النص المفهرس
صفحات 201-220
١٠ - كتاب الأذان
٤ - ٦ - باب
٣٢٣ و ٣٢٤ - حديث
٤ - باب فضْل التأذين
٣٢٣ - عن أبي هريرةَ أنَّ رسولَ اللهِ لَُّ قالَ:
((إذا نوديَ للصلاة أَدْبَرَ الشيطانُ وله ضُرَاطٌ ؛ حتى لا يَسمَعَ التأذينَ ، فإذا
قضَى النداءَ أَقبَلَ ، حتى إذا تُوِّبَ للصلاةِ أَدْبرَ ، حتى إذا قضَى التثويبَ أقبَلَ ؛ حتى
يَخْطِرَ بينَ المرءِ ونفْسِهِ ( وفي رواية: وقلبه ٩٤/٤) يقولُ اذكُرْ كذا ، اذكُرْ كذا ، لما لم
يكن يذكُرُ [فلبَّس عليهِ ٦٧/٢] حتى يظَلَّ الرجلُ لا يَدري كم صلَّى، (وفي
روايةٍ: لا يَدْري أثلاثاً صلَّى أم أربعاً؟). [ فإذا لم يدرِ أحدُكم صلى ثلاثاً أو أربعاً؟
فلْيَسْجد سجدتين ( وفي روايةٍ: سجدَتَي السَّهوِ) وهو جالس ٦٧/٢])).
٥ - باب رفع الصوت بالنداء
١٣٤ - وقالَ عُمرُ بنُ عبدِ العزيز: أَذِّنْ أَذاناً سَمْحاً ، وإلا فَاعْتَزِلْنَا .
٣٢٤ - عن عبدِ الله بن عبد الرحمن بن أبي صَعصعةَ الأنصاريِّ ثم المازني
أنَّ أبا سعيد الخدري قالَ له : إني أَراكَ تِحِبُّ الغَثَمَ والباديةَ ، فإذا كنتَ في غنمِكَ أوْ
باديتكَ فأذَّنتَ بالصلاةِ فارفَع صوْتَك بالنِّداءِ ، فإنهُ لا يَسمعُ مدَى صوْتِ المؤذِّنِ جِنٌ ،
ولا إنسٌ ، ولا شيءٌ ، إلا شَهِدَ له يومَ القيامةِ .
قال أبو سعیدٍ : سمِعتُه منْ رسولِ الله
٦ - باب ما يُحقن بالأَذانِ من الدماءِ
( قلت : أسند فیه طرفاً من حديث أنس الآتي في «ج٢/ ٥٥ - الوصايا/ ٢٦ - باب))).
١٣٤ - وصله ابن أبي شيبة (١٥٤/١) بسند صحيح عنه .
٢٠١
١٠ - كتاب الأذان
٧ - ٩ - باب
٣٢٥ - ٣٢٧ - حديث
٧ - باب ما يقولُ إذا سمع المنادي
٣٢٥ - عن أبي سعيد الخُدْري أنَّ رسولَ اللهِ لَ ◌ّهِ قالَ:
(( إذا سمِعْتُم النداءَ فقولوا مثلَ ما يقولُ المؤذِّنُ )) .
٨ - باب الدعاء عند النداء
٣٢٦ - عن جابر بن عبد الله أنَّ رسولَ الله عَّهُ قالَ:
(( مَن قالَ حينَ يَسمعُ النداءَ: اللهمَّ رَبَّ هذه الدعوةِ التامَّةِ ، والصلاة القائمةِ،
آتِ محمَّداً الوسيلةَ والفضيلةَ ، وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدتَه ؛ حَلَّت له شفاعتي
يومَ القيامة )) .
٩ - باب الاستِهام في الأَذان
١٣٥ - ويُذكَر أنَّ أقواماً اختلفوا في الأَذانِ فأقْرَعَ بينَهم سعدٌ .
٣٢٧ - عن أبي هريرة أنَّ رسولَ الله ◌َ اهُ قالَ:
(( لَوْ يَعلَمُ الناس ما في النداءِ والصفِّ الأَوَِّ؛ ثم لم يجدوا إلا أن يَستَهمُوا
عليهِ لاستَهموا ، ولوْ يعلَمونَ ما في التَّهجير(١)؛ لاستَبقوا إليهِ ، ولوْ يعلمون ما في
العَتَمَةِ والصُّبْحِ؛ لأَتَوْهُما ولوْ حَبْواً)) .
١٣٥ - أشار إلى ضعفه، وقد وصله البيهقي وغيره بسند منقطع، ووصله سَيْفُ بن عمر ،
وهو متروك .
(١) التهجير: التبكير إلى الصلوات .
٢٠٢
١٠ - كتاب الأذان
١٠ و١١ - باب
٣٢٨ و ٣٢٩ - حديث
١٠ - باب الكلام في الأذان
١٣٦ - وتكلّم سليمانُ بنُ صُرَدٍ فِي أَذانِهِ .
١٣٧ - وقالَ الحسَن: لا بأسَ أنْ يضحكَ وهو يؤذِّنُ أوْ يُقيمُ .
٣٢٨ - عن عبد الله بن الحارثِ [ ابن عم محمد بن سيرين ٢١٦/١] قالَ:
خطَّبَنا ابنُ عباس في يوم [ذِي] رَدْغ (٢)، فلمَّا بلَغ المؤذِّنُ: ((حيَّ على الصلاةِ))،
فأمرَه أنْ يناديَ : الصلاةَ في الرّحَالِ، ( وفي روايةٍ : قال ابنُ عباس لمؤذنهِ في يوم
مطير: إذا قلتَ: أشهد أنّ محمداً رسول الله، فلا تقل: (( حي على الصلاة )) ، قل :
صلوا في بيوتكم )، فنظرَ القومُ بعضُهم إلى بعضِ [ كأنهم أنكروا ١٦٣/١]، فقالَ:
[ كأنكم أنكرتم هذا؟!] فعلَ هذا مَن هوَ خيرٌ منهُ، ( وفي روايةٍ : مني ، يعني النبي
◌َ﴾)، وإنها (وفي رواية: إن الجمعَةَ) عَزْمةٌ، [وإني كرهتُ أن أُحرِجَكم. (وفي
رواية : كرهتُ أن أُؤْثِّمكم فَتَجِيئون تدُوسُون الطينَ ، ( وفي روايةٍ : فتمشون في الطينِ
والدَّحْضِ ) إلى رُكبكم ] .
