النص المفهرس

صفحات 341-360

بكير (١)، عن طلحة بن يحيى، عن أبي بردة بن(٢) أبي موسى(٣)، قال: دخلت على
معاوية بن أبي سفيان - وبه قرحة بظهره - وهو يتأوه منها تأوهاً شديداً، / فقلت: أكل هذا ت ١٠٥
من هذه؟ فقال: ما یسرني إن هذا التأوه لم یکن،
سمعت رسول الله 8* يقول: ما من مسلم يصيبه أذى في جسده، إلا كان كفارة
لخطاياه، وهذا أشد الأذى.
لم يروه عن معاوية، إلا أبو بردة، ولا رواه عن طلحة، إلا يونس.
٨ - [باب إجراء عمل المريض عليه]
[١١٦٢] - حدثنا بكر، ثنا عبد الله بن يوسف، ثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن
أبي حبيب، عن أبي الخير، عن عقبة بن عامر،
أن رسول الله وسلم قال: ما من عمل يوم وليلة إلا يختم عليه، فإذا مرض المؤمن،
قالت الملائكة: ربنا عبدك فلان قد حبسته، فيقول: اختموا له على عمله، حتى يبرأ
أو يموت.
لم یروه عن یزید، إلا ابن لهيعة.
[١١٦٢] - تراجم رجال الإسناد:
بکر هو ابن سهل، تقدم حدیث ٣٠.
* عبد الله بن لهيعة صدوق إلا أنه اختلط تقدم حديث ١٣٧ .
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ١٨٤) والكبير (٢٨٤/١٧) وأخرجه - أيضاً - أحمد
(١٤٦/٤) عن علي بن إسحاق، قال ثنا عبدالله، أخبرني ابن لهيعة بالإسناد، وقال الهيثمي في
المجمع (٣٠٣/٢) وفيه ابن لهيعة، وفيه كلام.
قلت: الراوي عنه عند أحمد عبدالله بن المبارك، وروايته عنه صحيحة، فالحديث صحيح .
وأخرجه - أيضاً - الحاكم في المستدرك (٣٠٩/٤) والبغوي في شرح السنة (٢٤٠/٥).
في (ت): كثير وهو خطأ.
(١)
(٢)
في (ح): عن خطأ.
في (طس): بعد أبي موسى زيادة ((دخلت على معاوية بن أبي موسى)) وهو سبق قلم من
الناسخ .
(٣)
٣٤١

[١١٦٣] - حدثنا إبراهيم، نا محمد بن عبد الرحيم بن شروس، نا يحيى بن
أبي الحجاج البصري، عن محمد بن أبي حميد، عن عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود،
عن أبيه، عن جده، قال:
قال رسول الله وسلم: عجب للمؤمن، وجزعه من السقم، ولو يعلم ما له في السقم
أحب أن يكون سقيما الدهر، ثم أن رسول الله وهو رفع رأسه إلى السماء قضحك، فقيل:
يا رسول الله! بم رفعت رأسك إلى السماء، فضحكت؟ فقال رسول الله وَلجر: عجبت من
ملكين كانا يلتمسان عبداً في مصلى كان فيه، فلم يجداه، فرجعا، فقالا: يا ربنا عبدك
فلان، كنا نکتب له في يومه وليلته عمله الذي كان يعمل، فوجدناه قد حبسته في حبالك،
قال الله تبارك وتعالى: اكتبوا لعبدي عمله الذي كان يعمل في يومه وليلته، ولا تنقصوا منه
شيئاً، وعليَّ أجره ما حبسته، وله أجر ما كان يعمل.
لا یروی عن عتبة بن مسعود، إلا بهذا الإسناد، تفرد به ابن أبي حميد.
[١١٦٤] - حدثنا أبو زرعة، نا محمد بن المبارك الصوري، نا إسماعيل بن عياش،
عن راشد بن داود، عن أبي الأشعث الصنعاني،
[١١٦٣] - تراجم رجال الإسناد:
إبراهیم هو ابن محمد بن برة الصنعاني لا بأس به تقدم حديث ٨٩٤.
٠
محمد بن عبدالرحيم بن شروس الصنعاني ترجمه ابن أبي حاتم في الجرح (٨/٨) ولم يذكر
فيه جرحاً، ولا تعديلاً، وفي ثقات ابن حبان (٧٦/٩) محمد بن عبدالرحمن بن شروس من
أهل صنعاء، وأرى أن عبدالرحمن محرف من عبدالرحيم.
يحيى بن أبي الحجاج الأهتمي أبو أيوب البصري لين الحديث، تقدم ح ٢١٧ .
٠
محمد بن أبي حميد إبراهيم الأنصاري ضعيف تقدم حديث ١٨١ .
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ١٣٠) وأخرجه - أيضاً - البزار (كشف الأستار
٣٦٥/١) من طريق أبي عامر، ثنا محمد بن أبي حميد - بالإسناد مختصراً، وقال الهيثمي في
المجمع (٢ /٣٠٤) وفيه محمد بن أبي حميد وهو ضعيف جداً.
[١١٦٤] - تراجم رجال الإسناد:
أبو زرعة عبدالرحمن بن عمرو، تقدم حديث ٤٣٧ .
* إسماعيل بن عياش العني صدوق في روايته عن أهل بلده، مخلط في غيرهم، تقدم
حدیث ١٧٥ .
* راشد بن داود البرسمي الصنعاني الدمشقي، وثقه ابن معين، ودحيم، وقال البخاري :
فيه نظر، وقال الدارقطني: ضعيف لا يعتبر به، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن حجر:
صدوق له أوهام (التقريب، والتهذيب، والميزان ٣٥/٢).
٣٤٢
=

