النص المفهرس
صفحات 261-280
سلمة، ضعيف وليس بالذي يروي عنه زكريا ابن أبي(١) زائدة(٢)، وروي عن عبيد الله بن عمرو(٣) عن غالب(٤) عن عطاء عن عائشة رضي الله عنها (ربما قبلني النبي ◌ّل# ثم يخرج إلى الصلاة ولا يتوضأ)»(٥) قال الحاكم أبو عبد الله: غالب هذا هو ابن عبيد الله العقيلي، هو شيخ من أهل الجزيرة قد (٦) خلط في هذا الحديث من وجهين: أخبرنا بالوجه الثاني وذكر إسناداً عن عمر بن أيوب الموصلي عن غالب بن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال: كان رسول الله وَل﴿: يقبل ولا يعيد الوضوء))(٧) قال أبو عبد الله: غالب بن عبيد الله: ساقط الحديث بإجماع بين أهل النقل فيه. قال وكيع رأيت غالب بن عبيد الله يطوف بالبيت فسألته عن حديث فقال: حدثنا نهر الخابور وعندها مصبه من الفرات معجم البلدان (٣٢٨/٤) يروي عن عطاء ومجاهد، روى عنه يعلى بن عبيد والكوفيون، وكان ممن يروي المعضلات عن الثقات حتى ربما سبق إلى القلب أنه كان متعمداً لها، لا يجوز الاحتجاج بخبره بحال. انظر المجروحين (٢٠١/٢) والميزان (٣٣١/٣) والتاريخ الكبير (١٠١/٧). (١) انظر قول الدارقطني في سننه (١٣٧/١، ١٤٢) رقم (١٢، ٢٨). (٢) زكريا بن أبي زائدة خالد، ويقال، هبيرة بن ميمون بن فيروز الهمداني، الوادعي، أبو يحيى الكوفي، ثقة، وكان يدلس، وسماعه من أبي إسحاق بآخره، من السادسة، مات سنة (١٤٧، ١٤٨، أو ١٤٩ هـ)/ ع تقريب (١/ ٢٦١). (٣) عبيد الله بن عمرو الرقّي بن أبي الوليد الرقّي، أبو وهب البصري، شيخ لابن المبارك، مقبول، من السادسة/ س. تقريب (٥٣٧/١) وانظر تذكرة الحفاظ (١/ ٢٤١). (٤) في ب: غير موجود قوله (عن غالب عن عطاء) والصواب وجودها. (٥) أخرجه الدارقطني (١٣٧/١). (٦) في أ: وقد. (٧) أخرجه الدارقطني (١٣٧/١) وأخرجه ابن حبان في كتاب المجروحين (٢٠١/٢) وذكره الزيلعي في نصب الراية (٧٥/١ - ٧٦) وابن حجر في لسان الميزان (٤/ ٤١٤). ٢٦١ سعيد بن المسيب وسليمان الأعمش فتركته وهذا لأنهما لا يلتقيان في إسناد(١). وقال ابن معين أنه ضعيف(٢) وقال البخاري(٣): أنه منكر الحديث، ومن مناكيره روايته عن عطاء عن أبي هريرة أنّ النبيّ وَلِّ: ((أعطى معاوية سهماً فقال له: هاك هذا يا معاوية حتى توافيني به في(٤) الجنة)»(٥) وفي هذا غنية لمن تدبره. وروي من وجه آخر عن سلمة بن صالح الكوفي(٦) عن محمد بن عبد الرحمن(٧) عن عطاء عن عائشة قالت: ((توضأ رسول الله بَلل يعني ثم مس بعض نسائه ثم خرج فصلى لا يحدث وضوءاً»(٨) قال أبو عبد الله: هذا تفرد به سلمة بن صالح بإسناده ولم يتابع عليه قال ابن معين: سلمة الأحمر ليس بشيء(٩). وروى ابن عدي عن ابن قتيبة(١٠) حدثنا عبد العزيز بن (١) انظر هذه الأقوال في ميزان الاعتدال (٣٣١/٣) ولسان الميزان (٤١٤/٤ - ٤١٥)، والتاريخ الكبير (١٠١/٧) والجرح التعديل (٤٨/٢/٧). (٢) انظر يحيى بن معين وكتابه التاريخ (٤٦٨/٢). (٣) انظر قول البخاري في كتابه الضعفاء (ص ٩٢) وانظر المراجع التي تقدمت فأكثرها ذکر ذلك. (٤) في أ، ب: بدون: في. (٥) وذكره البخاري في الضعفاء (ص ٩٢) والذهبي في الميزان (٣٣١/٣ - ٣٣٢) بلفظ (ائتني)، وابن حجر في لسان الميزان (٤١٤/٤) بهذا اللفظ، وكذلك ابن حبان في المجروحين (٢/ ٢٠١) وقالوا: وهو موضوع. (٦) سلمة بن صالح الكوفي: هو أبو إسحاق الجعفي، قاضي واسط، روى عن حماد بن أبي سليمان ومحمد بن المنكدر، روى عنه علي بن حجر، كان ممن يروي عن الاثبات الأشياء الموضوعات لا يحل ذكر حديثه ولا كتابتها إلا على جهة التعجب، انظر المجروحين (٣٣٨/١) والميزان (٢/ ١٩٠) وتاريخ ابن معين (٢٢٥/٢). (٧) محمد بن عبد الرحمن هو ابن أبي ليلى تقدمت ترجمته في مسألة (٣). (٨) انظر سنن الدارقطني (١٣٧/١) من طرق أخرى. (٩) انظر يحيى بن معين وكتابه التاريخ (٢٢٥/٢). (١٠) محمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني محدث فلسطين، سمع صفوان بن صالح المؤذن، وحدث عنه ابن عدي وأبو علي النيسابوري، توفي سنة (٣١٠ هـ) انظر تذكرة الحفاظ (٧٦٤/٢). ٢٦٢ هناد(١) حدثنا آدم أبو الحسن(٢) ابن ناهيه أبو إياس بن ناهيه(٣) حدثنا ركن بن عبد الله الشامي(٤) عن مكحول(٥) عن أبي أمامة الباهلي قال: قلت يا رسول الله: الرجل يتوضأ للصلاة ثم يقبل أهله ويلاعبهما؟ أينقض ذلك وضوءه. قال: لا (٦) هذا إسناد مجهول ركن الشامي: تكلموا فيه، وقد روي من أوجه (٧) أخر مجهولة عن عطاء وروي عن أحمد(٨) بن عمرو عن إسماعيل بن يعقوب بن صبيح (٩) عن محمد بن (١) في (ب): هبار. (٢) آدم بن أبي إياس: العسقلاني عن ابن ذئب وشعبة، وعنه أبو حاتم وخلق، قال أبو حاتم ثقة مأمون متعبد من خيار عباد الله، مات سنة (٢٢١)، انظر الكاشف (١٠١/١) والميزان (٥٤/٢) في ترجمة ركن الشامي حيث قال آدم بن أبي إياس: حدثنا ركن، والتهذيب (١٩٦/١). (٣) في أ: غير موجود: (أبو إياس بن ناهية). (٤) ركن بن عبد الله الشامي: قال ابن معين: ركن الذي يروى عنه أبو عمرو الشيباني ليس بثقة، ركن: ليس بشيء، وقال الذهبي: روى عن مكحول وغيره، وهاه ابن المبارك، وقال يحيى ليس بشيء وقال النسائي والدارقطني مات نحو سنة (١٦٠ هـ) انظر تاريخ ابن معين (١٦٧/٢) والميزان (٥٤/٢) والمجروحين (٣٠١/١). (٥) مكحول الشامي، أبو عبد الله، ثقة، فقيه كثير الإرسال، مشهور من الخامسة، مات سنة بضع عشرة ومائة/ م