النص المفهرس
صفحات 301-320
حميد(١) ((أن النبي وَ لّ احتجم فصلى ولم يتوضأ ولم يزد على غسل محاجمه))(٢) في إسناده صالح بن مقاتل قال الحاكم أبو عبد الله(٣): ((سألت الدارقطني عن صالح بن مقاتل بن صالح(٤) فقال: ((يحدث عن أبيه ليس بالقوي)). واحتج الشافعي رحمه الله بأن ابن عمر عصر بثرة بوجهه فخرج منها دم فدلكه بين أصبعيه ثم قام إلى الصلاة ولم يغسل يده»(٥) وعن ابن عباس ((أغسل أثر المحاجم عنك وحسبك)»(٦) وعن ابن المسيب ((رعف فمسح أنفه بصوفة ثم صلى))(٧)، وعن القاسم(٨): ((ليس على المحتجم وضوء))(٩) وروي في ذلك عن الحسن والزهري (١) تقدمت ترجمته في مسألة (٩). (٢) أخرجه الدارقطني (١/ ١٥٧) في الطهارة: باب في الوضوء من الخارج من البدن. وأخرجه في السنن الكبرى (١٤١/١). (٣) انظر هذا القول في نصب الراية (٤٣/١) حيث نقل قول الدارقطني، وميزان الاعتدال (٣٠١/٢) وتلخيص الحبير (١١٣/١) ونسب إلى الدارقطني أنه قال بعد الحديث: صالح بن مقاتل ليس بالقوي ولكني لم أجده في هذا الموضع من سنن الدارقطني. (٤) صالح بن أحمد بن أبي مقاتل: أبو الحسين القرظي شيخ كتبنا عنه ببغداد يروي عن يوسف القطان، وبندار يسرق الحديث ويقلبه انظر المجروحين (٣٧٣/١) والميزان (٢٨٧/٢). (٥) أخرجه البخاري معلقاً (٥٢/١) في الطهارة: باب من لم ير الوضوء إلا من المخرجين، وابن أبي شيبة (١٣٨/١) وابن حزم في المحلى (٢٦/١) وفي السنن الكبرى (١٤١/١) ومصنف عبد الرزاق (١٤٥/١). (٦) انظر مصنف ابن أبي شيبة والسنن الكبرى في الموضع السابق. (٧) أخرجه مالك في الموطأ (ص ٥٠) في الطهارة: باب العمل في الرعاف، طبعه دار إحياء التراث، والسنن الكبرى (١٤١/١، ١٤٣) ومعرفة السنن والآثار (١/ ٣٦٧) . (٨) القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق التيمي، ثقة، أحد الفقهاء بالمدينة، قال أيوب: ما رأيت أفضل منه، من كبار الثالثة، مات سنة (١٠٦ هـ) على الصحيح. / ع. تقريب (١٢٠/٢). (٩) انظر ذلك في السنن الكبرى (١٤١/١). ٣٠١ وربيعة(١)، ويحيى بن سعيد الأنصاري وسالم بن عبد الله وطاوس(٢)(٣)، وروي فيها أيضاً: عن ابن مسعود(٤) واستدل(٥) أصحابهم بأحاديث سقيمة رويت بأسانيد واهية، فمنها ما روى إسماعيل بن عياش عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة (٦) عن عائشة عن النبي ◌َّليقول: ((من رعف أو قاء فإنه يتوضأ ويبني ما لم يتكلم)»(٧) هكذا رواه إسماعيل بن عياش وهو ممن لا تقوم به حجة عن ابن جريج (٨) ورواه أيضاً: مرة عن ابن جريج عن أبيه عن النبي وَلّ نحو رواية الجماعة ومرة عن ابن جريج عن أبيه عن عائشة عن النبي وَلجه(٩)، وهو (١) ربيعة بن أبي عبد الرحمن تقدمت ترجمته في مسألة (٧) وانظر التقريب (١/ ٥١٢). (٢) طاوس بن كيسان اليماني، أبو عبد الرحمن، الحميري، مولاهم الفارسي، يقال اسمه ذكوان، وطاوس لقب، ثقة فقيه، فاضل من الثالثة، مات سنة (١٠٦ هـ) وقيل بعد ذلك/ ع. تقريب (٣٧٧/١). (٣) انظر أقوال هؤلاء في: موطأ مالك (٣٩/١) في الطهارة: باب العمل في الرعاف، ومصنف ابن أبي شيبة (١٣٨/١) وانظر ما أخرجه البخاري عن الحسن معلقاً (٥٢/١) باب من لم ير الوضوء إلا في المخرجين والسنن الكبرى (١٤١/١ - ١٤٣). (٤) انظر هذه الرواية في السنن الكبرى (١٤٣/١). (٥) في أ، ب: استدل والصواب ما في الأصل. (٦) عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة، بالتصغير ابن عبد الله بن جدعان، يقال اسم مليكة، هو التيمي، المدني، أدرك ثلاثين من أصحاب النبي وَّر، ثقة فقيه، من الثالثة، مات سنة (١١٧ هـ)/ ع. تقريب (٤٣١/١). (٧) أخرجه ابن ماجه (٣٨٥/١ - ٣٨٦) رقم (٢٢١) في كتاب إقامة صلاة: باب ما جاء في البناء على الصلاة. وأخرجه الدارقطني (١/ ١٥٣) رقم (١١) وأخرجه ابن عدي في الكامل (١/ ل ١٠٢) في ترجمة إسماعيل بن عياش، والبيهقي في السنن (١٤٣/١) وقال البوصيري في الزوائد: ((في إسناده إسماعيل بن عياش وقد روى عن الحجازيين وروايته عنهم ضعيفة)) انظر الزوائد على ابن ماجه في (ص ١٤٤). (٨) انظر ما يؤيد ذلك في الكامل لابن عدي (١/ل ١٠٢ أ) وتهذيب التهذيب (١/ ٣٢١ - ٣٢٦) وقد روى في هذا الموضع عن الحجازيين وروايته عنهم ضعيفة. (٩) في أ، ب: غير موجود في قوله: ((نحو رواية الجماعة ومرة عن ابن جريج إلى قوله: ((عن عائشة عِن النبي ◌َ﴾). ٣٠٢ وهم(١) ورواه أيضاً عن عبّاد بن كثير(٢) عن عطاء بن عجلان(٣) عن ابن أبي مليكة وهو عباد؟ وعطاء بن عجلان ضعفاء(٤) وتابعه سليمان بن أرقم(٥) عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة وسليمان متروك الحديث، وقد ذكرت في إسماعيل ما قال أئمتنا في مسألة مسح الأذنين بماء جديد(٦)، وأما سليمان بن أرقم فهو شر منه بكثير. قال محمد بن عبد الله الأنصاري: كنا ونحن وشباب ننهي عن مجالسته، وذكر منه أمراً عظيماً (٧)، وقال ابن معين: سليمان بن أرقم: أبو معاذ ليس يسوى فلساً (٨) وقال البخاري: أبو معاذ: تركوه(٩) وقال الجوزجاني: ساقط، وأما عباد بن كثير وعطاء بن عجلان، فإنهما (١٠) أيضاً ضعيفان(١١) قال الدوري: سئل يحيى بن عطاء بن عجلان الذي (١) انظر السنن الكبرى (١٤٢/١ - ١٤٣). (٢) عباد بن كثير الثقفي البصري، متروك، وقال أحمد: روى أحاديث كذب، في السابعة، مات بعد سنة (١٤٠ هـ) / د ق تقريب التهذيب (٣٩٣/١) وانظر التاريخ الكبير للبخاري (٤٣/٦) وميزان الاعتدال (٣٧١/٢) والجرح والتعديل (٨٤/١/٣ - ٨٥). (٣) عطاء بن العجلان، الحنفي، أبو محمد، البصري، العطار، متروك، بل أطلق عليه ابن معين والفلاس، وغيرهما الكذب، من الخامسة/ ت تهذيب التهذيب (٢٠٨/٧) وتقريب التهذيب (٢٢/٢). (٤) انظر في ترجمتهما في المواضع السابقة. (٥) سليمان بن أرقم البصري، أبو معاذ، ضعيف، من السابعة. / د ت س تقريب (٣٢١/١). وانظر ميزان الاعتدال (١٩٦/٢). (٦) راجع ذلك في مسألة (٩) من هذه الرسالة. (٧) انظر هذا القول وما تقدم في سليمان من أقوال في تهذيب التهذيب (١٦٨/٤ . ١٦٩) والمراجع في ترجمته. (٨) انظر قول ابن معين في يحيى بن معين وكتابه التاريخ (٢٢٨/٢) وتهذيب التهذيب (١٦٨/٤). (٩) انظر قول البخاري في كتابه التاريخ الكبير (٣/٤) والضعفاء (ص ٥٢). (١٠) في أ، ب: قوله ((فإنهما أيضاً ضعيفان)) غير موجود والصواب وجوده. (١١) انظر ما يؤيد في ترجمتهما التي تقدمت قبل قليل وانظر قول الدارقطني فيهما بسنته (١٥٤/١) عقب الحديث الذي استدل به هنا. ٣٠٣ يروي عنه إسماعيل بن عياش فقال: ((لم يكن بشيء، وكان يوضع له الحديث حديث الأعمش عن أبي وائل معاوية وغيره فيحدث بها) (١)، [١٤/أ] وسمعت يحيى يقول: ((عباد بن كثير: ضعيف)) (٢)/ وقال الدارمي: سألت يحيى بن معين عن عباد بن كثير الرملي فقال: (ثقة، وعباد بن كثير الذي كان ينزل مكة: ليس بشيء في الحديث، وكان رجلاً صالحا٣ً)) وقال البخاري: عباد بن كثير الثقفي البصري ينزل (٤) مكة تركوه(٥). وقال عطاء بن عجلان البصري العطار نسبه عبد الوارث (٦) منكر الحديث (٧)، وقال الجوزجاني: ((عباد ابن كثير لا ينبغي لأحد أن يذكره في العلم حسبك عنه بحديث النهي وقال إبراهيم عطاء بن عجلان(٨) كذاب فهذا جملة ما انتهى إلينا من حال رواة هذا الخبر(٩) والصواب عن ابن جريج عن أبيه عن النبي وَل﴾ مرسلاً(١٠)، كذلك رواه (١١) أصحاب ابن جريج الحفاظ عنه روى أبو عاصم(١٢) عن ابن جريج عن أبيه قال: قال: (١) انظر يحيى بن معين وكتابه التاريخ (٤٠٤/٢). (٢) انظر المرجع السابق (٢٩٢/٢). (٣) انظر تاريخ عثمان بن سعيد الدارمي (ص ١٤٦). (٤) في أ، ب: يسكن وكلاهما صحيح، ولكن ما فيها يتفق وقول البخاري في کتبه . (٥) انظر قول البخاري في كتابه التاريخ (٤٣/٦) وكتابه الضعفاء (ص ٧٥). (٦) عبد الوارث بن سعيد بن ذكوان، العنبري، مولاهم، أبو عبيدة، التنوري بفتح المثناة وتشديد النون، البصري، ثقة ثبت، رمي بالقدر، ولم يثبت عنه، من الثامنة، مات سنة (١٠٨ هـ) تقريب التهذيب (٥٢٧/١). (٧) انظر قول البخاري في عطاء بن عجلان في كتابه التاريخ الكبير (٤٧٦/٦) وكتابه الضعفاء (ص ٩٠) بلفظ يسكن. (٨) في أ، ب: غير موجود من قوله (عباد بن كثير لا ينبغي)) إلى قوله ((وقال إبراهيم: عطاء بن عجلان)) والصواب ما في الأصل. (٩) انظر ما قاله الجوزجاني فيهما في تهذيب التهذيب (١٠١/٥) و (٢٠٩/٧). (١٠) انظر ذلك في سنن الدارقطني (١٥٤/١) والسنن الكبرى (١٤٢/١ - ١٤٣). (١١) في أ، ب: يرويه. (١٢) هو أبو عاصم النبيل تقدم في مسألة (١٥). ٣٠٤ رسول الله ): "إذا قاء أحدكم أو قلس (١) أو وجد ملياً وهو في الصلاة فلينصرف، ولينوضاً وليرجع فلين على صلاته ما لم .(٢) يتكلم))(٢). قال علي بن عمر: قال لنا أبو بكر (٣): سمعت محمد بن يحيى(٤) يقول: هذا هو الصحيح. عن ابن جريج وهو مرسل، وأما حديث ابن أبي مليكة عن عائشة رضي الله عنها الذي يرويه إسماعيل بن عياش فليس بشيء (٥)، ومنها ما روي عن عمرو القرشي(٦) عن أبي هاشم(٧) عن زاذان(٨) عن سلمان قال رآني (١) قلس: القلس بالتحريك، وقيل بالسكون: ما خرج من الجوف ملء الفم أو دونه، وليس بقيء، فإن عاد فهو القيء. النهاية (١٠٠/٤) ومختار الصحاح (ص ٥٤٨: واللسان مادة (قلس). (٢) أخرجه الدارقطني في سننه (١٥٥/١): باب في الوضوء من الخارج من البدن وأخرجه ابن ماجه (٣٨٥/١ - ٣٨٦) رقم (١٢٢١) في الإقامة: باب ما جاء في البناء في الصلاة وفي السنن الكبرى (١٤٣/١). (٣) عبد الله بن محمد بن زياد بن واصل بن ميمون أبو بكر الفقيه، مولى أبان بن عثمان بن عفان، من أهل نيسابور ورحل في طلب العلم إلى العراق والشام ومصر وسكن بعد ذلك بغداد. وحدث بها عن محمد يحيى الذهلي، قال الدارقطني كان حافظاً، مات سنة (٣٢٤ هـ) انظر تاريخ بغداد (١٣٢/١٠). (٤) محمد بن يحيى بن عبد الله بن خالد بن فارس بن ذويب الذهلي النيسابوري ثقة حافظ جليل، من الحادية عشرة، مات سنة (٢٥٨ هـ) وله ست وثمانون سنة/ خ ء. تقريب (٢١٧/٢). (٥) هذا هو نهاية قول الدارقطني في سننه (١٥٥/١). (٦) هو عمرو بن خالد القرشي تقدمت ترجمته في مسألة (٥) وانظر التقريب (٦٩/٢). (٧) أبو هاشم الرمّاني، بضم الراء وتشديد الميم، الواسطي، اسمه يحيى بن دينار وقيل ابن الأسود، وقيل ابن نافع، ثقة، من السادسة، مات سنة (١٢٢ هـ) وقيل (١٤٥) تقريب (٤٨٣/٢). (٨) زاذان: أبو عمر الكندي، البزار، ويكنى أبا عبد الله أيضاً صدوق، يرسل، وفيه شيعية، من الثانية مات