النص المفهرس
صفحات 281-300
٦٥ - كتاب التفسير / ٥٣ - النجم ١ - ٦ - باب ١٩٧٥ و١٩٧٦ - حديث ١ - بابٌ ﴿فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنَ أَوْ أَدْنِى﴾ حيثُ الوَتَرُ مِنَ القَوْسِ. (قلتُ: أسند فيه حديث ابن مسعود المتقدم برقم ١٣٩٢). ٢ - بابُ قولِهِ: ﴿فَأَوْحَى إِلى عَبْدِهِ مَا أَوْحِى﴾ (قلتُ: أُسند فيه الحديث المشار إليه آنفاً). ٣ - بابٌ ﴿لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الكُبْرَى﴾ (قلت: أُسند فيه الحديث المشار إليه آنفاً). ٤ - بابٌ ﴿أَفَأَيْتُمُ اللَّتَ والعُزَّى﴾ ١٩٧٥ - عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللهُ عنهما في قولِهِ: ﴿اللَّتَ والعُزَّى﴾. كانَ اللَّتُ رَجُلاً يَلْتُّ سَويقَ الحاجّ. ١٩٧٦ - عنْ أَبي هُريرةَ رضيَ اللهُ عنهُ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَّهِ: ((مَنْ حَلَفَ [منكُم ٩٧/٧]، فقالَ فِي حَلِفِهِ: واللَّتِ والعُزَّى؛ فليَقُلْ: لا إِلهَ إِلَّ اللهُ، ومَنْ قالَ لصاحِبِهِ: تعالَ أُقَامِرْكَ؛ فَلْيَتْصَدَّقْ)). ٥ - بابٌ ﴿وَمَنَاةَ الثَّلِثَةَ الْأُخْرِى﴾ (قلت: أسند فيه حديث عائشة المتقدم في ((٢٥ - كتاب / ٧٩ - باب))). ٦ - بابٌ ﴿فَاسْجُدُوا للهِ واعْبُدُوا﴾ (قلت: أُسند فيه حديث ابن عباس المتقدم في ((١٧ - كتاب / ٤ - باب))). ٢٨١ ٦٥ - كتاب التفسير / ٥٤ - القمر ١ و ٢ - باب ١٩٧٧ - حديث ٥٤ - سورةُ ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ﴾ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ٩٨٠ - قالَ مجاهِدٌ: ((﴿مُسْتَمِرُّ﴾: ذاهبٌ. ﴿مُزْدَجَرْ﴾: مُتَناهٍ. ﴿وَازْدُجِرَ﴾: فَاسْتُطِيرَ جُنوناً. ﴿دُسُرٍ﴾: أَضْلاعُ السَّفِينَةِ. ﴿لِمَنْ كانَ كُفِرَ﴾: يَقولُ: كُفِرَ لهُ جَزاءً مِنَ اللهِ. ﴿مُحْتَضَرٌ﴾: يَحْضُرونَ الماءَ)). ٩٨١ - وقالَ ابنُ جُبَيْرِ: ﴿مُهْطِعِينَ﴾: النَّسَلانُ: الخَبَبُ السِّراعُ. وقالَ غيرُهُ: ﴿فَتَعاطى﴾: فَعَاطَهَا بَيَدِه فَعَقَرَها. ﴿الْمُحْتَظِرِ﴾: كَحِظَارٍ مِنَ الشَّجَرِ مُحْتَرِقٍ. ﴿ازْدُجِرَ﴾: اقْتُعِلَ، مِنْ زَجَرْتُ. ﴿كُفِرَ﴾: فَعَلْنا بِهِ وبِهِمْ ما فَعَلْنَا جَزاءً لِما صُنِعَ بِنوحٍ وَأَصْحابِهِ. ﴿مُسْتَقِرُّ﴾: عذابٌ حقٍّ. يُقالُ: (الأَشَرُ: المَرَحُ والتَّجَبُرُ. ﴿وَانْشَقَّ القَمَرُ وإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضوا﴾ ١ - باب ١٩٧٧ - عن عبدِ اللهِ [ابن مسعودٍ] قالَ: انشقَّ القَمَرُ ونحنُ معَ النبيِّي وَل [بِمِنى. (٦٢٧ - وفي روايةٍ معلّقة: بمكَّةَ ٢٤٣/٤)]، فصارَ فِرْقَتَيْن [فِرْقَةً فوقَ الجَبَلِ، وِفِرْقَةً دونَهُ]. فقالَ لنا: اشْهَدوا، اشْهَدوا. ٢ - بابٌ ﴿َتَجْرِي بِأَعْيُنِنَا جَزَاءً لِمَنْ كَانَ كُفِرَ. وَلَقَدْ تَرَكْناها آيَةً فَهَلْ مِنْ مُذَّكِرٍ﴾ م ڪَ . ٩٨٠ - وصله الفريابي . ٩٨١ - وصله ابن أبي حاتم بسند ضعيف عنه. ٦٢٧ - هذه الرواية قد وصلها الطيالسي وغيره، ولا تعارض بينها وبين التي قبلها؛ لأن منى من مكة. أفاده الحافظ. ٢٨٢ ٣ - ٦ - باب ٦٥ - كتاب التفسير / ٥٤ - القمر ١٩٧٨ - حديث ٩٨٢ - قالَ قَتَادَةُ: أَبْقى اللهُ سَفينَةَ نوحٍ حتَّى أَدْرَكَها أَوائِلُ هذهِ الأمّةِ. (قلت: أسند فيه حديث ابن مسعود الآتي بعده). ٣ - بابٌ ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنا القُرْآنَ لِلذَّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُذَّكِرٍ﴾ ٩٨٣ - وقالَ مجاهدٌ: ﴿يَسِّرْنا﴾: هَوَّنَّا قِراءَتَهُ. (قلتُ: أسند فيه حديث ابن مسعود الآتي بعده). ٤ - بابٌ ﴿أَعْجازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ . فَكَيْفَ كانَ عَذابِي ونُذُرِ﴾ ١٩٧٨ - عنْ أَبي إِسْحاقَ أَنَّهُ سمِعَ رَجُلًا سَأَلَ الأَسْودَ: ﴿فَهَلْ مِنْ مُذَّكِرِ﴾ أَوْ (مُذَكٍِّ)؟ فقالَ: سَمِعْتُ عبدَ اللهِ يَقْرَؤها ﴿فَهَلْ مِنْ مُذَّكِرٍ﴾. قالَ: وسَمِعْتُ النبيَّ وَ يَقْرَؤها (وفي رواية: قَرَأْتُ على النبيِّ لَه: (فَهَلْ مِنْ مُذَّكِرٍ). فقالَ النبيُّ ◌َِه ٥٣/٦) [مِثْلَ قراءةِ العامَّةِ ١٠٦/٤]: ﴿فَهَلْ مِنْ مُذَّكِرِ﴾ دالاً . ٥ - بابٌ ﴿فَكَانُوا كَهَشيمِ المُحْتَظِرِ. وَلَقَدْ يَسَّرْنا القُرْآنَ لِلْذَّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُذَّكِرِ﴾ (قلت: أسند فيه طرفاً من الحديث الذي قبله). ٦ - بابٌ ﴿وَلَقَدْ صَبَّحَهُمْ بُكْرَةً عَذَابٌ مُسْتَقِرٌّ . فَذوقوا عَذابِي وَنُذْرٍ﴾ (قلت: أسند فيه الحديث المشار إليه آنفاً). ٩٨٢ - وصله عبدالرزاق بسند صحيح عنه وزاد: ((على الجودي))، وأخرجه ابن أبي حاتم نحوه . ٩٨٣ - وصله الفريابي . ٢٨٣ ٦٥ - كتاب التفسير / ٥٥ _ الرحمن ٧ - ٩ - باب ١٩٧٩ - حديث ٧ - بابٌ ﴿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا أَشْيَاعَكُمْ فَهَلْ مِنْ مُذَّكِرٍ﴾ (قلت: أُسند فيه الحديث المشار إليه آنفاً). ٨ - بابُ قولِهِ: ﴿سَيُّهْزَمُ الجَمْعُ ويُولُونَ الدُّبْرَ﴾ (قلت: أسند فيه حديث ابن عباس المتقدم برقم ١٢٨٩). ٩ - بابُ قولهِ: ﴿بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ والسَّاعَةُ أَدْهى وأَمْرُ﴾؛ يعني : مِنَ المَرارَةِ. ١٩٧٩ - عن يوسُفَ بن ماهَك قالَ: إِنِّي عندَ عائشَةَ أُمِّ المُؤْمِنِينَ قالتْ: لقدْ أُنْزِلَ على محمَّدٍ بَّهِ بِمَكَّةَ وِإِنِّي لَجارِيَةٌ أَلْعَبُ: ﴿بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ والسَّاعَةُ ءَءِ أَدْهى وأمرٌ﴾. ٥٥ - سورةُ ﴿الرَّحْمْنِ﴾ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمُنِ الرَّحيمِ ٩٨٤ - وقالَ غيرُ مجاهِدٍ: ﴿وَأَقيموا الوَزْنَ﴾: يُريدُ: لسانَ الميزانِ. و (العَصْفُ): بَقْلُ الزَّرْعِ إِذا قُطِعَ منهُ شيءٌ قبلَ أَنْ يُدْرِكَ؛ فذلكَ العَصْفُ. (والرَّيْحانُ) : في كلامِ العربِ: الرِّزْقُ. و﴿الرَّيْحَانُ﴾: رِزْقُهُ. ﴿وَالحَبُّ﴾: الَّذِي يُؤْكَلُ مِنْهُ. وقالَ بَعْضُهُمْ: و (العَصْفُ): يُرِيدُ المَأْكُولَ مِنَ الحَبِّ. (والرَّيْحانُ) : النَّضِيجُ الَّذِي لِمْ يؤكّلْ. وقالَ غيرُه: (العَصْفُ): وَرَقُ الحِنْطَةِ. ٩٨٤ - وصله الفريابي كما تقدم في ((بدء الخلق)). ٢٨٤ ٦٥ ۔ کتاب التفسير / ٥٥ ۔ الرحمن ٩٨٥ - ٩٨٩ ۔ أثر ٩٨٥ - وقالَ الضَّحَّاكُ: (العَصْفُ): التِّبْنُ. ٩٨٦ - وقالَ أَبو مالِكٍ: (العَصْفُ): أَوَّلُ ما يَنْبُتُ، تُسَمِّيهِ النَّبَطُّ هَبُوراً. ٩٨٧ - وقالَ مجاهدٌ: (((العَصْفُ): وَرَقُ الحِنْطَةِ. و(الرَّيْحانُ): الرِّزْقُ. و(المارِجُ): اللَّهَبُ الأصْفَرُ والأخْضَرُ الَّذي يعلو النَّارَ إِذا أُوقِدَتْ)). وقالَ بعضُهُمْ عنْ مُجاهدٍ: ﴿رَبُّ المَشْرِقَيْنِ﴾: لِلشَّمْسِ في الشِّتَاءِ مَشْرِقٌ، ومَشْرِقٌ في الصِّيْفِ. ﴿وَرَبُّ المَغْرِيْنِ﴾: مَغْرِبُها في الشِّتَاءِ والصَّيْفِ. ﴿لَا يَبْغِيانِ﴾: لا يَخْتَلِطانِ. ﴿المُنْشَآتُ﴾: ما رُفِعَ قِلْعُهُ مِنَ السُّفُنِ، فَأَمَّا ما لمْ يُرْفَعْ قِلْعُهُ فَلَيْسَ بِمُنْشَأَةٍ»(١٨٣). وقالَ مجاهِدٌ: ((﴿كَالفَخَّارِ﴾ كَما يُصْنَعُ الفَخَّرُ. (الشُّواظُ): لَهَبٌ مِنْ نارٍ)). ٩٨٨ - ﴿خافَ مَقَامَ رَبِّهِ﴾: يَهُمُّ بِالمَعْصِيَةِ فَيَذْكُرُ اللهَ عزَّ وجَلَّ فَيَتْرُكُها(١٨٤) . ٩٨٩ - ﴿مُذْهامّتانِ﴾: سَوْداوانٍ مِن الرِّيِّ)». ﴿صَلْصالٍ﴾: طِينٍ خُلِطَ بِرَهْلٍ فَصَلْصَلَ كَما يُصَلْصِلُ الفَخَّارُ، ويُقالُ: مُنْتِنٌ؛ يُرِيدُونَ بِهِ صَلَّ(١٨٥)، يُقالُ: صَلْصالٌ كما يُقالُ: صَرِّ البابُ عِنْدَ الإِغْلاقِ وصَرْصَرَ، مِثْلُ كَبْكَبْتُهُ؛ يَعْنِي: كَيْتُهُ. ﴿فَاكِهَةٌ ونَخْلٌ وَرُمَّانٌ﴾: قالَ بعضُهُم: ليسَ الرُّمَّانُ والنَّخْلُ بالفاكِهَةِ، وأَمَّا العَرَبُ؛ فإِنَّها تَعُدُّها فاكِهَةً؛ كقولِهِ عزَّ وجلّ: ﴿حافِظوا عَلى الصَّلَواتِ والصَّلاةِ الْوُسْطَى﴾، فَأَمَرَهُمْ بالمُحَافَظَةِ على كلِّ ٩٨٥ - وصله ابن المنذر عنه، وأخرجه ابن أبي حاتم بسند منقطع عن ابن عباس مثله. ٩٨٦ - وصله عبد بن حميد عنه، وهو أبو مالك الغفاري، تابعي ثقة. ٩٨٧ - وصله الفريابي . (١٨٣) قوله: ((فليس بمنشأة))، ولأبي ذر: ((بمنشآت)). شارح. ٩٨٨ - وصله الفريابي وعبدالرزاق عن مجاهد نحوه. (١٨٤) ثبت بعد قوله: ((فيتركها)) في ((اليونينية)): (((الشواظ): لهب من نار)). شارح. ٩٨٩ - وصله الفريابي عنه. (١٨٥) قوله: ((يريدون به صل)): اللحم يصل بالكسر صلولاً: أنتن. شارح. ٢٨٥ ٦٥ - كتاب التفسير / ٥٥ - الرحمن ١ و ٢ - باب ٩٩٠ - ٩٩٣ - أثر الصَّلواتِ، ثمَّ أَعادَ العَصْرَ تَشْديداً لَها كَما أُعيدَ النَّخْلُ والرَّمَّانُ، ومِثْلُها: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الأرْضِ﴾، ثمَّ قالَ: ﴿وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ العَذابُ﴾، وقد