النص المفهرس

صفحات 301-320

ثنا ابن وهب، حدثني معاوية بن صالح، حدثني أبو الزاهریة، حدثني جبير بن نفير، حدثني
ثوبان مولى رسول الله وَلاتر، قال:
قال رسول الله وَلتر: إذا أوتر أحدكم فليركع ركعتين، فإن قام، وإلا كانتا له.
لا یروی عن ثوبان، إلا بهذا الإسناد، تفرد به ابن وهب.
٢٢٦ - [باب ما يفعل إذا انتبه من الليل]
[١١٠٧] - حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، نا محمد بن بكار، نا عنبسة بن
عبد الواحد، عن أيوب بن عتبة، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، عن النعمان بن
بشیر، قال:
قال رسول الله وسلم: إذا نام(١) أحدكم وهو يريد أن يصلي من الليل، فليضع عن
يمينه قبضة من تراب، فإذا انتبه فليقبض منه بيمينه فليحصب عن شماله.
تفرد به عنبسة.
معاوية بن صالح، عن عبدالرحمن بن جبير، عن أبيه، عن ثوبان - بمثل لفظ الطبراني في
الكبير، وقال الهيثمي في المجمع (١٦٣/٢) رواه البزار وفيه عبدالله بن صالح كاتب الليث
واختلف في الاحتجاج به.
[١١٠٧]- تراجم رجال الإسناد:
* عبدالله بن أحمد بن حنبل، تقدم حديث ١٦٦ .
* عنبسة بن عبد الواحد بن أمية الأموي أبو خالد الكوفي ثقة عابد (التقريب).
أيوب بن عتبة أبو يحيى قاضي اليمامة ضعيف، ضعفه يحيى، وابن المديني والبخاري،
٠
والنسائي وغيرهم مات سنة ١٦٠ (التقريب، والتهذيب).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٢٦٢) وفي الكبير - كما في المجمع : أخرجه
- أيضاً - البزار (كشف الأستار ٣٤٠/١) من طريق ريحان بن سعيد بن عباد، عن أيوب،
عن أبي قلابة بالإِسناد بنحوه.
وقال الهيثمي في المجمع (٢٦٤/٢) وفيه أيوب بن عتبة، وثقة أحمد في رواية وكذلك
ابن معين. وضعّفاه في رواية، وضعفه البخاري ومسلم وجماعة.
إسناده ضعيف لضعف أيوب.
(١)
في (طس): كان.
٣٠١

[١١٠٨ - حدثنا مفضل، ثنا زياد اللحجي(١)، ثنا أبو قرة، قال: ذكر زمعة، عن
زیاد بن سعد، عن أبي الزبير، عن جابر، قال:
قال رسول الله صلى: ما من عبد إلا على رأسه حرير(٢) يعقد، فإذا استيقظ
[(٣) فذكر(٤) الله، وقام يتوضأ، [(٥) فيصلي] حلت العقد، فإن استيقظ(٣)]
[(٦) ولم يحمد الله] قال له الشيطان: عليك ليل طويل، أرقد، فيعقد الشيطان عليه الحرير.
[١١٠٩] - حدثنا موسى بن زكريا، ثنا عمرو بن الحصين العقيلي، ثنا محمد بن
[١١٠٨] - تراجم رجال الإسناد:
مفضل هو ابن محمد الجندي، تقدم حدیث ٣٦٨.
* علي بن زياد اللحجي ذكره ابن حبان في الثقات (٤٧٠/٨) وقال: مستقيم الحديث،
راجع - أيضاً - الأنساب (٢٠٩/١١).
* أبو قرة هو موسی بن طارق ثقة یغرب تقدم حديث ٣٦٨.
زمعة بن صالح الجندي ضعيف (التقريب).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٢٨٩) وأخرجه - أيضاً - أحمد (٣١٥/٣)
وأبو يعلى (المقصد العلي ح ٣٩٥) من طريق الأعمش عن أبي سفيان عن جابر - مرفوعاً -
بنحوه وقال الهيثمي في المجمع (٢٦١/٢ -٢٦٢) ورجالهما رجال الصحيح وأخرجه
- أيضاً - ابن خزيمة في صحيحة (١٧٥/٢) وابن حبان (موارد الظمآن ص ٧٠) من طريق
الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، بنحوه.
[١١٠٩] - تراجم رجال الإسناد:
موسی بن زکریا التستري تقدم حديث ١١١ .
عمرو بن الحصين العقيلي متروك، تقدم حديث ١٥٩.
٠
* محمد بن عبدالله بن علائة العقيلي لا بأس به تقدم حديث ٢٥٤.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٢٢٤) وقال الهيثمي في المجمع (٢ /٢٦٢) وفيه
عمرو بن الحصين - وهو ضعيف.
لا بل هو متروك.
في (ت): اللخمي خطأ.
(١)
في (طس): حريرة معقدة.
(٢)
ما بين الرقمين ساقط من (ح).
(٣-٣)
في (طس): فحمد الله .
(٤)
(٥)
ليس في (طس).
من (طس).
(٦)
٣٠٢
1

عبد الله بن علائة، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن
عبد الله، قال:
قال رسول الله وسلم: إذا أراد العبد الصلاة من الليل، أتاه ملك، فقال له: قم، قد
أصبحت، فصل، واذكر ربك، فيأتيه الشيطان، فيقول: عليك ليل طويل، وسوف تقوم
[(١) فنم ساعة]، فإن قام، فصلى، أصبح نشيطاً خفيف الجسم قرير العين، وإن هو أطاع
الشيطان حتى أصبح(٢) بال في أذنه.
[(٣) قلت: في الصحيح طرف منه].
لم يروه مرفوعاً [عن الأعمش(٤)]، عن أبي إسحاق، إلا ابن علاثة، تفرد به عمرو.
٢٢٧ - [ياب]
[١١١٠] - حدثنا موسى، نا شعيب بن عبد الحميد، نا يزيد بن هارون، قال: أنا
[١١١٠] - تراجم رجال الإسناد:
موسى هو ابن أبي حصين الواسطي ذكره ابن ماكولا في الإكمال (٤٨١/٢) ولم يذكر فيه
جرحاً ولا تعديلاً.
شعيب بن عبدالحميد الواسطي الطحان ذكره ابن حبان في الثقات (٣١٠/٨). وقال:
مستقیم الحدیث، وقال ابن أبي حاتم في الجرح (٤ / ٣٥٠) صدوق.
* أصبغ بن زيد بن علي الجهني أبو عبدالله الواسطي وثقه ابن معين، وأبو داود والدارقطني
وغيرهم، وقال أحمد: ليس به بأس ما أحسن رواية يزيد عنه، وضعفه ابن سعد وابن حبان
وقال ابن حجر: صدوق يغرب (التقريب، والتهذيب).
ربيعة الجرشي - هو ربيعة بن عمرو مختلف في صحبته، وثقه الدارقطني وغيره (التقريب).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٢٣٢) وأخرجه - أيضاً - أحمد (١٤٣/٦) عن
يزيد بن هارون بالإِسناد، وقال الهيثمي في المجمع (٢٦٣/٢): ورجاله ثقات.
قلت: هذا الحديث ليس من الزوائد، فقد أخرجه النسائي (٢٠٩/٣، ٢٨٤/٨) وأبو داود،
الصلاة باب ١٢١ (٤٤٦/١) وابن ماجة ح ١٣٥٦، كلهم من طريق معاوية بن صالح، قال =
(١)
من (طس).
في (طس): يصبح.
(٢)
(٣)
ليس في (ح).
ساقط من (ت).
(٤)
٣٠٣

