النص المفهرس

صفحات 401-420

سئل ابن عمر عن الحيطان تكون فيها العذرة، وأبوال الناس، وروث الدواب،
فقال: إذا سالت علیه الأمطار وجففته الرياح، فلا بأس بالصلاة فيه، یذکر ذلك عن
النبي ﴾.
قال: لم یروه عن عبيد الله، إلا موسى، تفرد به عمرو.
٧٥ - [باب]
[٥١٩]- حدثنا علي بن سعيد، ثنا زيد بن أخزم، ثنا أبو داود الطيالسي، ثنا
إبراهيم بن سعد(١)، عن الزهري، عن عامر بن سعد، عن أبيه، قال:
قال رسول الله ور: طهّروا أفنيتكم، فإن اليهود لا تطهّر أفنيتها.
قال: لم يروه عن / الزهري، إلا إبراهيم، ولا عنه إلا الطيالسي، تفرد به زید.
ت ٥١
٧٦ - [باب في نجاسة تقع في الشيء]
[٥٢٠] - حدثنا بكر بن سهل، ثنا شعيب بن يحيى، ثنا عبد الجبار بن عمر، عن
ابن جريج، عن الزهري، عن سالم عن أبيه، قال:
[٥١٩] - تراجم رجال الإسناد:
* علي بن سعيد الرازي، تقدم حدیث ١٦ .
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ٢٤٣) وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٨٦/١)
ورجاله رجال الصحيح خلا شيخ الطبراني.
[٥٢٠]- تراجم رجال الإسناد:
* بكربن سهل الدمياطي، تقدم حديث ٣٠.
٤ شعيب بن يحيى بن السائب التجيبي المصري صدوق عابد تقدم ح ١٢٨ .
عبدالجبار بن عمر الأيلي ضعيف ضعفه ابن معين، وأبو زرعة وأبو حاتم وغيره، ووثقه
٠
ابن سعد، وقال الدارقطني: متروك (التقريب، والتهذيب).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ١٧٥) وقال الهيثمي في المجمع (٢٨٧/١) وفيه
عبدالجبار بن عمر، قال محمد بن سعد: كان بأفريقية وكان ثقة، وضعفه جماعة.
إسناده ضعيف لضعف عبدالجبار بن عمر.
(١).
في (ت): سعيد.
٤٠١

سئل رسول الله و الله عن فأرة وقعت في سمن فقال: اطرحوها وما حولها، وكلوه، إن
كان جامداً، قالوا: يا رسول الله! فإن كان مائعاً؟ قال: انتفعوا به.
قال: هكذا رواه عبد الجبار، ورواه معمر عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن
أبي هريرة(١)، ورواه أصحاب الزهري، عن الزهري، عن عبيد الله(٢) بن عبد الله، عن
ابن عباس(٣).
[٥٢١] - حدثنا موسى بن جمهور، ثنا هشام بن خالد، ثنا الوليد بن مسلم، عن
سويد بن عبد العزيز، عن حميد، عن أنس، رضي الله عنه،
أن النبي ول سئل عن عجين وقع فيه قطرات من دم، فنهى رسول الله وَالقر عن
أکله.
قال: لم يروه عن حميد، إلا سويد، ولا عنه إلا الوليد، تفرد به هشام(٤).
*
[٥٢١]- تراجم رجال الإسناد:
* موسی بن بجمهور، تقدم حديث ١٩١ .
* هشام بن خالد بن يزيد بن مروان الأزرق صدوق تقدم حديث ٤٤٣.
* سويد بن عبدالعزيز بن نمير السلمي الدمشقي متروك، تقدم حديث ٣٠١.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٢٢١) وقال الهيثمي في المجمع (٢٨٨/١) وفيه
سويد بن عبدالعزيز ضعفه جماعة، وقال: دحيم: ثقة، وكان له أحاديث يغلط فيها، وأثنى
عليه هشيم خيراً.
إسناده ضعيف جداً، لأجل سوید.
أخرجه البخاري في صحيحه الذبائح رقم حديث (٥٥٣٨)، وأبو داود في سننه الأطعمة رقم
(١)
حديث (٣٨٤٢).
(٢)
في (ت): عبد اللّه .
(٣)
أخرجه البخاري في صحيحه الطهارة حديث ٢٣٥ وأبو داود في سننه الأطعمة ح ٣٨٤١،
والترمذي في سننه الأطعمة رقم حديث (١٨٥٩) والنسائي في سننه (١٧٨/٧) عن ابن عباس
عن ميمونة، بلفظ أن رسول الله * سئل عن فأرة سقطت في سمن، فقال: ((ألقوها
وما حولها، فاطرحوه وكلوا سمنكم))، هذا لفظ البخاري، وصحح ابن حجر في فتح الباري
(٦٦٨/٩) كلا الطريقين.
في (ح): هاشم خطأ .
(٤)
٤٠٢

٤ - كتاب الصلاة
١ - باب فرض الصلاة
[٥٢٢] - حدثنا محمد بن أحمد بن أبي خيثمة، قال: دفع إلي جعفر بن عياش
كتابه، وكتبت منه، ثنا عمرو بن عبد الغفار، عن عاصم الأحول، عن أبي عثمان، عن
سلمان، قال:
فرضت الصلاة ركعتين ركعتين، فصلاها رسول الله ﴿ ﴿ بمكة، حتى قدم المدينة،
وصلاها بالمدينة ما شاء الله، وزيد في صلاة الحضر ركعتين، وتركت الصلاة في السفر على
حالها.
قال: لا يروى عن سلمان، إلا بهذا الإِسناد.
[٥٢٣] - حدثنا محمد بن راشد، ثنا عصام بن رواد بن الجراح، ثنا أبي، ثنا
[٥٢٢] - تراجم رجال الإسناد:
* محمد بن أحمد بن أبي خيثمة، تقدم حديث ١٨١ .
* جعفر بن عياش الكوفي، كذا جاء في (طس)، ولم أجد من ترجمه وفي (ح) و(ت):
((عياش)) غير منقوط فيحتمل أن يكون جعفر بن عباس، وهو مجهول كما في الجرح (٢٨٥/٢).
* عمرو بن عبدالغفار ابن أخي الحسن بن عمرو الفقيمي متروك، واتهمه ابن عدي بوضع
الحديث (الجرح ٢٤٦/٦، واللسان ٣٦٩/٤).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ٣١) وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٥٦/٢)
وفيه عمرو بن عبدالغفار وهو متروك، وفيه - أيضاً - جعفر وهو مجهول فالإسناد ضعيف جداً.
[٥٢٣]- تراجم رجال الإسناد:
* محمد بن راشد بن معدان الثقفي الأصبهاني ترجمه أبو نعيم في أخبار أصبهان (٢٠٣/٢)
٤٠٣

