النص المفهرس
صفحات 141-160
٨ - كتاب الصلاة
١٦ و ١٧ - باب
٢٠٢ - ٢٠٤ - حديث
٢٠٢ - عن أنس قال: كانَ قِرَامٌ (١٣) لِعائشةَ ستَرتْ به جانبَ بيتها ، فقالَ
[ لها ٦٦/٧] النبيُّ
(( أَمِيطي (١٤) عنَّا قِرَامَكِ هذا؛ فإنه لا تَزالُ تَصاويرُ [٥ُ] تَعرِضُ [ لي ] في
صَلاتي)) .
١٦ - باب مَن صلَّى في فَرُوجٍ (١٥) حرير ثم نزَعه
٢٠٣ - عن عُقبة بن عامر قالَ: أُهْدِيَ إلى النبيِّ ﴿ فُرُوجُ حریرٍ،
:
فلبسهُ ، فصَلى فيه ، ثم انصرف ، فنزَعَه نَزْعاً شديداً، كالكاره له ، وقالَ :
(( لا ينبغي هذا للمثَّقِينَ )).
١٧ - باب الصلاة في الثوبِ الأحمرِ
٢٠٤ - عن أبي جُحَيفة قالَ: رأيتُ (وفي روايةٍ: دُفِعتُ إلى ١٦٧/٤)
رسولَ اللهِ نَ﴿ [وهو بالأَبطحِ، وفي طريقٍ: البَطْحاءِ ١٦٥/٤] في قُبَّةٍ حمراءَ من
أَدَم ، [ كان بالهاجرة ] ورأيت بلالاً أخذ ( وفي روايةٍ: خرج فنادى بالصلاة ،
[ فجعلت أَتتبَّعُ فاه ههنا وههنا بالأَذان ١٥٦/١] ، ثم دخل ، فأخرج فضل) وَضوءِ
رسولِ اللهِ ﴿، ورأيت الناسَ يَبتدِرونَ ذاكَ الوَضوء، فمنْ أصابَ منهُ شيئاً تمسَّحَ
به ، ومَن لمْ يُصِبْ منه شيئاً أخذَ من بَلَل يدِ صاحبه ، ثم رأيت بلالاً [ دخل، فـ ]
أَخذ ( وفي روايةٍ: أخرج الـ) عَنَزَة فركزها [ بين يدي رسول الله عَ ليه، وأقام
(١٣) ستر رقيق من صوف ذو ألوان.
(١٤) أي : أزيلي ، وزناً ومعنى .
(١٥) هو القباء المفرج من خلف .
١٤١
٨ - كتاب الصلاة
١٨ - باب
٢٠٥ - حديث
الصلاة ]، وخرج النبيُّ ◌َ﴿ في خُلَّةِ حمراءَ مُشَمِّراً، [ كأني أنظر إلى وَبيص
ساقيه ]، فركِّزْ العَنَزَةَ، ثم صلَّى إلى العَنَزَة بالناسِ [ الظهر ركعتين، والعصرَ ]
ركعتين، ورأيتُ الناسَ والدَّوَابَّ (وفي رواية: الحمار والمرأة ) يَمُرُّون بينَ يدي العنزةِ ،
[ وقامَ الناسُ، فجعلوا يأخذون يَدَيه فيمسحون بهما(*) وجوهَهُم ، قالَ: فأخذت بيده
فوضعتُها على وجهي ، فإذا هي أبردُ من الثلج ، وأطيبُ رائحةً من المسك ] .
١٨ - باب الصلاة في السُّطوح والمِنَبَر والخشَب
١٠٢ - قالَ أبو عبدِ اللهِ: ولم ير الحسن بأساً أن يُصلَّى على الجمَدِ(١٦) والقناطر؛ وإنْ جرى
تحتها بولٌ، أو فوقَها ، أو أمامَها ؛ إذا كانَ بينَهُما سُتْرةٌ .
١٠٣ - وصلَّى أبو هريرةَ على سقْفِ المسجدِ بصَلاةِ الإمامِ .
١٠٤ - وصَلَّى ابنُ عَمر على الثّلج .
٢٠٥ - عن أنس بن مالك أنَّ رسولَ اللهِ ﴿ُ سِقَطَ عن فَرَسِ ( وفي طريق :
ركب فرساً، فصُرع عنه ١٦٩/١)، فَجُحِشَتْ(١٧) ساقُه أو كَتِفُه، ( وفي روايةٍ :
انفكَّتْ رجله ٢٢٩/٢)، (وفي الطريق: شقُّه الأيمنُ)، وآلى من نسائه شهراً (١٨)،
(*) الأصل ( بها)، والتصحيح من ((الفتح)).
١٠٢ - لم يخرّجه الحافظ .
(١٦) بفتح الجيم وضمها : الماء الجامد من شدة البرد .
١٠٣ - وصله ابن أبي شيبة وسعيد بن منصور من طريقين عنه ؛ يعضد أحدهما الآخر .
١٠٤ - لم يخرّجه الحافظ .
(١٧) من الجحش ، وهو الخدش أو أشد منه: قلت : والثاني هو المراد هنا ، بدليل الرواية الأخرى (انفكت
رجله)، ففي النهاية: ((الانفكاك ضرب من الوهن والخلع، وهي أن تنفك بعض أجزائها عن بعض)).
(١٨) أي: حلف أن لا يدخل عليهن شهراً.
١٤٢
٨ - كتاب الصلاة
١٩ - باب
٢٠٦ - حديث
فجلس في مَشْرُبَةٍ(١٩) ( وفي روايةٍ: عُلِّيَّةٍ) له، دَرَجَتُها من جُذوع، فأتاهُ أصحابُه
يُعُودُونه ، فصلى بهم [ صلاةً من الصلوات ] جالساً، وهم قيامٌ ، فلماً سلَّم قالَ :
(( إنما جُعلَ الإِمامُ لِيُؤْتَمَّ به، فإذا كبَّرَ فكبِّروا ، وإذا ركَعَ فاركَعُوا [ وإذا رفع
فارفعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حَمِدَه فقولوا: ربَّنا ولك الحمد ]، وإذا سجَد
فاسجدوا ، وإن صلَّى قائماً فصَلوا قياماً ، [وإذا صلى جالساً فصلوا جلوساً
أجمعون ])). [ فقال عُمرُ: أطلّقتَ نساءَكَ ؟ فقال:
((لا ، ولكني أَلَيْتُ مِنْهُنَّ شهراً» ١٠٦/٣] . ونزلَ لتسع وعشرينَ ، [ فدخل
على نسائه ٢٢٩/٢]، فقالوا: يا رسولَ الله! إنكَ آليتَ شهراً؟ فَقالَ:
(( إِنَّ الشهرَ تسعٌ وعشرونَ )).
