النص المفهرس
صفحات 321-340
٣٢١ جزء الأشناني = مجموعة أجزاء حديثية عيينة ، عن منصور ، عن إِبراهيم ، عن همام ، عن حذيفة ، قال: سمعت النبي وَجُلُ يقول: وأخرجه الترمذي في ((الجامع)) (رقم ٢٠٢٦) والحميدي في ((المسند)) (رقم ٤٤٣) = وأحمد في («المسند» (٥ / ٣٨٩، ٤٠٤) والبغوي في ((شرح السنة)) (١٣ / ١٤٧) رقم (٣٥٦٩) والخرائطي في ((مساوىء الأخلاق)) (رقم ٢١٧) والنجم النسفي في ((القند)) (ص ١٨٠)والذهبي في ((معجم الشيوخ)) (٢ / ١٦٧) من طرق عن سفيان بن عيينة به. وأخرجه البخاري في ((الصحيح)) (رقم ٦٠٥٦) وفي ((الأدب المفرد)) (رقم ٣٢٢) عن سفيان وأُبهم وهو الثوري، وكذا عند أحمد في المسند (٥ / ٣٩٧) وابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (٢٧٣) والبيهقي في ((الكبرى)) (١٠ / ٢٤٧). وتابع السفيانين: جرير بن عبدالحميد، عند مسلم في ((الصحيح)) (١ / ١٠١) وابن حبان في ((الصحيح)) (١٣ / رقم ٥٧٦٥ - الإحسان) والبزار في ((البحر الزخار)) (٧ / رقم ٢٩٥٤) وشعبة عند النسائي في ((التفسير)) (٢ / رقم ٦٣٤) من ((الكبرى)) والطيالسي في (المسند)) (١ / رقم ٤٢١) وأبي عوانة في ((المسند)) (١ / ٣١-٣٢) وأحمد في ((المسند)) (٥ / ٣٩٢) - ومن طريقه الطبراني في ((الكبير)) (رقم ٣٠٢١) والقطيعي في ((جزء الألف دينار)) (رقم ٥) - وأبي نعيم في ((الحلية)) (٤ / ١٧٨). وتابع منصوراً: الأعمش، أخرجه مسلم في (الصحيح)) (١ / ١٠١) وأبو داود في ((السنن)) (رقم ٤٨٧١) ووكيع في ((الزهد)) (٤٤٢) وهناد في ((الزهد)) (١٢٠٨) وأحمد في ((المسند)) (٥ / ٣٨٢، ٣٨٩، ٤٠٢) وابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ٢٥٤) والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٨ / ١٦٦) و((الشعب)) (٧ / رقم ١١١٠٢) و((الآداب)) (١٣٧) والتيمي في ((الترغيب)) (رقم ٢٤١٠) والبغوي في ((شرح السنة)) (١٣ / ١٤٨). وورد عن حذيفة بلفظ ((نمام)) بدل ((قتات))، أخرجه مسلم في ((الصحيح)) (رقم ١٠٥) وأحمد في ((المسند)» (٥ / ٣٩١، ٣٩٦، ٣٩٩، ٤٠٦) والبزار في ((البحر الزخار)) (٧ / رقم ٢٨٩٨) وابن أبي الدنيا في ((الغيبة)) (رقم ١١٥) وهو قسم من ((الصمت)) برقم (٢٥١) وابن حبان في ((روضة العقلاء)) (ص ١٥٣) والبيهقي في ((الشعب)) (٧ / رقم ١١١٠١) والتيمي في (الترغيب)) (رقم ٢٤٠٩) من طرق عن مهدي بن ميمون عن واصل الأحدب عن أبي وائل شقيق بن سلمة عن حذيفة به . وسقط (أبو وائل) من ((المسند)) (٥ / ٣٩١) !! فليثبت . قال البزار عقبه: ((لا نعلم رواه عن أبي وائل إلا واصل، ولا عن واصل إلا المهدي، وإنما يعرف من حديث إبراهيم عن همام عن حذيفة)) . وشيخ المصنف محمد بن عيسى المدائني، قال الدارقطني: ((ضعيف متروك)) وقال أبو = = جزء الأشناني ٣٢١ مجموعة أجزاء حديثية = ((لا يدخل الجنة قتات)). [٥] حدثنا موسى بن سهل الوشاء، أنا إسماعيل ابن علية ، عن أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال: سمعت رسول الله ملل یقول: ((من جاء إلى الجمعة فليغتسل)). [٦] حدّثنا موسى، ثنا ابن عُلَيَّة، ثنا ليث ، عن أبي بردة بن أبي موسى ، عن أبيه قال: مروا بجنازة تمخض كما يمخض الزِّق، أحمد الحاكم: ((حدّث عن مشايخه بما لا يتابع عليه، سمعتُ من يحكي أنه كان مغفَّلاً = لم يكن يدري ما الحديث)) ووثقه البرقاني وابن حبان، وقال اللالكائي: صالح، وضعفه مرة. انظر: ((تاريخ بغداد)) (٢ / ٣٩٨) و ((الضعفاء)) (٣٥٠) للدار