النص المفهرس

صفحات 361-380

الحضرمي، نا مسلمة بن علي، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي جعفر،
عن أبي هريرة،
عن النبي مَلقر، قال: ثلاث لا يعاد صاحبهن: الرمد، وصاحب الضرس، وصاحب
الدمل(١).
لم يروه عن الأوزاعي، إلا مسلمة.
٢٢ - [باب عيادة غير المسلم]
[١١٩٦] - حدثنا علي بن سعيد الرازي، ناعقبة بن مكرم، نا شريك بن
· عبد المجيد الحنفي، نا الهيثم البكاء، عن ثابت، عن أنس،
مسلمة بن علي الخشني البلاطي متروك (التقريب).
=
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ١١) وقال الهيثمي في المجمع (٣٠٠/٢) وفيه
مسلمة بن علي الحبشي (الخشني) وهو ضعيف.
قلت: بل هو متروك متهم بالوضع، وقد أخرجه - أيضاً - ابن عدي (٢٣١٤/٦) والعقيلي
(٢١٢/٤) في ترجمة مسلمة بن علي، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات (٢٠٨/٣) وقال
موضوع، والحمل فيه على مسلمة بن علي الخشني، وذكره الشيخ الألباني في سلسلة الضعيفة
ح ١٥٠ وقال: موضوع.
[١١٩٦] - تراجم رجال الإسناد:
علي بن سعید الرازي، تقدم حدیث ١٦ .
شريك بن عبدالمجيد الحنفي ترجمه البخاري في تاريخه الكبير (٢٤١/٤) وسكت عنه وذكره
٠
عقبة بن مكرم صدوق تقدم حديث ١٠٩٠.
ابن حبان في الثقات (٣١١/٨) مات فيما بين سنة سبع ومائتين إلى سنة تسع ومائتين.
* الهيثم بن جماز الحنفي البكاء ضعفه ابن معين وقال أحمد والنسائي: متروك الحديث
(اللسان ٢٠٤/٦، والميزان ٣١٩/٤).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٢٣٧) وقال الهيثمي في المجمع (٣٠٠/٢) وفيه:
الهيثم بن جماز البكاء - وهو ضعيف.
قلت: بل هو متروك، وأخرجه - أيضاً - ابن عدي (٧/ ٢٥٦١) في ترجمة الهيثم.
(١)
في (ت): الدميلة .
٣٦١

أن أبا طالب مرض، فعاده النبي و ﴿، فقال له: يا ابن أخي! أدع إلهك الذي
تعبد [(١) أن يعافيني، فقال: اللهم اشف عمي، فقام أبو طالب كأنما نشط من عقال، فقال
١٠٣ له: يا ابن أخي! إن إلهك الذي تعبد(١)] ليطيعك، [(٢) قال:]/ وأنت يا عم إن أطعت
الله ليطيعك.
لم يروه عن ثابت، إلا الهيثم، ولا عنه، إلا شريك، تفرد به عقبة.
٢٣ - باب في الطاعون
[١١٩٧] - حدثنا أحمد بن إبراهيم بن يزداد(٣) الطبراني الخطيب، نا موسى بن
أيوب النصيبي، نا عبد الله بن عصمة النصيبي، عن بشربن حكيم، عن إبراهيم بن
أبي حرة، عن سالم، عن [(٤)ابن] عمر رضي الله عنه، قال:
قال رسول الله ﴿: فناء أمتي في الطعن، والطاعون، قلنا: قد عرفنا الطعن، فما
الطاعون؟ قال: وخز(٥) أعدائكم من الجبن، وفي كل شهادةٌ.
[١١٩٧] - تراجم رجال الإسناد:
أحمد بن إبراهيم بن يزد الطبراني الخطيب ذكره السمعاني في الأنساب (٣٧/٩) في من
نسب بالطبراني، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.
موسی بن أيوب النصيبي صدوق تقدم حديث ١٣٩ .
عبدالله بن عصمة النصيبي ضعيف تقدم حديث ٣٤٥ .
* بشربن حكيم لم أجده.
* إبراهيم بن أبي حرة ضعفه الساجي، ووثقه ابن معين، وأحمد، وأبو حاتم، وقال
ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به (الجرح ٩٦/٢، واللسان ٤٧/١، والميزان ٢٦/١).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (٥٠/١) والأوسط (١ ل ١٢٦) وقال الهيثمي في المجمع
(٣١٤/٢): وفيه عبدالله بن عصمة النصيبي، قال ابن عدي: له مناكير، وقد وثقه
ابن حبان.
قلت: إسناده ضعيف لکن له شاهداً صحيحاً، كما يأتي.
ما بين الرقمين ساقط من (طس).
(١)
(٢)
ساقط من (ح).
في (طص): یزداد، وفي (طس): ردا.
(٣)
(٤)
ساقط من (ت).
الوخز: طعن ليس بنافذ (النهاية ١٦٣/٥).
(٥)
٣٦٢

لم يروه عن إبراهيم، [(١) إلا بشر، ولا عنه]، إلا عبد الله.
[١١٩٨] - حدثنا حسن بن علوية [(١) القطان] البغدادي، نا إسماعيل(٢) بن عيسى
العطار، نا إسماعيل بن زكريا، عن مسعر، عن زياد بن علاقة، عن يزيد بن الحارث، عن
أبي موسى الأشعري، قال:
قال رسول الله به: فناء أمتي بالطعن والطاعون، قيل: يا رسول الله! هذا الطعن قد
عرفناه، فما الطاعون؟ قال: وخز أعدائكم من الجن، وفي كلٍ شهادةً.
لم يروه عن مسعر، إلا إسماعيل بن زكريا، تفرد به إسماعيل بن عيسى.
[١١٩٩] - حدثنا معاذ، ثنا مالك بن عبد الواحد، نا معتمر، سمعت
[١١٩٨]- تراجم رجال الإسناد:
* حسن بن علوية البغدادي هو الحسن بن علي بن محمد بن سليمان أبو محمد القطان ثقة
وثقه الدارقطني والخطيب، مات سنة ٢٩٨ (تاريخ بغداد ٣٧٥/٧، وسؤالات السهمي،
ص ١٩٧).
٠
إسماعيل بن عيسى العطار، صدوق تقدم حديث ٤٧١.
* يزيد بن الحارث الثعلبي ترجمه البخاري في تاريخه الكبير (٣٢٦/٨) وابن أبي حاتم
(٢٥٦/٩) وقالا: روى عنه عبدالملك بن عمير، وذكره ابن حبان في الثقات (٥٣٧/٥)،
فاری أنه لا بأس به .
تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (١٢٧/١) والأوسط (١ ل ١٩٥) وفي الكبير كما في
المجمع، وأخرجه - أيضاً - أحمد من طرق (٣٩٥/٤، ٤١٧) وقال الهيثمي في المجمع
(٣١١/٢ - ٣١٢) رواه أحمد بأسانيد، ورجال بعضها رجال الصحيح، ورواه أبو يعلى،
والبزار والطبراني في الثلاث.
قلت: إسناد الطبراني حسن، وله طريق آخر كما يأتي فالحديث صحيح، وقد صححه الشيخ
الألباني (راجع إرواء الغليل ٦/ ٧٠).
[١١٩٩]- تراجم رجال الإسناد:
* معاذ هو ابن المثنى، تقدم حديث ٢٦ .
* الحجاج بن أرطأة صدوق کثیر الخطأ والتدليس تقدم حديث ١٣٢ .
كردوس بن عباس الثعلبي مقبول (التقريب).
*
(١)
ليس في (ت).
في (طس): المعلي خطأ.
(٢)
٣٦٣

