النص المفهرس

صفحات 201-220

دخلت على النبي 195، قال: يا ابن مسعود! أي عرى الإِسلام(١) أوثق؟ قلت: الله ورسوله
أعلم، قال: أوثق عرى الإسلام، الولاية في الله، والحب في الله، والبغض في الله، ثم قال:
يا ابن مسعود: قلت: لبيك يا رسول الله [(٢) قال: أتدري أي الناس أفضل؟ قلت: الله
ورسوله أعلم، قال: فإن أفضل الناس أفضلهم عملاً، إذا فقهوا في دينهم، ثم قال: يا ابن
مسعود! قلت: لبيك يا رسول الله!(٢)] قال: أتدري أي الناس أعلم؟ قلت: الله ورسوله
أعلم، قال: إن أعلم الناس، أبصرهم بالحق، إذا اختلف الناس، وإن كان مقصراً في
عمله، وإن كان يزحف على إسته زحفاً، واختلف من كان قبلكم على اثنتين وسبعين فرقة
نجا منها ثلاث، وهلك سائرهن، فرقة وازت الملوك، فقاتلوهم على دينهم، ودين عيسى بن
مريم عليه السلام، فأخذوهم، فقتلوهم، ونشروهم بالمناشير، وفرقة لم يكن لهم طاقة بموازاة
الملوك، ولا بأن يقيموا بين أظهرهم، يدعونهم إلى دين الله، ودين عيسى بن مريم، فساحوا
في البلاد، وترهبوا، وهم الذين قال الله عز وجل: ﴿رهبانية ابتدعوها، ما كتبناها عليهم،
إلا ابتغاء رضوان الله﴾ الآية.
قال النبي وَ *: فمن آمن بي واتبعني، وصدقني فقد رعاها حق رعايتها، ومن
لم يتبعني، فأولئك هم الهالكون.
لم يروه عن أبي إسحاق إلا عقيل، تفرد به الصعق.
١٦ - باب التفقه
[٢٠٩] - حدثنا أحمد بن إسحاق الخشاب الرقي، ثنا عبد الله بن جعفر(٣)، ثنا
[٢٠٩] - تراجم رجال الإسناد:
* أحمد بن إسحاق الخشاب الرقي. ترجمة ابن الجزري في غاية النهاية (٣٩/١) ولم يتكلم فيه.
* القاسم بن عوف الشيباني البكري الكوفي ضعفه النسائي، وقال أبو حاتم: مضطرب
الحديث ومحله عندي الصدق، وذكره ابن حبان في الثقات، قال ابن حجر: صدوق يغرب
(التهذيب، والجرح ١١٤/٧، والميزان ٣٧٦/٣).
تخريجه: ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١٦٥/١) وقال: رواه الطبراني في الأوسط، ورجاله
رجال الصحيح .
في (طص)، و(طس): الإِيمان.
(١).
. ما بين الرقمين ساقط من (ح).
(٢-٢)
في (ح): بن أبي جعفر.
:
(٣)
٢٠١

عبيد الله بن عمرو، عن زيد، عن القاسم بن عوف [(١) الشيباني قال] سمعت ابن عمر يقول
لقد عشت برهة من دهري، وإن أحدنا يؤتي الإِيمان قبل القرآن، وتنزل السورة على
محمد ◌َّةٍ، فيتعلم حلالها وحرامها وما ينبغي أن يقف عنده منها، [(٢)كما تعلمون أنتم
القرآن، ثم أجد رجالاً يؤتي أحدهم القرآن قبل الإِيمان، فيقرأ ما بين فاتحة الكتاب إلى
خاتمته، ما يدري ما آمره، ولا زاجره، وما ينبغي أن يقف عنده منه(٢)] وينثره نثر الدقل(٣).
[٢١٠] - حدثنا محمد بن أبان، ثنا أبو حفص عمرو بن علي، ثنا عمر بن
أبي خليفة، حدثني زياد بن مخراق [(٤)عن عبد الله بن عمر، قال: بعث رسول الله وَلـ
معاذ بن جبل، وأبا موسى إلى اليمن، فقال: تسانداً وتطاوعاً، وبشراً، ولا تنفرا(٤)] فخطب
معاذ الناس، فحثهم على الإِسلام والتفقه، والقرآن، وقال: أخبركم بأهل الجنة، وأهل
النار، إذا ذكر الرجل بخير، فهو من أهل الجنة، وإذا ذكر بشر فهو من أهل النار.
