النص المفهرس
صفحات 121-140
ترجمة المصنف ١ - اسمه ونسبه : هو تمام بن محمد بن عبد الله بن جعفر بن عبد الله بن الجنيد الحافظ، الإِمام، أبو القاسم، البجلي، الرازي، الدمشقي. ٢ - ولادته ونشأته : وُلد في دمشق، في سنة (٣٣٠هـ)، ونشأ في بيئة علمية يكثر فيها حلق العلم، وكان أبوه من علماء دمشق الكبار، وكان له الدور الأكبر في تنشئة ولده وإسماعه الحديث من علماء دمشق . ٣ - شيوخه : لقد سمع من أبيه، وخيثمة بن سليمان، وعلي بن الحسن بن علَّن، وأبي ميمون بن راشد، وأبي يعقوب الأذرعي، وعبد الله بن إبراهيم البزاز، وأحمد بن حذلم القاضي، ومحمد بن حميد الحوراني، وخلق کثیر . وقرأ القرآن على أحمد بن عثمان غلام السباك. ١٢١ ٤ - تلامذته : حدث عنه: عبد العزيز بن أحمد الكتاني، وعبد الوهاب بن الحسن الكلابي وهو من شيوخه، والحسن بن علي اللَّباد، وأحمد بن محمد العتيقي، وأحمد بن عبد الرحمن الطرائفي وغيرهم. ٥ - ثناء العلماء عليه : قال عبد العزيز الكتاني: كان ثقة لم أرَ أحفظ منه في حديث الشامیین. وقال أبو علي الأهوازي: ما رأيت مثل تمام في معناه، كان عالماً بالحديث ومعرفة الرجال. وقال أبو بكر الحداد: ما لقينا مثل تمام في الحفظ والخير. ٦ - مؤلفاته : ١ - فوائد الحديث. قال الذهبي في ((السير)) (١٧/ ٢٩١): ((خرَّج ((الفوائد)) في مجلدة انتقاء من يدري الحديث)). وقد طبع الفوائد بتحقيق حمدي عبد المجيد السلفي حفظه الله، وطبع بتخريج وترتيب جاسم الفهيد الدوسري في خمسة أجزاء. ٢ - جزء فيه إسلام زيد بن حارثة وغيره من أحاديث الشيوخ. وهو كتابنا هذا. ٣ - مسند المُقلِّين من الأمراء والسلاطين. طبع بتحقيق صبحي السامرائي، ثم بتحقيق مجدي فتحي السيد. ٤ - حديث أبي العشراء الدارمي. بتحقيق بسام الجابي. ١٢٢ ٠ ٥ - أخبار الرهبان. ذكره ابن حجر في ((المجمع المؤسس)) (٢٤٣/١)، والسخاوي في ((الإِعلان بالتوبيخ)) (١٠٨)، وحاجي خليفة في ((كشف الظنون)) (١/ ٢٧). ٦ - جزء فيه أخبار وحكايات عن أبي بكر محمد بن سليمان الربعي. ذكره الألباني في ((فهرس الظاهرية)) (ص ٢٤٣)(١). ٧ - وفاته : قال الكتاني: توفي شيخنا وأستاذنا أبو القاسم تمام بن محمد رحمه الله لثلاث خَلَوْن من محرم سنة (٤١٤ هـ). ٨ - مصادر ترجمته : ١ - تاريخ دمشق (١١/ ٤٣ - ٤٥). ٢ - سير أعلام النبلاء (٢٨٩/١٧ _٢٩١). ٣ - شذرات الذهب (٢٠٠/٣). (١) ذكر سزكين في كتابه ((تاريخ التراث)) (٤٦٨/١) من مؤلفات تمام: ((كتاب من روى عن الشافعي))، وقلده الدوسري في ((الروض البسام)) (١/ ٥٠)، ومجدي السيِّد في ((مسند المقلين)) (٥)، وغيرهما وهو خطأ، فإنَّ هذا الكتاب ليس لتمام وإنما هو لأبيه، وقد نبّه على ذلك الأستاذ شاكر محمود في كتابه ((ابن حجر العسقلاني» (١٦٩/٢). ١٢٣ وصف النسخة المعتمدة في التحقيق اعتمدت في تحقيق هذا الجزء على نسخة خطية فريدة من محفوظات دار الكتب الظاهرية، وهي تقع ضمن مجموع ٢٧ (ق ٢ - ١٠) - كما في فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية المنتخب من مخطوطات الحديث (ص ٢٤٤) - وخطها مقروء وعليها بعض السماعات. والناسخ هو: الخضر بن الحسين بن الخضر بن عبد