النص المفهرس

صفحات 141-160

١٤١
فوائد الخلوي
كانَت المرأةُ في الجاهليةِ إذا ماتَ عَنها زوجُها حبَسَها أَهلُها فَلم تُزوَّجْ
حتى يَرثوها، فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَءَامَنُواْلَا يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَرِثُواْ
اُلِّسَاءَ كَرْهًا ﴾ [النساء: ١٩](١).
٢٨٣ - (١٤) حدثنا الحارثُ: حدثنا العباسُ بنُ الفضلِ الأزرقُ: حدثنا
عبدُ الوارثِ: حدثنا أبو النّيَّاحِ، عن أبي عثمانَ، عن أبي هريرةَ قالَ:
أَوْصانِي خَليلِي ◌َِّ بثلاثٍ: صيامٍ ثلاثةِ أيامٍ مِن كلِّ شهرٍ، ورَكعَتي الفجرِ،
وأَن أُوتِرَ قبلَ أَن أرقُدَ (٢).
٢٨٤ - (١٥) حدثنا عليُّ بنُ عبدِ العزيزِ البغويُّ قراءةً علیه: حدثنا عاصمُ
بنُ عليٍّ: حدثنا أبوأُويسٍ: حدثني هشامُ بنُ عروةَ، عن أبيه، عن عائشةَ أنَّها
بلَغَها قولُ ابنِ عمرَ: في القُبلةِ الوُضوءُ. قالتْ:
كانَ رسولُ اللهِّ يُقبَّلُ وهو صائمٌ ثم لا يَتوضَّأُ(٣).
(١) أخرجه البخاري (٤٥٧٩) (٦٩٤٨) من طريق أسباط بن محمد، عن سليمان الشيباني
بسياق فيه بعض الاختلاف.
(٢) هو في ((بغية الباحث)) (٢١١). والعباس بن الفضل الأزرق ذهب حديثه.
وهو عند البخاري (١١٧٨) (١٩٨١)، ومسلم (٧٢١) من طريق أبي عثمان النهدي
بذكر ركعتي الضحى بدل ركعتي الفجر.
وكذلك هي أكثر الروايات عن أبي هريرة في هذا الحديث، ومما وقفت عليه مما يوافق
رواية المصنف ما في ((معجم أبي يعلى)) (٥٥)، و((الجعديات)) (٣٥٤٧)، و((أمالي
الشجري)) (١ / ٢٥٩، ٢٧٢)، و((تاريخ بغداد)) (٣/ ٥٦، ٨/ ٦٧)، و((معجم ابن
عساكر)) (٣٧٧). وقد فاتني أن أذكر رواية معجم أبي يعلى والرواية الأولى للشجرى
في كتابي ((الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء)).
(٣) أخرجه الدار قطني (١ / ١٣٦) من طريق علي بن عبدالعزيز به.
وحديث عائشة يرويه حبيب بن أبي ثابت، عن عروة، انظر تخريجه في ((مسند أحمد))

١٤٢
فوائد الخلوي
٢٨٥ - (١٦) أخبرنا عليُّ بنُ عبدِ العزيزِ: حدثنا يونسُ بنُ عُبيدِ اللهِ
العُميريُّ: حدثنا عديُّ بنُ الفضلِ، عن الجُريريِّ، عن أبي نَضرةَ، عن أبي
سعيد الخدريِّ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ وَِّ: ((إنَّ اللهَ أَحَاطَ حائطَ الجنةِ لَبِنَةً مِن ذهبٍ ولَبنَةً مِن
فضةٍ، وغرسَ غَرسَها بيدِهِ وقالَ لها: تَكلَّمي، قالتْ: قَد أَفلحَ المؤمنونَ، فقالَ:
طُوبى لكِ منزلَ الملوكِ))(١).
٢٨٦ - (١٧) حدثنا عليُّ بنُ عبدِ العزيزِ: حدثنا يونسُ بنُ عُبيدِ اللهِ /
[٣٥/ ب]
أبو عبدِ الرحمنِ العُميريُّ: حدثنا المباركُ بنُ فَضالةَ، عن عُبيدِ اللهِ بنِ عمَرَ، عن
نافعٍ، عن ابنِ عمرَ، عن عمرَ بنِ الخطابِ قالَ: قالَ عمرُ:
يا أيُّها الناسُ، التَّهموا الزَّأيَ على الدِّينِ، فواللهِ ما آلوا عن الحقِّ، وذلكَ يومَ
أبي جَندلٍ والكتابُ بينَ يدي رسولِ اللهِوَِّ وأهلِ مكةَ، فقالَ: ((اكتُبُوا: بسمِ اللهِ
الرحمن الرحيمِ))، فَقالوا: أَترانا قَد صدَّقناكَ بما تَقُولُ، ولكنَّكَ تَكتبُ كما كُنتَ
تَكتبُ: بسمِكَ اللهمَّ، فرضيَ رسولُ اللهِ لّهِ وَأَبِيتُ، حتى قالَ لي رسولُ اللهِ:
((إِنِّي أَرضى وتَأْبَى أنتَ؟)) قالَ: فَرَضيتُ(٢).
٦ / ٢١٠ (٢٥٧٦٦).
(١) أخرجه البزار (٣٥٠٨ - زوائده) من طريق يونس بن عبيدالله به. وقال: لا نعلم
أحداً رفعه إلا عدي، وليس بالحافظ.
وقد كان أخرجه قبله (٣٥٠٧) من طريق سعيد الجريري موقوفاً.
وقال الألباني في ((الصحيحة)) (٢٦٦٢): صحيح على شرط مسلم موقوفاً، لكنه في
حكم المرفوع.
(٢) أخرجه أبويعلى (٦٤- المقصد العلي)، والبزار (١٤٨)، والطبراني (٨٢)، والضياء
في ((المختارة)) (٢١٩) من طريق يونس العميري به.

