النص المفهرس
صفحات 221-240
٢٢١ فوائد الخلوي خَلِكَ يأكُل مَعي)) قالَ: فجاءَ / عليُّ بنُ أبي طالبٍ فدقَّ البابَ، فقلتُ: مَن ذا؟ [٥٩/ ب] فقالَ: أنا، قالَ: فقلتُ: النبيُّ وََّ على حاجةٍ، قالَ: فرجعَ فَأَتَى ثلاثَ مراتٍ، كلُّ ذلكَ يجيءُ فَأَردُّه، فضربَ رِجلَه فدخلَ، فقالَ النبيُّ ◌َّهِ: ((هلُمَّ، ما حَبَسَكَ؟)) قالَ: قَد جئتُ ثلاثَ مراتٍ، كلُّ ذلكَ يقولُ أنسُّ: النبيُّ ◌ٍَّ على حاجةٍ، فقالَ النبيُّ ◌ِ هِ: ((ما حمَلَكَ على ذلكَ؟)) قالَ: كنتُ أُحبُّ أَن يكونَ رَجلاً مِن قَومي(١). ٤٨٧ - (٢١٨) حدثنا أحمدُ بنُ محمدٍ: حدثني يوسفُ بنُ عديٍّ: حدثنا حمادُ بنُ المختارِ، عن عطيةَ العَوفِيِّ، عن أنسِ بنِ مالكٍ قالَ: دَخلتُ على رسولِ اللهِنَّهِ وَقَدْ أُعطيَ الكوثرَ، فقالَ لي: ((يا أنسُ، قَد أُعطيتُ الكوثرَ))، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، وما الكوثرُ؟ قالَ: ((نهرٌ في الجنةِ، عَرضُهِ وطولُه ما بينَ المشرقِ والمغربِ، لا يَشربُ مِنه أحدٌ أبداً فيَظمأُ، ولا يَتوضَّأُ مِنه أحدٌ أبداً فيَشعثُ، ولا يَشربُه إنسانٌ خَفَرَ ذِمَّتي ولا قَتلَ أَهلَ بَيتي))(٢). (١) أخرجه الطبراني (٧٣٠)، وابن عساكر (٢٥٤/٤٢)، وابن الجوزي في ((الواهيات)) (٣٦٧) من طریق یوسف بن عدي به. وقال ابن الجوزي: وهذا لا يصح، قال ابن عدي: حماد شيعي مجهول. وله طرق وروايات عن أنس، ذكرها ابن الجوزي وأعلها كلها، ثم أسند عن محمد بن طاهر المقدسي قوله: كل طرقه باطلة معلولة. وقال البزار (١٤ / ٨١) بعد أن أخرج أحد طرقه: وهذا الكلام قد روي عن أنس من وجوه، وكل من رواه عن أنس فليس بالقوي. وانظر ((المطالب)) (٣٩٣٥)، و((زوائد تاريخ بغداد)) (٣٣٢). (٢) أخرجه الطبراني (٢٨٨٢)، وابن عدي (٢/ ٢٥٢)، والشجري في ((أماليه)) (١/ ١٦٥) من طريق حماد بن المختار به. = ٢٢٢ فوائد الخلوي ٤٨٨ - (٢١٩) حدثنا أحمدُ بنُ محمدٍ: حدثنا يحيى بنُ بُكيرِ: حدثنا ابنُ لهيعةَ: حدثني بُكيرُ بنُ عبدِ اللهِ، عن بُسرِ بنِ سعيدٍ، عن أبي سعيد الخدريِّ، عن أبي موسى الأشعريِّ ، أنَّ رسولَ اللهِ وَ ﴿ قالَ: «الاستئذانُ ثلاثاً، فإِن أُذِنَ لكَ فادخلْ، وإلَّا فارجع))(١) . ٤٨٩ - (٢٢٠) حدثنا أحمدُ: حدثنا يوسفُ بنُ عديِّ إملاءً: حدثنا القاسمُ بنُ مالكِ المزنيّ، عن خالدِ الحذاءِ، عن أبي عثمانَ النَّهديِّ، عن أبي موسى الأشعريِّ أنَّه قالَ: كُنَا مَع رسولِ اللهِ وَلَ فِي غَزاةٍ، فجعَلْنا لا نَصعدُ شَرفاً، ولا تَهبطُ وادياً إلا [٦٠/أ] رفَعْنا أَصواتَنا بالتَّكبيرِ، قالَ: فَدَنا مِنا رسولُ اللهِوَّهِ فقالَ: ((يا أيُّها / الناسُ، ارْبَعوا على أَنَفسِكم، فإنَّكم لا تَدْعونَ غائباً، إنَّما تَدْعونَ سميعاً بصيراً، إنَّ الذي تَدْعونَ أَقربُ إلى أَحدِكم مِن عُنقِ راحلتِهِ)). ثم قالَ: ((يا عبدَاللهِ بنَ قيسٍ، أَلا أَدلُّكَ على كلمةٍ مِن كنوزِ الجنةِ؟ لا إلهَ إلا اللهُ(٢)). ٤٩٠- (٢٢١) حدثنا أحمدُ: حدثنا عمرو بنُ خالدٍ: حدثنا الليثُ بنُ سعدٍ، عن عبدِ الملكِ بنِ عبدِ العزيزِ بنِ جُرِيجٍ، عن عَمرو بنِ دينارٍ، عن = وقال في ((المجمع)) (١٠ / ٣٦٠): وفيه حماد بن يحيى بن المختار وهو مجهول، وعطية ضعيف. (١) أخرجه البخاري (٦٢٤٥)، ومسلم (٢١٥٣) من طريق بسر بن سعيد مطولاً. وللحديث عندهما طرق أخرى. (٢) هكذا في الأصل: ((لا إله إلا الله))، والمشهور: لا حول ولا قوة إلا بالله. وكذلك أخرجه البخاري (٢٩٩٢) (٤٢٠٥) (٦٣٨٤) (٦٤٠٩) (٦٦١٠) (٧٣٨٤)، ومسلم (٢٧٠٤) من طريق أبي عثمان النهدي به. وتقدم (١٧٣) (٤٣٩). ٢٢٣ فوائد الخلوي طاوسٍ، عن ابنِ عباسٍ، أَنَّه لمَّا سمعَ إكثارَ الناسِ في كِراءِ الأرضِ قالَ: سبحانَ اللهِ، إنَّما قالَ رسولُ اللهِ ◌َّ: ((ألا(١) يَمنحها أَحدُكمْ أَخاهُ)) ولم يَنْهَ عن كِرَائِها(٢). ٤٩١ - (٢٢٢) حدثنا أحمدُ: حدثنا يوسفُ بنُ عليٍّ: حدثنا محمدُ بنُ عتبةَ الرقيُّ، عن عبدِ اللهِ بنِ محمدِ بنِ عَقيلٍ، عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ، عن الرُّبِيعِ بنتِ مُعَوِّذِ بنِ عَفراءَ - قالَ لي يوسفُ: كَذا قالَ محمدُ بنُ عتبةَ: عن جابرٍ عن الرُّبِيعِ (٣) - قالتْ: أَكلَ رسولُ اللهِوَّهِ وَأَصحابُهُ عِندي خبزاً ولحماً حتى شبِعوا وصلُّوا ولم يَتوضَّؤوا، ثم دَعا بفَضلِها فَأَكلوا وصلُّوا ولم يَتوضّؤوا. ٤٩٢ - (٢٢٣) حدثنا أحمدُ: حدثني زهيرُ بنُ عبَّادٍ: حدثني رِشدينُ بنُ سعدٍ، عن أبي صخرٍ، عن عبدِ اللهِ بنِ يزيدَ بنِ هُرمزَ، عن عروةَ بنِ الزبيرِ، عن عائشةَ قالتْ: كانَ رسولُ اللهِوَّهِ يُصلِّ حتى تكادُ تَفطّرُ / قَدماهُ دماً، قالتْ: فأَقولُ: [٦٠/ ب] بأبي أنتَ وأُمي، أنتَ تَصنعُ هذا وقد غُفرَ لكَ؟ قالَ: ((يا عائشةُ، أَفلا أَكونُ (١) في الأصل: لا. والمثبت من مصادر التخريج، وهو مقتضى السياق. (٢) أخرجه مسلم (١٥٥٠)، وابن ماجه (٢٤٥٦)، والبيهقي (٦ / ١٣٤) من طريق الليث بن سعد بهذا اللفظ، إلا مسلم فلم يسق لفظه وأحال على رواية أخرى. فللحديث روايات متقاربة من طريق طاوس وغيره في ((الصحيحين)) وغيرهما. (٣) وقد جاء من وجوه عن جابر مطولاً ومختصراً دون ذكر الرُّبيع في إسناده، انظر (مسند أحمد)) ٣/ ٣٠٧ (١٤٢٩٩). وابن عقيل يروي عن الربيع أحاديث لم أقف علی هذا من ضمنها. ومحمد بن عتبة الرقي قال أبوزرعة: لا بأس به. والله أعلم. ٢٢٤ فوائد الخلدي عبداً شَكوراً ؟)). قالتْ: ثم ثَقُلَ بَعدَ ذلكَ، فكانَ يُصلِّ قاعداً، فإذا أَرادَ أَن يَخْتمَ السورةَ قامَ فأتمَّها ثم ركعَ(١). ٤٩٣ - (٢٢٤) حدثنا أحمدُ بنُ محمدٍ: حدثنا الحسنُ بنُ عليٍّ بنِ سليمانَ الراسبيُّ الكوفيّ، وكانَ مِن خِيارِ الناسِ: حدثنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ التَّميميُّ: حدثنا شعبةُ، عن سُهيلِ بنِ أبي صالحٍ، عن أبيه، عن أبي هريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَّهِ: ((إنَّ اللهَ وملائكته يُصلُّونَ على الصُّفوفِ(٢)، ومَن سَدَّ فُرجةً رفَعَه اللهُ بها درجةً))(٣). ٤٩٤ - (٢٢٥) حدثنا أحمدُ: حدثني الحسنُ بنُ عليٍّ: حدثنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ التَّميميُّ: حدثنا شعبةُ، عن محمدِ بنِ زيادٍ قالَ: سمعتُ أبا هريرةَ يقولُ: قالَ رسولُ اللهِّهِ: ((لا