ذَكَرَهُمْ فِي أَوَّلِ قولِهِ: ﴿مَنْ فِي السَّماواتِ ومَنْ فِي الأرْضِ﴾ . وقالَ غيرُه: ﴿أَقْنانٍ﴾: أَغْصانٍ. ﴿وَجَنَى الجَنْتَيْنِ دانٍ﴾: ما يُجْتَنِى قَرِيبٌ. ٩٩٠ - وقالَ الحسنُ: ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ﴾: نِعَمِهِ. ٩٩١ - وقالَ قَتَادَةُ: ﴿رَبِّكُمَا تُكَذِّبانٍ﴾؛ يعني: الجِنَّ والإِنْسَ. ٩٩٢ - وقالَ أَبو الدَّرْداءِ: ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُو فِي شَأْنٍ﴾؛ يغفِرُ ذَنْباً، ويَكْشِفُ كَرْباً، ويَرْفَعُ قَوْماً، ويَضَعُ آخَرِينَ . ٩٩٣ - وقالَ ابنُ عبَّاسٍ: (ذُو الجَلالِ): ذو العَظَمَةِ. وقالَ غيرُهُ: (مَارِجٌ): خالِصٍ مِنَ النَّارِ، يُقالُ: مَرَجَ الأميرُ رِعِيَتَهُ: إِذا خَلَّهُمْ يَعْدُو بَعْضُهُم على بعضٍ ، مَرَجَ أَمْرُ النَّاسِ. (مَرِيجٌ): مُلْتَبِسٌ. ﴿مَرَجَ﴾: اخْتَلَطَ الْبَحْرَانِ، مِنْ مَرَجْتَ دَابَتَكَ: تَرْكَتَها. ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ﴾: سَنُحاسِبُكُمْ لا يشغَلُهُ شيءٌ عِنْ شيءٍ، وهو مَعْروفٌ في كلامِ العربِ، يُقالُ: لَأَتَفَرَّغَنَّ لَكَ، وما بِهِ شُغْلٌ، يَقولُ: لآخُذَنَّكَ على غِرَّتِكَ. ١ - بابُ قولِهِ: ﴿وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّانِ﴾ (قلت: أسند فيه طرفاً من الحديث الآتي). ٢ - بابٌ ﴿حُورٌ مَقْصُوراتٌ في الخِيامِ﴾ ٩٩٠ - وصله الطبري . ٩٩١ - وصله ابن أبي حاتم عنه . ٩٩٢ - وصله البيهقي في ((الشعب)) عنه موقوفاً، ووصله المصنف في ((التاريخ))، وابن ماجه وغيرهما عنه مرفوعاً. ٩٩٣ - وصله ابن أبي حاتم بسند فيه انقطاع. ٢٨٦ ٦٥ - كتاب التفسير / ٥٦ - الواقعة ١٩٨٠ - حديث ٩٩٤ - وقالَ ابنُ عبَّاسٍ: ﴿حُورٌ﴾: سُودُ الحَدَقِ. ٩٩٥ - وقالَ مجاهِدٌ: ﴿مَقْصوراتٌ﴾: مَحْبوساتٌ، قُصِرَ طَرْفُهُنَّ وأَنْفُسُهُنَّ على أَزْوَاجِهِنَّ. ﴿قاصِراتٌ﴾: لا يَبْغِينَ غيرَ أَزْواجِهِنَّ. ١٩٨٠ - عن عبدِ اللهِ بن قَيْسِ أَنَّ رسولَ اللهِوَ الَ قالَ: ((إِنَّ في الجَنَّةِ خَيْمَةً مِنْ لُؤْلُؤَةٍ مُجَوَّفةٍ، عرضُها سِتُّونَ (وفي روايةٍ: طولُها في السماءِ ثلاثونَ ٨٦/٤) ميلاً، في كلِّ زاويةٍ منْها أُهْلٌ ما يَرَوْنَ الآخَرينَ، يطوفُ عليهمُ المُؤْمِنونَ، وجَنَّتَانِ مِن فِضَّةٍ؛ آنِيَّتُهما وما فيهما، وجنَّتَانِ مِن كَذا (وفي روايةٍ : من ذَهَبٍ)؛ آنِيَتُهما وما فيهما، وما بينَ القومِ وَبَيْنَ أَنْ يَنْظُرُوا إِلى رَبِّهِمْ إِلَّ رداءُ الكِبْرِ على وَجْهِهِ فِي جَنَّةِ عَدٍ)). ٥٦ - ﴿الواقِعَةُ﴾ بِسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحِيمِ ٩٩٦ - وقالَ مجاهِدٌ: ((﴿رُجَّتْ﴾: زُلْزِلَتْ. ﴿بُسَّتْ﴾: فُتَّتْ، لُتَّتْ كما يُلَتُّ السَّويقُ. ﴿ثلّةٌ﴾: أُمَّةٌ. ﴿يَحْمومٍ﴾: دُخانٍ أَسْوَدَ. ﴿يُصِرُّونَ﴾: يُديمونَ. (الْهِيمُ): الإِبلُ الظَّمَاءُ. ﴿لَمُغْرَمُونَ﴾: لَمُلْزَمُونَ. ﴿وَرَيْحَانٌ﴾: الرِّزْقُ. ﴿وَنْشِئَكُمْ﴾: في أَيِّ خَلْقٍ نَشَاءُ)). وقالَ غيرُهُ: ﴿تَفَكَّهونَ﴾: تَعْجَبونَ . وقالَ في ﴿خَافِضَةٌ﴾: لِقَوْمٍ إِلى النَّارِ، و﴿رافِعَةٌ﴾: إِلى الجَنَّةِ. ﴿مُتْرَفِينَ﴾: مُتَمَّتِّعينَ. ٩٩٤ - وصله ابن المنذر. ٩٩٥ - وصله الفريابي . ٩٩٦ - وصله الفريابي . ٢٨٧ ١ - باب ٦٥ - كتاب التفسير / ٥٧ - الحدید ١٩٨١ - حديث ﴿مَدِينِينَ﴾: مُحاسَبينَ. ﴿ما تُمْنُونَ﴾: هِيَ النُّطْفَةُ في أَرْحامِ النِّساءِ. ﴿لِلْمُقْوِينَ﴾: للمُسافِرِينَ. (القِيُّ): القَفْرُ. ﴿بِمواقِعِ النُّجومِ﴾: بِمُحْكَمِ القُرْآنِ، ويُقالُ: بِمَسْقِطِ النُّجومِ إِذا سَقَطْنَ، ومواقِعُ ومَوْقِعٌ واحدٌ. ﴿مُذْهِنُونَ﴾: مكذِّبونَ، مثلُ: ﴿لَوْ تُدْمِنُ فَيَدْهِنونَ﴾. ﴿فَسلامٌ لَكَ﴾؛ أي: مُسَلَّمُ لكَ إِنَّكَ مِنْ أَصحابِ الْيَمِينِ، وأُلُّغِيَتْ (إِنَّ)، وهو معناها، كما تقولُ: أَنْتَ مُصَدَّقْ مُسافِرُ عنْ قَليلٍ ، إِذا كانَ قدْ قالَ: إِنِّي مُسافِرٌ عنْ قَليلٍ ، وقدْ يكونُ كالدُّعاءِ لهُ؛ كقولِكَ: فَسَقْياً مِنَ الرِّجالِ، إِنْ رفَعْتَ السَّلامَ فهو مِن الدُّعاءِ. ﴿تُورُونَ﴾: تَسْتَخْرِجونَ، أَوْرَيْتُ: أَوْقَدْتُ. ﴿لَغْواً﴾: باطلًا. ﴿تَأْثيماً﴾: كَذِباً. ١ - بابُ قَوْلِهِ: ﴿وَظِلِّ مَعْدودٍ) ١٩٨١ - عن أبي هريرة رضيَ اللهُ عنه يبلغ به النبي بَّ قال: ((إنَّ في الجنَّة شجرةً يسيرُ الراكبُ في ظلّها مئةَ عامٍ لا يقطعُها، واقرأوا إِنْ شئتم: ﴿وظل ممدود﴾)). ٥٧ - ﴿الحَديدُ﴾ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ٩٩٧ - قالَ مجاهِدٌ: ((﴿وَجَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ﴾: مُعَمَّرِينَ فيهِ. ﴿مِنَ الظُّلُماتِ إِلى النُّورِ﴾: منَ الضَّلالَةِ إِلى الهُدى. ﴿وَمَنافِعُ لِلنَّاسِ﴾: جُنَّةٌ وسِلاحٌ)). ﴿مَوْلاكُمْ﴾: أَوْلِى بِكُمْ. ﴿لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الكِتابِ﴾: لِيَعْلَمَ أَهْلُ الكِتابِ، يُقالُ: ﴿الظَّاهِرُ﴾: على كُلِّ شيءٍ عِلْماً، و﴿الباطِنُ﴾: على كُلِّ شيءٍ عِلْماً. ﴿أَنْظِرونا﴾ (١٨٦): انْتَظِرونا. ٩٩٧ - وصله الفريابي . (١٨٦) بقطع الهمزة مفتوحة وكسر الظاء، وهي قراءة حمزة. ٢٨٨ ٦٥ - كتاب التفسير / ٥٨ - المجادلة و٥٩ - الحشر ١ - ٣ - باب ١٩٨٢ - حديث ٥٨ - ﴿المُجَادَلَةُ﴾ ٩٩٨ - وقالَ مُجاهِدٌ: ﴿يُحادُّونَ﴾: يُشاقُّونَ اللهَ. ﴿كُبِتُوا﴾: أُخْزِيُوا مِنَ الخِزْيِ. ﴿اسْتَحْوَذَ﴾: غَلَبَ. ٥٩ - ﴿الحَشْرُ﴾ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ١ - بابٌ (الجَلاءُ) : الإِنْراجُ مِنْ أَرْضٍ إِلى أَرْضٍ. ١٩٨٢ - عن سعيدِ بنُ جُبَيْرٍ قالَ: قلتُ لابنِ عبَّاسٍ: سورةُ ﴿التَّوْبَةِ﴾؟ قالَ: ﴿الَّوْبَةُ﴾ هيَ الفاضِحَةُ، ما زالَتْ تَنْزِلُ ومِنْهُمْ وَمِنْهُم حتَّى ظَنُوا أَنَّها لمْ تُبْقِ أَحداً مِنْهُم إِلَّ ذُكِرَ فيها. قالَ: قلتُ: سورةُ ﴿الأنْفَالِ﴾؟ قالَ: نَزَلَتْ فِي بَدْرٍ. قالَ: قُلْتُ: سورةُ ﴿الحَشْرِ﴾؟ قالَ: نَزَلَتْ فِي بَنِي (وفي روايةٍ: قُلْ: سورةُ بني ٢٢/٥) النَّضيرِ. ٢ - بابُ قولِهِ: ﴿مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ﴾: نَخْلَةٍ مَا لَمْ تَكُنْ عَجْوَةً أَوْ بَرْنِيَّةً. ٣ - بابٌ ﴿مَا أَفاءَ اللهُ على رسولِهِ﴾ (قلت: أُسند فيه حديث عمر المتقدم ج٢ / رقم ١٣٤٦). ٩٩٨ - وصله الفريابي. ٢٨٩ ٦٥ - كتاب التفسير / ٥٩ - الحشر ٤ و ٥ - باب ١٩٨٣ - حديث ٤ - بابٌ ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ﴾ ١٩٨٣ - عن عبدِاللهِ قالَ: لَعَنَ اللهُ الواشِماتِ (١٨٧)، والمُوتَشِماتِ (وفي روايةٍ: والمُسْتَوْشِماتِ ٦٢/٧)، والمُتَنَمِّصاتِ، والمُتَفَلِّجاتِ للحُسْنِ، المُغَيِّراتِ خَلْقَ اللهِ. فَبَلَغَ ذلك امْرَأَةً مِنْ بَنِي أَسَدٍ، يُقالُ لها: أُمُّ يَعقوبَ، فجاءَتْ، فقالَتْ: إِنَّهُ بلَغَنِي أَنَّكَ لعَنْتَ كَيْتَ وَكَيْتَ. فقالَ: وما لي لا أَلْعَنُ مَنْ لَعَنَ رسولُ اللهِ وَّ ومَنْ هُوَ فِي كِتابِ اللهِ؟! فقالَتْ: لقدْ قَرَأْتُ ما بينَ اللَّوْحَيْنِ فَما وَجَدْتُ فِيهِ ما تَقولُ. فقالَ: [واللهِ ٦٣/٧] لِئِنْ كُنْتِ قَرَأْيِهِ؛ لقدْ وجَدْتِيهِ، أَما قرأْتِ ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهواِ﴾؟ قالَتْ: بَلى. قالَ: فإِنَّهُ قَدْ نَهى عنهُ. قالتْ: فإِنِّي أَرَى أَهْلَكَ يَفْعَلونَهُ. قالَ: فَاذْهَبِي فَانْظُرِي، فَذَهَبَتْ فَنَظَرَتْ، فَلَمْ تَرَ مِنْ حاجَتِها شَيْئاً(١٨٨)، فقالَ: لو كانَتْ كذلكِ ما جامَعَتْنا. (وفي روايةٍ عنه رضيَ اللهُ عنهُ قالَ: لعَنَ رسولُ اللهِ وَّهِ الوَاصِلَةَ) (١٨٩). ﴿وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ والإِيمانَ﴾ - باب (قلت: أسند فيه طرفاً من حديث عمر المتقدم برقم ١٥٧٣). (١٨٧) (الوشم): غرز إبرة في ظهر الكف أو المعصم أو الشفة حتى يسيل منه الدم، ثم يحشى ذلك الموضع بكحل أو نيل، ففاعل هذا واشمة، والمفعول بها موشومة وموتشمة، فإن طلبت فعل ذلك؛ فهي مستوشمة . و(التنمص): إزالة الشعر من الوجه مأخوذ من المنماص، وهو المنقاش. و(التفلج): برد الأسنان والثنايا والرباعيات بالمبرد. (١٨٨) أي: من الذي ظنت أن زوج ابن مسعود تفعله. (١٨٩) هي التي تصل شعرها بآخر تكثره به. اهـ من الشارح. قلت: والشعر المستعار الذي هو في صورة القلنسوة تضعه المرأة اليوم مما يسمى بـ (الباروكة)، منھيّ عنه من باب أولى؛ لأنه أشد تغييراً لخلق الله كما هو ظاهر. ٢٩٠ ٦٥ - كتاب التفسير / ٦٠ - الممتحنة ٦ و ١ و ٢ - باب ٩٩٩ - ١٠٠١ - أثر ٦ - بابُ قوله: ﴿وَيُؤْثِرونَ عَلَى أَنْفُسِهِمُ﴾ الآية. (الخَصاصَةُ): الفاقَةُ. ﴿المُفْلِحِونَ﴾: الفائِزُونَ بالخُلودِ. (الفلاحُ): البقاءُ. (حَيٍّ على الفَلاحِ): عَجِّلْ. ٩٩٩ - وقالَ الحَسَنُ: ﴿حَاجَةً﴾: حَسَداً. (قلت: أسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم ((٦٣ - المناقب / ١٠ - باب))). ٦٠ - ﴿المُمْتَحِنَةُ. ١٠٠٠ - وقالَ مُجاهِدٌ: ((﴿لا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً﴾: لا تُعَذِّبْنا بِأَيْدِيهِمْ فَيقولونَ: لَوْ كانَ هؤلاءِ على الحَقِّ ما أصابَهُمْ هذا)». ١٠٠١ - ﴿بِعِصَمِ الكَوافِ﴾: أَمِرَ أَصحابُ النبيِّي ◌ََّ بِغراقِ نِسَائِهِمْ؛ كُنَّ كَوافِرَ بِمَكَّةً. ١ - بابٌ ﴿لا تَتَّخِذوا عَدُوِّي وعَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ﴾ (قلت: أسند فيه حديث علي المتقدم برقم ١٦٩٣). - بات ٢ ﴿إِذا جاءَكُمُ المُؤْمِنَاتُ مُهاجِراتٍ} (قلت: أسند فيه حديث عائشة الآتي ((٦٨ - كتاب الطلاق / ١٩ - باب))). ٩٩٩ - وصله عبدالرزاق بسند صحيح عنه، والمحاملي في الثاني من ((الأمالي)) بسند آخر عنه . ١٠٠٠ - وصله الفريابي وعبد بن حميد والطبري بسند صحيح عنه، وأخرجه الحاكم عنه عن ابن عباس، فزاد ابن عباس، وهي زيادة شاذة لا تصح كما رجحه الحافظ. ١٠٠١ - وصله الفريابي عنه . ٢٩١ ٦٥ - كتاب التفسير / ٦٠ - الممتحنة ٣ - باب ١٩٨٤ و١٩٨٥ - حديث ٣ - باب ﴿إِذا جَاءَكَ الْمُؤْمِناتُ يُبَايِعْنَكَ﴾ ١٩٨٤ - عنْ أَمِّ عَطِيَّةَ رضيَ اللهُ عنها قالتْ: بايَعْنا رسولَ اللهِ وَلِهِ، فقرَأ علَيْنا أَنْ: ﴿لَا يُشْرِكْنَ بِاللهِ شَيْئاً﴾، ونَهانا عن النِّيَاحَةِ، فَقَبَضَتِ امْرَاةٌ [منَّا ١٢٥/٨] يَدَھا (١٩٠)، فقالتْ: أُسْعَدَتْني فُلانَةُ(١٩١)، [وَأَنّا] أُرِيدُ أَنْ أَجْزِيَها، فما قالَ لها النبيُّ ◌ِ شَيئاً(١٩٢)، فانْطَلَقَتْ وَرَجَعَتْ فَبَايَعَهَا [فَمَا وَفَتْ مِنّا امرأة غيرَ خمس نِسْوَةَ: أُمُّ سُلَيْم، وَأُّ العلاء، وَابْنَةُ أَبِي سَبْرَةَ امْرَةً مُعاذٍ، وَامْرَأَتَيْنِ، أَو ابنةُ أَبِي سَبْرَةَ وَامْرَأَةُ مُعاذٍ وَامْرأَةً أُخرى ٨٦/٢]. ١٩٨٥ - عن ابن عبَّاسٍ في قولهِ: ﴿ولا يَعْصِينَكَ فِي مَعْروفٍ﴾؛ قالَ: إِنَّمَا هُوَ شَرْطٌ شَرَطَهُ اللهُ للَّساءِ. (١٩٠) يعني: عند المبايعة، بعد أن مدتها لمبايعته وَلتر؛ فقد كانت المبايعة بمد الأيدي، وليس بالمصافحة كما يتوهم البعض من المعاصرين، ففي رواية أخرى عن أم عطية في هذه القصة: ((فمد يده * من خارج البيت، ومددنا أيدينا من داخل البيت))، رواه ابن حبان وغيره، وله شاهد يقويه خرجته في ((الصحيحة)) تحت الحديث (٥٣٩)، ومما يؤيد ذلك أن النساء في هذه القصة قلن للنبي ويثير: هلم نبايعك. قال سفيان: تعني: صافحنا. وفي رواية: قلنا: يا رسول الله! ألا تصافحنا؟ وإسنادها صحيح. زاد في أخرى: ((ولم يصافح رسول الله و قد منا امرأة))، وفي هذه القصة قال ◌َله: ((إني لا أصافح النساء)). انظر الحديث المشار إلى رقمه آنفاً. (١٩١) أي: قامت معي في نياحة على ميت لي في الجاهلية، فلا بد أن أسعدها أنا. وقد حقق الحافظ رحمه الله تعالى أن إذن النبي وَ ليس لها بذلك إنما كان قبل تحريم النياحة، فراجعه إن شئت الزيادة. (١٩٢) كذا في رواية المصنف، وهي من رواية حفصة بنت سيرين عن أم عطية، لكن في رواية مسلم (٣ / ٤٦) عنها: ((فقلت: يا رسول الله! إلا آل فلان؛ فإنهم كانوا أسعدوني في الجاهلية، فلا بدّ لي من أن أسعدهم. فقال رسول الله يلر: إلا آل فلان)). ويؤيدها رواية محمد بن سيرين عن أم عطية بلفظ: «اذهبي فأسعديها))، رواه النسائي (٢ / ١٨٣ - ١٨٤)، وسنده صحيح. ٢٩٢ ٦٥ - كتاب التفسير / ٦١ - الصف و٦٢ - الجمعة ١ و١ - باب ١٩٨٦ - حديث ٦١ - سورةَ ﴿الصَّفِّ﴾ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ١٠٠٢ - وقالَ مجاهِدٌ: ﴿مَنْ أَنْصاري إِلى اللهِ﴾: مَنْ يَتَّبِعُني إِلى اللهِ. ١٠٠٣ - وقالَ ابنُ عبَّاسٍ: ﴿مَرْصُوصٌ﴾: مُلْصَقٌّ بعضُهُ بَبَعْضٍ . وقالَ غيرُهُ: بالرَّصاصِ . ١ - بابُ قولِهِ تعالى: ﴿مِنْ بَعْدِي اسمُهُ أَحْمَدُ﴾ (قلتُ: أسند فيه حديث جبير بن مطعم المتقدم برقم ١٥٠٢). ٦٢ - سورةَ ﴿الجُمُعَةِ﴾ ١ - بابُ قَوْلِهِ: ﴿وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقوا بِهِمْ﴾ ١٠٠٤ - وقَرَأَ عمرُ: ﴿فَامْضوَا إِلَى ذِكْرِ اللهِ﴾. ١٩٨٦ - عنْ أَبي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ قالَ: كُنَّا جُلوساً عندَ النبيِّي وَّ، فَأَنْزِلَتْ عليهِ سورةُ الجُمُعَةِ: ﴿وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقوا بِهِمْ﴾. قالَ: قلتُ: مَنْ هُمْ يا رسولَ اللهِ؟ فلمْ يُراجِعْهُ حتَّى سَأَلَ ثلاثاً، وَفِينا سَلْمانُ الفارسيُّ، وَضَعَ رسولُ ١٠٠٢ - وصله الفريابي. ١٠٠٣ - وصله ابن أبي حاتم. ١٠٠٤ - وصله الطبري وسعید بن منصور بإسناد صحيح عنه. ٢٩٣ ٦٥ - كتاب التفسير / ٦٣ - المنافقين ٢ و ١ و ٢ - باب ١٩٨٧ - حديث اللهِ وَلِّ يدَهُ على سَلْمَانَ، ثمَّ قالَ: ((لوْ كانَ الإِيمانُ عندَ الثَُّيًّا؛ لَنالَهُ رجالٌ مِنْ هُؤلاءِ)). ٢ - بابُ ﴿وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً ﴾ (قلت: أسند فيه حديث جابر المتقدم في ((١١ - كتاب / ٣٧ - باب))). ٦٣ - سورَةُ ﴿المُنافِقِينَ﴾ ١ - بابُ قَوْلِهِ: ﴿إِذا جاءَكَ المُنافِقونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسولُ اللهِ﴾ إِلى ﴿لَكَاذِبونَ﴾ (قلت: أسند فيه حديث زيد بن أرقم الآتي بعده). ٢ - بابٌ ﴿اَتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ جُنَّةً﴾: يَجْتُونَ بها. ١٩٨٧ - عنْ زَيْدِ بنِ أَرْقَمَ رضيَ اللهُ عنهُ قالَ: كنتُ معَ عمِّي [فِي غَزاةٍ ٦٣/٦] (وفي روايةٍ: خرَجْنا مَعَ النبيِّ وَّ فِي سَفَرِ أصابَ الناسَ فيهِ شِدَّةٌ)، فسَمِعْتُ عبدَاللهِ بنَ أُبَيِّ ابنَ سَلُولَ يقولُ: ﴿لَا تُنْفِقوا عَلى مَنْ عِنْدَ رَسولِ اللهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا [مِنْ حَوْلِهِ ٦ /٦٣])، وقالَ أَيْضاً: ﴿لَئِنْ رَجَعْنا إِلى المَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأعَزُّ مِنْها الأذَلَّ﴾، فذَكَرْتُ ذُلكَ لِعَمِّي، فَذَكَرَ عمِّي لِرسولِ اللهِ وََّ، [فدَعاني، فحدَّثْتُهُ] [فلامَني الأنْصَارُ]، فَرْسَلَ رسولُ اللهِ وَهَ إِلى عبدِ اللهِ بنِ أُبَيِّ وأصحابِهِ، فَحَلَفوا ما قَالوا [ذُلك] (وفي روايةٍ: فَسَأَلَهُ فاجْتَهَدَ يَمِينَهُ ما فَعَلَ ٦٥/٦)، [قالوا: كَذَبَ زَيْدُ رسولَ اللهِ وَ﴿٦٥/٦]، فصدَّقَهُمْ رسولُ اللهِ وَ وَكَذَّبَنِي، فَأَصابَنِي هَمِّ لمْ يُصِبْنِي مِثْلُهُ [قَطَّ]، فَجَلَسْتُ فِي بَيْتِي، [فقالَ لي عمِّي: ما أُرِدْتَ إِلى أَنْ كَذَّبَكَ ٢٩٤ ٦٥ - كتاب التفسير / ٦٣ - المنافقين ٣ - ٦ - باب ١٩٨٧ - حديث رسولُ اللهِ ومَقَتَكَ؟!]، [فِمْتُ]، فأَنْزِلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: ﴿إِذا جَاءَكَ المُنافِقونَ﴾ إِلى قوْلِهِ: ﴿هُمُ الَّذينَ يَقولونَ لا تُنْفِقوا عَلى مَنْ عِنْدَ رَسولِ اللهِ﴾ إِلى قولِهِ: ﴿لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْها الأَذَلَّ﴾، فَأَرْسَلَ إِليَّ رسولُ اللهِ نَّهِ﴾ [فَتَيْتُهُ]، فَقَرَأْها عليَّ، ثمَّ قالَ: إِنَّ اللهَ قدْ صدَّقَكَ [يا زيدُ]! [فدعاهُمُ النبيُّ بِّهِ لِيَسْتَغْفِرَ لَهُم، فَلَوَّوْا رُؤُوسَهُمْ]، وقوله: ﴿خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ﴾؛ قالَ: كانُوا رِجالاً أَجْمَلَ شيءٍ]. ٣ - بابُ قَوْلِهِ: ﴿ذلكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفروا فَطُبعَ على قُلوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ﴾ (قلتُ: أُسند فيه الحديث الذي قبله). ٤ - بابٌ ﴿وَإِذا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وإِنْ يَقولوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ العَدُوُّ فاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللهُ أَنَّى يؤفَكُونَ﴾ (قلت: أسند فيه الحديث الذي قبله). ٥ - بابُ قولِهِ: ﴿وإذا قيلَ لَهُمْ تَعالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسولُ اللهِ لَوَّوْا رُؤُوسَهُمْ وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ﴾: حرَّكوا، اسْتَهْزَؤُوا بالنبِيِّ ◌َةِ، وَيُقْرَأْ بالتَّخْفِيفِ مِنْ (لَوَيْتُ). (قلت: أسند فيه الحديث المشار إليه آنفاً). باب قوله: ﴿سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أُمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ ٦ يَغْفِرَ اللهُ لَّهُمْ إِنَّ اللهَ لا يَهْدِي القَوْمَ الفاسِقِينَ﴾ (قلت: أسند فيه حديث جابر المتقدم برقم ١٤٩٧). ٢٩٥ ٦٥ - كتاب التفسير / ٦٤ - التغابن ٧ و ٨ - باب ١٩٨٨ - حديث ٧ - بابُ قَوْلِهِ: ﴿هُمُ الَّذِينَ يَقولُونَ لا تُنْفِقوا عَلى مَنْ عِنْدَ رَسولِ اللهِ حَتَّى يَنْفَضَّوا﴾ وَيَتَفَرَّقوا ﴿وللهِ خَزائِنُ السَّماواتِ والأَرْضِ ولَكِنَّ المُنافِقِينَ لا يَفْقَهونَ﴾ ١٩٨٨ - عن أنس بن مالكٍ قالَ: حَزنْتُ على مَنْ أُصيبَ بالحَرَّةِ، فَكَتَبَ إِلَيَّ زَيْدُ بنُ أَرْقَمَ - وَلَغَهُ شِدَّةٌ حُزْنِي - يَذْكُرُ أَنَّهُ سمِعَ رسولَ اللهِ وَ يِقولُ: «اللهُمَّ اغْفِرْ للأنْصارِ، ولأَبْناءِ الأنْصارِ، - وَشَكَّ ابنُ الفَضْلِ - في أَبْناءِ أَبْناءِ الأنْصَارِ، فسَأَّلَ أَنْسأَ بَعْضُ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ؟ فقالَ: هَوَ الَّذِي يقولُ رسولُ اللهِ وَّهِ: هذا الَّذِي أَوْفِى اللهُ لَهُ بأُذُنِهِ(١٩٣). ٨ - باب ﴿يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنا إِلى المَدينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْها الأَذَلَّ ولِلهِ العِزَّةُ ولِرسولِهِ وللمُؤْمِنِينَ ولَكِنَّ المُنافِقِينَ لا يَعْلَمونَ﴾ (قلت: أسند فیه حدیث جابر المتقدم برقم ١٤٩٧). ٦٤ - سُورةُ ﴿التَّغابُنِ﴾ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمْنِ الرَّحِيمِ ١٠٠٥ - وقالَ عَلْقَمَةُ عنْ عبدِ اللهِ [ابن مسعود]: ((﴿وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللهِ يَهْدِ قَلْبَهُ﴾: هو الَّذي إِذا أصابَتْهُ مُصِيبَةٌ رَضِيَ بِها وعَرَفَ أَنَّها مِنَ اللهِ)). (١٩٣) أي: يسمعه، وهو بضم الهمزة والذال المعجمة، ويجوز فتحها؛ أي: أظهر صدقه فيما أعلم به، والمعنى: أوفی صدقه. ١٠٠٥ - وصله البرقاني عنه عن عبدالله، ووصله عبدالرزاق والفريابي والطبري عنه، لم يذكر عبدالله. ٢٩٦ ١ - باب ٦٥ - كتاب التفسير / ٦٥ - الطلاق ١٩٨٩ - حديث ١٠٠٦ - وقالَ مُجاهِدٌ: ((﴿التَّغَابُنُ﴾: غَبْنُ أَهْلِ الجَنَّةِ أَهْلَ النَّارِ. ﴿إِنِ ارْتَبْتُمْ﴾: إِنْ لَمْ تَعْلَمُوا أَتَحيضُ أَمْ لا تَحيضُ، فاللَّتِي فَعَدْنَ عَنِ المَحيضِ واللَّتِي لَمْ يَحِضْنَ بَعْدُ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاثةُ أُشْهُرِ» . ٦٥ - سورةُ ﴿الطَّلاقِ) ١٠٠٧ - [وقالَ مُجاهِدٌ](١٩٤): ((﴿وَبَالَ أَمْرها): جزاءَ أَمْرِها)). (قلت: أسند فيه حديث ابن عمر الآتي ((٦٨ - الطلاق / ٤٣ - باب))). ١ - بابٌ ﴿وَأَولاتُ الأحْمالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ ومَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً﴾. ﴿وَأَولاتُ الأحْمالِ﴾: واحِدُها ذاتُ حَمْلٍ . ١٩٨٩ - عنْ أَبِي سَلَمَةَ قالَ: جاءَ رَجُلٌ إِلى ابنِ عبَّاسٍ وأَبو هُرَيْرَة جالسٌ عندَهُ، فقالَ: أَفْتِنِي في امْرَأَةٍ وَلَدَتْ بعدَ زوجها بأَرْبعينَ ليلةً. فقالَ ابنُ عبَّاسٍ : آخِرُ الأَجَلَيْن. قلتُ أَنا: ﴿وأولاتُ الأحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾. قالَ أَبو هُرَيْرَةَ: أَنَا مَعَ ابنِ أَخي - يَعْنِ: أَبَا سَلَمَةَ -، فَأَرْسَلَ ابنُ عِبَّاسٍ غُلامَهُ كُرَيْباً إِلى أُمِّ سَلَمَةً يسألُها؟ فقالَتْ: قُتِلَ زَوْجُ سُبَيْعَةَ الأَسْلَمِيَّةِ وهِيَ حُبْلِى، فَوَضَعَتْ بعدَ موتِهِ بأَرْبعينَ ليلةً، فخُطِبَتْ، فَأَنْكَحَها رسولُ اللهِ وَّهِ، وكانَ أَبو السَّنابِلِ [بنُ بَعْكَك] فيمَنْ خَطَبَها [فَأَبَتْ أَنْ تَنْكِحَهُ، فقالَ: واللهِ؛ ما يَصْلُحُ أَنْ تَنْكِحيِهِ حتَّى تَعْتَدِّي آخِرَ الأجَلَيْنِ، فَمَكَثَتْ قريباً مِنْ عشرٍ ليالٍ، ثُمَّ جاءَتِ النَّبِيِّ وَِّ، فقالَ: انْكِحي ١٠٠٦ - وصله الفريابي وعبد بن حميد. ١٠٠٧ - وصله عبد بن حميد. (١٩٤) سقطت من الأصل، واستدركتها من ((الفتح)). ٢٩٧ ١ - باب ٦٥ - كتاب التفسير / ٦٦ - التحريم ٦٢٨ - حديث معلق ١٨٢/٦](١٩٥). ٦٢٨ - عنْ محمَّدٍ قالَ: كنتُ فِي حَلْقَةٍ فيها عبدُالرحمنِ بنُ أبي ليلى، وكانَ أَصحابُهُ يُعَظِّمُونَهُ، فَذَكَرَ آخِرَ الأجَلَيْنِ، فَحَدَّثْتُ بِحَديثِ سُبَيْعَةَ بنتِ الحَرِثِ عنْ عبدِ اللهِ بنِ عُتْبَةَ. قالَ: فَضَمَّزَ(١٩٦) لي بعضُ أصحابِهِ. قالَ محمَّدٌ: فَفَطِنْتُ لهُ، فقلتُ: إِنِّي إِذاً لَجريءٌ إِنْ كَذَبْتُ على عبدِ اللهِ بنِ عُتْبَةَ وهُو في ناحِيَةِ الكوفَةِ، فاسْتَحْيِى، وقالَ: لَكِنَّ عَمَّهُ لَمْ يَقُلْ ذاكَ، فَلَقيتُ أَبا عَطِيَّةً مالِكَ بنَ عامٍ، فَسَأَلْتُهُ؟ فَذَهَبَ يحدِّثُنِي حَديثَ سُبَيْعَةَ، فقلتُ: هلْ سَمِعْتَ عنْ عبدِاللهِ(١٩٧) فيها شَيْئاً؟ فقالَ: كُنَّا عِنْدَ عبدِاللهِ، فقالَ: أَتَجْعَلونَ عليها التَّغْلِيظَ ولا تَجْعَلونَ عليها الرُّخْصَةَ؟ لَنَزَلَتْ سورَةُ النِّساءِ القُصْرَى بعدَ الطُّولى: ﴿وَأُولاتُ الأحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾ . ٦٦ - سورةُ ﴿الَّحْرِيمِ﴾ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ١ - بابٌ ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرَّمُ مَا أَحَلَّ اللهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاةً أَزْواجكَ واللهُ غَفورٌ رَحیمٌ﴾ (١٩٥) قلت: وقد مضى الحديث عن سبيعة نفسها معلقا بأتم مما هنا (رقم ٥٧٨)، وانظر التعليق W. عليه . ٦٢٨ - هذا صورته صورة المعلق عند المصنف، وقد وصله الطبراني والبيهقي، وقد مضى موصولاً (٥ / ١٦١) من طريق أخرى عن محمد، وهو ابن سيرين. (١٩٦) أي: عض شفته غمزاً كما في الشارح، وروي: ((فضَمَّزَني))؛ بالتشديد وزيادة النون بدل اللام؛ أي: أسكتني، وهو أشبه الروايات على ما ذكره العيني. قوله: ((فاستحيى)) إلخ: المستحيي ابن أبي ليلى، كما أن المستدرك هو أيضاً. وأما قوله: ((فلقيت))؛ فمن مقول محمد بن سيرين على ما أفاده الشارح القسطلاني . (١٩٧) هو ابن مسعود رضي الله عنه. ٢٩٨ ٦٥ - كتاب التفسير / ٦٦ - التحريم ٢ - ٤ - باب ١٩٩٠ - حديث ١٩٩٠ - عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللهُ عنهُما قالَ: في الحَرامِ يُكَفَّرُ (وفي روايةٍ: إِذا حَرَّمَ امْرَأْتُهُ ليسَ بشيءٍ ١٦٦/٦). وقالَ ابنُ عبَّاسٍ: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾. (قلت: أسند فيه حديث عائشة الآتي في ((٦٨ - الطلاق / ٧ - باب))). ﴿تَبْتَغِي مَرْضاةَ أَزْ واجِكَ﴾، ﴿قَدْ فَرَضَ اللهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ ٢ - باب أَيْمانِكُمْ واللهُ مَوْلاكُمْ وهُوَ العَليمُ الحَكِيمُ﴾ (قلت: أسند فيه حديث عمر الطويل في اعتزاله نساءَه، وقد مضى). ٣ - بابٌ ﴿وَإِذْ أَسَرَّ النَِّيُّ إِلى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَديثاً فَلمَّا نَبََّتْ بِهِ وأَظْهَرَهُ اللهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ فَلمَّا نَبَّأَها بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنْبَكَ هذا قَالَ نَبََّنِيَ العَليمُ الخبيرُ﴾ ٦٢٩ - فيه عائشةُ عنِ النَّيِّ ◌َ . (قلت: أسند فيه طرفاً من حديث عمر المشار إليه آنفاً). ٤ - بابُ قولهِ: ﴿إِنْ تَتُوبا إِلى اللهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلوبُكُمَا﴾: صَغَوْتُ وَأَصْغَيْتُ: مِلْتُ. ﴿لِتَصْغِى﴾: لِتَمِيلَ. ﴿﴿إِنْ تَظَاهَرا عَلَيْهِ فإِنَّ اللهَ هُوَ مَوْلاهُ وجِبْرِيلُ وصالِحُ المُؤْمِنِينَ والمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلكَ ظَهِيرٌ﴾: عَوْنٌ. ﴿تَظاهَرُونَ﴾: تَعاوَنُونَ ١٠٠٨ - وقالَ مجاهدٌ: ((﴿قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ﴾: أَوْصوا أَنْفُسَكُم وأَهْليكُمْ بَتَقْوَى اللهِ ٦٢٩ - يشير إلى حديثها المشار إليه قبل باب. ١٠٠٨ - وصله الفريابي. ٢٩٩ ٦٥ - كتاب التفسير / ٦٧ - تبارك و٦٨ - القلم ٥ - باب ١٠٠٩ و ١٠١٠ - أثر وَأُدِّبُوهُمْ». (قلتُ: أسند فيه طرفاً من حديث عمر المشار إليه آنفاً). ٥ - بابُ قَوْلِهِ: ﴿عَسَى رَبّهُ إِنْ طَلْقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجاً خَيْراً مِنْكُنَّ مُسْلِماتٍ مُؤْمِناتٍ قانتاتٍ تائِباتٍ عابداتٍ سائِحاتٍ ثَيِّبَاتٍ وأبْكاراً﴾ (قلتُ: أسندَ فيه طرفاً من حديث أنس المتقدم في ((ج١ / ٨ - كتاب / ٣٢ - باب))). ٦٧ - سُورَةُ ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ المُلْكُ﴾ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ (التَّفاوتُ): الاخْتِلافُ، وَالتَّفاوتُ والتَّفَوُّتُ واحِدٌ. ﴿َتَمَيِّزُ﴾: تَقَطَّعُ. ﴿مَناكِبِها﴾: جَوانِها. ﴿َتَدَّعُونَ﴾: وَتَدْعُونَ مِثْلُ ﴿َتَذَّكَّرُونَ﴾ وَتَذْكُرُونَ. ﴿وَيَقْبِضْنَ﴾: يَضْرِبْنَ بِأَجْنِحَتِهِنَّ. ١٠٠٩ - وقالَ مُجاهِدٌ: (((صافّاتٍ﴾: بَسْطُ أَجْنِحَتِهِنَّ. ﴿وَنُفُورٍ﴾: الْكُفُورُ)). ٦٨ - سُورَةُ ﴿ن وَالْقَلَم بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ١٠١٠ - وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ((﴿يَتَخَافَتُونَ﴾: يَنْتَجُونَ السِّرارَ وَالكَلامَ الخَفِيَّ)). ١٠٠٩ - وصله الفريابي . ١٠١٠ - يأتي في التوحيد. ٣٠٠