١١ - باب أَذان الأعمى إذا كان له مَن يخْبرُه
٣٢٩ - عن عبد الله (بن عمر) أنَّ رسولَ الله عَّ هُ قالَ:
((إِنَّ بلالاً يؤذِّنُ بليْل ، فكلوا واشربوا حتى يناديَ ابنُ أُمَّ مكتوم)) .
n
١٣٦ - وصله المصنف في ((التاريخ)) بإسناد صحيح عنه .
١٣٧ - قال الحافظ : لم أره موصولاً .
(٢) أي: يوم ذي طين قليل ، وقوله : (الصلاة) بالنصب أي: أدوها . أو الرفع على الابتداء .
٢٠٣
١٠ - كتاب الأذان
١٢ - ١٤ - باب
٣٣٠ و ٣٣١ - حديث
قالَ: وكانَ رجلاً أعمى ، لا ينادي حتى يقالَ له ( وفي روايةٍ : حتى يقولَ له
الناس ١٥٢/٣) : أَصبحتَ أَصبحتَ .
١٢ - باب الأَذان بعد الفجر
٣٣٠ - عن حفصة أنَّ رسولَ الله ◌َ ◌ّهُ كانَ إذا سكتَ(٣) المؤذِّنُ للصبْح وبدَا
الصْبحُ صلَّى ركعتيْنِ خفيفتيْنِ ، قبلَ أنْ تُقامَ الصلاةُ .
١٣ - باب الأَذانِ قبل الفجر
٣٣١ - عن عبدِ الله بن مسعود عن النبيِّ ◌َ﴿ٍ قالَ:
(( لا يَمنَعنَّ أحدَكم، أوْ أَحداً منكمْ أذانُ بلالٍ من سَحوره ؛ فإنه يؤذِّنُ أوْ
[ قال ١٣٣/٨] ينادي بليلٍ، لِيَرجِعَ(٤) قائِمَكم، وليُنبِّهَ نائِمَكم، وليسَ أن يقولَ الفجرُ
أوِ الصبْحُ - وقالَ بأصابعِهِ ، ورفعَها إلى فوقُ، وطأطأً إلى أسفلُ - حتى يقولَ
هكذا )). وقالَ زهيرٌ بسبَّابتيْهِ إحداهما فوقَ الأُخرى، ثم مدَّهُما عن يمينه وشمالهِ،
( وفي روايةٍ : وأظهر يزيد يديه ، ثم مَدَّ إحداهما من الأُخرى ١٧٦/٦).
١٤ - باب كم بين الأذان والإقامة ، ومن ينتظر إقامة الصلاة
(٣) الأصل : (اعتكف)، والتصحيح من ((الموطأ))، فإن المؤلف رواه من طريقه ، ولذلك جزم الحافظ بصواب
ما أثبته . انظر ((الفتح))، ونحوه حديث عائشة الآتي قريباً .
(٤) أي: ليرد. وقوله: (وليس أن يقول) أي: وليس الفجر أن يظهر. وقوله: (وقال) أي: أشار عليه
السلام، ففيه إطلاق القول على الفعل فيهما وفي قوله: ((حتى يقول هكذا، وقال زهير بسبابتيه))؛ فإن معنى ((حتى
يقول)) حتى يظهر الفجر. ومعنى ((وقال زهير بسبابتيه)): أشار زهير بهما، وزهير هذا هو ابن معاوية الجعفي شيخُ شيخٍ
المصنف فيه ، فالضوء المستطيل من العلو إلى السفل هو الفجر الكاذب ، وهو من الليل ، والفجر الصادق: هو الضوء
المنتشر عرضاً .
٢٠٤
١٠ - كتاب الأذان
١٥ - ١٨ - باب
٣٣٢ - ٣٣٤ - حديث
٣٣٢ - عن أنس بن مالك قالَ: كانَ المؤذِّن إذا أَذَّن قامَ ناسٌ من [ كبار
١٢٧/١] أصحابِ النبيِّ لَ﴿ُ يبتدِرونَ السواريَ [عند المغربِ]، حتى يخرُجَ النبيُّ
ـ* وهمْ كذلكَ يُصلونَ الرَّكعتَين قبلَ المغرب، ولم يكنْ بينَ الأَذانِ والإقامةِ شيءٌ.
(١١٦ - وفي روايةٍ معلقةٍ: لم يكن بينهما إلا قليلٌ ).
١٥ - باب مَن انتظر الإقامة
٣٣٣ - عن عائشةَ قالت: كانَ رسولُ الله ◌َ﴿ إذا سكتَ المؤذِّنُ بالأُولى (٥)
من صلاةِ الفجرِ ، قامَ فركعَ ركعتَينِ خفيفتين قبلَ صلاةِ الفجرِ ، بعدَ أَن يستبينَ
الفجرُ، ثم اضطجع على شِقَّه الأيمنِ حتى يَأتيَه المؤذِّثُ لِلإقامةِ .
١٦ - باب بيْن كلِّ أَذانَيْن صلاةٌ لِن شاء
٣٣٤ - عن عبد الله بن مغفَّل قالَ: قالَ النبيُّ ◌َةُ :
((بينَ كلِّ أَذانَين صلاةٌ، بينَ كلِّ أَذانَينِ صلاةٌ ))، ثم قالَ في الثالثةِ: ((لِمَن
شاءَ)).
١٧ - باب مَن قالَ: لِيؤذِّنْ في السفر مؤذنٌ واحد
( قلت : أسند فيه حديث مالك بن الحويرث الآتي في ((ج٤/ ٩٥ - خبر الواحد / ١ - باب))).
١٨ - باب الأذان للمسافر إذا كانوا جماعة والإقامة ، وكذلكَ
١١٦ - وصلها الإسماعيلي في ((مستخرجه))، ومن طريقه البيهقي (١٩/٢) بسند صحيح.
(٥) قال السندي : كأن المعنى: سكت بسبب الفراغ من المناداة الأولى، وهي الأذان، وتسميتها أولى
لمقابلتها للإقامة .