الحجاج [(١) بن أرطأة]، يحدث عن زياد بن علاقة، عن كردوس [(٢) بن عباس] الثعلبي،
عن أبي موسى [(٢) الأشعري.
قلت: فذكر نحوه].
[١٢٠١] - حدثنا أحمد [(٣) هو ابن محمد بن صدقة]، نا محمد بن معمر البحراني،
حدثنا سهل بن حماد أبو عتاب الدلال، ثنا سَعّاد بن سليمان، حدثني زياد بن علاقة.
قلت: فذكر نحوه.
لم يروه عن سَعّاد، إلا أبو عتاب.
[١٢٠٠] - حدثنا المقدام، ثنا عبد الله بن يوسف، ثنا بكر بن مضر، ثنا أبو زرعة
عمرو بن جابر الحضرمي، أنه سمع جابر بن عبد الله، يقول:
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٢٣٨) وإسناده ضعيف وتقدم الكلام على الإسناد
في الحديث السابق.
[١٢٠٠] - تراجم رجال الإسناد:
* أحمد بن محمد بن صدقة، تقدم حديث ٨.
* سعاد بن سليمان الجعفي الكوفي صدوق يخطىء، وكان شيعياً (التقريب).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٧٦) وإسناده حسن.
[١٢٠١] - تراجم رجال الإسناد:
المقدام تقدم حديث ٦٥ .
أبو زرعة عمرو بن جابر الحضرمي المصري ضعيف شيعي (التقريب).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ /٢٧٣). وأخرجه - أيضاً - أحمد من طريق بكر بن
مضر (٣٥٢/٣، ٣٦٠) ومن طريق سعيد (٣٢٤/٣) عن عمروبن جابر الحضرمي،
بالإسناد، وأخرجه - أيضاً - البزار (كشف الأستار ٣٩٥/٣) من طريق بكر بن مضر، ثنا
عمرو بن جابر الحضرمي بالإِسناد.
وقال الهيثمي في المجمع (٣١٥/٢) ورجال أحمد ثقات.
قلت: في إسناد أحمد - أيضاً - عمرو بن جابر - وهو ضعيف.
یس في (طس).
(١)
ما بين القوسين ليس في (ح).
(٢)
من (ح).
(٣)
٣٦٤

إن رسول الله ◌َ ر قال: في الطاعون: الفارّ منه كالفار من(١) الزحف، من صبر فيه
کان له أجر شهید.
[١٢٠٢] - حدثنا بكر، ثنا عبد الله بن صالح، حدثني بكر بن مضر،
قلت: فذكره.
[١٢٠٣] - حدثنا عمر بن عبد الرحمن السلمي البصري، ثنا حوثرة بن أشرس
المنقري، نا جعفر بن كيسان أبو معروف، عن عمرة بنت أرطأة العدوية، عن عائشة،
[١٢٠٢]- أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ١٨٢).
[١٢٠٣]- تراجم رجال الإسناد:
عمر بن عبدالرحمن السلمي البصري لم أجده.
· حوثرة بن أشرس المنقري لا بأس به، تقدم حديث ٤٨.
* جعفر بن كيسان أبو معروف العدوي وثقه ابن معين وابن حبان وقال أبو حاتم: بصري
صالح الحديث (الثقات ١٣٨/٦، والجرح ٤٨٦/٢).
* عمرة بنت أرطأة - كذا بنت أرطأة في (ح)، (ت)، و(طس) وفي التهذيب لابن حجر:
عمرة بنت قيس العدوية روى عنها جعفر بن كيسان العدوي، وكذلك في طبقات ابن سعد
(٤٩٠/٨) والتاريخ الكبير للبخاري (١٩٨/٢) عمرة بنت قيس العدوية، وأخرجا لها هذا
الحديث، ولم يذكر فيها أحد جرحاً، ولا تعديلاً، ولم يرو عنها غير جعفر بن كيسان، فهي
مجهولة .
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٢١٥).
وإسناده ضعيف لجهالة عمرة العدوية، لكن أخرجه أحمد (١٤٥/٦) بإسناد صحيح من
طريق جعفر بن كيسان العدوي، قال: حدثتنا معاذة بنت عبدالله العدوية، قالت دخلت على
عائشة، فقالت: قال رسول الله وَلير ... الحديث بمثله.
وأخرج الإِمام أحمد (٢٥٥/٦) أيضاً من طريق جعفر بن كيسان، حدثتني عمرة العدوية -
بالإِسناد جملة ((الفارّ من الطاعون كالفارّ من الزحف)).
وأخرج البزار (كشف الأستار ٣٩٦/٣) من طريق حفص (بن غياث)، عن ليث (ابن
أبي سليم) عن عطاء، عن عائشة - بنحوه - دون قوله: الفارّ من الطاعون .. )). ".
وأخرجه - أيضاً - أبو يعلى كما في المجمع (٣١٤/٢ - ٣١٥) وقال الهيثمي بعد ذكره طرق
الحديث: ورجال أحمد ثقات، وبقية الأسانيد حسان.
(١)
في (طس): يوم بدل ((من)).
٣٦٥

