النص المفهرس
صفحات 161-180
قال النبي ◌َّر: لا نورث ما تركناه صدقة.
لا یروی عن حذيفة إلا بهذا الإسناد، تفرد به فضیل.
[٣٥٣٦] - حدثنا الفضل بن أحمد الأصبهاني البرزباذاني، ثنا إسماعيل بن عمرو
البجلي ، ثنا حفص بن غياث ، عن ليث، عن مجاهد ، عن ابن عباس قال :
قال رسول الله مَّ ر: إنا لا نورث، ما تركنا صدقة .
لم يروه عن مجاهد إلا ليث ، ولا عنه إلا حفص ، تفرد به إسماعيل .
[٣٥٣٧] - حدثنا محمد بن أحمد بن أبي خيثمة/ثنا محمد بن علي بن خلف
العطار ، ثنا موسى بن جعفر بن إبراهيم الجعفري ، ثنا هشام بن سعد ، عن زيد بن
أسلم ، عن أبيه ، عن عمر ، قال :
* أحمد هو ابن علي تقدم حديث ٧٠٣.
* الفيض بن وثيق الثقفي مقارب الحال تقدم حديث ٢٠١٦ .
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ٩٨) وقال الهيثمي في المجمع (٩ / ٤٠): وفيه الفيض
ابن وثيق - وهو كذاب.
قلت: هو مقارب الحال كما قال ابن حجر، والحديث ثابت من وجوه كثيرة أنظر صحيح الجامع
الصغير رقم حديث ٧٤٣٥.
{٣٥٣٦] - تراجم رجال الإسناد.
* الفضل بن أحمد الأصبهاني البرزا باذاني متروك. قال أبو بكر ابن مردويه ضعيف جداً، واتهمه
البعض بالكذب والوضع. (الأنساب ٢ / ١٥٥، واللسان ٤ / ٤٣٧، وأخبار أصبهان
١٥٥/٢).
* إسماعيل بن عمرو البجلي ضعيف تقدم حديث ٣٢٢.
* ليث بن أبي سليم صدوق لكنه اختلط تقدم حديث ١٢٤ .
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ٣٠٧) وقال الهيثمي في المجمع (٩/ ٤٠): وفيه
إسماعيل بن عمرو البجلي وثقه ابن حبان، وضعفه غيره، وبقية رجاله ثقات.
[٣٥٣٧]- تراجم رجال الإسناد.
* محمد بن أحمد بن أبي خيثمة تقدم حديث ١٨١ .
* محمد بن علي بن خلف ضعيف تقدم حديث ١٢٢٥ .
* موسى بن جعفر بن إبراهيم ضعيف تقدم حديث ١٢٢٥ .
* هشام بن سعد المدني صدوق له أوهام ورمي بالتشيع مات سنة ١٦٠، أو قبلها. (التقريب).
=
١٦١
لما قبض رسول الله ير جئت أنا وأبو بكر الى علي ، فقلنا ما تقول فيما ترك رسول
الله وَلِّ، قال: نحن أحق الناس برسول الله وَلَه [ وبما ترك](١)، قال: قلت : والذي
بخيير ، قال : والذي بخيبر، قلت : والذي بفدك ، قال : والذي بفدك ، فقلت : أما
والله حتى تحزوا(٢) رقابنا بالمناشير، فلا.
لم يروه عن زيد إلا هشام ، ولا عنه إلا موسى ، تفرد به محمد بن علي .
٢٤ - باب انقطاع الأسباب غير سببه .
[٣٥٣٨] - حدثنا محمد بن جعفر [بن](٣) الإمام، ثنا سفيان بن وكيع، ثنا روح بن
عبادة، عن ابن جريج، عن ابن(٤) أبي مليكة، حدثني الحسن بن الحسن بن علي بن أبي
طالب.
أن عمر بن الخطاب خطب إلى علي أم كلثوم، فقال: إنها لصغيرة(٥) عن ذلك،
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ٢٦)، وقال الهيثمي في المجمع (٩/ ٤٠): وفيه موسى
=
ابن جعفر بن إبراهيم - وهو ضعيف.
[٣٥٣٨] - تراجم رجال الإسناد.
* محمد بن جعفر بن الإمام تقدم حديث ٦١٤ .
* سفيان بن وکیع ضعيف تقدم حديث ١٧١٢ .
* الحسن بن الحسن بن علي صدوق تقدم حدیث ٢٩٥٥ .
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ١١٣) وذكره الهيثمي في المجمع (٤ / ٢٧٢) ولم يتكلم
على سنده، وقد عرفنا أن فيه سفيان بن وكيع وهو ضعيف، لكن أخرج الطبراني في الكبير حديث
٢٦٣٣ نحوه بإسناد آخر، قال فيه الهيثمي (٤ / ٢٧٢): ورجاله رجال الصحيح، وأخرجه - أيضاً
- الحاكم (٣/ ١٤٢) والبيهقي (٧/ ٦٤) وعبد الرزاق (٦/ ١٦٣) وسعيد بن منصور (٣/ ١٤٦)
وابن سعد (٨/ ٤٦٣) والبزار (كشف الأستار (٣ / ١٥٢) وله شواهد كثيرة أنظر صحيح الجامع
الصغير رقم حديث ٤٤٠٣.
(١) ما بین المعکوفین من طس.
(٢) تحزوا رسم في ح ((وار)).
(٣) ما بين المعكوفين ساقط من ح، أثبته من طس.
:
(٤) كلمة ابن ساقطة من طس.
(٥) في طس ((تصغر)).
ك
١٦٢
فقال عمر: إني سمعت رسول الله وَلهل يقول: كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببي
ونسبي [فأحببت أن يكون لي من رسول الله (وَّرُ سبب ونسب](١)، فقال علي للحسن
والحسين (٢) زوجا عمكما، فقالا: هي امرأة من النساء تختار لنفسها، فقام(٣) علي - وهو
مغضب، فأمسك الحسن بثوبه، وقال: لا صبر على هجرانك يا أبتاه.
لم يروه عن ابن جريج إلا روح، تفرد به سفيان بن وكيع.
٢٥ - باب في خدمته .
[٣٥٣٩] - حدثنا يحيى بن عبدالله أبو زكريا القسام الأصبهاني، ثنا إسماعيل بن
يزيد القطّان، ثنا أبو جابر محمد بن عبد الملك، ثنا الحسن بن أبي(٤) جعفر، عن ثابت،
عن أنس،
أن النبي ﴿ قال ذات يوم لغلام من الأنصار، ناولني نعلي، فقال الغلام: يا نبي الله
بأبي أنت وأمي: اتركني حتى أجعلها(٥) أنا في رجلك، فقال رسول الله وَير: اللهم إن
عبدك هذا يترضاك فارض عنه.
لم يروه عن ثابت إلا الحسن، تفرد به أبو جابر.
[٣٥٣٩] - تراجم رجال الإسناد.