قطني و ((سؤالات الحاكم)) (١٣٦) و((اللسان)) (٥ / ٣٣٣). (٥) إسناده ضعيف، من أجل شيخ المصنف، وتوبع. أخرجه الخليلي في ((الإرشاد)) (٢ / ٥٠٤) عن عمرو بن علي عن ابن عُلَيَّة به. وأخرجه أبو عوانة في ((المسند)) (ص ٤٩، ٥٣ - القسم المفقود) من طرق عن أيوب، ومضى تخريجه برقم (٣) . وشيخ المصنف موسى بن سهل الوشَّاء ضعَّفه الدار قطني، وقال البرقاني: ((ضعيف جدا)) انظر: ((الضعفاء والمتروكين)) (ص ٣٦٨) و ((سؤالات الحاكم للدارقطني)) (ص ١٣٦) و («تاريخ بغداد)) (١٣ / ٤٨) و((السير)) (١٣ / ١٤٩) و(«الميزان)) (٤ / ٢٠٦) و((اللسان)) (٦ / ١١٩) . (٦) إسناده ضعيف، من أجل شيخ المصنف، لكنه توبع وفيه ليث بن أبي سُلَيم. أخرجه أحمد في ((المسند)) (٤ / ٤٠٦) عن إِسماعيل - وهو ابن عُلَيَّةٌ - به . وأخرجه ابن ماجه في ((السنن)) (رقم ١٤٧٩) والطيالسي في ((المسند)) (رقم ٥٢٠) - ومن طريقه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٤ / ٢٢) - وأحمد في ((المسند)) (٤ / ٤٠٣، ٤١٢) عن شعبة، والطيالسي في ((المسند)) (رقم ٥٢١) - ومن طريقه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (١ / ٤٧٩) والخطيب في ((التاريخ)) (١١ / ٣٢٣) - عن زائدة، والبزار في = ٣٢٢ = جزء الأشناني مجموعة أجزاء حديثية = فقال النبي وَالجيقول: ((عليكم بالسكينة ، عليكم بالقصد في المشي في جنائزكم)). [٧] حدّثنا محمد بن عيسى بن حيان ، ثنا شعيب بن حرب ، ثنا شعبة ، حدّثني عدي بن ثابت ، عن عبدالله بن يزيد ، عن (البحر الزخار)) (٨ / رقم ٣١٤٧) والروياني في («المسند» (ق ١٠٦ / أ) أو (رقم ٤٩١ = - المطبوع) عن جرير بن عبد الحميد، ثلاثتهم عن ليث به . وإسناده ضعيف . فيه ليث، وهو ابن أبي سُلَيم، وعليه مدار الحديث، وشيخ المصنف ضعيف، مضى في الذي قبله . قال البزار عقبه: ((وهذا الحديث قد رواه جماعةٌ عن ليث عن أبي بردة عن أبي موسى، ولا نعلم له إلا هذا الطريق)). وهو معارض لحديث صحيح! وإن جنح الطحاوي للتوفيق . قال البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) (١ / رقم ٥٢٧): ((هذا إسناد ضعيف)) وقال: ((وليث ابن أبي سُلَيم تركه يحيى القطان، وابن معين، وابن مهدي، وغيرهم)) ثم قال: (ومع ضعفه فقد ورد في ((الصحيحين)) وغيرهما من حديث أبي هريرة ما يخالفه :. ((أسرعوا بالجنازة))). قلت: أخرج حديث أبي هريرة ((أسرعوا بالجنازة)): البخاري في الصحيح (٣ / رقم ١٣١٥) ومسلم في ((الصحيح)) (٢ / رقم ٩٤٤) وعبد الرزاق في ((المصنف)) (٣ / رقم ٦٢٤٧) والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)» (١ / ٤٧٨)، وغيرهم . وفي الباب عن ابن مسعود عند الطبراني في ((الأوسط)) (٧ / رقم ٦٠١٧) ومعنى ((تمخض مخْض الزّق)) أي تُحرَّك تحريكاً سريعاً، والزِّق: هو وعاء من جلد يوضع فيه اللبن، ويُحرك تحريكاً شديداً ليخرُجَ منه الزُبْد. (٧) إسناده فيه لين، من أجل شيخ المصنف، ومضى الكلام عليه في التعليق على رقم (٤)، وأخشى أن يكون وهم - أو شيخه -، في اسم صحابي الحديث! وإن توبع شيخ المصنف عليه، تابعه ابن طهمان. أخرجه الطبراني في «الكبير)) (١٧ / رقم ٥٢٣) عن إِبراهيم بن طهمان عن شعبة به، وقال عقبه: ((هكذا رواه إِبراهيم بن طهمان)) !! = = ٣٢٤ = جزء الأشناني مجموعة أجزاء حديثية = عبدالله بن مسعود، قال: سمعت رسول الله وَّةٍ يقول: ((إذا أنفق المسلم على أهله نفقة، وهو يحتسبها كانت له صدقة)) . [٨] أخبرنا