[ قال الحميدي: قوله: ((صلى جالساً فصلوا جلوساً))، هو في مرضه القديم،
ثم صلى بعد ذلك النبيُّ ◌َ﴿ جالساً والناس خلفه قياماً ، لم يأمُرْهم بالقعودِ ، وإنما
يؤخذُ بالآخِرِ فالآخر مِنْ فِعْلِ النّبِيِّ {﴿](*).
١٩ - باب إذا أصاب ثوبُ المصلي امرأته إذا سجد
٢٠٦ - عن ميمونة [ بنت الحارث] قالت: كانَ رسولُ الله ◌َّهُ يُصَلّي وأنا
حذاءَه، ( وفي رواية: وأنا إلى جنبه نائمةٌ ١٣١/١) وأنا حائضٌ ، ( وفي روايةٍ : كان
فراشي حِيالَ مصلى النبي ◌َ﴿) ، وربما أصابَني ثوبُه إذا سجدَ . قالت: وكانَ يصَلي
على الخُمرةِ .
(١٩) هي الغرفة المرتفعة . وبمعناها (العلية).
(*) انظر التعليق على قول الحميدي المذكو تحت حديث عائشة الآتي ((١٠ - الأذان /٥١ - باب /٣٦٣ -
حدیث » .
١٤٣
٨ - كتاب الصلاة
٢٠ - ٢٢ - باب
٢٠٧ - حديث
٢٠ - باب الصلاة على الحصير
١٠٥ و١٠٦ - وصلَّى جابرٌ وأبو سعيد في السَّفينة قائماً .
١٠٧ - وقالَ الحسَن : تصَلِّي قائماً ما لم تشُقَّ على أصحابكَ، تدُورُ معَها ، وإلا فقاعداً.
٢٠٧ - عن أنس بن مالك أنَّ جدته مُلَيْكَةَ دَعت رسولَ اللهِ عَ هْ لِطعام
صنَعَتْه له ، فأكَلَ منْه ، ثم قالَ :
ء
((قُومُوا فلأُصلِّيَ لكم )).
قالَ أَنسٌ : فَقُمتُ إلى حصير لنا قد اسودَّ من طولِ ما لُبِسَ ( وفي روايةٍ : لُبثَ
٢٠٩/١) فنضحْتُه بماءٍ، فقامَ رسولُ الله ◌َّهِ، وصفَفْتُ واليتيمَ وراءَه، والعجوزُ من
ورائنا، فصلَّى لنا رسولُ اللهِ مَ﴿ ركعتَين ، ثم انصرف .
٢١ - باب الصلاة على الخُمْرَةِ
( قلت : أسند فيه الطرف الأخير من حديث ميمونة المتقدم برقم ٢٠٦) .
٢٢ - باب الصلاة على الفراش
١٠٨ - وصلَّى أنس على فراشهِ .
٨٠ - وقالَ أنس: كنَّا نصَلي معَ النبيّ ◌َ﴾، فَيَسجُدُ أحدُنا على ثوبِه .
١٠٥ و١٠٦ - وصله ابن أبي شيبة عنهما معاً.
١٠٧ - وصله قتيبة في نسخته رواية النسائي عنه وابن أبي شيبة .
١٠٨ - وصله ابن أبي شيبة وسعيد بن منصور بسند صحيح عنه .
٨٠ - وصله المصنف في الباب الذي بعده بمعناه ، ورواه مسلم باللفظ المعلق هنا .
١٤٤
٨ - كتاب الصلاة
٢٣ - ٢٧ - باب
٢٠٨ - ٢١٠ - حديث
٢٣ - باب السجود على الثوب في شدة الحرّ
١٠٩ - وقال الحسن: كانَ القومُ يسجُدون على العِمامة والقَلَتْسُوَة ، ويداهُ في كمِّه .
٢٠٨ - عن أنس بن مالك قالَ: كنا نصَلي معَ النبيِّ ◌َ﴿ [ بالظهائرِ
١٠٧/١ (وفي روايةٍ: في شدةِ الحرّ، فإذا لم يستطع أحدنا أن يمكِّنَ وجهَهُ منَ
الأَرضِ ١٦١/٢)]، فَيَضَعُ أحدُنا طَرَف الثوبِ من شِدَّةِ (وفي روايةٍ: اتقاءَ) الحَرِّ في
مکانِ السُّجودِ .
٢٤ - باب الصلاة في النِّعال
٢٠٩ - عن أبي مسلمة سعيد بن يزيد الأزدي قال : سألت أنس بن مالك :
أكان النبي ﴿ يصلي في نعليه ؟ قال : نعم.
٢٥ - باب الصلاة في الخفاف
٢١٠ - عن همّام بن الحارث قالَ: رأيتُ جريرَ بنَ عبدِ الله بالَ ، ثم توضأ ،
ومسَح على خُفَّيهِ، ثم قامَ فصلَّى، فسُئِلَ؟ فقالَ: رأيتُ النبيَّ لَ﴿هُ صنَعِ مثلَ هذا.
قالَ إبراهيمٌ (٢٠): فكانَ يُعجبُهم؛ لأَنَّ جَرِيراً كانَ من آخرِ مَن أسلَم .
٢٦ - باب إذا لم يُتِمَّ السجودَ
( قلت: أسند فيه حديث حذيفة الآتي ((١٠ - الأذان /١١٨ - باب))).
٢٧ - باب يُبْدِي ضَبْعَيْهِ ويجافي في السجود
( قلت : أسند فيه حديث ابن بحينة الآتي ((١٠ - الأذان /١٢٩ - باب))).
١٠٩ - وصله عبد الرزاق وابن أبي شيبة بسند صحيح عنه. بلفظ: ((أن أصحاب رسول الله
كانوا يسجدون وأيديهم في ثيابهم ، ويسجد الرجل منهم على قلنسوته وعمامته)) .