ع. انظر تهذيب التهذيب (٢٨٩/١٠ - ٢٩٣) والتقريب (٢٧٣/٢). (٦) انظر الكامل لابن عدي (٢/ ٣٥٢ أ) مصور من المكتبة المركزية في جامعة أم القرى رقم (٣٩٧) وانظر الكامل في هذا الموضع حيث نقل عن ابن حماد قوله: تكلموا فيه، وعن ابن معين أنه متروك. (٧) في ب: من وجه آخر. (٨) أحمد بن عمرو الحافظ، أبو بكر البزار - اسم لمن يخرج الدهن في البزور ويبيعه كما في اللباب (١٤٦/١) - صاحب المسند الكبير، صدوق مشهور، قال أبو أحمد الحاكم يخطىء في الإسناد والمتن يروي عن الفلاس وندار، مات بالرملة في فلسطين - سنة (٢٩٢ هـ) انظر طبقات الحفاظ (ص ٢٨٤) والميزان (١/ ١٢٤). (٩) إسماعيل بن يعقوب بن إسماعيل بن صبيح الصبيحي، بفتح الصاد، أبو محمد، الحارثي، ثقة، من الحادية عشرة مات بعد سنة (٢٧٢ هـ)/ س تقريب (١/ ٧٥). ٢٦٣ موسى بن أعين(١) عن أبيه عبد الكريم عن عطاء عن عائشة أنّ النبيّ وَل﴿ كان يقبل ولا يتوضأ))(٢) هذا وهم والصحيح عن عبد الكريم عن عطاء من قوله(٣) وروي عن الوليد بن صالح(٤) حدثنا عبيد الله بن عمرو عن عبد الكريم الجزري عن عطاء عن عائشة أنّ النبيّ وَلِّ ((كان يقبل ثم يصلي ولا يتوضأ))(٥) وفي رواية قالت: لا يمس ماء. قال علي بن عمر: ((يقال أنّ الوليد بن صالح وهم في قوله عن عبد الكريم وإنما هو حديث غالب. ورواه الثوري عن عبد الكريم عن عطاء من قوله وهو الصواب متصل بالحديث والله أعلم. حدثنا أبو مبشر (٦) (٧) (١) محمد بن موسى بن أعين، الجزري، أبو يحيى الحراني، صدوق، من كبار العاشرة، مات سنة (٢٢٣ هـ)/ خ س. تقريب (٢١١/٢). (٢) أخرجه الدارقطني (١٣٧/١) وذكره الزيلعي في نصب الراية (٧٤/١) ((وقال رواه البزار في مسنده. ونقل عن عبد الحق: وقال عبد الحق بعد ذكره لهذا الحديث من جهة البزار: لا أعلم له علة توجب تركه، ولا أعلم فيه مع ما تقدم أكثر من قول ابن معين: حديث عبد الكريم عن عطاء حديث رديء لأنه غير محفوظ، وانفراد الثقة بالحديث لا يضره فأما أن يكون قبل نزول الآية، ويكون الملامسة (الجماع) كما قال ابن عباس.ا.هـ)). (٣) انظر ذلك في سنن الدارقطني (١٣٧/١) رقم (١٤) ثم قال وهذا هو الصواب وعلق الإمام الزيلعي على ذلك في نصب الراية (٧٤/١) بقوله: ((فإن قيل: فقد رواه الدارقطني من جهة ابن مهدي عن الثوري عن عبد الكريم عن عطاء ((ليس في القبلة وضوء، قلنا: الذي رفعه زاد، والزيادة مقبولة والحكم للرافع، ويحتمل أن يكون عطاء أفتى به مرة، ومرة أخرى رفعه والله أعلم)). (٤) الوليد بن صالح النخاس، بنون ومعجمة ثم مهملة، الضبي أبو محمد الجزري، نزيل بغداد، ثقة، من صغار التاسعة/ م ح. تقريب (٣٣٣/٢). (٥) أخرجه الدارقطني (١/ ١٣٧). (٦) في أ، ب: ابن مبشر وهو الصواب كما في سنن الدارقطني في الموضع السابق رقم (١٤). (٧) علي بن عبد الله بن مبشر الواسطي، أبو الحسن المحدث سمع عبد الحميد بن بيان وأحمد بن شاه القطان وجماعة، وسمع منه الدارقطني وغيره. انظر العبر (٢٠٣/٢) وطبقات الشافعية (٤٦٢/٣). ٢٦٤ حدثنا أحمد بن سنان (١) حدثنا عبد الرحمن(٢) حدثنا سفيان. عن عبد الكريم الجزري عن عطاء قال: ((ليس في القبلة وضوء(٣) وهذا هو (٤) الصواب(٥)) قال عبد الله بن أحمد: قلت لأبي لم لا تكتب عن وليد بن صالح، قال رأيته يصلي في مسجد الجامع يسيء الصلاة(٦). وروي عن ابن عباس أنه كان لا يرى في القبلة وضوءاً(٧)، وقد روينا عن عمرو بن مسعود وابن عمر بخلافه وقولهم يوافق ظاهر الكتاب فهو أولى(٨). وروي عن عائشة قالت فقدت النبي ◌َّ* ذات ليلة، فالتمست بيدي فوقعت يدي على قدميه وهما منصوبتان وهو ساجد وهو يقول ((اللهم إني(٩) أعوذ بمعافاتك من عقوبتك وأعوذ برضاك من سخطك وأعوذ بك منك)) (١٠) رواه مسلم. دون قوله وهو ساجد(١١)، وروى عن حريث (١٢) عن عامر عن (١) أحمد بن سنان بن أسد بن حبان - بكسر المهملة بعدها موحدة - أبو جعفر القطان الواسطي، ثقة حافظ، من الحادية عشرة، مات سنة (٢٥٩ هـ) تقريب (١٦/١). (٢) في ب: عبد الرحيم والصواب ما في الأصل لأنه عبد الرحمن بن مهدي. (٤) في ب: غير موجودة. (٣) سنن الدارقطني (١: ١٣٧). (٥) هذا نهاية ما نقله المؤلف عن الدارقطني في سننه (١٣٧/١). (٦) انظر ذلك في تهذيب التهذيب (١٣٧/١١). (٧) سنن الدارقطني (١٤٣/١) ومصنف ابن أبي شيبة (٤٤/١) باب من قال: ليس في الوضوء قبلة. (٨) انظر السنن الكبرى (١٢٤/١) ومصنف ابن أبي شيبة (٤٥/١) باب من قال في الوضوء قبلة. (٩) في أ، ب: غير موجودة. والصواب وجودها. (١٠) مسلم (٤٨٦) في الصلاة: باب ما يقال في الركوع والسجود. (١١) قال الزيلعي في نصب الراية (١/ ٧١) ((والخصوم يحملون هذا الحديث على أن المس وقع بحائل وهذا التأويل مع شدة بعده يدفعه بعض ألفاظه اهـ) قلت: ومن هذه الألفاظ ما جاء في صحيح مسلم في الموضع السابق فالتمسته، فوقعت يدي على بطن قدميه وهو في المسجد. فكيف يحتمل الحائل مع هذا الوصف؟ أنه احتمال بعيد والله أعلم. (١٢) حريث بن أبي مطر، الفزاري، أبو عمرو بن عمرو الكوفي، الحناط، بالمهملة والنون، ضعيف، من السادسة/ خت ت ق. تقريب (١٥٩/١). ٢٦٥ [١٠/ب] مسروق(١) عن عائشة/ أن النبي وَل قر ((كان يستدفىء بها بعد الغسل))(٢). تفرد به حريث بن أبي مطر وهو ضعيف. ضعفه ابن معين(٣)، والبخاري(٤) وغيرهما والذي صح من الحديث الأول يحتمل أن يكون بينهما حائل من ثوب(٥) ثم أنه ورد في الملموس وكلامنا وقع في الملامس والله أعلم))(٦). (١) مسروق بن الأجدع بن مالك الهمداني الوادعي، أبو عائشة، الكوفي، ثقة فقيه عابد، مخضرم، من الثانية، مات (٦٢) وقيل سنة (٦٣ هـ)/ ع تقريب (٢/ ٢٤٢). (٢) أخرجه ابن أبي شيبة (٧٧/١) والدارقطني (١٤٣/١) بلفظ قريب منه. (٣) انظر ذلك في كتاب يحيى بن معين وكتابه التاريخ (١٠٦/٢). (٤) انظر التاريخ الكبير للبخاري (٧١/٣) وكتابه الضعفاء (ص ٣٦) والميزان (١ / ٤٧٤). (٥) انظر رد الزيلعي الذي تقدم قبل قليل وهو احتمال بعيد. (٦) والراجح في هذه المسألة أن لمس المرأة لا ينقض الوضوء بشهوة أو بغير شهوة وذلك لأن كثيراً من العلماء السابقين واللاحقين صححوا حديث عائشة أنه قبل ثم خرج ولم يتوضأ)) وهل يكون التقبيل إلا عن شهوة؟ وانظر في تصحيح الحديث نصب الراية (٧١/١ - ٧٢) حيث نقل عن ابن عبد البر وغيره من العلماء تصحيح الحديث وكذلك الصنعاني في ((سبل السلام)) (٦٦/١) قال: قال المصنف: ((روى من عشرة أوجه عن عائشة أوردها البيهقي في الخلافيات وضعفها - ثم قال: إذا عرفت هذا فالحديث دليل على أن لمس المرأة وتقبيلها لا ينقض الوضوء وهذا هو الأصل، والحديث مقرر للأصل وعليه الهادوية جميعاً، من الصحابة علي عليه السلام اهـا. وانظر بقية كلامه في ذلك فإنه مهم. وممن رجح أن اللمس لا ينقض الوضوء ابن رشد في ((بداية المجتهد)) (٢٩/١ - ٣٠) حيث قال: والذي أعتقده أن اللمس وإن كانت دلالته على المعنين ((يعني الجماع أو اللمس باليد)) بالسواء أو قريباً من السواء أنه ظهر عندي في الجماع وإن كان مجازاً، لأن الله تعالى قد كنى بالمباشرة والمس عن الجماع وهما في معنى اللمس. ونقل عن أبي عمر بن عبد البر عن حديث عائشة قوله: هذا الحديث وهنه الحجازيون وصححه الکوفیون وإلی تصحیحه مال أبو عمر ابن عبد البر، قال: وروي هذا أيضاً من طريق معبد بن نباتة، وقال الشافعي إن ثبت حديث معبد بن نباتة في القبلة لم أرى فيها ولا في اللمس وضوءاً اها. ٢٦٦ = مسألة (٢٠): ومس الفرج ببطن الكف ينقض الوضوء (١) وقال أبو حنيفة: لا ينقضه (٢) ودليلنا من طريق الخبر ما روى الشافعي عن مالك عن عبد الله بن أبي(٣) بكر بن محمد بن(٤) عمرو بن حزم أنه سمع عروة بن الزبير يقول دخلت على مروان بن الحكم(٥) فتذاكرنا ما يكون منه الوضوء فقال مروان: ومن(٦) لمس للذكر الوضوء قال عروة: ما وانظر بقية كلام ابن رشد حول هذه المسألة فإنه مهم. وممن رجح أن اللمس = لا ينقض الوضوء الشوكاني في ((نيل الأوطار)) (٢٣١/١): ((وأما ما روي عن ابن عمر وابن مسعود وما ذكره الحاكم والبيهقي، فنحن لا ننكر صحة إطلاق اللمس على الجس باليد بل هو المعنى الحقيقي، ولكنا ندعي أن المقام محفوف بقرائن توجب المصير إلى المجاز إلى أن قال: وقد صرح البحر ابن عباس الذي علمه الله تأويل كتابه، واستجاب فيه دعوة رسوله بأن اللمس المذكور في الآية هو الجماع وقد تقرر أن تفسيره أرجح من تفسير غيره لتلك المزية ويؤيد ذلك قول أكثر أهل العلم أن المراد بقول بعض الأعراب للنبي وَير (أن امرأتي لا ترد يد لامس) الكناية عن كونها زانية، ولهذا قال له الرسول ◌َليه ((طلقها) وممن صحح حديث عائشة في المحدثين المرحوم أحمد شاكر في تحقيقه لصحيح الترمذي (١٣٤/١ - ١٤١) وأطال في بيان أن اللمس لا ينقض الوضوء فارجع إليه فإنه مهم، وكذلك الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة رقم (١٠٠٠) حيث بين ذلك فانظره. (١) الأم (١٩/١) والمهذب (٣١/١) والمجموع (٢٤/١). (٢) شرح فتح القدير (٣٧/١) وبدائع الصنائع (٣٠/١) ونصب الراية (٦٩/١ - ٧٠). (٣) عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري، المدني، القاضي ثقة، من الخامسة، مات سنة (١٣٥ هـ) وهو ابن سبعين سنة/ع تقريب (١ /٤٠٥). (٤) في أ، ب: بدون (بن محمد بن عمرو) والصواب وجودها. (٥) مروان بن الحكم بن أبي العاص، بن أمية، أبو عبد الملك الأموي، المدني، ولي الخلافة في آخر سنة (٦٤ هـ) ومات سنة (٦٥ هـ) في رمضان، وله ثلاث أو إحدى وستون سنة، لا يثبت له صحبة، من الثانية/ خ عـ تقريب (٢٣٨/٢ - ٢٣٩). (٦) في أ، ب: من. ٢٦٧ علمت ذلك. قال مروان: أخبرتني(١) بسرة بنت صفوان(٢) أنها سمعت رسول الله وسلم يقول: ((إذا مس أحدكم ذكره فليتوضأ))(٣) ورواه يحيى بن بكير (٤) عن مالك وزاد ((فليتوضأ وضوءه للصلاة))(٥) وروى عن الزهري عن عبد الله بن أبي بكر بمعناه: ورواه الأوزاعي عن عبد الله بن أبي بكر عن عروة عن بسرة عن النبي ◌َّر: ((من مس ذكره فليتوضأ))(٦) رواه عنه عن (٧) الزهري وقال: ((من مس فرجه فيتوضأ))(٨) ورواه الضحاك بن عثمان(٩) عن عبد الله بن أبي بكر (١٠) عن عروة عن (١) في أ: أخبرني والصواب ما في الأصل. (٢) بسرة: بضم أولها وسكون المهملة، بنت صفوان بن نوفل بن أسد بن عبد العزى الأسدية، صحابية لها سابقة وهجرة، وعاشت إلى ولاية معاوية/ ع. الإصابة (٢٥٢/١/٤) تقريب (٥٩١/٢). (٣) رواه مالك في الموطأ (ص ٥١) والشافعي في الأم (١٩/١) وأبو داود رقم (١٨١) والنسائي (٨٤/١ - ٨٥) وابن ماجه رقم (٤٧٩) والترمذي رقم (٨٢) وكلهم في الطهارة: باب الوضوء من مس الذكر، وأحمد (٦ / ٤٠٦، ٤٠٧) وأخرجه ابن أبي شيبة (١٦٣/١) وابن خزيمة في صحيحه (٢٢/١). وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. قلت وهو كما قال المؤلف فقد صححه