النص المفهرس

صفحات 241-260

٢٤١
فوائد مكرم البزاز
عن إبراهيمَ التَّيميِّ، عن أبيه قالَ:
بَلَغَ علياً عليه السلامُ أَّهم يَقولونَ: أنَّ عندَهم عِلماً يَكتمونَه، قالَ: فجَمعَ
الناسَ ثم قالَ: إِنَّه بلغني أنَّكم تَقولونَ كَيتَ وكَيتَ، وإِنَّه واللهِ ما عندَنا شيءٌ
إلا ما في أَيديكم يَعني كتابَ اللهِ عزَّ وجلَّ، ليسَ هذه الصحيفةَ في قِرابٍ سیفٍ
رسولِ اللهِوَلِّ، وقَرَأَها فإِذا فيها:
(ِمَّةُ المؤمنينَ واحدةٌ يَسعى بها أَدناهم، فمَن خَفَرَ زِمةَ مسلم فعليه لعنةُ
اللهِ والملائكة والناسِ أَجمعينَ، لا يَقبلُ اللهُ مِنه يومَ القيامةِ صَرفاً ولا عَدلاً،
والمدينةُ حَرمٌ ما بينَ عَيْرٍ إلى ثَورِ، ومَن أَحدثَ فيها حَدَثاً أو آوى تُحدِثاً فعَليه
لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أَجمعينَ، لا يُقبلُ مِنه يومَ القيامةِ صَرفٌ ولا عَدُلِّ،
ومَن تَولى غيرَ مَواليهِ بغيرِ إِذنِهِم فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أَجمعينَ، لا
يُقبلُ مِنه يومَ القيامةِ صَرفٌ ولا عَدٌ)).
وفيها مِن أَسنانِ الإبلِ في الجُروحِ في الشّجاجِ ونحوِ هذا(١).
٥٢٢- (٦) حدثنا محمدُ بنُ أحمدَ بنِ بُردِ الأَنطاكيُّ: حدثنا موسى بنُ
داودَ: حدثنا قيسٌ، عن يونسَ بنِ عُبيدٍ، عن الحسنِ، عن الأحنفِ بنِ قيسٍ،
عن العباسِ بنِ عبدِ المطلبِ قالَ:
خَرجتُ مع النبيِّ ◌َّهِ إلى المدينةِ فقالَ: ((لَقد بَرَّأَ اللهُ أهلَ هذه المدينةِ مِن
تلیھا.
ولم أجد هذا الحديث من طريق حسين بن إسماعيل عن تميم بن الجعد، لكن تأتي
أحاديث بهذا الإسناد. والله أعلم.
(١) أخرجه البخاري (١٨٧٠) (٣١٧٢) (٣١٧٩) (٦٧٥٥) (٧٣٠٠)، ومسلم (١٣٧٠)
(٢ / ١١٤٧) من طريق الأعمش بنحوه.

٢٤٢
فوائد مكرم البزاز
الشركِ، ولكنِّي أَخافُ عليهم أَن تُضلَّهم النجومُ)) قالوا: وكيفَ تُضلُّهم النجومُ ؟
قالَ: ((ينزلون(١) الغيثَ ويَقولونَ: مُطِرِنا بنَوءِ كَذا)»(٢).
٥٢٣- (٧) حدثنا أحمدُ بنُ عُبيدِ اللهِ بنِ إدريسَ أبوبكرِ النَّرسُّ: حدثنا
أبونُعيمِ النَّخعيُّ: حدثنا محمدُ بنُ عُبيدِ اللهِ العَرَزَميُّ، عن عَمرو بنِ شعيبٍ،
عن أبيه، عن جدِّه قالَ:
[٢٦ / أ]
كانَ صفوانُ / بنُّ أُميةَ بنِ خلفٍ نائماً في المسجدِ ثيابُه تحتَ رأسِه، فجاءَ
سارقٌ فسرَقَها، فأخَذَه وأَقرَّ السارقُ، فَأَمرَ به النبيُّ ◌َّهِ أَن يُقطعَ، فقالَ
صفوانُ: يا رسولَ اللهِ أَتَقطعُ رَجلاً مِن العربِ في ثِیابي ؟ حتى قالَ: هُنَّ له،
قالَ رسولُ اللهِوَّهِ: ((أَفلا كانَ ذا قبلَ أَن تَجِيءَ به؟)) ثم قالَ رسولُ اللهِ وَّ:
(اشفَعوا ما لم يصِلْ إلى الوَالِي، فإذا وصَلَ إلى الوَالِي فعَفا فلا عَفا اللهُ عنه) ثُم
أَمَرَ بقطْعِهِ مِن المفصلِ (٣).
٥٢٤- (٨) حدثنا أبو محمدٍ عبدُاللهِ بنُ روحِ الَدائنيُّ: حدثنا سلَّمُ بنُ
(١) هكذا في الأصل، ولعل الصواب: ينزل.
(٢) أخرجه البزار (١٣٠٣) (١٣٠٤)، وأبو يعلى (٦٧٠٩)، والطبراني في ((الأوسط))
(٥٧٦) من طريق قيس بن الربيع به. إلا أنه في رواية الطبراني من رواية الحسن، عن
قیس بن عباد، عن العباس.
وقيس بن الربيع ضعيف.
وأخرجه أبويعلى (٦٧١٤) من طريق عمر بن إبراهيم، عن قتادة، عن الحسن، عن
العباس مختصراً. وعمر بن إبراهيم حديثه عن قتادة مضطرب.
وضعفه الألباني في ((الضعيفة)) (٤٣١٦).
(٣) أخرجه الدار قطني (٣/ ٢٠٤) من طريق أحمد بن عبيدالله النرسي به.
وقال الزيلعي في ((نصب الراية)) (٣/ ٣٧٠): وضعفه ابن القطان في كتابه، فقال:
العرزمي متروك، وأبو نعيم عبد الرحمن بن هانئ النخعي لا يتابع على ما له من حديث.