سنة (٨٢ هـ). انظر تهذيب التهذيب (٣٠٢/٣) والتقريب (٢٥٦/١). ٣٠٥ النبي و 8* وقد سال من أنفي دم، فقال أحدث وضوءاً أحدث وضوءاً))(١) قال علي بن عمر: عمرو (٢) القرشي هذا هو عمرو بن خالد أبو خالد الواسطي متروك الحديث، وقال أحمد بن حنبل ويحيى بن معين: أبو خالد الواسطي كذاب(٣) وروي عن جعفر بن زياد الأحمر (٤) عن أبي خالد عن أبي هاشم بقريب من معناه(٥). وفي رواية لم يذكر أبا خالد وحيوة(٦)، وجعفر وأبو خالد(٧) كلاهما ضعيف لا يصح الاحتجاج بخبرهما والله أعلم(٨). قال الجوزجاني: جعفر الأحمر مائل عن الطريق وكذلك سلمة الأحمر(٩). وقال الدارمي: سئل يحيى بن معين(١٠) عن جعفر الأحمر فقال بيده: لم يثبته ولم يضعفه (١١) أو منها (١) أخرجه الدارقطني في سننه (١٥٦/١) رقم (٢٣). (٢) في أ، ب: غير موجودة ووجودها أفضل. (٣) هذا نهاية قول الدارقطني فانظره في سننه (١٥٦/١) وفي تاريخ ابن معين (٢) ٤٢٢). (٤) هو جعفر بن زياد الأحمر الكوفي، يكنى أبا عبد الله، صدوق يتشيع، من السابعة، مات بعد سنة (١٤٠ هـ). تهذيب التهذيب (٩٣/٢) والمجروحين (١/ ٢١٤) والتقريب (١٣٠/١). (٥) انظر سنن الدارقطني (١٥٦/١). (٦) حيوة: بفتح أوله وسكون التحتانية، وفتح الواو، ابن شريح بن صفوان، التجبي، أبو زرعة المصري، ثقة فقيه، زاهد، من السابعة، مات سنة (١٥٨ هـ) وقيل سنة (١٥٩ هـ)/ ع. تقريب (٢٠٨/١). (٧) في أ، ب: قوله ((وجعفر وأبو خالد وكلاهما)) غير موجود والصواب وجوده. (٨) انظر ذلك في ترجمة أبي خالد الواسطي التي تقدمت قبل قليل والميزان (٣/ ٢٥٧) والمجروحين (٧٦/٢) والتقريب (٦٩/٢)، وفي جعفر: تهذيب التهذيب (٩٣/٢) والمجروحين (٢١٤/١ والتقريب (١٠٣/١). (٩) انظر المراجع السابقة في جعفر وفي سلمة بن صالح الأحمر ديوان الضعفاء والمتروكين (ص ١٢٨) حيث قال ابن المنكدر: تركوه. (١٠) في أ، ب: (بن معين) غير موجودة. (١١) انظر تاريخ عثمان بن سعيد الدارمي (ص ٨٧) رقم ٢١٠ بلفظ لم يلينه بدلاً من لفظ لم يثبته. وكذلك في التهذيب (٩٣/٢). ٣٠٦ ما روي عن أبي بكر الداهري(١) عن حجاج(٢) عن الزهري عن عطاء بن يزيد (٣) عن أبي سعيد قال: قال رسول الله وَل: ((من رعف في صلاته فليرجع فليتوضأ وليين على صلاته)) (٤). قال علي بن عمر: أبو بكر الداهري عبد الله بن حكيم متروك(٥) وقال ابن معين: ليس حديثه بشيء(٦). وقال الجوزجاني: كذاب مصرح(٧) ومنها ما روي عن بقية (٨) حدثنا يزيد بن خالد(٩) عن يزيد بن محمد(١٠) عن عمرو بن عبد العزيز قال: قال: تميم الداري(١١) قال رسول الله وَالخير: ((الوضوء من كل دم سائل))(١٢) قال علي بن عمر: عمر بن عبد العزيز لم يسمع من تميم (١) هو عبد الله بن حكيم، ويقال له أبو بكر بن داهر يروي عن إسماعيل بن أبي خالد والثوري، روى عنه عمرو بن عوف، كان يضع الحديث عن الثقات، ويروي عن مالك والثوري ما ليس من أحاديثهم انظر ميزان الاعتدال (٤١٠/٢) والجرح والتعديل (٤١/٢) وتاريخ بغداد (٤٤٦/٩). (٢) هو حجاج بن أرطأة تقدم في مسألة (٢). (٣) عطاء بن يزيد الليثي المدني، نزيل الشام، ثقة، من الثالثة، مات سنة (١٠٥ هـ) أو (١٠٧ هـ) وقد جاوز الثمانين. تقريب (٢٣/٢). (٤) أخرجه الدارقطني في سننه (١/ ١٥٧) باب الخارج من البدن. (٥) انظر سنن الدارقطني (١٥٧/١) وانظر نصب الراية (٣٩/١) حيث قال: وهو معلول بأبي بكر الداهري. (٦) انظر قول ابن معين في يحيى بن معين وكتابه التاريخ (٣٠٢/٢). (٧) انظر ذلك في ميزان الاعتدال (٤١٢/٢). (٨) هو بقية بن الوليد تقدمت ترجمته في مسألة (١٩). (٩) يزيد بن خالد: شيخ لبقية لا يدري من هو. انظر ميزان الاعتدال (٤٢١/٤). (١٠) يزيد بن محمد: حدث عن عمر بن عبد العزيز. لا يدري من هو قال الدارقطني مجهول. الميزان (٤٣٩/٤). (١١) تميم بن أوس بن خارجة الداري، أبو رقية، بقاف وتحتانية، مصغراً، صحابي مشهور سكن بيت المقدس بعد قتل عثمان، قيل مات سنة (٤٠ هـ)/ خت م ع. الإصابة (١٨٣/١/١) وتقريب التهذيب (١١٣/١). (١٢) أخرجه الدارقطني (١/ ١٥٧) باب في الخارج من البدن كالرعاف. ٣٠٧ الداري ولا رآه، ويزيد بن خالد ويزيد بن محمد مجهولان(١)، ومنها ما روى عن سليمان بن أرقم عن عطاء عن ابن عباس قال قال رسول الله ◌َلجر: ((إذا رعف أحدكم في صلاته فلينصرف فليغسل الدم ثم ليعد وضوءه ويستقبل صلاته))(٢). وسليمان بن أرقم ضعيف قد مضى ذكر حاله(٣) وروي من وجه آخر عن عمر بن رباح البصري(1) حدثنا عبد الله بن طاوس(٥) عن أبيه عن ابن عباس قال: كان رسول الله وَر: إذا رعف في صلاته توضأ ثم بنى على ما بقي صلاته(٦)). قال علي بن عمر: عمر بن رباح متروك (٧). ومنها ما روي عن محمد بن الفضل عن أبيه عن ميمون(٨) عن ابن المسيب عن أبي هريرة مرفوعاً ((ليس في القطرة ولا القطرتين من الدم وضوء إلا أن يكون دماً سائلاً))(٩) قال ابن معين: كان محمد بن الفضل كذاباً (١٠) وقد ذكرناه في مسألة مسح الأذنين(١١) وروى عن سهل بن عفان (١) انظر قول الدارقطني في سننه (١٥٧/١) وانظر ترجمتها التي تقدمت قبل قليل. (٢) أخرجه الدارقطني (١٥٢/١ - ١٥٣) وقال: سليمان بن أرقم متروك. (٣) تقدم ذكره في هذه المسألة وانظر الموضع السابق في الدارقطني. (٤) عمر