النص المفهرس

صفحات 141-160

تشاء؟ قال: ألك حاجة في القوم؟ قال: وما ذاك؟ قال: قد قطعوا النهر، فذهبوا. قال: ما
قطعوه، قلت: سبحان الله، ثم جاء آخر أرفع منه في الجري، فقال: يا أمير المؤمنين!
قال: ما تشاء؟ قال: ألك حاجة في القوم؟ قال: وما ذاك؟ قال: قد قطعوا النهر، فذهبوا:
قلت: الله أكبر، فقال علي: ما قطعوه، ثم جاء آخر يستحضر بفرسه، فقال: يا أمير
المؤمنين! قال: ما تشاء؟ قال: ألك حاجة في القوم؟ قال: وما ذاك؟ قال: قد قطعوا
النهر، قال علي: ما قطعوه ولا يقطعوه، وليقتلن دونه، عهد من الله ورسوله، قلت: الله
أکبر، ثم قمت، فأمسكت له بالركاب، فرکب فرسه، ثم رجعت إلی درعي، فلبستها،
وإلى فرسي، فعلوته (١) [ثم وضعت رجلي في الركاب](٢) وخرجت أسايره فقال لي: يا
جندب! قلت: لبيك يا أمير المؤمنين، قال: أما أنا فأبعث إليهم رجلاً يقرأ المصحف،
يدعو إلى كتاب الله ربهم، وسنة نبيهم، فلا يقبل علینا بوجهه حتی یرشقوه بالنبل، یا
جندب أما إنه لا يقتل منا عشرة، ولا ينجو منهم(٢) عشرة، فانتهينا إلى القوم، وهم في
معسكرهم الذي كانوا فيه، لم يبرحوا، فنادى علي في أصحابه، فصفهم، ثم أتى الصف
من رأسه ذا إلى رأسه ذا مرتين، وهو يقول: من يأخذ هذا المصحف، فيمشي به إلى
هؤلاء القوم(٤)، فيدعوهم إلى كتاب الله ربهم، وسنة نبيهم، وهو مقتول، وله الجنة، فلم
يجبه إلا شاب من بني عامر بن صعصعة، فلما رأى علي حداثة سنه، قال له: إرجع إلى
موقفك، ثم نادى الثانية، فلم يخرج إليه إلا ذلك الشاب، [ثم نادى الثالثة، فلم يخرج إليه
إلا ذلك الشاب](0) فقال له علي: خذ، فأخذ المصحف، فقال: أما إنك مقتول، ولست
تقبل علينا بوجهك حتى يرشقوك بالنبل، فخرج الشاب يمشي (٦) بالمصحف إلى القوم،
فلما دنا (٧) منهم حيث يسمعون قاموا ونشبوا الفتى (٨) قبل أن يرجع، قال: فرماه إنسان
(١) فيح: فعلفته،
(٢) ما بين المعکوفین ليس في ح أثبته من طس.
(٣) منهم في ح ((من)) وهو خطأ من الناسخ.
(٤) كلمة «القوم) ليست في طس.
(٥) ما بين المعكوفین ساقط من طس.
(٦) كلمة ((يمشي) ليست في ح أثبتها من طس.
(٧) في ح (أدنى)).
(٨) ((الفتى)) في طس ((القتال)).
١٤١

[بالنبل](١) فأقبل علينا بوجهه، فقعد، فقال علي: دونكم القوم، قال جندب: فقتلت
يكفي هذه بعد ما دخلني ثمانية قبل أن أصلي الظهر، وما قتل منا عشرة(٢)، ولا نجا منهم
عشرة كما قال:
قلت: لعلي حديث في الصحيح غير هذا.
لم يروه عن ابن شبرمة إلا سعيد بن خثيم، تفرد به إسحاق (٢).
[٢٨١٨] - حدثنا محمد بن موسى، ثنا إسماعيل بن يحيى الأزدي الإصطخري، ثنا
الكرماني بن عمرو، حدثني عبد الحميد بن أبي جعفر الفراء، عن أبي جعفر الفراء(٤)
مولی علي، قال:
شهدت مع علي النهر /، فلما فرغ من قتلهم، قال: اطلبوا المخدج، فطلبوه، فلم
يجدوه، وأمر أن يوضع على كل قتيل قصبة (٥)، فوجدوه في وهدة في منتقع ماء، رجل
أسود منتن الريح في موضع يده كهيئة الثدي، عليه شعرات، فلما نظر إليه، قال: صدق
[٢٨١٨] - تراجم رجال الإسناد.
* محمد بن موسى الاصطخري لم أجده.
* إسماعيل بن يحيى الأزدي الإصطخري لم أجده.
* الكرماني بن عمرو بن المهلب الأزدي أخو معاوية بن عمرو سكت عنه ابن أبي حاتم، وذكره
ابن حبان في الثقات (٢٩/٩) وقالا: روى عنه إسحاق بن إبراهيم شاذان.
*. عبد الحميد بن أبي جعفر الفراء روى عنه غير واحد، وثقه ابن حبان، وقال أبو حاتم: شيخ.
(تعجيل المنفعة ٢٤٤، والجرح ١٧/٦).
* أبو جعفر الفراء اسمه كيسان، وقيل سلمان، وقيل زياد كوفي - ثقة (التقريب).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ بـ ١٨٥) وقال الهيثمي في المجمع (٢٤٢/٦): وفيه
. جماعة لم أعرفهم.
(١) ما بين المعکوفین لیس في ح أثبته من طس.
(٢) كلمة ((عشرة)) ساقطة من طس.
(٣) في ح ((ابن اسحاق)) بزيادة ابن وهي خطأ.
(٤) كلمة ((الفراء)) ليست في طس.
(٥) في ح: ((قبيل وصيه)) والمثبت من طس، ومجمع الزوائد.
١٤٢