٢٤٣
فوائد مكرم البزاز
سليمانَ: حدثنا عثمانُ بنُ عطاءٍ، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن عَوسجةَ، عن
البراءِ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِوَّ: ((زيَّنوا القرآنَ بأَصواتِكم))(١).
٥٢٥- (٩) حدثنا يحيى بنُ أبي طالبٍ: أخبرنا عبدالوهابِ: أخبرنا
سعيدٌ، عن حَنظلةَ السَّدوسيِّ، عن أنسِ بنِ مالكِ،
أنَّ النبيَّ ◌َلَ قَنتَ يَدعو عَليهم شَهراً بعدَ الرُّكوعِ(٢).
٥٢٦ - (١٠) حدثنا يحيى: أخبرنا عبدُالوهابِ: أخبرنا هشامُ الدَّستَوائيُّ،
عن قتادةَ، عن أنسِ بنِ مالكِ بمثلِ حديثٍ حَنظلةَ، ولم يذكرْ قتادةُ في حديثِهِ:
قبلَ الرُّكوعِ ولا بعدَهُ(٣).
٥٢٧- (١١) حدثنا يحيى بنُ إسماعيلَ الجَريريُّ: حدثنا حسينُ بنُ
إسماعيلَ: حدثنا تَيمُ بنُ الجعدِ، عن عَمرو بنِ قيسٍ، عن الحُرِّ بنِ صَيَّاحِ،
عن عبدِ الرحمنِ بنِ الأَخنسِ، عن سعيدِ بنِ زيدِ بنِ عَمرو بنِ نُفيلٍ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ وَّهِ: (« أبوبكرٍ في الجنةِ، وعمرُ في الجنةِ، وعثمانُ في الجنةِ،
وعليٌّ في الجنةِ، وطلحةُ والزبيرُ في الجنةِ، وسعدُ بنُ أبي وقاصٍ وعبدُالرحمنِ بنُ
عوفٍ، والتاسعُ هو مَن كانَ)) فلمَّا أَكثروا عليه قالَ: هو أَنَا، ثُم بَكى (٤).
(١) تقدم (٤١٨).
(٢) تقدم (١٩٦).
(٣) تقدم (١٩٨)، وفيه: بعد الركوع.
(٤) أخرجه أبوداود (٤٦٤٩)، والترمذي (٣٧٥٧)، والنسائي في ((الكبرى)) (٨١٠٠)
(٨١٤٧) (٨١٥٣)، وأحمد (١٨٨/١)، وابن حبان (٦٩٩٣)، وأبويعلى (٩٧١)،
والبزار (١٢٦٩) (١٢٧٠) من طريق الحر بن الصياح بنحوه.
=

٢٤٤
فوائد مكرم البزاز
[٢٦/ ب]
٥٢٨ - (١٢) حدثنا محمدُ بنُ / الحسينِ بنِ أبي الحُنينِ: حدثنا أبو غسانَ:
حدثنا مسعودُ بنُ سعدٍ، عن الأعمشِ، عن سماكٍ، عن عبد الرحمنِ بنِ عبدِ اللهِ
بنِ مسعودٍ، عن عبدِ اللهِ قالَ:
قالَ (١): ((لينتهينَّ أَقواٌ يَرفَعونَ أَبصارَهم إلى السماءِ أو لا تَرجعُ إليهم
أَبصارُهم)). قالَ أبو غسانَ: يقولُ في الصلاةِ(٢).
٥٢٩- (١٣) حدثنا محمدُ بنُ غالبٍ أبو جعفرِ التَّمتامُ: حدثني یونسُ بنُ
موسى كُديمٌ: حدثنا الحسينُ بنُ حمادِ الكوفيُّ أبو محمدٍ: حدثنا عبدُاللهِ بنُ محمدٍ
العدويُّ قالَ: سمعتُ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ يقولُ على المنيرِ: حدثني عبادةُ بنُ
عبادةَ بنِ عبدِ اللهِ، عن طلحةَ بنِ عُبيدِ اللهِ قالَ:
سمعتُ رسولَ اللهِ وَّه يقولُ على منبِهِ: ((لا تُقبلُ صلاةُ عبدٍ بغيرِ طُهورِ،
ولا صدقةٌ مِن غُلولٍ))(٣).
٥٣٠- (١٤) حدثنا محمدُ بنُ غالبٍ بنِ حربٍ: حدثنا يونسُ بنُ موسی
= وقال الترمذي: حسن صحيح، وقد روي من غير وجه عن سعيد بن زيد عن النبي
قلت: انظر بعض هذه الأوجه في ((المسند الجامع)) (٤٨١٦) (٤٨١٧) (٤٨١٨).
(١) هكذا في الأصل.
(٢) عبدالرحمن بن عبدالله بن مسعود تكلموا في سماعه من أبيه.
وأخرجه الطبراني (٩١٧٣) (٩١٧٤) (٩١٧٥) بإسناد آخر منقطع عن ابن مسعود
موقوفاً.
(٣) أخرجه الباغندي في ((مسند عمر بن عبدالعزيز)) (٨٧)، والعقيلي (٢/ ٢٩٧) من
طریق يونس بن موسی الکديمي به.
وإسناده ضعيف جداً. والحديث صحيح.

٢٤٥
فوائد مكرم البزاز
كُديمٌ: حدثنا الحسينُ بنُ حمادٍ الكوفيُّ: حدثنا عبدُاللهِ بنُ محمدٍ العدويُّ قالَ:
سمعتُ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ يقولُ على المنبرِ: حدثني عبادةُ بنُ عبادةَ بنِ عبدِاللهِ،
عن طلحةَ بنِ عُبيدِ اللهِ قالَ:
سمعتُ رسولَ اللهِ ◌ِّ على مِنبِه يقولُ: ((أَلَا أَيُّها الناسُ، تُوبوا إلى اللهِ قبلَ
أَن تَموتوا، وبادِروا بالأَعمالِ الصالحةِ قبلَ أن تُشغَلوا، وصِلوا الذي بينكم
وبينَ ربِّكم بذِكرِ كم له وكثرةِ الصدقةِ في السرِّ والعَلانيةِ تُرِزَقوا وتُؤْجَروا
وتُنصَروا.
واعلموا أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قَد افتَرضَ عليكم الجمعةَ في مَقامي هذا في
عَامي هذا في شَهري هذا إلى يومِ القيامةِ حَياتي وبعدَ مَوتي، فمَن تركَها وله
إِمامٌ فلا جمعَ اللهُ له شملَه ولا بارَكَ له في أَمرِه، ألا ولا حجَّ له، ألا ولا صومَ
له، ألا ولا صلاةَ له، ولا بِرَّ له، ولا تَؤْمَّ امرأةٌ / رجلاً، ألا ولا يَؤْمَّنَّ أَعرابيّ [٢٧/ أ]
مُهاجِراً، ألا ولا يَؤْمَّنَّ فاجرٌ مُؤمناً إلا أَن يقهَرَه بسُلطانٍ يَخافُ سيفَه أو
سوطَە))(١).
٥٣١- (١٥) حدثنا أبوالحسن عليٌّ بنُ الحسن الخزازُ: حدثنا شاذانُ
الأسودُ بنُ عامرٍ: حدثنا شعبةُ، عن يحيى بنِ سعيدٍ، عن سعيدِ بنِ المسيبِ،
عن أبي هريرةَ،
!
أنَّ النبيَّ ◌َّهِ صلَّى على الَنفوسِ ثم قالَ: ((اللهمَّ أَعِذْهِ مِن عذابِ القيِ))(٢).
(١) أخرجه الباغندي في ((مسند عمر بن عبدالعزيز)) (٨٨) من طريق يونس بن موسى
الکديمي به.
وإسناده ضعيف جداً.
(٢) أخرجه الخطيب (١١ / ٣٧٤)، وابن شاذان في ((مشيخته)) (١٢) من طريق المصنف به . =