(٢٠) هو ابن يزيد النخعي الفقيه .
١٤٥
٨ - كتاب الصلاة
٢٨ و ٢٩ - باب
٢١١ - حديث
٢٨ - باب فضل استقبال القِبلةِ
٨١ - يَستقبلُ بأطراف رجْليْهِ القبلةَ . قالَهُ أبو حُمَيد عن النبي
٢١١ - عن أنس بن مالك قالَ : قالَ رسولُ الله
« أُمرتُ أنْ أُقاتِلَ الناسَ حتى يقولوا: لا إلهَ إلا اللهُ، فإذا قالوها، وصلَّوا
صلاتَنا ، واستقبلوا قبلتَنا، وذبحوا ذبيحتنا ، فقدْ حُرِّمت علينا دماؤهُم وأموالُهم ؛ إلا
بحقِّها، وحسابُهم على اللهِ . ( وفي طريقٍ : فذلك المسلم الذي له ذمَّة الله وذمَّة
رسوله ))).
٨٢ - (وفي روايةٍ معلقةٍ عن حُمَيد قالَ: سألَ ميْمونُ بنُ سِياهِ أَنَسَ بن مالك قالَ: یا
أباحمزةَ! وما يُحَرِّمُ دمَ العبد وماله؟ فقالَ: مَن شهدَ أنْ لا إله إلا الله، واستقبلَ قِبلتَنا، وصلَّى
صلاتنا ، وأكل ذبيحتنا ، فهو المسلم، له ما للمسْلم ، وعليه ما على المسلمِ).
٢٩ - باب قبلة أهل المدينة وأهل الشام والمشرق ، ليس في المشرق
ولا في المغربِ قِبلة ٨٣ - لقولِ النبيِّ ◌َ﴿ه: «لا تستقبلوا القِبلةَ بغائطٍ أو بولٍ، ولكنْ شرِّقوا
أو غرَّبوا)).
( قلت : أسند فيه حديث أبي أيوب المتقدم برقم ٩٦).
٨١ - هو طرف من حديث أبي حميد الآتي بتمامه موصولاً في ((١٠ - الأذان /١٤٤ -
باب)» .
٨٢ - لم يخرّجها الحافظ. وقد وصله النسائي وابن منده في ((الإيمان)) من طريق أخرى عن
حميد به؛ كما في ((صحيح أبي داود)) (٢٣٧٤).
٨٣ - مضى موصولاً من حديث أبي أيوب نحوه (رقم ٩٦)، دون قوله: ((بغائط أو بول))،
ووصله مسلم (١٥٤/١) بهذه الزيادة .
١٤٦
٨ - كتاب الصلاة
٣٠ و ٣١ - باب
٢١٢ و ٢١٣ - حديث
٣٠ - باب قوله تعالى: ﴿ وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلّى﴾
٢١٢ - عن ابن عباس قالَ: لما دخل النبيُّ ◌َ﴿ البيت دعا في نواحيه
كلِّها ، ولم يصلِّ؛ حتى خرجَ منه ، فلما خرِجَ ركعَ ركعتَين في قُبُلِ الكعبةِ ، وقالَ :
« هذه القبلةُ )).
٣١ - باب التوجهِ نحوَ القِبلةِ حيثُ كانَ
٨٤ - وقالَ أبو هريرة : قال النبيُّ
:
((استقبلِ القبلةَ وکبِّرْ)) .
( قلت: أسند فيه حديث جابر الآتي ((١٨ - تقصير الصلاة/ ٧ - باب))).
* [ بهم صلاةَ الظهر ٢٢٧/٧]
٢١٣ - قالَ عبدُ الله: صلَّى النبيُّ
[ خمساً ٦٥/٢]، فلما سلَّم قيلَ له: يا رسولَ اللهِ أحَدَث في الصلاةِ شيءٍ ؟ ( وفي
روايةٍ : أزيد في الصلاة ؟ وفي أخرى: أقصرت الصلاة أم نسيت ؟)(٢١) ، قالَ: وما
ذاكَ ؟ قالوا : صلَّتَ خمساً ، فثنى رجليه واستقبل القبلة ، وسجد سجدتين [ بعد
ما سلم ] ، ثم سلَّم ، فلما أقبل علينا بوجههِ قال :
((إنه لو حدَث في الصلاةِ شيءٌ لنبَّأْتُكم به ، ولكنْ إنما أنا بشَرٌ مثلُكم ، أنسى
كما تنسَوْنَ ، فإذا نسِيتُ فذكِّروني ، وإذا شك أحدُكم في صلاته فليتحرَّ الصواب ،
فليتم عليه ، ثم يسلم ، ثم يسجد سجدتين)).
٨٤ - هذا طرف من حديث ( المسيء صلاته ) من حديث أبي هريرة ، وقد وصله
المصنف ، وسيأتي في ((ج ٤/ ٧٩ - الاستئذان /١٨ - باب)).
(٢١) قلت : وهذه الرواية وهم كما قال الحافظ ، والصواب ما قبلها .
١٤٧
٨ - كتاب الصلاة
٣٢ - باب
٢١٤ و ٢١٥ - حدیث
٣٢ - باب ما جاء في القبلة ، ومن لا يرى الإعادةَ على مَن سهَا
فصلى إلى غير القبلة
٨٥ - وقد سلَّم النبيُّ :﴿ في ركعتَي الظهر، وأقبلَ على الناس بوجهه، ثمَّ أَتَّمَّ ما بقيَ .
٢١٤ - عن أنس قالَ : قالَ عُمر: وافقتُ ربي في ثلاثٍ؛ قلتُ: يا رسولَ
الله! لو اتخذْنا من مقام إِبراهيم مصلّىَّ؟ فنزلت: ﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقام إبْرَاهِيمَ
مُصلّى﴾، وآيةُ الحجَاب؛ قلتُ: يا رسول الله !لو أمرتَ نساءَك أن يَحْتَجِبْنَ ؛ فإنه
يكلِّمُهنَّ (وفي روايةٍ: يَدخلُ عليكَ ١٤٩/٥) البَرُّ والفاجرُ، فنزلتْ آيةُ الحجابِ،
واجتمعَ نساءُ النبيِّ ◌َّهِ فِي الغَيْرة عليه، فقلتُ لهنَّ: (عسى ربُّه إن طلَّقكنَّ أن
يبدله أزواجاً خيراً منْكنَّ)(*)، ( وفي روايةٍ : قال: وبلغني معاتبةُ النبي
بعض
نسائه ، فدخلتُ عليهن ، قلت: إنِ انْتَهِيْتُن ، أو ليُبَدَّلَنَّ الله رسوله
حتى أتيتُ إحدى نسائه، قالت: يا عمر! أما في رسول الله مح لهم ما يعظ نساءَه
حتى تعظُنَّ أنت ؟) فنزلت هذه الآيةُ .
