النص المفهرس
صفحات 81-100
٨١ فوائد أبي علي الرفاء ١٥٩ - أخبرنا عليٌّ بنُ عبدِ العزيزِ: حدثنا أبونُعيمِ: حدثنا عيسى بنُ عمرَ القارئُ الأسديُّ، عن أبي عونٍ، أنَّه سمعَ صُبيحاً قالَ: سمعتُ عثمانَ رضي اللهُ عنه يقولُ: ﴿وَلْتَكُنْ مِّنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْغَرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ﴾ ويَستَعينونَ اللهَ على ما أَصابَهم [آل عمران: ١٠٤](١). ١٦٠ - حدثنا أحمدُ بنُ عليٍّ الخزازُ: حدثنا موسى بنُ عبدِ الرحمنِ المسروقيُّ: حدثنا طلابُ بنُ حوشبٍ، عن أبي بكرِ بنِ نافعِ المدنيِّ، عن نافعٍ، عن عبدِ اللهِ قالَ: فرضَ رسولُ اللهِو ◌َّه زكاةَ رمضانَ: صاعاً مِن تمرٍ، أو صاعاً مِن شعيرٍ(٢). ١٦١- حدثنا عليٌّ بنُ محمدِ بنِ عيسى الهرويُّ: حدثنا حمزةُ بنُ محمدٍ: حدثنا محمدُ بنُ إسماعيلَ: أخبرني يزيدُ بنُ عياضٍ، عن ابنِ شهابٍ، عن عامٍ بنِ سعدٍ أنَّه قالَ: سمعتُ أبا سعيدِ الخدريَّ يقولُ: نَهى رسولُ اللهِو ◌َِّ عن المُلامَسةِ - والمُلامَسةُ لمسُ الثوبِ لا يَنظرُ إليه - وَهى عن المُنابَذةِ. وهو طَرحُ الرجلِ إلى الرجلِ بالبيعِ لا يُقلِّبُهُ ولا يَنظرُ إليه (٣). ١٦٢ - حدثنا الحسينُ بنُ إدريسَ الهرويُّ: حدثنا زكريا بنُ يحيى المصريُّ: (٨٦٤)، والطيالسي (١٣٤٣)، وابن خزيمة (٢٠١٦)، والحاكم (١ / ٤٣٣)، والبيهقي (٤ / ٢٤٢) من طريق الزهري به. وصححه الألباني. (١) أخرجه الطبري في ((تفسيره)) (٤/ ٥٢)، وابن أبي داود في ((المصاحف)) (١٢٨) من طریق عيسى بن عمر به. (٢) أخرجه البخاري (١٥٠٣) وأطرافه، ومسلم (٩٨٤) من طريق نافع به. (٣) أخرجه البخاري (٢١٤٤) (٥٨٢٠)، ومسلم (١٥١٢) من طريق الزهري به. ٨٢ فوائد أبي علي الرفاء حدثنا المفضَّلُ بنُ فَضالةَ، عن ابنِ جُريجٍ، عن أبي الزبيرِ، عن جابرٍ سمعَه يقولُ: همَّ النبيُّ ◌ََّ أَن يَنهى أَن يُسمَّى ميمونُ وبركةُ / وأَفلحُ وهذا النَّحوُ، ثم ترکَهُ(١). [١٨/ أ] ١٦٣ - أخبرنا عليٌّ بنُ عبدِ العزيزِ: حدثنا أبونُعيمِ: حدثنا المسعوديُّ، عن الحكمِ وحبيبٍ بنِ أبي ثابتٍ، عن ميمونِ بنِ أبي شبيبٍ، عن سمرةَ بنِ جندبِ قالَّ: قالَ رسولُ اللهِو ◌َّهِ: ((البَسوا الثيابَ البيضَ، فإنَّا أَطْهرُ وأَطيبُ، وكفِّنوا فيها موتاكم))(٢). ١٦٤ - أخبرنا عليٌّ بنُ عبدِ العزيزِ: حدثنا أبونُعيمِ: حدثنا المسعوديُّ، عن الحكمِ، عن ذَرِّ، عن وائلِ بنِ مَهانةَ قالَ: قَالَ عبدُاللهِ: قالَ رسولُ اللهِ وَّهِ: («تَصدَّقنَ يا معشرَ النِّسوانِ، فإنَّكن أكثرُ أهلِ النّارِ)»، فقالَت امرأةٌ: لِمَ نحنُ أكثرُ أهلِ النارِ يا رسولَ اللهِ ؟ قالَ: ((لأنَّكنَّ تُفشينَ الَّلعنَ، وتَكفُرنَ العَشيرَ)). قالَ عبدُاللهِ: وما رأيتُ مِن ناقصاتِ الدِّينِ والعقلِ أَغلبَ الرِّجالِ ذَوي الأمرِ مِنهنَّ، قيلَ: وما نَقصُ دِينِها؟ قالَ: الحيضُ، قيلُ: وما نَقصُ عَقلِها؟ قالَ: (١) أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٨٣٤)، ومسلم (٢١٣٨) من طريق ابن جريج بنحوه. ويأتي (٢٦٥). (٢) أخرجه أحمد ٥/ ١٧ (٢٠١٨٥)، ١٨ (٢٠٢٠٠) من طريق المسعودي به. وانظر فيه تمام تخريجه وبقية طرقه. ٨٣ فوائد أبي علي الرفاء لأنَّ شهادةَ امرأَتَينِ جُعلتْ بشهادةِ رَجٍ (١). ١٦٥ - حدثنا محمدُ بنُ يونسَ: حدثنا روحُ بنُ عُبادةَ: حدثنا شعبةُ، عن الحكمِ ومِسعرٍ، عن يزيدَ الفقيرِ، عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ، عن النبيِّ ◌َّ أَنَّه أَقامَ صَفاً بينَ يَديه وصَفاً خلفَه، فصَلَّى بالذِينَ خلفَه رَكعةً وسجدَتينٍ، ثم تحوَّلَ هؤلاءِ إلى مَقامِ هؤلاءٍ، وهؤلاءِ إلى مَقامِ هؤلاءِ، ثم رَكعَ بهم ركعةً وسجدَتينٍ، فكانَ للنبيِّ ◌َ﴿ رَ كعتانٍ ولهم رَ کعةٌ(٢). ١٦٦ - حدثنا أبو أحمدَ بنُ عَبدوسٍ: حدثنا محمدُ بنُ يوسفَ: حدثنا ابنُ وهبٍ، عن ابنِ جُريجٍ، عن أبي الزبيرِ، عن جابرٍ، أنَّ النبيَّ ◌ََّ جَلَدَ رَجلاً، فأُخبِرَ أَنَّه قَد كانَ أُحصِنَ فَرَجَمَهُ(٣). ١٦٧ - حدثنا أبو أحمدَ بنُ عَبدوسٍ: حدثنا عليُّ بنُ الجعدِ: أخبرنا ابنُ أبي ذئبٍ، عن نافعٍ، عن ابنِ عمرَ، (١) أخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٩٢١٢) (٩٢١٣)، وأحمد (١/ ٣٧٦، ٤٢٣، ٤٢٥، ٤٣٣، ٤٣٦)، وأبويعلى (٥١١٢) (٥١٤٤) (٥٢٨٤)، وابن حبان (٣٣٢٣)، والحاكم (٢/ ١٩٠، ٤/ ٦٠٢ -٦٠٣) من طريق ذر الهمداني به. وبعضهم لا يذكر قول ابن مسعود في آخره، وبعضهم يدرجه في المرفوع. (٢) أخرجه النسائي (١٥٤٥) (١٥٤٦)، وأحمد (٣/ ٢٩٨)، وابن خزيمة (١٣٤٧) (١٣٤٨) (١٣٦٤)، وابن حبان (٢٨٦٩) من طريق يزيد الفقير به. وصححه الألباني. (٣) أخرجه أبوداود (٤٤٣٨) (٤٤٣٩)، والنسائي في ((الكبرى)) (٧١٧٣) من طريق ابن جریج به. ثم أخرجه النسائي (٧١٧٤) من طريقه موقوفاً، وقال: هذا الصواب والذي قبله خطأ. وضعفه الألباني. ٨٤ فوائد أبي علي الرفاء أنَّ رَجلاً وقعَ على امرأتِهِ في دُبرِها، فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: ﴿نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأَتُواْ حَرْتَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ ﴾ [البقرة: ٢٢٣]. قالَ عليٌّ: قلتُ لابنِ أبي ذئبٍ: ما تقولُ في هذا؟ قالَ: ما أَقولُ فيه بعدَ هذا !(١) ١٦٨ - أخبرنا عليُّ بنُ عبدِ العزيزِ: حدثنا داودُ بنُ عَمرو الضبيُّ: حدثنا عبدُ اللهِ بنُ عمرَ العُمريُّ، عن حميدٍ، عن أنسٍ، [١٨/ ب] أَنَّ رسولَ اللهِوَّ / احتَجمَ وهو مُحرٌ لِداءٍ كانَ (بابرهيه؟)(٢). ١٦٩ - حدثنا محمدُ بنُ صالحِ الأَشُّ: حدثنا يحيى بنُ نصرِ بنِ حاجبٍ: حدثني أبي، عن عطاءِ بنِ السائبِ، عن أبي عبد الرحمنِ أنَّه اشتكى غلامٌ له فانطلَقَ به إلى الطبيب، فأمَرَه أبو عبد الرحمن ليَكويَهُ، فقلتُ له: أمَا بلغَكَ ما يُقالُ في الكيِّ ؟ فقالَ: قالَ عبدُاللهِبنُ مسعودٍ: " " قالَ رسولُ اللهِ وَّهِ: ((إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ لم يُنزلْ داءً إلا أَنزلَ له شفاءً، عِلِمَه مَن عِلِمَه، وجهِلَه مَن جهِلَه))(٣). (١) ساقه السيوطي في ((الدر المنثور)) (١ / ٦٣٦- ٦٣٧) من هذا الموضع بإسناده ولفظه. وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٦٢٩٨) من طريق ابن أبي ذئب به. وانظر لطرقه وألفاظه عن ابن عمر ((فتح الباري)) (٨/ ١٨٩ -١٩١)، و((مشكل الآثار)) للطحاوي (٦١١٧). (٢) أخرجه أحمد (٣/ ٢٦٧)، وابن خزيمة (٢٦٥٨) من طريق حميد بلفظ : .. من وجع کان به. وأخرجه أبوداود (١٨٣٧)، والنسائي (٢٨٤٩)، وأحمد (٣/ ١٦٤)، وابن خزيمة (٢٦٥٩)، وابن حبان (٣٩٥٢) من طريق قتادة، عن أنس بنحوه. (٣) أخرجه ابن ماجه (٣٤٣٨)، وأحمد (١/ ٣٧٧، ٤١٣، ٤٤٣، ٤٤٦، ٤٥٣)، وابن ٨٥ فوائد أبي علي الرفاء ١٧٠ - حدثنا محمدُ بنُ صالحٍ: حدثنا يحيى بنُ نصرٍ: حدثنا إبراهيمُ بنُ إسماعيلَ، عن ابنِ شهابٍ، عن أبي سلمةَ بنِ عبدِ الرحمنِ وسعيدِ بنِ المسيبِ، أنَّ أبا هريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِوَِّ: ((إذا أتيتُم الصلاةَ فأتوها تَمَشونَ وعَليكم السَّكینُ، فما أَدركثُم فصَلُّوا، وما فاتكم فأَتِمُّوا))(١). ١٧١ - أخبرنا عليٌّ بنُ محمدِ بنِ عيسى: حدثنا أبواليَمانِ، أنَّ حَرِيزَ بنَ عثمانَ حدَّثه قالَ: سألتُ عبدَاللهِ بنَ بسٍ صاحبَ رسولِ اللهِ وَّ: هل كانَ رسولُ اللهِ ◌ّ شيخاً؟ قالَ: كانَ في عَنْفَقَتِهِ شَعَرَاتٌ بِيضٌ (٢). ١٧٢ - حدثنا محمدُ بنُ عبدِ الرحمنِ الساميُّ: حدثنا خالدُ بنُ هيَّاجٍ: حدثنا أبي الهيَّاجُ، عن محمدِ بنِ أبي حفصةَ، عن الزُّهريِّ، عن عروةَ، عن عائشةَ قالتْ: كنتُ أَنَا ورسولُ اللهِِّ نَغتسلُ مِن إِناءٍ واحدٍ(٣). ١٧٣- حدثنا أحمدُ بنُ عليِّ الخزازُ: حدثنا جعفرُ بنُ حميدٍ بالكوفةِ: حدثنا عبدُ اللهِ بنُ المباركِ، عن خالدِ الحذاءِ وسليمانَ التَّيَميِّ، عن أبي عثمانَ، عن أبي موسى قالَ: حبان (٦٠٦٢)، والحاكم (١ / ٤٤٦، ٤/ ١٩٦-١٩٧) من طريق عطاء بن السائب دون القصة. وصححه البوصيري، والحاكم، ووافقه الذهبي، والألباني. (١) أخرجه البخاري (٦٣٦) (٩٠٨)، ومسلم (٦٠٢) من طريق الزهري به. و تقدم (١٥٥). (٢) أخرجه البخاري (٣٥٤٦) من طريق حريز بن عثمان به. (٣) أخرجه البخاري (٢٥٠) (٢٦٣) (٢٧٣)، ومسلم (٣١٩) من طريق عروة به. وله عن عائشة طرق يطول المقام بتتبعها. ٨٦ فوائد أبي علي الرفاء قالَ رسولُ اللهِوَّهِ: ((يا عبدَ اللهِ بنَ قيسٍ، ألا أَدلّكَ على كنزٍ مِن كنوزِ الجنةِ؟ تَقولُ: لا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ))(١). ١٧٤ - أخبرنا عليٌّ بنُ عبدِ العزيزِ: حدثنا ابنُ الأَصبهانيِّ: حدثنا شريكٌ، عن حميدٍ، عن أنسٍ، عن النبيِّ ◌َّ قالَ: ((مَن كذبَ عليَّ مُتعمداً فليَتْبوَّأْ مَقعدَه مِن النارِ))(٢). ١٧٥- حدثنا محمدُ بنُ يونسَ: حدثنا محمدُ بنُ بلالٍ: حدثنا عمرانُ القطانُ، عن قتادةَ، عن أنسٍ قالَ: [١٩/ أ] لَّا دخلَ رمضانُ قالَ / رسولُ اللهِ وَّ: «إنَّ هذا الشهرَ قَد دخلَ، وهو شهرُ اللهِ المبارَكُ، فيه ليلةٌ خيرٌ - يَعني مِن ألفِ شهرٍ - مَن حُرمَها فَقد حُرمَ الخيرَ كلَّه، ولا يُحُرِمُ خيرَها إلا محرومٌ)(٣). ١٧٦ - أخبرنا عليُّ بنُ عبدِ العزيزِ: حدثنا أبو نُعيمِ: حدثنا عبدُالسلامِ بنُ حربٍ، عن حجاجٍ بنِ (٤) عبدِ الملكِ، عن عطاءٍ، عن عائشةَ، أَنَّ رسولَ اللهِِّ كانَ يُجُنبُ ثم ينامُ، فَيَستيقظُ فيَغتسلُ ثم يُصبحُ صائماً، (١) يأتي مطولاً (٤٨٩). (٢) أخرجه الطبراني في ((طرق حديث من كذب علي)) (١٢٣)، والخطيب (١٣ / ١٢٧)، والمخلص في ((المخلصیات)» (٢٩١٣) من طريق حمید به. وله عن أنس طرق أحدها عند البخاري (١٠٨)، ومسلم (٢). (٣) أخرجه ابن ماجه (١٦٤٤) من طريق محمد بن بلال به. وقال البوصيري: هذا إسناد فيه مقال. وقال الألباني: حسن صحيح. (٤) هكذا في الأصل، ولم أجد في رواة الحديث من يسمى: الحجاج بن عبدالملك. والحديث يرويه عن عطاء كل من الحجاج بن أرطاة وعبدالملك بن أبي سليمان، فلعل (بن) تحرفت عن (و)، والله أعلم. ٨٧ فوائد أبي علي الرفاء ويَخرجُ إلى المسجدِ ورأسُهُ يَقِطُرُ(١). ١٧٧ - أخبرنا عليٌّ: حدثنا أبونُعيمٍ: حدثنا عبدُالسلامِ، عن ابنِ أبي ليلى، عن الحكمِ، عن مِقسمٍ، عن ابنِ عباسٍ قَالَ: كُفْنَ رسولُ اللهِوَِّ فِي ثَوبينِ أبيَضینِ وبُرِدٍ حِبَةٍ(٢). ١٧٨ - أخبرنا عليٌّ: حدثنا أبو نُعيمٍ: حدثنا عبدُالسلامِ، عن يزيدَ بنِ أبي زيادٍ، عن عبد الرحمنِ بنِ أبي ليلى، عن البراءِ بنِ عازبٍ، عن النبيِّ وَِّ قالَ: ((إنَّ مِن الحقِّ على المسلمِ أَن يَغتسلَ يومَ الجمعةِ، وأَن يَتطيَّبَ مِن طيبٍ أهلِهِ، فإنْ لم يكنْ له طِيبٌ فالماءُ طِيبٌ))(٣). ١٧٩ - أخبرنا عليٌّ: حدثنا