* يحيى بن عبدالله أبو زكريا القسام ترجمه أبو نعيم في أخبار أصبهان (٢ / ٣٦١) وقال: فقيه
حاسب شروطي توفي سنة ٣١١، ثم ذكر له هذا الحديث.
* إسماعيل بن يزيد القطان، صنف المسند والتفسير، وكان يذكر بالزهد والعبادة. إلا أنه اختلط
عليه بعض حديثه في آخر أيامه. (اللسان ١ / ٤٤٣).
* أبو جابر محمد بن عبد الملك ليس بالقوي تقدم حديث ١١٦٥ .
* الحسن بن أبي جعفر ضعيف تقدم حديث ٨٩.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (٢/ ١٤٣) وقال الهيثمي في المجمع (٨ / ٢٦٨): وفيه
الحسن بن أبي جعفر - وهو متروك.
(١) ما بين المعكوفين ساقط من ح.
(٢) في ح الحسين والحسن.
(٣) في ح وقام.
(٤) كلمة أبي ساقطة من طص.
(٥) في طص: أجعلهما أنا في رجليك.
١٦٣
٢٦ - باب في حماره
[٣٥٤٠] - حدثنا محمود، ثنا محمد بن أبان، ثنا يزيد(١) بن عطاء ، عن أبي
إسحاق عن أبي عبيدة ، عن عبد الله بن مسعود ، قال :
كان لرسول الله والفر حمار اسمه عفير.
لم يروه عن أبي إسحاق إلا يزيد .
٢٧ - باب في حديث الضب
[٣٥٤١] - حدثنا محمد بن علي بن الوليد البصري ، ثنا محمد بن عبد الأعلى
الصنعاني ، ثنا معتمر بن سليمان ، ثنا كهمس بن الحسن ، ثنا داود بن أبي هند ، عن
الشعبي ، عن عبد الله بن عمر ، عن أبيه عمر بن الخطاب بحديث الضب .
أن رسول الله ◌َلو كان في محفل من أصحابه ، إذ جاء أعرابي من بني سليم ، قد
[٣٥٤٠] - تراجم رجال الإسناد.
* محمود هو ابن محمد الواسطي تقدم حديث ٣٩٦.
* محمد بن أبان هو الواسطي .
* يزيد بن عطاء لين الحديث تقدم حديث ١٧٥٢ .
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ١٩٦) والكبير (١٠ / ١٨٢) وقال الهيثمي في المجمع
(٩/ ٢٠): وإسناده حسن.
قلت: إسناده ضعيف - يزيد بن عطاء لين، وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه عبد الله بن مسعود.
[٣٥٤١] - تراجم رجال الإسناد.
* محمد بن علي بن الوليد البصري السلمي قال الإسماعيلي: منكر الحديث، واتهمه البيهقي
بوضع هذا الحديث. (اللسان ٥ / ٢٩٢، والميزان ٣ / ٦٥١).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (٢ / ٦٤) والأوسط (٢ لـ ٦٨) وقال الهيثمي في المجمع
(٨/ ٢٩٢ - ٢٩٤): وشيخه محمد بن علي بن الوليد، قال البيهقي والحمل في هذا الحديث
عليه، وبقية رجاله رجال الصحيح، وقال الذهبي في الميزان (٣/ ٦٥١) بعد ذكره كلام البيهقي :
صدق والله البيهقي، فإنه خبر باطل.
قلت: أخرجه البيهقي في دلائل النبوة (٦ / ٣٦) ولم أجد فيه كلامه المذكور هذا.
(١) يزيد في طس زيد وهو خطأ من الناسخ .
١٦٤
:
صاد ضباً ، وجعله في كمه ، يذهب به إلى رحله ، فرأى جماعة ، فقال : على من هذه
الجماعة ، فقالوا : على هذا الذي يزعم أنه نبي فشق الناس ، ثم أقبل على رسول
الله وَلّ، فقال: يا محمد ما اشتملت النساء على ذي لهجة أكذب منك وأبغض ولولا ان
تسميني العرب(١) عجولاً ، لعجلت عليك فقتلتك وسررت بقتلك الناس أجمعين .
فقال عمر: يا رسول الله! دعني أقتله، فقال رسول الله وسلّ أما علمت! أن الحليم
كاد أن يكون نبياً، ثم أقبل الأعرابي (٢) على رسول الله وَّر، فقال: واللات والعزى لا
آمنت بك ، وقد قال له رسول الله وَلقر: يا اعرابي: ما حملك على ان قلت ما قلت،
وقلت غير الحق، ولم تكرم مجلسي، قال: وتكلمني - أيضاً - استخفافاً، برسول الله وَال
واللات والعزى لا آمنت بك ، أو يؤمن بك هذا الضب ، فأخرج الضب من كمه ، فطرحه
بين يدي رسول الله وَلتر، وقال: إن آمن بك هذا الضب آمنت بك ، فقال رسول
الله ◌َلّ : يا ضب فتكلم(٣) الضب بلسان عربي مبين يفهمه القوم جميعاً لبيك وسعديك يا
رسول رب العالمين، فقال له(٤) رسول الله وَلقر: من تعبد؟ قال: الذي في السماء
عرشه ، وفي الأرض سلطانه ، وفي البحر سبيله ، وفي الجنة رحمته ، وفي النار عذابه .
قال : فمن أنا يا ضب ؟
قال : أنت رسول رب العالمين ، وخاتم النبيين قد أفلح من صدقك ، وقد خاب من
كذبك ، فقال الأعرابي : أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله حقاً ، والله لقد أتيتك
وما على وجه الأرض أحد هو (٥) أبغض إليّ منك، ووالله لأنت الساعة أحب اليّ من
نفسي ومن والدي، وقد آمنت(٦) بك بشعري وبشري، وداخلي وخارجي وسري،
وعلانيتي، فقال رسول الله وَّر: الحمد لله الذي هداك الى هذا الدين الذي يعلو ولا
يعلى، لا يقبله الله إلا بصلاة ولا يقبل الصلاة إلا بقرآن. فعلمه رسول الله وير الحمد(٧)،
..
(١) كذا في ح ((العرب)) وفي طص، وطس ((قومي)).
(٢) كلمة الأعرابي ليست في طص، وطس.
(٣) في ح فكلمه.
(٤) له ساقط من ح.
(٥) ((هو) ليس في ح.
(٦) في طص: آمن بك شعري .
(٧) في طص: ((الحمد لله)) بزيادة لله.