محمد بن عبدك القزاز ، ثنا عباد بن صهيب ، ثنا قلت: رواه جماعات عن شعبة به، وجعلوا الصحابي (أبا مسعود الأنصاري)، واسمه = عقبة بن عمرو، رضي الله عنه، وهذه هي الرواية المعتمدة. أخرجه البخاري في ((الصحيح)) (رقم ٥٥) وفي ((الأدب المفرد)) (رقم ٧٤٩) عن حجَّاج ابن منهال، ورقم (٤٠٠٦) عن مسلم بن إبراهيم، ورقم (٥٣٥١) عن آدم بن أبي إياس، ومسلم في ((الصحيح)) (رقم ١٠٠٢) عن معاذ العنبري وغُندر (محمد بن جعفر)، ووكيع . والنسائي في ((المجتبى)) (٥ / ٦٩) عن غندر، وفي ((السنن الكبرى)): عشرة النساء: (رقم ٣٢٣) عن براء بن المفضَّل، والترمذي في ((الجامع)) (رقم ١٩٦٥) وابن حبان في ((الصحيح)) (١٠ / رقم ٤٢٣٩ - الإحسان) عن عبدالله بن المبارك - وهو في ((زيادات الزهد)) له (رقم ١١٧) - وأحمد في ((المسند)) (٤ / ١٢٠) عن عفان بن مسلم، و (٤ / ١٢٢) عن محمد بن جعفر وبهز، و (٥ / ٢٧٣) عن وكيع، وابن حبان في الصحيح)) (١٠ / رقم ٤٢٣٨) عن محمد بن كثير، والطبراني في «الكبير)) (١٧ / رقم ٥٢٢) عن سليمان بن حرب وعمرو بن مرزوق، والبيهقي في ((الكبرى)) (٢ / ١٧٨) عن آدم بن أبي إياس، والطيالسي في ((المسند)) (رقم ٦١٥) وعنه الدارمي في ((السنن)) (٢ / ٢٨٤ - ٢٨٥) جميعهم عن شعبة به. (٨) إسناده واهِ بمرة، محمد بن عَبْدَكَ حدث بخبر كذب، وعباد بن صهيب أحد المتروكين، انظر الأول: ((الميزان)) (٢ / ٦٣٤) و((اللسان)) (٥ / ٢٧٣) والثاني ((الميزان)) (٢/ ٣٦٧) . أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٧ / ١٦٥) عن العباس بن هارون ثنا محمد بن عبدك به . والحديث صحيح عن أبي هريرة . أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» (رقم ٣٣) وأبو داود في ((السنن)) (رقم ٤٨١١) والترمذي في (الجامع)) (رقم ١٩٥٥) وأحمد في ((المسند)) (٢ / ٢٥٨، ٣٠٣، ٣٨٨، ٤٦١، ٤٩٢) والطيالسي في ((المسند)) (رقم ٢٤٩١) وأبو يعلى في ((المسند)) (١١٢٢/٢) وابن حبان في ((الصحيح)) (٨ / رقم ٣٤٠٧ - الإحسان) وابن أبي الدنيا في ((قضاء الحوائج)) (رقم ٧٢) = ٣٢٥ جزء الأشناني = مجموعة أجزاء حديثية شعبة ، سمعت محمد بن زياد ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَسِكم ((لا يشكر الله من لا يشكر الناس)). [٩] أخبرنا محمد بن إسماعيل الترمذي ، أنا سعيد بن عَنْبسة، وأبو الشيخ في ((الأمثال)) (رقم ١١٠) وابن جرير في ((تهذيب الآثار)) (رقم ١٨٧٦، = ١٨٧٧، ١٨٧٨، ١٨٧٩) والخرائطي في ((فضيلة الشكر لله على نعمته)) (رقم ٨٠) وابن بشران في ((الأمالي)) (رقم ٢٦٥) والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٦ / ١٨٢) و((الشعب)) (٦ / رقم ٩١١٧) و ((الآداب)) (رقم ٢٥٢) والبغوي في ((شرح السنة)) (١٣ / رقم٣٦١٠) وأبو نعيم في ((الحلية)) (٨ / ٣٨٩ و٩ / ٢٢) من طريق الربيع بن مسلم عن محمد بن زياد به، وإسناده صحيح على شرط مسلم . وسقط من إسناد الخرائطي (الربيع بن مسلم)، فلْيثبت. وله عن أبي هريرة طريقان آخران انظرهما في ((مسند أحمد» (٥ / ٢١١، ٢١٢) و((الجامع)) للخطيب (١ / رقم ٤٩٩) و((فضيلة الشكر)) للخرائطي (رقم ٨٠) وابن بشران في ((الأمالي)) (رقم ٢٦٥) و ((أخبار القضاة)) (٣ / ٣٨) لوكيع. وواحد منهما وقع فيه وهم لبعض الرواة، انظر ((العلل)) (١١ / ٢١٢). وفي الباب عن جمع من الصحابة، منهم: الأشعث بن قيس - وخرجته في تحقيقي لـ(تالي التلخيص)) (رقم ٤) للخطيب البغدادي، وأبو سعيد