تَدَعو رَكعَتي الفجرِ وإِن طَرَقَتكم الخيلُ)) (٤). ٤٩٥- (٢٢٦) حدثنا محمدُ بنُ عبدِاللهِ بنِ سليمانَ: حدثنا إبراهيمُ بنُ (١) أخرجه تمام في ((فوائده)) (١٦٨٩) من طريق زهير بن عباد به. ورشدين بن سعد ضعيف، وقد خولف في إسناده، فأخرجه مسلم (٢٨٢٠) من طريق أبي صخر حميد بن زياد، عن يزيد بن عبدالله بن قسيط، عن عروة به دون قول عائشة في آخره. وهو بتمامه باختلاف يسير عند البخاري (٤٨٣٧) من طريق عروة. (٢) هكذا في الأصل، وعند الطبراني: على الذين يصلون الصفوف. ويحتمل أن يكون: الصفوف الأول، أو: ميامن الصفوف. والله أعلم. (٣) أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٣٧٧١) من طريق أبي صالح بنحوه. وانظر ((الصحيحة)) (٢٥٣٢). (٤) أخرجه ابن المظفر في ((حديث شعبة)) (١٨٥) من طريق أحمد شيخ المصنف به. وأخرجه أبوداود (١٢٥٨)، وأحمد (٢ / ٤٠٥) من وجه آخر عن أبي هريرة به. وضعفه الألباني في ((الإرواء)) (٤٣٨). ٢٢٥ فوائد الخلوي الحسنِ أبو إسحاقَ الثَّعلبيُّ(١): حدثنا شريكٌ، عن منصورٍ، عن رِبعيٌّ، عن عائشةَ قالتْ: سمعتُ رسولَ اللهِوَّ يقولُ: ((يكونُ في أُمتي رجلٌ يَتكلمُ بعدَ الموتِ))(٢). ٤٩٦ - (٢٢٧) حدثني مَن أَثْقُ به قالَ: كُنا نُغَسِّلُ مَيتاً على سَریرِهِ، فكَشفنا عنه الثوبَ فسمِعناهُ يقولُ: هو على عرشِهِ وحدَهُ، هو على عرشِهِ وحدَهُ، هو على عرشِهِ وحدَهُ، قالَ: ( فَتَفَرَقْنا؟)(٣) مِن عظمٍ ما سَمعْنا، ثم رجَعْنا فغَسلناهُ. ٤٩٧ - (٢٢٨) / حدثنا محمدٌ: حدثنا أبوبلالٍ: حدثنا أبو حمادِ الحنفيُّ، [٦١/ أ] عن منصورٍ، عن أبي حازمٍ، عن أبي هريرةَ قالَ: قالَ النبيُّ ◌َّ: ((مَن حجَّ هذا البيتَ فَلم يَرفُثْ ولم يَفسُقْ دخلَ الجنةَ)) (٤). ٤٩٨- (٢٢٩) حدثنا محمدٌ: حدثنا معمرُ بنُ بكارٍ: حدثنا إبراهيمُ بنُ سعدٍ، عن عبدِ العزيزِ بنِ المطلبِ، عن أبي حازمٍ ، عن سهلِ بنِ سعدٍ، (١) ما في الأصل أقرب إلى التغلبي. وانظر (٣٣٨). (٢) أخرجه البيهقي في ((الدلائل)) (٦/ ٤٥٥) من طريق محمد بن عبدالله مطين به وفيه قصة. ومن طريقه أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٥٨٢٦) مختصراً كرواية المصنف لكن جعله من رواية ربعي عن حذيفة. ولعل هذا من سوء حفظ شريك. ويرويه عبدالملك بن عمير عن ربعي عن عائشة مطولاً بالقصة، وبعضهم لا يذكر فيه حديث عائشة - ويأتي كذلك (٦٩٥) -، قال الدار قطني في ((علله)) (٣٦٦٩): وهو المحفوظ. (٣) وتحتمل: ففرقنا. والمثبت أنسب لقوله بعده: ثم رجعنا. والله أعلم. (٤) تقدم (٥) بلفظ : .... خرج كيوم ولدته أمه. ٢٢٦ فوائد الخلوي عن النبيِّ وََّ قالَ: ((الناسُ تَبَعٌ لقريشٍ، خِيارُهم لخِيارِهم، وشِرارُهم لشِرارِهم))(١). ٤٩٩ - (٢٣٠) حدثنا محمدٌ: حدثنا محمدُ بنُ عبدِ الواحدِ بنِ عَنبسةَ بنِ عبدِ الواحدِ الأمويُّ: حدثني جدِّي عَنبسةُ، عن أيوبَ بنِ عُتبةَ، عن يحيى بنِ أبي كثيرٍ، عن قتادةَ، عن أنسِ بنِ مالكٍ، عن النبيِّ وََّ قالَ: ((إنَّ مِن أَشراطِ الساعةِ أَن يَظهرَ الفُحشُ والتَّفحشُ، وسُوءُ الجوارِ، وقَطيعةُ الأَرحامِ، ويُؤْتَمنَ الخائنُ، ويُحُوَّنَ الأَمينُ))(٢). ٥٠٠ - (٢٣١) حدثنا محمدٌ: حدثنا أبوبلالٍ: حدثنا قيسٌُ: عن أبي الهيثمِ بَيَّاعِ القصبِ، عن عبدِ اللهِ بنِ نافعٍ، عن سعيدِ بنِ أبي هندٍ، عن أبي موسى الأَشعريِّ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَّهِ: ((مَن لعبَ بالنَّردَ شِيرِ فقدْ عَصى اللهَ ورسولَهُ))(٣). (١) أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٥٨٤١)، و((الأوسط)) (٥٥٩٦) عن محمد بن عبدالله شيخ المصنف به. ولفظ الكبير: الناس تبع لقريش في الخير والشر. وقال في ((المجمع)) (٥/ ١٩٥): إسناده حسن. (٢) أيوب بن عتبة ضعيف. وأخرجه الطبراني في ((مسند الشاميين)) (٢٦١٤) من طريق سعيد بن بشير - وهو ضعيف أيضاً - عن قتادة. وأخرجه البزار (٧٥١٨)، والطبراني في ((الأوسط)) (١٣٥٦)، والضياء في ((المختارة)) (٢١٩١) من طريق شبيب بن بشر، عن أنس به. وقال الألباني في ((الصحيحة)) (٢٢٣٨): وإسناده حسن. ثم صححه بشواهده. (٣) أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (١٢٧٤) (١٢٧٧)، ومالك (٢ / ٩٥٨)، وأبوداود (٤٩٣٨)، وابن ماجه (٣٧٦٢)، وأحمد (٤/ ٣٩٤، ٣٩٧، ٤٠٠)، وابن حبان (٥٨٧٢)، والحاكم (١ / ٥٠- ٥١) من طريق سعيد بن أبي هند به. واختلف عليه فيه، انظر ((علل الدار قطني)) (١٣١٩). وحسنه الألباني. ٢٢٧ فوائد الخلوي وفي موضعٍ آخرَ: عن أبي الهيثمِ، عن عبدِ اللهِ، عن نافعٍ (١)، عن سعيدِ بنِ أبي هندٍ، عن أبي موسى، عن النبيِّ ◌َلّ. [٦١/ ب] ٥٠١- (٢٣٢) حدثنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ: حدثنا يحيى بنُ عبدِ الحميدِ: حدثنا موسى بنُ محمدٍ، / عن عاصمٍ، عن عكرمةَ، عن ابنِ عباسٍ قالَ: احتَجمَ رسولُ اللهِوَّه وهو مُحرٌ، فالإحرامُ أَشدُّ مِن الصومِ (٢). ٥٠٢- (٢٣٣) حدثنا محمدٌ: حدثنا يزيدُ بنُ هارونَ: حدثنا أبوبكرِ بنُ عياشٍ، عن الأعمشِ، عن عطاءِ بنِ السائبِ، عن أبيه، عن عبدِ اللهِ بنِ عَمرو قالَ: رأيتُ النبيَّ وَّه يَعقدُ التَّسْبِيحَ(٣). ٥٠٣ - (٢٣٤) حدثنا محمدٌ: حدثنا مالكُ بنُ الفُدَيكِ: حدثني الأعمشُ، عن عطاءِ بنِ السائبِ، عن أبي عبد الرحمنِ أنَّه كانَ يَعدُّ الآيَ في الصلاةِ (١) وقد أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٥٥٨١) من طريق مطين شيخ المصنف بالوجه الأول: عن عبدالله بن نافع، وهذا الوجه لم يذكره الدار قطني في ((علله)). والحديث يرويه عبيدالله بن عمر، عن نافع، عن سعيد بن أبي هند. والله أعلم. (٢) أخرجه الطبراني (١١٩١٥) عن محمد بن عبد الله شيخ المصنف بهذا اللفظ. ولحديث عكرمة عن ابن عباس روايات بعضها عند البخاري (١٩٣٨) (٥٧٠٠) (٥٧٠١). وانظر (٣٩١). (٣) أخرجه أبوداود (١٥٠٢)، والترمذي (٣٤١١) (٣٤٨٦)، والنسائي (١٣٥٥)، وابن حبان (٨٤٣)، والحاكم (١ / ٥٤٧) من طريق علي بن عثام، عن الأعمش، والحاكم أيضاً من طريق شعبة، كلاهما عن عطاء به. وقال الترمذي: حسن غريب. وصححه الذهبي، ووافقه الألباني. وهو طرف من حديث طويل أخرجه أحمد (٢ / ١٦٠) وغيره من طريق عطاء بن السائب. ٢٢٨ فوائد الخلوي ويَعقدُ(١). ٥٠٤ - (٢٣٥) حدثنا محمدٌ: حدثنا مالكُ بنُ الفُدَيكِ: حدثني الأعمشُ، عن أشعثَ بنِ سوَّارٍ قالَ: رأيتُ ابنَ سيرينَ يَعقدُ الآيَ في الصلاةِ. ٥٠٥ - (٢٣٦) حدثنا محمدٌ: حدثنا مالكُ بنُ الفُدَيكِ: حدثني الأعمشُ، عن هشام بن عروة، عن أبيه أنَّه كانَ يعدُّ الآيَ في الصلاةِ ويَعقدُ(٢). ٥٠٦ - (٢٣٧) حدثنا محمدٌ: حدثنا مالكُ بنُ الفُدَيكِ: حدثني أبو حنيفةً، عن علقمةَ بنِ مَرثٍ، عن ابنِ بُريدةَ، عن أبيه قالَ: أَتى ماعزُ بنُ مالكِ النبيَّ ◌َّهِ فَأَقَّ عندَه بالزِّنا فردَه، ثم عادَ فردَّه، ثم عادَ فردَّه، فأَقرَّ الرابعةَ، فسألَ قومَه: ((أَتُنكرونَ مِن عَقْلِهِ شيئاً؟)) قالوا: لا، فَأَمَرَ به فرُجِمَ، وذَكرَ الحديثَ بطولِهِ(٣). ٥٠٧- (٢٣٨) حدثنا محمدٌ: حدثنا عبَّادُ بنُ أحمدَ العَرْزَميُّ: حدثني عمِّي، عن أبيه، عن جابرٍ، عن عامٍ، عن مسروقٍ، عن عائشةَ قالتْ: حدثني أبوبكرٍ قالَ: إِنِّي لَمع رسولِ اللهَِّ في بعضِ حيطانِ بَني النجارِ، واستَندَ رسولُ اللهِ (١) أخرجه البيهقي (٢ / ٢٥٣) من طريق مطين شيخ المصنف به. (٢) أخرجه البيهقي (٢ / ٢٥٣) من طريق مطين شيخ المصنف به. (٣) وتمامه في ((جزء من حديث الحضرمي)) بانتقاء المزي (٢)، و((المخلصيات)) (٢٩١٩) من طريق أبي يوسف، عن أبي حنيفة. وهو في ((مسند أبي حنيفة)) (ص ١٤٤- ١٤٥) لأبي نعيم من طريق مطين شيخ المصنف مختصراً بنحو ما هنا. وهو عند مسلم (١٦٩٥) من طريق سليمان وعبدالله ابني بريدة، عن أبيهما مطولاً. ٢٢٩ فوائد الخلوي وَلَه إلى نَخلةٍ، حتى همَّ بأمرٍ وهاجَتْ رِيحٌ حَرَّكت النخلَ، فَنَهضَ رسولُ اللهِ وَ يُنادي: ((لا إلهَ إلا اللهُ، لا إلهَ إلا اللهُ) / ثم قالَ: ((إِنِّ ظَننتُ أنَّ الساعةَ قَد [٦٢/ أ] قامتْ، وإنَّما تَأْتِي هَكذا، فكُونوا على حَذَرٍ)). وسمعتُ رسولَ اللهِوََّ يقولُ: ((لا تُقبلُ صلاةٌ بغيرِ طُهورٍ، ولا صدقةٌ مِن غُلولٍ)). وقالَ رسولُ اللهِوَّهِ: ((يا أبا بكرٍ، مَن لقيَ اللهَ بلا إله إلا اللهُ مُخلصاً دَخلَ الجنةَ)) قالَ: أُخبرُ الناسَ؟ قالَ: ((ما شِئتَ))، فخَرجتُ فلَفيَني عمرُ فأخبرتُه، فردَّني، ثم قالَ: يا رسولَ اللهِ، جعَلَني اللهُ لكَ الفِداءَ، خِفتُ أَن يَذْكرَ أبوبكرٍ قولَكَ للناسِ فِيَتَكِلوا عليها ويتركوا العملَ، فقالَ رسولُ اللهِوَّةِ:((وفَّقَكَ اللهُ يا أبا حفصٍ، ما بدَّ مَعها مِن عَملٍ))(١). ٥٠٨ - (٢٣٩) حدثنا محمدٌ: حدثنا عونُ بنُ سلَّامٍ: أخبرنا زهيرٌ، عن أبي إسحاقَ، عن قيسٍ بنِ أبي حازمٍ قالَ: سمعتُ أبا بكرٍ يقولُ: أنَّقوا الكذبَ، فإنَّ الكذبَ مُجانبٌ للإيمانِ(٢). ٥٠٩- (٢٤٠) حدثنا محمدٌ: حدثنا جمهورُ بنُ منصورٍ: حدثنا عبَّادُ بنُ عبَّادٍ، عن مجالِدِ بنِ سعيدٍ: عن قيسِ بنِ أبي حازمٍ، أنَّه سمعَ أبا بكرٍ يقولُ: يا أيُّها الناسُ، إِنَّكم تقرؤونَ آيَةً مِن كتابِ اللهِ تَضعونَها على غيرِ ما قالَ اللهُ تَعالى : (١) إسناده تالف: عباد بن أحمد العرزمي متروك. وعمه عبدالرحمن بن محمد بن عبيدالله العرزمي ضعفه الدار قطني. وأبوه محمد متروك. وجابر هو الجعفي ضعيف. ولم أقف عليه من هذا الوجه. (٢) أخرجه عبدالله بن أحمد في ((السنة)) (٧٨٦) من