١٦٥
وقل هو الله أحد، فقال: يا رسول الله ! ما سمعت في البسيط ولا في الرجز، أحسن من
هذا، فقال رسول الله وسلم: إن هذا كلام رب العالمين، وليس بشعر، وإذا قرأت قل هو
الله أحد مرة(١) فكأنما قرأت ثلث (٢) القرآن وإذا قرأت قل هو الله أحد مرتين، فكأنما
قرأت ثلثي القرآن ، وإذا قرأت قل هو الله أحد ثلاث مرات، فكأنما قرأت القرآن كله،
فقال الأعرابي: نِعم الإِله، إلهنا، يقبل اليسير، ويعطي الجزيل، ثم قال رسول الله مخلير:
أعطوا الأعرابي، فأعطوه حتى أبطروه، فقام عبد الرحمن بن عوف، فقال: يا رسول الله
إني أريد أن أعطيه ناقة أتقرب بها إلى الله عز وجل. دون البختى، وفوق الأعرابي
وهي عُشراء (٣) فقال رسول الله وَي: قد وصفت ما تعطي، وأصف لك ما يعطيك الله عز
وجل تعالى جزاء ؟ . قال : نعم ، قال : لك ناقة من درة جوفاء قوائمها من زمرد أخضر،
وعنقها من زبرجد أصفر، عليها هودج وعلى الهودج السندس والاستبرق تمر بك على
الصراط كالبرق الخاطف، فخرج الأعرابي من عند رسول الله وَ لغرفتلقته (٤) ألف أعرابي
على ألف دابة بألف رمح، وألف سيف فقال لهم: أين تريدون؟ فقالوا: نقاتل هذا الذي
يكذب، ويزعم أنه نبي، فقال الأعرابي: إني (٥) أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول
الله، فقالوا له: صبوت؟ فقال: ما صَبوت، وحدثهم هذا الحديث، فقالوا
بأجمعهم: لا إله إلا الله محمد رسول الله، فبلغ ذلك النبي وَلقر، فتلقاهم في رداء (٦)
فنزلوا عن ركابهم (٧) يقبلون ما ولوا منه، وهم يقولون: لا إله إلا الله محمد رسول الله ،
فقالوا : مرنا بأمرك يا رسول الله ، فقال: تدخلون تحت راية خالد بن الوليد، قال : فليس
أحد من العرب آمن منهم ألف جميعاً إلا بنوسليم.
لم يروه عن داود بن أبي هند بهذا التمام إلا كهمس، ولا عنه إلا معتمر، تفرد به
محمد بن علي .
(١) كلمة مرة ساقطة من ح.
(٢) ((قرأت ثلث)) رسم في ح هكذا ((قد أثبت)).
(٣) العُشراء: التي أتى على حملها عشرة أشهر، ثم اتسع فيه فقيل لكل حامل عُشراء.
(٤) كذا في ح فتلقته، وفي طص وطس: فلقيه.
(٥) كلمة ((إفي)) ليست في طص ولا طس.
(٦) في طس «بلا رداء)).
(٧) في طس، وطص ((ركبهم)).
١٦٦
:
:
٢٨ - باب حديث الظبية
[٣٥٤٢] - حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا ابراهيم بن محمد بن ميمون،
ثنا عبد الكريم بن هلال الجعفي، عن صالح المري، عن ثابت البناني، عن أنس بن
مالك، قال:
مر رسول الله وَهر على قوم قد صادوا ظبية، فشدوها الى عمود فسطاط، فقالت: يا
رسول الله إني وضعت ولي خشفين(١) فاستأذن لي أن أرضعهما، ثم أعود إليهم ،
[فقال: أين صاحب هذه، فقال القوم نحن يا رسول الله](٢)، فقال رسول الله وَليقول: خلوا
عنها حتى تأتي خشفيها ترضعهما، وتأتي اليكم (٣)، قالوا: ومن لنا بذلك يا رسول الله؟
قال: أنا، فأطلقوها(٤) فذهبت ، فأرضعت ، ثم رجعت اليهم، فأوثقوها ، [فمر بهم النبي
وَلَه، فقال: أين أصحاب هذه قالوا هو ذا نحن يا رسول الله](٢) قال تبيعونها ؟ قالوا يا
رسول الله هي لك فخلوا عنها، فأطلقوها، فذهبت.
لم یروه عن ثابت إلا صالح تفرد به عبد الكريم.
[٣٥٤٢] - تراجم رجال الإسناد.
* محمد بن عثمان بن أبي شيبة تقدم حديث ٢٣٢ .
* إبراهيم بن محمد بن ميمون شيعي ضعيف ذكره الأسدي في الضعفاء وقال: إنه منكسر
الحديث، وقال الحافظ أبو الفضل: ليس بثقة، وذكره ابن حبان في الثقات. (اللسان ١ / ١٠٧).
* عبد الكريم بن هلال الجعفي لم أجده.
* صالح المري ضعيف تقدم حدیث ٦١١ .
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ٣٩) وقال الهيثمي في المجمع (٢٩٤/٨ - ٢٩٥):
وفيه صالح المري - وهو ضعيف.
قلت: وفيه - أيضاً - إبراهيم بن محمد، وعبد الكريم بن هلال، وقد روي من وجوه أخرى
أخرجه البيهقي في الدلائل (٦ / ٣٤ - ٣٥) وابن كثير في البداية والنهاية (٦ / ١٦٨ - ١٧٠).
..
(١) كذا في ح وطس خشفين ولعل الصواب ((خشفان)) والخشف مثلثة ولد الظبي أول ما يولد.
(٢) ما بين المعكوفين من طس.
(٣) في ح إليكما.
(٤) في طس ((فأطلقوا))، بدون ها الضمير.
١٦٧
٢٩ - باب أدب الحيوانات معه .
[٣٥٤٣] - حدثنا محمد بن جعفر بن أعين ، ثنا يحيى بن أيوب المقابري، ثنا
شعيب بن حرب ، ثنا يونس بن أبي اسحاق ، ثنا مجاهد ، عن عائشة قالت:
كان لآل رسول الله له وحش، فكان يقبل، ويدبر، فإذا دخل رسول الله وَل قل
ربض ، فلم يترمرم(١) كراهية أن يؤذي رسول الله ثية .
لا یروی عن عائشة إلا بهذا الإسناد.
٣٠ - باب جامع في المعجزات .
[٣٥٤٤] - حدثنا مفضل بن محمد، ثنا علي بن زياد، ثنا أبو قرة ، قال : ذكر زمعة
[٣٥٤٣] - تراجم رجال الإسناد.
* محمد بن جعفر بن أعين تقدم حديث ٢٦٩ .
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ١١٢)، وأخرجه - أيضاً - أحمد. (٦ / ١١٢ - ١١٣،
١٥٠، ٢٠٩) عن أبي نعيم، وأبي قطن ووكيع، عن يونس به. وأبو يعلى (٧ / ٤١٨) عن يحی
ابن أيوب - به، ومن طريق (٨/ ١٢١) محمد بن عبدالله بن الزبير، حدثنا يونس - به. وأخرجه -
البزار (كشف الأستار ٣ / ١٥٠) من طريق عيسى بن يونس، عن أبيه - به. وقال الهيثمي في
المجمع (٩ / ٣ - ٤) ورجال أحمد رجال الصحيح .