لم يروه عن زياد إلا عمر.
[٢١٠] - تراجم رجال الإسناد:
* محمد بن أبان الأصبهاني، ثقة، تقدم حديث ٤٩.
* عمر بن أبي خليفة حجاج بن عتاب العبدي أبو حفص البصري، وثقه عمرو بن علي،
وقال أبو حاتم: صالح الحديث، وقال ابن حجر: مقبول توفي سنة ١٨٩ (التقريب،
والتهذيب، والميزان ١٩٢/٣).
زياد بن مخراق المزني مولاهم أبو الحارث البصري روى عن ابن عمر ولم يذكر سماعاً، وثقه
النسائي وابن معين، وقال ابن خراش: صدوق (التهذيب، والجرح ٥٤٥/٣).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ١٦٧) وقال الهيثمي في المجمع (١٦٥/١ - ١٦٦)
ورجاله موثقون.
ما بين القوسين من (ت).
(١)
ما بين الرقمين ساقط من (ح).
(٢)
الدقل هو رديء التمر ويابسه، وما ليس له اسم خاص فتراه ليسه ورداءته لا يجتمع، ويكون
(٣)
منثوراً (من هامش مجمع الزوائد).
ما بين الرقمين ساقط من (ح).
(٤)
٢٠٢

١٧ - باب البركة مع الأكابر
[٢١١] - حدثنا المقدام، ثنا عبد الله بن يوسف، ثنا الوليد بن مسلم، عن
عبد الله بن المبارك / ، عن خالد الحذّاء، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال:
<ـ٢٢
قال رسول الله وَلثر: البركة مع أكابركم.
١٨ - باب المذاكرة
[٢١٢] - حدثنا أبو مسلم، ثنا عبد الرحمن(١)، عن كهمس بن الحسن، عن
أبي نضرة قال:
ـسـ
[٢١١]- تراجم رجال الإسناد:
المقدام بن داود الرعيني، تقدم حدیث ٦٥ .
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٢٧٤)، وابن حبان في صحيحه (موارد الظمآن
٤٧٣)، وأبو نعيم في الحلية (١٧٢/٨)، وابن عدي في الكامل (٥٠٩/٢)، والحاكم في
المستدرك (٦٢/١)، وفي علوم الحديث، (ص ٤٨)، والخطيب في تاريخ بغداد (١٦٥/١١)،
والقضاعي في مسند الشهاب (٥٧/١) كلهم من طريق عبدالله بن المبارك عن خالد الحذاء
بالإِسناد، وقال الحاكم صحيح على شرط البخاري ووافقه الذهبي.
وأخرجه البزار (كشف الأستار ٤٠١/٢) من طريق نعيم بن حماد، ثنا الوليد بن مسلم عن
عبدالله بن المبارك بالإسناد، بلفظ الخير مع أكابركم.
وقال الهيثمي في المجمع (١٥/٨) رواه البزار والطبراني في الأوسط إلا أنه قال: البركة مع
أكابركم، وفي إسناد البزار نعيم بن حماد وثقه جماعة وفيه ضعف، وبقية رجاله رجال
الصحيح .
[٢١٢] - تراجم رجال الإسناد:
* أبو مسلم، ثقة، تقدم حدیث ١ .
* عبدالرحمن هو ابن حماد الشعيئي من رجال البخاري.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ١٣٨)، وقال الهيثمي في المجمع (١٦١/١) ورجاله
رجال الصحيح.
(١)
في (ح): هو ابن المبارك خطأ .
٢٠٣

قلت لأبي سعيد الخدري: أكتبنا، قال: لن نكتبكم، ولن نجعله قرآناً، ولكن خذوا
عنا كما أخذنا(١) عن نبي الله(٢) ◌ِّ.
وكان أبو سعيد يقول: تحدثوا، فإن الحديث يذكر بعضه بعضاً.