١٤٣
فوائد الخلدي
٢٨٧ - (١٨) حدثنا عليٌّ: حدثنا يونسُ بنُ عُبيدِ اللهِ: حدثنا مباركُ بنُ
فَضالةَ، عن خالدِ بنِ أبي الصلتِ، عن عبدِ الملكِ بنِ عُميرٍ، عن رِبعيِّ بنِ
حِراشٍ، عن حذيفةَ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِوَّهِ: (اسمعوا، سمعتُم؟ ألا فاسمعوا: إنَّها ستكونُ عَليكم
أُمراءُ يَكذبونَ ويَظلِمونَ، فمَن صدَّقَهم بكذبِهِم وأَعانَهم على ظُلمِهم فليسَ
مِني ولستُ مِنه، ومَن لم يُصدِّقْهم بكذبِهِم ولم يُعنْهم على ظُلمِهم فهو مِني وأَنا
مِنه، وسيَردُ عليَّ الحوضَ غداً إنْ شاءَ اللهُ)(١).
٢٨٨ - (١٩) أخبرنا عليُّ بنُ عبدِ الصمدِ(٢): حدثنا الحسنُ بنُ الربيعِ:
حدثنا أبوشهابٍ الحناطُ، عن عاصمِ الأحوالِ، عن أنسِ بنِ مالكٍ،
أنَّ رسولَ اللهِ ◌ّ قالَ: «مَن مَسَّ ذَكرَهُ فليتوضَّأْ»(٣).
٢٨٩ - (٢٠) أخبرنا عليٌّ: حدثنا أبو غسانَ مالكُ بنُ إسماعيلَ: حدثنا
قيسُ بنُ الربيعِ، عن أبي حَصينٍ، عن يحيى بنِ وثَّابٍ، عن مسروقٍ، عن عبدِ اللهِ
قالَ:
دخلَ النبيُّ وَّةٍ على بلالٍ وعندَه صُبَرٌ مِن تمرٍ فقالَ: ((مَا هذا / يا بلالُ؟)) [٣٦/أ]
قالَ: يا رسولَ اللهِ لكَ ولِضيفانِكَ، قالَ: ((أمَا تَخشى أَن يَفورَ به بخارٌ في نارِ
جهنمَ ؟ أنفِقْ يا بلالُ ولا تَخْشَ مِن ذِي العرشِ إِقْلالاً)، (٤).
(١) أخرجه أحمد (٥/ ٣٨٤)، والبزار (٢٨٣١) إلى (٢٨٣٤)، والطبراني في ((الكبير))
(٣٠٢٠)، و («الأوسط)) (٨٤٨٦) من طريق ربعي بن حراش به.
(٢) هكذا في الأصل، ولعله تحرف عن ((عبدالعزيز)) فالأحاديث قبله وبعده عنه.
(٣) لم أهتد إليه في غير هذا الموضع.
(٤) أخرجه البزار (١٩٧٨)، والطبراني (١٠٢٠) (١٠٣٠٠) من طريق قيس بن الربيع به . =

١٤٤
فوائد الخلوي
٢٩٠ - (٢١) أخبرنا عليٌّ: حدثنا عليُّ بنُ حمادٍ: حدثنا غِياثٌ(١): حدثنا
يحيى بنُ سعيدٍ، عن ربيعةَ الرأيٍ(٢)، عن عَمرةً، عن عائشةَ،
أَنَّ رسولَ اللهِوَِّ كَانَ يَدخُلُ في اعتكافِهِ بعدَما يُصلِّ الفجرَ.
٢٩١ - (٢٢) أخبرنا عليٌّ: حدثنا عارمُ بنُ الفضلِ: حدثنا حمادُ بنُ زیدٍ،
عن هشامٍ بنِ عروةَ: حدثني العدلُ الرِّضا الأمينُ على ما تَغيبُ عليه: يحيى بنُ
سعيدِ الأنصاريُّ، عن أبي - ولم أسمعْه مِنه - قالَ: يُقطعُ الذي يسرقُ في
إباقِهِ(٣).
٢٩٢- (٢٣) أخبرنا عليٌّ: حدثنا عبدُاللهِ بنُ مَسلمةَ بنِ فَعنبٍ: حدثنا
مالكٌ، عن نافعٍ، عن ابنِ عمرَ،
أَنَّ رسولَ اللهِوََّ كَانَ يَأْتِي قُباءَ راكِباً وماشِياً(٤).
٢٩٣- (٢٤) أخبرنا عليٌّ: حدثنا إبراهيمُ بنُ زيادٍ: حدثنا عبادٌ قالَ:
أَتيتُ يونسَ بنَ خَبابٍ بمِنى عندَ المنارةِ وهو يَقصُّ، فسألتُهُ عن حديثِ عذابٍ
= وقيس بن الربيع ضعف.
وللحديث شواهد أوردها الألباني في «الصحيحة» (٦/ ٣٥٠).
(١) هكذا في الأصل، وعلي بن حماد البزاز يروي عن حفص بن غياث، الذي هو من
الرواة عن يحيى بن سعيد الأنصاري أيضاً. والله أعلم.
(٢) هكذا في إسناد المصنف: ((يحيى بن سعيد عن ربيعة عن عمرة))، والمعروف في هذا
الحديث: يحيى بن سعيد عن عمرة بلا واسطة.
وكذلك يأتي (٦٠٩).
(٣) أخرجه ابن عساكر (٦٤ / ٢٥٦) من طريق عارم به.
(٤) هو في ((الموطأ)) (١ / ١٦٧).
وأخرجه البخاري (١١٩١) (١١٩٤)، ومسلم (١٣٩٩) من طريق نافع به.

١٤٥
فوائد الخلوي
القبرِ، فحدَّثني به ثم قالَ: فيه شيءٌ قَد كتمَتْه المرجئةُ الفَسقةُ، قلتُ: ما هو؟
قالَ: يُسألُ: مَن وليُّكَ؟ فيقولُ: عليٌّ. فقلتُ: ما سمعتُ بهذا قطُّ! فقالَ: مِن
أينَ أنتَ ؟ قلتُ: مِن أهلِ البصرةِ، قالَ: أنتُم تُحبونَ عثمانَ الذي قَتَلَ ابنَتي
رسولِ اللهِ وَّهِ، قالَ: قلتُ: قَتَلَ واحدةً ثم زَوَّجَه الأُخرى! قالَ: فقالَ لي:
أنتَ عُثمانٌّ خَبِيثٌ. قالَ: فحدثتُ به ابنَ عُليةَ(١).
٢٩٤ - (٢٥) حدثنا أبو عبدِ اللهِ محمدُ بنُ عليٍّ بنِ زيدِ الصائغُ بمكةَ في
المسجدِ الحرامِ إملاءً: حدثنا أحمدُ بنُ محمدِ المكيُّ: حدثنا عبدُالمجيدِ، عن ابنِ
جُريجٍ: أخبرني إسماعيلُ، أنَّه سمعَ ابنَ سيرينَ (عمر؟)(٢) أنَّه سمعَ أبا هريرةَ
وعمرَانَ بنَ حُصينٍ يَقولانِ:
صلَّى بنا / رسولُ اللهِ وَّهِ هذه الصلاةَ فقَد ذَكرَ سَهواً، ثم عادَ فصلَّى [٣٦/ ب]
الرَّكعَتينِ الباقيَتينِ، قالا: ثم سلَّمَ تَسليمةَ الانصرافِ، ثم كبَّ فسجَدَ، ثم كبّ
فسجَدَ كسجودِهِ نحوَ سجودِهِ في تلكَ الصلاةِ (٣).
٢٩٥ - (٢٦) حدثنا محمدٌ: أخبرنا أحمدُ بنُ محمدٍ: أخبرنا عبدالمجيدِ،
عن ابنِ جُريجٍ: أخبَرني عَبادٌ، عن هشامِ بنِ عروةَ، عن أبيه، عن عائشةَ قالتْ:
(١) أخرجه ابن عدي (٧/ ١٧٢) من طريق عباد بن عباد المهلبي به.
(٢) هكذا في الأصل، ومقتضى السياق: (يخبر) أو (يقول). والله أعلم.
(٣) حديث ابن سيرين عن أبي هريرة عند البخاري (٤٨٢) وأطرافه، ومسلم (٥٧٣)
مطولاً.
وحديث ابن سيرين عن عمران ذكره الدار قطني في ((علله)) (١٠ / ١٢) من طريق
عبدالكريم بن أبي المخارق عنه من غير التصريح بالسماع الوارد هنا، ثم قال:
ومحمد بن سيرين لم يسمع هذا من عمران، والصحيح عن ابن سيرين ما ذكره
الحفاظ عنه أنه قال: نبئت عن عمران بن حصين ...