أن رسول الله وَ﴿ قال: لا تفنى أمتي إلا بالطعن والطاعون، قلنا: يا رسول الله! هذا
الطعن قد عرفناه، فما الطاعون؟ قال: غدة كغدة الإِبل، المقيم فيها كالشهيد، والفار
[(١) منها] كالفار من الزحف.
[(٢) قلت: لعائشة حديث في الطاعون في الصحيح(٣) غير هذا].
لم يروه عن عمرة بنت أرطأة - وهي بصرية، إلا جعفر - وهو بصري.
[١٢٠٤] - حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا منجاب بن الحارث، ثنا
علي بن مسهر، عن يوسف بن ميمون، عن عطاء، [(٤)عن] ابن عمر، عن عائشة، قالت:
قال رسول الله وهو: الطاعون شهادة لأمتي، ووخز أعدائكم، من الجن يخرج في آباط
الرجال ومراقها(٥)، الفار منه كالفارّ من الزحف، والصابر عليه كالمجاهد في سبيل الله.
[(٦) قلت: لها حديث في الصحيح باختصار].
تفرد به یوسف.
[١٢٠٤] - تراجم رجال الإسناد:
* محمد بن عثمان بن أبي شيبة، تقدم حديث ٢٣٢ .
* يوسف بن ميمون القرشي المخزومي ضعيف ضعفه غير واحد، وقال البخاري وأبو حاتم:
منكر الحديث جداً (التقریب، والتهذيب، والميزان ٤٧٤/٤).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٣٨) وتقدم الكلام على الإسناد في الحديث
السابق.
ساقط من (ت).
(١)
لیس في (ح).
(٢)
انظر صحيح البخاري الطب باب ٣١ (١٩٢/١٠).
(٣)
ساقط من (ت).
(٤)
المراق بتشديد القاف مارق من أسفل البطن ولان (النهاية ٣٢١/٤).
(٥)
لیس في (ح).
(٦)
٣٦٦

[١٢٠٥] - حدثنا موسى بن هارون، نا إسحاق بن راهوية، ثنا أبو أسامة، ثنا
أبو سنان عیسی بن سنان، عن یعلی بن شداد بن أوس، قال:
ذكر معاوية الفرار من الطاعون في خطبته، فقال عبادة: أمك هند أعلم منك، فأتم
خطبته، ثم صلى، ثم أرسل إلى عبادة، فنفرت رجال من الأنصار معه، فاحتبسهم، ودخل
عبادة، فقال له معاويةً: ألم تتق الله وتستحي أمامك؟ فقال له عبادة: أليس
قد علمت أني بايعت رسول الله ﴿ ﴿ ليلة العقبة، إني لا أخاف في الله لومة لائم،
ثم خرج معاوية عند العصر [(١) فصلى العصر]، ثم أخذ بقائمة المنبر، فقال: أيها الناس!
إني ذكرت لكم حديثاً على المنبر، [(١)فدخلت البيت]،فإذا الحديث كما حدثني عبادة،فاقتبسوا
منه فهو أفقه مني.
[(٢) قلت: بعضه في الصحيح(٣)].
لم يروه عن يعلى، إلا أبو سنان، ولا عنه، إلا أبو أسامة، تفرد به إسحاق.
٢٤ - باب ما يستعاذ منه من الموتات
[١٢٠٦] - حدثنا أحمد بن حماد بن زغبة، نا سعيد بن أبي مريم، نا ابن لهيعة،
عن أبي قبيل، عن عبد الله ◌َّڑ عمرو،
[١٢٠٥]- تراجم رجال الإسناد:
* موسى بن هارون، تقدم حديث ٤٨ .
* أبو سنان عيسى بن سنان لين الحديث، تقدم حديث ٣٧.
* يعلى بن شداد بن أوس صدوق (التقريب).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٢١٧) وفي الكبير كما في المجمع (٣١٥/٢) وقال
الهيثمي : وفيه عيسى بن سنان وثقه ابن حبان وغيره، وضعفه يحيى بن معين وغيره.
إسناده ضعيف، لضعف عيسى بن سنان .
[١٢٠٦] - تراجم رجال الإسناد:
: أحمد بن حماد بن زغبة، تقدم حديث ٥٤٢ .
معديم
من (طس).
(١)
(٢)
ما بين القوسين ليس في (ح).
صحيح البخاري الأحكام باب ٤٣ (١٩٢/١٣) وصحيح مسلم الإمارة حديث ٤١، قصة
(٣)
المبايعة .
٣٦٧

ت ١٠٩: أن رسول الله وَ ليل، استعاذ من سبع موتات / من موت الفجأة، ومن لدغ الحية، ومن
أكل السبع، ومن الغرق، ومن الحرق، ومن أن يخر عليه شيء، أو يخر على شيء، ومن
القتل عند فرار الزحف.
٢٥ - [باب موت الفجأة]
[١٢٠٧] - حدثنا بكر، ثنا سعيد بن منصور، ثنا صالح بن موسى الطلجي، عن
عبد الملك بن عمير، عن موسى بن طلحة، قال، بلغ عائشة،
أن ابن عمر، يقول: موت الفجأة سخطة على المؤمنين، فقالت عائشة: يغفر الله لابن
عمر، إنما قال رسول الله وَله: موت الفجأة تخفيف على المؤمنين ، وسخطة على
الكافرين.
لم يروه عن عبد الملك إلا صالح.
ابن لهيعة صدوق إلا أنه اختلط، تقدم حديث ١٣٧ .
* أبو قبيل هو حيي بن هاني صدوق بهم، تقدم حديث ٦٠٣.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ١٣) وفي الكبير كما في المجمع وأخرجه - أيضاً -
أحمد (١٧١/٢) والبزار (كشف الأستار ٣٧١/١) من طريق ابن لهيعة بالإسناد، وقال الهيثمي
(٣١٨/٢) وفيه ابن لهيعة وفيه كلام.
[١٢٠٧]- تراجم رجال الإسناد:
· بکر هو ابن سهل، تقدم حديث ٣٠.
صالح بن موسى بن إسحاق الطلحي الكوفي، متروك، قال ابن معين: ليس بثقة، وقال
أبو حاتم: ضعيف الحديث منكر الحديث جداً، وقال النسائي: متروك الحديث (التقريب،
والتهذيب، والميزان ٢/ ٣٠١).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ١٧٨) وأخرجه - أيضاً - أحمد (١٣٦/٦) من
طريق عبيدالله بن الوليد، عن عبدالله بن عبيد بن عمير، عن عائشة بنحوه ــ دون قصة
ابن عمر.
وقال الهيثمي في المجمع (٣١٨/٢) وفيه عبيد الله بن الوليد الوصافي - وهو متروك.
قلت: وفي إسناد الطبراني صالح بن موسى الطلحي وهو - أيضاً - متروك.
وأخرجه - أيضاً - البيهقي في الكبير (٣٧٩/٣) من طريق عبيد الله بن الوليد، بالإسناد.
٣٦٨

