النص المفهرس
صفحات 181-200
١٨١ فوائد الخلوي [٤٧ / أ] بسمالله الرحمن الرحيم ما شاءَ اللهُ لا حول ولا قوة إلا باللهِ أخبرنا أبو طاهرٍ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ سِلَفَةَ الأَصبهانيُّ بثغرِ الإسكندريةِ: أخبرنا أبو الفضلِ محمدُ بنُ عبدِ السلامِ بنِ أحمدَ الأَنصاريُّ ببغدادَ: أخبرنا أبو عليِّ الحسنُ بنُ أحمدَ بنِ إبراهيمَ بنِ شاذانَ: أخبرنا أبو محمدٍ جعفرُ بنُ محمدٍ بنِ نُصيرِ الخُلديُّ: ٣٨٣ - (١١٤) أخبرنا القاسمُ: حدثنا مُحُوَّلٌ: حدثنا إسرائيلُ، عن منصورٍ، عن المسيبِ بنِ رافعٍ، عن وَرَّادٍ كاتبِ المغيرةِ بنِ شعبةَ، عن المغيرةِ بنِ شعبةً وكتبَ إليه معاويةُ: اكتُبْ إليَّ بما كانَ رسولُ اللهِ وَّه يقولُ إذا سلَّمَ ؟ فكتبَ إلیه: أمَّا بعدُ، فإنَّه كانَ إذا سلَّمَ قالَ: ((لا إلهَ إلا الله وحده لا شريكَ له، له الملكُ وله الحمدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ، اللهمَّ لا مانعَ لِما أَعطيتَ))(١). ٣٨٤ - (١١٥) أخبرنا القاسمُ: حدثنا أحمدُ بنُ يونسَ: حدثنا مَنْدِلٌ، عن أبي إسحاقَ، عن عبدِ اللهِ بنِ شدادٍ، عن ميمونةَ زوجِ النبيِّ وَ﴿ قالتْ: كانَ رسولُ اللهِ وَِّ يُصلِّي في بيتِهِ على حُمرةٍ(٢). (١) تقدم (١٩٥). (٢) أخرجه البخاري (٣٧٩) (٣٨١)، ومسلم (١ / ٤٥٨) من طريق أبي إسحاق الشيباني به. ١٨٢ فوائد الخلوي ٣٨٥- (١١٦) أخبرنا القاسمُ: (حدثنا؟)(١) العلاءُ بنُ عَمرو: حدثنا خالدُ بنُ حيانَ، عن عَبيدةَ بنِ حسانَ، عن الحسنِ، عن المغيرةِ بنِ شعبةَ قالَ: خَصلَتانِ لا أَسألُ عَنهما أَحداً وقَد رأيتُ رسولَ اللهِّهِ صِنَعَهما: صلاةٌ الإِمامِ خلفَ رَجلٍ مِن رَعيَّتِهِ، وقد صلَّى رسولُ اللهِ وَِّ خلفَ عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ رَكعةً مِن صلاةِ الفجرِ، ومسحَ على خُفَِّهِ وقَد رأيتُ رسولَ اللهِ ◌َل﴾ مسحَ علی خُقَّهِ(٢). ٣٨٦ - (١١٧) أخبرنا القاسمُ: حدثنا إبراهيمُ بنُ محمدِ بنِ ميمونٍ: حدثنا مصعبُ بنُ سلَّامٍ: حدثنا أبو الهجيمِ (٣) التَّميميُّ، عن هُبيرةَ بنِ يَرِيمَ، عن عليٍّ قالَ: قالَ (٤): / ((لا يَزالُ الْمُصلُّونَ أَربعاً قبلَ العصرِ حتى يَغفرَ اللهُ تعالى لهم [٤٧/ ب] مَغفرةً حَتماً)) (٥). (١) سواد في الأصل. (٢) عبيدة بن حسان ضعفه الدار قطني، وقال أبو حاتم: منكر الحديث. وللحديث طرق وروايات متفاوتة، من أقربها إلى لفظ المصنف رواية بكر المزني، عن المغيرة عند أحمد (٤ / ٢٤٧). وقد اختلف في إسناده، انظر ((علل الدار قطني)) (١٢٣٦). (٣) عليها في الأصل علامة تضبيب. ولم أهتد إليه. (٤) هكذا في الأصل. (٥) أبوالهجيم أم أهتد إليه. وأخرجه الخطيب في ((المتفق والمفترق)) (١٦٦٨) بإسناد تالف إلى هبيرة بن یریم، عن علي مرفوعاً. وأخرجه الخطيب (١٦٦٩)، والطبراني في ((الأوسط)) (٥١٣١)، وأبوبكر الشافعي في ((الغيلانيات)) (١٠١) من طرق واهية عن علي. ١٨٣ فوائد الخلوي ٣٨٧- (١١٨) أخبرنا القاسمُ: حدثنا إبراهيمُ بنُ محمدٍ: حدثنا أبو إسحاقَ العبديُّ، عن أبي إسحاقَ، عن ناجيةَ بنِ كعبٍ، عن عليٍّ قالَ: لمَّا تُوفِيَ أبوطالبٍ أَتَيتُ النبيَّ ◌َّه فقلتُ: إنَّ عمَّكَ الشيخَ الضالَّ قَد ماتَ، قالَ: ((اذهَبْ فوارٍ أَبَاكَ))، قالَ: قلتُ: لا أُواريهِ، قالَ: «فمَن يُواريهِ ؟ اذهَبْ فوارِهِ ولا تُحدِثنَّ شيئاً حتى تأتيَني)). قالَ: ففعلتُ وأَتَيتُه، قالَ: ((اذهَبْ فاغتسِلْ ثم اثْتِني))، قالَ: فاغتَسلتُ ثم أَتِيتُ (؟ .. (١) .. دَعا؟) لي بدَعواتٍ ما أُحِبُّ أنَّلي الدُّنيا وما فيها بها(٢). ٣٨٨ - (١١٩) أخبرنا القاسمُ: حدثنا أبوبلالٍ: حدثنا شبيبُ بنُ شيبةَ، عن الحسنِ البصريِّ، عن عبد الرحمنِ بنِ سمرةَ قالَ: قالَ لي رسولُ اللهِوَّهِ: ((لا تَسأَلَ الإِمارةَ، فإنَّكَ إِن أُعطيتَها عن مسألةٍ وُكلتَ إِليها، وإِن أُعطيتَها عن غيرِ مسألةٍ أُعنتَ عَليها)(٣). ٣٨٩ - (١٢٠) أخبرنا القاسمُ: حدثنا مُحُوَّلٌ: حدثنا صَبَّاحُ المُزنِيُّ وإسرائيلُ، عن أبي إسحاقَ، عن الحارثِ، عن عليٍّ، أنَّ النبيَّ وَّهِ كانَ يُوترُ بتسع (٤) سورٍ مِن المُفَصَّل، أولُ ركعةٍ: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ﴾، وَ ﴿ إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا ﴾، وَ ﴿أَلَهَنَّكُمُ﴾. (١) سواد في الأصل بمقدار كلمة. (٢) أخرجه أبوداود (٣٢١٤)، والنسائي (١٩٠) (٢٠٠٦)، وأحمد (١ / ٩٧، ١٣١)، والبيهقي (١ / ٣٠٤، ٣/ ٣٩٨) من طريق أبي إسحاق به. وأخرجه أحمد (١/ ١٠٣)، والبيهقي (١ / ٣٠٤، ٣٠٥) من وجه آخر عن علي به. (٣) أخرجه البخاري (٦٦٢٢) وأطرافه، ومسلم (١٦٥٢) من طريق الحسن به. (٤) في الأصل: بسبع. والتصويب من مصادر التخريج، وهو مقتضى السياق. ١٨٤ فوائد الخلوي وفي الثانيةِ: ﴿ وَالْعَصْرِ ﴾، وَ ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَكَ الْكَوْثَرَ﴾، وَ ﴿إِذَاجَآءَ نَصْرُ اُللَّهِ وَالْفَتْحُ وفي الثالثةِ: ﴿قُلْ يَتُهَا الْكَفِرُونَ﴾، وَ﴿تَبَّتْ يَدَآ أَبِىِ لَهَبٍ﴾، وَ ﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدُّ﴾ (١). ٣٩٠- (١٢١) أخبرنا القاسمُ: حدثنا عبدالحميدِ بنُ صالحٍ: / حدثنا [٤٨/ أ] أبو حمادٍ، عن إسماعيلَ يَعني ابنَ مسلمٍ، عن عَمرو بنِ دينارٍ، عن عطاءٍ قَالَ: سألتُ ابنَ عباسٍ : يَتزوَّجُ الرجلُ وهو مُحرِمٌ؟ قالَ: لا بأسَ بذلكَ، تزوَّجَ رسولُ اللهِوَّ- ميمونةَ ابنةَ الحارثِ خالَتِي وهو مُحرِمٌ، أَنكَحَها إِياهُ العباسُ بسَرِفَ وهو ◌ُحرمٌ(٢). ٣٩١ - (١٢٢) أخبرنا القاسمُ: حدثنا عبدالحميدِ: حدثنا أبوحمادٍ، عن يزيدَ بنِ أبي زيادٍ، عن مِقسمٍ، عن ابنِ عباسٍ قالَ: احتَجمَ رسولُ اللهِوَِّ وهو مُحرِمٌ بينَ مكةَ والمدينةِ (٣). (١) أخرجه الترمذي (٤٦٠)، وأحمد (١ / ٨٩)، وعبد بن حميد (٦٨)، وأبو يعلى (٤٦٠)، والبزار (٨٥١) من طريق أبي إسحاق به. وقال الألباني: ضعيف جداً. (٢) أبو حماد الكوفي المفضل بن صدقة ضعيف. وكذا شيخه إسماعيل بن مسلم المكي. وتقدم الحديث من طريق عطاء مختصراً (٣٣٧). وفي رواية النسائي (٣٢٧٣) من طريق ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس: نكح ميمونة وهو محرم، جعلت أمرها إلى العباس فأنكحها إياه. (٣) أخرجه الترمذي (٧٧٧)، وأحمد (١ / ٢٢٢)، والدار قطني (٢/ ٢٣٩)، والبيهقي (٤ / ٢٦٣) من طريق يزيد بن أبي زياد بهذا اللفظ، وعندهم :.. وهو محرم صائم. وللحديث عن ابن عباس طرق وروايات يأتي أحدها (٥٠١). ١٨٥ فوائد الخلوي ٣٩٢ - (١٢٣) أخبرنا القاسمُ: حدثنا عبدالحميدِ: حدثنا أبو حمادٍ، عن ابنِ جُريجٍ، عن مُزاحمٍ، عن ابنِ أَسيدٍ، عن مُحَرِّشِ الكَعبيِّ قالَ: لمَّا رجعَ رسولُ اللهِ ◌َّهِ مِن الطائفِ اعتمرَ مِن الْجِعْرانةِ ليلاً، فطافَ ليلاً، فحَلَّ مِن عُمرتِهِ، ثم رَجعَ فَأَصبحَ بالجِعْرانةِ كبائتٍ(١). ٣٩٣- (١٢٤) أخبرنا القاسمُ: حدثنا عبدالحميدِ: حدثنا أبو حمادٍ ، عن يزيدَ بنِ أبي زيادٍ، عن مِقسمٍ، عن ابنِ عباسٍ قالَ: كانُوا لا يَتَّجِرونَ أيامَ الموسمِ ويَقولونَ: أيامُ ذِكرٍ وتَكبيرٍ، فَنَزلتْ: ﴿ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحُ أَنْ تَبْتَغُواْ فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ﴾ [البقرة: ١٩٨] قالَ: فُرُخِّصَ لهم أَن يَتَّجروا(٢). ٣٩٤ - (١٢٥) أخبرنا القاسمُ: حدثنا مُوَّلٌ: حدثنا إسرائيلُ، عن أبي إسحاقَ، عن الأسودِ بنِ يزيدَ ومسروقٍ، عن عائشةَ أنَّها قالتْ: أَشهدُ أنَّه لم يأتني في يومٍ قطُّ إلا صلَّى بعدَ العصرِ رَكعَتينٍ، تَعني رسولَ اللهِ ◌َِّ(٣). (١) أخرجه الترمذي (٩٣٥)، والنسائي (٢٧٦٣)، وأحمد (٣/ ٤٢٦، ٤٢٧) من طريق ابن جریج به. وله عن مزاحم بن أبي مزاحم طرق وروايات أخرى. (٢) يزيد بن أبي زياد ضعيف، كبر فتغير وصار يتلقن. وأخرجه أبوداود (١٧٣١) من طريقه، عن مجاهد، عن ابن عباس بنحوه. والحديث عند البخاري (١٧٧٠) وأطرافه من طريق عمرو بن دينار، عن ابن عباس بنحوه. (٣) أخرجه أحمد (٦/ ١١٣) من طريق إسرائيل به. وهو عند البخاري (٥٩٣)، ومسلم (٨٣٥) (٣٠١) من طريق أبي إسحاق بنحوه. ١٨٦ فوائد الخلوي ٣٩٥ - (١٢٦) أخبرنا القاسمُ: حدثنا مُوَّلٌ: حدثنا أبو مريمَ، عن حبيبٍ بنِ أبي ثابتٍ: حدثني سعيدُ بنُ جُبير، عن ابنِ عباسٍ قالَ: دخلَ رسولُ اللهِوَّه البيتَ فصلَّى بينَ السارِيتَينِ، ثم خرِجَ فصلَّ بينَ بابٍ [٤٨/ ب] البيتِ وبينَ الحُجرةِ، ثم قالَ: ((هذِه / القبلةُ))، ثم دخلَ مرَّةً أُخرى فقامَ يَدعو، ثم خرجَ ولم يُصَلِّ (١). ٣٩٦ - (١٢٧) أخبرنا القاسمُ: حدثنا