النص المفهرس
صفحات 241-260
عن مسعر، عن أبي قيس - أظنه عن هُزَيْل، عن علي، قال: من السنّة الصلاة في الجبّان. لم يروه عن مسعر، إلا وكيع. ١٨٨ - باب البداءة بالصلاة قبل الخطبة في العيد [١٠١١] - حدثنا أحمد، ثنا أبو عمير بن النحاس، ثنا مؤمل بن إسماعيل، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، قال: ت ٩١ كان النبي #/ وأبو بكر وعمر يبدأون بالصلاة قبل الخطبة في العيد. لم يروه عن حماد، إلا مؤمل. ١٨٩ - باب الصلاة بغير أذان [١٠١٢] - حدثنا أحمد، ثنا عبد الله بن عمر بن أبان، ثنا عُبَيْدَة بن الأسود، عن القاسم، عن الشعبي، عن البراء بن عازب. محمد بن شجاع المروذي ثقة مات سنة ٢٤٤ (التقريب). أبو قيس هو عبدالرحمن بن ثروان الأودي ثقة (التقريب). تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٢٦) وذكره الهيثمي في المجمع (٢٠٦/٢) ولم يتكلم في السند، وهو صحیح لولا عدم تیقن مسعر في رواية أبي قیس عن هزيل. [١٠١١] - تراجم رجال الإسناد: · أحمد هو ابن محمد بن صدقة، تقدم حدیث ٨. ·* أبو عمير بن النحاس هو عيسى بن محمد بن إسحاق الرملي ثقة فاضل، مات سنة ٢٥٦ (التقريب). · مؤمل بن إسماعيل البصري صدوق سيء الحفظ تقدم حديث ٢١٥. تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٧٧/١) وقال الهيثمي في المجمع (٢٠٢/٢) ورجاله ثقات. [١٠١٢] - تراجم رجال الإسناد: * أحمد هو ابن محمد بن صدقة تقدم حديث ٨. عبيدة بن الأسود بن سعيد الهمداني الكوفي صدوق ربما دلس (التقريب). ٢٤١ أن رسول الله #1 صلى في يوم الأضحى بغير أذان، ولا إقامة، فخطب الرجال، ثم مال(١) إلى النساء، فخطبهن، وحثهن على الصدقة، حتى كثر مع بلال المتاع. [(٢) قلت: له حديث في الصحيح (٣) وغيره بغير هذا السياق]. لم يروه عن القاسم، إلا عبيدة، تفرد به عبد الله بن عمر. ١٩٠ - باب الجهر بالقراءة في صلاة العيد [١٠١٣] - حدثنا علي بن سعيد، ثنا علي بن سهل بن زنجلة، نا محمد بن سعيد بن سابق، ثنا عمروبن أبي قيس، عن مطرف، عن أبي إسحاق عن الحارث، عن علي، قال: القاسم بن الوليد الهمداني ثقة وثقه ابن معين، والعجلي، وابن سعد توفي سنة ١٤١ (التهذيب ٣٤٠/٨). تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٧١) وقال الهيثمي في المجمع (٢٠٣/٢) وفيه عبدالله بن عمر بن أبان، ولم أعرفه. قلت: هو عبدالله بن عمر بن محمد بن أبان الجعفي مشكدانة من رجال مسلم قال فيه . ابن حجر: صدوق فيه تشيع (راجع التهذيب ٣٣٢/٥، والجرح ١١٠/٥) فإسناد الحديث حسن، إن شاء الله . [١٠١٣] - تراجم رجال الإسناد: علي بن سعيد الرازي تقدم حديث ١٦ . * علي بن سهل بن زنجلة لم أجده. * محمد بن سعيد بن سابق الرازي نزيل قزوين ثقة وثقه يعقوب بن شيبة، والخليلي، وابن حبان مات سنة ٢١٦ (التقريب). * عمروبن أبي قيس الرازي الأزرق صدوق له أوهام تقدم حديث ٦١٨ . * الحارث الأعور ضعيف رمي بالرفض تقدم حديث ١٦٠. تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٢٤٢) وقال الهيثمي في المجمع (٢٠٤/٢) والحارث ضعيف. في (طس): قام. (١) (٢) لیس في (ح). راجع جامع الأصول ح ٤٢٤٥ (١٤٠/٦). (٣) ٢٤٢ الجهر في صلاة العيدين من السنّة. م یروه عن مطرف، إلا عمرو. ١٩١ - باب الدعاء في العيد [١٠١٤] - حدثنا محمد بن إبراهيم بن عامر، ثنا أبي، عن جدي، عن نهشل، عن الضحاك، عن أبي الأحوص/، عن عبد الله بن مسعود، قال: جـ ٨٧ كان دعاء النبي # في العيدين: اللهم إنا نسألك [(١) عيشة] تقية، وميتة سوية، ومردّاً غير مخزٍ، ولا فاضح، اللهم لا تهلكنا فجأة، ولا تأخذنا بغتة، ولا تعجلنا عن حق، ولا وصية ، اللهم إنا نسألك العفاف والغنى والتقى والهدى ، وحسن عاقبة الآخرة والدنيا، ونعوذ بك من الشك، والشقاق، والرياء، والسمعة في دينك، يا مقلب القلوب لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا، وهب لنا من لدنك رحمة، إنك أنت الوهاب. لم يروه عن الضحاك عن أبي الأحوص [(١)عن عبد الله]، إلا نهشل، تفرد به عامر بن إبراهيم. ١٩٢ - باب(٢) النظر إلى الناس يوم العيد [١٠١٥] - حدثنا أحمد بن عمرو الخلال، ثنا إبراهيم بن المنذر، ثنا عبد الله بن [١٠١٤] - تراجم رجال الإسناد: * محمد بن إبراهيم بن عامر