نافع بن عمر، عن ابن أبي مليكة، عن عروة، حدثتني عائشة،
أنها سمعت رسول الله پلہے، يقول: إن الله افترض على العباد خمس صلوات في کل
يوم وليلة.
لم یروه عن نافع، إلا رواد.
[٥٢٤] - حدثنا همام بن يحيى بن همام بن مسلمة بن عقبة(١) بن همام بن منبه
الصنعاني، ثنا إبراهيم بن أحمد اليمامي، ثنا یزید بن أبي حکیم، ثنا یاسین الزیات، عن
أشعث، عن الحسن، عن أبي هريرة، وأبي سعيد، قالا:
أول صلاة فرضت على رسول الله ◌َلتز الظهر.
ولم یذکر فیه جرحاً ولا تعديلاً.
* عصام بن رواد بن الجراح العسقلاني، صدوق، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال
أبو حاتم: صدوق، ولينه أبو أحمد الحاكم (الجرح ٢٦/٧، واللسان ١٦٧/٤، والميزان
٦٦/٢).
* رواد بن الجراح أبو عصام العسقلاني صدوق اختلط بآخره فترك وفي حديثه عن الثوري
ضعف شديد (التقريب).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ١٥٧) وقال الهيثمي في المجمع (٢٨٨/١) شيخ
الطبراني محمد بن راشد لم أعرفه.
قلت: إسناده ضعيف لأجل رواد بن الجراح، فإنه مختلط.
[٥٢٤]- تراجم رجال الإسناد:
: همام بن يحيى بن همام بن مسلمة بن عقبة بن همام بن منبه الصنعاني لم أجده.
إبراهیم بن أحمد الیمامي لم أجد من ترجمه.
یزید بن أبي حکیم الكناني، أبو عبدالله العدني، صدوق، قال أبو داود لا بأس به، وقال
أبو حاتم: صالح الحديث (التهذيب، والجرح ٢٥٨/٩).
ياسين بن معاذ الزيات أبو خلف الكوفي، متروك تقدم حديث ١٩٧ .
أشعث بن سوار ضعيف تقدم حديث ٤١٧.
٠
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٢٩٩) وقال الهيثمي في المجمع (٢٩٣/١) وفيه
یاسین الزيات - وهو متروك.
في (ح): علقمه.
(١)
٤٠٤

[٥٢٥] - حدثنا محمد بن راشد، ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، ثنا حسين بن
محمد المروزي، عن سليمان بن قرم، عن أبي الجحاف، عن أبي عبد الرحيم(١) الزمن،
عن زادان، عن علي، قال:
أول صلاة ركعنا فيها العصر، فقلت: يا رسول الله! ما هذا؟ فقال: بهذا أمرت.
لم يروه عن أبي الجحاف، إلا سلیمان، تفرد به حسین.
[٥٢٦] - حدثنا علي بن سعيد، ثنا عبد الله بن أبي رومان الإِسكندراني، ثنا
[٥٢٥]- تراجم رجال الإسناد:
* محمد بن راشد تقدم حديث ٥٢٣.
* سليمان بن قَرْم بن معاذ أبو داود البصري، وقد ينسب إلى جده ضعيف، وثقه أحمد،
وضعفه الجماعة، وقال ابن حجر: سيء الحفظ يتشيع (التقريب، والتهذيب، والجرح
١٣٦/٤، والميزان ٢١٩/٢).
* أبو الجحاف هو داود بن أبي عوف سويد التميمي البرجمي صدوق شيعي ربما أخطأ
(التقريب).
* أبو عبدالرحيم الزمن لم يظهر لي من هو؟
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ١٥٦) وأخرجه - أيضاً - البزار (كشف الأستار
١٧٢/١) وقال الهيثمي في المجمع (٢٩٣/١) وفيه أبو عبدالرحيم، فإن كان هو خالد بن
[أبي] يزيد فهو ثقة من رجال الصحيح، ولم أجد أبو عبدالرحيم في رجال الكتب غيره،
ولم أجد أبو عبدالرحيم في الميزان ــ وهو مجهول.
إسناده ضعيف لضعف سليمان بن قرم، وجهالة أبي عبدالرحيم الزمن.
[٥٢٦]- تراجم رجال الإسناد:
علي بن سعيد الرازي، تقدم حديث ١٦ .
عبدالله بن أبي رومان الإسكندراني ضعيف، تقدم حديث ٢٥٦ .
• عيسى بن واقد لم أجده.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٢٤٠) وقال الهيثمي في المجمع (٢٩٣/١) رواه
الطبراني في الأوسط، وقال لم يروه عن محمد بن عمرو إلا عيسى بن واقد، قلت: ولم أجد من
ذكره.
قلت: وفيه - أيضاً - عبدالله بن أبي رومان - وهو ضعيف.
(١)
في (ص): أبي عبد الرحمن.
٤٠٥

عيسى بن واقد، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة،
عن رسول الله وَير، قال: من لم يوتر فلا صلاة له، فبلغ ذلك عائشة، فقالت: من
سمع هذا من أبي القاسم ◌َّر؟ والله ما بعد العهد، وما نسيت، إنما قال
-٤٨ أبو القاسم : / من جاء بصلوات الخمس يوم القيامة، قد حافظ على وضوءها،
ومواقيتها، وركوعها، وسجودها، لم ينقص منها شيئاً، جاء، وله عند الله عهد أن لا يعذّبه،
ومن جاء، قد انتقص منهنّ شيئاً، فليس له عند الله عهد، إن شاء رحمه، وإن شاء، عذّبه.
لم يروه عن محمد، إلا عيسى، تفرد به عبد الله.
[٥٢٧] - حدثنا مقدام بن داود، ثنا أسد بن موسى، ثنا عدي بن الفضل، عن
حمید، عن أنس،
عن النبي وَليزر، قال: ثلاث من حفظهن، فهو وليي حقاً، ومن ضيّعهنّ فهو
عدوي(١) حقاً، الصلاة، والصيام، والجنابة.
لم يروه عن حميد، إلا عدي(٢)، تفرد به أسد.
[٥٢٨] - حدثنا أحمد، ثنا أيوب بن محمد [(٣)الوزان]، ثنا الوليد، عن ابن ثوبان،
[٥٢٧]- تراجم رجال الإسناد:
* مقدام بن داود، تقدم حدیث ٦٥ .
* أسد بن موسى الأموي صدوق یغرب، تقدم ح ٦٥.
عدي بن الفضل التيمي أبو حاتم البصري متروك، ضعفه ابن معين وابن المديني وغيرهما
٠
وقال أبو حاتم والدارقطني: متروك وقال النسائي: ليس بثقة (التقريب، والتهذيب، والجرح
٤/٧).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٢٧٢) وقال الهيثمي في المجمع (٢٩٣/١) وفيه
عدي بن الفضل، وهو ضعيف.
بل هو متروك فالإسناد ضعيف جداً.
[٥٢٨]- تراجم رجال الإسناد:
* أحمد هو ابن محمد بن أبي موسى الأنطاكي، تقدم حديث ١٧٥ .
=
في (ت): ومجمع الزوائد عدوّ.
(١)
في(ت): على، خطأ.
(٢)
لیس في(ح).
(٣)
٤٠٦

