النص المفهرس

صفحات 101-120

قتلوه قتلهم الله؟ ألا سألوا إذ لم يعلموا فإنما شفاء العي السؤال، إنما
كان يكفيه أن يتيمم ويعصر أو يعصب - شك موسى - على جرحه ثم
يمسح عليها ويغسل سائر جسده «أخبرنا أبو بكر بن الحارث وأبو عبد
الرحمن السلمي أخبرنا علي بن عمر الحافظ حدثنا أبو بكر بن داود
لفظاً حدثنا موسى بن عبد الرحمن الختلي فذكره نحوه، ثم قال أبو
بكر: هذه سنة تفرد بها أهل مكة وحملها أهل الجزيرة، لم يروه عن
عطاء عن جابر عن الزبير بن خريق، وليس بالقوي، وخالفه الأوزاعي
فرواه عن عطاء عن ابن عباس واختلف عن الأوزاعي فقيل عنه عن
عطاء وقيل عنه لمعنى عن عطاء وأرسل الأوزاعي آخره عن عطاء عن
النبي 9َّ وهو الصواب قال علي: وقال ابن أبي حاتم سألت أبي وأبا
زرعة فقالا: رواه ابن أبي العشرين عن الأوزاعي عن إسماعيل بن
مسلم عن عطاء عن ابن عباس وأفسد الحديث، أما رواية الأوزاعي
عن عطاء فأخبرناه أبو عبد الله الحافظ حدثنا أبو العباس محمد بن
يعقوب، حدثنا أبو عثمان سعيد بن عثمان التنوخي حدثنا بشر بن
بكسر حدثني الأوزاعي حدثني عطاء بن أبي رباح أنه سمع عبد الله بن
عباس يخبر أن رجلاً أصابه جرح على عهد رسول الله وَلقر ثم أصابه
احتلام فاغتسل فمات فبلغ ذلك النبي ون له فقال: ((قتلوه قتلهم الله؟ ألم
يكن شفاء العي السؤال)) كذا قال بشر بن بكر وهذا لعله إنما رواه
الأوزاعي عن عطاء بلاغاً من غير سماع له من عطاء، أخبرنا أبو
عبد الله الحافظ حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب أخبرنا العباس بن
الوليد بن مزيد حدثني أبي سمعت الأوزاعي قال بلغني عن عطاء بن
أبي رباح أنه سمع عبد الله بن عباس ((يخبر أن رجلاً أصابه جرح في
عهد رسول الله وَلخير ثم أصابه احتلام فأمر بالاغتسال فاغتسل فكرز
فمات فبلغ ذلك النبي وَلير فقال: قتلوه قتلهم الله! ألم يكن شفاء العي
السؤال)) قال عطاء فبلغنا أن رسول الله وَلقر سئل عن ذلك فقال: ((لو
غسل جسده وترك رأسه حيث أصابه الجرح)) وكذلك رواه المغيرة،
١٠١

محمد بن شعيب عن الأوزاعي، رواه الهقل بن زياد عنه قال: قال
عطاء فذكره ورواه عبد الرزاق كما أخبرنا أبو بكر بن الحارث الفقيه
أخبرنا علي بن عمر الحافظ أخبرنا الفارسي يعني محمد بن إسماعيل
أخبرنا إسحاق بن إبراهيم حدثنا عبد الرزاق حدثنا الأوزاعي عن رجل
عن عطاء عن ابن عباس عن النبي وَلّر بنحوه. قال الإمام أحمد
رحمه الله: وفي الكتاب دلالة على وجوب التيمم على المريض،
ووجوب الغسل على الصحيح، فوجب عليه الغسل ما قدر عليه
ووجب عليه التيمم لما عجز عنه.
نص مختصر الخلافيات:
مسألة (٣٣) إذا كان بعض أعضائه جريحاً غسل ما قدر عليه ويتيمم
للباقي وقال أبو حنيفة: إذا كان الأكثر جريحاً سقط عنه فرض الغسل
فيتيمم ودليلنا من طريق الخبر: ما روى أبو داود حدثنا موسى عن عبد
الرحمن الأنطاكي حدثنا محمد بن سلمة عن الزبير بن خريق عن عطاء
عن جابر قال: ((خرجنا في سفر فأصاب رجلاً منا حجر فشجه في رأسه
ثم احتلم، فقال لأصحابه: هل تجدوا لي رخصة في التيمم؟ قالوا: ما
نجد لك رخصة وأنت تقدر على الماء فاغتسل فمات فلما قدمنا على
النبي وَ لّ أخبر بذلك فقال: قتلوه قتلهم الله ألا سألوا إذ لم يعلموا، فإنما
شفاء العي السؤال، إنما كان يكفيه أن يتيمم ويعصر)) أو (ويعصب) - شك
موسى - على جرحه بخرقة ثم يمسح عليها ويغسل سائر جسده قال أبو
بكر بن أبي داود: هذه سنة تفرد بها أهل مكة وحملها أهل الجزيرة، لم
يروه عن عطاء عن جابر غير الزبير بن خريق وليس بالقوي مخالفة
الأوزاعي فرواه عن عطاء عن ابن عباس، واختلف الأوزاعي فقيل عنه عن
عطاء وقيل عنه بلغني عن عطاء وأرسل الأوزاعي آخره عن عطاء عن
النبي ◌َّله وهو الصواب، قال الدارقطني: وقال ابن أبي حاتم سألت أبي
وأبا زرعة فقالا: رواه ابن أبي العشرين عن الأوزاعي عن إسماعيل بن
مسلم عن عطاء عن ابن عباس وأفسد الحديث، وفي الكتاب دلالة على
١٠٢