الأصبهاني، تقدم حديث ١٩٨ . * إبراهيم بن عامر الأصبهاني، لا بأس به، تقدم حديث ١٩٨ . عامر بن إبراهيم بن واقد الأصبهاني ثقة تقدم حديث ١٩٨ . نهشل بن سعيد متروك تقدم حديث ١٩٨ . ٠ * الضحاك بن مزاحم صدوق کثیر الإِرسال تقدم حديث ١٩٨ . تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ١٧٨) وقال الهيثمي في المجمع (٢٠١/٢) وفيه نهشل بن سعيد - وهو متروك. [١٠١٥]- تراجم رجال الإسناد: * أحمد بن عمرو الخلال المكي لم أجده. (١) ساقط من (ح). في (ح): باب حسن السمت. (٢) ٢٤٣ موسى التيمي، عن المنكدربن محمد بن المنكدر، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن عثمان التيمي، قال: رأيت رسول الله له إذا انصرف من العيدين، أتى وسط المصلى، فقام، فنظر إلى الناس، كيف ينصرفون، وكيف سمتهم، ثم يقف ساعة، ثم ينصرف. لا يروى عن عبد الرحمن، إلا بهذا الإسناد، تفرد به إبراهيم. ١٩٣ - باب(١) الاستسقاء [١٠١٦] - حدثنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم شاذان، ثنا أبي، ثنا مجاشع بن عبدالله بن موسى بن إبراهيم التيمي صدوق كثير الخطأ (التقريب). * * المنكدر بن محمد بن المنكدر القرشي التيمي لين الحديث مات سنة ١٨٠ (التقريب). تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٣٠) وفي الكبير كما في المجمع وأخرجه - أيضاً - أحمد (٤٩٩/٣) وأبو يعلى (المقصد العلي حديث ٣٧٤) من طريق إبراهيم بن إسحاق الطالقاني، حدثني المنكدر بن محمد بن المنكدر بالإسناد بلفظ: رأيت رسول الله ﴿ قائماً في . السوق يوم العيد، ينظر والناس يمرون، وقال الهيثمي في المجمع (٢٠٦/٢) ورجال الطبراني موثقون وإن كان فيهم المنكدر بن محمد بن المنكدر، فقد وثقه أحمد، وأبو داود وابن معين في روایة، وضعفه غيرهم. قلت: إسناده ضعيف لضعف المنكدر. [١٠١٦] - تراجم رجال الإسناد: * محمد بن إسحاق بن إبراهيم شاذان لم أجده. * إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن عبدالله المعروف بشاذان صدوق تقدم ح ١٠٠١. ١ * مجاشع بن عمرو متروك، قال العقيلي: حديثه منكر، وقال البخاري: منكر مجهول، وقال ابن معين: قد رأيته أحد الكذابين، وقال أبو حاتم: متروك الحديث (الجرح ٣٩٠/٨، والميزان ٤٣٦/٣). * ابن لهيعة صدوق لكنه اختلط تقدم حديث ١٣٧ . تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ١٨١) وقال الهيثمي في المجمع (٢١٢/٢ - ٢١٣) وفيه مجاشع بن عمرو، قال ابن معين: قد رأيته أحد الكذابين. (١) في (ح): كتاب الاستسقاء. ٢٤٤ عمرو، ثنا ابن لهيعة، عن (١) عقيل بن [(٢) خالد عن ابن] شهاب، عن أنس بن مالك، قال: أَْخَلَ (٣) الناس على عهد رسول الله به، فأتاه المسلمون، فقالوا: يا رسول الله! قحط المطر، ويبس الشجر، وهلكت المواشي، واسنت(٤) الناس، فاستسق لنا ربك، فقال: إذا كان يوم كذا، وكذا فاخرجوا، وأخرجوا معكم بصدقات، فلما كان ذلك اليوم، خرج رسول اللّه ◌َيهر والناس [(٥) يشي و] يمشون، وعليهم السكينة والوقار، حتى أتى(٦) المصلى، فتقدم النبي ولار، فصلى بهم ركعتين، يجهر بينهما بالقراءة، وكان رسول الله ولم يقرأ في العيدين والاستسقاء في الركعة الأولى بفاتحة الكتاب، وسبح اسم ربك الأعلى، وفي الركعة الثانية بفاتحة الكتاب، وهل أتاك حديث الغاشية، فلما قضى صلاته، استقبل القوم بوجهه، وقلب رداءه، ثم جثا على ركبتيه، ورفع يديه، وكبر تكبيرة قبل أن يستسقي، ثم قال: [(٧) اللهم اسقنا وأغثنا] اللهم اسقنا غيئاً مغيئاً رحباً ربيعاً وجدا غدقاً طبقاً مغدقاً [(٨) هنيئاً مريئاً] مريعاً مربعاً وابلاً شاملاً، مسبلا نجلا دائماً درراً، نافعاً غير ضار، عاجلاً غير رائث، اللهم تحيي به البلاد، وتغيث به العباد، وتجعله بلاغاً للحاضر منا والباد، [(٩) اللهم أنزل علينا في أرضنا زينتها، وأنزل في أرضنا سكنها] اللهم أنزل علينا من السماء ماءً طهوراً، فأخي به بلدة ميتة، وأسقه مما خلقت لنا أنعاماً، وأناسي كثيراً. قال: فما برحوا حتى أقبل قزع من السحاب، فالتأم بعضه إلى بعض، ثم مطرت عليهم سبعة أيام ولياليهن، لا يقلع عن المدينة. [(١٠) قلت: فذكر باقية كما في الصبح] في (طس): ثنا. (١) (٢) ساقط من (ت). (٣) أنْحَل أي انقطع المطر عن الناس. أي