عن سعيد بن [(١) أبي] أيوب، عن كعب بن علقمة، عن عيسى بن هلال الصدفي، عن
عبد الله بن عمرو،
:أن رسول الله لم ذكر الصلوات الخمس، فقال: من حافظ عليهنّ، كنّ له نوراً
وبرهاناً ونجاة يوم القيامة.
لم يروه عن ابن ثوبان، إلا الوليد بن الوليد القلانسي.
[٥٢٩] - حدثنا أحمد بن محمد الشعيري الشيرازي، المعدل، ثنا الحسين بن
=
أيوب بن محمد بن زياد الوزان أبو محمد الرقي، ثقة، وثقه النسائي، وابن حبان، وقال
الخطيب حديثه كثير مشهور مات سنة ٢٤٩ (التهذيب).
* الوليد بن الوليد العنسي القلانسي الدمشقي، قال أبو حاتم: صدوق ما بحديثه بأس حديثه
صحيح، وقال الدارقطني متروك (الجرح ١٩/٩، واللسان ٢٢٨/٦، والميزان ٣٥٠/٤).
* ابن ثوبان هو عبدالرحمن بن ثابت بن ثوبان صدوق يخطىء تقدم ح ١٩٩.
٠
عيسى بن هلال الصدفي المصري قال ابن حجر: صدوق (التقريب).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٩٦) وفي الكبير - كما في المجمع - وأخرجه
- أيضاً - أحمد (١٦٩/٢) والدارمي (٣٠١/٢) عن أبي عبدالرحمن عبدالله بن يزيد المكي،
عن سعيد بالإِسناد .. وزادا: ((ومن لم يحافظ عليها لم تكن له نوراً ولا برهاناً ولا نجاةً، وكان
يوم القيامة مع فرعون وهامان، وأبي بن خلف))، وقال الهيثمي في المجمع (٢٩٢/١) ورجال
أحمد ثقات.
وهو كما قال: وقال المنذري في الترغيب (٣٨٦/١) إسناده جيد، وصححه ابن حبان
(موارد الظمآن، ص ٨٧).
[٥٢٩] - تراجم رجال الإسناد:
* أحمد بن محمد الشعيري الشيرازي ذكره السمعاني في الأنساب (١١٦/٨) ولم يذكر فيه جرحاً
ولا تعدیلاً.
* الحسين بن الحكم بن مسلم الکوفي الخبري ترجمه السمعاني في الأنساب (٤٥/٤) وسكت عنه،
فهو مستور.
* الحسن بن الحسين الأنصاري العربي الكوفي ضعيف، قال أبو حاتم: لم يكن بصدوق عندهم،
وكان من رؤساء الشيعة، وقال ابن حبان: يأتي عن الأثبات بالملزقات، ويروي المقلوبات (اللسان
١٩٩/٢، والميزان ٤٨٣/١).
مندل بن علي ضعيف تقدم حدیث ٤١٥.
ساقط من (طس).
(١)
٤٠٧٠٠٠

الحكم الحبّري ، الكوفي، ثنا الحسن بن الحسين الأنصاري، ثنا مندل بن علي، عن
عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، قال:
قال رسول الله صل#: لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا صلاة لمن لا طهور له، ولا دين لمن
لا صلاة له، إنما موضع الصلاة من الدين كموضع الرأس من الجسد.
لم يروه عن عبيد الله، إلا مندل، ولا عنه إلا حسن، تفرد به الحبري .
[٥٣٠] - حدثنا الفضل بن أبي روح، ثنا عبد الله بن عمر بن أبان، ثنا يحيى بن
حماد الطائي، ثنا عصمة بن زامل، عن أبيه، قال: سمعت أبا هريرة يحدث،
عن رسول الله وَ﴿، أنه قال لمن حوله من أمته، اكفلوا لي بست خصال، وأكفل لكم
بالجنة، قلت: ما هي يا رسول الله؟ قال: الصلاة، والزكاة، والأمانة، والفرج، والبطن،
واللسان .
لا یروی عن أبي هريرة، إلا بهذا الإسناد.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ١٢٨) والصغير (٦٠/١) وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد
=
(٢٩٢/١) ولم يعلق عليه، واكتفى بذكر قول الطبراني تفرد به الحسين بن الحكم الحبري.
قلت: إسناده ضعيف، كما تبين من خلال تراجم رجال الإسناد.
[٥٣٠]- تراجم رجال الإسناد:
الفضل بن أبي روح البصري لم أجده.
٠
* يحيى بن حماد الطائي، كذا ((يحيى)) في (ت)، و(ح)، و(طس) وهو تصحيف والصواب
جميل بن حماد الطائي، كما في ترجمة عصمة، وكما في رواية متصر بن محمد الآتية، وجميل بن
حماد الطائي ترجمه ابن أبي حاتم، وقال: روى عن عصمة بن زامل، روى عنه عبدالله بن
عمر بن محمد بن أبان القرشي، وقال البرقاني: قلت للدارقطني: جميل بن حماد، عن عصمة بن
زامل، عن أبيه، عن أبي هريرة - فقال: هذا إسناد يروي نخرج اعتباراً (الجرح ٥١٩/٢،
واللسان ١٣٦/٢).
عصمة بن زامل الطائي ترجمه ابن أبي حاتم في الجرح (٢٠/٧) ولم يذكر فيه جرحاً ولا
تعديلاً.
* زامل بن الطائي سكت عنه ابن أبي حاتم (الجرح ٦١٧/٣) وذكره ابن حبان في الثقات
(٤ /٢٧٠).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٣٠٦) وقال الهيثمي في المجمع (٢٩٣/١) وإسناده
حسن.
٤٠٨