٢٠٥
١٠ - كتاب الأذان
١٩ و ٢٠ - باب
١١٧ - حديث معلق
بعرَفَة وَجَمْع(٦)، وقوْل المؤذن: ((الصلاةُ في الرحال)) في الليلة الباردة أو المطيرةِ
١٩ - باب هل يَتَبَّعُ المؤذن فاهُ ههنا وههنا ، وهل يلتفتُ في
الأَذان ؟
١٣٨ - ويُذكَر عن بلالٍ أنه جعل إصبَعِيْه في أُذنيْه .
١٣٩ - وكانَ ابنُ عُمَر لا يجعلُ إصبَعِيْه في أُذُنيهِ.
١٤٠ - وقالَ إبراهيمُ: لا بأسَ أنْ يؤذِّنَ على غيرِ وُضومٍ.
١٤١ - وقال عطاءٌ : الوضوءُ حقٌّ وسُنَّةٌ .
١١٧ - وقالت عائشةُ: كانَ النبيُّ ◌َ﴿ يذكُرُ اللهَ على كلِّ أحيانِه .
( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث أبي جحيفة المتقدم برقم ٢٠٤).
٢٠ - باب قولِ الرجل : فاتَتنا الصلاة
١٤٢ - وكَره ابنُ سِيرين أن يقولَ: فاتَتنا الصلاةُ ، ولكنْ لِيَقُلْ: لم نُدركْ. وقولُ النبيِّ
أُصحُ .
(٦) هو المزدلفة، وسمي لاجتماع الناس فيها ليلة العيد .
١٣٨ - وصله ابن أبي شيبة (١٤١/١)، وكذا عبد الرزاق (١٨٠٦)، وعنه الترمذي ، وإسناده
صحيح على شرط الشيخين .
١٣٩ - وصله عبد الرزاق (١٨١٦)، وابن أبي شيبة (٢١٠/١) بسند جيد عنه.
١٤٠ - وصله سعيد بن منصور، وابن أبي شيبة بسند صحيح عنه .
١٤١ - وصله عبد الرزاق (١٧٩٩) بسند صحيح عنه .
١١٧ - قلت: سبق معلقاً برقم (٥٧) مع بيان من وصله هناك.
١٤٢ - وصله ابن أبي شيبة (٥٣٣/٢) بسند صحيح عنه .
٢٠٦
م
١٠ - كتاب الأذان
٢١ - ٢٤ - باب
٣٣٥ - ٣٣٧ - حديث
٣٣٥ - عن أبي قتادةَ قالَ: بينما نحنُ نصلَّ معَ النبيِّ مَ ﴿ إِذ سَمِعَ جَلَبَةَ
الرجال ، فلما صلَّى ، قالَ: ((ما شأنُكم ؟)). قالوا : استَعجلْنا إلى الصلاة، قالَ :
(( فلا تفعلوا ، إذا أتيتُمُ الصلاةَ فعليكم بالسكِينةِ ، فما أدركتُم فصلُّوا ، وما
فاتَّكم فأتِمّوا )) .
٢١ - باب لا يسعى إلى الصلاة، وليأتٍ بالسّكينة والوقار ، ١١٨ -
وقالَ: (( ما أَدركتم فصلوا ، وما فاتكم فأَتِمّوا)). قاله أبو قتادةَ عن النبيِّ
٣٣٦ - عن أبي هريرةَ عن النبيِّ ◌َ﴿ قالَ :
((إذا سَمعتُم الإقامةَ فامْشوا إلى الصلاةِ ؛ وعليكم بالسَّكينة والوقارِ، ولا
تُسرعوا ، فما أَدركتُم فصلوا ، وما فاتكم فأَتِموا)) .
٢٢ - باب مَتى يقومُ الناسُ إذا رأوا الإمامَ عند الإقامة ؟
٣٣٧ - عن أبي قتادة قالَ: قالَ رسولُ الله ◌ِ﴿لَهُ:
((إذا أُقيمت الصلاةُ فلا تقوموا حتى ترَوْني، [ وعليكم بالسَّكينةِ]».
٢٣ - باب لا يسعى إلى الصلاة مستعجلاً، وليقُم بالسَّكينة والوقار
( قلت : أسند فيه حديث أبي قتادة المتقدم آنفاً) .
٢٤ - باب هل يخرج من المسجد لعلَّة
( قلت : أسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم برقم ١٥٥).
١١٨ - قلت: وصله المصنف عن أبي قتادة في الباب قبله ، ويأتي من حديث أبي هريرة
هنا .
٢٠٧
١٠ - كتاب الأذان
٢٥ - ٢٩ - باب
٣٣٨ و٣٣٩ - حديث
٢٥ - باب إذا قال الإمامُ: ((مكانَكُمْ)) حتى يَرْجعَ؛ انتظَروه
( قلت : أسند فيه حديث أبي هريرة المشار إليه آنفاً ) .
٢٦ - باب قول الرجل : ما صلَّينا
( قلت : أسند فيه حديث جابر المتقدم برقم ٣١٩).
٢٧ - باب الإمامِ تَعرِضُ له الحاجةُ بعد الإقامة
( قلت : أسند فيه حديث أنس الآتي بعده) .
٢٨ - باب الكلام إذا أُقيمت الصلاةُ
٣٣٨ - عن حُمْيد قالَ: سألتُ ثابتاً البُنانِيَّ عن الرجُلِ يتَكلمُ بعدَ ما تُقَامُ
الصلاةُ؟ فحدَّثَنى عن أنس بن مالك قالَ : أُقيمتِ الصلاةُ ، فعرَضَ للنبيِّ :
رَجلٌ ، فحبَسَه بعد ما أُقيمت الصلاةُ ، ( ومن طريق أخرى قال : أُقيمت الصلاةُ
والنبيُّ :﴿ يناجي رجلاً في جانبِ المسجدِ ، فما قامَ إلى الصلاةِ حتى نامَ
القومُ ) .
٢٩ - باب وجوب صلاةِ الجماعةِ
١٤٣ - وقالَ الحسَن: إن منَعتْه أُمْه عن العشاءِ في الجماعةِ شفَقةً عليه؛ لم يُطعها .
