النص المفهرس
صفحات 201-220
٢٠١ فوائد الخلوي ((كلُّ ضَعِيفٍ ذِي ◌ِمَرَينٍ لا يُؤْبهُ له، لو أَقسمَ على اللّهِ لأَبرَّهُ، ألا أُنْبُتُكم بأهلِ النارِ؟)) قالَ: قلتُ: بَلى، قالَ: ((كلُّ جَظِّ جَعْظٍ مُستكبٍ))، قالَ: قلتُ: ما الجَظُّ؟ قالَ: ((الضخمُ)) قالَ: قلتُ: ما الجَعْظُ؟ قالَ: ((العظيمُ فِي نَفْسِهِ))(١). ٤٣٤ - (١٦٥) حدثنا عليُّ بنُ أحمدَ: حدثنا أبو غسانَ: حدثنا عبدُاللهِ بنُ المباركِ: حدثني معمرٌ صاحبٌ لنا، عن أبي هريرةَ قالَ: لم يُحملْ إلى رسولِ اللهِوَّه رأسٌ قطُّ إلا يومَ بدٍ(٢). ٤٣٥ - (١٦٦) حدثنا عليُّ بنُّ أحمدَ القطانُ: حدثنا عبدالحميدِ بنُ صالحٍ: حدثنا أبوبكرِ النَّهشَليُّ، عن الأعمشِ، عن أبي سفيانَ، عن جابرٍ قالَ: سُئِلَ رسولُ اللهِوَِّ عن المُوجِبتَينِ؟ قالَ: ((﴿ مَنْ جَآءَ بِالْحَسَنَةِ فَهُ خَيْرٌ مِنْهَ وَهُم مِّنْ فَرَعَ يَوْمَيِدٍ ءَامِنُونَ (١٥) وَمَنْ جَآءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِ النَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ [النمل: ٨٩-٩٠]، مَن لقيَ اللهَ عزَّ وجلَّ لا يُشركُ به شيئاً دَخلَ الجنةَ، ومَن لقيَه يُشركُ به دَخلَ النارَ))(٣). ٤٣٦- (١٦٧) أخبرنا القاسمُ بنُ محمدِ الدَّلالُ: حدثنا أبوبلالٍ: حدثنا (١) أخرجه أبويعلى (٦١٢٧)، والطبراني في ((الأوسط)) (٤٢٦٣)، والبيهقي في ((الشعب)) (٧٨٢٦) من طريق إسرائيل به. وأبو يحيى القتات ضعيف. وانظر رواية عبدالله بن شقيق عن أبي هريرة عند أحمد (٢/ ٣٦٩، ٥٠٨). (٢) هكذا وقع السند والمتن في الأصل كما تراه. وقد أخرج سعيد بن منصور (٢٦٥٦)، وأبوداود في ((المراسيل)) (٣٢٩)، والبيهقي (٩/ ١٣٢- ١٣٣) من طريق ابن المبارك، عن معمر: حدثني صاحب لنا، عن الزهري قال : لم يحمل إلى النبي وقالّ رأس قط ولا يوم بدر. (٣) نسبه في ((الدر المنثور)) (٦/ ٣٨٥) لابن مردويه بهذا اللفظ. وهو عند مسلم (٩٣) (١٥١) من طريق الأعمش دون ذكر الآية. ٢٠٢ فوائد الخلدي [٥٣/ ب] أبو مُغيثٍ البَجليُّ، / عن جابرِ بنِ يزيدَ الجُعفيِّ، عن عامرِ الشَّعبيِّ، عن الحارثِ الأَعورِ، عن عليٍّ بنِ أبي طالبٍ قالَ: لعنَ رسولُ اللهِ وَ﴿ آكِلَ الرِّبا ومُوكِلَه وشاهِدَيهِ وكاتِبَه، والمُحِلَّ والمُحَلَّلَ له، والواشمَةَ والْمُؤْشَمَةَ، والواصلةَ والمستَوصِلةَ، ومانعَ الصدقةِ»(١). ٤٣٧ - (١٦٨) أخبرنا القاسمُ: حدثنا أبوبلالٍ: حدثنا حفصُ بنُ غياثٍ وموسى بنُّ محمدٍ الأنصاريُّ، عن صالحِ بنِ حيِّ الهمدانيِّ قالَ: كُنا عندَ الشَّعبيِّ فجاءَ رَجُلٌ إليه فقالَ له: يا أبا عَمرو، إِنا مَعشرَ أهلِ خُراسانَ نقولُ: إِذا أَعتقَ الرجلُ أَمْتَهُ ثم تزوَّجَها كانَ كالراكبٍ بَدنتَه، فقالَ له الشَّعبيُّ: حدَّثني أبو بردةَ بنُ أبي موسى، عن أبيه قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَّه: «أَيُّما رَجلٍ كانتْ له أَمَةٌ فأذَّبَها وأَحسنَ تأديبَها ثم أَعتقَها فتزوَّجَها فَله أجرانٍ، وأيُّما مملوكٍ أدَّى حقَّ اللهَ عزَّ وجلَّ وحقَّ مَواليهِ فله أجرانٍ، وأيُّما رَجلٍ آمَنَ بنَبِّه وَآمَنَ بِي فَله أجرانٍ)). خُذها يا أَخاخُراسانَ، فَقد كانَ يُرحَلُ فيما دونَها إلى المدينةِ(٢). ٤٣٨ - (١٦٩) حدثنا الحسينُ بنُ الكميتِ: حدثنا غسانُ بنُ الربيعِ: حدثنا ثابتُ بنُ يزيدَ أبويزيدَ، عن هشامٍ والجُريريِّ، عن محمدِ بنِ سيرينَ، (١) أخرجه أبوداود (٢٠٧٦) (٢٠٧٧)، والترمذي (١١١٩)، والنسائي (٥١٠٣)، وابن ماجه (١٩٣٥)، وأحمد (١/ ٨٣، ٨٧، ٨٨، ٩٣، ١٠٧، ١٢١، ١٥٠، ١٥٨) من طريق الحارث به، وبعضهم يزيد فيه على بعض. والحارث الأعور ضعيف. واختلف عليه فيه، انظر ((علل الدار قطني)) (٣٢٥). ويأتي مرسلاً (٤٤٤). (٢) أخرجه البخاري (٩٧) (٢٥٤٧) (٣٠١١) (٣٤٤٦) (٥٠٨٣)، ومسلم (١٥٤) من طريق صالح بن حي به مطولاً ومختصراً. ٢٠٣ فوائد الخلوي عن رَجلِ رَأى بلالاً يَتوضَّأُ تحتَ مَثْعَبٍ فمسحَ على الخُفينِ، فَأَنكرَ ذلكَ الرجلُ، فقالَ له: ما هذا يا بلالُ ؟ قالَ: رأيتُ رسولَ اللهِ وَّه يَمسحُ على المُوقِينِ والخِمَارِ(١). ٤٣٩ - (١٧٠) حدثنا الحسينُ: حدثنا غسانُ: حدثنا ثابتٌ، عن عاصمٍ، عن أبي عثمانَ، عن / أبي موسى الأشعريِّ، [٥٤ / أ] أنَّهم خَرجوا مع النبيِّ وَِّ - قالَ: أَحسبُه قالَ: بينَ أَثْرِبَ وخيبرَ - قالَ: فعَلَوا ماءَ وادٍ، فلمَّا هبَطوا فيه رفَعوا أَصواتَهم بالتكبيرِ والتهليلِ والنبيُّ ◌ِلـ على بغلِ أو بغلةٍ فقالَ: ((أيُّها الناسُ، اربَعوا على أنفُسِكم، إنَّكم لا تَدْعونَ أَصمَّ ولا غائباً، إنَّكم تَدْعونَ سَميعاً قَريباً، إنَّه مَعكم، إنَّه مَعكم، إنَّه مَعكم))(٢). ٤٤٠ - (١٧١) حدثنا الحسينُ: حدثنا غسانُ: حدثنا ثابتٌ، عن سليمانَ الَّيميِّ، عن أُميَّةَ(٣)، عن عائشةَ أنَّها قالتْ: تَعجزُ إحداكُنَّ تَتخذُ مِن أُضحيتِها كلَّ عامِ سِقاءً؟ منعَ رسولُ اللهِوَّ نَبِيذَ الجَرِّ(٤). (١) أخرجه عبدالرزاق (٧٣٣) من طريق هشام بن حسان به. وعنده: دخل رجل على بلال أو أسامة، الشك من عبدالرزاق. وقد اختلف فيه على ابن سيرين، انظر ((علل الدار قطني)) (١٢٨٥). وهو عند مسلم (٢٧٥) من وجه آخر عن بلال بلفظ : .. على الخفين والخمار. (٢) يأتي بزيادة في متنه (٤٨٩). (٣) هكذا في الأصل بتشديد الياء، وقد اختلف في اسمها، انظر ((تعجيل المنفعة)) (ص ٥٥٤). (٤) أخرجه ابن ماجه (٣٤٠٧)، وأحمد ٦ / ٩٩ (٢٤٦٧٦)، وابن أبي شيبة (٢٣٨٠٩) (٢٣٨٧١)، وعبدالرزاق (١٦٩٦٤) من طريق سليمان التيمي، على اختلاف في ٢٠٤ فوائد الخلوي ٤٤١ - (١٧٢) حدثنا الحسينُ: حدثنا غسانُ: حدثنا سليمانُ(١) أبو سلمةَ مَولى الشَّعبيِّ، عن الشَّعبيِّ قالَ: قامَ رسولُ اللهِ يَّهَ في مجمعِ الناسِ فَنادى: ((أَفيكم مِن بَني فلانٍ أَحدٌ ؟» ثلاثاً، قالَ: فقامَ رَجلٌ فقالَ: أَنَا يَا رسولَ اللهِ، فقالَ رسولُ اللهِوَّ: ((ما سَمعتَ صَوتي إلا الآنَ؟)) قالَ: بَلى يا رسولَ اللهِ، قالَ: ((فَما مَنعكَ أَن تَقومَ؟» قالَ: هِبْتُكَ يا رسولَ اللهِ، قالَ: ((لِمَ؟)) قالَ: لأَنَّكَ انتَجيتَنا مِن بينِ الناسِ، فخَشيتُ أَنْ يكونَ نَزلَ فينا شيءٌ، قالَ: ((لا، ولكنَّ صاحبَكم ماتَ وعلیه دَینٌ، وهو تَبوسٌ على بابِ الجنةِ، فإنْ أَردثُم تَفُّونَه ففُكُّوه))، قالَ الرجلُ: فَعَليَّ ما كانَ عليه مِن شيءٍ، قالَ: ((فبرئَ إذاً صاحِبُكم))(٢). ٤٤٢ - (١٧٣) حدثنا الحسينُ: حدثنا غسانُ: حدثنا سليمانُ مَولِى [٥٤/ ب] الشَّعبيِّ، عن عامرٍ أنَّه قالَ: جاءَ رَجُلٌ إلى عائشةَ يَستَفتيها / بعضَ الحديثِ، فلمَّا قَضى حاجته فبينما هي كذلكَ فإِذا هي قَد أَرخَتْ عَينيها، فجعَلَت تَبكي بكاءً غَزِيراً، قالَ: ما يُبكيكِ يا أُمَّه؟ قالتْ: ذكرتُ حَبيبي وصُحبَتِي مَعه طولَ الدَّهرِ، فلا أَذكرُ يوماً واحداً مِن الدَّهرِ أَكَلَ فشَبِعَ مرَّتينٍ، إِذا أكَلَ مِن آخِرِ النهارِ كانَ أوَّلَه جائِعاً، وإِذا أكَلَ تسمية الراوية عن عائشة. (١) هكذا في هذا الحديث والذي بعده، وإنما هو سليم، وجاء على الصواب بعد حدیثین لكن وضع عليه علامة التضبيب ! (٢) مرسل هنا. ويرويه الشعبي عن سمرة بن جندب، وقيل: عنه عن سمعان عن سمرة، مطولاً ومختصراً، انظر تخريج هذه الطرق في ((مسند أحمد)) ٥/ ١١ (٢٠١٢٤)، ٢٠ (٢٠٢٣١) وما بعده. ٢٠٥ فوائد الخلوي أولَ النهارِ كانَ آخِرَ النهارِ جائِعاً (١). ٤٤٣ - (١٧٤) حدثنا الحسينُ: حدثنا غسانُ: حدثنا سليمانُ، عن عامٍ أنَّه قالَ: جاءَ حذيفةُ إلى رسولِ اللهِ وَِّ فقالَ: يا رسولَ اللهِ، أَوَبَقَني لِساني، قالَ: ((وما لِسانُكَ يا حذيفةُ ؟)) قالَ: أَنَا رَجُلٌ ذَرَبُ اللسانِ، إِن دخلتُ على أَهلي آذيتُهم بلِساني، قالَ: ((فأينَ أنتَ مِن المِمحاةِ ؟» قالَ: وما المِمحاةُ ؟ قالَ: ((الاستغفارُ، فإنَّ الاستغفارَ يَحثُّ الذُّنوبَ كما تَحتُّ الشجرةُ اليابِسةُ وَرقَها))(٢). ٤٤٤ - (١٧٥) حدثنا الحسينُ: حدثنا غسانُ: حدثنا سُليمٌ، عن عامٍ أنَّه قالَ: لعنَ رسولُ اللهِو ◌َّةِ المُحِلَّ والمُحَلَّلَ له، والواشِمةَ والمُستَوشِمَةَ، وآكِلَ الرِّبا وموكِلَه وكاتبَه وشاهدَيهِ، ونَهى عن النَّوحِ ولم يلعَنْهُ(٣). ٤٤٥ - (١٧٦) حدثنا الحسينُ بنُ الكميتِ بنِ البهلولِ بنِ عمرَ أبو عليٍّ: (١) لم أقف عليه بهذا السياق. وعند الترمذي (٢٣٥٦) من طريق الشعبي، عن مسروق، عن عائشة : .... أذكر الحال التي فارق عليها رسول