[٥٣١] - حدثنا منتصر بن محمد، ثنا عبد الله بن عمر بن أبان [(١) ثنا جميل بن(٢)
حماد الطائي، عن عصمة بن زامل الطائي، عن أبيه(١)].
[(١) قلت]: فذكر مثله.
[٥٣٢] - حدثنا أحمد /، ثنا إسماعيل بن عيسى الواسطي، ثنا إسحاق بن يوسف حـ٥٢
الأزرق، ثنا القاسم بن عثمان، عن أنس بن مالك،
عن النبي ولو، قال: أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة، فإن صلحت
صلح سائر عمله، وإن فسدت، فسد سائر عمله.
لا يروى عن أنس، إلا بهذا الإسناد، تفرد به إسحاق(٣).
[(٤) قلت: قد رواه بإسناد آخر، عن أنس، ولم ينفرد به إسحاق، كما تراه].
[٥٣١] - تراجم رجال الإسناد:
* منتصر بن محمد بن المنتصر البغدادي ترجمه الخطيب في تاريخه (٢٦٩/١٣) ولم يذكر فيه
جرحاً ولا تعديلاً.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٢٤٤).
[٥٣٢]- تراجم رجال الإسناد:
أحمد هو ابن أبي عوف المعدل، ثقة نبيل تقدم حديث ٢٧٢ .
٠
* إسماعيل بن عيسى العطار الواسطي، صدوق، تقدم ح ٤٧١.
* القاسم بن عثمان أبو العلاء البصري، ضعيف، تقدم ح ٤٧١.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ١٠١) وقال الهيثمي في المجمع (٢٩٢/١) وفيه
القاسم بن عثمان، قال البخاري له أحاديث لا يتابع عليها، وذكره ابن حبان في الثقات،
وقال: ربما أخطأ.
قلت: إسناده ضعيف لضعف القاسم بن عثمان، لكن له طريقاً آخر - كما يأتي، وله شاهد
من حديث أبي هريرة، ذكره الشيخ الألباني في الصحيحة رقم حديث (١٣٥٨)، وقال:
وبالجملة فالحدیث صحیح بمجموع طرقه.
(١)
من (ت).
(٢)
في(ت): أبو حماد.
في (طس): القاسم.
(٣)
ما بين القوسين من (ت)، وفي (ح) محله: ((كذا قال)).
(٤)
٤٠٩

[٥٣٣] - حدثنا علي بن سراج المصري، ثنا عبد الله بن محمد بن أبي مسلم النجار
الحراني، ثنا روح بن عبد الواحد القرشي، ثنا خليد بن دعلج، عن قتادة، عن أنس، قال:
قال رسول الله وله: أول ما يسأل عنه العبد يوم القيامة، ينظر في صلاته، فإن
صلحت، فقد أفلح، وإن فسدت، فقد خاب وخسر.
لم يروه عن قتادة، عن أنس، إلا خلید، تفرد به روح.
٢ - باب في تارك الصلاة متعمداً
[٥٣٤] - حدثنا جعفر، ثنا محمد بن أبي داود الأنباري، ثنا هاشم بن القاسم،
[٥٣٣]- تراجم رجال الإسناد:
علي بن سراج المصري، تقدم ح ٢١٩ .
عبدالله بن محمد بن أبي مسلم النجار الحراني لم أجده.
٠
روح بن عبدالواحد الحراني ضعيف تقدم حديث ٢٥٣ .
خليد بن دعلج ضعيف، تقدم حديث ٢٥٣ .
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٢٢١) وقال الهيثمي في المجمع (٢٩٢/١) وفيه
خليد بن دعلج ضعفه أحمد والنسائي والدارقطني، وقال ابن عدي: عامة حديثه تابعه عليه
غيره.
قلت: وفيه - أيضاً - روح بن عبدالواحد - وهو ضعيف، لكن الحديث له شاهد كما تقدم
قبل.
[٥٣٤]- تراجم رجال الإسناد:
* جعفر هو ابن محمد الفريابي أبو بكر قاضي الدينور، العلامة الحافظ شيخ الوقت. ثقة
مأمون، مات سنة ٣٠١ (تاريخ بغداد ١٩٩/٧، والتذكرة ٦٩٢/٢).
* محمد بن أبي داود سليمان الأنباري أبو هارون وثقه الخطيب، ومسلمة وقال ابن حجر:
صدوق مات سنة ٢٣٤ (تاريخ بغداد ٢٩٢/٥، والتقريب، والتهذيب).
* أبو جعفر الرازي مشهور بكنيته واسمه عيسى بن أبي عيسى عبدالله بن ماهان وثقه
ابن معين، وأبو حاتم، والحاكم، وابن المديني وغيرهم، وضعفه النسائي، وقال ابن خراش:
صدوق سيء الحفظ، وقال ابن عدي: له أحاديث صالحة، وقد روى عنه الناس، وأحاديثه
عامتها مستقيمة، وأرجو أنه لا بأس به (التهذيب، والجرح ٦/ ٢٨٠، والكامل ١٨٩٤/٥).
* الربيع بن أنس البكري صدوق له أوهام (التقريب).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ١٩١) وقال الهيثمي في المجمع (٢٩٥/١) ورجاله
موثقون إلا محمد بن أبي داود، فإني لم أجد من ترجمه، وقد ذكر ابن حبان في الثقات محمد بن =
٤١٠