أنه راح إلى مسجد دمشق، وهجر بالرواح، فلقي شداد بن أوس، والصنابحي معه،
فقلت: أين تريدان(١) - رحمكما الله - قالا: نريد ههنا إلى أخ لنا مريض نعوده، فانطلقت
معهما حتى دخلنا على ذلك الرجل، فقالا: كيف أصبحت؟ قال: أصبحت بنعمة الله،
وفضله، قال شداد: أبشر، فإني سمعت رسول الله وَلخير، يقول:
أن الله عز وجل يقول: إذا ابتليت عبداً من عبادي مؤمناً، فحمدني، وصبر على
ما ابتلیته به، فإنه يقوم من مضجعه ذلك کیوم ولدته أمه من الخطايا، ويقول الرب عز وجل
للحفظة: إني أنا صبرت عبدي هذا، وابتليته، فأجروا له ما كنتم تجرون له من الأجر قبل
ذلك ۔۔ وهو صحیح.
لا یروی عن شداد، إلا بهذا الإسناد، تفرد به إسماعیل.
٩ - [باب تضرع المريض]
[١١٦٥] - حدثنا أحمد، ثنا أبو حاتم (٢) السجستاني، ثنا أبو جابر(٣) محمد بن
عبد الملك، ثنا شعبة، عن(٤) عمرو بن مرة، قال:
إن مما أنزل الله عز وجل إن الله ليبتلي العبد وهو يحب يسمع تضرعه،
[١١٦٦] - قال: وبه حدثنا شعبة، عن حماد، عن أبي وائل، عن عبد الله بن
مسعود، قال بمثله.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٢٨٩) وأخرجه - أيضاً - في الكبيرح ٧١٣٦
(٣٣٦/٧) وأحمد (١٢٣/٤) من طريق إسماعيل بن عياش، بالإسناد.
وقال الهيثمي في المجمع (٣٠٣/٢ - ٣٠٤) كلهم من رواية إسماعيل بن عياش عن راشد
الصنعاني - وهو ضعيف في غير الشاميين.
قلت: راشد بن داود شامي كما في التهذيب، وكما جاء مصرحاً في المعجم الكبير، فعلى ذلك
أرى أنه صنعاني من صنعاء دمشق فالحديث حسن الإسناد، إن شاء الله.
[١١٦٥] - [١١٦٦] - تراجم رجال الإسناد:
* أحمد هو ابن محمد بن صدقة تقدم حديث ٨.
في (ت): تروحان.
(١)
في(ت): أبو جابر خطا.
(٢)
في (ت): أبو حاتم خطأ.
(٣)
في(ت): «بن» خطأ.
(٤)
٣٤٣

لم يروه عن شعبة، إلا أبو جابر، تفرد به أبو حاتم.
١٠ - باب دعاء المريض
[١١٦٧] - حدثنا محمد بن عبد الرحمن الشافعي، نا القاسم بن هاشم السمسار، نا
عبد الرحمن بن قيس الضبي، أنا هلال بن عبد الرحمن، عن عطاء بن أبي ميمونة، عن
أنس بن مالك، قال:
قال رسول الله وَله: عودوا المرضى، ومروهم فليدعوا لكم، فإن دعوة المريض
مستجابة، وذنبه مغفور.
لا يروى عن أنس، إلا بهذا الإسناد، تفرد به عبد الرحمن.
=
أبو حاتم السجستاني هو سهل بن محمد بن عثمان المقري، النحوي صدوق فیه دعابة،
مات سنة ٢٥٥ (التقريب، والتهذيب، والجرح ٢٠٤/٤).
* أبو جابر محمد بن عبدالملك الأزدي البصري نزيل مكة ذكره ابن حبان في الثقات، وقال
أبو حاتم: ليس بقوي (التهذيب ٣١٨/٩، والجرح ٥/٨).
تخريجهما: أخرجهما الطبراني في الأوسط (١ ل ٦٨) وقال الهيثمي في المجمع (٢٩٥/٢) وفيه
محمد بن عبدالملك، قال أبو حاتم: ليس بالقوي.
[١١٦٧] - تراجم رجال الإسناد:
* محمد بن عبدالرحمن الشافعي لم أجده.
* القاسم بن هاشم السمسار أبو محمد الكوفي ذكره ابن الجزري في غاية النهاية (٢٥/٢)
ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.
* عبدالرحمن بن قيس الضبي أبو معاوية الزعفراني الواسطي سكن بغداد، ثم نيسابور،
متروك، واتهم بالكذب، والوضع (التهذيب، والميزان ٥٨٣/٢).
* هلال بن عبدالرحمن الحنفي قال العقيلي: منكر الحديث، وقال الذهبي: الضعف لائح
على أحاديثه، فليترك (الضعفاء للعقيلي ٤ /٣٥٠، والميزان ٣١٥/٤).
١٠٠
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٧١) وقال الهيثمي في المجمع (٢٩٥/٢): وفيه
عبدالرحمن بن قيس الضبي - وهو متروك الحديث.
قلت: أورده الشيخ الألباني في ضعيف الجامع الصغير (٥٨/٤) وقال: موضوع.
٣٤٤

١١ - [باب الصبر]
[١١٦٨] - حدثنا أحمد - يعني ابن يحيى الحلواني، ثنا عتيق، ثنا عبد الرحمن بن
عبد الله بن عمر، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي صالح، عن أبي هريرة،
أن رسول الله﴿ قال: قال الله عز وجل: إذا اشتكى عبدي فأظهر المرض [(١) من
قبل ثلاث]، فقد شكاني.
١٢ - [باب في من لم يصبه مرض]
[١١٦٩] - حدثنا محمد بن يحيى القزاز، نا مسلم بن إبراهيم، ثنا الحسن بن
أبي جعفر، ثنا ثابت، عن أنس،
أن أعرابياً أتى النبي ◌َّله، فقال: متى عهدك بأم ملدم؟ قال: وما أمملدم؟ قال: حریکونبینالجلد
[١١٦٨] - تراجم رجال الإسناد:
أحمد بن یحیی الحلواني، تقدم حدیث ١٥.
عتيق هو ابن يعقوب الزبيري لا بأس به تقدم حديث ٢٤٩.
٠
* عبدالرحمن بن عبدالله بن عمر بن حفص العمري متروك تقدم حديث ٨٠٣.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٥١) وقال الهيثمي في المجمع (٢٩٥/٢) وفيه
عبدالرحمن بن عبدالله بن عمر العمري - وهو متروك.
[١١٦٩] - تراجم رجال الإسناد:
* محمد بن يحيى القزاز، تقدم حديث ١٧٠ .
* الحسن بن أبي جعفر الحُفري ضعيف تقدم حديث ٤٣٩ .
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٦٢) وقال الهيثمي في المجمع (٢٩٤/٢) وفيه
الحسن بن أبي جعفر، قال عمرو بن علي: صدوق منكر الحديث، وقال ابن عدي: صدوق
وهو ممن لم يتعمد الكذب، وله أحاديث صالحة.
قلت: إسناده ضعيف، لكن الحديث له شاهد من حديث أبي هريرة، أخرجه عبدالرزاق
(١٩٨/١١) وأحمد (٣٣٢/٢، ٣٦٦) والبزار (كشف الأستار ٣٦٩/١) وابن حبان (موارد
الظمآن ص ١٨١) والحاكم (١ /٣٤٧) وقال صحيح على شرط مسلم، وأقره الذهبي
وأخرجه - أيضاً - البيهقي في الآداب ح ١٠٥٠، وذكره الهيثمي في المجمع (٢٩٤/٢) وقال
رواه أحمد، والبزار وإسناده حسن.
(١)
في (ت): بياض.
٣٤٥