الله ورسوله، فسمع أحد(١) ابنيه إما (٢) الحسن، أو (٣) الحسين، يقول: الحمد لله الذي
أراح أمة محمد خير من هذه العصابة، فقال علي، لو لم يبق من أمة محمد عليه إلا ثلاثة،
لكان أحدهم على رأي هؤلاء، إنهم لفي أصلاب الرجال، وأرحام النساء.
قلت: في الصحيح طرف منه.
لم يروه عن أبي جعفر مولى اعلي إلا [أبو جعفر الفراء، ولا عن أبي جعفر](٤) إلا
ابنه عبد الحميد، تفرد به الكرماني بن عمرو أخو معاوية بن عمرو.
[٢٨١٩] - حدثنا محمد بن العباس الأخرم، ثنا محمد بن المثنى، ثنا عبد الله بن
قيس الرقاشي الخزاز، ثنا حسان بن زربي النهدي، عن أبي سعيد الرقاشي، قال: دخلت (٥).
على عائشة، فقلت: (٦) ما بال أبي الحسن(٧) يقتل أصحابه القراء، قال: قلت: يا أم
[٢٨١٩] - تراجم رجال الإسناد.
· * محمد بن العباس الأخرم تقدم حديث ٣٧.
* عبد الله بن قيس الرقاشي الخزاز ذكره العقيلي في الضعفاء (٢٨٩/٢) وقال: حديثه غير
محفوظ، ولا یتابع علیه، ولا یعرف إلا به، وذکر له حديثاً.
* حسان بن زربي النهدي لم أجده.
* أبو سعيد الرقاشي اسمه بيان بن جندب البصري ترجمه ابن حجر في اللسان (٦٩/٢) وقال:
ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يخطىء.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ١٥٩) وأخرجه البزار (كشف الأستار ٣٦٣/٢) من
طريق سليمان بن قرم، عن عطاء بن السائب، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة،
بنحوه مختصراً - دون القصة - وقال الهيثمي في المجمع (٢٣٩/٦): وفيه عطاء بن السائب، وقد
اختلط، ولم يتعرض لإِسناد الطبراني، وهو ضعيف - أيضاً -.
(١) فيح: إحدى.
(٢) إما في طس: يعني.
(٣) ((أو)» في طس ((و)).
(٤) ما بين المعكوفين ساقط من ح.
(٥) في طس دخل.
(٦) في طس: فقال.
(٧) في طس: ما أبالي أبو الحسن.
.
١٤٣

المؤمنين! إنا وجدنا في القتلى ذا (١) الثدية [فشهقت](٢) وتنفست، ثم قالت: إن كاتم
الشهادة مثل شاهد الزور،
سمعت رسول الله * يقول: يقتل هذه العصابة خير أمتي.
لا يروى عن أبي سعيد الرقاشي إلا بهذا الإسناد، تفرد به محمد بن المثنى.
٨٠ - باب في من قتل دون ماله
[٢٨٢٠] - حدثنا حريث بن أحمد بن حكيم الدمشقي، نا سليمان بن عبد الرحمن
ابن بنت شرحبيل، ثنا إسماعيل بن عياش، عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن
مصعب بن سعد، عن أبيه، قال:
قال رسول الله پے: من قتل دون ماله فهو شهيد.
لم یروه عن أبي إسحاق إلا ابنه، تفرد به إسماعيل.
[٢٨٢١] - حدثنا هيثم بن خلف الدوري، ثنا محمد بن عمار الموصلي، ثنا
[٢٨٢٠]- تراجم رجال الإسناد.
* حريث بن أحمد بن حكيم الدمشقي لم أجده.
* إسماعيل بن عياش صدوق في روايته عن أهل بلده مخلط في غيرهم، تقدم حديث ١٧٥ .
تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (١٥٣/١) وأخرجه - أيضاً - البزار (كشف الأستار ٣٦٤/٢)
من طريق عبيدة بنت نابل، عن عائشة بنت سعد، عن أبيها - به، وقال: لا نعلمه يروى عن
سعد إلا بهذا الإسناد - كذا قال - وقال الهيثمي في المجمع (٢٤٤/٦): وإسناد الطبراني جيد.
قلت: وإسناد البزار - أيضاً جيد.
[٢٨٢١] - تراجم رجال الإسناد.
* هيثم بن خلف الدوري تقدم حدیث ٥٥.
* محمد بن عمار الموصلي ثقة تقدم حديث ٤١٩.
* أبو بكر بن حفص هو عبد الله بن حفص بن عمر بن سعد الزهري ثقة من رواة الكتب الستة،
إلا أني لم أجد من ذكر روايته عن سعد.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ٣٠٣) وأخرجه - أيضاً - أحمد (١٨٤/١) عن أسود =
(١) في ح ذو وهو لحن.
(٢) ما بين المعکوفین من طس.
١٤٤

المعافى بن عمران الموصلي، عن الحسن بن حي، عن إبراهيم بن مهاجر، عن أبي بكر
ابن حفص، عن سعد بن أبي وقاص، قال:
سمعت رسول الله #: يقول: نعم الميتة أن يموت الرجل دون حقه.
لم يروه عن الحسن إلا المعافی.
٨١ - باب
[٢٨٢٢] - حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، نا القاسم بن دينار، ثنا عبيد (١)
[بن محمد](٢) النحاس|(٣)، عن عمرو بن شمر، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد
الله ، قال:
قال رسول الله ◌َله: من قتل دون مظلمة فهو شهيد.
لم یروه عن الأعمش إلا عمرو، تفرد به عبيد.
[٢٨٢٣ - حدثنا موسى بن هارون، ثنا مصعب بن عبد الله الزبيري، حدثني أبي
ابن عامر، ثنا حسن - به وقال الهيثمي في المجمع (٢٤٤/٦): ورجال أحمد رجال الصحيح، إلا
اُن أبا بکر بن حفص لم یسمع من سعد.
[٢٨٢٢]- تراجم رجال الإسناد.
* محمد بن عبد الله الحضرمي تقدم حديث ١٤ .
* عبيد بن محمد النحاس الكوفي، قال ابن عدي: له أحاديث مناكير، وقال ابن حجر في
التقريب: ضعيف. (الميزان ٢٣/٣).
* عمرو بن شمر الجعفي الكوفي رافضي متروك: ضعفه ووهاه غير واحد وقال ابن حبان:
رافضي يشتم الصحابة ويروي الموضوعات عن الثقات. (اللسان ٣٦٦/٤).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ٤٥) وأخرجه - أيضاً - البزار (كشف الأستار ٢ لـ
٣٦٤) عن عباد بن أحمد العزرمي، حدثني عمي محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله، عن
أبيه، عن الأعمش ـ به. وقال الهيثمي في المجمع (٢٤٤/٦) رواه الطبراني وفيه عبيد بن محمد
المحاربي - وهو ضعيف، ورواه البزار عن شيخه عباد بن أحمد العزرمي وهو متروك.
=.
(١) في ح: عبيد الله.
(٢) ((بن محمد» ليس في طس.
(٣) في ح المحاربي ((بدل النحاس)).
[٢٨٢٣] - تراجم رجال الإسناد.
١٤٥

