النص المفهرس
صفحات 541-560
٢٩ - كتاب فضائل المدينة ٢ - ٥ باب ٨٦٨ - ٨٧٠ - حديث ٢ - باب فَضلِ المدينَةِ وَأَنَّها تَنفي الناسَ ٨٦٨ - عن أبي هريرةَ رضيَ الله عنهُ قالَ : قالَ رسولُ الله :雞 (( أُمِرْتُ بقريَةٍ تأكُلُ القُرى، يقولونَ: يَثْرِبُ ، وهيَ المدينةُ ، تَنفي الناسَ كما يَنْفي الكيرُ خَبَثَ الحديد )) . ٣ - باب المدينَة طابَةُ (٤) ( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث أبي حميد الساعدي المتقدم برقم ٧٠٧) . ٤ - باب لابَيِ المدينَةِ ( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث أبي هريرة المتقدم قريباً في الباب الأول ) . ٥ - باب مَن رَغِبَ عنِ المدينَةِ ٨٦٩ - عن أبي هريرةَ رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله عَّ ◌ُه يقولُ: (( يتركونَ المدينَةَ على خَير ما كانتْ، لا يغشاها إلا العَوافِ(٥) - يريدُ عَوَافي السِّباع والطّيرِ - ، وآخِرُ مَن يُحشَرُ راعِيانِ مِن مُزَينَةَ ، يريدانِ المدينَةَ، يَنعِقَانِ بِغَنَمِها ، فَيَجِدانِها وُحوشاً، حَتَّى إذا بَلَغَا ثَنِيَّةَ الوَدَاعِ خَرًا على وُجوهِهِما )) . ٨٧٠ - عن سُفيانَ بنِ أَبي زهيرٍ رضيَ الله عنهُ أَنَّهُ قالَ : سَمعتُ رسولَ الله يقولُ : (٤) طابة مبتدأ خبره محذوف ، أي : من أسمائها طابة . (٥) بإسقاط الياء ؛ أي: الطوالب الأقوات. وقوله: (ينعقان) : أي يصيحان . ٥٤١ ٢٩ - كتاب فضائل المدينة ٦ - ٨ - باب ٨٧١ - ٨٧٣ - حديث ((تُفتَحُ اليَمَنُ، فيأتي قَومٌ يَبْسُونَ(٦) فَيَتحَمَّلونَ بأَهليهمْ وَمِنْ أَطاعَهُمْ، والمدينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَو كانوا يعلمونَ. وتُفتَحُ الشَّامُ، فَيَأْتِي قَوْمٌ يَبْسُونَ ، فَيتحمَّلونَ بأَهلِيهِمْ وَمن أَطاعَهمْ، والمدينةُ خَيرٌ لَهم لَو كانوا يَعلمونَ . وتُفتحُ العراقُ فَيأتي قَومٌ يَبْسُونَ ، فَيتحمَّلونَ بأهْلِيهِمْ وَمَن أَطَاعَهُمْ، والمدينةُ خَيْرٌلَهم لَو كانوا يَعلمونَ)) . ٦ - باب ((الإيمانُ يَأْرِزُ إلى المدينةِ)) ٨٧١ - عن أَبي هُريرةَ رضي الله عنهُ أَنَّ رسولَ الله عَ ◌ّهِ قالَ: (( إِنَّ الإيمانَ لَيَأْرِزٌ(٢) إلى المدينةِ كما تَأْرِزُ الحيَّةُ إلى جُحرِها)). ٧ - باب إِثْمٍ مَنْ كادَ أَهْلَ المدينَةِ ٨٧٢ - عن سَعدِ رضيَ الله عنهُ قالَ: سَمعتُ النبيَّ ◌َ ﴿ُ يقولُ: (( لا يَكيدُ أَهْلَ المدينةِ أَحَدٌ إلا أنْماعَ (٨) كما يَنْماعُ المِلْحُ في الماءِ)). ٨ - باب آطامِ المدينةِ ٨٧٣ - عن أُسامةَ رضي الله عنهُ قالَ: أَشْرَفَ النبيُّ مَ هٌ على أُطُم من آطامٍ المدينةِ(٩)، فقالَ: ((هل تَرَونَ ما أَرى؟)). [قالوا: لا، قالَ: ((فـ ٨٩/٨] إني لأرى مَوَاقِعَ الفِتْنِ خِلالَ بُوتِكُم ؛ كَمواقع القَطْرِ » . (٦) أي : يسوقون دوابهم إلى المدينة سوقاً ليناً . (٧) أي : ينضم ويجتمع بعضه إلى بعض . (٨) أي : ذاب . (٩) يعني حصونها المبنية بالحجارة ، وهي جمع (أُطُم) بضمتين . ٥٤٢ ٢٩ - كتاب فضائل المدينة ٩ - باب ٨٧٤ - ٨٧٧ - حديث ٩ - باب لا يَدخُلُ الدَّجالُ المدينَةَ ٨٧٤ - عَن أَبِي بَكرَةَ رضيَ الله عنهُ عنِ النبيِّ ◌َ ﴿ِ قالَ: (( لا يَدخُلُ المدينةَ رُعبُ المسيح الدَّجالِ، [ و١٠٢/٨] لَها يَومَئذ سَبعةُ أَبوابٍ ، على كُلِّ بابٍ مَلَكانٍ)) . ٨٧٥ - عَن أَبي هريرةَ رضيَ الله عَنه قالَ : قالَ رسولُ الله : ـلىالله ((على أَنْقاب(١٠) المدينَةِ مَلائِكَةٌ، لا يَدخُلها الطَّاعونُ ولا الدجالُ)). ٨٧٦ - عَنْ أَنَسِ بِن مَالِكٍ رضيَ الله عنهُ عَنِ النبيِّ ◌َالِ قالَ : (( لَيْسَ مِنْ بَلد إلا سَيَطَؤُهُ الدَّجالُ؛ إلا مَكةَ والمدينةَ، لَيسَ لهُ منْ نِقابِها نَقْبٌ ، إلاّ عَليهِ الملائكةُ صَافِينَ يَحْرُسُونَها، [ فلا يَقرَبُها الدَّجالُ ولا الطَّاعونُ إنْ شاءَ الله ١٠٣/٨]))، (وفي روايةٍ : (( يجيءُ الدَّجالُ حتى يَنزِلَ في ناحِيةِ المدينَةِ ١٠٢/٨)، ثُمّ تَرْجُفُ المدينةُ بأَهلِها ثَلاثَ رَجَفاتٍ، فَيُخرِجُ اللهِ كُلَّ كَافِرٍ ومُنافِقٍ)) . ٨٧٧ - عَن أبي سعيد الخدريّ رضيَ الله عنهُ قالَ: حَدَّثنا رسولُ الله [ يوماً ١٠٣/٨] حَديثاً طويلاً عَن الدَّجَّالِ ، فكانَ فيما حَدَّثَنا به أَنْ قالَ : ((يَأْتِي الدَّجالُ وهَوَ مُحَرَّمٌ عَليهِ أنْ يَدخلَ نِقابَ المدينَةِ ، [ فـ] يَنزِلُ بَعضَ (١٠) أي: على مداخلها، وهي أبوابها وفوهات طرقها؛ جمع نَقْب بفتح فسكون ، وكذلك النقاب . ٥٤٣ ٢٩ - كتاب فضائل المدينة ١٠ و ١١ - باب ٨٧٨ - حديث السِّباخ (١١) التي بالمدينَةِ ، (وفي روايةٍ : تَلِي المدينَةَ) ، فَيَخرُجُ إليهِ يَومَئذٍ رجلٌ ، هوَ خَيْرُ النَّاسِ ، أَو مِنْ خَيرِ النَّاسِ ، فيقول : أشهدُ أَنَّكَ الدجّالُ الذي حَدَّثَنا عنك رسول الله ◌ٍَّ حديثَهُ، فَيَقولُ الدَّجالُ: أَرَيتُ [ـمْ] إِنْ قَتَلتُ هذا ثمَّ أَحْبَيْتُهُ هَلْ تَشْكُّونَ في الأمْرِ؟ فَيقولونَ : لا. فَيَقتُلُهُ، ثمَّ يُحييهِ، فَيقولُ حِينَ يُحييهِ : والله ما كنتُ [ فيكَ] قَطُّ أَشدَّ بَصيرةً مِني اليومَ! فَيَقولُ الدَّجالُ: أَقْتُلُهُ ، (وفي روايةٍ : فيريدُ الدَّجالُ أنْ يَقتُلَهُ ) ، فَلا يُسَلَّطُ عَليهِ )). ١٠ - باب المدينَةُ تَنفي الخَبَثَ ٨٧٨ - عَن زيد بن ثابتٍ رضيَ الله عَنْه قالَ: لَّا خَرَجَ النبيُّ ◌َّهِ إِلى أُحُد، فرقتين ٣١/٥]، رَجعَ ناسٌ من أَصحابهِ [ ممنْ خرِجَ معهُ ، وكانَ أَصحابُ النبيِّ فقالت فِرِقَةٌ : نَقتُلُهُمْ . وقالتْ فِرقَةٌ: لا نَقتُلُهُمْ. فَنزِلَتْ: ﴿فَمَا لَكُمْ فِي المنَافِقِينَ فِئَتَيِنِ [ واللهُ أَرْكَسَهُمْ بما كَسَبوا]﴾، وقال النبيُّ ◌َِ﴾ : ((إنها [ طَيبَةُ ١٨١/٥]، تَنْفي الرِّجالَ (وفي روايةٍ: الذُّنوبَ ، وفي أُخرى : الخَبَثَ )(١٢) ؛ كما تَنفي النَّارُ خَبَثَ الحديدِ ، (وفي روايةٍ: الفِضَّةِ) )). ١١ - باب كراهِيَةِ النبيِّ ◌َ﴿ أَنْ تُعْرِى المدينَةُ ( قلت : أسند فيه حديث أنس المتقدم برقم ٣٤٦) . (١١) جمع سبخة، وهي الأرض تعلونا الملوحة ولا تكاد تنبت شيئاً. (١٢) وهذه الرواية الأخيرة هي المحفوظة كما قال الحافظ . ٥٤٤ ٢٩ - كتاب فضائل المدينة ١٢ - باب ٨٧٩ و٨٨٠ - حديث ١٢ - باب ٨٧٩ - عن أبي هريرةَ رضيَ الله عنهُ عَنِ النبيِّ لَ ﴿ِ قالَ: ((مَابَيْنَ بَيتي (١٣) وَمِنبري روضَةٌ من رياضِ الجنَّةِ، ومِنبري على حَوضي)) . ٨٨٠ - عَن عائشةَ رضيَ الله عَنها قَالتْ: لَّا قَدِمَ رسولُ الله ◌َّةِ المدينَةَ، وُعِكَ(١٤) أَبو بَكر وبلالٌ [ رضيَ الله عَنهُما، قالت: فدخلتُ عَليهما ، فقلتُ : يا أَبَتِ ! كيفَ تجدُكَ؟ ويا بلالُ! كيف تجدُكَ؟ قالت: ٥/٧]، فكانَ أَبو بكر إذا أَخَذَتْهُ الْحُمَّى يَقولُ : وَالموتُ أَدْنَى مِنْ شِراكِ نَعلِهِ كلُّ امْرِىءٍ مُصَبِّحُ في أَهْلِهِ وكان بلالٌ إذا أَقْلَعَ (١٥) عَنْهُ الْحُمَّى يَرفَعُ عَقيرتَهُ (١٦) يَقولُ : بوادٍ وَحَوْلِي إِذْخِرٌ وَجَليلُ أَلا ليْتَ شِعري هَل أَبِيتَنَّ لَيلَةً وهَلْ يَبْدُوَنْ لي شامَةٌ وَطَفيلُ وهل أَردَنْ يَوْماً مِياهَ مَجَنَّةٍ(١٧) ء (١٣) قلت: وكذا في حديث عبد الله بن زيد المازني المتقدم (٥٨٩)، وهو المحفوظ. ووقع في بعض الأحاديث خارج ((الصحيحين)): ((قبري))، وهو غير محفوظ ، وكأنه رواية بالمعنى ، فإن القبر لم يكن موجوداً في حياته ټ# حتى يمكن التحدید به . (١٤) أي : حُمَّ . (١٥) (أقلع) أي : كفّ . (١٦) (عقيرته) أي : صوته . (١٧) بفتح الميم وكسرها وفتح الجيم والنون المشددة: موضع. و (شامة وطفيل): جبلان ، كما أن الإذخر والجليل نبتان . ومعنى (يبدو) : يظهر . ٥٤٥ ٢٩ - كتاب فضائل المدينة ١٢ - باب ٨٨١ - حديث قال : اللّهُمَّ العَنْ شَيْبَةَ بنَ رَبِيعَةَ وَعُتْبَةَ بنَ ربِيعَةَ وَأُمَيَّةَ بنَ خَلَف كما أَخْرَجونا من أَرْضِنا إلى أَرضِ الوَباءِ . [ قالت عائشةُ: فَجِئْتُ رسولَ الله ◌َ﴿ فَأَخبرتُهُ، فـ ٢٦٤/٤] قال : ((اللَّهُمَّ حَبِّبْ إلَينا