النص المفهرس

صفحات 81-100

٤ - كتاب الوضوء
٣٦ و ٣٧ - باب
١١٥ - حديث
وأُبَيَّ بن كعب ؟ فأمَروه بذلك(١٤) .
[ وعن عروة بن الزبير أن أبا أيوب أخبره أنه سمع ذلك من رسول الله عَ خالي] .
١١٥ - عن أبي سعيد الخُدري أن رسولَ الله ◌َ ﴿ أرسلَ إلى رجلٍ من
الأنصار، فجاءَ ورأسُه يقطُر، فقالَ النبيُّ ◌َ﴿: ((لعلَّنا أعجلناكَ؟». فقالَ: نعَمْ،
فقالَ رسولُ الله ﴿چٍ :
(( إذا أُعجِلتَ أو قُحِطتَ، فعليكَ الوُّضوءُ )) .
٣٦ - باب الرجلِ يوضِىءُ صاحِبَه
٣٧ - باب قراءة القرآن بعد الحدث وغیرهِ
٤٩ - وقال منصورٌ عن إبراهيمَ: لا بأسَ بالقراءةِ في الحمَّم ، وبكَتبِ الرسالةِ على غيْر وُضوءٍ .
٥٠ - وقال حمَّاد عن إبراهيمَ : إنْ كانَ عليهم إزارٌ فسلِّم ، وإلا فلا تسلّم .
(قلت : أسند فيه من حديث ابن عباس المتقدم برقم ٩٢) .
(١٤) قلت: ويأتي هذا الحديث عن أبيّ مرفوعاً في آخر ((٥ - الغسل))، وهو حديث منسوخ باتفاق الأئمة
الأربعة وغيرهم، والناسخ معروف، فانظر ((صحيح مسلم)) (١٨٧/١)، وفي ذلك عبرة بالغة: أن السنة قد تخفى على
كبار الصحابة ، فبالأحرى أن تخفى على بعض الأئمة ، كما قد نص على ذلك الإمام الشافعي بقوله : ((ما من أحد
خلاف ما
﴿ . فمهما قلت من قول ، أو أصلت من أصل فيه عن رسول الله
إلا وتذهب علیه سنةٌ لرسول الله
، وهو قولي)) (صفة الصلاة ص ٥٠ - الطبعة الجديدة، مكتبة المعارف)، ففي
قلت ، فالقول ما قال رسول الله
ذلك رد صريح على بعض المقلدة الذين لا تتسع عقولهم لاحتمال خفاء بعض الأحاديث على إمامهم ، ولذلك فهم
يردونها بحجة أن الإمام لابد وأنه اطلع عليها! (فهل من مذكر)؟ وانظر التعليق على ((٢٥ - الحج/١٨ - باب)).
٤٩ - وصله سعيد بن منصور بسند صحيح عنه ، وهو أصح مما روى سعيد أيضاً ، عن حماد
ابن أبي سليمان قال : سألت إبراهيم عن القراءة في الحمام ، فقال: يكره ذلك . وبقية الأثر وصله
عبد الرزاق وسنده صحيح أيضاً .
٥٠- وصله الثوري في «جامعه» عنه . وسنده حسن .
٨١

٤ - كتاب الوضوء
٣٨ - باب
١١٦ - حديث
٣٨ - باب مَن لم يتوضَّ إلا من الغَشْيِ المُثْقِلِ
حین
١١٦ - عن أَسماءَ بنتِ أبي بكر قالَتْ: أَتيتُ عائشةَ زوج النبي
خَسَفَتِ الشمسُ ، فإذا الناسُ قيامٌ يُصلُّون ، وإذا هي قائمةٌ تُصلي ، فقلتُ: ما
للناسِ ؟ فأشارت بيدها ( وفي روايةٍ: برأسِها ٦٩/٢) نحوَ السماءِ، وقالت: سبحانَ
الله ، فقلت : آيةٌ ؟ فأشارتْ [ برأسها ] أنْ (وفي روايةٍ: أَيْ) نعم، فقمتُ،
: الصلاةَ جداً ٢٢١/١] حتى تَجَلاَّنِي الغَشْيُ(١٥)، و [ إلى
[ فأطالَ رسولُ الله
جَنبي قِربةٌ فيها ماءٌ، ففتحتُها، فـ] جعلتُ أصُبُ فوق رأسي ماءً، [ فقام النبيُّ
﴿ِ فأطالَ القيامَ ، ثم رَكَعَ، فأطال الركوع ، ثم قام ، فأطال القیامَ ، ثم ركع ، فأطال
الركوعَ ، ثم رفع (١٦)، ثم سجدَ، فأطال السجودَ ، ثم رفعَ، ثم سجدَ ، فأطال السجودَ ،
ثم قامَ ، فأطال القيامَ ، ثم ركعَ ، فأطال الركوع ، ثم رَفَعَ ، فأطال القيام ، ثم ركع،
فأطال الركوع ثم رفع ، فسجدَ ، فأطال السجودَ ، ثم رفعَ ، ثم سجدَ ، فأطال السجود
، وقد تجلّت الشمسُ، فَخَطَبَ الناس ، و]
١٨١/١]، [ فانصرف رسولُ الله :
حَمِدَ الله ، وأثنى عليه [ بما هو أهله ] ، ثم قال: [ أما بعد، - قالت: ولَغط (١٧) نسوة
من الأنصار، فانْكَفَأْتُ (١٨) إليهنَّ لأُسكِتَهُنَّ، فقلت لعائشة: ما قال؟ قالت: ]
((ما مِنْ شيءٍ كنتُ لَمْ أَرَهُ إلا قد رأيتُه في مقامي هذا، حتى الجنةُ والنارُ ،
(١٥) أي غطاني (الغشي)، وهو مرض يعرض من طول التعب والوقوف، وهو ضرب من الإغماء ، إلا أنه
دونه ، وإنما صبَّتْ أسماء الماء على رأسها مدافعة له .
(١٦) هذا هو الرفع من الركوع الثاني إلى القيام بعده، وهو طويل أيضاً كما جاء في بعض أحاديث صلاة
الكسوف ، وهي مجموعة عندي في جزء .
(١٧) من اللَّغَط، وهو صوت وضجّة لا يفهم معناها .
(١٨) أي: ملت وذهبت .
٨٢