وجوب التيمم على المريض ووجوب الغسل على الصحيح فوجب عليه
الغسل لما قدر عليه ووجب عليه التيمم لما عجز عنه والله أعلم (١).
عمل المختصر:
١ - في هذه المسألة حذف المختصر الأسانيد كعادته وذكر من
خرج بعضها ولم يذكر البعض الآخر.
٢ - حيث أن المختصر شافعي والذي يهمه حكم المسألة عند
الشافعية فإنه حين نقل كلام الإمام أحمد الذي نقله البيهقي، لم يذكر
أنه له اكتفاء بالحكم المطابق لمذهب الشافعي، ولعلة إنما فعل ذلك
حتى لا يتوهم امرؤ إن هذا مذهب أحمد دون مذهب الشافعي فإن قيل
هذا تعليل ضعيف والأمانة تقتضي ذكر صاحب الكلام، قلت: لا
أدري إذن لعدم ذكره حجة.
٣ - إن الإمام البيهقي علم من أعلام الحديث وضليع بمعرفة
العلل وقد بين في هذه المسألة علل هذين الحديثين بما يشفي ويروي
أما المختصر فإنه حين حذف الأسانيد وجمع بين المتفرق جعلنا في
حيرة هل هذا الحديث ضعيف أم صحيح، وإذا كان ضعيفاً فكيف
يحتج به على الحنفية؟ أم صحيح، فلماذا ذكر العلل وتركنا بدون
نتيجة، والجواب أن المختصر همه أن يبقى أصل الكلام وأن يحذف
حواشيه من وجهة نظره، ولم يرد البيهقي فقط التدليل على أن الحديث
ضعيف وإنما اقتضت الأمانة عنده أن يذكر علله ولا يخفى أنه ليست
كل علة في الحديث قادحة وأن الناظر في هذه المسألة يجد البيهقي قد
روی حدیثین:
أحدهما: من طريق الزبير بن خريق عن عطاء عن جابر.
(١) انظر نص المسألة في هذه الرسالة (ص ٣٦٢).
١٠٣

والثاني: من طريق الأوزاعي عن عطاء عن ابن عباس.
أما الأول: ففيه الزبير بن خريق قال عنه ابن حجر («بأنه لين
الحديث))(١) وهو مصطلح لمن لم يثبت فيه ما يترك حديثه لأجله، إلا
أنه لم يتابع على هذا الحديث، وهذا يعني أنه إن وجد للحديث شاهد
فإنه يعتد به ويحتج، ومرسل عطاء هذا عن النبي 8َّر وقد ورد من
طريق متصلة))، كما ورد في حديث آخر من طريق الوليد بن
عبد الله بن أبي رباح عن عطاء عن ابن عباس بمثل معناه، كما ورد
في حديث آخر عن علي رضي الله عنه مرفوعاً في غسل الجنابة قال
البيهقي فهذا الحديث ومما ورد في معناه، يوجب غسل الصحيح منه
والكتاب يوجب التيمم لما لا يقدر على غسله وبالله التوفيق(٢) إلى
جانب أن الحديث حسن لتعدد طرقه، وقد صححه غير واحد.
منهج المختصر في الاختصار:
من خلال عرض نماذج من كتاب ((الخلافيات)) ومثيلاتها من
كتاب ((مختصر الخلافيات)) نستطيع أن نصف منهج المختصر إضافة إلى
ما سبق في الموازنة بما يلي:
١ - أنه اقتصر على أصح الروايات الواردة في المسألة وحذف
كثيراً من الأسانيد المتكررة في الحديث الواحد.
٢ - أنه ذكر من ذكره المؤلف باسم غير مشهور له، ومن ذلك
أن البيهقي يقول أحياناً ((علي بن عمر)) فيذكره المختصر بما اشتهر به
فيقول ((الدارقطني)) وذلك في كثير من المواقع.
٣ - أنه يذكر كثيراً من الأحاديث بنصف إسناده، أو أشهر رجال
(١) التقريب (٢٥٨/١).
(٢) السنن الكبرى (٢٢٧/١).
١٠٤

الإسناد كتابعي التابعين عن التابعين عن الصحابة.
٤ - أنه لم يحذف كلام البيهقي حول الحديث، بل أثبته جميعه
وإنما تركز اختصاره على حذف الأسانيد وعدد الروايات.
٥ - ومن منهجه أنه يشير إلى المواطن التي اختصر فيها عدد
الروايات وذلك لأنه يرى أن ما ذكره كاف لتغطية المسألة وأن بعض
هذه الروايات قد يكون مكرراً كما في مسألة (٨٨) قال المختصر:
((وقد بقي في هذه المسألة أخباراً تركتها اختصاراً)) وقال في مسألة
(٢٠٨) ((وذكر أحاديث أخر منها المجهول والمتروك)).
وقال في مسألة (٨٦) ((وروينا ذلك عن أبي بكر وعمر وعثمان
وعلي وأبي هريرة والبراء وذكر بعض أسانيد ذلك)).
وقال في مسألة (٧٧) ((وقد بقي في الباب عن أبي بكر وعمر
وعثمان وعلي، إلا أنني تركته اختصاراً وانتخبت منه ما كان أصح
إسناداً».
وقال في مسألة (٨٥) ((ولأهل الكوفة في هذه المسألة أخباراً
واهية رويت بأسانيد غير مستقيمة وذكرها وبين عللها وأوفاها أحسن
بيان وأشفاه رحمه الله ورضي عنه)).
٦ - ومن خلال ما عرض من نماذج في الموازنة مع الخلافيات،
وسائر مسائل الكتاب يتبين أن اللخمي عني بالحديث وأتقن ألفاظه
وعرف رواته وحفاظه وفهم معانيه وانتقى لبابه ومبانيه وأنه من كبار
أئمة هذا الشأن.
٧ - ومن منهجه أنه إذا وجد خطأ في اسم علم أو غير ذلك
أبقاه كما هو ونبه إلى الصحيح كما في مسألة (٦٨) حيث قال ((كذا
في كتاب البيهقي وفي رواية الدارقطني زياد بن عبد الله ((أي أن البيهقي
قال ((زياد عبد الرحمن)).
١٠٥

