النص المفهرس
صفحات 81-100
الحديث السابع وبه إلى الخرائطي، ثنا صالح بن أحمد بن حنبل قال: سألت أبي عن الإِمام إذا اطَّلَع على رجل وهو يَفْجُرُ أيقيم عليه الحدّ؟ فحدثني أبي، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، ثنا حرب بن شداد، عن محمد بن عبد الرحمن، عن زبيد بن الصَّلت أنه سمع أبا بكر الصديق يقول: ((لو أخذتُ سارقاً لأَحببتُ أن يستره اللَّه، ولو أخذتُ شَارِباً لأحببتُ أن يستره الله عز وجل)). ٧ - إسناده صحيح. أخرجه الخرائطي في ((المكارم)) (٥٠٤/١ - ط الخندقاوي)، و (رقم: ٢٢٣ - انتقاء الحافظ السلفي). وأورده الحافظ السيوطي في ((الجامع الكبير)) (١٠٥٧/١)، وعزاه إلى الخرائطي وابن سعد. ٨١ الحديث الثامن وبه إلى الخرائطي، ثنا صالح بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا سيار بن حاتم، ثنا جعفر بن سليمان، ثنا مالك بن دينار قال: سألت سعيد بن جبير قلتُ: يا أبا عبد الله من كان حامل راية رسول الله وَله؟ فنظر إليَّ فقال: إنك لرخيُّ اللب، فقالوا لي: تسأله وهو خائفٌ من الحجّاج قد لاذَ بالبَيْت. كانَ حاملُها علي بن أبي طالب. ٨ - إسناده حسن. أخرجه الخرائطي في ((المكارم)) (٥٤٧/١ - ط الخندقاوي)، و (رقم: ٢٤٣ - انتقاء الحافظ السلفي). وجعفر بن سليمان الضبعي صدوقٌ، وكذا مالك بن دينار كما في ((التقریب)). ٨١ الحديث التاسع وبه إلى الخرائطي، ثنا صالح بن أحمد، حدثني أبي، ثنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن عثمان بن زفر، عن بعض بني رافع بن مکیث، عن رافع بن مكيث - وكان ممن شهد الحديبية - عن النبي وَلقر قال: (حُسْنُ المَلَكَةِ نَماءٌ، وسوءُ(١) الخُلُقِ شُؤْمٌ)). ٩ - إسناده ضعيف. أخرجه الخرائطي في ((المكارم)) (٥٠٧/١ - ط الخندقاوي)، و (رقم: ٢٥١ - انتقاء الحافظ السلفي). وأخرجه الإِمام أحمد (٥٠٢/٣)، وأبو داود (٤/ ٥١٦٢) من طريق عثمان بن زفر به . وإسناده ضعيف لجهالة من حدَّث ابن زفر، وعثمان بن زفر أيضاً مجهول كما في ((التقريب))، وقد اضطرب في هذا الحديث كما بيَّنْه العلامة الألباني في ((الضعيفة)) (٧٩٤/٢). (١) وقع في المخطوطة: ((وحسن الخلق شؤم))، وهو خطأ. ٨٣ الحدیث العاشر وبه إلى الخرائطي، ثنا صالح بن أحمد، حدثني أبي، ثنا روح بن عبادة، ثنا عوف، عن الحسن: أن طلحة بن عبيد الله باع أرضاً له بسبع مائة ألف درهم، فبات ليلةً عنده ذلك المال، فبات أرقاً من فخامة ذلك المال حتى أصبح ففرَّقه. ١٠ - إسناده صحيح. أخرجه الخرائطي في ((المكارم)) (٦٤١/٢ - ط الخندقاوي)، و (رقم: ٢٨٨ - انتقاء الحافظ السلفي). وأخرجه الإِمام أحمد في ((الزهد)) (١٨١) - ومن طريقه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (٨٨/١ - ٨٩) - عن روح بن عبادة به. وإسناده صحيح. وذكر هذا الأثر قوام السنَّة الأصبهاني في: ((سير السلف الصالح)) (٢١٦/١). ٨٤ الحديث الحادي عشر وبه إلى الخرائطي، ثنا صالح بن أحمد بن