أبو نعيمٍ: حدثنا عبدُالسلامِ، عن يزيدَ بنِ أبي زيادٍ، عن سالمٍ بنِ أبي الجعدِ، عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قالَ: يَكفي مِن الوُضوءِ المُدُّ، ومِن الجنابةِ الصاعُ. قالَ رجلٌ: واللهِ ما يَكفيني صاعٌ، قالَ جابرٌ: كَفى مَن هو خيرٌ مِنكَ وأكثرُ شَعراً. يَعني النبيَّ ◌َِِّ(٤). (١) أخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٣٠٠٧) (٣٠٠٨)، وأحمد (٦/ ١٨٢، ٢٠٣، ٢٣٠) من طريق عطاء به. وله طرق وروايات يطول المقام بتتبعها. (٢) أخرجه أحمد (١/ ٢٥٣، ٣١٣)، والطبراني (١٢٠٥٦)، والبيهقي (٣/ ٤٠٠) من طريق الحكم بن عتيبة به. وقرن أحمد في روايته الأولى أباجعفر الصادق بمقسم. (٣) أخرجه الترمذي (٥٢٨) (٥٢٩)، وأحمد (٤ / ٢٨٢، ٢٨٣)، وأبويعلى (١٦٥٩) (١٦٨٤) من طريق يزيد بن أبي زياد به. وقال الترمذي: حديث حسن. وضعفه الألباني. (٤) أخرجه أحمد (٣/ ٣٧٠)، وابن خزيمة (١١٧)، والحاكم (١ / ١٦١)، والبيهقي (١/ ١٩٥) من طريق يزيد بن أبي زياد بهذا الإسناد مرفوعاً: ((يجزئ من الوضوء المد .. )) والباقي بنحوه. = ٨٨ فوائد أبي علي الرفاء ١٨٠ - حدثنا إبراهيمُ بنُ إسحاقَ الحربيُّ: حدثنا محمدُ بنُ عمرانَ بنِ أبي لَيلى: حدثنا أبي، عن ابنِ أبي ليلى، عن داودَ بنِ عليٍّ، عن أبيه، عن جدِّه ابنِ عباسٍ، عن النبيِّ مَّ﴾ قالَ: ((لا تَجلِسُوا في المجالسِ، فإنْ كُنتم لا بُدَّ فاعِلينَ فُرُدوا السلامَ، وغُضُّوا الأبصارَ، واهْدوا السبيلَ، وأَعينوا على الحُمولةِ))(١). ١٨١ - حدثنا أبو أحمدَ بنُ عَبدوسٍ: حدثنا أحمدُ بنُ عمرَ الوَكيعيُّ: حدثنا ابنُ فُضيلٍ، عن ليثِ، عن طلحةَ بنِ مُصرفٍ، عن إبراهيمَ، عن علقمةَ، عن عبدِاللهِ، قالَ النبيُّ ◌ِّ: (أَعرِبوا القرآنَ))(٢). ١٨٢ - أخبرنا عليُّ بنُ عبدِ العزيزِ: حدثنا أبو نُعيمٍ: حدثنا يونسُ بنُ أبي إسحاقَ، عن المنهالِ بنِ عَمرو: حدثني سعيدُ بنُ جبير، عن ابنِ عباسٍ قالَ: [١٩/ ب] إذا أَتيتَ سُلطاناً مَهيباً تَخافُ / أَن يَسطوَ عليكَ فَقُل: اللهُ أكبرُ، واللهُ أعزّ مِن خَلقِه جميعاً، اللهُ أَعزّ مما أَخافُ وأَحذرُ، أَعوذُ باللهِ الذي لا إلهَ إلا هو، المُمسِكُ السماواتِ السبعِ أَن يَقعنَ على الأرضِ إلا بإذنِهِ، مِن شرِّ عبدِهِ فلانٍ وجنودِهِ وأَتباعِهِ وأَشياعِهِم مِن الجنِّ والإنسِ، اللهمَّ كُن لي جاراً مِن شرِّهم، = وانظر رواية هشيم، عن يزيد بن أبي زياد عند أبي داود (٩٣)، وأحمد (٣/ ٣٠٣). (١) أخرجه البزار (٥٢٣٢) من طريق محمد بن عمران به. وأعله الهيثمي في ((المجمع)) (٨/ ٦٢) بابن أبي ليلى. (٢) أخرجه عبدالكريم القزويني في ((تاريخ قزوين)) (٢/ ٤٥٧) من طريق أحمد بن عبدوس به. وأعله الألباني في ((الضعيفة)) (١٣٤٤) بليث بن أبي سليم. وانظر تمام تخريجه فيه. ٨٩ فوائد أبي علي الرفاء جلَّ ثَنَاؤُكَ، وعزَّ جارُكَ، وتبارَكَ اسمُكَ، ولا إلهَ غيرُكَ(١). ١٨٣ - أخبرنا عليٌّ: حدثنا أبو نُعيمٍ: حدثنا يونسُ، عن المنهالِ، عن سعيد بنِ جبیرٍ قالَ: كانَ ابنُ عباسٍ يقولُ: اللهمَّ إِنَّي أسألُكَ بنورِ وجهِكَ الذي أَشرقَت له السماواتُ والأرضُ أَن تَجعلَني في حِرِزِكَ وحفظِكَ وجِوارِكَ وتحتَ كنِفِكَ(٢). ١٨٤ - أخبرنا عليٌّ: حدثنا أبونُعيمٍ: حدثنا زيدٌ العَمِّيُّ قالَ: لمَّا رَأى يوسفُ عزيزَ مصرَ قالَ: اللهمَّ إنِّ أسألُكَ بخيرِكَ مِن خيرِهِ، وأَعوذُ بِقُوتِكَ (٣) مِن شرِّهِ . ١٨٥- حدثنا عثمانُ بنُ سعيدِ الدارميُّ: حدثنا يحيى الحِمَّنيُّ: حدثنا حمادُ بنُ شعيبٍ، عن أبي الزبيرِ، عن جابرٍ، عن