٢٦ - باب(١) حسن الظن بالله تعالى
[١٢٠٨] - حدثنا موسى بن عيسى بن المنذر، ثنا محمد بن المبارك الصوري، ثنا
عمرو بن واقد، عن يونس بن ميسرة [(٢) بن حلبس]، قال: دخلنا على يزيد بن الأسود
[(٣) عائدين]، فدخل عليه واثلة [(٣) بن الأسقع]، فلما نظر إليه مد يده، فأخذ بيده، فمسح
بها وجهه، وصدره، لأنه بایع بهارسول الله ټ، فقالله : يايزيد! كيفظنك بربك؟ قال: حسن،
أبشر، فإني سمعت رسول الله وَله، يقول: إن الله يقول: أنا عند ظن عبدي بي، إن خيراً
فخير، وإن شراً، فشر.
لم يروه عن يونس، إلا عمرو.
[١٢٠٩] - حدثنا أحمد بن خليد، ثنا أبو توبة، ثنا محمد بن مهاجر، عن يزيد بن
عبيدة، عن حيان أبي النضر، قال: لقيت واثلة بن الأسقع، فقال:
[١٢٠٨] - تراجم رجال الإسناد:
* موسى بن عيسى بن المنذر، ضعيف تقدم حديث ١٩.
: عمرو بن واقد الدمشقي، متروك تقدم حديث ١٣٦ .
يونس بن ميسرة بن حلبس ثقة عابد تقدم حديث ١٣٦.
٠
* يزيد بن الأسود - أو ابن أبي الأسود صحابي نزل الطائف (التقريب).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٢٠٣) وأخرجه ـ أيضاً - أحمد (٤٩١/٣) من
طريق الوليد بن سليمان يعني ابن أبي السائب، قال حدثني حيان أبو النضر، قال: دخلت
مع واثلة بن الأسقع على أبي الأسود الجرشي في مرضه الذي مات فيه ... فذكر الحديث بنحوه.
وقال الهيثمي في المجمع (٣١٨/٢) ورجال أحمد ثقات.
وهو كما قال.
١٢٠٩٦] - تراجم رجال الإسناد:
* أحمد بن خليد تقدم حديث ٢٨٢ .
* يزيد بن عبيدة بن أبي المهاجر السكوني الدمشقي صدوق (التقريب).
حيان أبو النضر ثقة، وثقه ابن معين وابن حبان، وقال أبو حاتم: صالح (الثقات
١٧١/٤، والجرح ٢٤٤/٣).
=
في (ح): باب الحث على حسن الظن بالله .
(١)
(٢)
ليس في (طس).
من (طس).
(٣)
٣٦٩

سمعت رسول الله آل# يقول:
فذكر نحوه.
٢٧ - باب(١) في من كان آخر كلامه لا إله إلا الله
[١٢١٠] - حدثنا أحمد بن القاسم، ثنا أبو بلال الأشعري، ثنا أبو الأحوص، عن
عطاء بن السائب، عن أبي البختري، عن علي، قال:
قال رسول الله وله: من كان آخر كلامه لا إله إلا الله لم يدخل النار.
لم يروه عن عطاء، إلا أبو الأحوص.
[١٢١١] - حدثنا علي بن سعيد الرازي، نا سهل بن عثمان، ثنا أبو الأحوص،
عن عطاء بن السائب، عن زاذان، عن ابن عمر، قال:
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٢٤) وفي الكبير (٨٧/٢٢، ٨٨) وإسناده حسن،
انظر - أيضاً - الحديث السابق.
[١٢١٠] - تراجم رجال الإسناد:
* أحمد بن القاسم، تقدم حديث ٢٤٤ .
أبو بلال الأشعري، ضعیف تقدم حديث ١٢٦ .
أبو الأحوص هو سلام بن سليم ثقة من رجال الستة.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٣٤) وقال الهيثمي في المجمع (٣٢٣/٢): وفيه
أبو بلال الأشعري ضعفه الدارقطني.
[١٢١١] - تراجم رجال الإسناد:
* علي بن سعيد الرازي، تقدم حديث ١٦ .
* أبو الأحوص هو سلام بن سليم ثقة من رجال الستة.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٢٢٥) وفي الكبير - كما في المجمع (٣٢٢/٢) وقال
الهيثمي: وفيه عطاء بن السائب، وفيه كلام (لاختلاطه).
قلت: لكن أخرج الإمام أحمد (٤٧٤/٣) من طريق حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب،
عن زاذان أبي عمرو، قال: حدثني من سمع النبي # يقول: (من لقن عند الموت لا إله
إلَّ الله دخل الجنة)) وهذا الإِسناد حسن، فإن رواية حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب قبل
اختلاط (الكواكب النِّرات ٣١٩).
(١)
هذا الباب في (ح) قبل ((باب حسن الظن بالله)).
٣٧٠