أصبغ بن زيد، عن ثور(١) بن يزيد، عن خالد بن معدان، حدثني ربيعة الجرشي، قال:
سألت عائشة،
ما كان رسول الله وَ* يقول: إذا قام يصلي، وبما كان يستفتح؟ فقالت: كان يكبر
عشراً، ويحمد عشراً [(٢) ويسبح عشراً] ويهلل عشراً، ويستغفر عشراً، ويقول: اللهم اغفر
٩٥٠ لي / وارحمني واهدني، وارزقني عشراً، ويقول: اللهم إني أعوذ بك من الضيق يوم
الحساب عشراً.
[(٣) قلت: رواه أبو داود(٤) باختصار عن هذا].
لا یروی عن عائشة، إلا بهذا الإسناد، تفرد به یزید.
٢٢٨ - باب الإِسرار بالقرآن
[١١١١]- حدثنا عبيد الله بن العمري، ثنا إسماعيل بن أبي اویس، حدثني
أبي، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وعائشة،
حدثنا الأزهر بن سعيد، عن عاصم بن حميد، قال: سألت عائشة بما كان رسول الله وَظاهر يستفتح
قيام الليل، قالت: ((لقد سألني عنه أحد قبلك، كان رسول الله ﴿ يكبر عشراً ... )) إلى آخر
الحديث، بمثله أو بنحوه، إلا أنه ليس عند البعض قوله: ((يهلل عشراً))
وأخرجه - أيضاً - ابن حبان (موارد الظمآن، ص ١٦٩) من طريق معاوية بن صالح بالإسناد
وأخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة، ص ٤٩٨ من طريق يزيد بن هارون بمثل ما أخرجه
الطبراني: سنداً ومتناً.
[١١١١]- تراجم رجال الإسناد:
* عبيد الله بن محمد العمري القاضي ضعيف، ضعفه الدارقطني، ورماه النسائي بالكذب
مات سنة ٢٩٤ (اللسان ١١٢/٤، والميزان ١٥/٣).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٢٨٣) وقال الهيثمي في المجمع (٢٦٦/٢): وفيه
محمد بن عمرو، وفيه كلام من سوء حفظه.
قلت: محمد بن عمرو بن علقمة من رجال الستة، قال ابن حجر فيه صدوق له أوهام وقد
تغاضى الهيثمي رحمه الله عن شيخ الطبراني وهو أضعف من محمد بن عمرو.
في (ت): نوف.
(١)
(٢)
ساقط من (ت).
(٣)
لیس في (ح).
انظر سنن أبي داود حديث ٧٦٦.
(٤)
٣٠٤

عن النبي ◌ّ أنه اطلع من بيته، والناس يصلون يجهرون بالقراءة، فقال لهم: إن
المصلي يناجي ربه فلينظر بما يناجيه، ولا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن.
لم یروه عن محمد بن عمرو، إلا أبو أویس، تفرد به ابنه.
[١١١٢] - [(١) حدثنا محمد بن جابان، ثنا محمود بن غيلان، ثنا يحيى بن إسحاق
السیلحیني (ح)،
وحدثنا بشر بن موسى، نا يحيى بن إسحاق، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني،
عن عبد الله(٢) بن رباح، عن أبي قتادة،
أن النبي #* مر على أبي بكر - وهو يصلي يخفض من صوته، ومر على عمر -
وهو يصلي يرفع(٣) صوته، فلما أصبحا واجتمعا عند النبي ﴿﴿، قال: لأبي بكر:
يا أبا بكر! مررت بك وأنت تخفض من صوتك، قال: قد أسمعت من ناجيت، قال: ارفع
[(٤) من] صوتك شيئاً، وقال لعمر: مررت بك يا عمر! وأنت تصلي ترفع من صوتك، فقال:
أخشيت(٥) الشيطان يا رسول الله! قال: اخفض من صوتك شيئاً.
لا يروى عن أبي قتادة، إلا بهذا الإسناد(١).].
[١١١٢] - تراجم رجال الإسناد:
* محمد بن جابان لم أجده.
* بشر بن موسى بن صالح الأسدي، تقدم حدیث ٢٢٢ .
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ١٥٣) وهذا الحديث ليس من الزوائد ولذا
لم أجده، في (ح) والمجمع - فقد أخرجه الترمذي في سننه ح ٤٤٦ (٢٧٨/١) وأبو داود في
سننه الصلاة، باب ٣١٤ (٨١/٢) من طريق يحيى بن إسحاق، أخبرنا حماد بن سلمة
بالإِسناد المذکور بنحوه.
(١-١) ما بين الرقمين ليس في (ح).
في (ت): عبدالله بن أبي قتادة، خطأ.
(٢)
في (طس): وهو يرفع.
(٣)
من (طس).
(٤)
في(طس): خشيت.
(٥)
٣٠٥

