النص المفهرس

صفحات 321-340

٢٣٨ - باب الاستخارة
[١١٣٣] - حدثنا عثمان بن خالد بن عمرو (١) السلفي الحمصي بحمص، نا
إبراهيم بن العلاء الزبيدي، نا إسماعيل بن عياش، عن المسعودي، عن الحكم بن عتيبة،
وحماد بن أبي سليمان، عن إبراهيم النخعي، عن علقمة بن قيس، عن عبد الله بن
مسعود، قال:
كان رسول الله * يعلمنا الاستخارة كما يعلمنا السورة من القرآن يقول: إذا أراد
أحدكم أمراً فليقل: اللهم إني استخيرك بعلمك، واستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك
العظيم، فإنك تقدر، ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كان في
[١١٣٣]- تراجم رجال الإسناد:
عثمان بن خالد بن عمرو السلفي الحمصي، ثقة، وثقه الدارقطني (الأنساب ١٧٠/٧).
٠
إبراهيم بن العلاء الحمصي الزبيدي المعروف بابن زِبْريق - مستقيم الحديث، إلا في
حديث واحد - وهو حديث: استعتبوا الخيل ... يقال أن ابنه محمداً أدخله عليه مات سنة
٢٣٥ (التقريب، والتهذيب).
إسماعيل بن عياش صدوق إلا في روايته عن غير أهل بلده تقدم ح ١٧٥ .
المسعودي هو عبدالرحمن بن عبدالله بن عتبة تقده حديث ٢٤ .
٠
تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (١٩٠/١) والأوسط (١ ل ٢١٧) وأخرجه - أيضاً - في
الكبير رقم حديث (١٠٠١٢، ١٠٠٥٢) من طريقين: من طريق العباس بن الهيثم الأنطاكي،
ثنا صالح بن موسى الطلحي، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبدالله -
مرفوعاً بنحوه، ومن طريق عمران بن أبي ليلى، عن ابن أبي ليلى، عن فضيل بن عمرو،
عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبدالله - مرفوعاً بنحوه.
وقال الهيثمي في المجمع (٢ /٢٨٠) رواه الطبراني في الثلاثة ... وفي إسناد الكبير صالح
ابن موسى الطلحي - وهو ضعيف، وفي إسناد الأوسط والصغير - رجل ضعف في الحديث
قلت : هو إسماعيل بن عياش وقد روى عن المسعودي وهو من غير أهل بلده والطبراني
روى هذا الحديث في الكبير، والأوسط بطرق عديدة، وكلها ضعيفة، لكن بمجموع طرقه
لا يقل عن درجة الحسن.
وأخرجه - أيضاً - البزار (كشف الأستار ٥٥/٤) من عدة طرق - بنحوه - وقال الهيثمي في
المجمع (٢ /٢٨٠) ورجال طريقين من طرقه حسنة، وقال في المجمع (١٨٧/١٠) أيضاً وأكثر
أسانيد البزار حسنة.
(١)
في (ت)، و(ح): عمر ..
٣٢١

هذا الأمر خيرة في ديني ودنياي، وعاقبة أمري، فقدره لي، وإن كان غير ذلك خيراً لي،
فسهل لي الخير، حيث كان واصرف عني الشر(١) [(٢) حيث كان]، ورضني بقضائك.
لم يروه عن الحكم، إلا المسعودي.
[١١٣٤] - حدثنا عثمان، حدثنا إبراهيم، نا إسماعيل، عن أبي حنيفة، عن
حماد، عن إبراهيم.
قلت: فذكر نحوه.
[١١٣٥] - حدثنا محمد بن العباس، نا الفضل بن يعقوب، نا الهيثم بن جميل، ٧
مبارك بن فضالة، عن عاصم [(٣) أحسبه] عن زر، عن عبد الله بن مسعود.
[(٤) كنا نعلم الاستخارة.
قلت: فذكر نحوه(٤)] بمعناه.
[١١٣٦] - حدثنا محمد بن عبد الله بن محمد بن عثمان بن حماد بن سليمان بن
[١١٣٤] - أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٢١٧).
[١١٣٥] - أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ١٦٢).
[١١٣٦] - تراجم رجال الإسناد:
* محمد بن عبدالله بن محمد بن عثمان بن حماد بن سليمان الأنصاري لم أجده.
* عبدالقدوس بن عبدالسلام بن عبدالقدوس، لم أجده.
* عبدالسلام بن عبدالقدوس بن حبيب ضعيف ضعفه أبو حاتم وغيره، وقال ابن حبان
يروي الأشياء الموضوعة (التهذيب، والمجروحين ١٥٠/٢، والميزان ٦١٧/٢).
*
عبدالقدوس بن حبيب الكلاعي متروك تقدم حديث ١١٢٨ .
تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (٧٨/٢) والأوسط (٢ ل ١١٥) وذكره الهيثمي في مجمع
الزوائد (٢٨٠/٢) ولم يعلق عليه، وإسناده واوٍ، وأخرجه - أيضاً - القضاعي في مسنده =
(١)
في (ت): غيره.
(٢)
ساقط من (ت).
ساقط من (ت).
(٣)
ما بين القوسين ليس في (ح).
(٤)
٣٢٢