٣٣٩ - عن أبي هريرةَ أنّ رسولَ الله {﴿ قالَ:
((والذي نفْسي بيده ، لقدْ هَممتُ أَن أَمُرَ بحَطبٍ فَيُحْطِبَ، ثم آَمُرَ بالصلاةِ
١٤٣ - وصله الحسين المروزي في ((الصيام)) بإسناد صحيح عنه نحوه .
٢٠٨
١٠ - كتاب الأذان
٣٠ - باب
٣٤٠ - ٣٤٢ - حديث
فيؤذَّنَ لها ( وفي طريقٍ: فَتُقَامَ ٩١/٣)، ثم آمُرَ رجلاً فيؤُمَّ الناسَ ، ثم أُخالِفَ إلى
[ منازلٍ] رجالٍ [ لا يشهدون الصلاةَ]، فأُحرِّقَ عليهم بيوتَهُم ، والذي نفْسي بيَدِهِ،
لوْ يَعلَمُ أَحدُهم أنه يجدُ عَرْقاً سميناً (٧)، أوْ مَرْماتَيْنِ حَسَنَتَيْنِ لشهِد العِشاءَ )).
[ قال أبو عبد الله: ( مَرماة ): ما بين ظلف الشاة من اللحم ، مثل منساة
وميضاة ، الميم مخفوضة ١٢٧/٨] .
٣٠ - باب فضل صلاة الجماعة
١٤٤ - وكانَ الأَسودُ إذا فاتتهُ الجماعةُ ذهبَ إلى مسجدٍ آخرَ .
١٤٥ - وجاءَ أَنسٌ إلى مسجدٍ قد صُلِّيَ فيهِ فَأَذَّن ، وأقامَ ، وصلَّى جماعةً .
٣٤٠ - عن عبد الله بن عُمَرَ أنَّ رسولَ الله عَ ◌ّهُ قالَ:
(( صلاةُ الجماعةِ تفضُلُ صلاةَ الفذّ بسَبع وعشرينَ درجةَ)).
٣٤١ - عن أبي سعيد الخدري أنه سمعَ النبيَّ مَ ﴿ُ يقولُ:
(( صلاة الجماعة تفضُلَ صلاةَ الفَذِّ بخمس وعشرينَ درجةً)).
٣٤٢ - عن أبي هريرةَ قالَ : قالَ رسولُ الله
((صلاةُ الرجلِ في الجماعة ( وفي روايةٍ : صلاة الجميع ١٢٢/١) تُضعَّفُ على
(٧) العَرْق : بفتح العين وسكون الراء؛ العظم الذي عليه بقية لحم أو قطعة لحم . و (مرماتين) يأتي
تفسيرها من المصنف رحمه الله .
١٤٤ - وصله ابن أبي شيبة بإسناد صحيح عنه .
١٤٥ - وصله ابن أبي شيبة (١٤٨/١)، وأبو يعلى، والبيهقي بسند صحيح عنه .
٢٠٩
١٠ - كتاب الأذان
٣١ - باب
٣٤٣ و٣٤٤ - حديث
صلاتِهِ في بيْتهِ وفي سُوقِهِ خمساً وعشرينَ ضعفاً، ( وفي الرواية الأخرى : درجة )؛
وذلكَ أنهُ إذا توَّضأَ فأحسَنَ الوُضوءَ، ثم خرَجَ إلى المسجدِ ، لا يُخْرِجُه إلا الصلاةُ ،
لم يَخْطُ خَطْوَةً إلا رُفِعتْ له بها درجةٌ ، وحُطَّ عنْه بها خطيئةٌ [ حتى يدخل
المسجد ] ، فإذا صلَّى (وفي الرواية الأخرى : وإذا دخل المسجد ) لمْ تَزَلِ الملائكةُ
تصَلي عليْه ما دامَ في مصَلاَه [ الذي يصلي فيه ٢٠/٣]، [ ما دامت الصلاةُ
تَحبسه، لا يمنعه أن يَنْقَلِبَ إلى أهله إلا الصلاة ١٦٠/١]، [ تقول ١١٥/١] : اللهمَّ
صلِّ عليهِ (وفي طَريقٍ أخرى: اللهمَّ اغفر له)، اللهمَّ ارحمْه، [ ما لم [ يؤذ: ]
يحدث فيه ] ، ولا يزالُ أحدُكم في صلاةٍ ، ما انتظَرَ الصلاةَ، ( ومن الطريق الأُخرى
بلفظ : ما كانَ في المسجدِ ينتظر الصلاةَ، ما لم يُحْدِث)). فقال رجلٌ أعجميٌ : ما
الحدَثُ يا أبا هريرة ؟ قال : الصوتُ، يعْني الضرطةَ ٥٢/١).
٣١ - باب فضل صلاة الفجر في جماعة
٣٤٣ - ومن طريق أخرى عنه قالَ: سمعتُ رسولَ الله ◌َ﴿ُ يقولُ:
(( تَفْضُلُ صلاةُ الجميع صلاةَ أحدِكم وحدَه بخمسٍ وعشرينَ جزءاً ، ( وفي
رواية: درجةً ٢٢٧/٥)، وتجتمَعُ ملائكةُ الليلِ ، وملائكةُ النهارِ في صلاةِ الفجرِ)»،
ثم يقولُ أبو هريرةَ: فاقرَؤوا إن شئتم: ﴿[وقرآنَ الفجرِ ] إنَّ قرآنَ الفجرِ كانَ
مشهوداً ﴾ .
٣٤٤ - عن أمِّ الدّرْداء قالتْ: دخلَ عليَّ أبو الدَّرداءِ وهو مُغضَبٌ ، فقلتُ:
ما أغضبَكَ؟ فقالَ: والله ما أعرفُ من أمَّةٍ محمدٍ لَّهِ شيئاً إلا أنهم يُصَلُّونَ
جميعاً .
٢١٠
١٠ - كتاب الأذان
٣٢ -٣٤- باب
٣٤٥ - ٣٤٧ - حديث
٣٤٥ - عن أبي موسى قالَ: قالَ النبيُّ ◌َِد:
(( أَعظمُ الناسِ أَجراً في الصلاةِ أَبعَدُهم فأبعدُهُمْ تُمْشَّى ، والذي ينتظرُ الصلاةَ
حتى يصَلِّيَها معَ الإمام ، أعظمُ أجراً من الذي يصَلي ثم ينامُ)) .