خيراً منکنَّ ،
٢١٥ - عن عبد الله بن عُمر قال: بيْنا النّاسُ بقُباءِ في صلاةِ الصبْح، إذْ
﴿ قد أُنْزِلَ عليه الليلةَ قرآنٌ ، وقد أُمرَ أنْ يستقبلَ
جاءهم آت فقالَ : إِنَّ رسول الله
٨٥ - وصله المصنف فيما يأتي ((٢٢ - السهو /٨٨ - باب))؛ لكن دون قوله: ((وأقبل على
الناس بوجهه))، فهو عند مالك في ((الموطأ)) من طريق أبي سفيان مولى ابن أبي أحمد عن أبي
هريرة ، لكن فيه أن الصلاة هي العصر ، وإسناده صحيح ، وهي رواية للمصنف كما يأتي هناك
من رواية ابن سيرين عنه ، لكنه قد اضْطَرَبَ في تعيين الصلاة كما ستراه ثَم ، فيمكن الاعتماد
على رواية أبي سفيان هذه في ترجيح رواية ابن سيرين الموافقة لها ، والله أعلم .
(*) قلت : بين هذا اللفظ المطابق للآية الكريمة وبين ما في الرواية الآتية خلاف ظاهر، وهذه أصح عندي
معنىّ وروايةً ، وفي الأولى عنعنة هشيم .
١٤٨
٨ - كتاب الصلاة
٣٣ - باب
٢١٦ - ٢١٨ - حديث
الكعبةَ، [ ألا فاستقبلوها ١٥٢/٥]، فاستقبَلوها، وكانت وجوهُهم إلى الشام،
فاستداروا [ بوجوههم ] إلى الكعبة .
٣٣ - باب حكِّ البُزاق باليدِ من المسجدِ
٢١٦ - عن أَنس أنَّ النبي ◌َ﴿ رأى نُخامةً في القِبلةِ ، فشَقَّ ذلك عليه ،
حتى رُئِيَ في وجهِهِ ، فقامَ ، فحكَّه بيدِهِ ، فقالَ :
((إِنَّ أحدكم إذا قامَ في صلاتهِ ؛ فإنه يناجي ربَّه، أو إنَّ ربَّ بينَه وبينَ القِبلةِ ،
فلا يبزقَنَّ أحدُكم قِبَل قِبلتهِ ، [ولا عنْ يمينهِ ١٠٧/١] ، ولكنْ عن يسارهِ، أو تحتَ
قدمه [اليسرى ١٣٥/١]))، ثم أخذَ طرَف ردائه فبصَق فيه، ثم ردّ بعضَه على
بعض ، فقالَ : أَوْ يَفعل هكذا .
٢١٧ - عن عبد الله بن عُمر أنَّ رسولَ اللهِ لَّ هِ رأى بُصاقاً (وفي روايةٍ:
نُخامةً ١٨٣/١) في جدار القبلة ، [ وهو يصلي بین یدي الناس ]، فحكَّه ( وفي
الرواية الأُخرى : فحثّها ) [ بيَدِه ٩٨/٧]، ثم أقبَل على الناسِ ( وفي أخرى: فَتَغِّيظَ
على أهل المسجدِ ٦٢/٢) فقالَ [ حين انصرف ]:
((إذا كانَ أحدُكم يصلي ، فلا يبصق ( وفي الرواية الأخرى: لا يتنخمنَّ )
قِبَلَ وجهه؛ فإنَّ اللهَ قِبَلَ وَجههِ إذا صلَّى )).
[ وقال ابن عُمر رضي الله عنهما: إذا بَزَقَ أحدُكم فليبزق عن يساره ] .
٢١٨ - عن عائشة أمِّ المؤمنين أنَّ رسولَ اللهِ تَ﴿ رأى في جدارِ القِبلةِ
مُخاطَاً ، أو بُصاقاً ، أو نخامةً فحكَّه .
١٤٩
٨ - كتاب الصلاة
٣٥ -٣٨- باب
٢١٩ - ٢٢١ - حديث
٣٤ - باب حَكِّ المخاط بالحصى من المسجد
١١٠ - وقالَ ابن عباس: إنْ وطئت على قذر رطب فاغسله ، وإنْ كانَ يابساً فلا .
٢١٩ - عن أبي هريرة وأبي سعيد أنَّ رسول الله عَ ﴿ رأى نخامةً في جدارٍ
( وفي روايةٍ : قبلةِ ١٠٧/١) المسجد، فتناولَ حصاةً فحكَّها ، فقالَ:
((إذا تنخّمَ أحدُكم ، فلا يتَنخَّمَنَّ قِبَلَ وَجههِ ، ولا عن يمينهِ ، وليبصُق عن
يسارهِ، أو تحتَ قدمِه اليسرى))(٢٢) .
٣٥ - باب لا يبصُق عن يمينه في الصلاة
٣٦ - باب ليبزق عن يساره أو تحت قدمه اليسرى
٣٧ - باب كفارةِ البُزاق في المسجد
٢٢٠ - عن أنس بن مالك قالَ : قالَ النبيُّ
((البُزاقُ في المسجدِ خطيئةٌ ، وكفَّارَتُها دفنُها )).
:
٣٨ - باب دفن النُّخامة في المسجد
٢٢١ - عن أبي هريرةً عن النبيِّ مَ﴾ٍ قالَ:
((إذا قامَ أحدُكم إلى الصلاةِ فلا يبصُق أمامَه ؛ فإنما يناجي اللهَ مادامَ في مصلاهُ،
ولا عن يمينه ؛ فإنَّ عن يمينهِ ملكاً وليبصُق عن يسارهِ، أو تحتَ قدمِه. فيَدفنُها)).
