النص المفهرس

صفحات 61-80

٦١
فوائد أبي علي الرفاء
عن النبيِّ ◌ََّ قالَ: ((إنَّما الشَّفاعةُ لأَهلِ الكبائرِ))(١).
٩٩- حدثنا محمدُ بنُ صالحِ الأشجُّ: حدثنا عبدُ اللهِ بنُ عبدِ العزيزِ بن أبي
رَوَّادٍ: حدثنا إبراهيمُ بنُ طهمانَ، عن أبي الزبيرِ، عن جابرٍ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِوَّ: «ما أَنعمَ اللهُ عزَّ وجلَّ على عبدٍ نِعمةً ثم قالَ: الحمدُ
للهِ، إلا كانَ الحمدُ أَفضلَ مِنها))(٢).
١٠٠ - حدثنا محمدُ بنُ عبدِ الرحمنِ السَّامي: حدثنا خالدُ بنُ هيَّاجٍ، عن
أبيه، عن ليثٍ، عن عثمانَ، عن أنسِ بنِ مالكِ قالَ:
سمعتُ رسولَ اللهِوَلَّ يقولُ: ((أَتاني جبريلُ وفي كفِّه كالمرآةِ البيضاءِ فيها
كالنُّكتةِ السوداءِ، فقُلتُ: ما هذِهِ؟ قالَ: الجمعةُ)). الحديثَ بطولِهِ (٣).
(١) أخرجه أبو يعلى (٤١٠٥) (٤١١٥)، والطبراني في ((الأوسط)) (١١٠١)، والآجري
في ((الشريعة)) (ص ٣٣٨، ٣٣٩) من طريق يزيد الرقاشي به.
وأخرجه أبوداود (٤٧٣٩)، والترمذي (٢٤٣٥)، وأحمد (٣/ ٢١٣)، والطيالسي
(٢٠٢٦)، والطبراني في ((الكبير)) (٧٤٩)، و((الصغير)) (٤٤٨)، وأبو يعلى (٤٣٠٤)،
وابن حبان (٦٤٦٨)، والآجري (ص ٣٣٨)، والحاكم (١ / ١٤٠) من طرق عن
أنس به.
(٢) أخرجه البيهقي في ((الشعب)) (٤٠٩٢) من طريق المصنف، عن علي بن مشكان، عن
عبدالله بن أبي رواد به.
وتقدم أن ابن أبي رواد هذا يروي مناکیر.
(٣) أخرجه ابن أبي شيبة (٥٥١٧)، والبزار (زوائده - ٣٥١٩)، وإبراهيم بن طهمان في
((مشيخته)) (١١٢)، وقوام السنة في ((الترغيب والترهيب)) (٨٩٣) من طريق عثمان
بن عمير بتمامه، إلا إبراهيم بن طهمان فمثل رواية المصنف.
وعثمان بن عمير أبواليقظان ضعيف.
وله عن أنس طرق، انظر ((المطالب)) (٦٧٣)، و((الصحيحة)) (١٩٣٣)، و((الإيماء إلى
زوائد الأجزاء» (١٨٣) وما بعده.

٦٢
فوائد أبي علي الرفاء
١٠١ - حدثنا محمدُ بنُ صالحِ الأشجُّ: حدثنا الحارثُ بنُ عبدِ اللهِ الخازنُ:
حدثنا محمدُ بنُ الفضلِ بنِ عَطيةَ، عن أبيه، عن الضحاكِ، عن ابنِ عباسٍ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِوَّهِ: («أَنَا السَّابقُ، وأبوبكرِ المُصَلِّ، وعمرُ الثالثُ، ثم الناسُ
على السباقٍ))(١).
١٠٢- حدثنا أحمدُ بنُ داودَ السِّمنانيُّ: حدثنا مُعلَّى يَعني ابنَ مَهديٍّ:
حدثنا عبدُالوارثِ، عن أيوبَ، عن هشامِ بنِ عروةً، عن أبيه، عن جابٍ قالَ:
[١٣/ب]
قالَ رسولُ اللهِوَّهِ: ((مَن أَحيا أَرضاً مَينةً / فَله فيها أَجرٌ، وَما أَكلَت
العَوافي - يَعني: الطيرَ - فَهو له صدقةٌ))(٢).
١٠٣- حدثنا أبو محمدٍ عبدُاللهِ بنُ يحيى بنِ الحارثِ القاضي الهمذانيُّ:
حدثنا يحيى بنُ سليمانَ بنِ نَضلةَ: حدثنا مالكُ بنُ أنسٍ، عن يحيى بنِ سعيدٍ
قالَ: بلَغَني عن معاذٍ بنِ جبلٍ أَنَّه قالَ:
آخِرُ ما عَهدَ إليَّ رسولُ اللهِوَّه حينَ وَضعتُ رِجلي في الغَرْزِ أنْ قالَ لي:
(١) الضحاك بن مزاحم قال أبوزرعة وغيره لم يسمع من ابن عباس. ومحمد بن الفضل
بن عطية کذبوه.
وتابعه من هو مثله في الضعف أصرم بن حوشب، فرواه عن قرة بن خالد، عن
الضحاك بزيادة في أوله. أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٢٦٤٥)، و((الأوسط))
(٦٠٥) (٤٤١٠) (٧٨٨٧)، وابن عدي (١/ ٤٠٤).
(٢) أخرجه ابن بشران في ((أماليه)) (١٣٧٩) من طريق معلى بن مهدي به.
وقد اختلف فيه على هشام بن عروة على وجوه ذكرها ابن عبدالبر في ((التمهيد))
(٢٢ / ٢٨٠)، وانظر تخريجها في ((مسند أحمد)) ٣٠٤/٣ (١٤٢٧١).
وأخرجه أحمد (٣/ ٣٥٦)، وأبو يعلى (١٨٠٥)، وابن حبان (٥٢٠٤) من طريق أبي
الزبير، عن جابر به.