عبد الله، عن جدي مصعب بن ثابت، عن حنظلة بن قيس، عن عبد الله بن الزبير، وعبد
الله بن عامر بن کریز،
أن رسول الله ﴾ قال: من قتل [أو قال من مات](١) دون ماله فهو شهيد.
لا يروى عن عبد الله بن عامر، إلا بهذا الإسناد، تفرد به عبد الله بن مصعب.
[٢٨٢٤] - حدثنا أحمد، ثنا عمر(٢) بن يزيد السياري، نا مبارك بن سحيم مولی.
عبد العزيز بن صهيب، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك،
عن النبي ﴾ قال: من قتل دون ماله فهو شهيد.
[٢٨٢٣]- تراجم رجال الإسناد.
* موسی بن هارون تقدم حدیث ٤٨.
* مصعب بن عبد الله الزبيري صدوق تقدم حديث ١٩٢٨ .
* عبد الله بن مصعب بن ثابت الأسدي ضعيف تقدم حديث ١٩٥٦ .
* مصعب بن ثابت ضعيف تقدم حدیث ٣٤١.
* عبد الله بن عامر بن كريز ولد على عهد النبي # ولم يثبت له الرؤية حيث مات النبي تَّ
وعمره سنتان (الإصابة ٦٠/٣).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ٢١٠) وأخرجه البزار (كشف الأستار ٣٦٥/٢) من
طريق مصعب بن عبد الله الزبيري - به عن ابن الزبير وحده، وعزاه الهيثمي في المجمع
(٢٤٥/٦) إلى الکبیر - أيضاً - عن ابن الزبير وحده، وقال: وفيه عبد الله بن مصعب الزبيري،
وهو ضعيف.
[٢٨٢٤] - تراجم رجال الإسناد.
* أحمد هو ابن النضر العسكري تقدم حديث ١٣٨٤.
* عمر بن يزيد السياري صدوق تقدم حديث ٢٣١١ .
* مبارك بن سحيم متروك تقدم حديث ١٤٠١ .
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ٨٩) وأخرجه - أيضاً - البزار (كشف الأستار
٢٦٤/٢) من طريق مبارك بن سحيم به، وقال الهيثمي في المجمع (٢٤٤/٦ - ٢٤٥): وفيه
مبارك بن سحيم وهو متروك.
(١) ما بين المعکوفین من طس.
(٢) في ح: عمرو وهو خطأ.
١٤٦

٨٢ - باب قتال أهل الردة
[٢٨٢٥] - حدثنا أحمد بن عمرو القطراني، نا إبراهيم بن بشار الرمادي، ثنا سفيان
ابن عيينة، عن أيوب بن عايد الطائي، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، قال:
جاء أهل الردة من أسد وغطفان إلى أبي بكر - بعد رسول الله ولم يسألونه
الصلح (١)، فقال: أن نتزع منكم الحلقة والکراع، وتترکون تتبعون أذناب البقر، حتى يري
الله خليفة نبيه وَل والمؤمنين(٢) رأياً، يعذرونكم به وتشهدون أن قتلانا في الجنة وقتلاكم
في النار، وتدون قتلانا ولا ندي قتلاكم، فقال عمر: يا خليفة رسول الله وملتر القول كما
قلت: غير أن قتلانا قتلوا في سبيل الله ولا دية لهم.
لم يروه عن أیوب إلا سفيان.
قلت عند البخاري طرف منه.
[٢٨٢٥] - انظر رقم حديث ٢٤٨٣ .
(١) في ح: عن الصلح.
(٢) في ح: المؤمنون، وهو لحن والمثبت من طس.
١٤٧

٢٥ - كتاب البر والصلة
١ - باب بروا آباءكم تبركم أبناؤكم
[٢٨٢٦] - حدثنا أحمد، ثنا علي، ثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر، قال:
قال رسول الله ويلقي: بروا آباءكم يبركم أبناؤكم، وعفوا تعف نساؤكم.
[٢٨٢٧] - حدثنا محمد بن علي، ثنا خالد بن يزيد العمري، ثنا عبد الملك بن
يحيى، ابن الزبير، عن غامر بن عبد الله بن الزبير، عن عائشة،
[٢٨٢٦]- تراجم رجال الإسناد.
* أحمد هو ابن داود المكي تقدم حديث ٢٦٤ .
* علي هو ابن قتيبة الرفاعي ضعيف، ضعفه الدارقطني، وقال ابن عدي: له أحاديث باطلة،
(اللسان ٢٥٠/٤، والميزان ١٥١/٣).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ٥٦) وقال الهيثمي في المجمع (١٣٨/٨): ورجاله
رجال الصحيح غير شيخ الطبراني أحمد غير منسوب، والظاهر أنه من المكثرين من شيوخه فلذلك
لم ينسبه، والله أعلم. قلت نسبه الطبراني في أول حديثه وهو ثقة، لكن في السند علي بن قتيبة
وهو ضعيف، وقد أعل الحديث به، فقد أخرجه العقيلي (٣/ ٤٤٩) وابن عدي (١٨٥٠/٥) في
ترجمة علي هذا، وقال العقيلي: ليس له أصل من حديث مالك ولا من وجه يثبت، ورواه ابن
الجوزي في الموضوعات (٨٥/٣) من حديث جابر، وقال: لا يصح.
[٢٨٢٧] - تراجم رجال الإسناد.
* محمد بن علي تقدم حديث ٢١ .
١٤٨
=