المدينَةَ، كحُبْنا مَكةَ أَو أَشَدَّ ، اللّهُمَّ بارِكْ لنا في صاعِنا ، وفي مُدِّنا، وَصَحِّحْها لنا، وانْقُلْ حُمَّاهَا إلى الجُحْفَةِ)). قَالتْ: وَقَدِمْنا المدينَةَ وهي أَوْبَأُ أَرضِ اللهِ . قَالَتْ: فكانَ بُطحانُ يَجْرِي نَجْلاً. تَعْني مَاءِ أَجِناً(١٨) . ٨٨١ - عَن عُمَرَ رضيَ الله عنهُ قالَ: اللّهُمَّ ارزُقْني شَهادَةً في سَبيلِكَ، واجعَلْ مَوتِي في بَلَدِ رَسولِكَ لَّهِ . (١٨) يعني أن هذا الوادي كان يجري فيه الماء المتغير الذي من شأنه حدوث الأمراض عنه بإذنه تعالى. ٥٤٦ ٣٠ - كتاب الصوم ١ - ٤ - باب ٨٨٢ و ٨٨٣- حديث بِسم الله الرحمن الرّحِيمِ ٣٠ - كتَاب الصَّومِ ١ - باب وُجُوبِ صَومِ رَمضانَ، وَقَولِ الله تَعالى: ﴿يَا أَيُّها الذينَ آمَنوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ كما كُتِبَ عَلَى الذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾ ٨٨٢ - عَنِ ابنِ عُمَرَ رضيَ الله عَنْهُما قالَ: صَامَ النبيُّ ◌َ﴿ عَاشوراءَ، وَأَمَرَ بصيامِهِ . ( وفي رواية: قالَ: كانَ عاشوراءُ يَصومُهُ أَهلُ الجاهلية ١٥٤/٥)، فَلَمًّا فُرِضَ رَمضانُ تُرِك . ( وفي روايةٍ: قالَ: مَنْ شاءَ صَامَهُ ، ومن شَاءَ لَمْ يَصُمهُ ) . وكانَ عَبدُ الله لا يَصومُهُ إِلا أَنْ يُوافِقَ صَومَهُ . ٢ - باب فَضْلِ الصَّومِ ( قلت : أسند فيه حديث أبي هريرة الآتي قريباً في ((٩ - باب))). ٣ - باب الصَّومُ كَفَّارَةٌ ( قلت : أسند فيه حديث حذيفة المتقدم برقم ٢٨٠). ٤ - باب الرّيَّانِ للصَّائِمِينَ ٨٨٣ - عن سهلِ رضيَ الله عنهُ عنِ النبيِّ عَ﴿هُ قالَ: ٥٤٧ ٣٠ - كتاب الصوم ٥ - باب ٨٨٤ - حديث ((إنَّ في الجنَّةِ [ ثمانيةَ أَبواب، فيها ٨٨/٤] بابٌ يُقالُ لَهُ : الرَّيَّنُ، يدخُلُ منهُ الصَّائمونَ يومَ القيامَةِ ، لا يدخُلُ منهُ أحَدٌ غَيرُهُمْ، يقالُ : أَيْنَ الصائمونَ ؟ فيقومونَ ، لا يدخُلُ منهُ أَحدٌ غَيرُهُمْ ، فإذا دخلوا أُغلِقَ ؛ فَلم يدخُلْ مِنْهُ أَحدٌ )). ٨٨٤ - عَنْ أَبي هُريرةَ رضيَ الله عِنهُ أَنَّ رسولَ الله عَظُلِ قالَ: ((مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ [ مِنْ شيءٍ مِنَ الأَشْياءِ ١٩٣/٤] في سَبيلِ الله ؛ نُودِيَ مِنْ أَبوابِ الجنَّةِ: يا عَبدَ الله! هذا خَيرٌ، (وفي روايةٍ: دعاهُ خَزَنَةُ الجنَّةِ كلُّ خَزَنةِ بابٍ: أيْ فُلْ هَلُمَّ ٢١٣/٣)، فَمَنْ كانَ مِنْ أَهْلِ الصَّلاةِ دُعِيَ مِنْ بابِ الصَّلاةِ، وَمَنْ كانَ مِنْ أَهْلِ الجِهادِ ، دُعيَ مِنْ بابِ الجهادِ ، ومنْ كانَ مِنْ أَهْلِ الصِّيامِ ، دُعِيَ مِنْ [بابِ الصِّيام و] بابِ الرَّيانِ، ومنْ كانَ منْ أَهْلِ الصَّدَقَةِ دُعيَ منْ بابِ الصَّدقةِ)). فقالَ أبو بَكرٍ رضيَ الله عَنْهُ: بِأَبِي أَنْتَ وأُمي يا رسولَ الله! ما عَلى مَنْ دُعِيَ مِنْ تلكَ الأَبوابِ مِنْ ضَرورةٍ ، فَهِلْ يُدعى أَحَدٌ مِنْ تِلكَ الأَبوابِ كلِّها ؟ ( وفي روايةٍ: يا : رسولَ الله ! ذاكَ الذي لا تَوى عليه ) ، فقال : (( نَعم ، وأَرجو أَنْ تكونَ منهم » . ٥ - باب هَلْ يُقَالُ: رمضانُ أَو: شهرُ رمضانَ؟ ومَنْ رَأَى ذلك كُلَّهُ واسعاً(١) ٢٨٨ - وقَالَ النبيُّ ◌َ﴿ُ: ((منْ صامَ رَمضانَ)). (١) واسعاً : أي جائزاً . ٢٨٨ - وصله في الباب الذي يليه . ٥٤٨ ٣٠ - كتاب الصوم ٦ - ٩ - باب ٨٨٥ و ٨٨٦ - حديث ٢٨٩ - وقَالَ: ((لا تَقَدَّموا رمَضانَ ». ٨٨٥ - عَنْ أَبي هُريرةَ رضيَ الله عَنْهُ قالَ : قالَ رسولُ الله ((إِذَا دَخَلَ رَمَضانُ فُتِحَتْ أَبوابُ السَّماءِ، ( وفي روايةٍ: أبوابُ الجنةِ )، وَغُلِّقتْ أَبوابُ جَهَنَّمْ، وَسُلسِلَتِ الشَّيَاطِينُ)) . ٦ - باب مَنْ صامَ رَمَضانَ إيماناً وَاحْتِساباً وَنِيَّةً ٢٩٠ - وقالتْ عائشةُ رضيَ الله عَنها عَنِ النبيِّ ◌ِ﴿٣: ((يُبعَثُونَ عَلَى نِيَّاتِهِمْ )) . ( قلت : أسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم برقم ٢٦) . ٧ - باب أجوَدُ مَا كانَ النبيُّ : يَكونُ فِي رَمَضانَ ( قلت : أسند فيه حديث ابن عباس المتقدم برقم ٤) . ٨ - باب مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ والعَمَلَ بِهِ فِي الصَّوم ٨٨٦ - عَن أَبي هُرِيرةَ رَضِيَ الله عَنْهُ قالَ: قَالَ رسولُ الله ◌َانِ: ((مَنْ لم يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالعملَ بِهِ ، والجهلَ ، فَلَيْسَ للهِ حَاجَةٌ في أَن يَدَعَ طَعامَهُ وشرابَهُ )) . ٩ - باب هَل يَقولُ: إني صَائِمٌ إذا شُتِمَ ؟ ٢٨٩ - وصله المصنف من حديث أبي هريرة مرفوعاً نحوه بعد ثمانية أبواب. ٢٩٠ - سيأتي بتمامه موصولاً في أوائل ((البيوع)). ٥٤٩ ٣٠ - كتاب الصوم ١٠ و١١ - باب ٨٨٧ - حديث ٨٨٧ - عَن أَبي هُريرةَ رضيَ الله عَنهُ قالَ : قالَ رسولُ الله :雞 ((قالَ الله (وفي طريقٍ: عن النبيِّ نَّهِ يرويهِ عَنْ رَبَّكُمْ قالَ ٢١٢/٨) : كلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إلا الصِّيامَ ؛ فَإِنَّهُ لي ، ( وفي طريقٍ : لكُلِّ عَملِ كَفَّارَةٌ ، والصومُ لي ٢١٢/٨)، وَأَنا أَجْزي بهِ، [يَدَعُ شَهوتَهُ وَأَكَلَه وَشُرْبَهُ من أَجلي ١٩٧/٨]، [ والحسنةُ بِعشرِ أَمْثالِها]، والصيامُ جُنَّةٌ (٢)، وإذا كانَ يَوْمُ صَومٍ أَحَدِكُمْ؛ فَلا يَرْفُثْ، ولا يَصْخَبْ، (وفي رواية: ولا يَجْهَلْ ٢٢٦/٢)، فَإِنْ سابَّهُ أَحَدٌ أَوْ قَاتَلَهُ ؛ فَلْيَقُلْ: إِنِّي امْرُؤْ صَائِمٌ ، [( مرِّتَينِ) ٢٢٦/٢]، والذي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَخَلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عندَ الله من ريحِ المِسْكِ، للصَّائِمِ فَرْحَتَانِ يَفْرَحُهُما؛ إذا أَقْطَرَ فَرِحَ ، وَإِذا لَقِيَ رَبَّهُ فَرِحَ بِصَومِهِ » . ١٠ - باب الصَّوْمِ لِمَنْ خَافَ عَلَى نَفْسِهِ العُزوبَةَ (٢) ( قلت: أسند فيه حديث ابن مسعود الآتي في ((ج٣/ ٦٧ - النكاح/ ٢ - باب))). ١١ - باب ٢٩١ - قَولُ النبيِّ تَ﴿: ((إذَا رَأَيْتُمُ الهلالَ فَصوموا، وإذا رَأَيْتُموهُ فَأَفْطِروا » ٢٩٢ - وقَالَ صِلَةُ عَنْ عَمَّرٍ: مَنْ صَامَ يَومَ الشَّكِ فَقَدْ عَصى أَبا القاسِم (٢) أي: وقاية . وقوله: (ولا يصخب): أي لا يصيح ولا يخاصم. (٣) العزب: من لا زوج له ، والاسم العزبة والعزوبة . ٢٩١ - هذه الترجمة لفظ مسلم من حديث أبي هريرة مرفوعاً . ووصله المصنف في الباب بنحوه . ٢٩٢ - وصله أبو داود، والترمذي ، والنسائي ، وغيرهم بسند رجاله موثقون إلى صلة . وصححه ابن خزيمة (١٩١٤)، وابن حبان (٨٧٨)، وغيرهما . وله متابع عن عمار نحوه . أخرجه ابن أبي شيبة (٧٢/٣) بسند صحيح؛ وله شاهد من وجه آخر عند ابن خزيمة (١٩١٢). ٥٥٠ ٣٠ - كتاب الصوم ١١ - باب ٨٨٨ - ٨٩٠ - حديث ذَكَرَ ٨٨٨ - عَنْ عبدِ الله بنِ عُمَرَ رضيَ الله عَنهُما أنَّ رسولَ الله رَمَضانَ فَقَالَ : (( [ الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرونَ لَيْلَةً ])). (وفي طريق: ((الشَّهْرُ هكذا، وهكذا)). وَخَنَسَ (٤) الإِبْهامَ في الثَّالِثَةِ)، (وفي رواية: ((الشَّهرُ هكذا، وهكذا، وهكذا))، يَعني ثلاثين، ثُمَّ قَالَ: ((وهكذا، وهكذا، وهكذا ))، يَعني تسعاً وَعشرين ، يَقولُ مَرَّةً: ثلاثين، ومَرَّةً تِسعاً وَعِشرين ١٧٧/٦)، ([ فـ] لا تَصومُوا حَتى تَرَوُا الهلالَ، ولا تُفْطِرُوا حَتَّى تَرَوْهُ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَاقْدُرُوا لَهُ ، ( وفي روايةٍ : فَأَكْمِلُوا العِدَّةَ ثَلاثِين))) . ٨٨٩ - عَن أَبي هُرِيرَةَ رضيَ الله عَنْهُ قَالَ: قالَ النبيُّ ◌َ هِ: أَوْ قَالَ: قَالَ أَبو القاسم : ((صُوموا لِرُؤْيَتِهِ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ ، فَإِنْ غُبِّيَ (٥) عَلَيْكُمْ، فَأَكْمِلُوا عِدَّةَ شَعبانَ ثلاثينَ)). ٨٩٠ - عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رضيَ الله عنها أَنَّ النبيَّ مَ ﴿ آلى (٦) من نِسَائِهِ (وفي