٢٤٦
فوائد مكرم البزاز
٥٣٢- (١٦) حدثنا محمدُ بنُ أحمدَ بنِ الوليدِ بنِ بُردٍ: حدثنا يحيى بنُ
صالحِ الوُحَاظيُّ: حدثنا سليمانُ بنُ بلالٍ، عن العلاءِ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ
يعقوبَ، عن أبيه، عن أبي هريرةَ قالَ:
جاءَ رجلٌ إلى النبيِّ ◌َّه فقالَ: يا رسولَ اللهِ، أَرأيتَ إِن لقيَني رجلٌ يُرِيدُ
أَن يأخُذَ مالي؟ قالَ: ((لا تُعطِهِ مالَكَ)) قالَ: أَفرأيتَ إِن قاتَلَني؟ قالَ: ((تُقاتِلُه))
قالَ: أَفرأيتَ إِن قتَلَني؟ قالَ: ((فأَنتَ شهيدٌ)) قالَ: أَرأيتَ إِن قتلتُّهُ؟ قالَ: ((هو
في النارِ))(١).
٥٣٣- (١٧) حدثنا يحيى بنُ إسماعيلَ الجَريريُّ: حدثنا حسينُ بنُ
إسماعيلَ: حدثنا تَيمُ بنُ الجعدِ، عن عَمرو بنِ قيسٍ، عن الرُّكينِ، عن عمِّه
أُسيدِ بنِ عُميلةَ، عن خُرِيمِ بنِ فاتكِ،
عن النبيِّ وَ أَنَّه قالَ: ((الناسُ أربعةٌ يومَ القيامةِ، والأعمالُ سبعةٌ، فمِنهم
مُوسَّعٌ له في الدُّنيا مُوسَّعٌ له في الآخرةِ، ومُوسَّعٌ له في الدُّنيا مَقتورٌ عليه في
الآخِرةِ، ومَقتورٌ عليه في الدُّنيا مُوسَعٌ له في الآخِرةِ، وشقيٌّ في الدُّنيا والآخِرةِ.
والأعمالُ: مُوجِبتانٍ، ومِثْلٌ بمِثلٍ، وعشرةُ أضعافٍ، وسبعُمتَةِ ضعفٍ.
فالمُوجِبتانِ: مَن ماتَ لا يُشركُ باللهِ شيئاً ومَن ماتَ يُشركُ باللهِ، ومِثلٌ بمِثْلٍ:
[٢٧/ ب] مَن هَمَّ بحسنةٍ ومَن عملَ سيئةً، وعشرُ أضعافٍ: مَن عملَ حسنةً، سبعمئةٍ /
ضعفٍ: النَّفقةُ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ))(٢).
= والصواب فيه الوقف، انظر كلام الخطيب والدرقطني في ((علله)) (١٧٢٤).
(١) أخرجه مسلم (١٤٠) من طريق العلاء بن عبدالرحمن به.
(٢) أخرجه أحمد (٤/ ٣٢١، ٣٤٥، ٣٤٦)، وابن حبان (٦١٧١)، والطبراني (٤١٥١)
إلى (٤١٥٥)، والحاكم (٢/ ٨٧) من طريق الركين بن الربيع على اختلاف في

٢٤٧
فوائد مكرم البزاز
٥٣٤ - (١٨) حدثنا محمدُ بنُ عيسى المدائنيُّ: حدثنا سفيانُ بنُ عُيينةَ،
عن الزُّهريِّ، عن عروةَ، عن عائشةَ رضي اللهُ عنها قالتْ:
جاءت امرأةُ رِفاعةً إلى النبيِّ ◌َِّ فقالتْ: إنَّ رِفاعةَ طلَّقَنِي فَبَتَّ طَلاقي،
فَتَزوجتُ عبدالرحمنِ بنَ الزبيرِ، وإنَّما مَعه مثلُ هُدْبةِ الثوبِ، فقالَ: ((أَتُريدينَ
أَن تَرجعي إلى رفاعةً! لا، حتى تَذُوقِي عُسَيلَتَه ويَذُوقَ عُسَيلتَكِ)). وأبوبكرٍ
عندَ النبيِّ وَّهِ وخالدُ بنُ سعيدٍ بالبابِ يَنتظرُ أَن يُؤْذَنَ له، قالَ: يا أبا بكرٍ، أَلا
تَسمعُ ما تَجِهِرُ به عندَ رسولِ اللهِ(١).
٥٣٥- (١٩) حدثنا يحيى بنُ أبي طالبٍ: حدثنا يزيدُ بنُ هارونَ: أخبرنا
هشامٌ، عن يحيى بنِ أبي كثيرٍ، عن بَعجةَ الجُهنيِّ، عن عقبةَ بنِ عامٍ قالَ:
قَسمَ رسولُ اللهِِّ ضَحايا بينَ أَصحابِهِ، فَأَصابَتْنِي جَذَعٌ فقلتُ: يا رسولَ
اللهِ، أَصابَتْنِي جَذَعةٌ، فقالَ: ((ضَحِّ بِها))(٢).
٥٣٦- (٢٠) حدثنا أبو العباسِ أحمدُ بنُ سعیدِ الجمَّالُ: حدثنا حجاجُ
بنُ محمدٍ الأعورُ: قالَ ابنُ جُريجٍ: أخبرني عمرانُ بنُ موسى: أخبرنا سعيدُ بنُ
أبي سعيد المقبريُّ ، عن أبيه،
أَنَّه رَأى أبا رافعٍ مَولى النبيِّ ◌ََّ مَرَّ بحسنِ بنِ عليٍّ عليه السلامُ وهو
الإسناد بعده، ينظر بيانه في تخريج المسند.
وصححه الألباني في ((الصحيحة)) (٢٦٠٤).
(١) أخرجه البخاري (٢٦٣٩) (٥٢٦٠) (٥٧٩٢) (٦٠٨٤)، ومسلم (١٤٣٣) من
طريق الزهري به.
(٢) أخرجه البخاري (٥٥٤٧)، ومسلم (١٩٦٥) (١٦) من طريق يحيى بن أبي كثير به.
وأخرجه البخاري (٢٣٠٠) (٥٥٥٥)، ومسلم (١٩٦٥) (١٥) من وجه آخر عن
عقبة بن عامر بنحوه.

٢٤٨
فوائد مكرم البزاز
يُصلِّ وقَد عَقْدَ أو غَرزَ ضَفيرتَه في قَفاهُ، فحلَّها أبورافع، فالتفَتَ حسنٌ إليه
مُغْضَباً، فقالَ أبورافعٍ: أَقبِلْ على صلاتِكَ ولا تَغضبْ، إنِّ سمعتُ رسولَ اللهِ
وَّ يقولُ: ((ذلكَ كِفِلُ الشيطانِ، أو قالَ: مقعدُ الشيطانِ)) (١).
٥٣٧- (٢١) حدثنا محمدُ بنُ غالبٍ أبو جعفرٍ تَتَامٌ: حدثنا سليمانُ بنُ
داودَ أبو الرَّبيعِ الزَّهرانيُّ: حدثنا عمارُ بنُ محمدٍ، عن سفيانَ، عن داودَ أبي
الجَخَّافِ، عن عطيةَ، عن أبي سعيدٍ :
﴿ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرَّحْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ﴾
[٢٨/ أ] [الأحزاب: ٣٣] / إنَّما أُنزلتْ في خمسةٍ: النبيِّ وََّ وعليٍّ وفاطمةَ والحسنِ
والحسينِ عليهم السلامُ (٢) .
٥٣٨- (٢٢) حدثنا أحمدُ بنُ سعيدِ الجمَّالُ: حدثنا ثابتُ بنُ محمدٍ
الزاهدُ: حدثنا فطرٌ، عن عاصمِ، عن زرِّ، عن عبدِ اللهِ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِوَّهِ: («لو لم يَبقَ مِن الدُّنيا إلا يومٌ لبعثَ اللهُ رَجلاً مِن أهلِ
(١) أخرجه أبوداود (٦٤٦)، والترمذي (٣٨٤)، وابن حبان (٢٢٧٩)، وابن خزيمة
(٩١١)، والبيهقي (٢ / ١٠٩) من طريق ابن جريج به.
وحسنه الترمذي والألباني.
ويرويه مخول بن راشد واختلف عليه فيه، انظر ((علل الدار قطني)) (١١٧٨)، و((مسند
أحمد)) ٦/ ٨ (٢٣٨٥٦).
(٢) أخرجه الطبراني في ((الصغير)) (٣٧٥)، و((الأوسط)) (٣٤٥٦)، والواحدي في ((أسباب
النزول)) (ص ٢٩٥)، والدينوري في ((المجالسة)) (٣٥٥٤)، وابن عساكر (١٤/
١٤٧) من طريق أبي الربيع الزهراني به.
وليس في إسناد الدينوري - ومن طريقه ابن عساكر - عطية العوفي.
وله طرق أخرى، وقيل فيه: عن أبي سعيد عن أم سلمة.
ومداره على عطية العوفي وهو ضعيف. والحديث صحيح بشواهده.