الله وَخير الدنيا، والله ما شبع من خبز ولحم مرتين في يوم. وانظر رواية عروة عن عائشة عند مسلم (٢٩٧٤). (٢) مرسل. ولم أقف عليه من هذا الوجه. وللحديث أصل عن حذيفة مختصراً، انظر تخريجه في ((مسند أحمد)) ٥/ ٩٤ (٢٣٣٤٠). (٣) مرسل. وكذلك أخرجه النسائي (٥١٠٥). وتقدم موصولاً (٤٣٦). ٢٠٦ فوائد الخلوي حدثنا غسانُ بنُ الربيعِ بنِ منصورٍ أبو منصورٍ: حدثنا أبوإسرائيلَ(١)، عن الحكمِ، عن المغيرةِ بنِ حَذَفٍ، عن حذيفةَ بنِ اليمانِ، أنَّ النبيَّ ◌َّ ◌َشَرَكَ بينَ المُسلِمِينَ، البقرةُ عن سَبعةٍ (٢). ٤٤٦ - (١٧٧) حدثنا الحسينُ: حدثنا غسانُ: حدثنا أبو إسرائيلَ، عن الحكمِ، أنَّ أبا جُحيفةَ حدَّثه قالَ: صليتُ مع رسولِ اللهِوََّ / الظُّهرَ بالحَجُونِ، فرُكزَتْ له عنزةٌ، وُضِعَت [٥٥/ أ] له رَكوةٌ مِن ماءٍ، فصلَّ بالهاجِرةِ بالهاجِرةِ بالهاجِرةٍ(٣). ٤٤٧ - (١٧٨) حدثنا الحسینُ: حدثنا غسانُ: حدثنا أبوإسرائیلَ: حدثنا الحکمُ، عن أبي جعفرٍ قالَ: انطلقتُ أنا وأبي إلى جابرِ بنِ عبدِ اللهِ الأَنصاريِّ، فصلَّى بنا في ثوبٍ واحدٍ مُتوشِّحاً به، وعلى المِشْجَبِ ثيابُهُ، لو شاءَ أَن يَتناولَ بعضَها لفعلَ، ثم قالَ: هَكذا رأيتُ رسولَ اللهِوَّ يَفعلُ (٤). ٤٤٨ - (١٧٩) حدثنا الحسينُ: حدثنا غسانُ: حدثنا أبو إسرائيلَ، عن (١) هكذا في الأصل، وأبو إسرائيل الملائي يروي عن الحكم بن عتيبة ويروي عنه غسان بن الربيع. وعند أحمد: إسرائيل، وانظر ما كتبه محققوه في الموضع الثاني منه. (٢) أخرجه أحمد (٥/ ٤٠٥، ٤٠٦) من طريق إسرائيل، عن الحكم بن عتيبة به. (٣) لم أقف عليه بهذا اللفظ. ومعناه جاء من طريق شعبة عن الحكم، ومن طريق عون بن أبي جحيفة عن أبيه. انظر ((صحيح البخاري)) (١٨٧)، و((صحيح مسلم)) (٥٠٣). (٤) لم أقف عليه من طريق أبي جعفر عن جابر مرفوعاً. وللحديث طرق وروايات عن جابر، من أقربها إلى رواية المصنف ما أخرجه أحمد (٣/ ٣٨٥) من طريق عاصم بن عبيدالله قال: دخلت على جابر ... ٢٠٧ فوائد الخلوي الحكمِ، عن أبي صالحِ مَولى أُمِّ هانيٍ، عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قالَ: مرَّ رسولُ اللهِ وَّهَ بَرَجلٍ مِن الأَنصارِ فَناداه، فخرجَ إليه ورأسُهُ يَقطُرُّ، فقالَ له رسولُ اللهِوَّ: ((لَعَلَّنَا أَعَجلناكَ؟» فقالَ: نَعم، فقالَ رسولُ اللهِوَلّ: (إِذا أُعجِلَ أَحدُكم أو قُحطَ فلا يَغْتِلْ))(١). ٤٤٩ - (١٨٠) حدثنا الحسينُ: حدثنا غسانُ: حدثنا أبو إسرائيلَ، عن الحكمِ، عن نافعٍ، عن ابنِ عمرَ قالَ: سمعتُ رسولَ اللهِنَّه يقولُ: ((مَن راحَ إلى الجمعةِ فليَغتِلْ))(٢). ٤٥٠ - (١٨١) حدثنا الحسينُ: حدثنا غسانُ: حدثنا أبو إسرائيلَ، عن الحكمِ، عن زيادِ بنِ عِلاقةَ الثَّقفيِّ، عن رجلٍ مِن قومِهِ، عن أبي موسى قالَ: قالَ رسولُ اللهِوَّهِ: ((فَنَاءُ أُمتي بالطَّعَنِ والطاعونِ)) قالَ: قُلنا: يا رسولَ اللهِ، هذا الطَّعِنُّ قد عَرفناهُ، فَما الطاعونُ؟ قالَ: (((لعنُ؟)(٣) أَعدائِكم، وكُلٌّ شُهداءُ)) (٤). ٤٥١ - (١٨٢) حدثنا الحسينُ: / حدثنا غسانُ: حدثنا أبو إسرائيلَ، عن [٥٥/ ب] (١) أخرجه البزار (٣٢٧ - زوائده)، وابن شاهين في ((الناسخ والمنسوخ)) (١٠) من طريق أبي إسرائيل الملائي به. وكان البزار قد أخرجه قبل (٣٢٦) من طريقه، عن الأعمش، عن أبي صالح. قلت: ولعل هذا من سوء حفظ أبي إسرائيل الملائي. فقد خالفه شعبة فرواه عن الحكم، عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخدري. أخرجه البخاري (١٨٠)، ومسلم (٣٤٥). (٢) هكذا قرأتها، ولعل الصواب: طعن. والله أعلم. (٣) تقدم (٣١٣). (٤) أخرجه أحمد (٤/ ٣٩٥، ٤١٧) من طريق زياد بن علاقة بهذا الإسناد. وقد اختلف عليه فيه، انظر ((علل الدار قطني)) (١٣٣٥). ٢٠٨ فوائد الخلدي الحكمِ، عن أبي جُحيفةَ قالَ: أَقبلَ نَفرٌ مِن قريشٍ إلى النبيِّ ◌َِّ مُجتابي النِّمارِ، مُتقلِّدي السيوفَ، عَليهم أثرُ الضّرِّ، فساءَ ذلكَ النبيَّ ◌َّهَ مِن سوءِ ما رَأى مِن هيأَتِهِم، قالَ: فدخلَ منزلَهُ ثم خرجَ إلى الصلاةِ، فلمَّا جلسَ في مجلسِهِ قامَ فأمرَ بالصدقةِ وحرَّضَ عليها، ثم قالَ: (ليَتصدقْ الرَّجلُ مِن دينارِهِ، وليَتصدَّق