١٤٦
فوائد الخلوي
كانَ رسولُ اللهِ وَّهِ يَغتسلُ ثم ( يُحيلُ؟) وِركَهُ في مَضجعِهِ ولا يَغسلُ
قَدمیهِ. (فأنكرهُ؟)(١).
٢٩٦ - (٢٧) حدثنا محمدٌ: حدثنا أحمدُ: حدثنا عبدالمجيدِ، عن ابنِ جُريجٍ:
حدثني محمدُ بنُ يحيى، أنَّ يحيى بنَ أبي كثيرٍ حدَّثه، عن عياضِ بنِ هلالٍ
الأنصاريِّ، عن أبي سعيد الخدريِّ أنَّه قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ وَّهِ: ((إنْ أَتَى أَحدَكم الشيطانُ فقالَ: أَحدثتَ، فليقلْ:
كَذبتَ، حتى يَسمعَ صوتاً أو يجدَ ريحاً بأنِفِهِ))(٢).
٢٩٧- (٢٨) حدثنا محمدٌ: حدثنا عبدُالعزيزِ بنُ يحيى: حدثنا الليثُ،
عن هشامِ بنِ سعدٍ، عن زيدِ بنِ أسلمَ، عن [يزيدَ بنِ](٣) عياضِ بنِ جُعْدُبةَ،
أنَّه سمعَ ابنَ السَّبَّاقِ يقولُ: سمعتُ أبا هريرةَ يقولُ:
سمعتُ رسولَ اللهِّه يقولُ: ((خَيرُكمْ خَيرُكم لِنسائِهِ وبناتِهِ، وأَنا خَيرُكم
لأهلي»(٤).
٢٩٨ - (٢٩) حدثنا محمدٌ: حدثنا إبراهيمُ بنُ المنذرِ: حدثني محمدُ بنُ
فُليحِ، عن موسى بنِ عقبةَ، عن ابنِ شهابٍ، عن عروةَ، عن عائشةَ قالتْ:
(١) لم أقف عليه بهذا السياق.
(٢) أخرجه أبوداود (١٠٢٩)، وأحمد (٣/ ١٢، ٣٧، ٥٠، ٥١، ٥٣، ٥٤)، وابن حبان
(٢٦٦٥) (٢٦٦٦)، وابن خزيمة (٢٩)، والحاكم (١ / ١٣٤) من طريق يحيى بن
أبي كثير به مطولاً ومختصراً، على اختلاف في تسمية راويه عن أبي سعيد الخدري.
(٣) ساقطة من الأصل، واستدركتها من مصادر التخريج.
(٤) أخرجه ابن عدي (٧ / ٢٦٦)، والبيهقي في ((الشعب)) (٨٣٤٦) من طريق الليث
بن سعد به دون شطره الثاني. وإسناده ضعيف جداً.
ويرويه أبوسلمة عن أبي هريرة بنحوه، انظر تخريجه في (الروض البسام)) (٧٨٩).

١٤٧
فوائد الخلوي
تُوفِيَ رسولُ اللهِوَّهِ وهو ابنُ ثلاثٍ وسِتِينَ(١).
٢٩٩ - (٣٠) حدثنا محمدٌ: حدثنا إبراهيمُ بنُ المنذرِ: حدثني محمدُ بنُ
فُليحِ، عن عَمرو (٢)، عن أبي سلمةَ، عن أبي هريرةَ،
أنَّ رسولَ اللهِ ◌ّه قالَ: «غِفارُ وأَسلَمُ ومُزينةُ ومَن كانَ مِن جُهينةَ خيرٌ
مِن / الحليفَينِ: غَطفانَ وأَسدٍ، وهوازنُ وتَميمُ دَبْراً لهم، فإنَّهم أهلُ الخيلِ [٣٧/أ]
والوبر))(٣).
٣٠٠ - (٣١) حدثنا محمدٌ: حدثنا القَعنبيُّ: حدثنا المغيرةُ بنُ عبدِ الرحمنِ،
عن أبي الزِّنادِ، عن الأَعرجِ، عن أبي هريرةَ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِوَّ: ((الملائكةُ يُصلُّونَ على ابنِ آدمَ ما دامَ في مُصلَّاهُ الذي
صلَّى فيه ما لم يُحدِث: اللهمَّ اغفِرْ له، اللهمَّ ارحْهُ))(٤).
٣٠١ - (٣٢) حدثنا محمدٌ: حدثنا القَعنبىُّ: حدثنا المغيرةُ، عن أبي الزَّنادِ،
عن الأعرجِ، عن أبي هريرةَ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ وَِّ: ((وَالذي نَفسي بيدِهِ، لو تَعلمونَ ما أَعلمُ لبَكِيتُم
-
(١) أخرجه البخاري (٣٥٣٦) (٤٤٦٦)، ومسلم (٢٣٤٩) من طريق الزهري به.
(٢) هكذا في الأصل، وهذا اللفظ مشهور من رواية محمد بن عمرو بن علقمة عن أبي
سلمة. والله أعلم.
(٣) أخرجه أحمد (٢/ ٤٥٠)، وابن حبان (٧٢٩٠) من طريق محمد بن عمرو، عن أبي
سلمة به.
وهو عند مسلم (٢٥٢١) من طريق أبي سلمة وغيره، عن أبي هريرة دون آخره:
وهوازن وتميم دبراً لهم .. .
(٤) أخرجه البخاري (٤٤٥) (١٧٦) من طريق أبي الزناد به.