الخدري، والنعمان بن بشير، وابن مسعود، وأسامة بن زيد، وجرير رضي الله عنهم أجمعين . (٩) إسناده ضعيف جداً، فيه الحارث - وهو الأعور - ليس بمعتمد، وابن وردان، وثقة أحمد، وابن حبان . وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، وسعيد بن عنبسة فيه كلام. وخالف يوسف من هو أوثق منه، فأوقفوه على علي رضي الله عنه، ولم يرفعوه . وأخرجه الخطيب في ((الموضّح)) (٢ / ٢٦١) من طريق المصنف به. وأخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (٤ / ٤٥١) من طريق المعلم حدثنا سعيد بن عنيسة به، وقال عن يوسف بن إسحاق: ((يخالف في حديثه، ولعله أتى من منصور بن وَرْدان» قال ابن أبي حاتم في ((العلل)) (١ / ٣١٥) رقم (٩٤٦): «سألت أبي عن حديث رواه زيد بن أبي أُنيسة ويوسف بن إسحاق جميعاً عن أبي إسحاق عن الحارث (وذكره). ٣٢٦ جزء الأشناني = مجموعة أجزاء حديثية = وقال: «قال أبي: ورواه إسرائيل وزهير فقالا: عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي قوله، لا یرفعانه. قلت لأبي: فأيُّهما الصحيح؟ قال : موقوف أشبه بالصواب)» قال: سألت أبا زُرعة عن هذا الحديث، وقلت له: ورواه إسرائيل عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي موقوف قال أبو زرعة: والموقوف أصح، لأنّ إسرائيل وزهير أحفظ)). قال أبو عبيدة: ووقفه شَريك، كما عند ابن عبد البر في ((التمهيد)) (٤ / ٢٠٥)، ورواية إسرائيل الموقوفة عند ابن أبي شيبة في («المصنف)) (١٢ / ٤٨٢) رقم (١٥٣٣٨). وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (١ / رقم ٤١١) و (٢ / رقم ١١٩٤) عن زيد بن أبي أُنَيَّسة عن أبي إسحاق به مرفوعاً. ورفعه أبو مسعود محمد بن إسحاق السجزي عن عبد الرزاق عن الثوري عن أبي إسحاق به، كما عند: ابن عدي في ((الكامل)) (٦ / ٢٢٨٤) وأبي نعيم في ((الحلية)) (٧ / ١٣٥) وقال: ((غريب من حديث الثوري، ويقال: إن أبا مسعود تفرد به عن عبد الرزاق)). وقال ابن عدي عن السجزي - وأورد الحديث في ترجمته -: ((هذه الأحاديث التي أمليتها لمحمد بن إسحاق السجزي عن عبد الرزاق عن معمر والثوري كلها غير محفوظة، وله غيرها مما لا يتابعه عليه أحد من الثقات)) وقال العقيلي عقبه: ((وقال فِطْرُ عن أبي إسحاق عن عروة بن أبي الجعد . وقال شعبة: عن أبي إسحاق عن العيزار بن حريث عن عروة بن أبي الجعد البارقي عن النبي (وَجُل بنحوه، وهذا أولى)) قال أبو عبيدة: أخرجه الطحاوي في ((المشكل)) (١ / رقم ٢٢٧) من طريق فِطْر بن خليفة، وإسناده صحيح على شرط البخاري. وتابع فطراً: زهير وإسرائيل، عند أحمد في ((المسند)) (٤ / ٣٧٦) وابن أبي عاصم في (الآحاد والمثاني)) (٤ / رقم ٢٤٠٠). وأخرجه مسلم في ((الصحيح)) (رقم ١٨٧٣) وأحمد في ((المسند)) (٤ / ٣٧٦) والطيالسي في («المسند» (رقم ١٢٤٥) عن شعبة عن أبي إسحاق عن العيزار بن حريث عن عروة. ٣٢٧ جزء الأشناني = مجموعة أجزاء حديثية ثنا منصور بن وردان القطان ، ثنا يوسف بن إسحاق ، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، أن رسول الله وحَ ظله قال: ((الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة ، ومن ارتبط فرساً في سبيل الله كان علفه وروثه وشرابه في ميزانه يوم القيامة)). [١٠] حدّثنا أبو إسماعيل ، ثنا محمد بن عثمان أبو الجماهر ، وأخرجه البخاري في (الصحيح)) (رقم ٣٦٤٣) ومسلم في ((الصحيح)) (٣ / رقم = ١٨٧٣) وابن ماجه في ((السنن)) (٢ / رقم ٢٧٨٦) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٢ / ٤٨٢) رقم (١٥٣٣٧) وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٤ / رقم ٢٣٩٨) والشافعي في ((السنن)» (رقم ٦٣٨ - رواية المزني) وأحمد في ((المسند)) (٤ / ٣٧٥). عن شبيب بن غَرْقَدة، وأخرجه البخاري في ((الصحيح)) (رقم ٢٨٥٠، ٣١١٩) ومسلم في ((الصحيح)) (٣ / رقم ١٤٩٣) والنسائي في ((المجتبى)) (٦ / ٢٢٢) وابن ماجه في ((السنن)) (٢ / رقم ٢٣٠٥) والترمذي في ((الجامع)) (٣ / رقم ١٧٤٥) وأحمد في ((المسند)) (٤ / ٣٧٦) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٢ / ٤٨٠) رقم (١٥٣٣١) والطيالسي في ((المسند)) (رقم ١٠٥٦) والدارمي في ((السنن)) (٢ / ٢١١، ٢١٢) وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٤ / رقم ٢٣٩٩، ٢٤٠١) والطبراني في ((الكبير)) (١٧ / رقم ٤٠٤) وأبو يعلى (١٢ / رقم ٢٦٢٨) والطحاوي في ((المشكل)) (١ / رقم ٢٢٥، ٢٢٦) وابن مردويه في ((ثلاثة مجالس من أماليه)) (رقم ٣٥) والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٦/ ٣٢٩) والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٦٤٥) عن الشّعبي كلاهما عن عروة البارقي به . وفي الباب عن جمع من الصحابة، بلغ عددهم نحو العشرين، ولذا عدُّوه متواتراً، انظر ((فتح الباري)) (٦ / ٥٦ - ٥٧) و ((الأزهار المتناثرة)). وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٩١/٤ - ٩٢) للقاضي عمر ابن الحسن الأشناني -وهو المصنّف- في بعض ((تاريخه)). (١٠) إسناده ضعيف، من أجل سعيد بن بشير، إلا أنه توبع . أخرجه البخاري في ((الصحيح)) (رقم ٣٥٦٥) وأبو داود في ((السنن)) (رقم ١١٧٠) وابن ماجه في ((السنن)) (١١٨٠) وأبو يعلى في ((المسند)) (٥ / رقم ٢٩٣٥، ٢٩٥٨، ٣٠٦٦) وابن خزيمة في ((الصحيح)) (٣ / ١٤٦) وابن حبان في ((الصحيح)) (٧ / رقم ٢٨٦٣) والدار قطني في ((السنن)) (٢ / ٦٨ - ٦٩) والطبراني في ((الدعاء)) (رقم ٩٥٩، ٢١٧٥) عن يزيد بن = =١٣٢٨ = جزء الأشناني مجموعة أجزاء حديثية = ثنا سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أنس بن مالك: ((أن نبي الله وَ الاله لم يكن يرفع يديه إلا عند الاستسقاء)). آخر الجزء الحمد لله أولاً وظاهراً وباطناً صلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم حسبنا الله ونعم الوكيل = زربع. وأخرجه البخاري في ((الصحيح)) (رقم ١٠٣١) ومسلم في ((الصحيح)) (رقم ٨٩٥)والنسائي في ((المجتبى)) (٣ / ١٥٨) وأحمد في ((المسند)) (٣ / ١٨١) وأبو يعلى في ((المسند)) (٥ / رقم ٢٩٦٦) ٢٩٨٨، ٣٠٦٧) والدارقطني في ((السنن)) (٢ / ٦٨ - ٦٩) والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٣ / ٣٥٦) والبغوي في ((شرح السنة)) (رقم ١١٦٣) و((الشمائل)) (رقم ٦٥٧) عن يحيى بن سعيد القطان. وأخرجه البخاري في ((الصحيح)) (رقم ١٠٣١) ومسلم في ((الصحيح)) (رقم ٨٩٥) وأبو يعلى في ((المسند)) (٥ / رقم ٢٩٨٧) والبغوي في ((شرح السنة)) (رقم ١١٦٣) و ((الشمائل)) (رقم ٦٥٧) عن محمد بن أبي عدي. وأخرجه مسلم في ((الصحيح)) (رقم ٨٩٥) وأبو يعلى في ((المسند)) (٥ / رقم ٢٩٨٧) عن عبد الأعلى، وأخرجه الدارمي في ((السنن)) (١ / ٣٦١) عن عَبْدَةَ، وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢ / ٤٨٦) عن عباد بن العوام، وأخرجه أحمد في ((المسند)) (٣ / ٢٨٢) عن محمد بن جعفر، وأخرجه