٣٢ - باب فضل التهجير إلى الظهر
( قلت : أسند فيه بسند واحد عدة أحاديث عن أبي هريرة ، أحدها الحديث المتقدم برقم ٣٢٧).
٣٣ - باب احتساب الآثار
٣٤٦ - عن أَنس أنَّ بَني سَلِمَةَ أرادوا أنْ يتحوّلوا عن منازلهم ، فيَنزلوا قريباً
منَ النبيِّ ﴿، (وفي روايةٍ: أن يتَحوَّلوا إلى قربِ المسجدِ ٢٢٤/٢)، قالَ: فَكَرِهَ
رسول الله
﴿ أن يُعْرُوا المدينةَ ، فقالَ :
( يا بَنِي سَلِمَةَ ] ألا تحتسبونَ آثارَكم؟))، [ فأقاموا ].
١٤٦ - قالَ مجاهدٌ في قوله: ﴿وَنَكْتُبُ مَا قَدِّمُوا وَأَثَارَهُمْ﴾: خُطاهم، آثارُهم: أنْ يُمشَى
في الأرض بأرجلهم .
٣٤ - باب فضل صلاةِ العِشاء في الجماعة
٣٤٧ - عن أبي هريرةَ قالَ: قالَ النبيُّ ◌ِ ينٍ:
١٤٦ - وصله عبد بن حميد من طريق ابن أبي نجيح عنه بلفظ: ((قال: أعمالهم))؛ كما في
((الفتح)» .
٢١١
١٠ - كتاب الأذان
٣٥ و ٣٦ - باب
٣٤٨ و٣٤٩ - حديث
(( ليسَ صلاةٌ أَثقَلَ على المنافقينَ من الفجر والعشاءِ ، ولوْ يَعلمونَ ما فيهِما
لأَتَوْهُما ولوْ حَبْواً(٨)).
٣٥ - باب اثنانِ فما فوقَهما جماعة
( قلت: أسند فيه طرفاً من حديث مالك بن الحويرث الآتي في ((ج٤/ ٩٥ - خبر الواحد/ ١ - باب))).
٣٦ - باب من جلس في المسجد ينتظرُ الصلاةَ وفضلِ المساجد
٣٤٨ - عن أبي هريرة عن النبيِّ مَ﴿ِ قالَ:
(( سبعةٌ يُظلُّهم اللهُ [تعالى ١١٦/٢] [ يوم القيامةِ ٢٠/٨] في ظلِّهِ، يومَ لا
ظِلَّ إلا ظِلُه: الإمامُ العادلُ، وشابٌّ نشأ في عبادةِ ربِّهِ ، ورجلٌ قلبُه معلَّقٌ في
المساجدِ ، ورجلان تحابًّا في الله ؛ اجتمَعا عليهِ وتفرَّقا عليهِ ، ورجلٌ طلَبْهُ ( وفي
رواية: دَعَتْهُ) [ امرأةٌ ] ذاتُ مَنصِبٍ وجَمالٍ [ إلى نفسها ] فقالَ : إني أخافُ اللهَ،
ورجلٌ تصدَّقَ [ بصدقةٍ ][ فـ] أَخفا [ ها ]، حتى لا تَعلَمَ شمالُهُ ما تنفقُ يمينُه ،
ورجلٌ ذكَر اللهَ خالياً ففاضَت عيْناهُ)) .
٣٤٩ - عن حُمْيْد قالَ: سُئِلِ أَنسٌ: هلِ اتَخَذَ رسولُ الله ◌َ ﴿ خاتَماً؟
فقالَ: نَعم، أَخَّرَ ليلةً صلاةَ العِشاءِ إلى شَطْرِ ( وفي روايةٍ : نصْف ١٤٣/١) الليلِ،
ثم أَقبلَ علينا بوَجههِ بعدَما صلَّى ، فقالَ: [ قد ] صلَّى الناس، ( وفي طريق قُرَّةً بن
خالد قال : انتظرنا الحسَنَ ، وراثَ علينا(٩) حتى قرّبْنا من وقت قيامه ، فجاءَ ، فقال :
دعانا جيرانُنا هؤلاء، ثم قال: قال أنس: نظَرنا النَّبيَّ ◌َ ﴿ِ ذاتَ ليلةٍ حتى كان شطرُ
(٨) للحديث تتمة بلفظ: ((لقد هممت أن آمر .. ))، وقد حذفته لأنّه تقدم بأتم مما هنا تحت الباب ٢٩.
(٩) أي : أبطأ .
٢١٢
١٠- كتاب الأذان
٣٧ -٣٩ - باب
٣٥٠ و ٣٥١ - حدیث
الليل يَبْلُغُه ، فجاء ، فصلى لنا ، ثم خطبَنا فقال :
((ألا إنَّ الناس قد صلُّوا ١٤٩/١) ورقَدوا، و[ إنكم ٥٢/٧] لم تَزالُوا في صلاة
منذُ انتظرتموها ، ( وفي الرواية الأخرى: أو إنكم في صلاة ما انتظرتموها )، [ وإنَّ
القومَ لا يزالونَ بخيرٍ ما انتظروا الخيرَ ]))، قالَ: فكأَني أَنظُرُ إلى وَبيص خاتمِهِ .
٣٧ - باب فضلٍ من غدا إلى المسجد ومن راحَ
٣٥٠ - عن أبي هريرةً عن النبيِّ :﴿ قالَ:
((مَن غدًا إلى المسجدِ وراحَ ، أعَدَّ اللهُ له نُزْلَه من الجنَّة كلَّما غدًا أوْ
راحَ)) .
٣٨ - باب إذا أُقيمت الصلاةُ فلا صلاةَ إلا المكتوبةُ
٣٥١ - عن حفص بن عاصم عن عبد الله بن مالك ابن بُحينة ( وفي رواية
=
عنه قال: سمعتُ رجلاً منَ الأَزْدِ يقالُ له: مالكُ ابنُ بُحَينَةَ )(١٠) أنَّ رسولَ الله
رأَى رجلاً وقد أُقِيمَتِ الصلاةُ يصلِّي ركعتَينِ، فَلَمَا انصرَف رسولُ اللهِ عَ﴿ لاثَ(١١)
:
بهِ الناسُ ، فقالَ له رسولُ الله
((الصُّبحَ أربعاً؟ الصُّبْحَ أربعاً؟ )).
