ﴿بِأَيْدِي سَفَرَةٍ﴾، قالَ ابنُ عبَّاسٍ: كَتَبَةٍ. ﴿أَسْفاراً﴾: كُتُباً. ﴿َتَلَهَّى﴾: تَشاغَلُ،
يُقالُ: واحِدُ الأَسْفَارِ سِفْرٌ.
٢٠٠٠ - عن عائشةَ عن النبيِّيوَلّ قالَ:
(مَثَلُ الَّذِي يَقْرَأُ القُرْآنَ وهُوَ حافِظُ لَهُ مَعَ السَّفَرَةِ الكِرامِ، ومَثَلُ الَّذِي يَقْرَؤُهُ
وهُوَ يَتَعاهَدُهُ وهُوَ عَلَيْهِ شَدِيدٌ؛ فَلَهُ أُجْرانٍ)).
٨١ - سُورَةُ ﴿إِذا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾
بِسمِ اللهِ الرَّحمْنِ الرَّحیمِ
انْكَدَرَتْ﴾: انْتَثَرَتْ.
١٠٣٩ - وقالَ مُجاهِدٌ: (((المَسْجُورُ): المَمْلوءُ)).
وقالَ غيرُهُ: ﴿سُجِّرَتْ﴾: أَقْضِيَ بعضُها إِلى بَعْضٍ فصارَتْ بَحْراً واحداً. و(الخُنَّسُ):
تَخْنِسُ في مُجْراها تَرْجِعُ. و(تَكْنِسُ): تَسْتَتِرُ كما تَكْنِسُ الظُّبَاءُ. ﴿تَفَّسَ﴾: ارْتَفَعَ النَّهَارُ.
و (الّنِينُ): المُتَّهَمُ، و(الضَّنينُ)(٢٠٨): يَضَنُّ بِهِ.
١٠٣٧ - وصله ابن أبي حاتم بسند منقطع عنه.
١٠٣٨ - وصله ابن أبي حاتم بسند منقطع.
١٠٣٩ - وصله إبراهيم الحربي والطبري عنه بلفظ: ((الموقد))، وأما المملوء؛ فهو تفسير أبي
عبيدة .
(٢٠٨) قال الحافظ: ((أشار إلى القراءتين، فمن قرأها بالظاء المشالة؛ فمعناها: ليس عنهم، ومن
قرأها بالساقطة؛ فمعناها البخيل)).
٣١٣

٦٥ - كتاب التفسير / ٨٢ - الانفطار و٨٣ - المطففين
١٠٤٠ - ١٠٤٢ - أثر
١٠٤٠ - وقالَ عمرُ: ﴿النُّفوسُ زُوَّجَتْ﴾: يُزَوَّجُ نَظِيرُهُ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ والنَّارِ، ثُمَّ قَرَأْ رَضِيَ
اللهُ عنهُ: ﴿احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ﴾. ﴿عَسْعَسَ﴾: أَدْبَرَ.
٨٢ - سُورَةُ ﴿إِذا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ﴾
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
١٠٤١ - وقالَ الرَّبيعُ بنُ خُثَيْمٍ: ﴿فُجِّرَتْ﴾: فاضتْ.
وقرأَ الأعْمَشُ وعاصِمٌ: ﴿فَعَدَلَكَ﴾ بالتَّخْفِيفِ، وقَرَأَهُ أَهْلُ الحِجازِ بالتَّشديدِ، وأَرادَ مُعْتَدِلَ
الخَلْقِ، ومَن خَفَّفَ يَعْنِي فِي أَيِّ صُورةٍ شاءَ، إِمَّا حَسَنٌ، وإِمَّ قَبِيحٌ، وطَويلٌ وَقَصيرٌ.
٨٣ - سُورَةُ ﴿وَيْلٌ للمُطَفِّفِينَ﴾
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
١٠٤٢ - وقالَ مجاهِدٌ: ((﴿بَلْ رانَ﴾: ثَبْتُ الخَطايا. ﴿ثُوِّبَ﴾: جُوزِيَ)).
وقالَ غيرُهُ: (المُطَفِّفُ): لا يُوَفِّي غيرَهُ.