٦٣
فوائد أبي علي الرفاء
((أحسِن خُلُقَكَ للناسِ معاذَ بنَ جيلٍ))(١).
١٠٤ - حدثنا إبراهيمُ بنُ إسحاقَ الحربيُّ: حدثنا محمدُ بنُ أبي الخصيبِ
الأَنطاكيُّ: حدثنا ابنُ لَيعةَ، عن أبي الأسودِ، عن عروةَ،
أنَّ عائشةَ سأَلَت رسولَ اللهِِّ عن الحمَّامِ، فقالَ: ((سَتكونُ حَمَّاماتٌ، فلا
خيرَ فيها للنساءِ)) قلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّها تَدَخَلُ بإزارٍ؟ قالَ: ((وإنْ دَخلتْ
بإزارٍ ودِرعٍ ونِمارٍ، ما مِن امرأةٍ تَضعُ خِمارَها في غيرِ بيتِها أو بيتِ أحدِ أُمَّهاِها
إلا هَتكَتِ السِّتْرَ بينَها وبينَ ربِّها عزَّ وجلَّ))(٢).
١٠٥ - أخبرنا عليُّ بنُ عبدِ العزيزِ: حدثنا أبونُعيمٍ: حدثنا سفيانُ، عن
منصورٍ، عن إبراهيمَ، عن عبد الرحمنِ بنِ يزيدَ، عن أبي مسعودٍ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ وََّ: «مَن قرأَ بالآيتينِ مِن آخِرِ سورة البقرةِ في ليلةٍ
كَفَتَاهُ))(٣).
١٠٦ - أخبرنا عليُّ بنُ عبدِ العزيزِ: حدثنا أبونعيمٍ: حدثنا سفيانُ، عن
منصورٍ، عن إبراهيمَ، عن همامٍ قالَ: كُنا جُلوساً مع حذيفةَ فقيل له: إنَّ رَجلاً
(١) أخرجه ابن سعد (٣/ ٥٨٥)، والبيهقي في ((الشعب)) (٧٦٦٦) من طريق مالك به.
وهو منقطع.
وهو في ((الموطأ)) (٢ / ٩٠٢) عن مالك أنه بلغه أن معاذ بن جبل قال ...
وانظر (١٢١).
(٢) أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٣٢٨٦) من طريق ابن لهيعة به.
وقال في ((المجمع)) (١/ ٢٧٨): وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف.
ويأتي طرفه الأخير (١٠٧).
(٣) أخرجه البخاري (٥٠٠٨) (٥٠٠٩)، ومسلم (٨٠٧) (٨٠٨) من طريق إبراهيم
النخعي بهذا الإسناد. وانظر ((علل الدار قطني)) (١٠٤٩).

٦٤
فوائد أبي علي الرفاء
يَرفعُ الحديثَ إلى عثمانَ، فقالَ حذيفةُ يُسْمِعُهُ:
سمعتُ رسولَ اللهِوَلَ يَقولُ: ((لا يدخلُ الجنةَ قَتَّاتٌ))(١).
١٠٧ - حدثنا إبراهيمُ بنُ إسحاقَ الحربيُّ: حدثنا عبدُاللهِ بنُ عمرَ: حدثنا
عمرانُ بنُ عُينَةَ، عن حُصينٍ، عن مجاهدٍ قالَ: دَخلَ على عائشةَ رضي اللهُ عنها
نساءٌ مِن أهلِ حمصَ، فقالتْ: لعلَّكن مِن الكُورةِ التي يَدخلُ نِساؤُهم الحَمَّاماتِ؟
سمعتُ رسولَ اللهِ وَلَ يَقولُ: ((ما مِن امرأةٍ تَخْلعُ ثيابَها في غيرِ بيتِها إلا
هَتكَتِ السِّترَ ما بينَها وبينَ اللهِ عزَّ وجلَّ))(٢).
١٠٨ - حدثنا الفضلُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ: حدثنا مالكُ بنُ سليمانَ،
عن إبراهيمَ بنِ طَهمانَ، عن الأعمشِ، عن أبي سفيانَ، عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ
قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ وَّهِ: ((يُخرَجُ ناسٌ مِن النارِ قَد احتَرقوا حتى كانوا /
كالحُمَمِ، فيُلقَونَ على أبوابِ الجنةِ، فيَرُّ عليهم أهلُ الجنةِ مِن الماءِ، فَيَنبتونَ
كما يَنبتُ الغُتاءُ في حَمِيلِ السَّيلِ))(٣).
[١٤/ أ]
(١) أخرجه البخاري (٦٠٥٦)، ومسلم (١٠٥) من طريق إبراهيم النخعي به.
ويأتي (٥٨٤).
وأخرجه مسلم (١٠٥) (١٦٨) من طريق أبي وائل، عن حذيفة به.
(٢) لم أقف عليه بهذا الإسناد.
وأخرجه أبوداود (٤٠١٠)، والترمذي (٢٨٠٣)، وابن ماجه (٣٧٥٠)، وأحمد
(٦/ ٤١، ١٧٣، ١٩٨، ٢٦٧)، وأبويعلى (٤٣٩٠) (٤٦٨٠)، والحاكم (٤/ ٢٨٨،
٢٨٩)، والبيهقي (٧/ ٣٠٨) من طرق عن عائشة به. وتقدم مطولاً (١٠٤).
(٣) أخرجه الترمذي (٢٥٩٧)، وأحمد (٣/ ٣٩١) من طريق الأعمش بنحوه.
وله عن جابر طرق وروايات أخرى، انظر ((المسند الجامع)) (٣٠٦١) وما بعده.

٦٥
فوائد أبي علي الرفاء
١٠٩- حدثنا أحمدُ بنُ نَجدةَ الهرويُّ: حدثنا خلفُ بنُ هشام: حدثنا
حمادُ بنُ زيدٍ، عن عاصمٍ بنِ أبي النَّجودِ، عن عطيةَ، أنَّ أبا سعيدٍ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِوَّهِ: ((إنَّ أهلَ الجنةَ ليَتراءَونَ أهلَ عِلِّينَ كما يَتراءَى أهلُ
الدُّنيا الكوكبَ الدُّريَّ في أُفقِ السماءِ، وإنَّ أبا بكرٍ وعمرَ مِنهم وأَنْعَما))(١).
١١٠ - حدثنا عليٌّ بنُ عبدِ العزيزِ: حدثنا مسلمُ بنُ إبراهيمَ: حدثنا شعبةُ:
حدثنا سعيدُ بنُ أبي بُردةَ، عن أبيه، عن جدِّه،
عن النبيِّ ◌ََّ قالَ: ((على كُلِّ مسلم صَدقةٌ)) قَالوا: يا رسولَ اللهِ، فمَن لم
يَجِدْ؟ قالَ: ((يَعملُ بيدِهِ فِيَنفعُ ويَتصدقُ)) قَالوا: فمَن لم يَجِدْ؟ قالَ: ((يُعينُ ذَا
الحاجةِ الملهوفَ)) قَالوا: فمَن لم يَجِدْ؟ قالَ: «يأمُرُ بالمعروفِ ويُمسكُ عن الشَرِّ،
فإنَّا له صَدقةٌ))(٢).
١١١- أخبرنا عليٌّ بنُ عبدِ العزيزِ: حدثنا أبونعيمٍ: حدثنا سفيانُ، عن
منصورٍ، عن هلالِ بنِ يِسافٍ، عن سلمةَ بنِ قيسٍ قالَ:
قالَ لي رسولُ اللهِ وَّهِ: ((إذا استنشقتَ فانثُرْ، وإذا استَجمرتَ فَأَوتِرْ))(٣).
(١) أخرجه أبوداود (٣٩٨٧)، والترمذي (٣٦٥٨)، وابن ماجه (٩٦)، وأحمد (٣/
٢٧، ٥٠، ٦١، ٧٢، ٩٣، ٩٨)، وعبد بن حميد (٨٨٧)، وأبويعلى (١١٣٠) (١١٧٨)
(١٢٩٩) من طريق عطية العوفي به.
وقال الترمذي: حسن صحيح. ويأتي (٣٧٨).
وأخرجه أحمد (٣/ ٢٦، ٦١)، وأبويعلى (١٢٧٨) من وجه آخر عن أبي سعيد به.
(٢) أخرجه أبو المنجًا ابن اللتي في ((مشيخته)) (ص ٥٠٤) من طريق المصنف.
وأخرجه البخاري (١٤٤٥) (٦٠٢٢)، ومسلم (١٠٠٨) من طريق شعبة به.
(٣) أخرجه الترمذي (٢٧)، وابن ماجه (٤٠٦)، والنسائي (٤٣) (٨٩)، وأحمد (٤/
٣١٣، ٣٣٩، ٣٤٠)، وابن حبان (١٤٣٦) من طريق منصور به.
=