الرجلُ مِن دِرهِه، وليَتصدَّق الرجلُ مِن صاعِ بٍُّّ، وليَتصدَّق الرجلُ مِن صاعٍ تمِه)). قالَ: فجاءَ رَجلٌ مِن الأنصارِ بِصُرَّةٍ مِن ذَهبٍ فدَفَعها إليه، ثم تَتابعَ الناسُ حتى اجتمَعَ ثَلَّانِ مِن ثيابٍ وطعامٍ، فجعلَ وجهُ النبيِّ ◌َلَ يَتَهلَّلُ حتى صارَ كأَنَّه مُذْهَبٌ، ثم قالَ: ((مَن سَنَّ سُنةً حسنةً فعُمِلَ بها بعدَه كانَ له مِثلُ أُجورِهم مِن غيرِ أَن يُنتقصَ مِن أُجورِهم شيءٌ، ومَن سَنَّ سُنةً سيئةً فعُمِلَ بها بعدَه كانَ عليه مِثلُ أَوزارِهم مِن غيرِ أَن يَنتقصَ مِن أَوزارِهم شيئاً)(١). ٤٥٢- (١٨٣) حدثنا الحسينُ: حدثنا أبو إسرائيلَ، عن الحكمِ، عن عبدِ الرحمنِ بنِ أبي لَيلى، عن عبدِ اللهِ بنِ عُكيمٍ قالَ: كُنا بنَهاوندَ، فكتبَ إلينا عمرُ بنُ الخطابِ: إِنَّكم بأرضٍ قَد بلَغَني أنَّ بعضَ طعامِها يُخْالطُهُ الَيتَةُ، فما كانَ مِنه كذلكَ فلا تأكُلُوهُ، ويُخالطُ بعضَ لَبوسِها الميتةُ، فما كانَ مِنه كذلكَ فلا تَلبسوهُ(١). [٥٦/ أ] ٤٥٣ - (١٨٤) / حدثنا الحسينُ: حدثنا غسانُ: حدثنا أبو إسرائيلَ، عن (١) أخرجه ابن ماجه (٢٠٧)، والطبراني في ((الأوسط)) (٤٣٨٦) من طريق أبي إسرائيل به. ورواية ابن ماجه مختصرة على آخره: ((من سن سنة حسنة ... )). (٢) أخرجه ابن سعد (٦/ ١٠٢-١٠٣) من طريق الحكم، عن زيد بن وهب: غزونا أذربيجان في إمارة عمر، فذكر نحوه. ٢٠٩ فوائد الخلوي الفُضيلِ بنِ عَمرو، عن أبي الحجاجِ، عن عبدِ اللهِ بنِ عَمرو (١) قالَ: مسَّى رسولُ اللهِ وَلّه بصلاةِ العشاءِ حتى صلَّى المُصلِّ واستَيقظَ، ونامَ النائمونَ، وتهَجَّدَ الُتْهجِّدونَ، ثم خرجَ فقالَ: ((لولا أَن أَشقَّ على أُمتي لأَمرتُهم يُصلُّونَ هذا الوقتَ، أو: هذه الصلاة)) أو نحوَ ذا. ٤٥٤ - (١٨٥) حدثنا الحسينُ: حدثنا غسانُ: حدثنا ثابتٌ، عن عُبيدِ اللهِ بنِ عمرَ، عن سعيدِ بنِ أبي سعيدٍ، عن أبي هريرةَ، أَنَّ النبيَّ ◌َّه قالَ: ((لولا أَن أَشقَّ على أُمَّتِي لأَمرتُ بالسواكِ مَع كلِّ وُضوءٍ، ولأَخرتُ العِشاءَ إلى نصفِ الليلِ»(٢). ٤٥٥ - (١٨٦) حدثنا الحسينُ: حدثنا غسانُ: حدثنا ثابتٌ، عن الحسنِ بنِ أبي جعفرٍ، عن محمدِ بنِ زيادٍ القرشيِّ، عن أبي هريرةَ أنَّه مَرَّ بشَبابٍ يَتوضؤونَ مِن مِطهرةٍ فقالَ: خَلِّلوا ما بينَ الأَصابعِ، فإنِّ سمعتُ رسولَ اللهِوََّ يقولُ: ((ويلٌّ للعَراقيبِ مِن النارِ))(٣). (١) هكذا في الأصل، وجوَّدها بفتح العين. وقد أخرجه أحمد (٢ / ٢٨، ٩٤)، والطبراني (١٣٤٨١)، وابن عساكر (٤٨/ ٣٠٨-٣٠٩) من طريق أبي إسرائيل وقالوا فيه: عن ابن عمر. ورواية ابن عساكر من طريق الحسين شيخ المصنف. (٢) أخرجه ابن ماجه (٢٨٧) (٦٩١)، وأحمد (٢/ ٢٥٠، ٤٣٣)، وابن حبان (١٥٣١) من طريق عبيدالله بن عمر بشطريه. وله طرق يطول المقام بتتبعها. (٣) أخرجه البخاري (١٦٥)، ومسلم (٢٤٢) من طريق محمد بن زياد بنحوه، وعندهما: أسبغوا الوضوء فإني سمعت ... وتقدم باختصار يسير (٢٢٦). ٢١٠ فوائد الخلوي ٤٥٦ - (١٨٧) حدثنا الحسينُ: حدثنا غسانُ: حدثنا ثابتٌ، عن الحسنِ، عن محمدِ بنِ زيادٍ، عن أبي هريرةَ، أَنَّ النبيَّ ◌َّهِ قالَ: ((أمَا يَخافُ الذي يَرفعُ رأسَهُ قبلَ الإمامِ أَن يُحوِّلَ اللهُ رأسَه رأسَ حمارٍ))(١). ٤٥٧ - (١٨٨) حدثنا الحسينُ: حدثنا غسانُ: حدثنا ثابتٌ، عن محمدِ بنِ عَمرو، عن أبي سلمةَ، عن أبي هريرةَ قالَ: إنَّ الذي يَرفعُ ويَخْفضُ قبلَ الإمامِ فإنَّ ناصيتَهُ بيدِ شيطانٍ(٢). ٤٥٨ - (١٨٩) حدثنا الحسينُ: حدثنا غسانُ: حدثنا ثابتٌ، عن بُردٍ، عن الزُّهريِّ، عن عروةَ، عن عائشةَ قالتْ: [٥٦/ ب] استَفتحتُ / البابَ والنبيُّ وَ﴿ يُصلِّ تَطوعاً، فمَشى النبيُّ وَّلْ عِن يَمِينِهِ أو عن یَسارِه حتی فَتحَ البابَ، ثم رجعَ إلی صلاتِهِ(٣). ٤٥٩ - (١٩٠) حدثنا محمدُ بنُ عبدِاللهِ بنِ سليمانَ الحضرميُّ: حدثنا يحيى بنُ عبدِ الحميدِ: حدثنا سُعَيرِ بنُ الخِمْسِ، عن مغيرةَ، عن إبراهيمَ، عن علقمةَ، عن عبدِ اللهِ، (١) أخرجه البخاري (٦٩١)، ومسلم (٤٢٧) من طريق محمد بن زياد به. (٢) موقوف. واختلف فيه على محمد بن عمرو بن علقمة. وروي مرفوعاً. انظر ((علل الدار