٤ - كتاب الوضوء
٣٩ - باب
١١٦ - حديث
[ قال: قَدْ دَنَت مني الجنةُ حتى لو اجترأتُ عليها لجئْتُكُم بقِطافٍ من قِطافها ،
وَدَنَتْ مني النارُ حتى قُلتُ: أيْ ربِّ وأنا معهم؟ فإذا امرأةٌ - حسبت أنه قال : -
تَخْدشُها هرةٌ ، قلتُ: ما شأنُ هذه؟ قالوا: حَبَسَتْها حتى ماتَتْ جُوعاً ، لا أطعَمَتْها،
ولا أرْسَلَتها تأكل - قال: حسبت أنه قال : - من خشيش أو خشاشٍ (١٩)].
ء
ولقد أوحي إليَّ أنكم تُفتنون في القبور مثل أو قريباً من فتنة الدجال - لا
أدري أي ذلك قالت أسماء - [ فلما ذكر ذلك ضجّ المسلمون ضجّةً ١٠٢/٢]، يؤتى
أحدُكُم ، فيقالُ لَه : ما علمك بهذا الرجل؟ فأما المؤمنُ أو الموقنُ - لا أدري أي ذلك
قالت أسماء - [ شَكَّ هشام]، فيقولُ: هو محمدٌ ، [ هو ] رسولُ الله، جاءَنا
بالبيِّئاتِ والهدى ، فأجَبنا ، وآمنًا، واتَّبعْنا، [وصَدَّقنا]، [ وهو محمد (ثلاثاً)]،
فيقالُ [ له:] ثَمْ صالحاً، فقد علمنا إنْ كنتَ موقناً ( وفي روايةٍ: لتؤمِنُ به) ، وأما
المنافق أو الْمُرتَاب - لا أدري أي ذلك، [ شك هشام - فيقال له: ما علمُكَ بهذا
الرجل ؟]، فيقول: لا أدري! سمعتُ الناسَ يقولون شيئاً، فقلته)).
[ قال هشام: فلقد قالت لي فاطمةُ ـ امرأتُه -: فأوعيتهُ (٢٠) ، غير أنها ذكرت
ما يغلط عليه] .
﴿ بالعَتاقة في كسوف الشمس ٢٩/٢].
[ قالت أسماء: لقد(٢١) أمر النبي
٣٩ - باب مسح الرأس كلهِ لقولهِ تعالى: ﴿وَامْسَحُوا بِرُؤْسِكُمْ﴾
(١٩) أي : حشرات الأرض .
(٢٠) أي: أدخلته وعاء قلبي.
(٢١) قلت: هو في ((المسند)) (٣٤٥/٦) بلفظ: ((ولقد أمرنا ... )) بزيادة الواو العاطفة.
٨٣

٤ - كتاب الوضوء
٤٠ و ٤١ - باب
١١٧ - حديث
٥١ - وقال ابن المسيَّب : المرأةُ بمنزلةِ الرَّجل تمسَح على رأسِها.
٥٢ - وسُئل مالِك: أيُجزىءُ أن يَمسحَ بعضَ الرأسِ؟ فاحتجَّ بحديث عبدِ الله بن زَيد (٢٢).
( قلت : أسند فيه حديث عبد الله بن زيد الآتي في الباب بعده) .
٤٠ - باب غسل الرّجلين إلى الكعبين
١١٧ - عن عمرو [بن يحيى ٥٤/١] عن أبيه: شهدتُ [عمي ٥٨/١]
عمرو بنَ أبي حسَن [ وكان يُكْثِرُ من الوُضوء ] سألَ عبدَ الله بن زيد عن وُضوءِ
النبيِّ ◌َ﴿؟ فدعا بِتَوْرِ [ من صُفْرٍ ٥٧/١] من ماءٍ، فتوضَّأ لهم وُضوء النبيِ﴿ُ،
فأَكْفَأَ على يدِهِ من الثَّورِ (وفي روايةٍ : الإِناء ٥٦/١)، فغسل يديهِ ثلاثاً ( وفي
رواية: مرَّتين ) (٢٣)، ثم أدخل يدَه في الثَّور فمضمَض، واستنشق، واستنثَر [ ثلاثاً
بـ] ثلاثَ غَرَفاتٍ [ من ماءٍ ] [ مِن كفةٍ واحدةٍ ]، ثم أدخل يدَه [ فاغتَرَف بها ]،
فغسَل وجهَه ( ثلاثاً)، ثم غسَل يدَيه مرَّتين [ مرتين، ٥٦/١ و٥٧] إلى المرفقَين،
ثم أَدخَل يدَه فمسح رأسَه ، فأقبَل بهما وأدبَر مرَّةً واحدةً، [ بدأ بمقدَّم رأسِه حتى
ذهبَ بهما إلى قفاهُ، ثم ردَّهما إلى المكانِ الذي بدَأ منه ] ، ثم غسَل رجليْه إلى
الكعبين ، [ ثم قال : هکذا وُضوء رسول الله
٤١ - باب استعمال فضل وَضوءِ الناس
٥١ - وصله ابن أبي شيبة (٢٤/١) .
٥٢ - وصله ابن خزيمة في «صحيحه» (١٥٧).
(٢٢) يعني حديثه الآتي في الباب التالي، وفيه مسح الرأس كله ، فأشار مالك إلى أنه لا يجزىء مسح
بعض الرأس ، وهو الأقوى دليلاً .
(٢٣) قلت : وهي شاذة لمخالفتها سائر الروايات .
٨٤