٦٦
فوائد أبي علي الرفاء
١١٢ - وعن منصورٍ، عن عبدِ اللهِ بنِ مُرةَ، عن ابنِ عمرَ قالَ:
نَهى رسولُ اللهِ وَّه عن النذرِ، وقالَ: ((إنَّه لا يَردُّ شيئاً، وإنَّما يُستَخرجُ به
مِن الشَّحِيحِ))(١).
١١٣- وعن منصورٍ، عن عُبيدِ بنِ نِسطاسٍ، عن أبي عُبيدةَ، عن عبدِ اللهِ
قالَ:
إذا اتبعَ أحدُكم جِنازةً فليأخذُ بجوانِبِ السريرِ كلِّه فإنَّه مِن السُّنةِ، ثم
لَيَتطوَّعْ بعدُ أو لِيَدعْ (٢).
١١٤ - حدثنا عليُّ بنُ مُشكانَ السَّاوي: حدثنا عبدُ اللهِ بنُ عبدِ العزيزِ بنِ
أبي رَوَّادٍ، عن إبراهيمَ بنِ طَهمانَ، عن أبي الزبيرِ، عن جابرٍ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِو ◌َّ: ((لا تَدخلوا الماءَ إلا بمِئزرٍ، ولا الحمامَ إلا بمِئزرٍ))(٣).
١١٥- حدثنا عليٌّ بن مُشكانَ: حدثنا عبدُاللهِ بنُ عبدِ العزيزِ، عن أبيه،
= وقال الترمذي: حسن صحيح. وصححه الألباني في ((الصحيحة)) (١٣٠٥).
(١) أخرجه البخاري (٦٦٠٨) (٦٦٩٣)، ومسلم (١٦٣٩) من طريق منصور به.
وأخرجه البخاري (٦٦٩٢)، ومسلم (١٩٣٩) (٣) من طريقين عن ابن عمر بنحوه.
(٢) أخرجه ابن ماجه (١٤٧٨)، والطيالسي (٣٣٢)، والبيهقي (٤/ ١٩ -٢٠) من طريق
منصور به.
وقال البوصيري: هو منقطع، فإن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه. وضعفه الألباني.
(٣) لم أقف عليه بهذا اللفظ.
وأخرجه النسائي (٤٠١)، وأحمد (٣/ ٣٣٩)، والحاكم (٤ / ٢٨٨) من طريق أبي
الزبير بلفظ: من كان يؤمن بالله واليوم فلايدخلن الحمام إلا بمئزر.
وابن خزيمة (٢٤٩)، والحاكم (١ / ١٦٢) من طريقه بلفظ: نهي أن يُدخل الماء إلا
بمئزر.

٦٧
فوائد أبي علي الرفاء
عن نافعٍ، عن ابنِ عمرَ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِوَّةِ: / ((أَحفُوا الشَّواربَ، وأَعفُوا اللَّحى))(١).
[١٤/ ب]
١١٦- حدثنا محمدُ بنُ عبدِ الرحمنِ السَّامي: حدثنا خالدُ بنُ هيَّاجٍ:
حدثنا الهيَّاجُ، عن هشامِ الدَّستوائِيِّ، عن يحيى بنِ أبي كثير، عن أبي سلمةً،
عن أبي سعيدٍ،
أنَّ النبيَّ ◌َّهِ قالَ: ((إذا رأيتُم الجنازةَ فقُوموا، ومَن تَبعَها فلا يَقعدْ حتى
تُوضَعَ))(٢).
١١٧- حدثنا محمدُ بنُ عبدِ الرحمنِ السَّامي: حدثنا خالدُ بنُ هَّاجٍ:
حدثنا هيَّاجْ، عن أبي حنيفةَ، عن علقمةَ بنِ مرثدٍ، عن سليمانَ بنِ بُريدةَ، عن
أبيه،
عن النبيِّ وََّ قالَ: ((كنتُ نَهَيتكم عن زيارةِ القبورِ فزُوروها، فقَد أُذنَ
لمحمدٍ في زيارة قبرِ أُمَّه، ولا تَقولوا هُجْراً»(٣).
١١٨- حدثنا محمدٌ: حدثنا خالدٌ: حدثنا الهيَّاجُ، عن محمدِ بنِ أبي
حفصةَ(٤)، عن الزُّهريِّ، عن سعيدٍ، عن أبي هريرةَ،
(١) تقدم (٧٠).
(٢) أخرجه البخاري (١٣١٠)، ومسلم (٩٥٩) (٧٧) من طريق هشام به.
(٣) أخرجه أبونعيم في ((مسند أبي حنيفة)) (ص ١٤٦) من طريق أبي حنيفة به مطولاً.
وللحديث طرق وروايات، انظر بعضها في ((مسند أحمد)) ٥/ ٣٥٥ (٢٣٠٠٣)،
٣٥٩ (٢٣٠٣٨)، ٣٦١ (٢٣٠٥٢).
وأصله عند مسلم (٩٧٧) وَ (١٩٧٧) من طريق علقمة بن مرثد.
(٤) في الأصل: حفص.

٦٨
فوائد أبي علي الرفاء
أنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ قالَ: «لا يَموتُ لمسلمٍ ثلاثةٌ مِن الولدِ فَيَلجَ النارَ إلا
تَحَّةَ القَسمِ))(١).
١١٩ - حدثنا مسعدةُ بنُ سعدِ العطارُ: حدثنا أحمدُ بنُ أبي بکرٍ: حدثنا
صالحُ بنُ قدامةَ، عن عبدِ اللهِ بنِ دينارٍ، عن نافعِ قالَ: قالَ عبدُاللهِ بنُ عمرَ:
نَهى رسولُ اللهِ وَّهِ أَن يُسافَرَ بالقرآنِ إلى أرضِ العدوِّ تَخافةَ أَن يَنالَه
العدوُّ (٢).
١٢٠- حدثنا أحمدُ بنُ زَكريا بنِ عليٍّ بنِ الحسنِ العابديُّ بمکةً: حدثنا
الحسينُ بنُ الحسنِ المَروزيُّ: حدثنا سفيانُ بنُ عُيينةَ، عن عَمرو بنِ دينارٍ، عن
عطاءٍ، عن أبي هريرةَ قالَ:
كلُّ الصلاةِ كُنَا نَقرأُ فيها على عهدِ رسولِ اللهِ وَّةِ، فما أَسْمَعَنَا رسولُ
اللهِوَّ أَسْمَعْنَاكُم، وما أَخفاهُ مِنا أَخفيناهُ مِنكم(٣).
١٢١ - أخبرنا عليٌّ بنُ عبدِ العزيزِ: حدثنا أبونُعيمِ: حدثنا سفيانُ، عن
حبيبٍ بنِ أبي ثابتٍ، عن ميمونِ بنِ أبي شبيبٍ، عن أبي ذرٍّ قالَ:
قالَ النّبِيُّ ◌َّهِ: «اتقِ اللهَ حيثُ ما كنتَ، وأَتبع السيئةَ الحسنةَ تَمحُها،
وخالِقِ الناسَ بخُلُقٍ حسنٍ)) (٤).
(١) أخرجه البخاري (١٢٥١) (٦٦٥٦)، ومسلم (٢٦٣٢) من طريق الزهري به.
(٢) أخرجه البخاري (٢٩٩٠)، ومسلم (١٨٦٩) من طريق نافع به.
(٣) أخرجه البخاري (٧٧٢)، ومسلم (٣٩٦) من طريق عطاء بن أبي رباح به.
(٤) أخرجه الترمذي (١٩٨٧)، وأحمد (٥/ ٢٢٨، ٢٣٦)، والطبراني ٢٠/ (٢٩٦) (٢٩٧)
(٢٩٨) من طريق حبيب بن أبي ثابت به.
وقیل فیه: عن حبیب، عن میمون، عن معاذ.
=