رواية: حَلفَ لا يدخلُ على بعضِ أهْلِهِ ١٥٢/٦) شهراً، فَلمَّا مَضى تسعةٌ وعشرونَ يَوماً، غَدا [عَليهنَّ]، أَوْ راحَ، فقيلَ لَهُ: [ يا نَبيَّ الله! ] إِنَّكَ حَلَفْتَ أنْ لا تَدْخُلَ [عَلَيْهِنَّ ] شَهراً، فقالَ : (٤) قوله : (وخنس) : أي قبض إصبعه الإبهام . (٥) قوله : (غبي) بهذا الضبط وبفتح الغين وكسر الباء ، معناه خفي عليكم. كما في (الشارح) . (٦) قوله : (آلى من نسائه): أي حلف لا يدخل عليهن. (شارح) . ٥٥١ ٣٠ - كتاب الصوم ١٢ - ١٤ - باب ٨٩١ - ٨٩٣ - حديث ((إِنَّ الشَّهرَ يكونُ تسعةً وَعشرِينَ يَوماً )) . ١٢ - باب ٢٩٣ - شَهرا عيد لا يَنْقصانِ ٣٤٩ - قَالَ أبو عبد الله: قالَ إسحاقُ: وَإِنْ كانَ ناقصاً فَهِوَ تامّ(٧)، وقَالَ مُحمَّدٌ(٨): لا يَجْتَمعانِ كِلاهُما ناقصٌ (٩) . ٨٩١ - عن أبي بَكْرَةَ رضي الله عنهُ عَنِ النبيِّ قالَ : پُهُ (( شَهرانٍ لا يَنقصانِ؛ شَهرا عيدٍ: رمضانُ، وذو الحِجَّةِ)). ١٣ - باب قولِ النبيِّ ◌َ ﴿هُ: ((لا نَكْتُبُ ولا نَحْسُبُ)) ٨٩٢ - عَنِ ابنِ عُمَرَ رضيَ الله عنهما عن النبيِّ ◌َ ﴿ أَنَّهُ قالَ: ((إِنَّا أُمَّةٌ أُمِّيَّةٌ؛ لا نكتُبُ ولا نَحْسُبُ، الشَّهِرُ هكذا، وهكذا)). يَعني مرَّةً تسعةً وَعِشْرِيْنَ ، ومَرَّةً ثَلاثِينَ . ١٤ - باب لا يَتَقدَّمَنَّ رَمَضانَ بِصوم يَوم ولا يَومَينِ ٨٩٣ - عن أبي هُريرة رضيَ الله عَنهُ عن النبيِّ ◌َ ﴿ أَنَّهُ قَالَ: ٢٩٣ - هذا لفظ بعض حديث الباب عند الترمذي . ٣٤٩ - إسحاق هذا هو ابن راهويه على الراجح مما ذكره الحافظ من الأقوال . راجع ((مسائل المروزي - مخطوطة الظاهرية)) . (٧) يعني في الفضيلة والأجر؛ وإن كان تسعة وعشرين . (٨) هو البخاري المصنف . (٩) يعني لا ينقصان معاً؛ إن كان أحدهما تسعاً وعشرين جاء الآخر ثلاثين ولابد. وهذا على طريق الأغلب ، وإلا فقد وقع ذلك نادراً . أفاده الحافظ . ٥٥٢ ٣٠ - كتاب الصوم ١٥ و ١٦ - باب ٨٩٤ - حديث (( لا يَتَقدَّمَنَّ أَحَدُكُمْ رمضانَ بصومٍ يَومٍ أوْ يَوَمِينِ ، إلاّ أنْ يَكونَ رجلٌ كانَ يَصومُ صَوَمَهُ فَلْيصُمْ ذلكَ اليومَ » . ١٥ - باب قَولِ اللهِ جَلَّ ذِكرُهُ: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إلى نسائكُمْ هُنَّ لِبِاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ عَلِمَ الله أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ (١٠) فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ فَالآنَ باشِروهنَّ وَابْتَغُوا ما كَتَبَ الله لَكُمْ ﴾ ٨٩٤ - عَنِ البَرَاءِ رضيَ الله عَنهُ قالَ: كانَ أَصْحابُ مُحَمَّدٍ ﴿ إِذَا كانَ الرَّجلُ صائماً؛ فَحَضَرَ الإِفْطَارُ فَنَامَ قَبْلَ أنْ يُفْطِرَ ؛ لم يَأْكُلْ لَيْلَتَهُ ولا يَوْمَهُ حَتَّى يُمسيَ ، وَأَنَّ قَيْسَ بنَ صِرْمَةَ الأَنْصَارِيَّ كانَ صائماً، فَلَمَّا حَضَرَ الإِفْطارُ أَتَى امْرَأَتَهُ ، فَقَالَ لَها : أَعِنْدَكِ طَعامٌ؟ قَالَتْ: لا ، وَلَكِنْ أَنْطَلِقُ فَأَطْلُبُ لَكَ، وكان يَوْمَهُ يَعْمَلُ، فَغَلَبَتْهُ عَيناهُ ، فجاءَتْهُ امْرَأْتُهُ ، فَلَّمَا رَأَتْه قالَتْ: خَيْبَةً لكَ(١١) ، فَلمَّا انْتَصَفَ النَّهَارُ غُشِيَ عَليهِ. فَذُكِرَ ذلك للنَّبِيِّ تَهِ فنزَلتْ هذهِ الآيةُ: ﴿أُحلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ الرِّفَثُ إلى نِسائِكُمْ﴾، فَفَرِحُوا بِها فَرحاً شَدِيداً، ونَزَلَتْ: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الخَيْطُ الأَبْيضُ منَ الخَيْطِ الأَسْوَدِ ﴾ . ١٦ - باب قَولِ الله تَعالى: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الخيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُوا الصِّيَامَ إلى اللَّيْلِ ﴾ (١٠) أي: تخونون (أنفسكم) بإتيان النساء الذي كان محرماً عليكم ليلة الصيام. (١١) من الخيبة : الحرمان ، يقال: خاب يخيب إذا لم ينل ما طلب. ٥٥٣ ٣٠ - كتاب الصوم ١٧ - باب ٨٩٥ و ٨٩٦ - حديث ٢٩٤ - فيه البراء عن النبي ٨٩٥ - عَنْ عَدِيّ بنِ حَاتِم رضيَ الله عَنْهُ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الَخَيْطِ الأَسْوَدِ ﴾ عَمَدْتُ إلى عِقالٍ أَسْوَدَ ، وإلى عِقالِ أَبْيَضَ ، فجَعَلْتُهُما تَحْتَ وِسَادَتِي، فَجَعَلتُ أَنظُرُ في [ بعضِ ١٥٦/٥] اللَّيْلِ فَلا يَسْتَبِينُ لِي، فَغدوتُ عَلى رسول الله عَّ﴾ ، فَذكرتُ لهُ ذلكَ ، فَقالَ : [ ((إِنَّ وسَادكَ إذاً لعريضٌ أن كان الخيطُ الأَبيضُ والأَسْودُ تحتَ وسادتكَ!))]