ما يلاحظ على المختصر :
١ - أنه لم ينبه على المسائل التي لم يذكر البيهقي فيها أدلة
الحنفية إذا كان بإمكانه أن يذكر ذلك في نهاية المسألة وربما كان سبب
ذلك أنه شافعي المذهب.
٢ - أنه قد يخطىء في وضع كلمة مكان كلمة أو عبارة مكان
عبارة أخرى وشاهد ذلك كما في مسألة (١٢٥) حيث نقل في
المختصر الحديث بهذا النص ((وترفع وتقول تستقبل بهما وجهك)).
ونصه في الخلافيات ((وترفع يديك تستقبل بهما وجهك)) ومن
ذلك أيضاً ما جاء في مسألة (١٥٦) قال في المختصر ((إذا نوى مقام
أكثر من أربعة عشر)) وفي الخلافيات ((إذا نوى فقام أكثر من سبعة عشر
أو ثمانية عشر)» وهو الصواب.
٣ - أنه قد لا يذكر المخرج أحياناً كما ذكره البيهقي وإنما يكتفي
بذكر الحدیث.
فوائد الاختصار:
١ - حفظ الكتاب من الضياع.
٢ - تقريب الكتاب بين يدي دارسي الفقه من غير تطويل ممل
في تكرار الأسانيد المتعددة للرواية الواحدة.
١٠٦

وصف نسخ المخطوط ونماذج منها
النسخة الأولى: من مكتبة شستربتي - إيرلندا.
جاء في لوحة الغلاف ما يلي:
کتاب مختصر خلافيات البيهقي :
اختصار الشيخ الإمام الحافظ شهاب الدين أبي العباس أحمد بن
فرح الإشبيلي الفقيه الشافعي رحمه الله تعالى.
وعليها أيضاً: طالع فيه الفقيه عثمان عفى عنه.
وعليها أيضاً: تملك أوله الحمد لله كما ينبغي، ملك هذا الكتاب
سيدنا ومولانا شيخنا الشيخ الإمام العالم العلامة البحر المتبحر الفهامة
ملاذ القضاة شيخ الإسلام، مفتي الأنام سيد العلماء والحكام رئيس
مصر والشام علامة العلماء الأعلام ولب علم المرسلين ثقة المجتهدين
ومرجع المفتين، لسان المتكلمين، سيد الناظرين، سلطان الأصوليين
حامل لواء الفقهاء والمحدثين، عمدة النقلة والمؤرخين إمام النحاة
والمفسرين بقية السلف الصالحين، داعي الخلق إلى الحق، قامع
المبتدعين حجة الله على أهل زمانه، والداعي إليه في سره وإعلانه
أوحد العلماء، ومقدم الأوفياء والأولياء قامع المبتدعين وعلامة
العلماء، وفريد عصره على التحقيق ابن أبي بكر الصديق رضي الله عنه
خليفة صاحب اللواء المحمود والحوض المورود والشفاعة العظيمة
صلى الله عليه وعلى آله وصحبه.
ويوجد بعد هذا بضع كلمات لم أستطع قراءتها، وكما يظهر لم
١٠٧

يذكر اسم المتملك. يوجد طمس في بعض كلمات الورقة الأولى كما
يوجد سقط كبير في الورقة التاسعة في مسألة (١٤) أشرت إلى أوله
وآخره في مكانه في المسألة.
ويبدأ هذا السقط من (ص ١٢٨) وينتهي (ص ١٥٦) من مسألة
(١٩) وأخذ السقط من نسخة (أ، ب).
ويوجد بعد أن تم الكتاب كلام لم أستطع تحليله لأنه مطموس
وكلام آخر لا علاقة له بالكتاب، وفي لوحة (٢٠٠) أبيات من الشعر
لا صلة لها بالموضوع.
أما عدد أوراقها: ٢٠١ ورقة.
المقاس: ٢٥,٤ سم ١٨,٥ سم.
عدد الأسطر: ٢٦ سطراً في كل صفحة.
عدد الكلمات: ٢٢ كلمة في كل سطر تقريباً.
نوع الخط: خط نسخي واضح.
تاريخ النسخ: في القرن الثامن تقريباً.
كاتب الخط : غير معروف.
وهذه النسخة من مكتبة شستربتي ورقمها فيها (٣١٨٩) واخترتها
النسخة الأصل لقدم تاريخ نسخها ولقربها من وفاة المختصر.
النسخة الثانية: وهي من مكتبة أحمد الثالث ورمزت لها برمز (أ)
ورقمها في مكتبة أحمد الثالث (١٠٨٠).
عدد أوراقها: ٣٣٨ ورقة.
المقاس: ١٨٫٥ سم ١٠,٥ سم.
عدد الأسطر: ٢٥ سطراً في كل صفحة.
١٠٨