الله الأزدي. إثبات نسبة الكتاب إلى المصنّف : الكتاب ثابت النسبة للحافظ تمام الرازي بلا شك في ذلك. وأستدل على ذلك بثلاثة أمور: الأول: ما هو مثبت على طرة المخطوط بالإِسناد المتصل. الثاني: وجود بعض السماعات عليه وهي لعلماء كبار. الثالث: أنه نسبه إليه بعض العلماء. عملي في التحقيق : ١ - قمت بنسخ المخطوط ومقابلته. ٢ - خرَّجت جميع الأحاديث من مظانها. ١٢٤ ٣ - قمت بعمل ترجمة مختصرة للمصنف، وقمت بوصف النسخة المعتمدة في التحقيق، وإثبات نسبة الكتاب إلى مصنفه. ٤ - صنعت فهارس مساعدة، وهي: (أ) فهرست الآيات. (ب) فهرست الأحاديث. (ج) فهرست الموضوعات. تـ ١٢٥ 1 أسمعد جدية إيزهـ راخماحمر واثبت سا سمع لى فىالحالاتب الشيخ جعفر الرازى دواين كر العنشر ناصر محمد عبد الهز دواء الشح التى محمد عبد العربي أحمد محمد الغذائي الضوئى وقيمة من حديث عبدالرحمن عبد الصمد البرزوز تحميل عزم مر عاية توايد اى عمر محمد موسى القرشى روان مافى محملة عنبالر فعمن الجنة الحرارة دوار الح اى محمد عبد العزيز بواحمد الكتافى عند العربمنفى مناعى روايْ جال الثلاماء المسر على المسلم محمد على S &sc. وَرَاس الشخير لبى محمد عبد الحميد على الحرفروبركان يصله الجوي للمعدد الأوذكر منها وتماع ان عند المت وفى حساب سليم الحصرب العلم فصعد العداد صورة غلاف المخطوطة ١٢٦ ١٢٧ الورقة الأولى من المخطوطة ، تَقّ شَهْل لسه لعله الرز الهيم السخن أخيرما البسيم العميد الر حمد عبد الرحمن على المـ ـحمد العمامي الح الحرة المعدل مصح الن عن تع الى علية نسيلم در ستهماز حه. ـ: طاهـع إلى )،ودار بلعشر وابو ظاهربركات رازم مَرْكَانَ الَشْرع العرضشى احتيا الإمام عمال العملاء الن الحجز على السـ نصر الله عنه وراه عليه وتحمر الشعر فى محلجز العر مشد حيث فاك أن النسر أبو محمد عبد العزيز بن أحمدبن محمدية ثماح بن محمدبن عبد اللهر جعفر الجنيد الرازى الى أبو حى النور ز إلى عفال وره على إدارة من الذهب اللى إلى أبو زرع محمد انوف زالى عفاكانم إلى عقال غلال فز للرب حَسَّ زائِّ زويدبِ خَاء تْ بِ شر الجيل عبدالفرتى زامدى للنشر تورز قلبه واخترنا أبو عبد الله محلية زعامن العمن رنفيدة في تورز زهورعبد العزيز عبد الملكز مدون وراه عليه لي الوزيد يجبى زالوبين أبي عفال هلال مزيد بحَّن الشام ردفعل بن حارثة فراد عليرسم انفقال اناناه جدته وكانمنغير أخا بعد عند وال حدثبزعم وندي عقار غراتيه لزا بابه خدثق ان خسارية تروج الج لي سرجوز ينى بيهان فأولاًها خَبْله وأنَّا وأخَاءٍ وزيدا ونوهت أمهم وَبَقوا فى حر حَدَّهم" لامهم وأزاحكارثة فعلهم في احدهم لا مهم وماك عندنا خير له فتراضوا الى لن فخل خلة واتها و خلف ذيرا فيا تخيل من خناقة فى قراره فلعادنهى طر فست زيد! ظرفللز منفت فصاروا به الى عكاظ مراه التح لي عند علمه وي فرج فقام الحد بلخد محمد ابن فى الشرق على أما قر معبن الد وكنت مصف عقلاء أدباً وحالة ولوان هالالاز فونيه ما مر قس حد تج ورق زنوخل فاشتراه من ماكها فقال لها الع صلى الله .. بإحدىجه تهنى فى هذا الغلام بطبي في نفسك مقالة بالحد الرادي علاما