النص المفهرس
صفحات 301-320
١٣- کتاب العیدین
٢١ - ٢٤ - باب
٥٠٠ - ٥٠٣ _ حدیث
٢١ - باب اعتزالِ الخُيّضِ المصلَّى
( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث أم عطية المشار إليه آنفاً ) .
٢٢ - باب النحرِ والذبحِ بالمصلّى يومَ النحرِ
٥٠٠ - عن ابنٍ عُمَرَ: أنَّ النبيَّ :﴿ كانَ يَنْحَرُ أو يَذْبَحُ بالمصلى.
٢٣ - باب كلام الإمامِ والناسِ في خطبةِ العيدِ ، وإِذا سُئِلَ الإمامُ
عن شيءٍ وهو يخطب
صلَّی یومَ النحرِ ، ثم
٥٠١ - عن أنس بن مالك قالَ : إِنَّ رسولَ الله
خطبَ ، فأمَر مَن ذَبَحَ قبلَ الصلاةِ أن يُعيدَ ذَبحَه ، فقامَ رجلٌ من الأنصارِ فقالَ : يا
رسولَ الله! [ هذا يوم يُشتهى فيه اللحم ٣/٢] ، جيرانٌ لي - إما قالَ: بهم
خصاصةٌ ، وإِما قالَ: فقرٌ - [ فكأنّ النبيَّ :﴿ صدَّقه ] - وإِني ذَبحتُ قبلَ الصلاةِ
وعندي عَناقٌ ( وفي روايةٍ: جَذَعَة ) لي أَحَبُّ إِليَّ من شاتَيْ لحم، فرخَّص له فيها،
[فلا أَدري أبلغتِ الرخصةُ مَنْ سواه أم لا؟] .
٥٠٢ - عن جُندَبٍ قال: صلَّى النبيُّ :﴿ يومَ النحرِ، ثم خطَب، ثم ذَبَح ،
فقالَ :
(( مَن ذَبح قبْل أن يصَليَ ، فليَذبحْ أُخرى مكانَها ، ومَن لم يَذْبحْ ، فليذبحْ
باسم الله )) .
٢٤ - باب مَن خالفَ الطريقَ إِذا رجَعَ يومَ العيدِ
٥٠٣ - عن جابر قال: كانَ النبيُّ ◌ِ﴿ُ إِذا كانَ يومُ عيدٍ خالَفَ الطريقَ .
٣٠١
١٣- كتاب العيدين
٢٠و ٢٦ - باب
١٦٠ - حديث معلق
٢٥ - باب إِذا فاتَّه العيدُ يصَلي ركعتين وكذلكَ النساءُ وَمَنْ كانَ
في البيوتِ والقُرى ١٦٠ - لقوْلِ النبيِّ ◌َ﴿هُ: ((هذا عيدُنا أهلَ الإسلامِ».
١٩٦ - وأَمْرَ أَنسُ بن مالكِ مؤْلاهُم (١٧) ابنَ أبي عُثْبةَ بالزَّاويةِ، فجمَعَ أهلَهُ وبِنِيهِ وصلَّى
كصلاةِ أهلِ المِصْرِ، وتكبيرهِم .
١٩٧ - وقالَ عِكرمةُ : أهل السَّوادِ يجتمعونَ في العيدِ؛ يُصلُونَ ركعتينِ كما يَصنعُ الإمامُ .
١٩٨ - وقالَ عطاءٌ : إِذا فاتَه العيدُ؛ صلَّى ركعتينِ.
( قلت : أسند فيه حديث عائشة المتقدم برقم ٤٨٧).
٢٦ - باب الصلاةِ قبْل العيد وبعدها
١٩٩ - وقالَ أبو المُعَلَّى: سَمِعتُ سعيداً عنِ ابنِ عباسٍ كرِهَ الصلاةَ قبلَ العيدِ .
( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث ابن عباس المتقدم ٤٩٨) .
١٦٠ - قال الحافظ: لم أره هكذا . وإنما أوله في حديث عائشة في قصة المغنِّيتين - يعني
الحديث المتقدم قريباً (٢ - باب) - وأما باقيه فلعله مأخوذ من حديث عقبة بن عامر مرفوعاً: ((أيام
منى عيدنا أهل الإسلام)). وهو في ((السنن))، وصححه ابن خزيمة. وهو مخرج في («الإرواء))
(١٣٠/٤ - ١٣١).
١٩٦ - وصله ابن أبي شيبة (١٨٣/٢) نحوه.
(١٧) أي مولى أنس وأصحابه . ولأبي ذر عن الكشميهني (مولاه).
١٩٧ - وصله ابن أبي شيبة (١٩١/٢) نحوه بسند صحيح.
١٩٨ - وصله ابن أبي شيبة والفريابي بسند صحيح .
١٩٩ - قال الحافظ: لم أقف عليه موصولاً . قلت : وروى عبد الرزاق (٥٦٢٤) بسند صحيح
عن مولى لابن عباس، عن ابن عباس قال: ((لا يصلي قبلها ولا بعدها».
٣٠٢
١٤ - كتاب الوتر
١ و ٢ - باب
٥٠٤ - ٥٠٦ حدیث
بِسم اله الرحمن الرحيمِ
١٤ - كتابُ الوِتْر
١ - باب ما جاءَ في الوثْرِ
٥٠٤ - وعن نافع أنَّ عبدَ الله بنَ عُمَرَ كانَ يسلِّمُ بينَ الركعةِ والركعتَين في
الوترِ ، حتى يَأْمُرَ ببعضِ حاجتهِ .
٥٠٥ - قالَ القاسمُ: ورأينا أناساً منذُ أَدْرَكْنَا(١) يُوتِرونَ بثلاث، وإنَّ كُلاًّ
ء
الواسعٌ ، أَرجو أن لا يَكونَ بشيءٍ منه بأسٌ .
٢ - باب ساعاتٍ الوترِ
١٦١ - قالَ أبو هريرةَ: أوصاني النبيُّ ﴿ بالوترِ قبلَ النومِ .