رجال إسناده ثقات إلا أن في سماع مجاهد من عائشة اختلاف، فقال يحيى القطان، وابن معين،
وأبو حاتم وابن خراش: إنه لم يسمع منها، وقال ابن المديني: لا أنكر أن يكون مجاهد لقي جماعة
من الصحابة، وقد سمع من عائشة، وقال الذهبي: قد سمع منها شيئاً يسيراً، وقال ابن حجر:
وقع التصريح بسماعه منها عند أبي عبدالله البخاري في صحيحه. (راجع التهذيب، والجرح
٨/ ٣١٩، وسير أعلام النبلاء ٤ / ٤٥١، ٤٥٤، والمراسيل لابن أبي حاتم ص ٢٠٣ - ٢٠٥).
[٣٥٤٤] - تراجم رجال الإسناد.
* مفضل بن محمد ثقة مأمون تقدم حديث ٣٦٨ .
* علي بن زياد مستقيم الحديث ١١٠٨ .
* أبو قرة هو موسی بن طارق صدوق تقدم حديث ٣٦٨.
* زمعة بن صالح ضعيف تقدم حديث ٦٤٢ .
* يونس بن خباب الأسدي مولاهم الكوفي، مختلف فيه، ضعفه أبو حاتم، والبخاري وغيرهما، =
(١) أي سكن ولم يتحرك.
١٦٨
:
عن زياد بن سعد، عن أبي الزبير، حدثني يونس بن خباب الكوفي، قال: سمعت أبا
عبيدة بن عبدالله بن مسعود يذكر، أنه سمع عبدالله بن مسعود يقول:
إنه كان مع النبي وَلقرّ في سفر إلى مكة، وإن رسول الله ولو كان
إذا خرج إلى الغائط أبعد، حتى لا يراه أحد، قال: فبصر رسول الله وَلفر شجرتين
متباعدتين، فقال : يا ابن مسعود! إذهب إلى هاتين الشجرتين فقل لهما : إن رسول
الله ◌َ لّ يأمركما أن تجتمعاله، ليتوارى بكما، فمشت إحداهما الى الأخرى ، فقضى
رسول الله وَيثر حاجته، ثم رجعتا إلى مكانهما، فمضى حتى أتينا أزقة المدينة ، فجاء بعير
يشتد حتى سجد لرسول الله وَلجر، ثم قام بين يديه، فذرفت(١) عيناه، فقال رسول الله
وَ ر : من صاحب هذا البعير؟ قالوا: فلان، فقال: ادعوه [ لي](٢)، فاتوا به ، فقال له
رسول الله ◌َّير: ما شأنك في (٣) هذا البعير؟ يشكوك، فقال: يا رسول الله! هذا البعير كنا
نسنو(٤) عليه منذ عشرين سنة، ثم أردنا نحره، فقال رسول الله ﴿ ل# [شكا](٢) ذلك،
بئسما جازيتموه ، إستعملتموه(٥) عشرين سنة، حتى إذا رق عظمه ، ورق جلده ، أردتم
نحره ، بعنيه قال(٦): بل هو لك يا رسول الله، فأمر به رسول الله رَالمر فوجه[ به ](٢) نحو
=
ووثقه ابن معين وابن شاهين وغيرهما، وقال ابن حجر: صدوق يخطىء ورمي بالرفض
(التقريب، والتهذيب) ..
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ٢٨٨) وذكره الهيثمي في المجمع (٩/٩)، وقال: رواه
الطبراني في الأوسط والكبير باختصار بنحوه، إلا أنه قال في غزوة حنين ... ورواه البزار
(٣/ ١٣٤) بنحوه، وفي إسناد الأوسط زمعة بن صالح، وقد وثق على ضعفه، وبقية رجاله
حديثهم حسن، وأسانيد الطريقين ضعيفة.
إسناده ضعيف، زمعة بن صالح ضعيف، وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه.
..
(١) في طس: تذرف.
(٢) ما بين المعكوفين من طس.
(٣) في طس ((و)) بدل في.
(٤) أي نستقي .
(٥) استعملوه.
(٦) في طس: قالوا.
١٦٩
الظهر(١)، فقال له أصحابه: يا رسول الله! سجد [لك](٢) هذا البعير، ونحن أحق
بالسجود، فقال رسول الله وَله: معاذ الله أن يسجد أحد لأحد، لو سجد [أحد](٢)
لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها .
لم يروه عن زياد إلا زمعة ، تفرد به أبو قرة.
[٣٥٤٥] - حدثنا مسعدة بن سعد، ثنا إبراهيم بن المنذر، ثنا محمد بن طلحة
التيمي ، ثنا عبد الحكيم بن سفيان [ بن أبي نمر ](٣)، عن شريك بن عبد الله بن أبي
نمر، عن جابر بن عبد الله ، قال :
خرجنا مع رسول الله وَّر (٤) في غزوة ذات الرقاع حتى إذا كنا بحرة واقم ، عرضت
امرأة بدوية بابن لها، فجاءت الى رسول الله وَير، فقالت: يا رسول الله ! هذا ابني قد
غلبني عليه الشيطان / ، فقال : أدنيه مني ، فأدنته منه ، فقال : افتحي فمه ، ففتحته ،
فبصق فيه رسول الله وَ لهر، ثم قال: اخسأ عدو الله، وأنا رسول الله، قالها ثلاث
مرات ، ثم قال : شأنك بابنك ، ليس عليه بأس ، فلن يعود إليه شيء مما كان يصيبه ،
ثم خرجنا ، فنزلنا منزلاً صحراء(٥) ديمومة (٦) ليس فيها شجرة، فقال النبي وَّ لجابر:
[٣٥٤٥] - تراجم رجال الإسناد.
* مسعدة بن سعد العطار المكي لم أجده.
٠٠
* محمد بن طلحة التيمي صدوق بخطىء تقدم حديث ٣١٦٨.
* عبد الحكيم بن سفيان بن أبي نمر أبو حرب مجهول، ترجمه ابن أبي حاتم في الجرح (٦/ ٣٥).
ولم يذكر راوياً عنه غير محمد بن طلحة التيمي، ولم أجد من وثقه فيبقى على جهالته.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ٢٨١) وعزاه الهيثمي في المجمع (٩/ ٨) إلى البزار -
أيضاً - باختصار كثير، وقال: وفيه عبد الحكيم ابن سفيان ذكره ابن أبي حاتم ولم يجرحه أحد،
وبقية رجاله ثقات.
قلت: إسناده ضعيف لجهالة عبد الحكيم بن سفيان .
(١) أي نحو الإِبل.
(٢) ما بين المعكوفين من طس.
(٣) ما بين المعكوفين من طس.
(٥) «مع رسول الله ٹےہ لیس في طس.
(٦) صحراء رسم في طس ضحوا.
(٧) الديمومة هي الصحراء البعيدة وهي فعولة من الدوام أي بعيدة الأرجاء بدوم السير فيها.