والعظم يمص الدم، ويأكل اللحم، قال: ما اشتكيت قط، فقال رسول الله ◌َّ: من أراد أن
ينظر إلى رجل من أهل النار، فلينظر إلى هذا، ثم قال رسول الله وَله: أخرجوه عني.
لم يروه عن ثابت، إلا الحسن.
١٣ - باب(١) وجع العين
[١١٧٠] - حدثنا محمد بن يونس البصري العصفري، ثنا قرين(٢) بن سهل بن
«١٠١ قرين، حدثني أبي، نا محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب/، عن محمد بن المنكدر، عن .
جابر بن عبد الله رضي الله عنه، قال:
قال رسول الله وَلير: لا هم إلا هم الدين، ولا وجع إلا وجع العين.
لا یروي عن ابن / المنكدر، إلا ابن أبي ذئب، تفرد به سهل.
ت ٠١٠٦
[١١٧٠] - تراجم رجال الإسناد:
* محمد بن يونس العصفري لم أجده.
* قرين بن سهل بن قرين قال الأزدي: كذاب، وأبوه لا شيء (اللسان ٤٧٣/٤، والميزان
٣٨٩/٣).
* سهل بن قرين قال الذهبي: غمزه ابن حبان وابن عدي وكذبه الأزدي (الميزان
٢٤٠/٢).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٧٤) والصغير (٣١/٢) وقال الهيثمي في المجمع
(٣١٠/٢) وفيه مرين (قرين) بن سهل، قال الأزدي: كذاب.
وأخرجه - أيضاً - ابن حبان في المجروحين (١/ ٣٥٠) والقضاعي رقم ح (٨٥٤)، وابن عدي
في الكامل (١٢٨٠/٣) وابن الجوزي في الموضوعات (٢٤٤/٢) وقال: قال ابن عدي: هذا
الحديث باطل الإسناد والمتن، وسهل منكر الحديث. وذكره الشيخ الألباني في سلسلة الضعيفة
ح ٧٤٦، وقال: موضوع.
في (ح): باب ما يتعلق بالبصر.
(١)
في (ت): قرة خطأ .
(٢)
٣٤٦

١٤ - [باب في من ذهب بصره]
[١١٧١] - حدثنا أحمد بن وهب أبوزيد الواسطي، ثنا وهب بن حفص الحراني،
ثنا جعفر بن عون، ثنا مسعر بن کدام، عن عطية، عن ابن عمر رضي الله عنه، قال:
قال النبي ◌َله: من أذهب الله بصره، فصبر، واحتسب كان حقاً على الله واجباً أن لا ترى
عيناه النار.
لم يروه عن مسعر، إلا جعفر، تفرد به وهب.
[١١٧٢] - حدثنا محمد بن حنيفة الواسطي، ثنا وهب بن حفص الحراني،
قلت: فذكر مثله.
[١١٧٣] - حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا منجاب بن الحارث، ثنا
[١١٧١] - تراجم رجال الإسناد:
* أحمد بن وهب أبو زيد الواسطي .
* وهب بن حفص الحراني، كدبه الحافظ أبو عروبة، وقال الدارقطني: كان يضع الحديث
(اللسان ٢٢٩/٦، والميزان ٣٥١/٤).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (٤٨/١) والأوسط (١ ل ١٢٢) وقال الهيثمي في المجمع
(٣٠٩/٢) وفيه وهب بن حفص الحراني، وهو ضعيف.
قلت: بل هو متهم بالوضع، وقد أخرجه ابن عدي في ترجمة وهب (٢٥٣٢/٧) وقال: كل
أحاديثه مناكير غير محفوظة، وأخرجه ابن الجوزي في الموضوعات (٢٠٣/٣) ووافقه عليه
السيوطي انظر تنزيه الشريعة (٣٥٢/٢).
[١١٧٢] - أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٨١).
[١١٧٣]- تراجم رجال الإسناد:
* محمد بن عبدالله الحضرمي تقدم حديث ١٤ .
* حصين بن عمر الأحمسي متروك، قال أبو حاتم: واهي الحديث، وقال أبو زرعة
والساجي: منكر الحديث، وقال أحمد: كان يكذب (التهذيب، والميزان ٥٥٣/١).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٤١) وفي الكبيرح ٢٢٦٣ (٣٤٢/٢) وقال الهيثمي
في المجمع (٣٠٩/٢) وفيه حصين بن عمر ضعفه أحمد وغيره، ووثقه العجلي.
قلت: روى عن العجلي تضعيفه - أيضاً - والراجح أنه متروك. فالحديث بهذا الإسناد
ضعيف جداً، لكن له شواهد صحيحة، من حديث أنس أخرجه أحمد (٢٨٣/٣) والترمذي، =
٣٤٧