عن النبي ◌َّ﴾ قال: عفوا تعف نساؤكم، وبروا آباءكم تبركم أبناؤكم.
قلت: ويأتي بتمامه في باب الإعتذار من كتاب الأدب.
٢ - باب إعانة الولد على البر
[٢٨٢٨] - حدثنا علي بن سعيد، ثنا أحمد بن محمد بن أبي بزة، حدثني أبو أحمد
محمد بن يحيى بن يسار مولى عبد الله بن مسعود، ثنا حسين بن صدقة، / ابن يسار
الأنصاري، عن المقبري، عن أبي هريرة، قال:
قال رسول الله قال# أعينوا أولادكم على البر من شاء استخرج العقوق لولده،
تفرد به أحمد عن محمد بن یحیی .
. ٣ - باب(١) في طاعة الوالدين وخوفهما
[٢٨٢٩] - حدثنا أحمد بن إبراهيم بن كيسان الثقفي، ثنا إسماعيل بن عمرو، ثنا
الليث بن سعد، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، قال:
* خالد بن يزيد العمري كذاب تقدم حديث ٣٣١.
=
* عبد الملك بن يحيى بن الزبير مقبول تقدم حديث ٨٥٧.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ٩٠) وقال الهيثمي في المجمع (١٣٩/٨): وفيه خالد
بن یزید العمري وهو كذاب.
[٢٨٢٨]- تراجم رجال الإسناد.
* غلي بن سعيد الرازي تقدم حديث ١٦ .
* أحمد بن محمد بن أبي بزة ضعيف تقدم حديث ٥٥٣.
* أبو أحمد محمد بن یحیی بن یسار مجهول تقدم حدیث ٥٥٣.
* حسین بن صدقة بن یسار مجهول تقدم حدیث ٥٥٣.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ٢٤٤) وقال الهيثمي في المجمع (١٤٦/٨): وفيه من لم
أعرفهم.
[٢٨٢٩] - تراجم رجال الإسناد.
* أحمد بن إبراهيم بن عبد الله بن كيسان الثقفي الأصبهاني ضعيف، ضعفه ابن مردويه، وأبو
الشيخ مات سنة ٢٩١. (أخبار أصبهان ١٠٧/١، واللسان ١٣٢/١).
(١) «باب» في ح حدثنا.
١٤٩

قال رسول الله صل9: طاعة الله طاعة الوالد، ومعصيه الله معصية الوالد.
لا یروی عن أبي هريرة، إلا بهذا الإسناد.
[٢٨٣٠] - حدثنا إبراهيم بن هاشم البغوي(١)، ثنا إبراهيم بن الحجاج السامي (٢)،
ثنا ميمون بن نجيح، نا الحسن، عن أنس بن مالك، قال:
أتى رجل النبي و﴿، فقال: إني أشتهي (٣) الجهاد، وإني لا أقدر عليه، قال: فهل
بقي أحد من والديك، قال: أمي، قال: فأبْلِ الله [عذراً](٥) في برها، فإذا فعلت ذلك،
فأنت حاج ومعتمر، ومجاهد، وإذا رضيت عنك (٦) أمك فاتق الله وبرها.
[لم يرو هذا الحديث عن الحسن إلا ميمون](٧).
* إسماعيل بن عمرو ضعيف تقدم حدیث ٣٢٢.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ١٢٥) وقال الهيثمي في المجمع (١٣٦/٨): شيخ
الطبراني أحمد بن إبراهيم بن عبد الله بن كيسان لين، وإسماعيل بن عمرو وثقه ابن حبان
وغيره، وضعفه أبو حاتم وغيره، وبقية رجاله رجال الصحيح.
[٢٨٣٠] - تراجم رجال الإسناد.
* إبراهيم بن هاشم البغوي تقدم حديث ٢ .
إبراهيم بن الحجاج السامي ثقة بهم قليلاً تقدم حدیث ١٦٦.
* ميمون بن نجيح أبو الحسن الناجي من أهل البصرة ذكره ابن حبان في الثقات، وقال يخطىء.
(اللسان ١٤١/٦).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (٨٠/١) والأوسط (١ / لـ ١٦٤)، وأخرجه - أيضاً - أبو
يعلى (١٤٩/٥) عن إبراهيم بن الحجاج - به، وقال الهيثمي في المجمع (١٣٨/٨): ورجاله
رجال الصحيح، غیر میمون بن نجیح، ووثقه ابن حبان.
=
(١) في ح اليعقوبي وهو خطأ.
(٢) في طص ((البسامي)) خطأ.
(٣) في ح: لا أشتهي، وهو سبق قلم من الناسخ.
(٤) أي أعطه، وأبلغ العذر فيها إليه، والمعنى أحسن فيما بينك وبين الله بيرك إياها.
(٥) عذراً ساقط من ح.
(٦) في ح عليك.
(٧) ما بین المعکوفین ساقط من ح، أثبته من طص وطس.
١٥٠