٢٢٩ - [باب كم يقرأ من القرآن]
[١١١٣] - حدثنا موسى، نا [(١) محمد] بن بكير، نا إسماعيل بن عياش، عن
يحيى بن الحارث الذماري، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن فضالة بن عبيد،
وميم الداري،
عن النبي ول9 قال: من قرأ عشر آيات في ليلة كتب له قنطاران(٢) [(٣) من الأجر]
والقنطار خير من الدنيا وما فيها، فإذا كان يوم القيامة يقول ربك: اقرأ، وارق بكل آية
درجة، حتى ينتهي إلى آخر آية معه، يقول ربك للعبد: اقبض، فيقول العبد بيده، يقول:
يا رب أنت أعلم، يقول: بهذه الخلد، وبهذه النعيم.
لا يروى عن فضالة وتميم، إلا بهذا الإسناد، تفرد به إسماعيل.
[١١١٤] - حدثنا محمد بن موسى، نا أبو أسامة عبد الله بن أسامة الكلبي، نا حماد
[١١١٣]- تراجم رجال الإسناد:
* موسى هو ابن خازم، تقدم حديث ٧٥٣.
محمد بن بكير بن واصل البغدادي نزيل أصبهان، وثقه يعقوب بن شيبة، ومحمد بن
*
غالب، وابن حبان، وقال أبو حاتم صدوق يغلط أحياناً، قال ابن حجر: صدوق يخطىء
(التقريب، والتهذيب).
إسماعيل بن عياش صدوق في روايته عن أهل بلده مخلط في غيرهم تقدم ح ١٧٥ .
يحيى بن الحارث الذماري، ثقة (التقريب).
القاسم بن عبدالرحمن الشامي صدوق يرسل كثيراً، تقدم حديث ١٩.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٢٣٤) وفي الكبيرح ١٢٥٢ (٣٨/٢) وقال الهيثمي
في المجمع (٢٦٧/٢) وفيه إسماعيل بن عياش، ولكنه من روايته عن الشاميين وهي مقبولة.
[١١١٤]- تراجم رجال الإسناد:
١
محمد بن موسى الاصطخري لم أجده .
*
عبدالله بن أسامة أبو أسامة الكلبي، ثقة تقدم حديث ٣٦١.
* حماد بن حماد بن خوار التميمي من أهل الكوفة ذكره ابن حبان في الثقات (٢٠٦/٨)
ولم أجده في کتب الجرح.
ساقط من (طس).
(١)
في (ح) والمجمع والمعجم الكبير: قنطار.
(٢)
ليس في (طس).
(٣)
٣٠٦

[(١) بن حماد] بن خوار، نا فضيل بن مرزوق، عن عطية، عن أبي سعيد الخدري، قال:
قال رسول الله وله: من قرأ بعشر آيات لم يكتب من الغافلين، ومن قرأ [(٢)بمائة] آية
کتب من القانتین، ومن قرأ بمائتي آية كتب من العابدين.
لم يروه عن فضيل، إلا حماد [(٢) بن حماد بن خوار] أخو حميد بن حماد.
٢٣٠ - باب التهجد
[١١١٥] _(٣) حدثنا مطلب بن شعيب، نا عبد الله بن صالح، حدثني الليث، وابن
لهيعة جميعاً، عن جعفر بن ربيعة، عن عبد الرحمن بن هرمز، عن كثير بن العباس، عن
الحجاج بن عمرو المازني، قال:
أيحسب أحدكم إذا قام من الليل يصلي، حتى يصبح أن قد تهجد، إنما التهجد
الصلاة بعد رقدة، ثم الصلاة بعد / رقدة، ثم الصلاة بعد رقدة، تلك كانت صلاة ت ١٠٠
رسول الله پڼ.
لا یروی عن الحجاج، إلا بهذا الإسناد، تفرد به جعفر.
عطية العوفي صدوق يخطىء كثيراً، وكان شيعياً مدلساً، تقدم حديث ١٦١.
٠
=
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ١٨٦) وقال الهيثمي في المجمع (٢٦٨/٢) رواه
الطبراني في الأوسط، وقال تفرد به حماد بن خوار أخو حميد، قلت ذكره ابن حبان في الثقات.
[١١١٥]- تراجم رجال الإسناد:
٠
مطلب بن شعيب تقدم حديث ٣٦.
عبدالله بن صالح كاتب الليث صدوق كثير الغلط تقدم حديث ٥٢.
٠
* حجاج بن عمرو بن غزية المازني صحابي (التقريب).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ١ ٢٤٩) وأخرجه - أيضاً - في الكبيرح ٣٢١٦ من
طريق عمرو بن خالد الحراني، ثنا ابن لهيعة، عن جعفر بن ربيعة بالإِسناد.
وقال الهيثمي في المجمع (٢٧٧/٢) - بعد ذكره طرق الحديث - ومداره على عبدالله بن
صالح كاتب الليث، قال فيه عبدالملك بن شعيب بن الليث ثقة مأمون وضعفه أحمد وغيره.
قلت: ليس في إسناد الكبير، عبدالله بن صالح، نلكن فيه ابن لهيعة ــ وهو ضعيف.
(١)
ساقط من (طس).
(٢)
ساقط من (ح).
هذا الحديث رقم (١١١٥)، وحديث ١١٢٦ في (ح) بعد حديث رقم (١١٠٤).
(٣)
٣٠٧

[١١١٦] - قلت: وبإسناده - خلا ابن لهيعة، قال:
کان النبي ژ یتهجد بعد نومه، وکان یستن قبل أن يتهجد.
لا یروی عن الحجاج، إلا بهذا الإسناد، تفرد به جعفر.
٢٣١ - باب صلاة رسول الله وَلخير
[١١١٧] - حدثنا جعفر [(١) بن محمد] بن بجير العطار البغدادي،نا عبد الرحمن بن
عفان أبو بكر، ثنا حجاج بن محمد الأعور، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن
أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود، قال:
كان رسول الله ولم يصلي من الليل، حتى ترم(٢) قدماه، فقيل: يا رسول الله! أليس
قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، قال: أفلا أكون عبداً شكوراً.
لم یروه عن شعبة، إلا حجاج، تفرد به عبد الرحمن.
[١١١٨] - حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا الحسن بن سنان الحنظلي، نا
[١١١٦] - أخرجه الطبراني في الأوسط (٢٤٩/٢) وفي الكبيرح ٣٢١٥.
[١١١٧] - تراجم رجال الإسناد:
جعفر بن محمد بن بجير العطار البغدادي ترجمه الخطيب في تاريخه (١٩٧/٧) ولم يذكر فيه
جرحاً ولا تعديلاً.
عبدالرحمن بن عفان أبو بكر متروك كذبه ابن معين وأبو إسحاق الفزاري (تاريخ بغداد
٢٦٤/١٠، واللسان ٤٢٣/٣، والميزان ٥٧٩/٢).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (١١٨/١) والأوسط (١ ل ١٩٢) ومن طريقه الخطيب في
تاريخه (١٩٧/٧) وقال الهيثمي في المجمع (٢٧١/٢) وفيه عبدالرحمن بن عفان - وهو ضعيف
وقد وثقه ابن حبان.
[١١١٨] - تراجم رجال الإسناد:
محمد بن عبدالله الحضرمي، تقدم حديث ١٤ .
الحسن بن سنان الحنظلي لم أجده.
سليمان بن الحكم بن عوانة الكلبي ضعيف، ضعفه الناس ووثقه النفيلي، وقال ابن معين =
من (طص).
(١)
في (ت)، و(طس): ورم.
(٢)
٣٠٨