عن أبي جعفر [(١) الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أنس بن مالك، قال:
قال رسول الله ويلي: من ترك الصلاة متعمداً، فقد كفر جهاراً.
لم يروه عن [(٢) أبي جعفر(١)]، إلا هاشم، تفرد به محمد.
[٥٣٥] - حدثنا موسى بن هارون، ثنا أبي، ثنا وهب بن جرير، ثنا قرة بن خالد،
عن عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سمرة، عن المسور بن مخرمة، قال:
دخلت على عمر بن الخطاب [(٣) فأخذت بعضادتي الباب]، فقلت: كيف ترونه،
قالوا: كما ترى، قلت: أيقظوه بالصلاة، فإنكم لن توقظوه بشيء أفزع له من الصلاة،
فقالوا: الصلاة، يا أمير المؤمنين، فقال: الصلاة، ها الله إذا ولا حق في الإِسلام لمن ترك
الصلاة، فصلى، وإن جرحه يشعب(٤) دماً.
لم يروه عن قرة، إلا وهب.
٣ - باب(٥) أمر الصبي المميز بالصلاة
[٥٣٦] - حدثنا إسحاق بن حاجبا(٦) المروزي ببغداد، ثنا محمد بن إسحاق
أبي داود البغدادي، فلا أدري هو هذا، أم لا؟
قلت: هو من رجال التهذيب، وثقه الخطيب ومسلمة، كما تقدم.
[٥٣٥] - تراجم رجال الإسناد:
* موسى بن هارون بن عبدالله الحمال، تقدم حديث ٤٨.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٢١٧) وقال الهيثمي في المجمع (٢٩٥/١) ورجاله
رجال الصحيح .
[٥٣٦]- تراجم رجال الإسناد:
* إسحاق بن حاجب بن ثابت المروزي المعدل ثقة توفي سنة ٢٩٤، وقيل ٢٩٧ (تاريخ بغداد
٣٨٤/٦).
=
ما بين الرقمين ساقط من (ح).
(١)
ساقط من (ت).
(٢)
من (طس).
(٣)
أي يجري.
(٤)
في (ت): متى يؤمر الصبي بالصلاة.
(٥)
في (طص): خلف خطأ.
(٦)
٤١١

المسيبي، ثنا عبد الله بن نافع الصائغ، عن هشام بن سعد، عن معاذ بن عبد الله بن خُبَيْب
الجهني، عن أبيه،
أن النبي وَل﴾، قال: إذا عرف الغلام يمينه من شماله، فمروه بالصلاة.
لا يروى عن عبد الله بن خُبَيْب - وله صحبة - إلا بهذا الإسناد، [(١) وفي الأوسط]
لا يروى عن النبي ◌َلقر، إلا بهذا الإسناد.
[٥٣٧] - حدثنا علي بن سعيد، ثنا أبو بكر الأعين، ثنا داود بن المحبّر، ثنا أبي،
* معاذ بن عبدالله بن خبيب الجهني صدوق ربما وهم، وثقه أبو داود وابن معين، وقال
الدارقطني: ليس بذاك (التقريب، والتهذيب).
· عبدالله بن خبيب الجهني مدني له صحبة (التقريب).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (٩٩/١) والأوسط (١ ل ١٧٠) وقال الهيثمي في المجمع
(٢٩٤/١) ورجاله ثقات.
وأخرجه - أبو داود في سننه الصلاة باب ٢٦ (٣٣٥/١) والبيهقي في الكبرى (٨٤/٣) من
طريق معاذ بن عبدالله، عن امرأته، عن رجل.
وذكره السيوطي في جامعه الصغير (٤٠٢/١) ورمز لحسنه، وخالفه الشيخ الألباني في ضعيف
الجامع الصغير، وقال: ضعيف.
[٥٣٧]- تراجم رجال الإسناد:
* علي بن سعید الرازي تقدم حدیث ١٦ .
* أبو بكر الأعين هو محمد بن أبي عتاب البغدادي صدوق مات سنة ٢٤٠ (التقريب)
الأوسط.
* داود بن المحبر بن قحذم الطائي، البصري نزيل بغداد متروك، ضعفه غير واحد، وقال
أبو حاتم: ذاهب الحديث غير ثقة، وقال الدارقطني: متروك وكذبه أحمد، وقال ابن حبان كان
يضع الحديث على الثقات، ويروي عن المجاهيل المقلوبات (التقريب، والتهذيب).
* المحبّر بن قحذم ترجمه البخاري في تاريخه (٥٩/٨) وابن أبي حاتم (٤١٩/٨) وسكتا عنه.
تخريجه: أخرجه الطبراني في اروسط (١ ل ٢٤٨) وقال الهيثمي (٢٩٤/١) ن وفيه داود بن المحبر
ضعفه أحمد، والبخاري وجماعة، ووثقه ابن معين.
قلت: هو متروك، فالإسناد ضعيف جداً، وأخرجه - أيضاً - الدار قطني في سننه (٢٣١/١)
من طريق داود بن المحبر.
(١)
لیس في (ح).
٤١٢

عن ثمامة بن عبد الله بن أنس، [(١)عن أنس]، قال:
قال رسول الله ◌َله: مروهم بالصلاة لسبع سنين، واضربوهم عليها لثلاث عشرة.
لم يروه عن ثمامة، إلا المحبّر بن قحذم، تفرد به ابنه.
٤ - باب فضل الصلاة
[٥٣٨] - ق حدثنا أحمد بن علي بن الحسن. أبو الصقر الضرير التميمي البغدادي
المؤدب، ثنا علي (٢) بن عثمان اللاحقي، ثنا حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة، عن
زر بن حبیش، عن عبد الله بن مسعود،
عن النبي ، قال: تحترقون تحترقون، فإذا صليتم الفجر، غسلتها، ثم تحترقون
تحترقون، فإذا صليتم الظهر، غسلتها، ثم تحترقون تحترقون، فإذا صليتم العصر، غسانها،
ثم تحترقون تحترقون، فإذا صليتم المغرب، غسلتها، ثم تحترقون تحترقون، فإذا صليتم
العشاء، غسلتها، ثم تنامون فلا یکتب علیکم حتى تستيقظوا.
لم يروه عن حماد مرفوعاً، إلا اللاحقي.
[٥٣٨]- تراجم رجال الإِسناد:
* أحمد بن علي بن الحسن أبو الصقر الضرير التميمي، ترجمه الخطيب في تاريخه (٣٠٥/٤)
ولم یذکر فیه جرحاً ولا تعديلاً.
* علي بن عثمان اللاحقي ثقة تقدم حديث ٢٦٠.
عاصم بن بهدلة صدوق بهم، تقدم حديث ١٧٧ .
تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (٤٧/١) والأوسط (١ ل ١٢٣) ومن طريقه الخطيب في
تاريخه (٣٠٥/٤) وأخرجه - الطبراني - أيضاً - في الكبير حديث ٨٧٣٩، موقوفاً على
ابن مسعود، وقال الهيثمي في المجمع (٢٩٩/١) رجال الموقوف رجال الصحيح، ورجال
المرفوع فيهم عاصم بن بهدلة، وحديثه حسن.
(١)
ساقط من (ح).
في (ت)، و(ح): أحمد خطأ.
(٢)
٤١٣