وضيا ويجب إز انتباه ونها فىالز تبيعه أو هه معاكيا موفقة منالادت الازاتيناه فقالبت لى حديث باحمد فرباه ونبناه الىان جَأ رجل من الج فنظر الحى زبل فعرف فقال لطانت وبدرجاتنوفال لا أنازيد بن عمر فقالدبل انت نبدرجاته لزا مالا يفوتك قد انعبوا الأحزان والفقوا الأموالاسمه سبيلك فعلم البلت عبد المشاعر الكلى إلى فوز وان كت تابيا فافى فطير البدولانجـ بص الاباشر ويحتفوا في الوجد الذى قد ينحاكم وإنعملوا فى النص صال فالى حمد الله به خير النيره حياء معد كابر بعدك .٠ سـار ٠ .ُ ١٢٨ الورقة الأخيرة من المخطوطة جبران زالعًا الليث الأوزاعي عن محمول قال سعد وائل ں بن الاستفع اللى فات: شعب وبيتزا الفصول لاشلل يقول أول من تحقق فى اهل انت بإقالة وأول من لحقنى من أزواجى ديلي وهى الطولون طعامالـ وكانت وبر أعمل الثا العناك أو بشع أو فرن أو إدارة وتعل ويجاب وبعد الاستثل الله عبد للرعاى ومول ى عند صلى الله عليه هم -- الطولة بها بع أخرى عاممن عبيدالهرالهجرة أحمده عبدالله الترش عمر ورخدام ث شعبية عر الى الخز عزانى بردّه عليه فكر على بسواد صلى الله عليه وسلم لانجاح الابو الخع ثم الحرو للمجلس حسد خلق علىرة محمد المسار واختر با للتجا ومحمد الجمعى ملو ظاه الفر عى أن البر الحد على معنامن أحمد الحناء السلام محمد القرائية انت للتح الو للعين النضى علام المعروف مكناز مكسـ سي منز لهات التىسليم محمد عبد العهد محمدسعد ش ايمن عار عناش عمر العبلة عائشة عدد العمر المقدطع فى ره المهْر مالى على رسول اللهصلى الله على سلمطق عبر منفظة وال نفشة في غر مستله والعقمالاجمعه غير معمه ورج اهل الذل والمنسله وحالا امل شرتون وحرمت علانعنه وعن بسعر الناس مشورة طولى مزعمل تعلم والفق الفضل فرواله ولعشة الفعل من قوله ولايعرف النمو ولاد كبعدهذا الحديث؟ أح إلى: هلهوالأصل المدير المال الإسلامي الهولي هو سطة سا الخص بن عبد الرالعبودى عصر العد الهزة الآلة/٣ مشاء دوانسيا الحرفى والوفى شماعم مكر ولد عبد العز TIONGLE بن محمد عبدال لاندى 197810 ٠ سلوبه ووو الزمن العقابمن مكان جميل الشعرأو حدث ماكر وان غفر الله رائوأثره مجمع الفريدف الولى ٠ ٠٫٠ ٠٠ سنالت قاعد فسوحد إدارة أنا العلا بدا غران احمـ العمري الحازى وكيب نوعنهرد عبد الباشا سعر العط وارى انه يعز عبدالمن وعههولإلى بدر الدشر نا الرز طره سعد الد، جزر وعدال بعد عدد الدار عد أحد شهر جمادى الأولى عند بيد وسعتوماني محف مرون على حد صور السماعات ١٢٩ سمع جيع على ماء للاسلمى لى شه على الماء الله عدمن الدروس يحر سماعه من س العز الكافى بعد الله ولك ينتمي الله العلي تمثل والمحافظلى السر على واء قاله حلوله لل محمود مؤ شره وعبد الرحمن على المثمر والحم عبد الواحد هزال وعند الحاكمة وعمان حكم العداء الأولى العالى صباح ها دروبر كان بطعم الخشهر ومحمد حمضرفع الصفرب علمه فحص حسن عوب ورعاه فرابت محمد بعد اللحم على الله لك في حاء لبن الر محمد عبدالمع م الحرفى رضى المعرفة ومج الساحلى العامى ـى المالكى لعمر الهَمَا العلائثم وذلك سلمين عليهمن الديك لليشر به دار السم المبتمع وهم ولعب وشبه صبا والحد الا بمع المه الافنى الدعاء وطاههباب بعده طاهر المشوى اللهثى لبى الاجمالشير وولك النوالحواري واسعبله كاورليس وعثمانماء مكرجم عربن حمده مره من الحقن موزج الجامع تمر مع العصر المراحل السماع وهيالهوية صور السماعات ١٣٠ ١٣١ صور السماعات فة العل الح البعد الإمن بن طاهر بركات بن الن جبر اهر المثنى الخوعى الابه الله بسماع لدف الفنشى؟ على القراء العاصى الامام عبا البيا ابن إبراهيم اله إيت اي من ستليمن السوقى الله البوم اسمها ومياه ايبك وماحت الجالح العقد الجليل الاو البفه العقد فحش احمد بري غر الحتى عهدان الاوم وإبنه العيد الخمر المـ الوار النفطيوالخير. ولـ عبد الله من عنف العراقية سعر لحا مه عنالع القوم والحكيليو العبابين ح ليشا الفظار وائفه المصر والركن السيدكيوظائف حمد العقل عملاء عين الغباسى عليه العربوتشفِى ٠عمر الشخائر للبود غنالد غيد عبد الدين عبد الله العر وعبد الواحدالح التنج وعبد العرب عبده لكه المحيطية وسمع الخدمية الأول وهو است ـر كانتالسماء وفى خلالالا الدرداء بر الورد الفعل والفالوحيد البريع وبص الـ فعجية النبي والعز وابزمة بزيه يافور وبيع إسلام زمن حياته ففظ الأحل بعالسوق اند عمل عبد الدير عبراً شوالتصاروالموقعها اللامائية الـ سهم واموشد المعل عما الناماء فى أحمدي لعدد ستم طرخان راء احسن الصيام وكابـ حسمه بس احد غير معر أو أجر اناويا جم فعاد مر عبد الله تعشى وار بحر عارمُ عَ المدى ابن مع كم السمنة الاشع العربية سع وتشعرين سمع جمع هذا الحوء على سيحنا الإمام العالم العامل بعن السلف رحلة الوقت مند الشام محمد الدين أبى الحسن على الامام سمس الهواء المحباس احمد بن عبد الواحد للعد تقواسام الله يحو حاون من ألى طاهر بركات بن ابراهيم بن طاهر الخشوعى شنذه عبد يعراصالكر السيد الإمام العالم الفيديور الدين إلى الحن في سعوديزو فعش الموسلى الحلم الين ناصرت مجدبة إلى الفخ الانصار الملهز الشير سمنديار محمد من حضرين ممندها والجمبرى دمان بن مسعود نزيمكن لمفذكر وعندهم من عبد الله بن الىطاهر المرداوى وعبد الله بن إسماعيل بن عبد الله الفعلية فى وفوج من على ص الجبئ وامولكرين البدو على بن احمد بن عمو المعدنى ويعند الله وأنمحضرابنا محمد منابرهم القد ابوها : ومسعود ش اسماعيل زائى الفم المؤذن أبوع ولحمد بن محمد ن الوفى احد الجريء وجه ومحمد من الحاج. حازم بن عبد العزى وعلى من الحرمين براق واحد من حسن ى المبان السلوقي واحد من عبد الله حسن الى عبابش العطار أبوضو محمد وعلى ابنا شمس الفين عموس عباش ين الى كربن جعوان وعبد الله ن الى الفرح من أحمد بن الكواز البصرى وابيك من عبد الله فى المشمع ومحمد منابرهم س غناء من المهندس الجيفى ومناحظه عفا الله عنه واخق لابوب أحمد ومحمد للعمل. فى موع الاحد رائع عشر سؤال فى سنة تلات عامى وستمن بالمدرسة الصناعة المع جل سون ظاهر دمسو والجد من وحل وصلى الله على سيدنا محمد واله وصحبه وسلم بسله لدى الأمور الكارثة مَكْتَبَةُ نِظَامْ يَعَقُوبِ الخَاصَّةِ اَلْبَحْن سِلْسِلَةُ دَفَائِن الخَزَائِن (٨) جُزْءٌفِهِ إِسْلَامُ زَيْدِبْنِحَارِثَة وَغَيْرُ مِنْ أَحَادِيْتِ الشُُّوْخِ تصنيف الإِمَام الحافِظ تَمَّام بن محمَّد ابن عبد الله بن جعفر بن الجنيد الرازي المتوفى سنة (٤١٤ هـ) تحقيق وتخريج محمّ صباح منصورْ ١٣٣ جُزْءٌفِهِ إِسْلَامُ زَيْدِبْنِ حَارِثَّة وَغَيْرُمِنْ أَحَادِيْثِ الشُّيُوْخِ. رواية أبي القاسم تمام بن محمد بن عبد الله بن جعفر الرازي رواية الشيخ أبي محمد عبد العزيز بن أحمد بن محمد الكتاني الصوفي عنه وفيه من حديث عبد الرحمن بن عبد الصمد البرزوز عن محمد بن عائذ رواية أبي عمر محمد بن موسى القرشي رواية تمام بن محمد بن عبد الله بن جعفر بن الجنيد الرازي رواية الشيخ أبي محمد عبد العزيز بن أحمد الكتاني رواية جمال الإسلام أبي الحسن علي بن المسلم بن محمد بن الفتح السلمي عن عبد العزيز رواية الشيخين أبي محمد عبد الرحمن بن علي الخرقي، وبركات بن إبراهيم الخشوعي عن السلمي سماع الخضر بن الحسين بن الخضر بن عبد الله الأزدي منهما وسماع ابنه عبد الرحمن بن الخضر من الخشوعي ١٣٥ بِسْمالله الرحمن الرحيم ١٤ ربِّ سهّل أخبرنا الشيخ الفقيه أبو محمد عبد الرحمن بن علي بن المسلم بن الحسين بن أحمد بن إسحاق اللخمي الخرقي المعدل رضي الله عنه، بقراءتي عليه في سادس شعبان سنة اثنتين وثمانين وخمسمائة في داره بدمشق وأبو طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر بن بركات الخشوعي القرشي. أخبرنا الإِمام جمال الإِسلام أبو الحسن علي بن المسلم بن محمد بن الفتح السلمي رضي الله عنه قراءة عليه ونحن نسمع في جمادى الآخر سنة خمس وعشرين وخمسمائة، قال: أبنا الشيخ أبو محمد عبد العزيز بن أحمد بن محمد الصوفي: ١٣٧ ١ - حدثنا أبو القاسم تمام بن محمد بن عبد الله بن جعفر بن الجنيد الرازي، أبنا أبو الحسين محمد بن يحيى بن أيوب بن أبي عِقال قراءةً عليه في داره بَحَجَرِ الذهب: أنا أبي: أبو زيد يحيى بن أيّوب بن أبي عقال - واسمُ أبي عِقال: هلال بن زيد بن حسن بن أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل بن عبد العُزّى بن امرىء القيس بن عامر بن نعمان(١) بن رفيدة بن ثور بن کلب. وأخبرنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الملك بن مروان - قراءة عليه - أبنا أبو زيد يحيى بن أيوب بن أبي عقال هلال بن زيد بن حسن بن أسامة بن زيد بن حارثة - قراءة عليه - ثم اتفقا: أنّ أباه حدَّثه، وكان صغيراً فلم يع عنه. قال: فحدَّثني عمِّي: زيد بن أبي عِقال عن أبيه : أنَّ آباءه حدَّثوه أنَّ حارثةَ تزوج إلى طيّء بمرأةٍ من بني نبهان، فأولدها: جبلة وأسماء وأسامةَ وزيداً، وتُوقِيت أمُّهم وبقوا في حِجر جدّهم لأمّهم، وأراد حارثةُ حملَهم، فأتى جدَّهم لأمّهم، وقال: ما عندنا خيرٌ لهم. فتراضوا إلى أن حَمَلَ جبلة وأسماء وأسامةَ، وخَلَّف زَيْداً. فَجَاءَتْ خيلٌ من تِهامة من فَزَارة، فَأَغارتْ على طيّء، فسَبَت زيداً. فساروا به إلى عُكاظ، فرآه النبيُّ نَّ من قبل أن يُبعثَ، فقال لخديجة: (١) وقع في ((الروض البسام ترتيب فوائد تمام)) (٣١٩/٤): (يعمر) وهو تحريف، والصواب ما أثبتُّه، وكما