النص المفهرس
صفحات 41-60
كما رواه مسلم على الصحة من غير رواية ابن لهيعة، فقرأت على أبي حفص السلمي وغيره ببعلبك أخبركم ابن الزعبوب. وقرأت على أبي حفص اللؤلؤي وغيره، أخبرتكم عائشة بنت عبد الهادي، وأخبرني بها جمّ عنها. وأخبرني جماعة من شيوخنا عن ابن المحب قالوا: أنا أبو العباس الحجار، أنا أبو المنجا بن اللَّتِّي، أنا أبو الوقت السجزي، أنا أبو الحسن الداودي، أنا أبو محمد السرخسي، أنا أبو إسحاق الشاشي، أنا عبد بن حُمَيْد، ثنا عفان بن مسلم، ثنا وهيب بن خالد، ثنا موسى بن عقبة قال: سمعت أبا النضر يحدّث عن بُشْر بن سعيد، عن زيد بن ثابت أن النبي وَل اتخذ حجرة في المسجد من حصير فصلَّى رسول الله وَّ فيها ليالي حتى اجتمع إليه ناس، ثم فقدوا صوته ليلة فظنّوا أنه قد نام، فجعل بعضهم يتنحنح ليخرج إليهم. قال: فقال: ما زال بكم الذي رأيت من صنيعكم حتى خشيت أن يكتب عليكم، ولو كتب عليكم ما قُمْتم به، فصّوا أيها الناس في بيوتكم، فإن أفضل صلاة المرء في بيته إلاَّ الصلاة المكتوبة)) (١). (١) أخرجه عبد بن حميد (٢٥٠ - المنتخب)، وأحمد (١٨٣/٥)، والبخاري (٧٢٩٠)، والنسائي (٢١٩/٣ - ٢٢٠)، وابن خزيمة (١٢٠٤)، وأبو عوانة (٢١٦٤)، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٦١٣/٢)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) (١٤٩/٢١) من طريق عفان بن مسلم به . ورواية أبي عوانة وابن خزيمة وابن عبد البر مختصرة بلفظ : ((فإن أفضل صلاة المرء في بيته إلاَّ (زاد ابن عبد البر: الصلاة) المكتوبة)). = وأخرجه الجوزقاني في ((الأباطيل)) (٩/٢) من طريق عفان به بلفظ: ٤١ وبهذا السياق رويناه في ((صحيح البخاري)). أخبرنا الجماعة، أنا ابن الزعبوب، أنا الحجار (ح) وأنا جماعة من شيوخنا، أخبرتنا عائشة بنت عبد الهادي، أنا الحجار، أنا ابن الزبيدي، أنا أبو الوقت السجزي أنا أبو الحسن الداودي، أنا أبو محمد السرخسي، أنا أبو عبد الله الفربري، أنا أبو عبد الله محمد بن إسماعيل، ثنا عبد الأعلى بن حماد، ثنا وهيب، ثنا موسى بن عقبة، عن سالم أبي النضر، عن بسر بن سعيد، عن زيد بن ثابت أن رسول الله وَلاتَّخذ حُجرةً - قال حسبتُ أنه قال: من حصير - في رمضانَ، فصلَّى فيها لياليَ، فصلَّی بصلاتِهِ ناسٌ من أصحابه. فلما عَلِمَ بهم جعَلَ يقعُدُ، فخرَجَ إليهم فقال: ((قد عرفتُ الذي رأَيتُ من صَنيعِكم فصلّوا أيُّها الناسُ في بيوتكم. ((أن النبي ◌َّ احتجر في المسجد)). = ثم نقل عن الإِمام ابن صاعد أنه قال: ((فمن قال إن النبي ◌َّهه احتجم في المسجد، فقد صحّف وأخطأ، وإنما هو احتجر بالراء)). اهـ. وأخرجه مالك في ((الموطأ)) (١٣٠/١)، ومن طريقه النسائي