سليمان بن الحكم، أخبرني شريك بن عبد الله النخعي، عن عبد الله بن علائة، عن أبيه،
قال:
سمعت النعمان بن بشير يقول على المنبر بالكوفة: كان رسول الله وَلقر يقوم من الليل
حتى تتفطر قدماه، فقيل له: يا رسول الله! أوليس قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك،
وما تأخر؟ قال: أفلا أكون عبداً شكوراً.
لا يروى عن النعمان، إلا بهذا الإسناد، تفرد به الحسن.
[١١١٩] - حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، نا عبد الله بن عون الخرّاز، ثنا
محمد بن بشر، ثنا مسعر، عن قتادة، عن أنس بن مالك، قال:
قام رسول الله آلے حتى تورمت قدماه، فقيل له: أليس قد غفر الله لك [(١) ما تقدم
من ذنبك وما تأخر؟ قال: أفلا أكون عبداً شكوراً)(١).
لم يروه(٢) عن مسعر، عن قتادة، عن أنس، إلا ابن عون، تفرد(٣) به محمد بن بشر.
ليس بشيء، وقال النسائي متروك (الجرح ١٠٧/٤، واللسان ٨٢/٣، والميزان ٩٩/٢).
عبدالله بن علائة لم أجده.
علاثة لم أجده.
تخريجه: ذكر الهيثمي هذا الحديث في مجمع الزوائد (٢٧١/٢) وعزاه إلى الطبراني في
الأوسط، لكنني لم أجده في الأوسط في ترجمة محمد بن عبدالله الحضرمي - وقال: وفيه
سليمان بن الحكم - وهو ضعيف، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: ربما أخطأ، وروى عنه
النفيلي وكان يزعم أنه ثقة.
[١١١٩] - تراجم رجال الإسناد:
* محمد بن عبدالله الحضرمي، تقدم حديث ١٤ .
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٥١) وأخرجه - أيضاً - أبو يعلى (المقصد العلي
ح ٤٠٣) عن عبدالله بن عون بالإسناد، وأخرجه البزار (كشف الأستار ١٢٠/٣) عن
الحسين بن الأسود، ثنا محمد بن بشر (في المطبوع بشير) بالإسناد.
وقال الهيثمي في المجمع (٢٧١/٢) ورجاله رجال الصحيح.
ما بین الرقمین لیس في (ح)، وبدله فيه: فذكر مثله.
(١-١)
في (ح): لم يروه عن مسعر إلا محمد بن بشر، تفرد به عبدالله بن عون.
(٢).
في (طس): عن محمد بن بشر.
(٣)
٣٠٩

ورواه غيره، عن أبي جحيفة(١)، والمغيرة بن شعبة(٢).
[١١٢٠] - حدثنا عبيد بن عبد الله بن جحش، ثنا جنادة بن مروان، نا الحارث بن
النعمان، قال: سمعت أنس بن مالك، يقول:
كان رسول الله والفر يحيي الليل بثمان ركعات ركوعهن كقراءتهن، وسجودهن
کقراءتهن، ویسلّم بین کل ركعتين.
[١١٢١] - حدثنا محمد بن أبي زرعة، نا هشام بن عمار، نا سليمان بن موسى
الزهري، ثنا مظاهر بن أسلم المخزومي، أخبرني سعيد المقبري، عن أبي هريرة،
أن رسول الله وسلّ كان يقرأ عشر آيات من آخر سورة آل عمران في كل ليلة.
لم يروه عن المقبري، إلا مظاهر، ولا عنه إلا سليمان، تفرد به هشام.
[١١٢٠]- تراجم رجال الإسناد:
* عبيد بن عبدالله بن جحش لم أجده.
جنادة بن مروان ليس بالقوي، تقدم حديث ٦٢٠ .
٠
* الحارث بن النعمان ضعيف، تقدم حديث ٦٢٠.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٢٩٦) وقال الهيثمي في المجمع (٢٧٧/٢): وفيه
جنادة بن مروان وقد اتهمه أبو حاتم.
قلت: لم يتهمه أبو حاتم وإنما ضعفه تضعيفاً يسيراً (راجع اللسان ١٣٩/٢).
[١١٢١]- تراجم رجال الإسناد:
محمد بن أبي زرعة تقدم حدیث ٢١٤ .
*
* سليمان بن موسى الزهري قال ابن حجر: فيفيه لين، وقال الذهبي: صالح الحديث
(التقريب، والكاشف).
مظاهر بن أسلم المخزومي المدني ضعيف (التقريب).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ١٢٤) وقال الهيثمي في المجمع (٢٧٤/٢): وفيه
مظاهر بن أسلم، وثقه ابن حبان وضعفه ابن معين وجماعة .
إسناده ضعيف.
حديث أبي جحيفة أخرجه الطبراني في الكبير (١٣٢/٢٢).
(١)
حديث المغيرة، اخرجه البخاري في صحيحه، التهجد باب ٦ (١٤/٣) ومسلم في صحيحه،
المنافقين حديث ٨٠، والنسائي (٢١٩/٣) وابن ماجة حديث ١٤١٩، وأحمد (٢٥٥/٤).
(٢)
٣١٠