١٤٨
فوائد الخلوي
كثيراً ولضَحكتُمْ قَليلاً)) (١).
٣٠٢ - (٣٣) حدثنا محمدٌ: حدثنا القَعنبيُّ: حدثنا المغيرةُ، عن أبي الزِّنادِ،
عن الأعرجِ، عن أبي هريرةَ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِوَّهِ: ((إذا قاتَلَ أَحدُكم فليَجتِب الوجه))(٢).
٣٠٣ - (٣٤) حدثنا محمدٌ: حدثنا محمدُ بنُ بشرِ التِّنيسيُّ: حدثنا
الأوزاعيُّ: حدثني ربيعةُ بنُ أبي عبدِ الرحمنِ : حدثني أنسُ بنُ مالكِ،
أَنَّ رسولَ اللهِ ◌َّهَ بُعِثَ على رأسِ الأربعينَ، وقُبِضَ على رأسِ السِّينَ،
وليسَ في رأسِهِ ولحيتِهِ شَعرةٌ بيضاءُ(٣).
٣٠٤- (٣٥) حدثنا محمدُ بنُ عليٍّ: حدثنا محمدُ بنُ بشرِ: حدثنا
الأَوزاعيُّ: حدثني قتادةُ، عن مُطرفٍ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الشِّخيرِ: حدثني أبي قالَ:
سمعتُ رسولَ اللهِ وَّهِ يقولُ لِرجلٍ ذُكَرَ عندَه يَصومُ الدَّهرَ، قالَ: ((لا
صامَ ولا أَفطرَ)) (٤).
(١) أخرجه أحمد (٢/ ٢٥٧، ٤١٨) من طريق الأعرج به.
وأخرجه البخاري (٦٤٨٥) (٦٦٣٧) من طريقين عن أبي هريرة به.
(٢) أخرجه مسلم (٢٦١٢)(١١٢) من طريق أبي الزناد به.
وأخرجه البخاري (٢٥٥٩)، ومسلم (٢٦١٢) من طرق عن أبي هريرة به.
(٣) أخرجه البخاري (٣٥٤٧) (٣٥٤٨) (٥٩٠٠)، ومسلم (٢٣٤٧) من طريق ربيعة
بن أبي عبدالرحمن به.
(٤) أخرجه النسائي (٢٣٨٠) (٢٣٨١)، وابن ماجه (١٧٠٥)، والدارمي (١٨/٢)،
وأحمد (٢٤/٥، ٢٥، ٢٦)، وابن حبان (٣٥٨٣)، وابن خزيمة (٢١٥٠)، والحاكم
(١/ ٤٣٥) من طريق قتادة به.
وصححه الحاكم على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي.

١٤٩
فوائد الخلوي
٣٠٥ - (٣٦) حدثنا محمدٌ: حدثنا محمدُ بنُ بشرٍ: حدثنا الأوزاعيُّ:
حدثني يحيى بنُ أبي كثيرٍ: حدثني محمدُ بنُ عبدِ الرحمنِ، عن جابرِ بنِ عبدِاللهِ،
أَنَّ رسولَ اللهِ وَِّ مرَّ برجلٍ في ظلِّ شَجرةٍ يُرَُّّ عليه الماءُ، فقالَ: ((ما بالُ
صاحِبِكم؟)) قَالوا: صائمٌّ، قالَ: ((إنَّه / ليسَ مِن البرِّ أَن تَصوموا في السفرِ، [٣٧/ب]
فَعَليكم برُخصةِ اللهِ عزَّ وجلَّ الذي رشَّصَ لكم فاقْبلوها))(١).
٣٠٦ - (٣٧) حدثنا محمدٌ: حدثنا محمدُ بنُ بشرٍ: حدثنا الأَوزاعيُّ:
حدثني يحيى بنُ أبي كثيرٍ، عن أبي سلمةَ، عن أبي هريرةَ قالَ:
سمعتُ رسولَ اللهِ وَّه يقولُ: ((مَن صامَ رَمضانَ إيماناً واحتساباً غُفرَ له
ما تقدَّمَ مِن ذَنِهِ))(٢).
٣٠٧- (٣٨) حدثنا محمدٌ: حدثنا محمدُ بنُ بشرٍ: حدثنا الأوزاعيُّ:
حدثني الزُّهريُّ: حدثني أبوبكرٍ بنُ محمدِ بنِ عَمرو بنِ حزمٍ: حدثني عروةٌ
بنُ الزبيرِ، عن بُسرةَ بنتِ صفوانَ،
أنَّها سمعتْ رسولَ اللهِوَلِّ يقولُ: ((يَتوضَّأُ الرجلُ مِن مَسِّ الذَّكَرِ))(٣).
(١) أخرجه النسائي (٢٢٥٨) (٢٢٥٩) من طريق الأوزاعي به.
وأخرجه البخاري (١٩٤٦)، ومسلم (١١١٥) من طريق محمد بن عبدالرحمن، عن
محمد بن عمرو بن الحسن، عن جابر دون طرفه الأخير: فعليكم برخصة ...
(٢) أخرجه البخاري (٣٨) (١٩٠١) (٢٠١٤)، ومسلم (٧٦٠) من طريق أبي سلمة به.
(٣) أخرجه الدارمي (١ / ١٨٤)، والطحاوي في ((معاني الآثار)) (١ / ٧٢)، والطبراني
٢٤/ (٤٨٧) (٤٨٨)، والدار قطني في ((علله)) (١٥ / ٣٤٨) من طريق الأوزاعي
بهذا الإسناد.
وقد اختلف في إسناد هذا الحديث اختلافاً كثيراً، انظر ((علل الدار قطني)) (٤٠٦٠)،
و ((المسند الجامع)) (١٥٨٤١).

١٥٠
فوائد الخلدي
٣٠٨- (٣٩) حدثنا محمدٌ: حدثنا محمدُ بنُ بشرٍ: حدثنا الأَوزاعيُّ:
حدثني يحيى بنُ أبي كثيرٍ: حدثني أبو مُزاحمِ المدينيُّ، عن أبي هريرةَ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِوَّ: «مَن شَيَّعَ جنازةً فله قيراطٌ، فمَنِ انتظَرَها فله قيراطانٍ»
قيلَ: وما القِيراطانِ يا رسولَ اللهِ؟ قالَ: ((أَصغرُهما مِثلُ أُحدٍ)(١).
٣٠٩- (٤٠) حدثنا محمدُ بنُ عليٍّ: حدثنا خالدُ بنُ يزيدَ أبو الوليدِ:
حدثني سعيدُ بنُ مسلمٍ بنِ بانَك، أنَّه سمعَ عَمرةَ بنتَ عبدِ الرحمنِ تحدثُ عن
عائشةَ زوجِ النبِّ ◌َّ قالتْ:
يِساف ونائلةُ: كانَ رَجل (٢) وامرأة فمَسخَهما اللهُ - تَعني حَجَرینِ - وكَانا
بمكةَ(٣).
٣١٠ - (٤١) حدثنا محمدٌ: حدثنا أبو الوليدِ: حدثنا أبو الغصنِ ثابتُ بنُ
قيسٍ، أنَّه سمعَ محمدَ بنَ عَمرو بنَ حزمٍ يقولُ: سمعتُ أبا هريرةَ وجئتُهُ أَعودُه
في مرضه الذي تُوفي فیه وهو یقولُ:
قلتُ لأَهلي: إذا مِتُّ فلا تُغمضوني، فإنّ رأيتُ رسولَ اللهِوَ﴿ لم يغمَّض،
ولم يُغْمِّض (٤).
(١) أخرجه الترمذي في ((كتاب العلل)) (٥/ ٧٦١)، وأحمد (٢ / ٥٢١) من طريق يحيى
بن أبي کثیر به.
وله عن أبي هريرة طرق بروايات متقاربة عند البخاري (٤٧) وأطرافه، ومسلم
(٩٤٥).
(٢) هكذا في الأصل.
(٣) أخرجه البزار (١١٧٣ - زوائده)، والطبراني في ((الأوسط)) (٦٣٥٠)، والبيهقي في
((دلائل النبوة)) (٢ / ٦٤) من طريق عمرة به. وفي رواية الطبراني التصريح برفعه.
(٤) هكذا في الأصل وبالتشكيل التي أثبتُه، وكذلك قوله قبل: ((فلا تُغمضوني)). والذي

