النص المفهرس
صفحات 281-300
قلت: يا رسول الله! حدثني بأمر اعتصم به، قال: ((أملك عليك هذا، وأشار إلى لسانه». [٥١١٤] - حدثنا أحمد بن محمد بن نافع، ثنا عبيد الله بن عبد اللَّه المنكدري، ثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، عن عثمان بن عبد الرحمن الوقاصي، عن الزهري، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول اللَّه وَله: ((من سره أن يسلم، فليلزم الصمت)). ط : لم يروه عن الزهري إلا عثمان، تفرد به محمد بن أبي فدیك. [٥١١٥] - حدثنا أحمد بن إسحاق البلدي، ثنا ابن عائشة، ثنا دريد بن مجاشع، عن غالب القطان، عن مالك بن دينار، عن الأحنف بن قيس، قال: قال لي عمر بن الخطاب: يا أحنف! من كثر ضحكه، قلت هيبته، ومن مزح استخف به، ومن كثر كلامه، كثر سقطه، ومن كثر سقطه، قل حياؤه، ومن قل حياؤه، قل ورعه، ومن قل ورعه، مات قلبه. ط : لا يروى عن ابن عمر إلا بهذا الإسناد، تفرد به ابن عائشة. قلت: الوجادة أحد طرق تحمل الحديث قال بجواز العمل به الشافعي وطائفة من نظار أصحابه. :[٥١١٤]- تراجم رجال الإسناد. ■ أحمد بن محمد ... لم أجده. عبيد الله بن عبد الله ... ثقة تقدم حديث ١٤٦١. * عثمان بن عبد الرحمن ... متروك تقدم حديث ١٧٠ . ٠ تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ١٠٥) وأخرجه - أيضاً - أبو يعلى (٢٩٠/٦)، من طريق عمر بن حفص، عن عثمان بن عبد الرحمن - به. وقال الهيثمي في المجمع (٢٩٧/١٠): وفيه عثمان بن عبد الرحمن الوقاصي - وهو متروك. [٥١١٥]- تراجم رجال الإسناد. · أحمد بن إسحاق الخساب البلدي لم أجده. ابن عائشة ثقة تقدم حديث ٢١٧ . ٠ درید بن مجاشع لم أجده. ٠ تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ١٢٥) وقال الهيثمي في المجمع (٣٠٢/١٠) وفيه دوير - كذا - ابن مجاشع ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات. ٢٨١ ٩٦ - باب منه في العزلة [٥١١٦] - حدثنا جعفر بن محمد بن ماجد البغدادي، ثنا محمد بن علي بن الحسن ابن شقيق المروزي، ثنا إبراهيم بن الأشعث - صاحب الفضيل ابن عياض، عن الفضيل بن عياض، عن هشام بن حسان، عن الحسن، عن عمران بن حصين، قال: قال رسول اللّه وَله: ((من انقطع إلى الله كفاه اللَّه كل مؤنة، ورزقه من حيث لا یحتسب، ومن انقطع إلى الدنيا وکله اللَّه إليها)). ط : لم يروه عن هشام إلا الفضيل، تفرد به إبراهيم بن الأشعث الخراساني. [٥١١٧] - حدثنا إبراهيم، ثنا مرار بن حمويه الهمداني، حدثني يحيى بن سنيد أبو زكريا المدني حافظ قبر رسول اللّه ◌َلاغير، حدثني محمد بن صالح بن قيس - مولى بني الحارث بن فهر، عن زيد بن أسلم، عن أبيه أسلم، قال: حج عمر عام الرمادة سنة ١٦ [ست عشرة](١) حتى إذا كان بين السقيا والعرج في جوف الليل، عرض له راكب على الطريق، فصاح [أيها الراكب!](١) أفيكم رسول اللَّه ◌َله؟، فقال له عمر: ويلك أتعقل؟ فقال: العقل ساقني إليك، أتوفي رسول اللَّه ◌َلٍ؟ قال(٢): توفي، فبكى، وبكى الناس(٣)، فقال: من ولي الأمر بعده؟ قالوا: ابن أبي قحافة، فقال: أحنيف بني تميم؟ قالوا: نعم، قال: فهو فيكم؟ قالوا: لا، قد توفي، فدعا، ودعا الناس، فقال: من ولي الأمر من بعده؟ قالوا: عمر بن الخطاب، [٥١١٦]- تراجم رجال الإسناد. * جعفر بن محمد ... تقدم حديث ٢٤٨١ . * محمد بن علي ... ثقة تقدم حديث ١٥٣٣ . * إبراهيم بن الأشعث ضعيف تقدم حديث ٥١٠٤. تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (١١٦/١) والأوسط (١٩١/١) وقال الهيثمي في المجمع (٣٠٣/١٠ -٣٠٤): وفيه إبراهيم بن الأشعث صاحب الفضيل - وهو ضعيف، وقد ذكره ابن حبان في الثقات وقال: يغرب، ويخطىء ويخالف، وبقية رجاله ثقات. [٥١١٧]- تراجم رجال الإسناد. * إبراهيم هو ابن الحسين الهمداني تقدم حديث ١٨٩٤ . * يحيى بن سنيد. * محمد بن صالح بن قيس. (١) ما بين المعكوفين من طس. (٢) في طس: قالوا. (٣) كلمة (الناس) ليست في طس. ٢٨٢ قال: أحمر بني عدي؟ قالوا: (نعم هو الذي كلمك، قال فأين كنتم عن أبيض بني أمية، أو أصلع بني هاشم](١) قالوا: قد كان ذلك(٢). فما حاجتك؟ قال: لقيت رسول اللَّه اله - وأنا أبو عقيل الجعيلي على ردهة جعيل، فأسلمت، وبايعت، وشربت معه شربة من سويق، شرب أولها، وسقاني آخرها، فوالله! ما زلت أجد شبعها كلما جعت، وبردها كلما عطشت، وريها كلما ظمئت إلى يومي هذا، ثم تسنمت هذا الجبل الأبعر أنا، وزوجتي، وبنات لي، فكنت فيه أصلي في كل يوم وليلة خمسٍ صلوات، وأصوم شهراً في السنة، وأذبح لعشر ذي الحجة، فذلك ما علمني رسول اللَّه وَّر حتى دخلت هذه السنة فوالله(٣) ما بقيت لنا شاة إلا شاة واحدة بغتها الذئب البارحة، فأكل بعضها، وأكلنا بعضها، فالغوث الغوث، فقال عمر: أتاك الغوث، أصبح معنا بالماء، ومضى عمر، حتى جاء الماء، وجعل ينتظر، وأخر الرواح من أجله، فلم يأت، فدعا صاحب الماء، فقال: إن أبا عقيل الجعيلي معه ثلاث بنات له، وزوجة، فإذا جاءك، فأنفق عليه وعلى أهله وولده، حتى أمر بك (٤) راجعاً - إن شاء الله - فلما قضى عمر حجه، [رجع](٥) ودعا صاحب الماء، فقال: ما فعل أبو عقيل؟ قال: جاءني الغد يوم حدثتني، فإذا (٦) هو موعوك، فمرض عندي ليالي، ثم مات، فذاك قبره، فأقبل عمر على أصحابه، فقال: لم يرض اللَّه له فتنتكم!(٧)، ثم قام في الناس، فصلى عليه، وضم بناته وزوجته، فكان ينفق عليهم. ط : لا يروى عن أبي عقيل إلا بهذا الإسناد، تفرد به مرار. [٥١١٨] - حدثنا مطلب بن شعيب، ثنا عبد الله بن صالح، حدثني الليث، عن تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ١٦٥) وقال الهيثمي في المجمع (٣٠٦/١٠) وفيه جماعة لم أعرفهم. [٥١١٨] - تراجم رجال الإسناد. (١) ما بين المعكوفين ساقط من ح. (٢) في طس: ذاك. (٣) في طس: فلا والله. (٤) في ح: أمرك به. (٥) ما بين المعكوفين من طس. (٦) في ح: فإذ. (٧) في ح: فسلم. ٢٨٣ الحارث ابن يعقوب، عن قيس بن نافع، عن عبد الرحمن بن جبير، عن عبد الله بن عمرو. أنه مر بمعاذ بن جبل - وهو قائم(١) على بابه يشير بيده كأنه يحدث نفسه، فقال له عبد الله بن عمرو: وما شأنك يا أبا عبد الرحمن؟ تحدث نفسك، فقال: ما لي يريد عدو اللَّه أن يلفتني عما سمعت رسول اللَّهِ وَّته، قال لي: تكابد الآن دهرك في بيتك؟ ألا تخرجٍ إلى المجلس؟ وإني سمعت رسول اللَّهِ وَ له يقول: ((من خرج(٢) في سبيل اللّه كان ضامناً على اللَّه، ومن عاد مريضاً، كان ضامناً على اللَّه عز وجل، [ومن غدا إلى المسجد أو راح، كان ضامناً على اللَّه عز وجل](٣) ومن دخل على إمام يعزره كان ضامناً على الله عز وجل [ومن جلس في بيته لم يغتب أحداً بسوء، كان ضامناً على اللَّه](٣) فيريد أن يخرجني عدو اللَّه من بيتي إلى الملجس)). ط : لا يروى عن عبد الله بن عمرو، عن معاذ، إلا بهذا الإسناد، تفرد به الليث. [٥١١٩] - حدثنا محمد بن شعيب، ثنا عبد الرحمن بن سلمة، ثنا أبو زهير. [عبد الرحمن بن مغراء](٤)، عن المفضل بن فضالة، عن بكر بن عبد اللَّه المزني، ثنا أنس بن مالك، قال: قال رسول اللَّه وَليل: ((أنه كان في من كان قبلكم من الأمم رجل يقال له مورق، فكان متعبداً، فبينا هو قائم في صلاته، ذكر النساء، واشتهاهن، وانتشر حتى قطع صلاته، فغضب، فأخذ قوسه، فقطع وتره، فعقده بخصيته، وشده إلى عقبه، ثم مد مطلب بن شعيب تقدم حدیث. عبد الله بن صالح صدوق کثیر الغلط تقدم حدیث ٥٢. قيس بن نافع. تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ٢٤٨ - ٢٤٩) وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٣٠٤/١٠) وقال: رواه الطبراني في الأوسط والكبير، بنحوه باختصار، والبزار، ورجال أحمد - كذا - رجال الصحيح، غير ابن لهيعة وحديثه حسن على ضعفه. [٥١١٩]- تراجم رجال الإسناد. * محمد بن شعيب تقدم حديث ٣٤. (١) في ح: وهو قائم يصلي بزيادة يصلي وهي سبق قلم من الناسخ. (٢) في طس: جاهد. (٣) ما بين المعكوفين ساقط من ح. (٤) ما بين المعكوفين من طس. ٢٨٤ رجليه، فانتزعهما، ثم أخذ طمريه، ونعليه، حتى أتى أرضاً لا أنيس بها ، ولا وحش، فاتخذ عريشاً، ثم قام يصلي، فجعل كلما أصبح تصدعت(١) الأرض، فخرج له خارج منها معه إناء فيه طعام، فيأكل(٢) حتى يشبع، ثم يدخل، فيخرج بإناء فيه شراب، فيشرب حتى يروي، ثم يدخل، وتلتئم الأرض، فإذا أمسى فعل مثل ذلك، قال: ومر أناس (٣) قريباً منه، فأتاه رجلان من القوم، فمرا عليه تحت الليل، فسألاه عن قصدهما، فسمت لهما بيده، قال: هذا قصدكما(٤) حيث تريدان، فسارا غير بعيد، قال أحدهما: يسكن هذا الرجل هاهنا أرض لا أنيس بها ولا وحش، لو رجعنا إليه حتى نعلم علمه، قال: فرجعا، فقالا [له](٥) يا عبد الله! ما يقيمك بهذا المكان؟ بأرض لا أنيس بها، ولا وحش، قال: امضيا لشأنكما، ودعانيٍ، فأبيا، وألحا(٦) عليه، قال: فإني مخبركما على أن من كنتم (٧) منكما علي أكرمه الله في الدنيا، والآخرة، ومن أظهر علي منكما أهانه اللَّه في الدنيا والآخرة؟ قالا: نعم، قال: فنزلا، فلما أصبحا، خرج الخارج من الأرض مثل(٨) الذي كان يخرج من الطعام، ومثليه معه (٩) ، فأكلوا حتى شبعوا، ثم دخل، فخرج إليهم بشراب في إناء مثل الذي كان يخرج به كل يوم ومثليه معه، فشربوا حتى رووا، ثم دخل والتأمت الأرض، قال: فنظر أحدهما إلى صاحبه، [فقال: ما يعجلنا عبد الرحمن بن سلمة مستور تقدم حديث ٤٨١. عبد الرحمن بن مغراء صدوق تكلم في حديثه عن الأعمش تقدم حديث ٤٨١ . المفضل بن فضالة ضعيف تقدم حديث ١٥٥٠ . تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ١٧٣) وقال الهيثمي في المجمع (٣٠٥/١٠): وشيخه محمد بن شعيب ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات على ضعف في بعضهم يسير. قلت: شيخ الطبراني معروفٍ ولا بأس به، والحديث ضعيف لجهالة حال عبد الرحمن بن سلمة، وضعف المفضل. والله أعلم. (١) في طس: انصدعت. (٢) في ح: فأكل حتى شبع. (٣) في ح: الناس. (٤) ((قال هذا قصدكما)) تكرر في طس. (٥) ما بين المعكوفين من طس. (٦) في ح: لحا. (٧) في طس: كتمه. (٨) كلمة (مثل) ليست في طس. (٩) في طس: معاً. ٢٨٥ هذا طعام وشراب، وقد علمنا سمتنا من الأرض، امكث إلى العشاء، فمكثا، فخرج إليهم من العشاء من الطعام والشراب مثل الذي خرج أول النهار]|(١) فقال أحدهما لصاحبه: امكث بنا حتى نصبح، فمكثا، فلما أصبحوا خرج إليهما مثل ذلك، ثم ركبا، فانطلقا، فأما أحدهما، فلزم باب الملك، حتى كان من خاصته، وسمره، وأما الآخر فأقبل على تجارته وعمله، وكان ذلك الملك لا يكذب أحد في زمانه من أهل مملكته كذبة يعرب بها إلا صلبه، فبيناهم ليلة في السمر يحدثونه مما رأوا من العجائب، أنشأ ذلك الرجل يحدث. قال: ألا أحدثك (٢) أيها الملك بحديث ما سمعت أعجب منه قط؟ فحدث بحديث ذلك الرجل الذي رأى من أمره، قال الملك: ما سمعت بكذب قط أعظم من هذا، واللّه لتأتيني على ما قلت ببينة أو لأصلبنك، قال: بينتي فلان، قال: رضىٌ ائتوني به، فلما أتاه قال الملك: إن هذا زعم (٣) أنكما مررتما برجل. ثم كان من أمره كذا وكذا، قال الرجل: أيها الملك أولست تعلم أن هذا كذب، وهذا ما لا يكون، ولو أني حدثتك بهذا كان عليك [في الحق]١(٤) أن تصلبني عليها (٥) قال: صدقت وبررت)). قال رسول اللَّه ◌َ له: ((فأدخل الرجل الذي كتم عليه في خاصته، وسمره، وأمر بالآخر فصلب، فقال رسول اللَّه وَ له: ((فأما الذي كتمه عليه منهما، فقد أكرمه الله في الدنيا، والآخرة، وأما الذي أظهر عليه [منهما](٦) فقد أهانه الله في الدنيا، وهو مهينه في الآخرة». ثم نظر بكر بن عبد اللَّه المزني إلى ثمامة بن عبد الله بن أنس، فقال: يا أبا المثنى! أسمعت جدك يحدث هذا عن رسول اللَّه وَلِّ؟ قال: نعم. ٩٧ - باب عيش رسول اللَّه وَّز، وأصحابه. [٥١٢٠] - حدثنا عمر(٧) بن حفص السدوسي، ثنا علي بن عاصم، ثنا [٥١٢٠] - تراجم رجال الإسناد. * عمر بن حفص السدوسي تقدم حديث ٢٧٤ . علي بن عاصم صدوق يخطىء تقدم حديث ٣٩. (١) ما بين المعکوفین ساقط من ح، أثبته من طس. (٢) في طس: ألا أحدثنك. (٣) في طس: قال. (٤) ما بين المعكوفين من طس. (٥) كلمة (عليه) ليست في طس. (٦) ما بين المعكوفين من طس. (٧) في ح: عمرو وهو خطأ من الناسخ. ٢٨٦ المسعودي، عن أبي بكر بن حفص، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه، قال: كان رسول اللّه وي ليه يبعثنا وما لنا طعام إلا السلف(١) من التمر، فنقسمه قبضة قبضة حتى ننتهي إلى تمرة تمرة، قال: قلت: وما [عسى](٢) أن تنفعكم تمرة تمرة، قال: لا تقل ذلك، فوالله ما غدا أن فقدناها اختللنا بها. ط : لا يروى عن عامر بن ربيعة إلا بهذا الإسناد. [٥١٢١] - حدثنا مقدام، ثنا أسد، ثنا المسعودي، قال: فذكر نحوه. [٥١٢٢] - حدثنا أحمد، ثنا أبو جعفر، ثنا خليد بن دعلج، عن قتادة، عن أنس، قال : إن كان السبعة من أصحاب رسول اللَّه ويالخ يمصون التمرة الواحدة، وأكلوا الخبط(٣) حتى تورمت(٤) أشداقهم. [٥١٢٣] - حدثنا محمد بن محمويه الجوهري، ثنا الحسن بن سنان الحنظلي، * المسعودي صدوق اختلط تقدم حديث ٢٤ . تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ٢١٤) وأخرج - أيضاً - نحوه أحمد (٤٤٦/٣) والبزار (كشف الأستار ٢٦٣/٤) من طريق المسعودي - به، وعزاه الهيثمي في المجمع (٣١٩/١٠) إلى الكبير - أيضاً - وقال: وفيه المسعودي وقد اختلط، وكان ثقة. [٥١٢١]- أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ٢٦٥). [٥١٢٢]- تراجم رجال الإسناد. أحمد هو ابن عبد الرحمن بن عقال تقدم حديث ٦. ٠ أبو جعفر هو عبد الله بن محمد النفيلي. خلید بن دعلج ضعيف تقدم حديث ٢٥٣ . تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ٦٠) وقال الهيثمي في المجمع (٣٢٢/١٠): وفيه خليد بن دعلج - وهو ضعيف. [٥١٢٣] - تراجم رجال الإسناد. : محمد بن محمويه الجوهري الأهوازي لم أجده. (١) الجراب الضخم والجمع سلوف (النهاية ٣٩٠/٢). (٢) ما بين المعكوفين من طس. (٣) الخبط ورق الشجر. (٤) في طس: ورمت. ٢٨٧ ثنا سليمان بن الحكم، عن شريك بن عبد اللَّه، عن علي بن الأقمر، عن أبيه، قال: رأيت علي بن أبي طالب يعرض سيفاً له في رحبة الكوفة، ويقول: من يشتري مني سيفي هذا؟ فوالله لقد جلوت به غير كربة عن وجه رسول اللَّه وَلغيره، ولو أن عندي ثمن إزار ما بعته . ط : لم يروه عن علي بن الأقمر إلا شريك، ولا عنه إلا سليمان، تفرد به الحسن بن سنان. [٥١٢٤] - حدثنا مفضل، ثنا أبو حمة(١)، ثنا أبو قرة، عن زمعة بن صالح، عن زياد بن سعد، عن أبي الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله، يقول: بعثنا رسول اللّه ◌َلير مع أبي عبيدة [بن الجراح] - ونحن ست مائة رجل وبضعة عشر رجلاً، نتلقى عير قريش، فما وجد لنا رسول اللّه وق لقه من زاد إلا جراباً (٢) من تمر فكان يعطينا تمرة تمرة كل يوم، نمصها، ثم نشرب عقبها (٣) الماء (٤) فوجدنا فقدها(٥) حين فنيت، ثم أقبلنا على الخبط، نخبطه بعصينا [ثم نستفه](٦) ونشرب عليه الحسن بن سنان الحنظلي لم أجده. سلیمان بن الحکم ضعیف تقدم حدیث ١١١٨ . * الأقمر والدعلي الوادعي ذكره ابن حجر في الصحابة (٦٠/١)، وقال: ذكره ابن شاهين وقال: إن صِح أنه صحابي وإلا فالحديث مرسل، ثم ذكر له حديثاً. تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط. (٢ لـ١٥٢) وقال الهيثمي في المجمع (٣٢٣/١٠): وفيه سليمان بن الحكم - وهو ضعيف. [٥١٢٤] - تراجم رجال الإسناد. مفضل هو ابن محمد الجندي تقدم حدیث ٣٦٨. ٠ أبو حمة صدوق تقدم حدیث ٣٦٨. أبو قرة صدوق تقدم حدیث ٣٦٨. ٠ زمعة بن صالح ضعیف تقدم حدیث ٦٤٢ . ٠١ (١) رسم في طس: أبو حمزة. (٢) في ح وطس: جراب، والمثبت من مجمع الزوائد. (٣) في طس: عليها. (٤) في طس: من الماء. (٥) فقدها ساقط من طس. (٦) ما بين المعكوفين من طس. ٠٫٫٠٠ ٢٨٨ : الماء، [فذكر الحديث](١) وقال: فقدمنا على رسول اللَّه و ◌َ لل فقال: هل معكم منه شيء، فقلنا: نعم، فقال: أطعمونا منه، فأرسلنا إليه وشيقة، فأكلها. قلت: فذکر الحدیث بطوله، وهو في الصحیح، ولكنه قال: ونحن ثلاث مائة، وهنا ست مائة وبضعة عشر. [٥١٢٥] - حدثنا أحمد بن عمرو القطراني، ثنا أبو الربيع الزهراني، ثنا عبد الله ابن المبارك، ثنا أبو سلمة، عن قتادة، عن أبي بردة، عن أبي موسى قال: لو رأيتنا - ونحن (٢) مع نبينا وَلاغير، لحسبت(٣) إنما ريحنا ريح(٤) الضأن، إنما لباسنا الصوف، وطعامنا الأسودان؛ التمر والماء. قلت: رواه أبو داود وغيره باختصار عن هذا. ط : أبو سلمة هو محمد بن أبي حفصة، ولم يروه عنه إلا ابن المبارك. ٩٨ - باب منه. [٥١٢٦] - حدثنا أحمد، ثنا أبو بلال الأشعري، ثنا بشر بن عمارة، عن الأحوص بن حكيم، عن حكيم بن عميرة عن عائشة، قالت: ما كان يبقى على مائدة رسول اللَّه وَلقه من خبز الشعير قليل ولا كثير. تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ٢٨٩ - ٢٩٠) وقال الهيثمي في المجمع (٣٢٢/١٠): وفيه زمعة بن صالح - وهو ضعيف. [٥١٢٥]- تراجم رجال الإسناد. * أحمد بن عمرو القطراني تقدم حديث ٥٩١. تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ١٠٦) وقال الهيثمي في المجمع (٣٢٥/١٠): ورجاله رجال الصحيح. [٥١٢٦]- تراجم رجال الإسناد. أحمد هو ابن محمد بن حميد تقدم حديث ١٥٣٨ . أبو بلال الأشعري ضعيف تقدم حديث ١٢٦ . بشر بن عمارة ضعيف تقدم حديث ٣٣٣٠. ٠ * الأحوص بن حكيم ... ضعيف تقدم حديث ٣٢٤٩. : (١) ما بين المعكوفين من مجمع الزوائد. (٢) (ونحن) ليس في طس. (٣) لحسبت رسم في طس: لجلست. (٤) ربح تکرر في ح. ٢٨٩ ط : لم يروه [عن حكيم](١) إلا ابنه الأحوص، تفرد به بشر. [٥١٢٧] - حدثنا أحمد، - يعني ابن يحيى الحلواني، ثنا سعيد، عن محمد بن طلحة [عن أبي حمزة](٢) عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: ما رفعت مائدة رسول اللَّه لله وعليها فضلة(٣) من طعام قط. ط : لم يروه عن أبي حمزة إلا محمد. [٥١٢٨] - حدثنا أحمد بن محمد بن نافع(٤) ثنا أحمد بن صالح، ثنا ابن أبي فدیك، ثنا زكريا بن إبراهيم، عن أبيه، قال: سمعت ابن عمر يقول: قال رسول اللّه وَله: ((ما أصبنا