[١١٢٢] - حدثنا مقدام بن داود، نا عبد الله بن يوسف التنيسي، نا ابن لهيعة،
عن عياش بن عباس القتباني، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت:
كان رسول الله * يصلي العتمة، ثم يصلي في المسجد قبل أن يرجع إلى بيته سبع
ركعات، يسلّم في الأربع في كل اثنتين، ويوتر بثلاث يتشهد في الأوليين من الوتر تشهده في
التسليم، ويوتر بالمعوذات، فإذا رجع إلى بيته ركع ركعتين، ويرقد، فإذا انتبه من نومه،
قال: الحمد لله الذي أنامني في عافية، وأيقظني في عافية، ثم يرفع رأسه إلى السماء، فيتفكر،
ثم يقول: ﴿ربنا ما خلقت هذا باطلاً، سبحانك، فقنا عذاب النار﴾، فيقرأ حتى يبلغ
﴿إنك لا تخلف الميعاد﴾ ثم يتوضأ، ثم يقوم فيصلي ركعتين، يطيل فيهما القراءة، والركوع،
والسجود، ويكثر فيها الدعاء، حتى إني لأرقد، وأستيقظ، ثم ينصرف، فيضطجع، فيغفي،
ثم ينصرف(١)، ثم يتكلم بمثل ما تكلم في الأول، ثم يقوم، فيركع ركعتين، هما أطول من
الأوليين، وهو فيهما أشد / تضرعاً، واستغفاراً، حتى أقول: هل هو منصرف، ويكون ذلك حـ٩٦
إلى آخر الليل، ثم ينصرف، فيغفي قليلاً، فأقول: هل أغفي أم لا؟ حتى يأتيه المؤذن،
فيقول: مثل ما قال في الأولى، ثم يجلس، فيدعو بالسواك، فيستن، ويتوضأ، ثم يركع
ركعتين خفيفتين، ثم يخرج إلى الصلاة، فكانت هذه صلاته ثلاث عشرة ركعة.
[(٢) قلت: في الصحيح بعضه].
لم يروه عن عياش، إلا ابن لهيعة.
[١١٢٢]- تراجم رجال الإسناد:
* مقدام بن داود تقدم حديث ٦٥ .
* ابن لهيعة صدوق إلا أنه اختلط تقدم حديث ١٣٧ .
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٢٧٢) وقال الهيثمي في المجمع (٢٧٤/٢ -
٢٧٥): وفيه ابن لهيعة وفيه كلام.
في (طس): يتصور.
(١)
(٢)
لیس في (ح).
٣١١

[١١٢٣] - حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا(١) زكريا بن یحیی زخمويه، ثنا
سنان بن هارون البرجمي، عن عبد الملك بن عمير، عن ربعي، عن حذيفة، قال:
أتيت رسول الله وَلهير، وهو يصلي، فصليت بصلاته من ورائه، وهو لا يعلم، فاستفتح
البقرة، فقرأ منها، حتى ظننت أنه سيركع، ثم مضى.
قال سنان: لا أعلمه، إلا قال: صلى أربع ركعات، کان رکوعه مثل قيامه، قال:
فذكرت ذلك للنبي وَلقره، قال: ألا أعلمتني؟ قال حذيفة: والذي بعثك [(٢) بالحق] نبياً إني
لأجده في ظهري حتى الساعة، قال: لو أعلم أنك ورائي لخففت.
[(٣) قلت: هو في الصحيح (٤) بغير هذا السياق].
تفرد به زهمویه.
[١١٢٤] - حدثنا (٥) محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا الأزرق بن علي أبو الجهم،
نا حسان بن إبراهيم، نا محمد بن سلمة بن كهيل، عن أبيه، عن شقيق بن سلمة،
[١١٢٣]- تراجم رجال الإسناد:
عبدالله بن أحمد تقدم حديث ١٦٦ .
زکریا بن یحیی زهویه ثقة، تقدم حدیث ٦٣٥ .
٠
، سنان بن هارون البُرجمي أبو بشر الكوفي صدوق فيه لين (التقريب).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٢٦١) وقال الهيثمي في المجمع (٢٧٥/٢) وفيه
سنان بن هارون البرجي قال ابن معين: سنان بن هارون أخو سيف وسنان أحسنهما حالًاً،
وقال مرة سنان أوثق من سيف، وضعفه غير ابن معين.
[١١٢٤] - تراجم رجال الإسناد:
* محمد بن عبدالله الحضرمي، تقدم حديث ١٤ .
الأزرق بن علي أبو الجهم الحنفي صدوق يغرب (التقريب).
٠
محمد بن سلمة بن كهيل واهي الحديث (اللسان ١٨٣/٥، والمغني ٥٨٧/٢).
=
في (طس): حدثني.
١)
(٢)
ساقط من (طس).
ليس في (ح).
(٣)
انظر صحيح مسلم رقم حديث ٧٧٢ في صلاة المسافرين.
(٤)
هذا الحدیث لیس في (ح).
(٥)
٣١٢

قال: قال عبد الله: لقد علمت النظائر، التي كان رسول الله ولا يصلي بهن:
الذاريات، والطور، [(١) والنجم]، واقتربت، والرحمن، والواقعة، ونون، والحاقة، وسأل سائل،
والمزمل، ولا أقسم بيوم القيامة، وهل أتى على الإنسان، والمرسلات، وعم يتساءلون،
والنازعات، وعبس، وويل للمطففين، وإذا الشمس كورت.
ت ١٠١
قلت: هو في الصحیح (٢) خلا بيان السور.
لم يروه عن سلمة إلا ابناه محمد ويحيى، تفرد به(٣) عن محمد، حسان بن إبراهيم.
[١١٢٥ - حدثنا أحمد بن محمد، حدثني أبي، [عن أبيه(٤)]، حدثني داود بن
عيسى الكوفي، عن منصور بن المعتمر، حدثني علي بن عبد الله بن عباس، حدثني أبي .
أن أباه بعثه إلى رسول الله ﴾ في حاجة، قال: فوجدته جالساً مع أصحابه في
المسجد، فلم أستطع أن أكلمه فلما صلى المغرب، قام يركع حتى أذن المؤذن لصلاة العشاء،
وثاب الناس، ثم صلى الصلاة، فقام يركع حتى انصرف من بقي في المسجد، ثم انصرف
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٥٦) وإسناده ضعيف جداً، ولم أجده في مجمع
=
الزوائد - وهو من الزوائد، فإني لم أجده بهذا التفصيل في الكتب الستة.
[١١٢٥] - تراجم رجال الإسناد:
* أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة ضعيف تقدم حديث ٨٠٥.
* محمد بن يحيى بن حمزة ثقة، تقدم حديث ٨٠٥.
* داود بن عيسى الكوفي سكت عنه البخاري، وابن أبي حاتم، وقال ابن حبان: كان متقناً
عزيز الحديث (تاريخ البخاري ٢٤٢/٣، والجرح ٤١٩/٣، والثقات ٢٨٧/٦).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٤) وقال الهيثمي في المجمع (٢٧٦/٢ - ٢٧٧)
وفيه من لم أعرفه.
قلت: رجال إسناده كلهم معروفون إلا أن شيخ الطبراني ضعيف.
من (طس).
(١)
انظر صحيح البخاري فضائل القرآن باب ٦ (٣٩/٩) ومسلم حديث ٨٢٢ والنسائي
(٢)
(١٧٥/٢) والترمذي (٥٧/٢).
في (ت): تفرد به محمد بن حسان، خطأ.
(٣)
من (طس).
(٤)
٣١٣