غير واحد من الحفاظ وانظر شرح السنة (٣٤١/١) ونصب الراية (١ /٦٤ - ٦٩) والصنعاني في سبل السلام (٦٧/١)، وبداية المجتهد (٣٠/١) وسنن الدارقطني (١٤٦/١). (٤) يحيى بن عبد الله بن بكير، المخزومي مولاهم، المصري، وقد ينسب إلى جده ثقة في الليث، وتكلموا في سماعه من مالك، من كبار العاشرة، مات سنة (٢٣١ هـ) وله سبع وسبعون/خ م ف. تقريب (٣٥١/٢). (٥) انظر موطأ مالك (ص ٥١). (٦) تقدم تخريجه قبل قليل وانظر السنن الكبرى (١٢٨/١). (٧) في ب: لم يذكر ((عن)). (٨) انظر تخريجه في بداية المسألة. (٩) الضحاك بن عثمان بن عبد الله بن خالد بن حزام الأسدي، الحزامي، بكسر أوله والزاي، أبو عثمان المدني، صدوق يهم، من السابعة/م عـ تهذيب التهذيب (٤٦٦/٤) والتقريب (٣٧٣/١). (١٠) في ب: (بكرة) والصواب ما في الأصل. ٢٦٨ بسرة ورواه جماعة عن هشام(١) عن أبيه(٢) عن مروان عن بسرة فصح بذلك الطريق إلى عروة بن الزبير، وعروة ممن لا يشك أحد في ثقته(٣) ومروان قد احتج به البخاري في الصحيح، فروي عن خالد بن مخلد(٤) عن علي بن مسهر وعن عبيد بن إسماعيل(٥) عن أبي أسامة كلاهما عن هشام بن عروة عن أبيه عن مروان عن عثمان حين أصابه الرعاف وحبسه عن الحج. أخرجه في فضل ابن(٦) الزبير(٧)، وروى لمروان(٨) هذا الحديث قال الحاكم أبو عبد الله: «ثم نظرنا فوجدنا جماعة من الثقات الحفاظ رووا هذا الحديث عن هشام بن عروة عن أبيه عن مروان عن بسرة ثم ذكر في روايتهم أن عروة قال: ثم لقيت بعد ذلك بسرة فحدثتني بالحديث عن رسول الله وَلقر كما حدثني مروان عنها فدل ذلك على صحة الحديث وثبوته على شرط الشيخين وزال عنه الخلاف والشبهة، وثبت سماع عروة بن بسرة هذا كله كلام الحاكم أبي عبد الله أخبرنا بذلك))(٩) قال الحاكم فممن بين ما ذكرناه (١) في ب: زاد: بن عروة وهو صواب أيضاً. (٢) وقد اعترض الطحاوي على حديث ((بسرة) وضعفه في شرح معاني الآثار (١/ ٧١ - ٧٧) وتعقبه البيهقي في كتابه (معرفة السنن والآثار) (٣٤٤/١ - ٣٥٤) ورد على اعتراضات الطحاوي وبين عدم صوابها فارجع إليها فإنها مهمة. (٣) انظر ما يؤيد قول المؤلف في تهذيب التهذيب (١٨٢/٧ - ١٨٥). (٤) خالد بن مخلد القطواني: بفتح القاف والطاء، أبو الهيثم البجلي، مولاهم، الكوفي، صدوق يتشيع، وله أفراد، من كبار العاشرة، مات سنة (٢١٣ هـ) وقيل بعدها/ خ م كدت س ق تقريب (٢١٨/١). (٥) عبيد بن إسماعيل: القرشي، الهباري، بفتح الهاء وبالموحدة الثقيلة ويقال اسمه عبيد الله، ثقة من العاشرة، مات سنة (٢٥٠ هـ) / خ/ تقريب (٥٤١/١). (٦) هكذا في النسخ الثلاث ولعل الصواب كما في البخاري الزبير بدون (ابن). (٧) أخرجه البخاري (٢١٠/١ - ٢١١) في كتاب المناقب: باب مناقب الزبير بن العوام. (٨) في أ، ب: زاد أيضاً. (٩) انظر المستدرك للحاكم (١٣٥/١) في الطهارة: باب الوضوء من مس الذكر. ٢٦٩ من سماع عروة من بسرة: شعيب ابن إسحاق الدمشقي(١)، وذكر حديثه ومنهم ربيعة بن عثمان التيمي(٢) وذكر حديثه، ومنهم المنذر بن عبد الله الحزامي المدني(٣) وذكر حديثه، ومنهم عنبسة بن عبد الواحد القرشي(٤) وذكر حديثه، ومنهم أبو الأسود حميد بن الأسود البصري(٥) الثقة المأمون وذكر حديثه(٦) قال: أبو عبد الله: جئنا الآن إلى من يعلل هذا الحديث الثابت الصحيح. بروايات واهية عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها، فليعلم أن هذا وهم ظاهر من عبد الرحمن بن عبد الله العمري(٧) ويحيى بن أيوب(٨) ومن تابعهما. وكذلك عن هشام عن أبيه عن أروى(٩) رواية هشام بن زياد أبو (١) شعيب بن إسحاق بن عبد الرحمن الأموي مولاهم، البصري، ثم الدمشقي ثقة، رمي بالإرجاء، وسماعه عن ابن أبي عروبة بآخره، من كبار التاسعة، مات سنة (١٨٩ هـ) خ م د س ق تقريب (٣٥١/١). (٢) ربيعة بن عثمان بن ربيعة بن عبد الله بن هدير التيمي، أبو عثمان المدني، تقدم ذكر جده، صدوق له أوهام، من السادسة، مات سنة (١٥٤ هـ) وهو ابن سبع وسبعين/ م س ق تقريب (٢٤٧/١). (٣) المنذر بن عبد الله بن المنذر بن المغيرة بن عبد الله بن خالد بن حزام بزاي، الأسدي، الحزامي، والد إبراهيم، مقبول، من الثامنة، مات سنة إحدى وثمانين/ س تقريب (٢٧٤/٢). (٤) عنبسة بن عبد الواحد بن أمية عبد الله بن سعيد بن العاص الأموي، أبو خالد، الكوفي الأعور، ثقة عابد، من الثامنة/ خت د.تقريب (٨٨/٢). (٥) حميد بن الأسود الأشعري البصري، أبو الأسود الكرابيسي، صدوق، يهم قليلاً، من الثانية/ خ عـ تقريب (٢٠١/١). (٦) انظر ما تقدم من قول الحاكم في المستدرك (١٣٥/١) في الموضع السابق. (٧) عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، أبو القاسم المدني، العمري، نزيل بغداد، متروك من التاسعة، مات سنة (١٨٦)/ ق. تقريب (٤٨٧/١ - ٤٨٨). (٨) يحيى بن أيوب الغافقي، بمعجمة وفاء، وقاف، أبو العباس المصري صدوق ربما أخطأ، من السابعة، مات سنة (١٦٨ هـ)/ ع تقريب (٣٤٣/٢). (٩) أروى بنت أنيس: ذكرها ابن منده، ولها ذكر في الوضوء في جامع الترمذي الإصابة (٢٢٦/٤). ٢٧٠ المقدام وهو متروك الحديث(١)، وهشام بن عروة بن عبد الله بن أبي بكر عن عروة رواية(٢) داود العطّار(٣)، وهو واهم فيه، وهشام بن عروة عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن عروة فيما روى من وجه غير معتمد عن هشام بن عروة فجميع هذه الروايات واهية والحديث