١٠٤٠ - وصله عبد بن حميد وأبو نعيم، ورواه الحاكم (٢ / ٥١٥ - ٥١٦) نحوه وصححه،
ووافقه الذهبي ثم العسقلاني .
١٠٤١ - وصله عبد بن حميد بسند صحيح عنه، ورواه عبدالرزاق أتم منه. قال الحافظ :
((والمنقول عن الربيع: ﴿فجرت﴾؛ بتخفيف الجيم، وهو اللائق بتفسيره المذكور)».
١٠٤٢ - وصله الفريابي .
٣١٤

٦٥ - كتاب التفسير / ٨٤ و ٨٥ - الانشقاق والبروج ١و ١ و ٢ - باب
٢٠٠١ - حديث
١ - بابُ ﴿يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ العَالَمِينَ﴾
(قلت: أسند فيه حديث ابن عمر الآتي ((٨١ - الرقاق / ٤٦ - باب))).
٨٤ - سُورَةٌ ﴿إِذا السَّماءُ انْشَقَّتْ﴾
١٠٤٣ - قالَ مجاهدٌ: ((﴿كِتابَهُ بِشمالِهِ﴾: يأْخُذُ كِتَابَهُ مِنْ وَراءِ ظَهْرِهِ. ﴿وَسَقَ﴾ : جَمَعَ مِن
دَابَّةٍ. ﴿ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ﴾: لا يَرْجِعُ إِلْنا)».
١ - باب
﴿فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسيراً﴾
(قلت: أسند فيه حديث عائشة المتقدم في ((ج١ / ٣ - كتاب / ٣٧ - باب))).
٢ - باب
ھو
﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ﴾
٢٠٠١ - قالَ ابنُ عبَّاسٍ: ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقِ﴾: حالاً بعدَ حالٍ .
قالَ: هُذا نَبُّكْ رَاءِ(٢٠٩).
ء
٨٥ - سُورَة ﴿البُرَوجِ
١٠٤٤ - قالَ مجاهِدٌ: (((الأخْدودُ): شَقٌّ في الأرضِ. ﴿فَتَنُوا﴾: عَذَّبوا)).
١٠٤٣ - وصله الفريابي .
(٢٠٩) أي: الخطاب في ﴿لتركبنَّ﴾ للنبي وَّر، وهو على قراءة فتح الباء الموحدة، وأصل:
(الطبق): الشدة، والمراد بها هنا ما يقع من الشدائد يوم القيامة. قاله الحافظ. وانظر التعليق على هذا
الحديث في ((صحيح كشف الأستار)).
١٠٤٤ - وصله الفريابي .
٣١٥

٦٥ - كتاب التفسير / ٨٦ - الطارق و٨٧ - الأعلى
٢٠٠٢ - حديث
١٠٤٥ - وقالَ ابنُ عَبَّاسٍ: (((الوَدُودُ): الحَبيبُ. (المَجيدُ): الكَرِيمُ)).
٨٦ - سُورَةُ ﴿الطّارق
13
هو النَّجْمُ، وما أَتَاكَ ليلاً فَهُوَ (طارِقٌ). ﴿النَّجْمُ الثَّاقِبُ﴾: المُضيءُ.
١٠٤٦ - وقالَ مُجاهِدٌ: ((﴿ذَاتِ الرَّجْعِ﴾: سَحابُ يَرْجِعُ بِالمَطَرِ. ﴿ذَاتِ الصَّدْعِ﴾:
الأرْضُ تَنْصَدِعُ بِالنَّبَاتِ)) .
١٠٤٧ - وقالَ ابنُ عَبَّاسٍ: ((﴿لَقَوْلٌ فَصْلٌ﴾: لَحَقٌّ. ﴿لَمَّا عَلَيْها حَافِظُ﴾: إِلَّ عَلَيْها حَافِظٌ)) .
٨٧ - سُورَةٌ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾
١٠٤٨ - وقالَ مجاهدٌ: ((﴿قَدَّرَ فَهَدى﴾: قَدَّرَ للإِنسانِ الشَّقاءَ والسَّعادَةَ. ﴿وَهَدَى﴾: الأنْعامَ
لِمَراتِعِها».