[٢٨٣١] - حدثنا عبد الله بن محمد بن العباس (١) الضبي، نا إبراهيم بن الحجاج
الشامي،
قلت: فذكر بإسناده نحوه.
لا یروی، عن أنس إلا بهذا الإسناد.
[٢٨٣٢] - حدثنا إبراهيم بن محمد الدستوائي التستري، ثنا يعقوب بن إسحاق
القلوسي، ثنا عمرو بن سفيان(٢) القطيعي، ثنا الحسن أبي جعفر عن ليث بن أبي سليم،
عن علقمة بن مرائد، عن سلیمان بن بریدة، عن أبيه،
أن رجلاً جاء إلى النبي وَل ﴿، فقال: يا رسول الله إني حملت أمي على عنقي
فرسخين في رمضاء شديدة لو ألقيت فيها، بضعة من لحم لنضجت، فهل أديت شكرها،
.فقال: لعله أن يكون لطلقة واحدة.
لم یروه عن علقمة، إلا لیث، ولا عنه إلا الحسن، تفرد به عمرو.
إسناده ضعيف.
[٢٨٣١] - أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ٢٧٢).
[٢٨٣٢]- تراجم رجال الإسناد.
* إبراهيم بن محمد الدستوائي، لم أجده
* يعقوب بن إسحاق القلوسي ثقة تقدم حديث ٨٣٧.
* عمرو بن سفيان القطيعي ذكره ابن حبان في الثقات (٤٨١/٨) وقال: روى عنه عقبة بن
مكرم والعراقيون.
* الحسن بن أبي جعفر ضعيف تقدم حديث ٨٩.
* ليث بن أبي سليم صدوق اختلط تقدم حديث ١٢٤ .
* سليمان بن بريدة ثقة تقدم حديث ٦٣٠.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (٩٢/١) وقال الهيثمي في المجمع (١٣٧/٨)
وفيه الحسن بن أبي جعفر وهو ضعيف من غیر کذب، ولیث بن أبي سليم مدلس.
٠٠
(١) في ح عبدالله بن العباس بن محمد، والمثبت من طس، وطص.
(٢) في طص ((يوسف)) خطأ.
١٥١

[٢٨٣٣] - حدثنا علي بن سعيد، ثنا عمرو بن محمد بن عرعرة بن (١) البرند
اليامي (٢)، ثنا محمد بن الحسن المزني الواسطي، نا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة،
قالت(٣) :
أتى رسول الله ﴿ رجل، ومعه شيخ، فقال: يا فلان من(٣) هذا معك؟ قال: أبي،
قال: فلا تمش أمامه، ولا تجلس قبله، ولا تدعه باسمه، ولا تستسب له.
لا يروى عن النبي ﴿ إلا بهذا الإسناد.
[٢٨٣٤] - حدثنا محمد بن ياسر الحذاء الدمشقي الجبيلي، ثنا هشام بن عمار، ثنا
الوليد بن مسلم، عن أبي غنم الكلاعي، عن أبي غسان الضبي، قال:
خرجت أمشي مع أبي بظهر الحرة، فلقيني أبو هريرة، فقال لي: من هذا؟ قلت:
أبي، قال: لا تمش بين يدي أبيك، ولكن إمش خلفه، أو إلى جنبه، ولا تدع أحداً
[٢٨٣٣]- تراجم رجال الإسناد.
* علي بن سعید تقدم حدیث ١٦ .
* عمرو بن محمد بن عرعرة بن البرند اليامي لم أجده.
تخريجه أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ٢٥٠ - ٢٥١) وقال الهيثمي في المجمع (١٣٧/٨)
بعد نقله كلام الطبراني ((لا يروى عن النبي # إلا بهذا الإسناد)). شيخه علي بن سعيد ...
لين، وقد نقل ابن دقيق العيد أنه وثق، ومحمد بن عروة بن البرند - كذا في المجمع - لم
أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح.
[٢٨٣٤]- تراجم رجال الإسناد.
* محمد بن ياسر الحذاء الدمشقي لا بأس به تقدم حديث ٢٤٥٧ .
* أبو غنم الكلاعي لم أجده.
* أبو غسان الضبي لم أجده.
تخريجه أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ١٣٠) وقال الهيثمي في المجمع (١٣٧/٨): وأبو
غسان، وأبو غنم الراوي عنه لم أعرفهما، وبقية رجاله ثقات.
(١) ((بن) في طس عن،
(٢) اليامي في طس السامي.
(٣) ((قالت)» في ح فقال.
١٥٢

يحول بينك وبينه، ولا تمش فوق أجار أبوك تحته، ولا تأكل عرقاً قد نظر أبوك إليه، لعله
قد اشتهاه.
قلت: ويأتي بتمامه في باب العقوق.
٤ - باب أيهما أحق بالبر
[٢٨٣٥] - حدثنا محمد بن النضر الأزدي، نا بشر بن الوليد، ثنا سليمان بن داود
اليمامي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة، قال:
جاءت امرأة إلى رسول الله وَلّ، فقالت: يا رسول الله! من أبر؟ قال: أمك، قالت:
ثم من؟ قال: أمك، قالت: ثم من؟ قال: أمك، قالت: ثم من؟ قال: والدك.
لم يروه عن یحیی إلا سلیمان.
[٢٨٣٦] - حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا عبد الرحمن بن الفضل بن
موفق، ثنا أبي، عن السري بن إسماعيل، عن الشعبي، عن مسروق، عن عبد الله بن
مسعود، قال:
[٢٨٣٥]- تراجم رجال الإسناد.
* محمد بن النضر الأزدي تقدم حديث ٢٣١ .
* بشر بن الوليد ثقة تقدم حديث ٥٠٧؟
* سليمان بن داود اليمامي متروك تقدم حديث ٥٨٤.
تخريجه أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ٨) وقال الهيثمي في المجمع (١٣٩/٨): وفيه
سليمان بن داود اليمامي وهو متروك.
[٢٨٣٦] - تراجم رجال الإسناد.
* محمد بن عبد الله الحضرمي، تقدم حديث ١٤ .
* عبد الرحمن بن الفضل بن موفق ذكره ابن حبان في الثقات (٣٨٢/٨).
وقال: روى عنه الحضرمي، وأهل العراق.
* الفضل بن موفق بن أبي المتثد الثقفي أبو الجهم الكوفي فيه ضعف (التقريب).
* السري بن إسماعيل متروك تقدم حديث ١٣٣ .
تخريجه أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ٥١) وأخرجه - أيضاً - البزار (كشف الأستار
٣٧٦/٢) من طريق السري بن إسماعيل - به، وقال الهيثمي في المجمع (١٣٩/٨): وفيه =
١٥٣