١٥١
فوائد الخلوي
٣١١- (٤٢) حدثنا محمدٌ: حدثنا أبو الوليدِ: حدثنا أبو الغصنِ، أنَّه
سمعَ عروةَ بنَ الزبيرِ يحدثُ عن عائشةَ / زوجِ النبيِّ ◌ِيّ،
[٣٨/أ]
أنَّ رسولَ اللهِوَ ل ◌َ قالَ: «أيُّما امرأةٍ تزوَّجتْ بغيرِ إذنٍ وليِّها فنكاحُها
باطلٌ، وإنْ كانَ دَخلَ بها فَلها صَداقُها بما استَحلَّ مِنها، فإِن اشتَجروا
فالسُّلطانُ ولِيُّ مَن لا ولِيَّ له))(١).
٣١٢ - (٤٣) حدثنا محمدُ بنُ عليٍّ: حدثنا أحمدُ بنُ محمدِ القواسُ المكيُّ:
أخبرنا عبدُالمجيدِ، عن ابنِ جُريجٍ: أخبرني إسماعيلُ، عن عبدِ العزيزِ مَولى
أنسٍ، عن أنسِ بنِ مالكٍ قالَ:
خَدمتُ رسولَ اللهِوَِّ اثْنَتَي عشرةَ سنةً، ما قالَ لي لشيءٍ فَعلتُهُ: لِمَ فعلتَه ؟
ولا لشيءٍ لَمْ أَفعلْه: لِمَ لَمْ تَفعلْه؟(٢)
وزادَ معمرٌ(٣) : ما سبَّنَي سَبَّةً قطُّ.
وجدته في هذا الحديث: فلا تقمصوني ولا تعمموني، فإن رسول الله وَخله لم يقمص
ولم يعمم. والله أعلم.
وكذلك أخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٦٣٥١)، والقطيعي في ((جزء الألف دينار))
(١٠٥)، وابن بشران في ((أماليه)) (١٤٦) من طريق أبي الغصن.
(١) أخرجه أبوداود (٢٠٨٣) (٢٠٨٤)، والترمذي (١١٠٢)، وابن ماجه (١٨٧٩)
(١٨٨٠)، والنسائي في ((الكبرى)) (٥٣٧٣)، وأحمد (٦/ ٤٧، ٦٦، ١٦٥، ٢٦٠)،
وابن حبان (٤٠٧٤)، والحاكم (٢ / ١٦٨) من طريق الزهري، عن عروة به.
و حسنه الترمذي، وصححه الحاكم، ووافقه الألباني.
(٢) أخرجه أبوالشيخ في ((أخلاق النبي(وَّ)) (٥٢)، وتمام في ((فوائده)) (١٥٥٠) من
طریق ابن جريج به.
وهو عند البخاري (٢٧٦٨) (٦٠٣٨) (٦٩١١)، ومسلم (٢٣٠٩) من طريق
عبدالعزيز وغيره، عن أنس بألفاظ متقاربة.
(٣) عن ثابت البناني، عن أنس. وأخرجها أحمد (٣/ ١٩٧).

١٥٢
فوائد الخلوي
٣١٣- (٤٤) حدثنا محمدٌ: حدثنا أحمدُ بنُ شبيبٍ: أخبرني أبي، عن
يونسَ: قالَ نافعٌ: أخبرني عبدُاللهِ بنُ عمرَ،
أنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ بينَما هو يخطبُ الناسَ يومَ الجمعةِ فقالَ: «إذا جاءَ
أَحدُكم الجمعةَ فليَغتسِلْ))(١).
٣١٤- (٤٥) وأنَّ رسولَ اللهِ وَّهَ كَانَ يَعتكفُ العشرَ الأواخِرَ مِن
رمضانَ.
فَقد أَراني عبدُ اللهِ المكانَ الذي كانَ يَعتكفُ فيه رسولُ اللهِ ◌َّهِ مِن
المسجدِ(٢).
٣١٥- (٤٦) حدثنا محمدٌ: حدثنا أحمدُ بنُ شبيب: أخبرني أبي، عن
يونسَ: قالَ نافعٌ:
ثم إنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ أخبَرَه رَجلٌ مِن بَني ليثِ أنَّ أبا سعيدِ الخدريَّ
يجيزُ(٣) ذلكَ عن رسولِ اللهِ وَّهِ، قالَ نافعٌ: فانطلَقَ عبدُ اللهِ وأَنا مَعه والرّجلُ
الذي أَخَرَه ذلكَ عن أبي سعيدٍ، حتى وَلَجَ على أبي سعيدٍ فسألَهُ عن ذلكَ،
فَأَشارَ أبو سعيدٍ بإصبعِهِ إلى عَينيهِ وأُذنيهِ فقالَ:
بَصُر عَينِيَّ وسمعَ أُذْنِيَّ / رسولَ اللهِوََّ يقولُ: ((لا تَبيعوا الذهبَ بالذهبِ
[٣٨/ ب]
إلا مِثْلاً بمِثلٍ، لا تُشِفُّوا بعضَها على بعضٍ، ولا تَبيعوا شيئاً مِنها غائباً
(١) أخرجه البخاري (٨٧٧) (٨٩٤) (٩١٩)، ومسلم (٨٤٤) من طريق نافع وغيره
عن ابن عمر به. ويأتي (٤٤٩).
(٢) أخرجه البخاري (٢٠٢٥)، ومسلم (١١٧١) من طريق نافع به.
وليس عند البخاري قول نافع.
(٣) هكذا في الأصل، ولعل الصواب: يخبر، كما عند الخطيب والله أعلم.