حصين بن عمر الأحمسي، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن
جریر بن عبد الله البجلي، قال:
قال رسول الله ير: قال الله جل ذكره: من سلبت كريمتيه عوضته منهما الجنة.
[١١٧٤] - حدثنا مقدام بن داود، ثنا أسد بن موسى، ثنا أشرس بن الربيع
أبو شيبان(١) الهذلي، ثنا أبو ظلال القسملي، أنه دخل على أنس بن مالك، فقال له:
يا أبا ظلال! متى أصيب بصرك؟ قال: لا أعقله، قال: ألا أحدثك حديثاً حدثنا به
رسول الله وَلقر عن جبريل عليه السلام، عن الله ربه تبارك وتعالى، قال: إن الله عز وجل
قال: يا جبريل! ما ثواب عبدي إذا أخذت کریمتیه إلا النظر إلى وجهي، والجوار في داري،
ولقد رأيت أصحاب النبي وَله يبكون حوله، يريدون أن تذهب أبصارهم.
[(٢) قلت: له حديث في الصحيح(٣) غير هذا.].
الزهد باب ٥٨ (٢٨/٤) وقال حسن. ومن حديث أبي هريرة، أخرجه الترمذي (٢٩/٤)
وقال: حسن صحيح، وابن حبان (موارد الظمآن، ص ١٨٢) ومن حديث العرباض بن
سارية أخرجه البزار (كشف الأستار ٣٦٦/١) وابن حبان (موارد الظمآن ١٨١) وغيرهم.
[١١٧٤] - تراجم رجال الإسناد:
* مقدام بن داود، تقدم حدیث ٦٥ .
* أسد بن موسی صدوق یغرب تقدم حدیث ٦٥.
* أشرس بن الربيع أبو شيبان الهذلي ترجمه البخاري في تاريخه (٤٢/٢). وابن أبي حاتم
(٣٢٢/٢) وقال ابن الربيعة، وذكره ابن حبان في الثقات (٨١/٦) وقد روى عنه غير واحد.
من الثقات، فهو لا بأس به.
* أبو ظلال القسملي هو هلال بن أبي هلال ضعيف، تقدم حديث ٣٥.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٢٦٤) وقال الهيثمي في المجمع (٣٠٩/٢) وفيه
أشرس بن الربيع، ولم أجد من ذكره، وأبو ظلال ضعفه أبو داود، والنسائي، وابن عدي،
ووثقه ابن حبان.
قلت: أشرس بن الربيع، لا بأس به، كما تقدم، وأما أبو ظلال فالراجح أنه ضعيف،
فالحديث ضعيف الإِسناد.
في (ت): بن سنان خطأ.
(١)
(٢)
لیس في (ح).
انظر صحيح البخاري المرضى باب ٧ (١١٦/١٠).
(٣)
٣٤٨
.

لم يروه عن أشرس، إلا أسد.
[١١٧٥] - حدثنا محمد بن أحمد بن أبي خيثمة، ثنا عمر بن شَبَّة بن(١) عبيدة
النميري، ثنا مسلمة بن الصلت، ثنا مرزوق أبو بكر، عن زيد بن أسلم، عن أبي الصديق
الناجي، عن أبي سعيد الخدري، قال:
قال رسول الله ﴿﴿: من أخذت كريمتيه، فصبر واحتسب، لم أرض له ثواباً
دون الجنة.
لم يروه عن زيد، إلا مرزوق، ولا عنه، إلا مسلمة، تفرد به عمر.
[١١٧٦] - حدثنا أحمد بن حماد بن زغبة، ثنا سعيد(٢) بن أبي مريم، أنا يحيى بن
أيوب، عن عبيد الله بن زحر، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة،
[١١٧٥] - تراجم رجال الإسناد:
* محمد بن أحمد بن أبي خيثمة، تقدم حديث ١٨١ .
عمر بن شبّة بن عبيدة بن زید النميري البصري نزیل بغداد صدوق له تصانيف، مات
سنة ٢٦٢ (التقريب).
* مسلمة بن الصلت الشيباني، قال أبو حاتم: متروك الحديث، وقال الأزدي: ضعيف
الحديث ليس بحجة (الجرح ٢٦٩/٨، واللسان ٣٣/٦).
* مرزوق أبو بكر الباهلي مولى طلحة بن عبدالرحمن، وثقه أبو زرعة، وذكره ابن حبان في
الثقات، وقال: كان يخطىء، وقال ابن حجر: مقبول (التقريب، والتهذيب).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٢٨) وقال الهيثمي في المجمع (٣٠٩/٢) وفيه
مسلمة بن الصلت - وهو متروك، وقد وثقه ابن حبان.
[١١٧٦] - تراجم رجال الإسناد:
* أحمد بن حماد بن رغبة، تقدم حديث ٥٤٢.
عبيدالله بن زحر، ضعیف تقدم حدیث ٣٦.
٠
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ١٣) وقال الهيثمي في المجمع (٣٠٩/٢ - ٣١٠)
وفيه عبيدالله بن زحر - وهو ضعيف.
قلت: قد روى الطبراني هذا الحديث بإسناد آخر أحسن من هذا الإسناد كما يأتي - فكيف =
في (ت)، و(ح): بن أبي عبيدة.
(١)
في (ت): إسماعيل محرف.
(٢)
٣٤٩

عن رسول الله وَير، قال: إن الله عز وجل يقول: إذا أذهبت حبيبتي عبدي، فصبر
واحتسب آتيته بهما الجنة.
[١١٧٧] - حدثنا عبد الرحمن بن سلم، ثنا سهل بن عثمان، [(١)ثنا علي بن
مسهر، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة].
[(١) قلت: ] فذكر نحوه(٢)
[١١٧٨]- [(٣) حدثنا موسى بن هارون، ثنا سهل بن عثمان، ثنا علي بن مسهر
قلت: فذكر نحوه (٣)].
تفرد به سهل.
[(٣) قلت: قد رواه من غير طريقه كما تراه قبله، عن سعيد بن أبي مريم، عن
يحيى بن أيوب(٣)].
[١١٧٩] - حدثنا أحمد بن القاسم بن مساور، ثنا الوليد بن صالح النخاس، ثنا
هشیم، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس،
ذهل الهيثمي رحمه الله عن الإسناد الحسن وتكلم على الإسناد الضعيف، ثم أن هذا الحديث
ليس من الزوائد، فقد أخرجه الترمذي في الزهد (٢٩/٤) من طريق سفيان عن الأعمش
عن أبي صالح، عن أبي هريرة - رفعه إلى النبي ◌َلغ قال: يقول الله عز وجل: ((من
أُذهبت حیییتیه، فصبر، واحتسب لم أرض له ثواباً دون الجنة)) وقال: حسن صحيح.
[١١٧٧] - أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٢٩١) ورجاله رجال الصحيح، إلا أن محمد بن عمرو بن
علقمة مختلف فيه، قال فيه ابن حجر: صدوق له أوهام.
[١١٧٨]- أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٢١٣).
[١١٧٩] - تراجم رجال الإسناد:
* أحمد بن القاسم بن مساور تقدم حديث ٢٤٤ .
أبو بشر هو جعفر بن إياس ثقة من أثبت الناس في سعيد من رواة الستة.
*
ليس في (ح).
(١)
في (ح): فذكره.
(٢)
ما بين الرقمين ساقط من (ح).
(٣)
=
٣٥٠