٦٩
فوائد أبي علي الرفاء
١٢٢ - وعن حبيبٍ، عن سعيدِ بنِ جُبير، عن ابنِ عباسٍ قالَ:
البَّى رسولُ اللهِِّ حَتَّى رَمى جمرةَ العقبةِ(١).
١٢٣ - أخبرنا عليٌّ: حدثنا أبونُعيمِ: حدثنا سفيانُ، عن عاصمِ بنِ أبي
النَّجودِ، عن مصعبٍ بنِ سعدٍ، عن أبيه قالَ:
سُئلَ النبيُّ وَّهِ: أَيُّ / الناسِ أشدُّ بلاءً؟ قالَ: ((الأنبياءُ، ثم الأَمثلُ [١٥/أ]
فالأَمثلُ، يُبتَلى الرجلُ على حَسْبٍ دِينِهِ))(٢).
١٢٤ - حدثنا محمدُ بنُ عبدِ الرحمنِ السَّامي: حدثنا خالدُ بنُ هَّاجٍ: حدثنا
أبي، عن الحسنِ بنِ دينارٍ، عن الحسنِ، عن صَعصعةَ بنِ معاويةَ عمِّ الأحتفِ،
عن أبي ذرِّ قالَ:
سمعتُ رسولَ اللهِ وَلَّ يقولُ: ((ما مِن مُسْلِمَيْنِ يَموتُ بينَهما ثلاثةٌ لم
يَبلُغوا الحِنثَ إلا أَدْخَلَهما اللهُ الجنةَ بفضلٍ رَحِمْتِهِ إِياهُما))(٣).
= وقال الترمذي: والصحيح حديث أبي ذر. وانظر ((علل الدار قطني)) (٩٨٧).
(١) تقدم (٥٩).
(٢) أخرجه الترمذي (٢٣٩٨)، والنسائي في ((الكبرى)) (٧٤٣٩)، وابن ماجه (٤٠٢٣)،
وأحمد (١/ ١٧٢، ١٧٣، ١٨٠، ١٨٥)، والدارمي (٢/ ٣٢٠)، وعبد بن حميد
(١٤٦)، وابن حبان (٢٩٠٠) (٢٩٠١) (٢٩٢١)، والحاكم (١ / ٤١) من طريق
عاصم به.
وقال الترمذي: حسن صحيح. وقال الألباني في ((الصحیحة)) (١٤٣): هذا سند جيد.
(٣) أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (١٥٠)، والنسائي (١٨٧٤)، وأحمد (٥/
١٥١، ١٥٣، ١٥٩، ١٦٤)، وابن حبان (٢٩٤٠) (٤٦٤٣) (٤٦٤٥) من طريق
الحسن البصري به، وفي بعض الروايات زيادة.
وصححه الألباني في ((الصحيحة)) (٢٢٦٠).

٧٠
فوائد أبي علي الرفاء
١٢٥ - حدثنا محمدٌ: حدثنا خالدٌ: حدثنا أبي هيَّاجٌ: عن محمدِ بنِ عَمرو
المدينيِّ: عن يحيى بنِ سعيدٍ ويزيدَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ أُسامةَ بنِ الهادِ الَّليثِيِّ، عن
معاذِ بنِ رفاعةَ بنِ رافعٍ، عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ ◌َّ لهذا العبدِ الصالحِ الذي تَحَرَّكَ له العرشُ، وفُتحتْ له
أَبوابُ السماءِ: ((شُدِّدَ عليه ثم فَرَّجَ اللهُ عنه)(١).
١٢٦ - حدثنا محمدٌ: حدثنا خالدٌ: حدثنا أبي هيَّاجٌ، عن يونسَ بنِ عُبیدٍ،
عن الحسن، عن أبي بَكرةَ قالَ:
كُنا عندَ رسولِ اللهِوَِّ فِكَسَفَت الشمسُ، فقامَ فصلَّ بِنا رَكعَتينٍ ونَحنُ
جميعٌ، ثم قالَ: ((إنَّ الشمسَ والقمرَ آيَتانِ مِن آيَاتِ اللهِ يُوفُ اللهُ بهما مَن يشاءُ
مِن عبادِهِ، لا يَنكسفانِ لِموتِ أحدٍ، فإذا كَسَفَ فصلُّوا وادعوا حتى يُكشَفَ
ما بِکم))(٢).
١٢٧ - حدثنا محمدُ بنُ عبدِ الرحمنِ السَّامي: حدثنا خالدُ بنُ هَيَّاجٍ: حدثنا
أبي هياجٌ، عن إسماعيلَ بنِ أبي خالدٍ، عن قيسِ بنِ أبي حازمٍ، عن أبي مسعودٍ
عقبةَ بنِ عَمرو الأَنصاريِّ قالَ:
(١) أخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٨١٦٧)، وأحمد (٣/ ٣٢٧)، والطبراني (٥٣٤٠)،
وابن حبان (٧٠٣٣)، والحاكم (٣/ ٢٠٦) من طريق محمد بن عمرو به. وبعضهم
يختصره.
وقارن برواية محمد بن إسحاق، عن معاذ بن رفاعة، عند أحمد (٣/ ٣٦٠، ٣٧٧).
وعند البخاري (٣٨٠٣)، ومسلم (٢٤٦٦) من طرق عن جابر مرفوعاً: اهتز عرش
الرحمن لموت سعد بن معاذ.
(٢) أخرجه البخاري (١٠٤٠) (١٠٤٨) (١٠٦٢) (١٠٦٣) (٥٧٨٥) من طريق الحسن
به.