عدد الكلمات: ١٣ كلمة في كل سطر تقريباً.
نوع الخط : خط نسخي جيد.
تاريخ النسخ: القرن التاسع تقريباً .
كاتب الخط: محمد بن حسين علي بن صديق العاملي الشافعي.
وبعد أن ذكر في آخر النسخة تم كتاب ((مختصر الخلافيات)) ذكر
فائدة بخط رديء لا علاقة لها بموضوع الكتاب.
النسخة الثالثة: وهي من مكتبة أحمد الثالث ورقمها (١٠٨١).
عدد أوراقها: ٣١٧ ورقة.
المقاس: ١٤٫٥ سم ١٠ سم.
عدد الأسطر: ٢٥ سطراً في كل صفحة.
عدد الكلمات: ١٧ كلمة في كل سطر تقريباً.
نوع الخط : نسخي جيد.
تاريخ النسخ: القرن التاسع تقريباً.
كاتب الخط: غير معروف.
ورمزت لهذه النسخة برمز ((ب)).
وعلى صفحة الغلاف: طالع به فقير رحمة ربه: العزيز أحمد بن
محمد بن مسلم. وعليها أيضاً: تملك عبد الله بن أحمد سنة ٧٨١.
ونسخة أ، ب كاملتان ولكنهما متقاربتان في السقط والتكرار
حيث يتكرر فيهما أو أحدهما تكرار بعض الأسطر، كما هو ملاحظ
من خلال التحقيق، كما يكثر فيهما عدم ذكر ((رضي الله عنه أو
عنهما، بعد ذكر الصحابي، وقد يكون في الأصل رضي الله عنه وفي
(أ، ب) رحمه الله.
١٠٩

4
D. Almed
1081
١
هذه الصورة تمثل غلاف كتاب مختصر الخلافيات من نسخة (ب)).
١١١

تنا.
البقرة
"(المياه)
Tu!
تو
عبر.
مضاز عن ، الد الجزاء .قام
بلغ الله صلى الله.
بكعن الموه أ !!
جه إلى دخال
أما إنه الين ، الذى
أ: حمد الله
فيض مالك
عن الفنى١
١١٤٠٠٠مة
فى غياث
فلو
فی
على أخراجِهِ
الي
نموذج من الخلافيات المصور في مصر وفي جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
١١٢

١١٣
نموذج من الخلافيات الجزء الأول المصور بمكتبة الحرم المكي الشريف.
عنعبد الرحمن بنحميد مارسال عمربنعبد المور لأساه ماذامنهفيمقام
للهامريله مال السامر ى يزيد حدثى العا المشر عجان رسولاللهصلى الله
لكن اللهامر بهوف ضلنيكه لما في جرسحركة اجرجد عادى
معمز ارجم من حز صعوبات منعبد الرحمن والحروب والعلى مزاضى:
زوواطف اغزامي واحومن فه ب الرزاق ومن عبروحى الله
اللذين فى الماز وفرف لمنتدوضعتها جرامقل الاسايا
مزجاده إما ان عزوز بعيد باح
تون
المصرى العام وفى اسم
ـنة أمامنه بلاف لمالمسبوقون بها ويقضون
الحقوق لان جبال الجامعى عن الثقافة ماد
والجاوره مقام الإمامية ورور فاقه عزّ ضَامًالل
ج المسم
كربا اللهعبارة قراء للإنا
بتول من اغنية العامة أومز امامه
مناعلى أهل الموعد
ـوق
لحمة
أشـ
ومحمد شب تعالى على
ـله مائة بـ
من مستوى السد معار !!
نزارماى وامنع اتها بالد المه
أتماستعداد المصر الى
ـنا شقَم مَاعَرد مَالضم
حد ازاء
موالح