عن هشام بن عروة عن أبيه عن بسرة ثابت صحيح(٤). قال الحاكم أبو عبد الله: رأيت أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة(6) في المنام في مسجد أبي بكر المطرز وأنا أسأله عن هذا الخلاف على هشام فقال لي: إن عروة بن الزبير ذهب إلى بسرة بنت صفوان حتى شافهته بالحديث، وقد تابع هشام بن عروة عن رواية هذا الحديث عن عروة عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري وغيره كما تقدم ذكره(٦)، وأما بسرة بنت صفوان فإنها من سيدات قريش. روى أبو عبد الله الحافظ عن أبي علي الحافظ(٧) عن أبي (١) هشام بن زياد بن أبي يزيد، وهو هشام بن أبي هشام، أبو المقدام ويقال له أيضاً هشام بن أبي الوليد المدني، متروك، من السادسة/ ت ق تقريب (٣١٨/٢). (٢) في أ، ب: فيما رواته والصواب ما في الأصل. (٣) داود بن عبد الرحمن العطار، أبو سليمان المكي، ثقة، ولم يثبت أن ابن معين تكلم فيه، من الثامنة (١٧٤) أو (١٧٥ هـ) وكان مولده سنة (١٠٠)/ ع تقريب (٢٣٣/١). (٤) راجع المستدرك (١٣٨/١) وما بعدها. (٥) محمد بن إسحاق بن خزيمة، الحافظ الكبير، إمام الأئمة شيخ الإسلام أبو بكر، ولد سنة (٢٢٣) وعني بالحديث من حداثة سنه وسمع من إسحاق بن راهويه، ومحمود بن غيلان وغيرهم وحدث عنه البخاري ومسلم خارج الصحيحين وخلق لا يحصون، وكانت وفاته سنة (٣١١ هـ) وهو في تسع وثمانين. تذكرة الحفاظ (٧٢١/٢). (٦) قول الحاكم السابق في رواية ابن خزيمة لم أجده في المستدرك وقد يكون في کتاب آخر. (٧) أبو علي الحافظ: الإمام محدث الإسلام، الحسين بن علي بن يزيد بن داود النيسابوري، أحد جهابذة الحديث، قال أبو عبد الله الحافظ: هو واحد عصره في الحفظ والإتقان والورع والمذاكرة والتصنيف، سمع النسائي وغيره ولد سنة (٢٧٧ هـ) ومات سنة (٣٤٩ هـ). تذكرة الحفاظ (٩٠٢/٣ - ٩٠٥). ٢٧١ عبد الرحمن النسائي عن محمد بن المبارك (١) عن منصور بن سلمة الخزاعي(٢) قال: قال مالك بن أنس أتدرون من بسرة بنت صفوان؟ هي جدة عبد الملك بن مروان(٣)(٤)، وروى أبو عبد الله عن أبي علي [١١/أ] عن محمد بن يوسف المؤذن(٥) عن محمد بن عمران(٦) عن أحمد بن زهير (٧) عن مصعب بن عبد الله الزبيري(٨) قال بسرة بنت صفوان بن نوفل بن أسد: من المبايعات، وورقة بن نوفل عمها (٩)، وليس (١) محمد بن عبد الله بن المبارك المخرّمي، بمعجمة وتثقيل، أبو جعفر، البغدادي ثقة حافظ، من الحادية عشرة، مات بعد سنة (٢٥٠ هـ) / خ دس تقريب (١٧٩/٢). (٢) منصور بن سلمة بن عبد العزيز، أبو سلمة الخزاعي، البغدادي، ثقة ثبت حافظ، من كبار العاشرة، مات سنة (٢١٠ هـ) على الصحيح / خ م مد س. تقريب (٢٧٦/٢). (٣) عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص الأموي، أبو الوليد المدني، ثم الدمشقي كان طالب علم قبل الخلافة، ثم اشتغل بها فتغير حاله، مات سنة (٨٦ هـ) وقد جاوز الستين/ بخ تقريب (٥٢٣/١). (٤) انظر فيما تقدم المستدرك (١٣٨/١) والاعتبار للحازمي (ص ٤٣) ومعرفة السنن والآثار (٣٤٢/١). (٥) محمد بن يوسف المؤذن: لعله محمد بن يوسف المؤدب ذكره الخطيب البغدادي في تاريخه (٤٠٠/٣) وقال حدث عن عباد بن موسى الختلي روى عنه عبد الباقي بن قانع. (٦) محمد بن عمران بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، أبو عبد الرحمن الكوفي، صدوق، من العاشرة، بخ ت تقريب (١٩٧/٢). (٧) أحمد بن أبي خيثمة زهير بن حرب، سمع أباه وهوذة بن خليفة، أخذ علم الحديث عن أحمد بن حنبل، وعلم النسب عن مصعب، وقال الخطيب: ثقة عالم متقن، مات سنة (٢٧٩ هـ) تذكرة الحفاظ (٥٩٦/٢). (٨) مصعب بن عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدي أبو عبد الله الزبيري، المدني، نزيل بغداد، صدوق عالم بالنسب، من العاشرة، مات سنة (٢٣٦ هـ)/ س ق تقريب (٢٥٢/٢). (٩) ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى، وأخوه صفوان وأمه هند بنت أبي كبير بن عبد بن قصي، ولم يعقب أولاداً، وكان قد كره عبادة الأوثان، وطلب الدين في الآفاق وقرأ الكتب وكانت خديجة تسأله عن أمر النبي وَلخير. وقال الرسول : ((لا تسبوا ورقة بن نوفل فإني رأيته في ثياب بيض)). انظر في ذلك: أنساب قريش للزبيري (ص ٢٠٧ - ٢٠٨). ٢٧٢ لصفوان بن نوفل(١) عقب إلا من قبل بسرة. وهي زوجة (٢) معاوية بن المغيرة بن العاص(٣). قال أبو عبد الله: وقد روي هذا الحديث عن جماعة من الصحابة والتابعين عن بسرة، منهم عبد الله بن عمر وعبد الله بن عمرو(٤)، وسعيد بن المسيب، وعمرة بنت عبد الرحمن، وعبد الله بن أبي مليكة(٥) ومروان بن الحكم، وسليمان بن موسى، وقد روينا عن بسرة بنت صفوان عن النبي ◌ّلغير خمسة أحاديث غير هذا الحديث، فقد ثبت بما ذكرناه اشتهار بسرة وارتفع عنها اسم الجهالة بهذه الروايات، وقد روينا إيجاب الوضوء عن جماعة من الصحابة والصحابيات عن رسول الله وَلقر منهم: عبد الله بن عمر (٦) وأبو هريرة، (١) صفوان بن نوفل بن عبد العزى، فليس له عقب إلا من قبل بسرة وهي أم معاوية بن المغيرة بن أبي العاص جدة عائشة بنت معاوية أم أبيها (انظر: أنساب قریش (ص ٢٠٩). (٢) هذا خطأ وقع فيه المؤلف هنا وفي معرفة السنن والآثار (٣٤٢/١) ولم يعقب سيد صقر على ذلك بشيء مع أنه عزاه إلى أنساب قريش الذي أخذ منه النص أصلاً، وسبب ذلك هو الحاكم شيخ البيهقي الذي نقله عنه من