٧١
فوائد أبي علي الرفاء
قالَ رسولُ اللهِ وَّهِ: ((إنَّ الشمسَ والقمرَ آيَتانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ، وإنَّما لا
يَنكسفانِ لِموتِ أحدٍ مِن الناسِ، فإِذا رأيتموهُما فقُوموا فصَلُّوا))(١).
١٢٨ - حدثنا محمدٌ: حدثنا خالدٌ: حدثنا أبي الهيَّاجُ، عن محمدِ بنِ إسحاقَ،
عن محمدِ بنِ عبدِ الرحمنِ أبي الأسودِ رجلٍ مِن بَني أسدٍ مِن قريشٍ كانَ يَتيماً
العروةَ بنِ الزبيرِ قالَ: سمعتُ عروةَ بنَ الزبيرِ يحدثُ، عن أبي هريرةَ،
أَنَّهِ صلَّى صلاةَ الخوفِ بنَجدٍ مع النبيِّ وَّ حِينَ لقيَ جمعَ غَطفانَ، فَصَدَعَ
الناسَ صدعَينِ. وذكرَ الحديثَ(٢).
١٢٩- / حدثنا محمدٌ: حدثنا خالدٌ: حدثنا أبي، عن إبراهيمَ بنِ طَهمانَ، [١٥/ ب]
عن أسامةَ بنِ زيدٍ، عن سعيدِ المقبريِّ، عن أبي هريرةَ قالَ:
جاءَ رجلٌ إلى رسولِ اللهِوَّه وهو يُريدُ سَفراً فودَّعَه، فقالَ رسولُ اللهِّ.
((عَليكَ بتقوى اللهِ، والتكبيرِ على كُلِّ شَرَفٍ)) فلمَّا ولَّى قالَ: ((اللهمَّ ازوٍ له
الأرضَ، وهوِّن عليه السفرَ))(٣).
(١) أخرجه البخاري (١٠٤١) (١٠٥٧) (٣٢٠٤)، ومسلم (٩١١) من طريق إسماعيل
بن أبي خالد به.
(٢) أخرجه أبوداود (١٢٤٠) (١٢٤١)، والنسائي (١٥٤٣)، وأحمد (٢/ ٣٢٠)، وابن
خزيمة (١٣٦١) (١٣٦٢)، وابن حبان (٢٨٧٨)، والحاكم (١/ ٣٣٨-٣٣٩)،
والبيهقي (٣/ ٢٦٤-٢٦٥) من طريق عروة مطولاً، على اختلاف عليه ينظر بيانه
في ((علل الدار قطني)) (١٦٣٧).
ويرويه عبدالله بن شقيق عن أبي هريرة بمعناه، أخرجه الترمذي (٣٠٣٥)، والنسائي
(١٥٤٤)، وأحمد (٢/ ٥٢٢)، وابن حبان (٢٨٧٢).
(٣) أخرجه الترمذي (٣٤٤٥)، وابن ماجه (٢٧٧١)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة))
(٥٠٥)، وأحمد (٢/ ٣٢٥، ٣٣١، ٤٤٣، ٤٧٦)، وابن خزيمة (٢٥٦١)، وابن حبان

٧٢
فوائد أبي علي الرفاء
١٣٠ - حدثنا محمدٌ: حدثنا خالدٌ: حدثنا أبي الهيَّاجُ، عن يحيى بنِ أبي
إسحاقَ، عن أنسِ بنِ مالكٍ قالَ:
أقبلنا مع رسولِ اللهِوَّه مِن سفر وقد اكتَنفناهُ أَنا وطلحةُ، أحدُنا عن يَمينِه
والآخَرُ عن يَسارِهِ، ثم ◌ِرْنا حتى أَشْرفْنا وكُنا بظَهرِ الحَرَّةِ، فقالَ: «آيِبونَ،
تائِبونَ، عابِدونَ، لربِّنا حامِدونَ)) فلم يَزلْ يقولُ ذلكَ حتى دَخلْنا المدينةَ(١).
١٣١ - حدثنا محمدٌ: حدثنا خالدٌ: حدثنا الهيَّاجُ، عن حميدٍ، عن أنسِ بنِ
مالكٍ قالَ:
أمرَ رسولُ اللهِ ◌ّه بِقَتلى بدرٍ فطُرحوا في القَليبِ، فلمَّا مَرَّ على القَلیبِ
قامَ عَليهم فقالَ: ((يا أبا جهلٍ بنَ هشامٍ، يا عُتبةَ بنَ ربيعةً، يا شَيبةَ بنَ ربيعةً،
يا أُميةَ بنَ خلفٍ، هل وجدتُّم ما وعدَكُم ربُّكم حَقاً؟ فقد وجدتُ ما وعدني
رَبِّ حَقاً)، فقيلَ: يا رسولَ اللهِ، تُكلِّم قَوماً قد جَيَّفوا! قالَ: ((ما أَنتم بأَسمعَ
لِقولي هذا مِنھم)»(٢).
(٢٦٩٢) (٢٧٠٢)، والحاكم (١/ ٤٤٥، ٢/ ٩٨) من طريق أسامة بن زيد الليثي
به.
وحسنه الترمذي. وصححه الحاكم على شرط مسلم، ووافقه الذهبي.
وقال الألباني في ((الصحيحة)) (١٧٣٠): وهو كما قالا، إلا أن أسامة بن زيد وهو
الليثي فیه کلام یسیر، فهو حسن الإسناد.
(١) أخرجه البخاري (٣٧١) (٣٠٨٥) (٣٠٨٦) (٥٩٦٨) (٦١٨٥)، ومسلم (١٣٤٥)
من طريق يحيى بن أبي إسحاق مطولاً.
(٢) أخرجه النسائي (٢٠٧٥)، وأحمد (٣/ ١٠٤، ١٨٢، ٢٦٣)، وابن حبان (٦٥٢٥)
من طریق حمید به.
وهو عند البخاري (٣٩٧٦)، ومسلم (٢٨٧٤) (٢٨٧٥) من طريقين عن أنس به.