طريق زهير بن معاوية به. ويأتي (٥١٢) (٥١٣) (٥١٦). ٢٣٠ فوائد الخلوي يَّأَيُّهَا الَّذِينَءَامَنُواْعَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَن ضَلَّ إِذَا أُهْتَدَيْتُمْ﴾ [المائدة: ١٠٥] وإنَّ الناسَ إذا عُملَ فيهم بالمعاصِي فَلم يُغيِّرُوا يُوشكُ أَن يَعُمَّهم اللهُ تعالى بعقابٍ(١). ٥١٠- (٢٤١) حدثنا محمدٌ: حدثنا جمهورُ بنُ منصورٍ قالَ: قَالَ عبَّادٌ: حدثني شعبةُ هذا الحديثَ عن ابنِ أبي خالدٍ، عن قيسِ بنِ أبي حازمٍ، عن أبي بکرِ قالَ: قالَ النبيُّ ◌َّهِ: ((إذا عُمِلَ في الناسِ بالمعاصِي فلم يُغيِّرُوا)) إلى / آخرِ [٦٢/ ب] الحدیثِ. قالَ شعبةُ: قَد حفظتُ أَنَّه رَفعَه إلى النبيِّ ◌َِّ هو قالَهِ(٢). ٥١١- (٢٤٢) حدثنا محمدٌ: حدثنا يحيى بنُ عبدِ الحميدِ: حدثنا هشيمٌ: حدثنا إسماعيلُ بنُ أبي خالدٍ، عن قيسِ بنِ أبي حازمٍ، أنَّه سمعَ أبا بكرٍ يقولُ: إِنَّكم تقرؤونَ هذه الآيةَ وتَضعونَها على غيرِ مَوضعِها: ﴿يَّأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ عَلَيَّكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَن ضَلَّ إِذَا أُهْتَدَيْتُمْ ﴾ [المائدة: ١٠٥] وإنَّه لا يَضُرُّ مَن أَطاع اللهَ مَن عَصى اللهَ، إِنِّ سمعتُ رسولَ اللهِوَّهِ يقولُ: «ما مِن قومٍ يُعملُ فيهم بالمعاصِي ثم لا (١) موقوف، ويأتي بعده مرفوعاً. قال الدار قطني في ((علله)) (١ / ٢٥٣): وجميع رواة هذا الحديث ثقات، ويشبه أن يكون قيس بن أبي حازم كان ينشط في الرواية مرة فيسنده، ومرة يجبن عنه فيقفه على أبي بكر. (٢) أخرجه الخطيب (٩/ ١١٥) من طريق عباد بن عباد المهلبي به مع قول شعبة. وانظر ما بعده. ٢٣١ فوائد الخلوي يُغيِّوا إلا أَوشكَ أَن يَعُمَّهم اللهُ عزَّ وجلَّ بعِقَابٍ))(١). ٥١٢- (٢٤٣) حدثنا محمدٌ: حدثنا مِنجابٌ: حدثنا شريكٌ، عن ابنِ أبي خالدٍ، عن قيسٍ قالَ: سمعتُ أبا بكرٍ يقولُ: إياكُم والكذبَ، فإنَّ الكذبَ مُجانبٌ للإيمانِ(٢). ٥١٣- (٢٤٤) حدثنا محمدٌ: حدثنا إبراهيمُ بنُ زیادٍ العجلُّ: حدثنا العلاءُ بنُ سالمٍ، عن إسماعيلَ بنِ أبي خالدٍ، عن قيسٍ قالَ: سمعتُ أبا بكرٍ يقولُ: إياكُم والكذبَ، فإنَّه مُجانبٌ للإيمانِ. ٥١٤- (٢٤٥) قالَ: وسمعتُ أبا بكرٍ يقولُ: كَفَرَ باللهِ مُتبرئٌ(٣) مِن نَسبٍ وإِن دَقَّ(٤). ٥١٥ - (٢٤٦) حدثنا محمدٌ: حدثنا عُبيدُ بنُ أَسباطِ بنِ محمدٍ: حدثنا أبي، عن إسماعيلَ، عن قيسٍ قالَ: (١) أخرجه أبوداود (٤٣٣٨)، والترمذي (٢١٦٨) (٣٠٥٧)، والنسائي في ((الكبرى)) (١١٠٩٢)، وابن ماجه (٤٠٠٥)، وأحمد (١ / ٢، ٥، ٧، ٩)، وابن حبان (٣٠٤) (٣٠٥) من طريق إسماعيل بن أبي خالد به، دون قول أبي بكر: وإنه لا يضر من أطاع ... وقال الترمذي: حسن صحيح. وصححه الألباني في ((الصحيحة)) (١٥٦٤). (٢) أخرجه أحمد (١ / ٥)، والبيهقي (١٠ / ١٩٧) من طريق إسماعيل بن أبي خالد به. وتقدم (٥٠٨)، وانظر ما بعده. (٣) هكذا في الأصل وعليها علامة التضبيب. والحديث مشهور بلفظ: كفرٌ بالله تبرؤٌ ... (٤) أخرجه الدارمي (٢/ ٣٤٣-٣٤٤)، والبزار (٧٠)، والحارث (٣٠ - زوائده) من طريق إسماعيل بن أبي خالد بنحوه. وله عن أبي بكر إسناد آخر. انظر ((علل الدارقطني)) (٤٨) (٥٤)، و((المطالب)) (٣٠٠٠) ٢٣٢ فوائد الخلدي لمَّا نَزلتْ هذه الآيةُ: ﴿مَن يَعْمَلْ سُوْءًا يُجْزَبِهِ، ﴾ [النساء: ١٢٣] قالَ أبوبكرٍ: يا رسولَ اللهِ، إِنَّا لَنَؤْاخَذُ بِكُلِّ ما نَعملُ؟ فقالَ: ((يَرِحُكَ اللهُ يا أبا بكرٍ، أَليسَ تَمرضُ، أَليسَ تَحزنُ، أَليسَ تُصيبُّكَ اللَّأَوَاءُ، فإنَّ ذلكَ ما تُجِزَونَ به في الدُّنيا))(١). ٥١٦- (٢٤٧) حدثنا محمدٌ: حدثنا يحيى بنُ عبدِ الحميدِ: حدثنا شريكٌ، عن بيانٍ وإسماعيلَ، عن قيسِ بنِ أبي حازمٍ قالَ: سمعتُ أبا بكرٍ يقولُ: الكذبُ مُجانبٍ للإيمانِ. آخِرُ الجزءِ والحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ وصلَّى اللهُ على سيِّدِنا محمدِ النبيِّ وآلِهِ وسَلَّمَ تَسليماً وحسبُنا اللهُ ونِعمَ الوَكيلُ (١) إسناده إلى إسماعيل بن أبي خالد حسن لولا أنه خلاف المشهور عنه. فالصواب فيه: عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي بكر بن أبي زهير، أن أبا بكر ... وانظر تخريجه في ((مسند أحمد)) (١ / ١١)، و((علل الدار قطني)) (٧٤). فوائد مُكْم البزاز أَبِي كرمُكرِم بِأْخَد ◌ِمُِّالْعَّارِ الْبَعْدادِيِّ ٢٣٥ فوائد مكرم البزاز ترجمةُ مُكْرَمِ البَزَّازِ مُكْرَمُ بنُ أحمدَ بنِ محمدِ بنِ مُكْرَمٍ، القاضي المُحدِّثُ، أبوبكرِ البَغداديُّ البزَّازُ. سمعَ يحيى بنَ أبي طالبٍ، ومحمدَ بنَ عيسى المدائنيَّ، ومحمدَ بنَ الحسينِ الحُنَينِيَّ، وعبدَالكريمِ بنَ الهيثمِ الدِّير عَاقوليّ، ومحمدَ بنَ غالبٍ، وطائفةً. حدَّثَ عنه: ابنُ مَندة، والحاكمُ، وأبو الحسنِ بنُ رِزْقويه، وابنُ الفضلِ القطانُ، وأبو عليّ بنُ شاذانَ، وآخَرونَ. وثَّقَه الخطیبُ. تُوفِيَ في جمادى الأُولى سَنةَ خمسٍ وأَربعينَ وثلاثِمئةٍ (١). فَوَائِدُ مُكْرَمِ البِزَّازِ يسَّرَ اللهُ لِي الوقوفَ على جزأَينِ مِن فوائدٍ مُكْرَمِ البزَّازِ: الأولِ والثَّاني. والجزءُ الثَّاني يبدأُ بالورقةِ [٦٦] إلى آخرِ المجموعِ (٤٥). أمَّا الجزءُ الأولُ فقَد تأخّرَ إلى المجموعِ (٦٣)، مِن الورقةِ [٢٤] إلى [٤٣]. وهو بنفسِ السندِ والخطِّ، كما تقدَّمَ بيانُه في مقدمةِ هذا المجموعِ. (١) ((سير أعلام النبلاء)) (١٥ / ٥١٧)، وانظر: ((تاريخ بغداد)) (١٣/ ٢١٣). و((شذرات الذهب)) (٤/ ٢٤٢). ٢٣٦ فوائد مكرم البزاز الجزء الأول من في الد لي بعد مكة بواب محمد كوم القاضى رواي الي على الإستبدالحد منوساذا الدوائر وعند السريع المؤلفمل محمد عبد اللهالحمد ويد الصابي الحسنها اليه الحافظ ليوطاهر العمد محمد سلفه بر بههانى عنه مه معهى عند الجزءُ الأولُ مِن فوائدِ أبي بكرٍ مُكْرَمٍ بنِ أحمدَ ٥ بنِ محمدِ بنِ مُكرَمٍ القاضي روايةُ أبي عليّ الحسنِ بنِ أحمدَ بنِ إبراهيمَ بن شاذان البزازِ عنه وعنه الشريفُ أبوالفضلِ محمدُ بنُ عبدِالسلامِ بنِ أحمدَ بنِ محمدِ الأَنصاريُّ أخبرنا به الشيخُ الحافظُ أبوطاهرٍ أحمدُ بنُ محمدٍ بنِ سِلَفَةَ الأَصبهانيُّ عنه سماعُ عبدِالغنيِّ بنِ عبدِالواحدِ بنِ عليٍّ بنِ سرورِ المقدسيِّ نفَعَه اللهُ الكريمُ بِه وعَفى عنه ٢٣٧ ٢٣٩ فوائد مكرم البزاز [٢٥/ أ] بسمامن الرحمن الرحيم ولاحولَ ولاقوةَ إلا باللهِ العَليِّ العظيمِ أخبرنا الشيخُ الإمامُ الحافظُ أبوطاهرٍ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ سِلَفَةَ الأَصبهانيُّ فيما قُرئَ عليه بثَغرِ الإسكندريةِ في شعبانَ مِن سَنةِ ستٍّ وسِتِينَ وخمسِمئةٍ: أخبرنا الشريفُ أبوالفضلِ محمدُ بنُ عبدِ السلامِ بنِ أحمدَ الأَنصاريُّ ببغدادَ قراءةً عليه وأنا أسمعُ: أخبرنا أبوعليٍّ الحسنُ بنُ أحمدَ بنِ إبراهيمَ بنِ شاذانَ البزازُ: أخبرنا أبوبكرٍ مُكْرَمُ بنُ أحمدَ بنِ محمدِ بنِ مُكْرَمِ القاضي قراءةً عليه في يوم الأحدِ صلاةَ الغَداةِ في الجانبِ الشَّرقيِّ في دَربِ الرَّيحانِ آخِرَ بغدادَ عندَ رَقَّةِ (١) بابِ الشَّمَّاسِيَّةِ لِستٍّ بَقينَ مِن ◌ُادى الآخِرةِ مِن سَنةِ أربعٍ وأَربعينَ وثلاثمئةٍ: ٥١٧- (١) حدثنا يحيى بنُ جعفرِ بنِ أبي طالبٍ: حدثنا عبدالوهابِ هو ابنُ عطاءٍ: أخبرنا التَّيميُّ، عن عطاءٍ وطاوسٍ، عن ابنِ عمرَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَّهِ: ((صَلاةُ الليلِ مَثنى مَثنى، فإذا خَشيتَ الصُّبحَ فواحدةً))(٢). (١) الرقة كل أرض إلى جنب واد ينبسط الماء إليها أيام المد ثم ينحسر. والشماسية موضع في أعلى مدينة بغداد. (٢) حديث طاوس عن ابن عمر أخرجه مسلم (٧٤٩)(١٤٦). وله طرق عن ابن عمر يأتي أحدها (٦١٣). ٢٤٠ فوائد مكرم البزاز ٥١٨- (٢) حدثنا يحيى: أخبرنا إسماعيلُ بنُ عمرَ أبو المنذرِ: حدثنا داودُ بنُ قيسٍ، عن محمدِ بنِ عجلانَ، عن يحيى بنِ سعيدٍ، عن أنسِ بنِ مالكٍ، أَنَّه رَأى النبيَّ ◌َلَا يُصلِّ على حمارٍ وهو ذاهبٌ إلى خيبرَ(١). ٥١٩- (٣) حدثنا محمدُ بنُ الحسينِ بنِ أبي الحُنينِ الکوفيُّ: حدثنا عبدُالعزيزِ بنُ محمدٍ الأزديُّ: حدثنا مندَلٌ، عن ابنِ أبي ليلى وعُبيدِ اللهِ، عن نافعٍ، عن ابنِ عمرَ قالَ: اتَّخَذَ رسولُ اللهِوَِّ خاتماً مِن وَرِقٍ، فكانَ فَصُّه في بطنِ كفِّ(٢). ٥٢٠- (٤) حدثنا أبو عبدِ اللهِ أحمدُ بنُ يوسفَ التغلبيُّ: حدثنا محمدُ بنُ سابقِ: حدثنا إبراهيمُ بنُ طَهمانَ، عن أبي الزبيرِ، عن ابنِ كعبِ بنِ مالكٍ، عن أبيه کعبِ بنِ مالكِ أنَّه حدَّثه: أنَّ رسولَ اللهِوَّه بعثَه والأَوسَ بنَ الحَدَثانِ في أيامِ التَّشْرِيقِ فَنادَيا: «أَّا يَدخلُ الجنةَ إلا مؤمنٌ، وأَيامُ مِنى أَيامُ أَكلٍ وشربٍ))(٣). ٥٢١- (٥) حدثنا يحيى بنُ إسماعيلَ الجَريريُّ بالكوفةِ: حدثنا حسینُ [٢٥/ ب] بنُّ إسماعيلَ: (٤) / حدثنا تَمَيمُ بنُ الجعدِ، عن عمرو بنِ قِيسٍ، عن الأعمشِ، (١) أخرجه النسائي (٧٤١) من طريق إسماعيل بن عمر به. وقال: الصواب موقوف. وانظر حديث أنس بن سيرين عن أنس بن مالك عند البخاري (١١٠٠)، ومسلم (٧٠٢). (٢) لحديث الخاتم طرق وروايات متعددة عن نافع، ورواية المصنف معناها عند مسلم (٢٠٩١)(٥٥). (٣) أخرجه مسلم (١١٤٢) من طريق إبراهيم بن طهمان به. (٤) كتب هنا في أسفل الورقة: هنا خرم. مع أنه كتب قبلها إشارة لتمام الكلام: ثنا تميم بن الجعد. وهو أول الورقة التي