عن النبي وَ ﴿، قال: قال الله عز وجل: من أخذت حبيبتيه، فصبر واحتسب، لم أرض
له ثواباً دون الجنة.
لا یروی عن ابن عباس، إلا بهذا الإسناد.
[١١٨٠] - حدثنا أحمد، ثنا محمد بن عبد الله بن بزيع، ثنا بشر بن إبراهيم، ثنا
الأوزاعي، عن حميد، بن(١) عطاء، عن عبد الله بن الحارث، عن ابن مسعود، قال:
قال رسول الله له: من ذهب بصره في الدنيا، جعل الله عز وجل له نوراً يوم القيامة
- إن كان صالحاً -.
لم يروه عن الأوزاعي، إلا بشر بن إبراهيم الأنصاري.
=
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٣٥) وفي الكبير حديث ١٢٤٥٢ (٥٤/١٢)
وأخرجه - أيضاً - أبو يعلى في مسنده (٢٥٢/٤).
وقال الهيثمي في المجمع (٣٠٨/٢) ورجال أبي يعلى ثقات.
قلت: رجال الطبراني ثقات رجال الصحيح إلا أن هشيم مدلس، ولم يصرح بالسماع، لكن
أخرجه ابن حبان في صحيحه (موارد الظمآن، ص ١٨١) من طريقه وقال أخبرني أبو بشر عن
سعید، فالحديث صحيح .
[١١٨٠] - تراجم رجال الإسناد:
* أحمد هو ابن محمد بن الجهم، تقدم حديث ١٢١ .
* بشر بن إبراهيم الأنصاري متهم بالوضع، تقدم حديث ٧٦٤.
* حميد بن عطاء، ويقال له ابن علي، أو غير ذلك، الأعرج الكوفي القاص ضعيف جداً،
ضعفه غير واحد، وقال الدارقطني: متروك وأحاديثه تشبه الموضوعة، وقال ابن حبان يروي
عن عبدالله بن الحارث عن ابن مسعود نسخة كأنها موضوعة (التهذيب، والجرح ٢٢٦/٣،
والمجروحين ٢٦٢/١).
* عبدالله بن الحارث هو الزبيدي المكتب ثقة من رجال مسلم.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٦٧) وقال الهيثمي في المجمع (٣١٠/٢) وفيه
بشر بن إبراهيم الأنصاري - وهو ضعيف.
قلت: بل هو متهم بالوضع، وفيه أيضاً - حميد بن عطاء ضعيف جداً.
وأخرج ابن عدي هذا الحديث في الكامل (٤٤٦/٢) في ترجمة بشر بن إبراهيم وقال باطل،
وقال الشيخ الألباني في ضعيف الجامع الصغير (١٩٧/٥) موضوع.
في (ت)، و(ح)، و(طس): عن صححته من كتب التراجم، وكامل ابن عدي.
(١)
٣٥١

١٥ - باب(١) في العافية
[١١٨١] - حدثنا بكر بن سهل بن إسماعيل أبو محمد الدمياطي، ثنا إبراهيم بن
البراء بن النضر بن أنس بن مالك، حدثنا شعبة بن الحجاج، عن الحكم بن عتيبة، عن
عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي الدرداء، قال:
ذكر رسول الله عليهم البلاء، وما أعد الله لصاحبه من جزيل الثواب إذا هو صبر، وذكر
العافية وما أعد الله لصاحبها من جزيل الثواب إذا هو شكر، فقلت: يا رسول الله! لأن
أعافي، فأشكر أحب إليَّ من أن أبتلي، فأصبر، فقال رسول الله ◌َطاهر: ورسول الله يحب
معك العافية .
لم يروه عن شعبة غير إبراهيم، تفرد به بكر.
[١١٨٢٠] - حدثنا محمد بن زكريا بن دينار الغلابي البصري، نا عبد الله بن رجاء
الغُداني، ثنا إسرائيل، عن الحارث بن حصيرة، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه،
[١١٨١] - تراجم رجال الإسناد:
بکر بن سهل بن إسماعيل الدمياطي تقدم حديث ٣٠.
* إبراهيم بن البراء بن النضر بن أنس بن مالك قال ابن عدي: ضعيف جداً حدث
بالبواطيل، وقال العقيلي يحدث عن الثقات بالبواطيل، وقال ابن حبان يحدث عن الثقات
بالموضوعات، مات سنة أربع أو خمس وعشرين ومائتين (الكامل ٢٥٤/١، والمجروحين
١١٧/١، والميزان ٢١/١).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (١١٠/١) والأوسط (١ ل ١٧٦) وفي الكبير كما في المجمع
(٢٩٠/٢) وقال الهيثمي: وفيه إبراهيم بن البراء بن النضر - وهو ضعيف.
[١١٨٢]- تراجم رجال الإسناد:
* محمد بن زكريا بن دينار الغلابي البصري متهم بالوضع مات سنة ٢٩٠ (الشذرات
٢٠٦/٢، واللسان ١٦٨/٥، والمغني ٥٨١/٢).
* الحارث بن حصيرة الأزدي أبو النعمان الكوفي صدوق يخطىء رمي بالرفض (التقريب).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (٣٥/٢) والأوسط (٢ ل ٧٨) وقال الهيثمي في المجمع
(٢٩٠/٢) وفيه محمد بن زكريا الغلابي ضعفه الدارقطني وذكره ابن حبان في الثقات، وقال:
یعتبر به إذا روی عن ثقة.
قلت: اتهمه الدارقطني بالوضع.
في (ح): باب فضل العافية.
(١)
٣٥٢