الحسن بن أبان بن النعمان بن بشير الأنصاري بدمشق، نا عبد القدوس بن عبد السلام بن
عبد القدوس، حدثني أبي، عن جدي عبد القدوس بن حبيب، عن الحسن، عن أنس بن
مالك، قال:
قال رسول الله ﴿﴿: ما خاب من استخار، ولا ندم من استشار، ولا عال من اقتصد.
لم يروه عن الحسن، إلا عبد القدوس، تفرد به ولده عنه.
[١١٣٧] - حدثنا أحمد - يعني ابن مسعود المقدسي الخياط، ثنا عمرو، ثنا أبو معيد
عن الحكم بن(١) عبد الله الأيلي، عن القاسم [(٢) بن محمد]، عن عبد الله بن عمر، قال:
علمنا رسول الله ول# الاستخارة، فقال: يقول أحدكم: اللهم إني أستخيرك
[(٢) بعلمك] وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك، فإنك تقدر، ولا أقدر، وتعلم،
ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، فإن كان كذا، وكذا يسمي الأمر باسمه - خيراً لي في ديني
وفي معيشتي، وخيراً لي في عاقبة أمري، وخيراً لي في الأمور كلها، فأقدره لي، وبارك لي فيه،
وإن كان غير ذلك خيراً لي فأقدر لي الخير حيث كان، ورضني به.
لم یروه عن أبي معید، إلا عمرو.
=
حديث ٧٧٤، من طريق الطبراني وقال الشيخ الألباني في سلسلة الضعيفة حديث ٦١١،
موضوع.
[١١٣٧] - تراجم رجال الإسناد:
* أحمد بن مسعود المقدسي تقدم حديث ٤٥٨.
* أبو مُعَيْد حفص بن غيلان الهمداني، صدوق فقيه رمي بالقدر (التقريب).
* الحكم بن عبدالله بن سعد الأيلي متروك تقدم حديث ١٨٨ .
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٥٣) وقال الهيثمي في المجمع (٢٨٠/٢ - ٢٨١)
وفیه من لم أجد من ترجمه.
قلت: رجال الإسناد كلهم مترجمون، لكن فيهم الحكم بن عبدالله الأيلي - وهو متروك
فالحديث بهذا الإسناد ضعيف جداً.
(١)
في (ت): عن خطأ.
ساقط من (ح).
(٢)
٣٢٣

حـ ٩٨
٢٣٩ - / باب سجود التلاوة
[١١٣٨]- حدثنا محمد بن إبراهيم بن عامر، ثنا عمي(١) [(٢) محمد بن عامر]، ثنا
أبي، ثنا زياد أبو حمزة، عن حمزة الزيات، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، قال:
عزائم السجود أربع: ألم تنزيل السجدة، وحم السجدة، والنجم، واقرأ
باسم ربك.
[١١٣٩] - حدثنا إبراهيم، نا جعفر بن مهران السباك، ثنا عبد الوارث بن سعيد،
عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس،
[١١٣٨]- تراجم رجال الإسناد:
محمد بن إبراهيم بن عامر، تقدم حديث ١٩٨.
٠
محمد بن عامر بن إبراهيم صدوق تقدم حديث ٢٢٠.
عامر بن إبراهيم الأصبهاني ثقة تقدم حديث ١٩٨ .
زياد أبو حمزة ترجمه أبو نعيم في أخبار أصبهان (٣١٨/١) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً،
فهو مجهول الحال.
الحارث الأعور ضعيف رمي بالرفض تقدم حديث ١٦٠.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ١٧٩) وقال الهيثمي في المجمع (٢٨٥/٢) وفيه
الحارث، وهو ضعيف.
[١١٣٩]- تراجم رجال الإسناد:
إبراهیم هو ابن هاشم، تقدم حدیث ٢ .
٠
جعفر بن مهران السباك، أبو سلمة من أهل البصرة، سكت عنه ابن أبي حاتم، وذكره
٠
ابن حبان في الثقات وقال: مات سنة ٢٣١، أو ٢٣٢، وقال الذهبي موثق له ما ينكر
(الثقات ١٦٠/٨، والجرح ٤٩١/٢، والميزان ٤١٨/١).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ١٦٤) وهذا الحديث ليس من الزوائد، فقد أخرجه
البخاري في صحيحه سجود القرآن باب ٥ (٥٥٣/٢) والترمذي في سننه ح ٥٧٢ (٤٤/٢)
من طريق عبدالوارث عن أيوب بالإِسناد.
وأظن أن الهيثمي انتبه لهذا، ولذا لم يذكره في مجمع الزوائد.
(١)
في (ح): أبي.
من (طس).
(٢)
٣٢٤
١

أن النبي صل سجد - وهو بمكة بالنجم، وسجد معه المسلمون، والمشركون،
والجن والأنس.
لم یروه عن أيوب، إلا عبد الوارث.
[١١٤٠] - حدثنا هاشم بن مرثد، نا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، ثنا
عبد الرحمن بن بشير الشيباني، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن عروة، عن
عائشة، قالت:
قرأ رسول الله والقر بالنجم، فلما بلغ السجدة، سجد.
لم يروه عن الزهري، إلا ابن إسحاق، ولا عنه، إلا عبد الرحمن، تفرد به سليمان.
[١١٤١] - حدثنا محمد بن عبدوس بن كامل، ثنا عبد الرحمن بن صالح الأزدي،
/نا حفص بن غياث، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة .
ت ١٠٣
أن النبي ټے سجد في(ص)).
لم يروه عن محمد بن عمرو، إلا حفص.
[١١٤٠] - تراجم رجال الإسناد:
* هاشم بن مرثد، تقدم حديث ٣٣٩.
عبدالرحمن بن بشير الدمشقي، وثقه ابن حبان، ودحيم وقال أبو حاتم: منكر الحديث
(اللسان ٤٠٧/٣، والميزان ٥٥٠/٢).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٢٩٦) وقال الهيثمي في المجمع (٢٨٥/٢): وفيه
عبدالرحمن بن بشير وهو منكر الحديث.
[١١٤١]- تراجم رجال الإسناد:
* محمد بن عبدوس بن كامل، تقدم حديث ٣٥١.
* عبدالرحمن بن صالح الأزدي العتكي صدوق يتشيع، تقدم حديث ٢٩٧ .
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ١٦) وأخرجه - أيضاً - أبو يعلى (المقصد العلي
حدیث ٤١٨) وقال الهيثمي في المجمع (٢٨٥/٢): وفيه محمد بن عمرو، وفيه كلام، وحديثه
حسن.
٣٢٥