٧٣
فوائد أبي علي الرفاء
١٣٢ - حدثنا محمدٌ: حدثنا خالدٌ: حدثنا الهيَّاجُ، عن محمدِ بنِ عَمرو،
عن يحيى بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ حاطبٍ، عن ابنِ عمرَ قالَ:
وقفَ رسولُ اللهِوَّه على قبرٍ فقالَ: ((إنَّ هذا ليُعَذَّبُ ببكاءِ أهلِهِ عليهِ)).
فقالتْ عائشةُ: غفرَ اللهُ لأبي عبد الرحمنِ، إِنَّه وَهِلَ، قَالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: ﴿ وَلَ
◌َزْرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ [الأنعام: ١٦٤]، إنَّما قالَ رسولُ اللهِ: ((إنَّ هذا ليُعذَّبُ
الآنَ في قبِهِ، وإِنَّ أهلَهُ ليَبكونَ عليهِ))(١).
١٣٣ - أخبرنا عليُّ بنُ عبدِ العزيزِ: حدثنا أبونعيمٍ: حدثنا سفيانُ، عن
حكيمٍ بِنِ الدَّيلَمِ، عن أبي بُردةَ، عن أبي موسى قالَ:
كانَت اليهودُ يَتعاطَسونَ عندَ النبيِّ ◌َّهرجاءَ أَن يقولَ: يَرِحُكم اللهُ، فكانَ
يقولُ: ((مَهدیکم اللهُ ویُصلِحُ بالَكمْ)(٢).
١٣٤ - أخبرنا عليٌّ: حدثنا أبونُعيمٍ: حدثنا سفيانُ، عن أبي هارونَ، عن
أبي سعيدٍ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِوَةَ: ((لا تُشدُّ المَطيُّ إلا إلى ثلاثةِ مساجدَ: مسجدِ الحرامِ، [١٦/أ]
ومسجدِ الرسولِ، ومسجدِ الأَقصى))(٣).
(١) أخرجه الترمذي (١٠٠٤)، وأحمد (٢/ ٣١) من طريق محمد بن عمرو بن علقمة به.
وهو عند البخاري (٣٩٧٨)، ومسلم (٩٣١) من طريق عروة، عن ابن عمر بنحوه.
(٢) أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٩٤٣)، وأبوداود (٥٠٣٨)، والترمذي
(٢٧٣٩)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٢٣٢)، وأحمد (٤/ ٤٠٠، ٤١١)،
والحاكم (٤ / ٢٦٨) من طريق سفيان الثوري به.
وقال الترمذي: حسن صحيح. وصححه الألباني.
(٣) أخرجه عبد بن حميد (٩٤٩) عن أبي نعيم به. وأبوهارون العبدي متروك.
=

٧٤
فوائد أبي علي الرفاء
١٣٥ - أخبرنا عليٌّ: حدثنا أبو نُعيمٍ: حدثنا سفيانُ، عن محاربٍ قالَ:
سمعتُ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ يقولُ:
نَهى رسولُ اللهِ وَّهِ أَن يَطُرُقَ الرجلُ أهلَه ليلاً، أو يَتخوَّنَهم أو يَلتمسَ
(١)
عَوراتِهم(١).
١٣٦ - قالَ: وحدثنا سفيانُ، عن محمدِ بن المُنكدرِ، عن جابرٍ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِوَّهِ: «مَن يأْتيني بخيرِ القومِ؟» يومَ الأحزابِ، فقالَ الزبيرُ:
أَنا، ثم قالَ: ((مَن يأْتيني بخبرِ القومِ ؟» فقالَ الزبيرُ: أَنا، ثم قالَ: ((مَن يأْتيني
بخيرِ القومِ؟)) قالَ الزبيرُ: أَنَا، فقالَ النبيُّ ◌َّهِ: ((إنَّ لكلِّ نَبِيٍّ حَوارياً، وحَواريّ
الزبيرُ))(٢).
١٣٧ - قالَ: وحدثنا سفيانُ، عن أبي الزبيرِ، عن جابرٍ قالَ:
نَهى رسولُ اللهِِّ أَن يشربَ مِن فِيِّ السِّقاءِ(٣).
١٣٨- وعن جابرٍ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وََّ: ((إذا سقطتْ مِن أَحدِكم
لُقمةٌ فليُمطْ ما أصابَها مِن الأَذى، وليَأكُلْها ولا يَدعْها للشيطانِ، ولا يمسحْ
= وهو طرف من حديث طويل أخرجه البخاري (١١٩٧) (١٨٦٤) (١٩٩٥)، ومسلم
(٣/ ٩٧٦) من طريق قزعة، عن أبي سعيد.
(١) أخرجه البخاري (٥٢٤٣)، ومسلم (٢/ ١٥٢٨) من طريق محارب بن دثار به.
ورواية البخاري مختصرة على أوله.
(٢) أخرجه البخاري (٢٨٤٦) وأطرافه، ومسلم (٢٤١٥) من طريق محمد بن المنكدر به.
(٣) أخرجه ابن عدي (٦/ ١٢٥)، والسري بن يحيى في ((حديث سفيان الثوري)) (٢)،
وابن الطيوري في ((الطيوريات)) (٤٠٣) من طريق سفيان الثوري به.
وله عن جابر طريقان آخران، انظر ((المطالب)) (٢٤٣٤).

٧٥
فوائد أبي علي الرفاء
يدَهُ بالمِنديلِ حتى يَلْعَقَها أو يُلْعِقَها، فإِنَّه لا يَدري في أيِّ طعامِهِ البَرَكةُ))(١).
١٣٩ - وعن جابرٍ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ يَّهِ: («إذا دُعِيَ أحدُكم فليُجبْ،
فإنْ شاءَ طَعِمَ، وإنْ شاءَ تَركَ))(٢).
١٤٠ - وعن جابرٍ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ ◌ََّ: «أُمرتُ أَنْ أُقاتلَ الناسَ حتى
يَقولوا: لا إلهَ إلا اللهُ، فإذا قالوا: لا إلهَ إلا اللهُ عَصَموا مِني دِماءَهم وأَموالهَم
إلا بحقِّها، وحِسابُهم على الله عزَّ وجلَّ)). ثم قرأَ: ﴿إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ
[الغاشية: ٢١] الآية(٣).
١٤١ - حدثنا محمدُ بنُ عبدِ الرحمنِ الساميُّ: حدثنا خالدُ بنُ هَيَّاجٍ: حدثنا
أبي، عن محمدِ بنِ إسحاقَ، عن يحيى بنِ عبادِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ الزبيرِ، عن أبيه،
عن عائشةَ قالتْ:
لَّا تُوفِيَ رسولُ اللهِ وَّهِ وحضَرَ أَصحابُهُ يَغسلونَه اختلفوا فيه، فقالَ قائلٌ
مِنهم: أَنْجَرِّدُ رسولَ اللهِ وَِّ كما نَصنعُ بِمَوتانا؟ وقالَ قائلٌ: أَفْتَغسِلُه في
ثيابه ؟ واللهِ ما نَدري کیفَ نَصنعُ.
فبينما هم جُلوسٌ قَد أَشكلَ ذلكَ عَليهم، أَرسلَ اللهُ عليهم النُّعاسَ
حتى ما مِنهم رجلٌ إلا واضعٌ ذَقنَه على صدرِهِ نائماً، قالَ قائلٌ مِن عُرضِ / [١٦/ب]
البيتِ ما يَدرونَ مَن هو: اغسِلوا النبيَّ وعليه ثيابُهُ. فَغَسَلوا رسولَ اللهِ وَلّ في
قَميصِه يَصبُّونَ عليه الماءَ ويَدلكونَه والقميصُ مِن وراءِ ذلكَ.
قالتْ عائشةُ رضي اللهُ عنها: فَلو استقبلتُ مِن أَمري ما استَدبرتُ ما
(١) أخرجه مسلم (٢٠٣٣) (١٣٤) من طريق سفيان الثوري به. وتقدم مختصراً (٣٠).
(٢) أخرجه مسلم (١٤٣٠) من طريق الثوري وابن جريج، عن أبي الزبير به.
(٣) أخرجه مسلم (٢١)(٣٥) من طريق سفيان الثوري به.