بن رباح، بكسر وله تحتانية، العبدي، البصري، الضرير متروك، وكذبه بعضهم من الثامنة/ ق. تهذيب التهذيب (٤٤٧/٧ - ٤٤٨) والتقريب (٥٥/٢) وميزان الاعتدال (١٩٧/٣). (٥) عبد الله بن طاوس، بن كيسان اليماني، أبو محمد، ثقة، فاضل عابد من السادسة، مات سنة (١٣٢ هـ). / ع تقريب (٤٢٤/١). (٦) أخرجه الدارقطني في سننه (١٥٦/١ - ١٥٧). (٧) انظر قوله في سننه (١ / ١٥٧). (٨) تقدم ذكر ميمون وترجمته في مسألة (٩). (٩) أخرجه الدارقطني في سننه (١٥٧/١) وابن أبي شيبة (١٣٨/١) وذكره في تلخيص الحبير (١١٣/١). (١٠) انظر قول ابن معين في يحيى بن معين وكتابه التاريخ (٥٣٤/٢) وقال ليس بشيء، والميزان (٦/٤) حيث نقل عنه مثل ذلك. (١١) مسألة مسح الأذنين رقمها (٩) وانظر ترجمته هناك. ٣٠٨ السجزي(١) حدثنا الجارود بن يزيد (٢) عن ابن(٣) أبي ذئب(٤) عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة مرفوعاً ((يعاد الوضوء من سبعة من أقطار البول، والدم السائل والقيء ومن دسعة (٥) يملأ بها الفم، ونوم(٦) المضطجع، وقهقهة الرجل في الصلاة ومن خروج الدم))(٧) سهل بن عفان مجهول، والجارود بن يزيد ضعيف في الحديث(٨)، ولا يصح هذا ومنها ما روي عن عبد الوهاب بن عطاء(٩). حدثنا هشام الدستوائي(١٠) عن يعيش بن الوليد (١١) عن ابن معدان (١٢) عن أبي الدرداء(١٣) ((أن النبي ◌َليهلقاء فأفطر. قال: فلقيت (١) سهل بن عفان السجزي مجهول. انظر نصب الراية (٤٤/١). (٢) الجارود بن يزيد، أبو علي العامري النيسابوري وقيل كنيته أبو الضحاك، كذبه أبو أسامة وضعفه علي وقال يحيى: ليس بشيء، قال السراج مات سنة (٢٣٠ هـ) انظر ميزان الاعتدال (٣٨٤/١). (٣) في أ، ب (ابن) غير موجودة والصواب وجودها. (٤) هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب تقدم في مسألة (١٩) وانظر التهذيب (٣٠٣/٩). (٥) دسعة تملأ الفم: يريد الدفعة الواحدة من القيء. انظر النهاية (٢ /١١٧). (٦) في أ، ب: النوم. (٧) ذكره الزيلعي في نصب الراية (٤٤/١) وعزاه للبيهقي في الخلافيات. (٨) انظر ذلك في نصب الراية في الموضع السابق. (٩) عبد الوهاب بن عطاء: تقدم في مسألة (٩). (١٠) هشام بن أبي عبد الله سنبر، بمهملة ثم نون ثم موحدة، وزن جعفر، أبو بكر الدستوائي، بفتح الدال وسكون المهملتين وفتح المثناة، ثم مد، ثقة ثبت وقد رمي بالقدر، من كبار السابعة، مات سنة (٥٤ هـ) وله ثمان وسبعون سنة/ ع. تقريب التهذيب (٣١٩/٢). (١١) يعيش بن الوليد بن هشام بن معاوية بن هشام بن عقبة بن أبي معيط الأموي الدمشقي، نزيل قرقيسيا، روى عن أبيه، ومعاوية مولى الزبير، من الثالثة، وثقه العجلي والنسائي: انظر التهذيب (٤٠٦/١١) والتقريب (٣٧٩/٢). (١٢) هكذا في النسخ الثلاثة، والصواب معدان بن طلحة كما في المراجع الآتية في تخريج الحديث. وكما سيأتي قريباً في النص. (١٣) عويمر بن زيد بن قيس الأنصاري، أبو الدرداء، مختلف في اسم أبيه وإنما هو = ٣٠٩ ثوبان في مسجد دمشق فسألته عن ذلك فقال: نعم أنا صببت لرسول الله وَر وضوءه)»(١)، وروي عن عبد الصمد بن عبد الوارث(٢) حدثنا أبي(٣) عن حسين بن ذكوان المعلم (٤) عن يحيى بن أبي(٥) كثير حدثني(٦) الأوزاعي عن يعيش بن الوليد بن هشام عن أبيه(٧) حدثني معدان بن أبي طلحة (٨) عن أبي الدرداء بمعناه(٩)، وهذا إسناد مضطرب(١٠) رواه عبد الوهاب عن هشام كما ذكرنا ورواه عبد الصمد مشهور بكنيته، وقيل اسمه عامر، وعويمر لقب، صحابي جليل، أول مشاهده = أحد، وكان عابداً مات في آخر خلافة عثمان، وقيل عاش بعد ذلك/ع. الإصابة (٤٥/١/٣)، والتقريب (٩١/٢). (١) أخرجه الدارقطني (١٥٨/١) وأبو داود رقم (٤٣٨١) في الصيام: باب الصائم يستقىء عامداً والترمذي رقم (٨٧) في الطهارة: باب ما جاء في الوضوء من القيء وأخرجه الحاكم في المستدرك (٤٢٦/١) والطحاوي في شرح معاني الآثار (٩٦/٢) وأحمد في مسنده (٤٤٣/٦) و (١٩٥/٥) والبيهقي في السنن (١٤٤/١) وصححه الحاكم، وقال الترمذي: ((حديث حسين أصح شيء)). (٢) عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد، العنبري، مولاهم، التنّوري: بفتح المثناة وتثقيل النون المضمومة، أبو سهل البصري، صدوق ثبت في شعبة مات سنة (٢٠٧ هـ) تقريب (٥٠٧/١). (٣) أبوه: هو عبد الوارث بن سعيد تقدمت ترجمته في هذه المسألة قبل صفحات. (٤) حسين بن ذكوان، المعلم المكتب، العوذي، بفتح المهملة وسكون الواو بعدها معجمة البصري ثقة، وربما وهم، من السادسة مات سنة (١٤٥ هـ)/ ع تقريب (١٧٦/١). (٥) في (ب): (أبي) غير موجودة والصواب وجودها كما هو في سنن الدارقطني (١٥٨/١). (٦) في أ: (حدثني) غير موجودة والصواب وجودها. (٧) الوليد بن هشام بن معاوية بن عقبة بن أبي معيط الأموي، وهو من شيوخ الأوزاعي، ويكنى الأوزاعي روى هذا الحديث عن ابنه يعيش عنه، ثقة، من السادسة/ مع. تهذيب التهذيب (١٥٦/١١) والتقريب (٣٣٦/٢). (٨) معدان بن أبي طلحة: يقال ابن طلحة، اليعمري، بفتح التحتانية، والميم بينهما، مهملة، شامي، ثقة، من الثانية/ مع .. تقريب (٢٦٣/٢). (٩) انظر سنن الدارقطني (١٥٩/١). (١٠) المضطرب: تقدم تعريفه في مسألة (٢). ٣١٠ عن/ هشام عن يحيى عن رجل عن يعيش عن الوليد بن(١) هشام عن ابن [١٤/ب] معدان، وقال عبد الصمد عن أبيه كما ذكرنا وقال مرة عن معدان بن طلحة، وكذا قال أبو (٢) معمر (٣) عن عبد الوارث(٤)، وقال جرير(٥) عن يحيى عن الأوزاعي عن يعيش عن معدان وقال مرة عن يعيش عن أبيه عن معدان. وقال شيبان(٦) عن يحيى حدث الوليد بن هشام عن معدان وقال معمر عن يحيى بن أبي كثير عن يعيش عن خالد بن معدان عن أبي الدرداء أو كذلك قال: يزيد بن زريع(٧) عن هشام عن يحيى عن يعيش عن خالد بن معدان عن أبي الدرداء(٨) ويعيش قد تكلم فيه بعض العلماء وليس له ذكر في الصحيح وبمثل هذا لا تقوم (٩) الحجة(١٠) وربما (١) في أ، ب (عن) والصواب ما في الأصل. (٢) في ب: (ابن معمر) والصواب ما في الأصل كما في سنن الدارقطني (١/ ١٥٩). (٣) عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج التيمي، أبو معمر المقعد المنقري بكسر الميم وسكون النون وفتح القاف واسم أبي الحجاج ميسرة، ثقة ثبت، رمي بالقدر، من العاشرة، مات سنة (٢٢٤ هـ) انظر تهذيب التهذيب (٣٣٥/٥ - ٣٣٦) والتقريب (٤٣٦/١). (٤) انظر هذا الاضطراب في سنن الدارقطني (١٥٨/١ - ١٥٩). (٥) جرير بن حازم بن زيد بن عبد الله الأزدي، أبو النضر البصري، والد وهب ثقة لكن في حديثه عن قتادة ضعف، وله أوهام إذا حدث من حفظه، وهو من السادسة، مات سنة (١٧١ هـ) بعدما اختلط، لكن لم يحدث في حال اختلافه/ ع تقريب التهذيب (١/ ١٢٧). (٦) هو شيبان النحوي تقدمت ترجمته في مسألة (٢). (٧) يزيد بن زريع، بتقديم الزاي، مصغراً، البصري، أبو معاوية، ثقة ثبت، من الثامنة، مات سنة (١٨٢ هـ)/ ع تقريب (٣٦٤/٢). (٨) انظر هذه الروايات المضطربة في سنن الدارقطني (١٥٨/١ - ١٥٩) والترمذي رقم (٨٧) وانظر نصب الراية وحاشيتها ففيهما كلام طويل حول هذا الحديث يحسن الإطلاع عليه. وفيه رد على من ضعف هذا الحديث. (٩) في أ، ب: لا تقوم به وهو صحيح. (١٠) انظر أقوال العلماء في يعيش بن الوليد في الجرح والتعديل (٣٠٩/٩) وتهذيب التهذيب (٤٠٦/١١) ولكن أكثر الأقوال تشهد له بالتوثيق. ٣١١ يقابلهم بعض أصحابنا (١) بحديث منكر يروى عن ثوبان فيه: ((فقلت يا رسول الله أفريضة الوضوء من القيء؟ قال لو كان فريضة لوجدته في القرآن)»(٢) ولا ينبغي لأحد من أصحابنا أن يعارضهم بذلك. لكيلا يكون وهم في الاحتجاج بالمناكير سواء أعاذنا الله من ذلك بمنه. قال الدارقطني عقب هذا الحديث لم يروه عن الأوزاعي غير عتبة بن السكن(٣)، وهو منكر الحديث (٤)، وروى سوار بن مصعب(٥) عن زيد بن علي(٦) عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله وَلة: ((القلس حدث))(٧) قال علي بن عمر الدارقطني: سوار متروك ولم يروه عن زيد غيره(٨) وروى الشافعي عن مالك عن نافع عن ابن عمر ((أنه كان إذا رعف انصرف فتوضأ ثم رجع ولم يتكلم)) (٩) وهذا ثابت عن ابن (١) وهذه منهجية من المؤلف في بيان ضعف الدليل مع أنه لصالح مذهبه ويتكرر ذلك في الكتاب. (٢) أخرجه الدارقطني في سننه (١/ ١٥٩) في الطهارة: باب الوضوء في الخارج من البدن. (٣) عتبة بن السكن: عن الأوزاعي، قال الدارقطني: متروك الحديث. وقال ابن حبان في الثقات: يخطىء ويخالف، روى عنه موسى بن سهل الرملي، وقال القراب: روى عن الأوزاعي أحاديث لم يتابع عليها، وقال البيهقي عتبة بن السكن: واه منسوب إلى الوضع. انظر ميزان الاعتدال (٢٨/٣) ولسان الميزان (١٢٨/٤). (٤) انظر قول الدارقطني في سننه (١٥٩/١) رقم (٤١) وانظر المراجع السابقة. (٥) سوار بن مصعب الهمذاني، أبو عبد الله الكوفي الأعمى المؤذن، عن عطية العوفي وجماعة، وعنه أبو الجهم وغير واحد، قال عباس عن يحيى: ليس بشي وقال البخاري: منكر الحديث، وقال النسائي وغيره: متروك، مات بعد سنة (١٧٠ هـ). وقال ابن عدي: عامة ما يرويه ليس بمحفوظ وهو ضعيف. انظر الميزان (٢٤٦/٢) ولسان الميزان (١٢٨/٣). (٦) زيد بن علي بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين، أبو الحسين، حفيد الذي قبله، مقبول من الحادية عشرة، تقريب (٢٧٦/١). (٧) أخرجه الدارقطني في سننه (١٥٥/١) رقم (٢٠). (٨) انظر قوله في الموضع السابق. (٩) أخرجه مالك في الموطأ (ص ٤٩) في الطهارة: باب ما جاء في الرعاف. ٣١٢ عمر، وقد روينا بخلافه فنحمل فعله على الاستحباب، وتركه على الجواز، وروي عن حجاج بن أرطأة عن خالد بن سلمة(١) عن محمد بن الحارث أن عمر رضي الله عنه كان يصلي بأصحابه فرعف فقدم رجلاً فصلى بالقوم ثم ذهب فتوضأ ثم رجع فصلى ما بقي من صلاته ولم(٢) يتكلم))(٣) وهذا مرسل فإن محمد بن الحارث ابن أبي ضرار لم يدرك عمر رضي الله عنه، وحجاج بن أرطأة ضعيف(٤) سيجيء ذكره إن شاء الله تعالى، وروي عن عاصم(٥) عن علي قال: ((إذا وجد أحدكم في بطنه رزءا (٦) أو قيئاً، أو رعافاً فلينصرف فليتوضأ ثم ليبن على صلاته ما لم يتكلم)) (٧) وروي أيضاً عن الحارث(٨) عن علي، وعاصم والحارث: ضعيفان سيجيء(٩) ذكرهما إن شاء الله (١) خالد بن سلمة بن العاص بن هشام بن المغيرة المخزومي، الكوفي، المعروف بألفأفأ أصله مدني، صدوق، رمي بالارجاء. والنصب من الخامسة، قتل سنة (١٣٢ هـ) بواسط لما زالت دولة بني أمية/ بخ مع. تهذيب الكمال (٣٥٥/١) والتقريب (٢١٤/١). (٢) في أ، ب: ما لم يتكلم. (٣) انظر ذلك في الموطأ عن ابنه (ص ٤٩) وعنه أثر آخر (ص ٥٠) وهذه لم أجدها. وروى مالك في الموطأ مثل هذا عن ابن عمر وغيره (ص ٤٩ - ٥٠) في الطهارة: باب ما جاء في الرعاف وباب العمل في الرعاف. وانظر كشف الغمة (٦٤/١). (٤) انظر ترجمته في مسألة (٢) وانظر التقريب (١٥٢/١). (٥) عاصم بن ضمرة السلولي الكوفي، صدوق، من الثالثة، مات سنة (١٧٤ هـ) ع. انظر تهذيب التهذيب (٤٥/٥) والتقريب (٣٨٤/١). (٦) الرز في الأصل الصوت الخفي، ويريد به القرقرة وقيل هو غمز الحديث وحركته للخروج وأمره بالوضوء لئلا يدافع أحد الأخبثين، وإلا فليس بواجب إن لم يخرج الحدث. انظر النهاية (٢١٩/٢). (٧) أخرجه الدارقطني (١٥٦/١) في الطهارة: باب الوضوء من الخارج من البدن. (٨) الحارث بن عبد الله الأعور الهمذاني، بسكون الميم رمي بالرفض وفي حديثه ضعف. وليس له عند النسائي سوى حديثين، مات في خلافة الزبير/ ع تقريب (١٤١/١). (٩) انظر في عاصم تهذيب التهذيب (٤٥/٥) فأكثر الأقوال تشهد وفي الحارث ترجمته قبل قليل. ٣١٣ تعالى. وروي عن ثوير (١) بن سعيد عن أبيه عن علي قال: من وجد في بطنه رزءاً أو كان به بول فليجعل ثوبه على أنفه ثم لينفتل وليتوضأ ولا يكلم أحداً فإن تكلم استأنف)»(٢)، ثوير(٣) غير قوي في الحديث(٤) وروى معشر(٥) عن إبراهيم عن ابن مسعود قال: ((إذا رعف ذهب فتوضأ وأتم بقية صلاته(٦)). وهذا مرسل، إبراهيم لم يسمع من عبد الله ومرسلات إبراهيم ليست بشيء (٧). وروى عسل بن سفيان(٨) عن عطاء عن أبي هريرة قال: ((يعاد الوضوء من القيء والرعاف والنائم تبسطاً))(٩)(١٠) وعسل ليس بالقوي. ذكره أبو حاتم في كتاب المجروحين))(١١). وروى عمران بن ظبيان (١٢) عن أبي يحيى حكيم(١٣) بن (١) في أ، ب: ثور. الصواب ما في الأصل كما في التقريب (١٢١/١). (٢) أخرجه الدارقطني (١٥٦/١) باب في الوضوء من الخارج من الدم. (٣) في أ: (ثور) الصواب ما في الأصل لاتفاقه وترجمته في التقريب (١٢١/١). (٤) انظر ما يؤيد ذلك في التقريب (١٢١/١) حيث قال: ضعيف. (٥) زياد بن كليب المنظلي، أبو معشر الكوفي، ثقة، من السادسة، مات سنة (١١٩ هـ) أو (١٢٠ هـ)/ م د ت س. تقريب (٢٧٠/١). (٦) انظر السنن الكبرى (١٤١/١) حيث قال وبمعناه عن ابن مسعود. (٧) انظر ما يؤيد ذلك في تهذيب التهذيب (١٧٧/١ - ١٧٩) والميزان (٧٥/١). (٨) عسل بكسر أوله وسكون المهملة، وقيل بفتحتين، ابن سفيان، أبو قرة اليربوعي التميمي، البصري، يرى عن عطاء، ضعيف، من السادسة وقال ابن حبان: وهو مما أستخير الله فيه/ د ت. تقريب (٢٠/٢) والمجروحين (١٩٥/٢) وميزان الاعتدال (٦٦/٣). (٩) في أ، ب: منبسطاً. (١٠) لم أجده. (١١) انظر ذلك في كتاب المجروحين (١٩٥/٢) وانظر ترجمته التي تقدمت قبل قليل. (١٢) عمران بن ظبيان: بفتح المعجمة وسكون الموحدة، بعدها تحتانية، الكوفي ضعيف، ورمي بالتشيع تناقض فيه ابن حبان وأرخه سنة (١٥٧ هـ) من السابعة/ بخ س. تقريب (٨٢/٢) والمجروحين (١٢٣/٢). (١٣) في ب: حكم والصواب ما في الأصل لاتفاقه وترجمته. ٣١٤ سعد(١) وليسا بالقويين(٢) عن سلمان: ((إذا وجد أحدكم في صلاته رزءاً أو قيئاً أو رعافاً فلينصرف، فليتوضأ ولیین علی صلاته»(٣)، وروي عن ابن عباس أنه ذكر عنده(٤) الوضوء من الطعام والحجامة للصائم فقال: ((إنما الوضوء مما خرج وليس مما دخل، وإنما الفطر مما دخل وليس مما خرج))(٥)، وهذا عن ابن عباس ثابت ولا يثبت عن النبي ◌َّر بهذا اللفظ، وقد روينا عنه أنه قال: ((اغسل أثر المحاجم عنك وحسبك)) (٦) يدل ذلك على أن المراد من قوله ((الوضوء مما خرج أي من مخرج الحدث فيكون حجة عليهم، وروي أيضاً عن علي رضي الله عنه: ((أن الوضوء مما خرج وليس مما دخل))(٧) وروي عن معمر بن محمد بن عبيد الله (٨) بن أبي رافع(٩) مولى النبي وَّر عن أبيه عن أبي رافع قال: ((رأيت رسول الله وَ لو احتجم فغسل موضع محاجمه وصبّ على رأسه))(١٠) قال ابن عدي: سمعت ابن حماد يقول (١) حكيم بن سعد الحنفي، أبو تحيى، أوله مثناة من فوق مكسورة، كوفي صدوق، من الثالثة، / بخ س انظر التهذيب (٤٥٣/٢) والتقريب (١٩٥/١) وأكثر أقوال العلماء تشهد له وليس كما قال البيهقي. (٢) انظر ما يؤيد في ترجمة عمران وما يخالف ما قاله في ترجمة حكيم. (٣) أخرجه الدارقطني (١٥٦/١) باب الوضوء في الخارج من البدن. (٤) فى أ: (عنده) غير موجودة والصواب وجودها. (٥) أخرجه الدارقطني (١/ ١٥١) في الباب السابق. (٦) سبق تخريجه في بداية المسألة وانظر السنن الكبرى (١٤٠/١). (٧) أخرجه الدارقطني من طريق آخر (١٥٦/١). (٨) معمر بن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع، الهاشمي، مولاهم، المدني، منكر الحديث من كبار العاشرة/ ق. انظر الكامل لابن عدي (٣/ ل ١٦٢ ب) وتهذيب التهذيب (٢٥٠/١٠) والتقريب (٢٦٧/٢). (٩) أبو رافع القبطي مولى رسول الله وَّر، واسمه إبراهيم، وقيل أسلم، أو ثابت، أو هرمز، مات في أول خلافة عليّ على الصحيح/ع الإصابة (٦٧/١/٤). تقريب (٤٢١/٢). (١٠) أخرجه ابن عدي في الكامل (٣/ ل ١٦٢ أ) في ترجمة معمر بن محمد بن عبيد الله. ٣١٥ قال البخاري: معمر