[١١٤٢] - حدثنا [(١) عبد الرحمن بن الحسين الصابوني، نا الجراح بن مخلد، ثنا
اليمان بن نصر صاحب الدقيق، نا عبد الله بن سعد المدني، نا محمد بن المنكدر، حدثني
محمد بن(١)] عبد الرحمن بن عوف، عن أبي سعيد الخدري، قال:
رأيت في ما يرى النائم كأني تحت شجرة، وكانت الشجرة تقرأ سورة (ص)) فلما أتت
على السجدة، سجدت، فقالت في سجودها: اللهم اكتب لي بها أجراً، وحط عني بها وزراً،
وأحدث لي بها شكراً، وتقبلها مني كما تقبلتها(٢)، من عبدك داود سجدته، فلما أصبحت،
غدوت على النبي وَل﴿، فأخبرته بذلك، فقال: سجدت أنت يا أبا سعيد! فقلت: لا، قال:
أنت كنت أحق بالسجود من الشجرة، فقرأ رسول الله و لاغير سورة ((ص)) حتى أتى على
السجدة، فقال في سجوده: ما قالت الشجرة في سجودها.
[١١٤٢]- تراجم رجال الإسناد:
عبدالرحمن بن الحسين الصابوني لم أجده.
الجراح بن مخلد العجلي البصري ثقة (التقريب).
* اليمان بن نصر صاحب الدقيق ترجمه ابن أبي حاتم في الجرح (٣١١/٩) وقال: روى
عن عبدالله بن أبي سعيد المدني، روى عنه محمد بن مرزوق مولى بني هاشم، ونقل عن أبيه
أنه مجهول، وذكره ابن حبان في الثقات (٢٩٢/٩) وقال: روى عنه يعقوب بن سفيان، فظهر
مما تقدم أنه روى عنه ثلاثة ثقات، ووثقه ابن حبان، فهو مقبول (راجع - أيضاً - اللسان
٣١٧/٦).
* عبدالله بن سعد بن أبي وقاص، المدني سكت عنه ابن أبي حاتم، وذكره ابن حبان في
الثقات (التحفة اللطيفة ٣٢٧/٢، والثقات ٨/٥، والجرح ٦٣/٥).
* محمد بن عبدالرحمن بن عوف، سكت عنه البخاري، وابن أبي حاتم، وذكره ابن حبان في
الثقات، وقال: روى عنه محمد بن المنكدر، وابنه عبدالواحد (التاريخ الكبير ١٤٧/١،
والثقات ٣٥٤/٥، والجرح ٣١٥/٧).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٢٩٣) وأخرجه - أيضاً - أبو يعلى (المقصد العلي
حديث ٤١٤) والبخاري في تاريخه (١٤٧/١) من طريق اليمان بن نصر - بالإسناد، بنحوه،
وقال الهيثمي في المجمع (٢٨٥/٢) وفيه الیمان بن نصر، قال الذهبي : مجهول،
قلت: قد عرفنا أنه روى عنه غير واحد من الثقات، وذكره ابن حبان في الثقات، وهو مقبول
إن شاء الله .
(١-١) ما بين الرقمين ساقط من (ح).
(٢)
في (طس): تقبلت.
٣٢٦

[(١) قلت: له حديث في السجود في ((ص)) عند أبي داود(٢)، غير هذا]
لا یروی عن أبي سعيد، إلا بهذا الإسناد.
٢٤٠ - باب سجود الشكر
[١١٤٣]- حدثنا محمد بن موسى النّهْرِتيري، نا داود بن رُشَيْد، نا حفص بن
غياث، عن مسعر، عن محمد بن عبيد الله(٣)، عن عرفجة،
أن النبي # أبصر رجلاً به زمانة، فسجد، وأن أبا بكر أتاه فتح فسجد، وأن عمر
أتاه فتح فسجد.
لم يروه عن مسعر، إلا حفص، تفرد به داود.
[١١٤٣]- تراجم رجال الإسناد:
* محمد بن موسى النهرتيري ثقة فاضل جليل توفي سنة ٢٨٩ (تاريخ بغداد ٢٤١/٣،
والأنساب ٢١٩/١٣، وطبقات الحنابلة ٣٢٣/١).
* محمد بن عبيدالله بن سعيد أبوعون الثقفي الكوفي الأعور، ثقة، وثقه ابن معين،
وأبو زرعة والنسائي وغيرهم مات سنة ١١٠ (التهذيب).
* عرفجة هو ابن عبدالله السلمي من أهل الكوفة ترجمه البخاري في تاريخه (١٦٥/٧)
وابن حبان في الثقات (٢٧٤/٥) وقالا: يروي عن أبي بكر روى عنه أبوعون محمد بن
عبيدالله، وقال ابن حجر في التقريب: مقبول.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٢١) وقال الهيثمي في المجمع (٢٧٩/٢): وفيه
محمد بن عبدالله الفهمي، ولم يرو عنه غير مسعر.
قلت: كذا في المجمع: ((محمد بن عبدالله)) وكذلك في (ح)، و (ت)، والصواب ما أثبته:
محمد بن عبيدالله كما في الأوسط، ترجمة عرفجة، ومصد بن عبيدالله أبوعون الثقفي ثقة من
رجال الصحيحين.
وأخرجه - أيضاً - البيهقي في الكبرى (٣٧١/٢) من طريق مسعر، عن محمد بن عبيد الله
عن عرفجة - بمثله - وقال: ويقال: هذا عرفجة السلمي ولا يرون له صحبة فيكون مرسلاً.
(١)
لیس في (ح).
(٢)
انظر سنن أبى داود الصلاة باب ٣٣٢ (١٢٤/٢).
في (ت)، و(ح): عبدالله.
(٣)
٣٢٧