٤ - كتاب الوضوء
٤٢ - ٤٥ - باب
٤٦ و ٤٧ - حديث معلق
٥٣ - وأمَرَ جرِيرُ بن عبد الله أهلَه أَن يتوضَُّوا بفَضلِ سِوَاكِه .
٤٦ - وقال أبو موسى: دعا النبيُّ ﴿ُ بِقَدَح فيه ماءٌ، فغسَلَ يدَيه . ووَجْهَه فيه ، ومَجَّ
فيه ، ثم قالَ لهما : اشرَبا منهُ ، وأفرِغا على وجُوهِكُما ونُحورِكُما .
٤٧ - وقالَ عروَةُ عن المِسْوَرِ وغيرِهِ يصدّقُ كلُّ واحدٍ منهما صاحِبَه: وإذا توضّأ النبيُّ
كادُوا يقتَتِلونَ على وَضوئِه .
٤٢ - باب
( قلت: أسند فيه حديث السائب بن يزيد الآتي في ((٢٨ - المناقب /٢٢ - باب))).
٤٣ - باب مَن مضمَض واستنشق من غرفة واحدة
( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث عبد الله بن زيد المتقدم برقم ١١٧).
٤٤ - باب مسح الرأس مرةً :
( قلت : أسند فيه حديث عبد الله بن زيد المشار إليه آنفاً ).
٤٥ - باب وُضوء الرجل مع امرأتِه ، وفضْل وَضوء المرأة
٥٤ - وتوضأَ عُمَر بالحميم (٢٤).
٥٣ - وصله ابن أبي شيبة ، والدارقطني (ص ١٥)، وقال: إسناد صحيح .
٤٦ - هو طرف حديث له وصله المصنف في ((ج٣/ ٦٤ - المغازي /٥٨ - باب)).
٤٧ - وصله المصنف فى ((ج٢/ ٥٤ - الشروط /١٥ - باب)).
٥٤ - وصله سعيد بن منصور وعبد الرزاق وغيرهما بإسناد صحيح عنه .
(٢٤) أي : بالماء الساخن .
٨٥
%

٤ - كتاب الوضوء
٤٦ - ٤٨ - باب
١١٨ و١١٩ - حديث
٥٥ - ومن بيتٍ نَصرانيَّة .
١١٨ - عن عبد الله بن عُمَر أنه قال :
كانَ الرجالُ والنساءُ يتوضَّؤون في زمانِ رسولِ الله
جميعاً (٢٥).
٤٦ - باب صَبِّ النبي {﴿ وَضوءَه على المُغمى عليه
يعودُني [ ليس
١١٩ - عن جابر قال: جاء [ ني ٨/٧] رسولُ الله
براكبٍ بغلٍ، ولا بِرذون ] وأنا مريضٌ، (وفي روايةٍ: عادني النبيُّ /، وأبو بكر في
بني سَلمَة ماشِيَّيْن، فوجدني النبي ﴿١٧٨/٥٣) لا أعقِلُ [فدعا بماءٍ ]، فتوضأَ
[ منه] وصبَّ (وفي روايةٍ: نَضَحَ ٨/٨) عليَّ من وَضوئِه، فعَقَلْتُ، ( وفي روايةٍ:
فأفَقْتُ ) ، فقلتُ: يا رسولَ الله ! لِمَنِ المِيراثُ؟ إنما يَرِتْنِي كَلاَلَةٌ ( وفي روايةٍ : إنما لي
أخوات ) ، فنزَلتْ آيةُ الفرائضِ. ( وفي الرواية الأخرى: ثم رشَّ عليَّ فأفقت ، [ فإذا
النبي ﴿٤/٧]، فقلت: ما تأمرني أن أصنع في مالي يا رسول الله ؟ [ كيفَ
أقضي في مالي؟ فلم يجبني بشيء ]، فنزلت: ﴿يوصيكم الله في أَولاَدِكُمْ﴾) .
٤٧ - باب الغُسْلِ والوضوء في المِخِضَب والقَدَح والخَشَبِ والحِجارةِ
٤٨ - باب الوضوءِ من التّور(٢٦)
٥٥ - وصله الشافعي وعبد الرزاق بإسناد رجاله ثقات ، لكنه منقطع ، وقد وصله الإسماعيلي
والبيهقي بسند جيد .
(٢٥) وفي رواية ابن خزيمة ((من إناء واحد، كلهم يتطهر منه)).
قلت : وهذا كان قبل نزول الحجاب ، وأما بعده ، فيختص بالزوجات والمحارم .
(٢٦) هو إناء من صفر أو حجارة كالأجانة .
٨٦

٤ - كتاب الوضوء
٤٩ - ٥٣ - باب
١٢٠ - ١٢٣ - حديث
٤٩ - باب الوضوءِ بالمُدِّ
١٢٠ - عن أنس قال: كانَ النبيُّ ◌َـ
﴿ يَغسِلُ، أو كانَ يَغتسِلُ بالصَّاع؛ إلى
خَمسةٍ أَمدادٍ ، ويتوضَّأُ بالمُدِّ .
٥٠ - باب المسحِ على الحُفَّيْن
١٢١ - عن عبدِ الله بن عُمَر عن سعد بن أبي وقّاص عن النبيِّ مَ ﴿ أنه
مَسَحَ على الْحُفَّيْنِ ، وأنَّ عبدَ الله بن عُمَر سألَ عُمَر عن ذلك؟ فقالَ : نعَمْ ، إذا
﴿ٍ فلا تَسألُ عنهُ غيْرَه .
حَدَّثَكَ شيئاً سَعدٌ عن النبيِّ
١٢٢ - عن عَمْرِو بْنِ أُميَّةَ الضَّمْريِّ قال: رأيتُ النبيَّ ◌ِ﴿ يَمْسَحُ على
عِمَامَتِه وخُفَّيْهِ .
٥١ - باب إذا أَدخَل رجْلَيْهِ وهُما طاهِرتان
( قلت: أسند فيه حديث المغيرة بن شعبة الآتي في ((٨ - الصلاة /٧ - باب))).
٥٢ - باب مَن لم يتوضأً مِن لحمِ الشَّةِ والسَّويق
٥٦ - وأكَلَ أبو بكر وعُمَر وعثمانُ رضي الله عنهم فلَم يتَوضِّؤْوا .
٥٣ - باب مَنْ مَضْمَضَ مِن السَِّيقِ ولمْ يتوضّأُ
١٢٣ - عن سُوَيْد بن النُّعمان [وكان من أصحاب الشجرة ٦٦/٥] أنَّه خرَجَ
معَ رسولِ الله ◌َ﴿ عامَ خَيْبَرَ، [ إلى خَيبر ٢١٣/٦] ، حتى إذا كانوا بالصَّهِبْاءِ ، وهي
٥٦ - وصله الطبراني في ((مسند الشاميين)) بإسناد حسن عنهم.
٨٧