١٧٠
:
يا جابر: انطلق ، فانظر لي مكاناً - يعني للوضوء ، فخرجت أنطلق ، فلم أجد إلا
شجرتين متفرقتين [لو أنهما اجتمعتا سترتاه ، فرجعت إلى النبي وَله، فقلت: يا رسول
الله لم أجد إلا شجرتين متفرقتين](١) لو أنهما اجتمعتا سترتاك، فقال النبي وَله: انطلق
إليهما، فقل لهما: إن رسول الله وَل﴿ يقول لكما: اجتمعا، [قال](٢): فخرجت،
فقلت لهما ، فاجتمعتا ،، حتى كأنهما في أصل واحد ، ثم رجعت ، فأخبرت رسول
اللهَ وَّر، فخرج رسول الله وَّر، حتى قضى حاجته، ثم رجع، فقال: ائتهما، فقل
لهما : إن رسول الله وَ لل يقول لكما: إرجعا كما كنتما(٣)، [ كل واحدة إلى مكانها،
فرجعت ، فقلت لهما: إن رسول الله وَلّه يقول لكما : ارجعا كما كنتما ، فرجعتا ، ثم
خرجنا ]() فنزلنا في واد من أودية بني محارب ، فعرض له رجل من بني محارب يقال
له : غورث بن الحارث ، والنبي ◌َّر متقلد سيفه ، فقال: يا محمد ، أعطني سيفك هذا
فسله ، وناوله إياه، فهزه، ونظر إليه ساعة، ثم أقبل على النبي وَلّر، فقال: يا محمد!
إما يمنعك مني ؟ فقال : الله يمنعني منك ، فارتعدت يده ، حتى سقط السيف من يده ،
افتناوله [ رسول الله وَّر، ثم قال: يا غورث! من يمنعك مني؟ قال: لا أحد بأبي أنت ،
(فقال](٤) النبي ◌َلقل: اللهم اكفنا غورث وقومه، ثم أقبلنا راجعين، فجاء رجل من أصحاب
رسول الله وَيثير بعش طير يحمله فيه فراخ، وأبواه يتبعانه، ويقعان على يد الرجل،
فأقبل النبي ◌َّ على من كان معه، فقال: أتعجبون بفعل هذين الطيرين بفراخهما؟
والذي بعثني بالحق لله أرحم بعباده من هذين الطيرين بفراخهما، ثم أقبلنا
راجعين حتى إذا كنا بحرة واقم، عرضت لنا الأعرابية التي جاءت بابنها
بوطب(٥) من لبن وشاة فأهدته له، فقال: ما فعل ابنك؟ هل أصابه
شيء مما كان يصيبه؟ قالت: (٦) والذي بعثك بالحق ما أصابه شيء مما كان
يصيبه ، وقبل هديتها، ثم أقبلنا ، حتى إذا كنا بمهبط من الحرة، أقبل جمل يرفل (٧)،
(١) ما بين المعكوفين ساقط من طس.
(٢) ما بين المعكوفين ساقط من ح، أثبته من طس.
(٣) کنتما في ح أنتما.
(٤) ما بين المعكوفين ساقط من ح.
(٥) الوطب: الزق الذي یکون فيه اللبن.
(٦) قالت: والذي إلى قوله یصیبه تکرر في طس.
(٧) یرفل أي يعدو.
١٧١
فقال ،: أتدرون ما قال هذا الجمل ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال : هذا جمل جاءني
يستعيذني على سيده، يزعم أنه كان يحرث عليه منذ سنين ، حتى إذا أجربه وأعجفه(١)
وكبر سنه ، أراد أن ينحره ، اذهب معه يا جابر الى صاحبه ، فائت به ، فقلت : يا
رسول الله ! ما أعرف صاحبه ، قال : إنه سيدلك عليه، قال : فخرج بين يدي معنقاً ،
حتى وقف بي في مجلس بني خطمة ، فقلت : أين رب هذا الجمل ؟ قالوا : هذا
جمل (٢) فلان بن فلان، فجئته، فقلت: أجب رسول الله وَلي، فخرج معي ، حتى جاء
الى النبي وَله، فقال له رسول الله مصر: إن جملك هذا يستعيذني (٣) عليك.
يزعم أنك حرئت عليه زماناً حتى أجربته ، وأعجفته ، وكبر سنه ، ثم أردت أن
تنحره؟ قال: والذي بعثك بالحق أن ذلك كذلك، فقال له رسول الله وَله: بعنيه ، قال:
نعم يا رسول الله ، فابتاعه منه ، ثم سيبه في الشجرة (٤) حتى نصب بسناماً، فكان إذا
اعتل على بعض المهاجرين ، أو الأنصار من تواضحهم شيء أعطاه إياه ، فمكث بذلك
زماناً .
قلت: في الصحيح بعضه.
قال لي (٥) ابراهيم بن المنذر: قال لي محمد بن طلحة ، كانت غزوة ذات الرقاع
تُسمى غزوة الأعاجيب .
لم يروه عن شريك إلا عبد الحكيم ، ولا عنه إلا محمد ، تفرد به إبراهيم .
٣١ - باب في بركته في الطعام
[٣٥٤٦] - حدثنا أحمد بن عمرو، ثنا محمد بن الطفيل، ثنا شريك، عن الأعمش
عن المنهال بن عمرو، عن عباد بن عبدالله، عن علي.
[٣٥٤٦] - تراجم رجال الإسناد.
(١) أي أهزله.
(٢) ((هذا جمل)) ليس في طس.
(٣) في ح يستعدي .
(٤) في طس ((الشجرة)).
(٥) کلمة لي، ليست في طس.
١٧٢
=
((وأنذر عشيرتك الأقربين)). قال جمع رسول الله وَّر ثلاثين رجلاً على قعب(١)
من لبن ، وإن عامتهم ليأكل الجذعة ، فأكلوا حتى شبعوا ، وشربوا حتی رووا .
لم يروه عن الأعمش إلا شريك ، وأبو عوانة .
[٣٥٤٧] - حدثنا حفص بن عمر، ثنا عبد الله بن رجاء ، أنا سعيد بن سلمة ،
* أحمد بن عمرو تقدم حديث ٥٩١.
* محمد بن الطفيل صدوق تقدم حديث ١٨٣٧ .
* عباد بن عبدالله الأسدي الكوفي ضعيف، ضعفه ابن المديني، وقال البخاري: فيه نظر - وذكره
ابن حبان في الثقات. (التقريب، والتهذيب).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ١٠٨)، وأخرجه - أحمد (١ / ١٥٩) عن عفان، ثنا أبو
عوانة، عن عثمان بن المغيرة، عن أبي صادق، عن ربيعة بن ناجذ، عن علي بنحوه أطول منه،
وأخرجه - أيضاً - البزار (كشف الأستار ٣ / ١٣٧) مطولاً من طريقين من طريق إسحاق بن
إبراهيم ختن سلمة بن الفضل، عن سلمة بن الفضل، عن ابن إسحاق، عن عبد الغفار بن
القاسم، عن المنهال بن عمرو، عن عبدالله بن الحارث، عن ابن عباس، عن علي.
ومن طريق الأسود بن عامر، ثنا شريك - به. وذكر الهيثمي في المجمع (٨/ ٣٠٢) سياق أحمد،
وقال ورجاله ثقات، ثم ذكر سياق البزار، وقال: رواه البزار واللفظ له وأحمد باختصار،
والطبراني في الأوسط باختصار - أيضاً - ورجال أحمد، وأحد إسنادي البزار رجال الصحيح، غير
شريك وهو ثقة .
[٣٥٤٧] - تراجم رجال الإسناد.
* حفص بن عمر تقدم حديث ١٤٤٨ .
* إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبدالله بن أبي ربيعة روى عنه غير واحد، وذكره ابن حبان في
الثمات، وقال ابن القطان: لا يعرف له حال، وقال ابن حجر: مقبول. (التقريب، والتهذيب).
* أبو خنيس الغفاري ترجمه ابن حجر في الإصابة (٤ / ٥٣) وذكر له هذا الحديث، وذكره
الذهبي في تجريد أسماء الصحابة (٢ / ١٦٢)، وقال: غزا مع رسول الله وَّ وله حديث غريب.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ٢٠٢) وأخرجه - أيضاً - البزار (كشف الأستار
٣/ ١٣٨) من طريق عبدالله بن رجاء - به، وقال الهيثمي في المجمع (٨/ ٣٠٣ - ٣٠٤):
ورجاله ثقات.
......
(١) القعب: القدح الضخم الغليظ الجافي، أو قدح من خشب مقعّر، أو هو قدح يروي الرجل. (تاج
العروس ١ / ٤٣٥).
١٧٣
حدثني أبو بكر بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر ، عن ابراهيم بن عبد الرحمن.
ابن عبد الله بن أبي ربيعة ، أنه سمع أبا خنيس الغفاري يقول :
خرجت مع رسول الله ◌َّيقر في غزوة تهامة حتى إذا كان بعسفان جاءه أصحابه ،
فقالوا : يا رسول الله جهدنا الجوع ، فأذن لنا في الظهر أن نأكله ، فقال : نعم : فأخبروا
بذلك عمر، فجاء النبي وَّر، فقال: يا نبي الله، ما صنعت؟ أمرت الناس أن يأكلوا
الظهر؟ فعلى ماذا يركبون ؟ فقال : ما ترى يا ابن الخطاب ؟ فقال : أرى أن تأمرهم وأنت
أفضل رأیاً أن يجمعوا فضل أزوادهم في ثوب، ثم تدعو الله لهم، فإن الله يستجيب لك
فأمرهم، فجمعوا فضل أزوادهم في ثوب، ثم دعا الله لهم، ثم قال: أنتوا بأوعيتكم فملأ.
كل إنسان منهم وعاءه، ثم أذن النبي وير بالرحيل، فلما ارتحلوا أمطروا ما شاء الله، ونزل
النبي ◌َ ل# ونزلوا معه، فشربوا من الماء هم والكراع، ثم خطبهم، فجاء ثلاثة نفر(١)،
فجلس إثنان مع النبي ﴿﴿ وذهب الآخر، فقال [النبي ◌َ﴾](٢) الا اخبركم عن
النفر الثلاثة أما واحد ، فاستحيى فاستحيى الله منه، وأما الآخر فأقبل تائباً، فتاب الله
عليه ، وأما الآخر ، فأعرض ، فأعرض الله عنه .
لا يروى عن أبي خنيس إلا بهذا الإسناد، تفرد به عبد الله بن رجاء .
[٣٥٤٨] - حدثنا محمد بن عمرو، ثنا أبي ، ثنا حديج بن معاوية ، ثنا كنانة مولى
صفية، عن صفية زوج النبي ◌َّر، قالت:
جاءني رسول الله وَّر في يوم، فقال: أعندك شيء يا بنت حيي (٣)؟ فإني جائع،
[٣٥٤٨] - تراجم رجال الإسناد.
* محمد بن عمرو بن خالد الحراني لم أجده.
* حدیج بن معاوية صدوق يخطىء تقدم حديث ٥.
* كنانة مولى صفية مقبول تقدم حديث ٢٢٨١ .
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ٩٤) وقال الهيثمي في المجمع (٨/ ٣٠٨ - ٣٠٩):
وفيه حديج (في المجمع جدع) بن معاوية، وقد وثق على ضعفه، وبقية رجاله ثقات.
إسناده ضعيف لأجل حديج بن معاوية .
(١) في طس: نفر ثلاثة.
(٢) ما بين المعکوفین زدته من طس.
(١) في طس: ((أعند يا بنت حيي شيء)).
١٧٤
فقلت : لا والله يا رسول الله ، إلا مدين(١) من طحين ، قال : فاسخنيه ، قالت : فجعلته
في القدر، وأنضجته ، فقلت : قد نضج يا رسول الله ! فقال : أتعلمين في نحي (٢) بنت
أبي بكر شيء ؟ [ فقلت : ما أدري يا رسول الله ! قالت : فذهب هو بنفسه ، حتى أتى
بيتها ، فقال : في نحيك يا ابنة أبي بكر شيء ؟](٣) قالت : ليس فيه إلا القليل ، فجاء به
هو بنفسه ، فعصر حافته في القدر ، حتى رأيت الذي يخرج ، فوضع يده ، فقال : بسم
الله ، ثم دعا بالبركة ، فقال ادعي (٤) أخواتك ؛ فإني أعلم أنهن يجدن مثل ما أجد ،
فدعوتهن ، فأكلنا ، حتى شبعنا، ثم جاء أبو بكر، [فاستأذن ](٣) فدخل ، ثم جاء عمر
فدخل (٥)، ثم جاء رجل آخر ، قالت : فأكلوا ، حتى شبعوا ، وفضل عنهم .
لا يروى عن صفية إلا بهذا الإسناد ، تفرد به عمرو .
[٣٥٤٩] - حدثنا محمد بن أبان ، ثنا إسحاق بن وهب العلاف ، ثنا حفص بن عمر
الإِمام ، ثنا عبد الحميد بن جعفر ، عن أبيه ، عن عامر بن سعد . عن أبي هريرة ، قال :
أخطأني العشاء ذات ليلة مع النبي وسلم ، وأخطأني أن يدعوني أحد من أصحابنا(٦)
فصلیت العشاء ثم أردت أن أنام ، فلم أقدر ، ثم أردت أن أصلي ، فلم أقدر ، فإذا رجل
عند حجرة النبي ◌ّ فأتيته(٧). فإذا هو رسول الله وَلل يصلي، فصلى، ثم استند إلى
[٣٥٤٩] - تراجم رجال الإسناد.
* محمد بن أبان تقدم حديث ٤٩.