٢٠٠٢ - عن البَراءِ قالَ: أَوَّلُ مَنْ قَدِمَ عَلَيْنا مِنْ أصحاب النبيِّ وَّ مُصْعَبُ
ابْنُ عُمَيْرٍ وابنُ أُمَّ مَكْتُومٍ ، فجَعَلا يُقْرِئانِنا القُرْآنَ، ثُمَّ جاءَ عَمَّارٌ وبِلالٌ وَسَعْدٌ، ثُمَّ
جاءَ عُمَرُ بنُ الخَطَّاب في عِشْرِينَ، ثُمَّ جاءَ النبيُّ وََّ، فَمَا رَأَيْتُ أَهْلَ المَدِينَةِ فَرَحُوا
بِشَيْءٍ فَرَحَهُمْ بِهِ، حَتَّى رَأَيْتُ الوَلائِدَ والصِّبْيَانَ يَقُولُونَ: هذا رَسُولُ اللهِ وَ قَدْ جَاءَ،
فَما جاءَ حَتَّى قَرَأْتُ: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ في سُوَرٍ مِثْلِها.
١٠٤٥ - وصله الطبري بسند منقطع عنه.
١٠٤٦ - وصله الفريابي .
١٠٤٧ - وصله ابن أبي حاتم بسند صحيح عنه.
١٠٤٨ - وصله الطبري عنه.
٣١٦

٦٥ - كتاب التفسير / ٨٨ - هل أتاك و ٨٩ - والفجر
١٠٤٩ - ١٠٥٣ - أثر
٨٨ - ﴿هَلْ أَتَاكَ حَديثُ الغَاشِيَةِ،
١٠٤٩ - وقالَ ابنُ عبَّاسٍ: ((﴿عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ﴾: النَّصارى)).
١٠٥٠ - وقالَ مُجاهِدٌ: ((﴿عَيْنِ آَنِيَةٍ﴾: بَلَغَ إِناها وحانَ شُرْبُها. ﴿حَمِيمٍ آنٍ﴾: بَلَغَ إِناهُ.
﴿لَا تَسْمَعُ فِيها لاغِيَةً﴾: شَتْماً)).
(الضَّرِيعُ): نَبْتُ يُقالُ لهُ: الشِّبْرِقُ، تُسَمِّيهِ أَهْلُ الحِجازِ: الضَّريعَ إِذا يَبِسَ، وهُوَ سُمُّ.
﴿بِمُسَيْطِرٍ﴾: بِمُسَلَّطٍ، وَيُقْرَأْ بِالصَّادِ والسِّينِ.
١٠٥١ - وقالَ ابنُ عَبَّاسٍ: ((﴿إِيَابَهُمْ﴾: مَرْجِعَهُمْ)).
٨٩ - سُورَةُ ﴿وَالفَجْرِ﴾
١٠٥٢ - وقالَ مجاهدٌ: (((الوتْرُ: اللهُ. ﴿إِرَمَ ذاتِ العِمادِ﴾: القَديمةِ. و(العِمادُ): أَهْلُ
عَمُودٍ لا يُقيمونَ. ﴿سَوْطَ عَذابٍ﴾: الَّذِي عُذِّبوا بهِ. ﴿أَكْلَا لَمْأَ﴾: السَّفُّ. و﴿جَمَّاً﴾: الكَثِيرُ)).
وقالَ غيرُهُ: ﴿سَوْطَ عَذابٍ﴾: كلمةٌ تَقُولُها العربُ لكُلِّ نوعٍ مِنَ العَذابِ يَدْخُلُ فيهِ السَّوْطُ.
﴿لَبِالِمِرْصادِ﴾: إِليهِ المَصيرُ. ﴿تَحاضُّونَ﴾: تُحافِظونَ. و(تَحُضُّونَ): تَأْمُرُونَ بِإِطعامِهِ.
﴿الْمُظْمَئِنَّةُ﴾: المُصَدِّقَةُ بِالثَّوَابِ.
١٠٥٣ - وقالَ الحَسنُ: ﴿يَا أَيَّتُها النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ﴾: إِذا أَرادَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ قَبْضَها؛ اطْمَأَنَّتْ
١٠٤٩ - وصله ابن أبي حاتم بإسنادين عنه أحدهما حسن.