٣٩ - باب حدّ المريض أن يشهد الجماعة
(١٠) قلت: والرواية الأولى هي الصواب لأن الصحبة والرواية لعبدالله لا لمالك، ولذلك ينبغي أن يكتب
ابن بحينة - وهي أمه - بزيادة ألف ويعرب إعراب عبد الله كما في عبد الله بن أبيّ ابن سلول ومحمد بن علي ابن
الحنفية كما في ((الفتح)) .
(١١) أي : أدار وأحاط .
٢١٣
١٠ - كتاب الأذان
٣٩ - باب
٣٥٢ - حديث
٣٥٢ - عن الأسودِ ( قلت ، وغيره دخل حديث بعضهم في بعض ) قال :
كنا عند عائشةَ رضي اللهُ عنها ، فذكرنا المواظبةَ على الصلاةِ والتعظيمَ لها ،
قالت :
لما مرض النبي ﴿ مرضه الذي ماتَ فيه، (ومن طريق عُبَيد الله بن
عبدالله بن عُتبة قال : دَخلتُ على عائشةَ ، فقلت: ألا تُحَدِّثیني عن مرض رسول
الله/َ﴾؟ قالت: بلى، [لمَّا] ثقُلَ النبي ◌َ﴿ ١٦٨/١) [ واشْتَدَّ وَجَعُهُ؛ استأذنَ
أزواجَه أن يُمرَّضَ في بيتي، فأذِنَّ له ١٦٢/١]، فَحَضَرَتِ الصلاةُ ، فأُذِّنَ ، [ فقالَ:
((أصلَّى الناسُ؟)). قلنا: لا، هم ينتظرونَكَ ، قال :
((ضَعُوا لي ماءً في المِخْضَبِ))، قالت: ففعلنا، فاغتسلَ، فذهب لينُوءَ (١٢)،
فأُعمی علیه ، ثم أفاقَ ، فقال
:
((أصلَّى الناسُ؟)). قلنا: لا، هم ينتظرونَكَ يا رسولَ الله ، قالَ:
((ضَعُوا لي ماءً في المِخْضبِ))، قالت: فقَعَدَ فاغتَسَلَ ، ثم ذهبَ لينوءَ،
فأُغمي عليه ، ثم أفاق ، فقال :
((أصلَّى الناسُ؟)). قلنا: لا ، هم ينتظرونَكَ يا رسولَ الله ، فقال:
((ضعوا لي ماءً في المِخْضبِ))، فقعد فاغتسَل ، ثم ذهب لينوء ، فأُغمي
عليه ، ثم أفاقَ فقال :
((أصلَّى الناسُ؟)). فقلنا: لا، هم ينتظرونك يا رسولَ الله ، والناس عكوف
(١٢) لينهض بجهد ومشقة.
٢١٤
١٠ - كتاب الأذان
٣٩ - باب
٣٥٢ - حديث
في المسجدِ يَنتظرون النبيَّ ◌َ﴿ُ لصلاةِ العشاء الآخرَةِ ] ، فقال:
((مُروا أبا بكر فَلْيُصلِّ بالناس »، ( وفي الطريق المتقدمة : فأرسلَ النبي
إلى أبي بكرٍ أن يصلِيَ بالناسِ، فأتاه الرسولُ، فقال: إنَّ رسولَ الله ◌َ يُ يأمرُكَ أن
تصلي بالناس ) ، فَقِيلَ ( وفي طريق ثالثة: قالت عائشة: قلت ١٦٥/١) له : إن أبا
بكر رجل أسيفٌ ، إذا قامَ مَقَامَكَ لم يستطعْ أنْ يصليَ بالناسِ ، ( وفي طريقٍ : لم
يُسمع الناسَ من البكاء ، فَمُرْ عمرَ فَلْيُصَلِّ ١٧٦/١، وفي أخرى : فقال أبو بكر -
وكان رجلاً رقيقاً - : يا عمرُ! صلِّ بالناس ، فقال له عمر: أنت أحَقُّ بذلك ) .
وأعادَ ، فأعادوا له ، فأعاد الثالثةَ ، [ فقالت عائشة: فقلت لحفصةَ : قولي له : إنَّ أبا
بكر إذا قام في مقامِكَ لم يُسمِع الناس من البكاء ، فمُرْ عمرَ فليصلِّ بالناسِ ،
ففعلت حفصة ] ، فقال : (وفي طريقٍ : فقلت مثله ، فقال في الثالثة أو الرابعة ) :
(([ مهْ] إنَّكُنَّ [ لأَنْتُنَّ] صواحبُ يوسف(١٣)، مروا أبا بَكْرٍ فليصلِّ بالناسِ))،
[ فقالت حفصة لعائشة: ما كنتُ لأُصيبَ منك خيراً ] ، فخرج أبو بكر فصلى
[ تلك الأيام ] .
﴿ من نفسه خِفَّةً، فخرج يُهَادَى بين رَجُلين [ - أحدهما
فوجد النبي
العباس - لصلاة الظهر ] ، كأني أنظر رِجْلَيْهِ يَخُطان الأرضَ من الوجع ، [ حتى دخل
المسجد ] [ وأبو بكر يصلي بالناس]، فـ [ـلما سمعَ أبو بكر حِسَّهُ ] أرادَ أن يتأخرَ ،
فأومأ ( وفي طريقٍ: استأخر، فأشار ١٦٦/١) إليه النبيُّ ◌َ﴿ أن: مَكانَكَ، (وفي
(١٣) أي في كثرة الإلحاح عليه صلى الله عليه وسلم .
٢١٥
١٠ - كتاب الأذان
٤٠ ۔۔ باب
٣٥٢ ۔ حدیث
طريقٍ : أن صلِّ )، ثم أَتِيَ به حتى جَلَسَ إلى جَنْبهِ ( وفي روايةٍ : حِذَاءَ أبي بكر
[عن يساره])، وكان النبيُّ ◌َ﴿ يُصلي [قاعداً ١٦٩/١]، وأبو بكر يصلي بصلاته
[ قائماً ] ، والناسُ يصلون بصلاةٍ أبي بكر، [ يُسمع الناس التكبيرَ ] .