أجدبوا، وأقحطوا. (٤) ساقط من (ت). (٥) في (طس): أتوا. (٦) من (طس). (٧) من (ح)، و(طس). (٨) (٩) ساقط من (ح). لیس في (ح). (١٠) ٢٤٥ لم يروه عن الزهري، إلا عقيل، ولا عنه، إلا ابن لهيعة، ولا عنه، إلا مجاشع، تفرد به شاذان. [(١) قلت: مجاشع هذا متروك الحديث]. [١٠١٧] - حدثنا معاذ، ثنا يحيى بن معين، ثنا أبو النضر هاشم بن القاسم، ثنا (٢) محمد بن عبد الله بن علاثة، عن موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي، [(٣) عن أبيه] عن جابر بن عبد الله، وأنس، قالا: كان رسول الله وَل إذا استسقى قال: اللهم اسقنا سقيا [(٤) واسعة] وادعة نافعة تشبع بها الأموال والأنفس غيثاً هنيئاً مريئاً طبقاً مجللا تتسع به [(٤)على] بادينا، وحاضرنا، تنزل به من بركات السماء، وتخرج لنا به من بركات الأرض، وتجعلنا عنده من الشاكرين، إنك سميع الدعاء. [١٠١٨] - حدثنا محمد بن علي الأحمر الناقد، ثنا محمد بن يحيى [(١) الأزدي]، ثنا [١٠١٧] - تراجم رجال الإسناد: * معاذ بن المثنى تقدم حديث ٢٦ . محمد بن عبدالله بن علائة لا باس به، قدم حدیث ٢٥٤ . ٠ * موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي أبو محمد المدني ضعيف، ضعفه غير واحد، وقال أبو حاتم، وأبو زرعة وأبو أحمد الحاكم: منكر الحديث، وقال الدارقطني: متروك توفي سنة ١٥١ (التهذيب، والميزان ٢١٨/٤). تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٢٤٠) وقال الهيثمي في المجمع (٢١٣/٢) وفيه موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي - وهو ضعيف. [١٠١٨]- تراجم رجال الإسناد: ١ * محمد بن علي الأحمر الناقد لم أجده. * محمد بن يحيى بن عبدالكريم بن نافع الأزدي نزيل بغداد ثقة مات سنة ٢٥٢ (التقريب). = من (ح) وليس في (ت). (١) في (طس): قال قال. (٢) ما بين القوسين ساقط من (طس). (٣) من (طس). (٤) ٢٤٦ عبيد الله بن [(١) محمد(٢)، ثنا(٣)] حفص بن النضر السلمي، ثنا عامر بن خارجة بن سعد عن أبيه، عن جده سعد، أن قوماً شكوا إلى رسول الله و الث قحط المطر، فقال: اجثوا على الركب، وقولوا: يا رب! يا رب! ورفع السبابة إلى السماء [(٤) ففعلوا] فسقوا حتى أحبوا أن يكشف عنهم. لا يروى عن سعد، إلا بهذا الإسناد، تفرد به الأزدي. [١٠١٩] - حدثنا أبو علي الحسن بن أحمد بن هارون الخلال الرملي، نا محمد بن = * عبيدالله بن محمد بن حفص بن عمر العائشي، وابن عائشة، ثقة تقدم حديث ٢١٧ . حفص بن النضر السلمي قال ابن معين: صالح، وسئل أبو حاتم عن حفص بن النضر السلمي روى عن عامر بن خارجة بن سعد، فقال هذا إسناد منكر (الجرح ١٨٨/٣). * عامر بن خارجة بن سعد قال البخاري: في إسناده نظر، وقال أبو حاتم: هذا إسناد منكر (الجرح ٣٢٠/٦، والميزان ٣٥٩/٢). * خارجة بن سعد لم أجده. تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٦٧) وأخرجه - أيضاً - البزار (كشف الأستار ٣١٩/١) من طريق عبيدالله بن محمد بالإسناد إلا أنه لم يذكر ((عن أبيه)) - وقال الهيثمي في المجمع (٢١٤/٢) عامر بن خارجة ضعفه الذهبي. [١٠١٩] - تراجم رجال الإسناد: أبو علي الحسن بن أحمد بن هارون الخلال الرملي جاء في ترجمة محمد بن حماد روى عنه أبو علي بن الحسن بن أحمد بن هارون الخلال. * محمد بن حماد الطهرانى أبو عبد الله الحافظ ثقة وثقه ابن أبي حاتم، وابن خراش، والدارقطني وغيرهم (التهذيب، والجرح ٢٤٠/٧). * سهل بن عبد ربه السندي هو سهل بن عبدالرحمن المعروف بالسندي بن عبد ربه، أبو الهيثم الرازي، من علماء أهل الحديث (الأنساب ٢٧٢/٧، والجرح ٢٠١/٤). عبد الله بن عبدالرحمن المزني لم أجده. · عبدالله بن حرملة لم أجده. تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (١٣٧/١) وقال الهيثمي في المجمع (٢١٥/٢) وفيه من لا یعرف. ساقط من (ت). (١) في (طس): حفص خطأ. (٢) (٣) في (ح): عن. من (طس). (٤) ٢٤٧ حماد الطهراني، نا سهل بن عبد ربه السندي(١)/، ثنا عبد الله عبد الرحمن(٢) المزني، عن عبد الله(٣) بن حرملة، عن سعيد بن المسيب، عن أبي لبابة بن عبد المنذر، قال: استسقى رسول الله(٤) فقال أبو لبابة بن عبد المنذر: إن التمر في المرابد يا رسول الله، فقال: اللهم اسقنا حتى يقوم أبو لبابة عرياناً، فيسد ثعلب مربده(٥) بإزاره، وما