النص المفهرس
صفحات 121-140
فيدعون الله أن يحول عنهم ذلك الإسم، فيمحو الله عنهم، فإذا خرجوا من النار، نبتوا كما ينبت الريش». ط : لا يروى عن المغيرة إلا بهذا الإسناد، تفرد به فروة. [٤٨٢٠] - حدثنا محمد بن علي بن شعيب السمسار، ثنا محمد بن عباد المكي، أثنا حاتم ابن إسماعيل، ثنا بسام الصيرفي، عن يزيد بن صهيب الفقير، عن جابر ابن عبد الله، قال: 1 قال رسول اللَّهِ وَله: ((إن ناساً من أمتي يعذبون بذنوبهم فيكونون(١) في النار ما شاء الله أن يكونوا، ثم يعيرهم أهل الشرك، فيقولون: ما نرى ما كنتم [تخالفوننا](٢) فيه من تصديقكم وإيمانكم نفعكم، فلا يبقى موحد(٣) إلا أخرجه اللَّه، ثم قرأ رسول اللَّهُ وَل: ﴿ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين﴾(٤). قلت: لجابر أحاديث في الصحيح في الشفاعة بغير هذا السياق. ط : لم يروه عن بسام إلا حاتم، تفرد به محمد بن عباد. [٤٨٢١] - حدثنا محمد بن العباس، ثنا محمد بن منصور الطوسي، ثنا صالح بن إسحاق الجهبذ، دلني عليه يحيى بن معين، ثنا معروف بن واصل، عن يعقوب بن أبي نباتة، عن عبد الرحمن الأغر، عن أنس بن مالك، قال: [٤٨٢٠] - تراجم رجال الإسناد. * محمد بن علي بن شعيب ... تقدم حديث ١٥٩٧ . * بسام بن عبد الله الصيرفي أبو الحسن الكوفي صدوق وثقه ابن معين وقال أبو حاتم، وأحمد: لا بأس به، (التقريب، والتهذيب). تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ١٣) وقال الهيثمي في المجمع (٣٧٩/١٠): ورجاله رجال الصحيح غير بسام الصيرفي - وهو ثقة. [٤٨٢١] - تراجم رجال الإسناد. محمد بن العباس تقدم حديث ٣٧. ٠ * محمد بن منصور بن داود الطوسي نزيل بغداد أبو جعفر العابد ثقة، وثقه النسائي ومسلمة وغيرهما مات سنة ٢٥٤ أو ٢٥٦ (التقريب، والتهذيب). (١) في ح فيكون، وفي طس: فيكونوا والمثبت من مجمع الزوائد. (٢) ما بين المعكوفين من طس. (٣) في ح موحداً. (٤) سورة الحجر آية ٢ . ١٢١ قال رسول اللَّه وَله: ((إن أناساً من أهل لا إله إلا اللَّه يدخلون النار بذنوبهم، فيقول لهم أهل اللات والعزى: ما أغنى عنكم قولكم: لا إله إلا اللَّه، وأنتم معنا في النار، فيغضب الله لهم، فيخرجهم، فيلقيهم(١) في نهر الحياة، فيبرأون من حرقهم، كما يبرأ القمر من كسوفه، فيدخلون الجنة، ويسمون فيها الجهنميين))(٢)، فقال رجل: يا أنس [أنت سمعت هذا من رسول اللّه وَلَه؟ فقال أنس](٣) سمعت رسول اللَّه وكل* يقول: ((من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار))، [نعم](٣) أنا سمعت رسول اللَّه وَل يقول: هذا. قلت: لأنس في الشفاعة أحاديث بغير هذا السياق. [ط : لم يرو هذا الحديث عن معروف بن واصل إلا صالح بن إسحاق الجهبذ](٣). [٤٨٢٢] - حدثنا محمد بن عبدوس بن جرير الصوري بمدينة صور، ثنا هشام ابن عمار، ثنا مروان بن معاوية الفزاري، ثنا طريف أبو سفيان السعدي، عن عبد الله بن الحارث، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول اللَّه ◌َله: ((يقول الله عز وجل: أخرجوا [من النار](٤) من كان في قلبه. مثقال حبة من شعيرة من إيمان، ثم يقول: أخرجوا من النار من كان في قلبه مثقال حبة · صالح بن إسحاق الجهبذ ترجمه الخطيب في تاريخه (٣١١/٩) وقال: حدث عن معروف ... روى عنه محمد بن منصور ... ثم ساق له هذا الحديث. معروف بن واصل لم أجده. يعقوب بن أبي نباتة لم أجده. عبد الرحمن الأغر لم أجده. تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ١٥٩) وقال الهيثمي في المجمع (٣٧٩/١٠ - ٣٨٠): وفيه من لم أعرفهم. [٤٨٢٢] - تراجم رجال الإسناد. * محمد بن عبدوس ... تقدم حدیث ٢٤٢٠ . طريف أبو سفيان ضعيف تقدم حديث ١٠٩٣. (١) في ح: فيقذفهم. (٢) في ح: فسميهم أهل الجنة الجهنميون. (٣) ما بين المعكوفين ساقط من ح. ((٤) ما بين المعكوفين ساقط من ح. ١٢٢ من خردل من إيمان، ثم يقول: وعزتي وجلالي! لا أجعل من آمن بي(١) في ساعة من ليل أو نهار، کمن لم(٢) یؤمن بي)). قلت: هو في الصحيح خلا قوله: لا أجعل من آمن بي - إلى آخره. ط : لم يروه عن عبد الله بن الحارث بن نوفل إلا أبو سفيان(٣) تفرد به مروان. [٤٨٢٣] - حدثنا علي بن سعيد الرازي، ثنا عبد الله بن مروان بن معاوية الفزاري، حدثني أبي، حدثني طريف أبو سفيان العطاردي، قلت: فذكره. [٤٨٢٤] - حدثنا أحمد، ثنا علي بن قرة بن حبيب، حدثنا أبي، ثنا أبو كعب صاحب الحرير، قال: سألت النضر بن أنس، فقلت: حدثني بحديث ينفعني الله عز وجل به، فقال: نعم، أحدثك بحديث كتب إلينا فيه من المدينة، فقال أنس: احفظوا هذا، فإنه من کنز الحدیث، قال: غز النبي وَل و، فسار ذلك اليوم إلى الليل، فلما كان الليل، نزل وعسكر الناس حوله، ونام هو، وأبو طلحة - زوج أم سليم(٤)، وفلان، وفلان أربعة، فتوسد النبي (ُٹ يد. راحلته، ثم نام، ونام الأربعة، إلى جنبه، فلما ذهب عتمة من الليل، رفعوا رؤوسهم، فلم يجدوا النبي وَلقر عند راحلته، فذهبوا يلتمسون رسول اللّه وَ لثل حتى يلقوه مقبلاً، فقالوا جعلنا الله فداك، أين كنت؟ فإنا قد فزعنا لك إذ(٥) لم نرك، فقال النبي وَلاترى: كنت أنائماً حيث رأيتم، فسمعت في نومي دوياً كدوي الرحى، أو هزيزاً [كهزيز]((٦) الرحى، تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (٤١/٢) وقال الهيثمي في المجمع (٣٨٠/١٠): وفيه طريف بن شهاب - وهو متروك. [٤٨٢٣]- أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ٢٣٧). [٤٨٢٤] - تراجم رجال الإسناد. * أحمد هو ابن محمد بن صدفة تقدم حديث ٨. * علي بن قرة بن حبيب لم أجده. (١) في ح بدل (بي) من أمتي . (٢) في طص: لا. (٣) في ح أيوب بدل أبو سفيان وهو خطأ من الناسخ . (٤) في طس: أنس. (٥) في طس: إذا. (٦) ما بين المعكوفين ساقط من ح. ١٢٣ ففزعت في منامي، فوثبت، فمضيت، فاستقبلني جبريل عليه السلام، فقال: يا محمد! إن الله عز وجل بعثني إليك الساعة، لأخيرك، فاختر، إما أن يدخل نصف أمتك الجنة، وإما الشفاعة يوم القيامة، فاخترت الشفاعة لأمتي، فقال النفر الأربعة(١): يا نبي اللَّه! اجعلنا ممن تشفع لهم، فقال: وجبت لكم، ثم أقبل النبي وَله والأربعة، حتى استقبله عشرة، فقالوا: أين نبينا نبي الرحمة؟ قال: فحدثهم بالذي حدث القوم، فقالوا: جعلنا اللَّه فداك، اجعلنا ممن تشفع لهم يوم القيامة، فقال: وجبت لكم، فجاءوا جميعاً إلى عظم الناس، فنادوا(٢) في الناس، هذا نبينا نبي الرحمة، فحدثهم بالذي حدث القوم، فنادوا بأجمعهم، فقالوا: [أن](٣) جعلنا [اللَّه](٣) فداك، اجعلنا ممن تشفع لهم [يوم القيامة](٣) فنادى ثلاثاً، إني أشهد اللَّه، وأشهد من سمع أن شفاعتي لمن يموت لا يشرك الله عز وجل شيئاً. ط : لم يروه عن أبي كعب(٤) إلا قرة، تفرد به علي. [٤٨٢٥] - حدثنا محمد بن أحمد بن هارون الحلبي المصيصي بالمصيصة، ثنا عبد الله بن محمد المسندي، ثنا سهل بن أسلم العدوي، ثنا يونس ابن عبيد، عن حمید بن هلال، عن أبي بردة، عن أبي موسى، قال: أبو كعب صاحب الحرير هو عبد ربه بن عبيد الأزدي مولاهم ثقة (التقريب). تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ٧٦) وقال الهيثمي في المجمع (٣٧٠/١٠): وفيه علي بن قرة بن حبيب، ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات. [٤٨٢٥]- تراجم رجال الإسناد. * محمد بن أحمد بن هارون الحلبي ... لم أجده وجاء ذكره في ترجمة عبد الله بن محمد المسندي . * سهل بن أسلم ... صدوق تقدم حديث ٢٥٨٥. تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (٨/٢) وأخرجه - أيضاً - أحمد (٤٠٤/٤، ٤١٥) مختصراً، ومطولاً بنحوه من طريقين: من طريق حماد بن سلمة، أنا عاصم، عن أبي بردة - به، ومن طريق يزيد الأعرج، ثنا حمزة بن علي بن مخفر، عن أبي بردة - به . وذكر الهيثمي في المجمع (٣٦٨/١٠ - ٣٦٩) رواية أحمد المطولة، وعزاه إلى الطبراني (١) في طس: الأربع. (٢) فنادوا في طس: قال وا. (٣) ما بين المعكوفين من طس. (٤) في ح أبي بن كعب، بزيادة بن وهي خطأ من الناسخ. ١٢٤ . كنا مع النبي ◌َّ في غزاة، فاستيقظنا، وليس رسول اللَّه وَليل فينا(١) فقلنا: نطلبه، فإنا على ذلك، إذ سمعنا صوت هزيز الرحى(٢)، فأتينا الصوت، فإذا رسول اللّه وَه، فقلنا: يا رسول الله! تقوم من فراشك، ونحن حولك، ولا توقظ أحداً منا، ونحن بأرض العدو، فقال: إنه أتاني آت من ربي، فخيرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنة أو الشفاعة، [فاخترت الشفاعة](٣) فقال أبو موسى: فقلت: ادع الله أن يجعلني من أهل الشفاعة، فقال: اللهم اجعله من أهلها، ثم قام(٤) آخر، فقال، ثم قال آخر، فلما كثروا قال رسول اللَّه وَله: شفاعتي لمن شهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله. قلت: عند ابن ماجه طرف منه(٥). ط : لم یروہ عن یونس إلا سهل. [٤٨٢٦] - حدثنا محمد بن العباس المؤدب، ثنا عبيد بن إسحاق العطار، ثنا القاسم ابن محمد [بن عبد الله بن محمد](٦) بن عقيل، حدثني أبي عبد الله بن محمد بن عقيل، - قال: وكنت أدعو جدي أبي - ثنا جابر بن عبد اللَّه، قال: كان لآل رسول اللَّه ◌َ له خادم تخدمهم، يقال لها: برة، فلقيها رجل، فقال [لها](٦): يا برة غطي شعيفاتك (٧) فإن محمداً لن يغني عنك من الله شيئاً، فأخبرت - أيضاً - في الكبير، ثم قال: وأحد أسانيد الطبراني رجاله ثقات، وقد رواه في الصغير بنحوه. قلت: لم يتعرض الحافظ الهيثمي رحمه اللَّه لإسناد الصغير، وهو حسن كما ترى، وشيخ الطبراني وإن لم أجد من ترجمه، ولكن الظاهر أنه من المعروفين. [٤٨٢٦] - تراجم رجال الإسناد. * محمد بن العباس المؤدب تقدم حديث ٦٣٦ . * عبيد بن إسحاق ... ضعيف تقدم حديث ٣٤١٣. * القاسم بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عقيل الهاشمي الطالبي ضعيف جداً، قال (١) كلمة فينا ليست في طص. (٢) في طص: صوتاً هزيزاً كهزيز الرحا. (٣) ما بين المعكوفين من طس. (٤) في طص: قال. (٥) انظر سنن ابن ماجه كتاب الزهد باب ٣٧ (١٤٤١/٢). (٦) ما بين المعكوفين من طس. (٧) أي ذوائبك وضفائرك. ١٢٥ النبي ◌َلهير. فخرج يجر رداءه، محمرة وجنتاه وكنا معشر الأنصار نعرف غضبه بجر ردائه، وحمرة وجنتيه فأخذنا السلاح، ثم أتيناه، فقلنا: يا رسول الله! مرنا بما شئت. فوالذي بعثك بالحق لو أمرتنا بأمهاتنا وآبائنا وأولادنا، لأمضينا قولك فيهم، فصعد المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، وقال: من أنا؟ فقلنا أنت رسول اللَّه، قال: ولكن من أنا؟ فقلنا: أنت محمد بن عبد الله [بن](١) عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، قال: أنا سيد ولد آدم، ولا فخر، وأول من تنشق عنه الأرض، ولا فخر، وأول من ينفض التراب عن رأسه، ولا فخر، وأول داخل الجنة، ولا فخر، ما بال أقوام يزعمون أن رحمي لا ينفع، ليس كما يزعمون(٢) إني لأشفع، وأشفع، حتى أن من أشفع له، ليشفع فيشفع، حتى أن إبليس ليتطاول في الشفاعة . ط : لم يروه عن ابن عقيل، عن جابر إلا القاسم، تفرد به عبيد. ١٩ - باب شفاعة آدم عليه السلام [٤٨٢٧] - حدثنا محمد بن معاذ، ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا نوح بن قيس الطائي، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول اللَّه وَله: ((يشفع الله تبارك وتعالى آدم يوم القيامة من جميع ذريته في مائة ألف وعشرة آلاف (٣) ألف)). أحمد: ليس بشيء، وقال أبو زرعة أحاديثه منكرة، وقال أبو حاتم: متروك، وذكره ابن حبان في الثقات. (اللسان ٤٦٥/٤). * عبد الله بن محمد بن عقيل ضعيف تقدم حديث ١٣٩. تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ٩) وقال الهيثمي في المجمع (٣٧٥/١٠ - ٣٧٦): ورجاله وثقوا على ضعف كثير في عبيد بن إسحاق العطار، والقاسم بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عقيل. قلت: إسناده ضعيف جداً مسلسل بالضعفاء - كما ترى - [٤٨٢٧]- تراجم رجال الإسناد. * محمد بن معاذ تقدم حديث ٣٣. يزيد الرقاشي ضعيف تقدم حديث ١٤٧٨ . ٠ تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ١٢٩) وقال الهيثمي في المجمع (٣٨١/١٠): وفيه يزيد الرقاشي - وهو ضعيف. (١) ما بين المعكوفين من طس. (٢) في طس: زعموا. (٣) في طس: ألف. ١٢٦ ط : لا يروى عن أنس إلا بهذا الإسناد، تفرد به موسى. ٢٠ - باب شفاعة الصالحين [٤٨٢٨] - حدثنا محمد بن رزيق، ثنا محمد بن هشام السدوسي، ثنا يوسف بن خالد السمتي، حدثني الأعمش، عن أنس بن مالك، أن رسول اللّه وسلم قال: ((يعرض أهل النار يوم القيامة، صفوفاً، فيمر بهم المؤمنون، فيرى الرجل من أهل النار الرجل من المؤمنين(١) قد عرفه في دار الدنيا(٢) فيقول: يا فلان! أما تذكر يوم استعنت بي في حاجة كذا وكذا؟ ويقول: أما تذكر يوم أعطيتك كذا وكذا، فيذكر ذلك المؤمن، فيشفع له إلى ربه، فيشفع فيه». ط : لم يروه عن الأعمش إلا يوسف. ٢١ - باب ما جاء في الحوض [٤٨٢٩] - حدثنا محمد بن جعفر، ثنا الحسن بن بشر، ثنا الحكم بن عبد الملك، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة بن جندب، قال: قال رسول اللَّه وَله: ((يرد عليّ قوم(٣) ممن كان معي، فإذا رفعوا (٤) إليّ، ورأيتهم، [٤٨٢٨] - تراجم رجال الإسناد. * محمد بن رزيق بن جامع المصري، لم أقف على ترجمته. * محمد بن هشام ... ثقة تقدم حديث ٢٠٩٠. * يوسف بن خالد متروك تقدم حديث ١١١ . تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ١٠٥) وأخرجه - أيضاً - أبو يعلى (٧٨/٧) من طريق يوسف بن خالد - به، وقال الهيثمي في المجمع (٣٨٢/١٠): وفيه يوسف بن خالد السمتي وهو كذاب. قلت: وفيه - أيضاً - الأعمش وهو لم يسمع من أنس، روايته عنه مرسلة. (انظر التهذيب ٢٢٢/٤، وسير أعلام النبلاء ٢٤٠/٦). [٤٨٢٩] - تراجم رجال الإسناد. * محمد بن جعفر تقدم حديث ٢٦٩ . * الحكم بن عبد الملك ضعيف تقدم حديث ٦٣٦. (١) في ح: من أهل المؤمنين. (٢) في ح بعد الدنيا زيادة: المؤمنين ولا معنى لها. (٣) في ح: قوما. (٤) في طس: دفعوا. ١٢٧ اختلجوا دوني، فأقول: يا رب أصحابي أصحابي، فيقال. إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك». ط : لم يروه عن قتادة إلا الحكم، تفرد به الحسن بن بشر. [٤٨٣٠] - حدثنا إبراهيم، ثنا محمد بن المنهال أخو حجاج، ثنا عبد الواحد بن زیاد، ثنا لیث، عن طاؤس، عن ابن عباس، قال: قال رسول اللّه وَله: ((أنا آخذ بحجزكم [أقول](١) اتقوا النار، واتقوا الحدود [ثلاثاً](١)، ثم أنا فرطكم على الحوض، فمن ورد، فقد أفلح، فيؤتى(٢) برجال حتى إذا عرفتهم، وعرفوني، اختلجوا دوني، فأقول: رب أصحابي، فيقال: لم يزالوا يرتدون على أعقابهم». ط : لم يروه إلا عبد الواحد. تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ١١٢) والكبير ح ٦٨٥٦ (٢٥٠/٧) وذكره الهيثمي في المجمع (٣٦٥/١٠) وقال: رواه أحمد بإسنادين ورجال أحدهما رجال الصحيح، غير علي بن زيد، وقد وثق علی ضعف فيه، ورواه الطبراني بأسانید، ورجاله کرجال أحمد. قلت لم أجده في مسند أحمد من رواية سمرة، كما أن الطبراني لم يروه في الكبير إلا بسند واحد، وهو نفس سند الأوسط. وقد عرفنا أن فيه الحكم بن عبد الملك وهو ضعيف لكن الحديث له شواهد انظر صحيح البخاري الرقاق باب ٥٣، والفتن باب ١، وصحيح مسلم فضائل ح ٤٠ ومسند أحمد (٤٨/٥). [٤٨٣٠] - تراجم رجال الإسناد. * إبراهيم هو ابن هاشم تقدم حديث ٢. * محمد بن المنهال العطار البصري أخو الحجاج ثقة مات سنة ٢٣١. (التقريب). * لیث هو ابن أبي سليم صدوق مختلط تقدم حديث ١٢٤ . تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ١٦٢) والكبير ٣٣/١١) وأخرجه - أيضاً - البزار (كشف الأستار ١٧٦/٤) من طريق عبد الواحد بن زياد - به. وأخرجه - أيضاً - أحمد (٢٥٧/١) من طريق ليث بن أبي سليم، عن عبد الملك بن سعيد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس مرفوعاً دون قوله: أنا آخذ بحجزكم - إلى قوله ثلاثاً. وقال الهيثمي في المجمع (٣٦٤/١٠): وفي إسناده عندهم ليث بن أبي سليم، وهو مدلس وبقية رجالهم ثقات قلت: إسناده ضعيف لأجل ليث بن أبي سليم لكن رواه الطبراني في الكبير (٧١/١٢) بنحوه وإسناده حسن. (١) ما بين المعكوفين من طس. (٢) في ح: فيأتي ١٢٨ [٤٨٣١] - حدثنا مقدام، ثنا عبد الله بن يوسف، ثنا ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر. أنه سمع النبي وَله يقول: ((أنا فرطكم(١) [بين أيديكم](٢) على الحوض، قدره ما بين أيلة إلى مكة، وسيأتي رجال ونساء لا يطعمون(٣) منه شيئاً)). [٤٨٣٢] - حدثنا أحمد بن بشير الطيالسي، ثنا يحيى بن معين (٤)، ثنا حجاج، عن ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: سمعت رسول اللّه ◌َ ل و يقول: ((أنا فرطكم بين أيديكم، فإن لم تجدوني، فأنا على الحوض [ والحوض ما بين أيلة إلى مكة](٥)، وسيأتي رجال ونساء بآنية وقرب)). ط : لم يروه [عن] ابن جريج إلا حجاج. [٤٨٣١] - تراجم رجال الإسناد. + مقدام تقدم حدیث ٦٥ . * ابن لهيعة صدوق لكنه اختلط تقدم حديث ١٣٧ . تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ٢٧٨) وإسناده ضعيف لأجل ابن لهيعة، لكن روي بإسناد آخر رجاله رجال الصحيح کما یأتي بعد. [٤٨٣٢]- تراجم رجال الإسناد. * أحمد بن بشير ... تقدم حديث ١٠٩٢. حجاج هو ابن محمد المصيصي. ٠ تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ٤٣) ورجاله ثقات، رجال الصحيح خلاشيخ الطبراني، وهو لين وأخرجه البزار (كشف الأستار ١٧٧/٤) عن محمد بن معمر، ثنا أبو عاصم، عن ابن جريج - به - وهذا الإسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح فالحديث صحيح. وأخرجه - أيضاً - أحمد (٣٤٥/٣، ٣٨٤) مرفوعاً، وموقوفاً، أما المرفوع فمن طريق ابن لهيعة، عن أبي الزبير - به، وأما الموقوف فمن طريق ابن جريج قال أخبرني أبو الزبير - به. وذكره الهيثمي في المجمع (٣٦٤/١٠) وقال: رواه أحمد مرفوعاً وموقوفاً، وفي إسناد المرفوع ابن لهيعة، ورجال الموقوف رجال الصحيح، ورواه الطبراني في الأوسط مرفوعاً وفيه ابن لهيعة، ورواه باختصار قوله: ((فلا يطيعون منه شيئاً» برجال الصحيح، ورواه البزار كذلك. وأخرجه - أيضاً - ابن حبان (موارد ٦٤٨) من طريق محمد بن معمر، ثنا أبو عاصم، عن ابن جریج - به . (١) في طس: فرط لكم. (٢) ما بين المعكوفين من طس. (٣) في طس: فلا يطعموا. (٤) معين في ح آدم وهو خطأ من الناسخ. (٥) ما بين المعكوفين ساقط من ح. ١٢٩ [٤٨٣٣] - حدثنا محمد بن الحارث بن عبد الحميد الوردي المصري، ثنا زهير بن عباد الرؤاسي(١)، ثنا داود بر هلال، عن محمد بن عبيد الله العرزمي، عن أبي بردة، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول اللَّه وله / إن لي نهراً ما بين صعاء إلى أيلة، فيه عدد النجوم آنية، وهو أبرد من الثلج، وأحلى من العسل، وأبيض من اللبر، من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبداً، ومن لم يطعمه لم يرو أبداً. ط : لم يروه عن أبي بردة إلا العرزمي، ولا عنه إلا داود، تفرد به زهير. [٤٨٣٤] - حدثنا محمد بن النضر الأزدي، ثنا عاصم بن علي، ثنا المسعودي، ثنا(٢) عدي بن ثابت، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول اللَّه ◌َله: ((إن لي حوضاً بين كذا إلى كذا، فيه من الآنية عدد النجوم، أشد بياضاً من اللبن، وأحلى من العسل، وأبرد من الثلج، وأطيب من المسك، من شرب منه لم يظمأ أبداً، ومن لم يشرب منه لم يرو أبداً». [٤٨٣٣]- تراجم رجال الإسناد. * محمد بن الحارث بن عبد الحميد ... لم أجده. * زهير بن عباد ... ثقة تقدم حديث ٣٥٨. * داود بن هلال النصيبي أبو سليمان. ترجمه (بن أبي حاتم (٤٢٧/٣) وقال: روى عنه زهير بن عباد ... ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. * محمد بن عبيد الله ... متروك تقدم حديث ٧٨٧. تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ١٠٩) وقال الهيثمي في المجمع (٣٦١/١٠): وفيه محمد بن عبيد الله العرزمي - وهو متروك. [٤٨٣٤]- تراجم رجال الإسناد. * محمد بن النضر ... تقدم حديث ٢٣١ . * المسعودي صدوق لكنه اختلط تقدم حديث ١٠٣٩. تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ٦) وأخرجه - أيضاً - البزار (كشف الأستار ١٧٨/٤) عن محمد بن معمر، ثنا أبو داود، ثنا المسعودي - به. وقال الهيثمي في المجمع (٣٦١/١٠): وفيه المسعودي - وهو ثقة، ولكنه اختلط، وبقية رجالهما رجال الصحيح. وأخرجه - أيضاً - أبو داود الطيالسي (منحة المعبود ٢٣١/٢). (١) الرؤاسي رسم في ح الروسي. (٢) في طس: عن .. ١٣٠ قلت: هو في الصحيح (١). باختصار عن هذا. لم يروه عن عدي إلا المسعودي . [٤٨٣٥] - حدثنا جعفر، ثنا سفيان بن وكيع بن الجراح، ثنا أبو داود الحفري((٢) عن مطيع الغزال، عن الشعبي، عن البراء بن عازب، قال: قال رسول اللّه وير: ((حوضي ما بين أيلة إلى صنعاء، له ميزابان: أحدهما من ذهب، والآخر من فضة آنيته عدد نجوم السماء، أشد بياضاً من اللبن، وأحلى من العسل، وريحه أطيب من المسك، من شرب منه لم يظمأ أبداً». ط : لم يروه عن مطیع إلا أبو داود، تفرد به سفيان. [٤٨٣٦] - (ص) حدثنا محمد بن جعفر بن بسام قاضي البصرة، ثنا أبو معمر القطيعي، ثنا أبو إسماعيل المؤدب، وعيسى بن يونس، كلاهما عن مجالد، عن الشعبي، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول اللَّه وَله: ((إن لي حوضاً، وأنا فرطكم عليه)). قلت: ذكر الحوض في الصحيح، وليس فيه: وأنا فرطكم عليه. ط : لم يروه عن الشعبي إلا مجالد، ولا عنه إلا أبو إسماعيل المؤدب، وعيسى، تفرد به أبو معمر. [٤٨٣٥]- تراجم رجال الإسناد. * جعفر هو ابن أحمد ابن سنان الواسطي ثقة قاله الدارقطني (سؤالات السهمي ص ١٩٤). * سفيان بن وكيع ... ضعيف تقدم حديث ١٧١٢ . * مطيع بن عبد الله الغزال القرشي الكوفي صدوق. (التقريب). تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ١٩٣) وقال الهيثمي في المجمع (٣٦٧/١٠): وفيه سفيان بن وکیع - وهو ضعيف. [٤٨٣٦]- تراجم رجال الإسناد. * محمد بن جعفر بن بسام ... لم أجده. أبو معمر هو إسماعيل بن إبراهيم بن معمر. ٠ * مجالد ضعيف تقدم حديث ٦٣. تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (٩٤/٢) وقال الهيثمي في المجمع (٣٦٥/١٠): وإسناده حسن. ١ (١) انظر جامع الأصول (٤٦٢/١٠). (٢) الحفري رسم في ح الجعفري. ١٣١ [٤٨٣٧] - حدثنا أحمد بن حماد بن زغبة، ثنا روح بن صلاح، ثنا ابن لهيعة، عن سعيد بن موسى بن وردان، عن أبيه موسى بن وردان، عن أبي هريرة، وجابر بن عبد الله قالا: قال رسول اللَّه ﴿﴿: ((علي بن أبي طالب صاحب حوضي يوم القيامة، فيه أكواب كعدد النجوم، وسعة حوضي ما بين الجابية إلى صنعاء. ط : لم يروه عن موسی إلا ابنه سعيد، ولا عنه إلا ابن لھیعة، تفرد به روح. [٤٨٣٨] - حدثنا محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن عبد الرحمن السلمي، ثنا أبو عبيدة معمر بن المثنى، حدثني أخي يزيد بن المثنى، حدثني لبطة بن الفرزدق، عن أبيه قال: قال لي أبو هريرة: یا فرزدق! إني أراك صغير القدمین، فإن أمكنك أن يكون لهما عند الحوض مكان، فافعل، فإني سمعت رسول اللَّه وسلم يقول: ((حوضي ما بين عمان وأيلة، ماؤه أشد بياضاً من اللبن. وأحلى من العسل، آنيته مثل عدد نجوم السماء، من شرب منه لم يظمأ أبداً)). [٤٨٣٧]- تراجم رجال الإسناد. أحمد بن حماد بن زغبة تقدم حديث ٥٤٢. روح بن صلاح ضعیف تقدم حدیث ٢٥٨ . ابن لهيعة صدوق لكنه اختلط تقدم حديث ١٣٧ . ٠ * سعید بن موسى بن وردان المصري، ذكره ابن حبان في الثقات (٣٧٣/٦) وقال: روى عنه حيوة بن شريج . * موسى بن وردان صدوق، ربما أخطأ تقدم حديث ٦٤٠. تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ١٣) وقال الهيثمي في المجمع (٣٦٧/١٠): وفيه ضعفاء وثقوا. [٤٨٣٨]- تراجم رجال الإسناد. * محمد بن يعقوب الأهوازي الخطيب لم أجده. * محمد بن عبد الرحمن ... لا بأس به تقدم حديث ٨٤٧. * أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمي مولاهم البصري النحوي اللغوي صدوق أخباري وقد رمي برأي الخوارج مات سنة ٢٠٨، وقيل بعد ذلك، وقد قارب المائة. (التقريب). ٠ يزيد بن المثنى لم أجده. لبطة بن الفرزدق المجاشعي التميمي لا بأس به، وثقه ابن حبان، وسكت عنه البخاري، ٠ ١٣٢ ط : لم يروه عن لبطة إلا يزيد، ولا عنه إلا أخوه [٤٨٣٩] - حدثنا إبراهيم، ثنا عبيد الله بن عائشة، ثنا جويرية بن أسماء، ثنا الصعق بن ثابت، عن الفرزدق، قال: قال لي أبو هريرة: أراك صغير القدمين، فإن استطعت أن تكون لهما غداً موضعاً عند الحوض، فافعل، قلت: وما ذاك؟ قال: سمعته يقول - يعني النبي ◌َّ -: ((إن لي جوضاً ترد عليه(١) أمتي، كما بين صنعاء ويثرب)). قلت: لأبي هريرة في الصحيح(٢) غير هذا. ط : لا يروى عن الفرزدق إلا بهذا الإسناد. وابن أبي حاتم. (التاريخ الكبير ٢٥١/٧، والثقات ٣٦١/٧، والجرح ١٨٣/٧). * الفرزدق ضعيف تقدم حديث ٢٨١٠. تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ١٩١) وقال الهيثمي في المجمع (٣٦٥/١٠): والفرزدق ضعفه ابن حبان. قلت: وفيه - أيضاً - يزيد بن المثنى، [٤٨٣٩]- تراجم رجال الإسناد. إبراهیم هو ابن أحمد الوکیعي تقدم حديث ٤٤ . * عبيد الله بن عائشة ثقة تقدم حديث ٢١٧ . * الصعق بن ثابت لم أجده. * الفرزدق ضعيف كما تقدم آنفاً. تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ١٥٣) وإسناده ضعيف كسابقه. 1 (١) في ح ترده عليّ أمتي. (٢) انظر صحيح البخاري كتاب الرقاق باب ٥٣ (٤٦٤/١١) ومسلم كتاب الطهارة حديث ٢٤٧ . ١٣٣ ٤٢ - كتاب صفة جهنم. [٤٨٤٠] - حدثنا أبو مسلم، ثنا الحكم بن مروان الكوفي، ثنا سلام الطويل، عن الأجلح ابن عبد اللّه الكندي، عن عدي بن عدي الكندي، قال: قال عمر بن الخطاب: جاء جبريل عليه السلام إلى النبي وَ # في حين غير حينه الذي كان يأتيه فيه، فقام إليه رسول اللَّه ◌َلغيره، فقال: يا جبريل! ما لي أراك متغير اللون؟، فقال: ما جئتك(١) حتى أمر الله عز وجل بمفاتيح النار، فقال رسول اللَّه ◌ِليفيد: يا جبريل! صف لي النار، وانعت لي جهنم، فقال جبريل: إن اللَّه تبارك وتعالى أمر بجهنم، فأوقد عليها ألف عام حتى ابيضت، ثم أمر(٢) فأوقد عليها ألف عام حتى احمرت، ثم أمر، فأوقد عليها ألف عام حتى اسودت، فهي سوداء، مظلمة، لا يضىء شررها، ولا يطفأ لهبها، والذي بعثك بالحق، لو أن قدر ثقب إبرة فتح من جهنم لمات من في الأرض، كلهم من حره، [والذي بعثك بالحق، لو أن ثوباً من ثياب النار علق بين السماء والأرض، لمات من في الأرض جميعاً من حره](٣) والذي بعثك بالحق، لو أن [٤٨٤٠] - تراجم رجال الإسناد. * أبو مسلم تقدم حديث ١. * الحكم بن مروان الکوفي لا بأس به تقدم حديث ٣٤٩. * سلام الطويل متروك تقدم حديث ٣٥٨. * الأجلح بن عبد الله ... صدوق شيعي تقدم حديث ٣١٦٣. (١) في ح: ماحا بك وهو خطأ من الناسخ. (٢) في ح أومر. (٣) ما بين المعكوفين ساقط من ح. ١٣٤ خازناً من خزنة جهنم برز إلى أهل الدنيا، فنظروا إليه، لمات من في الأرض كلهم من قبح وجهه، ومن نتن ريحه، والذي بعثك بالحق لو أن حلقة من حلقة (١) سلسلة أهل النار التي نعت الله في كتابه وضعت على جبال الدنيا لا رفضت(٢) وما تقاربت(٣) حتى تنتهي ء إلى الأرض السفلى، فقال رسول اللّه ◌َّ: حسبي يا جبريل! لا يتصدع قلبي، فأموت، قال: فنظر رسول اللَّه وَ يه إلى جبريل - وهو يبكي (٤) قال: تبكي يا جبريل؟ وأنت من اللَّه بالمكان الذي أنت به؟ فقال: ومالي لا أبكي؟ أنا أحق بالبكاء، لَعَلّ أكون(٥) في علم اللَّه على غير الحال التي أنا عليها، وما أدري لعلي ابتلى بما(٦) ابتلي به إبليس، "فقد كان من الملائكة، وما أدري (٧) لعلي ابتلي بما (٦) ابتلي به هاروت وماروت. قال: فبكى رسول اللَّه وَّر، وبكى جبريل عليه السلام، فما زالا يبكيان حتى نوديا: أن يا جبريل، ويا محمد! إن اللَّه عز وجل قد أمنكما أن تعصياه، فارتفع جبريل عليه السلام وخرج رسول اللّه ◌َلثر، فمر (٨) بقوم من الأنصار يضحكون، ويلعبون، فقال: أتضحكون ووراءكم جهنم، فلو تعلمون ما أعلم لضحكتم (٩) قليلاً، ولبكيتم كثيراً، ولما أسفتم الطعام والشراب، ولخرجتم إلى الصعدات (١٠) تجأرون إلى اللَّه عز وجل، فنودي يا محمد! لا تقنط عبادي، إنما بعثتك مبشرا، ولم أبعثك معسرا، فقال رسول اللّه وَلي: سددوا وقاربوا. ط : لا يروى عن عمر إلا بهذا الإسناد، تفرد به سلام. * عدي بن عدي ... ثقة فقية تقدم حديث ٢٦٠١ . تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ١٤٤) وقال الهيثمي في المجمع (٣٨٧/١٠): وفيه سلام الطويل - وهو مجمع على ضعفه، قلت: وفيه - أيضاً - انقطاع فإن عدي بن عدي لم يسمع من عمر. (١) كذا في ح وطس: من حلقة والسياق يقتضي أن تكون من حلقات. (٢) أي تفرقت وتناثرت. (٣) في ح وما تقارت. (٤) وهو يبكي تكرر في ح. (٥) في طس: أن أكون. (٦) في طس: بمثل ما. (٧) في طس: وما يدريني. (٨) فمر رسم في ح فمن. (٩) في ح الرسم لضحتكم. (١٠) الصعدات