١٥٣
فوائد الخلوي
بناچِزٍ))(١).
٣١٦- (٤٧) حدثنا محمدٌ: حدثنا يزيدُ بنُ خالِدِ بنِ مَوهبِ الرَّملِيُّ:
حدثنا هشيمٌ، عن يحيى بنِ سعيدٍ، عن عَمرةً، عن عائشةَ،
أَنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ كانَ يُصلِّ في حُجرتِهِ، وأصحابُه يأتمُّونَ به خلفَ
الحُجرةِ(٢).
٣١٧- (٤٨) حدثنا عليُّ بنُ سعيدٌ الرازيُّ: حدثنا إسماعيلُ بنُ إبراهيمَ
بنِ المغيرةِ المروزيُّ: حدثنا عليُّ بنُ الحسينِ بنِ واقدٍ: حدثني أبي، عن عطاءِ بنِ
السائبِ، عن عامرِ الشَّعبيِّ، عن ابنِ عباسٍ، عن أُبيِّ بنِ كعبٍ قالَ:
سمعتُ رسولَ اللهِوََّ يقولُ: ((لو كانَ للإنسانِ واديانٍ مِن مالٍ لالتَمسَ
الثالثَ، ولا يَملأُ بطنَ الإنسانِ إلا الترابُ، ويتوبُ اللهُ على مَن تَابَ))(٣).
قالَ: وكذلكَ حدَّثني ابنُ عمَ (٤).
(١) أخرجه الخطيب في ((الأسماء المبهمة)) (ص ٢١٥) من طريق أحمد بن شبيب بهذا
اللفظ.
وأخرجه مسلم (١٥٨٤)(٧٦) من طريق نافع بنحوه.
وللحديث طرق وروايات متفاوتة عن نافع، تقدم أحدها (٢٧٧). وانظر ((المسند
الجامع)) (٤٤١٠).
(٢) أخرجه أبوداود (١١٢٦)، وأحمد (٦/ ٣٠) من طريق هشيم بهذا اللفظ.
وهو طرف من حديث طويل أخرجه البخاري (٧٢٩) من طريق يحيى بن سعيد
الأنصاري.
(٣) أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٥٤٢)، و((الأوسط)) (٦٩٦٠) من طريق علي بن
الحسین بن واقد به.
وأخرجه أحمد (٥/ ١١٧) من طريقين عن ابن عباس بنحوه، وفيه قصة.
(٤) هكذا في الأصل، ولم أقف على حديث لابن عمر في هذا الباب. وقد يكون ما في

١٥٤
فوائد الخلدي
٣١٨- (٤٩) حدثنا القاسمُ بنُ محمدِ الدَّلالُ قراءةً عليه فأقرَّ به وأَنا
أَسمعُ: حدثنا إبراهيمُ بنُ عليِّ البزازُ: حدثنا روحُ بنُ مسافرٍ وعَمرو جميعاً عن
أبي إسحاقَ، عن البراءِ بنِ عازبٍ قالَ:
رأيتُ رسولَ اللهِ وَّهِ فِي حُلةٍ حمراءَ - وقالَ عَمرو في حديثِهِ: في ثوبٍ
أَحمرَ - ما رأيتُ أَحداً أَحسنَ في تلكَ الحُلةِ مِنه(١).
٣١٩- (٥٠) أخبرنا القاسمُ: حدثنا مُوَّلٌ: حدثنا منصورُ بنُ أبي
الأسودِ، عن عَمرو بنِ عُبيدٍ، عن الحسنِ، عن أُمِّه، عن أمِّ سلمةَ قالتْ:
قالَ رسولُ اللهِوََّ: ((تَقتلُ عماراً الفئةُ الباغيةُ))(٢).
٣٢٠ - (٥١) حدثنا القاسمُ: حدثنا مُوَّلُ بنُ إبراهيمَ: حدثنا إسرائيلُ،
عن أبي حَصينٍ، عن أبي صالحٍ، عن أبي هريرةَ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِوَّهِ: «عَمرو بنُ خُزاعةَ بنِ لُحَيِّ بنِ قَمَعَة بنِ خِنْدَفَ))(٣).
٣٢١ - (٥٢) / أخبرنا القاسمُ: حدثنا مُوَّلٌ: حدثنا إسرائيلُ، عن أبي
حَصينٍ، عن عامٍ، عن مسروقٍ، عن عبدِ اللهِ قالَ: حَدَّث يوماً فقالَ: سمعتُ
رسولَ اللهِ وَّه يقولُ، فَأَخذَتْه الرِّعدَةُ ورَعَدَت ثيابُهُ حتى حرَّكَها، فقالَ:
هكذا (٤).
[٣٩/ أ]
الأصل تحرف عن: (وكذلك حدَّث أُبيُّ عمرَ) كما تفيد الروايات المطولة. والله أعلم.
(١) أخرجه البخاري (٣٥٥١) (٥٨٤٨) (٥٩٠١)، ومسلم (٢٣٣٧) من طريق أبي
إسحاق بنحوه.
(٢) أخرجه مسلم (٢٩١٦) من طريق أم الحسن به.
(٣) أخرجه البخاري (٣٥٢٠) من طريق إسرائل به.
(٤) أخرجه الطبراني (٨٦٢٢)، وابن عساكر (٣٣/ ١٦٠) من طريق إسرائيل به.
=

فوائد الخلوي
١٥٥
٣٢٢ - (٥٣) حدثنا القاسمُ: حدثنا أبوبلالٍ: حدثنا قيسٌ، عن عاصمِ،
عن زرِّ، عن عبدِاللهِ قالَ:
كانَ رسولُ اللهِو ◌َّ يَصُومُ الاثْنَينِ والخميسَ(١).
٣٢٣- (٥٤) حدثنا القاسمُ بنُ محمدٍ: حدثنا إبراهيمُ الصينيُّ: حدثنا
عبدُاللهِ بنُ حَكيمٍ بنِ جُبيرِ الأَسديُّ، عن عاصمٍ، عن زرِّ، عن عبدِ اللهِ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِل ◌َّهِ: ((لا تَذهبُ الدُّنيا حتى يَملكَ رَجلٌ مِن أهلِ بَيتي،
يُواطئُ اسمُّه اشْمي))(٢).
٣٢٤ - (٥٥) أخبرنا القاسمُ: حدثنا مُوَّلٌ: حدثنا منصورُ بنُ أبي الأسودِ،
عن ليثٍ، عن الشَّعبيِّ، عن الحارثِ، عن عليٍّ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِّهِ: « أبوبكرٍ وعمرُ سيِّدًا كُهولِ أهلِ الجنةِ))(٣).
= وأخرجه أحمد ١/ ٤٢٣ (٤٠١٥)، والحاكم (١/ ١١٠-١١١) من طريق إسرائل،
عن أبي حصین، عن یحیی بن وثاب، عن مسر وق به.
واختلف فيه على الشعبي، وله عن ابن مسعود طرق بنحوه. انظر ((علل الدار قطني))
(٣١٥٩) (٣١٦٠)، و((مسند أحمد)) ١/ ٣٨٧ (٣٦٧٠)، ٤٥٢ (٤٣٢١)، ٤٥٣
(٤٣٣٣)، و((معجم الطبراني)) (٨٦١٢) إلى (٨٦٢٧).
(١) أخرجه الطبراني (١٠٢٣٣) عن القاسم بن محمد به.
وقال في ((المجمع)) (٣/ ١٩٧-١٩٨): وفيه أبوبلال الأشعري وهو ضعيف.
قلت: وقيس هو ابن الربيع ضعِّف.
(٢) أخرجه أبوداود (٤٢٨٢)، والترمذي (٢٢٣٠) (٢٢٣١)، وأحمد (١/ ٣٧٦، ٣٧٧،
٤٣٠، ٤٤٨)، وابن حبان (٥٩٥٤) (٦٨٢٤) (٦٨٢٥) من طريق عاصم بن أبي
النجود به.
وقال الترمذي: حسن صحيح. ووافقه الألباني. ويأتي (٤٧٥) (٥٣٨).
(٣) أخرجه الترمذي (٣٦٦٦)، وابن ماجه (٩٥) من طريق الشعبي به.
=