حنبل، ثنا أبي، ثنا سريج بن النعمان، ثنا عبد الله بن نافع، عن ابن أبي ذئب، عن ابن أخي جابر، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله التاليه : ((المجالس بالأمانة إلاّ ثلاثة مجالس: مجلس يُسفك فيه دمٌ حرام، ومجلس يُستحل فيه فرجٌ حرام، ومجلس يُستحل فيه مالٌ من غير حِلِّهِ)). ١١ - إسناده ضعيف. أخرجه الخرائطي في ((المكارم)) (٧٥٢/٢ - ط الخندقاوي)، و (رقم: ٣٢٧ - انتقاء الحافظ السلفي). وأخرجه الإِمام أحمد (٣٤٢/٣)، وأبو داود (٤٨٦٩/٤) من طريق عبد الله بن نافع به. قال الألباني رحمه الله في ((الضعيفة)) (٣٨١/٤): ((ورجاله ثقات رجال مسلم، غير ابن أخي جابر فقد أغفلوه ولم يوردوه لا في ((التهذيب))، ولا في ((الخلاصة))، ولا في ((التقريب))، ولا في ((الميزان)) في فصل: ((فيمن قيل ابن أخي فلان)). ٨٥ والحديث قال العراقي في ((التخريج)) (٢/ ١٥٧): «رواه أبو داود من حديث جابر، من رواية ابن أخيه غير مسمی عنه)). فالحديث ضعيف الإِسناد لجهالة ابن أخي جابر. ومنه تعلم أن رمز السيوطي لحسنه ليس بحسَن، وإن وافقه المناوي في ((التيسير)). وانظر تتمة كلامه رحمه الله . ٨٦ الحديث الثاني عشر وبه إلى الخرائطي، ثنا صالح بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، عن عمارة بن زاذان، ثنا مكحول - يعني الأزدي ولیس بالشامي - قال: قال الحسن: ((لاَ تَصْحَبَنَّ رَجُلاً يكرم عَلَيْكَ فَيَفْسِد ما بَيْنَكَ وَبَيْنَه - يعني في السَّفر -)). ١٢ - إسناده حسن. أخرجه الخرائطي في ((المكارم)) (٩٢٤/٢ - ط الخندقاوي)، و (رقم: ٤٧٣ - انتقاء الحافظ السلفي). وعمارة بن زاذان الصيدلاني ضعفه الدارقطني، وقال البخاري: ربما يضطرب في حديثه. لکن وثقه العجلي، وقال أحمد: شیخ ثقة ما به بأس. ولهذا قال الحافظ في ((التقريب)): صدوق كثير الخطأ. ٨٧ الحدیث الثالث عشر وبه إلى الخرائطي، ثنا صالح بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مسعود بن مالك، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن النبي ◌َّ قال: (نُصرتُ بالصَّبا، وأُهْلِكَت عادٌ بالدَّبور)). ١٣ - إسناده صحيح. أخرجه الخرائطي في ((المكارم)) كما في منتقى الحافظ السلفي (رقم: ٥٥٤). وأخرجه مسلم (٢/ ٩٠٠) من طريق أبي معاوية وعبدة بن سليمان كلاهما عن الأعمش، عن مسعود بن مالك به. وأخرجه البخاري في ((صحيحه)) (١٠٣٥ - ٣٢٠٥ - ٣٣٤٣ _ ٤١٠٥)، ومسلم (٢/ ٩٠٠) من طرق عن شعبة بن الحجاج، عن الحكم، عن مجاهد، عن ابن عباس مرفوعاً. ٨٨ الحديث الرابع عشر وبه إلى الخرائطي، ثنا صالح، حدثني أبي، ثنا مؤمل، ثنا سفيان، ثنا الأعمش، عن المنهال، عن قيس بن السكن، عن عبد الله في قوله [النبأ: ١٤]، قال: تعالى: ﴿وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَتِ مَآءٍ فَّابًا لَ («يبعثُ الله الريحَ فتحمل الماء من السماء، فتمرى به السحاب فتدرُّ كما تدر اللقحة، ثم يبعث - أو قال: يرسل - من