[(٣) قلت: النهي عن الكتابة في الصحيح بغير هذا اللفظ((٤)
١٩ - باب سؤال العالم عن ما لا يعلم
[٢١٣] - حدثنا محمد بن الفضل السقطي، ثنا محمد بن عبد الله بن أبي حماد
القطان(٥) الطرسوسي، ثنا عبد الرحمن بن مغراء، ثنا الأزهر بن عبد الله الأزدي، ثنا
محمد بن عجلان، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، قال:
قال عمر بن الخطاب لعلي بن أبي طالب: يا أبا حسن! ربما شهدت، وغبنا وربما
شهدنا، وغبت، ثلاث أسئلك عنهن، هل عندك منهن علم؟ قال علي: وما هن؟ قال:"
الرجل يحب الرجل ولم ير منه خيراً، والرجل يبغض الرجل ولم ير منه شراً، قال: نعم،
[٢١٣] - تراجم رجال الإسناد:
محمد بن الفضل بن جابر السقطي، ثقة، تقدم حديث ١٧٨ .
٠
محمد بن عبدالله بن أبي حماد القطان الطرسوسي، مقبول (التقريب).
٠
عبدالرحمن بن مغراء صدوق إلا في حديثه عن الأعمش تقدم حديث ٥١.
٠
* الأزهر بن عبدالله الأزدي، قال العقيلي: حديثه، غير محفوظ، وقال الذهبي: تكلم فيه
(العقيلي ١٣٥/١، والميزان ١٧٣/١).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ١٨)، وقال الهيثمي في المجمع (١٦٢/١) وفيه
أزهر بن عبدالله، قال العقيلي: حديثه غير محفوظ عن ابن عجلان وهذا الحديث يعرف من
حديث إسرائيل، عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي موقوفاً وبقية رجاله موثقون.
في (طس): كما كنا نأخذ.
(١)
في (ح): نبينا.
(٢)
(٣)
من (ت).
(٤)
أخرجه الإمام مسلم في صحيحه برقم حديث (٣٠٠٤) بلفظ: ((لا تكتبوا عني غير القرآن))،
وفي رواية: ((لا تكتبوا عني، ومن كتب عني غير القرآن فليمحه ... )).
في (ت) و(طس): العطار.
(٥)
٢٠٤

قال رسول اللّه وَيهر: إن الأرواح في الهواء جنود مجندة، تلتقي، فتشاءم، فما تعارف
منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف، قال [(١)عمر]: واحدة، والرجل يحدث الحديث إذ
نسيه، إذ ذكره، قال علي: سمعت رسول الله وَلقر يقول: ما من القلوب قلب، إلا [(١) وله]
سحابة كسحابة القمر، بيناً القمر يضيء إذ علته سحابة فأظلم، إذ تجلت [(٢) عنه، فأضاء،
بينا الرجل يحدث إذا علته سحابة فنسي، إذ تجلت عنه، فذكر(٢)]، قال عمر: اثنتان،
والرجل يرى الرؤيا، فمنها ما يصدق، ومنها ما يكذب، قال: نعم، سمعت رسول الله وَلفول
يقول: ما من عبد ولا أمة ينام فيستثقل نوماً، إلا عرج بروحه إلى العرش، فالتي لا تستيقظ
إلا عن العرش، فتلك الرؤيا التي تصدق، والتي تستيقظ / دون العرش، فهي الرؤيا التي ت ٢٥
تكذب، فقال عمر: ثلاث كنت في طلبهن فالحمد لله الذي أصبتهن قبل الموت.
لا يروى عن علي إلا بهذا الإسناد، تفرد به ابن مغراء.
٢٠ - باب حسن السؤال
[٢١٤] - حدثنا محمد بن أبي زرعة، ثنا هشام بن عمار، ثنا خيس بن تميم،
حدثني حفص بن عمر، حدثني إبراهيم بن عبد الله، عن نافع، عن ابن عمر، قال:
[٢١٤] - تراجم رجال الإسناد:
* محمد بن أبي زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي النصري ذكره السمعاني في الألباب
(١١٤/١٣) وقال: من أولاد المحدثين.
خيس بن تميم مجهول (التاريخ الكبير ٧٢/٨، والجرح ٤٤٢/٨).
*
حفص بن عمر قال في الجرح (١٨٠/٣) روى عن إبراهيم بن عبدالله بن الزبير، عن نافع
مولى ابن عمر، روى عنه المخيس بن تميم، مجهول، وقال الطبراني في الأوسط: حفص بن
عمر هو حفص بن عمر بن أبي العطاف المدني، فإن كان المراد به هنا ابن أبي العطاف،
فهو منكر الحديث، كما في الميزان (١ / ٥٦٠).