١١٤
نموذج من (مختصر الخلافيات) النسخة (أ)) تركيا.
. منهذه لا ومه احد من الشاعر من عاوزه وروى مسلم الضر إلى حن في
أفراد منماء روز مارسعد وتا على إن مصر تحه وروى عرفشا ذة
من الضريراصرف أعلى أفر صف داك فقال الموجزة في والشخاص،أوأرز
الخطاب وفزاته في الأعمال انفاقم من بعضها مروعًا لوقف
المميزاتل عدبه تومالها حمها وأناعلى صبرة
اللهوال تعطه تمدح ل العريف أوال العراقية في التي أجليماً
وعنه ارسدرها والصنا حرشة بن خالد الجميز بالحاً، رجل الرسول
ان منزات عليه وإرسال من النقطة خان اشرف نا مها ورة، واقيريما
سن غازياً. منا حياة الانشابك واعامل معه ومنه قال سيل وسؤال
ان مرات عليه وسلم من الشرطة مقالة بخاسمه فاز لير عرفالا عراف
مناصب وركاً. خام حمانا زياء مناخها غاود دنما الهاخرمنه مسه
ني المجر وأعضاء شمعوعد و فعل عزازهيد متمره فى عمداً
الله مؤأى حلمه وسم منها فائه وٍ فا وخايت بنارسول الصراف
ظله فى حر منا لإحضارف (الحوث وماأب اخرة ، رواية التنادر
احتا مريها ووغا حام وكاما فازجاً ماديا والاناسمية بنا
أى رها به مسا زاد فاسمعتنا ورواه أوداود من حديث عثمان رحلة
معناه ومالاغرفة ماروكافا نا زجاً ضاحها محرفعدد ما دوكاها
قاد هم الله ومنخدمه الساعز عداه رغزو مرجع من شيب عرابه
فيزضه من السوء الله عليه وسلم محرموت ومدير منالدوزاد فيه فان
جاه ماهها صرف عنامها وعددعات كوسنا الله. قال أبوداودوك
الناذه التىزاذ حماد ا لل محطة أخد ال داءه مزنال رعى الصدر
منجاز فى اللجنة انه العسطح ثان ماسكه دعمً معرفة مناحر الدنار
مرة عليه الرخاء معطع منه مراطيف سلوكه لما وفك من الحصصهر
من زحل مز الى سعد تحدد بما فى على محطة طالب الخزائلة عن وخردٍ بناءا ذافى
به فاطمة المزاد عنها منال عنه وسؤاله عن الملة ومساء مثال سؤالاً!
.
جز عنه واسم عود ذب اله ظهر منه وسؤ اله سؤران عنه وما ءاخر ونا
وفران ترى الك كاز بحذف الناسالمراه خر والوشاوقال مدنية لأن طا يع طيه
وس ما عه المشار وروى وقاً، فرض نابانهانوابه شرة وجودٍ مائج مام.
. وسه اح فظ الله عليه وسلم او بحر من حرفة طهر توداه بانت فاء مه برونوباعيه
مجموعة أبولات ص اله علبه وسة ششار فى اته عنه قاصر الوصف فى ومزافة
عنه من منْحَة أو التن وب نائه من صلبة فى فراشه مميز في سن العطه العربيه فإنه
ان مكان تمد فى لم معروعها يم انه احتاج إنها فقه ساعة النها امره
وسؤ اله مزاد عيه وسلم أنفائماة سترفيه ذمعًا عين يوماً من الدمو
حياء من الصوف زو عه الدناوفإسدق لى فى اله منه معينه المحاوتنهامق
التّا فى الهجافه الله والبآ بافي مغرمه وسومات مخ الص عليه وسلز وله
وَاني اذزلة فى الفات مر منى بنه العريف استئص عليه الى من أنه على الروله
عرفه سنه حلم محله الهاوراء تثافى برج توقع السنه جانمكرونه أعلى وروى
الثامن من الله عز ايوب فى مونى عن م حونه مرعبدالله أن عمان ليا وأحواله زل
معر لا تظهر الشام مخده منها ما م زة بارامد( ذلك العرب المحقّاب الخزف.
عنه منازل همرومى استنه عرضاً فى أداب الباعدواذر تانمن معلم ين
التام سنه قاذ المض السن مثارترنياً. فظهاتنا مى عز ◌َاثَةٍ
حكات عى جل عنيفه عن انى معرةُ فى ثفضلا فول إسعداله مز ارسة
. أمة رجل مس محتومه سالمدعربها والماءو مزيدبما فاز اسمع بغابات
. النافى مكة السنه التامة عن رسوللعدم إليه عليه ومسكن وعاد منذ !.
رداسهر عرضا مرفوعة من عناب ومر اله عزة أنه اساركوبا ومه موظبصلما حصلوفه
ثمنها حالنهرمرضاحها نازك على وعلى العدمرور قال و هكذا عمل الففظبه
.... الدرزام النته وفوعدهم ناسه وأخخوا صر اللهوم و حم ى المؤنث فما
. حال الن ع ومن تجات حال شائر السمه فى اللهله الشيخ محمد متجاوز الهواموزمعانه
.
هو فيه مسنه ايم لارتوله لقاءردا عزار مسعددٍ منف دان المشاعرى مصدق
من المع اذا حد الاع وَاسعدله انما روى ◌ّ سفتر خالد السمن عززناد عن بُّ

