النص المفهرس
صفحات 161-180
١٦١ فوائد الخلوي رأيتُ عَلياً رضي اللهُ عنه توضَّأَ فَغَسلَ كفَِّهِ، ثم تَضمضَ واستنشقَ ثلاثاً ثلاثاً، ثم غَسلَ وجهَهُ وذراعَيه ثلاثاً ثلاثاً، ثم مَسحَ برأسِه ثلاثاً، ثم غَسلَ قَدميهِ، ثم أَخذَ كَفاً مِن ماءٍ فشربَهُ(١). ٣٤٣ - (٧٤) أخبرنا القاسمُ: حدثنا إبراهيمُ: حدثنا شعيبٌ، عن أبي إسحاقَ، عن الحارثِ قالَ: دَعا عليٌّ بماءٍ في الرَّحْبةِ فتوضَّأَ، فغَسلَ كَفَّيه حتى أَنقاهُما، ثم تَمضمضَ واستنشقَ ثلاثاً ثلاثاً، ثم غَسلَ وجهَهُ ثلاثاً، وذراعَيهِ ثلاثاً ثلاثاً، ومَسحَ برأسِهِ، ثم غَسلَ قَدميهِ، ثم قامَ فشربَ فضْلَ وَضوئِهِ وهو قائمٌ، ثم قالَ: رأيتُ رسولَ اللهِوَلَّهِ صِنعَ هذا، فَأَحببتُ أَن أُعلِّمكموهُ(٢). ٣٤٤ - (٧٥) أخبرنا القاسمُ: حدثنا إبراهيمُ: حدثنا شعيبٌ، عن أبي إسحاقَ، عن هُبيرةَ بنِ يَريمَ، أنَّ علياً لمَّا تُوفِيَ قامَ الحسنُ فصعدَ المنبرَ ثم قالَ: يا أيُّها الناسُ، إنَّه قَدْ قُبضَ الليلةَ رَجلٌ لم يَسبقْه الأوَّلونَ، ولا يُدركُه الآخِرونَ، كانَ رسولُ اللهِ وَّهِ يَبعثُهُ المَبعَثَ فِيَكتنفُه جبريلُ عن يَمينِهِ، وميكائيلُ عن يسارِهِ حتى يَفتحَ اللهُ عزَّ وجلَّ، وما تَركَ إلا سبعَمئةِ درهمٍ مِن (١) حديث عبد خير عن علي في صفة الوضوء حديث مشهور متعدد الطرق والروايات، انظر بعضها في ((المسند الجامع)) (٩٩٨٤). وفي رواية المصنف تثليث مسح الرأس، وانظر من وافقه في ذلك في ((علل الدار قطني)) (٤/ ٥١). (٢) أخرجه ابن ماجه (٣٩٦) من طريق أبي إسحاق مختصراً بغسل اليدين قبل إدخالهما الإناء. وقد اختلف على أبي إسحاق في حديث الوضوء هذا اختلافاً كثيراً، انظر ((علل الدار قطني)) (٥٠١). ١٦٢ فوائد الخلدي [٤١/ أ] عطائِهِ، أَرادَ أَن يَبتاعَ بها خادِماً، ولقدْ قُبضَ في الليلةِ التي / عُرجَ فيها بعيسى بنِ مریمَ(١). ٣٤٥ - (٧٦) أخبرنا القاسمُ: حدثنا إبراهيمُ: حدثنا شعيبٌ، عن أبي إسحاقَ، عن الحارثِ، عن عليٍّ رضي اللهُ عنه قالَ: قالَ النّبِيُّ ◌َّهِ: (( لا يُحبُّ اللهُ الشيخَ الجَهولَ، ولا الغنيَّ الظَّلُومَ، ولا العائلَ الْمُختالَ))(٢). ٣٤٦- (٧٧) أخبرنا القاسمُ: حدثنا إبراهيمُ بنُ الحسنِ: حدثنا شعيبُ بنُ راشدٍ، عن أبي إسحاقَ، عن الحارثِ الأَعورِ، أنَّ علياً كانَ يقولُ: إِنَّ نبيَّ اللهِوَّهِ كانَ إِذا عادَ مَرِيضاً قالَ: «أَذهِب الباسَ ربَّ الناسِ، لا شافيَ إلا أنتَ، اللهمَّ إنِّي أسألُكَ شفاءً لا يُغادِرُ سَقَماً)(٣). ٣٤٧ - (٧٨) أخبرنا القاسمُ: حدثنا إبراهيمُ: حدثنا شعيبٌ، عن أبي إسحاقَ، عن الحارثِ الأعورِ، عن عليٍّ قالَ: قالَ نبِيُّ اللهِوََّ: «مَن ربطَ فَرساً في سبيلِ اللهِ لا يَبتَغي به رِياءً ولا سُمعةً (١) أخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٨٣٥٤)، وأحمد (١ / ١٩٩)، وابن حبان (٦٩٣٦)، والطبراني (٢٧١٧) إلى (٢٧٢٥) من طريق أبي إسحاق به. ثم أخرجه أحمد، وكذا أبويعلى (٦٧٥٨)، والبزار (١٣٤٠) (١٣٤١)، والحاكم (٣/ ١٧٢) من طرق عن الحسن بنحوه. (٢) أخرجه البزار (٨٦٠)، والطبراني في ((الأوسط)) (٥٤٥٨) من طريق أبي إسحاق به. ولفظ الطبراني: إن الله يبغض ... وقال الألباني في ((الضعيفة)) (١٨٠٥): ضعيف جداً. (٣) أخرجه الترمذي (٣٥٦٥)، وأحمد (١ / ٧٦) من طريق أبي إسحاق به. وإسناده ضعيف، وله شواهد یصح بها. ١٦٣ فوائد الخلوي فإنَّ أَثْرَه وعَلفَه ورَوثَه في ميزانِهِ يومَ القيامةِ))(١). ٣٤٨ - (٧٩) أخبرنا القاسمُ: حدثنا إبراهيمُ: حدثنا شعيبٌ، عن أبي إسحاقَ، عن حارثةَ بنِ مُضرِّبٍ، أَنَّه سمعَ علياً يقولُ: ما كانَ فينا فارسٌ يومَ بدٍ غيرُ المِدادِ بنِ الأَسودِ على فَرسٍ أَبَلَقَ(٢). ٣٤٩ - (٨٠) أخبرنا القاسمُ: حدثنا إبراهيمُ: حدثنا شعيبٌ، عن أبي إسحاقَ، عن عليٍّ بنِ ربيعةَ، عن عليٍّ أنَّه خرجَ مِن بابِ القصرِ، فَوَضعَ رِجلَه في الغَرْزِ غَرْزِ الرَّحلِ، أو في الرِّكابِ فقالَ: بسمِ اللهِ، فلمَّا استَوى على الدابةِ قالَ: الحمدُ للهِ الذي كرَّمنا وحَمَلَنا في البرِّ والبحرِ، ورزَقَنا مِن الطيباتِ، وفضَّلَنا على كثيرٍ ممن خَلقَ تَفضيلاً، سبحانَ الذي سخَّرَ لنا هذا وما كُنا له مُقرِنِينَ، وإنَّا إلى ربِّنا لمُنقلبونَ، ثم قالَ: ربِّ اغفرْ لي / ذُنوبي، إنَّه لا يغفرُ الذنوبَ إلا [٤١/ ب] أنتَ(٣). ٣٥٠ - (٨١) أخبرنا القاسمُ: حدثنا إبراهيمُ: حدثنا شعيبٌ، عن أبي إسحاقَ، عن عَمرو ذي مُرِّ قالَ: سمعتُ علياً يقولُ: (١) أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٤٠٩) (١١٧٢)، والدراقطني في ((علله)) (٣/ ١٧٩) من طريق أبي إسحاق به. واختلف عليه في رفعه ووقفه. والحارث الأعور ضعيف. (٢) أخرجه أحمد (١/ ١٢٥، ١٣٨)، وأبويعلى (٢٨٠) (٣٠٥)، وابن خزيمة (٨٩٩)، وابن حبان (٢٢٥٧)، والبيهقي في ((الدلائل)) (٣/ ٣٩، ٤٩) من طريق أبي إسحاق به مطولاً ومختصراً. وعند البيهقي وحده في الموضع الثاني قوله : على فرس أبلق. (٣) موقوف هنا. ورفعه أحمد ١ / ٩٧ (٧٥٣) وغيره من طريق أبي إسحاق. وقال الدار قطني في ((علله)) (٤/ ٦١): وأبو إسحاق لم يسمع هذا الحديث من علي بن ربيعة .. . ١٦٤ فوائد الخلوي أَنشُدُ باللهِ مَن سمعَ رسولَ اللهِ وَّهَ يقولُ: ((مَن كُنتُ مَولاهُ فعَلٌّ وليُّه، اللهمَّ والِ مَن والاهُ، وعادِ مَن عاداهُ، وأعِنْ مَن أَعانَه، وانصُرْ مَن نصَرَه، وأَحبَّ مَن أَحبَّه))، فقامَ اثْنا عشرَ فَشَهِدوا(١). ٣٥١ - (٨٢) أخبرنا القاسمُ: [حدثنا إبراهيمُ:](٢) حدثنا شعيبٌ، عن أبانَ، عن عطاءِ بنِ أبي رباحٍ، عن أبي الدَّرداءِ قالَ: سمعتُ رسولَ اللهِوَّه يقولُ: ((ما مِن عملٍ أَنْقُلُ يومَ القيامةِ في الميزانِ مِن حُسنِ الخُلقِ))، قالَ: ((وَالذي نَفسي بيدِهِ، إنَّ العبدَ ليُدركُ بحُسنِ خُلِقِهِ دَرجةَ الصومِ والصلاةِ)). كذا قالَ: ((عطاءُ بنُ أبي رباح عن أبي الدَّرداءِ))، وهذا يُروى عن عطاءٍ الكَيْخَارانيِّ، عن أمِّ الدَّرداءِ، عن أَبي الدَّرداءِ، عن النبيِّ ◌َِِّ(٣). ٣٥٢ - (٨٣) أخبرنا القاسمُ: حدثنا مُحوَّلٌ: حدثنا جابرُ بنُ الحُرِّ النَّخعيُّ، عن عبدِ اللهِ بنِ شريكِ العامريِّ، عن الحارثِ قالَ: دَخلتُ على عليٍّ بعدَ هَدْأَةٍ مِن الليلِ، فقالَ لي: ما جاءَ بكَ يا أَعورُ ؟ قلتُ: حبُّكَ يا أميرَ المؤمنينَ، قالَ: اللهِ الذي لا إلهَ إلا هو ؟ قالَ: قلتُ: اللهِ الذي لا إلهَ إلا هو، قالَ: أمَا إِنَّكَ (١) أخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٨٤٣٠)، وعبدالله بن أحمد في ((زوائد المسند)) (١/ ١١٨)، والبزار (٧٨٦)، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (١٧٥٦) من طريق أبي إسحاق به. واختلف عليه فيه، انظر ((علل الدار قطني)) (٣٧٥). ويأتي (٣٧٥). (٢) ليست في الأصل، ومقتضى الأسانيد السابقة إثباتها. (٣) وكذلك أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٢٧١) (٤٦٤)، وأبوداود (٤٧٩٩)، والترمذي (٢٠٠٢) (٢٠٠٣)، وأحمد (٦ / ٤٤٢، ٤٤٦، ٤٤٨، ٤٥١)، وابن حبان (٤٨١) (٥٦٩٣) (٥٦٩٥) مطولاً ومختصراً. ١٦٥ فوائد الخلوي سَتراني في ثلاثةِ مواطنَ: على الحوضِ، وعلى الصراطِ، وحينَ (تشيَّعُ ؟) نَفسُكَ هذِه، وأَوماً بيدِه إلی حُجْرِهِ(١). ٣٥٣ - (٨٤) أخبرنا القاسمُ: حدثنا مُوَّلٌ: حدثنا يحيى بنُ سلمةَ بنِ كُهيلٍ، عن أبيه، عن أبي / صادقٍ، عن عليٍّ(٢) أنَّه قالَ: [٤٢ / أ] أُمرتُ بقتالِ الناكِثِينَ، والقاسِطينَ، والمارِقِينَ بالطرقاواتِ بالنَّهروانِ. ٣٥٤ - (٨٥) أخبرنا القاسمُ بنُ محمدٍ: حدثنا مُحُوَّلٌ: حدثنا يحيى بنُ سلمةَ، عن أبيه، عن أبي صادقٍ، أنَّ رَبيعةَ بنَ ناجدٍ أخبَرَه، أنَّ عمارَ بنَ یاسٍ قالَ يومَ صفِّينَ: (أي؟) قوم، الجنةُ تحتَ الأَبارقةِ، فالظِّماءُ تَرِدُ الماءَ والماءُ مَوْرودٌ، اليومَ أَلقى الأَحبَّةَ، محمداً وحِزِبَه، لقد قاتلتُ مع صاحبِ الرايةِ السوداءِ أَربعاً، ثلاثاً مع محمدٍ ◌َّةِ، وهذه الرابعةُ، ما هذه بأَبَرِّ هنَّ ولا أَنْقاهُنَّ(٣). ٣٥٥ - (٨٦) أخبرنا القاسمُ: حدثنا إبراهيمُ الصينيُّ، عن صالحِ بنِ أبي الأسودِ، عن أبانَ بنِ تَغلبَ، عن سلمةَ بنِ كُهِيلٍ، عن عبدِ الله بنِ سَبُعِ الهَمْدانيّ قالَ: (١) إسناده مسلسل بالشيعة المتكلم فيهم. (٢) هكذا في الأصل من رواية أبي صادق الأزدي عن علي بلا واسطة. وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٨٤٣٣)، وابن المقرئ في ((معجمه)) (١٣٣٧) من طريق يحيي بن سلمة بن كهيل، عن أبيه، عن أبي صادق، عن ربيعة بن ناجد، عن علي باختصار آخره. ويحيى بن سلمة بن كهيل متروك. وله طرق كما تقدم (٢٣٩). (٣) أخرجه ابن سعد (٣/ ٢٥٨) - ومن طريقه ابن عساكر (٤٣ / ٤٦٥) - عن الواقدي، عمن سمع سلمة بن کھیل، فذكره. ١٦٦ فوائد الخلوي كُنا جُلوساً عندَ عليٍّ فرفَعَ يدَه إلى لِحيتِهِ فقالَ: ما يَحبسُ أَشقاكم أَن يَخْضبَها مِن أَعلاها بدم ؟ فقُلنا: لِمَ قَد أَكثرتَ عَلينا مِن هذا القولِ، واللهِ لو نَعلمُ قاتِلَكَ لِأَبْنا عِتَرَّتَهُ، فقالَ: أَنشدُ اللهَ رَجلاً يَقتلُ بي غيرَ قَاتلي، قُلنا: يا أَميرَ المؤمنينَ، ألا تَستخلِفُ عَلينا؟ قالَ: لا، ولكنْ أَتركُكم كما تَركَكم نَبێکم(١). ٣٥٦ - (٨٧) أخبرنا القاسمُ: حدثنا يحيى بنُ الحسنِ بنِ فراتٍ: حدثنا محمدُ بنُ عمرَ بنِ أبي حفصِ العطارُ، عن أَبانَ بنِ تَغلبَ، عن سلمةَ بنِ كُهِيلٍ، عن عبدِاللهِ بنِ سَبُعِ قالَ: قالَ عليٌّ قبلَ أَن يُضربَ بثلاثٍ: أينَ شَقيُّكم هذا ؟ أمَا ليَخضبَنَّ هذِهِمِن [٤٢/ ب] هَذا. قالَ: فلمَّا أَن ضُربَ دَخلتُ عليه فقلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ / استَخلفْ، قالَ: لا، قلتُ: أَثَّقِ اللهَ، فما تَقولُ لربِّكَ عزَّ وجلَّ؟ قالَ: أقولُ: تَركتُهم كما تَركَهم رسولُكَ، فإنْ شئتَ أصلحتَهم، وإنْ شئتَ أَفسدتَّهم(٢). ٣٥٧ - (٨٨) أخبرنا القاسمُ: حدثنا إبراهيمُ بنُ إسحاق الصِّينيُّ: حدثنا نوحٌ، عن زكريا بنِ أبي زائدةً، عن عطيةَ، عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ أنَّه سُئلَ عن عليٍّ، فرفَعَ حاجبَيهِ بيدِه ثم قالَ: ذاكَ خيرُ البشرِ(٣). (١) أخرجه أحمد (١/ ١٣٠، ١٥٦)، وابن أبي شيبة (٣٧٠٩٨) (٣٧٤٢٤)، وأبو يعلى (٣٤١) (٥٩٠) من طريق عبد الله بن سبع به. (٢) أخرجه (٤٢ / ٥٤١) من طريق يحيى بن الحسن بن الفرات به. وانظر ما قبله. (٣) أخرجه عبدالله بن أحمد في ((فضائل الصحابة)) (٩٤٩)، وابن عساكر (٤٢/ ٣٧٤) من طريق الأعمش، عن عطية العوفي به. وعطية ضعيف. وانظر ما بعده. وأخرجه ابن حبان في ((الثقات)) (٩/ ٢٨١) من طريق سالم بن أبي الجعد، عن جابر به. وفيه شريك سيئ الحفظ. ١٦٧ فوائد الخلوي ٣٥٨- (٨٩) أخبرنا القاسمُ: حدثنا إبراهيمُ الصِّينيُّ: حدثنا حِيانُ، عن الأعمشِ، عن أبي سفيانَ قالَ: سُئلَ جابرُ بنُ عبدِ اللهِ بعدَما كبرَ وسقَطَ حاجِباهُ على عَينِيهِ: أيَّ الرَّجلِ (١) كُنتم تَعدُّونَ عَلياً؟ قالَ: فرفَعَ حاجَبَيْهِ وقالَ: ذاكَ خيرُ البشرِ(٢). ٣٥٩ - (٩٠) أخبرنا القاسمُ: حدثنا إبراهيمُ بنُ عليِّ البزازُ: حدثنا روحُ بنُ مُسافِرٍ، عن أبي إسحاقَ، عن أبي الوَدَّاكِ جَيرِ بنِ نوفٍ، عن أبي سعيدٍ قالَ: أَصبْنَا سَبياً يومَ حُنينٍ، فجعَلْنا نَعزلُ عنهنَّ، فقالَ بعضُنا لبعضٍ: تَفْعلونَ هذا ورسولُ اللِّنَّهِ فيكم لا تَسألونَه؟ فأَتيناهُ فسأَلناهُ فقالَ: ((ليسَ مِن كلِّ الماءِ يكونُ الولدُ، ولكنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ إذا أَرادَ أَن يَخْلقَ شيئاً خُلقَ، ولا بأسَ بذلكَ))(٣). ٣٦٠ - (٩١) حدثنا جعفرُ بنُ محمدِ بنِ مروانَ الغزَّالُ: حدثنا أبي: حدثنا إبراهيمُ بنُ هراسةَ، عن سفيانَ، عن عمارةَ بنِ غَزِيةَ، عن سعيد المقبريِّ، عن أبي هريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِوَّ: ((مَن جُعِلَ قاضياً فَقد ذُبحَ بغيرِ سِكينٍ)) (٤). (١) هكذا في الأصل، ولعل الصواب: أي الرجال. (٢) إبراهيم بن إسحاق الصيني متروك. وحبان بن علي العنزي ضعيف. وتقدم أن الأعمش یرویه بإسناد آخر. (٣) أخرجه مسلم (١٤٣٨) (١٣٣) من طريق أبي الوداك مختصراً. وله عن أبي سعيد طرق بروايات متفاوتة، انظرها عند البخاري (٢٢٢٩) وأطرافه، ومسلم (١٤٣٨). (٤) أخرجه أبوداود (٣٥٧١) (٣٥٧٢)، والترمذي (١٣٢٥)، والنسائي في ((الكبرى)) (٥٨٩٢) (٥٨٩٣) (٥٨٩٤) (٥٨٩٥)، وابن ماجه (٢٣٠٨)، وأحمد (٢/ ٢٣٠، ١٦٨ فوائد الخلوي ٣٦١ - (٩٢) حدثنا أحمدُ بنُّ الحسنِ بنِ إسماعيلَ بنِ صَبِيحِ اليَشكريُّ قالَ: وجدتُّ في كتابٍ جدِّي إسماعيلَ بنِ صَبيحٍ: حدثنا عليٌّ بنُ محمدِ بنِ [٤٣/ أ] زرارةَ، عن إدريسَ الأَوديِّ، عن عاصمٍ بنِ أبي [النَّجودِ](١) / عن أبي وائلٍ، عن أبي موسى الأشعريِّ قالَ: كُنا عندَ رسولِ اللهِ وَّهِ فَذُكرَ القتلُ، فقيلَ: الرجلُ يقاتلُ على الشِّدةِ، والرجلُ يقاتلُ رياءً؟ فقالَ: «مَن قاتلَ لِتكونَ كلمةُ اللهِ هي العُليا فهو شهيدٌ، أو: هو في الجنةٍ))(٢). ٣٦٢ - (٩٣) وعن إدريسَ الأَوديِّ، عن عطيةَ العَوفيِّ، عن أبي سعيدٍ الخدريِّ قالَ: قالَ رسولُ اللهِوَِّ: (( لا تَشتَروا دِيناراً بدينارَينٍ، ولا دِرهماً بدرهمينٍ، فإِنِّي أَخافُ عَليكم الرَّما)»، والزَّما الفضلُ بينَهما. قالَ عطيةُ: فذكرتُه لعبدِ اللهِ بنِ عمرَ، فقالَ ابنُ عمَرَ وأَهوى بيدِهِ إلى صدرِهِ فقالَ: وأَنا سمعتُهُ مِن رسولِ اللهِ﴾(٣). ٣٦٥)، والحاكم (٤ / ٩١) من طريق سعيد المقبري به. وبعض الروايات تقرن به عبدالرحمن الأعرج. وقال الترمذي: حسن غريب. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي، والألباني. (١) ساقطة من الأصل. (٢) أخرجه الحمامي في ((جزء الاعتكاف)) (٢١) من طريق أحمد بن الحسن شيخ المصنف به. وأخرجه البخاري (١٢٣) وأطرافه، ومسلم (١٩٠٤) من طريق أبي وائل به. (٣) أخرجه البغوي في ((الجعديات)) (٢١٣١)، والحمامي في ((جزء الاعتكاف)) (٧)، وابن عبدالدائم في ((مشيخته)) (٢٣) من طريق عطية العوفي به. ليس فيه حديثه عن ابن عمر. ويأتي كذلك (٤٠٣). وعطية العوفي ضعيف. = ١٦٩ فوائد الخلوي ٣٦٣- (٩٤) وعن إدريسَ الأَوديِّ، عن عطيةَ، عن أبي سعيد الخدريِّ قالَ: سمعتُ رسولَ اللهِوَّه يقولُ: «مَن جَرَّ إِزارَه مِن الخُيلاءِ لم يَنظر اللهُ إليه يومَ القيامةِ». قالَ عطيةُ: فمَرَّ بنا رجلٌ وأنا مَع ابنِ عمرَ وهو يجرُّ إِزارَه فقالَ(١): سمعتُ أبا سعيدٍ يزعمُ أنَّ رسولَ اللهِوَِّ قالَ: «مَن جَرَّ إِزارَهُ مِن الخُيلاءِ لم يَنظر اللهُ إليه يومَ القيامةِ)). قالَ: وأنا سمعتُهُ مِن رسولِ اللهِوَلَّ(٢). ٣٦٤ - (٩٥) وعن إدريسَ ، عن المنهالِ، عن عبدِ اللهِ بنِ الحارثِ بنِ نوفلٍ، عن عليٍّ أنَّه سمعَه يحدثُ قالَ: لمَّا نَزلتْ هذه الآيةُ: ﴿ وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِنَ﴾ [الشعراء: ٢١٤] قالَ: دَعا بني عبد المطلبِ وصنعَ لهم طعاماً، وهم يومَئذٍ أَربعونَ رَجلاً أو يَنقصونَ رَجلاً، وصنعَ لهم طعاماً ليسَ بالكثيرِ، فقالَ لهم: ((كُلُوا باسمِ اللهِ مِن جوانبِها، فإنَّ البركةَ تَنزلُ في ذروتها)» / ووضعَ يدَه أوَّهَم فأَكلوا حتى شبِعوا، [٤٣/ب] ثم دَعا بقدحِ فشربَ أوَّلَم، ثم سقاهُم فشرِبوا حتى رَووا، فقالَ أبولهبٍ: لقد سحَرَكم، وَقَالَ: ((يا بَني عبد المطلبِ، إِنِّي جئتُكم بما لم يحتْكم به أَحدٌ قَبلي، = وحديث ابن عمر فأخرجه أحمد (٢ / ١٠٩) من وجه آخر عنه. ولحديث أبي سعيد الخدري طرق وروايات في ((الصحيحين)) وغيرهما ليس فيه: إني أخاف علیکم الرما. (١) هكذا في الأصل وعليها علامة التضبيب. ولعل الصواب: فقلت. (٢) عطية العوفي ضعيف. ومن طريقه أخرجه ابن ماجه (٣٥٧٠)، وأحمد (٣/ ٣٩)، وأبويعلى (١٣١٠). ١٧٠ فوائد الخلدي أَدعوكم إلى شهادةٍ أَن لا إلهَ إلا اللهُ، وإلى اللهِ، وإلى كتابِهِ)) فَنَفَروا وتَفرَّقوا، ثم دَعاهم الثانيةَ على مِثْلِها، ثم قالَ أبولهبٍ كما قالَ المرةَ الأُولى، فدعاهم ففَعَلوا مِثْلَ ذلكَ. ثم قالَ ومدَّ يدَه: «مَن يُبايُعني على أن يكونَ أَخي وصاحِبِي وَليَّكم مِن بَعدي؟)) قالَ: فمَددتُ إليه يَدي قلتُ: أَنَا أُبَايِعُكَ. وأَنا يومَئذٍ أَصغرُ القومِ، عظيمُ البطنِ، فبايَعَني على ذلكَ. قالَ: وذلكَ الطعامُ أَنَا صنعتُهُ(١). ٣٦٥ - (٩٦) حدثنا محمدُ بنُ إبراهيمَ بنِ زیادِ الرازيُّ: حدثنا إبراهیمُ بنُ موسى الفَراءُ: حدثنا هشامُ بنُ يوسفَ: أخبرنا معمرٌ، عن أيوبَ، عن عَمرو بنِ دينارٍ، عن عطاءِ بنِ يسارٍ، عن أبي هريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ ◌َِّ: ((إِذا أُقيمَت الصلاةُ فلا صلاةَ إلا المكتوبةَ))(٢). ٣٦٦- (٩٧) حدثنا محمدُ بنُ إبراهيمَ: حدثنا محمدُ بنُ عَمرو بنِ بکرٍ أبو غسانَ زُنَيجُّ: حدثنا حَكَّامُ بنُ سَلْمٍ: حدثنا عثمانُ بنُ زائدةً(٣)، عن الزبيرِ بنِ عديٍّ، عن أنسٍ قالَ: قُبِضَ رسولُ اللهِوَّه وهو ابنُ ثلاثٍ وسِتِينَ، وقُبِضَ أبوبكرٍ وهو ابنُ ثلاثٍ وِتِينَ، وقُبِضَ عمرُ وهو ابنُ ثلاثٍ وسِتِينَ (٤). (١) اختلف في هذا الحديث على المنهال بن عمرو. فقيل عنه، عن عبدالله بن الحارث، عن ابن عباس، عن علي. وقيل عنه، عن عباد بن عبدالله الأسدي عن علي. وكذلك أخرجه أحمد (١ / ١١١) مختصراً. وانظر ((علل الدار قطني)) (٢٩٣). (٢) أخرجه مسلم (٧١٠) من طريق عمرو بن دينار به. (٣) في الأصل: عثمان بن أبي زائدة. والتصويب من كتب الرجال. (٤) أخرجه مسلم (٢٣٤٨) من طريق محمد بن عمرو زُنيج به. ١٧١ فوائد الخلوي ٣٦٧- (٩٨) حدثنا محمدُ بنُ إبراهيمَ: حدثنا محمدُ بنُ مهرانَ الجمالُ: حدثنا عيسى بنُ يونسَ، عن عوفٍ، عن محمدِ بنِ سيرينَ، عن أبي هريرةَ، عن النبيِّ ◌ََّ قالَ: «مَن قَتلَ مُعاهَداً في / غيرِ كُنِهِهِ لم يجدْ رائحةَ الجنةِ، [٤٤/أ] ورِيحُها يوجدُ مِن مَسيرةِ خمسِمئةٍ عامٍ))(١). ٣٦٨- (٩٩) حدثنا محمدٌ: حدثنا محمدُ بنُ عَمرو أبوغسانَ زُنَیجٌ: حدثنا حَكَّامُ بنُ سَلْمٍ، عن عَنبسةَ، عن هشامِ بنِ عروةَ، عن أبيه، عن عائشةَ قالتْ: كانَ رسولُ اللهِ ◌َّهِ إِذا استُفْتِحَ البابُ وهو في الصلاةِ فَتحَ البابَ إِذا كانَ عن يَمينِهِ أو عن شمالِهِ، ولا يَستدبرُ القِبلةَ(٢). ٣٦٩- (١٠٠) حدثنا محمدٌ: حدثنا عبدُالمؤمنِ بنُ عليٍّ: حدثنا الفُضيلُ بنُ عياضٍ، عن هشامِ بنِ عروةً، عن أبيه، عن عائشةَ، عن النبيِّ ◌ِ﴿ قَالَ: ((إِنَّ مِن الشِّعرِ حِكمةً)(٣). ٣٧٠- (١٠١) حدثنا محمدٌ: حدثنا سهلُ بنُ عثمانَ العسکريُّ: حدثنا (١) أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٦٦٣) (٨٠١١) من طريق عيسى بن يونس به. وصححه الألباني في ((الصحيحة)) (٢٣٥٦). وأخرجه الترمذي (١٤٠٣)، وابن