٤ - كتاب الوضوء
٥٤ - ٥٦ - باب
١٢٤ - ١٢٧ - حديث
أدنى ( وفي روايةٍ: وهي على رَوْحَةٍ من ١٩٩/٦) خَيْبَرَ، فصلَّى (وفي روايةٍ :
ء
فصلَّوا) العَصرَ، ثمَّ دَعا [النبي :﴿] بالأزوادِ، (وفي روايةٍ: بالأطعمة ) فَلَم
يُؤْتَ إلا بالسَّيقِ، فأمَرَ بِهِ فَتُرِّيَ، فأكلَ رسولُ الله ◌َ﴿ وأكُلْنا (وفي أُخرى: فَلاَك
منه ، فلُكنا معه) [وشربنا ٦٠/١]، ثمَّ قامَ إلى المغْربِ، [ ثم دعا بماء ]
فمضْمَض ، ومَضْمَضْنا، ثم صلَّى [ بنا المغرب] ، ولم يَتوضَّأُ.
١٢٤ - عن ميمونةَ أنَّ النبيَّ ◌َ﴿ أَكَلَ عندَها كَتِفاً، ثم صلَّى ولم يتَوضَّأ .
٥٤ - باب هل يمضمِضُ من اللَّبَن
١٢٥ - عن ابن عباس أنَّ رسولَ الله ﴿ُ شَرِبَ لَبَناً فمضْمَضَ ، وقالَ :
((إِنَّ لهُ دَسَماً)).
٥٥ - باب الوُضوءِ من النّوم ، ومَن لم يَرَ من النَّعْسة والنَّعْستَين أو
الخَفْقَةِ وُضوءاً
١٢٦ - عن عائشةَ أنَّ رسولَ الله
قالَ :
((إذا نَعَسَ أحدُكم وهو يصلِّ فَلْيَرقُدْ، حتى يَذهبَ عنهُ النَّمُ ، فإنَّ أحدكم
إذا صلَّى وهو ناعسٌ لا يَدري لعلَّهُ يَستغفرُ؛ فَيَسُبُّ نفْسَهُ )).
١٢٧ - عن أنس عن النبيِّ :﴿ِ قالَ:
((إذا نَعَسَ في الصَّلاةِ فَلْيَنَمْ؛ حتى يَعْلَمَ ما يَقرَأ )».
٥٦ - باب الوضوء من غيرِ حَدَثِ
٨٨

٤ - كتاب الوضوء
٥٧ - ٦٠ - باب
١٢٨ و١٢٩ - حديث
١٢٨ - عن عمرو بن عامر عن أنس قالَ: كانَ النبيُّ :﴿ يتوضَّأُ عندَ كلِّ
صَلاة . قلتُ: كيْفَ كِنْتُمْ تَصنَعون؟ قالَ: يُجزِىءُ أحدَنا الوضوءُ ما لَم يُحْدثْ.
٥٧ - باب منَ الكبائر أن لا يَستَتِرَ من بَوْلِه
١٢٩ - عن ابن عباس قالَ: مَرَّ النبيُّ ﴿ بحائِطٍ من حيطانِ المدينةِ فَسَمعَ
صوْت إنسانَيْن يعذَّبانِ في قُبُورِهِما، فقالَ النبيُّ :﴿ *:
(( [ إنهما لـ ٩٩/٢] يُعذَّبانِ، وما يُعذَّبانِ في كبيرٍ)). ثمَّ قالَ :
((بَلَى [وإنَّه لكبير ٨٦/٧]؛ كانَ أَحدُهما لا يَسْتَتِرُ مِن بَوله ( وفي روايةٍ :
البول)، وكان الآخر يَمشي بالنَّمِيمةِ))، ثمَّ دَعا بجريدةٍ [ رَطْبةٍ] (وفي روايةٍ:
بعَسِيبٍ رطبٍ ) فكَسَرَها كِسْرَتَيْن، ( وفي روايةٍ : فشقّها نصفين ) ، فوضَعَ على كل
قبْرٍ، منْهما كِسْرةً، فقيل لهُ: يا رسولَ الله! لِمَ فَعَلَتَ هذا؟ قالَ ◌َةٍ :
(( لعلَّه أنْ يُخَفِّفَ عنْهما ما لَمْ تَيْبَسَا)).
٥٨ - باب ما جاءَ في غَسْلِ البَّوْلِ
٤٨ - وقالَ النبيُّ ﴿ لِصاحِبَ القَبْرِ:
(( كانَ لا يَسْتَتِرُ من بَوْلِه)). ولم يَذْكُرْ سِوی بَوْلِ النَّاسِ .
(قلت : أسند فيه طرفاً من حديث أنس المتقدم برقم ٩٩).
٦٠ - باب تركِ النبي ﴿﴿ والناسِ الأعرابيَّ حتى فرغ من بوله في
المسجد
(قلت : أسند فيه طرفاً من حديث أنس الآتي بعد باب) .
٤٨ - قلت: وصله المصنف في الباب الذي قبله .
٨٩

٤ - كتاب الوضوء
٦١ - ٦٣ - باب
١٣٠ - ١٣٣ - حديث
٦١ - باب صَبِّ الماء على البول في المسجد
١٣٠ - عن أبي هريرة قالَ: قامَ أعرابيٌّ فبالَ في المسجدِ ، فتناوَلَه الناسُ
( وفي روايةٍ: فثارَ إليه الناسُ ليقَعُوا فيه ١٠٢/٧)، فقالَ لهمُ النبيُّ عَّةٍ:
((دعُوهُ، و [أ] هريقُوا على بولهِ سَجلاً من ماء، أو ذَنُوباً من ماء ، فإنما بُعِثْتُم
ےے
مُيَسِّرِينَ ، ولم تُبعَثُوا مُعَسِّرِين )).
٦٢ - باب يُهَرِيقُ الماء على البول
١٣١ - عن أنس بن مالك قالَ: جاءَ أَعرابيٌّ فبالَ في طائفةِ المسجد ، فَزَجَرَه
الناسُ، فنهاهُم النبيُّ ◌َ﴿، (وفي طريقٍ أخرى: فقال: ((دَعُوهُ ٦١/١) [ لا
بِذَنُوبٍ ( وفي طريقٍ: بدلوٍ ) من
تُزْرِمُوه)) ٨٠/٧]، فلمَّا قضى بولَه أمرَ النبيُّ
ماءٍ فَأُهرِيقَ ، ( وفي طريق : فَصُبَّ) عليه .
٦٣ - باب بولِ الصِّبيان
١٣٢ - عن عائشةَ أمّ المؤمنين أنها قالت: [ كان النبي ◌َ * يُؤتى بالصبيان
بصَبِيٌّ ( وفي روايةٍ : وَضَعَ صَبِيًّاً في
فَيَدعولَهُم، فـ ١٥٦/٧] أَتِيَ رسولُ الله
حِجْرِهِ يُحنِّكه ٧٦/٧) فبالَ على ثوْبِهِ ، فدَعا بماءٍ ، فَأَتَبَعَهُ إِيَّاه ، [ ولم يغسله ] .
١٣٣ - عن أمِّ قيس بنت مِحصَن أنها أتَّت بابن لها صغيرٍ لم يأكل الطعامَ
إلی رسول الله
، فأجلَسَه رسولُ الله ◌َُّ فِي حَجْرِهِ ، فبالَ على ثوبِهِ ، فدعا بماء
فنضَحَه ، ( وفي طريقٍ: فرشّ عليه ١٤/٧) ، ولم يغسِلْه .
٩٠