في ((الكبرى)) ( / ١٢٩٣) عن أبي النضر، عن بسر بن سعيد، عن زيد بن ثابت موقوفاً. قال الإِمام ابن عبد البر في ((التمهيد)) (١٤٩/٢١): ((وقد وصله غيره من الثقات منهم: موسى بن عقبة وغيره)). وقال الحافظ ابن حجر في («إتحاف المهرة)) (٢٤١/٤): ((وقد رواه الدارقطني من حديث زيد بن الحباب وأبي مسهر، كلاهما عن مالك مرفوعاً». ٤٢ قال: أفضل الصلاةِ صلاةُ المرء في بيتهٍ إلَّ المكتوبة))(١). وقال البخاري: قال عفان: ثنا وهيب، ثنا موسى قال: سمعت أبا النضر، عن بسر، عن زيد، عن النبي وَليم(٢). وقد رواه البخاري في موضع آخر من حديث عبد الله بن سعيد عن سالم مولى أبي النضر ولفظه: احتجر رسول الله وَالجُ حجيرةً مخصَّفة أو حصيراً. وباللفظ أورده مسلم في ((صحيحه)(٣). قرأت على أبي العباس الفولاري أخبركم ابن بردس. وأخبرني جماعة آخرون عنه، أنا ابن الخباز، أنا الإِربلي، أنا الفراوي، أنا الفارسي، أنا الجُلُودِي، أنا إبراهيم بن سعيد، أنا مسلم بن الحجاج، ثنا محمد بن المثنى، ثنا محمد بن جعفر، ثنا عبد الله بن سعيد، ثنا سالم أبو النضر مولى عمر بن عبيد الله عن بسر بن سعيد، عن زيد بن ثابت قال: احتجر رسول الله وَ ﴿ حجيرة مخصفة أو حصيراً. فخرج رسول الله ولي يصلي فيها. (١) أخرجه البخاري (٧٣١)، ومسلم (٧٨١)، وأبو عوانة (٢١٦٤ - ٢٢١٠)، وابن حبان (٢٤٩١/٦ _ الإحسان)، والبيهقي (٤٩٤/٢) من طريق وهيب به. (٢) سبق تخريجه. (٣) أخرجه البخاري (٦١١٣)، ومسلم (٧٨١)، والترمذي (٢/ ٤٥٠)، وابن خزيمة (١٢٠٣/٢)، والبغوي (٩٩٧/٤) من طريق محمد بن جعفر، عن عبد الله ابن سعید به . ورواية الترمذي وابن خزيمة والبغوي مختصرة. ٤٣ قال فَتَتَبَّع إليه رجال وجاؤوا يصلون بصلاته. قال: ثم جاؤوا ليلة فحضروا وأبطأ رسول الله وَل عنهم. قال: فلم يخرج إليهم رسول الله وَ طَّ، فرفَعُوا أصواتهم وخَصَبوا الباب فخرج إليهم رسول الله ﴿ ﴿ه مُغْضَباً، فقال لهم رسول الله وَله: ((ما زال بكم صنيعُكُم حتى ظَنَنْتُ أنه سيكتب عليكم، فعليكم بالصلاة في بيوتكم فإن خير صلاة المرء في بيته إلاَّ الصلاة المكتوبة)). وهذه الرواية بلفظ: احتجر، أتم من رواية البخاري باللفظ. وقد روى الترمذي آخره مختصراً. وقرأت على الشهاب ابن الشريعة، أخبرك المشايخ: العلامة ابن البالسي وابن الحرستاني والمرداوي قالوا: أنا المزي (ح) وأخبرنا جماعة من شيوخنا، أنا ابن المحب، أنا والدي والمزي، أنا ابن البخاري (ح). وأنا جدي وغيره إجازة، أنا الصلاح بن أبي عمر، أنا الفخر بن البخاري. أنا أبو الحسن بن البنّا وابن طَبَرْزَد، أنا أبو الفتح الكَرُوخي، أنا أبو عامر الأزدي وأبو نصر التِّرياقي وأبو بكر الغُورَجي قالوا: أنا أبو