جمع صُعُد وصعد جمع صعيد، معناه الطريق. ١٣٥ [٤٨٤١] - حدثنا طالب بن قرة، ثنا محمد بن عيسى الطباع، ثنا مبشر بن إسماعيل، عن تمام بن نجيح، عن الحسن، عن أنس بن مالك، قال: قال النبي وَله: ((لو أن غربا من جهنم جعل وسط الأرض لأذى نتن ريحه، وشدة حره ما بين المشرق والمغرب، ولو أن شرارة من شرر جهنم بالمشرق لوجد حرها بالمغرب(١)». ط : لم يروه عن الحسن إلا تمام. [٤٨٤٢] - حدثنا محمد بن أبي خيثمة، ثنا محمد بن علي [بن خلف العطار قال: ثنا محمد بن علي بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي](٢) حدثني أبي، عن زید بن أسلم، عن أبيه، عن عمر، أن جبريل عليه السلام جاء إلى النبي ® حزيناً، لا يرفع رأسه، فقال له رسول اللّه ﴿: مالي أراك يا جبريل [حزيناً](٢)؟ قال: إني رأيت لفحة من جهنم، فلم يرجع إلي روحي بعد. ط : لم يروه(٣) عن زيد إلا علي، تفرد به محمد بن علي بن خلف. [٤٨٤١] - تراجم رجال الإسناد. طالب بن قرة تقدم حديث ٢٩٧٦ . * * محمد بن عيسى ... ثقة فقيه تقدم حديث ٢٨٤. * تمام بن نجيح الأسدي الدمشقي نزيل حلب ضعيف. (التقريب). تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ٢١٣) وقال الهيثمي في المجمع (٣٨٧/١٠): وفيه تمام بن نجيح وهو ضعيف، وقد وثق، وبقية رجاله أحسن حالاً من تمام. [٤٨٤٢] - تراجم رجال الإسناد. * محمد بن أحمد ... تقدم حدیث ١٨١ . * محمد بن علي ... ضعيف تقدم حديث ١٢٢٥ . * محمد بن علي بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي، لم أجده. * علي بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي. لم أجده. تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ٢٦) وقال الهيثمي في المجمع (٣٧٨/١٠): وفيه [محمد بن] علي بن خلف - وهو ضعيف. (١) في طس: من بالمغرب. (١) ما بين المعكوفين ساقط من ح. (٢) في ح: لم يرفعه. ١٣٦ [٤٨٤٣] - حدثنا أحمد بن عمرو الخلال، ثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، ثنا معن بن عيسى القزاز، عن مالك بن أنس، عن عمه أبي سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة . قال رسول اللَّه وَ له: «أتدرون ما مثل ناركم هذه من نار جهنم، لهي أشد سواداً من دخان ناركم هذه بسبعين ضعفاً)). قلت: له حديث في الصحيح بغير هذا السياق. [٤٨٤٤] - حدثنا محمد بن حنیفة الواسطي، ثنا سليمان بن داود بن ثابت، ثنا محمد بن ماهان، ثنا محمد بن الفضل بن عطية، عن سليمان التيمي، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه وَله: تعوذوا بالله من جب الحزن قالوا: يا رسول الله! وما جب الحزن؟ قال: وادٍ في جهنم، إن جهنم لتعوذ بالله من شر ذلك الوادي في كل يوم أربع مائة مرة، يلقى فيه الغرارون، قيل: يا رسول الله! وما الغرارون؟ قال: المراؤن بأعمالهم في [دار](١) الدنيا. [٤٨٤٣]- تراجم رجال الإسناد. * أحمد بن عمرو الخلال المكي لم أجده. تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ٣٠) وقال الهيثمي في المجمع (٣٨٧/١٠): ورجاله رجال الصحيح . [٤٨٤٤] - تراجم رجال الإسناد. * محمد بن حنيفة ... تقدم حديث ٨٧. * سليمان بن داود بن ثابت لم أجده. * محمد بن ماهان مجهول تقدم حديث ٨٧. * محمد بن الفضل بن عطية كذبوه، تقدم حديث ٢٣٣٦ . تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ٨٣) وقال الهيثمي في المجمع (٣٨٨/١٠ - ٣٨٩): وفيه محمد بن الفضل بن عطية وهو مجمع على ضعفه. قلت: الأحرى أن هذا الحديث ليس من الزوائد فقد أخرجه الترمذي الزهد باب ٣٦ (٢١/٤) وابن ماجه في المقدمة (٩٤/١) من طريق عمار ابن سيف، عن أبي معاذ البصري، عن ابن سيرين - به، إلا أن في آخره: قالوا يا رسول الله! ومن يدخله؟ قال: أعد للقراء المرائين بأعمالهم، وزاد ابن ماجه: وإن من أبغض القراء إلى اللّه الذين يزورون الأمراء، وإسناده - أيضاً - ضعيف، عمار بن سيف ضعيف، وأبو معاذ مجهول. (١) ما بين المعكوفين من طس. ١٣٧ ط : لم يروه عن سليمان إلا محمد بن الفضل، تفرد به محمد بن ماهان. ١ - باب بعد قعرها. [٤٨٤٥] - حدثنا أحمد بن يحيى الحلواني، ثنا أحمد بن عبد الصمد الأنصاري، ثما إسماعيل بن قيس، عن يحيى بن سعيد، عن أبي الحباب سعيد ابن يسار، عن أبي سعيد الخدري، قال: سمع رسول اللَّه وَلهم صوتاً هاله، فأتاه جبريل - عليه السلام، فقال رسول اللَّه والده: ما هذا الصوت يا جبريل؟ فقال هذه صخرة هوت من شفير جهنم من سبعين عاماً، فهذا حين بلغت قعرها، فأحب اللَّه أن يسمعك صوتها، فما رئي رسول اللَّه وَ لير بعد ذلك اليوم ضاحكاً ملأ فیه حتى قبضه الله. ط : لم يروه عن یحیی إلا إسماعيل. ٢ - باب في سحائب جهنم. [٤٨٤٦] - حدثنا علي بن سعيد، ثنا أحمد بن منيع(١)، ثنا منصور بن عباد ثنا بشير بن طلحة، عن خالد بن الدريك عن يعلى بن أمية (٢) رفع الحديث إلى رسول اللَّه وَّته، قال: ((ينشىء اللَّه سحابة لأهل النار سوداء مظلمة، فيقال: يا أهل النار! [٤٨٤٥]- تراجم رجال الإسناد. · أحمد بن يحيى ... تقدم حديث ١٥ . * أحمد بن عبد الصمد الأنصاري لا يعرف تقدم حديث ١٣٦٧ . * إسماعيل بن قيس متروك تقدم حديث ٢٧٢ . تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ٤٧) وقال الهيثمي في المجمع (٣٨٩/١٠): وفيه إسماعيل بن قيس الأنصاري - وهو ضعيف. [٤٨٤٦]- تراجم رجال الإسناد. * علي بن سعيد تقدم حديث ١٦ . منصور بن عباد هكذا في ح وطس عباد، وفي ترجمة بشير بن طلحة عمار، ومنصور بن عباد لم أجده، وأما منصور بن عمار فقد تقدم في حديث ٥٠١. بشير بن طلحة الخشني لا بأس به. قاله أبو حاتم، وذكره ابن يسار في الطبقة الثالثة من الثقات. (الجرح ٣٧٥/٢، واللسان ٣٩/٢). خالد بن دُرَيك - وزن كليب - ثقة يرسل (التقريب). (١) في ح مقنع. (٢) في طس: منيه وهي اسم أم يعلى. ١٣٨ أي شيء تطلبون؟ فيذكرون بها سحابة الدنيا، فيقولون: يا ربنا! الشراب، فيمطرهم(١) أغلالاً تزيد في أغلالهم وسلاسلهم، وجمراً تلتهب عليهم». ط : لا يروى عن يعلى إلا بهذا الإسناد، تفرد به منصور. ٣ - باب أهون أهل النار عذاباً. [٤٨٤٧] - حدثنا محمد بن علي الصائغ، ثنا يزيد بن موهب، ثنا مفضل بن "فضالة، عن عبد الله بن عياش القتباني، عن محمد بن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة . عن النبي و التر قال: ((أدنى أهل النار عذاباً الذي له نعلان [من نار](٢) يغلى منها دماغه» . ط : لم يروه عن عبد الله بن عباس إلا مفضل. ٤ - باب كيف تلفح النار أهلها. [٤٨٤٨] - حدثنا أحمد بن رشدين المصري، ثنا يحيى بن سليمان الجعفي، ثنا محمد بن سليمان الأصبهاني، عن أبي سنان ضرار بن مرة، عن عبد اللَّه ابن أبي الهذيل، عن أبي هريرة، تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ٢٤٧) وقال الهيثمي في المجمع (٣٩٠/١٠): وفيه من فيه ضعف قليل، ومن لم أعرفه . ([٤٨٤٧]- تراجم رجال الإسناد. * محمد بن علي الصائغ تقدم حديث ٢١ . ٠ يزيد بن موهب ثقة تقدم حديث ١٣١ . * عبد الله بن عياش ... ضعيف تقدم حديث ٢٣١ . تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ٨٩) وقال الهيثمي في المجمع (٣٩٥/١٠): ورجاله رجال الصحيح، غير يزيد بن خالد بن موهب وهو ثقة. قلت: عبد الله بن عياش القتباني أخرج له مسلم حديثاً واحداً وهو في الشواهد لا في الأصول - كما قال ابن حجر (التهذيب ٣٥١/٥) وهو ضعيف ضعفه غير واحد، لكن تابعه الليث بن سعد أخرجه ابن حبان (الموارد ص ٦٥٠) وللحديث شاهد أخرجه مسلم حديث ٢١١ عن أبي سعيد الخدري. [٤٨٤٨] - تراجم رجال الإسناد. (١) في ح: فيمطروا. (٢) ما بين المعكوفين من طس. ١٣٩ عن النبي ◌َ لز قال: ((إن جهنم لما سيق إليها أهلها تلقتهم، فلفحتم لفحة، فلم تدع لحماً على عظم إلا ألقته على العرقوب))(١). ط : لم يروه عن عبد الله بن أبي الهذيل، إلا أبو سنان، تفرد به محمد بن سليمان. [٤٨٤٩] - حدثنا هارون بن سليمان، ثنا يحيى بن سليمان. قلت فذكر نحوه(٢). [٤٨٥٠] - حدثنا أحمد بن رشدين، ثنا عبد الغفار بن داود أبو صالح الحراني، ثنا موسى بن أعين، عن الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول اللَّه وَله: ((يخرج عنق من النار لها لسان تتكلم به، وعينان تبصر بهما، فتقول: إني أمرت بكل جبار عنيد، وبمن دعا مع اللَّه إلهاً آخر، ومن قتل نفسا بغير نفس)) (٣). [٤٨٥١] - حدثنا علي بن سعيد الرازي، ثنا علي بن هاشم بن مرزوق، ثنا أبي، أحمد بن رشدین تقدم حدیث ٩٥. ٠ : محمد بن سليمان ... صدوق يخطىء تقدم حديث ٥٨٣. تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ١٨) وقال الهيثمي في المجمع (٣٨٩/١٠): وفيه محمد بن سليمان بن الأصبهاني - وهو ضعيف. [٤٨٤٩]- أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ٣٠١). [٤٨٥٠]- تراجم رجال الإسناد. * أحمد بن رشدين تقدم حديث ٩٥. تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ٢٠) ورجاله رجال الصحيح. خلا شيخ الطبراني وهو لا بأس به، وأخرجه - أيضاً - البزار (كشف الأستار ١٨٥/٤) من طريقين عن عطية، عن أبي سعيد - بنحوه، وأخرجه - أيضاً - أحمد (٣ / ٤٠) من طريق فراس، وأبو يعلى (٣٧٥/٢، ٣٨٠) من طريق محمد بن جحادة، ومحمد بن أبي ليلى، عن عطية، عن أبي سعيد - بنحوه مختصراً. وذكره الهيثمي في المجمع (٣٩٢/١٠) وقال: رواه البزار واللفظ له وأحمد باختصار وأبو يعلى بنحوه، والطبراني في الأوسط وأحد إسنادي الطبراني رجاله رجال الصحيح. [٤٨٥١]- أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ٢٣٧) (١) العرقوب هو الوتر الذي فويق العقب من الإنسان. (٢) بل مثله. (٣) في طس: بغير حق. ١٤٠ ٠