إلى منزله، وتبعته، فلما سمع حسي، قال: من هذا؟ والتفت إلي، قلت: ابن عباس، فقال:
ابن عم رسول الله؟ قلت، إبن عم رسول الله، فقال: مرحباً بابن عم رسول الله .
[(١) قلت: فذكر بنحو ما في الصحيح(٢)].
٢٣٢ - باب
[١١٢٦] - حدثنا علي بن سعيد الرازي، ثنا سهل بن زنجلة، ثنا الصباح ابن
محارب، عن عبد الله بن مسلم بن هرمز، عن أيمن(٣) مولى ابن أبي عمرة، قال:
دخلت على عائشة، وأنا يومئذٍ مملوك قبل أن أعتق، فقلت لها: يا أم المؤمنين أي ساعة
کان أكثر ما يصلي فيها رسول الله پر، قالت: دلوك الشمس حتى تمیل.
لم يروه عن أيمن(٣) وهو أبو عبد الواحد إلاّعبد الله بن مسلم، تفرد به الصباح.
٢٣٣ - باب [(٤) فضل] الصلاة [(٤) ليلتي العيد]
[١١٢٧] - حدثنا أحمد بن يحيى بن خالد بن حيان، ثنا حامد بن يحيى البلخي،
[١١٢٦] - تراجم رجال الإسناد:
علي بن سعید الرازي، تقدم حديث ١٦ .
· سهل بن زنجلة بن أبي الصغدي الرازي، أبو عمرو الخياط الأمير الحافظ، صدوق مات
في حدود الأربعين ومائتين (التقريب).
الصباح بن محارب التيمي الكوفي نزيل الري صدوق ربما خالف (التقريب).
* عبدالله .: مسلم بن هرمز المكي ضعيف ضعفه أحمد وابن معين، والنسائي وأبو داود
وغيرهم (التهذيب، والجرح ١٦٤/٥).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٢٣٩) وقال الهيثمي في المجمع (٢٢٠/٢) وفيه
عبدالله بن مسلم بن هرمز - وهو ضعيف.
[١١٢٧]- تراجم رجال الإسناد:
أحمد بن یحیی بن خالد بن حیان تقدم حدیث ٢٥٨.
(١)
لیس في (ح).
(٢)
انظر جامع الأصول ح ٤١٩٧ (٨٠/٦).
في (ح): أنس خطأ .
(٣)
ما بين القوسين ساقط من (ت).
(٤)
٣١٤
=

ثنا جرير بن عبد الحميد، عن رجل - وهو عمر بن هارون البلخي، عن ثور بن يزيد، عن
خالد بن معدان، عن عبادة بن الصامت،
أن رسول الله وَهر، قال: من صلى ليلة الفطر، والأضحى، لم يمت قلبه يوم تموت القلوب.
لم یروہ عن ثور، إلا عمر، نفرد به جریر.
٢٣٤ - باب صلاة التسبيح
[١١٢٨] - حدثنا إبراهيم، ثنا هشام [بن إبراهيم](١) أبو الوليد المخزومي، ثنا
موسى بن جعفر بن أبي كثير، عن عبد القدوس بن حبيب، عن مجاهد، عن ابن عباس.
أن رسول الله له قال له: يا غلام ألا ألا أحبوك، ألا أنحلك، ألا أعطيك؟ قال: قلت: بلى بأبي أنت
وأمي، يا رسول الله! قال: فظننت أنه سيقطع لي قطعة مال، فقال: أربع ركعات تصليهن
في كل يوم، فإن لم تستطع ففي كل جمعة، فإن لم تستطع ففي كل شهر، فإن لم تستطع ففي
حامد بن يحيى البلخى ثقة حافظ مات سنة ٢٤٢ (التقريب).
* عمر بن هارون البلخي ،متروك، وكان حافظاً تقدم حديث ٤٩٤
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ١٢) وفي الكبير- كما في المجمع (١٩٨/٢).
وقال الهيثمي: وفيه عمر بن هارون البلخي، والغالب عليه الضعف وأثنى عليه ابن مهدي
وغيره، لكن ضعفه جماعة كثيرة، والله أعلم.
قلت: إسناده ضعيف جداً، عمر بن هارون متروك.
[١١٢٨] - تراجم رجال الإسناد:
إبراهيم هو ابن محمد بن برة الصنعاني، تقدم حديث ٨٩٤.
: هشام بن إبراهيم أبو الوليد المخزومي لم أجده.
* موسى بن جعفر بن أبي كثير، قال الذهبي: لا يعرف، وخبره ساقط، وقال ابن حجر:
بعد ـ ذكره هذا الحديث - ما رأيت لموسى هذا ذكراً في تاريخ البخاري، ولا ثقات ابن حبان
(اللسان ١١٤/٦، والميزان ٢٠١/٤).
* عبدالقدوس بن حبيب الكلاعي، قال النسائي: ليس بثقة، وقال الفلاس: أجمعوا على
تركه، وقال ابن المبارك: كذاب (اللسان ٤٥/٤، والميزان ٦٤٣/٢).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ١٣٠) وقال الهيثمي في المجمع (٢٨٢/٢)
- وفيه - عبدالقدوس بن حبيب وهو متروك.
قلت: وفيه - أيضاً - هشام، وموسى وهما مجهولان، لكن له طرقاً، وشواهد - كما تأتي.
٣١٥