٥٠٦ - عن أَنس بن سِيرِينَ قال: قلتُ لابنِ عُمَرَ: أرأيتَ الركعتَينِ قبلَ
صلاة الغداة أُطيلُ فيهما القراءَة ؟ فقالَ :
كانَ النبيُّ ◌َ﴿ يصَلي من الليلِ مَثْنى مَثنى، ويُوتِرُ بركعةٍ ، ويصَلي الركعتَينِ
(١) أي: بلغنا الحلم أو عقلنا. وقوله: (وإن كلاً) يعني: الوتر بركعة واحدة و ثلاث .
قلت : لكن الإيتار بثلاث كصلاة المغرب بتشهدين ثم السلام قد صح النهي عنه ، فإما أن يصليها بتشهد
واحد، أو يفصل بين الشفع والوتر بالتسليم، وبيان هذا في رسالتي ((صلاة التراويح)) (ص ١١١ - ١١٥).
١٦١ - وصله المصنف فيما يأتي من ((١٩ - التهجد /٣٣ - باب))، ووصله أحمد من
طرق (٢٢٩/٢ و ٢٣٣ و٢٥٤ و ٢٥٨ و٢٦٠ و٢٦٥ و٢٧١ و٢٧٧ و٣١١ و٣٢٩ و٣٣١ و٣٤٧ و
٣٩٢ و ٤١٢ و ٤٥٩ و ٤٧٢ و٤٨٤ و٤٨٩ و ٤٩٧ و٤٩٩ و٥٠٥ و ٥٢٦) .
٣٠٣
١٤ - كتاب الوتر
٣ - ٧ - باب
٥٠٧ - ٥٠٩ - حديث
قبلَ صلاة الغداة ، وكأنَّ الأَذانَ بِأُذُنِيهِ . قالَ حمَّادٌ : أَيْ سُرعةً(٢).
٥٠٧ - عن عائشةَ قالت: كلُّ الليل أَوْتَرَ رسولُ الله ◌َّهِ، وانتَهى وِتْرُهُ إلى
السَّحَرِ .
٣ - باب إيقاظِ النبيِّ ﴿ أهلَه بالوترِ
( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث عائشة المتقدم برقم ٢٧٦).
٤ - باب لِيَجعلْ آخرَ صلاتِه وِتْراً
( قلت : أسند فيه حديث ابن عمر المتقدم ((٨ - الصلاة/ ٨٤ - باب))).
٥ - باب الوتر على الدَّابَّةِ
٥٠٨ - عن سعيد بن يَسار أَنّه قال: كنتُ أَسيرُ معَ عبدِ الله بنِ عُمَرَ بطريقٍ
مكَّةَ ، فقالَ سعيدٌ: فلمَّا خشِيتُ الصُّبحَ ؛ نزَلتُ فأوْترتُ، ثم لحِقتُه، فقالَ عبدُ الله
ابنُ عُمَرَ: أينَ كنتَ؟ فقلتُ: خشِيتُ الصبْحَ ، فنزَلتُ ، فأوترتُ ، فقالَ عبدُ الله :
أليسَ لكَ في رسولِ الله أُسوةٌ حسَنةٌ ؟ فقلتُ : بلى والله ، قالَ : فإنَّ رسولَ الله
كانَ يُوترُ على البعيرِ(٣).
٦ - باب الوثرِ في السفَرِ
( قلت : أسند فيه حديث ابن عمر الآتي ((١٨ - تقصير الصلاة/ ١٢- باب))).
٧ - باب القُنوتِ قبلَ الركوعِ وبعدَهُ
٥٠٩ - عن أنس قالَ : كانَ القُنوتُ في المغربِ والفَجرِ .
(٢) وفي بعض النسخ (بسرعة)، والمراد بالأذان هنا الإقامة يعني: إسراع من يسمع إقامة الصلاة .
(٣) هذا الحديث مما خالفته الحنفية ، فقالوا: لا يجوز صلاة الوتر على الدابة! والحديث يرد عليهم ، وزعمُ
الطحاوي في ((شرح المعاني)) (٢٤٩/١) أنه منسوخ؛ مما لا دليل عليه إلا مجرد الاحتمال.
٣٠٤
١٥ - كتاب الاستسقاء
١ - ٣ - باب
٥١٠ - حديث
بسم اللهالرحمن الرحيمِ
١٥ - كتَابُ الاستسقاء
١- باب الاستسقاءِ وخروج النبيِّ ﴿ٍ في الاستسقاءِ
( قلت : أسند فيه حديث عبد الله بن زيد الأنصاري الآتي برقم ٥١٢).
٢ - باب دعاءِ النبيِّ لَ﴿: ((اجعلْها سِنِينَ كسِنِي يوسُفَ))
٣ - باب سؤالِ الناسِ الإمامَ الاستسقاءَ إذا قحَطوا
٥١٠ - عن عبد الله بن دينار قالَ: سمِعتُ ابنَ عُمَرَ يتمثَّلُ بشعر أَبی
طالبٍ :
ثمالُ اليتامى (١) عِصْمَةٌ للأرَامِلِ
وَأَبْيَضَ يُسْتَسْقَى الغمام بِوَجْهِهِ
١٦٢ - ومن طريقٍ معلقةٍ عن ابن عمر: ربما ذكرتُ قولَ الشاعرِ، وأَنا أَنْظرُ إلى وَجِهِ النبيِّ
يَستَسقي ، فما يَنزِلُ حتى يَجيشَ كلُّ مِيزابٍ:
(١) أي : يكفيهم بأفضاله ، أو يطعمهم عند الشدة ، أو عمادهم ، أو ملجؤهم، أو مغيثهم . (عصمة) أي
مانع (للأرامل) يمنعهم مما يضرهم .
١٦٢ - علقه المصنف على عمر بن حمزة، ووصله أحمد (٩٣/٢) وغيره عنه ، وفيه
ضعف ، قال الحافظ : «وهو مختلف في الاحتجاج به ، وکذلك عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار
المذكور في الطريق الموصولة ، فاعتضدت إحدى الطريقين بالأخرى ، وهو من أمثلة أحد قسمي
الصحيح كما تقرر في علوم الحديث)) .