١١٥
نموذج من مختصر الخلافيات ((الأصل)) شستربتي
الخل وي فرح الرائ فى على الهاربين، الطعامفان فارقة تحرير الفرج لإرسعلمزنقوته في القارة قوانين
منزوق بن البدع تقد الان الخ صلى اللهعليه وسلم إلى فخرّم موحباللقا ه ف على الإلالا المديرورود
ذفى محلية معزاعة عنهاف الرسلاصم وال شرف وذهَبِيقَانه زمواز النصف لمْ عليه وسيا فى أُهه
السليم فوليه لا قريبا وفى ية حرافر ولذا قال ميزان الذ الن بل الذهول ونها قصر المرارحيم والأس عيدام
" وَاعْ لَا اسْكبعان السعر وجلية ذلك العمل والمبرت عايشة فى السبعين لأيوالا مه من الفعلية
فريزركان على عنوان وم وعددها عملاً الحدث ومن فقان مشهُ عَ لًا عندات الزاخرة لمفرات
،أما التى اوتحم عالم الصلك انتوا لله لعليشه وضمن وَلؤلسة التى لبعض القلب منالقول لربّ
فلافى واسطة الحديث عنذ المادى العلىعدد الموقد لفت هل انبرى والإصرارعلى فرايز عارفان
فاز الإِصْلِ الس ◌ِلِ سوشمالشرق من ترابٍ عنْ منود من السّل مرخل عى عليه فضى اص عبها معان الزامل
منله/ غاثة دخل فىحقمصر فى ار عنا مماكان مرحلة عامها المغول فى مشوار تربة عربون
واه لا اشر معتركمن الإيدامها التى مرتحم فالس لس لا هذ النساء معيموإنكان صلفاتورة).
مزيان شف عنه ففير ان محفوظه فرصة لقوله لاأش علف فواموابه خطي الَّ حلق اللعان
فات الآية نزلت فيه واسما على وَرونى فى مسروقه التى عبد الله مسرع فعال للقوم أدعوً فاكهه الطاعن حوار هل.".
من زيجيه فقال عز اسلامعا زلة لااريد انا ماللأفى ح من الضرع معا عبدالعبد مركز مطاى القالب.
فقال عواسيايا الديناسوالاتعرب الحياد الس السلكم ولمنعد لازان لالمن المقيم العضل ونعربيا.
فزهرا زح خير السطلزوال انو عند اسموأن ورتعي والالمؤ لفة من الانواعالب الكفايه الحرير
•• زه من الوز الرحل ثمّة على فته وطفا زا فود لاك على اللّص أن مسعودرضى من عقد الكفارة
الآراء وال النفسّ عمر بنك علقم فور اللهانصلمنى ا بالخير والبداعلى الثقافات ولامن طلق الى الإِي
يريد وقوعبدون زانوالفوزان رائع مال السافون مله والراهباتاو بالافران ومز طين الاموزلأكثر
إحام على وضع اله تعال عن سعيطناحهاجر الآراء عن القول طلاء الأعر الأعوان البي ومطعمه
أصغر من وقتط الطام فيين لاتراه مخالفا دللزم السقط عن طها الص عيد عبر تولد الغاز الزامل البيع.
وانتاجوالفذوق العام والأمراء وونى فراز عايزهادارسو القدم الشيط موسم مور معرالبرامج بالنيات
فمااست أفوا عليه وزن معايا ايسر الهضمل له عليهوسلم وضع فراس أخطاء النار فى الاسلام العليم الرؤية"
مشترك -الوادى الغربالية ينوغير محيصورون فر عايشه من الهعن لفوزوالده من العاطفة ثم لغير:".
غارة منزوما الىمنالسعر الإغلاق الإلزاورون على للغاز الغفلة روح الم هلوالع القريزين في شقف
فهز لطلاما وردغ فى السنة الفيمت بادلة السفر على الجعفر بالهفى الخير فرن ليزامراتثناء
ففيهافقال المستوروخ لافى زجفها والكيان الحارت زوجها مالالت ثى طلعان المساء ولقى
أُمزا عملته الزادارتز وجاء القرار ونها التى معها فازاذا قفصها فطلبة المنيا
لل فنها الهوتومة فى السفردونى فى بروت فى غير الله إن مالالعال الري الطرآلة استغلى
امر المولى الكمالووجهالمهمانى القبانيه وروى فى سوفت ا ذاوال اله الامزاته إسمالحامله
الخا يل زمه الهلامى فاستعليه قال عبد الرحمن منصور فيما نسبة لزمعال ظرف وقائ
ثمتقل فرغ والسوق لبى على شل فى النصيرية الجبيه صلوما فى طليقه ومُوالتق با بلدى فى الله
فرع حسِن ديم جعل لمؤامراتهدها وملفت فقها تلكالما واحدة وهوله وناولن العلملة
وبوا الرجالامراءة لت على ولو فزع فى الحرير على الحد العوائز واللهانيفي تحيزفى النفط فى الوادى القيم
٠
وال زوجيةتعمل على لفظبدون المواد واللعان فيه حرية الفقها ءالاس قلال كان التى الواقية.
لّ لاقى معفرافى علي ما ولنعزّ ل قدر من اصلكم علما انكم إمراحه الذ ى من اله حليمو شيه ولاعيب
لذلك غوليا علاملاستلا أن أجر وا قراء نم الطعام عشرة مساكينزلغ بيوتهم انعمروبد وي
ذلك الطلاق فى الأمير فيصل الدافة الرحيل عليه امراة غنى عبر المقرما والكري رسُول الحاسب.
فإنالراديوالنساء الفالفي صل الفهيد مونكم خزيم على نف بلدية فتراك ، الش حم الفلسعبد
ميزانها لاجة نيو العامر المفار ه الحسنى (فى شرط الف جولة له زخرافه منا عل به
. يكر ملكة الحيز اتاع وقوع حل الفرج خلاف فى حجر اللفا تقان الكتابة فخفها الفاخر
هُذْكُ الْليْ مِنْ عَليه الرواِ الثّقْلمن فراغ عبارةُ مزاف عنه زهلذا معنى قول فيه الفز
كز ما ولعنا على وهذه السلمو الى لامالمخرج ين ماجميعها نقل المعر الهامة فىالسلف المميز براهيم
اللَّز باد السعر له تقارن علنجاء لروالامن الرقمى اللواء واس الموقولالنفعية العالية.
_ زمى لل عمالة الرام بين عراض غرور عف، الم حركة التن فل حرام والالجان عبر وانية علم ذغز ارة.
الرجزء من الهزلية حلة إلى عالمحواء رافه على فعلها لما قال على ما الغ يض الله عنه هو اله الا الله
اوجماعية ولما علم سكتوزادام كل مته الطعام والشراب لم المهد هامة ومال العراقيون طفة الدين"
. فنّاللهالكل سترول بالمفر ومة الجلفوافة روى غرائز الرسولالسّ ى الله عليه نشكرك على الديفي ليه
: كلا ن غم لهذا حجم الإنفاق الىعالمفيز والت عمهم الفضل اللهعليهوسلم مان العطية معار اللحوم