قطني)) (١٣٨٠)، و((المطالب)) (٤١٦). (٣) أخرجه أبوداود (٩٢٢)، والترمذي (٦٠١)، والنسائي (١٢٠٦)، وأحمد (٢/ ٣١، ١٨٣، ٢٣٤)، وابن حبان (٢٣٥٥)، والدار قطني (٢/ ٨٠) من طريق برد بن سنان بألفاظ متقاربة. وقال الترمذي: حسن غريب. وحسنه الألباني في ((الإرواء)) (٣٨٦). وانظر ما تقدم (٣٦٨). ٢١١ فوائد الخلوي أنَّ النبيَّ ◌َّسَها فسجدَ سَجدَتي السَّهوِ(١). ٤٦٠ - (١٩١) حدثنا محمدٌ: حدثنا يحيى: حدثنا قيسٌ: حدثنا يحيى بنُ سلمةَ، عن سلمةَ بنِ كُهِيلٍ، عن عيسى بنِ عاصمٍ، عن زرِّ، عن عبدِ اللهِ قالَ: قالَ رسولُ اللهِن ◌َّهِ: ((الطِّيَرةُ شركٌ، وما مِنا إلا، ولكنَّ اللهَ يُذهِبُها بالتوكلٍ)»(٢). ٤٦١ - (١٩٢) حدثنا محمدٌ: حدثنا يحيى: حدثنا حمادُ بنُ شعيب، عن عاصمٍ، عن زرِّ، عن عبدِاللهِ، أنَّ النبيَّ ◌َّه قالَ: ((مَن أحبَّني فليُحبَّ هذينٍ))(٣). قالَ يحيى مرةً أُخرى: حدثنا حمادُ بنُ شعيبٍ وعَمرو بنُ حُريثٍ، عن عاصم. ٤٦٢ - (١٩٣) حدثنا محمدٌ: حدثنا يحيى: حدثنا حمادُ بنُ شعيب، عن عاصم، عن زرِّ، عن عبدِ اللهِ قالَ: " كانَ الحسنُ والحسينُ يَجِيئانِ إلى رسولِ اللهِ وَّهِ وهو يُصلِّ فِيَركبانٍ على (١) أخرجه البيهقي (٢ / ١٥) من طريق إبراهيم النخعي بهذا اللفظ. وللحديث روايات متعددة من طريقه عند البخاري (٤٠١) وأطرافه، ومسلم (٥٧٢). (٢) أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٩١٢)، وأبو داود (٣٩١٠)، والترمذي (١٦١٤)، وابن ماجه (٣٥٣٨)، وأحمد (١ / ٣٨٩، ٤٣٨، ٤٤٠)، وابن حبان (٦١٢٢)، والحاكم (١/ ١٧-١٨) من طريق سلمة بن کھیل به. وقال الترمذي: حسن صحيح. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي، والألباني في ((الصحيحة)) (٤٢٩). (٣) هو طرف من الحديث الذي بعده. ٢١٢ فوائد الخلوي ظهرِهِ، فقامَ رَجلٌ مِن أصحابِهِ ليُميطَهما، فَأَشارَ إليه أَن دَعْهما. وقالَ يحيى مرةً أُخرى: حدثنا حمادُ بنُ شعيبٍ وعَمرو بنُ حُريثٍ، عن عاصمٍ، وقالَ لهما: ((بأبي أنتُما)) في الحديثَينِ جميعاً(١). ٤٦٣ - (١٩٤) حدثنا محمدٌ: حدثنا يحيى: حدثنا أبو عوانةَ، عن عاصمٍ، عن زرِّ، عن عبدِاللهِ، عن النبيِّ وَّ قالَ: ((مَن كذبَ عليَّ مُتعمداً فليتبوَّأْ مَقْعدَه مِن النارِ))(٢). قالَ: وكانَ يحيى حدثنا قبلَ ذلكَ فقالَ: حدثنا / أبو عوانةَ وحمادُ بنُ زیدٍ [٥٧/أ] وأبوبكرٍ، ثم حدثنا أخيراً فلم يذكرْ حمادَ بنَ زیدٍ. ٤٦٤ - (١٩٥) حدثنا محمدٌ: حدثنا يحيى: حدثنا شريكٌ، عن عاصمٍ، عن أبي وائل أو زرِّ، عن عبدِ اللهِ قالَ: رَأَى النبيُّ ◌َّه جبريل عليه السلامُ في صورتِهِ له ستُّمئةٍ جناحٍ، كلُّ جناحٍ مِنها قد سدَّ الأُفقَ، يَسقطُ مِن جناحِهِ التَّهاويلُ مِن الدُّرِّ والياقوتِ(٣). (١) أخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٨١١٤)، وابن أبي شيبة (٣٢١٧٤)، وابن خزيمة (٨٨٧)، وابن حبان (٦٩٧٠)، وأبويعلى (٥٠١٧) (٥٣٦٨)، والبزار (١٨٣٣) (١٨٣٤)، والشاشي (٦٣٨)، والطبراني (٢٦٤٤) من طريق عاصم بن أبي النجود به، وبعضهم یزید فیه على بعض. وحسن الألباني إسناده في ((الصحيحة)) (٣١٢) (٤٠٠٢). (٢) أخرجه الترمذي (٢٦٥٩)، وأحمد (١ / ٤٠٢، ٤٠٥، ٤٥٤)، وأبويعلى (٥٢٥١) (٥٣٠٧) من طريق عاصم بن أبي النجود به. وأخرجه الترمذي (٢٢٥٧)، وابن ماجه (٣٠)، وأحمد (١ / ٣٨٩، ٤٠١، ٤٣٦)، وابن حبان (٤٨٠٤) من وجه آخر عن ابن مسعود في حديث طويل. (٣) أخرجه أحمد (١ / ٣٩٥) من طريق شريك، عن عاصم بن أبي النجود، عن أبي وائل ٢١٣ فوائد الخلوي ٤٦٥ - (١٩٦) حدثنا محمدٌ: حدثنا يحيى في كتابِ التفسيرِ: حدثنا أبوبكرٍ بنُ عَياشٍ وقيسٌ، عن عاصمٍ، عن زرٍّ، عن عبدِ اللهِ قالَ: إِنَّ اللهَ اتخذَ إبراهيمَ خَليلاً، وإنَّ صاحِبَكم خليلُ اللهِ، وإنَّ محمداً ◌َّ سيِّدُ بَنِي آدَمَ يومَ القيامةِ، ثم قرأ: ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا ﴾ [الإسراء: ٧٩](١) . ٤٦٦ - (١٩٧) وحدثنا يحيى في المسندِ: حدثنا أبوبكرٍ، عن عاصمٍ، عن زرِّ، عن عبدِاللهِ قالَ: قالَ رسولُ اللهِوَّهِ: ((لو كنتُ مُمتخذاً لاتَّخذتُ ابنَ أبي قُحافةَ خَليلاً، ولكنَّ صاحبَكم خَليلُ اللهِ)) ثم قرأَ: ﴿عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا فَّحْمُودًا﴾ [الإسراء: ٧٩](٢) . ٤٦٧ - (١٩٨) حدثنا محمدٌ: حدثنا يحيى: حدثنا حمادُ بنُ شعیبٍ به. وشريك سيئ الحفظ. ويرويه حماد بن سلمة وغيره، عن عاصم، عن زر، عن ابن مسعود موقوفاً ومرفوعاً. وهو في ((الصحيحين)) من طريق أبي إسحاق الشيباني، عن زر مختصراً. انظر تفصيل ذلك ((علل الدار قطني)) (٧٠٢). (١) أخرجه الطبراني (١٠٢٥٦)، والخطيب (١٢ / ٣٠١) من طريق عاصم به. وأخرجه الطيالسي (٢٥٢) من طريق المسعودي، عن عاصم، عن أبي وائل، عن ابن مسعود به. وقال الدار قطني في ((علله)) (٥/ ٦٣): ويحتمل أن يكون القولان صحيحان. وانظر ما بعده. (٢) أخرجه مسلم (٢٣٨٣) من طريق أبي الأحوص، عن ابن مسعود مرفوعاً دون ذكر الآية. وانظر ما قبله. ٢١٤ فوائد الخلوي وأبوبكرٍ، عن عاصمٍ، عن زرِّ، عن عبدِ اللهِ قالَ: الأُمَّةُ: مُعلمُ الخيرِ(١). ٤٦٨ - (١٩٩) حدثنا محمدٌ: حدثنا يحيى: حدثنا محمدُ بنُ أبانَ، عن عاصمٍ، عن زرِّ، عن عبدِ اللهِ قالَ: جاءَ رَجلانِ إلى النبيِّ وَّرَ فَقالا: إنَّ أُمَّنا كانَت تَقْري الضيفَ، وإنَّها وأَدَت امرأةً في الجاهليةِ، فقالَ النبيُّ ◌َِّ: ((الوائِدةُ والَوؤُّدةُ في النارِ)).(٢) ٤٦٩ - (٢٠٠) / حدثنا محمدٌ: حدثنا يحيى: حدثنا قيسٌ، عن الأَغرِّ بنِ [٥٧/ ب] الصبَّاحِ، عن خليفةَ بنِ حُصينٍ، عن أبي الأحوصِ، عن عبدِ اللهِ، عن النبيِّ ◌َِّ قالَ: ((صلاةُ الرَّجلِ في جماعةٍ أَفضلُ مِن صلاتِهِ وحدَهُ بخمسٍ وعِشرينَ درجةً))(٣). ٤٧٠ - (٢٠١) حدثنا محمدٌ: حدثنا يحيى بنُ عبدِ الحميدِ: حدثنا أبو عَوانةً ومحمدُ بنُّ أبانَ، عن أبي إسحاقَ، عن أبي الأحوصِ، عن عبدِ اللهِ قالَ: (١) أخرجه الطبراني (٩٩٥٠) من طريق يحيى الحماني به. وجاء عن ابن مسعود من غير هذا الوجه، انظر ((معجم الطبراني)) (٩٩٤٣) وما بعده، و((تفسير الطبري)) (١٤/ ٢٢٦-٢٢٨). وعلقه البخاري في تفسير سورة النحل من ((صحيحه)) عن ابن مسعود. (٢) أخرجه البزار (١٨٢٥)، والطبراني (١٠٢٣٦)، والشاشي (٦٤٨) من طريق محمد بن أبان به. وأخرجه أبوداود (٤٧١٧)، وابن حبان (٧٤٨٠) من طريق علقمة، عن ابن مسعود مختصراً. واختلف في إسناده، انظر ((علل الدار قطني)) (٧٩٤). (٣) أخرجه أحمد (١/ ٣٧٦، ٤٣٧، ٤٥٢، ٤٦٥)، وابن خزيمة (١٤٧٠)، وأبويعلى (٤٩٩٥) (٥٠٠٠) (٥٠٧٦)، والبزار (٢٠٥٧) (٢٠٥٨) (٢٠٥٩)، والطبراني (١٠٠٩٨) إلى (١٠١٠٤) من طريق أبي الأحوص به. ٢١٥ فوائد الخلوي سألتُ رسولَ اللهِ وَّهِ: أيُّ العملِ أَفضلُ؟ قالَ: ((الصلاةُ لِوقتِها)»، قلتُ: ثُم أيُّ ؟ قالَ: ((ثُم بِرُّ الوَالدينِ))، قلتُ: ثُم أيُّ ؟ قالَ: ((ثُم الجهادُ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ))(١). ٤٧١ - (٢٠٢) حدثنا محمدٌ: حدثنا يحيى: حدثنا شريك وأبووكيع، عن أبي إسحاقَ، عن أبي الأحوصِ، " عن عبدِ اللهِ في قولِهِ تَعالى: ﴿ فَرَدُّواْ أَيْدِيَهُمْ فِيَ أَفْوَهِهِمْ﴾ [إبراهيم: ٩] قالَ: عَضُّوا على أَطرافِ أَصابِعِهِم مِن الغَيظِ على رُسُلِهِم(٢). ٤٧٢ - (٢٠٣) حدثنا محمدٌ: حدثنا يحيى: حدثنا قيسُ، عن الأعمش، عن إبراهيمَ، عن عَبيدةَ، عن عبدِاللهِ قالَ: ! قالَ رسولُ الَِّّه: ((إنَّ مِن الشِّعرِ حِكمةً، وإنَّ مِن البيانِ سِحراً) (٣). ٤٧٣ - (٢٠٤) حدثنا محمدٌ: حدثنا يحيى: حدثنا قيسٌ، عن الأعمشِ، (١) أخرجه أحمد (١ / ٤٢١)، وأبويعلى (٥٣٢٩)، وابن حبان (١٤٧٦)، والطبراني (٩٨١٨) من طريق أبي إسحاق به. وأخرجه البخاري (٥٢٧) وأطرافه، ومسلم (٨٥) من طريق أبي عمرو الشيباني، عن ابن مسعود به. وتقدم من طريق ثالثة عن ابن مسعود بزيادة (٦١). (٢) أخرجه الطبراني (٩١١٨) (٩١١٩)، والطبري (١٣/ ٢٢٣، ٢٢٤)، وابن أبي حاتم (٤٠٥٤) كلاهما في ((التفسير)) من طريق أبي إسحاق به. (٣) أخرجه الطبراني (١٠٣٤٥) من طريق يحيى الحماني به. وشطره الثاني عند أحمد (١ / ٤٥٤) من طريق قيس بن الربيع ضمن حديث. وشطره الأول عند الترمذي (٢٨٤٤) من طريق زر، عن ابن مسعود به. وانظر ما بعده. ٢١٦ فوائد الخلوي عن عمارةَ بنِ عُميٍ، عن عبد الرحمنِ بنِ يزيدَ، عن النبيِّ نَّهِ مِثْلَهُ(١). ٤٧٤ - (٢٠٥) حدثنا محمدٌ: حدثنا جُبارةُ: حدثنا قيسٌُ، عن الأعمشِ، عن