حـ٠٤
قال رسول الله له: من لقن لا إله إلا الله / عند الموت دخل الجنة.
لم يروه عن عطاء، إلا أبو الأحوص.
[١٢١٢] - ص حدثنا وصيف [(١)بن عبد الله] الأنطاكي الحافظ، نا سليمان بن
سيف(٢) أبو داود الحراني، ثنا سعيد بن سلام العطار، ثنا عمر بن محمد بن صهبان المدني،
عن صفوان بن سليم، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال:
قال رسول الله وَله: لقنوا موتاكم لا إله إلا الله وقولوا: الثبات الثبات، ولا قوة
إلا بالله .
[(٣) قلت: هو في الصحيح (٤) باختصار. ]
لم یروہ عن صفوان، إلا عمر.
[١٢١٣] - حدثنا أحمد بن طاهر بن حرملة، حدثني جدي حرملة بن يحيى، ثنا
[١٢١٢]- تراجم رجال الإسناد:
وصيف بن عبدالله الأنطاكي الحافظ الثقة الرحال توفي سنة ٣١٣ (سير أعلام النبلاء
*
٤٩٦/١٤).
* سليمان بن سيف أبو داود الحراني ثقة مات سنة ٢٧٢ (التقريب) ..
* سعيد بن سلام العطار متهم بالوضع (اللسان ٣١/٣، والميزان ١٤١/٢).
* عمر بن محمد بن صهبان المدني ضعيف مات سنة ١٥٧ (التقريب)
تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (١٢٥/٢) وعزاه الهيثمي في المجمع (٣٢٣/٢) إلى
الأوسط - أيضاً - ولم أجده، فيه وقال: وفيه عمر بن صهبان وهو ضعيف.
قلت: وفيه - أيضاً - سعيد بن سلام - وهو متهم بالوضع.
[١٢١٣] - تراجم رجال الإسناد:
* أحمد بن طاهر بن حرملة، تقدم حدیث ٣٣٥.
عبدالله بن لهيعة صدوق، اختلط تقدم حديث ١٣٧ .
٠
· السكن بن أبي كريمة شامي ترجمه البخاري في تاريخه (٤ /١٨٠) وابن أبي حاتم =
من (ح).
(١)
(٢)
في (ح): يوسف خطأ.
(٣)
لیس في (ح).
انظر صحيح مسلم حديث رقم (٩١٧).
(٤)
٣٧١

عبد الله بن وهب، أخبرني عبد الله بن لهيعة، عن السكن بن أبي كريمة، عن ابن شهاب،
عن أبي سلمة، [(١)عن أبي هريرة، قال:
قال رسول الله وَل*(١)]: لا يقولن أحدكم اللهم لقني حجتي، فإن الكافر يلقن حجته
[(١)، ولكن ليقل اللهم لقني حجة الإِيمان عند(١)] الممات.
لم يروه عن الزهري، إلا السكن، ولا عنه، إلا ابن لهيعة، تفرد به ابن وهب.
٢٨ - باب موت المؤمن
[١٢١٤] - حدثنا أحمد، ثنا(٢) إسحاق بن زياد الأبلي، ثنا معلى بن أسد العمي،
ثنا يزيد بن زريع، عن يونس بن عبيد، عن أبي معشر زياد بن كليب، عن إبراهيم
النخعي (٣)، عن علقمة، عن عبد الله،
عن النبي ◌َّ﴿ قال: المؤمن يموت بعرق الجبين.
لم يروه عن يونس، إلا يزيد، ولا عنه، إلا معلی.
(٢٨٨/٤) وقالا: روى عنه محمد بن إسحاق ووكيع، وحيوة بن شريح، وذكره ابن حبان في
الثقات (٤٢٧/٦) فاری أنه لا بأس به.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ١٠٢) وقال الهيثمي (٣٢٥/٢) وفيه ابن لهيعة،
وفيه كلام، وفيه السكن بن أبي كريمة، ولم أعرفه.
قلت: ابن لهيعة تكلم فيه لاختلاطه، ورواية ابن وهب قبل الاختلاط، وأما السكن بن
أبي كريمة، فقد عرفناه، لكن في السند أحمد بن طاهر شيخ الطبراني وهو كذاب، وقد تغافل
عنه الهيثمي رحمه الله.
[١٢١٤]- تراجم رجال الإسناد:
* أحمد هو ابن محمد بن صدقة، تقدم حديث ٨.
* إسحاق بن زياد الأبلي ذكره ابن حبان في الثقات، وقال يروي عن أبي عاصم وأهل
البصرة، ثنا عنه الحسن بن محمد بن أسد، وقال: نعم الصالح (الثقات ١١٩/٨).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٨٣) وقال الهيثمي في المجمع (٣٢٥/٢) رواه
الطبراني في الأوسط، وفي الكبير نحوه في حديث طويل، ورجاله ثقات ورجال الصحيح.
ما بین الرقمین في (طس) بیاض.
(١)
في (ت)، و(ح): ((بن)) خطأ.
(٢)
في(ت): الوکیعي خطأ.
(٣)
٣٧٢

[١٢١٥] - حدثنا محمد بن يحيى بن المنذر القزاز، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا
حسام(١) بن مصك، عن أبي معشر، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال:
سمعت رسول الله * يقول: نفس المؤمن تخرج رشحا، ولا أحب موتاً كموت
الحمار، قيل: وما موت الحمار؟ قال: موت الفجأة، قال: وروح الكافر تخرج من أشداقه.
لم يروه عن أبي معشر، إلا حسام، تفرد به مسلم.
٢٩ - باب(٢) من يستريح إذا مات
[١٢١٦] - حدثنا هيثم بن خالد، ثنا عبد الكبيربن المعافى بن عمران، [(٣)ثنا
أبي]، ثنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، [(٤)عن عروة]، عن عائشة، قالت:
قام بلال إلى النبي وله، فقال: ماتت فلانة واستراحت، فغضب النبي وَلّر، وقال:
إنما استراح من غفر له.
لم يروه عن أبي الأسود، إلا ابن لهيعة، ولا عنه، إلا المعافى، تفرد به عبد الكبير.
[١٢١٥] - تراجم رجال الإسناد:
* محمد بن يحيى بن المنذر القزاز، تقدم حديث ١٧٠.
* حسام بن مِصَك بن ظالم الأزدي متروك تقدم حديث ٦٢١.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٦٢) وفي الكبيرح ١٠٠٤٩ (١١٠/١٠) وقال
الهيثمي في المجمع (٢ /٣٢٥) وفيه حسام بن مصك - وهو ضعيف.
[١٢١٦]- تراجم رجال الإسناد:
* هيثم بن خالد تقدم حدیث ٣٦٦.
عبدالكبير بن المعافى بن عمران، ثقة تقدم حديث ٣٦٦.
٠
ابن لهيعة صدوق اختلط تقدم حديث ١٣٧ .
٠
* أبو الأسود هو محمد بن عبدالرحمن بن نوفل يتيم عروة.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٣٠٢) وأخرجه - أيضاً - أحمد (٦٩/٦) من طريق
ابن لهيعة بالإسناد، وقال الهيثمي في المجمع (٢/ ٣٣٠): وفيه ابن لهيعة وفيه كلام.
في (طس): حسان خطأ.
(١)
في (ح): باب راحة المؤمن بالموت.
(٢)
(٣)
ساقط من (طس).
ساقط من (ت).
(٤)
٣٧٣