* إبراهيم بن عبدالله هو ابن الزبير الجمحي - كما في ترجمة حفص، وعند ابن أبي حاتم في
العلل، قال فيه الأزدي: منسوب إلى الكذب، وأورد له حديث الباب من طريق حفص
(اللسان ١/ ٧٠).
وقال الطبراني في الأوسط: هو ابن قارظ وإبراهيم بن عبدالله بن قارظ صدوق من رجال مسلم
وغيره.
(١)
ساقط من (ح).
(٢-٢)
ما بين الرقمين ساقط من (ح).
٢٠٥
=

قال رسول الله عليه: الاقتصاد في النفقة نصف المعيشة، والتودد إلى الناس نصف
العقل، وحسن السؤال نصف العلم.
[٢١٥] - حدثنا موسى بن هارون، ثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، ثنا مؤمل بن
إسماعيل، ثنا حماد بن سلمة، عن يعلى بن عطاء، عن وكيع بن حدس، عن أبي رزين، قال:
كره رسول الله وَلجر المسائل، وعابها، فإذا سأله أبو رزين أعجبه ذلك وأجابه.
لم يروه عن حماد، إلا مؤمل، تفرد به المقدمي.
٢١ - باب الرحلة في طلب العلم
[٢١٦] - حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا إبراهيم بن الحسن العلاف،
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ١٢٢) وأخرجه - أيضاً - القضاعي في مسنده
(٥٥/١) من طريق هشام بالإسناد، وقال الهيثمي في المجمع (١ /١٦٠) رواه الطبراني في
الأوسط وفيه مخيس بن تميم عن حفص بن عمر، قال الذهبي: مجهولان.
وقال ابن أبي حاتم في العلل (٢٨٤/٢) سألت أبي عن حديث رواه هشام بن عمار، عن
المخيس بن تميم، عن حفص بن عمر، عن إبراهيم بن عبدالله بن الزبير عن نافع، عن
ابن عمر - ثم ذكر هذا الحدیث، قال هذا حديث باطل، ومخيس وحفص مجهولان.
[٢١٥]- تراجم رجال الإسناد:
* موسى بن هارون الحمال، ثقة، تقدم حديث ٤٨.
* مؤمل بن إسماعيل البصري نزيل مكة، مختلف فيه، وثقه ابن معين وقال ابن سعد
والدارقطني ثقة کثیر الخطأ، وقال البخاري: منکر الحدیث، وقال يعقوب بن سفيان يروي
المناکیر عن ثقات شیوخه، قیل دفن کتبه فکان يحدث من حفظه فکثر خطأه، قال ابن حجر:
صدوق سيء الحفظ، مات سنة ٢٠٦ (التهذيب، والفسوي ٥٢/٣، والميزان ٢٢٨/٤).
وكيع بن حدس، ويقال عُدس أبو مصعب العقيلي الطائفي قال ابن حجر: في التقريب:
مقبول.
، أبو رزين اسمه لقيط بن عامر بن المنتفق العقيلي وافد بني المنتفق إلى النبي صلإير، صحابي
(الإصابة ٣٣٠/٣، وتجريد أسماء الصحابة ٣٩/٢).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٢٠٩)، وفي الكبير (٢٠٨/١٩) وقال الهيثمي في
المجمع (١٦٠/١) وإسناده حسن.
[٢١٦] - تراجم رجال الإسناد:
* محمد بن عبدالله الحضرمي، ثقة، تقدم حديث ١٤.
٢٠٦

حدثنا هلال بن حق، عن ابن عون، وهشام بن حسان، عن محمد بن سیرین، قال:
خرج عقبة بن عامر إلى مسلمة بن مخلد - وهو أمير على مصر، وكان بينه وبين البواب
شيء، فلما أذن له، دخل عليه، فقال: مرحبا(١) بأخي زائراً، قال: لم آتك زائراً، ولكن
لحديث سمعته من رسول الله وَّفي [(٢) كنت معي يومئذ قال من علم من أخيه سيئة، فسترها
عليه ستر الله عليه يوم القيامة(٢)]
[٢١٧] - حدثنا موسى بن هارون، ثنا شيبان بن فروخ، ثنا عبيد الله(٣) بن محمد
يعني ابن عائشة، ثنا يحيى بن أبي الحجاج، عن أبي سنان، عن رجاء بن حيوة،
=
* إبراهيم بن الحسن بن نجيح العلاف البصري التبان المقرىء، ثقة، وثقه أبو زرعة
وابن حبان (التهذيب، والجرح ٩٢/٢، وغاية النهاية ١١/١).