عن النبي وَّي﴿ أنه رأى إنساناً به بلاء، فقال: لعلك سألت ربك يعجل لك البلاء؟
فقال: نعم، قال: فهلا سألت ربك العافية، وقلت: ﴿ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة
حسنة، وقنا عذاب النار.﴾.
لا یروی عن بریدة، إلا بهذا الإسناد، تفرد به عبد الله بن رجاء.
[١١٨٣] - حدثنا بكر، ثنا إبراهيم بن البراء [(١) بن النضر بن أنس بن مالك]، ثنا
حماد بن سلمة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي مسعود الأنصاري، قال:
قال رسول الله وَله: إن الله عز وجل عباداً يحييهم في عافية، ويميتهم في عافية
[(٢) ويبعثهم في عافية] ويدخلهم الجنة في عافية.
لا يروى عن أبي مسعود، إلا بهذا الإسناد، ولا نحفظ لحماد عن الأعمش،
إلا هذا.
وقد روى حماد، عن الحجاج بن أرطأة، عن الأعمش، ولا ينكر أن يكون سمع من
الأعمش، لأنه قد روى عن جماعة من الكوفيين منهم سلمة بن كهيل [(٣) وحماد بن
أبي سليمان] وعاصم / [(٣) بن بهدلة، وأبو حمزة الأعور] وغيرهم.
١٦ - باب(٤) عيادة المريض
[١١٨٤] - حدثنا أحمد بن الحسن المصري الأيلي، ثنا أبو عاصم النبيل، ثنا
[١١٨٣] - تراجم رجال الإسناد:
* بکر هو ابن سهل تقدم حدیث ٣٠.
إبراهيم بن البراء بن النضر بن أنس ضعيف جداً تقدم حديث ١١٨١ .
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ١٧٦) وقال الهيثمي في المجمع (٢٩٠/٢) وفيه
إبراهيم بن البراء بن النضر - وهو ضعيف جداً.
[١١٨٤] - تراجم رجال الإسناد:
* أحمد بن الحسن المصري الأيلي، قال ابن عدي: كان يسرق الحديث، وقال ابن حبان : =
(١)
ساقط من (ح).
(٢)
من (طس) فقط.
ساقط من (ح).
(٣)
في (ح): باب ما جاء في العيادة.
(٤)
٣٥٣

٥ ١٠٢ مفضل بن لاحق، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، قال: /
قال رسول الله وقال: من عاد المريض خاض في الرحمة، فإذا جلس عنده
اغتمس فيها.
لم يروه عن مفضل، إلا أبو عاصم.
[١١٨٥]- حدثنا عمر بن عبد الله بن الحسن الأصبهاني، ثنا سلمة بن شبيب، نا
=
كذاب دجال يضع الحديث على الثقات، وقال الدارقطني: كذاب (الكامل ٢٠٠/١، واللسان
١٥٠/١، والميزان ٨٩/١).
مفضل بن لاحق ثقة وثقه ابن حبان وابن معين (التهذيب، والجرح ٣١٦/٨).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (٥٣/١) والأوسط (١ ل ١٢٢) وقال الهيثمي في المجمع
(٢٩٨/٢) ورجاله ثقات، غير شيخ الطبراني فإني لم أعرفه.
قلت: هذا غريب من الهاشمي، والحديث بهذا الإسناد ضعيف لکن له شواهد من حديث جابر
أخرجه أحمد (٣٠٤/٣) وابن أبي شيبة (٢٣٤/٣) وابن حبان (١٨٣) والحاكم (٣٥٠/١)
وقال صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي، وقال الهيثمي (٢٩٧/٢) رواه أحمد والبزار
ورجال أحمد رجال الصحيح.
ومن حدیث غیرہ ۔۔ کما یأتي.
[١١٨٥]- تراجم رجال الإسناد:
* عمر بن عبدالله بن الحسن الأصبهاني، أبو حفص الهمداني قال أبو نعيم: كان شيخ البلد،
وصاحب مسائل القاضي، وكان رئيساً، توفي سنة ٣٠٨ (أخبار أصبهان ٣٥٥/١).
٠
إبراهيم بن الحكم بن أبان العدني ضعيف (التقريب).
* الحکم بن أبان العدني أبو عیسی صدوق عابد له أوهام تقدم حديث ٥٨٥ .
تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (١٨٨/١) والأوسط (١ ل ٢١٥) وأخرجه - أيضاً - أحمد
(١٧٤/٣، ٢٥٥) عن حسن بن موسى قال سمعت هلال بن أبي داود الحبطي أبا هشام،
قال أخي هارون بن أبي داود حدثني قال: أتيت أنس بن مالك - فذكر الحديث بنحوه ...
وفي مسند أحمد على صفحة (٢٥٥/٣) زيادة «أبي» بین حدثني وبین قال أتيت.
وقال الهيثمي في المجمع (٢٩٧/٢) - بعد ذكره طريق أحمد، وطريق الطبراني -: ((وأبو داود
ضعيف جداً، وفي إسناد الطبراني إبراهيم بن الحكم بن أبان ــ وهو ضعيف - أيضاً.
قلت: إسناد أحمد حسن رجاله كلهم موثقون، ما عدا أبا داود والد هلال، وهارون، فإني
لم أقف على ترجمته، وأرى أن زيادته في مسند أحمد على صفحة (٢٥٥/٣) سبق قلم من
الناسخ، فإن الحافظ ابن حجر لم يذكره في أطراف المسند (١ل٣١) وكما هو ليس في المسند
(١٧٤/٣) وفي الأوسط في الحديث الآتي بعد. ولم يذكر من ترجم هارون بن أبي داود روايته =
٣٥٤

إبراهيم بن الحكم بن أبان، حدثني أبي، عن عكرمة(١) قال:
مرض أنس بن مالك، فجاءه رجل يعوده، فقال: يا أبا حمزة لولا بعد منزلك، لكنت
آتیك کل یوم، فأسلم عليك ..
قال عكرمة: وكان أنس مستلقياً(٢) على فراشه على وجهه منديل، أو خرقة، فلما
سمع أنس قول الرجل، ألقى المنديل، أوقال: الخرقة عن وجهه، ثم استوى
قاعداً، فقال:
أما أني سمعت رسول الله و له يقول: من عاد مريضاً خاض في الرحمة حتى يبلغه، فإذا
قعد عنده غمرته الرحمة، [(٣)قال أنس]: فلما قال النبي وَلّ ما قال، قلت: يا رسول الله!
هذا العائد المريض، فما للمريض؟، فقال النبي و 9: إذا مرض العبد ثلاثة أيام، خرج من
ذنوبه کیوم ولدته أمه .
لم يروه عن عكرمة، إلا الحكم، تفرد به إبراهيم.
[١١٨٦] - حدثنا مقدام، ثنا أسد بن موسى، ثنا هلال بن أبي داود [(٤) الحبطي،
حدثني أخي هارون بن أبي داود]، قال: أتيت أنس بن مالك، فقلت: يا أبا حمزة! إن
المكان بعيد، ونحن يعجبنا أن نعودك.
[(٥) قلت: فذكره بإختصار عن هذا.].
لم يروه عن هارون، إلا أخوه.
٠
=
عن أبيه، وإنما عن أنس، راجع ترجمته تعجيل المنفعة، ص ٤٢٦، وثقات ابن حبان
(٥٠٨/٥).
[١١٨٦] - أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٢٦٣) وإسناده حسن - كما تقدم.
في (ت): ((عن عكرمة عن أنس بن مالك، قال: سمعت رسول الله# زاد ابن الحسن قال
(١)
مرض))، وهذا ليس سياق أي المعجمين.
في (ح): مستنداً.
(٢)
من (طس).
(٣)
ساقط من (ت).
(٤)
لیس في (ح).
(٥)
٣٥٥