١٥٦
فوائد الخلوي
٣٢٥ - (٥٦) أخبرنا القاسمُ: حدثنا إبراهيمُ بنُ إسحاقَ الصينيُّ: حدثنا
محمدُ بنُ أبانَ، عن أبي جنابٍ، عن الشَّعبيِّ، عن زيدِ بنِ يُثيعٍ، عن عليٍّ رضي
اللهُ عنه، عن النبيِّ وَِّ مثلَه(١).
٣٢٦ - (٥٧) أخبرنا القاسمُ: حدثنا مُوَّلٌ، عن منصورِ بنِ أبي الأسودِ،
عن ليثٍ، عن الشَّعبيِّ، عن الحارثِ، عن عليٍّ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِّهِ: ((الحسنُ والحسينُ سيِّدًا شبابِ أهلِ الجنةِ))(٢).
٣٢٧ - (٥٨) أخبرنا القاسمُ: حدثنا إبراهيمُ بنُ إسحاقَ: حدثنا محمدُ
بنُ أبانَ، عن أبي جَنابٍ، عن الشَّعبيِّ، عن زيدِ بنِ يُثِيعِ، عن النبيِّ ◌َِّ مِثْلَه(٣).
٣٢٨ - (٥٩) أخبرنا القاسمُ: حدثنا أبوبلالٍ: حدثنا قيس، عن يونسَ بنِ
[٣٩/ ب] خَبابٍ، عن عبد الرحمنِ بنِ أبي نُعمِ، عن أبي سعيدٍ، عن / النبيِّ ◌َِّ مثلَه (٤).
= واختلف فيه على الشعبي كما بين الدار قطني في ((علله)) (٣٢٣).
وله عن علي طرق يأتي أحدها بعده.
(١) أخرجه أبوبكر الشافعي في ((الغيلانيات)) (١٣) من طريق محمد بن أبان به.
وانظر ما قبله.
(٢) أخرجه الطبراني (٢٦٠١) عن القاسم شيخ المصنف به.
وله عن علي طرق يأتي أحدها بعده. وانظر تخريجها في ((المطالب)) (٣٩٦٥)،
و ((الصحیحة)) (٢/ ٤٢٧-٤٢٨).
(٣) مرسل هنا. وقد أسنده الطبراني (٢٦٠٢) عن علي من طريق القاسم شيخ المصنف.
وذكره والذي قبله الدار قطني في ((علله)) (٣٣٢).
(٤) أخرجه الترمذي (٣٧٦٨)، والنسائي في ((الكبرى)) (٨١١٣) (٨٤٧٢) (٨٤٧٣)
(٨٤٧٤) (٨٤٧٥)، وأحمد (٣/٣، ٦٢، ٦٤، ٨٠، ٨٢)، وابن حبان (٦٩٥٩)،
وأبو يعلى (١١٦٩)، والطبراني (٢٦١٠) (٢٦١١)، والحاكم (١٦٦/٣ - ١٦٧) من
طريق عبدالرحمن بن أبي نعم به. وفي بعض الروايات زيادة.

١٥٧
فوائد الخلوي
٣٢٩ - (٦٠) حدثنا القاسمُ: حدثنا مُوَّلُ بنُ إبراهيمَ: حدثنا أبومريمَ،
عن المنهالِ بنِ عَمرو، عن زاذانَ، عن البراءِ بنِ عازبٍ قالَ:
قُلنا: يا نبيَّ اللهِ، ما مُنكرٌ ونُكِيرٌ؟ قالَ: «مَكانٍ أَصواتُهما كالرَّعِدِ القاصفِ،
وأَعينُهما مثلُ البرقِ الخاطِفِ، وأَنيابُهما مثلُ الصَّياصي))(١).
٣٣٠ - (٦١) أخبرنا القاسمُ: حدثنا شهابُ بنُ عبَّادٍ: حدثنا مندَلٌ، عن
سليمانَ التَّيميِّ، عن أنسٍ قالَ:
بادَرَ رسولُ اللهِ وَِّ هِراً أو هِرَةً أَن تمرَّ بينَ يَدِيهِ(٢).
٣٣١- (٦٢) أخبرنا القاسمُ: حدثنا أَسيدُ بنُ زيدٍ: حدثنا قيسٌ، عن
لیثٍ، عن عطاءٍ، عن جابرٍ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِّ: «هَديةُ الأُمراءِ غُلُولٌ))(٣).
٣٣٢ - (٦٣) أخبرنا القاسمُ: حدثنا يحيى بنُ بشرٍ، عن عليٍّ بنِ عابسٍ،
عن فَعنبِ التَّميميِّ، عن سَلمةَ بنِ كُهيلٍ، عن عُليٍ قالَ: سمعتُ سلمانَ
(١) أبومريم هو عبدالغفار بن القاسم متروك.
والمنهال بن عمرو يروي بهذا الإسناد حديث عذاب القبر الطويل، ولم أقف على من
ذکر فیه ما ذكره المصنف هنا.
وفي رواية عدي بن ثابت عن البراء عند الطبري في ((تهذيب الآثار)) (٧٢٣) : ..
فيأتيه منكر ونكير، يثيران الأرض بأنيابهما، ويلحفان الأرض بأشعارهما ...
(٢) أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٤٩٦٨)، والخطيب (٨/ ١٦٣) من طريق شهاب
بن عباد به.
وقال في ((المجمع)) (٢/ ٦١): وفيه مندل بن علي وهو ضعيف.
(٣) أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٤٩٦٩) عن القاسم شيخ المصنف به.
ثم أخرجه (٩٠٥٥) من وجه آخر عن عطاء به.