٢٤٩
فوائد مكرم البزاز
بَيْتِي، يُواطئُّ اسمُهُ اسْمي واسمُ أَبيه اسمَ(١) أبي، يَملؤُها عَدلاً وقِسطاً كما
مُلئتْ ظُلما وجَوراً)) (٢).
٥٣٩- (٢٣) حدثنا يحيى بنُ إسماعيلَ الجَريريُّ: حدثنا جعفرُ بنُ عليٍّ
بنِ خالِدِ بنِ عمرَ بنِ خالدِ بنِ جريرِ بنِ عبدِاللهِ البَجليُّ: حدثنا حمادُ بنُ شعیبٍ،
عن عاصمٍ، عن زرِّ، عن عبدِ اللهِ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِوَِّ: ((إنَّهَا سَتكونُ عليكم أَئمةٌ يُميتونَ الصلاةَ حتى يَذْهبَ
وَقتُها، فمَن أَدركَ ذَلكَ مِنكم فليُصلِّ الصلاةَ لِوقتِها، وليَجعلْ صلاتَه مَعهم
سُبحةً))(٣).
٥٤٠ - (٢٤) حدثنا أحمدُ بنُ يوسفَ التَّغلبيُّ: حدثنا محمدُ بنُ سابقٍ:
حدثنا إبراهيمُ بنُ طَهمانَ، عن أبي الزبيرِ، عن عبدِ اللهِ بنِ الزبيرِ قالَ:
قالتْ عائشةُ: لا تُحرِّمُ الرَّضعةُ ولا الرَّضعَتانِ مِن الرَّضاعِ(٤).
فقالَ ابنُ عمرَ: قولُ اللهِ وقَضَاؤُه أَحقُّ أَن يُؤْخَذَ به مِن قولِ ابنِ الزبيرِ،
ثم قرأَ قولَ اللهِ عزَّ وجلَّ: ﴿وَأُمَّهَنتُكُمُ الَّتِى أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَتُكُمْ مِّنَ
الرَّضَعَةِ ﴾ [النساء: ٢٣](٥).
(١) في الأصل: اسمي.
(٢) تقدم (٣٢٣).
(٣) حماد بن شعيب ضعيف. وتابعه أبوبكر بن عياش بلفظ قريب عند النسائي (٧٧٩)،
وابن ماجه (١٢٥٥)، وأحمد (١ / ٣٧٩)، وابن خزيمة (١٦٤٠).
وأقرب إلى لفظ المصنف رواية الأعمش المطولة، عن إبراهيم، عن الأسود، عن ابن
مسعود، مرفوعاً عند ابن حبان (١٨٧٤) وغيره، وموقوفاً عند مسلم (٥٣٤).
(٤) موقوف. وتقدم مرفوعاً (٢٥٥).
(٥) أخرجه الدار قطني (٤ / ١٧٩)، والبيهقي (٧ / ٤٥٨) من طريق عمرو بن دينار،

٢٥٠
فوائد مكرم البزاز
٥٤١- (٢٥) حدثنا محمدُ بنُ أحمدَ بنِ بُردِ الأَنطاكيُّ: حدثنا محمدُ بنُ
كثيرٍ، عن ابنِ شَوذبٍ، عن أبي هارونَ، عن أبي سعيدٍ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِوَِّ: («تَخرجُ طائفةٌ مِن ◌ُمَّتي في فرقةٍ مِن الناسِ، يَقْرِؤونَ
[٢٨/ ب] القرآنَ فيُحسِنونَ تلاوَتَه، ويَعملونَ فِيُحسنونَ العملَ، / حتى إنَّ الرجلَ المسلمَ
المخبِتَ يقولُ: ياليتَ اللهَ أَعطاني مثلَ الذي أَعطاهم، لِما يَرى مِن فَضلِهم،
يَمرقونَ مِن الدِّينِ كَما يَمرِقُ السَّهمُ مِن الرَّميةِ)) قيلَ: يا رسولَ اللهِ، وكيفَ
يَمرقُ السَّهمُ ؟ قالَ: ((أَما رأيتُم الرجلَ مِنكم يَعرضُ له الصيدُ فيَخرجُ مِنه
سهمُهُ يَتصَلْصَلُ، فيقولُ: عبادَ اللهِ أَخطأتُ، وإِنَّه لقَد أصابَ، فَيَنظُرُ في نَصلِه
فلا يَرى دَماً، فيَنظرُ في قُذَذِه فلا يَرى دَماً، فيَنظرُ في ريشِهِ فلا يَرى دَماً، سَبقَ
الفرثَ والدمَ، فيهم رجلٌ مُخْدَجٌ))(١).
قالَ أبو سعيدٍ: سمعتُ هذا مِن رسولِ اللهِوَّه، وأخبرني عليٌّ، أنَّ رسولَ
اللهِوَّه قالَ: (تَقتلُهم أَولى الطائفَتَينِ بالحقِّ))(٢).
٥٤٢- (٢٦) حدثنا محمدُ بنُ عيسى بنِ حيانَ الَدائنيُّ: حدثنا محمدُ بنُ
الفضلِ بنِ عطيةَ: حدثنا محمدُ بنُ واسعٍ، عن ابنِ سيرينَ، عن أبي هريرةَ:
عن ابن عمر بنحوه.
(١) أبوهارون العبدي متروك.
والحديث لم أقف عليه بهذا اللفظ.
ولحديث أبي سعيد طرق بنحوه، منها رواية أبي سلمة عن أبي سعيد، عند البخاري
(٣٦١٠)، ومسلم (١٠٦٤)(١٤٨).
(٢) أخرجه مسلم (١٠٦٥) من طريق أبي نضرة، عن أبي سعيد مرفوعاً.
وأما من حديث علي فإنما وقفت عليه من طريق أبي وائل عنه في حديث طويل عند
أبي يعلى (٤٧٣).