في ذلك، وما حملني على
[ قالت عائشة : لقد راجعتُ رسولَ الله
كثرة مراجَعَتِه إلا أنه لم يقع في قلبي أن يحبّ الناسُ بعده رجلاً قام مقامَه أبداً ، ولا
كنتُ(١٤) أرى أنه لن يقومَ أحدٌ مقامَه إلا تشاءَم الناسُ به ، فَأَرَدْتُ أن يعدلَ ذلك
رسولُ اللهِ ﴿ عن أبي بكر ١٤٠/٥] .
[ قال عبيد الله: فدخلتُ على عبدِ الله بن عباس، فقلت له : ألا أعرضُ
عليك ما حَدَّثَتْني عائشةُ عن مرضِ النبي ◌َ ﴿؟ قال : هاتٍ ، فعرضتُ عليه
حديثَها، فما أنكر منه شيئاً، غير أنه قال: أسمَّتْ لك الرَّجُلَ الذي كان مع
العباس ؟ قلت : لا ، قال : هو عَلِيّ ][ ابن أبي طالب ].
[ وكانت عائشة تحدِّثُ أن النبي ◌َ﴿ُ قال بعدما دخل بيته، واشْتَدَّ
[به٧١/٧] وجعُه: هَريقوا عليَّ من سبع قِرَبٍ لم تُحلَلْ أَوْكِيَتُهُنَّ، لَعَلِّي أعهدُ إلى
الناس، وأُجلِسَ في مخضب لحفصة زوج النبي ◌َةٍ ، ثم طفقنا نصُبُّ عليه من
تلك القِرَب حتى طفِق ( وفي رواية: جَعَلَ ) يشير إلينا أن قد فَعَلْتُنَّ، ثم خرج إلى
ء
الناس ] [ فصلى لهم، وخطبهم ] .
٤٠ - باب الرخصةِ في المطر، والعِلةِ أن يصَليَ في رَحْلِهِ
(١٤) كذا، والظاهر أن (لا) زائدة، وفي بعض النسخ ((وإلا كنت أرى))، وهذا صحيح. قاله السندي.
٢١٦
١٠ - كتاب الأذان
٤١ و ٤٢ - باب
٣٥٣ و ٣٥٤ - حدیث
٣٥٣ - عن نافع: أنَّ ابنَ عُمَر أَذَّنَ بالصلاةِ في ليلةٍ ذاتٍ بَرْدٍ وريح
[بضَجْنانَ ١٥٥/١]، ثم قالَ: ألاَ صلُّوا في الرِّحالِ، ثم قالَ: إِنَّ رسولَ الله
كانَ يَأْمرُ المُؤَذِّنَ [ يُؤَذِنُ ] إذا كانت ليلةٌ ذاتُ برْدٍ ومطرٍ، [ ثم ] يقولُ [ على إثرهِ ]:
ألا صلُّوا في الرحالِ .
٤١ - باب هل يصَلي الإمام بمن حضَر؟ وهَلْ يخطُب يوم الجمعة
في المطر ؟
٣٥٤ - عن أنس بن سيرين قالَ: سمعتُ أَنساً يقولُ: قالَ رجلٌ من
الأَنصار: إني لا أستطيعُ الصلاةَ معَك، وكانَ رجُلاً ضخْماً، فصنَع للنبيِّ ◌َله
طعاماً ، فدعاهُ إلى منزلهِ ، [ فلما أراد أنْ يخرِجَ أَمَرَ بمكانٍ من البيتِ ٩٢/٧] فَبَسَط له
حصيراً، ونَضحَ طَرَف الحصيرِ [ بماءٍ ٥٤/٢]، فصلَّى عليهِ ركعتَين، [ ودعا لهم ]،
فقالَ رجلٌ من آلِ ( وفي روايةٍ : فلان بن فلان بن )(١٥) الجارودِ لأَنسٍ: أكانَ النبيُّ
*ِ يصَلي الضحَى؟ قالَ: ما رأيتُه صلاها إلا يومئذ .
ء
٤٢ - باب إذا حَضر الطعامُ وأقيمت الصلاةُ
١٤٧ - وكانَ ابنُ عُمَر يبدأُ بالعَشاءِ .
١٤٨ - وقالَ أبو الدَّرداءِ: من فِقْهِ المرءِ إقبالُه على حاجتهِ حتى يُقبلَ على صلاتِه وقلبُه فارِغٌ .
(١٥) قال الحافظ : وكأنه عبد الحميد بن المنذر بن الجارود البصري . ثم بيَّنَ وجه ذلك ، فراجعه إن شئت .
١٤٧ - يأتي موصولاً في الباب بمعناه .
١٤٨ - وصله ابن المبارك في ((الزهد)) (٤٠١ - ٤٠٢) من طريق ضمرة بن حبيب عنه . ورجاله
ثقات ، لكنه منقطع كما قال الذهبي .
٢١٧
١٠ - كتاب الأذان
٤٣ و ٤٤- باب
٣٥٥ -٣٥٨ ۔ حدیث
٣٥٥ - عن عائشةَ عن النبيِّ عَ﴿ أنه قالَ:
((إذا وُضع العَشاءُ ، وَأُقيمت الصلاةُ (وفي رواية: إذا أقيمت الصلاةُ ، وَحَضَرَ
العَشَاءُ ٢١٥/٦) ؛ فابدَوْا بالعَشاءِ)) .
٣٥٦ - عن أنس بن مالك أنَّ رسولَ اللهِ مَ﴿ قالَ:
((إذا قُدِّم العَشاءُ؛ فابدؤا به قبلَ أنْ تُصَلُّوا صلاةَ المغربِ ، ولا تَعْجَلوا عن
عَشائِکم )» .
( ومن طريقٍ أخرى: ((إذا وُضِعَ العَشاءُ، وأقيمت الصلاةُ؛ فابدؤا بالعَشاء
٢١٥/٦))) .
٣٥٧ - عن ابن عُمَر قالَ: قالَ رسولُ الله مح له :
((إذا وُضع عَشاءُ أحدِكم ، وأُقيمت الصلاةُ؛ فابدَوْا بالعَشاءِ ، ولا يَعْجَلْ حتى
يفرغَ، ( وفي روايةٍ : حتى يَقضيَ حاجته) منْه)).