ترى في السماء سحاباً، فأمطرت، فاجتمعوا إلى أبي لبابة، فقالوا: إنها لن تقلع حتى تقوم عرياناً وتسد ثعلب مربدك بـإزارك، كما قال رسول الله وَلخير، ففعل، فأصحت [(٦) السماء]. [١٠٢٠] - حدثنا أحمد بن يحيى الحلواني، ثنا عتيق بن يعقوب، ثنا إبراهيم بن قدامة، عن أبي عبد الله الأغر، عن أبي هريرة، أن رسول الله وير كان إذا جاءهم المطر، فسالت الميازيب، قال: لا محل عليكم العام أي [(٧)لا] جدب. [١٠٢٠] - تراجم رجال الإسناد: * أحمد بن یحیی الحلواني تقدم حدیث ١٥. * عتيق بن يعقوب لا بأس به تقدم حدیث ٢٤٩. إبراهيم بن قدامة الجمحي ذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن القطان والذهبي: لا یعرف، وقال البزار: ليس بحجة (اللسان ٩٢/١، والميزان ٥٣/١). تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٤٩) وأخرجه - أيضاً - البزار (كشف الأستار ٣٢٠/١) من طريق عتيق بالإسناد، وقال الهيثمي في المجمع (٢١٦/٢) وفيه إبراهيم بن قدامة وقد ذكره ابن حبان في الثقات. قلت: إبراهيم بن قدامة ضعيف، فالحديث ضعيف الإِسناد. في (ت) و(ح): التستري. (١) (٢) في (طص): عبدالله. في (طص): عبدالرحمن. (٣) في (طص) زيادة: ((فقال اسقنا)). (٤) المربد موضع يجفف فيه التمر، وثعلبه ثقبه الذي يسيل منه ماء المطر (النهاية ٢١٣/١). (٥) (٦) من (طص). من (ح). (٧) ٢٤٨ لم يروه عن الأغر، إلا إبراهيم. [١٠٢١]- /حدثنا هارون بن كامل، ثنا عمرو بن خالد الحراني، ثنا ابن لهيعة، حـ٨٨ عن محمد بن عجلان، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي و 9 قال: إنما الصيب ههنا، وأشار بيده إلى السماء. لم يرو(١)، عن القعقاع، إلا ابن عجلان، ولا عنه، إلا ابن لهيعة. [١٠٢٢] - حدثنا محمد بن يعقوب، ثنا حفص بن عمرو الربالي، نا محمد بن عمر الواقدي، ثنا عبد الحكيم بن عبد الله بن أبي فروة، قال: سمعت عوف بن الحارث بن الطفيل(٢) يقول: سمعت عائشة تقول: [١٠٢١] - تراجم رجال الإسناد: هارون بن كامل المصري لم أجده. ٠ * ابن لهيعة صدوق لكنه اختلط تقدم حديث ١٣٧ . تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٣٠١) وقال الهيثمي في المجمع (٢١٦/٢) وفيه ابن لهيعة وفيه كلام. [١٠٢٢] - تراجم رجال الإسناد: * محمد بن يعقوب الأهوازي لم أجده. حفص بن عمرو الربالي، ثقة عابد، تقدم حديث ٧٥١. ٠ * محمد بن عمر الواقدي، متروك، تقدم حدیث ٧٩٢. * عبدالحكيم بن عبدالله بن أبي فروة المدني قال الدارقطني مقل يعتبر به، وقال العقيلي: لا يتابع عليه، ولا يعرف إلا بالواقدي، وقال الذهبي: صويلح (الميزان ٥٣٧/٢). * عوف من الحارث بن الطفيل بن سخبرة الأزدي رضيع عائشة وابن أخيها لأمها مقبول (التقريب). تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ١٩١) وقال الهيثمي في المجمع (٢١٧/٢) بعد نقله كلام الطبراني: ((تفرد به الواقدي)) قلت: وفي الواقدي كلام، وقد وثقه غير واحد، وبقية رجالہ لا بأس بهم، وقد وثقوا. قلت: إسناده ضعيف جداً، والواقدي متروك بل كذبه البعض. لفظ (طس): لم يذكر أحد ممن روى هذا الحديث عن ابن عجلان عن القعقاع إلا ابن لهيعة. (١) (٢) في (طس): أبي الطفيل خطأ. ٢٤٩ قال رسول الله له إذا أنشأت السماء بحرية ثم تشاءمت، فهو عين غديقة. لم يروه عن عوف، إلا عبد الحكيم، تفرد به الواقدي. ١٩٤ - باب [١٠٢٣] - حدثنا أبو مسلم، ثنا عمرو بن مرزوق، أنا عمران القطان، عن قتادة، عن نصر بن عاصم، عن معاوية الليثي، أن رسول الله والر قال: يصبح الناس مجدبين فيأتيهم الله برزق من عنده، فيصبحوا مشركين، يقولون مطرنا بنوء كذا، وكذا. ١٩٥ - باب(١) الكسوف [١٠٢٤] - حدثنا موسى بن زكريا، ثنا محمد بن يحيى القُطّعي، ثنا محمد بن بكر البرساني، عن ابن جريج، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: كسفت الشمس على عهد رسول الله ولار، فقالوا: سحر الشمس، فتلا [١٠٢٣] - تراجم رجال الإسناد: أبو مسلم تقدم حديث ١ . * عمران بن داور أبو العوام القطان صدوق بهم تقدم حديث ٤٢ . * معاوية الليثي ذكره البخاري وغيره في الصحابة (الإصابة ٤٣٨/٣). تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ١٤١) وفي الكبير (٤٣٠/١٩) وأخرجه - أيضاً - أبو داود الطيالسي (٧٢١) ومن طريقه أحمد (٤٢٩/٣) والبزار (كشف الأستار ٣١٨/١) عن عمران القطان بالإسناد. وقال الهيثمي في المجمع (٢١٢/٢) ورجاله موثقون. [١٠٢٤]- تراجم رجال الإِسناد: ١ * موسى بن زکریا تقدم حدیث ١١١ . تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٢٢٥) وقال الهيثمي في المجمع (٢٠٩/٢) وفيه موسى بن زكريا شيخ الطبراني فإن كان هو التستري فقد تكلم فيه الدارقطني، وإن كان غيره فلا أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح. قلت: هو التستري وهو متروك. (١). في (ح): کتاب. ٢٥٠ رسول اللّه ◌َل: ﴿اقتربت الساعة وانشق القمر، وإن يروا آية يعرضوا، ويقولوا سحر مستمر﴾ لم يروه عن ابن جريج، إلا البرساني. [١٠٢٥] - حدثنا محمد بن علي الأحمر الناقد، ثنا نصر بن علي، ثنا زياد بن عبد الله البکائي، حدثني(١) يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، حدثني بلال، قال: سمعت رسول الله ﴿﴿ يقول: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله عز وجل، فإذا رأيتم ذلك، فافزعوا إلى الصلاة. لم يروه عن بلال، إلا ابن أبي ليلى، ولا عنه، إلا لیث، تفرد به زیاد. [١٠٢٦] - حدثنا إبراهيم، ثنا أبي، ثنا حفص بن عمر (٢) العدني، ثنا الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: [١٠٢٥]- تراجم رجال الإسناد: * محمد بن علي الأحمر الناقد لم أجده. * زياد بن عبدالله بن الطفيل البكائي، صدوق ثبت في المغازي، وفي حديثه عن غير ابن إسحاق لين مات سنة ١٨٣ (التقريب). * يزيد بن أبي زياد الهاشمي ضعيف مختلط تقدم حديث ٣٢٦. تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٦٦) وفي الكبيرح ١٠٩٤ (٣٥٨/١) وأخرجه - أيضاً - البزار (كشف الأستار ٣٢١/١) من طريقين: من طريق شعبة، عن الحكم، ومن طريق زياد بن عبدالله، ثنا يزيد بن أبي زياد، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن بلال، قال: ((كسفت الشمس على عهد رسول الله ﴿ فقال: ((إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، ولكنهما آيتان من آيات الله، فإذا رأيتم ذلك، فصلوا كأحدث صلاة صليتموها)). وقال الهيثمي في المجمع (٢٠٨/٢) وعبدالرحمن بن أبي ليلى لم يدرك بلالاً وبقية رجاله ثقات. [١٠٢٦] - تراجم رجال الإسناد: * إبراهيم هو ابن أحمد بن عمر الوكيعي، تقدم حديث ٤٤. حفص بن عمر العدني ضعيف تقدم حديث ٦٤ . ٠ في(ت) و(ح): عن لیث بدل ((حدثني يزيد بن أبي زياد)) وهو خطأ. (١) في (ت): عمرو، والصواب ((عمر). (٢) ٢٥١ كسفت الشمس على عهد رسول الله له، فقام إلى الصلاة، فقام ملياً [(١) ثم ركع ملياً]، ثم سجد، ثم أعاد مثلها. قال عكرمة: قال ابن عباس: فكنت إلى جنب النبي والر أسمع القراءة. قلت: حديث ابن عباس في الصحيح(٢)، ولم أر فيه الإِسرار بالقراءة. [١٠٢٧] - حدثنا هارون بن ملول، ثننا حفص [(٣) بن عمر العدني، ثنا الحكم بن أبان، عن عكرمة، قلت: فذکر] مثله. ١٩٦ - باب صلاة الخوف [١٠٢٨] - حدثنا محمد بن شعيب، ثنا محمد بن مقاتل الرازي، ثنا حكام بن سلم، عن أبي جعفر الرازي، عن قتادة، عن أبي العالية، قال: * الحكم بن أبان العدني أبو عيسى صدوق عابد وله أوهام مات سنة ١٥٤ (التقريب). تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ١٥٢) وأخرجه - أيضاً - أحمد (٢٩٣/١) وأبو يعلى (المقصد العلي ح ٣٧٦) والبيهقي في الكبرى (٣٣٥/٣) من طريق ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب عن عكرمة، عن ابن عباس-بلفظ-قال: ((صليت خلف النبي ◌َّر صلاة الخسوف فلم أسمع منه فيها حرفاً». وقال الهيثمي في المجمع (٢٠٧/٢) وفيه ابن لهيعة وفيه كلام. قلت: ولم يتعرض رحمه الله لإسناد الطبراني، ولفظه وهو - أيضاً - ضعيف. [١٠٢٧] - أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٣٠٠). [١٠٢٨]- تراجم رجال الإسناد: * محمد بن شعيب الأصبهاني، تقدم حديث ١٠١ . محمد بن مقاتل الرازي ضعيف توفي سنة ٢٤٨ (التقريب). * * أبو جعفر الرازي هو عيسى بن أبي عيسى ماهان لا بأس به تقدم ح ١٠١ . تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ١٧١) وذكر الهيثمي في المجمع (١٩٧/٢) نحوه، وقال: رواه الطبراني في الكبير والأوسط