[١١٤٤] - حدثنا عبدان بن أحمد، ثنا عبد الرحمن بن عبيد الله (١) الحلبي، نا
يوسف بن محمد بن المنكدر، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله،
أن النبي ◌َ ﴿ كان إذا رأى رجلاً متغير الخلق سجد، وإذا رأى قرداً سجد، وإذا قام
من منامه سجد لله .
لم یروه عن محمد بن المنكدر، إلا ابنه، تفرد به عبد الرحمن.
[١١٤٥] - حدثنا محمد بن عبد الرحيم بن بحير بن عبد الله بن معاوية بن بحير بن
ريسان الحميري، [(٢) المصري]، حدثنا عمروبن الربيع بن طارق، ثنا يحيى بن أيوب،
[١١٤٤] - تراجم رجال الإسناد:
: عبدان بن أحمد تقدم حدیث ٣٢٨.
عبدالرحمن بن عبيدالله بن حكيم الأسدي أبو محمد الحلبي المعروف بابن أخي الإِمام
٠
بحلب، صدوق، مات في حدود الأربعين ومائتين (التهذيب، والجرح ٢٥٨/٥).
يوسف بن محمد بن المنكدر التيمي ضعيف (التقريب).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٢٧٧) وقال الهيثمي في المجمع (٢٨٩/٢): وفيه
يوسف بن محمد بن المنكدر وثقه أبو زرعة، وضعفه جماعة.
إسناده ضعيف لضعف يوسف.
[١١٤٥] - تراجم رجال الإسناد:
محمد بن عبدالرحيم - كذا عبدالرحيم في (ح)، و (ت)، و (طص) - وفي (طس):
٠
عبدالرحمن، وترجمه في الميزان (٦٢١/٣) وسماه محمد بن عبدالرحمن بن بحير بن عبدالرحمن بن
معاوية بن بحير بن ريسان، وقال اتهمه أبو أحمد بن عدي، وقال ابن يونس: ليس بثقة، وقال
أبو بكر الخطيب: كذاب (راجع - أيضاً - اللسان ٢٤٦/٥).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (٨٩/٢) والأوسط (٢ ل ١١٣) وقال الهيثمي في المجمع
(٢٨٧/٢ - ٢٨٨): ورجاله رجال الصحيح غير شيخ الطبراني محمد بن عبدالرحيم بن بحير
المصري، ولم أجد من ذكره.
قلت: هو محمد بن عبدالرحمن - كما تقدم - متهم بالوضع.
(١)
في (ح): عبيد.
من (طس).
(٢)
٣٢٨
.

حدثني عبيد الله بن عمر، عن الحكم بن عتيبة، عن إبراهيم النخعي، عن الأسود بن يزيد،
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قال:
خرج رسول الله وَلجر، فلم يجد (١) أحداً يتبعه، ففزع عمر بن الخطاب، فأتاه بمطهرة
من خلفه، فوجد النبي ﴿ ساجداً في سربة، فتنحى عنه من خلفه، حتى رفع النبي ◌َّر
رأسه، فقال: أحسنت يا عمر حين وجدتني ساجداً، فتنحيت عني، إن جبريل عليه السلام
أتاني، فقال: من صلى عليك من أمتك واحدة، صلى الله عليه عشراً، ورفعه بها
عشر درجات.
لم یروه عن عبيد الله، إلا یحیی، تفرد به عمرو.
[١١٤٦] - حدثنا مسعدة بن سعد العطار المكي، نا إبراهيم بن المنذر الحزامي، ثنا
إسحاق بن إبراهيم مولى مزينة، حدثني(٢) عكرمة بن مصعب بن ثابت [(٣) بن (٤) عبد الله بن
أبي قتادة]، عن أبيه، عن جده، عن أبي قتادة، قال:
خرج معاذ بن جبل يطلب رسول الله وَلير، فلم يجده، فطلبه في بیوته، فلم يجده،
فاتبعه في سكة سكة حتى دل عليه في جبل ثواب، فخرج حتى رقي جبل ثواب، فنظر يميناً
وشمالاً، فبصر به في الكهف الذي اتخذ الناس إليه طريقاً إلى المسجد الفتح، قال معاذ:
[١١٤٦] - تراجم رجال الإسناد:
* مسعدة بن سعد العطار المكي لم أجده.
* إسحاق بن إبراهيم مولى مزينة المدني ضعيف، لينه أبو حاتم، وقال أبو زرعة: منكر
الحديث، وذكره ابن حبان في الثقات (التهذيب ٢١٤/١، والجرح ٢٠٦/٢).
* عكرمة بن مصعب بن ثابت، لم أجد من ترجمه.
* مصعب بن ثابت بن عبد الله لم أجد له ترجمة.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (١١٧/٢) والأوسط (٢ ل ٢٨١) وقال الهيثمي في المجمع
(٢٨٨/٢): وفيه إسحاق بن إبراهيم المدني مولى بني مزينة، وضعفه أبو زرعة وغيره.
قلت: وفيه مجاهيل - أيضاً - فإسناد الحديث ضعيف جداً.
في (طس): أجد.
(١)
(٢)
في (ح): ثنا.
ما بين القوسين ليس في (طس).
(٣)
في (طص) و (ح): ((عن)) بدل ((بن)).
(٤)
٣٢٩

فإذا هو ساجد، فهبطت من رأس الجبل - وهو ساجد، فلم يرفع رأسه حتى أسأت به
الظن، فظننت أنه (١) قد قبضت روحه [(٢) فلما رفع رأسه، قلت: يا رسول الله! لقد أسأت
بك الظن، وظننت أنك قد قبضت] فقال: جاءني جبريل عليه السلام [بهذا الموضع(٢)]، فقال:
إن الله تبارك وتعالى يقرئك السلام، ويقول لك: ما تحب أن أصنع [(٣) بأمتك]؟ قلت: الله
أعلم، فذهب، ثم جاءني، فقال: إنه يقول لك: لا أسوءك في أمتك، فسجدت، فأفضل
ما يقرب به إلى الله، السجود.
لا يروى عن أبي قتادة، عن معاذ، إلا بهذا الإسناد، تفرد به إبراهيم.
١
في (طص)، و(طس): أن قد قبض.
(١)
(٢)
ما بين القوسين من (طص).
ساقط من (ت)، و(ح).
(٣)
٣٣٠