مُوَّلٌ: حدثنا كاملٌ أبو العلاءِ، عن حبيبٍ، عن سعيدِ بنِ جُبيٍ، عن ابنِ عباسٍ قالَ: بتُّ ليلةً عندَ رسولِ اللهِوَّهِ - وكانتْ خالتُه ميمونةُ زوجَ النبيِّ ◌َلِّ - فزعمَ أَنَّه قامَ يتطوَّعُ، فقامَ فاستَنَّ ثم خرجَ إلى صحنِ الدارِ فقراً: ﴿ إِنَّ فِى خَلْقِ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَفِ الَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَيَتِ ﴾ [آل عمران: ١٩٠] حتى ختمَ السورةَ، ثم دخلَ فصلَّى فافتحَ البقرةَ فقرأَها حَرفاً حَرفاً، ثم ركعَ، فكانَ يقولُ في ركوعِهِ: ((سبحانَ ربي العظيمِ))، ثم رفعَ رأسَه فحمدَ اللهَ عزَّ وجلَّ بما شاءَ اللهُ أَن يحمَدَه، ثم سجدَ، فكانَ يقُولُ في سجودِهِ: ((سبحانَ ربي الأَعلى)) ما شاءَ اللهُ أَن يقولَ، ثم رفعَ رأسَه فقالَ بينَ السجدَتينِ: ((ربِّ اغفر لي وارحمني واجبُرني وارفعْني وارزُقْني واهدِني)) ثم سجدَ الثانيةَ، فقالَ: ((سبحانَ ربي الأَعلى)) ثم رفعَ رأسَه فقامَ فقرأَ آلَ عِمرانَ حَرفاً حَرفاً حتى ختَمَها، ثم ركعَ فقالَ فيها كما قالَ في الأُولى حتى أَتْمَّ الرَّكعَتينِ. (١) أبو مريم عبدالغفار بن القاسم متروك. ومن طريقه أخرجه الطبراني (١٢٣٤٧)، والدار قطني (٢/ ٥٢)، والبيهقي (٢/ ٣٢٩). وقارن برواية عطاء عن ابن عباس عند البخاري (٣٩٨). ١٨٧ فوائد الخلوي ثم وضعَ جنبَه فنامَ، وقامَ فزِعاً فاستَنَّ، ثم خرجَ إلى صحنِ الدارِ فقرأً: إِنَّ فِ خَلْقِ السَّمَوَتِ وَاُلْأَرْضِ﴾ إلى آخرِ السورةِ، ثم ركعَ رَكعَتينِ مثلَ الأُولِيَينِ حتى أتمَّ ثَماني ركعاتٍ، ينامُ بينَ كلِّ رَكَعَتينِ ويَستَنُّ ويقرأُ آخِرَ آلٍ عِمرَانَ: ﴿ إِنَّ فِى خَلْقِ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ﴾ إلى آخِرِها. ثم أَوترَ بثلاثٍ فقالَ ما شاءَ اللهُ أَن يقولَ، ثم قامَ فركعَ رَكعَتي الفجرِ / [٤٩/أ] وكانَ يقولُ: ((اللهمَّ اجعَلْ في قَلبي نوراً، وفي سمعي نوراً، واجعَلْ في بَصري نوراً، ومِن بينٍ يديَّ نوراً، وأَعظِمْ لي نوراً، ومِن فَوقي نوراً، ومِن تَحتي نوراً، وعن يَميني نوراً، وعن شِمالٍ نوراً، وأَعظِمْ لي نوراً)) ثم جاءَ بلالٌ فدَعاهُ إلى الصلاةِ (١). ٣٩٧ - (١٢٨) أخبرنا القاسمُ: حدثنا مُوَّلٌ: حدثنا إسرائيلُ، عن سماكٍ، عن عكرمةَ، عن ابنِ عباسٍ قالَ: قالَ عمرُ بنُ الخطابِ رضي اللهُ عنه: عليٌّ أَقضانا، وأُبِيُّ أَقرؤُنا، وإنَّ لنَرغبُ عن كثيرٍ مِن لحنٍ أُبيِّ(٢). ٣٩٨ - (١٢٩) أخبرنا القاسمُ: حدثنا مُوَّلٌ: حدثنا إسرائيلُ، عن أبي صالحٍ، عن أبي هريرةَ قالَ: ما أَحدٌ مِن خلقِ اللهِ تعالى إلا قَد استَهلَّ، فاستِهلالُه أَن يغمِزَهُ الشيطانُ (١) لم أقف عليه بهذه السياقة من هذا الوجه. وإنما للحديث طرق وروايات يزيد بعضها على بعض. وقد أخرج أحمد ١ / ٣٧١ (٣٥١٤) بعضه من طريق كامل أبي العلاء، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ابن عباس دون ذكر سعيد بن جبير. وانظر تمام تخريجه فيه. (٢) أخرجه ابن سعد (٢/ ٣٣٩ - ٣٤٠) من طريق إسرائيل به. وهو عند البخاري (٤٤٨١) (٥٠٠٥) من طريق سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن عمر بزيادة فیه. ١٨٨ فوائد الخلدي فيَصيحُ إلا عيسى بنَ مريمَ وأمَّه، فذلكَ استِهلالُه(١). ٣٩٩- (١٣٠) وعن أبي هريرةَ قالَ: تَعسَ عبدُ الدينارِ والدِّرهمِ والخَميصةِ والقَطيفةِ، إنْ أُعطيَها رضيَ، وإِن مُنِعَها سخِطَ(٢). ٤٠٠ - (١٣١) أخبرنا القاسمُ: حدثنا جُبارةُ: حدثنا أبو شيبةَ يزيدُ بنُ معاويةَ، عن حمادٍ، عن شقيقٍ بنِ سلمةَ، عن عبدِاللهِ بنِ مسعودٍ، أَنَّه كانَ يقولُ في التَّشهدِ في الصلاةِ: السلامُ على اللهِ قبلَ خَلقِهِ، السلامُ على جبريلَ، السلامُ على میکائيلَ. قالَ: فَأَقبلَ عَلينا رسولُ اللهِ وَّه بوجهِهِ فقالَ: ((لا تَقولوا: السلامُ على اللهِ، فإنَّ اللهَ هو السلامُ، ولكنْ قُولوا: التَّحياتُ للهِ، والصَّلواتُ والطيِّبَاتُ، السلامُ [٤٩/ ب] عليكَ أيُّها / النبيُّ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ، السلامُ عَلينا وعلى عبادِ اللهِ الصالِحِينَ، أَشهدُ أَن لا إلهَ إلا اللهُ، وأَشهدُ أنَّ محمداً عبدُهُ ورسولُهُ))(٣). ٤٠١ - (١٣٢) أخبرنا القاسمُ: حدثنا إبراهيمُ الصِّينيُّ: حدثنا أبو عبدِ اللهِ، عن محمدِ بنِ سوقةَ، عن محمدِ بنِ الْمُنكدرِ، عن جابٍ قالَ: (١) موقوف. وقد صح عن أبي هريرة مرفوعاً بغير هذه السياقة. انظر بعض طرقه عند البخاري (٣٢٨٦) وأطرافه، ومسلم (٢٣٦٦). (٢) موقوف. وهو عند البخاري (٢٨٨٦) (٢٨٨٧) (٦٤٣٥) من طريق أبي صالح مرفوعاً مطولاً. (٣) أخرجه البخاري (٨٣١) (١٢٠٢) (٦٢٣٠) (٦٣٢٨) (٧٣٨١)، ومسلم (٤٠٢) من طريق أبي وائل بألفاظ متقاربة. وله طرق يأتي أحدها (٦٩١). ١٨٩ فوائد الخلوي نَى رسولُ اللهِ ◌ِّ أَن يكونَ الْمُؤْذَنُ إِماماً(١). ٤٠٢ - (١٣٣) أخبرنا القاسمُ: حدثنا مُوَّلٌ: حدثنا أبو مريمَ، عن حبيبٍ بنِ أبي ثابتٍ: حدثني مجاهدٌ، أنَّ أبا معمرٍ عبدَ اللهِ بنَ سَخبرةَ أخبَرَه، أنَّ المقدادَ أخبره أنَّه سمعَ رَجلاً يَمدحُ أميراً مِن الأُمراءِ، فحتى في وجهِهِ الترابَ، ثم قالَ: إِنَّ رسولَ اللهِ وَلِ أَمَرَنا أَن نَحثوَ في وُجوهِ المَّاحينَ الترابَ. فقلتُ لحبيبٍ: مَن الأَميرُ؟ قالَ: عثمانُ(٢). ٤٠٣ - (١٣٤) أخبرنا القاسمُ: حدثنا مُوَّلٌ: حدثنا أبو مريمَ، عن عطيةً: حدَّثني أبو سعيدِ الخدريُّ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَّهِ: (( لا تَبَايَعوا دِيناراً بدِينارَينٍ، ولا دِرهماً بدِرهمینٍ، ولا صاعاً بصاعَينٍ، فإنِّي أَخافُ عليكم الرَّما)). وكانَ يُسمَّى قبلَ أَن ينزلَ الرِّبًا(٣). ٤٠٤ - (١٣٥) أخبرنا القاسمُ: حدثنا مُوَّلٌ: حدثنا أبو مريمَ، عن حبیبٍ (١) أخرجه ابن عدي (١/ ٣٢٣)، والبيهقي (٢/ ٤٣٣) من طريق إسماعيل بن عمرو البجلي، عن جعفر بن زیاد الأحمر، عن محمد بن سوقة به. وقال البيهقي: إسناده ضعيف بمرة. قلتُ: وفي إسناد المصنف إبراهيم بن إسحاق الصيني متروك. وشيخه أبوعبدالله قال الألباني في ((الضعيفة)) (٤٧١٤): ((وأبو عبد الله كنية جعفر بن زياد الذي في الإسناد الأول)). والله أعلم. (٢) أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٣٤٠)، ومسلم (٣٠٠٢) من طريق حبيب بن أبي ثابت به. ثم أخرجه مسلم (٣٠٠٢) (٦٩) من طريق همام، عن المقداد بنحوه. (٣) تقدم (٣٦٢). ١٩٠ فوائد الخلوي بنِ أبي ثابتٍ: حدثني أبووهبٍ(١) مَولى لأبي أحمدَ بنِ جَحشِ الأَسديِّ قالَ: دخلَ رسولُ اللهِِّ على جُويريةَ بنتِ الحارثِ بنِ أبي ضِرارٍ وعليها خِمارٌ [٥٠/أ] قَدْ لَوَتْه ليَّتينٍ، فلم يَزِلْ يَطعنُ في خمارِها بعودٍ / في يدِهِ وهو يقولُ: ((أَي ابنةً الحارثِ، ليَّةً لا لَيَّتَينِ)) فما زالَ يَطعنُ في ثوبٍ خَارِها حتى طَرحتْهُ(٢). ٤٠٥ - (١٣٦) أخبرنا القاسمُ: حدثنا مُحُوَّلٌ: حدثنا أبو مريمَ، عن حبيبٍ بنِ أبي ثابتٍ: حدثني مَولى لقريشٍ، عن عروةَ بنِ الزبيرِ، عن عائشةً، أَنَّ رسولَ اللهِوَّه كانَ يقولُ: «اللهمَّ عافِني في جَسَدي، وعافِني في صورَتي، وعافِني في بَصري، واجعَلْه الوارِثَ مِني، لا إلهَ إلا اللهُ الحليمُ الكريمُ، سبحانَ الله ربِّ العرشِ العظيمِ، الحمدُ للهِربِّ العالمينَ))(٣). (١) هكذا في الأصل، وإنما هو وهب. (٢) مرسل. وأبومريم عبدالغفار بن القاسم متروك. وخالفه سفيان الثوري في سنده ومتنه. فوصله عن حبيب بن أبي ثابت، عن وهب، عن أم سلمة، أن النبي ◌ّ دخل عليها وهي تختمر فقال: لية لا ليتين. أخرجه أبوداود (٤١١٥)، وأحمد (٦/ ٢٩٤، ٢٩٦، ٣٠٦)، والحاكم (٤ / ١٩٤- ١٩٥). (٣) أبو مريم عبدالغفار بن القاسم متروك. وخالفه غيره فجعله من رواية حبيب بن أبي ثابت عن عروة بلا واسطة. أخرجه كذلك الترمذي (٣٤٨٠)، وأبويعلى (٤٦٩٢)، والحاكم (١ / ٥٣٠)، والخطيب (٢/ ١٣٧). وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، سمعت محمداً يقول: حبيب بن أبي ثابت لم يسمع من عروة بن الزبير شيئاً، والله أعلم . وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد إن سلم سماع حبيب من عروة. وضعفه الألباني في ((الضعيفة)) (٢٩١٧). بينما قال أبو داود عقب حديث (١٨٠): وقد روى حمزة الزيات عن حبيب عن عروة ١٩١ فوائد الخلوي ٤٠٦ - (١٣٧) أخبرنا القاسمُ: حدثنا مُوَّلٌ: حدثنا أبومريمَ، عن حبيبٍ: حدثنا أبو العباسِ شيخٌ مِن أهلِ مكةَ، عن عبدِ اللهِ بنِ عَمرو قالَ: قالَ رسولُ اللهِوَّهِ: ((يا ابنَ عَمرو، في كَم تَقرأُ القرآنَ؟» قالَ: قلتُ: یا رسولَ اللهِ، أَقرأُهُ في ثلاثٍ، قالَ: ((فلا تَفعلْ، اقْرأهُ في شهرٍ)) فَأَنباتُه بأنِّ أَقوى مِن ذلكَ، فلم يَزِلْ يأمُرُني فأُخبرُه حتى قالَ: ((اقرأْهُ في سبعٍ))، قالَ: ثم قالَ لي: (ما صَومُكَ؟)) قالَ: قلتُ: إِنِّي لأَصومُ الدهرَ، قالَ: «فلا تَفعلْ، فإنَّه لا صامَ مَن صامَ الأبدَ، ولكنْ صُم ثلاثةَ أيامٍ مِن كلِّ شهرٍ، فإنَّ ذلكَ صومُ الدهرِ))، فَأَنبَتُهُ أَنِّي أَقوى مِن ذلكَ، فلم يَزِلَ يأمُرُني فأُخبرُه قالَ: ((صُمْ صومَ داودَ، فإِنَّكَ إذا فعلتَ ذلكَ - قالَ أبومريمَ: صومَه وقراءَتَه - هَجَمتْ له العينُ، ونَفِهَت النفسُ)). قالَ أبو مريمَ: ضَعُفَت النفسُ(١). ٤٠٧ - (١٣٨) أخبرنا القاسمُ: حدثنا جُبارةُ: أخبرنا حمادُ بنُ شعیبٍ، عن أبي جعفرِ الفَراءِ، / عن الأَغرِّ أبي مسلمٍ، عن البراءِ بنِ عازبٍ، [٥٠/ ب] عن النبيِّ ◌َّ﴾ قالَ: ((مِن تَمَامِ التَّحيةِ أَن تُصافحَ أَخاكَ))(٢). ٤٠٨ - (١٣٩) أخبرنا القاسمُ: حدثنا إبراهيمُ بنُ ميمونٍ: حدثنا صالحُ بن الزبير عن عائشة حديثاً صحيحاً. قلت: يعني هذا الحديث. والله أعلم. (١) أبومريم عبدالغفار بن القاسم متروك. لكن الحديث ثابت من طريق أبي العباس المكي وغيره عن عبدالله بن عمرو مطولاً ومختصراً. انظر ((صحيح البخاري)) (١١٣١) وأطرافه، و((صحيح مسلم)) (١١٥٩). (٢) أورده الألباني في ((الضعيفة)) (٣/ ٤٥١) من هذا الموضع، ثم قال: وهذا إسناد ضعيف .. . وصحح ما أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٩٧١) من طريق أبي جعفر الفراء، عن عبدالله بن يزيد، عن البراء موقوفاً. ١٩٢ فوائد الخلوي بنُ أبي الأَسودِ، عن عبدِ الملكِ النَّخعيِّ، عن ابنِ جُدعانَ، عن أنسِ بنِ مالكٍ قالَ: كانَ مُقامي بينَ كَتفي النبيِّ نَّهَ حَتى قبضَ، فكانَ يقولُ إِذا انصرفَ: ((اللهمَّ اجعَلْ خيرَ عُمري آخِرَه، واجعَلْ خيرَ عَملي خواتِمَه، واجعَل خيرَ أَيَامي يومَ أَلقاكَ))(١). ٤٠٩ - (١٤٠) أخبرنا القاسمُ: حدثنا محمدُ بنُ عمرانَ بنِ أبي ليلى: حدثني أبي: حدثنا ابنُ أبي لَيلى، عن أبي إسحاقَ، عن حارثةَ بنِ وهبِ الخُزاعيِّ قالَ: صلَّيتُ مع رسولِ اللهِوَّهِ بِمِنِى رَكَعَتينِ، أَجمعَ ما كانَ الناسُ وَآمَنَهَ(٢) . ٤١٠ - (١٤١) أخبرنا القاسمُ: حدثنا مُوَّلٌ: حدثنا كاملٌ، عن حبيبٍ، عن سعيدِ بنِ جُبيٍ، عن ابنِ عباسٍ قالَ: كانَ رسولُ اللهِِّ يُصلِّ مِن الليلِ ثَماني رَكعاتٍ، ويوترُ بثلاثٍ(٣). ٤١١ - (١٤٢) أخبرنا القاسمُ: حدثنا مُحُوَّلٌ: حدثنا كاملٌ، عن حبيبٍ، (١) أخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (١٢١) من طريق إبراهيم بن محمد بن میمون به. وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٩٤١١) من طريق أبي مالك النخعي، عن أبي المحجل، عن ابن أخي أنس، عن أنس به. وقال في ((المجمع)) (١٠ / ١١٠): وفيه أبو مالك النخعي وهو ضعيف. (٢) أخرجه البخاري (١٠٨٣) (١٦٥٦)، ومسلم (٦٩٦) من طريق أبي إسحاق به. (٣) كامل بن العلاء قال ابن عدي: رأيت فى بعض رواياته أشياء أنكرتها. قلت: ولعل هذا منها، فقد خالفه من هو أوثق منه: أبوبكر النهشلي، فرواه عن حبيب بن أبي ثابت، عن یحیی بن الجزار، عن ابن عباس به. أخرجه النسائي (١٧٠٧)، وأحمد (١ / ٢٩٩، ٣٠١، ٣٢٦). ١٩٣ فوائد الخلوي عن ثعلبةَ بنِ يزيدَ الحِمَّانيِّ قالَ: سمعتُ علياً يقولُ: يا أيُّها الناسُ، أَعينوني على أنفُسِكم، فواللهِ إنْ كانَت القريةُ ( يجنبُها؟)(١) السبعةُ، وإن كنتُم مُنتَهبينَ هذا السَّوادَ قسمتُهُ بينكم، ومَتى أَقسمْهِ يَصرفْ بعضُهم وُ جوه بعضٍ (٢). وَالذِي فَلقَ الحبََّ وبرَأَ النَّسَمَةَ ليَقْتُلني عَمداً، يَعني حدَّثني بذلكَ الصادقُ البارُّ ◌َ﴾ (٣). ٤١٢ - (١٤٣) / أخبرنا القاسمُ: حدثنا عونُ بنُ سلَّامٍ: حدثنا قيسٌ، [٥١/أ] عن هشام بنِ عروة، عن أبيه، عن عائشةَ قالتْ: ! جاءَ حمزةُ الأَسلميُّ إلى رسولِ اللهِوَل﴿ يسألُهُ عن الصومِ في السفرِ؟ فقالَ: ((إنْ شِئتَ فصُمْ، وإِن شِئتَ فأفطِرْ)) (٤). ٤١٣ - (١٤٤) أخبرنا القاسمُ: حدثنا عونُ بنُ سلِّامٍ: حدثنا مفضلُ بنُ صدقةَ، عن إسماعيلَ، عن الحسنِ، عن أنسٍ قالَ: (١) هذا ما ظهر لي أنه الأقرب لما في الأصل، وقال في ((اللسان)) (١ / ٢٧٧): جنَبَ فلان في بني فلان يجنُبُ جَنابة ویجنِبُ إذا نزل فيهم غريباً. ولعله تحرف عن ((يحييها)) فيكون موافقاً لرواية يحيى بن آدم: «فإن السبعة - أو قال التسعة - يكونون في القرية ، فيحيونها بإذن الله عز وجل)). والله أعلم. (٢) إلى هنا أخرجه يحيى بن آدم في ((الخراج)) (١١٣) من طريق حبيب بن أبي ثابت بنحوه. وانظر ((سنن البيهقي)) (٩/ ١٣٥). (٣) أخرجه أبويعلى (٥٨٨)، والبزار (٨٧١) من طريق الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت بمعناه. وله عن علي طرق أخرى، انظر ما تقدم (٣٥٥)، وَ «علل الدار قطني)) (٣/ ٢٦٦). (٤) أخرجه البخاري (١٩٤٢) (١٩٤٣)، ومسلم (١١٢١) من طريق هشام بن عروة به. ١٩٤ فوائد الخلوي قالَ رسولُ اللهِ وَّةِ: ((لا تَناجَشوا، ولا تَلامَسوا، ولا تَبَايَعوا الغَرَرَ، ومَن اشتَرَى مُحُفَّةً فَله أَن يُمسِكَها ثلاثاً، فإنْ ردَّها ردَّ مَعها صاعاً مِن تمٍ))(١). ٤١٤ - (١٤٥) أخبرنا القاسمُ: حدثنا عونٌ: حدثنا مُفضلٌ، عن الحسنِ (٢)، عن عبدِ اللهِ بنِ محمدِ بنِ عَقيلٍ، عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قالَ: لمَّا قُتلَ حمزةُ بَكى رسولُ اللهِوَّةِ، فلمَّا رَأى ما مُثِّلَ به شَهقَ، قالَ: فَقالوا: يا رسولَ اللهِ، ما هذا؟ قالَ: فقالَ: «أَلَا كَفَنٌ؟» قالَ: فَرَمی رجلٌ مِن الأنصارِ ببردةٍ كانتْ عليه، قالَ: ورَمى آخَرُ بثوبٍ، قالَ: فقالَ لي: ((يا جابرُ، هذا البُرُد لِعَمِّي، وهذا الثوبُ لعبدِاللهِ) لأبي جابٍ . قالَ: فلمَّا كانَ الليلُ قالَ: ((يا جابرُ، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قَد أَحيى عبدَ اللهِ فقالَ له: تمنَّ، قالَ: أَمنَّى أَنْ تُحِيبَني وتُسويَ خَلْقي ثم تُرجعَني فأُقَائِلَ مَع نبيِّكَ حتى أُقْتَلَ، قالَ: حتى قالهَا مَرَّتينِ، قالَ: فقالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: إنِّ قَد قَضيتُ أنَّهم إليها لا يَرجِعونَ». قالَ: و ◌ُفِّنَ همزةٌ في ثوبٍ واحدٍ. وقالَ: ((حمزةُ سيدُ الشهداءِ إلى يومِ القيامةِ))(٣). (١) أخرجه أبويعلى (٢٧٦٧) من طريق إسماعيل بن مسلم به. وقال في ((المجمع)) (٤ / ٨١): وفيه إسماعيل بن مسلم المكي وهو ضعيف. (٢) هكذا في الأصل، والحديث في المصادر التي وقفت عليها من رواية المفضل بن صدقة عن ابن عقيل بلا واسطة. والله أعلم. (٣) أخرجه البزار (١٧٩٤ - زوائده)، والطبراني (٢٩٣٢)، وابن عدي (٦/ ٤١٥)، وأبونعيم في ((المعرفة)) (١٨٢٩)، والحاكم (٢/ ١١٩ -١٢٠، ٣/ ١٩٧، ١٩٩) من طريق أبي حماد المفضل بن صدقة، عن عبدالله بن محمد بن عقيل به مختصراً إلى قوله: شهق، إلا روايتين للحاكم فبنحوه. والمفضل بن صدقة متروك. = ١٩٥ فوائد الخلوي ٤١٥ - (١٤٦) / أخبرنا القاسمُ: حدثنا مُحُوَّلٌ: حدثنا صَبَّاحُ المُزنيُّ، عن [٥١/ ب] عطاءِ بنِ السائبِ، عن سعيدِ بنِ جبيرِ، عن ابنِ عباسٍ أنَّه قالَ: مسحَ رسولُ اللهِ ◌َّهِ، فَسَلوا هؤلاءِ الذينَ يَقولونَ في ذلكَ ما يَقولونَ: قبلَ المائدةِ أَم بعدَها؟ واللهِ ما مسحَ رسولُ اللهِِّ على الخُفينِ إلا(١) بعدَما نَزِلتْ عليه المائدةُ، واللهِ ما أُبالي على ظهرِ خُفٍّ مَسحتُ أَو على ظهرِ عيرٍ بالصحراءِ. ٤١٦ - (١٤٧) أخبرنا القاسمُ: حدثنا مُحوَّلٌ: حدثنا صَبَّاحٌ، عن عطاءِ بنِ السائبِ، عن ميسرةَ أبي صالحٍ قالَ: شربَ عليٍّ رضي اللهُ عنه قائماً، قالَ: فجعَلَ الناسُ يَنظرونَ إليه فقالَ: ما تَنظرونَ؟ إنْ أَشربْ قائماً، فقَد رأيتُ رسولَ اللهِوَّه يَشربُ قائماً، وإنْ أَشْربْ قاعِداً فقَد رأيتُ رسولَ اللهِ وَِّ يَشربُ قاعِداً(٢). ٤١٧ - (١٤٨) أخبرنا القاسمُ: حدثنا عبدُالحميدِ بنُ صالحٍ: حدثنا أبو حمادٍ، عن سفيانَ، عن إسماعيلَ بنِ أُميةَ، عن سعيدِ بنِ المسيبِ قَالَ: أَوهمَ ابنُ عباسٍ في ميمونةَ أَنَّ رسولَ اللهِو ◌َ تَزوجَها وهو محرمٌ(٣). = والفقرة الثانية أخرجها أحمد (٣/ ٣٦١)، وأبويعلى (٢٠٠٢) من وجه آخر عن عبدالله بن محمد بن عقيل. (١) هكذا في الأصل، ولعل الصواب حذفها ليستقيم المعنى، ويوافق ما أخرجه أحمد (١/ ٣٢٣)، والطبراني (١٢٢٨٧) من طريق عطاء بن السائب. (٢) أخرجه أحمد وابنه عبدالله (١ / ١١٤، ١٣٤، ١٣٦)، والبزار (٨١١)، وابن أبي شيبة (٢٤١٠٩) من طريق عطاء بن السائب به. وبعض الروايات تقرن بميسرة زاذانَ الکنديّ. والشرب قائماً له طرق عن علي