٣٠٥
١٥ - كتاب الاستسقاء
٣ - باب
٥١١ - حديث
ثمالُ اليَتامى عِصمةٌ للأرامِلِ
وَأَبْيَضَ يُستسقَى الْغمامُ بُوَجههِ
وهو قولُ أَبي طالبٍ.
٥١١ - عن أنس أنَّ عُمرَ بنَ الخطابِ رضي الله عنه كانَ إذا قحَطوا استَسقى
بالعبَّاسِ بنِ عبدِ المطّلبِ فقالَ:
اللهمَّ إنا كنّا نَتَوسلُ إليكَ بنبيِّنا ◌َ﴿ُ فتَسقِينا، وإنا نتَوسلُ إليكَ بعمِّ نبيِّنا
فاسْقِنا ؛ قالَ : فَيُسقَوْنَ(٢).
(٢) قلت: في أول الحديث زيادة مفيدة عند الإسماعيلي بإسناد البخاري إلى أنس قال: ((كانوا إذا قحطوا
على عهد النبي 8 استسقوا به ، فيستسقي لهم فيسقون ، فلما كان في إمارة عمر .. » فذكر الحديث.
قلت: فاستسقاؤهم به ﴿ إنما هو طلبهم منه * أن يدعو الله لهم أن يسقيهم ، بدليل قولهم: فيستسقي
لهم؛ أي يطلب لهم ذلك من الله فيسقيهم، وقصة أنس المتقدمة في ((الجمعة)) أوضح مثال عملي على الصورة
الحقيقية لاستسقائهم وتوسلهم به# في السقيا . وكذلك كان استسقاء عمر بالعباس ، لم يكن استسقاؤه بذاته ،
وإنما بدعائه ، ويؤيده حديث ابن عباس: ((أن عمر استسقى بالمصلى ، فقال للعباس قم فاستسق ، فقام العباس فقال :
اللهم إن عندك سحاباً .. » إلخ الدعاء. أخرجه عبد الرزاق (٤٩١٣) بإسناد واه، سكت عليه الحافظ؛ ولعله
لشواهده .
إذا تبين هذا فإن الحديث ليس فيه دليل على جواز التوسل بالميت ، لأن مداره على التوسل بدعاء الحي،
وهذا لا يمكن بعد وفاته ، وهذا هو السبب الذي جعل عمر يتوسل بالعباس دون النبي * ، وليس هو من باب
التوسل بالمفضول مع وجود الفاضل كما زعموا. ومما يؤيد ذلك أن أحداً من السلف لم يستسق بالنبي # بعد
وفاته ، وإنما استسقوا بالأحياء كما فعل الضحاك بن قيس رضي الله عنه حين استسقى بيزيد بن الأسود الجرشي في
زمن معاوية رضي الله عنه .
وأما ماروى ابن أبي شيبة أن رجلاً جاء إلى قبر النبي ﴿ في زمن عمر فقال: يا رسول الله استسق
لأمتك فإنهم قد هلكوا ، فأتي الرجل في المنام فقيل له: انت عمر .. الحديث . فلا يصح إسناده ، خلافاً لما فهم
بعضهم من قول الحافظ في ((الفتح)): (( .. بإسناد صحيح من رواية أبي صالح السمّان عن مالك الدار))، فإن إسناده
صحيح إلى أبي صالح، وأما من فوقه فليس كذلك ، لأن مالكاً هذا لم يوثقه أحد فيما عَلِمْتُ ، وبيض له ابن أبي
حاتم (٢١٣/١/٤)، والرجل المستسقي لم يسمّ، فهو مجهول، وتسمية سيف إياه في كتابه ((الفتوح)) ببلال بن
الحارث المزني أحد الصحابة ، لا شيء! لأن سيفاً هذا، وهو ابن عمر التميمي الأسدي ؛ قال الذهبي: ((تركوه،
واتهم بالزندقة))! ثم رأيت ابن حبان قد وثق مالك الدار هذا (٣٨٤/٥)، وتساهله معروف ، فإن ثبت توثيقه فالعلة
جهالة الرجل . وقد تكلمت على التوثيق المذكور في كتابي («تيسير انتفاع الخلان بثقات ابن حبان».
٣٠٦
١٥ - كتاب الاستسقاء
٤ - ٩ - باب
٥١٢ - حدیث
٤ - باب تحويلِ الرِّداءِ في الاستسقاءِ
٥١٢ - عن عبد الله بن زيد - [وكان من أصحاب النبيِّ ◌َ﴿ ٢٠/٢] - أنَّ
لنبيّ ◌َ﴿ُ خرِجَ [ بالناس] إلى [هذا ١٥٤/٧] المصَلى [يَستَسْقي لهم ]، [ فدعا
الله قائماً ] فاستَسقَى ، فاستَقبلَ القِبلةَ، [ وحوّل إلى الناس ظهره ] ، وقلَبَ رداءَهُ،
[ جعل اليمين على الشمال]، وصلَّى [لنا] ركعتَينِ [ جَهَرَ فيهما بالقراءة ]،
[ فأسقُوا ] .
قال أبو عبد الله : كانَ ابنُ عُيَيْنَةَ يقولُ: هو صاحبُ الأَذانِ ولكنَّه وَهْمٌ ، لأَنَّ
هذا عبدُ الله بنُ زَيدِ بنِ عاصم المازِنيُّ مازِنُ الأنصارِ، [والأول كوفي ، هو ابن يزيد].
٥ - باب الاستسقاءِ في المسجد الجامع
( قلت : أسند فيه حديث أنس المتقدم ٤٧٦).
٦ - باب الاستسقاءِ في خطبة الجمعةِ غيرَ مستقبِلِ القِبلةِ
( قلت : أسند فيه حديث أنس المشار إليه آنفاً).
٧ - باب الاستسقاءِ على المنبرِ
( قلت: أسند فيه طرفاً من حديث أنس المشار إليه آنفاً).