٣٠ - باب(١) في من يموت في أحد الحرمين
[١٢١٧] - حدثنا محمد بن علي بن مهدي الكوفي، نا موسى بن عبد الرحمن
المسروقي، ثنا زيد بن الحباب، عن عبد الله بن المؤمل المكي، عن أبي الزبير، عن
جابر، قال:
قال رسول الله وَلّر: من مات في أحد الحرمين بعث آمناً يوم القيامة.
لم يروه عن أبي الزبير، إلا [(٢) عبد الله بن] المؤمل.
٣١ - باب(٣) تلقي روح المؤمن إذا قبضت
[١٢١٨] - حدثنا أحمد بن يحيى بن خالد بن حيان، ثنا محمد بن سفيان
[١٢١٧] - تراجم رجال الإسناد:
محمد بن علي بن مهدي الكوفي قال الدارقطني: ثقة (سؤالات السهمي، ص ٧٣).
موسى بن عبدالرحمن المسروقي أبو عيسى الكوفي ثقة وثقه النسائي وأبو حاتم وذكره
٠
ابن حبان في الثقات مات سنة ٢٥٨ (التقريب، والتهذيب).
* عبدالله بن المؤمل بن وهب الله المكي ضعيف تقدم حديث ٢٧٩ .
تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (٢٢/٢) والأوسط (٢ ل ٦١) وقال الهيثمي في المجمع
(٣١٩/٢): وفيه موسى بن عبدالرحمن المسروقي، وقد ذكره ابن حبان في الثقات، وفيه
عبدالله بن المؤمل، وثقه ابن حبان وغيره، وضعفه أحمد وغيره، وإسناده حسن.
قلت: إسناده ضعيف لضعف عبدالله بن المؤمل.
[١٢١٨] - تراجم رجال الإسناد :
* أحمد بن یحیی بن خالد بن حیان تقدم حدیث ٢٥٨ .
٠
محمد بن سفيان الحضرمي لم أجده.
مسلمة بن علي الخشني متروك تقدم حديث ٦٥٨.
هشام بن الغاز بن ربيعة الدمشقي نزيل بغداد ثقة (التقريب).
عبدالرحمن بن سلامة لم أجده.
* أبورهم السماعي - ويقال السمعي ـ هو أحزاب بن أَسِيْد ويقال: ابن أسد مختلف في
صحبته، والصحيح أنه مخضرم ثقة (التقريب).
في (ح): باب الحث على الموت بأحد الحرمین.
(١)
(٢)
ساقط من (ت).
في (ح): باب صفة قبض روح المؤمن، وهذا الباب في (ح) بعد باب: لا يترك ...
(٣)
٣٧٤

الحضرمي، ثنا مسلمة بن علي، عن زيد بن واقد/ وهشام بن الغاز، عن مكحول، عن <١٠٥
عبد الرحمن بن سلامة، عن أبي رهم السماعي، عن أبي أيوب الأنصاري،
أن رسول الله وسلم قال: إن نفس المؤمن إذا قبضت تلقاها أهل الرحمة من عباد
الله/ كما يلقون البشير من أهل الدنيا، فيقولون: انظروا صاحبكم يستريح، فإنه في كرب ت ١١٠
شديد، ثم يسألونه ما فعل فلان، وفلانة هل تزوجت؟ فإذا سألوه عن الرجل قد مات قبله،
فيقول: أيهات قد مات ذاك قبلي، فيقولون: ﴿إنا لله وإنا إليه راجعون) ذهب به إلى أمه
الهاوية فبئست الأم وبئست المربية، وقال: إن أعمالكم تعرض على أقاربكم، وعشائركم من
أهل الآخرة، فإن كان خيراً، فرحوا واستبشروا، وقالوا: اللهم هذا فضلك ورحمتك فأتم
نعمتك عليه، وأمته عليها، ويعرض عليهم عمل المسيء، فيقولون: اللهم ألهمه عملاً
صالحاً ترضى به، ويقربه إليك.
لم يروه عن مكحول، إلا زید، تفرد به مسلمة.
٣٢ - باب(١) في من يفر من الموت
[١٢١٩] - حدثنا محمد بن علي الصائغ، نا حفص بن عمر الجدي، ثنا معاذ بن
محمد الهذلي، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن سمرة بن جندب، قال:
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ١١) وفي الكبيرح ٣٨٨٧، ٣٨٨٨، وقال الهيثمي
في المجمع (٣٢٧/٢) وفيه مسلمة بن علي - وهو ضعيف.
وأخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٤٢٨/٢) من طريق سلام التميمي عن ثور بن
يزيد، عن خالد بن معدان، عن أبي رهم به بنحوه، وقال ابن الجوزي: هذا حديث
لا يصح، عن رسول الله وير، وسلام هو الطويل، وقد أجمعوا على تضعيفه، وقال النسائي
والدارقطني متروك.
وأخرجه ابن المبارك في الزهد (١٤٩) عن ثوربن يزيد، عن أبي رهم السماعي عن
أبى أيوب الأنصاري موقوفاً بنحوه.
[١٢١٩]- تراجم رجال الإسناد:
* محمد بن علي الصائغ، تقدم حديث ٢١.
* حفص بن عمر الجدي، وثقه أبو حاتم، وقال الأزدي: منكر الحديث، تقدم ح ٢١ .
* معاذ بن محمد الهذلي، عن يونس بن عبيد - قال العقيلي في حديثه نظر ولا يتابع على رفعه
(الضعفاء للعقيلي ٢٠٠/٤، واللسان ٥٥/٦).
(١).
في (ح): باب الزجر عن الفرار من الموت.
٣٧٥