في آخر حديثه في صفة الوضوء. انظر (٣٤٣). (٣) أخرجه أبوداود (١٨٤٥) من طريق سفيان، عن إسماعيل، عن رجل، عن سعيد بن ١٩٦ فوائد الخلدي ٤١٨ - (١٤٩) أخبرنا القاسمُ: حدثنا شهابُ بنُ عَبادٍ: حدثنا عبدُالرحمن بنُ عبدِ الملكِ بنِ أَبجَرَ، عن أبيه، عن طلحةَ بنِ مُصرِّفٍ، عن عبدِ الرحمنِ بنِ ! عَوسجةَ، عن البراءِ بنِ عازبٍ قالَ: قالَ رسولُ اللهِوَّهِ: ((زَيِّنوا القرآنَ بأَصواتِكم))(١). ٤١٩ - (١٥٠) أخبرنا القاسمُ: حدثنا مُوَّلٌ: حدثنا إسرائيلُ، عن منصورٍ، عن أبي خالدِ الوالِيِّ، عن جابرِ بنِ سمرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَّ: / ((بُعثتُ أَنا والساعةُ كهاتَينٍ))(٢). [٥٢/أ] ٤٢٠ - (١٥١) أخبرنا القاسمُ: حدثنا يحيى بنُ الحسنِ: حدثنا محمدُ بنُ عمرَ، عن عبدِ الملكِ بنِ أبي سليمانَ، عن عطيةَ، عن أبي سعيدٍ قالَ: قالَ رسولُ اللهِوَّهِ: ((إنِّ مُخُلِّفٌ فيكم ما إِن تَمسكتُم به لن تَضِلوا: كتابَ اللهِ وعِتْرَتي، وإنَّما لن يَتفرَّقا حتى يَرِدا عليَّ الحوضَ))(٣). ٤٢١ - (١٥٢) أخبرنا القاسمُ: حدثنا يحيى بنُ الحسنِ: حدثنا محمدُ بنُ المسیب به. (١) أخرجه أبوداود (١٤٦٨)، والنسائي (١٠١٥) (١٠١٦)، وابن ماجه (١٣٤٢)، وأحمد (٤/ ٢٨٣، ٢٨٥، ٢٩٦، ٣٠٤)، وابن خزيمة (١٥٥١) (١٥٥٦)، وابن حبان (٧٤٩)، والحاكم (١ / ٥٧١ - ٥٧٥) من طريق طلحة بن مصرف به. ويأتي (٥٢٤). (٢) أخرجه أحمد (٤/ ٣٠٩، ٥/ ٩٢، ١٠٣، ١٠٨)، والطبراني (١٨٤٣) إلى (١٨٤٨) من طريق أبي خالد الوالبي به. (٣) أخرجه الترمذي (٣٧٨٨)، وأحمد (٣/ ١٤، ١٧، ٢٦، ٥٩)، وأبويعلى (١٠٢١) (١٠٢٧) (١١٤٠) من طريق عطية به، وبعضهم يزيد فيه على بعض. وعطية ضعيف. وللحديث شواهد. وانظر ما بعده. ١٩٧ فوائد الخلوي عمرَ، عن هارونَ بنِ سعدٍ، عن ابنِ أبي سعيد الخدريِّ، عن أبيه مِثْلَه(١). ٤٢٢ - (١٥٣) أخبرنا القاسمُ: حدثنا إسماعيلُ بنُ الخليلِ: حدثنا عليٌّ بنُ غُرابٍ، عن جعفرِ بنِ محمدٍ، عن أبيه، عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ، عن النبيِّ ◌ِيّ نحوَه(٢). ٤٢٣ - (١٥٤) أخبرنا القاسمُ: حدثنا أحمدُ بنُ يونسَ: حدثني محمدُ بنُ ثورٍ: حدثنا ابنُ جُريجٍ قالَ: جاءَ الأعمشُ إلى عطاءٍ يسألُهُ عن حديثٍ، قالَ: فحدَّثه، قالَ: فقُلنا لَه: تُحدثُ هذا وهو عراقيٍّ! قالَ: ألا إنِّي سمعتُ أبا هريرةَ يحدثُ، عن النبيِّ ◌َّ قالَ: ((مَن سُئلَ عن عِلمٍ فَكتَمَه جيءَ يومَ القيامةِ وقد أُلِمَ بِلِجامٍ مِن نارٍ))(٣). ٤٢٤ - (١٥٥) أخبرنا القاسمُ: حدثنا مُحُوَّلُ بنُ إبراهيمَ: حدثنا أَسباطُ (١) أخرجه العقيلي (٤ / ٣٦٢) من طريق يحيى بن الحسن به. وانظر ما قبله. (٢) أخرجه الترمذي (٣٧٨٦)، والطبراني (٢٦٨٠) من طريق جعفر بن محمد به. وقال الترمذي: حسن غريب. وأورده الألباني في ((الصحيحة)) (١٧٦١). وفي حديث جابر الطويل في صفة حجة النبي ◌َّ : وقد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده إن اعتصمتم به كتاب الله. أخرجه مسلم (١٢١٨). (٣) أخرجه الحاكم (١ / ١٠١)، والبيهقي في ((الشعب)) (١٦١٣) من طريق المصنف به. والمرفوع أخرجه أبوداود (٣٦٥٨)، والترمذي (٢٦٤٩)، وابن ماجه (٢٦١)، وأحمد (٢/ ٢٦٣، ٢٩٦، ٣٠٥، ٣٤٤، ٣٥٣، ٤٩٥، ٤٩٩، ٥٠٨)، وابن حبان (٩٥) من طريق عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة به. وقال الترمذي: حديث حسن. وأخرجه ابن ماجه (٢٦٦) من طريق ابن سيرين، عن أبي هريرة به. ١٩٨ فوائد الخلوي بنُ نصٍ، عن إبراهيمَ بنِ مهاجٍ، عن الشَّعبيِّ، عن النعمانِ بنِ بشيرِ قالَ: قالَ رسولُ اللهِوَّهِ: ((إنَّ مِن العنبِ خمراً، وإنَّ مِن التمرِ خمراً، وإنَّ مِن الشعيرِ خمراً، فَما عَتَّقْتُم مِنه فخمَّرْ تُوهُ فهو خمرٌ)) (١). ٤٢٥ - (١٥٦) أخبرنا القاسمُ: حدثنا إبراهيمُ بنُ محمدِ بنِ ميمونٍ: حدثنا صالحُ بنُ عمرَ، عن إسماعيلَ بنِ أبي خالدٍ، عن قيسِ بنِ أبي حازمٍ، عن جریرِ بنِ عبدِاللهِ قالَ: بعثَ رسولُ اللهِ وَّهِ جَيشاً إلى خَتعم، / فلمَّا غَشيتهم الخيلُ اعتَصموا [٥٢/ ب] بالصلاةِ، فقُتلَ رَجلٌ مِنهم، فجعلَ لهم رسولُ اللهِ ◌َّ نصفَ العَقْلِ لِصَلاتِهِم، وقالَ: ((إنِّي بريءٌ مِن كلِّ مسلمٍ مَع مشركٍ)). وقالَ: ((لا تَرايا ناراهما)(٢). ٤٢٦ - (١٥٧) حدثنا أحمدُ بنُ عليِّ الخزازُ: حدثنا خالدُ بنُ خِداشٍ: حدثنا أبو عوانةَ، عن أبي بشرٍ، عن سعيدِ بنِ جبيرٍ، عن ابنِ عباسٍ قالَ: ما صامَ رسولُ اللهِ وَِّ شهراً كاملاً قطُّ غيرَ رمضانَ، وكانَ يَصومُ إذا صامَ حتى يقولَ القائلُ: واللهِ لا يفطرُ، وكانَ يُفطِرُ إذا أَفطرَ حتى يقولَ القائلُ: (١) أخرجه أبوداود (٣٦٧٦) (٣٦٧٧)، والترمذي (١٨٧٢) (١٨٧٣)، والنسائي في ((الكبرى)) (٦٧٥٦)، وابن ماجه (٣٣٧٩)، وأحمد (٤ / ٢٦٧، ٢٧٣)، وابن حبان (٥٣٩٨)، والدار قطني (٤/ ٢٥٢، ٢٥٣)، والحاكم (٤ / ١٤٨) من طريق الشعبي به دون قوله في آخره: فما عتقتم منه .. . وفي رواية للدار قطني: وما خمر به فهو خمر. وصحح الترمذي رواية الشعبي، عن ابن عمر، عن عمر موقوفاً. (٢) أخرجه أبوداود (٢٦٤٥)، والترمذي (١٦٠٤)، والطبراني (٢٢٦٤) (٢٢٦٥) من طريق إسماعيل بن أبي خالد به. ثم أخرجه الترمذي (١٦٠٥)، وكذا النسائي (٤٧٨٠) عن قيس بن أبي حازم مرسلاً. وقال الترمذي: وهذا أصح. وانظر ((الإرواء)) (١٢٠٧). ١٩٩ فوائد الخلوي واللهِ لا يَصومُ (١). و (١) ٤٢٧ - (١٥٨) حدثنا أحمدُ: حدثنا خالدُ بنُ خِداشٍ: حدثنا حمادُ بنُ زيدٍ، عن أيوبَ، عن محمدِ بنِ سيرينَ، عن عبدِ اللهِ بنِ شقيقٍ، عن ابنِ عباسٍ مثلَ حديثِ أبي بشرٍ (٢). ٤٢٨ - (١٥٩) حدثنا أحمدُ: حدثنا خالدُ بنُ خِداشٍ: حدثنا حمادُ بنُ زيدٍ، عن أيوبَ، عن عبدِ اللهِ بنِ شقيقٍ، عن ابنِ عباسٍ مثلَه. ٤٢٩ - (١٦٠) أخبرنا أحمدُ: حدثنا شجاعُ بنُ أشرسَ: حدثنا يزيدُ بنُ عطاءٍ، عن إبراهيمَ الهجريِّ، عن أبي الأحوصِ، عن عبدِاللهِ، عن النبيِّ ◌َّ قالَ: ((أُنزلَ القرآنُ على سبعةٍ أَحرفٍ))(٣). ٤٣٠ - (١٦١) أخبرنا القاسمُ الدَّلالُ: حدثنا الهيثمُ بنُ عبدِاللهِ: حدثنا عثمانُ، عن أبي إسحاقَ، عن يحيى بنِ حُصينٍ، عن أمِّه أمِّ حُصينٍ. وعن العَيزارِ، عن أمِّه أمِّ حُصينٍ قالتْ: (١) أخرجه البخاري (١٩٧١)، ومسلم (١١٥٧) من طريق أبي بشر به. وانظر الحديثين التاليين. (٢) لم أقف عليه من حديث عبدالله بن شقيق عن ابن عباس، وإنما من حديث عبدالله بن شقيق عن عائشة، من رواية حماد بن زيد وغيره. انظر ((المسند الجامع)) (١٦٦٢٥). وخالد بن خداش راويه عن حماد بن زيد قال الدار قطني: ثقة ربما وهم، وقال ابن معين: ينفرد عن حماد بن زيد بأحاديث. والله أعلم. (٣) أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠١٢١)، والطبري في ((تفسيره)) (١ / ١٧)، وابن حبان (٧٥)، وأبويعلى (٥٤٠٣)، والبزار (٢٠٨١)، والطبراني (١٠٠٩٠) من طريق أبي الأحوص به، وعند بعضهم زيادة. ویروی موقوفاً، انظر (مسند أحمد)» ١/ ٤٤٥ (٤٢٥٢). ٢٠٠ فوائد الخلدي سمعتُ النبيَّ ◌َّه يقولُ: ((اسمَعوا وأَطيعوا وإِن كانَ عَليكم عبدٌ حَبشيٌّ ◌ُجدَّعٌ مَا أَقَامَ للهِ))(١). ٤٣١ - (١٦٢) أخبرنا القاسمُ: حدثنا أبوبلالٍ: حدثنا يزيدُ بنُ يوسفَ، عن الأَوزاعيِّ، عن يحيى بنِ أبي كثيرٍ، عن أبي سلمةَ، عن أبي هريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللهَِّ: ((مَن جهرَ بالقراءةِ بالنَّهارِ فارُوهُ بالبَعَرِ))(٢). قالَ: وحدثنا أبوبلالٍ مرَّةً أُخرى / فقالَ: عن أبي سلمةَ، عن بريدةَ. [٥٣/ أ] ٤٣٢ - (١٦٣) حدثنا محمدُ بنُ عبدِاللهِ بنِ سليمانَ: حدثنا أبوبلالٍ: حدثنا يزيدُ بنُ يوسفَ، عن الأَوزاعيِّ، عن يحيى بنِ أبي كثير، عن أبي سلمةَ، عن بريدةَ، عن النبيِّ وَِّ مثلَه(٣). ٤٣٣ - (١٦٤) حدثنا عليُّ بنُ أحمدَ القطانُ بالقادسيةِ: حدثنا أبو غسانَ مالكُ بنُ إسماعيلَ: حدثنا إسرائيلُ، عن أبي يحيى، عن مجاهدٍ، عن أبي هريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَيِّ: ((ألا أُنبِئُكُم بأهلِ الجنةِ؟)) قالَ: قلتُ: بَلى، قالَ: (١) أخرجه الطبراني ٢٥ / (٣٨١) من طريق أبي إسحاق بالإسنادين. وعند مسلم (١٢٩٨) (١٨٣٨) حديث يحيى بن الحصين، عن أمه. وعند الترمذي (١٧٠٦) وغيره حديث العيزار، عن أم الحصين. (٢) یزید بن يوسف متروك. وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٦٦٩) عن وكيع، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير مرسلاً. وقارن بما بعده. وانظر ((الضعيفة)) (٥٣٢٨). (٣) أخرجه أبونعيم في ((معرفة الصحابة)) (١٢٦٨) من طريق محمد بن عبدالله بن سليمان به. ویزید بن يوسف متروك.