٧٦
فوائد أبي علي الرفاء
غَسلَ رسولَ اللهِ وَ إلا نساؤُهُ(١).
١٤٢ - حدثنا محمدٌ: حدثنا خالدٌ: حدثنا أبي، عن خالدِ الحذَّاءِ، عن أبي
قِلابةَ، عن عمرو بنِ بُجْدانَ الجرميِّ، عن أبي ذرِّ أنَّه قالَ:
اجتمعتْ غَنيمةٌ عندَ رسولِ اللهِوَّهِ. وذكرَ الحديثَ فقالَ فيه: فقالَ النبيُّ
وَّ: ((يا أبا ذرٍّ، الصَّعيدُ الطيبُ وَضوءُ المسلمِ ولو عشرَ حِجَجٍ، فإذا وجدتَّ
الماءَ فَأَمِسَّهُ بَشرتَكَ، فإنَّ ذلكَ هو خيرٌ))(٢).
١٤٣ - حدثنا يوسفُ بنُ يعقوبَ: حدثنا عمرو بنُ مرزوقٍ: أخبرنا
شعبةُ، عن سليمانَ الَّيميِّ، سمعَ أنسَ بنَ مالكٍ يقولُ:
عَطَسَ عندَ النبيِّ وَّهِ رَجلانِ، شمَّتَ أَحدَهما ولم يُشمِّت الآخَرَ، فقالَ
له: يا رسولَ اللهِ، شَمَّتَه ولم تُشمِّتني؟ قالَ: ((إنَّه حمدَ اللهَ فشَمَّتُهُ، وسكتَّ أنتَ
فلم تَحمد اللهَ فلم أُشَمَّتْكَ))(٣).
١٤٤ - أخبرنا عليٌّ بنُ عبدِ العزيزِ: حدثنا أبونُعيمِ: حدثنا سفيانُ، عن
صالحٍ بِنِ نَبهانَ، عن أبي هريرةَ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ وَله: ((لا تَدابَروا، ولا تَبَاغَضوا، ولا تَناجَشوا، ولا تَحَاسَدوا،
(١) أخرجه أبوداود (٣١٤١)، وابن ماجه (١٤٦٤)، وأحمد (٦/ ٢٦٧)، وابن حبان
(٦٦٢٧) (٦٦٢٨)، والحاكم (٣/ ٥٩ -٦٠)، والبيهقي (٣/ ٣٨٧) من طريق ابن
إسحاق به مطولاً ومختصراً.
وحسنه الألباني في ((الإرواء)) (٧٠٢).
(٢) اختلف فيه على أبي قلابة على وجوه ذكرها الدار قطني في ((علله)) (١١١٣).
وانظر أيضاً ((مسند أحمد)) ٥/ ١٤٦ (٢١٣٠٤)، ١٥٥ (٢١٣٧١).
(٣) أخرجه البخاري (٦٢٢١) (٦٢٢٥)، ومسلم (٢٩٩١) من طريق سليمان التيمي به.

٧٧
فوائد أبي علي الرفاء
وكُونوا عبادَ اللهِ إِخواناً))(١).
١٤٥ - أخبرنا عليٌّ: حدثنا أبونُعيمٍ: حدثنا سفيانُ، عن عاصمِ بنِ عُبيدِ اللهِ،
عن عُبیدِاللهِ بنِ أبي رافعٍ، عن أبيه،
أنَّ النبيَّ ◌َّ أَذَّنَ في أُذُنِ الحسينِ بنِ عليٍّ حينَ ولدَتْه فاطمةُ بالصلاةِ(٢).
١٤٦ - قالَ: وحدثنا سفيانُ، عن سُهيلٍ، عن أبيه، عن أبي هريرةَ،
عن النبيِّ ◌َّ قالَ: ((إذا صَلَّى أَحدُكم الجمعةَ فليُصلِّ بعدَها أَربعاً)(٣).
١٤٧ - قالَ: وحدثنا سفيانُ، عن عبدِ اللهِ بنِ محمدِ بنِ عَقيلٍ، عن ابنِ
الحَنفيةِ، عن عليٍّ رفعَه قالَ:
((مِفتاحُ الصلاةِ الطُّهورُ، وتَحريمُها التكبيرُ، وتَحليلُها التَّسليمُ)) (٤).
١٤٨ - حدثنا محمدُ بنُ عبدِ الرحمنِ: حدثنا خالدُ بنُ هَيَّاجٍ: حدثنا أبي،
عن إبراهيمَ بنِ طَهمانَ، عن سُهيلٍ، عن أبيه، عن أبي هريرةَ قالَ:
(١) أخرجه أحمد (٢ / ٤٨١، ٤٨٤، ٥٢٥) من طريق سفيان الثوري باختصار بعض
فقراته.
وأخرجه البخاري (٥١٤٣) (٦٠٦٤) (٦٠٦٦) (٦٧٢٤)، ومسلم (٢٥٦٣) (٢٥٦٤)
من طرق عن أبي هريرة مطولاً ومختصراً.
(٢) أخرجه أبوداود (٥١٠٥)، والترمذي (١٥١٤)، وأحمد (٦/ ٩، ٣٩١، ٣٩٢)،
والحاكم (٣/ ١٧٩)، والبيهقي (٩/ ٣٠٥) من طريق سفيان الثوري به.
وقال الترمذي: حسن صحيح. وقال الألباني في ((الإرواء)) (١١٧٣): حسن إن شاء الله.
(٣) أخرجه مسلم (٨٨١) من طريق سهيل بن أبي صالح به. ويأتي (١٤٨).
(٤) أخرجه أبوداود (٦١) (٦١٨)، والترمذي (٣)، وابن ماجه (٢٧٥)، وأحمد (١/ ١٢٣،
١٢٩) من طريق سفيان الثوري به.
وصححه الألباني في ((الإرواء)) (٣٠١).