ماجه (٢٦٨٧)، والحاكم (٢/ ١٢٧) من وجه آخر عن أبي هريرة بنحوه. وقال الترمذي: حسن صحيح. (٢) أخرجه الدار قطني (٢ / ٨٠) من طريق حكام بن سلم به. ويأتي من طريق الزهري عن عروة بلفظ آخر (٤٥٨). (٣) أخرجه البزار (٢١٠١، ٢٠١٢، ٢١٠٣ - زوائده)، والطبراني في ((الأوسط)) (٩٠٢١)، وتمام في ((فوائده)) (١٦٨) إلى (١٧١) وَ (٥٤٨) إلى (٥٥٢) من طريق عروة به. وصححه الألباني في ((الصحيحة)) (٦/ ٨٣٩). ١٧٢ فوائد الخلوي جُنادةُ بنُ سَلْمٍ: حدثنا عُبيدُ اللهِ بنُ عمرَ، عن أبي الزبيرِ، عن طاوسٍ، عن ابنِ عباسٍ قالَ: كانَ النبيُّ ◌َّه يقولُ بعدَ التكبيرِ: «وَجهتُ وَجهي للذي فطَرَ السماواتِ والأَرضَ حَنيفاً وما أَنَا مِن المشركينَ))(١). ٣٧١ - (١٠٢) حدثنا محمدُ بنُ إبراهيمَ: حدثنا عبدُالمؤمنِ بنُ عليٍّ: حدثنا عبدُ السلامِ بنُ حربٍ، عن أبي خالدِ الدَّالانيِّ، عن عَمرو بنِ مُرةَ، عن مصعبٍ بنِ سعدٍ، عن سعدِ بنِ أبي وقاصٍ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ ◌َّهِ: ((إنَّاللهَ تعالى يَنصرُ المسلمينَ بُدُعاءِ الْمُستَضعفينَ))(٢). ٣٧٢ - (١٠٣) حدثنا محمدٌ: حدثنا إسحاقُ بنُ عَمرو الرازيُّ: حدثنا معاويةُ بنُ هشامٍ: حدثنا سفيانُ الثوريُّ، عن أبي الزبيرِ، عن جابرٍ، عن النبيِّ وَّ قالَ: ((ذَكاةُ الجنينِ ذَكَاةُ أَمِّهِ))(٣). ٣٧٣ - (١٠٤) حدثنا محمدٌ: حدثنا يحيى بنُ معينٍ: حدثنا أبو حفصٍ (١) أخرجه الطبراني (١٠٩٩٣)، وأبوالشيخ في ((أحاديث أبي الزبير عن غير جابر)) (١١٩) من طريق سهل بن عثمان في حديث طويل. (٢) أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٤١٤٨)، وأبونعيم في ((الحلية)) (٥/ ١٠٠) من طریق عبدالسلام بن حرب به. وقارن برواية طلحة بن مصرف، عن مصعب بن سعد عند البخاري (٢٨٩٦)، والنسائي (٣١٧٨). (٣) أخرجه أبوداود (٢٨٢٨)، والدارمي (٢/ ٨٤)، والحاكم (٤ / ١١٤) من طريق أبي الزبير به. وصححه الحاكم على شرط مسلم، ووافقه الذهبي، وقال الألباني في ((الإرواء)) (٢٥٣٩): وهو كما قالا لولا أن أبا الزبير مدلس وقد عنعنه. فوائد الخلوي ١٧٣ الأَبارُ، عن محمدِ بنِ جُحادةَ، عن عطيةَ، عن ابنِ عمرَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَّهِ: «كُلُّكم راع وكُلُّكم مسؤولٌ عن رعيتِهِ، فالأميرُ / [٤٤/ب] الذي على الناسِ راعٍ وهو مسؤولٌ عَنهم، والرجلُ راعٍ على أهلِ بيتِهِ وهو مسؤولٌ عنهم، وامرأةُ الرجلِ راعيةٌ على بيتِ زوجِها وهيَّ مَسؤولٌ عنه)(١). ٣٧٤ - (١٠٥) حدثنا القاسمُ بنُ محمدِ بنِ حمادِ الكوفيُّ الدَّلالُ قراءةً عليه: حدثنا قطبةُ بنُ العلاءِ، عن سفيانَ الثوريِّ، عن إبراهيمَ الهجريِّ، عن أبي الأحوصِ، عن عبدِ اللهِ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَّهِ: ((الأَيدي ثلاثةٌ: فيدُ(٢) العُليا للهِ عزَّ وجلَّ، والتي تَليها يدُ المؤمنِ، ويدُ السائلِ السُّغلى إلى يومِ القيامةِ، استَعِفَّ مِن السؤالِ ما استَطعتَ، فإنَّ العِقَّةَ خِيرٌ))(٣). ٣٧٥ - (١٠٦) أخبرنا القاسمُ: حدثنا مُوَّلُ بنُ إبراهيمَ: حدثنا جابرُ بنُ الخُرِّ، عن عَمرو ذي مُرِّ(٤)، أنَّ علياً رضي اللهُ عنه قالَ: (١) عطية العوفي ضعيف. والحديث أخرجه البخاري (٨٩٣) وأطرافه، ومسلم (١٨٢٩) من طرق عن ابن عمر به. (٢) هكذا في الأصل، وعليها علامة التضبيب. (٣) أخرجه أحمد (٤٤٦/١)، وأبويعلى (٥١٢٥)، وابن خزيمة (٢٤٣٥)، والحاكم (١/ ٤٠٨) من طريق إبراهيم الهجري به، وبعضهم يزيد فيه على بعض، وليس عندهم قوله : فإن العفة خير. وقال الألباني: إسناده ضعيف من أجل الهجري. (٤) هكذا في الأصل: جابر بن الحر عن عمرو ذي مر بلا واسطة. وعمرو هذا من شيوخ أبي إسحاق المجهولين. = ١٧٤ فوائد الخلوي قالَ رسولُ اللهِ وَّهِ: ((مَن كُنتُ مَولاهُ فعليٌّ مَولاهُ، اللهمَّ والٍ مَن والاهُ، وعادِ مَن عاداهُ)). ٣٧٦ - (١٠٧) أخبرنا القاسمُ: حدثنا أبوبلالٍ: حدثنا عبدُاللهِ بنُ مسعرِ بنِ كدامٍ، عن مسعرٍ، عن وَبرةَ، عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِوَّ لرجلٍ: «تَبقَّةُ(١)، وَتَوقَّهْ))(٢). ٣٧٧ - (١٠٨) حدثنا القاسمُ: حدثنا مُوَّلٌ: حدثنا يحيى بنُ سلمةَ بنِ كُهيلٍ، عن أبيه، عن منصورٍ، عن رِبعيٍّ، عن عليٍّ قالَ: قالَ رسولُ اللهِّ: ((مَن كَذَبَ عليَّ مُتعمداً فليتبوأُ مَقْعدَه مِن النارِ))(٣). = وبذكر أبي إسحاق السبيعي بينهما أخرجه ابن المقرئ في ((معجمه)) (١٥)، والعقيلي في ((الضعفاء)) (٣/ ٢١٥)، وابن عساكر (٤٢ / ٢١٥) من طريق القاسم شيخ المصنف. وتقدم من طريق أبي إسحاق (٣٥٠). (١) هكذا في الأصل، وكذلك عند الخطابي، ثم قال: ((تبقه)) يريد استبق نفسك ولا تعرضها للتلف، ((وتوقه)) أي تحرز من الآفات وتباعد من المهالك والمعاطب. وقال ابن الأثير في ((النهاية)) (٥/ ٢٣٣): ((تنقه وتوقه)) رواه الطبراني بالنون وقال: معناه تخير الصديق ثم احذره. وقال غيره : ((تبقه)) بالباء : أي أبق المال ولا تسرف في الإنفاق، وتوق في الإكتساب. وانظر فيه أيضاً (١ / ٣٨٣، ٥/ ٤٨٤) حيث قال في معنى ((تبقه)) نحو ما قال الخطابي. (٢) أخرجه الخطابي في ((غريب الحديث)) (١ / ٦٩٩) عن المصنف. وأخرجه الطبراني في ((الصغير)) (٧٥٤)، وأبونعيم في (الحلية)) (٧/ ٢٦٧)، والعقيلي (٢/ ٣٠٤) من طريق القاسم شيخ المصنف بلفظ: تنقّه وتوقّه. وقال في ((المجمع)) (٨/ ٨٩) بعد أن زاد نسبته للطبراني في ((الكبير)): وفيه عبد الله بن مسعر بن كدام وهو متروك. وضعفه الألباني في ((الضعيفة)) (٦٢٨). (٣) أخرجه الترمذي (٣٧١٥) من طريق منصور في حديث طويل. = ١٧٥ فوائد الخلوي ٣٧٨ - (١٠٩) أخبرنا القاسمُ بنُ محمدٍ: حدثنا مُوَّلٌ، عن صبَّاحِ بنِ يحيى: حدثني مُطرفُ بنُ طريفٍ، عن عطيةَ، عن أبي سعيد الخدريِّ، عن رسولِ اللهِوَّه قالَ: ((إنَّ أَهلَ الدَّرجاتِ العُلى ليَراهم مَن أَسفلَ مِنهم كما يُرى الكوكبُ الطالعُ في أُفقِ السماءِ)). وإلى هذا / انتَهى حديثُ رسولِ [٤٥/أ] اللهِوَِّ : وأبوبكرٍ وعمرَ مِن أولئكَ وأَنْعَمَا(١). ٣٧٩- (١١٠) حدثنا القاسمُ: حدثنا إبراهيمُ بنُ إسحاقَ الصِّينيُّ: حدثنا حمادُ بنُ شعيبٍ، عن أبي الزبيرِ، عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قالَ: احتبسَ عَلينا رسولُ اللهِ وَِّ فلم يخرجْ حتى شَطِ الليلِ، ثم خرجَ علينا ورأسُهُ يَقطرُ، فصلَّى صلاةَ العشاءِ، ثم أَقبلَ إلينا فقالَ: ((أَبشِروا، كنتُم بحمدٍ اللهِ منذُ الليلةَ في صلاةٍ، صلَّى مُصلٍ وقعدَ قاعدٌ يَنتظرُ الصلاةَ، فكلٌّ كانَ في صلاةٍ). ثم قالَ: (لولا أَن أَشقَّ على أُمتي لأَحببتُ أَن أُصليَها هذا القدرَ))(٢). ٣٨٠- (١١١) أخبرنا القاسمُ: حدثنا إبراهيمُ: حدثنا حمادُ بنُ شعیبٍ، عن عاصمِ بنِ أبي النَّجودِ، عن مسلمٍ، عن مسروقٍ، عن عائشةَ أنَّهَا قالتْ: في كلِّ الليلِ قد أَوترَ رسولُ الهِوََّ، حتى انتَهى وِتْرُه إلى السَّحَرِ، فَقُبضَ وهو يُوتِرُ بِالسَّحَرِ (٣). = وهو عند البخاري (١٠٦)، ومسلم (١) من طريقه بلفظ: لا تكذبوا علي فإنه من یکذب علي يلج النار. (١) تقدم (١٠٩). (٢) أخرجه السراج في ((حديثه)) (٢٠٢٥) من طريق أبي الزبير به. وهو عند أحمد (٣/ ٣٤٨ -٣٤٩) من طريقه بنحوه دون طرفه الأخير. (٣) أخرجه البخاري (٩٩٦)، ومسلم (٧٤٥) من طريق مسلم بن صبيح به. ويأتي (٥٨١). ١٧٦ فوائد الخلوي ٣٨١- (١١٢) أخبرنا القاسمُ: حدثنا إبراهيمُ: حدثنا روحُ بنُ مسافرٍ، عن أبي إسحاقَ، عن عبدِ اللهِ بنِ عطاءٍ، عن عقبةَ بنِ عامرِ الجهنيِّ قالَ: كُنَا مَع رسولِ اللهِوَِّ، فَكُنَا نَتناوبُ رِعيةَ الإبلِ، فلمَّا كانَ يومٌ سَرَحتُ ورحتُ جئتُ ونبيُّ الْهِوَّه يخطبُ، فسمعتُهُ يقولُ: ((ما مِن عبدٍ يَتوضَّأُ فيُسبغُ الوُضوءَ ثم يقومُ إلى مُصلاهُ فيُصلِّي صلاةً يَعلمُ ما يقولُ فيها إلا انصرفَ وانفتَلَ کیومٍ ولدَتْه ◌ُمُّه مِن الخَطايا ليسَ له ذَنبٌ)). قالَ: فواللهِ ما مَلكتُ نَفسي أَن قلتُ: بخٍ بخٍ ! تَعجباً لِما سمعتُ مِن [٤٥/ب] رسولِ اللهِ وَ﴿ه / يقولُ، قالَ: فقالَ عمرُ بنُ الخَطَّابِ: قَد قالَ قبلَ أَن تَجيءَ ما هو أَجودُ مِنها، قالَ: فقلتُ: ما هيه فِداكَ أَبي وأُمي؟ قالَ: قالَ: ((ما مِن رَجلٍ يَتوضَّأُ فيُسبغُ الوُضوءَ ثم يَقولُ عندَ فراغِهِ مِن الوُضوءِ: أَشهدُ أَن لا إلهَ إلا اللهُ، وأَشهدُ أَنَّ محمداً عبدُهُ ورسولُهُ إلا فُتحتْ له مِن الجنةِ ثمانيةُ أبوابٍ، فيُقالُ له: ادخُل مِن أيُّها شئتَ)). قالَ (١): وقالَ: ((إنَّ الناسَ يُجمَعونَ في صَعيدٍ واحِدٍ يَنفذُهم البصرُ ويُسمِعُهم المُنادِي، فيُنادي ثلاثاً: سيَعلمُ أهلُ الجمعِ لِمن الكرمُ اليومَ، فيقولُ: أينَ الذين كانتْ ﴿لَّا نُلْهِهِمْ تِحَرَةٌ وَلَا بَيْعُ عَن ذِكْرِ اللَّهِ﴾ إلى آخِرِ الآيةِ [النور: ٣٧]، ثم يُنادي منادٍ: سيَعلمُ أَهلُ الجَمِعِ لِمن الكرمُ اليومَ، فَيَقولُ: أينَ الحمَّادونَ الذينَ كانوا يَحَمَدونَ اللهَ عزَّ وجلَّ على كلِّ حالٍ؟))(٢). (١) هذا القدر الآتي هو من حديث عقبة بن عامر، كما جاء صريحاً عند أبي نعيم. وكذلك أخرجه أسد بن موسى في ((الزهد)) (٦٠) (٧٧) عنه موقوفاً بنحوه. (٢) أخرجه ابن ماجه (٤٧٠)، وعبدالرزاق (١٤٢)، والحاكم (٢/ ٣٩٨-٣٩٩)، والبيهقي في ((الشعب)) (٢٩٧٦)، وأبونعيم في ((الحلية)) (٢ / ٩)، وابن المقرئ في ١٧٧ فوائد الخلوي ٣٨٢- (١١٣) أخبرنا القاسمُ: حدثنا مُوَّلٌ: حدثنا كاملُ بنُ العلاءِ، عن منصورِ بنِ المعتمرِ، عن رِبعيٍّ بنِ حراشٍ، عن أبي مسعودٍ عقبةَ بنِ عَمرو قالَ: قالَ رسولُ اللهِوَّ: «كانَ مما أَدركَ الناسُ مِن كلامِ النُّبوةِ الأُولى: إذا لم تَستَحي فافعَلْ ما شِئْتَ))(١). آخِرُه والحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ وصلَّى اللهُ على سيِّدنا المُصطفى محمدٍ النبيِّ ( وآلِهِ؟) وصحبِهِ وسلَّمَ تَسليماً وحسبُنَا اللهُ ونِعِمَ الوَكِيلُ «معجمه)) (٦١٥) (٦١٦) من طريق أبي إسحاق به. ورواية الحاكم وابن المقرئ بتمامه، والباقين مختصرة. ولطرفيه الأول والثاني طرق وروايات انظرها في ((المسند الجامع)) (٩٨١٤) وما بعده. (١) أخرجه البخاري (٣٤٨٣) (٣٤٨٤) من طريق منصور به. فوائد الخلدي ١٧٨ عوديهون باني سرفيه مِز فوايد لي محمد حمصوبر محمد الصريز القسم الجلدي الزاهد الخواص عرشِون امضالي حمض عمونزاء الشور المهدي حسان السعر الامام الخ خطلوها دا شيطه القدرصافى عزله الملك عبد السلمن احد ؤكد مهاأمر على على الحسود احدا محمد الدان عرابى مام الحس العم يز عية فسة على رسوعد المعدشر بعده الله بها الكريم وبعض عنده الجزءُ فيه من فوائدٍ أبي محمدٍ جعفرِ بنِ محمدِ بنِ نُصيرِ بنِ القاسمِ الخُلديِّ الزاهدِ الخَوَّاصِ عن شيوخِهِ انتقاءُ أبي حفصٍ عمرَ بنِ أبي السَّريِّ البصريِّ أخبرنا به الشيخُ الإمامُ الحافظُ أبوطاهرِ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ سِلَفَةَ الأَصبهانيُّ عن أبي الفضلِ محمدِ بنِ عبدِالسلامِ بنِ أحمدَ بنِ محمدِ الأَنصاريِّ عن أبي علي الحسنِ بنِ أحمدَ بنِ إبراهيمَ بنِ شاذانَ عن الخُلديِّ سماعٌ لعبدِ الغنيِّ بنِ عبدِ الواحدِ بنِ عليٍّ بنِ سرورٍ المقدسيِّ نفعَه اللهُ الكريمُ به وعفا عنه ١٧٩