٢٥١
فوائد مكرم البزاز
عن النبيِّ ◌َّ قالَ: ((يُحرَّمُ على النارِ كُلُّ هٍِّ لِيِِّ قريبٍ سهلٍ))(١).
٥٤٣- (٢٧) قالَ القاضي: وأَنشدَني بعضُ الشعراءِ:
سُوَّاسُ مَكْرُمَةٍ أبناءُ أَيسارِ
هَيْنونَ لَيْنونَ أَيْسارٌ بَنو یُسُرٍ
مثلُ النجومِ التي يَسري بها السَّاري
مَن تَلقَ مِنهم تَقُلْ لاقيتُ سيِّدَهم
٥٤٤- (٢٨) حدثنا أحمدُ بنُ يوسفَ التَّغلبيُّ: حدثنا محمدُ بنُ سابقٍ:
حدثنا إبراهيمُ بنُ طَهمانَ، عن عبدِ العزيزِ، عن عبدِ اللهِ بنِ دينارٍ، عن عبدِ اللهِ
بنِ عمرَ أنَّه سمعَه يقولُ:
قالَ رسولُ اللهِ / دَّه: ((الشهرُ تِسعٌ وعشرونَ ليلةً، لا تَصوموا حتى تَروهُ، [٢٩/أ]
ولا تُفطِرِوا إلا أَن يُغَمَّ عليكم، فإِن غُمَّ عليكم فأَحصوا العِدَّةَ)(٢).
٥٤٥ - (٢٩) حدثنا عبدُ اللهِ بنُ روحِ المدائنيُّ: حدثنا عثمانُ بنُ عمرَ:
أخبرنا يونسُ، عن الزُّهريِّ، عن سعيدِ بنِ المسيبِ وأبي سلمةَ بنِ عبدِ الرحمنِ،
عن أبي هريرةَ قالَ:
اقتَتَلَت امرأتانِ مِن هُذيلٍ، فَرَمَت إِحداهما الأُخرى فقتَلَتْها وما في بطنِها،
فاختَصموا في الدِّيَةِ إلى رسولِ اللهِوَّةِ، فَقَضى أنَّ ديَةَ جَنِينِها غُرَّةُ عبدٍ أو وَليدةٍ،
وقَضى بديَتِها على عاقِلَتِها، ووَرَّثَها ولدَها ومَن معَهم، فقالَ حَمَلُ بنُ نابغةَ
(١) محمد بن الفضل بن عطية كذبوه.
ومن طريقه أخرجه ابن عدي (٦/ ١٦٤)، وتمام في ((فوائده)) (٨٣٧).
وله طرق أخرى وشواهد، انظرها في ((الروض البسام)) (١١٠٢)، و((الصحيحة))
(٩٣٨).
(٢) أخرجه البخاري (١٩٠٠) (١٩٠٦) (١٩٠٧)، ومسلم (١٠٨٠) من طريق عبدالله
بن دینار وغیرہ، عن ابن عمر به.

٢٥٢
فوائد مكرم البزاز
الهذليُّ: كيفَ أَغْرَمُ مَن لا شَربَ ولا أَكلَ ولا نَطقَ ولا استَهلَّ، مِثلُ ذلكَ يُطَلُّ !
فقالَ النبيُّ ◌َّ: ((إنَّ هذا مِن إِخوانِ الكُهَّانِ)) مِن أَجلِ سجعِهِ الذي سَجَعَ (١).
٥٤٦ - (٣٠) حدثنا أحمدُ بنُ عُبيدِ اللهِ النَّرسيُّ: حدثنا حجاجُ بنُ محمدٍ :
قالَ ابنُ جُريجٍ: أخبرني أبو الزبيرِ، أَنَّه سمعَ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ يقولُ: أخبرتْني
أُمُّ مُبشٍ،
أنَّها سمعَت النبيَّ وَّه يقولُ: ((لا يَدخلُ النارَ إِن شاءَ اللهُ مِن أَصحابٍ
الشجرةِ أَحدٌ: الذينَ بايَعوا تحتَها)) قالتْ: بَلى يا رسولَ اللهِ، فَانتَهَرَها، فقالتْ
حفصةُ: ﴿ وَإِن ◌ِنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَّقْضِيًّا ﴾ [مريم: ٧١] قالَ
النبيُّ ◌َّه: قَد قالَ اللهُ تباركَ وتَعالى: ﴿ ثُمَّتُنَجِى الَّذِينَ أَتَّقَواْ وَّنَذَرُ الطَّلِمِينَ فِيهَا
جِنِيًا﴾ [مريم: ٧٢](٢).
٥٤٧- (٣١) حدثنا يحيى بنُ إسماعيلَ الجَريريُّ: حدثنا جعفرُ بنُ عليٍّ:
حدثنا حمادُ بنُ شعيبٍ، عن عاصمٍ، عن زرِّ قالَ:
[٢٩/ب]
انطلقتُ أنا وعَبيدةُ السَّلْمانيُّ / إلى عليٍّ عليه السلامُ نسأَلُه عن صلاةِ
الوُسطى، فأَمرتُ عَبيدةَ فسأَلُه قالَ: كُنا نظنُّ أنَّهَا صلاةُ الصبحِ حتى قاتَلْنا
الأَحزابَ، فقاتَلْناهم حتى أَمسَينا، فقالَ النبيُّ ◌َّهِ: ((اللهمَّ املأْ قَلوبَ هؤلاءِ
الذينَ شَغلونا عن صلاةِ الوُسطى ناراً، وأَجوافَهم ناراً، وبيوتَهم ناراً)).
قالَ: فَعَلِمْنا أنَّها صلاةُ العصرِ(٣).
(١) أخرجه البخاري (٦٩١٠)، ومسلم (١٦٨١) (٣٦) من طريق يونس بن يزيد الأيلي
به.
(٢) أخرجه مسلم (٢٤٩٦) من طريق حجاج بن محمد به.
(٣) أخرجه الطبري في ((تفسيره)) (٢ / ٦٦٩) من طريق عاصم بن أبي النجود به.
=