قال رسول الله والقر: مثل الذي يفر من الموت كمثل الثعلب تطلب الأرض
[(١) بدين]، فجعل يسعى، حتى إذا أعين وانبهر(٢) دخل جحره، وله حصاص، فلم يزل
کذلك حتى انقطعت عنقه فمات.
لا يروى عن النبي وَلّر، إلا بهذا الإسناد.
٣٣ - باب لا يترك الموت أحداً لأحد
[١٢٢٠] - حدثنا محمد بن علي [(٣) بن] الأحمر الناقد، ثنا أبو كامل الجحدري، ثنا
عبد الله بن جعفر، أخبرني عبد الله بن دینار، عن ابن عمر، قال:
كان بمكة مقعدان(٤) لهما ابن شاب، فكان إذا أصبح نقلهما، فأتى بهما المسجد، فكان
يكتسب عليهما يومه، فإذا كان المساء احتملهما، فأقبل بهما، فافتقده رسول الله والتر، فسأل
عنه، فقال: مات ابنهما، فقال رسول الله الر: لو ترك أحد لأحد ترك ابن المقعدين.
لم يروه عن ابن دينار، إلا ابن جعفر، تفرد به أبو كامل.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٩٣) وفي الكبيرح ٦٩٢٢ (٢٦٨/٧).
وقال الهيثمي في المجمع (٣٢٠/٢) وفيه معاذ بن محمد الهذلي، قال العقيلي: لا يتابع على رفع
حديثه .
قلت: تابعه سهل بن أسلم العدوي - وهو صدوق كما في التقريب - أخرجه الرامهرمزي في
أمثال الحديث، ص ١١٠، لكن فيه شيخ الرامهرمزي: موسى بن زكريا متروك.
[١٢٢٠] - تراجم رجال الإسناد:
* محمد بن علي بن الأحمر الناقد لم أجده.
* عبدالله بن جعفر بن نجيح والد علي ابن المديني ضعيف، تقدم حديث ٧٣.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٦٦) وقال الهيثمي في المجمع (٣٢٠/٢) وفيه
عبدالله بن جعفر بن نجيح - وهو متروك.
من (طسٍ).
(١)
في (ت): منهزماً.
(٢)
ليس في (ح).
(٣)
في (ت)، و(طس): مقعدين.
(٤)
٣٧٦

٣٤- باب وفاة سیدنا رسول الله صلی الله عليه وسلم
[١٢٢١] - حدثنا أحمد - يعني ابن يحيى الحلواني، ثنا سعيد، ثنا عباد بن العوام،
عن هلال بن خباب، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال:
لما نزلت: ﴿إذا جاء نصر الله والفتح﴾ دعا رسول الله وَ لثر فاطمة، فقال: إنه نعيت
إلى نفسي، فبكت، فقال: لا تبكين(١)، فإنك أول أهلي لاحق بي، فضحكت، فرآها
بعض أزواج النبي # فقالت(٢) لها: رأيناك، بكيت، ثم ضحكت؟ فقالت: إنه قال لي:
نعيت إلى نفسي، فبكيت، فقال: لا تبكين(١)، فإنك أول أهلي لاحق بي، فضحكت.
لم يروه عن عكرمة، إلا هلال.
[١٢٢٢] - حدثنا أحمد بن عمرو، حدثنا عبد الواحد بن غياث، ثنا أبو عوانة، عن
هلال بن خباب، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال:
[١٢٢١] - تراجم رجال الإسناد:
* أحمد بن یحیی الحلواني، تقدم حدیث ١٥ .
هلال بن خباب العبدي صدوق تغير بآخره، تقدم حديث ٨٨١.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٥١) وفي الكبير ح ١١٩٠٧ (٣٣٠/١١) وقال
الهيثمي في المجمع (٢٣/٩): ورجاله رجال الصحيح غير هلال بن خباب، وهو ثقة، وفيه
ضعف.
إسناده ضعيف لاختلاط هلال.
[١٢٢٢] - تراجم رجال الإسناد:
أحمد بن عمرو، تقدم حدیث ٥٩١ .
٥
* عبدالواحد بن غياث البصري صدوق، تقدم حديث ٨٨١.
* هلال بن خباب صدوق تغير بآخره تقدم حديث ٨٨١.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ١٠٩) وأخرجه - أيضاً - في الكبير (ح ١١٩٠٣،
١١٩٠٤)، من طريق أبي عوانة وعباد بن العوام، عن هلال بن خباب بالإسناد، وقال
الهيثمي في المجمع (٢٢/٩ - ٢٣) رواه الطبراني في الكبير والأوسط بأسانيد .. وأحد أسانيده
رجاله رجال الصحيح.
قلت: في جميع الطرق هلال بن خباب وهو مختلط.
في(ح): لا تبكي.
(١)
في (ت)، و(ح): فقال.
(٢)
٣٧٧

لما نزلت: ﴿إذا جاء نصر الله والفتح﴾ السورة، نعيت لرسول الله وَلقول نفسه حين
نزلت، فأخذ في أشد ما كان اجتهاداً في [(١) أمر] الآخرة، ثم قال بعد ذلك رسول الله يجتليفون:
جاء نصر الله، و[(٢) جاء] الفتح، وجاء أهل اليمن، فقال رجل: يا رسول الله! ما أهل
اليمن؟ قال: [(٣) قوم] رقيقة أفئدتهم، لينة قلوبهم، الإيمان، يمان، والفقه يمان.
[١٢٢٣] - حدثنا عبد الرحمن بن سلم أبو يحيى الرازي، ثنا سهل بن عثمان،
حدثنا حفص بن غياث، عن عاصم الأحول، عن الشعبي، عن أم سلمة، قالت:
كان النبي ﴿ ﴿ قبل أن يموت يكثر أن يقول: سبحانك اللهم وبحمدك، استغفرك،
وأتوب إليك، قلت: يا رسول الله! إني أراك تكثر أن تقول: سبحانك اللهم وبحمدك،
استغفرك، وأتوب إليك، قال: إني أمرت بأمر، فقرأ: ﴿إذا جاء نصر الله والفتح﴾.
لم يروه عن عاصم، إلا حفص، تفرد به سهل.
[قلت: هو صحيح](٤)
[١٢٢٤] - حدثنا محمد بن عبد العزيز بن محمد بن ربيعة الكلابي، ثنا أبي، ثنا
:
[١٢٢٣]- تراجم رجال الإسناد:
* عبدالرحمن بن سلم أبو يحيى الرازي تقدم حديث ٩٦٠.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (٢٤١/١) وقال الهيثمي في المجمع (٢٣/٩) ورجاله
رجال الصحيح .
[١٢٢٤]- تراجم رجال الإسناد:
* محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن ربيعة الكلابي أبو مليل الكوفي، قال الدارقطني: ثقة
(تاريخ بغداد ٣٥٢/٢، وسؤالات السهمي ٨٢) . .
* عبدالعزيز بن محمد بن ربيعة الكلابي لم أجده.
! يزيد بن عبدالرحمن أبو خالد الدالاني صدوق يخطىء كثيراً، وكان يدلس (التقريب).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٦٠) وقال الهيثمي في المجمع (٢٣/٩) ورجاله
ثقات.
ساقط من (ت).
(١)
(٢)
من (طس).
ساقط من (ح).
(٣)
(٤)
من (ح).
٣٧٨