كتاب المستدرك (١٣٨/١) وصوابه كما هو النص بنصه في أنساب قريش (ص ٢٠٩) ((وأما صفوان بن نوفل بن أسد فليس له عقب إلا من قبل بسرة، هي أم معاوية ابن المغيرة بن أبي العاص جدة عائشة بنت معاوية، إلى أن قال ((سمعت النبي يقول: ((من مس الذكر الوضوء)) وهي من المبايعات، ويؤكده ما جاء في (ص ١٧٣) من أنساب قريش حيث أكد أنها أم معاوية بن المغيرة ليست زوجته. (٣) معاوية بن المغيرة بن أبي العاص: قتله النبي صبراً، بعد منصرفه من أحد وهو الذي مثل بحمزة بن عبد المطلب بأحد، وأمه بسرة بنت صفوان بن نوفل بن أسد بن عبد العزى انظر: أنساب قريش (ص ١٧٣) وانظر في ذلك: الاستيعاب (١٧٩٦/٤) والإصابة (٢٥٢/١/٤) وخالفوا ما قاله الزبيري. (٤) عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هشام، أحد السابقين، والمكثرين من الصحابة، وأحد العبادلة الفقهاء. الإصابة (٣٥١/٢). (٥) عبد الله بن عبيد الله بن عبد الله بن أبي مليكة، بالتصغير، ابن عبد الله بن جدعان يقال اسم أبي مليكة، زهير التميمي المدني، أدرك ثلاثين من أصحاب النبي ◌َ﴿ ثقة فقيه، من الثانية، مات سنة (١١٧ هـ)/ ع تقريب (٤٣١/١). (٦) في ب: عمرو. ٢٧٣ وزيد بن(١) خالد وسعد بن أبي وقاص، وجابر بن عبد الله وغيرهم، ومن(٢) النساء: عن عائشة وأم حبيبة، وأم سلمة، وأروى رضي الله عنهم أجمعين(٣) قال الحاكم: فحدثني فذكر إسناداً عن أبي هريرة، أن رسول الله وَ ﴿ قال: ((من مس فرجه فليتوضأ))(٤) قال الحاكم: ((وهذا حديث صحيح(٥) وشاهده الحديث المشهور، عن يزيد بن عبد الملك عن سعيد بن أبي سعيد المقبري(٦) عن أبي هريرة(٧)، وروى عبد العزيز بن مقلاص(٨) عن الشافعي حدثنا: عبد الله بن نافع عن يزيد بن عبد الملك النوفلي(٩) عن أبي موسى الحناط (١٠) عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة أن رسول الله و ل* قال: ((إذا أفضى أحدكم بيده إلى ذكره فليتوضأ))(١١)، كذا رواه عنه، (١) زيد بن خالد الجهني المدني، صحابي مشهور، مات بالكوفة سنة (٦٨ هـ) أو سنة (٧٠ هـ) وله خمس وثمانون سنة/ ع أسد الغابة (٢٨٤/٢) والتقريب (٢٧٤/١). (٢) في أ، ب: بدون واو. (٣) (٤) انظر المستدرك (١٣٨/١) (الوضوء من مس الذكر). (٥) انظر المستدرك في الموضع السابق وتقدم تخريجه في بداية المسألة. (٦) في أ، ب: المقبري غير موجودة. (٧) راجع في ذلك المستدرك في الموضع السابق. (٨) عبد العزيز بن عمران بن أيوب بن مقلاص: أخذ عن الشافعي، وعن عبد الله روى عنه أبو زرعة وأبو حاتم وغيرهم، وهو ابن بنت سعيد بن أبي أيوب، كان فقيهاً زاهداً توفي سنة (٢٣٤ هـ) انظر: طبقات الشافعية (١٤٣/٢). (٩) يزيد بن عبد الملك بن المغيرة بن نوفل بن الحارث الهاشمي النوفلي، ضعيف من السادسة/ ف تقريب (٣٦٨/٢). (١٠) عيسى بن أبي عيسى، الحناط، الغفاري، أبو موسى المدنى، أصله من الكوفة، واسم أبيه ميسرة، ويقال فيه الخياط، بالمعجمة والتحتانية، والموحدة، وبالمهملة والنون، كان قد عالج الصنائع الثلاثة - عن ابن معين كان كوفياً وانتقل إلى المدينة: كان خياطاً ثم ترك ذلك، وصار حناطاً، ثم ترك ذلك وصار يبيع الخبط، وهو متروك، من السادسة، مات سنة (١٥١ هـ) وقيل قبل ذلك/ ق انظر تهذيب التهذيب (٢٢٤/٨ - ٢٢٦) والتقريب (١٠٠/١). (١١) أخرجه الدارقطني (١٤٧/١) في الطهارة: باب ما روي في لمس القبل والأم= ٢٧٤ ورواه(١) الربيع(٢) وغيره، عن محمد بن عبد الله(٣) ورجل آخر عن يزيد بن عبد الملك عن سعيد عن أبي هريرة فأما حديث ابن عمر فروي عن عبد الله بن أبي جعفر(٤) عن أيوب بن عتبة (٥) عن يحيى بن أبي كثير عن نافع عن ابن عمر أن النبي و ﴿ فذكر حديثاً معناه ((أنه توضأ من مسّه)) وعبد الله بن أبي جعفر الرازي هذا ضعيف(٦) وأيوب بن عتبة وروى(٧) ابن عدي عن ابن صاعد (٨) حدثنا عثمان بن معبد بن نوح(٩) حدثنا إسحاق الفروي(١٠) حدثنا عبد الله بن عمر (١٩/١) والسنن الكبرى (١٣٣/١ -١٣٤) في الطهارة: باب ترك الوضوء من = مس الفرج. ثم قال: ((وهكذا رواه معن بن عيسى وجماعة من الثقات عن يزيد بن عبد الملك إلا إن يزيد تكلموا فيه ثم نقل عن أحمد بن حنبل أنه قال: ليس به بأس)). (١) في أ، ب: ورواية. (٢) الربيع بن سليمان بن عبد الجبار المرادي، أبو محمد المصري المؤذن صاحب الشافعي، ثقة، من الحادية عشرة، مات سنة (٢٧٠ هـ) وله ست وتسعون سنة/ د س ق. تقريب (٢٤٥/١). (٣) محمد بن عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري البصري القاضي ثقة من التاسعة، مات سنة (١١٥ هـ)/ ع تقريب (١٨٠/٢). (٤) عبد الله بن أبي جعفر الرازي، صدوق يخطىء، من التاسعة / دتقريب (٤٠٧/١). (٥) أيوب بن عتبة اليمامي، أبو يحيى القاضي، من بني قيس بن ثعلبة، ضعيف من السادسة، مات سنة (١٦٠ هـ)/ ق تقريب (٩٠/١). (٦) انظر المرجع السابق. (٧) في ب: روى والصواب ما في الأصل. (٨) يحيى بن محمد بن صاعد بن كاتب مولى أبي جعفر المنصور الحافظ الإمام الثقة أبو محمد الهاشمي البغدادي، ولد سنة (٢٢٨ هـ) وسمع ابن منيع ومنه الدارقطني وأبو القاسم البغوي، قال الدارقطني ثقة ثبت حافظ، ومات سنة (٣١٨ هـ) انظر: تذكرة الحفاظ (٧٧٦/٢) وطبقات الحفاظ (ص ٣٢٥). (٩) عثمان بن معبد بن نوح لم أجده. (١٠) إسحاق بن محمد بن إسماعيل بن عبد الله بن أبي فروة الفروي، المدني مولاهم صدوق، كف فساء حفظه، من العاشرة، مات