٢٥٣
فوائد مكرم البزاز
٥٤٨- (٣٢) حدثنا عبدُاللهِ بنُ روحٍ: حدثنا شبابةُ بنُ سوَّارٍ: حدثنا
المغيرةُ بنُ مسلمٍ، عن عبدِ اللهِ بنِ دينارٍ، عن ابنِ عمرَ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِوَِّ في اليهودِ: ((إذا سَلَّموا عليكم قَالوا: السَّامُ عليكم،
فقُولوا: وعَلیکم»(١).
٥٤٩- (٣٣) حدثنا يحيى بنُ أبي طالبٍ: حدثنا يزيدُ بنُ هارونَ: أخبرنا
محمدُ بنُ إسحاقَ، عن محمدِ بنِ جعفرِ بنِ الزبيرِ، عن عُبيدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ
عمرَ، عن أبيه قالَ:
سمعتُ رسولَ اللهِ وَلّهِ وهو يُسأَلُ عن الماءِ يكونُ بالفَلاةِ وما يَنوبُهُ مِن
الدَّوابِّ والسِّباعِ، فقالَ: ((إِذا بلغَ الماءُ قُلَّتينٍ لم يُنجِّسْه شيءٌ)(٢) .
٥٥٠- (٣٤) حدثنا عبدُ اللهِ بنُ روحِ المدائنيُّ: حدثنا عثمانُ بنُ عمرَ:
أخبرنا يونسُ، عن الزّهريِّ، عن أبي سلمةَ، عن أبي هريرةَ قالَ:
= وللحديث طرق وروايات من طريق عاصم وغيره، انظر تخريجها في ((مسند أحمد))
١/ ١٢٢ (٩٩٠)، ١٥٠ (١٢٨٨).
(١) أخرجه البخاري (٦٢٥٧) (٦٩٢٨)، ومسلم (٢٦١٤) من طريق عبدالله بن دينار به.
(٢) أخرجه أبوداود (٦٤) (٦٥)، والترمذي (٦٧)، وابن ماجه (٥١٧) (٥١٨)،
والدارمي (١٨٦/١، ١٨٧)، وأحمد (١٢/٢، ٢٣، ٢٦، ٣٨، ١٠٧)، والدار قطني
(١/ ١٩، ٢١)، وابن خزيمة (٩٢)، والحاكم (١/ ١٣٣، ١٣٤)، والبيهقي (١/
٢٦١، ٢٦٢) من طريق محمد بن جعفر وعاصم بن المنذر، كلاهما عن عبيدالله بن
عبدالله بن عمر به.
وأخرجه أبو داود (٦٣)، والنسائي (٥٢) (٣٢٨)، وابن حبان (١٢٤٩) (١٢٥٣)،
والدار قطني (١٤/١ - ١٨)، والحاكم (١/ ١٣٢، ١٣٣)، والبيهقي (١/ ٢٦٠،
٢٦١، ٢٦٢) من طريق محمد بن جعفر، عن عبدالله بن عبدالله بن عمر، عن أبيه به.
وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي، والألباني.

٢٥٤
فوائد مكرم البزاز
أُقيمَت الصلاةُ وعُدِّلت الصُّفوفُ قياماً، فخَرجَ إلينا رسولُ اللهِوَّةِ، فلمَّا
قامَ في مُصلَاهُ ذَكرَ أَنَّه جُنُبٌ، فذكرَ(١) فاغتسَلَ ثم عادَ إلى صلاتِهِ(٢).
٥٥١ - (٣٥) حدثنا يحيى بنُ إسماعيلَ: حدثنا الحسينُ بنُ إسماعيلَ:
حدثنا تَمَيمُ بنُّ الجعدِ، عن عمرو بن قيس، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوصِ،
عن عبدِ اللهِ قالَ: ثلاثٌ قَد عَلمتُهنَّ، والرابعةُ لو حَلفتُ عليها لصَدقتُ: لا
يَجِعِلُ اللهُ جلَّ وعزَّ مَن له سهمٌ في الإسلامِ كمَن لا سهمَ له، ولا يَتولَّى اللهُ
[٣٠/ ١] عبداً فيُولِّيه / يومَ القيامةِ غيرَه، ولايُحِبُّ عَبَدٌ قوماً إلا بُعثَ مَعهم، والرابعةُ
لا يَسترُ اللهُ على عبدٍ في الدُّنيا إلا سَتَرَ عليه في الآخِرةِ(٣).
٥٥٢- (٣٦) حدثنا محمدُ بنُ عيسى بنِ حيَّانَ الَمدائنيُّ إملاءً: أخبرنا
محمدُ بنُ الفضلِ، عن أبي إسحاقَ، عن أبي جُحيفةَ،
أَنَّه صلَّى خلفَ النبِّ وَّ العصرَ بالأَبطحِ رَكَعَتِينِ (٤).
٥٥٣- (٣٧) حدثنا محمدُ بنُ أحمدَ بنِ الوليدِ بنِ بُردٍ: حدثنا محمدُ بنُ
كثيرٍ، عن ابنِ شَوذبٍ، عن أبي هارونَ قالَ:
(١) هكذا في الأصل وعليها علامة التضبيب.
(٢) أخرجه البخاري (٢٧٥) (٦٣٩) (٦٤٠)، ومسلم (٦٠٥) من طريق الزهري به.
(٣) تميم بن الجعد لم يوثَّق.
ولعل الصواب عن أبي إسحاق ما رواه معمر عنه عن أبي عبيدة عن ابن مسعود.
أخرجه عبدالرزاق (٢٠٣١٨)، ومن طريقه الطبراني (٨٧٩٩).
وأخرجه أبويعلى (٤٥٦٧)، والطبراني (٨٨٠٠)، والخرائطي في ((مكارم الأخلاق)
(٥٥٧) (٥٥٨) من طرق عن ابن مسعود موقوفاً، إلا أبا يعلى فرفعه.
(٤) أخرجه أحمد (٤ / ٣٠٧، ٣٠٨) من طريق أبي إسحاق به.
وهو طرف من حديث طويل، انظره عند البخاري (١٨٧) وأطرافه، ومسلم (٥٠٣).

٢٥٥
فوائد مكرم البزاز
سألتُ أبا سعيدٍ: أَنَهى رسولُ اللهِ وَّهِ عِن نَبِيذِ الجَرِّ ؟ قالَ: نَعم، قلتُ:
أَفحرامٌ هو ؟ قالَ: نَعم، قلتُ: أَنَهى رسولُ اللهِ وَِّ عن أكلِ الثومِ ؟ قالَ:
نَعم، قلتُ: أَحرامٌ هو؟ قالَ: ليسَ هذا مِثلَ هذا(١).
٥٥٤ - (٣٨) حدثنا عبدُاللهِ بنُ روحِ المَدائنيُّ: حدثنا شَبابةُ: حدثنا
أبو جُزَيِّ (٢)، عن معمرٍ، عن الزُّهريِّ، عن عُبيدِ اللهِ بنِ عبدِاللهِ، عن ابنِ عباسٍ
قالَ: قالَ عمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنه: واللهِ لأَن أُقَدَّمَ فتُضربَ عُنقي أَحبُّ
إليَّ مِن أَن أَتأمَّر على قومٍ فيهم مثلُ أبي بكرٍ(٣).
٥٥٥- (٣٩) حدثنا عليُّ بنُ الحسنِ الخزَّازُ: حدثنا محمدُ بنُ مصعبٍ
القَرقَسانيُّ: حدثنا شعبةُ، عن قتادةَ، عن أبي رافعٍ، عن أبي هريرةَ قالَ:
سجدتُ خلفَ النبيِّ ◌ََّ في ﴿ إِذَا السَّمَُّ أَنْشَقَّتْ﴾ (٤).
٥٥٦ - (٤٠) حدثنا أحمدُ بنُ عُبيدِ اللهِ النَّرسيُّ: حدثنا أبو غسانَ: حدثنا
إسرائيلُ، عن الأعمشِ، عن أبي صالحٍ، عن أبي سعيدٍ قالَ:
إنَّما كُنا نَعرِفُ مُنافقي الأَنصارِ ببُغْضِهم علياً عليه السلامُ(٥).
(١) أبوهارون العبدي متروك. ولم أقف عليه بهذا السياق.
وقد أخرجه الطبراني في ((مسند الشاميين)) (١٢٩٩) من طريق محمد بن كثير مختصراً
بالنهي عن نبيذ الجر. وهذا القدر فله طرق عن أبي سعيد.
وانظر حديث بشر بن حرب عن أبي سعيد في النهي عن أكل الثوم عند أحمد (٣/ ٨٥).
(٢) نصر بن طريف، له رواية عن معمر. وفي الأصل: أبو جز.
(٣) يأتي مطولاً في آخر فوائد مكرم البزاز (٧٧١).
(٤) أخرجه البخاري (٧٦٦) وأطرافه، ومسلم (٥٧٨) من طريق أبي رافع وغيره، عن
أبي هريرة به.
(٥) أخرجه أحمد في ((فضائل الصحابة)) (٩٧٩)، وابن الأعرابي في ((معجمه)) (٢٢١٧)،