٤ - كتاب الوضوء
٦٤ - ٦٧ - باب
١٣٤ و ١٣٥ - حديث
٦٤ - باب البولِ قائماً وقاعداً
( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث حذيفة الآتي بعد باب ) .
٦٥ - باب البوْلِ عندَ صاحبهِ والتستُّر بالحائط
( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث حذيفة الآتي بعده).
٦٦ - باب البولِ عندَ سُباطةٍ قومٍ
١٣٤ - عن أبي وائل قال: كانَ أبو موسى الأشعريُّ يشدِّدُ في البولِ ،
ويقولُ : إنَّ بَني إسرائيلَ كانَ إذا أصابَ ثوبَ أحدِهِم قَرَضَه ، فقالَ حُذيفة : ليْتَه
أَمْسَكَ، [رأيتُنِي أَنَا والنبيُّ ◌َ ﴿ِ نَتَماشى، فَأَتِى سُبَاطَةَ (٢٧) قوم خلْفَ حائطٍ، فقامَ
كما يقومُ أحدُكم ، فبالَ [ قائماً ]، فانتَبَذتُ منه، فأشارَ إليَّ، فجئتُه، فَقُمتُ عندَ
عَقِبِهِ حتى فرَغَ ]، [ ثمَّ دَعا بماءٍ فجئتُه بماءِ فتوضَّأَ ] .
٦٧ - باب غَسلِ الدَّمِ
١٣٥ - عن عائشة قالت: جاءَت فاطمةُ ابنةُ أبي حُبَيْش إلى النبيِّ
فقالت : يا رسولَ الله إني امرأَةٌ ◌ُستَحاضُ فلا أطهُرُ، أفادَعُ الصلاةَ؟ فقالَ رسولُ الله
((لا ، إنَّما ذلكِ عِرْقٌ، وليس بحَيْضِ ، فإذا أقبلتْ حَيْضَتُك فدَعي الصَّلاةَ
[ قَدْرَ الأيام التي كنتِ تَحيضِينَ فيها ٨٤/١] ، وإذَا أَدبَرَتْ ( وفي رواية : فإذا ذهب
(٢٧) هي المزبلة والكناسة تكون بفناء الدور مرفقاً لأهلها ، وتكون في الغالب سهلة لا يرتدّ فيها البول على
البائل .
٩١

٤ - كتاب الوضوء
٦٨ - ٧٠ - باب
١٣٦ و ١٣٧ - حديث
٠
قدرُها ٧٩/١) فاغسلي عنْكِ الدَّمَ، ثم صلِّي، ثمَّ تَوَضَّئي لِكُلِّ صلاةٍ حتى يجيء
ذلك الوقت )» .
٦٨ - باب غَسلِ المَنِيِّ وفركِه، وغَسْلِ ما يُصيبُ منَ المرأة
١٣٦ - عن سليمان بن يسار قال: سألتُ عائشةَ عن المنيِّ يُصيبُ الثوبَ؟
فقالت: كنتُ أغسلُه من ثوبِ رسولِ الله ◌َ﴿، فيخرجُ إلى الصلاةِ وأثَرُ الغَسلِ في
ثوبهِ بُقَعَ الماءِ .
٦٩ - باب إذا غسَل الجنابةَ أو غيرها فلم يذهب أثرُه
( قلت : أسند فيه حديث عائشة الذي قبله ).
٧٠ - باب أبوالِ الإبل والدوابُ والغنم ومرابضِها
٥٧ - وصَلَّى أبو موسى في دارِ البَريدِ والسِّرِقين (٢٨)، والبرِّيَّةُ إلى جنبهِ، فقالَ: ههنا وثَمَّ
سَواءٌ .
١٣٧ - عن أنس قال: قَدم أناسٌ [ كان بهم سَقَم ١٣/٧] من عُكْل أو عُرَيْنَةَ
( وفي طريقٍ: وَعُرِينة ٧٠/٥) [ ثمانيةٌ ٢٢/٤] [ على النبيِمَ لَيهِ، وتكلموا
بالإسلام ( وفي رواية: فأسلموا ١٩/٨)، فقالوا: يا نبي الله! إنا أهل ضَرْع، ولم
نكن أهلَ ريفٍ ]، [ أَوِنا وأطعمنا ]، (فـ) [كانوا في الصّفَّةِ]، [فـ] اجتَوَوا (٢٩)
٥٧ - وصله أبو نعيم شيخ البخاري في ((كتاب الصلاة)) بسند صحيح عنه ، وسفيان الثوري
عنه نحوه .
(٢٨) هو الزبل، فارسي معرب.
(٢٩) أي كرهوا المقام بها . (استوخموا) أي استثقلوها ولم يوافق هواؤها أبدانهم .
٩٢