· هلال بن حق البصري أبو يحيى مقبول (التقريب).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٥٧)، وفي الكبير (٣٤٩/١٧) وأخرجه الطبراني
- أيضاً - في الكبير (٤٣٩/١٩) في مسند مسلمة، قال حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل،
حدثني أبي، عن عباد بن عبّاد المهلبي، عن ابن عون، عن مكحول، أن عقبة بن
عامر، أتى مسلمة ... فذكر نحوه، وقال الهيثمي في المجمع (١٣٤/١) رواه الطبراني في
الكبير هكذا، وفي الأوسط عن محمد بن سيرين، قال خرج عقبة بن عامر - فذكره مختصراً
ورجال الكبير رجال الصحيح .
قلت: وإسناد الأوسط حسن.
[٢١٧] - تراجم رجال الإسناد:
* موسى بن هارون الحمال ثقة حافظ، تقدم حديث ٤٨.
عبيدالله بن محمد بن حفص بن عمر التميمي البصري المعروف بالعائشي، والعيشي
وابن عائشة، ثقة، وثقه أبو حاتم وابن قانع، وابن حبان وغيرهم، توفي سنة ٢٢٨ (التهذيب،
والجرح ٣٣٥/٥).
يحيى بن أبي الحجاج عبدالله بن الأهتم المنقري الخاقاني أبو أيوب البصري، وثقه
ابن حبان، وضعفه ابن معين والنسائي، وقال ابن عدي: لا أرى بأحاديثه بأساً، وقال
ابن حجر في التقريب: لين الحديث (التهذيب، والجرح ١٦٥/٩، والميزان ٣٦٨/٤).
* أبو سنان هو عيسى بن سنان الحنفي القسملي لين الحديث (التقريب).
في (ح)، و (ت): مرحباً يا أخي .
(١)
ما بين الرقمين ليس في (ت)، ولا في (طس).
(٢-٢)
في (ح) و (ت): عبد الله خطأ .
(٣) :
٢٠٧

سمعت مسلمة بن مخلد يقول: بينا أنا على مصر، إذ، أتى البواب، فقال: إن أعرابياً
على الباب [(١) على بعير] يستأذن، فقلت: من أنت؟ فقال: جابر بن عبد الله الأنصاري،
قال: فأشرفت عليه، فقلت: أنزل إليك، أو تصعد؟، فقال: لا تنزل، ولا أصعد، حديث
بلغني أنك ترويه عن النبي لة في ستر المؤمن، جئت أسمعه، قلت:
سمعت رسول الله وَليزر يقول: ((من ستر على مؤمن عورة، فكأنما أحيى موؤدة)) فضرب
بعيره راجعاً.
لم يروه عن رجاء إلا أبو سنان، تفرد به ابن عائشة.
٢٢ - باب (٢) حث الشباب على طلب العلم
[٢١٨] - حدثنا محمد بن عمر بن منصور البجلي الكتبي، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا
جریر، عن قابوس بن أبي ظبيان، عن أبيه، عن ابن عباس، قال:
ما بعث الله نبياً إلا وهو شاب، ولا أوتي عالم علماً، إلا وهو شاب.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٢١٤)، وقال الهيثمي في المجمع (١٣٤/١) وفيه
أبو سنان القسملي وثقه ابن حبان وابن خراش في رواية، وضعفه أحمد والبخاري ويحيى بن
معین.
[٢١٨] - تراجم رجال الإسناد:
* محمد بن عمر بن منصور البجلي الكتبي، لم أجده.