النبيِّ وَّمِ قالَ: ((خَمِّروا الإناءَ، فإنَّ الشيطانَ لا يَكشفُ إناءً، فإنْ لم تَجِدْ ما تُحُمِّره فاعِرِضْ عليه عُوداً، واذكُر اسمَ الهِ عزَّ وجلَّ))(٤). ١٨٦ - حدثنا عليٌّ بنُ محمدِ بنِ عيسى: حدثنا سلَّامُ بنُ سليمانَ الَدائنيُّ أبو العباسِ بدمشقَ الضريرُ: حدثنا شعبةُ: حدثنا سعدُ بنُ إبراهيمَ، عن حميدِ بنِ (١) أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٧٠٩)، وابن أبي شيبة (٢٩١٧٧)، والطبراني (١٠٥٩٩) من طريق أبي نعيم به. وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١٠/ ١٣٧): ورجاله رجال الصحيح. (٢) أخرجه الطبراني (١٠٦٠٠) عن علي بن عبدالعزيز به. وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١٠ / ١٨٤): ورجاله رجال الصحيح. (٣) أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٨٨٥)، والطبراني في ((الدعاء)) (١٠٦٢) من طريق أبي نعيم به. (٤) أخرجه مسلم (٢٠١٢) من طريق أبي الزبير مطولاً بنحوه. ٩٠ فوائد أبي علي الرفاء عبد الرحمنِ بنِ عوفٍ، عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قالَ: مَن فاتَه وِردُهُ مِن اللیلِ فليَجعلْهُ في صلاةٍ قبلَ الظهرِ، فإنَّهَا تعدلُ صلاةَ الليلِ (١). ١٨٧ - حدثنا عليُّ بنُ محمدِ بنِ عیسی: حدثنا سلَامُ بنُ سلیمانَ: حدثنا ابنُ أبي ذئبٍ، عن تَلِدِ بنِ خُفافٍ، عن عروةَ بنِ الزبيرِ، عن عائشةَ قالتْ: قالَ رسولُ اللهِِّ: ((الخَراجُ بالضمانِ))(٢). ١٨٨ - حدثنا الفضلُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ: حدثنا مالكُ بنُ سليمانَ: حدثنا إبراهيمُ بنُ طَهمانَ، عن سعيدِ بنِ أبي عَروبةَ، عن قتادةَ، عن أنسِ بنِ مالكِ قالَ: قالَ رسولُ اللهِوَِّ: ((يَخرجُ مِن النارِ مَن قالَ: لا إلهَ إلا اللهُ وكانَ / في قلبِهِ مِن الخيرِ ما يَزِنُ شَعيرةً، ويَخرجُ مِن النارِ مَن قالَ: لا إلهَ إلا اللهُ وكانَ في قلبِهِ مِن الخيرِ ما يَزِنُ بُرَّةً، ويَخرجُ مِن النارِ مَن قالَ: لا إلهَ إلا اللهُ وكانَ في قلبِهِ مِن الخيرِ ما يَزِنُ ذَرَّةً)(٣). [٢٠ / أ] (١) سلام بن سليمان المدائني له مناكير، ولعل هذا منها. فقد أخرجه النسائي (١٧٩٣)، والطبري في (تهذيب الآثار)) (١٠٩٦) من طريق شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن حميد، عن عمر من قوله. وسقط من مطبوعة ((سنن النسائي)) ذكر عمر. (٢) أخرجه أبوداود (٣٥٠٨) (٣٥٠٩) (٣٥١٠)، والترمذي (١٢٨٥) (١٢٨٦)، والنسائي (٤٤٩٠)، وابن ماجه (٢٢٤٢) (٢٢٤٣)، وأحمد (٦/ ٤٩، ٨٠، ١١٦، ١٦١، ٢٠٨، ٢٣٧)، وابن حبان (٤٩٢٧) (٤٩٢٨)، والحاكم (٢/ ١٤، ١٥) من طريق مخلد بن خفاف وهشام بن عروة، كلاهما عن عروة بروايات متقاربة، وعند بعضهم قصة. (٣) أخرجه البخاري (٤٤) (٧٤١٠)، ومسلم (١٩٣)(٣٢٥) من طريق قتادة به. ٩١ فوائد أبي علي الرفاء ١٨٩- حدثنا محمدُ بنُ عبدِ الرحمنِ الساميُّ: حدثنا خالدُ بنُ هَيَّاجِ: حدثنا أبي الهيَّاجُ، عن الحسنِ بنِ عُمارةَ، عن الحكمِ بنِ عُتيبةَ، عن القاسمِ بنِ مُحيمرةَ، عن شُرِيحِ بنِ هانئٍّ قالَ: كنتُ رَجلاً غزَّاءً، وكانَ الوُضوءُ يَشتَدُّ عليّ في البردِ والثلجِ، فَذَكرتُ ذلكَ لعائشةَ أُمِّ المؤمنينَ رضي اللهُ عنها فقلتُ: يا أُمَّ المؤمنينَ، إِنِي رَجُلٌ غَزَّاءٌ وإنَّ الوُضوءَ يَشْتَدُّ عليَّ في البردِ والثلجِ، فَهل لي مِن رُخصةٍ؟ فقالتْ: ما أَعلمُ أَحداً هو أَعلمُ بذلكَ مِن ابنِ أبي طالبٍ، فإنَّه كانَ يَغزو مَع رسولِ اللهِ وَه ويَدخلُ مَعه حيثُ لا يَدخلُ أَحدٌ، فَأْتِهِ فاسأَلْه عن ذلكَ، فَأَتيْتُهُ فَقَصصتُ عليه حَديثي وسألتُه، فقالَ عليٍّ رضي اللهُ عنه: كُنا إذا كُنَا مَع رسولِ اللهِوََّ في السفرِ مسَحْنا ثلاثةَ أَيَامٍ ولياليِهِنَّ على الخُفينِ، وإذا كُنا مَعه في الحضَرِ مسَحْنا يوماً وليلةً(١). ١٩٠ - حدثنا أبوبكرٍ أحمدُ بنُ إسحاقَ بنِ إبراهيمَ بنِ الفضلِ المروزيُّ ببغدادَ: حدثنا إبراهيمُ بنُ محمدِ الشافعيُّ: حدثنا محمدُ بنُ سليمانَ بنِ مَسمولٍ، عن [ابنِ](٢) سلمةَ بنِ وَهرامَ، عن ابنِ طاوسٍ، عن أبيه، عن ابنِ عباسٍ، عن النبيِّ وََّ قالَ: ((الناسُ مَعادنٌ، والعِرِقُ دَسَّاسُ، والعِرقُ السيءُ كالأدبِ السي ءٌ)(٣). (١) أخرجه مسلم (٢٧٦) من طريق الحكم بن عتيبة باختصار يسير. (٢) استدركتها من مصادر التخريج. وفي مكانها من الأصل علامة تضبيب، وفي هامشه: في الأصل ابني. (٣) أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٤/ ٢٩ -٣٠)، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (١١١٤) من طريق المصنف به. وأخرجه ابن عدي (٦/ ٢٠٨)، والبيهقي في ((الشعب)) (١٠٤٦٩) من طريق محمد بن سلیمان، عن عبيدالله بن سلمة بن وهرام، عن أبيه، عن طاوس به. = ٩٢ فوائد أبي علي الرفاء ١٩١ - أخبرنا محمدُ بنُ أيوبَ: أخبرنا إسماعيلُ بنُ أبي أُويسٍ: حدثني أبي أبو أُويسٍ، عن إسماعيلَ بنِ أُميةَ، عن عمرو بنِ حُريثٍ، عن أبي هريرةَ، عن رسولِ اللهِوَلِّ قالَ: ((إذا صَلَّى أَحدُكم فليَجعلْ أَمامَ وَجهِهِ شيئاً، فإنْ لم يجدْ فليَنصبْ عَصاً))(١). ١٩٢- حدثنا محمدُ بنُ أيوبَ: أخبرنا مسلمٌ: حدثنا صالحُ بنُ أبي الأَخضرِ، عن الزّهريِّ، عن عُبيدِ اللهِ، عن ابنِ عباسٍ، أنَّ النبيَّ ◌َّهِ مَرَّ بشاةٍ مَيتةٍ فقالَ: (عَجزَ أَهلُ هذه أَن يَنتَفْعوا بِإِهابِها!))(٢). ١٩٣ - حدثنا يوسفُ بنُ يعقوبَ: حدثنا محمدُ بنُ أبي بكرٍ: حدثنا حسانُ بنُ سِياهٍ: حدثنا ثابتٌ، عن أنسٍ، عن النبيِّ ◌ََّ قالَ: ((طلبُ العلمِ فَريضةٌ على كلِّ مسلمٍ)(٣). ١٩٤ - حدثنا معاذُ بنُ الْمُثَنَّى: حدثنا عليُّ بنُ عثمانَ بنِ عبدِ الحميدِ بنِ [٢٠/ ب] لاحقٍ /: حدثنا أبو عوانةَ، عن مغيرةَ، عن الشَّعبيِّ، عن ورَّادٍ، عن المغيرةِ قالَ: سمعتُ رسولَ اللهِوَلَه يقولُ: ((حرَّمَ اللهُ عُقوقَ الأُمهاتِ، ووَأدَ البناتِ، = وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح. وضعفه الألباني في ((الضعيفة)) (٢٠٤٧). (١) اختلف في إسناد هذا الحديث على إسماعيل بن أمية على وجوه ذكرها الدار قطني في ((علله)) (٢٠١٠)، إلا أنه لم يذكر ما وقع في الأصل هنا: (عمرو بن حريث عن أبي هريرة). وانظر أيضاً ((مسند أحمد)) ٢/ ٢٤٩ (٧٣٩٢)، و((المسند الجامع)) (١٢٩٧١). (٢) أخرجه البخاري (١٤٩٢) (٢٢٢١) (٥٥٣١)، ومسلم (٣٦٣) من طريق الزهري بنحو ه. (٣) تقدم (٨٠). ٩٣ فوائد أبي علي الرفاء ومنعَ وهاتٍ)). وسمعتُهُ يقولُ: ((ذَروا قيلَ وقالَ، وأَقُلُّوا مِن كثرةِ السؤالِ، وإِيَّاكم وإضاعةً المالِ))(١). ١٩٥ - حدثنا معاذٌ: حدثنا عليٌّ بنُ عثمانَ: حدثنا أبو عوانةَ، عن المغيرةِ، عن شِباكٍ، عن الشَّعبيِّ، عن المغيرةِ بنِ شعبةَ قالَ: كانَ رسولُ اللهِ ◌ّهِ إذا انصرفَ مِن صلاتِهِ قالَ: ((لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شَريكَ له، له الملك وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ، اللهمَّ لا مانعَ لِما أَعطيتَ، ولا مُعطيَ لِمَا مَنعتَ، ولا يَنفعُ ذا الجَدِّ مِنكَ الجَدُّ»(٢). ١٩٦ - حدثنا محمدُ بنُ يونسَ: حدثنا روحٌ: حدثنا شعبةُ، عن