١١٦
نموذج من مختصر الخلافيات نسخة (ب) تركيا
مواب عبد المجيد
نكحت فنكاحها باطل ثلاث مرات فان احتلها فلها مهربيها. ما اصاب منها
فاز اسحددا السلطان ولي من اولي له روي عزيبه حاتم الرازي قال
سمعت احدين حنبل وذكر عنده از ابن عليه يذكر حمدين إن حزبه إنكاخ
الابولي قال ابن جريج لافكاح الأبولي قال ابن جريج فلقيت الزهرني فسالته
عنه فلم يعرفه وأثنى على سليمان بن موسى قال احدان ابن جريح له كتب مدونه وغير
مدامن كتبه يعني حكايه ابن عليه عن ابن جريج ورويعن العباس بن محمد سمعت
يحويبن معين يقول فيحديث لانكاخ الابولي الذي يروي ابن جريج فقلت له
ان ابن عليه يقول قال ام جريح نسالت عن الزهري فقال لست أحفظه
قال تحويرمعين ليز يقول هذا الاربن عليه وانما عرض إنى عليه كتب ابن خريج
على عبد المجيد فى عبد العزيز بزي رواد فاصلحهاله نقلت لحى فاكت اخر
ان عبد العزيز هكذا فعال كان اعلم الناس بتحديث ابن جريج ولكر (يدل نفسه
الحديث سليمان ترموتى ثقة تداحة به سلي الصحيم وقدرداه كانقدر
فوجب قبول كيف وقد تابعه على ذلك بعضهن ربيعه عن الزمري ورؤاه جاج
ابن ارطاه عن الزهري ول شاهد غرب تفرد به بكربن الشرود الصنعاني
عن سفيان الثوري عن عبد الملك بن عمير عن عبد الله بن شداد بن الماء عن
عايشه رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه ولانكاح الابول
وردي عن الحسن بن سفيان حافة مسل الحري حدثة خلد بن حسين عن
هشام بن حبان عزابن سيرين عن المهم بر عن النبي صلى الله عليه وسلم اتزوج
المراه المرأة ولا تزوج المراد نفسنا أن البغيه التي تزوج نفسها فال الحزوسالة
معنى من معين عز ومايه مخلد عن مشلم فقال ثقة نذات له هذا الحديث قال
نعم تدكان عندنا شيخ عن مار تابع عند السلام بن حرب ويمن مروان"
العقيلي عن هشام شرز عاوكذلك رفعه المغيرة بن قوى وغيره وروي عن
له عامر الحمراء عزابن سيرين مرفوعا وروى الشافعي عن مسلم و سعيد
عن ابن جريج عن بكر من بن خالد اله جمعت الطريق رفعه فيهم امراة تيب
قولت امرهار جلامتهم فزوجها رجلاً نجلد عمر بن الخطاب رضي الله عنه
النا}
التاكم والمنكم ورد نكاحها ورواه الزعفراني عن الشافعي رضي الله عن في القديم
عن ابن جريج عن عبد الحميد بن جبير عن عكر مه وموامح وكذلك وداد روح
ابن عبادة عز ابن جريح وودي الشافعي رضي الله عنه عن ابن عيبنه عن عروة
دينار عن عبد الرحمن بن معبد بن عميران عمرو فجاء عند ردتكان امراه نكت
بغير ولى وعن مالكه إنه بلغه از ابن المسيب كان يقول قال عمررضي الله عنه
لا منح المراد الاباذن وليها اودي الراي من أصلهاهو السلطان روبناء موص لاً
عن ابن المسيب بأكاب السنز وروي عن بإرافع ان عليا رضي الله عنه قال
لا يجوز نكاح الابري ارادة ولا يجوز الاان يشهد كما امركم الله ور دي إسناد
محجم وعليه الاعتماد عن سويد بن مقرن مزغا رضي الله عنه قال أيما امرأة
تحت بغيراذن وليها فنكاها باطل لانكاح الاأذن ولي وروي عن الشعبي
قال قال على وعبد الله لأنفاح الابولي تاكاز احد مزاججابه النبي مثلى .ه عليه وسلم
اخدية النكاج بغير ولي مزغل فىيه طالب رضي الله عنه كاز يطربفيه وروى
الشافعى عز مسلم عزاء خيثم مزابن جبير عن ابن عباس رضى الله عنهما قال إنكار
. الابولي مرشد وشاهدي عدل وردي عن شيبان عن قتادة مزيمك .. عندانه
قال قد علمنا نافرضنا عليهم يذازواجهم قال الدي فرض عليهم او لا نكاح الابولي
وشايدين ومهر قال أبو على الحافظ لتتحدث عن شيبان غير مون بن حكيم
وسور صدوق وروي عن ابن سيرين عزي مربى قال كانوا يقولون ان المرأة
التي تزوج نفسها هي الزانيه وعن القاسم عزابين كانت عائشة رضي الله عنها
خطب اليها المراه من اللهانا دا بقيت عقده النكان قالت لبعضراملها زوجان
المرادكا تا عقد النكاح وي صحه البخاري عز غات رضي اسعنها ان السكام
كان يا الجاعليه على اربعاننا الحديث بطوله وروى مالك بن سليمان الحروب
حديتنا عن ابن عباس ياة كاح رسول الله صباء عن عليه وسلم ميمونة رضي الله عنها
ومالك بن سلمان متروك وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال المعايا
اللاتي يزوجن أنفسهن يعني بغيروب ولايكات الأبولي وساحد بنى ومهر
ماقل أوكثر وعزي الزناد قال كان من ادركت فن منهايا الدين ينتهي