قابوس بن أبي ظبيان الجنبي الكوفي، وثقه يعقوب بن سفيان، والعجلي، وضعفه أحمد،
والنسائي، وابن سعد والدارقطني، وقال ابن حبان رديء الحفظ ينفرد عن أبيه بما لا أصل له
فربما رفع المراسيل، وأسند الموقوف، وأبوه ثقة، وقال ابن عدي: أحاديثه متقاربة وأرجو أنه
لا بأس به، وقال ابن حجر: فيه لين (التهذيب، والجرح ١٤٥/٧، وطبقات ابن سعد
٢٣٧/٦، والمجروحين ٢١٥/٢، والميزان ٣٦٧/٣).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٩٨) وقال الهيثمي في المجمع (٢٥/١) وفيه
قابوس بن أبي ظبيان وثقه يحيى بن معين في رواية وضعفه في أخرى، وقال ابن عدي: أرجو
أنه لا بأس به، وضعفه أحمد.
إسناده ضعيف.
ساقط من (طس).
(١)
في (ت): باب طلب العلم للشباب.
(٢)
٢٠٨

لم یروہ عن قابوس، إلا جریر.
٢٣ - باب طلب كل علم من أهله
[٢١٩] - حدثني علي بن سراج المصري، ثنا عبد الله بن محمد بن أبي مسلم
النجار، ثنا عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري، ثنا سليمان بن داود بن الحصين، عن
أبيه، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال:
خطب عمر بن الخطاب الناس بالجابية، فقال: يا أيها الناس! من أراد أن يسأل عن
القرآن، فليأت أبي بن كعب، ومن أراد أن يسأل عن الفرائض، فليأت زيد بن ثابت،
ومن أراد أن يسأل عن الفقه، فلیات معاذ بن جبل، ومن أراد أن يسأل عن المال، فليأتني،
فإن الله جعلني له والياً وقاسماً، فذكر الحديث.
لم يروه عن داود إلا ابنه، تفرد به عبد الله بن محمد / بن عمارة.
حـ ٢٣
٢٤ - باب
[٢٢٠] - حدثنا محمد بن إبراهيم بن عامر، ثنا عمي محمد بن عامر، ثنا أبي، ثنا
[٢١٩] - تراجم رجال الإسناد:
* علي بن سراج المصري أبو الحسن الحرشي مولاهم حافظ متأخر متقن لكنه كان يشرب
المسكر، توفي سنة ٣٠٨ (التذكرة ٣٥٦/٢، والشذرات ٢٥٣/٢، واللسان ٢٣٠/٤).
* عبدالله بن محمد بن أبي مسلم النجار لم أجد من ترجمه.
* عبدالله بن محمد بن عمارة الأنصاري المدني، الأخباري، قال ابن سعد كان عالماً بالنسب،
قال الذهبي: مستور (الجرح ١٥٨/٥، والميزان ٤٨٩/٢).
* سليمان بن داود بن الحصين ترجمه ابن أبي حاتم في الجرح (١١١/٤) ولم يذكر فيه جرحاً
ولا تعديلاً.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٢٢١) وقال الهيثمي في المجمع (١٣٥/١) وفيه
سليمان بن داود بن الحصين، لم أر من ذكره.
قلت: سليمان بن داود بن الحصين ترجمه ابن أبي حاتم كما تقدم، وإنما أنا لم أجد من ترجم
عبدالله بن محمد بن أبي مسلم النجار، فالإسناد ضعيف.
[٢٢٠]- تراجم رجال الإسناد:
* محمد بن إبراهيم بن عامر، تقدم حديث ١٩٨ .
* محمد بن عامر بن إبراهيم الأصبهاني صدوق (الجرح ٤٤/٨).
٢٠٩

زياد أبو حمزة، عن حمزة الزيات، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن وهب، قال:
قال عبد الله بن مسعود: لن يزال الناس مستمسكين ما أتاهم العلم من أصحاب
محمد وَلٌ، ومن أكابرهم، فإذا أتاهم من الصغار، فعند ذلك هلكوا.
لم يروه عن حمزة، إلا زیاد، تفرد به عامر.
٢٥ - باب التبليغ والحث عليه
[٢٢١] - حدثنا محمد بن موسى البربري، ثنا عبد الرحمن بن صالح الأزدي، ثنا
يحيى بن سعيد الأموي، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر، قال:
قال رسول الله وَلثر: نضر الله امرأ سمع مقالتي فوعاها، ثم بلغها، فرب مبلغ أوعى
عامر بن إبراهيم ثقة، تقدم حديث ١٩٨ .