حنظلةَ، عن أنسٍ، أنَّ رسولَ اللهِ ◌ّ قَنتَ شهراً يَدعو بعدَ الركوعِ، ثم يَدعو على هؤلاءٍ (٣). ١٩٧ - حدثنا محمدٌ: حدثنا روحٌ: حدثنا شعبةُ، عن قتادةَ، عن أنسٍ، أنَّ رسولَ اللهِوَِّ قَنتَ شَهراً يَدعو على رِعْلٍ وذَكوانَ وبَني لِحْيانَ وعُصَيَّةً (١) أخرجه البخاري (١٤٧٧) (٢٤٠٨) (٥٩٧٥) (٦٤٧٣) (٦٦١٥) (٧٢٩٢)، ومسلم (٣/ ١٣٤١) من طريق وراد بنحوه. (٢) أخرجه البخاري (٨٤٤) (٦٣٣٠) (٦٤٧٣) (٦٦١٥) (٧٢٩٢)، ومسلم (٥٩٣) من طریق وراد به. ويأتي (٣٨٣). (٣) أخرجه الخطيب (٨/ ١٧٣) من طريق المصنف به. وأخرجه أحمد (٣/ ٢٣٢، ٢٨٢)، وعبد الرزاق (٤٩٦٥) من طريق حنظلة السدوسي به. ویأتي (٥٢٥). ٩٤ فوائد أبي علي الرفاء عَصت اللهَ ورسولَهُ(١). ١٩٨ - حدثنا محمدٌ: حدثنا روحٌ: حدثنا هشامٌ، عن قتادةَ، عن أنسٍ، أَنَّ النبيَّ ◌َلَ قَنتَ شَهراً بعدَ الرُّكوعِ يَدعو على أحياءٍ مِن العربِ ثم تركه(٢). ١٩٩ - حدثنا محمدُ بنُ صالحِ الأَشجُّ: حدثنا عُبيدُ بنُ إسحاقَ: حدثنا يعلى بنُ الحارثِ المُحاربيُّ، عن إياسِ بنِ سلمةَ، عن أبيه قالَ: كُنَا نُصلِّ مع النبِّ وَِّ الجمعةَ ثم نَنصرفُ وما لِلحيطانِ فَيْءٌ نَستظلُّ (٣) به(٣). ٢٠٠- حدثنا معاذُ بنُ المُثَنَّى: حدثنا محمدُ بنُ المنهالِ: حدثنا يزيدُ بنُ زُريعٍ: حدثنا روحُ بنُ القاسمِ ومعمرٌ جميعاً، عن محمدِ بنِ الْمُنكدرِ، عن أبي هريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِوَِّ: ((صُوموا رمضانَ لِرؤيتِهِ، وأَفطِرُوا لِرؤيتِهِ، فإنْ غُمَّ عَليكم فعُدُّوا ثلاثينَ، وعَرفةُ كُلُّها موقفٌ، وجَمِعٌ كُلُّها موقفٌ، ومِنى كُلُّها مَنحرٌّ، وفِجاجُ مكةَ كُلُّها مَنحرٌ، والفطرُ يومَ تُفطرونَ، والأَضحى يومَ (١) أخرجه مسلم (٦٧٧) (٣٠٣) من طريق شعبة به. وله طرق كما تقدم (٤٩). وانظر ما بعده. (٢) أخرجه البخاري (٤٠٨٩)، ومسلم (٦٧٧) (٣٠٤) من طريق هشام الدستوائي به. وليس عند البخاري قوله: ثم تركه. وليس عند مسلم: بعد الركوع. وسيأتي (٥٢٦). وانظر ما قبله. (٣) أخرجه البخاري (٤١٦٨)، ومسلم (٨٦٠) من طريق يعلى بن الحارث به. ٩٥ فوائد أبي علي الرفاء تُضحونَ))(١). آخِرُ الجزءِ والحمدُ للهِ وحدَه وصلَّى اللهُ على رسولِهِ سيِّدِنا محمدِ النبيِّ وآلِهِ وحسبنا اللهُ ونِعِمَ الوَكيلُ يَتلوهُ إنْ شاءَ اللهُ: حدثنا عليٌّ بنُ محمدِ بنِ عيسى الهرويُّ: حدثنا أبو اليَمانِ: أخبرني شعيبٌ، عن الزُّهريِّ (١) أخرجه أبوداود (٢٣٢٤)، وعبدالرزاق (٧٣٠٤)، والدار قطني (٢ / ١٦٣)، والبيهقي (٥/ ١٧٥) من طريق محمد بن المنكدر به، وبعضهم يزيد فيه على بعض. واختلف على ابن المنكدر في رفعه ووقفه، انظر ((علل الدار قطني)) (١٨٦٧) (١٨٦٨). ولبعض فقراته طرق عن أبي هريرة. ٩٦ فوائد أبي علي الرفاء سـوالتانى من التالى من حدسلبي على حامدبن محمدر عبدالله مرمعاذ الرفا الهروي ريحان الدارعطية الحافظ رحمه الله رواية الى على الحسنبن احمديران همير سادان العراق عن ومنه المرتق اليةالفصلطن عن العلم من احمد وقدر إلصاده لونابه المسيح برامام الحافظ لتوطأمر احمد حدادو طردهم السلع كبراصرفالى عنه تمل همة الغير عيدالنحت على نسعد المعدر بقعه الله العلم الجزءُ الثاني مِن الثاني 30 مِن حديثِ أبي علي حامدِ بنِ محمدٍ بنِ عبدِاللهِ بنِ معاذِ الرَّفَاءِ الهرويِّ انتخابُ الدَّارقطنيِّ الحافظِ رحمَه اللّهُ روايةُ أبي عليَّ الحسنِ بنِ أحمدَ بنِ إبراهيمَ بن شاذانَ البزازِ عنه وعنه الشريفُ أبوالفضلِ محمدُ بنُ عبدِ السلامِ بنِ أحمدَ بنِ محمدِ الأَنصاريُّ أخبرنا به الشيخُ الإمامُ الحافظُ أبوطاهرٍ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ أحمدَ بنِ محمدِ بنِ إبراهيمَ السِّلَفيُّ الأَصبهانيُّ عنه سماعٌ لعبدِ الغنيِّ بنِ عبدِالواحدِ بنِ عليٍّ بنِ سرورٍ المقدسيِّ نفَعَه اللهُ بالعلمِ ٩٧ ٩٩ فوائد أبي علي الرفاء [٢٤ / أ] بسمالله الرحمن الرحيم ولا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ العليِّ العظيمِ ربِّ يسِّرْ أخبرنا الشيخُ الإمامُ الحافظُ أبوطاهرٍ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ أحمدَ بنِ محمدِ بنِ إبراهيمَ السِّلَفيُّ بالإسكندريةِ: أخبرنا الشريفُ أبو الفضلِ محمدُ بنُ عبدِ السلامِ بنِ أحمدَ الأَنصاريُّ ببغدادَ: أخبرنا أبوعليٍّ الحسنُ بنُ أحمدَ بنِ إبراهيمَ بنِ شاذانَ: أخبرنا أبو عليٍّ حامدُ بنُ محمدِ بنِ عبدِ اللهِ الرَّفَّاءُ الهرويُّ: ٢٠١ - حدثنا عليُّ بنُ محمدِ بنِ عيسى الهرويُّ: حدثنا أبو اليَمانِ: أخبرني شعيبٌ، عن الزُّهريِّ: حدثنا أبوسلمةَ بنُ عبدِ الرحمنِ وأبو عبدِ اللهِ الأَغرُّ صاحبُ أبي هريرةَ، أنَّ أبا هريرةَ أخبَرَ هما، أنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ قالَ: «يَنزلُ ربُّنا عزَّ وجلَّ كلَّ ليلةٍ حينَ يَبقى ثلثُ الليلِ الآخِرِ إلى السماءِ الدُّنيا فيقولُ: مَن يَدعوني فَأَستجيبَ له، مَن يَستغفرُ ني فَأَغفرَ له، مَن يَسألُنِي فَأُعطيَه، حتى الفجرِ))(١). ٢٠٢- وعن الزّهريِّ: حدثني أبوسلمةَ بنُ عبدِالرحمنِ، أنَّه سمعَ أبا هريرةَ يقولُ: (١) أخرجه البخاري (١١٤٥) (٦٣٢١) (٧٤٩٤)، ومسلم (٧٥٨) من طريق الزهري به. ١٠٠ فوائد أبي علي الرفاء قالَ رسولُ اللهِوَِّ: ((اشتكت النارُ إلى ربِّها فقالتْ: أَي ربِّ، أَكَلَ بَعضي بَعضاً، فَأَذِنَ لها بنَفَسينِ: نَفَسٍ في الشتاءِ، ونَفَسٍ في الصيفِ، وهو أشدُّ ما تَجدونَ مِن الحرِّ، وأشدُّ ما تَجِدونَ مِن الزَّمهريرِ)(١). ٢٠٣ - وعن الزُّهريِّ: أخبرني سعيدُ بنُ المسيبِ، أنَّ أبا هريرةَ قالَ: شهِدْنا مَع رسولِ اللهِوَِّ خَيبرَ، فقالَ رسولُ اللهِ وَّ لرجلٍ ممن معَه يُدعا بالإسلام: ((إنَّ هذا مِن أهلِ النارِ)) فلمَّا حضَرَ القتالُ قاتلَ الرجلُ أشدَّ القتالِ وكثُرتْ به الجِراحُ، فقالَ رسولُ اللهِوََّ: ((أمَا إِنَّه مِن أهلِ النارِ)) فكادَ بعضُ الناسِ يَرتابُ، فَبينا هو على ذلكَ وجَدَ الرَّجلُ أَمَ الجِراحِ، فَأَهوى يدَه إلى كِنانتِهِ فاستَخرِجَ مِنها أَسهُماً فانتَحَرَ بها، فاشتَدَّ رَجلٌ مِن المسلمينَ إلى رسولِ اللهِوَّ فَقالوا: يا رسولَ اللهِ، قد صدَّقَ اللهُ عزَّ وجلَّ حديثَكَ، قَد انتحَرَ فلانٌ فقَتلَ نفسَهُ، فقالَ رسولُ الثّهِوَّةِ: ((قُم يا بلالُ فأذِّنْ: لا يدخلُ الجنةَ إلا مؤمنٌ، وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُؤيدُ هذا الدِّينَ بالرَّجلِ الفاجِرِ))(٢). ٢٠٤ - وعن الزُّهريِّ قالَ: أخبرني سعيدُ بنُ المسيبِ، أنَّه سمعَ أبا هريرةَ يقولُ: أُتي رسولُ اللهِ / ليلةَ أُسريَ به بإيلياءَ بقَدحَينِ: خمرٍ ولبنٍ، فنظرَ إليهما [٢٤/ ب] ثم أخذَ اللبنَ، فقالَ له جبريلُ عليه السلامُ: ((الحمدُ للهِ الذي هداكَ للفِطرةِ، لو أَخذتَ الخمرَ لغَوتْ أُمْتُكَ))(٣). (١) أخرجه البخاري (٣٢٦٠)، ومسلم (٦١٧) من طريق أبي سلمة، والبخاري (٥٣٧) من طريق سعيد بن المسيب، كلاهما عن أبي هريرة به. (٢) أخرجه البخاري (٣٠٦٢) (٦٦٠٦)، ومسلم (١١١) من طريق الزهري به. (٣) أخرجه البخاري (٣٣٩٤) وأطرافه، ومسلم (١٦٨) من طريق الزهري به، وفي