١١٠ - وصله ابن أبي شيبة عنه ، وسنده صحيح .
(٢٢) قلت : لعل هذا لفظ حديث أبي سعيد الخدري ، فإن لفظ أبي هريرة مغاير له بعض الشيء، ويأتي
قريباً بعد حديث ، ولذلك فإني لم أعطه رقم التسلسل هنا .
١٥٠
٨ - كتاب الصلاة
٣٩ - ٤٢ ۔۔ باب
٢٢٢ - ٢٢٤ - حديث
٣٩ - باب إذا بدره البُزاق فليأُخذ بطرف ثوبه
( قلت : أسند فيه حديث أنس المتقدم برقم ٢١٦) .
٤٠ - باب عِظةِ الإمامِ الناسَ في إتمامِ الصلاةِ وذكْرِ القِبلةِ
٢٢٢ - عن أبي هريرةَ أنَّ رسولَ اللهِ عَ هُ قالَ :
((هل ترَوْن قِبلتي ههُنا؟ فوالله ما يَخفى عليَّ خشوعُكم، ولا ركوعُكم، [ و
١٨١/١] إني لأَراكم من وراءِ ظهري )) .
صلاةً ، ثم رَقِيَ الِنِبرَ
٢٢٣ - عن أنس بن مالك قالَ: صلَّى بنا النبيُّ :
فقال في الصلاةِ وفي الركوعِ :
((إني لأَراكم من ورائي كما أراكم)).
٤١ - باب هل يقال : مسجدُ بني فلانٍ
٢٢٤ - عن عبد الله بن عُمر أنَّ رسولَ الله ◌َ﴿ِ سابَق بينَ الخيلِ التي
أُضمرتْ من الحَفْياءِ(٢٣) ، وأَمَدُها ثنيَّةُ الوَدَاعِ ، وسابَق بينَ الخيلِ التي لم تُضَمَّرْ من
الثَّنيَّةِ إلى مسجدٍ بني زُرَيق ، وأنَّ عبدَ اللهِ بن عُمر كانَ فيمنْ سابَق بها .
٤٢ - باب القِسمةِ وتعليقِ القِنْوِ في المسجد
قالَ أبو عبدِ الله : ( القِنْوُ) العِذْقُ ، والاثنان قِنْوانِ ، والجماعةُ أيضاً قِنْوانٌ ،
مِثلُ صِنْوٍ وصِنْوانٍ.
٨٦ - عن أنس رضي الله عنه قالَ : أُتيَ رسولُ اللهِ
بِمَالٍ من البحرينِ ، فقالَ :
(٢٣) موضع بالمدينة على أميال .
٨٦ - هذا معلق وصله أبو نعيم في ((مستخرجه))، والحاكم ، وسنده صحيح.
١٥١
٨ - كتاب الصلاة
٤٣ - ٤٥ - باب
٢٢٥ - حديث
٤، فخرجَ رسول الله عَ ليه إلى
«انثُرُوه في المسجدِ» ، وكان أكثر مال أُتي به رسول الله
الصلاة ، ولم يلتفت إليه ، فلما قضَى الصلاةَ، جاءَ فجلَسَ إليهِ ، فما كانَ يَرِى أَحدَاً إلا أعطاهُ ،
إذْ جاءَ العِبَّاسُ رضي الله عنه، فقالَ: يا رسولَ اللهِ! أعطِنِي ؛ فإني فادَيتُ نفْسي ، وفادَيتُ عقِيلاً،
فقالَ له رسولُ اللهِ تَ﴿هُ: ((خُذْ)) ، فحَثَا في ثوبِه. ثم ذهبَ يُقِلْه فَلَم يستطعْ ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ !
اؤمُرْ بعضَهم يَرفعْه إليَّ، قالَ: ((لا))، قال: فارفعْه أنتَ عَلَيَّ، قالَ: ((لا))، فنثَرَ منهُ، ثم ذهبَ
يُقلُّه، فقالَ: يا رسولَ اللهِ! اؤْمِرْ بعضَهم يرفعْه [عليَّ ٦٥/٤]، قالَ: ((لا))، قالَ: فارفعْه
أنتَ عليَّ، قالَ: ((لا))، فنثَرَ منهُ، ثم احتملَه فألقاهُ على كاهلهِ، ثم انطلَق، فما زالَ رسولُ
اللّهِ تَ﴾ُ يُتْبِعِه بِصَرَهَ حتى خَفيَ علينا؛ عجَباً من حِرصهِ، فما قامَ رسولُ اللهِ عَ﴿ٍ وَثَمَّ منْها
درهم .
٤٣ - باب مَن دعا لطعام في المسجد ، ومَن أجابَ فيه
٢٢٥ - عن أنس: وجدتُ النبيَّ {﴿ في المسجدِ معَه ناسٌ ، فقمتُ ، فقالَ
لي: ((أَرسَلَكَ أبو طلحةَ؟)). قلتُ: نعمْ، فقالَ: ((لِطعام؟)). قلتُ: نعمْ، فقالَ
لمَنْ معهُ: «قُوموا »، فانطلَقَ ، وانطلقتُ بينَ أيديهمْ .
٤٤ - باب القضاءِ واللعَان في المسجد
( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث سهل بن سعد الآتي في ((ج٦٨/٣ - الطلاق / ٣٠ - باب))).
٤٥ - باب إذا دخلَ بيتاً يصَلي حيث شاء أو حيث أُمِرَ ، ولا
:
یتجسَّس
( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث عتبان الآتي قريباً مطولاً ) .
١٥٢
٨ - كتاب الصلاة
٤٦ - باب
٢٢٦ - حديث
٤٦ - باب المساجدِ في البيوتِ
١١١ - وصلَّى البَرَاءُ بن عازبٍ في مسجدهِ في دارِهِ جماعةً .
٢٢٦ - عن محمود بن الربيع الأنصاري [ وزعم أنه عَقَلَ رسولَ الله عَل ◌َّهِ،
وعَقَلَ مَجَّةً مجّها ( وفي روايةٍ قال: عَقَلْتُ من النبي ◌َ﴿هُ مجَّة مجَّها في وجهي وأنا
ابن خمس سنين ٢٧/١) من دلو كان في دارهم ٢٠٤/١] [ فزعم محمود ٥٥/٢] أنَّ
[ـهُ سمع ] عِتبانَ بن مالك - وهو [ أعمى، و١٦٣/١] من أصحاب رسول الله
تَمَّنْ شهدَ بدْراً من الأنصار [ مع رسول الله :﴿﴿ - يقول: كنت أصلي لقومي بني
سالم ، وكانَ يَحولُ بيني وبينَهم وادٍ إذا جاءت الأمطار، فَيَشُقُّ عليّ اجتيازه قِبَلَ
مسجدِهم، فجئت رسولَ الله ◌ِ﴿، وقلتُ له: ] يا رسولَ اللهِ ! قد أنكرتُ بصري
وأنا أَصَلي لِقَوْمي [ من بني سالم ]، فإذا كانتِ الأمطارُ سالَ الوادي الذي بيْني
وبينَهم ، ولم أستطعْ أنْ آتِيَ مسجدَهم ، فَأَصَليَ بهم ، وودِدتُ يا رسولَ الله ! أنك
:樂
تأتيني فَتُصلّي في بيتي [ مكاناً ] فأتخِذُه مصلّىَّ ، قالَ : فقالَ له رسولُ الله
﴿ وأبو بكر [ معَهُ ]
((سأفعلُ إنْ شاءَ اللهُ)) ، قالَ عِثْبانُ: فغدًا [عليَّ] رسولُ اللهِ
حينَ ارتفعَ (وفي روايةٍ: بَعْد ما اشتدَّ) النهارُ، فاستأذَنَ رسولُ الله ◌َ﴿ِ، فأذِنتُ
لهُ، فَلَم يجلِسْ حِينَ (وفي روايةٍ: حتى ٢٠٢/٦) دخلَ البيتَ، ثم قال: (( أينَ تحِبُ
أنْ أصلِّيَ من بيتِكَ ؟)) . قالَ: فَأَشرتُ لهُ إلى ناحيةٍ من البيتِ ، فقامَ رسولُ اللهِ
فكبِّرَ ، فقُمنا فصفَفنا [ خَلْفَه ]، فصلَّى ركعتَين ثم سلَّمَ، [ وسلَّمْنا حينَ
١١١ - وصله ابن أبي شيبة بمعناه في قصة له .
١٥٣
٨ - كتاب الصلاة
٤٦ _ باب
٢٢٦ - حديث
سلَّم]، قالَ: وحبَسناهُ على خَزيرةٍ(٢٤) صنَعناها لهُ، [ فسمع أهلُ الدار(٢٥) رسولَ الله
﴿ في بيتي] قالَ : فثابَ (٢٦) في البيتِ رجَالٌ من أهلِ الدار ذوُو عدَدٍ ، فاجتمعوا ،
فقالَ قائلٌ منْهم : أين مالكُ بنُ الدُّخَيشِن أو ابن الدُّخْشُن؟ فقالَ بعضُهم : ذلكَ
منافقٌ لا يُحبُّ اللهَ ورسولَه، فقالَ رسولُ الله {﴾ :
((لا تقُل ذلكَ، ألاَ تَراهُ قد قالَ: لا إلهَ إلا اللهُ، يُريدُ بذلك وَجهَ الله؟)).
قالَ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قالَ: [ أما نحن] فإنا نَرى وجهَهُ(٢٧) ونصيحتَه إلى
المنافقينَ، قالَ رسولُ الله ﴿) :
(«فإنَّ اللهَ قد حرَّمَ على النَّارِ مَن قال: لا إلهَ إلاَّ اللهُ؛ يبتغي بذلكَ وجهَ الله )).
[ قال محمود: فحدثتها قوماً فيهم أبو أيوب - صاحب رسولِ الله مح﴿ - في غزوته
التي توفي فيها ، ويزيد بن معاوية عليهم بأرض الروم ، فأنكرها عليَّ أبو أيوب ؛ قال :
والله ما أظنُّ رسولَ الله
قال ما قلتَ قط ، فكَبُرَ ذلك عليّ ، فجعلتُ لله عليَّ إن
سَلَّمني حتى أَقْفُلَ من غزوتي أن أسأل عنها عِتبانَ بنَ مالك رضي الله عنه - إن
وجدته حياً . في مسجد قومه ، فقفلتُ، فأهللت بِحَجةٍ أو بعُمرة ، ثم سرت حتى
قدمتُ المدينةَ ، فأتيت بني سالم ، فإذا عِتبانُ شيخٌ أعمى يصلي لقومه ، فلما سلم
من الصلاة سلمتُ عليه ، وأخبرته من أنا ، ثم سألته عن ذلك الحديث ؟ فحدَّثنيه
کما حدثنيه أول مرة ٥٦/٢] .
(٢٤) لحم يقطع صغاراً، يصبّ عليه ماء كثير، فإذا نضج ذرّ عليه الدقيق ، فإن لم يكن فيها لحم فهي
عصيدة .
(٢٥) أي : المحلة .
(٢٦) أي: اجتمعوا بعد أن تفرقوا .
(٢٧) أي : توجهه .
١٥٤
٨- كتاب الصلاة
٤٧ و ٤٨ ۔۔ باب
٢٢٧ - حدیث
قالَ ابنُ شهاب : ثم سألتُ الْحُصَينَ بنَ محمد الأنصاري - وهو أحدُ بني
سالم وهوَ من سَراتِهم - عن حديثٍ محمودِ بنِ الربيع ؟ فصدَّقَه بذلكَ .
$
٤٧ - باب التيمُّن في دخولِ المسجدِ وغيره
١١٢ - وكانَ ابنُ عُمر يبدأ برجلهِ اليُمنى ، فإذا خرجَ بدأ برجلهِ اليُسرى .
( قلت: أسند فيه حديث عائشة المتقدم ((٤ - الوضوء/٣١ - باب/١٠٨ - الحديث)).
٤٨ - باب هل تُنْبَشُ قبورُ مُشْركي الجاهليةِ ، ويُتخذ مكانُها
مساجدَ؟ ٨٧ - لقولِ النبيِّ ◌َ﴿هُ: ((لعنَ اللهُ اليهودَ اتَّخذوا قبور أنبيائهم مساجدَ ». وما يُكرَهُ
من الصلاة في القبور
١١٣ - ورأى عمرُ أَنسَ بنَ مالك يصَلي عندَ قبرِ، فقالَ: ((القَبْرَ القَبْر ». ولمْ يأمرُهُ بالإعادةِ .