[٥٣٩] - حدثنا يعقوب بن إسحاق المخرمي، ثنا يحيى بن زهير القرشي، ثنا
أزهر بن سعد السمان، عن ابن عون، عن محمد بن سيرين، عن أنس بن مالك، قال:
قال رسول الله وَله: إن لله ملكا ينادي عند كل صلاة، يا بني آدم قوموا إلى نيرانكم
التي أوقدتموها على أنفسكم فأطفئوها [(١) بالصلاة]
لم يروه عن ابن عون، إلا أزهر، تفرد به يحيى .
[٥٤٠] - حدثنا محمد بن العباس، ثنا خلاد بن أسلم، ثنا محمد بن الزبرقان، عن
مروان بن سالم، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر.
٠
[٥٣٩]- تراجم رجال الإسناد:
* يعقوب بن إسحاق المخرمي البغدادي لم أجده.
* يحيى بن زهير القرشي لم أجده.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (١٣٠/٢) والأوسط (٢ ل ٣٠٧) وقال الهيثمي في المجمع
(٢٩٩/١) بعد نقله كلام الطبراني: تفرد به يحيى: قلت: ولم أجد من ذكره ... وبقية رجاله
رجال الصحيح .
[٥٤٠]- تراجم رجال الإسناد:
* محمد بن العباس الأخرم، تقدم حدیث ٣٧.
* خلاد بن أسلم البغدادي أبو بكر الصفار ثقة، وثقه الدارقطني، والنسائي، ومسلمة
وابن حبان توفي سنة ٢٤٩ (التهذيب).
مروان بن سالم الغفاري متروك تقدم حديث ٤٩٦.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ١٦١) وقال الهيثمي في المجمع (٣٠١/١) وفيه
مروان بن سالم وهو ضعيف جداً.
قلت: لكن الحديث له طريق آخر، أخرجه أبو نعيم في الحلية (٩٩/٦) من طريق ثور
عن أبي المنيب، والبيهقي في الكبرى (١٠/٣) من طريق العلاء بن الحارث عن
زيد بن أرطأة، عن زبير بن نفير، أن عبدالله بن عمر رأى فتى، وهو يصلي، وقد أطال
صلاته، وأطنب فيها، فقال: من يعرف هذا؟ فقال رجل: أنا، فقال عبدالله بن عمر: لو
كنت أعرفه لأمرته أن يطيل الركوع والسجود - وفي الحلية - أن يكثر الركوع والسجود - فإني
سمعت رسول الله چ ـ فذكر الحديث.
وله طريق آخر عند ابن نصر ذكره الشيخ الألباني في الصحيحة رقم (١٣٩٨)، وقال:
صحیح .
(١)
من (طس).
٤١٤

أر النبي ول# قال: إن العبد إذا قام يصلي(١) جمعت ذنوبه على رأسه(٢) فإذا
رکع، تفرقت.
لم یروه عن عبيد الله، إلا مروان، تفرد به ابن الزبرقان.
[٥٤١] - ص حدثنا يوسف بن خالد بن عبد(٣) الضرير البصري بالأنبار، ثنا
بشر بن آدم بن بنت أزهر بن سعد السمان، ثنا أشعث بن أشعث السعداني(٤) من الأزد، ثنا
عمران القطان، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، عن سلمان
الفارسي، قال:
قال رسول الله وَآلفه: إن المسلم ليصلي، وخطاياه موضوعة على رأسه، فكلما سجد.
تحاتت عنه، فیفرغ حين يفرغ من صلاته وقد تحاتت خطاياه.
لم يروه عن سليمان إلا عمران، ولا عنه، إلا أشعث، تفرد به بشر.
[٥٤١] - تراجم رجال الإسناد:
* يوسف بن خالد بن عبدالضرير البصري ترجمه الخطيب في تاريخه (٣١٣/١٤) ولم يتكلم
فیه.
* بشر بن آدم بن يزيد ابن بنت أزهر بن سعد السمان البصري، صدوق فيه لين توفي سنة
٢٥٤ (التقريب).
* أشعث بن أشعث السعداني من أهل البصرة ذكره ابن حبان في الثقات (١٢٨/٨) وقال:
یغرب، وقال البزار: ليس به بأس (راجع اللسان ٤٥٤/١).
* عمران القطان صدوق بهم تقدم حديث ٤٢.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (١٣٦/٢) وفي الكبير رقم حديث (٦١٢٥) وقال الهيثمي
في المجمع (٣٠٠/١) رواه الطبراني في الكبير والصغير، والبزار وفيه أشعث بن أشعث
السعداني، ولم أجد من ترجمه.
قلت: لم أجد هذا الحديث في كشف الأستار المطبوع، وأما أشعث بن أشعث السعداني، فقد
ترجمه ابن حبان - وهو لا بأس به، كما تقدم فالإِسناد حسن إن شاء الله.
في (طس): في الصلاة.
(١)
في (ح): علی رقبته.
(٢)
في (طص): عبدالله، وفي تاريخ الخطيب عبدة.
(٣)
في (ت): السعدادي، وفي (ح): السعدي، والصواب ما أثبته.
(٤)
٤١٥