٢٥٦
فوائد مكرم البزاز
٥٥٧- (٤١) حدثنا محمدُ بنُ أحمدَ بنِ بُردٍ: حدثنا أبي: حدثنا روَّادُ بنُ
[٣٠/ب] الجراحِ: حدثنا عبدُالعزيزِ بنُ أبي حازمٍ، عن يحيى بنِ سعيدٍ، عن / الأعرجِ،
عن أبي هريرةَ، عن عائشةَ رضي اللهُ عنها قالتْ:
سمعتُ رسولَ اللهِوَّه يقولُ: ((السَّخِيُّ الجَهولُ أَحبُّ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ
مِن العابدِ البخيلِ))(١).
٥٥٨- (٤٢) حدثنا يحيى بنُ أبي طالبٍ: أخبرنا يزيدُ: أخبرنا قيسٌ، عن
كثيرٍ بنِ عبدِ الرحمنِ، عن عطاءٍ، عن عائشةَ رضي اللهُ عنها قالتْ:
قالَ رسولُ اللهِوَّهِ: ((مَن بَنِى لهِ مَسجداً بَنى اللهُ له بيتاً في الجنةِ)) قالتْ:
قلتُ: يا رسولَ اللهِ، وهذِه المساجدُ التي في الطّرقِ والبيوت؟ قالَ: (نَعم))(٢).
وابن عساكر (٢٥٨/٤٢) من طريق إسرائيل به. ورجاله ثقات.
وأخرجه الترمذي (٣٧١٧) من طريق أبي هارون، عن أبي سعيد به. ثم أشار إلى
رواية الأعمش هذه.
ولم يتبين لي لم ترك الترمذي رواية الأعمش هذه إلى رواية أبي هارون المتروك، إلا أن
يكون طلباً لعلو الإسناد، أو لعلة خفية في الإسناد. والله أعلم.
وله عن أبي سعيد طريقان آخران أحدهما عند ابن عساكر، والثاني في ((جزء فيه
أحاديث وأخبار عن أبي بكر الصولي)) (٢).
(١) اختلف في إسناد هذا الحديث على يحيى بن سعيد الأنصاري، فقيل عنه عن الأعرج
عن أبي هريرة مرفوعاً، وقيل عنه عن محمد بن إبراهيم التيمي عن أبيه عن عائشة،
وقيل غير ذلك.
ذكر هذه الأوجه الدارقطني في ((علله)) (١٥٣٠) إلا أنه لم يذكر رواية المصنف
وفيها: عن أبي هريرة عن عائشة.
وفي إسناد المصنف رواد بن الجراح وهو ضعيف.
والحديث أورده الألباني في ((الضعيفة)) (١٥٤) وقال: ضعيف جداً.
(٢) كثير بن عبدالرحمن ضعيف. ومن طريقه أخرجه البزار (٤٠٤ - زوائده)، والطحاوي

٢٥٧
فوائد مكرم البزاز
٥٥٩- (٤٣) حدثنا محمدُ بنُّ أحمدَ بنِ الوليدِ: حدثنا محمدُ بنُ عیسى:
حدثنا فرجُ بنُ فَضالةَ، عن عبدِ اللهِ بنِ عامٍ، عن أبي حازمٍ، عن سهلِ بنِ سعد
قالَ:
كُنَا مَع النبيِّ وَّرَ، فإنَّما كانَت القائلةُ بعدَ الجمعةِ(١).
٥٦٠- (٤٤) حدثنا أحمدُ بنُ عُبيدِ اللهِ النَّرسيُّ: حدثنا شبابةُ بنُ سوَّارٍ:
حدثنا الربيعُ بنُ صَبِيحِ قالَ: سمعتُ عطاءَ بنَ أبي رباحٍ يحدثُ عن عبدِ اللهِ بنِ
الزبيرِ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ وَِّ: («صلاةٌ في مَسجدي أَفضلُ مِن ألفِ صلاةٍ في غيرِهِ
إلا المسجدَ الحرامَ، وصلاةٌ في المسجدِ الحرامِ تَعدلُ مئةَ ألفٍ».
قالَ الربيعُ: فقلتُ لعطاءٍ: أَرأيتَ هذا الفضلَ الذي جاءَ عن النبيِّ ◌ِّر
في المسجدِ الحرامِ خاصةً أو في الحرمِ كلِّه؟ قالَ: بَل في الحرمِ كُلِّه، فإنَّ الحرمَ
کلَّه مسجدٌ(٢).
٥٦١- (٤٥) حدثنا أبو يحيى عبدُالكريمِ بنُ الهيثمِ الدِّير عاقوليُّ: حدثنا
أبو الوليدِ: حدثنا عكرمةُ بنُ عمارٍ، عن إياسِ بنِ سلمةَ، عن أبيه قالَ:
في ((مشكل الآثار)) (١٥٥٦)، والعقيلي (٤/ ٣).
وله لفظ آخر أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٧٠٠٥) بإسناد ضعيف إلى عطاء بن
أبي رباح.
(١) أخرجه البخاري (٩٣٩) وأطرافه، ومسلم (٨٥٩) من طريق أبي حازم بألفاظ
متقاربة.
(٢) أخرجه أبوداود الطيالسي (١٣٦٧) عن الربيع بن صبيح بتمامه.
والمرفوع أخرجه أحمد (٤/ ٥)، وعبد بن حميد (٥٢٠)، والبزار (٢١٩٦)، وابن
حبان (١٦٢٠) من طريق عطاء بن أبي رباح به.