المدينةَ ، فنزَلَ أعلى المدينةِ ، في حيِّ
٢٢٧ - عن أنس قالَ : قدِمَ النبيُّ
فيهمْ أربعَ عشْرةَ ليلةً ، ثم أُرسلَ إلى
يقالُ لَهُمْ : بنو عَمْرِو بن عَوْف ، فأقامَ النبيُّ
[ ملأ ٢٦/٤] بني النجَّر، فجاءُوا متقلِّدي السيوفِ، كأني أنظُرُ إلى النبيِّ
على راحلتِه ؛ وأبو بكر رِدْفُه ، ومَلأُ بني النجَّارِ حوْلَهُ ، حتى أَلقى بفِناءِ أبي أيوب،
وكانَ يحبُّ أن يصليَ حيثُ أدركَتَهُ الصَّلاةُ ، ويصَلي في مرابضِ الغنَم ، [ ثم سمِعتُه
١١٢ - قال الحافظ : لم أره موصولاً .
٨٧ - وصله المصنف من حديث عائشة فى ((٢٣ - الجنائز / ٦١ - باب)).
١١٣ - وصله أبو نعيم شيخ البخاري في ((كتاب الصلاة))؛ كما في ((الفتح))، وعبد الرزاق
في ((المصنف)) (٤٠٤/١)، وسنده صحيح. انظرالرد على حسان (رقم ٧١) .
١٥٥
٨ - كتاب الصلاة
٤٩ - ٥١ - باب
٢٢٨ - حدیث
بعدُ يقولُ : كانَ يصَلي في مرابضِ الغنم ، قبل أن يُبنى المسجدُ] وَ ( وفي روايةٍ :
ثُم ) إنه أَمَرَ ببناءِ المسجدِ . فأرسل إلى ملأ من بني النجَّار ، فقالَ :
(( يابني النجار! ثامنوني بحائطكم هذا))، قالوا: لا والله، لا نطلبُ ثمنَه إلا
إلى الله ، فقالَ أنسٌ : فكانَ فيه ما أقول لكم، [ كانت فيه ] قبورُ المشركينَ ، وَ
[ كانت] فيهِ خَرِبٌ، وَ [كان] فيه نخلٌ، فأمر النبيُّمَ ﴿ِ بقبور المشركينَ
فتُبِشتْ ، ثم بالخَرِب فسويت ، وبالنخل فَقُطِعَ ، فصَقُّوا النخلَ قِبِلَةَ المسجد ، وجعَلوا
عضادَتَيْه الحجارةَ، وجعلوا ينقُلُونَ الصَّخرَ وهم يَرتَجِزِونَ، والنبي ◌َِّ معَهم وهو يقول
( وفي روايةٍ : معهم يقولون ) :
الَّلُهُمَّ لا خَيْرَ إلاَّ خَيْرُ الْآخِرَه
فاغفِرْ لِلأَنْصَارِ وَالُهَاجِرَه
٤٩ - باب الصلاةِ في مرابضِ الغنم
( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث أنس المتقدم آنفاً ) .
٥٠ - باب الصلاة في مواضع الإِبلِ
٢٢٨ - عن نافع قالَ: رأيتُ ابنَ عمَرَ يُصَلي إلى بعيرهِ، وقالَ: رأيتُ النبيَّ
تَ﴿ يفعَلُه.
٥١ - باب مَن صلَّى وقدَّامَه تَنُورٌ أو نارٌ أو شيّ مما يُعبَدُ فأراد به الله
تعالی
٨٨ - عن أنس قال : قالَ النبيُّ
:
٨٨ - هو طرف من حديث طويل يأتي موصولاً في ((ج ٤/ ٩٦ - الاعتصام /٤ - باب)).
١٥٦
٨ - كتاب الصلاة
٥٢ _ ٥٥ _ باب
٢٢٩ - حديث
((عُرِضَتْ عليَّ النار وأنا أُصَلّي)).
( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث ابن عباس الآتي في ((١٦ - الكسوف/ ٩ - باب))).
٥٢ - باب كراهية الصلاةِ في المقابر
٢٢٩ - عن ابن عُمر عن النبيِّ ﴿ُ قالَ:
((اجعلوا في بيوتكم من صلاتكم، ولا تتّخذوها قُبوراً)).
٥٣ - باب الصلاةِ في مواضع الخشْف والعذاب
١١٤ - ويذكَر أن علِيّاً كرِهَ الصلاةَ بخَسْفٍ بابلَ .
( قلت: أسند فيه حديث ابن عمر الآتي في ((ج٢ / ٦٠ - الأنبياء/ ١٧ - باب))).
٥٤ - باب الصلاة في البيعة
١١٥ - وقالَ عُمرُ رضي الله عنه: إنا لا نَدخُلُ كنائسَكم من أجلِ التماثيل التي فيها
الصور .
١١٦ - وكانَ ابن عباس يصلي في البِيعة إلا بِيعةً فيها تماثيلُ .
( قلت : أسند فيه حديث عائشة الآتي في ((٢٣ - الجنائز/ ٦١ - باب))).
٥٥ - باب
١١٤ - وصله ابن أبي شيبة من طريقين عنه .
١١٥ - وصله عبد الرزاق .
١١٦ - وصله البغوي في ((الجعديات)).
١٥٧
٨ - كتاب الصلاة
٥٦ و ٥٧ - باب
٢٣٠ - ٢٣٢ - حديث
(٢٨)
٢٣٠ - عن عائشة وعبد الله بن عباس قالا: لمَّا نَزَلَ برسول الله ح 10
طَفِقَ يَطرحُ خميصةً لهُ على وجههِ ، فإذا اغتَمَّ بها كشَفَها عن وَجْهِهِ ، فقالَ وهو
كذلك :
(( لعنةُ الله على اليهود والنَّصارى ، اتخَذُوا قبورَ أنبيائهم مساجد » . يحذّرُ ما
صَنعوا(٢٩).
٢٣١ - عن أبي هريرةَ أنَّ رسولَ اللهِ عَ﴿ قَالَ:
((قاتَلَ اللهُ اليهودَ ، اتخَذُوا قبور أنبيائهم مساجدَ )).