كل سنة، فإن لم تستطع، ففي دهرك مرة، تكبر، فتقرأ أم القرآن، وسورة، ثم تقول سبحان
الله والحمد لله ولا إله إلّ الله والله أكبر خمس عشرة مرة، ثم تركع فتقولها عشراً، ثم ترفع فتقولها عشراً، ثم
تسجد فتقولها عشراً، ثم ترفع، فتقولها عشراً، ثم تسجد فتقولها عشراً، ثم ترفع فتقولها
عشراً، ثم تفعل في صلاتك كلها مثل ذلك، فإذا فرغت، قلت: بعد التشهد قبل التسليم:
اللهم إني أسألك توفيق أهل الهدى، وأعمال أهل اليقين، قبل مناصحة أهل التوبة، وعزم
أهل الصبر، وجد أهل الخشية، وطلب أهل الرغبة، وتعبد أهل الورع، وعرفان أهل العلم
حتى أخافك، اللهم إني أسألك مخافة تحجزني عن معاصيك حتى أعمل بطاعتك عملاً .
أستحق به رضاك، وحتى أناصحك بالتوبة خوفاً منك، وحتى أخلص لك النصيحة حباً
لك، وحتى أتوكل عليك في الأمور حسن ظن بك، سبحان خالق النار، فإذا فعلت ذلك،
يا ابن عباس غفر الله لك ذنوبك صغيرها وكبيرها، وقديمها وحديثها، وسرها وعلانیتها،
وعمدها وخطأها.
[(٢) قلت: له حديث عند أبي داود(٣) باختصار عن هذا].
(١)
لیس في (ح).
ساقط من (ح).
(٢)
سنن أبي داود، الصلاة باب ٣٠٣ (٦٧/٢): قال: حدثنا عبدالرحمن بن بشر بن الحكم
(٣)
النيسابوري، حدثنا موسى بن عبدالعزيز، حدثنا الحكم بن أبان، عن عكرمة عن ابن عباس،
أن رسول الله قال للعباس بن عبدالمطلب: يا عباس! يا عماه؟ ألا أعطيك؟ ألا
أمنحك؟ ... الحديث.
وأخرجه - أيضاً - البخاري في جزء القراءة حديث ١٥٨ ص ٥٧، وابن ماجة في سننه
حديث ١٣٨٧ (٤٤٣/١) وابن خزيمة في صحيحه (٢٢٣/٢)، والحاكم في المستدرك
(٣١٨/١) وصححه، والبيهقي في السنن الكبرى (٥١/٣) كلهم من طريق عبدالرحمن بن
بشر بن الحكم بالإِسناد المذكور.
وحديث ابن عباس هذا أصح وأحسن ما روي في صلاة التسبيح، ورجال إسناده رجال
الصحيح، ما عدا موسى بن عبدالعزيز، وشيخه الحكم بن أبان.
فأما موسى بن عبدالعزيز فهو العدني اليماني أبو شعيب القنباري، مختلف فيه، قال ابن معين،
والنسائي: ليس به بأس، وضعفه ابن المديني، وقال السليماني: منكر الحديث، وذكره
ابن حبان في الثقات، وقال: ربما أخطأ، وذكره ابن شاهين - أيضاً - في الثقات، ونقل عن
أبي بكر بن أبي داود: أصح حديث في صلاة التسبيح هذا الحديث، وقال ابن حجر:
صدوق سيء الحفظ (التقريب، والتهذيب، والميزان ٢١٢/٤).
وأما الحكم بن أبان العدني، فوثقه ابن معين، والنسائي، والعجلي، وذكره ابن حبان في =
٣١٦

[١١٢٩] - حدثنا إبراهيم، نا محرز بن عون، ثنا يحيى بن عقبة بن أبي العيزار،
عن محمد بن حجادة، [(١)عن أبي الجوزاء]، قال:
قال لي ابن عباس: يا أبا الجوزاء ألا أحبوك(٢) ألا أتحفك ألا أعطيك؟ قلت: بلى،
فقال: سمعت رسول الله وهو يقول: من صلى أربع ركعات.
[(٣)قلت:] فذكره نحوه [(٣)باختصار عن هذا إلا أنه] زاد فیه من صلاهن غفر له كل
ذنب [(٣)صغیر وکبیر، قدیم أو حدیث] کان أو هو كائن.
م یروه عن محمد بن جحادة/ ، إلا یحیی، تفرد به محرز.
ــ ٩٧
الثقات، وقال: ربما أخطأ، وإنما وقع المناكير في روايته من رواية ابنه إبراهيم عنه، وإبراهيم
ضعيف. وقال ابن حجر: صدوق عابد له أوهام (التقريب، والتهذيب، والميزان ١/ ٥٦٩).
فظهر من دراسة إسناد الحديث أن فيه ضعفاً خفيفاً وله شواهد من حديث أبي رافع أخرجه
الترمذي ح ٤٧٩ (٢٩٩/١) وابن ماجة حديث ١٣٨٦ (٤٤٢/١).
ومن حديث عبدالله بن عمرو أخرجه أبو داود ح ١٢٩٨ (٦٨/٢) والبيهقي في السنن الكبرى
(٥٢/٣) فيتقوى بها ويصل الى درجة الحسن، وقد صححه وحسنه غير واحد من الأئمة
(راجع للتفصيل عون المعبود ١٧٧/٤، وتحفة الأحوذي (٥٩٤/٢).
[١١٢٩] - تراجم ركال الإسناد:
إبراهيم هو ابن هاشم البغوي تقدم حديث ٢ .
يحيى بن عقبة بن أبي العيزار، ضعيف، ضعفه غير واحد، وقال أبو حاتم: يفتعل
٠
الحديث، وقال ابن معين :: كذاب خبيث عدو الله، كان يسخر به (الجرح ١٧٩/٩،
واللسان ٢٧٠/٦، والميزان ٣٩٧/٤).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ل١٦٢) وقال الهيثمي في المجمع (٢٨٢/٢): وفيه
يحيى بن عقبة بن أبي العيزار - وهو ضعيف.
(١)
ساقط من (ت).
في (طس): أخبرك.
(٢)
ما بين القوسين ليس في (ح).
(٣)
٣١٧

٢٣٥ - باب صلاة الحاجة
[١١٣٠] - حدثنا طاهر بن عيسى بن قيرس(١) المقري المصري التميمي، ثنا
أصبغ بن الفرج، نا عبد الله بن وهب، عن شبيب بن سعيد المكي، عن روح بن القاسم،
عن أبي جعفر الخطمي، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن عمه عثمان بن حنيف،
أن رجلاً كان يختلف إلى عثمان بن عفان في حاجة له، فكان عثمان لا يلتفت إليه،
ولا ينظر في حاجته، فلقي عثمان بن حنيف، فشكا ذلك إليه، فقال له عثمان بن حنيف:
أنت الميضاة، فتوضأ، ثم ائت المسجد، فصل فيه ركعتين، ثم قل: اللهم إني أسألك
وأتوجه إليك بنبينا محمد وَلّ نبي الرحمة يا محمد! إني [(٢) بك] أتوجه إلى ربي. فتقضي لي
حاجتي، وتذکر حاجتك، ورح إليّ حتی أروح معك، فانطلق الرجل فصنع ما قال له: ثم
أتى باب عثمان، فجاء البواب حتى أخذ بيده، فأدخله على عثمان بن عفان، فأجلسه معه
على الطنفسة، وقال: حاجتك، فذكر حاجته، فقضاها له، ثم قال له: ما ذكرت حاجتك
حتى كانت هذه الساعة، وقال: ما كانت لك من حاجة، فأتنا، ثم إن الرجل خرج من
[١١٣٠]- تراجم رجال الإسناد:
طاهر بن عيسى بن قيرس المقري المصري التميمي لم أجده.
: شبيب بن سعيد التميمي أبو سعيد البصري وثقه ابن المديني، والدارقطني، والطبراني،
وقال أبو حاتم، وأبو زرعة، والنسائي: ليس به بأس، وقال ابن عدي: وحدث عنه ابن وهب
بأحاديث مناكير، ولعل شبيباً لما قدم مصر في تجارته كتب عنه ابن وهب من حفظه، فغلط
ووهم، وأرجو أن لا يتعمد الكذب، وإذا حدث عنه ابنه أحمد، فكأنه شبيب آخر - يعني
يجود، وقال ابن حجر: لا بأس بحديثه من رواية ابنه أحمد عنه، لا من رواية ابن وهب، مات
سنة ١٨٦ (التقريب، والتهذيب، والجرح ٣٥٩/٤، والكامل ١٣٤٦/٤، والميزان ٢٦٢/٢).
أبو جعفر الخطمي هو عمير بن يزيد صدوق (التقريب).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (١٨٣/١) والكبيرح ٨٣١١ (١٧/٩) وأورده الهيثمي في
مجمع الزوائد (٢٧٩/٢) وقال: قال الطبراني عقبة والحديث صحيح بعد ذكر طرقه التي
روي بها.
قلت: إسناده ضعيف، فإنه من رواية ابن وهب عن شبيب، وقد صرح النقاد أن شبيباً في
رواية ابن وهب عنه ضعیف، کما تقدم في ترجمته.
في (ت): رقيس المقبري.
(١)
ساقط من (ت).
(٢)
٣١٨