قسم التحقيق
١١٧

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيَةِ (١)
الحمد لله أولاً وآخراً والصلاة على رسوله محمد وآله وسلم
كثيراً. ذكر ما اختلف فيه الشافعي(٢) وأبو حنيفة(٣) رضي الله عنهما من
كتاب الطهارة(٤) مما ورد فيه خبر(٥) أو أثر (٦).
(١) في أ، ب: وصلّى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
(٢) الشافعي: هو أحد الفقهاء الأربعة المشهورين انظر ترجمته في طبقات الشافعية
(١١/١).
(٣) أبو حنيفة: هو أحد الفقهاء الأربعة المشهورين انظر ترجمته في البداية والنهاية
(١٠٧/١٠).
(٤) الطهارة: الطهور بالضم: التطهر، وبالفتح الماء الذي يتطهر به، كالوضوء
والوَضوء، والسحور، والسَحور. وقال سيبويه: الطهور بالفتح يقع على الماء
والمصدر معاً، فعلى هذا يجوز أن يكون الحديث - لا يقبل الله صلاة بغير
طهور بفتح الطاء وضمها، والمراد بهما التطهر، وطهر يطهر، وتطهر يتطهر
تطهراً فهو متطهر. والماء الطهور في الفقه هو الذي يرفع الحدث ويزيل
النجس، لأن فعولاً من أبنية المبالغة، فكأنه تناهى في الطهارة. والماء الطاهر
غير الطهور: هو الذي لا يرفع الحدث ولا يزيل النجس كالماء المستعمل في
الوضوء والغسل اهـ. النهاية لابن الأثير (٣: ١٤٧).
(٥) الخبر: قال الحافظ ابن حجر في شرح النخبة (ص ١٨). الخبر عند علماء
الفن مرادف للحديث، فيطلقان على المرفوع، وعلى الموقوف والمقطوع وقيل:
الحديث ما جاء عن النبيّ وَ*، والخبر ما جاء عن غيره وقيل بينهما عموم
وخصوص مطلق، فكل حديث خبر ولا عكس)) اهـ وللمزيد انظر كتاب السنّة
قبل التدوين لمحمد عجاج (ص ٢٠ - ٢١) وقواعد علوم الحديث (ص ٢٤).
(٦) الأثر: في اللغة: البقية من الشيء، يقال أثر الدار لما بقي منها. انظر لسان
العرب مادة أثر (٤: ٥ - ١٠) واصطلاحاً: هو المروي عن رسول الله رَّر، أو
عن صحابي أو تابعي مطلقاً وبالجملة مرفوعاً كان أو موقوفاً وعليه جمهور
المحدثين من السلف والخلف وللمزيد انظر علوم الحديث لابن الصلاح (ص
٤١) وقواعد في علوم الحديث للتهانوي (ص ٢٥) وقال في تدريب الراوي في=
١١٩

مسألة (١):
لا يجوز إزالة النجاسات(١) بما سوى الماء من المائعات(٢)(٣)
وقال أبو حنيفة: يجوز ويطهر به(٤)، وأما أسفل الخف إذا أصابته
نجاسة فدلكه بالأرض ثم صلى فيه فللشافعي فيه قولان يجزئه في
أحدهما، ولا يجزئه في الآخر(٥) واحتج أصحابنا بحديث أسماء بنت
أبي بكر(٦) رضي الله عنهما أنها قالت: سئل رسول الله وَّر عن الثوب
يصيبه الدم من الحيضة فقال(٧): لتحته ثم لتقرضه بالماء ثم لتنضحه
معنى الأثر (١: ١٨٤ - ١٨٥): ((والمحدثون يسمون المرفوع والموقوف بالأثر،
وفقهاء خراسان يسمون الموقوف بالأثر، والمرفوع بالخبر والحديث»، ويسمى
المحدث أثرياً نسبة للأثر، وأثرت الحديث بمعنى رويته هكذا في اللسان مادة
أثر، وذهب إلى ترجيح شمول الأثر للمرفوع والموقوف النووي في ((شرح
صحيح مسلم)) (١: ٦٣).
(١) النجاسات: قال في ((اللسان)) مادة ((نجس)) النجس والنجس والنجس: القذر من
الناس ومن كل شيء قذرته، ونجس الشيء، بالكسر: ينجس نجساً: فهو نجس
ونجس، وقال أبو الهيثم في قوله: ﴿إنما المشركون نجس﴾ أي أنجاس
أخباث اهـ.
(٢) المائعات: السوائل، ماع الماء والدم والشراب ونحوه يميع ميعاً: جرى على
وجه الأرض جرياً منبسطاً في هيئة، والميع: مصدر قولك ماع السمن يميع:
أي ذاب، ومائعاً أي ذائباً، وماع الشيء بمعنى: ذاب وسال اهـ. انظر اللسان
مادة (ميع).
(٣) انظر: الام (١: ٣).
(٤) انظر الهداية: (١: ١٨)، وحاشية ابن عابدين (١٨٥/١ - ١٨٧) وبدائع الصنائع
(١: ٨٤ - ٨٧) ومجمع الأنهر (١: ٢٧) وتحفة الفقهاء (١: ١٢٥ - ١٣٤)
ونصب الراية (١ : ٢٠٧) وما بعدها.
(٥) المجموع (١ : ١٤٤).
(٦) أسماء بنت أبي بكر الصديق، وهي من قريش، صحابية مشهورة، وهي أخت
عائشة لأبيها وأمها وأم عبد الله بن الزبير وعميت بعد مقتله بمكة، وسميت ذات
النطاقين)) وروى لها البخاري ومسلم في الصحيحين (٥٦) حديثاً. توفيت سنة (٧٣
هـ) الإصابة (٤: ١: ٢٢٩) وحلية الأولياء (٢: ٥). والتقريب (٢: ٥٨٩).
(٧) في أ: فقالت والصواب ما في الأصل لأن القائل هو الرسول اَله.
١٢٠