٨ - باب مَن اكتفى بصلاة الجمعةِ في الاستسقاءِ
( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث أنس المشار إليه آنفاً ).
٩ - باب الدعاء إذا تقطّعَتِ السُّلُ من كثرةِ المطرِ
( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث أنس المشار إليه آنفاً ).
٣٠٧
١٥ - كتاب الاستسقاء
١٠ - ١٦ - باب
٥١٣ حدیث
١٠ - باب ما قيلَ إِنَّ النبيَّ ◌َ﴿° لم يحوِّْ رداءه في الاستسقاءِ
يومَ الجمعةِ
( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث أنس المشار إليه آنفاً ).
١١ - باب إذا استشفَعوا إلى الإمام ليستسقيَ لهم لم يُرُدَّهم
( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث أنس المشار إليه آنفاً ).
١٢ - باب إذا استشفعَ المشركونَ بالمسلمينَ عندَ القحط
( قلت: أسند فيه حديث ابن مسعود الآتي في ((ج٣/ ٦٥ - التفسير / ٣٠ - سورة))).
١٣ - باب الدعاءِ إذا كثُرَ المطرُ: ((حوالينا ولا علينا))
( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث أنس المشار إليه آنفاً ).
١٤ - باب الدعاءِ في الاستسقاءِ قائماً
٥١٣ - عن أبي إسْحَاقَ: خرجَ عبدُ الله بن يزيدَ الأنصاريُّ، وخرِجَ معَه
البَرَاءُ بنُ عازبٍ ، وَزَيدُ بنُ أَرْقَمَ رضي الله عنهم ، فاستَسقَى ، فقامَ بهمْ على رجْليهِ ،
على غيرِ مِنبرٍ ، فاستغفَرَ ، ثم صلَّى ركعتَينِ ، يَجِهَرُ بالقراءةِ ، ولم يؤذِّنْ ، ولم يُقِمْ .
قال أبو إسحاق : ورأى عبدُ الله بنُ يزيدَ النبيِّ
١٥ - باب الجَهرِ بالقراءةِ في الاستسقاءِ
( قلت : أسند فيه حديث عبد الله بن زيد المتقدم برقم ٥١٢).
ظھرُ إلی الناس
١٦ - باب كيفَ حوّل النبيُّ ◌َ﴾
( قلت : أسند فيه حديث عبد الله بن زيد المشار إليه آنفاً ) .
٣٠٨
١٥ - كتاب الاستسقاء
١٧ - ٢٢ - باب
٥١٤ و ٥١٥ - حدیث
١٧ - باب صلاة الاستسقاءِ ركعتينٍ
( قلت : أسند فيه حديث عبد الله بن زيد المشار إليه آنفاً ).
١٨ - باب الاستسقاءِ في المصلِّى
( قلت : أسند فيه حديث عبد الله بن زيد المشار إليه آنفاً ) .
١٩ - باب استقبال القبلة في الاستسقاءِ
( قلت : أسند فيه حديث عبد الله بن زيد المشار إليه آنفاً ).
٢٠ - باب رفع الناس أيديهم معَ الإمام في الاستسقاءِ
( قلت : أسند فيه حديث أنس المشار إليه قريباً ) .
٢١ - باب رفع الإمامِ يدَهُ في الاستسقاءِ
٥١٤ - عن أنس بن مالك قال: كانَ النبيُّ :﴿ٍ لا يَرْفعُ يديهِ في شيءٍ مِنْ
ء
دعائهِ ؛ إلا في الاستسقاءِ ، وإنه يَرفعُ ( وفي روايةٍ: فإنه كانَ يرفع يديه ١٦٧/٤)
حتى يُرَى بياضُ إبطَيهِ .
٢٢ - باب ما يقالُ إذا أَمطرتْ
٢٠٠ - وقالَ ابنُ عباسٍ: ﴿ كَصَيِّبٍ﴾: المطرُ. وقالَ غيرُه : صابَ وأصابَ يصُوبُ .
٥١٥ - عن عائشةَ أنَّ رسولَ الله ﴿ُ كانَ إذا رأَى المطر قالَ:
٢٠٠ - وصله الطبري بسند منقطع عنه .
٣٠٩
١٥ - كتاب الاستسقاء
٢٣ - ٢٦ - باب
٥١٦ - ٥١٩ - حديث
((اللهمَّ صَيِّباً نافعاً ».
٢٣ - باب مَن تمطَّ(٣) في المطرِ حتى يتحادَرَ على لحيتهِ
( قلت : أسند فيه حديث أنس المتقدم برقم ٤٧٦) .
٢٤ - باب إذا هبَّتِ الريحُ
٥١٦ - عن أَنسِ قالَ: كانتِ الرِّيحُ الشديدةُ إذا هبَّتْ عُرِفَ ذلكَ في وَجهِ
النبيِّ ◌َد .
٢۵ - باب قول النبي :
: («نُصِرْتُ بالصَّبَا»
٥١٧ - عن ابن عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيِ {﴾ قالَ:
(( نُصِرِتُ بالصَّبَا، وأُهلِكتْ عادٌ بالدُّور)).
٢٦ - باب ما قيلَ في الزلازلِ والآياتِ
٥١٨ - عن أبي هريرةَ قالَ: قالَ النّبِيُّ ◌َ﴿﴿:
(( لا تقومُ الساعةُ حتى يُقبَضَ العِلمُ ، وتكثُرَ الزلازلُ ، ويتقاربَ الزمانُ ، وتَظهَرَ
الفِتَنُ ، ويكثُرَ الهَرْجُ ، وهوَ القَتلُ القتلُ ، حتى يكثُرَ فيكُم المالُ فَيَفيضُ )).
٥١٩ - عن ابنِ عُمَرَ قالَ: [ ذكر النبيُّ ﴿٩٥/٨]:
((اللهمَّ بارك لنا في شامِنا، وفي يَمنِنا)). قالَ: قالوا: وفي نَجْدنا (٤)؟ قالَ:
قالَ :
(٣) أي : تعرّض للمطر وتطلب نزوله .