٥ - كتاب الجنائز
١ - باب ثواب المرض وكفارته للسيئات
[١١٤٧] - حدثنا تميم بن محمد الفارسي، نا يعقوب بن سفيان الفسوي، ثنا
عمر بن راشد المديني مولى عبد الرحمن بن أبان بن عثمان، نا محمد بن عجلان، عن هشام بن
عروة، عن أبيه، عن عائشة، / قالت:
فقد النبي وَل# رجلاً كان يجالسه، فقال: ما لي فقدت فلاناً؟ قالوا: اعتبط، وكانوا
[١١٤٧] - تراجم رجال الإسناد:
* تميم بن محمد الفارسي أبو عبدالرحمن الطوسي محدث ثقة مصنف، توفي بعد التسعين
ومائتين (التذكرة ٢ /٦٧٥، سير أعلام النبلاء ٤٩٦/١٣).
* يعقوب بن سفيان الفسوي صاحب المعرفة والتاريخ ثقة حافظ مات سنة سبع وسبعين
ومائتين، وقيل بعد ذلك (التقريب).
عمر بن راشد المديني مولى عبدالرحمن بن أبان بن عثمان ضعيف جداً، قال العقيلي: منكر
الحديث، وقال أبو حاتم: وجدت حديثه كذباً وزوراً، وقال الدارقطني كان يتهم بوضع
الحديث على الثقات (التهذيب، والجرح ١٠٨/٦، واللسان ٣٠٣/٤، والميزان ١٩٥/٣).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (١١٣/١) والأوسط (١ ل ١٨٩) وقال الهيثمي في المجمع
(٣٠٦/٢): وفيه عمر بن راشد ضعفه أحمد وغيره، ووثقه العجلي.
قلت: لم يوثق العجلي عمر بن راشد هذا، وإنما وثق عمر بن راشد بن شجرة اليمامي،
وأما عمر بن راشد المديني فاتفقوا على ضعفه، بل هو متهم بالوضع. فالإِسناد ضعيف جداً
لكن المتن له شاهد من حديث أبي أمامة أخرجه أحمد (٢٥٢/٥، ٢٦٤) والطحاوي في
مشكل الآثار (٦٨/٣) والبيهقي في الآداب حديث ١٠٦١، وذكره الشيخ الألباني في سلسلة
الأحاديث الصحيحة حديث ١٨٢٢ وصححه لشواهده.
٣٣١

يسمون الوعك الاعتباط، فقال: قوموا حتى نعوده، فلما دخل عليه، بكى الغلام، فقال له
النبي وقاليقول: لا تبك، فإن جبريل أخبرني أن الحمى حظ أمتي من جهنم.
لم يروه عن هشام، إلا ابن عجلان، ولا عنه، إلا عمرو، تفرد به يعقوب الفسوي.
[١١٤٨] - حدثنا أحمد بن خليد، نا محمد بن عيسى الطباع، ثنا معاذ [(١) بن
محمد] بن معاذ بن أبي بن كعب، عن أبيه، عن جده، عن أبي بن كعب،
أنه قال:
:
يا رسول الله! ما جزاء الحمي؟ قال: تجري الحسنات على صاحبها ما اختلج
[(١) عليه] قدم(٢)، أو ضرب عليه عرق، فقال: اللهم إني أسألك حى لا تمنعني خروجاً في
سبيلك، ولا خروجاً إلى بيتك، ولا إلى مسجد نبيك، فلم يمس أبي قط إلا وبه حمى.
لم يروه بهذا الإسناد، إلا محمد بن الطباع.
[١١٤٨] - تراجم رجال الإسناد:
أحمد بن خلید، تقدم حدیث ٢٨٢ .
محمد بن عيسى الطباع، ثقة فقيه تقدم حديث ٢٨٤ .
• معاذ بن محمد بن معاذ بن محمد بن أبي بن كعب، وقيل بإسقاط محمد قبل أبي، وقيل
بإسقاط معاذ، ذكره ابن حبان في الثقات وقال ابن حجر: مقبول (التقريب، والتهذيب).
* محمد بن معاذ بن محمد بن أبي بن كعب ذكره ابن حبان في الثقات (٣٧٨/٧) وقال
ابن المديني: لا نعرف محمداً، ولا أباه، وهو إسناد مجهول، وقال ابن حجر: مجهول (التقریب،
والتهذيب، والميزان ٤٤/٤).
* معاذ بن أبي بن كعب سكت عنه البخاري في تاريخه (٣٦٤/٧) وابن أبي حاتم في
الجرح (٢٤٧/٨) وذكره ابن حبان في الثقات (٤٢٢/٥).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٢٧) وفي الكبير حديث ٥٤٠، وقال الهيثمي في
المجمع (٣٠٥/٢) رواه الطبراني في الكبير والأوسط عن محمد بن معاذ بن أبي بن كعب، عن
أبيه، وهما مجهولان - كما قال ابن معين، قلت: ذكرهما ابن حبان في الثقات.
إسناده ضعيف لجهالة محمد وأبيه معاذ، وإن وثقهما ابن حبان، فهو لمذهبه المعروف، والجمهور
على خلاف ذلك.
(١)
(٢)
من (طس).
في (ح): دم.
٣٣٢
1

[١١٤٩] - حدثنا محمد بن إبراهيم العسال، ثنا سليمان بن داود الشاذكوني، / ثنات.
عبیس بن میمون، حدثني قتادة، عن أنس، قال:
قال رسول الله وَله: الحمى حظ المؤمن من النار.
لم یروہ عن قتادة، إلا عبیس.
٢ - [باب ما اختلج عرق إلا بذنب]
[١١٥٠] - حدثنا محمد بن يعقوب أبو(١) صالح الوراق الأصبهاني، نا أحمد بن
[١١٤٩] - تراجم رجال الإسناد:
* محمد بن إبراهيم بن شبيب العسال الأصبهاني، ثقة توفي سنة ٢٩٢ (أخبار أصبهان
٢١٧/٢).
* سليمان بن داود الشاذكوني متروك، تقدم حديث ١٣٣ .
عبيس بن ميمون أبو عبيدة التيمي البصري ضعيف، ضعفه غير واحد وقال النسائي،
وأبو داود: ليس بثقة، وقال الساجي: ضعيف متروك، يحدث بمناكير (الجرح ٣٤/٧،
والمجروحين ١٨٦/٢، والميزان ٢٦/٣). وترجمه في التهذيب، وتذهيب الكمال، وسمياه
عبيدة بن ميمون.
تخريجه: أخرجه الطبراني في (٢ ل ١٧٦)، وقال .. الهيثمي في المجمع (٣٠٦/٢) وفيه
عيسى - كذا في المجمع والصواب عبيس بن ميمون ضعفه أحمد وجماعة وقال الفلاس:
صدوق كثير الخطأ والوهم متروك الحديث.
قلت: هو ضعيف وفي الإسناد - أيضاً - الشاذكوني وهو متروك.
[١١٥٠] - تراجم رجال الإسناد:
* محمد بن يعقوب أبو صالح الوراق الأصبهاني ترجمه أبو نعيم في أخبار أصبهان (٢٤٧/٢)
وقال: مات سنة ٣١٨.
أحمد بن الفرات الرازي، ثقة تقدم حديث ٩٠.
٠
* محمد بن كثير لم يظهر لي من هو؟.
* الصلت بن بهرام الكوفي التميمي ثقة وثقه ابن معين، وأحمد، وابن حبان، وقال
أبو حاتم: صدوق ليس به عيب إلا الإِرجاء (التهذيب، والجرح ٤ /٤٣٨).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (١٠٣/٢) ومن طريقه أبو نعيم في أخبار أصبهان
(٢٤٧/٢) وقال الهيثمي في المجمع (٢٩٥/٢): وفيه الصلت بن بهرام، وهو ثقة، إلا أنه كان
مرجئاً.
(١)
في (ت): ((بن)) صالح .
٣٣٣