. ( وفي روايةٍ: قال: ((إنَّكَ لعريضُ القفا إن أبصرتَ الخيطين))، ثُمَّ قالَ: ((لا) إنَّما ذلكَ سَوَادُ اللَّيْلِ ، وبَياضُ النَّهارِ)). ٨٩٦ - عَنْ سَهلِ بنِ سَعدٍ قالَ: أُنْزِلَتْ: ﴿وَكُلُوا وَاشْرِبُوا حَتَّى يَتَبِيَّنَ لَكُمُ الخيطُ الأَبيضُ منَ الخيطِ الأَسودِ ﴾، ولمْ يَنْزِلْ ﴿منَ الفجرِ﴾، فَكانَ رجالٌ إذا أرادُوا الصَّومَ ، ربطَ أحدُهمْ في رجلِه الخيطَ الأَبيضَ . والخيطَ الأَسودَ ، ولَمْ يزَلْ يَأْكُلُ حَتَّى يَتَبيَّنَ لَهُ رؤيَتُهُما، فَأَنْزِلَ الله بعدُ: ﴿مِنَ الفجر﴾، فَعلموا أنهُ إنَّما يَعني اللَّيلَ والنَّهارَ . ١٧ - باب ٢٩٥ - قُولُ النبيِّ ◌َ هُ: ((لا يَمنعنَّكُمْ مِنْ سَحورِكْم أذانُ بلال )) . ٢٩٤ - يريد الحديث الذي مضى قبله . ٢٩٥ - مضى موصولاً في ((١٠ - الأذان /١٣ - باب)) من حديث ابن مسعود. ٥٥٤ ٣٠ - كتاب الصوم ١٨ - ٢٠ - باب ٨٩٧ و ٨٩٨ ۔ حدیث ٨٩٧ - عنِ ابنِ عُمَرَ وعنْ عائشةَ رضيَ الله عَنها (١٢): أنَّ بلالاً كانَ يُؤَذِّنُ : بليلِ ، فقالَ رسولُ الله ((كُلُوا واشربُوا حَتَّى يُؤْذِّنَ ابْنُ أُمَّ مَكتوم؛ فَإِنَّهُ لا يُؤذِّنُ حَتَّى يَطْلُعَ الفَجرُ)). قَالَ القَاسِمُ: وَلَمْ يَكُنْ بَيْنَ أذَانِهِما إلا أنْ يَرْقَى ذا ، ويَنْزِلَ ذا . ١٨ - باب تأخيرِ السُّحورِ(١٣) ( قلت : أسند فيه حديث سهل المتقدم برقم ٣١٠). ١٩ - باب قَدرِ كَمْ بينَ السُّحور وصلاة الفجر؟ (قلت : أسند فيه حديث أنس المتقدم برقم ٣٠٩). ٢٠ - باب بَركةِ السُّحور من غير إيجابٍ ٢٩٦ - لأنَّ النبيَّ ◌َ﴿ وأصحابَهُ واصلوا (١٤) . ولم يُذكَرِ السُّحورُ. ٨٩٨ - عن عبد الله بن عمرَ رضيَ الله عنه: أنَّ النبيَّ عَ﴿ُ واصَل، فَواصَلَ الناسُ ، فَشقَّ عليهم ، فَنهاهمْ . قالوا : إنَّكَ تُواصلُ ؟ قالَ : (١٢) قلت: وهذا حديثها، وحديث ابن عمر تقدم في ((١٠ - الأذان /١١ - باب /٣٢٩ - حديث))، ولذلك لم أعطه في هذه الطبعة إلا رقماً واحداً. وقول القاسم: ((ولم يكن .. » وصله النسائي والطحاوي عنه عن عائشة . (١٣) كذا الأصل. وفي نسخة الحافظ ((باب تعجيل السحور))، وقال ابن بطال : ولو ترجم له بـ ((باب تأخير السحور)) لكان حسناً . وتعقبه مغلطاي بأنه وجد في نسخة أخرى من البخاري ((باب تأخير السحور)». ولم أر ذلك في شيءٍ من نسخ البخاري التي وقعت لنا . ٢٩٦ - يشير إلى حديث ابن عمر المذكور في الباب ، ومثله حديث أنس الآتي ((٤٨ - باب»، وحديث أبي هريرة بعده . (١٤) قوله : (واصلوا): أي في صومهم من غير إفطار الليل . (شارح) . ٥٥٥ ٣٠ - كتاب الصوم ٢١ - باب ٨٩٩ و ٩٠٠ - حديث ((لستُ كَهيئتكمْ؛ ( وفي روايةٍ: مثلَكم ٢٤٢/٢) إنِّي أَظَل ( وفي روايةٍ : أَبِيتُ) أُطْعَمُ وَأُسْقَى )) . ٨٩٩ - عن أنس بنِ مالكٍ رضي الله عنهُ قالَ: قال النبيُّ عَ ل. ٠ . (( تَسخَّروا فإن في السَّحورِ (١٥) بركة)) . ٢١ - باب إذا نَوى بالنهارِ صَوماً ٣٥٠ - وقالتْ أُمُّ الدَّرِداءِ: كان أبو الدَّرِداء يقولُ: عندَكُمْ طعامٌ؟ فإن قُلنا: لا ، قال: فَإِنِّي صَائمٌ يومي هذا . ٣٥١ - ٣٥٤ - فَعَلَهُ أبو طَلْحَةَ، وأبو هريرة، وابنُ عَبَّاسٍ، وَحُذَيْفَةُ؛ رضيَ الله عنهمْ . ٩٠٠ - عن سَلَمَةَ بنِ الأَكوعِ رضيَ الله عَنْهُ، أنَّ النبيَّ نَّهِ بَعثَ رجلاً يُنادي في النَّاسِ يومَ عاشوراءَ ، ( وفي روايةٍ : قال لرجلٍ من أسْلَمَ : (( أَذِّنْ في قَومِكَ أو في الناسِ ١٣٦/٨) أنَّ مَنْ [ كانَ ٢٥١/٢] أكلَ فَلْيُتِمَّ ، أوْ فَلْيَصُمْ [ بقيَّةَ يَومِهِ ]، ومن لم يَأْكُلْ ، فَلا يَأْكُلْ. ( وفي روايةٍ: فَلَيَصُمْ ، فَإِنَّ اليومَ يَومُ عاشوراءَ ) )) . (١٥) بفتح السين : اسم لما يُتَسحر به ، وبالضم الفعل. ٣٥٠ - وصله ابن أبي شيبة ، وعبد الرزاق من طرق عن أم الدرداء . فهو صحيح . ٣٥١ - ٣٥٤ - أما أثر أبي طلحة؛ فوصله عبد الرزاق وابن أبي شيبة من طريقين عن أنس ، فهو صحيح . وأما أثر أبي هريرة ؛ فوصله البيهقي . وأما أثر ابن عباس ؛ فوصله الطحاوي بسند جيد . وأما أثر حذيفة ؛ فوصله عبد الرزاق وابن أبي شيبة . ٥٥٦ ٣٠ - كتاب الصوم ٢٢ - باب ٩٠١ و ٩٠٢ - حديث ٢٢ - باب الصَّائِمِ يُصبحُ جُنُباً ٩٠١ و٩٠٢ - عن أبي بَكرِ بنِ عبدِ الرَّحمن قالَ: كنت أنا وأبي حينَ دَخلنا عَلى عائشةَ وَأُمِّ سَلمةَ ( وفي روايةٍ : عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارثِ بنِ هشام أنَّ أباه عبد الرحمن أخبر مروان أنَّ عائشة وأُمَّ سَلمةَ أخْبرتاهُ أنَّ رسولَ الله ◌َ﴿ٍ كانَ يُدْرِكُهُ الفجرُ وهو جُنُبٌ من [ جماع ٢٣٤/٢] أهْله [ من غير احتلام ] ، ثمَّ يَغتسلُ ويصومُ ) . وقالَ مروانُ لِعبدِ الرحمن بنِ الحارثِ: أُقْسمُ بالله لَتُقَرَّعَنَّ(١٦) بها أبا هريرة ، ومروان يومئذٍ على المدينة. فقال أبو بكر: فَكَرهَ ذلكَ عبد الرحمن ، ثمَّ قُدِّرَ لنا أنْ نَجْتَمِعَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ ، وكانَتْ لأَبي هُريرةً هُنالكَ أرضٌ ، فقالَ عبدُ الرَّحمنِ لأَبي هُريرةَ : إِنِّي ذاكِرٌ لكَ أمراً، ولولا مَروانُ أَقْسَمَ عَلَيَّ فيهِ لم أذْكُرْهُ لكَ ، فَذَكرَ قولَ عائشةَ وَأَمِّ سَلَمَةَ. فقالَ : كذلكَ حَدَّثني الفضلُ بن عَبَّاسٍ ، وهوَ أَعْلَمُ . ٢٩٧ - وقَالَ هَمَّامٌ وابنُ عَبدِ الله بنِ عُمَرَ عنْ أَبِي هُريرة: كانَ النبيُّ ◌َهِ يَأْمُرُ بالفِطْر . والأَوَّلُ أَسْنَدُ (١٧) . (١٦) من التقريع، وهو التعنيف. وروي (لَتُفزِعَنَّ) : من الإفزاع ، أي لتخوفن . ٢٩٧ - همام هو ابن منبه، وقد وصله أحمد (٣١٤/٢) بإسناده عنه عن أبي هريرة مرفوعاً بلفظ : ((إذا نودي للصلاة : صلاة الصبح وأحد كم جنب فلا يصم يومئذ)). وأما رواية ابن عبد الله بن عمر فوصلها عبد الرزاق. واختلف في اسمه كما في ((الفتح))، وقد تابعهما جمع ، منهم عبد الله بن عمر بن عبد القاري عنه. أخرجه عبد الرزاق (٧٣٩٩)، وأحمد (٢٤٨/٢). (١٧) أي أقوى . ويعني حديث عائشة وأم سلمة، وذلك لأن حديثهما جاء عنهما من طرق كثيرة جداً بمعنى واحد ، حتى قال ابن عبد البر: إنه صح وتواتر . وأما أبو هريرة فأكثر رواياته عنه أنه يفتي به وجاء عنه من طريق هذين أنه كان يرفعه إلى النبي ية، وقد رجع أبو هريرة عن الفتوى بذلك. راجع إن شئت التفصيل ((فتح الباري» . ٥٥٧ ٣٠ - كتاب الصوم ٢٣ و ٢٤ - باب ٩٠٣ و ٩٠٤ - حديث ٢٣ - باب المُبَاشَرَةِ (١٨) الصَّائِمِ ٣٥٥ - وقَالتْ عائشةُ رضيَ الله عنها: يَحْرُمُ عليهِ فَرْجُها . ٩٠٣ - عنْ عائشةَ رضيَ الله عنها قالتْ: كانَ النبيُّ ◌ٍَّ يُقَبِّلُ وَيُباشِرُ وهَوَ صائمٌ ، وكانَ أَمْلَكَكُمْ لإِرْبِهِ (١٩) . ٣٥٦ - وقالَ ابنُ عبَّاسٍ: ﴿مَآَرِبُ﴾ : حاجات . ٣٥٧ - وَقَالَ طَاؤُسُّ: ﴿أُولِي الإِرْبَةِ﴾: الأَحَمْقُ؛ لا حَاجَةَ لهُ في النّساءِ . ٢٤ - باب القُبْلَةِ الصَّائِمِ ٣٥٨ - وقالَ جابِرُ بنُ زيدٍ: إِنْ نَظَرَ فَأَمْنَى يُتِمُّ صَومَهُ . ﴿ لَيُقَبِّلُ ٩٠٤ - عَنْ عائشةَ رضي الله عنها قَالتْ : إنْ كانَ رسولُ الله (١٨) أي: بيان حكمها. وأصل المباشرة التقاء البشرتين، ويستعمل في الجماع، وليس مراداً بهذه الترجمة كما في ((الفتح)) . قلت : وقد فسّرها بعض الجهال بالجماع ، وبناء على جهله حكم على حديث الباب بأنه موضوع ، في مقال نشر في مجلة ((العربي)) الكويتية، حشوه الكذب والزور. فإلى الله المشتكى. ٣٥٥ - وصله الطحاوي وغيره بسند صحيح؛ كما بينته