(٤) قلت : أي عراقنا كما في بعض الروايات الصحيحة، وبذلك فَسَّرَهُ الخطّابي والعسقلاني كما بينته =
٣١٠
١٥ - كتاب الاستسقاء
٢٧ - باب
٥٢٠ - حديث
((اللهمَّ بارك لنا في شامِنا، و[اللهم بارك لنا] في يَمنِنا)). قالَ: قالوا:
وفي نُجْدِنا ؟ قالَ :
(([ اللهم بارِكْ لنا في شامِنا، اللهم بارك لنا في يَمنِنا)). قالوا : وفي نجدنا ؟
فأظنه ] قال [ في الثالثة ] :
(( هُناكَ الزلازلُ والفِتَنُ ، وبها يَطْلُعُ قَرْنُ الشيطان )).
٢٧ - باب قولِ الله تعالى: ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ
٢٠١ - قالَ ابنُ عباسٍ : شُكْرَكُمْ
٥٢٠ - عن زَيدِ بنِ خالد الجُهَنيِّ أنه قالَ (وفي روايةٍ: [ خرجْنا مع رسول
الله ◌َ﴿ُ عامِ الْحُدَيْبِيَةِ، فَأَصَابَنَا مطرّ ذات ليلةٍ، فـ ٢٢/٥]) صلَّى لنا رسولُ الله
صلاةَ الصُّبْحِ بالْحُدَيْبِيَةِ ، على إثْرِ سمَاءٍ كانتْ منَ الليلةِ ، فلمَّا انصرَفَ النبيُّ
أَقبلَ على الناسِ [ بوجهه]، فقالَ: ((هلْ تَدُرُونَ ماذا قالَ ربُّكم؟)). قالوا : الله
ورسولُهُ أَعلَمُ ، قالَ [ الله ] :
(( أَصبحَ من عِبَادي مؤمِنٌ بي وكافرٌ [ بي]، فأمَّا مَن قالَ: مُطِرنا بفضلِ الله
[ وبرزق الله ] ورحمته، فذلكَ مؤمْنٌ بي، [و ٢٠٦/١] كافرٌ بالكوكَبِ ، وأمَّا مَن
= في رسالتي ((تخريج فضائل الشام)) (ص ٩ - ١٠ رقم الحديث ٨) خلافاً لما عليه كثير من الناس اليوم ويزعمون
- لِجَهْلِهِمْ - أن المقصود بـ (نجد) هو الإقليم المعروف اليوم بهذا الاسم، وأن الحديث يشير إلى الشيخ محمد بن
عبد الوهاب وأتباعه - حاشاهم - فإنهم الذين رفعوا راية التوحيد خفاقة في بلاد نجد وغيرها ، جزاهم الله عن الإسلام
خيراً .
٢٠١ - وصله سعيد بن منصور بسند صحيح عنه أنه كان يقرأ : (وتجعلون شكركم أنكم
تكذبون)، وروي عنه مرفوعاً، لكن سياقه يدل على التفسير لا على القراءة. راجع ((الفتح)).
٣١١
١٥ - كتاب الاستسقاء
٢٨ - باب
٥٢١ - حدیث
قالَ: مُطِرْنا بنَوْءِ ( وفي روايةٍ: بنجم ) كذا وكذا، فذلكَ كافرٌ بي، [ و] مؤْمنٌ
بالکوکب » .
٢٨ - باب لا يدري متى يجيءُ المطرُ إلا اللهُ
١٦٣ - وقالَ أبو هريرةَ عن النبيِّ ◌َ﴿: ((خَمْسٌ لا يَعلَمُهُنَّ إلا اللهُ)).
٥٢١ - عن ابن عُمَرَ قالَ: قالَ رسولُ الله عَلُ :
((مِفتاحُ الغيْبِ خَمْسٌ لا يَعلَمُها إلا الله ؛ لا يَعلَمُ أحدٌ ما يَكونُ في غدٍ [ إلا
الله ٢١٩/٥] ، ولا يَعلَمُ أحدٌ ما يَكونُ في الأَرحامِ [ إلا الله ] ، ولا تَعلَمُ نفْسٌ ماذا
تَكسبُ غداً، وما تَدري نفْسٌ بأيِّ أرضٍ تموتُ، وما يَدري أحدٌ متى يجيءُ المطرُ،
[ ولا يعلم متى تقومُ الساعة إلا الله ](٥)، (وفي طريقٍ: ثم قَرَأَ: ((﴿إِنَّ الله عِنْدَهُ
عِلْمُ السَّاعَةِ ٢١/٦ [ ويُنزِّل الغيْثَ ويعلم ما في الأرحام ، وما تدري نفسٌ ماذا
تكسبُ غداً وما تدري نفسٌ بأي أرضٍ تموت إن الله عليم خبير﴾)) ١٩٣/٥]).
١٦٣ - وصله المصنف فيما تقدم من حديث سؤال جبريل عن الإيمان والإسلام (٤٨).
(٥) قلت: بهذه الزيادة صارت الخصال ستاً. وهذا مشكل ، ولا إشكال في أصلها، لأنه لم يرد فيها هذه
الخصلة السادسة ، لكن قد جمع بين الخصال الست رواية لأحمد (٥٢/٢)، فتأكد الإشكال، فلعل الخصلة الأولى
شاذة لعدم ذكرها في الآية ، ولا في أكثر روايات الحديث عند المصنف وأحمد (٢٤/٢ و ٥٨ و١٢٢). والله أعلم .