في دنياكم هذه إلا نساءكم)). ط : لا يروى عن ابن عمر إلا بهذا الإسناد تفرد به ابن أبي فديك. * حکیم بن عمیر لا بأس به تقدم حديث ٨٣٤. تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ٨٦) وقال الهيثمي في المجمع (٣١٣/١٠): وإسناده حس. قلت: فيه ثلاثة ضعفاء. [٥١٢٧]- تراجم رجال الإسناد. أحمد بن يحيى الحلواني تقدم حديث ١٥. * سعيد هو ابن سليمان الضبي الواسطي. * محمد بن طلحة هو ابن مصرف اليامي. * أبو حمزة هو ميمون الأعور القصاب ضعيف تقدم حديث ٦٦٢. تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ٥١) وأخرج - أيضاً - نحوه البزار (كشف الأستار ٢٥٨/٤) من طريق محمد بن طلحة - به. وإسناده ضعيف، لأجل أبي حمزة ميمون. [٥١٢٨]- تراجم رجال الإسناد. * أحمد بن محمد بن نافع الطحان المصري لم أجده. * زكريا بن إبراهيم ترجمه ابن أبي حاتم (٦٠٠/٣) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. * وأبوه إبراهيم لم أجده. تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ١٠٤) وقال الهيثمي في المجمع (٣١٥/١٠): وفيه زكريا بن إبراهيم عن أبيه ولم أعرفهما. (١) ما بين المعكوفين ساقط من ح. (٢) ما بين المعكوفين ساقط من ح. (٣) فضلة من طعام قط) ساقط من طس. (٤) حدثنا أحمد بن محمد بن نافع تكرر في ح. ٢٩٠ [٥١٢٩] - حدثنا محمد بن عبد الرحيم الديباجي، ثنا أحمد بن عيسى المصري، ثنا ضِمَام بن إسماعيل، حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن (١) موسى بن وردان، عن کعب بن عجرة، قال: أتيت النبي وَّر، فرأيته متغيراً، قال: بأبي أنت وأمي مالي أراك متغيراً؟، قال: ما دخل جوفي ما يدخل جوف ذات كبد منذ ثلاث، قال: فذهبت(٢) فإذا يهودي يسقي إبلاً له، فسقيت له عن كل دلو بتمرة، فجمعت تمراً، فأتيت به النبي وَلاخر، فقال: ((من أين لك يا كعب؟)) فأخبرته، فقال النبي ◌َّز: ((أتحبني يا كعب؟)) قلت: بأبي أنت وأمي(٣) نعم، قال: ((إن الفقر أسرع إلى من يحبني من السيل إلى معادنه، وأنه سيصيبك(٤) بلاء فأعد له تجفافاً)، قال: ففقده النبي ◌َّر، فقال: ما فعل كعب؟ قالوا: مريض، فخرج يمشي، حتى دخل عليه، فقال له: أبشر يا كعب! فقالت أمه: هنيئاً لك الجنة يا كعب! فقال النبي ◌ّر: ((من هذه المتألية على اللَّه؟ قلت: هي أمي يا رسول اللَّه! قال: ما يدريك يا أم كعب؟ لعل كعباً(٥) قال: ما لا ينفعه، ومنع ما لا يعنيه)). ط : لم يروه عن كعب إلا موسى، تفرد به ضمام. [٥١٣٠] - حدثنا عبد الوارث بن إبراهيم أبو عبيدة، ثنا إبراهيم بن بشار الرمادي، ثنا عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي الحراني، عن الوازع بن نافع العقلي، عن نافع، عن ابن عمر، قال: [٥١٢٩]- تراجم رجال الإسناد. * محمد بن عبد الرحيم الديباجي لم أجده. * ضمام بن إسماعيل صدوق ربما أخطأ تقدم حديث ٢٥٧٨ . * موسى بن وردان صدوق ربما أخطأ تقدم حديث ٦٤٠. تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ١٤٩) وقال الهيثمي في المجمع (٣١٣/١٠ - ٣١٤): وإسناده جید. .[٥١٣٠] - تراجم رجال الإسناد. * عبد الوارث بن إبراهيم العسكري لم أجده. (١) عن في طس (و) وهو خطأ من الناسخ. (٢) في طس: فذهب. (٣) كلمة (وأمي) ليست في طس. (٤) في ح: سيصيب. (٥) في ح: كعبنا. ٢٠ ٢٩١ دخلت مع النبي وله إلى حائط قوم من الأنصار، فناولته بسرة خضراء. فأكلها، ثم قال: يا ابن عمر! هذا أول طعام أكلته منذ ثلاث أيام. ط : لم يروه عن نافع إلا الوازع. [٥١٣١] - حدثنا [مقدام، ثنا](١) أسد ثنا علي بن ثابت، عن الوزاع بن نافع العقلي، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، قال: دخلت مع النبي والتر حائطاً من حيطان المدينة، فجعل يأكل بسراً أخضر، فقال: كل يا ابن عمر! قلت: ما أشتهيه يا رسول اللَّه، قال: ما تشتهيه؟ إنه لأول طعام أكله رسول اللّه ** منذ أربعة أيام. ط : لم يروه عن سالم إلا الوازع، تفرد به علي، [٥١٣٢] - حدثنا محمد بن علي الصائغ، ثنا عبد العزيز بن يحيى، ثنا الليث بن سعد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كان لرسول اللَّه له سرير مشبك بالبوري(٢) عليه كساء أسود ، فأجلسناه على البوري (٢)، فدخل عليه أبو بكر، وعمر، والنبي ليز جالس عليه، فنظرا، فرأيا أثر السرير في جنب النبي چار، فبكى أبو بكر، وعمر، فقال لهما رسول الله ێاز: (ما يبكيكما؟)) قالا: نبكي إن هذا السرير قد أثر [في](٣) جنبك خشونته، وكسرى وقيصر على فرش الحریر والدیباج، إبراهيم بن بشار ... حافظ له أوهام تقدم حديث ٨٦٢. ٠ عثمان بن عبد الرحمن صدوق ضعف بكثرة روايته عن الضعفاء تقدم حديث ٢٠٤٦ . ٠ الوازع بن نافع ... متروك تقدم حديث ٧١. : تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ٢٩٩) وقال الهيثمي في المجمع (٣٢١/١٠): وفيه الوازع بن نافع - وهو متروك. [٥١٣١]- أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ٢٦٥) وذكره الهيثمي في المجمع (٣٢١/١٠) والكلام فيه كابقه. [٥١٣٢] - تراجم رجال الإسناد. محمد بن علي الصائغ تقدم حديث ٢١ . ٠ عبد العزيز بن يحيى متروك تقدم حديث ١٦٣١. (١) ما بين المعكوفين ساقط من ح. (٢) في طس: البواري، والبوري هو الحصير المعمول من القصب (النهاية) (٣) ما بين المعكوفین من طس. ٢٩٢٠٠٠ فقال رسول اللّه وَّل: ((إن عاقبة كسرى وقيصر إلى النار، وعاقبة سريري هذا إلى الجنة)). ط : لم يروه عن الليث إلا عبد العزيز. [٥١٣٣] - حدثنا مقدام، ثنا أسد، ثنا عدي بن الفضل، عن يونس(١) بن عبيد، [عن حميد بن هلال](٢) عن هصان بن كاهن، قال: أخبرتني عائشة، قالت: أهدى لنا ذات ليلة رجل شاة من بيت أبي بكر، قالت: والله! إني لأمسكها على رسول اللَّه وَه وهو يجرها، أو أمسكها رسول اللّه ◌َله وأنا أجرها، فقلت: يا أم المؤمنين! على مصباح [ذاك](٢)؟ قالت: لو كان عندنا دهن مصباح لأكلناه، [إن كان ليأتي على آل محمد ﴿ الشهر ما يختبزون فيه خبراً، ولا يطبخون فيه](٢). ط : لم يروه عن يونس إلا عدي، تفرد به أسد. ورواه سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال عن أبي بردة، عن عائشة. [٥١٣٤] - حدثنا محمد بن علي الصائغ، ثنا سعيد بن منصور، ثنا صالح بن موسى الطلحي، عن منصور بن المعتمر، عن مسلم أبي الضحى، عن مسروق، قلت: فذكره باختصار. تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ٨٦) وقال الهيثمي في المجمع (٣٢٧/١٠): وفيه عبد العزيز بن يحيى المدني نزيل نيسابور وهو كذاب. :[٥١٣٣]- تراجم رجال الإسناد. مقدام تقدم حدیث ٦٥ . + أسد صدوقی یغرب تقدم حدیث ٦٥. عدي بن الفضل متروك تقدم حديث ٥٢٧. ٠ هصان بن کاهن مقبول تقدم حديث ٢٨٨٢ . تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ٢٦٥) وإسناده ضعيف جداً، وأخرج أحمد (٩٤/٦، ٢١٧) من طريق بهز، وإسماعيل، عن سليمان ابن المغيرة، عن حميد بن هلال، عن عائشة، نحوه. وذكره الهيثمي في المجمع (٣٢١/١٠ -٣٢٢) وقال: رجال أحمد رجال الصحيح. [٥١٣٤] - أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ٩٤) وإسناده ضعيف جداً - أيضاً - صالح بن موسى الطلحي متروك. (١) يونس في طس: نسر، (٢) ما بين المعكوفین من طس. ٢٩٣ : [٥١٣٥]- حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا عقبة بن مكرم، ثنا یومس ابر بکیر، عن سعيد بن ميسرة، عن أنس، عن أبي الدرداء، قال: لم يكن ينخل لرسول اللَّه ◌َ # الدقيق، ولم يكن له إلا قميص واحد. ط : لم يروه عن أبي الدرداء إلا بهذا الإسناد. [٥١٣٦] - حدثنا أحمد بن محمد بن مهدي الهروي ببغداد، ثنا علي بن خشرم، ثنا الفضل بن موسى السيناني، عن عبد الله بن كيسان، ثنا عكرمة، عن ابن عباس، قال: خرج أبو بكر بالهاجرة، فسمع بذلك عمر، فخرج فإذا هو بأبي بكر، فقال: يا أبا بكر! ما أخرجك هذه الساعة؟ فقال: أخرجني والله ما أجد(١) من حاق(٢) الجوع في بطني، فقال: والله! أنا ما أخرجني غيره، فبينما هما كذلك إذ خرج عليهما النبي ◌َ }، فقال: ((ما أخرجكما هذه الساعة؟ قالا: أخرجنا والله! ما نجد في بطوننا من حاق الجوع، فقال النبي في9: وأنا والذي نفسي بيده ما أخرجني غيره)) [فقاموا](٣) فانطلقوا حتى أتوا [باب](٣) أبي أيوب الأنصاري، وكان أبو أيوب ذكر لرسول اللّه وَلّ طعاماً أو لبناً، فأبطأ يومئذ فلم يأت لحینه، فأطعمه أهله، وانطلق إلی نخله يعمل فيه، فلما أتوا باب [أبي](٣) أيوب، خرجت امرأته، فقالت: مرحباً برسول اللّه وَلتر، وبمن معه، فقال لها رسول اللّه وله: ((فأين أبو أيوب؟؟ قالت (٤) يأتيك يا ني الله الساعة، فرجع [٥١٣٥]- تراجم رجال الإسناد. * محمد بن عبد الله ... تقدم حديث ١٤. * سعيد بن ميسرة البكري متروك، كذبه يحيى القطان. وقال البخاري: منكر الحديث، وقال ابن حبان يروى الموضوعات. (الميزان ١٦٠/٢). تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ٥٠) وعزاه الهيثمي في المجمع (٣١٢/١٠) إلى الكبير - أيضاً - وقال: وفيها سعيد بن ميسرة - وهو ضعيف. [٥١٣٦]- تراجم رجال الإسناد. * أحمد بن محمد بن مهدي الهروي ترجمه الخطيب في تاريخه (١٠٥/٥) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال: روى عنه أبو بكر بن أبي حزام الدقاق. (١) في طص وطس: ما أجد في بطني من حاق الجوع. (٢) حاق الجوع أي صادقه .. (٣) ما بين المعكوفين ساقط من ح. (٤) في ح: قال. ٢٩٤ رسول اللَّهِ وَله. فبصر به(١) أبو أيوب - وهو يعمل في نخل له، فجاء يشتد حتى أدرك رسول اللَّهُ وَّه، فقال: مرحبا بنبي اللَّه وَّر، وبمن معه(٢) فقال: يا رسول اللَّه! ليس بالحين الذي كنت تجيني فيه، فرده، فجاء إلى عذق النخل، فقطعه، فقال [له](٣) رسول اللَّه وَله: ((ما أردت إلا هذا))، قال: يا رسول الله! أحببت(٤) أن تأكل من رطبه، وبسره، وتمره، وتذنو به(٥)، ولأذبحن لك مع هذا، قال: ((إن ذبحت، فلا تذبحن ذات در»، فأخذ عناقاً أوحدياً فذبحه، وقال لامرأته: اختبزي، وأطبخ أنا، فأنت أعلم بالخبز، فعمد إلي نصف الجدي، فطبخه، وشوى نصفه، فلما أدرك الطعام، وضعه بين يدي رسول اللَّه وَله وأصحابه، فأخذ رسول اللَّه وَلخير من الجدي، فوضعه على رغيف، ثم قال: ((يا أبا أيوب! أبلغ بهذا إلى فاطمة، فإنها لم تصب مثل هذا منذ أيام، فلما أكلوا، وشبعوا، قال النبي ◌َّر: خبز ولحم، وبسر، ورطب، ودمعت عيناه، ثم قال: هذا من النعيم الذي تسألون عنه يوم القيامة، فكبر ذلك على أصحابه، فقال رسول اللَّه ◌َلت: إذا أصبتم مثل هذا، وضربتم بأيديكم، فقولوا: بسم اللّه، وبركة اللَّه [فإذا شبعتم، فقولوا: الحمد لله الذي أشبعنا وأروانا](٦) وشيق أنعم، وأفضل، فإن هذا كفاف بهذا)) وكان رسول اللَّه ◌َي﴿ لا يأتي إليه أحد معروفاً إلا أحب أن يجازيه، فقال لأبي أيوب، ائتنا غداً، فلم يسمع، فقال له: إن رسول اللّه وَليل يأمرك أن تأتيه، فلما أتاه، أعطاه وليدة، فقال: يا أبا أيوب! استوص بها خيراً، فإنا لم نر إلا خيراً ما دامت عندنا، فلما جاء بها أبو أيوب، قال: ما أجد لوصية رسول اللّه وَله خيراً من أن أعتقها، فأعتقها. ط : لم يروه عن عبد الله بن كيسان إلا الفضل. [٥١٣٧] - حدثنا عيسى بن محمد السمسار، ثنا أحمد بن سهيل الوراق، ثنا عبد الله بن کیسان صدوق يخطىء كثيراً تقدم حديث ١٣١٨. تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (٦٨/١) والأوسط (١ لـ ١٢٤)، وقال الهيثمي في المجمع (٣١٧/١٠-٣١٨): وفيه عبد الله بن كيسان المروزي، وقد وثقه ابن حبان، وضعفه غيره، وبقية رجاله رجال الصحيح . [٥١٣٧]- تراجم رجال الإسناد. (١) فبصر به في ح: فأين. (٢) مرحباً بنبي الله وبمن معه ساقط من طص. (٣) ما بين المعكوفين ساقط من ح. (٤) في ح: أردت. (٥) التذنوب من البسر الذي بدا فيه الإرطاب من قبل ذنبه أي طرفه. (٦) ما بين المعكوفين ساقط من ح. ٢٩٥ نعيم بن مورع العنبري، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: أتي رسول اللَّه وَ لفل بقدح فيه لبن وعسل، فقال: ((شربتين في شربة، وأدمين في قدح لا حاجة لي به، أما أني لا أزعم أنه حرام، أكره أن يسألني اللّه عن فضول الدنيا يوم القيامة، أتواضع لله، [فمن تواضع للَّه](١) رفعه الله، ومن تكبر، وضعه اللَّه، ومن اقتصد، أغناه الله، ومن أکثر ذکر الموت، أحبه الله)). ط : لم يروه عن هشام إلا نعيم، تفرد به أحمد. ٥١٣٨٦] - حدثنا محمد بن البستنبان بسر من رأى، ثنا الحسن بن بشر، ثنا سعدان بن الوليد بياع السابري، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس، قال: كان رسول اللَّه ◌َلفر ذات يوم وجبريل عليهما السلام على الصفا، فقال له رسول اللّه *: ((يا جبريل - والذي بعثك بالحق ما أمسى لآل محمد سفة(٢) من دقيق، ولا كف من سويق، فلم يكن كلامه بأسرع من أن(٣) سمع (٤) هدة من السماء، أفزعته، فقال رسول اللَّه ◌َله: أمر اللَّه القيامة أن تقوم؟ قال: لا، ولكن أمر الله إسرافيل، فنزل إليك حين سمع كلامك، فأتاه إسرافيل، فقال: إن اللَّه سمع ما ذكرت، فبعثني إليك بمفاتيح خزائن الأرض، وأمرني أن أعرض(٥) عليك إن أحببت أن أسير معك جبال تهامة عيسى بن محمد السمسار الواسطي لم أجده. * أحمد بن سهيل الوراق، ذكره ابن حبان في الثقات (٤٦/٨) وقال: من أهل مرو ... ثنا عنه محمد بن المنذر بن سعيد. * نعيم بن مورع ... ضعيف جداً، تقدم حديث ٤٢٣٩. تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ٣٠٣)، وقال الهيثمي في المجمع (٣٢٥/١٠): وفيه نعيم بن مورع العنبري، وقد وثقه ابن حبان وضعفه غير واحد، وبقية رجاله ثقات. [٥١٣٨]- تراجم رجال