١٠٥٠ - وصله الفريابي .
١٠٥١ - وصله ابن المنذر عنه .
١٠٥٢ - وصله الفريابي، وليس في نسخة ((الفتح)): ((﴿الوتر﴾: الله))، ولعله الصواب، فقد
ثبت في آخر قوله المتقدم في ((بدء الخلق)) (ص ١٠١)، وقد أفاده المصنف هنا عقب هذا.
١٠٥٣ - وصله ابن أبي حاتم، أخرجه مفرقاً.
٣١٧

٦٥ - كتاب التفسير / ٩٠ - لا أقسم و ٩١ - الشمس
١٠٥٤ و ١٠٥٥ - أُثر
إِلى اللهِ، واطمَأَنَّ اللهُ إِليها، ورَضِيَتْ عنِ اللهِ، وَرَضِيَ اللهُ عنها، فَأَمَرَ بِقَبْضِ رُوحِها، وأُدْخَلَها اللهُ
الجَنَّةَ، وجَعَلَهُ مِنْ عِبادِهِ الصَّالحينَ.
وقالَ غيرُه: ﴿جَابُوا﴾: نَقَبُوا، من جِيبَ القَميصُ: قُطِعَ لهُ جَيْبٌ، يَجُوبُ الفَلاةَ: يَقْطَعُها.
﴿لَمَّأَ﴾: لَمَمْتُهُ أَجْمَعَ: أَتَيْتُ على آخِرِهِ.
٥٤
٩٠ - ﴿لا اقسِم
١٠٥٤ - وقالَ مجاهِدٌ: ((﴿بهذا البَلَدِ﴾: مَكَّةَ ليسَ عليكَ ما على النَّاسِ فيهِ مِن الإِثْمِ.
﴿وَوَالِدٍ﴾: آدَمُ. ﴿وَمَا وَلَدَ﴾. ﴿لُبَدأَ﴾: كَثِيراً. و﴿النَّجْدَيْن﴾: الخَيْرُ والشَّرُّ. ﴿مَسْغَبَةٍ﴾: مَجاعَةٍ.
﴿مَتْرَةٍ﴾: السَّاقِطُ في التّرابِ)).
يُقالُ: ﴿فَلَا اقْتَحَمَ العَقَبَةَ﴾: فَلَمْ يَقْتَحِمِ العَقَبَةَ في الدُّنْيا، ثمَّ فَسَّرَ العَقَبَةَ فقالَ: ﴿ وَمَا أَدْرِاكَ
مَا العَقَبَةُ . فَكّ رَقَبَةٍ . أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ﴾. ﴿فِي كَبَدٍ﴾ : شِدَّةٍ.
٩١ - سُورَةُ ﴿وَالشَّمْسِ وضُحاها﴾
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرّحيمِ
١٠٥٥ - وقالَ مجاهِدٌ: ((﴿ضُحاها): ضَوْؤُها. ﴿إِذا تَلاها): تَبَعَها. و﴿طَحاها):
١٠٥٤ - وصله الفريابي عنه، وأخرجه الحاكم (٢ / ٥٢٣) عنه عن ابن عباس بعضه نحوه،
وصححه على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي، وزاد بعد قوله: ﴿وما وَلَد﴾: ((ولدە))، وروى عن ابن
مسعود: ﴿وهديناه النجدين)؛ قال: الخير والشر. وصححه، ووافقه الذهبي، وسنده حسن،
وأخرجه الطبراني .
١٠٥٥ - وصله الطبري عنه، والحاكم (٢ / ٥٢٤) عنه عن ابن عباس نحوه، وصححه على
شرط الشيخين، ووافقه الذهبي، ووصل الفريابي الجملة الأخيرة منه .
٣١٨

٦٥ - کتاب التفسير / ٩٢ - والليل إذا يغشى
٢٠٠٣ - حديث
دَحاها. ﴿رَسَّاها): أَغْواها. ﴿فَأَلْهَمَها): عَرَّفها الشَّقاءَ والسَّعادَةَ)).
وقالَ مجاهدٌ: ((﴿بِطَغْواها﴾: بِمعاصيها. ﴿وَلا يَخافُ عُقْباها﴾: عُقْبِى أَحَدٍ)).
٢٠٠٣ - عن عبدِاللهِ بن زَمْعَةَ أَنَّهُ سَمِعَ النبيِّي وَهِ يَخْطُبُ، وذَكَرَ النَّاقَةَ والَّذي
عَقَرَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((﴿إِذِ انْبَعَثَ أَشْقاها﴾: انْبَعَثَ لَها رَجُلٌ عَزِيزٌ عَارِمٌ مَنِيعٌ
فِي رَهْطِهِ مِثْلُ أَبِي زَمْعَةَ [عمَّ الزُّبير بن العَوَّامِ]، وذَكَرَ النِّساءَ فقالَ: يَعْمِدُ أَحَدُكُم
يَجْلِدُ (وفي روايةٍ: لا يجلِدْ أَحَدُكُمُ ١٥٣/٦) امْرَأَتَةُ جَلْدَ العَبْدِ (وفي روايةٍ :
الفَحْلِ ٨٣/٧) (٢١٠)، فَلَعَلَّهُ يُضاجِعُها (وفي روايةٍ: يُعانِقُها) مِنْ آخِرِ يومِهِ، ثمَّ
وَعَظَهُمْ فِي ضَحِكِهِمْ مِنَ الضَّرْطَةِ (وفي روايةٍ: نَهى النبيُّ ◌َّهِ أَنْ يَضْحَكَ الرَّجلُ
ممَّا يَخْرِجُ مِنَ الأَنْفُسِ)، وقالَ: لِمَ يَضْحَكُ أَحَدُكُمْ مِمَّا يَفْعَلُ؟!
٩٢ - سُورَةُ ﴿وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى)
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمْنِ الرَّحِيمِ
١٠٥٦ - وقالَ ابنُ عبَّاسٍ: ((﴿بِالحُسْنى): بالخَلَفِ))(٢١١).
١٠٥٧ - وقالَ مجاهدٌ: ((﴿تَرَدَّى﴾: ماتَ. و﴿تَلَظَى﴾: تَوَهَّجُ)).
(٢١٠) قلت: وأكثر الرواة على الرواية الأولى.
١٠٥٦ - وصله ابن أبي حاتم عنه، وإسناده صحيح .
(٢١١) أي: وكذب ما وعده الله تعالى للمعطي من الخلف عن إعطائه والعوض عن إنفاقه، وقوله:
(توهَّج))؛ أي: تتوقَّد.
١٠٥٧ - وصله الفريابي .
٣١٩

٦٥ ۔ کتاب التفسير / ٩٢ - الليل
١ - ٨ - باب
١٠٥٨ - أثر
١٠٥٨ - وَقَرَأْ عُبَيْدُ بنُ عُميرٍ: ﴿تَتَلَظّ﴾.
١ - بابٌ ﴿وَالنَّهارِ إذا تَجَلَّى﴾
(قلت: أسند فيه حديث أبي الدرداء المتقدم برقم ١٥٩١).
٢ - بابُ ﴿وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ والَّنْثَى﴾
(قلت: أسند فيه الحديث المشار إليه آنفاً).
٣ - بابُ قَوْلِهِ: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطِى وَاتَّقَى﴾
(قلت: أسند فيه طرفاً من حديث عليَّ المتقدم في ((٢٣ - كتاب / ٨٢ - باب))).
٤ - بابُ قَوْلِهِ: ﴿وَصَدَّقَ بالحُسْنِى﴾
٥ - بابٌ ﴿فَسَنُسِرُهُ لِلْيُسْرِى﴾
(قلت: أسند فيه طرفاً من الحديث المشار إليه آنفاً).
٦ - بابُ قَوْلِهِ: ﴿وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ واسْتَغْنَى﴾
(قلت: أسند فيه طرفاً من الحديث المشار إليه آنفاً).
٧ - بابُ قَوْلِهِ: ﴿وَكَذَّبَ بِالحُسْنَى﴾
(قلت: أسند فيه الحديث المشار إليه آنفاً).
٨ - بابٌ ﴿فَسَنْيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى
١٠٥٨ - وصله سعید بن منصور بإسناد صحيح عنه .
٣٢٠