بنحوه، ورجال الكبير رجال الصحيح. (١) من (طس). صحيح البخاري الكسوف باب ٩ ح ١٠٥٢ ومسلم ح ٩٠٧. (٢) لیس في (ح). (٣) ٢٥٢ صلی بنا [(١)أبو موسى الأشعري بأصبهان صلاة الخوف، وما کان کبیر خوف، لیرینا صلاة] رسول الله وَلقر فقام فكبر، وكبر معه طائفة من القوم، وطائفة بإزاء العدو، [(٢) وعليهم السلاح]، فصلى بهم ركعة وانصرفوا، فأتوا مقام إخوانهم، فجاءت الطائفة الأخرى، فصلى بهم ركعة أخرى، ثم سلم، فصلى كل واحد منهم الركعة الثانية وحداناً. لم يروه عن قتادة [(٣)عن أبي العالية عن أبي موسى]، إلا أبو جعفر، ولا عنه، إلا حكام، تفرد به [(٤) محمد بن] مقاتل. ١٩٧ - باب الصلاة في الثلج والوحل [١٠٢٩] - حدثنا محمود، نا إسماعيل، نا محمد بن فضاء، عن أبيه، عن علقمة بن عبد الله المزني، عن أبيه، قال: [١٠٢٩]- تراجم رجال الإسناد: * محمود هو ابن الفرج الأصبهاني الزاهد توفي سنة ٢٨٤ (أخبار أصبهان ٣١٤/٢، والتذكرة ٦٤٤/٢). · إسماعيل هو ابن عمرو بن نجيح البجلي، الكوفي ثم الأصبهاني ضعيف، ضعفه أبو حاتم وغيره (الجرح ١٩٠/٢، واللسان ٤٢٥/١). * محمد بن فضاء بن خالد الأزدي الجهضمي أبو بحر البصري ضعيف، ضعفه النسائي، وابن معين، وأبو حاتم وغيرهم (التقريب، والتهذيب). * فضاء بن خالد الجهضمي البصري مجهول (التقريب). ٠ علقمة بن عبدالله بن سنان المزني ثقة مات سنة مائة (التقريب). * عبدالله بن سنان بن نبيشة المزني صحابي نزل البصرة (التقريب). تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٣٠١/٢) والكبير كما في المجمع (١٦١/٢) وقال الهيثمي: وفيه محمد بن فضاء وهو ضعيف. قلت: وفيه - أيضاً - غيره ضعيف ومجهول، وأخرجه - أيضاً - ابن عدي (٢١٧٩/٦) في ترجمة محمد بن فضاء. ما بين القوسين ساقط من (ح). (١) من (طس). (٢) ما بين القوسين من (ت)، وفي (ح): محله هكذا. (٣) ساقط من (ح). (٤) ٢٥٣ قال رسول الله ﴿: إذا كنتم في القصب أو الردغ(٢) أو الثلج، وحضرت الصلاة، فأومئوا إيماء. لم يروه عن محمد بن فضاء، إلا إسماعيل، ومعدي بن سنان. : ٠ : ٠٫٠ 4 (٢) في (ح): الزرع والصواب الردغ ومعناه الماء والطين. ٢٥٤ باب(١) صلاة التطوع ١٩٨ - باب التطوع دبر الصلوات [١٠٣٠] - حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا طاهر بن أبي أحمد الزبيري، نا أبي، نا حبيب بن حسان بن أبي الأشرس، عن مسلم بن صبيح، عن مسروق، عن عائشة، أن النبي # كان يتبع كل صلاة [(٢) ركعتين] إلا صلاة الصبح، يجعلها قبلها. : لم يروه عن أبي الضحى، إلا حبيب، تفرد به أبو(٣) أحمد. [١٠٣١] - حدثنا محمد بن إبراهيم، ثنا إسماعيل، ثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن حبيب بن حسان، عن عروة، عن عائشة، [١٠٣٠] - تراجم رجال الإسناد: * محمد بن عبدالله الحضرمي تقدم حدیث ١٤ . * طاهر بن أبي أحمد الزبيري ترجمه ابن أبي حاتم في الجرح (٤٩٩/٤) وسكت عنه وقال ابن حبان في الثقات (٣٢٨/٨) مستقيم الحديث. * حبيب بن حسان بن أبي الأشرس ضعيف (اللسان ١٦٧/٢، والميزان ٤٥٤/١). تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٤٩) وقال الهيثمي في المجمع (٢٣٣/٢) وفيه حبيب بن حسان بن [أبي] الأشرس، قال الذهبي: ضعفوه. [١٠٣١] - أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ١٧٦). في (ح): كتاب صلاة التطوع. (١) ساقط من (طس). (٢) في(ت): ابن خطأ. (٣) ٢٥٥ [(١)قلت: فذکر] مثله. لم يروه(٢) عن حبيب، إلا عبد الرحيم. موسى بن زكريا، ثنا عبد الواحد بن غياث، ثنا حيان بن [١٠٣٢]- حدثنا ٩٣۵ عبيد الله أبو زهیر، عن عبد الله بن بریدة، عن أبيه/ أن رسول الله ◌َي قال: بين كل أذانين صلاة، لمن شاء، إلا المغرب. لم یروه عن حیان، إلا عبد الواحد. [١٠٣٣] - حدثنا إبراهيم، ثنا سعد، ثنا إسماعيل بن مجالد، عن أبيه، عن الشعبي، عن مسروق، قال: سألت عائشة عن تطوع النبي 18 في السفر، فقالت: رکعتان دبر كل صلاة. [١٠٣٢] - تراجم رجال الإسناد: موسى بن زكريا التستري تقدم حديث ١١.