الإسناد. * محمد بن البستنبان تقدم حديث ٢٧٩٣ . * سعدان بن الوليد بياع السابري لم أجده. (١) ما بين المعكوفين ساقط من ح. (٢) (٣) كلمة (إن) ليست في طس. (٤) في ح: يسمع. (٥) في طس: يعرض. ٢٩٦ زمرداً وياقوتاً، وذهباً، وفضة، فعلت، فإن شئت نبياً ملكاً، وإن شئت نبياً عبداً، فأوماً إليه جبريل أن تواضع، قال: بل نبياً عبداً ثلاثاً). ط : لم يروه عن عطاء إلا سعدان، تفرد به الحسن . ٩٩ - باب كفارة المجلس اختتم به وإن كان قد تقدم [٥١٣٩] - حدثنا محمد بن محمد التمار، ثنا أبو بكر بن عياش، وعيسى بن إبراهيم البركي، ثنا عثمان بن مطر الشيباني، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول اللَّه وله: ((كفارة المجلس: سبحانك اللهم وبحمدك، لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك». تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ١٣٥) وقال الهيثمي في المجمع (٣١٥/١٠): وفيه سعدان بن الوليد ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح. [٥١٣٩] - تقدم برقم ٤٦١٠. آخر الکتاب والحمد لله وحده وصلى الله وسلم على سيدنا محمد، وآله، وصحبه أجمعين حسبنا الله ونعم الوكيل ٢٩٧ فهرس المواضيع للجزء الثامن الموضوع الرقم الصفحة ٣٩ - كتاب الأدعية ٥ باب ترك الدعاء معصية ١ باب الدعا ينفع مما نزل وما لم ينزل ٢ ٥ ٦ باب في قدرة الله سبحانه وتعالى ٣ ٤ باب في السؤال للآخرة . ٧ ٥ ٨ ٦ باب إعادة الدعاء ٧ باب كراهية الاستعجال في الدعاء ١٣ ٩ باب منه باب ١٠ باب رفع اليدين في الدعاء ١١ ١٢ باب الإشارة ١٣ ١٤ باب حسن الثناء على الله عز وجل ١٥ باب الصلاة على النبي # ٢١ ٢٤ باب . ١٦ ٢٥ باب من ذکره فلیصل علیه ١٧ ١٨ باب في من صلى عليك وسأله له المقعد المقرب ٢٦ ١٩ باب في من سأل له الجزاء من الله ٢٧ ٢٠ باب صفة الصلاة عليه ٢٧ ٢٩٨ ٩ ١٠ باب إجابة الدعاء ٨ ١٤ ١٥ ١٦٠ ١٧٠ باب في الإسم الأعظم والأسماء التي يدعى بها ٢٠ باب إذا سأل أحدکم فلیکثر ٨ الرقم الموضوع ٢٨ باب ما يكون عقب الصلوات من قرآن وذكر . ٢١ ٣٣ باب الاستغفار في دبر الصلاة ٢٢ ٢٣ باب الدعاء عقب الصلوات ٣٤ ٣٤ باب الدعاء عقب الصلوات ٢٤ باب أوقات الإجابة ٣٧ باب أدعية رسول الله القر التي دعا بها وعلمها ٢٥ ٤٠ ٢٦ باب دعاء آدم عليه السلام ٥٢ ٢٧ باب دعاء موسى عليه السلام ٥٣ ٢٨ باب دعاء داود عليه السلام ٥٣ ٢٩ باب دعوة المظلوم ٥٤ ٥٥ باب الرقيقة من العقرب ٣١ ٣٢ باب ما يقول إذا تغولت الغيلان ٦١ ٤٠ - كتاب التوبة . باب فیما یخاف من الذنوب ١ ٢ باب في الذي يأتي القاذورات من الذنوب ٦٣ ٣ باب في من ستره الله ففضح نفسه ٦٣ باب ما ستر الله على عبد في الدنيا الإستره في الآخرة ٤ ٥ باب في من استغفر وأناب ٦٤ ٦ باب المؤمن واء راقع ٦٦ ٧ باب المؤمن إذا ذکر ذکر ٦٦ ٦٧ ٨ باب في ندم على إصابة الذنب ٩ ٧١ ١٠ باب في قوله ((إلا من تاب)) ٧١ ١١ باب ٠ ٧٢ باب قوله «يا عبادي الذين أسرفوا)، ١٢ . باب في من أحسن فيما بقي ١٣ ٧٣ ١٤ باب أجلوا الله یغفر لکم ٧٣ ١٥ باب في من علم أن الله یعفر للذنب ٧٤ باب في من علم أن الله اطلع عليه ١٦ ١٧ باب في وعد الله وعید ٧٤ ١٨ باب في من تاب قبل موته ٧٥ باب في من تاب قبل طلوع الشمس من المغرب ١٩ ٧٦ ٧٦ ٢٠ ٢٩٩ باب في الاستغفار . الصفحة ٢٣ ٥٩ باب الاستعاذة ٣٠ ٦٢ ٦٤ باب سبقت رحمة الله عضبه ٦٧ ٧٢ الرقم الموضوع الصفحة ٢٢ باب الاستغفار جلاء القلوب ٧٩ ٢٣ باب العجلة بالاستغفار . ٧٩ ٢٤ باب الإكثار من الاستغفار ٨٠ ٢٥ باب الاستغفار للوالدین ٨٣ ٨٥ باب في مغفرة الله ورحمته للمذنبین ٢٧ ٨٥ ٤١ - كتاب البعث باب ما جاء في الصور ١ ٨٧ باب یبعث كل نفس على هواها ٢ ٨٨ باب فیما یکون بعد الموت ٣ ٨٩ ٩٠ باب ما يلقي الكافر من الشدة ٤ باب کیف یحشر الناس ٥ ٦ باب لا ینجي أحداً عمله ٩٢ ٩٠ باب منه باب منه ١٠ باب عرض الأعمال ١٠٢ :١٢ ١٣ باب في ما يقبل من العمل. ١٠٥ ١٤ باب في من ستره [الله] في الدنيا ١٥ باب في القصاص ١٦٠ باب تكفل الله عنهم لغرمائهم ١١١ : ١٧ باب في الصراط ١١٢ ١٨ باب في الشفاعة ١١٣ : ١٩ باب شفاعة آدم عليه السلام ١٢٦ ٢٠ باب شفاعة الصالحین ١٢٧ ٠ ٢١٠ باب ما جاء في الحوض ١٢٧ ٤٢ - كتاب صفة جهنم باب بعد قعرها ١٠ ١٣٨ باب في سحائب جهنم ٢ ١٣٨ باب أهون أهل النار غذاباً ٣ ١٣٩ ٣٠٠ ٩٣ ٧ باب منه. ٩٥ ٨ باب ما جاء في الحسنات ٩١ ١١٤ ٩٨ ٩٧ . ٩٨ باب فيما يلقاه الكافر من الحساب ١٠٣ ١٠٥ ٢٦ باب الاستغفار للمؤمنين باب من استغفر الله عز وجل ٢١ ٧٧