الدارقطني في ((السنن)) (٢ / ٦٩) عن خالد بن الحارث وأبي أسامة جميعهم عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة به وتابع قتادة ثابتٌ البُناني، أخرجه من طريقه عن أنس: البخاري في ((جزء رفع اليدين)) (رقم ٨٧ - مع جلاء العينين) ومسلم في ((صحيحه)) (رقم ٨٩٥) والنسائي في ((المجتبى)) (٣ / ٢٤٩) وأبو داود في ((السنن)) (رقم ١١٧١) وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٠ / ٣٧٩) وأحمد في («المسند» (٣ / ٢٠٩) والطيالسي في ((المسند)) (رقم ١٢٥٦) وعبد بن حميد في ((المنتخب)) (رقم ١٢٩٣) وأبو يعلى في ((المسند)) (٦ / رقم ٣٥٠٢) وابن خزيمة في ((الصحيح)) (رقم ١٤١٢) والبيهقي في ((الدعوات الكبير)) (رقم ١٨٢) وفي ((الكبرى)) (٣ / ٣٥٧) والبغوي في ((شرح السنة)) (رقم ١١٦٤). آخر الجزء، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصَّالحات ذكر أبي بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن أبي الدنيا وحاله وما وقع عالياً من حديثه خرجه الإمام الحافظ الناقد الكبير تقيّ الدِّين شيخ الإسلام، سيد الحفاظ أبو موسى محمد بن الإمام أبي بكر عمر بن أحمد بن أبي عيسى المديني رحمه الله تعالى ضبط نصّه وعلق عليه وخرّج أحاديثه أبو عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان £ ٣٣١ ذكر ابن أبي الدنيا = مجموعة أجزاء حديثية مقدمة التحقيق إن الحمد لله نحمد ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له . وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ، أما بعد : تعريف عام بمحتوى الرسالة، ومصادر المؤلف فيها : فهذا تحقيق لرسالة من تصنيف إمام وعالم جليل، لم يطبع له - بعد - إلا القليل، وهي في ((ذكر أبي بكر عبدالله بن محمد بن عُبيد ابن أبي الدَّنيا وحاله)) ثم سرد مصنفُها- وهو شيخ الإسلام وسيد الحفاظ أبو موسى محمد بن الإمام أبي بكر عمر بن أحمد بن أبي عيسى المديني (ت ٥٨١ هـ) - ما وقع له عالياً من حديثه، ووقع له ذلك من طريق أبي طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان الهمداني البزاز عن أبي بكر محمد بن عبدالله بن إبراهيم الشافعي عن ابن أبي الدَّنيا بها . واعتمد مصنّفُها أبو موسى المديني في حال ابن أبي الدنيا على ((تاريخ الخطيب)) و((فوائد المخلِّص)) - الجزء الثامن منه - و((نوادر الباطرقاني)) وفي أحاديثه والأخبار التي ساقها على ((الغيلانيات))(١) نسبة لراويها ابن غيلان، وهي معروفة أيضاً بـ ((الفوائد المنتقاة الحسان)) - كما في ((برنامج الوادي آشي)) (ص ٢٣٩ - ٢٤٠) - لأبى (١) قام بتحقيقها الأخ الدكتور حلمي بن كامل عبدالهادي، وطلب مني - من خلال الأخ الفاضل مازن كمال بن نهاد ثم بمكالمة هاتفية - القيام بطباعتها بعد إجراء اللازم فيها من الرجوع إلى مصادر طبعت بعد إعدادها (سنة ١٤٠٣ هـ)، لنيل درجة الدكتوراة، وإبداء ملاحظاتي عليها، وقد فرغتُ من ذلك وتم الطبع، ولله الحمد والمنّة. مجموعة أجزاء حديثية = ذكر ابن أبي الدنيا ٣٣٢ بكر الشافعي، وهي تمتاز بعلوّ في إسنادها، وقد نصص على ذلك جمع من أهل العلم، قال الذهبي في ((العبر)) (٢ / ٣٠١) عنها: (هي في السَّماء علواً)) وقال في ((السير)) (١٦ / ٣٩): ((طال عمر أبي بكر الشافعي وتفرد بالرواية عنه جماعة، وتزاحم عليه الطلبة لإتقانه، وعلوّ إسناده)) وقال عنه ابن الأثير في (الكامل)) (٨ / ٥٦٦): ((كان عالماً