[١١٨٧] - حدثنا أحمد - يعني ابن يحيى الحلواني - ، ثنا سعيد - يعني ابن
سليمان - عن أبي معشر، حدثني عبد الرحمن بن عبد الله، عن أبي حفص عمر بن
الحكم بن ثوبان، عن كعب بن مالك الأنصاري، قال:
قال رسول الله وَله: من عاد مريضاً خاض في الرحمة فإن(١) جلس عنده
استنقع(٢) فيها.
لا یروی من کعب، إلا بهذا الإسناد.
[١١٨٨] - حدثنا عبد الله بن محمد بن عزيز الموصلي، ثنا غسان بن الربيع، ثنا جعفربن
ميسرة، عن أبيه، عن عبد الله بن عمر، وأبي هريرة، قالا :
[١١٨٧]- تراجم رجال الإسناد:
* أحمد بن يحيى الحلواني تقدم حديث ١٥ .
* أبو معشر هو نجيح بن عبدالرحمن السندي ضعيف تقدم حديث ٨٩٨.
* عبدالرحمن بن عبدالله هو ابن كعب بن مالك الأنصاري ثقة من رجال الصحيحين.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٥٢) وفي الكبير (١٠٢/١٩) وأخرجه - أيضاً -
أحمد (٤٦٠/٣) وقال الهيثمي في المجمع (٢٩٧/٢): وإسناده حسن.
قلت: أبو معشر ضعيف.
[١١٨٨] - تراجم رجال الإسناد:
* عبدالله بن محمد بن عزيز الموصلي، تقدم حديث ٢٣٩.
* غسان بن الربيع ضعيف، تقدم حدیث ٣٦٢.
جعفر بن ميسرة ضعيف جداً، تقدم حديث ٣٦٢ .
٠
* ميسرة أبو جعفر الأشجعي، صدوق تقدم حدیث ٣٦٢.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٢٦٧) وقال الهيثمي في المجمع (٢٩٩/٢): وفيه
جعفر بن ميسرة الأشجعي وهو ضعيف.
(١)
في (ح): فإذا.
في (طس) المطبوع، والمجمع: استشفع، وهو خطأ، ومعنى استنقع فيها: دخل فيها (النهاية
(٢)
١٠٩/٥).
٣٥٦

من مشى في حاجة أخيه المسلم أظله الله بخمسة وسبعين ألف ملك [(١) يدعون له، ولم
يزل يخوض في الرحمة حتى يفرغ، فإذا فرغ كتب الله له حجة وعمرة، ومن عاد مريضاً،
أظله الله بخمسة وسبعين ألف ملك(١)] لا يرفع قدماً إلا كتب له حسنة، ولا يضع قدماً
إلا حطت عنه سيئة، ورفع له بها درجة، حتى يقعد في مقعده، فإذا قعد غمرته الرحمة،
فلا يزال كذلك حتى إذا أقبل حیث ینتهي إلى منزله.
لا یروی عن ابن عمر، إلا بهذا الإسناد.
[١١٨٩] - [(٢) حدثنا يعقوب بن إسحاق، ثنا أبو جعفر النفيلي، ثنا أبو سفيان
المعمري، عن معمر، عن ثابت، عن أنس بن مالك، قال:
قال رسول الله وَله: من توضأ فأحسن الوضوء، وعاد أخاه المسلم [(٣) محتسباً]، بوعد
من جهنم مسيرة سبعين خريفاً، قلت: يا أبا حمزة! ما الخريف؟ قال: العام.
لم يروه عن معمر، إلا أبو سفيان، تفرد به النفيلي(٢)].
[١١٩٠]- حدثنا محمد بن نصر الصائغ، ثنا إسماعيل بن أبي أویس، حدثني
[١١٨٩] - تراجم رجال الإسناد:
* يعقوب بن إسحاق بن الزبير الحلبي لم أجده.
* أبو سفيان المعمري هو محمد بن حمید الیشکري ثقة من رجال مسلم.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٣٠٦) ورجال إسناده رجال الصحيح خلا شيخ
الطبراني يعقوب بن إسحاق.
وهذا الحديث ليس من الزوائد، فقد أخرجه أبو داود في سننه، الجنائز باب ٧ (٤٧٥/٣) من
طريق الفضل بن دلهم الواسطي، عن ثابت البناني، عن أنس - مرفوعاً - بمثله.
[١١٩٠] - تراجم رجال الإسناد:
* محمد بن نصر الصائغ البغدادي صدوق فاضل توفي سنة ٢٩٧ (تاريخ بغداد ٣١٨/٣).
* قيس أبو عمارة الفارسي قال ابن حجر: فيه لين مات قبل ١٦٠ (التقريب).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٢٣) وفي الکبیر کما في المجمع (٢٩٧/٢) وقال
الهيثمي ورجاله موثقون.
=
ما بين الرقمين ساقط من (ت).
(١)
ما بين الرقمين من (ت)، وليس في (ح).
(٢)
ساقط من (ت).
(٣)
٣٥٧