١ . عبدالواحد بن غياث المربدي أبو بحر الصيرفي، صدوق، وثقه الخطيب وابن حبان وقال أبو زرعة: صدوق مات سنة ٢٣٨ (التقريب، والتهذيب). * حيان بن عبيدالله أبو زهير ذكره ابن حبان في الثقات، وقال أبو حاتم: صدوق وقال إسحاق بن راهويه: رجل صدوق، وقال ابن عدي: عامة أحاديثه أفراد انفرد بها (الثقات ٢٣٠/٦، والجرح ٢٤٦/٣، واللسان ٣٧٠/٢). تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٢٢٦) والبزار (كشف الأستار ٣٣٤/١)، عن عبد الواحد بن غياث بالإسناد المذكور. قاوقال الهيثمي في المجمع (٢٣١/٢) وفيه حبان بن عبيد الله، ذكره ابن عدي في الضعفاء، وقيل إنهاختلط. وأخرجه - أيضاً - البيهقي في الكبرى (٤٧٤/٢) ونقل عن ابن خزيمة أنه قال: أخطأ حيان بن عبيدالله، في الإسناد، والزيادة - يعني إلا المغرب، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات (٩٢/٢)، وأورده الشيخ الألباني في ضعيف الجامع الصغير (١٦/٣) وقال ضعيف. [١٠٣٣] - تراجم رجال الإسناد: إبراهيم هو ابن هاشم البغوي تقدم حدیث ٢ . ٠ لیس في (ح). (١) في (ح): تفرد به عبدالرحیم عن حبيب. (٢) ٢٥٦ ١ [لم يرو هذا الحديث عن مجالد، إلا ابنه] (١). [١٠٣٤] - حدثنا الفضل بن العباس القرطمي البغدادي، نا إسماعيل بن عيسى العطار، ثنا عمروبن عبد الجبار، ثنا عبد الله بن يزيد بن آدم، حدثني أنس بن مالك، قال: قال أبو هريرة: أوصاني خلیلی ێ [(١) في أشياء لا أدعها حتى أموت أوصاني] برکعتي الفجر، فإن فيهما رغائب الدهر، وركعتي الضحى، فإنها صلاة الأوابين، وركعتين قبل الظهر، وركعتين بعده(٢) و[(٣) قبل(٤) العصر] ركعتين، وبعد المغرب ركعتين، وبعد العشاء ركعتين، وبصيام · سعد هو ابن زنبور، قال أبو حاتم: مجهول، وفي ثقات ابن حبان (٢٦٧/٨) سعيد بن زنبور، أبو إسحاق شيخ يروي عن هشيم، عن أبيه، روى عنه أحمد بن علي الأبار، مات سنة ٢٣٠، وفي اللسان قال ابن معين ثقة، وما أراه يكذب، وذكره ابن شاهين في الثقات (الجوح ٨٤/٤، واللسان ١٥/٣). تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ١٦٢) وقال الهيثمي في المجمع (٢٣٣/٢ - ٢٣٤) وفیه سعید بن زنبور، وقد وثقه ابن حبان. ووثقه - أيضاً - غير ابن حبان، لكن في الإسناد مجالد بن سعيد، وقد تغير في آخر عمره. [١٠٣٤] - تراجم رجال الإسناد: الفضل بن العباس القِرْطمي البغدادي ترجمه الخطيب في تاريخه (٣٧١/١٢) والسمعاني في * الأنساب (٣٧٧/١٠) ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً. إسماعيل بن عيسى العطار صدوق تقدم حديث ٤٧١. * عمرو بن عبدالجبار السنجاري، أبو معاوية ضعيف، قال ابن عدي: روى عن عمه مناكير (الكامل ١٧٩٠/٥، واللسان ٣٦٨/٤، والميزان ٢٧١/٣). * عبدالله بن يزيد بن آدم الدمشقي قال أحمد: أحاديثه موضوعة وقال الجوزجاني: أحاديثه منكرة (اللسان ٣٧٨/٣، والميزان ٥٢٦/٢). تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٣٠٦) وقال الهيثمي في المجمع (٢٣٤/٢) وفيه عمر - كذا في المجمع والصواب عمرو بن عبدالجبار - وهو ضعيف. (١) من (طس). (٢) في (ت): بعده. (٣) من (طسٍ). في (ح) والمجمع: وبعد العصر ركعتين. (٤) ٢٥٧ ثلاثة أيام من كل شهر، وقال: هو صوم الدهر، وأن لا أبیت إلا على وتر، وقال لي: یا أبا هريرة! صلى ركعتين أول النهار، أضمن لك آخره. (١) قلت: أكثره في الصحيح وغيره، ولم أره بتمامه عند أحد منهم] لا يروى عن أنس عن أبي هريرة، إلا بهذا الإسناد، تفرد به إسماعيل. ١٩٩ - [باب الفصل بين الفرض والتطوع] [١٠٣٥ - حدثنا أحمد بن زهير، ثنا أحمد بن منصور الرمادي، ثنا عبد الصمد بن النعمان، ثنا المنهال بن خليفة، عن الأزرق بن قيس، قال: صلى لنا إمام يكني أبا رمثة في مصلانا العصر، ومعنا رجل شهد التكبيرة الأولى، فلما [١٠٣٥]- تراجم رجال الإسناد: * أحمد بن زهير تقدم حديث ١٢ . * أحمد بن منصور بن سيار الرمادي ثقة حافظ مات سنة ٢٦٥ (التقريب). عبدالصمد بن النعمان البزاز صدوق (الجرح ٥١/٦، واللسان ٢٣/٤). ٠ المنهال بن خليفة، ضعيف تقدم حديث ٥١٢. أبو رمثة صحابي مات بأفريقية (التقريب). تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ١١٥) وهذا الحديث ليس من الزوائد، فقد أخرجه أبو داود في سننه الصلاة باب ١٩٤ (٦١١/١) من طريق أشعث بن شعبة، عن المنهال بن خليفة بالإِسناد بمثله، ولعل الهيثمي انتبه إلى هذا، ولذا لم يذكره في مجمع الزوائد وإسناد الحديث ضعيف، قال المنذري في مختصر سنن أبي داود (٤٦١/١) في إسناده أشعث