محمد المروزي، أنا أبو العباس المحبوي، أنا أبو عيسى الترمذي، ثنا محمد بن بشار، ثنا محمد بن جعفر، ثنا عبد الله بن سعيد ابن أبي هند، عن سالم أبي النضر، عن بسر بن سعيد، عن زيد بن ثابت، عن النبي وَلّ قال: أفضل صلاتكم في بيوتكم إلاَّ المكتوبة))(١). (١) ((جامع الترمذي)) (٤٥٠/٢). ٤٤ . . وهذا آخر الحديث المذكور، وكذلك أورده أبو داود في ((السنن)) كما أخبرنا جماعة من شيوخنا، أنا ابن البالسي وابن الحرستاني، وقال آخرون: أنا ابن المحب قالوا: أنا المزي، أنا ابن البخاري (ح) وأخبرنا جماعة من شيوخنا، أنا ابن عروة، أنا ابن الرحبي، أنا المزي، أنا ابن البخاري (ح) وأنا جدي وغيره إجازة، أنا الصلاح بن أبي عمر، أنا ابن البخاري (ح) وقرأت على جماعة من شيوخنا، أنا ابن الزعبوب، أنا الحجار، أنا ابن اللتي قال هو وابن البخاري، أنا ابن طبرزد، أنا أبو الفتح الدُّومي، أنا أبو بكر الخطيب، أنا أبو عمر الهاشمي، أنا أبو علي اللؤلؤي، أنا أبو داود، ثنا أحمد بن صالح، ثنا عبد الله بن وهب، أخبرني سليمان بن بلال، عن إبراهيم، عن أبي النضر عن أبيه، عن بسر بن سعيد، عن زيد بن ثابت فذكره(١). وحاصل الأمر على أن الرواية الصحيحة التي اتفق عليها الأئمة وخرجها أهل التثبت غير رواية ابن لهيعة، ولكن اختلف لفظها، ففي رواية: (احتجر)، وفي رواية: (اتخذ حجرة). فإن قيل: لِمَ لَمْ تقولوا بالتعداد وأن زيداً روى عن النبي وَل حدیثین : (١) أخرجه أبو داود (١٠٤٤)، والطبراني في ((الكبير)) (٤٨٩٣/٥)، وابن عدي في ((الكامل)) (٣١٧/١)، وتمام الرازي في ((الفوائد)) (٤١٥/٢ - ترتيبه)، والبغوي في ((شرح السنّة)) (٩٩٥/٤)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٣٥٠/١ -٣٥١)، من طريق إبراهيم بن أبي النضر، عن أبيه، به. وإسناده صحيح. ٤٥ ٦ أحدهما: ((أن النبي وَّر احتجر في المسجد))، أي اتخذ حجرة. والثاني: ((أن النبي ◌َّ احتجم في المسجد)) من الحجامة، كما قد قلتم فيما إذا ورد عن النبي ◌َّ﴿ حديثان مختلفان وأمكن حمل كل واحد منهما على محمل فهو أولى من إعْمالِ أحدهما وإهمال الآخر؟ نقول: هذا ليس هو من ذلك الباب، فإنما ذلك فيما إذا اتفق أئمة الحديث على أنه ورد لفظ كل منهما ولم يقع فيه الخطأ من بعض الرواة، وأما هنا فإنه قد اتفق الأئمة على وقوع الخطأ فيه والتصحيف، وأنه من قِبَل ابن لهيعة كما قد ذكرنا ذلك وبيّناه. وقد قال الحافظ أبو الفرج بن رجب في شرح البخاري(١): وقد روى ابن لهيعة حديث زيد بن ثابت هذا [بعينه](٢) عن موسى ابن عقبة بهذا الإِسناد، وذكر أن موسى كتب به إليه واختصر الحديث وصحَّفه فقال: احتجم رسول الله وَّر في المسجد. قيل لابن لهيعة: مسجد بيته؟ قال: لا، مسجد الرسول لل﴾. قال: وقد خرّج حديثه هذا الإِمام أحمد. قال: وقوله: ((احتجم)) غلط فاحش، وإنما هو احتجر، أي اتخذ حجرة. انتهى كلامه. (١) المسمى ((فتح الباري)) (٣٠٥/٦)، وقد طبع بتحقيق جماعة، ونشرته مكتبة الغرباء الأثرية . (٢) ما بين المعكوفتين سقط من ((الفتح)). ٤٦ . ٠ فقد اتفق الأئمة على أنه حديث واحد ورجاله أيضاً الذين رواه عنهم عن ابن لهيعة هم الرجال الذين رواه عنهم ابن لهيعة . فإن قيل: كما أن رواية غير ابن لهيعة رواها الأئمة، فرواية ابن لهيعة أيضاً رواها الأئمة مثل الإِمام أحمد وكفى به. قيل: ولو رواها الإِمام أحمد فإنه قد روى الرواية الأخرى في مسنده كما رواها غيره من الأئمة، فالإِمام أحمد روى ما رواه الأئمة وزاد عليهم بروايته الرواية الأخرى، وفي ذلك زيادة فائدة ليحصل الاطلاع على كلا الرِّوايتين. فإن قيل: لِمَ لمْ يبيّن الإِمام أحمد أمرها كما بينه غيره؟ قيل: ذلك لو جھین: الأول: أنه ليس من قاعدة الإِمام أحمد الكلام على الأحاديث في المسند، إنما قاعدته فيه سياق الأحاديث فقط . والثاني: أن ذلك يعلم بسياقهما معاً وهو أمرٌ مشهورٌ عندهم. فإن قيل: لِمَ حكمتُم بالتَّصحيفِ على هذه الرواية ولم تَقُولوا بأنَّ تلك الرواية هي المصحَّفة، فكما يجوز التصحيف والخَطأ على هذِهِ یجوزُ على تلك؟ قيل: إنما قلنا بذلك لخمسة أوجه: الأول: منها أن رواية احتجر فيها ما يمنع التصحيف وهو تمام الحديث من قوله: ((بخصفة أو حصير، وأنه صلَّى فيها وصلَّى ناس بصلاته))، فهذا السياق كله يوجب أن يكون: ((احتجر)) ويمنع: «احتجم)) . ٤٧ الثاني: اتفاق أئمة الحديث على أن التصحيف في هذه الرواية، وكل ممن رواه عن موسى غير ابن لهيعة فإن روايته ((احتجر))، ورواية ابن لهيعة فقط عنه فيها (احتجم))، وقد صرح بذلك الأئمة مثل الإِمام مسلم بن الحجاج وغيره، ووافق على ذلك الأئمة بعده حتى من تأخر منهم مثل ابن الصلاح والعراقي وابن رجب وابن حجر وغير واحد. الثالث: أن الرواة لـ ((احتجر)) أوثق وأقوى عدالة من ابن لهيعة، وهذا أمر كبير في الترجيح. الرابع: أن رواية غير ابن لهيعة مخرَّجة في الصحيحين، ورواية ابن لهيعة ليست فيهما، وهذا أمر يدخل في الترجيح أيضاً. الخامس : - وهو أقواها - أن رواية ابن لهيعة متطرق إليها الخطأ والتصحيف أكثر من الرواية الأخرى، فإن تلك الرواية سمعها كل واحد من الرواة من لفظ من أخذ عنه وشافهه بها. وأما رواية ابن لهيعة فلم يسمعها من لفظ من رواها عنه، وإنما أخبر أنه كتب إليه بذلك كتاباً، ومن هنا ذكر الأئمة أنه وقع له الخطأ، فإن الكتاب حصل فيه التصحيف في قراءته ويتطرق إليه الخطأ من الكاتب والقاري، فربما كان الخطأ من