الفرات الرازي، نا محمد بن كثير، ثنا محمد بن فضيل، عن الصلت بن بهرام، عن
أبي وائل، عن البراء بن عازب، قال:
قال رسول الله وَ له: ما اختلج عرق، ولا عين إلا بذنب وما يدفع [(١) الله]
عنه أکثر.
لم يروه عن الصلت، إلا ابن فضيل، ولا عنه، إلا محمد بن کثیر، تفرد به أحمد.
٣- [باب في من يبتلى]
[١١٥١] - حدثنا بكر بن سهل، نا عبد الله بن يوسف، ثنا ابن لهيعة،
عن(٢) إسحاق، عن عيسى الاسكندراني ، عن أنس بن مالك، قال:
قال رسول الله وَلثر: إذا أحب الله قوماً ابتلاهم.
لم يروه عن أنس، إلا عيسى، ولا عنه، إلا إسحاق الأزرق البصري، ولیس
بالواسطي، تفرد به ابن لهيعة.
[١١٥١] - تراجم رجال الإسناد:
بکر بن سهل، تقدم حدیث ٣٠.
ابن لهيعة صدوق لكنه اختلط، تقدم حديث ١٣٧ .
إسحاق الأزرق لم أجده.
* عيسى الإسكندراني هو ابن سهل بن رافع بن خديج الأنصاري المدني نزيل الإسكندرية
مقبول (التقريب، والتهذيب، وثقات ابن حبان ٢١٣/٥) ..
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ١٨٤) وقال الهيثمي في المجمع (٢٩١/٢): وفيه
ابن لهيعة، وفيه كلام.
إسناده ضعيف، لكن أخرجه الترمذي في سننه بإسناد حسن أبواب الزهد (٢٧/٤) وابن ماجة
ح ٤٠٣١، والبيهقي في الآداب ح ١٠٤٢، والبغوي في شرح السنة (٢٤٥/٥)، بلفظ: ((إن
عظم الجزاء من عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم، فمن رضي له الرضا، ومن
سخط فله السخط)) وقال الترمذي: حسن غريب.
وله شاهد من حديث محمود بن لبيد، أخرجه أحمد (٤٢٨/٥، ٤٢٩) وقال الهيثمي في المجمع
(٢٩١/٢) ورجاله ثقات.
ساقط من (ت).
(١)
(٢)
في (طس): ثنا.
٣٣٤

[١١٥٢] - حدثنا عبيد الله بن محمد العمري، نا إسماعيل بن أبي أويس،
[(١) حدثني أبي (١)]، حدثني محمد بن عبد الرحمن الجدعاني، عن سليمان بن مرقاع
الجندعي، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن ابن عباس، قال:
قال رسول الله له: المصيبة تبيض وجه صاحبها يوم تسود الوجوه.
لم يرو شعيب عن ابن عباس حديثاً غير هذا.
٤ - [باب في من لم يبلغ بعمله منازل الجنة]
[١١٥٣] - حدثنا أحمد(٢)، ثنا أبو جعفر، ثنا أبو المليح الرقي، عن محمد بن
خالد، عن أبيه، عن جده - وكانت له صحبة من رسول الله وَلاغير، قال:
[١١٥٢] - تراجم رجال الإسناد:
* عبيدالله بن محمد العمري، ضعيف تقدم حديث ١١١١ . .
* محمد بن عبدالرحمن بن أبي بكر بن عبدالله الجدعاني التيمي متروك (التقريب).
* سليمان بن مرقاع الجندعي منكر الحديث (اللسان ١٠٥/٣، والميزان ٢٢٢/٢).
٠
عمرو وأبوه شعیب صدوقان تقدمان حدیث ٨٤.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٢٨٣) وقال الهيثمي في المجمع (٢٩١/٢) وفيه
سليمان بن رقاع (مرقاع) - وهو منكر الحديث.
قلت: وفيه - أيضاً - محمد بن عبدالرحمن - وهو متروك.
[١١٥٣] - تراجم رجال الإسناد:
* أحمد هو ابن عبدالرحمن بن عقال، تقدم حديث ٦.
* محمد بن خالد السلمي مجهول (التقريب).
* خالد بن اللجلاج السلمي مجهول (التقريب).
* أبو خالد السلمي قيل هو اللجلاج بن حكيم له صحبة (تجريد أسماء الصحابة ٣٨/٢،
١٦١، والإصابة ٣٢٨/٣، ٥١/٤).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٦٠) وفي الكبير (٣١٨/٢٢) وأخرجه - أيضاً -
أحمد (٢٧٢/٥) وابن سعد (٤٧٧/٧) وقال الهيثمي في المجمع (٢٩٢/٢) محمد بن خالد،
وأبوه لم أعرفهما.
=
ساقط من (طس).
(١)
في (ت): بعد أبي زيادة ((أويس)).
(٢)
في (ح): زيادة «هو ابن خلید)» وهو خطأ.
(٣)
٣٣٥