١٥٨
فوائد الخلوي
يقولُ: أولُ هذا الأُمةِ وُروداً على نبيِّها، أَولها إِسلاماً: عليٌّ بنُ أبي طالبٍ(١).
٣٣٣ - (٤ ٦) أخبرنا القاسمُ: حدثنا مُوَّلُ بنُ إبراهيمَ: حدثنا عبدالجبارِ
بنُ العباسِ، عن عمارِ الدُّهنيِّ، عن عَمرةَ بنتِ أَفعى، عن أُمِّ سلمةَ قالتْ:
نَزلتْ هذِه الآيةُ في بيتي: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرَّحْسَ أَهْلَ
الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ [الأحزاب: ٣٣]، قالتْ: وفي البيتِ سِتةٌ: جبريلُ،
ورسولُ اللهِ وَّةِ، وعليٌّ، وفاطمةُ، والحسنُ، والحسينُ، وأنا على بابِ البيتِ،
فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ألستُ مِن أهلِ البيتِ ؟ قالَ لي: ((إِنَّكِ على خيرٍ ، إِنَّكِ
مِن أَزواجِ النبيِّ))، وما قالَ لي: إِنَّكِ مِن أهلِ البيتِ (٢).
٣٣٤ - (٦٥) أخبرنا القاسمُ بنُ محمدٍ: حدثنا مُوَّلٌ: حدثنا أبومريمَ،
عن جعفرِ بنِ محمدٍ، عن أبيه، عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قالَ:
كانتْ / صلاةُ رسولِ اللهِ وََّ في الجمعةِ حينَ تَزيغُ الشمسُ مِن وسطِ
السماءِ(٣).
[٤٠/ أ]
(١) أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢١١٢)، والطبراني (٦١٧٤)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد
والمثاني)) (١٨١) من طريق سلمة بن كهيل، عن أبي صادق، عن عليم الكندي به.
وروي مرفوعاً، انظر ((المطالب)) (٣٩٢٥).
(٢) أخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٧٦٥)، وابن الأعرابي في ((معجمه)) (١٥٠٥)
من طریق محول به.
وعندهما: وفي البيت سبعة: جبريل وميكائيل ...
وللحديث عن أم سلمة طرق بروايات متفاوتة، انظر تخريجها في ((مسند أحمد)) ٦/
٢٩٢ (٢٦٥٠٨).
(٣) أبو مريم عبدالغفار بن القاسم متروك.
ومن طريقه أخرجه ابن أخي ميمي الدقاق في ((فوائده)) (٤٩٦) وفيه زيادة.
وهو عند مسلم (٨٥٨) من طريق جعفر بن محمد بمعناه.

١٥٩
فوائد الخلوي
٣٣٥ - (٦٦) أخبرنا القاسمُ: حدثنا مُوَّلٌ: حدثنا عبدُالجبارِ الهَمْدانيُّ،
عن عونِ بنِ أبي جُحيفةَ، عن أبيه قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ وَّهِ: ((مَن نَسِيَ صلاةً أو نامَ عَنها فليُصلِّ إذا ذَكرَها))(١).
٣٣٦ - (٦٧) أخبرنا القاسمُ: حدثنا أبوبلالٍ: حدثنا أبوبكرِ النَّهشليُّ، عن
عَمرو بنِ مرةً، عن عبدِ اللهِ بنِ الحارثِ الْمُرادِيِّ، عن عبدِ اللهِ بنِ عَمرو قالَ:
سألَ رجلٌ رسولَ اللهِوَّهِ: أيُّ الصلاةِ أفضلُ؟ قالَ: ((طولُ القُنوتِ))(٢).
٣٣٧ - (٦٨) أخبرنا القاسمُ: حدثنا أبوبلالٍ: حدثنا أبو كُدينةَ، عن ليثِ،
عن عطاءٍ، عن ابنِ عباسٍ قالَ:
تَزوجَ رسولُ اللهِ ◌ّ ميمونةَ وهو مُحرمٌ(٣).
٣٣٨ - (٦٩) أخبرنا القاسمُ: حدثنا إبراهيمُ بنُ الحسنِ الثَّعلبيُّ(٤)، عن
شعيبٍ بنِ راشدٍ، عن أبي إسحاقَ، عن الأَغرِّ أبي مسلمٍ، أنَّه حدَّثه أبوهريرةَ
وأبو سعيد الخدريّ،
أنَّما شَهدا في أنَّهما سمِعا نبيَّ اللّهِ وَّه يقولُ: ((إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُمهلُ
(١) أخرجه ابن أبي شيبة (٤٧٣٨)، وأبويعلى (٨٩٥)، والطبراني ٢٢/ (٢٦٨)، وابن
عدي (٥/ ٣٢٦)، والعقيلي (٣/ ٨٨) من طريق عبد الجبار بن العباس بنحوه وفيه
قصة.
وقال الألباني في ((الصحيحة)) (٣٩٦): هذا إسنادجيد.
(٢) لم أهتد إليه في غير هذا الموضع.
(٣) أخرجه البخاري (١٨٣٧) من طريق عطاء به. ويأتي من طريقه بزيادة (٣٩٠).
وله عن ابن عباس طرق يطول المقام بتتبعها.
(٤) من ((الثقات)) (٨/ ٨٠)، و((تبصير المنتبه)) (١ / ٢٠٨)، و((تاريخ الإسلام)) (١٦ / ٦١).
وفي الأصل: التغلبي، ويأتي كذلك أيضاً (٤٩٥). والله أعلم.

١٦٠
فوائد الخلوي
حتى إذا ذَهبَ ثلثُ الليلِ الأولُ هبطَ إلى سماءِ الدُّنيا فيقولُ: هل مِن داعٍ ؟ هل
مِن مُستَغفرٍ؟))(١).
٣٣٩- (٧٠) وأنَّهما سمِعا نبيَّ اللهِوَّه يقولُ: «ما جَلسَ قومٌ يَذكرونَ
اللهَ تعالى إلا حقَّتهم الملائكةُ، ونَزلتْ عليهم السَّكينةُ، وغَشيتهم الرّحمةُ،
وذكَرَهم اللهُ فیمَن عندَ)(٢).
٣٤٠ - (٧١) أخبرنا القاسمُ: حدثنا إبراهيمُ بنُ الحسنِ: حدثنا شعيبٌ،
عن أبي إسحاقَ، عن أبي الأحوصِ، أنَّه سمعَ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ يقولُ:
كانَ نبِيُّ الهِنَّ إذا صلَّى يقولُ: ((اللهمَّ إنِّي أسألُكَ الهُدى والتُّقى والعقَّةَ
والغِنى))(٣).
٣٤١ - (٧٢) / أخبرنا القاسمُ: حدثنا إبراهيمُ: حدثنا شعيبٌ، عن أبي
[٤٠/ ب]
إسحاقَ (٤)، عن البراءِ قالَ:
كُنا نُصلي مَع رسولِ اللهِ ◌َّهِ فما يَحني أَحدٌ مِنا ظهرَه حتى يَضعَ رسولُ
اللهِوَّه رأسَه إلى الأرضِ.
٣٤٢ - (٧٣) أخبرنا القاسمُ بنُ محمدٍ: حدثنا إبراهيمُ: حدثنا شعيبٌ،
عن أبي إسحاقَ، عن عبدٍ خيرٍ قالَ:
(١) أخرجه مسلم (٧٥٨)(١٧٢) من طريق أبي إسحاق به.
(٢) أخرجه مسلم (٢٧٠٠) من طريق أبي إسحاق به.
(٣) أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٦٧٤)، ومسلم (٢٧٢١) من طريق أبي إسحاق
به.
(٤) هكذا في الأصل، وتقدم (٩٤) من طريق أبي إسحاق، عن عبدالله بن يزيد، عن
البراء.