جاء رجل إلى النبي ◌َ﴿، فقال: يا رسول الله! إن لي أهلاً، وأماً وأباً، فأيهم أحق
بصلتي؟ قال: أمك وأباك، وأختك، وأخاك، ثم أدناك أدناك.
لا يروى عن ابن مسعود إلا بهذا الإسناد.
۔ ۔۔ باب کمال الپر
[٢٨٣٧] - حدثنا إبراهيم، ثنا محمد بن عبد الرحيم(١) بن شروس الصنعاني، قال:
سمعت عبد الله بن بحير [القاص](٢)، يذكر عن وهب بن منبه، عن النعمان بن بشير
الأنصاري،
:
أنه سمع رسول [الله {18](٣) يحدث عن الرقيم، أن ثلاثة نفر دخلوا في كهف، فوقع
قطعة من الجبل على باب الكهف، فأوصد عليهم، فقال قائل منهم: يا قوم! تذكروا أيكم
عمل حسنة، لعل الله برحمته يرحمنا(٤) فقال أحدهم(٥): قد عملت حسنة مرة، كان لي
عمال استأجرتهم في عمل لي، كل [رجل](٦) منهم بأجر معلوم، فجاءني رجل ذات يوم
السري بن إسماعيل - وهو متروك، وأخرجه البزار - أيضاً - من طريقين عن ابن مسعود -
=
بنحوه، وحسنه الهيثمي.
[٢٨٣٧] - تراجم رجال الإسناد.
* إبراهيم هو ابن محمد بن برة تقدم حديث ٨٩٤.
* محمد بن عبد الرحيم بن شروس الصنعاني لا بأس به تقدم حديث ١١٦٣ .
* عبد الله بن بحير القاص لا بأس به تقدم حدیث ٢٥٠٨٧ .
تخريجه أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ـ ١٢٨ - ١٢٩) وأخرجه-أيضاً-أحمد (٢٧٤/٤) عن
إسماعيل بن عبد الكريم بن معقل بن منبه، حدثني عبد الصمد - يعني ابن معقل، قال:
سمعت وهباً يقول - به، وقال الهيثمي في المجمع (١٤٢/٨): رواه أحمد والطبراني في
الأوسط، والكبير والبزار بنحوه من طرق، ورجال أحمد ثقات.
(١) في ح ((عبد الرحمن)) خطأ والتصويب من طس، وكتب التراجم.
(٢) ما بين المعكوفين من طس، ورسم فيه القاضي.
(٣) ما بين المعكوفين ساقط من ح.
(٤) في ح : أن يرحمنا.
(٥) في ح: أحدكم.
(٦) ما بين المعكوفين ساقط من ح.
١٥٤
١

وسط النهار، فاستأجرته ما بقي من النهار بشرط أصحابه، فعمل في بقية نهاره، كما عمل
رجل منهم في نهاره كله، فرأيت في الذمام أن لا أنقصه شيئاً مما استأجرت به أصحابه،
لما جهد في عمله، فقال لي رجل منهم: أتعطي هذا مثل ما أعطيتني، ولم يعمل إلا
نصف نهار؟ قلت: يا عبد الله لم أبخسك(١) شيئاً من شرطك، وإنما هو مالي أحكم فيه ما
اشئت، فغضب عند ذلك، وترك إجارته، ووضعت حقه في جانب من البيت ما شاء الله،
ثم مرت [بي](٦) بعد ذلك بقر، فاشتريت به فصيلاً من البقر، فأمسكته حتى كبر، ثم
بعته، ثم صرفت ثمنه في بقرة، فحملت، ثم توالدت [لها](٦) حتى بلغ / ما شاء الله، ثم
مربي بعد حين شيخ ضعيف لا أعرفه، فقال [لي](٦): إن لي عندك حقاً، فذكره حتى
عرفته، فقلت: نعم، إياك أبغي. فعرضتها عليه جميعاً. فقلت: هذا حقك، فقال: يا عبد
الله! لا تستهزىء مني، إن لم تتصدق علي، فأعطني حقي، فقلت: والله! ما أسخر
منك، إنها لحقك، ما لي منها شيء، فدفعتها إليه، اللهم إن كنت فعلت ذلك لوجهك،
فافرج عنا، فانفرج(٢) حتى رأوا، وأبصروا، وقال الآخر: فعلت حسنة مرة، كان عندي
فضل، وأصابت الناس شدة، فجاءتني امرأة تطلب مني معروفاً، فقلت [لها](٣) لا والله ما
هو دون نفسك. فأبت علي، [ثم رجعت، فذكرتني بالله، فأبيت عليها، فقلت: لا والله،
ما هو دون نفسك، فأبت علي](٣)، فذكرت ذلك لزوجها، فقال لها: أعطيه(٤) نفسك،
وأغني عيالك، فجاءتني، فناشدتني (٥) بالله (٦)، فقلت لها: لا والله! ما هو دون نفسك،
فلما رأت ذلك، أسلمتٍ إليّ نفسها، فلما اكتشفتها، وهممت بها ارتعدت(٧) من تحتي،
فقلت: مالك ؟ قالت: أخاف الله رب العالمين، فقلت لها: خفت الله في الشدة، ولم
أخفه في الرخاء، فتركتها وأعطيتها ما يحق علي بما كشفتها، اللهم إن كنت(٨) فعلت
(١) في خ: أبخسنك؟
(٢) في طس: فانصدع البصر.
(٣) ما بين المعكوفين ساقط من ح أثبته من طس.
(٤) في ح: أعطي.
(٥) في ح: فقالت تناشدني.
(٦) في طس ((الله)) بدون (ب)).
(٧) في ح ((ارتعت)).
(٨) كلمة ((كنت)) ساقطة من طس.
١٥٥