السماء أمثال العزالي فتصيبه الرياح - أو قال: الريح - فينزل متفرقاً)). ١٤ _ إسناده حسن. أخرجه الخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (١٠٤٤/٢ - ط الخندقاوي)، و (رقم: ٥٥٩ - انتقاء الحافظ السلفي). وأخرجه صالح بن أحمد بن حنبل في مسائله عن أبيه (رقم: ٤٩٠)، والطبري في ((جامع البيان)) (٥٠٥/٧)، والطبراني في ((الكبير)) (٢٢٣/٩)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٣٦٤/٣)، وابن أبي الدنيا في ((المطر والرعد)) (رقم ١٥٠)، من طرق عن الأعمش به. وإسناده حسن. ٨٩ المنهال بن عمرو صدوق ربما وهم كما في ((التقريب)). وقوَّى الحافظ ابن حجر رحمه الله إسناد الطبري في ((فتح الباري)) (٦/ ٣٧٠). وأخرجه الشافعي وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر وابن مردويه - كما في ((الدر المنثور)) ( / ٣٩٢) للحافظ السيوطي - . ٩٠ الحديث الخامس عشر وبه إلى الخرائطي، ثنا صالح بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا وكيع، عن عمر بن أبي زائدة قال: سمعت عكرمة يقول: ﴿وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ،﴾ [الرعد: ١٣]، قال: الرعد ملَك يزجر السحاب بصوته . ١٥ - إسناده صحيح أخرجه الخرائطي في ((المكارم)) (١٠٤٩/٢ - ط الخندقاوي)، و (رقم: ٥٦٤ - انتقاء الحافظ السلفي). وأخرجه صالح بن أحمد بن حنبل في مسائله عن أبيه (رقم: ٤٥٩)، وأخرجه عبد بن حميد وابن المنذر - كما في الدر المنثور (٦٢٢/٤) _، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٣٦٣/٣)، وابن أبي الدنيا في ((المطر والرعد)) (١٠٩) بألفاظ متقاربة. ٩١ الحديث السادس عشر وبه إلى الخرائطي، ثنا صالح بن أحمد، حدثني أبي، ثنا وكيع، عن المسعودي، عن سلمة بن كهيل، عن رجل، عن علي أنه سُئِل عن الرَّعْد فقال: مَلَكٌ، وسُئل عن البرق فقال: مخاريق بأيدي الملائكة. ١٦ - إسناده ضعيف. أخرجه الخرائطي في ((المكارم)) كما في منتقى الحافظ السلفي (رقم: ٥٦٥)، وصالح ابن الإِمام أحمد في مسائله عن أبيه (٤٦١). وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((المطر)) (١٢٢) عن أبي شهاب، عن سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن رجل، عن علي قال: البرق: مخاريق الملائكة)» . وإسناده ضعيف لوجود الرجل المبهم، وفيه أبو شهاب عبد ربه بن نافع الحناط صدوق يهم كما في ((التقريب))، وقد خولف. خالفه أبو نعيم الفضل بن دكين، وروح بن عبادة، وعبد الرحمن بن مهدي، وأبو أحمد الزبيري وغيرهم، فرووه عن سفيان الثوري، عن سلمة بن كهيل، عن سعيد بن أشوع، عن ربيعة بن الأبيض، عن علي قال: ((البرق: مخاريق الملائكة)). ٩٢ أخرجه ابن جرير الطبري في ((تفسيره)) (١٥٢/١)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)» (٣٦٣/٣)، وأبو الشيخ في («العظمة)) (١٢٨١/٤). ورجاله ثقات غير ربيعة بن الأبيض فقد ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٤/ ٢٣٠)، وهو متساهل. وسئل الدارقطني في ((العلل (٢٠٠/٣) عن حديث علي فقال: يرويه الثوري عن سلمة بن كهيل، عن ابن أشوع، عن ربيعة بن الأبيض عن علي. ورواه المسعودي (كما هي رواية الباب) عن سلمة بن كهيل، عن رجل، عن علي. والقول قول الثوري))، انتهى. وأثر علي رضي الله عنه له طرق يرتقي بها إلى الحسن لغيره. انظر كتاب: ((المطر)) (١٢٩ - ١٣٠) لابن أبي الدنيا، والتعليق عليه للأخ طارق العمودي. ٩٣ الحديث السابع عشر وبه إلى الخرائطي، ثنا صالح، حدثني أبي، ثنا عفان بن مسلم، ثنا أبو عوانة، ثنا موسى البزاز، عن شهر بن حوشب، عن ابن عباس قال: ((الرعد ملَك يسوق السحاب كما يسوق الحادي الإِبل بحدائه)). ١٧ - إسناده ضعيف. أخرجه الخرائطي في ((المكارم)» (١٠٥٣/٢ - ط الخندقاوي)، و (رقم: ٥٦٦ - انتقاء الحافظ السلفي). وأخرجه صالح بن أحمد بن حنبل في مسائله عن أبيه (رقم: ٤٦٤)، وابن جرير الطبري في ((جامع البيان)) (١٨٥/١)، وأبو الشيخ في («العظمة)) (٤/ ٧٧١). وإسناده ضعيف. شهر بن حوشب صدوق كثير الإِرسال والأوهام. ٩٤ ٠ الحدیث الثامن عشر وبه إلى الخرائطي، ثنا صالح بن أحمد، حدثني أبي، ثنا معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن أبي عمران الجوني قال: ((إن من فوقكم بحراً من نار فمنه تكون الصواعق)). ١٨ - إسناده صحيح. أخرجه الخرائطي في ((المكارم)) (١٠٥٦/٢ - ط الخندقاوي)، و (رقم: ٥٦٧ - انتقاء الحافظ السلفي). وأخرجه صالح بن أحمد بن حنبل في مسائله عن أبيه (رقم: ٤٦٨). ١ وأخرجه ابن أبي حاتم في ((تفسيره)) - كما في الدر المنثور (٦٢٦/٤) - وابن أبي الدنيا في ((المطر)) (١١٢)، وعنه الأصبهاني في («العظمة)» (٤/ ٧٧٥). ٠ ٩٥ الحديث التاسع عشر وبه إلى الخرائطي، ثنا صالح، حدثني أبي، ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، ثنا أبان بن يزيد، عن أبي عمران الجوني، عن عبد الله بن صُحار العبدي أن رسول الله وَله بعث إلى جبار يدعوه إلى الله تعالى فقال: أرأيتم ربكم هذا؟ أذهبٌ هو أم فضةٌ هو؟ ألؤلؤ هو؟ أسَرَقَة هو؟ قال: فبينما هو كذلك يجادله إذ بعث الله سحابة فرعدت وبرقت، وأرسلت عليه صاعقة فقتلته، فأنزل الله تعالى: ﴿وَيُرْسِلُ الصَّوَعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَآءُ وَهُمْ [الرعد: ١٣]. ١٣ يُجَدِلُونَ فِ اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْحَالِ ١٩ - إسناده مرسل. أخرجه الخرائطي في ((المكارم)) (١٠٥٧/٢ - ط الخندقاوي)، و (رقم: ٥٦٨ - انتقاء الحافظ السلفي)، وصالح بن أحمد بن حنبل في مسائله عن أبيه (رقم: ٤٦٩). ووقع عند صالح بن أحمد (عبد الرحمن بن صحار العبدي)، وهو الصواب، وما وقع في ((المكارم)) فهو تحريف. وعبد الرحمن ترجمه البخاري في ((التاريخ)) (٢٩٧/٥)، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٢٤٥/٥)، ولم يذكرا فيه جرحاً ٩٦ . ولا تعديلاً. وذكره ابن حبان في الثقات (٩٥/٥)، وهو متساهل. وأخرجه الطبري في تفسيره)) (٧/ ٣٦٠ - ٣٦١)، والبزار - كما في تفسير ابن كثير (٥٥٥/٢) - من طريق أبان بن يزيد، عن أبي عمران الجوني، عن عبد الرحمن بن صحار العبدي أنه بلغه أن النبي وَل بعث إلى جبار يدعوه. الحدیث. وإسناده ضعيف لجهالة عبد الرحمن بن صحار، وجهالة من حدّثه أيضاً. ولكن الحديث ثابت من حديث أنس بن مالك ويلفظ أتم. أخرجه ابن أبي عاصم في ((السنَّة)) (٦٩٢)، وأبو يعلى (٣٣٤١)، والبزار (٢٢٢١ - كشف الأستار) من طريق ديلم بن غزوان، عن ثابت، عن أنس. وإسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير ديلم بن غزوان وهو ثقة . وانظر: ((ظلال الجنة)) (٣٠٤/١) للشيخ الألباني رحمه الله، و((الصحيح المسند من أسباب النزول)) (ص ١٣٧ - ١٣٨) للشيخ مقبل الوادعي رحمه الله . ٩٧ الحدیث العشرون وبه إلى الخرائطي، ثنا صالح بن أحمد، حدثني أبي، ثنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن أيوب، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، أن رسول الله وَ ﴿ كان إذا رأى الغَيْثَ قال: ((اللَّهم صَبَّ هنيئاً، أو صَيِّاً هنيئاً». ٢٠ _ إسناده صحيح. أخرجه معمر بن راشد في جامعه (٨٨/١١ _ الملحق بالمصنف)، ومن طريقه أحمد في ((مسنده)) (١٦٦/٦)، وعنه ابنه صالح بن أحمد في مسائله عن أبيه (رقم: ٤٧٥)، ومن طريقه الخرائطي في ((المكارم)) (١٠٦٠/٢)، و (رقم: ٥٧٠ - انتقاء السلفي). ورواه البخاري (١٠٣٢)، وأحمد (١٢٨/٦)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (٢٢٨/٦)، وابن ماجه (١٢٨٠)، وابن أبي الدنيا في ((المطر)) (٣٤) من طريق نافع، عن القاسم بن محمد به. ولفظ البخاري: ((اللهم صيباً نافعاً)). ٩٨ الحديث الحادي والعشرون وبه إلى الخرائطي، ثنا صالح بن أحمد، حدثني أبي، ثنا يونس بن محمد، ثنا أبان بن يزيد، عن قتادة قال: ﴿عَّ أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ ١٢ [القمر: ١٢]، قال: ((ماء الأرض وماء السماء)). ٢١ - إسناده صحيح. أخرجه الخرائطي في ((المكارم)) (١٠٦٦/٢ - ط الخندقاوي)، و (رقم: ٥٧٥ - انتقاء الحافظ السلفي). وأخرجه صالح بن أحمد بن حنبل في مسائله عن أبيه (رقم: ٤٧٨). ٩٩ الحديث الثاني والعشرون وبه إلى الخرائطي، ثنا صالح بن أحمد، حدثني أبي، ثنا أبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاج، حدثتنا عبدة ابنة خالد بن معدان، عن أبيها قال: إن المطر يخر من تحت العرش فينزل من سماء إلى سماء حتى ينتهي إلى سماء الدنيا فيجتمع في موضع يقال له: الأبزم، فتجيء السحابة السوداء فتشربه . ٢٢ - إسناده ضعيف. أخرجه الخرائطي في ((المكارم)) (٢/ ١٠٧٠ - ط الخندقاوي)، و (رقم: ٥٧٦ - انتقاء الحافظ السلفي). وأخرجه صالح بن أحمد بن حنبل في مسائله عن أبيه (٤٧١). وإسناده ضعيف . عبدة بنت خالد بن معدان قال الجوزجاني: أحاديثها منكرة جدًّا. انظر: ((الشجرة في أحوال الرجال)) (٣٠٥). ١٠٠ .