بن شعبة، والمنهال بن خلیفة، وفيهما مقال. وأخرجه ـ أحمد (٣٦٨/٥) وأبو يعلى (المقصد العلي ح ٣٤٨) من طريق شعبة، عن الأزرق بن قيس، عن عبدالله بن رجاح عن رجل من أصحاب رسول الله ولي أن النبي ◌َّ صلى العصر، فقام رجل يصلي، فرآه عمر، فقال له: ((اجلس فإنما هلك أهل الكتاب أنه لم يكن لصلاتهم فصل)) فقال رسول الله ﴾ ((أحسن ابن الخطاب)). وقال الهيثمي في المجمع (٢٣٤/٢): رجال أحمد رجال الصحيح. أخرج - أيضاً - عبدالرزاق (٤٣٢/٢) عن عبد الله بن سعيد، قال أخبرني الأزرق بن قيس بالإِسناد - نحوه. (١) لیس في (ح). ٢٥٨ انصرف أبو رمثة، قام الرجل يشفع، فنظر إليه أبو رمثة/، فقال: صليت هذه الصلاة، ح٩. أو مثل هذه الصلاة مع النبي ويه، وكان أبو بكر وعمر يقدمان في الصلاة، وكان رجل قد شهد التكبيرة الأولى من الصلاة، فصلى النبي وَلا ﴾ [(١) وسلم] عن يمينه ويساره، حتى رأيت وضح خديه، ثم انفتل كانفتال أبي رمثة، - يعني نفسه - فاستقبل القوم، فقام الرجل الذي أدرك معه التكبيرة الأولى يشفع، فقام إليه عمر، فأخذ بمنكبه، فلهزه، فقال: اجلس، فإنه لم يهلك أهل الكتاب، إلا أنه لم يكن في صلاتهم فصل، فرفع النبي وَلّ بصره إليه، فقال: أصاب الله بك يا ابن الخطاب. لا يروى عن أبي رمثة، إلا بهذا الإسناد، تفرد به المنهال. والله أعلم. ٢٠٠ - [باب الصلاة قبل الظهر] [١٠٣٦] - حدثنا محمد يونس العصفري، ثنا زيد بن أخزم، ثنا عبد العزيز بن عبد الله الكوفي، عن إسماعيل بن سليمان، عن القاسم بن صفوان، عن أبيه، عن النبي ﴿ قال: من صلى أربعاً قبل الظهر كان له [(٢) أجره] كأجر عتق(٣) رقبة، أو قال: أربع رقاب من ولد إسماعيل ◌َل. [١٠٣٦] - تراجم رجال الإسناد: * محمد بن يونس العصفري لم أجده. * عبدالعزيز بن عبدالله الكوفي لم أجده. * إسماعيل بن سليمان لم أجده. * القاسم بن صفوان بن مخرمة، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن حجر: وفيه نظر، وقال أبو حاتم: لا يعرف إلا في حديث رواه بشير بن سلمان عنه (الثقات ٣٠٤/٥، وتعجيل المنفعة ٣٣٨، والجرح ١١١/٧). * صفوان بن مخرمة الزهري قال أبو حاتم والبخاري وابن السكن: له صحبة (الإصابة ١٩٠/٢). تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٧٣) وقال الهيثمي في المجمع (٢٢٠/٢) وفيه جماعة لم أجد من ترجمهم. (١) ساقط من (ح) وفي (طس): (ثم)) بدل ((و)). (٢) من (ح). في المجمع: کاجر عشر رقبات. (٣) ٢٥٩ لا یروی عن صفوان(١)، إلا بهذا الإسناد، تفرد به زید. [١٠٣٧] - حدثنا محمد بن علي الصائغ، ثنا سعيد بن منصور، نا ناهض بن سالم الباهلي، ثنا عمار أبو هاشم، عن الربيع بن لوط، عن عمه البراء بن عازب، عن النبي ولفي قال: من صلى قبل الظهر أربع ركعات كأنما تهجد بهن من ليلته، ومن صلاهن بعد العشاء، كن كمثلهن من ليلة القدر. لم يروه عن الربيع، إلا عمار، تفرد به ناهض(٢) بن سالم. [(٣) وفي الباب: عن أنس ذكرته في الصلاة بعد العشاء]. [١٠٣٨] - حدثنا محمود، ثنا أبو كريب، ثنا بكر بن عبد الرحمن، عن عيسى بن. [١٠٣٧] - تراجم رجال الإسناد: محمد بن علي الصائغ تقدم حديث ٢١ . ناهض بن سالم لم أجده. عمار أبو هاشم ابن عمارة الزعفراني البصري لا بأس به (التقريب). الربيع بن لوط الأنصاري أبو لوط الكوفي ثقة (التقريب). تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٩٣) وقال الهيثمي في المجمع (٢٢١/٢) وفيه ناهض بن سالم الباهلي وغيره ولم أجد من ذكرهم. [١٠٣٨]- تراجم رجال الإسناد: * محمود هو ابن محمد الواسطي تقدم حديث ٣٩٦. * بكر بن عبدالرحمن بن عبدالله بن عيسى الأنصاري أبو عبدالرحمن الكوفي القاضي ثقة (التقريب). عيسى بن المختار بن عبدالله بن عيسى بن عبدالرحمن بن أبي ليلى ثقة (التقريب). ٠ * محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى صدوق سيء الحفظ جداً تقدم حديث ٥٦. * يزيد بن البراء بن عازب الأنصاري الكوفي صدوق (التقريب). تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ١٩٦) وقال الهيثمي في المجمع (٢٢١/٢) وفيه محمد بن أبي ليلى وفيه كلام. في (ت): عن صفوان عن الزهري، فكلمة عن بين صفوان والزهري مقحمة من الناسخ . (١) (٢) في (ت): محمد بن فضيل خطأ. لیس في (ح). (٣) ٢٦٠