٤ - كتاب الوضوء
٧٠ _ باب
١٣٧ - حديث
(وفي رواية: استَوخموا) المدينة ، ( وفي طريق: فلما صَحُوا قالوا : إن المدينة
وَخِمة ، [ فقالوا: يا رسول الله ! أبغِنا رسلاً (٣٠) ، قال:
((ما أجِدُ لكم إلا أن تَلحَقوا بالذَّود](٣١)))، فأمرهم النبي ◌َ﴿ بلقاح
[ وراع]، (وفي روايةٍ: فرخَّص لهم أن يأتوا إبلَ الصدقة، ١٣٧/٢) وأن يشربوا من
أبوالها وألبانها ، فانطلقوا ، [ فشربوا من أبوالها وألبانها ]، فلما صحوا ( وفي روايةٍ :
صَلَحت أبدانُهم) [وسمِنوا] [ كفروا بعد إسلامهم و] قَتَلُوا راعي النبي
واستاقوا النَّعَمَ ( وفي رواية: الذود )، فجاء الخبرُ ( وفي روايةٍ : الصريخُ) [ النبي
﴿﴿] في أول النهار، فبعث [الطلبَ] في آثارهم، فلما ارتفعَ (وفي روايةٍ: تَرَخَّلَ)
النهار جيء بهم [ فأمر بهم ] فَقَطَعَ أيديهم وأرجلهم ، وسُمِرت ( وفي روايةٍ: وسَمَلَ
١٩/٨) أعيُنَهُم، ( وفي روايةٍ: ثُمَّ أمر بمسامير فأُحمِيت، فكحَّلهم بها)، [ ثم لم
يحسمهم ]، وألقوا في الحَرَّة، يَستسقون فلا يُسقون ، فرأيت الرجلَ منهم يكدُمُ
الأرض بلسانه ( وفي طريقٍ: يَعضُّون الحجارة )، [ حتى ماتوا على حالهم ] .
قال أبو قلابة : فهؤلاء [ قوم ] سرقوا، وقَتلوا ، وكفروا بعد إيمانهم ، وحاربوا الله
ورسوله، [ وسعوا في الأرض فساداً ].
[ قال سلام بن مسكين : فبلغني أن الحجاج قال لأنس : حدِّثني بأشدِّ عقوبة
عاقَبَه النبي ◌َ﴿ُ، فحدثه بهذا، فبلغ الحسنَ ، فقال: وددتُ أنه لم يحدَّثه بهذا ].
[ قال قتادة: فحدثني محمد بن سيرين أن ذلك كان قبل أن تنزل الحدود ] .
(٣٠) أي إبلاً. والمقصود منها الحلوب.
(٣١) هو من الإبل ما بين الثنتين إلى التسع .
٩٣

٤ - كتاب الوضوء
٧١ - باب
١٣٨ - حديث
٤٩ - [ قال قتادة: بلغنا أن النبي {﴿ بعد ذلك كان يَحُثُّ على الصدقة ، وینھی عن
المُثلة ] .
٧١ - باب ما يقعُ من النجاسات في السَّمن والماء
٥٨ - وقال الزُّهري: لا بأسَ بالماءِ ما لم يغيره طَعمٌ أو ريحٌ أولَون .
٥٩ - وقال حمَّاد: لا بأسَ بريش الميتة.
٦٠ - وقال الزُّهري في عظام الموتى نحوَ الفيل وغيرهِ: أَدركتُ ناساً من سَلف العلماء
يَمتشطون بها ، ويَدَّهِنُون فيها ، لا يَرَون به بأساً .
٦١ و٦٢ - وقال ابن سيرين وإبراهيمُ: لا بأسَ بتجارةِ العاج.
سُئلَ عن فَأْرةِ
١٣٨ - عن ابن عباسٍ عن ميمونة: أن رسولَ الله
ء
سَقطت في سَمنِ ؟ فقالَ :
((ألقُوها ( وفي رواية: خذوها ) وما حولها فاطرحوه، وكلُوا سَمنكم )). [ قيل
لسفيان: فإن معمراً يُحَدَّثُه عن الزهري عن سعيد بن المسيِّبِ عن أبي هريرة ؟ قال :
ء
٤٩ - هذا البلاغ وصله أحمد وأبو داود عن قتادة عن الحسن عن هياج بن عمران عن
عمران بن حصين وعن سمرة مرفوعاً دون قوله ((بعد ذلك))، وسنده قوي كما قال الحافظ
(٣٦٩/٧) .
٥٨ - وصله ابن وهب في ((جامعه)) بسند صحيح عنه ، والبيهقي نحوه .
٥٩ - وصله عبد الرزاق بسند صحيح عنه ، وهو حماد بن أبي سليمان الفقيه .
٦٠ - لم يخرّجه الحافظ .
٦١ و٦٢ - أما أثر ابن سيرين فوصله عبد الرزاق بنحوه. وأما أثر إبراهيم فلم يخرّجه الحافظ ،
وقد بين أن السرخسي لم يذكر إبراهيم في روايته ، ولا أكثر الرواة عن الفربري .
٩٤

٤ - كتاب الوضوء
٧٢ و ٧٣ - باب
١٣٩ و١٤٠ - حديث
ما سمعتُ الزهريَّ يقول إلا عن عبيد الله عن ابن عباس عن ميمونة عن النبي
، ولقد سمعتُه منه مراراً ٢٣٢/٦] (٣٢).
١٣٩ - عن أبي هريرة عن النبيِّ صلَ﴿ قالَ :
(( كلُّ كُلِّم (٣٣) يُكْلَمُهُ المسلمُ في سبيل الله ( وفي طريقٍ : والذي نفسي بيده
لا يُكْلَمُ أحدٌ في سبيلِ الله - والله أعلم بمن يُكْلَم في سبيلِهِ - إلا ٢٠٤/٣) يكونُ يوم
القيامةِ كَهَيْئَتِها إذا طُعِنت تَفَجَّرُ دمَاً؛ اللونُ لونُ الدم ، والعَرفُ عَرْفُ ( وفي طريقٍ :
والريح ريح ٢٣١/٦) المسكِ)).
٧٢ - باب الماءِ الدائمِ
١٤٠ - عن أبي هريرة أنه سمع رسولَ الله عَ﴾ يقولُ
:
((لا يَبُولَنَّ أحدُكم في الماءِ الدائمِ الذي لا يَجري، ثم يغتسِلُ فيه )) .
٧٣ - باب إذا أُلِقِيَ على ظهرِ المصَلِي قَذَرٌ أو جِيفةٌ لم تَفسُدْ عليه
صلاته
٦٣ - وكان ابنُ عُمر إذا رأى في ثوبهِ دماً وهو يصَلي وضَعَه ، ومضى في صلاتهِ.
(٣٢) قلت : يشير سفيان - وهو ابن عيينة - إلى توهيم معمر في روايته عن الزهري عن ابن المسيب عن أبي
هريرة ، ويشير إلى أن المحفوظ ما رواه هو عن الزهري - وسمعه منه مراراً - عن عبيد الله عن ابن عباس عن ميمونة .
ولذا نقل الترمذي عن البخاري أن طريق معمر هذه خطأ ، والمحفوظ رواية الزهري من طريق ميمونة .
قال الحافظ: ((وجزم الذهلي بأن الطريقين صحيحان))، وإليه مال الحافظ ، والمعتمد عندي ما قاله المصنف
كما حققته في ((الضعيفة)) (١٥٣٢).
(٣٣) أي : جرح .
٦٣ - وصله ابن أبي شيبة بسند صحيح عنه .
٩٥