٧٨
فوائد أبي علي الرفاء
قالَ رسولُ اللهِوَِّ: ((إذا صَلَّى أَحدُكم الجمعةَ فليُصلِّ بعدَها أربعَ ركعاتٍ)).
[١٧/ أ]
١٤٩- / أخبرنا عليُّ بنُ عبدِ العزيزِ: حدثنا أبونُعيمٍ: حدثنا عبدُالسلامِ،
عن ليثٍ، عن نافعٍ، عن ابنِ عمرَ: في (١) كلِّ أربعينَ شاةٌ إلى عشرينَ ومثّةٍ، فإنْ
زادَت فَفي كلِّ منَّةٍ شاةٌ، ولا يُفرَّقُ بينَ مُجتمِعٍ، ولا يُجْمَعُ بينَ مُتَفرِّقٍ، وكلُّ
خَلِيطَيْنِ يَترادَّانِ بالسَّويَّةِ، وليسَ للمُصدِّقِ هَرمةٌ ولا تيسٌ ولا ذاتُ عَوَارٍ إلا
أَن يشاءَ المُصدِّقُ.
١٥٠ - أخبرنا عليٌّ: حدثنا أبونُعيمٍ: حدثنا عبدُالسلامِ، عن يزيدَ بنِ
عبدِ الرحمنِ، عن أبي هندٍ، عن نافعٍ، عن ابنِ عمرَ، عن النبيِّ وَِّ مِثْلَه(٢).
١٥١ - حدثنا عليٌّ بنُ محمدِ بنِ عيسى الهرويُّ: حدثنا أبو اليمانِ: أخبرني
شعيبٌ، عن الزُّهريِّ، أخبرني أبوسلمةَ بنُ عبدِ الرحمنِ، أنَّ أبا هريرةَ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِوَّهِ: ((ستكونُ فِزٌّ، القاعدُ فيها خيرٌ مِن القائمِ، والقائمُ
فيها خيرٌ مِن الماشي، والماشي فيها خيرٌ مِن الساعي، مَن تَشَّفَ ها تَستَشِرِفْ
له، فمَن وجدَ مِنها مَلجاً أو مَعاذاً فليَعُذْ بِه))(٣).
١٥٢ - حدثنا عليُّ بنُ محمدِ بنِ عيسى: حدثنا أبو اليمانِ: أخبرني شعيبٌ،
(١) هكذا في الأصل موقوف، ولعله من أجل ذلك وضع هنا علامة التضبيب.
ويأتي بعده مرفوعاً.
وموقوفاً أخرجه أبوأمية الطرسوسي في ((مسند ابن عمر)) (٥٢) من طريق عبدالسلام
بن حرب به.
(٢) أخرجه ابن ماجه (١٨٠٧)، وأبوأمية الطرسوسي (٥٣) من طريق عبدالسلام به.
ويرويه نافع عن ابن عمر مطولاً، انظر تخريجه في ((مسند أحمد)) ٢/ ١٤ (٤٦٣٢).
(٣) أخرجه البخاري (٣٦٠١) (٧٠٨١) (٧٠٨٢)، ومسلم (٢٨٨٦) من طريق أبي سلمة
وسعيد بن المسيب، كلاهما عن أبي هريرة به.

٧٩
فوائد أبي علي الرفاء
عن الزُّهريِّ قالَ: قالَ أبوسلمةَ بنُ عبدِ الرحمنِ: قالَ أبو هريرةَ:
قالَ رسولُ اللّهِوَِّ: ((مَن أَطاعَنِي فَقد أَطاعَ اللهَ، ومَن عَصاني فَقد عَصى
اللهَ، ومَن عَصى أَمبري فَقد عَصاني، ومَن أَطاعَ أَميري فَقد أَطاعَني))(١).
١٥٣ - حدثنا سليمانُ بنُ الفضلِ النَّهروائيُّ: حدثنا سليمانُ بنُ عبدالرحمنِ
وعبدُالرحمنِ بنُ يحيى بنِ إسماعيلَ قالا: حدثنا الجراحُ بنُ مَلِيحِ البَهرانيُّ، عن
محمدِ بنِ الوليدِ الزُّبيديِّ، عن الزّهريِّ، عن ابنِ المسيبِ، عن أبي هريرةَ،
أنَّ النبيَّ وََّ قالَ: ((تَحَاجَّ آدمُ وموسى)) فَذَكرَه، قالَ النبيُّ وَّ: «فَحَجَّ آدمُ
موسی))(٢).
١٥٤- حدثنا عبدُاللهِ بنُ محمدِ بنِ وهبٍ: حدثنا إبراهيمُ بنُ سعيدٍ
الجوهريُّ: حدثنا أبو أحمدَ الزُّبيريُّ: حدثنا قيسُ بنُ الربيعِ، عن الأعمشِ، عن
أبي وائلٍ، عن حذيفةَ بنِ اليمانِ - فيما أَعلمُ - قالَ:
قالَ رسولُ اللهِوَّةِ: ((ويلٌّ لِمَن لا يَعلمُ، وويلٌ لِمن علمَ ثم لا يَعملُ)) قالَا
ثلاثاً(٣).
١٥٥- حدثنا عبدُاللهِ بنُ محمدِ بنِ وهبٍ: حدثني سعيدُ بنُ عَمرو بنِ
أبي سلمةَ: حدثنا أبي: حدثنا زهيرُ بنُ محمدِ المكيُّ، عن سُهيلٍ بنِ أبي صالحٍ،
(١) أخرجه البخاري (٢٩٥٧) (٧١٣٧)، ومسلم (١٨٣٥) من طريق أبي سلمة وغيره
عن أبي هريرة.
(٢) ذكره الدار قطني في ((علله)) (١٣٥٥). وله عن أبي هريرة طرق يأتي أحدها (٧١٩).
(٣) أخرجه الخطيب في ((اقتضاء العلم العمل)) (٦٤)، وابن عساكر في ((ذم من لا يعمل
بعلمه)) (ص ٣٤ - ٣٥) من طريق المصنف.
وقال الألباني: إسناده ضعيف من أجل قيس بن الربيع.

٨٠
فوائد أبي علي الرفاء
[١٧/ ب]
عن أبيه، عن أبي هريرةَ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ وَّهِ: ((إذا أَتَى أحدُكم الصلاةَ / فليَأتِ وعليه السَّكينةُ،
فما أَدركتُم فصَلُّوا، وما فاتَكم فأَتِمُّوا))(١).
١٥٦ - حدثنا معاذُ بنُ المُثنى: حدثنا محمدُ بنُ كثيرٍ: حدثنا سليمانُ بنُ
كثيرٍ، عن الزُّهريِّ، عن أنسٍ بنِ مالكِ قالَ:
نَهى رسولُ اللهِنَِّ عن الذُّبَّاءِ والْمُزَقَّتِ.
وقالَ أبو هريرةَ: والحَنْتَمِ والنَّقِيرِ (٢).
١٥٧- حدثنا معاذٌ: حدثنا محمدُ بنُ كثيرٍ: حدثنا سليمانُ، عن الزُّهريِّ،
عن أنسِ بنِ مالكِ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ وَّهِ: ((إذا حَضَرت الصلاةُ وقَد وُضعَ العَشاءُ فابدَؤوا
بالعَشاءِ))(٣).
١٥٨- حدثنا معاذٌ: حدثنا محمدٌ: حدثنا سليمانُ، عن الزُّهريِّ، عن
صفوانَ بنِ عبدِ اللهِ، عن أمّ الدَّرداءِ، عن كعبٍ بنِ عاصمٍ قالَ:
سمعتُ رسولَ اللهِوَّه يقولُ: ((ليسَ مِن البِرِّ الصومُ في السفرِ))(٤).
(١) أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٩٨٣)، وقاضي المارستان في ((مشيخته)) (١٣٨) من
طريق عمرو بن أبي سلمة به. ويأتي (١٧٠) من وجه آخر عن أبي هريرة بنحوه.
(٢) حديث الزهري عن أنس أخرجه البخاري (٥٥٨٧)، ومسلم (١٩٩٢).
وانظر لحديث أبي هريرة ((صحيح مسلم)) (١٩٩٣).
(٣) أخرجه البخاري (٦٧٢)، ومسلم (٥٥٧) من طريق الزهري به.
وأخرجه البخاري (٥٤٦٣) من طريق أبي قلابة، عن أنس به.
(٤) أخرجه النسائي (٢٢٥٥)، وابن ماجه (١٦٦٤)، وأحمد (٥/ ٤٣٤)، والحميدي