=
* زياد أبو حمزة، ترجمه أبو نعيم في أخبار أصبهان (٣٨/١) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.
* سعيد بن وهب الثوري الهمداني الكوفي، مقبول (التقريب).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ١٧٩) وأخرجه - أيضاً - عبدالله بن المبارك في
الزهد، رقم حديث (٨١٥)، عن سفيان، وعبدالرزاق في المصنف (٢٤٩/١١، ٢٥٧) عن
معمر، عن أبي إسحاق بالإِسناد.
وأخرجه الطبراني في الكبرى (١٢٠/٩) من أربعة طرق من طريق سفيان، ومعمر عن
أبي إسحاق، عن زيد بن وهب، عن عبدالله.
ومن طريق شعبة وزيد بن حبان، عن أبي إسحاق، عن زيد بن وهب، عن ابن مسعود.
وزيد بن وهب هو الجهني أبو سليمان الكوفي مخضرم ثقة جليل من رجال الجماعة، قال
الهيثمي في المجمع (١ /١٣٥) رواه الطبراني في الكبير والأوسط ورجاله موثقون.
[٢٢١]- تراجم رجال الإسناد:
* محمد بن موسى بن حماد البربري، قال الذهبي: شيخ معروف أخباري علامة وقال
الدارقطني: ليس بالقوي، توفي سنة ٢٩٤ (اللسان ٤٠٠/٥، والميزان ٥١/٤).
· عبدالرحمن بن صالح الأزدي العتكي الكوفي ثقة رمي بالتشيع توفي سنة ٢٣٥ (التقريب،
والتهذيب).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٢٣) وقال الهيثمي في المجمع (١٣٨/١) وفيه
محمد بن موسى البربري، قال الدارقطني: ليس بالقوي.
٢١٠

من سامع، ثلاث لا يغل عليهن قلب امرىء مسلم: إخلاص العمل لله، ومناصحة ولاة
المسلمين، ولزوم جماعتهم، فإن دعوتهم تحيط من ورائهم.
لم يروه عن ابن جريج، إلا يحيى، تفرد به عبد الرحمن.
[٢٢٢] - حدثنا ق بشر بن موسى الغزي بغزة، ثنا أيوب بن علي بن الهيصم، ثنا
زياد بن سيار، عن عزة بنت عياض، عن جدها أبي قرصافة جندرة بن خیشنة الليثي،
قال:
قال رسول الله وَله: نضر الله امرأ(١) سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، فرب حامل
علم(٢) إلى من هو أعلم منه، ثلاث لا يغل القلب [(٣)عليهن] إخلاص العمل [(٤)الله]،
ومناصحة الولاة، ولزوم الجماعة.
[٢٢٢] - تراجم رجال الإسناد:
* بشر بن موسى أبو علي الأسدي البغدادي، ثقة نبيل، توفي سنة ٢٨٨ (التذكرة ٦١١/٢،
والشذرات ١٩٦/٢).
* أيوب بن علي بن الهيصم بن أيوب أبو سليمان العسقلاني، روى عنه أبو حاتم، وقال:
شیخ (الجرح ٢٥٢/٢).
* زياد بن سيار الكناني مولى أبي قرصافة ترجمه البخاري وابن أبي حاتم وسكتا عنه
(التاريخ الكبير ٣٥٧/٣، والجرح ٥٣٤/٣).
* عزة بنت عياض ذكرها ابن حبان في الثقات (٢٨٩/٥) وقال: عزة بنت أبي قرصافة،
تروي عن أبيها روى عنها أهل فلسطين.
* أبو قرصافة، جندرة بن خيشنة الكناني ذكره ابن حجر في الإصابة (٢٥١/١ و١٦٠/٤)
وذكره الذهبي في تجرید أسماء الصحابة (٩٢/١) وقال له حدیث.
وقال ابن حجر في التهذيب (١١٩/٢) له صحبة.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (١٣٨/١)، والأوسط (١ ل ١٧٤) وقال الهيثمي في
المجمع (١٣٨/١) وإسناده لم أر من ذكر أحداً منهم كذا قال، وقد عرفنا أن جميع الرواة
للحدیث مترجمون.
(١)
في (طص) و(ظس): عبدا.
(٢)
في (ت): فقه.
لیس في (ت).
(٣)
ساقط من (ح).