هو في ((فوائد تمام)) تحقيق حمدي السلفي. وأيضاً في: ((تاريخ ابن عساكر))، و((أسد الغابة))، و((الإصابة))، و ((الأنساب)) للبلاذري، وكتب التراجم. ١٣٨ يا خديجة! رأيت في السوق غلاماً من صفته كَيْتَ وكَيْتَ - يصفُ عقلاً وأدباً وجمالاً - ولو أن [لي](١) مالاً لاشتريتُه)). فأمرت خديجةُ ورقةَ بن نوفل فاشتراه من مالها. فقال لها النبيُّ ◌ٌَّ: يا خديجة! هِبِي لي هذا الغلامَ بطيبةٍ من نفسك))، فقالت: يا محمَّد! إنّي أرى غلاماً وضيئاً وأحبُّ أن أتبنَّاه، وأخاف أنْ تبيعَه أو تَهَبَه !. فقال: ((يا موقَّقة! ما أردت إلاَّ أن أتبنّاه))، فقالت: به فُدیت یا محمد. فربَّاه وتبنّاه، إلى أن جاء رجلٌ من الحيّ فنظر إلى زيد فعرفه، فقال له: أأنت زيد بن حارثة؟ قال: لا، أنا زيد بن محمد. فقال: بل أنت زيد بن حارثة، إنَّ أباك وعمومتَك وإخوتك قد أتعبوا الأبدان، وأنفقوا الأموال في سبيلك(٢)، فقال: فإنّي قطينُ البيتِ عندَ المشاعرِ ألِكْنِي إلى قومي وإن كنت نائياً ولا تُعمِلوا في الأرض نصَّ الأباعِ وكفّوا من الوجْدِ الذي قد شَجَاكُمو خيارِ مَعَدٍّ كابرٍ بعد كابرٍ فإنّي بحمد الله في خير أُسرةٍ فمضى الرَّجلُ فخبّر حارثة، ولحارثةَ فيه أشعارٌ بعضُها: أحيٍّ يُرجّى أم أتى دونَه الأَجَلْ بكيتُ على زيدٍ ولم أدرِ ما فَعَلْ ووالله ما أدري وإنّي لَسَائِلٌ أغالكَ سَهْلُ الأَرْضِ أم غَالَكَ الجبلْ؟ (١) ما بين المعكوفتين ساقط من الأصل، واستدركته من ((الفوائد)). (٢) في ((الفوائد)): (سبيك). ١٣٩ فيا ليت شِعري: هل لك الدهرَ رجْعةٌ؟ فحسبي مِنَ الدُّنيا رجوعُك في بَجَلْ(١) وتَعْرِضُ ذِكراه إذا عَسْعَسَ الطَّفَل تُذَكِّرنيه الشمسُ عندَ طُلوعِها وإن هَبَّت الأرواح هيّجنَ ذكره فيا طولَ أحزاني عليه ويا وَجَلْ سأُعْمِلُ نصَّ العِيس في الأرض جاهداً ولا أسأمُ التَّطْوافَ أو تسأمَ الإِبلْ وكلُّ امرىءٍ فانٍ وإنْ غرَّه الأملْ حياتي أو تأتي عليَّ مَنيَّتي ثمّ إنَّ حارثةَ أقبل إلى مكَّةَ في إخوته وولده وبعض عشيرته، فأصاب النبيَّ وَِّ بِفِناء الكعبة في نَفَرِ من أصحابه وزيداً فيهم، فلمّا نظروا إلی زید عرفوه وعرفهم، فقالوا له: يا زيد، فلم يُجِبهم إجلالاً منه لرسول الله وَل وانتظاراً منه لرأيه، فقال له النبي ◌َّ: ((من هؤلاءِ يا زيدُ؟))، قال: يا رسول الله! هذا أبي، وهذان عمّاي، وهذا أخي، وهؤلاء عشيرتي. فقال له النبيُّ ◌َّ: ((قُمْ فسلّم عليهم يا زيد))، فقام فسلّم عليهم وسلّموا عليه، وقالوا له: امضٍ معنا يا زيد، قال: ما أُريد برسول الله بَدَلاً، فقالوا له: يا محمَّد! إنّا مُعطوك في هذا الغلامِ دِيَاتٍ، فسَمِّ ما شئت، فإنّا حاملوها إليك. قال: ((أسألكم أن تشهدوا أن لا إله إلاَّ الله، وأنّي خاتمُ أنبيائه ورسله))، فأبوا وتلكَّؤوا وتلجلجوا، وقالوا: تقبَلُ ما عرضنا عليك (١) عند ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) ( /١٣٨)، وابن سعد في ((الطبقات)) (٤١/٣)، وابن الأثير في («أسد الغابة)) (١٢٩/٢): (( ... لي بجل)) وهو الصواب، والبجل هو الحسْبُ والكفاية كما في ((النهاية)) (١ /٩٧) لابن الأثير. ١٤٠