٥٦ - باب قوْلِ النبي ﴿:
٨٩ - (( جُعِلتْ ليَ الأَرضُ مسجداً وطَهوراً )).
( قلت : أسند فيه حديث جابر المتقدم برقم ١٨٢) .
٥٧ - باب نومِ المرأةِ في المسجد
٢٣٢ - عن عائشةَ: أنَّ وليدةً كانت سوداءَ لِحَيِّ من العَرب ، فأعتَقوها ،
فكانت معهم ، قالتْ: فخرجتْ صبيةٌ لهم عليها وشَاحٌ أحمر من سُيُور (٣٠) ، قالت :
فوضعَتْه أو وقَعَ مِنْها ، فَمَرَّت به حُدَيَّةٌ وهو ملْقَى، فحسبَتْه لحماً فَخَطَفَتْهُ ، قالت:
(٢٨) يعني: الموت .
(٢٩) قلت : لعل هذا إنما هو لفظ حديث ابن عباس، فإن لفظ حديث عائشة يختلف عنه بعض الشيء،
وسيأتي في ((٢٣ - الجنائز /٦١ - باب»، ولذلك لم أُعطه رقمه هنا .
٨٩ - قلت: وصله المصنف فيما تقدم برقم (١٨٢).
(٣٠) أي: جلد. و (الوشاح) شيء ينسج عريضاً من أديم، وربما رصع بالجواهر والخرز، وتشده المرأة بين
عاتقیھا و کشحها .
١٥٨
٨ - كتاب الصلاة
٥٨ - باب
٩٠ و ٩١ - حديث معلق
فَالْتَمسُوهُ، فلم يَجدوه ، قالت : فاتَّهَموني به ، قالت : فطَفقوا يفتِّشونَ حتى فتّشوا
قُبُلَها، ( وفي روايةٍ : فعذبوني حتى بلغ من أمرِهم أنهم طلبوا في قُبُلي ٢٣٥/٤)،
قالت : والله إني لقائمة معَهم، [ وأنا في كربي ] إذْ مرَّتِ الحُدَيَّةُ [ حتى وازتْ
برؤوسِنا ] فألقتْهُ، قالتْ: فَوَقَعَ بينهم [فأخذوه ]، قالت: فقلت: هذا الذي
اتّهَمْتُموني به زَعَمْتُمْ ، وأنا منه بريئةٌ ، وهوَ ذا هوَ! قالت: فجاءت إلى رسول الله
فأسلمَتْ .
قالت عائشةُ رضي اللهُ عنها: فكانَت لها خِباءٌ في المسجد، أو حفْشٌ (٣١)،
قالت : فكانت تأتيني ، فتتحدَّثُ عِندي ، قالت : فلا تَجِلسُ مَجلساً عندي إلا
قالت :
وَيَوْمُ الوِشَاحِ مِنْ تَعَاجِیبِ رَبًِّا
ألا إنَّهُ منْ بَلْدَةِ الكُفْرِ أنْجاني
قالت عائشة : فقلت لها: ما شأنُكِ لا تقعُدينَ معي مَقعَداً إلا قلت هذا؟
قالت : فحدَّثَتْني بهذا الحديثِ .
٥٨ - باب نوم الرجال في المسجد
٩٠ - قال أنس : قدِمَ رْطٌ من عُكْل على النبي
فكانوا في الصُّفَّةِ .
٩١ - وقال عبد الرحمن بنُ أبي بكر : كان أصحابُ الصفَّةِ الفقراءَ .
(٣١) هو : البيت الصغير القريب السمك .
٩٠ - هذا معلق وصله المصنف في ((٤ - الوضوء / ٧٠ - باب / ١٣٧ - حديث)).
٩١ - هو طرف من حديث وصله المصنف فيما يأتي في ((ج٢/ ٦١ - المناقب /٢٥ - باب
علامات النبوة في الإسلام)) .
١٥٩
٨ - كتاب الصلاة
٥٩ - ٦٢ - باب
٢٣٣ و ٢٣٤ - حدیث
٢٣٣ - عن أبي هريرةَ قالَ : رأيتُ سبعينَ من أصحاب الصُّفَّةِ ما منْهم
رجلٌ عليه رداءٌ(٣٢)؛ إما إزارٌ، وإما كِساءٌ ، قد ربَطوا في أعناقهم ، فمنْها ما يبلُغُ نصفَ
الساقين ، ومنها ما يبلغ الكَعْبَيْنِ ، فيجمَعُه بيدِه، كراهيَةَ أنْ تُرى عوْرتُه(٣٣).
٥٩ - باب الصلاة إذا قدم من سفر
٩٢ - وقال كعبُ بن مالك: كان النبي تَ﴿ إذا قَدِمِ من سفَرِ بدَأ بالمسجدِ فصلَّى فيهِ .
( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث جابر الآتي في ((ج٢/ ٣٤ - البيوع / ٣٤ - باب))) .
٦٠ - باب إذا دخل المسجدَ فليركع ركعتين
٢٣٤ - عن أبي قتادة السَّلَمي أنَّ رسولَ الله
قالَ :
((إذا دخَلَ أحدُكم المسجدَ فليركَعْ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ أنْ يجلسَ . ( وفي روايةٍ : فلا
يجلسْ حتى يصلي ركعتين ٥١/٢))).
٦١ - باب الحَدَث في المسجد
( قلت: أسند فيه طرفاً من حديث أبي هريرة الآتي في ((١٠ - الأذان/ ٣٠ - باب))).
٦٢ - باب بنيان المسجد
٩٣ - وقالَ أبو سعيد: كانَ سقفُ المسجدِ من جَريدِ النخلِ .
(٣٢) هو : ما يستر أعالي البدن .
(٣٣) قلت : ولعل ذلك لضيق الكساء ، وعدم اتساعه ؛ بحيث لا يمكن الالتحاف به .
٩٢ - هذا طرف من حديثه الطويل في قصة تخلّفه وتوبته، وسيأتي موصولاً في أواخر
(ج ٣/ ٦٤ - المغازي /٨١ - باب))، بإذن الله تعالى .
٩٣ - هذا طرف من حديثه في ذكر ليلة القدر، وسيأتي موصولاً في ((١٣٤ - باب)).
١٦٠