سنة (٢٢٦ هـ)/ خ ق ت تقريب (٦٠/١). ٢٧٥ العمري عن نافع عن ابن عمر أن النبي ◌َّر قال: ((من مس ذكره فليتوضأ))(١). قال ابن عدي هذا الحديث بهذا الإسناد منكر(٢) وروى حفص بن عمر (٣) عن مالك بن أنس عن نافع عن ابن عمر أنه كان (يتوضأ من مس الذكر))(٤) ويذكر أن بسرة أخبرته أن رسول الله والخدي كان يتوضأ من مس الذكر)»(٥)، قال أبو عبد الله تفرد به (٦) حفص بن عمر العدني الملقب بفرخ(٧)، عن مالك بن أنس، وقد روى الزعفراني(٨) عن الشافعي في القديم أنه قال: أخبرنا مسلم بن خالد(٩)، عن ابن جريج، عن عمرو بن شعيب قال: سمع ابن عمر (١) أخرجه ابن عدي في الكامل (٢/ل ١١٣). (٢) انظر الموضع السابق في الكامل، وأخرجه الدارقطني (١/ ١٤٧) في الطهارة باب ما روي في لمس القبل. وقال ابن حجر في ((تلخيص الحبير) (١/ ١٢٤) وأما حديث ابن عمر: فرواه الدارقطني والبيهقي من طريق إسحاق الفروي عن عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً، والعمري ضعيف، وله طريق أخرى أخرجها الحاكم، وفيها عبد العزيز بن أبان، وهو ضعيف وطريق أخرى أخرجها ابن عدي وفيها أيوب بن عتبة، وفيه مقال. (٣) حفص بن عمر بن ميمون العدني، الصنعاني، أبو إسماعيل، لقبه الفرخ، بالفاء وسكون الراء والخاء المعجمة، ضعيف، من التاسعة/ ق تقريب (١٨٨/١). (٤) انظر موطأ مالك (ص ٥١) باب الوضوء في مس الفرج. (٥) انظر المرجع السابق. (٦) انظر تلخيص الحبير (١٢٤/١) أشار إلى طريق الحاكم وهي غير موجودة في المستدرك. (٧) تقدمت ترجمته في الصفحة السابقة. (٨) الحافظ الفقيه الكبير أبو علي: الحسن بن محمد بن الصباح البغدادي الزعفراني - وهذه النسبة إلى الزعفرانية قرية بقرب بغداد. وإلى بيع الزعفران وإلى مذهب كما في اللباب (٦٩/٢) - حدث عن سفيان بن عيينة وغيره وتفقه على الشافعي وحمل عنه قوله القديم وروى عنه الجماعة سوى مسلم، ومات سنة (٢٦٠ هـ) ببغداد، انظر: تذكرة الحفاظ (٥٢٥/٢). (٩) مسلم بن خالد، المخزومي مولاهم، المكي، المعروف بالزنجي، فقيه صدوق كثير الأوهام، من الثامنة، مات سنة (١٧٩ هـ)، أو بعدها/ دق. تقريب (٢٤٥/٢). ٢٧٦ بسرة تحدث بحديثها عن النبي ټے في مس الذکر فلم يدع الوضوء منه حتى مات(١)، قال: وأخبرنا مسلم بن خالد، عن ابن جريج، عن عبد الواحد بن قيس(٢) عن ابن عمر، أن النبي بَ ◌ّ﴾ قال: ((إذا مس أحدكم ذكره فليتوضأ))(٣) وهذا مرسل عن ابن عمر وروي من وجه آخر عن أبي بكر بن أبي العوام الرياحي(٤) حدثنا عبد العزیز بن أبان(٥) عن الثوري عن أيوب عن ابن سیرین عن ابن عمر أن رسول الله مَ # قال: ((من مس فرجه فليتوضأ))(٦) قال أبو عبد الله: تفرد به أبو بكر بن أبي العوام عن عبد العزيز. وروي من وجه آخر عن العلاء بن سليمان الرقي (٧) حدثنا الزهري عن سالم عن أبيه قال: قال رسول الله ولو: ((من مس فرجه فليعد الوضوء))(٨) وهذا أيضاً ضعيف والحمل فيه على العلاء بن سليمان كما أظن(٩)، وروي من وجه/ آخر عن [١١/ب] (١) معرفة السنن والآثار (٣٣٧/١) والاعتبار ص (٤٣). (٢) عبد الواحد بن قيس السّلمي، أبو حمزة الدمشقي، الأفطس، النحوي، صدوق له أوهام ومراسيل، من الخامسة/ ق تقريب (٥٢٦/١). (٣) راجع في هذا ابن أبي شيبة (١٦٣/١ - ١٦٤) والدارقطني في السنن (١/ ١٤٧) والطحاوي في شرح معاني الآثار (٧٤/١). (٤) محمد بن أحمد بن أبي العوام بن يزيد بن دينار، أبو بكر الرياحي التميمي، سمع يزيد بن هارون وعبد العزيز بن أبان، قال الدارقطني: صدوق، وسئل عنه عبد الله بن أحمد بن حنبل فقال: صدوق مات في رمضان سنة (٢٧٦ هـ) انظر تاريخ بغداد (٣٧٢/١) ولسان الميزان (٦٠/٥). (٥) عبد العزيز بن أبان بن محمد بن عبد الله بن سعيد بن العاص الأموي، السعيدي، أبو خالد الكوفي، نزيل بغداد، متروك، كذبه ابن معين وغيره من التاسعة مات سنة (٢٠٧ هـ)/ ت تقريب (٥٠٨/١). (٦) تقدم تخريج الحديث في المسألة وراجع في ذلك ما قاله الحافظ ابن حجر في تلخيص الحبير (١٢٤/١) حديث أشار إلى طريق الحاكم هذه. (٧) العلاء بن سليمان الرقي: أبو سليمان، يأتي بمتون وأسانيد لا يتابع عليها وذكر الحديث المذكور أعلاه. انظر ميزان الاعتدال (١٠١/٣). (٨) تقدم تخريجه وانظر مصنف ابن أبي شيبة (١٦٣/١ - ١٦٤) ونصب الراية (١/ ٥٩ - ٦٠) والطحاوي في شرح الآثار (٧٤/١). (٩) بل هو كما قال المؤلف انظر ما يزيد ذلك في نصب الراية (٥٩/١) وترجمته= ٢٧٧ ابن لهيعة (١) عن عقيل عن الزهري وابن لهيعة لا يحتج به (٢) وأما حديث زيد بن خالد الجهني، فروي عن محمد (٣) بن إسحاق عن الزهري عن عروة عن زيد بن خالد قال قال رسول الله وَطهو: ((من مس ذكره فليتوضأ)»(٤) قال ابن المديني: لم أعلم لابن إسحاق إلا حديثين منكرين(٥): نافع عن ابن عمر عن النبي ◌َّ: ((إذا نعس أحدكم يوم الجمعة))(٦). والزهري عن عروة عن زيد بن خالد ((إذا مس أحدكم فرجه)»(٧) وروى(٨) ابن جريج عن الزهري عن عبد الله بن أبي بكر عن عروة عن بسرة وزيد بن خالد الجهني(٩) عن النبي وَلفقر رواه إسحاق الحنظلي(١٠) عن محمد بن بكر البرساني(١١) عن ابن جريج. قال تقدمت قبل قليل. = (١) أخرجه الطحاوي في شرح الآثار (٧٣/١). (٢) انظر ما يؤيد قول المؤلف في التقريب (٤٤٤/١). (٣) في أ، ب: محمد غير موجودة فيهما وهو صواب لأنه يشتهر بهذا. (٤) أخرجه الطحاوي في شرح الآثار (٧٣/١) واعترض على احتجاج البيهقي