* حفص بن عمر أبو عمران الرازي الإمام الواسطي النجار ضعيف (التقريب).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ١٦٥) وقال الهيثمي في المجمع (٨/ ٣٠٨).
قلت: فیه حفص بن عمر الرازي وهو ضعيف، لكن قال ابن عدي فیه: ليس له حديث منكر
المتن.
......
(١) في طس: مد.
(٢) النّجِيْ: الزق عامة، أو ما كان للسمن خاصة جمعه: أنحاء، ونُحى، ونحاء (متن اللغة).
(٣) ما بين المعكوفين ساقط من ح، زدته من طس.
(٤) في ح: ادع.
(٥) «فدخل» ليس في طس.
(٦) في طس: إخواننا.
(٧) الرسم فيح ((مسند)).
١٧٥
السارية التي كان يصلي اليها ، فقال: من هذا؟ أبو هريرة ؟ قلت : نعم ، قال أخطأك
العشاء معنا الليلة ؟ قلت نعم ، قال : انطلق الى المنزل ، فقل هلموا الطعام الذي
عندكم، فأعطوني صحفة(١) فيها عصيدة بتمر، فأتيت بها النبي ◌َليزر، فوضعتها بين يديه،
فقال لي: ادع لي أهل المسجد، فقلت في نفسي: الويل لي
مما أرى من قلة الطعام ، والويل لي من المعصية (٢)، فآتي الرجل وهو نائم فأوقظه ،
وأقول له أجب، وآتى الرجل وهو يصلي، فأقول: أجب، حتى اجتمعوا عند النبي وَّر،
فوضع أصابعه فيها، وغمز نواحيها، وقال: كلوا بسم الله، فأكلوا، حتى شبعوا، وأكلت
حتى شبعت، فقال: خذها يا أبا هريرة، فارددها إلى آل محمد. فما في آل محمد طعام
يأكله ذو كبد غير هذا(٣)، أهداها إلينا رجل من الأنصار، فأخذت الصحفة فرفعتها، فإذا
هي كهيئتها، حين وضعتها إلا أن فيها آثار أصابع (٤) رسول الله وَّر .
قلت له في الصحيح حديث قعب اللبن .
[٣٥٥٠] - حدثنا إبراهيم، ثنا محمد بن عباد المكي، ثنا حاتم بن إسماعيل، عن
أنيس بن أبي يحيى، عن إسحاق بن سالم، عن أبي هريرة، قال:
[٣٥٥٠] - تراجم رجال الإسناد.
* إبراهيم هو ابن هاشم البغوي تقدم حديث ٢ .
* أنيس بن أبي يحيى سمعان الأسلمي ثقة وثقه ابن معين والنسائي والحاكم، مات سنة ١٤٦،
وقيل ١٤٤ . (التهذيب).
* إسحاق بن سالم مولى بني نوفل بن عدي، روى عن المغيرة بن نوفل، روى عنه أنیس، وابن
شهاب، سكت عنه البخاري، وابن أبي حاتم، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن حجر:
مجهول الحال. (التاريخ الكبير ١ / ٣٨٨، والتقريب، والتهذيب، والثقات ٦ / ٤٧، والجرح
٢ / ٢٢٢).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ١٦٤) وقال الهيثمي في المجمع (٨ /٣٠٨): ورجاله
ثقات .
قلت: فيه إسحاق بن سالم لم يوثقه غير ابن حبان، كما لم يذكر أحد سماعه من أبي هريرة، بل لم =
(١) في ح صحيفة .
(٢) في طس ((العصيدة)).
(٣) في طس: غيره.
(٤) في طس: آثار خطوط أصابع.
١٧٦
:
قال لي رسول اللّه وَلقر: إجمع لي (١) أصحابك، فجعلت أتتبعهم في المسجد
رجلًا رجلاً، أوقظهم، فأتينا باب النبي ◌َليز، فدخلنا، فوضعت بين أيدينا صحفة صنيع،
قدر مدين(٢) شعير، فقال لنا: كلوا بسم الله، وقال رسول الله وَلخر حين وضعت الصحفة:
والذي نفسي محمد بيده ما في آل محمد قبس شيء، غير ما ترونه، فأكلنا حتى شبعنا،
وبقيت منها بقية، وكنا ما بين السبعين إلى الثمانين، فقلت لأبي هريرة: مثل أيش كانت
حين فرغتم منها؟ فقال: مثلها حين وضعت، إلا أن فيها آثار(٣) الأصابع.
لم يروه عن إسحاق إلا أنس.
[٣٥٥١] - حدثنا منتصر، ثنا الحسن بن حماد سجادة، ثنا المطلب بن زياد، عن
يعقوب القمي، عن عيسى بن جارية، عن جابر(٤) بن عبد الله ، قال:
صنعت أمي طعاماً، وقالت: اذهب إلى رسول الله مَّره، فإدعه، فجئت النبي
وَيّر ، فساررته ، فقلت إن أمي قد صنعت شيئاً، فقال لأصحابه : قوموا ، فقام معه
خمسون رجلاً، فجلس على الباب ، فقال النبي ◌َّر أدخل عشرة عشرة ، فأكلوا حتى
يثبت سماعه من أحد من الصحابة، وذكره ابن حبان في أتباع التابعين، فالإِسناد فيه انقطاع.
=
[٣٥٥١] - تراجم رجال الإسناد.
* منتصر هو ابن محمد تقدم حديث ٥٣١.
* الحسن بن حماد سجادة صدوق تقدم حديث ٤٧٦ .
* المطلب بن زياد صدوق ربما وهم تقدم حديث ١٥٠٥ .
* يعقوب القمي صدوق يهم تقدم حديث ٦٦١ .
* عيسى بن جارية فيه لين تقدم حديث ٦٦١ .
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ٢٤٥) وقال الهيثمي في المجمع (٨ / ٣٠٧ - ٣٠٨): ورجاله
وثقوا .
قلت: إسناده ضعيف لأجل عيسى بن جارية .
(١) «لي» ليس في طس.
(٢) كذا في ح وطس: ((مدين)) والقواعد النحوية تقتضي أن يكون مُدَّيْ.
(٣) في طس: أثر.
(٤) جابر في طس جارية وهو سبق قلم من الناسخ .
١٧٧
شبعوا وفضل نحو ما كان.
لم يروه عن يعقوب إلا المطلب ، تفرد به الحسن .
[٣٥٥٢] - حدثنا بكر بن سهل ، ثنا عبد الله بن صالح ، حدثني الليث بن سعد ،
حدثني خالد بن يزيد ، عن سعيد بن أبي هلال ، عن محمد بن كعب القرظي ، عن أنس
ابن مالك، قال:
أتى أبو طلحة أم سليم ــ وهي أم أنس بن مالك وأبو طلحة وابه فقال : عندك يا
أم سليم شيء؟ فإني مررت على رسول الله وَ لتر وهو يقرىء أصحاب الصفة سورة النساء،
وقد ربط على بطنه حجراً من الجوع ، فقالت(١) [ كان ](٢) عندي شيء من شعير،
.فطحنته .