بن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع منكر الحديث(١) والله أعلم(٢). مسألة (٢٢): والقهقهة لا تنقض الوضوء سواء كان في الصلاة أو خارج الصلاة(٣) وقال أبو حنيفة: إذا كانت في الصلاة نقضت الوضوء(٤). والمسألة لنا على أقيسة قوية ولهم على أخبار ضعيفة رويت بأسانيد [١/١٥] واهية ففي الصحيحين: عن عباد بن تميم/ عن عمه عن النبي ◌َّ -: يعني شكي إليه الرجل يجد في صلاته شيئاً. قال: لا ينصرف حتى يسمع صوتاً أو يجد ريحاً)). وثبت(٥) عن أبي هريرة عن النبي بَّر: ((لا وضؤ إلا من صوت أو ريح)»(٦) وروي عن سهل بن معاذ(٧) عن معاذ صاحب رسول الله وَالر قال: ((الضاحك في الصلاة والملتفت والمفقع أصابعه بمنزلة واحدة)»(٨) قال الحاكم أبو عبد الله: هذا حديث مصري حسن (١) انظر قول عدي في الكامل (٣/ ل ١٦١ ب). (٢) والراجح في هذه المسألة أن خروج الدم في الصلاة لا يبطلها وهذا ما رجحه ابن حجر في فتح الباري (٢٩٢/١) حيث قال ((والظاهر أن البخاري كان يرى أن خروج الدم في الصلاة لا يبطلها، بدليل أنه ذكر عقب هذا الحديث أثر الحسن البصري فقال: ما زال المسلمون يصلون في جراحاتهم) وقد صح عن عمر أنه صلى وجرحه ينبع دماً. فانظر بقية كلامه في هذه المسألة فإنه مهم. (٣) الأم (١٨/١) ومغني المحتاج (٣٢/١) والمهذب (٢٤/١). (٤) المبسوط (٧٧/١) وبدائع الصنائع (٣٢/١) وحاشية ابن عابدين (١٤٤/١ - ١٤٥) المخرجين وتقدم تخريجه في مسألة خروج الريح من القبل رقم (١٧). (٥) في أ، ب: وصح. (٦) تقدم تخريجه في مسألة خروج الريح من القبل رقم (١٧). (٧) سهل بن معاذ بن أنس الجهني، نزيل مصر، لا بأس به، إلا في روايات زبان - بفتح الزاي وتشديد الباء المفتوحة، كما في المغني (ص ١١٧) - من الرابعة/ بخ د ت ق - تقريب (١/ ٣٣٧). (٨) أخرجه الدارقطني في سننه (١٧٥/١) وأحمد في مسنده (٣٤٨/٣). ٣١٦ المخرج رواته ثقات كذا قال الحاكم في إسناده زبان بن فائدة(١) قد ضعفه يحيى بن معين(٢) وروي عن أبي سفيان(٣) قال(٤): سئل جابر عن الرجل يضحك في الصلاة: قال: يعيد الصلاة ولا يعيد الوضوء(٥) وهذا ثابت عن جابر فإن مسلم بن الحجاج قد احتج بأبي سفيان طلحة بن نافع هذا وسائر رواته متفق عليهم (٦) وقد روي مسنداً إن صح الطريق فيه عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر عن النبي وَل قال: ((من ضحك في صلاته يعيد الصلاة ولا يعيد الوضوء)) (٧) قال الحاكم: تفرد به أبو فروة يزيد بن سنان الكبير(٨) عن الأعمش وغيره أوثق عندنا منه (٩)، وكلهم ثقات إلا هذا الواحد من بينهم، وكذا رواه أبو حامد أحمد بن علي بن الحسن المقري (١٠)، هذا عن أبي فروة يزيد بن محمد بن يزيد الرهاوي عن أبيه وقد خولف في متنه وذلك يرد إن شاء الله تعالى وله شاهد عن يزيد بن أبي خالد عن أبي سفيان (١) زبان بن فائدة، بالفاء، البصري، أبو جوين، بالجيم المصري مصغراً، الحمراوي - نسبة إلى الحمراء موضع بفسطاط مصر كما في اللباب (٣٨٨/١) بالمهملة، ضعيف الحديث مع صلاحه وعبادته، من السادسة، مات سنة (١٥٥ هـ) بخ د ت ف. تقريب (٢٥٧/١). (٢) انظر تهذيب التهذيب (٣٠٨/٣). (٣) هو طلحة بن نافع تقدمت ترجمته في مسألة (١٠). (٤) في أ، ب: غير موجود (قال) والصواب وجودها. (٥) أخرجه البخاري معلقاً (٥٢/١) في الطهارة: باب من لم ير الوضوء إلا من المخرجين وأخرجه الدارقطني (٥٢/١)، والسنن الكبرى (١٤٤/١). (٦) انظر ما يؤيد ذلك في تهذيب التهذيب (٢٦/٥ - ٢٧) والتقريب (٣٨٠/١). (٧) أخرجه البخاري معلقاً (٥١/١) في الطهارة: باب من لم ير الوضوء إلا في المخرجين والدارقطني (١٧٢/١) والسنن الكبرى (١٤٤/١). (٨) يزيد بن سنان بن يزيد التميمي، أبو فروة الرهاوي، ضعيف من كبار السابعة، مات سنة (١٥٥ هـ) وله ست وسبعون/ت ق تقريب (٣٦٦/٢). (٩) انظر تهذيب التهذيب (٣٣٦/١١). (١٠) أحمد بن علي بن الحسن المقرىء، شيخ الحاكم أبي عبد الله ساقط متهم انظر المغني في الضعفاء (٤٨/١). ٣١٧ مسنداً إن سلم الطريق إليه عن جابر: قال رسول الله وَله ((الضحك ينقض الصلاة ولا ينقض الوضوء)»(١) لكن رواته عن أبي خالد إبراهيم بن عثمان قاضي واسط(٢) أبو شيبة العبسي جد أبي بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة(٣) غمزه شعبة ويحيى بن معين (٤)، ورواه شعبة عن يزيد بن أبي خالد، عن أبي سفيان(٥) وعن أبي خالد مولى(٦) جابر موقوفاً ((ليس في الضحك وضوء))(٧) وعن شعبة عن يزيد بن أبي خالد وعاصم الأحول سمعا الشعبي مثله سواء(٨)، وكذلك رواه ابن جريج عن يزيد أبي خالد، وروي بإسناد آخر صحيح عن عطاء عن جابر قال ((كان لا يرى على الذي يضحك في الصلاة وضوءاً))(٩)، وروي عن المسيب بن رافع(١٠) عن ابن مسعود ((إذا ضحك أحدكم في الصلاة فعليه إعادة الصلاة))(١١) وعن حميد بن هلال(١٢) عن أبي موسى الأشعري في حديث ((من كان ضحك منكم (١) أخرجه الدارقطني في سننه (١٧٣/١) وانظر السنن الكبرى (١٤٤/١ - ١٤٥). (٢) إبراهيم بن عثمان العبسي، بالموحدة، أبو شيبة الكوفي، قاضي واسط، مشهور . بكنيته، متروك الحديث، من السابعة، مات سنة (١٦٩ هـ)/ ت ق تقريب (٣٩/١). (٣) تقدم ذكره وترجمته في مسألة (٩). (٤) انظر تاريخ عثمان