٣١٢
١٦ - كتاب الكسوف
١ - باب
٥٢٢ - ٥٢٤ - حديث
بِسم الهِالرّحمَن الرَّحِيمِ
١٦ - كتَابُ الکسُوفِ
١ - باب الصلاةِ في كُسوفِ الشمسِ
فانكسَفَتِ الشمسُ ،
٥٢٢ - عن أبي بَكْرَةَ قالَ : كنَّا عندَ رسولِ الله
فقامَ النبيُّ :﴿ يجُرُّ رِدَاءَهُ (وفي رواية: ثوبه مستعجلاً ٣٤/٧) ؛ حتى دخلَ
المسجدَ ، [ وثابَ الناسُ إليهِ ٣١/٢]، فدخلنا، فصلَّى بنا ركعتَين؛ حتى انجلّتِ
الشمسُ ، [ ثم أقبل علينا ] ، فقالَ النبيُّ
((إنَّ الشمسَ والقمرَ [ آيتان من آيات الله، وإنهما ٣١/٢] لا ينكسفانِ لِموتٍ
أحد [ ولكن الله تعالى يُخوَّف بها عبادَه ]، فإذا رأيتُموهما فصلَّوا، وادعُوا ؛ حتى
* ماتَ یقالُ له : إبراهیم ، فقال الناس
يَنكشفَ ما بكِمْ)). [ وذاكَ أن ابناً للنبي
في ذلك ] .
٥٢٣ - عن أبي مسعودٍ قالَ: قالَ النبيُّ ◌ِ﴿ *:
((إِنَّ الشمسَ والقمرَ لا يَنكسفانِ لِموتِ أحدٍ منَ الناسِ ، [ ولا لحياته
٧٦/٤]، ولكنهما آيتان من آياتِ اللهِ، فإذا رأيتُموهما فقوموا فصلُوا)).
٥٢٤ - عن ابن عُمَرَ رضي الله عنهما أنه كانَ يُخبرُ عن النبيِّ
:。
(( أنَّ الشمس والقمرَ لا يَخسِفانِ لِموتِ أحدٍ ، ولا لحياته ، ولكنهما آيتانِ من
٣١٣
١٦ - كتاب الكسوف
٢- ٤- باب
٥٢٥ و ٥٢٦۔۔ حديث
آياتِ الله ، فإذا رأيتُموهما فصلُوا » .
٥٢٥ - عن المغيرة بن شعبةَ قالَ: كَسَفَتِ الشمسُ على عهد رسولِ الله
﴿ يوم ماتَ إبراهيمُ، فقالَ الناسُ: كسَفَتِ الشمسُ لِموتِ إبراهيمَ، فقالَ رسولُ
:業
الله
((إِنَّ الشمسَ والقمرَ [ آيتان من آيات الله ٣٠/٢] ، لا يَنكسفانِ لِموتِ أحدٍ ،
ولا لِحياتهِ ، فإذا رَأَيْتُمـ [ وهما ] فصَلُوا، وادعوا الله؛ [حتى ينجلي])).
٢ - باب الصدقةِ في الكُسوفِ
( قلت : أسند فيه حديث عائشة الآتي بعد باب ).
٣ - باب النداءِ بـ: ((الصلاة جامعةً))(١) في الكُسوفِ
( قلت : أسند فیه طرفاً من حديث ابن عمرو الآتي ((١٦ - الكسوف/ ٨ - باب))).
٤ - باب خُطبةِ الإمامِ في الكُسوفِ
١٦٤ و١٦٥ - وقالت عائشةُ وأسماءُ: خطَبَ النبيُّ عَ﴿.
٥٢٦ - عن عائشة زوج النبيِّ ◌َ﴿ قالت: خَسَفَت الشمس في حياة النبيِّ
* فخرجَ إلى المسجدِ [١٦٦ - فبعثَ منادياً: الصلاةَ جامعةً (١)، فتقدم ٣١/٢] فصف
الناسَ وراءه ، ( وفي طريق أخرى عنها : أن يهوديةً جاءت تسألها ؛ فقالت : أعاذك الله
(١) أي: احضروا الصلاة حال كونها جامعة.
١٦٤ و١٦٥ - أما حديث عائشة فوصله قبل باب، ويأتي لفظ الخطبة منه في حديثها
المذكور هنا، وأما حديث أسماء فتقدم في ((٤ - الوضوء / ٣٨ - باب)).
١٦٦ - هذه الزيادة معلقة عند المصنف ، وقد وصلها مسلم .
٣١٤
١٦ - كتاب الكسوف
٤ - باب
٥٢٦ - حديث
من عذاب القبر، فسألت عائشةُ رضي الله عنها رسول الله ﴿ٍ : أيعذبُ الناسُ في
: عائذاً بالله من ذلك ، ثم ركب رسول الله [ ذات
قبورهم ؟ فقال رسول الله
غداة مركباً ، فخسفت ( وفي رواية: كَسَفَتِ ٢٩/٢) الشمسُ ، فرجع ضحىّ(٢) ، فمر
رسول الله :﴿ بين ظهراني الحُجَر(٣)، ثم قام يصلي ٢٦/٢ - ٢٧) فاقترأ رسول الله
قراءةً (وفي رواية: سورةً ٦٢/٢) طويلةً [ جَهَرَ بقراءتهِ ]، ثم كبَّر فركع ركوعاً طويلاً،
ثم [ رفع رأسه فـ ٧٦/٤] قال: (( سمع الله لمن حمده))، فقام، [ وهو دون القيام
الأول ٢٤/٢]، ولم يسجد، وقرأ قراءةً طويلةً هي أدنى من القراءة الأولى ، (وفي
روايةٍ : ثم استفتَحَ بسورةٍ أخرى) ، ثم كبّر وركع ركوعاً طويلاً ، وهو أدنى من الركوع
الأول، ثم قال: ((سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد))، ثم سجد [طويلاً ]
[سجدتَين٣٠/٢]، ثم قال في الركعةِ الآخرةِ مثلَ ذلك، فاستكمل أربع ركعات
في [ ركعتَين و] أربع سجدات، ( وفي روايةٍ: في سجدتين ، الأول والأول أطولُ) ،
وانجلت الشمس قبل أن ينصرف ، [ ثم سلَّمَ ] ، ثم قامَ فـ [ خَطَبَ الناسَ ، فحمد
الله ، و] أثنى عليه بما هو أهله ، ثم قال :
( [ إن الشمس والقمرَ] هما آيتان من آيات الله [ يريهما عبادَه ]، لا
يَخسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتموهما فافزعوا (٤) إلى الصلاة، ( وفي روايةٍ :
فادعوا الله وكبِّروا وصلَّوا [ حتى يفرجَ عنكم ٢٤/٢ - ٢٥] وتصدَّقوا، [ لقد رأيت
في مقامي هذا كلَّ شيءٍ وُعِدْتُهُ ، حتى لقد رأيتُ أريد أن آخذ قطفاً(٥) من الجنة
(٢) أي : من الجنازة ، وكان سبب ركوبه موت ابنه إبراهيم.