يحيى بن آدم، عن عبد السلام بن حرب، عن يزيد [(١) بن عبد الرحمن] أبي خالد
الدالاني، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن أبي سعيد الخدري، قال:
قال رسول الله ور يوم الفتح: هذا ما وعدني ربي، ثم قرأ: ﴿إذا جاء نصر الله
والفتح﴾، قال: فإذا دخل الناس في دين الله أفواجاً فظهر دين الله على الدين كله، فالناس
خیر، ونحن خیر.
لم يروه عن أبي خالد، إلا عبد السلام تفرد به یحیی.
[١٢٢٥] - حدثنا محمد بن أحمد بن أبي خيثمة، ثنا محمد بن علي بن خلف
العطار، ثنا موسى بن جعفر بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر بن
أبي طالب، ثنا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب، قال:
لما مرض النبي ﴾ قال: أدعوا لي بصحيفة ودواة، أكتب كتاباً لا تضلوا بعده أبداً،
فکرهنا ذلك أشدَّ الكراهة، [(٢)ثم قال: ] ادعوا لي بصحيفة، أُکتب لکم کتاباً لا تضلوا بعده
أبداً، فقال النسوة من وراء الستر: ألا تسمعون ما يقول رسول الله ﴾؟ فقلت: إنكنّ
صواحبات يوسف، إذا مرض رسول الله وَله عصرتن أعينكن، وإذا صحّ ركبتنّ عنقه، فقال
رسول الله وَّر: دعوهنّ فإنهنّ خير منكم.
لم یروه عن زید، إلا هشام، ولا عنه، إلا موسى، تفرد به محمد بن علي.
[١٢٢٥] - تراجم رجال الإسناد:
* محمد بن أحمد بن أبي خيثمة، تقدم حديث ١٨١ .
* محمد بن علي بن خلف العطار الكوفي، نقل الخطيب عن محمد بن منصور أنه ثقة مأمون،
وقال ابن عدي: منكر الحديث (تاريخ بغداد ٥٧/٣، واللسان ٢٨٩/٥، والميزان ٦٥١/٣).
* موسى بن جعفر بن إبراهيم بن محمد ... الجعفري قال العقيلي (١٥٥/٤) في حديثه نظر
(اللسان ١١٤/٦).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٢٦) وقال الهيثمي في المجمع (٣٤/٩) وفيه
محمد بن جعفر بن إبراهيم الجعفري قال العقيلي: في حديثه نظر، وبقية رجاله وثقوا، وفي
بعضهم خلاف.
(١)
ساقط من (ح).
ساقط من (ح).
(٢)
٣٧٩

[١٢٢٦] - حدثنا أبو مسلم، ثنا علي بن المديني، نا معن(١) بن عيسى القزاز، ثنا
[١٢٢٦] - تراجم رجال الإسناد:
أبو مسلم هو إبراهيم بن عبدالله، تقدم حديث ١ .
* الحارث بن عبدالملك بن عبدالله بن إياس الليثي ترجمه البخاري في تاريخه الكبير
(٢٧٣/٢) وابن أبي حاتم في الجرح (٨٠/٣) وقالا روی عنه معن بن عيسى القزاز، وسكتا
عنه، وذكره ابن حبان في الثقات (١٨٢/٨).
* القاسم هو ابن يزيد بن عبدالله بن قسيط، ذكره ابن حبان في الثقات (٦٥/٩). وقال
الذهبي: حديث منكر (راجع اللسان ٤٦٧/٤، والميزان ٣٨١/٣).
يزيد بن عبدالله بن قسيط الليثي ثقة من رجال كتب الستة (التهذيب).
* عطاء، عند الطبراني هو ابن أبي رباح، فإنه خرج في الكبير في ترجمته، وأما العقيلي:
فقال في ترجمة القاسم: يقال: هو عطاء بن يسار، وكلاهما من رجال كتب السنة.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ١٤٧) وفي الكبير (٢٨٠/١٨) حديث ٧١٨،
وأخرج أبو يعلى (المقصد العلي ح ٤٥٥) أيضاً نحوه من طريق عطاء بن مسلم، عن جعفر بن
بُرقان، عن عطاء عن الفضل بن عباس - مرفوعاً - وزاد: فقام رجل، فقال: يا رسول الله!
إني رجل جبان كثير النوم، قال: فدعا له، قال الفضل: فلقد رأيته أشجعنا وأقلنا نوماً،
قال: ثم أتى ببيت عائشة، فقال للنساء مثل ما قال للرجال، ثم قال: ومن غلب عليه شيء
فليسألنا ندع له، قال: فأومأت امرأة إلى لسانها، فدعا لها، قال: فلربما قالت لي يا عائشة:
أحسن صلاتك.
وقال الهيثمي في المجمع (٢٥/٩ - ٢٦) في إسناد أبي يعلى عطاء بن مسلم، وثقه ابن حبان
وغيره، وضعفه جماعة، وبقية رجال أبي يعلى ثقات، وفي إسناد الطبراني من لم أعرفهم.
قلت: عطاء بن مسلم هو الخفاف الكوفي قال ابن حجر في التقريب: صدوق يخطىء كثيراً.
وأما رجال الطبراني فكلهم معروفون مترجمون في كتب التراجم كما ذكرت ذلك، وعدم معرفة
الهيثمي بعضهم فلعل سبب ذلك أن القاسم نسب إلى جده عبدالله، وهو القاسم بن يزيد بن
عبدالله بن قسبط كما في ترجمة الحارث بن عبدالملك، وكما جاء مصرحاً في الضعفاء للعقيلي -
إلا أن القاسم لم يوثقه غير ابن حبان، وقال العقيلي في الضعفاء (٤٨٣/٣) بعد إخراجه هذا
الحديث في ترجمة القاسم بن يزيد - قال الصائغ: قال علي ابن المديني : ... وليس لهذا
الحديث أصل من حديث عطاء بن أبي رباح ولا عطاء بن يسار، وأخاذ أن يكون عطاء
الخراساني، لأن عطاء الخراساني يرسل عن عبدالله بن عباس، والله أعلم.
قلت: روى هذا الحديث من طريقين، وفي كليهما كلام، لكن بمجموع الطريقين يبلغ إلى
درجة الحسن، والله أعلم.
في (ت): معمر خطأ.
(١)
٣٨٠