ذلك لوجهك، فافرج عنا، فانصدع الجبل، حتی عرفوا، وتبین لھم،
وقال الآخر: قد عملت حسنة مرة، كان [لي](٩) أبوان شيخان كبيران، [وكانت لي
غنم](٩)، فأطعم أبوي، وأسقیهما، ثم أرجع إلى غنمي، فلما كان ذات يوم، أصابني
غيث، فحبسني، فلم (١) أرح حتى أمسيت، فأتيت أهلي، فأخذت محلبي، فحلبت،
وتركت غنمي قائمة، فمضيت إلى أبوي لأسقيهما، فوجدتهما قد ناما. فشق علي أن
أوقظهما [وشق علي أن أترك غنمي، فما برحت جالساً ومحلبي على يدي، حتى
أيقظهما](٩) الصبح، اللهم إن كنت تعلم أني فعلت ذلك لوجهك، فافرج عنا،
قال النعمان: لكأني أسمع رسول الله # يقول: فقال الجبل: طاق، ففرج الله
عنهم، فخرجوا.
[٣٨٣٨] - حدثنا إبراهيم، ثنا محمد بن عبد الرحيم بن شروس، ثنا رباح بن زيد،
عن عبد الله بن سعيد بن أبي عاصم، عن وهب بن منبه، عن النعمان بن بشير،
عن النبي ێے، قال مثله.
[٣٨٣٩] - حدثنا أبو مسلم، ثنا عمرو بن مرزوق، أنا عمران القطان، عن قتادة،
عن سعيد ابن أبي الحسن، عن أبي هريرة، قال:
[٢٨٣٨] - أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ١٢٩) وإسناده ضعيف، عبد الله بن سعيد بن أبي
عاصم، ترجمه ابن أبي حاتم في الجرح (٧٠/٥)، وقال: روى عنه رياح بن زيد، ولم يذكر
فیه جرحاً ولا تعدیلاً.
[٢٨٣٩] - تراجم رجال الإسناد.
١
* أبو مسلم تقدم حدیث ١ .
* عمران القطان صدوق یهم تقدم حدیث ٤٢.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ١٣٧) وأخرجه - أيضاً - البزار (كشف الأستار
٣٦٦/٢) عن يحيى بن حبيب بن عربي، ثنا المعتمر بن سليمان، قال سمعت عوفاً، قال
سمعت خلاساً، عن أبي هريرة - به وقال الهيثمي في المجمع (١٤٢/٨ - ١٤٣): رواه البزار
والطبراني في الأوسط بأسانيد، ورجال البزار، وأحد أسانيد الطبراني، رجالهما رجال
الصحيح .
(١) في ح: ((ولم)).
١٥٦

قال رسول الله قال: خرج ثلاثة نفر ممن كان قبلكم يرتادون لأهليهم، فأصابتهم
السماء، فلجأوا إلى جبل، أو إلى كهف، فوقع(١) علیھم حجر، فقال بعضهم لبعض،
وقع (١) الحجر، وعفا(٢) الأثر، ولا يعلم مكانكم (٣) إلا الله عز وجل. ادعوا بأوثق
أعمالكم، فقال أحدهم (٤) كان لي والدان، فكنت أحلب لهما في إناء، فإذا أتيتهما وهما
ناثمان، قمت قائماً حتى يستيقظا متى استيقظا، [وكرهت أن تدور سنتهما في
رؤوسهما](٥)، فإذا استيقظا، شربا، اللهم إن كنت تعلم أني إنما فعلت ذلك رجاء
رحمتك، وخشية عذابك، فافرج عنا، فزال ثلث الحجر، وقال الآخر: اللهم إن كنت تعلم
أنه كانت(٦) امرأة تعجبني، فأردتها، فأبت أن تمكنني من نفسها [حتى جعلت لها جعلاً،
فلما أخذت جعلها، واستقرت نفسها](٦)، تركتها، اللهم إن كنت تعلم أني إنما فعلت
ذلك رجاء رحمتك، وخشية عذابك، فافرج عنا، فزال ثلثا الحجر، وقال الثالث: اللهم إن
كنت تعلم أني استأجرت أجيراً يعمل يوماً، فعمل، فجاء يطلب أجره، فأعطيته، فلم
يأخذه، وسخط (٧)، فوفرته عليه، حتى صار من كل المال، ثم جاء يطلب أجره، فقلت:
خذ هذا كله، ولو شئت لم أعطه إلا أجره، اللهم! إن كنت تعلم أني إنما فعلت ذلك رجاء
رحمتك، وخشية عذابك، فافرج عنا، فزال الحجر (٨)، وخرجوا يتماشون.
لم يروه عن قتادة، عن سعيد إلا عمران.
[٢٨٤٠] - حدثنا عبدان بن أحمد، ثنا داهر بن نوح، ثنا عبد الله بن عرادة، ثنا داود
قلت: إسناد الطبراني هذا حسن، وليس كما قال رحمه الله، رجاله رجال الصحيح، وأما
الإسناد الثاني الآتي بعد فهو ضعيف.
=
[٢٨٤٠]- تراجم رجال الإسناد.
=
(١) في ح رسم ((وضع)).
(٢) أي زال آثار أقدامنا بنزول المطر.
(٣) في ح: بمكانكم.
(٤) في ح: أحدكم.
(٥) ما بين المعكوفين ساقط من ح.
(٦) في ح: كان.
(٧) في طس: ((الرسم)) تسخطه.
(٨) في طس: ثلث الحجر.
١٥٧

ابن أبي هند، عن أبي العالية، عن أبي هريرة، قال:
قال رسول اللهريد:
قلت فذكره بمعناه، إلا أنه قال: حتى إذا ظفرت بها وقعدت منها مقعد الرجل من
المرأة، قالت لي : إنه لا يحل لك أن تفض خاتمي إلا بحقه، فقمت عنها،
وزاد - أيضاً - فمالت الصخرة فتدهدهت (١)، فانطلقوا معاتيق (٢).
لم یروه عن داود، إلا عبد الله، تفرد به داهر.
٦ - باب
[٢٨٤١] - حدثنا محمد بن شعيب، ثنا عبد الرحمن بن سلمة الرازي، ثنا أبو
زهير، قال: قال المفضل بن فضالة، تذاكرنا البر عند أبي حرب بن أبي الأسود، فقال أبو
حرب: تذاكرنا البر عند عمران بن حصين: فقال: تذاكرنا البر، عند رسول اللهيلفي، فأنشأ
يحدثنا، فقال:
* عبدان بن أحمد تقدم حدیث ٣٢٨.
=
* داهر بن نوح الأهوازي ضعيف، ضعفه الدارقطني، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال:
ربما أخطأ. (اللسان ٤١٣/٢).
: عبد الله بن عرادة ضعيف تقدم حديث ١٣ .
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ٢٨١)، وانظر التعليق على الحديث السابق.
[٢٨٤١] - تراجم رجال الإسناد.
* محمد بن شعيب تقدم حديث ١٠١
* عبد الرحمن بن سلمة الرازي مستور تقدم حديث ٤٨١.
* أبو زهير هو عبد الرحمن بن مغراء صدوق تقدم حديث ٥١.
* المفضل بن فضالة ضعيف تقدم حديث ١٥٥.
* أبو حرب بن أبي الأسود ثقة تقدم حدیث ٢١٥٥ .
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ١٧٣) والكبير (٢٢٤/١٨) وقال الهيثمي في
المجمع (١٤٥/٨): وفيه المفضل بن فضالة وثقه ابن حبان وغيره، وضعفه جماعة، فإسناده
حسن، وروي في الكبير بإسناد جيد عن مالك بن عمرو القشيري، قال نحوه.
=
(١) في ح فتدهت.
(٢) في طس معانقين.
١٥٨