(٣) أي: ببيوت أزواجه عمله، وكانت لاصقة بالمسجد .
(٤) أي : التجئوا وتوجهوا إليها .
(٥) أي : عنقوداً من العنب.
٣١٥
١٦ - كتاب الكسوف
٥ و ٦ - باب
٥٢٧ - حديث
حين رأيتموني جعلتُ أتقدمُ ، ولقد رأيت جَهَنَّمَ يحطِمُ بعضها بعضاً حين رأيتموني
تأخرتُ، ورأيت فيها عَمْرو بن لُحَيَّ [ يَجُرُّ قُصْبَه ١٩١/٥]، وهو الذي ( وفي روايةٍ :
وهو أول من ) سيَّبَ السوائب ٦٢/٢]، ثم قال: يا أمة محمد! والله ما من أحد أغيَرُ
من الله أن يزني عبدُه، أو تزني أَمَتُهُ ، يا أمة محمد! والله لو تعلمون ما أعلم
لضحكتم قليلاً، ولبكيتُم كثيراً))، [ ثم أمرهم أن يتعوذوا من عَذَابِ القبر ] .
٥٢٧ - وكانَ يحدِّثُ كثيرُ بنُ عباس أَنَّ عبدَ الله بن عباس رضي الله عنهما
كان يحدِّثُ يومَ خَسَفَتِ الشمسُ بِمثلٍ حديثٍ عُروةَ عن عائشةَ. [ قال الزهري :
٣١/٢] فقلتُ لعروةَ: إنَّ أخاكَ [ ما صنَع ذلك، عبد الله بن الزبير]، يومَ خسَفَتِ
الشمسُ بالمدينةِ ، لم يَزْ على ركعتَينِ مثلَ الصُّبحِ؟ قالَ : أَجَلْ ، لأَنه أَخطأَ السُّنَّةَ(٦) .
٥ - باب هل يقولُ: كَسَفَتِ الشمسُ أو خسَفَتْ ، وقالَ الله تعالى :
: وَخَسَفَ القَمَرُ ﴾
( قلت : أسند فيه حديث عائشة المتقدم آنفاً ) .
: (( يخوِّفُ الله عِبَادَهُ بالكُسوف ))
صَلىالله
٦ - باب قولِ النبيِّ
١٦٧ - قالهُ أبو موسى عن النبيِّ صلَّ﴾ .
( قلت : أسند فيه حديث أبي بكرة المتقدم ٥٢٢).
(٦) هذا صورته صورة التعليق؛ ولا تعليق كما صرح الحافظ في ((تغليق التعليق)) (٣٩٩/٢ - ٤٠٠)، وقد
وصله مسلم في ((صحيحه)) أيضاً عن كثير، ووصل المؤلف المرفوع منه وعلقه أيضاً من طرق أخرى عن ابن عباس في
ما يأتي (١٨ - باب)، وهو مخرّج في ((صحيح أبي داود)» (١٠٧٢).
١٦٧ - وصله المصنف في الباب (١٤).
٣١٦
:
١٦ - كتاب الكسوف
٧ - ٩ - باب
٥٢٨ و٥٢٩ - حديث
٧ - باب التعوّذِ من عذابِ القبرِ في الكُسوفِ
( قلت : أسند فيه حديث عائشة المتقدم ٥٢٦) .
٨ - باب طولِ السجودِ في الكُسوفِ
٥٢٨ - عن عبد الله بن عَمْرو أنه قالَ: لمَّا كسفَتِ الشمسُ على عهد
رسولِ الله ◌َّهُ نودي: إنَّ الصلاةَ جامعةٌ، فركعَ النبيُّ: ﴿ رَكعتَينِ في سجدةٍ ، ثم
قامَ فركعَ ركعتَينِ في سجدةٍ ، ثم جلَسَ ، ثم جُلِّيَ عن الشمس . قالَ : وقالتْ عائشةُ
رضي الله عنها : ما سجدتُ سجوداً قطُّ كانَ أطولَ منْها .
٩ - باب صلاة الكسوفِ جماعةً
٢٠٢ - وصلَّى ابن عباسٍ بهمْ في صُفَّةِ زمزمَ .
٢٠٣ - وجمَّعَ عليّ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عباسٍ .
٢٠٤ - وصلَّى ابنُ عمرَ .
٥٢٩ - عن عبد الله بن عباس قالَ: انخسَفَتِ الشمسُ على عهد رسول الله
﴿، [والناسُ مَعَهُ ١٥١/٦]، فَقَامَ قِياماً طويلاً، نحواً من قراءة سورة البقرةِ ، ثم
ركَع ركوعاً طويلاً، ثم رَفعَ فقامَ قِياماً طويلاً، وهوَ دونَ القيام الأولِ ، ثم ركعَ ركوعاً
٢٠٢ - وصله الشافعي بسند صحيح عن ابن عباس .
٢٠٣ - قال الحافظ : لم أقف عليه موصولاً .
٢٠٤ - قال الحافظ: يحتمل أن يكون بقية أثر عليّ المذكور، وقد أخرج ابن أبي شيبة معناه
عن ابن عمر .