قلت : فذكر الحديث - إلى أن قال: فانطلقوا يومئذ وهم ثمانون رجلاً . فأمسك
بيدي ، فلما دنوت من الدار نزعت يدي من يده ، فجعل أبو طلحة يطلبني في الدار ،
ويرميني بالحجارة ويقول: فضحتني عند رسول الله وَّر، ثم إنه خرج إليه ، فأخبره الخبر
[ فقال: لا يضرك ](٢)، فأمرهم ، فجلسوا / ثم دخل فأتيناه بالقرص فقال هل من أدم ؟
فقالت أم سليم : يا رسول الله ، قد كان عندنا نحي وقد عصرته أنا وأبو طلحة ، فقال
رسول الله وسلم: هلموا(٣)، فإن عصر الثلاثة أبلغ من عصر الاثنين، فأتى به رسول الله
وَّ، فعصره رسول الله وَليل معهما، فأخرجوا منه مثل التمر(٤)، فمسحوا به القرص،
فمسحه رسول الله وَّر بيده، ثم دعا فيه بالبركة، ثم قال: ادعوا لي عشرة [ فدعوت
[٣٥٥٢] - تراجم رجال الإسناد.
* بكر بن سهل تقدم حديث ٣٠.
* عبدالله بن صالح صدوق كثير الغلط، تقدم حديث ٥٢.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ١٧٧) وقال الهيثمي في المجمع (٨ /٣٠٧): وإسناده
حسن .
(١) ((فقالت)) في ح فقلت.
(٢) ما بين المعكوفين من طس.
(٣) في طس: هلموه.
(٤) في طس الثمرة.
١٧٨
:
عشرة ](١) فأكلوا [ منه](١) حتى تجشأوا شبعاً.
قلت : فذكره وهو في الصحيح (٢) بغير هذا السياق.
٣١ - باب منه
٣٥٥٣ - حدثنا بكر ، حدثنا عبد الله بن يوسف ، ثنا ابن لهيعة ، عن بكير بن عبد
الله بن الأشج ، عن الحسن بن علي بن أبي رافع ، أنه حدثه(٣) أن أبا رافع حدثه.
أنه كان صاحب الذراع ، قال: قال لي النبي ◌َّهر: ناولني الذراع ، فناولته، ثم
قال: ناولني الذراع، فناولته، ثم قال: ناولني الذراع، فقلت يا رسول (٤) الله وَار:
وللشاة غير ذراعين؟ فقال رسول الله وَلاير: لو ناولتني ما زلت تناولني.
لم يروه عن الحسن بن علي بن أبي رافع إلا بكير .
[٣٥٥٣] - تراجم رجال الإسناد.
* بكر هو ابن سهل تقدم حديث ٣٠.
* ابن لهيعة صدوق لكنه اختلط في آخره تقدم حديث ١٣٧ .
* الحسن بن علي بن أبي رافع المدني ثقة (التقريب).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ١٨٨) والكبير حديث ٩٦٥ وأخرجه في الكبير - أيضاً
- رقم حديث ٩٦٤، من طريق ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، أن بكيراً حدثه - به،
وأخرجه - في الكبير - أيضاً - من طريقين أخريين - من طريق حماد بن سلمة، عن عبد الرحمن بن
أبي رافع، عن عمته سلمى، عن أبي رافع - به، ومن طريق يحيى الحماني، ثنا عبد العزيز بن
محمد، عن فائد مولى عبادل، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبي رافع، وزاد: أمرني النبي ◌َّ
أن أصلي له شاة، فصليتها، ثم ذكر الحديث.
وأخرجه - أيضاً - أحمد (٦ / ٨، ٣٩٢) من طريق حماد بن سلمة، عن عبد الرحمن بن أبي رافع -
به، ومن طريق أبي جعفر الرازي، عن شرحبيل، عن أبي رافع بنحوه، وقال الهيثمي في المجمع
(٨/ ٣١١): وأحد إسنادي أحمد حسن.
قلت: الحديث بمجموع طرقه صحيح .
(١) ما بين المعكوفین من طس.
(٢) أنظر صحيح البخاري كتاب الأطعمة باب ٦ (٩/ ٥٢٦) وصحيح مسلم رقم حديث ٢٠٤٠ .
(٣) في طس زيادة ((أن أباه حدثه)) بين الحسن وبين أبي رافع، والظاهر أنه سبق قلم من الناسخ فإن هذه
الزيادة ليست في ح، ولا في الكبير.
(٤) يا رسول الله رسم في ح لرسول الله.
١٧٩
٣٢ - باب بركته في الماء
[٣٥٥٤] - حدثنا موسى بن سهل، ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري ، ثنا عبد الله بن كثير
ابن جعفر، عن ذريح بن مدرة بن علي السلمي [ من أهل قباء ](١) عن أبيه ، عن جده ،
قال :
كنا مع رسول الله وَّة ، حتى نزلنا القاحة ، ولم يكن بها ماء ، فنزل في صدر
الوادي ، فبحث بيده(٢) في البطحاء فبدت ، فجلس ففحص ، فانبعث الماء . فسقي ،
وسقى من [ كان] (٣) معه، فقال: هذه سقيا سقاكم الله فسميت السقيا .
لا يروى عن علي السلمي إلا بهذا الإسناد ، تفرد به إبراهيم .
٣٣ - باب في ما أخبر به من المغيبات .
[٣٥٥٥] - حدثنا عمرو بن إسحاق بن ابراهيم بن العلاء، ثنا أصبغ بن عبد العزيز،
حدثني أبي ، عن جده أبان ، عن أبيه سليمان قال:
[٣٥٥٤] - تراجم رجال الإسناد.
* موسی بن سهل تقدم حدیث ٤٨٥ .
* عبدالله بن كثير بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري مقبول. (التقريب).
* ذريح بن مدرة، كذا في ح، وفي طس: رديح بن بدرة، وفي الإصابة (٢ / ٥١١) في ترجمة علي
السلمي بديح بن سدرة، ولم أجد ترجمة هذا الراوي، ولا ترجمة والده.
* علي السلمي ذكره ابن حجر في الإصابة (٢ / ٥١١) في القسم الأول من حرف العين، وذكر له
هذا الحديث.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ٢٣٠) وإسناده ضعيف لجهالة ذريح، وأبيه، ولم أجد
هذا الحديث في مجمع الزوائد في مظانه.
[٣٥٥٥] - تراجم رجال الإسناد.
* عمرو بن إسحاق بن إبراهيم بن العلاء الحمصي لم أجده.
* أصبغ بن عبد العزيز مجهول تقدم حديث ٢٢٠٠ .
* عبد العزيز هو ابن مروان بن أبان، لم أجده، ولا جده.
(١) ما بين المعكوفين زيد من طس.
(٢) في ح: في يده.
(٣) ما بين المعكوفين من طس.
١٨٠
=