٤ - كتاب الوضوء
٧٣ - باب
١٤١ - حديث
٦٤ و٦٥ - وقال ابنُ المسيِّب والشعبيُّ: إذا صلَّى وفي ثوبِه دمٌ أو جَنابةٌ أو لِغَيْرِ القِبلةِ ، أو
تَيَمَّمَ وصلّى ، ثم أدركَ الماءَ في وقتهِ لا يُعيدُ .
كانَ يصلِّي عِندَ البيتِ [ في
١٤١ - عن عبد الله بن مسعود أن النبيَّ
ظلِّ الكعبةِ ٢٣٤/٣] ، وأبو جهل وأصحابٌ لهُ جُلوسٌ ؛ إذ قالَ بعضُهم لبعضٍ :
( وفي روايةٍ : أبو جهل وناسٌ من قريش - ونُحِرَت جزور بناحية مكةَ -) [ ألا تنظرونَ
إلى هذا المُرائي؟ ١٣١/١] أيُّكُمْ يَجِيءُ بِسَلَا(٣٤) جَزورٍ بَنِي فُلانٍ ( وفي روايةٍ :
فَيَعْمِدُ إِلى فَرِثِها ودَمِها وسَلاها ) فيضعُه على ظهرِ محمدٍ إذا سَجَدَ؟ فانَبَعَثَ أشقى
القوم [ عُقبةُ بنُ أبي مُعيط ٧١/٤]، فجاءَ به، فنظرَ، حتى إذا سَجَد النبيُّ
وضَعَه على ظهرهِ بين كتِفِيهِ ، وأنا أَنظُرُ لا أغني شيئاً لو كانَ لي مَنَعةٌ ، قالَ: فجعَلوا
يَضْحَكُونَ ، ويُحِيلُ (٣٥) بعضُهم على ( وفي روايةٍ: حتى مالَ بعضُهم إلى ) بعضِ
[ من الضحِكِ]، ورسولُ الله ◌ِ﴿ ساجدٌ لا يَرفعُ رأسَه ، حتى جاءتْه فاطمةُ (وفي
روايةٍ : فانطلقَ منطلقٌ إلى فاطمة وهي جُويرِيَةٌ ، فأقبلت تسعى ) فطرَحَت عن ظهرهِ ،
[ وَأَقْبَلَتْ عليهم تسبّهم . وفي روايةٍ: وَدَعَتِ على مَنْ صَنَعَ ذلك ] فرفَعَ رأسَه ، ثمَّ
الصلاةَ) قالَ :
[ استَقْبَلَ الكعبةَ فدعا ٥/٥] (وفي رواية: فلما قضى رسولُ الله .
((اللهمَّ عليكَ بِقُرَيشِ))، ثلاث مرَّاتٍ، فشَقَّ عليهم إذ دَعا عليهم - قال :
وكانوا يَرَوَن أنَّ الدَّعوةَ في ذلك البَلَدِ مُستجابٌ - ثمَّ سمَّى :
٦٤ و ٦٥ - وصلهما عبد الرزاق وسعيد بن منصور وابن أبي شيبة بأسانيد صحيحة عنهما
مغرقاً .
(٣٤) هو الجلدة التي يكون فيها ولد البهائم كالمشيمة للآدميات .
(٣٥) أي ينسب بعضهم فعل ذلك إلى بعض بالإشارة تهكماً. وفي رواية مسلم: ((يميل)) أي من كثرة
الضحك، كما في ((الفتح)) ويقويه الرواية الأخرى .
٩٦

٤ - كتاب الوضوء
٧٤ و ٧٥ - باب
٥٠ - حديث معلق
((اللهمَّ عليكَ بأبي جَهلِ [ بن هشام ]، وعليك بعُتْبَةَ بن ربيعةَ، وشَيبَةَ بن
ربيعةً ، والوليد بن عُتبةَ ، وأميَّةَ ( وفي روايةٍ : وأبيّ ، وفي أخرى : أو أبيّ ) بن
خلَف ، وعُقبة بن أبي معيط ، وعمارة بن الوليد )).
قال [ عبدُ الله:] فوالَّذي نفْسي بَيَدِه لقد رأيتُ الذينَ عَدَّ رسولُ الله
صَرْعى في القَليبِ ، قَلِيبٍ بَدْر، ( وفي روايةٍ : ولقد رأيتُهم قُتِلوا يومَ بدرِ [ ثم
سُحِبوا ] ، فَأَلْقُوا في بئر؛ غير أميةَ أو أبَيَّ فإنه كان رجلاً ضخماً ، فلما جَرُّوه،
تَقَطَّعَتْ أوصالُه قبلَ أن يُلقى في البئر، [ قد غيِّرَتهم الشمس ، وكان يوماً حاراً ] .
:雞
[ ثم قالَ رسولُ الله
((وَأُتْبِعَ أصحابُ القليبِ لَعنةً))].
٧٤ - باب البُزاقِ والمُخاط ونحوهِ في الثَّوب
٥٠ - وقالَ عُرْوةُ: عن المِسوَرِ ومروانَ: خرَج النبيُّ ﴿ُ زَمَنَ حُدْيْبِيَةَ، ( فذكَر الحديثَ):
وما تَنَخَّمَ النبيُّ ◌َُّ نُخَامَةً إلا وقعَت في كفِّ رَجُلٍ منهم فدَلَكَ بِها وَجَهه وَجِلْدَه .
( قلت: أسند فيه طرفاً من حديث أنس بن مالك الآتي في ((٨ - الصلاة /٣٩ - باب))).
٧٥ - باب لا يجوز الوضوءُ بالنَّبيذ ، ولا المُسكِر
٦٦ و٦٧ - وكَرِهَهُ الحسَنُ وأبو العالِيَةِ .
٥٠ - هو طرف من حديث صلح الحديبية الطويل، وسيأتي في ((ج٢/ ٥٤ - الشروط / ١٥-
باب)) .
٦٦ و ٦٧ - أما أثر الحسن فوصله ابن أبي شيبة وعبد الرزاق من طريقين عنه نحوه .
وأمّا أثر أبي العالية فوصله أبو داود وأبو عبيد بسند صحيح عنه نحوه ، وهو في ((صحيح أبي
داود)) رقم (٨٧).
٩٧