سمعت رسول الله* يقول: إن العبد إذا سبقت له من الله عز وجل منزلة لم يبلغها
بعمله، ابتلاه الله في جسده، أو في ماله، أو في ولده، ثم صبَّه على ذلك، حتى يبلغه منزلته
التي سبقت له من الله عز وجل.
لا يروى عن أبي خالد، إلا بهذا الإسناد، تفرد به أبو المليح.
٥ - [باب مثل المريض إذا صح]
[١١٥٤] - حدثنا محمد بن الحسين الأنماطي، ثنا حاجب بن الوليد، نا الوليد بن
محمد الموقري، عن الزهري، عن أنس بن مالك، قال:
قال رسول اللهله: مثل المريض إذا برأ، وصح من مرضه، كمثل البردة تقع من
السماء في صفائها.
لم يروه عن الزهري، إلا الموقري.
إسناده ضعيف لجهالة محمد بن خالد، وأبيه خالد.
هذا الحديث ليس من الزوائد، فقد أخرجه أبو داود في سننه، الجنائز باب ١ (٢/ ٤٧٠) عن
عبدالله بن محمد النفيلي، وإبراهيم بن مهدي المصيصي - المعني - قالا: حدثنا أبو المليح
بالإِسناد، بمثله.
وذكره المزي في تحفة الأشراف (١٤٤/١١) وقال: هذا الحديث في رواية ابن العبد،
وابن داسة، ولم يذكره أبو القاسم.
[١١٥٤]- تراجم رجال الإسناد:
* محمد بن الحسين الأنماطي، تقدم حديث ١٧٦ .
* الوليد بن محمد الموقري متروك مات سنة ١٨٢ (التقريب).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ١٤) وأخرجه - أيضاً - البزار (كشف الأستار
٣٦٣/١) من طريق عتبة بن سعيد، ثنا الوليد بن محمد بالإسناد.
وقال الهيثمي في المجمع (٣٠٣/٢) وفيه الوليد بن محمد الموقري - وهو ضعيف.
قلت: بل هو متروك كما قال ابن حجر، والحديث أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات
(٢٠٠/٢) وقال ابن حبان في المجروحين (٣٥٨/١) هذا خبر باطل، إنما هو قول الزهري،
لم يرفعه عن الزهري، إلا الموقري.
٣٣٦
.
مـ

٦ - [باب]
[١١٥٥] - حدثنا محمد بن أحمد بن أبي خيثمة، نا مسلم بن عمرو الحذّاء المديني، نا
عبد الله بن نافع، عن ابن أبي ذئب، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة،
أن النبي ﴾ قال: إذا اشتكى المؤمن أخلصه الله من الذنوب، كما يخلص الكين
خبث(١) الحدید.
[(٢) قلت: لعائشة حديث في الصحيح(٣) بغير هذا السياق].
لم يروه عن هشام، إلا ابن أبي ذئب، ولا عنه، إلا ابن نافع، تفرد به مسلم.
٧ - باب منه في ثواب المريض
[١١٥٦] - حدثنا عبد الغفار بن أحمد بن محمد بن أحمد أبو الفوارس الحمصي،
[١١٥٥]- تراجم رجال الإسناد:
* محمد بن أحمد بن أبي خيثمة، تقدم حديث ١٨١ .
* مسلم بن عمرو الحذاء صدوق تقدم حديث ٩٢٤.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٢٧) وقال الهيثمي في المجمع (٣٠٢/٢): ورجاله
ثقات إلا أني لم أعرف شيخ الطبراني.
قلت: شيخ الطبراني ثقة معروف، وقد عرفه الهيثمي في الأحاديث الأخرى.
[١١٥٦]- تراجم رجال الإسناد:
عبد الغفار بن أحمد بن محمد بن أحمد أبو الفوارس الحمصي، قال أبو نعيم: قدم علينا
سنة ٢٩٥ ورجع إلى حمص، ومات بها (أخبار أصبهان ١٣٢/٢).
* بكار بن الحسن بن عثمان بن يزيد العنبري الفقيه على مذهب الكوفيين توفي سنة ٢٣٣
(أخبار أصبهان ٢٣٧/١).
* الحسن بن عثمان بن يزيد العنبري، لم أجده.
روح بن مسافر أبو بشر البصري، قال أبو داود وغيره: متروك، وقال ابن طاهر: يضع
الحديث (اللسان ٢ /٤٦٥، والمغني ٢٣٤/١).
=
في (طس): الخبث من الحديد.
(١)
(٢)
ما بين القوسين ليس في (ح).
انظر صحيح البخاري المرضی باب ١ (١٠٣/١٠) وصحیح مسلم حدیث ٢٥٧٢ .
(٣)
٣٣٧

بأصبهان، ثنا بكار بن الحسن بن عثمان العنبري، ثنا (١) أبي [(٢)ثنا] روح بن مسافر، عن
حماد بن أبي سليمان، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة رضي الله عنها، قالت:
سمعت رسول الله ﴿ يقول: ما من مسلم يشاك شوكة إلا كتب الله بها عشر
حسنات، وکفر عنه بها عشر سيئات، ورفع له بها عشر درجات.
[(٢) قلت: هو في الصحيح(٣) باختصار].
لم يروه عن حماد، إلا روح.
[١١٥٧] - حدثنا أبو مسلم، نا عبد الله بن رجاء، أنا عمران [(٤) بن يزيد]، عن
عبد الرحمن بن القاسم، عن سالم، عن عائشة، قالت:
سمعت رسول الله ◌َ لا يقول: ما ضرب على مؤمن عرق قط، إلا حط الله عنه به
خطيئة، وکتب له حسنة، ورفع له درجة .
لا يروى عن عائشة، إلا بهذا الإسناد، تفرد به عمران.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (٢٤٩/١) وعزاه الهيثمي في المجمع (٣٠٤/٢) إلى
الأوسط - أيضاً - ولكن لم أجده ــ وقال: وفيه روح بن مسافر - وهو ضعيف.
[١١٥٧] - تراجم رجال الإسناد:
أبو مسلم، تقدم حدیث ١ .
* عمران بن يزيد، وقيل ابن زيد - وهو أصح ـ التغلبي أبو يحيى الملائي ضعيف، ضعفه
ابن معين وغيره (التهذيب، واللسان ٣٥١/٤، والميزان ٢٣٧/٣، ٢٤٤).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١٣٨/١) وقال الهيثمي في المجمع (٣٠٤/٢) وإسناده
حسن، وأخرجه - أيضاً - الحاكم في المستدرك (٣٤٧/١) من طريق عمران بن زيد
وأخرجه - أيضاً - الحاكم المستدرك (٣٤٧/١) من طريق عمران بن زيد بالإسناد، وقال
صحيح الإِسناد، وأقره الذهبي.
في (طص): حدثني.
(١)
(٢)
ساقط من (ح).
انظر صحيح مسلم کتاب البر، حدیث ٤٦، ٤٧.
(٣)
لیس في (ح).
(٤)
٣٣٨
٠٫٠