[٥٤٢] - حدثنا أحمد بن حماد بن زغبة، ثنا سعيد بن أبي مريم، أنا يحيى بن
أيوب، حدثني عبد الله بن قريط(١)، أن عطاء بن يسار، حدثه أنه سمع أبا سعيد الخدري،
يحدث أنه سمع.
رسول الله * يقول:
الصلوات الخمس كفارة ما بينها، وقال رسول الله وعليه: أرأيتم لو أن رجلاً كان له
معتمل بين منزله ومعتمله خمسة أنهار، إذا انطلق إلى معتمله عمل ما شاء الله، وأصابه
الوسخ أو العرق، فكلما مر بنهر، اغتسل ما كان [(٢)ذلك] يبقي من درنه، وكذلك
الصلوات، كلما عمل خطيئة، أو ما شاء الله، ثم صلى ودعا، واستغفر، غفر له.
ما كان فيه(٣).
لا يروى عن أبي سعيد، إلا بهذا الإسناد، تفرد به یحیی.
[٥٤٣] - حدثنا محمد بن الحسين، ثنا أحمد بن صالح، ثنا ابن وهب، أخبرني
محرمة، عن أبيه، عن عامر بن سعد، قال: سمعت سعداً يقول:
[٥٤٢]- تراجم رجال الإسناد:
* أحمد بن حماد بن مسلم بن عبدالله التجيبي، أبو جعفر المصري زغبة، لقبه، ولقب أبيه،
قال النسائي: صالح، وقال ابن يونس: ثقة مأمون مات سنة ٢٩٦ (التهذيب، وسير أعلام
النبلاء ٥٣٣/١٣).
* عبد الله بن قريط ترجمه ابن أبي حاتم وسكت عنه، وقال الحسيني: مجهول، وذكره
ابن حبان في الثقات، فهو مقبول (الجرح ١٤٠/٥، واللسان ٣٢٧/٣).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ١٤) وفي الكبير حديث ٥٤٤٤، والبزار (كشف
الأستار ١٧٤/١) وقال الهيثمي في المجمع (٢٩٨/١) وفيه عبدالله بن قريط ذكره ابن حبان في
الثقات، وبقية رجاله رجال الصحيح.
[٥٤٣]- تراجم رجال الإسناد:
* محمد بن الحسين هو ابن بنت رشدين بن سعد المصري لم أجده.
=ّ
في (طس): قريطة، خطأ.
(١)
(٢)
من (طس).
كذا في (ت)، و(ح)، و (طس) وفي الكبير، وكشف الأستار والمجمع (((قبلها)).
(٣)
٤١٦

كان رجلان أخوان على عهد رسول الله ور، وكان أحدهما أفضل من الآخر، فتوفى
الذي هو أفضلهما، ثم عمّر الآخر بعده أربعين ليلة، ثم توفي، فذكر لرسول الله لل فضيلة
الأول على الآخر، فقال: أوَلم يكن يصلي؟ قالوا: بلى، قال رسول الله وصله: وكان لا بأس به؟
قالوا: نعم، قال: وما يدريكم أنىّ بلغت به صلاته؟ ثم قال رسول الله﴿ [(١) عند ذلك]:
إنما مثل الصلوات، کمثل نهر غمر عذب بباب رجل یقتحم فیه کل یوم خمس مرات، فما
ترون ذلك يبقي من درنه؟ إنکم لا تدرون ما بلغت به صلاته.
لم يروه عن عامر عن أبيه، إلا بكير، ولا عنه، إلا ابنه، تفرد به ابن وهب.
ورواه ابن أخي الزهري، عن الزهري(٢)، عن صالح بن عبد الله بن أبي فروة،
عن عامر بن سعد، عن أبان بن عثمان، عن أبيه(٣).
[٥٤٤] - [(٤) حدثنا محمد بن عثمان بن أبي سويد الدارع، ثنا عثمان بن
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ١٠٢) وأخرجه أحمد (١٧٧/١) عن هارون بن
معروف، ثنا عبداله بن وهب بالإِسناد، وقال الهيثمي في المجمع (٢٩٧/١) ورجال أحمد
رجال الصحيح.
قلت: وكذلك رجال الطبراني رجال الصحيح ما عدا شيخه. وأخرجه مالك في الموطأ،
ص ١٢٥ بلاغاً عن عامر بن سعد، عن أبيه.
[٥٤٤]- تراجم رجال الإسناد:
* محمد بن عثمان بن أبي سويد الدارع بصري معمر، روى عن عثمان بن الهيثم
ومسلم بن إبراهيم، أثنى عليه أبو خليفة، وضعفه الدارقطني، وابن عدي، وقال: أصيب
بكتبه فكان يشتبه عليه، وأرجو أنه لا يتعمد الكذب، مات قبل ٣٠٠ (اللسان ٢٧٩/٥،
وسير أعلام النبلاء ٧٩/١٤).
* عثمان بن الهيثم بن جهم بن عيسى العبدي أبو عمرو البصري مؤذن الجامع روى عن أبيه
وغيره، ثقة إلا أنه تغير فصار بتلقن، مات ٢٢٠ (التهذيب، والجرح ٢٧٢/٦).
من (طس).
(١)
(٢)
في (ح): (عمه)).
أخرجه ابن ماجة في سننه رقم حديث (١٣٩٧) بلفظ: أرأيت لو كان بفناء أحدكم نهر يجري
(٣)
يغتسل فيه كل يوم خمس مرات، ما كان يبقى من دونه؟ قال: لا شيء، قال: فإن الصلاة
تذهب الذنوب كما يذهب الماء الدرن.
ما بين الرقمین حديث رقم (٥٤٤)، (٥٤٥)، (٥٤٦) ساقط من (ح).
(٤)
٤١٧

الهيثم (١)، ثنا أبي(٢) الهيثم بن جهم، عن عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل، عن
حذيفة، قال:
قال رسول الله وَله: ما من حالة يكون عليها العبد أحب إلى الله من أن يراه ساجداً
بعفّر(٣) وجهه في التراب.
لم يروه عن عاصم، إلا الهيثم، تفرد به عثمان.
[٥٤٥] - حدثنا محمد بن عاصم الأصبهاني، ثنا علي بن حرب الموصلي، ثنا
عبد الرحمن بن يحيى المدني، ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، قال:
: الهيثم بن جهم روى ... عن عاصم بن بهدلة، روى عنه ابنه عثمان بن الهيثم ... قال
أبو حاتم: لم أر في حديثه مكروهاً (الجرح ٨٣/٩).
عاصم بن بهدلة صدوق بهم تقدم حديث ١٧٧ .
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٧٤) وقال الهيثمي في المجمع (٣٠١/١) رواه
الطبراني في الأوسط من طريق عثمان بن القاسم، عن أبيه، وقال: تفرد به عثمان، قلت:
وعثمان بن القاسم ذكره ابن حبان في الثقات ولم يرفع في نسبه، وأبوه فلم أعرفه.
قال العبد الضعيف: كذا جاء في مجمع الزوائد وعثمان بن القاسم والصواب: عثمان بن
الهيثم كما هو في الأوسط وكما هو في ترجمة شيخه وتلميذه، وأما عثمان بن القاسم فهو خطأ من
الناسخ حصل في نسخة بعض نسخ الأوسط الذي خرج منه الهيثمي الزوائد. والحديث
ضعيف الإسناد، لضعف محمد بن عثمان، واختلاط عثمان بن الهيثم.
[٥٤٥] - تراجم رجال الإسناد:
: محمد بن عاصم الأصبهاني الفقيه، تفقه للشافعي، وصنف كتباً كثيرة، توفي سنة ٢٩٩
(أخبار أصبهان ٢٣٣/٢، وطبقات الشافعية ٢٤١/٢).
* علي بن حرب بن محمد بن علي الطائي أبو الحسن الموصلي ثقة وثقه الدارقطني ومسلمة،
والخطيب وابن السمعاني، وقال أبو حاتم: صدوق (التهذيب).
عبدالرحمن بن يحيى المدني العذري، قال العقيلي مجهول لا يقيم الحديث من جهته، وقال
*
الدارقطني ضعيف، وقال الأزدي: متروك لا يحتج بحديثه (اللسان ٤٤٣/٣، والميزان
٥٩٧/٢).
* الحارث الأعور ضعيف، تقدم حديث ٢٧٠ .
في (ت): القاسم.
(١).
في(ت): بعد «أبي زیادة» ثنا.
(٢)
في (طس): معفرا.
(٣)
٤١٨