إنه کان فیمن کان قبلکم من الأمم رجل متعبد صاحب صومعة، يقال له جریج،
فكانت له امرأة، أو أم، فكانت تأتيه، فتناديه فيشرف عليها، فيكلمها، فأتته يوماً، وهو في
صلاته مقبل عليها، فنادته فحكاها رسول الله وَلاغير، ووضع يده على جبهته، فجعلت تناديه
رافعة رأسها إليه، واضعة يدها على جبهتها (١)، أي جريج! أي جريج! ثلاث مرات / [كل
مرة ثلاث مرار](٢) كل ذلك يقول جريج: أي رب أمي، أم(٣) صلاتي، فغضبت، فقالت:
"اللهم! لا يموتن جريج حتى ينظر [في](٢) وجوه المومسات، قال:". وبلغت بنت ملك
القرية، فحملت، فولدت غلاماً، فقالوا لها: من فعل هذا بك؟ من صاحبك؟ قالت ((٥) هو
صاحب(٦) الصومعة جريج، فما شعر جريج حتى سمع بالفؤوس في أصل صومعته، فجعل
يسألهم، ويلكم ما لكم؟ فلم يجيبوه، فلما رأى ذلك، أخذ الحبل، فتدلى، فجعلوا
يجرون أنفه، ويضربونه، ويقولون: مرائي مخادع الناس بعملك (٧) قال: ويلكم ما لكم؟
قالوا: بنت صاحب القرية بنت الملك التي(٨) أحبلتها، قال: ما فعلت؟ قالوا: ولدت
غلاماً، قال: الغلام حي هو؟ قالوا: نعم، قال: فولوا(١) عني، فتولى، فصلى ركعتين! ثم
مشى إلى شجرة، فأخذ منها غصناً، ثم أتى الغلام، وهو في مهده، ثم ضربه(١٠) بذلك
الغصن، وقال: يا طاغية من أبوك؟ قال: أبي فلان الراعي، قالوا: إن شئت بنينا لك
صومعتك بذهب، وإن شئت بفضة، قال: أعيدوها كما كانت.
= قلت: قصة، جريج هذا في صحيح البخاري الأنبياء باب ٤٨، وصحيح مسلم ح ٢٥٥٠ عن أبي هريرة.
٠٠
(١)في ح- بعد «جبهتها زیادة ((فجعلت تنادیه)).
(٢) ما بين المعكوفين زيد من طس.
(٣) أم في ح ((و).
(٤) في طس: قالت.
(٥) في ح: قال.
(٦) في ح من صاحب.
(٧) في ح بذلك.
(٨) في ح الذي خطأ .
(٩) في طس ((فتولوا)).
(١٠) في طس ((فضربه)).
١٥٩

فزعم أبو حرب: أنه لم يتكلم في المهد إلا ثلاثة، عيسى ابن مريم، وشاهد يوسف،
وصاحب جريج.
لا یروى عن عمران إلا بهذا الإسناد.
٧ - باب بعد الموت
[٢٨٤٢] - حدثنا عيسى بن محمد السمسار، ثنا علي بن سعيد الكندي، نا أبو
المنذر، عن حفص بن صالح، عن عامر الشعبي، عن عبد الرحمن بن سمرة، قال:
قال رسول الله ﴿﴿: من أبر(١) قسمهما، وقضى دينهما، ولم يستسب لهما، كتب
باراً (٣) وإن كان عاقاً في حياته، ومن ثم يبر قسمهما، ويقض دينهما، واستسب(٧) لهما
کتب عاقاً، وإن كان باراً في حياته.
لا یروی عن سمرة إلا بهذا الإسناد، تفرد به علي.
[٢٨٤٣] - حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا علي بن سعيد الكندي.
قلت: فذكر بإسناده نحوه.
[٢٨٤٤] - حدثنا محمود بن محمد، ثنا محمد بن حرب النشائي، ثنا صلة بن
[٢٨٤٢] - تراجم رجال الإسناد.
* عيسى بن محمد السمسار لم أجده.
* علي بن سعيد بن مسروق الكندي أبو الحسن الكوفي صدوق، وثقه النسائي، ومحمد بن
عبد الله الحضرمي، وقال أبو حاتم: صدوق بات سنة ٢٤٩ (التهذيب).
* أبو المنذر لا يدرى من هو، وسمي في الطريق الثاني حفص بن غياث.
* حفص بن صالح لم أجده.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ٣٠٣) وذكره الهيثمي في المجمع (١٤٧/٨) ولم
يتكلم على الإِسناد، وقد عرفنا من خلال دراسة الإسناد أنه ضعيف.
[٢٨٤٣] - أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ٥٧) وتقدم الكلام على الإسناد في الحديث السابق.
[٢٨٤٤] - تراجم رجال الإسناد.
=
(١) في ح (بر)).
(٢) «کتب باراً» تکرر في ح.
(٣) في طس: ((ولم يستسب)) وهو خطأ من الناسخ.
١
١٦٠