في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (٢٢١) . (١٩) أي : حاجته ، وهو بفتح الهمزة والراء وبالموحدة. ويروى بكسر الهمزة وسكون الراء : أي عضوه . والأول أشهر ، وإلى ترجيحه أشار المصنف بما أورده من التفسير . ٣٥٦ - وصله ابن أبي حاتم بسند فيه انقطاع . قلت : كان في الأصل (حاجة) بالإفراد ، وهو غير متجانس مع اللفظة المفسرة (مآرب) ، فإنها جمع ، وما أثبتناه رواية لأبي ذر؛ على أنه قد روي : (مأرب) بالإفراد أيضاً . ٣٥٧ - وصله عبد الرزاق بسند صحيح عنه . ٣٥٨ - وصله ابن أبي شيبة بسند صحيح عنه . ٥٥٨ ٣٠ - كتاب الصوم ٢٥ _ باب ٣٥٩ - ٣٦٤ _ أثر بعض أَزواجِهِ وهَوَ صَائِمٌ . ثُمَّ ضَحِكَتْ (٢٠) . ٢٥ - باب اغتِسالِ الصّائم ٣٥٩ - وَبَلَّ ابنُ عُمرَ رضيَ الله عنهما ثوباً (٢١) فَأَلقاهُ عليهِ وهوَ صائمٌ . ٣٦٠ - ودَخَلَ الشَّعْبِيُّ الحمَّامَ وهَوَ صائمٌ . ٣٦١ - وقالَ ابْنُ عباسٍ: لا بَأْسَ أنْ يَتَطَعَّمَ القِدْرَ(٢٢) أو الشيءَ . ٣٦٢ - وقالَ الحسنُ: لا بَأْسَ بالمضمضةِ والتَّبَرُّدِ للصائمِ . ٣٦٣ - وقالَ ابنُ مَسعودٍ: إذا كانَ صَومُ أحَدَكُمْ فَلْيُصْبِحْ دهيناً مُتَرَجَّلاً . ٣٦٤ - وقالَ أنَسٌ: إنَّ لي أبْزَنَاً(٢٣) أَتَقَخِّمُ فيهِ وأنا صائمٌ . (٢٠) قال الحافظ: يحتمل ضحكها التعجب ممن خالف في هذا. وقيل : تعجبت من نفسها إذ تحدث بمثل هذا مما يستحيي من ذكر النساء مثله للرجال ، ولكنها ألجأتها الضرورة في تبليغ العلم إلى ذكر ذلك ، وقد يكون الضحك خجلاً لإخبارها عن نفسها بذلك ، أو تنبيهاً على أنها صاحبة القصة ؛ ليكون أبلغ في الثقة بها ، أو سروراً بمكانها من النبي *، وبمنزلتها منه ومحبته لها . ٣٥٩ - وصله المصنف في ((التاريخ))، وابن أبي شيبة من طريق عبد الله بن أبي عثمان أنه رأی ابن عمر يفعل ذلك . (٢١) أي: ندّاه بالماء للتبرد من عطش الصوم. ٣٦٠ - وصله ابن أبي شيبة بسند صحيح عنه . ٣٦١ - وصله ابن أبي شيبة، والبغوي في ((الجعديات)). قلت : وفيه شريك القاضي. (٢٢) أي : أن يدخل الفم من طعام القدر أو من شيءٍ من المطعومات من غير بلع . ٣٦٢ - وصله عبد الرزاق بمعناه . وأخرج مالك وأبو داود نحوه مرفوعاً . ٣٦٣ - لم يخرجه الحافظ . ٣٦٤ - وصله السرقسطي في ((غريب الحديث)). (٢٣) أي : حوضاً من نحاس . (أتقحم) : أي ألقي نفسي فيه . ٥٥٩ ٣٠ - كتاب الصوم ٢٦ - باب ٢٩٨ - حديث معلق ٢٩٨ - ويُذْكَرُ عَنِ النبيِّ ◌َ﴿ أنَّهُ استاكَ وهوَ صائمٌ . ٣٦٥ - وقال ابنُ عُمر : يَستاكُ أوَّلَ النَّهارِ ، وَآَخِرَهُ . ٣٦٦ - وقال عطاءٌ: إنِ ازْدَرَدَ(٢٤) ريقَهُ لا أقول: يُفْطِرُ . ٣٦٧ - وقال ابنُ سيرينَ: لا بَأْسَ بالسَّواكِ الرَّطْبِ. قيلَ: لَهُ طَعْمٌ. قالَ: والماءُ له طَعْمٌ، تُمَضْمِضُ بهِ . ٣٦٨ - ٣٧٠ - ولم يَرَ أَنَسُ والحَسَنُ وإبراهِيمُ بالكُحْلِ للصائِم بِأُسَاً . ( قلت: أسند فيه حديث عائشة وأم سلمة المتقدم برقم ٩٠١ و ٩٠٢). ٢٦ - باب الصائِمُ إذا أَكلَ أو شَربَ ناسياً ٣٧١ - وقال عطاءُ : إِنِ اسْتَنْثَرَ فَدخلَ الماءُ في حلقِهِ؛ لا بأسَ بهِ ؛ إنْ لم يمِلِكْ. ٣٧٢ - وقالَ الحسنُ : إنْ دخلَ حَلقَهُ الذُّبابُ فَلا شيءَ عليهِ . ٢٩٨ - لم يخرّجه الحافظ هنا. وقد وصله أحمد وغيره بسند ضعيف عن عامر بن ربيعة به. وسيذكره المصنف معلقاً عنه قريباً، وقد بينت علته، وخرجته في ((الإرواء)) رقم (٦٨). ٣٦٥ - وصله ابن أبي شيبة (٤٧/٣) بمعناه . ٣٦٦ - وصله عبد الرزاق بسند صحيح عنه . (٢٤) الازدراد : الابتلاع . ٣٦٧ - وصله ابن أبي شيبة أيضاً . ٣٦٨ - ٣٧٠ - أما أثر أنس؛ فرواه الترمذي وضعفه عن أنس مرفوعاً. وأما الحسن ، فوصله عبد الرزاق ، وابن أبي شيبة (٤٧/٣) بسند صحيح عنه . وأما إبراهيم ؛ فوصله سعيد بن منصور ، وابن أبي شيبة ، وأبو داود من طرق عنه ، فهو صحيح . ٣٧١ - وصله عبد الرزاق (٧٣٧٩) ، وابن أبي شيبة (٧٠/٣) بسند صحيح . ٣٧٢ - رواه ابن أبي شيبة (١٠٧/٣) بإسناد صحيح عنه . ٥٦٠