بالحديث، عالي الإسناد)) وقال الكتاني في ((الرسالة المستطرفه)) (٩٣): ((وهي من أعلا الحديث وأحسنه)). ونقل أيضاً في أول ما وقع عالياً له من ((مسند الحارث بن أبي أسامة)) وذكر أن الحارث روى عن ابن أبي الدنيا، وأن ابن أبي الدنيا روى عن الحارث - وهو المشهور - ومثل على الأول بمثال (انظر رقم ١٣) وأعقبه بفائدة جيدة، وربما ذكر للحديث أو للأثر طريقاً آخر، مكتفياً بنقل السند. وختمه بنقل أشعار في حسن الظن بالله والفرج بعد الشدّة، وهي موجودة في كتب ابن أبي الدنيا . النسخة المعتمدة في التحقيق : اعتمدتُ في تحقيق هذه الرسالة - التي لم تر النور بعد - على منسوخة مأخوذة عن نسخة خطية جيدة محفوظة في مكتبة الظاهرية، قرأها كاتبها وهو محمد بن أبي القاسم بن الحسين بن محمد اليزدي، على المؤلف. وهي بخط شيخنا العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني -حفظه الله وأطال عمره، وعافاه وشافاه- كتبها سنة (١٣٧٦ هـ)، كما تراه في آخرها، وقد علق شيخنا على المنسوخة أربع تعليقات، ٣٣٣ ذكر ابن أبي الدنيا = مجموعة أجزاء حديثية أثبتناها في مواضعها، ووضعنا بعدها (ن). عملي في التحقيق : قمتُ بالرجوع إلى مصادر المؤلّف، ومقابلة ما عند المصنّف من نقل عنها بالموجود فيها، وأثبت الفروق بينهما في الهوامش، وخرجت الأحاديث والآثار والأشعار. حاكماً على إسناد المصنف وفق المقرر في علم المصطلح، هذا وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين . وكتب أبو عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان الأردن - عمان ٣٣٥ ذكر ابن أبي الدنيا = مجموعة أجزاء حديثية 7 أبي بكر عبدالله بن محمد بن عبيد بن أبى الدنيا وحال ومَا وَقَّع عالمياً فى حديثهِ خرّجه الإمام المحافظ الناقد الكبير تقى الدّبد. و شيخ الإسلام مسبُّ الْمُفَّاظ أبو موسى محمد بن الإمام أبي ذكر عمر بن أحمد بن أبى على الديني /عمالأشقاء صورة عن طرة النسخة المعتمدة في التحقيق ٣٣٦ = ذكر ابن أبي الدنيا مجموعة أجزاء حديثية = بسم الله الرحمن الوحيد ذكر أبى بكر عبد الله بن محمد بن مُعتيدن سعمان مد جس العربي بوط بن أقيّة المعروف بـ «ابن أبي الدنيا" البغدادي صاحب كتب الرَّقائق وما وقع فى عالياً من حديثه. ١- قرأتُ على أبى منصورأرفق_ ببغداد- قلتُ: أجركم أبو بكر ابن بابت الخطيب قال: « كان البُأني الرَّبَا يُؤَذّب غير واحدمن ولا دِالخلفاء، وبَكَفي أن مولده كان فى سنة كان ومائتين، وإن كوفي الأصل». وقال. وأخبر فى عبداللهبن أبى بكر بن شاذان: أنا أبي: تاأبوذر الحكم ين روابن سليمان: حدثني ابنابي الدما قال: دخل الملته على الموفق واليوم منَ منه فقال: بالك بوحك بعدك؟ قال: مات علامي واسترج /3 من الكتاب، قال: ليس هذا من كلامك، هذا كان الرَّسَيد مران صورة عن الورقة الأولى من النسخة المعتمدة في التحقيق ٣٣٧ ذكر ابن أبي الدنيا = مجموعة أجزاء حديثية ولا تظن بربّك حد شوه فإن اللازم بالجيل قال: فخرجت من عنده وأنا ماأغنى الناس" آخره، والحمدلله رب العالمين ودره. بقول: ناسمه محمد ناصرالدين الألباني: فرغتب من سمه بعد عشاء ليوم الجمعة فى اجمادى الآخرة من شه ١٣٧٦ هـ مديمة جيدة قرأها كاتها وهو أحدبابالتركم بنفس الحسين بن محمد اليزدي- على المؤلف؟. صورة عن الورقة الأخيرة من النسخة المعتمدة في التحقيق، وفيها يظهر أنها بخط شيخنا المحدث محمد ناصر الدين الألباني، فسح الله