وكانَ ابنُ عُمَر يوضَعُ له الطعامُ ، وَتُقَامُ الصّلاةُ، فلا يأتيها حتى يَفِرُغَ ، وإنهُ
يَسمَعُ قراءةَ الإمامِ .
٤٣ - باب إذا دُعِي الإمام إلى الصلاة وبيده ما يَأْكلُ
( قلت: أسند فيه حديث عمرو بن أمية الآتي في ((ج٣/ ٧٠ - الأطعمة / ٢٠ - باب))).
٤٤ - باب مَن كان في حاجةٍ أهله فأقيمت الصلاةُ فخرج
٣٥٨ - عن الأسود قال : سألتُ عائشةَ رضي الله عنها: ما كانَ النبيُّ
٢١٨
١٠ - كتاب الأذان
٤٥ و ٤٦ - باب
٣٥٩ و ٣٦٠ - حديث
يَصْنَعُ في بَيْتِهِ ؟ قالت : كانَ يكُونُ في مِهْنةِ أهلهِ ، تَعني في خِدمةِ أهلهِ ، فإذا
حضرَتِ الصلاةُ، ( وفي روايةٍ : سمع الأَذانَ ١٩٣/٦)، خرجَ إلى الصلاةِ .
٤٥ - باب مَن صلَّى بالناس وهو لا يريد إلا أن يعلِّمَهم صلاةَ النبيِّ
وسنته
( قلت : أسند فيه حديث مالك بن الحويرث الآتي برقم ((١٢٦ - باب))).
٤٦ - باب أهل العلم والفضل أحقُّ بالإمامة
٣٥٩ - عن أبي موسى قالَ: مرِضَ النبيُّ ◌َ﴿ فاشتَدَّ مرضُه، فقالَ:
((مُرُوا أبا بكرِ فليصَلِّ بالناسِ ))، قالت عائشةُ: إنه رَجُلٌ رقيقٌ إذا قامَ مَقامَكَ
لم يستطعْ أَنْ يصَلَيَ بالناسِ ، قالَ :
((مُرُوا أبا بكرٍ فليصَلِّ بالناسِ )) ، فعادَت ، فقالَ :
«مُرِي أبا بكرٍ فليصَلِّ بالناسِ ، فإنَّكُنَّ صَوَاحبُ يوسُف »، فأتاهُ الرسولُ
فصلَّى بالناسِ، في حياة النبيِّ ◌ِ﴿ .
٣٦٠ - عن الزُّهْري قالَ: أَخبَرني أَنسُ بن مالك الأنصاري - وكانَ تَبِعَ
النبيّ ◌َ﴿ وخدَمَه وصحبه - أنَّ أبا بكرٍ كانَ يصلي بهم في وَجع النبيِّ ◌َ﴿ الذي
توُفِّيَ فيهِ ، حتى إذا كانَ يومُ الاثنينِ ، وهمْ صُفوفٌ في الصلاةِ ، ( وفي روايةٍ : في
صلاةِ الفجرِ ١٨٣/١) فكشَفَ النبيُّ :﴿هُ سِتْرَ الحُجْرةِ (وفي روايةٍ: فَفَجأهم النبيُّ
: وقد كشفَ سترَ حُجرة عائشةَ رضي الله عنها ٦٠/٢) ينظُرُ إلينا، [ وهم في
صفوف الصلاة ١٤١/٥]، وهوَ قائمٌ كأنَّ وَجْهَه وَرَقةُ مُصحَفٍ ، ثم تبسَّمَ يَضْحَكُ،
٢١٩
١٠ - كتاب الأذان
٤٧ _ باب
٣٦١ - حديث
فَهَمَمْنَا أنْ نفْتَتَنَ [(يعني) في صلاتِهم] من الفَرَحِ برؤية النبيِّ ◌َ﴿هُ، فنكَصَ أبو
بكر رضي الله عنه على عقِبَيْه ليَصِلَ الصفَّ، وظنَّ أنَّ النبيَّ عَ﴾ خارجٌ إلى
الصلاة ، فأشارَ إلينا النبيُّ ◌َ﴿ُ [بيده]: أنْ أَتِموا صلاتكم، [ثم دَخَلَ الحُجرةَ ]،
وأرخى السَّتْرَ ، فَتُوُفِيَ من [ آخر ] يومِه [ ذلك ].
ثلاثاً ، فأُقيمت الصلاةُ ،
( ومن طريقٍ أخرى عنه قالَ : لم يخرُج النبيُّ
فذهبَ أبو بكرٍ يتقدَّمُ، فقالَ (١٦) نبيُّ اللّهِ عَُّهُ بالحجَابِ؛ فرفعَه، فلما وَضَحَ وجهُ
النبيِّ ◌َ﴿ُ ما رأينا منظَراً كانَ أَعجبَ إلينا من وجهِ النبيِّ ◌َ﴿ِ حِينَ وضَحَ لنا ، فأوْماً
النبيُّ ◌َ﴿ بيدِه إلى أبي بكرٍ أنْ يتقدَّمَ، وأَرخى النبيُّ ◌َ﴿ِ الحِجَابَ فَلَمْ يُقدَر
عليه (١٧) حتى ماتَ) .
٣٦١ - عن عبد الله (بن عمر) قالَ: لَمَّا اشتَدَّ برسولِ اللهِ عَ ﴿ وجعُه؛
قيلَ له في الصلاةِ ؟ فقالَ :
(( مُرُوا أبا بكرٍ فليصَلِّ بالناسِ )) ، قالت عائشة: إنَّ أبا بكرٍ رجُلٌ رقيقٌ إذا قرأ
غْلَبَه البُكاءُ ، قالَ : مُرُوه فَيُصَلِي ، فعاودَتْه ، قالَ :
((مُرُوهُ فيصَلي، إِنَّكُنَّ صَواحِبُ يوسُفَ)).
٤٧ - باب مَن قام إلى جنْب الإمام لعلَّة
( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث عائشة المتقدم برقم ٣٥٢).
(١٦) أي : أخذ نبي الله
بالحجاب الذي على الحجرة .
(١٧) أي : فما قدرنا بعد ذلك على رؤيته ومشاهدة نوره .
٢٢٠