عنده/، فلقي عثمان بن حنيف فقال له: جزاك الله خيراً، ما كان ينظر في حاجتي، ت١٠٢
ولا يلتفت إليَّ حتى كلمته فيَّ، فقال عثمان بن حنيف: والله ما كلمته، ولكن شهدت
رسول الله وَ﴿، وأتاه ضرير، فشكا إليه ذهاب بصره، فقال له النبي وَله: أوَ تَصْبُرْ؟ فقال:
يا رسول الله! إنه ليس لي قائد، وقد شق عليَّ، فقال له النبي ◌َّ: أئت الميضأة، فتوضأ،
ثم صل ركعتين، ثم ادع بهذه الدعوات، فقال عثمان بن حنيف: فوالله! ما تفرقنا، وطال
بنا الحديث، حتى دخل علينا الرجل كأنه لم يكن به ضرر قط.
(١) قلت: رواه (٢) الترمذي وابن ماجة بغير القصة].
لم يروه عن روح، إلا شبيب أبو سعيد المكي - وهو ثقة، وهو الذي يحدث عنه ابنه.
أحمد بن شبيب، عن أبيه، عن يونس بن يزيد الأيلي.
وقد روى هذا الحديث شعبة، عن أبي جعفر الخطمي - [(١) واسمه عميز(٣)[ -
وهو ثقة، تفرد به عثمان بن عمر بن فارس، عن شعبة، والحديث صحيح.
وروى هذا الحديث عون بن عمارة، عن روح، عن محمد بن المنكدر، [(٤) عن
جابر]، ووهم فیه عون ۔۔ والصواب حديث شبيب.
٢٣٦ - باب(٥) الصلاة إذا نزل منزلاً
[١١٣١] - حدثنا الحسن بن سهل، ثنا أبو عاصم، عن عثمان(٦) بن سعد، عن
أنس، قال:
[١١٣١] - تراجم رجال الإسناد:
* الحسن بن سهل البصري ذكره الذهبي في التذكرة (٦٣٩/٢) في من توفي سنة تسعين =
ما بین القوسین لیس في (ح).
(١)
أخرجه الترمذي في سننه الدعوات ح ٣٦٤٩ (٢٢٩/٥) وابن ماجة في سننه حديث ١٣٨٥
(٢)
(٤٤١/١) وأخرجه - أيضاً - أحمد (١٣٨/٤) والحاكم (٣١٣/١) كلهم من طريق عثمان بن
عمر أخبرنا شعبة، عن أبي جعفر، عن عمارة بن خزيمة بن ثابت عن عثمان بن حنيف، أن
رجلاً ضرير البصر، أتى النبي# ... الحديث. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح،
وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي.
في (ټ): یزید خطأ.
(٣)
من (طص).
(٤)
(٥)
هذا الباب والباب الذي يليه في (ح) بعد باب الاستخارة.
في (طس): عمر خطأ.
(٦)
٣١٩

كان النبي و # إذا نزل منزلاً، لم يرتحل حتى يصلي ركعتين، أو صلاة يودع بها المنزل.
٢٣٧ - باب الصلاة إذا قدم من سفر
[١١٣٢] - حدثنا أنس بن سلم(١) أبو عقيل الخولاني بمدينة الطرسوس، ثنا
معلل بن نفيل الحراني، نا عتاب بن بشير، عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن
الحارث، عن علي، قال:
كان النبي ﴾ إذا قدم من سفرصلى ركعتين.
.لا يروى عن على، إلا بهذا الإسناد، تفرد به معلل - وهو ثقة - والمشهور فيه
حدیث الزهري عن ابن کعب بن مالك، عن أبيه(٢).
ومائتين.
* عثمان بن سعد التميمي أبو بكر البصري مختلف فيه وثقه البعض، وضعفه البعض وقال
ابن حجر: ضعيف (التقريب، والتهذيب، والجرح ١٥٣/٦).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ١٩٦) وأخرجه - أيضاً - أبو يعلى (المقصد العلي
حديث ٤١٢) والبزار (كشف الأستار ٣٥٧/١) من طريق عثمان بن سعد بالإِسناد، وقال
الهيثمي في المجمع (٢٨٣/٢) وفيه عثمان بن سعد، وثقه أبو نعيم وأبو حاتم، وضعفه جماعة.
قلت: لم يوثقه أبو حاتم، وإنما قال فيه: شيخ، والصواب أنه ضعيف.
[١١٣٢] - تراجم رجال الإسناد:
* أنس بن سلم أبو عقيل الخولاني تقدم حديث ٧٩٨.
* معلل بن نفیل الحراني لا بأس به، تقدم حدیث ٨٥.
· الحارث الأعور ضعيف رمي بالرفض تقدم حديث ١٦٠.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ١٧١) والصغير (١٠٥/١) وقال الهيثمي في المجمع
(٢٨٣/٢) وفيه الحارث - وهو ضعيف.
في (طص): سليم، وفي (ح): مسلم والصواب سلم.
(١)
أخرجه البخاري في صحيحه الجهاد باب ١٩٨ (١٩٣/٦) ومسلم حديث ٧١٦، وأبو داود في
(٢)
سننه الجهاد باب ١٧٨ (٢٢٠/٣) وغيرهم.
٣٢٠