٢٥٨
فوائد مكرم البزاز
خرَجْنا إلى خيبرَ، قالَ: فكانَ عمِّي عامٌ يَرتجزُ بالقومِ، فقالَ رسولُ اللهِ
[٣١/ ١] وَّ: مَن هذا؟ قَالوا: عامرٌ، ثم قالَ: لأُعطينَّ الرَّايةَ / رَجلاً يَحِبُّ اللهَ ورسولَه
ويُحبُّهُ اللهُ ورسولُه، فبعثَني إلى عليٍّ بنِ أبي طالبٍ رضي اللهُ عنه، فجئتُ به أَقودُهُ
وهو أَرمدُ حتى أَتَيتُ به النبيَّ ◌َّهِ، فبسقَ في عَينِيهِ فَبَرَأَ، فَأَعطاهُ الرَّايَةَ.
قالَ: وخرجَ مَرْحَبٌ يَخْطِرُ بسيفِهِ وهو يقولُ:
قَد عَلمتْ خيبرُ أَنِّي مَرْحِبُ
شاكِ السِّلاحِ بطلٌ مُجرَّبُ
إذا الحروبُ أَقبلَت تلَهَّبُ
فقالَ عليّ رضي الله عنه:
أَنا الذي سمَّتني أُمي حَیدَرَه
كليثٍ غاباتٍ كريهِ المَنظَرَه
أُفْنيهم (١) بالصاعِ كَيلَ السَّنْدَرَه
قالَ: فضربَه ففَلَقَ رأسَ مَرْحَبٍ، وكانَ الفتحُ على يدَي عليٍّ بنِ أبي طالبٍ
رضي اللهُ عنه(٢).
٥٦٢- (٤٦) حدثنا أحمدُ بنُ عُبيدِ اللهِ بنِ إدريسَ النَّرسيُّ: حدثنا محمدُ
بنُ الصلتِ: حدثنا سعيدُ بنُ خُثيمٍ أبو معمرٍ، عن محمدِ بنِ خالدٍ، عن إبراهيمَ
قالَ: لو كنتُ فيمَن قَتلَ الحسينَ بنَ عليٍّ عليه السلامُ ثُم أُدخلتُ الجنةَ
(١) هكذا في الأصل، وفي المصادر التي وقفت عليها: أوفيهم.
(٢) أخرجه مسلم (١٨٠٧) من طريق عكرمة بن عمار في حديث طويل.

٢٥٩
فوائد مكرم البزاز
لاستَحييتُ أن أنظر إلى وجهِ رسولِ اللهِ وَالاله
بته (١)
%
٥٦٣- (٤٧) حدثنا يحيى بنُ أبي طالبٍ: أخبرنا يزيدُ يَعني ابنَ هارونَ:
أخبرنا قيسٌ، عن أبي هاشمٍ، عن أبي مِجلٍَ، عن أبي سعيد الخدريِّ(٢) قالَ:
قالَ رسولُ اللَِّّ: ((مَن قالَ بسمِ اللهِ حينَ يَتوضَّأُ، فإذا فرغَ مِن وُضوئِهِ
قالَ: سُبحانَكَ اللهمَّ وبحمدِكَ، أَشهدُ أَن لا إلهَ إلا أنتَ، وأَستغفركَ وأَتوبُ
إليكَ، طُبعتْ بطابعٍ ثم جُعلتْ تحتَ العرشِ حتى يُوافَى بها صاحبُها يومَ
القيامةِ))(٣).
٥٦٤- (٤٨) حدثنا يحيى بنُ أبي طالبٍ: أخبرنا أبوبكرٍ الحنفيُّ: حدثنا
سفيانُ الثوريُّ، عن أبي الزبيرِ، عن جابرٍ،
أنَّ رسولَ اللهِِّ عادَ مَريضاً / فرآهُ يُصلِّي على وِسادةٍ، فَأخَذَها فَرَمى بها، [٣١/ب]
(١) أخرجه الطبراني (٢٨٢٩)، وابن الأعرابي في ((معجمه)) (١٤٣٥)، وابن عساكر
(١٤ / ٢٣٧) من طريق سعيد بن خثيم به.
وقال الهيثمي (٩/ ١٩٥): رجاله ثقات.
(٢) هكذا في الأصل، والحديث في المصادر التي وقفت عليها من رواية أبي مجلز، عن
قیس بن عباد، عن أبي سعید.
(٣) نسبه في (كنز العمال)) (٢٦٠٨٧) لابن النجار بهذا اللفظ.
وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٨١)، والطبراني في ((الأوسط)) (١٤٥٥)،
والحاكم (١ / ٥٦٤)، والبيهقي في ((الشعب)) (٢٤٩٩)، و((الدعوات)) (٥٩) من
طريق أبي هاشم الرماني بزيادة قيس بن عباد في إسناده، لم يذكروا البسملة في أول
الوضوء.
وقال النسائي: هذا خطأ، والصواب موقوف.
وكذلك قال الدار قطني في ((علله)) (٢٣٠١).
بينما صححه الألباني في ((الإرواء)) (٦٢٦)، و((الصحيحة)) (٢٣٣٣).

٢٦٠
فوائد مكرم البزاز
فَأَخذَ عوداً ليُصليَ عليه، فَأَخَذَه فَرَمى به وقالَ: ((صَلِّ بالأرضِ إِن استَطعتَ،
وإلا فأَومِ إيماءً، واجعَلْ سُجودَكَ أَخفضَ مِن رُكوعِكَ))(١).
٥٦٥- (٤٩) حدثنا أبو عبدِ اللهِ محمدُ بنُ عيسى بنِ حيانَ المدائنيُّ: حدثنا
سفيانُ بنُ عُيينةَ: حدثنا عبدُاللهِ بنُ أبي بكرٍ، عن عبدِالملكِ بنِ أبي بكرٍ، عن
خلَّادِ بنِ السائبِ بنِ خلَادٍ، عن أبيه،
أَنَّ رسولَ اللهِوَّه قالَ: «أَتاني جبريلُ عليه السلامُ فَأَمَرَني أَن آمُرَ أَصحابي
أَن يَرِفَعوا أَصواتَهم بالإِهلالِ))(٢).
٥٦٦- (٥٠) حدثنا أبو الوليد محمدُ بنُ أحمدَ بنِ بُردِ الأَنطاكيُّ: حدثنا
محمدُ بنُ كثيرٍ، عن الأَوزاعيِّ، عن يحيى، عن أبي سلمةَ، عن أبي سعيدٍ قالَ:
نَهى رسولُ اللهِوَِّ عن الجَرِّ وَالدُّبَّاءِ والظُّروفِ المُزَقََّةِ(٣).
(١) أخرجه البزار (٥٦٨ - زوائده)، والبيهقي (٢ / ٣٠٦) من طريق سفيان الثوري به.
وصححه الحافظ ابن حجر في ((زوائد البزار)) (٤٠٤).
في حين أعله أبوحاتم في ((العلل)» (٣٠٧) بالوقف.
ويرويه عطاء بن أبي رباح عن جابر بنحوه. أخرجه أبويعلى (١٨١١) بإسناد ضعيف
عنه.
(٢) أخرجه أبوداود (١٨١٤)، والترمذي (٨٢٩)، والنسائي (٢٧٥٣)، وابن ماجه
(٢٩٢٢)، ومالك (١ / ٣٣٤)، وأحمد (٤/ ٥٥/ ٥٦)، وابن حبان (٣٨٠٢)، وابن
خزيمة (٢٦٢٥) (٢٦٢٧)، والحاكم (١ / ٤٥٠) من طريق خلاد بن السائب به.
وقال الترمذي حسن صحيح. وصححه الألباني.
(٣) محمد بن كثير المصيصي قال ابن عدي: له روايات عن معمر والأوزاعي خاصة
عداد لا يتابعه عليها أحد.
قلت: وأخشى أن يكون هذا منها. فالحديث رواه غير واحد عن الأوزاعي، عن يحيى،
عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. انظر تخريجه في ((مسند أحمد)) ٢/ ٥٤٠ (١٠٩٧١).
=