٤ - كتاب الوضوء
٧٦ - ٧٨ - باب
١٤٢ - حديث
٦٨ - وقالَ عَطاءٌ: التَّيَمُم أحَبُّ إليَّ من الوُضوء بالنَّبِيذِ واللَّبَن .
( قلت: أسند فيه حديث عائشة الآتي في ((ج٣/ ٧٤ - الأشربة /٤ - باب))).
٧٦ - باب غَسْلِ المرأةِ أباها الدَّمَ عن وجهِهِ
٦٩ - وقال أبو العالية: امسَحُوا عَلى رِجْلي فإنها مريضةٌ .
( قلت : أسند فیه حدیث سهل بن سعد الآتي في ((ج٣/ ٦٤ - المغازي /٢٤ - باب))).
٧٧ - باب السَّوَاك
٥١ - وقالَ ابن عباس: بِتُّ عِندَ النبيِّ ◌َ
فاستَنَّ .
١٤٢ - عن حذيفةَ قالَ: كانَ النبيُّ ◌َ﴿ إِذَا قامَ من اللَّيلِ [ للتَّهجُّدِ ٤٥/٢]
يَشُوصُ فَاهُ بالسُّواكِ (٣٦) .
٧٨ - باب دَفع السَّواكِ إلى الأَكبرِ
٥٢ - عن ابن عمر أنَّ النبيَّ ◌َ﴿ قال:
٦٨ - وصله أبو داود أيضاً، وانظره في ((صحيحه)) أيضاً (٧٧).
٦٩ - وصله عبد الرزاق وابن أبي شيبة بسند صحيح عنه .
٥١۔۔ وصلہ المصنف فیما تقدم رقم (٩٢ - حديث).
(٣٦) قلت: وحديث ((لولا أن أشق على أمتي)) أورده المصنف في ((١١ - الجمعة))، وسيأتي هناك إن شاء
الله ((٩ - باب)).
٥٢ - هذا معلق عند المصنف رحمه الله تعالى، وقد وصله مسلم في موضعين من
((صحيحه)) (٥٧/٧ و٢٢٩/٨)، وخفي ذلك على الحافظ فعزاه لأبي عوانة وأبي نعيم والبيهقي
فقط! وهو في ((سنن البيهقي)) (٤٠/١) وقال: ((استشهد به البخاري)).
٩٨

٤ - كتاب الوضوء
٧٩ - باب
١٤٣ ۔ حدیث
(( أُرَانِي أَتَسَوَّكُ بسِوَاكِ ، فجاءني رَجُلانِ، أحدُهما أكبرُ من الآخَرِ فناولتُ السَّواكَ
الأصغَرَ منهُما ، فقيل لي : كَبِّر ، فدفعْتُه إلى الأكبَرِ منهُما )) .
٧٩ - باب فضْل مَن باتَ على الوُضوءِ
١٤٣ - عن البراء بن عازِب قال: قالَ لي النبيُّ ◌َدٍ:
((إذا أتَيتَ مضجعكَ فتوضَّأْ وُضوءَك للصَّلاةِ، ثمَّ اضطَجع على شِقَّك الأيمن ،
ثُمَّ قُل: اللهمَّ أسلَمتُ [ نفسي إليكَ، وَوَجَّهتُ ١٩٦/٨] وَجهي إليك ، وفوَّضتُ
أمري إليكَ ، وألجاتُ ظَهري إليكَ، رَغبةً وَرَهبةً إليكَ، لا مَلجأ ، ولا مَنْجا منك إلا
إليكَ ، اللَّهمَّ آمنت بكِتابِكَ الذي أنزلتَ ، ونبيِّك الذي أرسلتَ، فـ [إنك] إن مُتَّ
مِن ليلتِكَ فأنتَ ( وفي طريقٍ: مُتَّ ١٤٧/٧) على الفطرة، [ وإن أصبَحتَ أَصْبْتَ
أجراً]، واجعَلُهُن آخِرَ ما تتكلّمُ به )). قالَ: فَرَدَدتُها على النبيِّ ◌َ ةِ، فلمَّا بلغتُ :
((اللَّهمَّ آمنتُ بكتابِكَ الذي أنزلْتَ))، قلتُ: «ورسولِكَ))، (وفي روايةٍ: فقلت
أستذكرهُن: ((وبرسولك الذي أرسلت))) قالَ: «لا، وَنَبِيِّكَ الذي أرسلتَ)).
٩٩

٥ - كتاب الغسل
١ و ٢ - باب
١٤٤ ـ حدیث
بسماللهالرحمن الرَّحِيمِ
٥ - كتَابُ الغُسلِ
وقوْل الله تعالى: ﴿وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضى أوْ عَلَى سَفَرَ أَوْ
جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الغَائِطِ أو لامَسْتُمُ النِّسَاءَ فلمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعيداً طَيِّباً
فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيدِيكُمْ مِنْهُ مَايُرِيدُ اللهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرِجِ وَلَكِنْ يُرِيدُ
لِيُطَهِّرِكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴾ .
وقولهِ جلَّ ذكْرُه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنتُمْ سُكَارَى حَتَّى
تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلا جُنُباً إلاَّ عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرضى أَوْ عَلى
سَفَرٍ أَوْ جاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لامِسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً
طَيِّباً فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللهَ كَانَ عَفُوَّاً غَفُوراً ﴾ .
١ - باب الوضوءِ قبْل الغُسل
كانَ إِذا اغتسل من الجنابة
١٤٤ - عن عائشةَ زوج النبيِّ ﴿ أنَّ النبيَّ
بدأَ فغسَل يديهِ ، ثم يتوضَّأُ كما يَتوضَّأُ للصلاةِ، ثم يُدخِلُ أصابعَه في الماء ، فيُخلِلُ
بها أُصولَ شَعَرِهِ ، ثم يصُبُ ( وفي روايةٍ : حتى إذا ظنَّ أنه قد أروى بَشَرتَه أفاضَ
٧٢/١) على رأسِه ثلاثَ غُرَفٍ بِيدَيه، ثم يُفيضُ الماءَ على جِلدِه كلِّهِ .
٢ - باب غُسْل الرجل مع امرأتهِ
١٠٠