بن سعيد الدارمي (ص ٢٤٢) حيث قال ليس بثقة. وانظر تهذيب التهذيب (١٤٥/١) وقال شعبة: هو رجل مذموم. (٥) في أ: غير موجود قوله (عن أبي سفيان) والصواب وجوده. (٦) في أ، ب: من قول وهو الصواب حتى يستقيم المعنى وهو قوله (موقوفاً). (٧) أخرجه الدارقطني (١٧٢/١) والسنن الكبرى (١٤٤/١ - ١٤٥). (٨) راجع سنن الدارقطني (١٧٢/١ - ١٧٤) والسنن الكبرى (١٤٤/١ - ١٤٥). (٩) انظر المراجع السابقة والبخاري أخرجه معلقاً (٥١/١) باب من لم ير الوضوء إلا في المخرجين. (١٠) المسيب بن رافع الأسدي، الكاهلي، أبو العلاء الكوفي، الأعمى ثقة، من الرابعة، مات سنة (١٠٥ هـ)/ ع. تقريب (٢٥٠/١). (١١) أخرجه الدارقطني في سننه (١٧٤/١). (١٢) حميد بن هلال العدوي، أبو نصر البصري، ثقة عالم، توقف فيه ابن سيرين لدخوله عمل السلطان، من الثالثة/ع. تقريب (٢٠٤/١). ٣١٨ فليعد الصلاة))(١) وروينا هذا المذهب عن الفقهاء السبعة من التابعين (٢) ثم عن عطاء والشعبي والزهري(٣) (٤) وربما استدلوا(٥) بما يروى عن ابن إسحاق عن الحسن بن دينار عن قتادة عن أبي المليح بن أسامة الهذلي(٦) عن أبيه قال: كان رسول الله وَل﴿ يصلي بنا فدخل، رجل ضرير فوقع في حفرة فضحكنا فلما سلم رسول الله صل و أمرنا بإعادة الوضوء والصلاة)) (٧) وعن ابن إسحاق عن الحسن بن دينار عن الحسن البصري عن أبي المليح وعن ابن إسحاق عن الحسن بن عمارة (٨) عن خالد الحذاء عن أبي المليح بمعناه، والحسن بن دينار والحسن بن عمارة ضعيفان، أما ابن دينار فقد ذكرناه(٩)، وأما ابن عمارة فقد طعن فيه شعبة وغيره(١٠) وكان الحسن يدلس فيسمع من موسى بن مطير (١١) (١) أخرجه الدارقطني (١٧٢/١) وأخرجه في السنن الكبرى (١٤٥/١). (٢) الفقهاء السبعة: هم سعيد بن المسيب، عروة بن الزبير، والقاسم بن محمد، وأبو بكر بن عبد الرحمن، وخارجة بن زيد، وعبيد بن عبد الله بن عتبة، وسليمان بن يسار، انظر ذلك في السنن الكبرى (١٤٥/١). (٣) في أ، ب: والزهري والشعبي. (٤) انظر ذلك في السنن الكبرى (١٤٥/١). (٥) انظر نصب الراية (٤٩/١). (٦) أبو المليح: عامر بن أسامة الهذلي تقدمت ترجمته في مسألة (٣). (٧) أخرجه الدارقطني في سننه (١٦٢/١). (٨) الحسن بن عمارة البجلي: مولاهم، أبو محمد الكوفي، قاضي بغداد، متروك من السابعة، مات سنة (١٥٣ هـ)/ خت ت ق. تقريب (١٦٩/١) وانظر فيه أيضاً ميزان الاعتدال (٥١٣/١) والمجروحين (٢٣١/١). (٩) انظر ذلك في سنن الدارقطني (١٦٢/١) وانظر ترجمة ابن دينار في مسألة (١٩). (١٠) انظر ما يؤيد ذلك في تهذيب التهذيب (٣٠٥/٢ - ٣٠٨) حيث قال فيه شعبة: كذاب، وقال النسائي: ليس بالقوي، وانظر المراجع المذكورة في ترجمته. (١١) موسى بن مطير: من أهل الكوفة يروي عن أبيه، روى عنه أبو يوسف والوليد ابن القاسم، صاحب عجائب ومناكير لا يشك سامعها أنها موضوعة، وقال الدارقطني: ضعيف. انظر ميزان الاعتدال (٢٢٣/٤) والمجروحين (٢٤٢/٢) والجرح والتعديل (١٦٢/٤). ٣١٩ وأبي العطوف (١) وأبان(٢) بن أبي عياش وأضرابهم ثم يسقط أسماءهم ويرويها عن أقوام ثقات(٣). قال الجوزجاني: الحسن بن عمارة: ساقط (٤). حدثني محمد بن(٥) عبدان(٦) أخبرني أبي عن شعبة قال: روى الحسن بن عمارة عن الحكم بن يحيى ابن الجزار (٧) سبعة(٨) أحاديث، فلقيت الحكم فسألته عنها فقال ما حدثت بحديث منها (٩). قال الدارقطني عقب هذا الحديث: كلاهما أخطأ في هذين الإسنادين، وإنما روى هذا الحديث الحسن البصري عن حفص بن سليمان المنقري (١٠) عن (١) الجراح بن منهال، من أهل حران، كنيته أبو العطوف وبه يعرف وكان رجل سوء، يشرب الخمر، ويكذب في الحديث مات سنة (١٦٨ هـ) قال عنه ابن معين: ليس بشيء انظر كتاب المجروحين (٢١٨/١) والميزان (٣٩٠/١) والتاريخ الكبير (٢٢٨/٢). (٢) في (أ): وأبان عن ابن، والصواب ما في الأصل لاتفاقه وهذا القول بنصه في كتاب المجروحين (٢٢٩/١) وانظر ترجمة أبان في مسألة (٣٢). (٣) انظر هذا القول في كتاب المجروحين بنصه (٢٢٩/١). (٤) انظر قوله في ميزان الاعتدال (٥١٤/١) وتهذيب الكمال (٢٧٤/١). (٥) في أ، ب: حدثنا وهو الصواب كما هو القول في تهذيب الكمال (١/ ٢٧٤) وأما محمد فيروي عن عبدان وهم أكثر فلا أعرف من هو على وجه التحديد انظر تهذيب التهذيب (٣١٤/٥). (٦) عبد الله بن عثمان بن جبلة، بفتح الجيم والموحدة بن أبي رواد، بفتح الراء وتشديد الواو، العتكي، بفتح المهملة والمثناة، أبو عبد الرحمن المروزي الملقب بعبدان، ثقة حافظ، من العاشرة، مات سنة (٢٢١ هـ) في شعبان/ خ م د ت س. انظر تهذيب التهذيب (٣١٣/٥ - ٣١٤) والتقريب (٤٣٢/١). (٧) يحيى بن الجزار العرني، بضم المهملة وفتح الراء ثم نون، الكوفي، قيل اسم أبيه زبان، بزاي وموحدة، وقيل بل لقبه هو، صدوق رمي بالغلو في التشيع، من الثالثة/ م عـ تقريب (٣٤٤/٢). (٨) في أ: شبعه وهو خطأ لأنه لا يتفق وسياق الكلام أولاً، وثانياً لأنه يخالف هذا المذكور في تهذيب الكمال (٢٧٤/١) وتهذيب التهذيب (٣٠٥/٢). (٩) انظر هذا القول بنصه في تهذيب الكمال وتهذيب التهذيب في الموضعين السابقين. (١٠) حفص بن سليمان المنقري، التميمي البصري، ثقة، من السابعة، مات سنة (١٣٠ هـ) تقريب (١٨٦/١). ٣٢٠