كنا مع النبي ولي﴿ في المسجد ننتظر الصلاة، فقام رجل، فقال: إني أصبت ذنباً،
فأعرض عنه، فلما قضى النبي ﴾ [(١) الصلاة] قام الرجل، فأعاد القول، فقال النبي وَليّ:
أليس قد صليت معنا هذه الصلاة؟ وأحسنت لها الطهور؟ قال: بلى، قال: فإنها
كفارة ذنبك.
لا یروی عن علي، إلا بهذا الإسناد، تفرد به علي بن حرب.
[٥٤٦] - حدثنا محمد بن النضر الأزدي، ثنا خالد بن خداش، ثنا صدقة بن أبي
سهل أبو السهل الهنائي، حدثني كثير أبو الفضل، عن يوسف بن عبد الله بن سلام، قال:
أتيت أبا الدرداء - وهو بالشام - فقال: ما جاء بك يا بني إلى هذه البلدة؟ وما عناك
إليها؟ قال: قلت: ما جاءني إلا صلة ما بينك وبين أبي، فأخذ بيدي، فأجلسني فساندته ثم
تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (٥٢/٢) والأوسط (٢ ل ١٧٧) ومن طريقه أبو نعيم في
أخبار أصبهان (٢٣٣/٢) وقال الهيثمي في المجمع (٣٠١/١) والحارث ضعيف.
قلت وفيه - أيضاً - عبدالرحمن بن يحيى ضعيف، لكن الحديث له شواهد من حديث
أبي أمامة أخرجه مسلم رقم حديث (٢٧٦٥)، ومن حديث أنس أخرجه البخاري في الحدود
رقم (٦٨٢٣)، ومسلم رقم حديث (٢٧٦٤).
[٥٤٦] - تراجم رجال الإسناد:
* محمد بن النضر الأزدي تقدم حديث ٢٣١ .
* صدقة بن أبي سهل أبو سهل الهنائي ترجمه البخاري وابن أبي حاتم، وسكتا عنه، وذكره
ابن حبان في الثقات، وقال صدقة بن سهليروي عن کثیر أبي الفضل، روى عنه مسلم بن
إبراهيم (راجع التاريخ الكبير ٢٩٧/٤، والثقات ٤٦٨/٦، والجرح ٤٣٤/٤).
* كثير بن يسار أبو الفضل، ذكره ابن حبان في الثقات، وأثنى عليه سعيد بن عامر خيراً
(التاريخ الكبير ٢١٣/٧، والثقات ٣٥٠/٦، واللسان ٤٨٥/٤).
* يوسف بن عبدالله بن سلام صحابي صغير، وقد ذكره العجلي في ثقات التابعين
(التقريب).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ٦) وقال الهيثمي في المجمع (٣٠١/١) بعد ذكره
كلام الطبراني تفرد به صدقة بن أبي سهل - قلت: ولم أجد من ذكره.
قلت: وجدته بتوفيق من الله وهو لا بأس به، فالحديث إسناده حسن - إن شاء الله .
(١)
لیس في (طص)، و(طس).
٤١٩

قال: بئس ساعة الكذب على رسول الله صلهر، سمعت النبي ويليهو يقول: ما من مسلم يذنب
ذنباً، فيتوضأ، ثم يصلي ركعتين أو أربعاً مفروضة، أو غير مفروضة، ثم يستغفر الله، إلا
غفر الله له.
لا یروی عن أبي الدرداء، إلا بهذا الإسناد، تفرد به صدقة]
[٥٤٧] - حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة [(١) ثنا أبي] قال: وجدت في كتاب
أبي بخطه، ثنا مستلم(٢) بن سعيد، عن منصور بن زاذان، عن أبي بشر، عن أسيربن
أحمر، أن أباذر الغفاري دخل المسجد، فركع، وأسرع، فقلت: ما أرى هذا الشيخ يدري
ما يصلي، قال: فانصرف، فقال:
إني سمعت رسول الله وَل يقول: ما من عبد يسجد لله سجدة، إلا رفعه الله بها
درجة، و كتبت له بها حسنة.
تفرد به محمد بن عثمان بن أبي شيبة.
[٥٤٧]- تراجم رجال الإسناد :
-
* محمد بن عثمان بن أبي شيبة تقدم حديث ٢٣٢ .
* والد عثمان هو محمد بن إبراهيم بن عثمان العبسي أبو شيبة الكوفي، ثقة ذكره ابن حبان
في الثقات وقال أبو زكريا: ثقة مأمون (التهذيب).
* مستلم بن سعيد الثقفي الواسطي صدوق وثقه أحمد، وقال النسائي: ليس به بأس، وذكره
ابن حبان في الثقات (التهذيب، والخلاصة).
* أسيربن أحمر لم أجده.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٣٤) وأخرجه - أيضاً - أحمد (١٤٨/٥، ١٦٤) من
طريقين من طريق حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن مطرف، عن أبي ذر، ومن طريق
عبدالرزاق، قال سمعت الأوزاعي، يقول: أخبرني هارون بن رئاب، عن الأحنف بن قيس
عن أبي ذر - بنحوه.
وأخرجه البزار (كشف الأستار ٣٤٦/١) من طريق الأوزاعي، عن هارون بن رئاب، عن
الأحنف بن قيس، عن أبي ذر - المرفوع منه - فقط. وقال الهيثمي في المجمع (٢٤٨/٢ -
٢٤٩) رواه أحمد كله والبزار بنحوه بأسانيد وبعضها رجاله رجال الصحيح، ورواه الطبراني في
الأوسط.
(١)
ساقط من (طس).
في (ت): مسلم خطأ .
(٢)
٤٢٠