مدته، ونفع وأمتع به . ٣٣٩ ذكر ابن أبي الدنيا : مجموعة أجزاء حديثية ترجمة المصنف (١) : اسمه ونسبه : الإمامُ العلامة ، الحافظُ الكبيرُ ، شيخُ المحدِّثين، أبو موسى محمد بنُ أبي بكرٍ عُمَرَ بن أبي عيسى أحمدَ بنِ محمدِ بنِ أحمدَ بنِ أبي عيسى المَدِينِيُّ الأصبهانيَّ صاحبُ التصانيفِ . مولده : مَوْلِدُهُ في ذي القعدة سنةَ إحدى وخمس مئة. ومولد أبيه المُقرىء أبي بكر في سنةٍ خمسٍ وستين وأربع مئة. نشأته : حَرَصَ عليه أبوه ، وسَمَّعَهُ حضوراً ، ثم سَمَاعاً كثيراً من أصحاب أبي نُعَيْمٍ ، وطبقتهم. شيوخه : عمل أبو موسى لنفسهِ مُعجماً رَوَى فيه عن أكثر من ثلاث مئة شیخ. رَوَى عن : أبي سَعْدٍ محمَّدٍ بنِ محمَّدٍ بن محمد المُطرِّز حضوراً وإجازة، وعن أبي منصورٍ محمدِ بنِ عبد الله بنٍ مندويه، وغانمٍ بن أبي نصرِ البُرْجِيِّ، وأبي عليٌّ الحدَّادِ فأكثر جدّاً، والحافظِ هبة الله بنِ (١) مصادر ترجمته: ((ذيل تاريخ مدينة السلام)) (٩٨/٢) لابن الدّبيئي و((الأنساب)) (المديني) وكذا في ((اللباب)) و((الروضتين)) (٦٨/٢) و((المختصر المحتاج إليه)) (٨٣/١) و(«تذكرة الحفاظ)) (١٣٣٤/٤) و((السير)) (١٥٢/٢١) و((العبر)) (٢٤٦/٤) و((وفيات الاعيان)) (٣٣٠/٧) و((الوافي بالوفيات)) (٢٤٦/٤) و((طبقات الشافعية الكبرى)) (١٦٠/٦) و(«البداية والنهاية)) (٣١٨/١٢) و((غاية النهاية)) (٢١٥/٢) و((النجوم الزاهرة)) (١٠١/٦) و((تاريخ ابن الوردي)) (٩٥/٢) و((مرآة الجنان)) (٤٢٣/٣) و((طبقات الشافعية)) (٤٣٩/٢) للإسنوي و((المختصر في أخبار البشر)) (٧٠/٣) و((طبقات الحفاظ)) للسيوطي (٤٧٥) و((شذرات الذهب)) (٣٧٣/٤) و((إيضاح المكنون)) (٤٧٢/١ و٤٠٥/٢) و((هدية العارفين)) (١٠٠/٢، ١٠١) و((معجم المؤلفين)) (٧٦/١١) و((الأعلام)) (٢٠٢/٧، ٢٠٣). = ذكر ابن أبي الدنيا ٣٤٠ - مجموعة أجزاء حديثية - الحَسَنِ الأبرْقوهِيِّ، والحافظ يحيى بنِ مِنْدَةَ، والحافطِ محمّدٍ بن طاهرٍ المقدسيّ، وعبد الواحد بن محمد الصباغ الدَّشْتَجِ، وأبي الفتح إسماعيل بنِ الفضلِ السَّراجِ، والحافظِ أبي القاسمِ إسماعيلَ بنِ محمدٍ ابن أبي الفَضْلِ التَّيْمِيّ، لازَمَهُ مُدَّةً، وتخرَّجَ بهِ، وأبي طاهرٍ إسحاقَ ابنِ أحمدَ الراشتينانيّ، والرئيسِ جعفرِبن عبدِ الواحدِ الثقفيِّ، وأبي محمَّدٍ حمزةَ بنِ العبَّاس العلويِّ، وأبي شُكرٍ حَمْدِ بنِ عليِّ الحبَّال، وأبي القاسم طاهرٍ بنِ أحمدَ البَزَّارِ، ومحمودٍ بن إسماعيلَ الصَّْرَفِيِّ الأَشْفَرِ، والهيثم بن محمّدٍ بنِ الهيثمِ الأشْعَرِيِّ، وفاطمةَ بنتِ عبدِ الله الجُوْزْدَانِيةِ . وارتحل، فسمع من أبي القاسم بنِ الحُصَينِ، وهبةِ الله بن أحمدَ ابنِ الطَّبَرِ، وقاضي المارستانِ أبي بكرٍ، وأبي الحَسَنِ ابنِ الزاغونيِّ، وأبي العزِّ بن كادِش، وخلق سواهم. مؤلفاته : ١- كتاب ((تتمة معرفة الصحابة)) (١) الذي ذيّل به على ابن منده، جمع فأوعى. ٢- تتمة الغريبين(٢)، أو كتاب ((المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث))، قال الذهبي: ((يدلَّ على براعته في اللغة))، طبع بتحقيق الأستاذ عبد الكريم العزباوي، عن مركز البحث العلمي، بمكة المكرمة . (١) أحد الكتب التي كون منها عز الدين بن الأثير كتابه: («أسد الغابة في معرفة أسماء الصحابة)) . (٢) أحد الكتابين اللذين كون منهما مجد الدين بن الأثير كتابه: ((النهاية في غريب الحديث والأثر))، وانظر ((السير)) (١٥٤/٢١).