[١١٥٨] - حدثنا أحمد - يعني علي الأبار - ثنا إبراهيم بن هشام بن يحيى
الغساني، ثنا سعيد بن عبد العزيز، عن معاذ بن سهل بن أنس، عن أبيه، عن جده، قال:
دخلت على أبي الدرداء أعوده في مرضه، فقلت: يا أبا الدرداء! ألا تحب أن تصح
فلا تمرض؟ فقال:
سمعت رسول الله * يقول: إن الصداع، والمليلة يولعان بالمرء حتى لا يدعن عليه
من ذنبه مثقال حبة من خردل.
[١١٥٩] - حدثنا بكر، ثنا عبد الله بن يوسف، وشعيب بن يحيى، قالا: ثنا ابن
لهيعة، ثنازبان بن فائد، عن سهل بن معاذ بن أنس، عن أبيه، عن أبي الدرداء.
قلت: فذكر نحوه.
[١١٥٨]- تراجم رجال الإسناد:
أحمد بن علي الأبار، تقدم حديث ٨٥.
إبراهيم بن هشام بن يحيى بن يحيى الغساني متروك، وثقه الطبراني، وذكره ابن حبان في
الثقات، وقال أبو حاتم: لم يطلب العلم وهو كذاب، وقال أبو زرعة : - أيضاً - كذاب
(الجرح ١٤٢/٣، واللسان ١٢٢/١، والمغني ٢٩/١، والميزان ٧٢/١).
* معاذ بن سهل بن معاذ بن أنس ترجمه ابن حجر في اللسان (٥٤/٦) ويظهر من صنيعه
أنه مجهول.
* سهل بن معاذ بن أنس الجهني نزيل مصر لا بأس به إلا في روايات زبان عنه (التقريب).
* معاذ بن أنس الجهني له صحبة نزل مصر (الإصابة ٤٢٦/٣، والجرح ٢٤٥/٨) وراجع
أيضاً الإصابة (٧٤/١) ترجمه أنس الجهني.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٣٨) وأخرجه - أيضاً - أحمد في مسنده (١٩٨/٥)
من طريق ابن لهيعة، حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن معاذ بن سهل بالإِسناد، بنحوه - وقال
الهيثمي في المجمع (٣٠١/٢) رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط وفيه ابن لهيعة، وفيه
كلام.
قلت: في إسناد الطبراني هذا ليس فيه ابن لهيعة، لكن فيه معاذ بن سهل وهو مجهول.
[١١٥٩] - أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ١٧٨) وأخرجه - أيضاً - أحمد (١٩٩/٥) من طريق
ابن لهيعة بالإِسناد، وإسناده ضعيف، زبان بن فائد، ضعيف وابن لهيعة مختلط.
٣٣٩

جـ ١٠٠
[١١٦٠] - / حدثنا مطلب بن شعيب، ثنا عبد الله بن صالح، حدثني يعقوب بن
عبد الرحمن، عن عمرو بن أبي عمرو، عن عبد الرحمن بن الحويرث، عن محمد بن جبير بن
مطعم، عن أبيه، قال:
قال رسول الله : إن الله عز وجل يبتلي عبده المؤمن بالسقم حتى يكفر عنه
كل ذنب.
لا یروی عن جبير، إلا بهذا الإسناد، تفرد به يعقوب.
[١١٦١] - حدثنا محمد بن الحسین أبو حصین، نا عبيد بن یعیش، ثنا يونس بن
:[١١٦٠] - تراجم رجال الإسناد:
مطلب بن شعیب، تقدم حدیث ٣٦.
٠
* عبدالله بن صالح کاتب اللیث صدوق کثیر الغلط، تقدم حدیث ٥٢.
* عبدالرحمن بن الحويرث، هو عبدالرحمن بن معاوية بن الحويرث الأنصاري المدني، وثقه
ابن معين في رواية، وضعفه النسائي وغيره، وقال ابن حجر: صدوق سيء الحفظ رمي
بالإِرجاء (التقريب، والتهذيب).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٢٥٥) وفي الکبیر حدیث ١٥٤٨ (١٣٣/٢) وقال
الهيثمي في المجمع (٣٠٢/٢) وفيه عبدالرحمن بن معاوية بن الحويرث ضعفه ابن معين، ووثقه
ابن حبان.
قلت: إسناده ضعيف، لكن المتن له شاهد من حديث أبي هريرة أخرجه الحاكم (٣٤٨/١)
وقال صحيح على شرط الشيخين، وأقره الذهبي، وقال الشيخ الألباني في صحيح الجامع
الصغير (١٤٢/٢) صحيح.
[١١٦١] - تراجم رجال الإسناد:
* محمد بن الحسين أبو حصين تقدم ح ٢٠٤، ٣٩٣.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٥٨) وفي الكبير (٣٥٩/١٩) وأخرجه - أيضاً -
أحمد (٩٨/٤) عن يعلى بن عبيد، قال: ثنا طلحة يعني ابن يحيى بالإسناد، بنحوه. غير أنه
لم يذكر دخول أبي بردة على أبي معاوية.
وقال الهيثمي في المجمع (٣٠١/٢) ورجال أحمد رجال الصحيح.
قلت: رجال الطبراني - أيضاً - رجال الصحيح، خلا شيخه ـــ وهو ثقة، وأخرج الحاكم
(٣٤٧/١) أيضاً المرفوع فقط دون القصة، من طريق يعلى بن عبيد بالإِسناد، وقال صحيح
على شرط الشيخين، وأقره الذهبي .
٣٤٠