بابن إسحاق، ثم قال هو منكر. ولكن البيهقي ساق حديثاً يعتبر تابعاً جيداً وهو المذكور أعلاه وقال إسناد صحيح. (٥) انظر قول ابن المديني بنصه في تهذيب التهذيب (٤٣/٩) وديوان الضعفاء والمتروكين (ص ٢٦٥). (٦) أخرجه أبو داود (١١١٩) في الصلاة: باب الرجل ينعس والإمام يخطب والترمذي (٥٢٦) في الجمعة: باب فيمن نعس يوم الجمعة أنه يتحول من مجلسه. وقال: حديث حسن صحيح. (٧) تقدم تخريجه في المسألة وانظر شرح معاني الآثار للطحاوي (٧٣/١). (٨) في أ: قد روى، وفي ب: وقد روى. (٩) في أ، ب: (الجهني) غير موجودة. (١٠) إسحاق بن إبراهيم بن مخلد الحنظلي، أبو محمد بن راهويه، المروزي ثقة حافظ مجتهد، قرين أحمد بن حنبل، وذكر أبو داود أنه تغير قبل موته بيسير، مات سنة (٢٣٨ هـ) وله اثنان وسبعون/ خ م د ت س. انظر تهذيب التهذيب (٢١٦/١ - ٢١٩) والتقريب (١/ ٥٤). (١١) محمد بن بكر البرساني: بضم الموحدة، ثم مهملة أبو عثمان البصري، صدوق، يخطىء من التاسعة مات سنة (٢٠٤ هـ) تقريب (١٤٨/٢). ٢٧٨ حدثني الزهري فذكره، وهذا إسناد صحيح(١) ورواه(٢) أحمد بن هارون المصيصي(٣) حدثنا حجاج بن محمد عن ابن جريج عن الزهري عن عروة عن عائشة وزيد بن خالد الجهني قالا: قال رسول الله وتلقى: ((من مسه فرجه فليتوضأ))(٤) أخطأ فيه هذا المصيصي حيث قال: عن عائشة وإنما هو عن بسرة(٥)، وروى عن الزهري عن عبد الله بن أبي بكر عن عروة ولم أسمع ذلك منه أنه كان يحدث عن بسرة أو زيد بن خالد وفي رواية عن ابن جريج عن الزهري عن عبد الله بن عروة، ولم يسمع ذلك منه يعني الزهري أنه كان يحدث عن بسرة، أو زيد بن خالد، وروايته في مسند إسحاق الحنظلي بلا شك وهؤلاء رووه بالشك والله أعلم(٦) . وأما حديث ابن عباس فروي عن الضحاك بن حجوة (٧) أبي عبد الله حدثنا الهيثم(٨) (١) وهذا تابع جيد يرد فيه البيهقي على ابن المديني. (٢) في أ، ب: وروى. (٣) أحمد بن هارون المصيصي: ويقال له حميد المصيصي، صاحب مناكير عن الثقات، قاله ابن عدي، وقال ومن روايته - ثم ذكر الحديث المذكور أعلاه عنه. انظر ميزان الاعتدال (١٦٢/١). ١ (٤) تقدم تخرجه في المسألة، وانظر شرح معاني الآثار للطحاوي (٧٣/١) وقد أنكره لأنه فيه محمد بن إسحاق، ولكن البيهقي رد على هذا الاعتراض في كتابه معرفة السنن والآثار (٣٥٤/١) فانظره فإنه مهم. (٥) انظر مثل هذا القول في معرفة السنن والآثار (٣٥٥/١) وميزان الاعتدال (١٦٢/١). (٦) انظر ما تقدم في معرفة السنن والآثار (٣٥٣/١ - ٣٥٥). (٧) الضحاك بن حجوة: عن سفيان بن عيينة كان يضع الحديث، وقال ابن عدي هو أبو عبد الله المنبجي، منكر الحديث عن الثقات، كل رواياته مناكير أما متناً أو إسناداً، ونقل الذهبي عن الدارقطني أنه كان يضع الحديث. انظر الكامل لابن عدي (٢/ ل ١٠٤) والميزان (٣٢٣/٢). (٨) الهيثم بن عدي الطائي، أبو عبد الرحمن المنبحي، ثم الكوفي، قال البخاري: ليس بثقة، كان يكذب، وقال الذهبي: كان أخبارياً علامة مات سنة (٢٠٧ هـ) الميزان (٣٢٤/٤). ٢٧٩ حدثنا أبو هلال الراسبي(١) عن ابن بريدة(٢) عن يحيى بن يعمر عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعاً ((من مس ذكره فليتوضأ))(٣)، والضحاك بن حجوة منكر الحديث(٤)، وأمّا حديث جابر فروى الشافعي أخبرنا عبد الله بن نافع وابن أبي فديك(٥) عن ابن أبي ذئب عن عقبة بن عبد الرحمن(٦) عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان(٧) قال: قال رسول الله وسلم: (إذا أفضى أحدكم بيده إلى ذكره فليتوضأ)»(٨) وزاد ابن نافع(٩) عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن (١) محمد بن سليم، أبو هلال الراسبي، بمهملة ثم موحدة، البصري قيل كان مكفوفاً، وهو صدوق، فيه لين، من السادسة، مات في آخر سنة (١٦٧ هـ) وقيل قبل ذلك/ خت عن تقريب (١٦٦/٢). (٢) عبد الله بن بريدة الحصيب - بالحاء المهملة مصغراً، وبريدة بالتصغير أيضاً كما في المغني ص ٣٦ - الأسلمي أبو سهل المروزي قاضيها، ثقة، من الثالثة، مات سنة (١٠٥ هـ) وقيل بل (١١٥ هـ)، وله مائة سنة/ع. تقريب (٤٠٤/١). (٣) أخرجه ابن عدي في الكامل (٢/ ١٠٤) وذكره ابن حجر في تلخيص الحبير (١/ ١٢٤) وقال ابن عدي في الكامل ((الضحاك بن حجوة المنبجي منكر الحديث عن الثقات))، وخلط أصحاب كتب التراجم بينه وبين الضحاك بن حمزة وهو آخر وقع ذلك في التقريب (٣٧٢/١) وتلخيص الحبير (١/ ١٢٤). (٤) انظر ما يؤيد ذلك في كتاب الضعفاء والمتروكين للنسائي (ص ٥٩) والتاريخ الكبير (٣٣٦/٤) والميزان (٣٢٢/٢). (٥) محمد بن إسماعيل بن مسلم بن أبي فديك، بالفاء، مصغراً، الديلي، مولاهم المدني أبو إسماعيل، صدوق، من صغار الثامنة، مات سنة (١٨٠ هـ) على الصحيح/ ع تقريب (١٤٥/٢). (٦) عقبة بن عبد الرحمن بن أبي معمر الحجازي، مجهول، من الثامنة/ ق تقريب (٢٧/٢). (٧) محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان العامري، عامر قريش، المدني، ثقة من الثالثة، / ع تقريب (١٨٢/٢). (٨) أخرجه ابن ماجه (١/ ١٦٢) رقم (٤٨٠) في الطهارة: باب الوضوء من مس الذكر. والسنن الكبرى (١٣٤/١) وقال البوصيري في الزوائد: ((في إسناده مقال عقبة بن عبد الرحمن ذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن المديني شيخ مجهول وباقي رجاله ثقات. انظر الزوائد (ص ٦٩). (٩) في أ، ب: زيادة (فقال). ٢٨٠