٣١٧
١٦ - كتاب الكسوف
١٠ - باب
٥٢٩- حديث
طويلاً ، وهوَ دونَ الرُّكُوعِ الأولِ ، ثم سجَدَ ، ثم قامَ قِياماً طويلاً ، وهوَ دونَ القيام
الأول ، ثم ركعَ ركوعاً طويلاً ، وهوَ دونَ الركوعِ الأولِ ، ثم رَفَعَ ، فقامَ قِياماً طويلاً ، وهو
دونَ القيامِ الأولِ ، ثم ركعَ ركوعاً طويلاً، وهوَ دونَ الركوع الأولِ، [ ثم رَفَعَ ] ، ثم
:
سجدَ، ثم انصرَفَ وقدْ تجلَّتِ الشمسُ، فقالَ عَّ
((إِنَّ الشمسَ والقمَرَ آيَتانِ من آياتِ الله لا يَخسِفانِ لموْتٍ أَحدٍ ولا لِحیاتهِ ،
فإذا رأيتمْ ذلكَ فاذكُرُوا الله )) ، قالوا : يا رسولَ الله ! رأيناكَ تناولتَ شيئاً في مقامِكَ،
ثم رأيناكَ [ 5] كَعْكَعْتَ (٦)، [و] قالَ ﴿﴾ٍ:
((إني رأيتُ (وفي روايةٍ: أُريتُ ١٨٢/١) الجنةَ، فتناولتُ [منها ] عُنقوداً ،
ء
ولَوْ أصَبْتُه ، (وفي الرواية الأخرى: أخذتُه ) لأَكلتُم منْه ما بَقيَتِ الدنيا، وأُرِيتُ
( وفي روايةٍ: ورأيتُ) النارَ، فلم أَرَ مَنظراً كاليوم قطُ أفظعَ ، ورأيتُ أكثرَ أهلِها
النساء))، قالُوا: بِمَ يا رسولَ الله؟ قالَ: ((بكُفْرهِنَّ))، قيلَ: يَكْفُرْنَ بالله؟
قالَ :
((يَكْفُرْنَ العشيرَ ، ويَكْفُرْنَ الإحسانَ ، لوْ أحسَنْتَ إلى إحداهُنَّ الدهرَ كلهُ ثم
رأتْ منكَ شيئاً؛ قالتْ: ما رأيتُ منْكَ خيْراً قطُّ)).
١٠ - باب صلاةِ النساءِ معَ الرجالِ في الكُسوفِ
( قلت : أسند فيه حديث أسماء المتقدم ١١٦) .
(٦) أي: أخّرت نفسك. ولمسلم: ((رأيناك كففت نفسك))، أي: منعتها.
٣١٨
١٦ - كتاب الكسوف
١١ - ١٤ - باب
٥٣٠ - حديث
١١ - باب مَن أَحبَّ العَتَاقةَ في كسوفِ الشمسِ
( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث أسماء المشار إليه آنفاً ).
١٢ - باب صلاة الكسوفِ في المسجدِ
( قلت : أسند فيه حديث عائشة المتقدم ٥٢٦).
١٣ - باب لا تنكسفُ الشمسُ لموتٍ أَحدٍ ولا لِحياتهِ
١٦٨ - ١٧٢ - رواهُ أَبُو بكرةَ، والْمُغِيّرةُ ، وأبو موسى ، وابنُ عباسٍ ، وابنُ عُمر رضي الله
عنهم .
١٤ - باب الذكْرِ في الكسوفِ
١٧٣ - رواهُ ابنُ عباسٍ رضي الله عنهما .
٥٣٠ - عن أبي موسى قالَ: خسَفَتِ الشمسُ، فقامَ النبيُّ عَ﴿ فزِعاً،
يَخشى أنْ تكُونَ الساعةُ ، فأتى المسجدَ ، فصلَّى ، بأطولِ قِيام ؛ وركوع ، وسجودٍ رأيتُه
قطُّ يفعلُه ، وقالَ :
(( هذه الآياتُ التي يُرسِلُ الله لا تكُونُ لِموتٍ أَحدٍ ولا لِحياتهِ ، ولكنْ يخوِّفُ
١٦٨ - ١٧٢ - وصلها المصنف، أما حديث أبي بكرة فتقدم برقم (٥٢٢)، وحديث المغيرة
برقم (٥٢٥)، وحديث أبي موسى في الباب الآتي، وحديث ابن عباس تقدم برقم (٥٢٩)،
وحديث ابن عمر برقم (٥٢٤)، وفي الباب عن أبي مسعود أيضاً وقد مضى برقم (٥٢٣)، وعن
عائشة برقم (٥٢٦)؛ وقد أسندهما هنا أيضاً .
١٧٣ - وصله المصنف فيما تقدم برقم (٥٢٩) بلفظ: ((فاذكروا الله)).
٣١٩
١٦ - كتاب الكسوف
١٥ - ١٩ - باب
١٧٤ و ١٧٥ - حديث معلق
الله به(٧) عِبَادَهُ، فإذا رأيتُم شيئاً من ذلكَ فافزَعُوا إلى ذِكْرِهِ ودُعائِه واستغفارهِ )).
١٥ - باب الدعاءِ في الخسوفِ
١٧٤ و ١٧٥ - قالهُ أبو موسى، وعائشةُ رضي الله عنهما عن النبيِّ
( قلت : أسند فيه حديث المغيرة المتقدم ٥٢٥) .
١٦ - باب قولِ الإمام في خطبةِ الكسوفِ: أمَّا بعدُ
( قلت : علّق فيه طرفاً من حديث أسماء المتقدم موصولاً ١١٦).
١٧ - باب الصلاة في كسوفِ القمرِ
( قلت : أسند فيه حديث أبي بكرة المتقدم ٥٢٢) .
١٨ - باب الركعةُ الأولى في الكسوفِ أطولُ
( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث عائشة المتقدم ٥٢٦ ، وحديث ابن عباس الذي بعده).
١٩ - باب الجهرِ بالقراءة في الكسوفِ
( قلت : أسند فيه حديث عائشة المشار إليه آنفاً ) .
(٧) أي : بالكسوف .
١٧٤ و ١٧٥ - أما حديث أبي موسى فوصله في الذي قبله ، وأما حديث عائشة فتقدم
(٥٢٦) .
٣٢٠