قيس أبو عمارة، عن عبد ابن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم [الأنصاري](١)، عن
أبيه، عن جده، قال:
سمعت رسول الله وسلم يقول: من عاد مريضاً، فلا يزال في الرحمة، حتى إذا قعد عنده
استنقع فيها، وإذا قام من عنده، لا یزال يخوض فيها حتى يرجع من حیث خرج.
لا یروی عن عمرو بن حزم، إلا بهذا الإسناد، تفرد به إسماعيل.
١٧ - [باب تمام عيادة المريض]
[١١٩١] - حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطي، ثنا أبو المغيرة، ثنا
عبد الرحمن بن يزيد بن تميم(٢)، عن إسماعيل بن عبيد الله، عن أبي صالح، عن
أبي هريرة، قال:
عادرسول الله وَل﴿ رجلاً من أصحابه [(٣)به] وجع، وأنا معه، فقبض على يده(٤)،
فوضع يده على جبهته، وكان يرى ذلك من تمام عيادة المريض،
قلت: إسناده ضعيف، قيس أبو عمارة لين، وأبو بكر بن محمد لم يدرك جده عمرو - كما ذكر
ابن حجر في التهذيب، في ترجمة عمرو بن حزم، لكن المتن له شواهد كما تقدم.
[١١٩١] - تراجم رجال الإسناد:
أحمد بن عبدالوهاب بن نجدة، تقدم حديث ١٧٧ .
أبو المغيرة هو عبدالقدوس بن الحجاج الخولاني الحمصي ثقة من رجال الستة.
عبدالرحمن بن يزيد بن تميم السلمي الدمشقي ضعيف (التقريب).
أبو صالح الأشعري الشامي قال أبو حاتم: لا بأس به، وقال ابن حجر: مقبول وقال
الذهبي: ثقة (التقريب، والتهذيب، والكاشف).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ٢) وقال الهيثمي في المجمع (٢٩٨/٢) وفيه
عبدالرحمن بن يزيد بن تميم وهو ضعيف.
وأخرجه .- أيضاً - البيهقي في الكبرى (٣٨٢/٣).
من (طس).
(١)
في (ت): أبي تميم.
(٢)
(٣)
ساقط من (ح).
في (ح): یدیه.
(٤)
٣٥٨

وقال: إن الله قال: ناري أسلطها(١) على عبدي المؤمن لتكون حظه من النار في الآخرة.
[(٢) قلت: رواه ابن ماجة باختصار عن هذا.].
لم يروه عن أبي صالح - وهو الأشعري - إلا إسماعيل، تفرد به عبد الرحمن.
١٨ - [باب عيادة المساكين]
[١١٩٢] - حدثنا علي بن سعيد، نا محمد بن يونس الجمال المخرمي، ثنا سفيان بن
عیینة، عن عمرو بن دينار، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، قال:
كان رسول الله وَله يقول لأصحابه: اذهبوا بنا إلى بني واقف نعود البصير -
وهو محجوب البصر.
لم يصل(٣) هذا بهذا الإسناد، إلا محمد بن يونس، ورواه حسين الجعفي عن ابن
عیینة، عن عمرو بن دينار، عن جابر.
١٩ - [باب كم يعاد المريض]
[١١٩٣] - حدثنا موسى بن زكريا، ثنا عمرو بن الحصين، ثنا محمد بن عبد الله بن
علاثة، أنا النضر بن عربي، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال:
عيادة المريض أول يوم سنة، فما كان بعد ذلك فتطوّع.
لم يروه عن النضر، إلّ ابن علاثة، تفرد به عمر.
٢٠ - [باب متى يُعاد المريض]
[١١٩٤] - حدثنا حباب بن صالح الواسطي، نا محمد بن حرب النشائي، نا
[١١٩٢]- تراجم رجال الإسناد:
* علي بن سعيد الرازي، تقدم حديث ١٦.
* محمد بن يونس الجمال - بالجيم - ضعيف (التقريب).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٢٤٠) وقال الهيثمي في المجمع (٢٩٨/٢): وفيه
محمد بن يونس - الجمال - وهو ضعيف.
[١١٩٣] - تراجم رجال الإسناد:
* موسی بن زکریا، تقدم حديث ١١١.
عمرو بن الحصين متروك، تقدم حديث ٢٥٤ .
٠
محمد بن عبدالله بن علائة لا بأس به تقدم حديث ٢٥٤ .
=
(١) في (ت): ((أسطلها)) خطأ.
(٣) في (ح): لم يروه هكذا إلا محمدونس.
(٢) ليس في (ح).
٣٥٩

نصر بن حماد أبو الحارث الوراق، عن روح بن جناح، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب،
١٠٨٥ عن أبي هريرة/، قال:
قال رسول الله ويطاهر: لا يعاد المريض، إلا بعد ثلاث.
لم يروه عن الزهري، إلا روح، تفرد به أبو الحارث(١).
٢١ - [باب ما لا يعاد صاحبه من الأوجاع]
[١١٩٥] - حدثنا أحمد بن يحيى بن خالد بن حيان، نا محمد بن سفيان
النضر بن عربي الباهلي الحراني لا بأس به مات سنة ١٦٨ (التقريب).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٢٢٥) وأخرجه - أيضاً - في الكبيرح ١١٢١٠ من
طريق يحيى بن العلاء، عن علي بن عروة، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس - مرفوعاً
بنحوه ـ وأخرجه - أيضاً - البزار (كشف الأستار ٣٦٨/١) من طريق عبدالحميد بن
عبدالرحمن، عن النضر، عن عكرمة به، إلا أنه قال: فما زاد فهي له نافلة، وقال الهيثمي في
المجمع (٢٩٦/٢) بعد ذكره طرق الحديث - وفي أحد أسانيده علي بن عروة وهو ضعيف
متروك، وفي الآخر النضر أبو عمر، وحديثه حسن ..
قلت: النضر أبو عمر هو ابن عربي لم يضعفه إلا ابن سعد، ووثقه جماعة من النقاد، ولذا
قال ابن حجر في التقريب لا بأس به، وقال الذهبي في الكاشف (٢٠٤/٣) ثقة إن شاء
الله، فلا عبرة بتضعيف ابن سعد، فإسناد البزار حسن كما قال الهيثمي.
[١١٩٤] - تراجم رجال الإسناد:
حباب بن صالح الواسطي قال الدارقطني: شيخ لين (اللسان ١٦٥/٢).
نصر بن حماد أبو الحارث الوراق متروك، كذبه ابن معين وقال النسائي: ليس بثقة، وقال
أبو حاتم متروك الحديث (التهذيب، والميزان ٢٥٠/٤).
* روح بن جناح الأموي مولاهم أبو سعد الدمشقي ضعيف (التقريب).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٢٠٠) وقال الهيثمي في المجمع (٢٩٥/٢): وفيه
نصر بن حماد - وهو متروك، وضعفه جماعة، وقال ابن عدي: وهو مع ضعفه يكتب حديثه.
[١١٩٥]- تراجم رجال الإسناد:
* أحمد بن یحیی بن خالد بن حیان، تقدم حدیث ٢٥٨ .
محمد بن سفيان الحضرمي لم أجده.
في (ح): نصر.
(١)
٣٦٠
١