الكاتب وأنه غلط في الكتابة أو سبق قلمه بذلك، وأنه أراد أن يكتب راء فكتب ميماً، ويقع هذا في الكتابة كثيراً. والثاني: أن يكون كتب راء بخط المتقدمين، فإن من قاعدتهم ٤٨ . التعليق فظنَّها القارىء لتعليقها أو مشقها (١) ميماً فإنها تكتب هكذا [ ...... ] (٢)، وربما نقط الجيم فاختلطت نقطة الجيم بأول الراء فصارت ميماً حقيقة فحصل الخطأ في القراءة، وربما كانت في الكتابة حيدة وإنما غلط الكاتب من الكتاب فكتبها ميماً أو سبقت يده بذلك. فالحاصل أن هذه الرواية يتطرق إليها الخطأ والتصحيف أكثر من رواية السماع، حتى قال أئمة الشان: إن الأمور المروية بالكتابة والمقروءة من الكتابة يَتَأَتّى عليها الخطأ كثيراً بخلاف المروي من لفظ الأشياخ أو بالقراءة على الأشياخ، كما روينا عن حمزة الزيّات أنه لما أراد أن يتعلم القرآن أراد قراءة في المصحف فسمعه والده يقرأ: ((ألم ذلك الكتاب لا زَیْتَ فیه)». فقال له أبوه: يا بني دع القراءة من المصحف واقرأ على الأشياخ، ففعل (٣). وهذا كله يدلّ على صحة تلك الرواية، وأن الخطأ والتصحيف إنما هو في هذه الرواية. والله أعلم بالصواب، وعليه التكلان، وهو حسبنا ونعم الوكيل. (١) يقال: مشق الخط أي مدّه، وقيل: أسرع فيه. انظر: ((اللسان)) (١١٦/١٣). (٢) انظر رسمها في النماذج من صور المخطوطة في المقدمة. (٣) أخرجه العسكري في ((تصحيفات المحدثين)) (١٤٤/١ - ١٤٥) قال: سمعت أبا بكر محمد بن يحيى قال فيما يرويه أعداء حمزة الزيات فذكره. وفي سنده انقطاع. ومحمد بن يحيى هو الصولي متكلم فيه، انظر: ((لسان المیزان» (٤٢٧/٥ - ٤٢٨). ٤٩ والحمد لله وحده، وصلَّى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم. وفرغ من ذلك يوسف بن حسن بن عبد الهادي يوم السبت أول شهر جمادى الأولى سنة تسعين وثمانمائة. فـ ٥٠ ٠ فهَارُسُ جَوَابُ بَغَض الْخَلَمْ لِأَهْلِ النَّعَمِ فهرس أطراف الحديث. فهرس الأعلام. فهرس الموضوعات. ٥١ 1 . فهرس أطراف الحديث طرف الحديث الصفحة ٤٠ احتجر رسول الله وَه بخصفة أو حصير ٤٣ احتجر رسول الله صل ى حجيرة مخصفة ٤٤ أفضل صلاتكم في بيوتكم . ٣٥ _ ٣٩،٣٨ أن رسول الله وَلو احتجم في المسجد أن النبي ◌َّ اتخذ حجرة في المسجد ٣٩ - ٤١ ٥٣ فهرس الأعلام إبراهيم بن سعيد: ٤٣ أحمد بن حنبل: ٣٥، ٣٦، ٤٧ أحمد بن صالح: ٤٥ إسحاق بن عيسى: ٣٥، ٣٩ بسر بن سعيد: ٣٥، ٣٩، ٤٠، ٤١، ٤٢، ٤٣، ٤٤، ٤٥ بهز بن أسد: ٣٩ حمزة الزيات: ٤٩ حنبل: ٣٥ زهير بن حرب: ٣٩ زيد بن ثابت: ٣٥، ٣٦، ٣٨، ٣٩، ٤٠، ٤١، ٤٢، ٤٣، ٤٤، ٤٥، ٤٦ سليمان بن بلال: ٤٥ الشهاب بن الشريعة: ٤٤ شهاب الدين بن حجر: ٣٨ صلاح بن أبي عمر: ٣٥، ٣٩، ٤٤، ٤٥ عائشة بنت عبد الهادي: ٤١، ٤٢ عبد بن حميد: ٤١ عبد الأعلى بن حماد: ٤٢ عبد الله بن أحمد: ٣٥ عبد الله بن سعيد: ٤٠، ٤٣، ٤٤ عبد الله بن لهيعة: ٣٥، ٣٦، ٣٧، ٣٨، ٣٩، ٤٠، ٤١، ٤٥، ٤٦، ٤٨ عبد الله بن وهب: ٤٥ العراقي: ٣٨،٣٧ عفان بن مسلم: ٤١، ٤٣ الفخر ابن البخاري: ٣٥، ٣٩، ٤٤، ٤٥ محمد بن إسماعيل البخاري: ٤٢، ٤٣ محمد بن بشار: ٤٤ محمد بن جعفر: ٤٠، ٤٣ محمد بن حاتم: ٣٩ محمد بن المثنى: ٤٠، ٤٣ محمد بن عبد الله الجوزقي: ٣٩ ٥٤ محيي الدِّين النووي: ٣٧ المرداوي : ٤٤ مريم بنت الأذرعي: ٣٨ المزي: ٤٤، ٤٥ مسلم بن الحجاج: ٣٨، ٣٩، ٤٠، ٤١، ٤٣، ٤٨ مکي بن عبدان: ٣٩ موسى بن عقبة: ٣٥، ٣٩، ٤١، ٤٢، ٤٣، ٤٨ وهيب بن خالد: ٣٩، ٤٠، ٤١، ٤٢، ٤٣ يونس بن أبي إسحاق: ٣٨ [الكنى] أبو إسحاق الباغوني: ٣٧ أبو إسحاق الشاشي: ٤١ أبو بكر الخطيب: ٤٥ أبو بكر الغورجي: ٤٤ أبو بكر القطيعي: ٣٥ أبو الحسن ابن البنا: ٤٤ أبو الحسن بن المعتزّ: ٣٨ أبو الحسن الداودي: ٤١، ٤٢ أبو حفص السلمي: ٤١ أبو حفص اللؤلؤي: ٤١ أبو داود: ٤٥ أبو عامر الأزدي: ٤٤ أبو العباس الحجار: ٤١، ٤٢، ٤٥ أبو العباس الفولاري: ٤٣ أبو عبد الله الفربري: ٤٢ أبو علي اللؤلؤي: ٤٥ أبو عمر الهاشمي: ٤٥ أبو الفتح الدومي: ٤٥ أبو الفتح الكروخي: ٤٤ أبو الفضل بن ناصر: ٣٨، ٣٩ أبو القاسم بن منده: ٣٩ أبو محمد السرخسي: ٤١، ٤٢ أبو محمد المروزي: ٤٤ أبو المنجا بن اللتي: ٤١، ٤٥ أبو نصر الترياقي: ٤٤ أبو النضر سالم: ٣٩، ٤٠، ٤١، ٤٢، ٤٣ أبو الوقت السجزي: ٤١، ٤٢ [الأبناء] ابن البالسي: ٤٤، ٤٥ ابن بردس : ٤٣ ابن الجوزي : ٣٩ ابن الحرستاني: ٤٤، ٤٥ ابن الحصين: ٣٥ ابن الخباز: ٤٣ ابن رجب الحنبلي: ٤٦ ابن الرحبي : ٤٥ ٥٥ ابن الزبيدي: ٤٢ ابن الزعبوب: ٤١، ٤٢، ٤٥ ابن الصلاح: ٣٨ ابن طبرزد: ٤٤، ٤٥ ابن عروة: ٤٥ ابن كثير : ٣٦ ابن المحب: ٤١، ٤٤، ٤٥ ابن المذهب: ٣٥ د ٥٦ فَهْرسَ الموُضُوعَات الموضوع الصفحة مقدمة التحقيق ٥ ١٧ ترجمة المصنف ٢٧ وصف النسخة المعتمدة في التحقيق نماذج من الصور الخطية ٢٩ ٣٣ النص المحقق سبب تأليف الجزء ٣٥ طريفة وقعت عند محقق ((جامع المسانيد)) ٣٦ ٣٩ كلام الإِمام مسلم حول رواية ابن لهيعة بلفظ: ((احتجم)) کلام الإِمام ابن رجب کذلك ٤٦ طريقة الإِمام أحمد في ((مسنده)) ٤٧ الأوجه الخمسة لنقض رواية ابن لهيعة ٤٧ ٥٧ مَكْتَبَةُ نِظَامْ يَغَقُوبِي الْخَاصَّةِ البَحْبْن سِلْسِلَةُ دَفَائِن الخَزَائِن (٧) العَشَرَةُ مِنْ مَزْوِيَّاتِ صَالِحِبْنِ الإِمَامِ أَحْمَ وَزِيَادَاتِهَا تصنيف الإِمَام العلَّمة يُوسُفَ بْن عَبْد الهَادِي الصَّالحيّ الحنبليّ المَعْروف بابن المِبْرَد، المتوفى سنة (٩٠٩هـ) تحقيق وتخريج محمّصباح منصورْ ٥٩ 1 1 .