زيدِ بنِ وهبٍ، عن عبدالله بن مسعودٍ: حدثنا رسولُ اللهِ يَّهِ وهو الصادقُ المصدوقُ: ((إنَّ خَلقَ أَحدِكم مجمعُ في بطنٍ أُمَّه أَربعينَ، ثم يكونُ عَلقةً أَربعينَ يوماً، ثم يكونُ مُضغةً أَربعينَ [٥٨/ أ] يوماً، ثم يُبعثُ إليه ملَكٌ فِيُؤْمِرُ أَن يَكتبَ أَربعاً: / رِزقَه، وأَجلَه، وعَملَه، وشَقياً أو سعيداً، ثم يَنفُ فيه الروحَ، فوَالذي لا إلهَ غيرُه، إنَّ الرَّجلَ مِنكم ليَعملُ عملَ أَهلِ الجنةِ حتى ما يكونُ بينَه وبينَ الجنةِ إلا ذِراعٌ فَيَسبقُ عليه الكتابُ فيَعملُ بعملٍ أَهلِ النارِ، وإنَّ الرَّجلَ مِنكم ليَعملُ بعملٍ أَهلِ النارِ حتى ما يكونُ بينَه وبينَ النارِ إلا ذِراعٌ فيَسبقُ عليه الكتابُ فَيَعملُ بعملٍ أَهلِ الجنة))(٢). ٤٧٥ - (٢٠٦) حدثنا محمدٌ: حدثنا عبدُاللهِ بنُ حمادِ بنِ عثمانَ الحضرميُّ: حدثنا عبدُاللهِ بنُ عبدِ اللهِ بنِ الأسودِ أبو عبد الرحمنِ الحارثيُّ، عن سفيانَ الثوريِّ، عن عاصمٍ، عن زرِّ، عن عبدِ اللهِ قالَ: قالَ رسولُ اللهِوَّ: (( لا تَذهبُ الدُّنيا حتى يَملكَ رَجلٌ مِن أَهلِ بَيتي يُواطئُّ اسمُه اسْمي))(٣). ٤٧٦ - (٢٠٧) حدثنا محمدٌ: حدثنا ضِرارُ بنُ صُرَدٍ: حدثنا سفيانُ بنُ (١) مرسل هنا. وقد أخرجه الطبراني (١٠٣٤٦) من طريق قيس بن الربيع بهذا الإسناد موصولاً بذكر ابن مسعود. وانظر ما قبله. (٢) أخرجه البخاري (٣٢٠٨) وأطرافه، ومسلم (٢٦٤٣) من طريق الأعمش به. (٣) تقدم (٣٢٣). ٢١٧ فوائد الخلوي عُبينَةَ، عن الأعمشِ، عن عُمارةَ، عن أبي مَعمٍ، عن خَبابٍ قالَ: شَكونا إلى النبيِّ وَّ الرَّمضاءَ فلم يُشْكِنا. ولا نَعلمُ رواهُ بهذا الإسنادِ إلا ابنُ عُيينةَ(١). ٤٧٧ - (٢٠٨) حدثنا محمدٌ: حدثنا أبوبلالٍ: حدثنا يحيى بنُ العلاءِ، عن الكوثرِ بنِ حكيمِ الهَمْدانيِّ، عن نافعٍ، عن ابنِ عمرَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِوَِّ لِعبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ: ((يا ابنَ أُمِّ عبدٍ، تَدري کیفَ حُكمُ اللهِ عزَّ وجلَّ فيمَن بَغى مِن هذه الأُمةِ؟)) قالَ: اللهُ عزَّ وجلَّ ورسولُ اللهِوَّ أَعلمُ، قال: ((لا يُجازُ على جَرِيحِهم، ولا يُقتلُ أَسيرُهم، ولا يُقسمُ فَيْتُهم))(٢). ٤٧٨ - (٢٠٩) حدثنا: محمدٌ: حدثنا يحيى بنُ عبدِ الحميدِ: حدثنا قيسٌ، عن مخارقٍ، عن طارقٍ /، عن عبدِ اللهِ قالَ: [٥٨/ ب] شهدتُ المقدادَ(٣) مَشهداً مثلَ حديثٍ قبلَه أَنَّه قالَ: لأَن أَكونَ أَنَا صاحبَه أحبُّ إليَّ مِن كَذا وكَذا، أَنَّه أَتَى النبيَّ ◌َّه وهو يَدعو على المشركينَ، فقالَ: إِنَّا والله لا نَقولُ لكَ كما قالَ قومُ موسى عليه السلامُ لموسى: ﴿أُذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَتِلَا إِنَّاهَهُنَا فَعِدُونَ﴾ [المائدة: ٢٤]، ولكنَّا نُقاتلُ عن يمينِكَ (١) ومن طريقه أخرجه ابن حبان (١٤٨٠). وهو عند مسلم (٦١٩) من وجه آخر عن خباب. (٢) كوثر بن حكيم متروك. ومن طريقه أخرجه البزار (١٨٤٩ - زوائده)، والحارث في ((مسنده)) (٧٠٥- زوائده)، وأحمد بن منيع في ((مسنده)) (٤٣٩٥ - المطالب)، والحاكم (١٥٥/٢)، والبيهقي (٢/ ١٨٢). (٣) هكذا في الأصل، وجوَّدها بفتح الدال. ٢١٨ فوائد الخلدي وعن شمالِكَ ومِن خَلِفِكَ، فرأيتُ وجهَ رسولِ اللهِ وَّهِ أَشرقَ لذلكَ وسَّه ذلكَ (١). ٤٧٩ - (٢١٠) حدثنا محمدٌ: حدثنا يحيى: حدثنا شريك، عن إبراهيمَ بنِ مهاجٍ، عن طارقٍ بنِ شهابٍ قالَ: قالَ عبدُ اللهِ: إنَّ الذي يَغرقُ في البحورِ ويَتردَّى مِن الجبالِ فتأكُلُهُ السِّباعُ لَشهداءُ عندَ اللهِ يومَ القيامةِ(٢). ٤٨٠ - (٢١١) حدثنا أحمدُ بنُ محمدِ بنِ رِشدين أبو جعفرٍ: حدثني عليُّ بنُ الحسنِ بنِ هارونَ الأَنصاريُّ البصريُّ: حدثنا حفصُ بنُ عمرَ: حدثني يحيى بنُ سعيدِ الأَنصاريُّ، عن أبيه، عن جدِّه قيسِ بنِ قَهدِ، أنَّ النبيَّ ◌َّ أَهدى هديةً إلى الأَوسِ والخزرجِ فَأَرادوا قِسمتَها، فقالَ بعضُهم: نُعطي مَوالينا كما نأخُذُ، وقالَ بعضُهم: لاَ، فلم يَزالوا في لا ونَعمِ حتى بلَغَ ذلكَ النبيَّ ◌َّهِ فقالَ: ((بَلى، فأَعطوا أَموالَكم كأَخِذِكم، فإِن مَولى القومِ مِنهم، وابنُه كأَفضلِهم، وابنُ ابنِهِ كأَفضلِهِم نَسباً، وطينةُ المعتَقِ مِن طينةٍ المعتِقَ))(٣). ٤٨١ - (٢١٢) حدثنا أحمدُ بنُ محمدٍ: حدثنا زهيرُ بنُ عبَّادٍ: حدثنا أبوبكرٍ الداهِرِيُّ، عن الأعمشِ، عن حبيبٍ بنِ أبي ثابتٍ، عن ابنِ عمرَ قالَ: (١) أخرجه البخاري (٣٩٥٢) (٤٦٠٩) من طريق محارق بن عبدالله به. (٢) أخرجه عبدالرزاق (٩٥٧٢)، وابن أبي شيبة (١٩٤٧٧)، وسعيد بن منصور (٢٦١٧) من طريق إبراهيم بن مهاجر به. (٣) الحديث لم أره في غير هذا الموضع. وابن رشدين كذبوه. وشيخه علي بن الحسن بن هارون الأنصاري لم أعرفه. وحفص بن عمر لم أميزه، وفي طبقته غير واحد من الضعفاء والمتروكين. ٢١٩ فوائد الخلوي قالَ رسولُ اللهِوَّه: / ((المؤمنُ الذي يُخالطُ الناسَ فِيُؤْذونَه فيَصبرُ على [٥٩/أ] أَذاهم أفضلُ مِن المؤمنِ الذي لا يُخالطُ الناسَ فِيُؤْذونَه فيَصبرُ على أَذاهم)»(١). ٤٨٢- (٢١٣) حدثنا أحمدُ بنُ محمدٍ: حدثنا يعقوبُ بنُ إسحاقَ الرقيُّ أبو يوسفَ الجيزيُّ: حدثنا يحيى بنُ عقبةَ بنِ أبي العَيزارِ، عن محمدِ بنِ جُحادةَ، عن معاويةَ بنِ قرةَ، عن مقعلِ بنِ یسارٍ قالَ: قالَ رسولُ اللهِوَّ: ((العبادةُ في الهَرجِ كهجرةٍ إليَّ»(٢). ٤٨٣ - (٢١٤) حدثنا أحمدُ بنُّ محمدٍ : حدثني إدريسُ بنُ بشارِ بنِ یزیدَ أبوالقاسمِ السَّمر قنديُّ بمصرَ: حدثنا جبلةُ(٣) بنُ جبلةَ بنِ أبي نضرةَ، عن أبيه، عن جدِّه، عن أبي سعيد الخدريِّ قالَ: قالَ رسولُ اللهِوَّهِ: ((ليسَ مِن البرِّ الصومُ في السفرِ)) (٤). (١) أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (٣٦٧)، وأبونعيم في ((الحلية)) (٦٢/٥) من طریق أحمد بن محمد بن رشدین به. وأبوبكر الداهري ضعيف جداً، وقد خولف فيه. فأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٣٩٠) من طريق شعبة، عن الأعمش، عن یحیی بن وثاب، عن ابن عمر به. وانظر تمام تخريجه في ((مسند أحمد)) ٢/ ٤٣ (٥٠٢٢)، و («الصحيحة» (٩٣٩). (٢) أخرجه مسلم (٢٩٤٨) من طريق معاوية بن قرة به. (٣) هكذا في الأصل، ولعل الصواب: خازم بن جبلة بن أبي نضرة. قال ابن ماكولا في ((الإكمال)) (٢ / ٢٨٤): خازم بن جبلة بن أبي نضرة، عن أبيه وغيره، روى عنه إدريس بن بشار بن يزيد أبو القاسم السمر قندي. (٤) لم أقف علیه من هذا الوجه. وأحمد بن محمد بن رشدين كذبوه. وشيخه لم أجد له ترجة، وكذا جبلة بن أبي نضرة. وخازم بن جبلة قال في ((اللسان)) (٢/ ٤٥٥): (خازم بن جبلة، عن خارجة بن ٢٢٠ فوائد الخلوي ٤٨٤ - (٢١٥) حدثنا أحمدُ: حدثنا إبراهيمُ بنُ المنذرِ الحزاميُّ: أخبرني عبدُ الرحمنِ بنُ المغيرةِ: أخبرني عبدُالرحمنِ بنُ أبي الزنادِ، عن موسى بنِ عقبةَ، عن عبدِ اللهِ بنِ دینارٍ، عن ابنِ عمرَ قالَ: قالَ رسولُ اللّهِوَّهِ: ((الدُّنيا سجنُ المؤمنِ وجَنةُ الكافِ))(١). ٤٨٥ - (٢١٦) حدثنا أحمدُ: حدثني إبراهيمُ بنُ منصورِ الخراسانيُّ بمصرَ، عن المحاربيِّ، عن محمدِ بنِ سوقةَ، عن الشَّعبيِّ، عن عبدِ اللهِ بنِ الزبيرِ، أنَّ النبيَّ ◌َّ لعنَ آلَ أبي الحكمِ وما وَلَدَ (٢). ٤٨٦ - (٢١٧) حدثنا أحمدُ: حدثنا يوسفُ بنُ عديٍّ: حدثنا حمادُ بنُ المختارِ، عن عبدِ الملكِ بنِ عُميرٍ، عن أنسِ بنِ مالكٍ قالَ: أُهديَ لرسولِ اللهِنَّ طِيرٌّ، فُوُضعَ بينَ يدَيهِ، فقالَ: ((اللهمَّ ائِنِي بأحبِّ مصعب، قال محمد بن مخلد الدوري: لا يكتب حديثه). قلت: ولا أدري هل هو نفسه أم لا. ثم تأكد لي أنه هو لما وقفت على روايته عن خارجة بن مصعب في إسناد لابن أبي الدنيا في كتابه ((الهواتف)) (٩). (١) أخرجه البزار (٦١٠٨)، والطبراني في ((الأوسط)) (٩١٣٦)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (١٤٥)، والشجري في ((أماليه)) (٢ / ١٦٣، ١٩٢) من طريق عبدالرحمن بن أبي الزناد به. وأخرجه البزار (٣٦٤٥ - زوائده) من طريق زيد بن أسلم، والخطيب (٦/ ٤٠١) من طریق نافع، كلاهما عن ابن عمر به. (٢) صححه الحاكم (٤ / ٤٨١) من طريق المصنف. وتعقبه الذهبي بقوله: الرشيديني ضعفه ابن عدي. وأخرجه أحمد (٤/ ٥)، والبزار (٢١٩٧)، والطبراني ١٣/ (٢٩٩) (٣٠٠) (٣٠١) من طريقين عن الشعبي بنحوه. وقال في ((المجمع)) (٥/ ٢٤١): ورجال أحمد رجال الصحيح.