(٤)
٢١١

لا یروی عن أبي قرصافة، إلا بهذا الإسناد.
وبلغني أن ابناً لأبي قرصافة أسرته الروم، فكان أبو قرصافة يناديه من سور عسقلان
في وقت کل صلاة، یا فلان! الصلاة فيسمعه، فیجیبه، وبينهما عرض البحر.
[٢٢٣] - حدثنا محمد بن أبي زرعة الدمشقي، ثنا هشام بن عمار، ثنا عمرو بن
واقد، ثنا يونس بن ميسرة بن حلبس، عن أبي إدريس، عن معاذ بن جبل، قال:
ت ٢٦
قال رسول الله وَله: نضر الله عبداً/ سمع كلامي، ثم لم يزد فيه، رب حامل كلمة
إلى(١) أوعى لها منه، ثلاث لا يغل عليهن قلب مؤمن، الإِخلاص لله، والمناصحة للولاة
الأمراء، والاعتصام بجماعة المسلمين، فإن دعوتهم تحيط من ورائهم.
لا یروی عن معاذ، إلا بهذا الإسناد، تفرد به عمرو.
[٢٢٤] - حدثنا موسى بن عيسى، ثنا محمد بن المبارك، ثنا عمروبن واقد - به(٢)
[٢٢٥] - حدثنا محمد بن نصر القطان الهمداني، ثنا هشام بن عمار، ثنا
[٢٢٣]- تراجم رجال الإسناد:
محمد بن أبي زرعة الدمشقي، تقدم حدیث ٢١٤ .
* عمرو بن واقد القرشي أبو حفص الدمشقي متروك، تقدم حديث ١٣٦.
* يونس بن ميسرة بن حلبس، ثقة، تقدم حديث ١٣٦ .
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ١٢٤)، وفي الكبير (٨٢/٢٠) وأخرجه - أيضاً -
أبو نعيم في الحلية (٣٠٨/٩)، والقضاعي في مسند الشهاب (٣٠٨/٢) من طريق هشام بن
عمار، ثنا عمرو بن واقد بالإِسناد.
وقال الهيثمي في المجمع (١٣٨/١) عمرو بن واقد رمي بالكذب وهو منكر الحديث.
[٢٢٤] - أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٢٠٣).
[٢٢٥] - تراجم رجال الإسناد:
محمد بن نصر القطان الهمداني، لم أجده.
شهاب بن خراش بن حوشب الشيباني، ثقة، وثقه ابن معين والعجلي، وأبو زرعة،
وابن المبارك وغيرهم. وانفرد ابن حبان في تضعيفه. (ثقات العجلي ٤٦١/١، الجرح ٣٦٢/٤،
والتهذيب، والميزان ٢٨١/٢).
في (ت): ((إلى من هو)).
(١)
في (ت): قلت: فذكره.
(٢)
٢١٢

شهاب بن خراش، عن العوام بن حوشب، عن مجاهد، عن عبيد بن عمير، عن أبيه(١)،
أن النبي وَل﴿ خطبهم، فقال: نضر الله امرأ سمع منا مقالة، فوعاها، فرب حامل
فقه لا فقه له، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه.
لا يروى عن عمير بن قتادة [(٢) الليثي]، إلا بهذا الإسناد، تفرد به هشام.
[٢٢٦] - حدثنا محمد بن حماد الجوزجاني، ثنا سعيد بن عبد الله أبو صالح
الهمداني، ثنا أبو معاوية(٣) النحوي، ثنا حاتم بن إسماعيل، عن بكير بن مسمار - لا أعلمه
إلا - عن عامر بن سعد، عن أبيه، قال:
قال رسول الله وَله: نضر الله عبدا سمع مقالتي، فوعاها، غرب حامل فقه ــ وهو غير
فقیه - ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه.
* عمير بن قتادة الليثي، صحابي شهد الفتح، (الإصابة ٣٥/٣، وتجريد أسماء الصحابة
٤٢٤/١).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ١٣٩)، وفي الكبير (٤٩/١٧)، وقال الهيثمي في
المجمع (١٣٨/١)، رواه الطبراني في الكبير، ورجاله موثقون، إلا أني لم أرَ من ذكر محمد بن
نصر شيخ الطبراني في الأوسط.
وكذا في الكبير - أيضاً -.
[٢٢٦]- تراجم رجال الإسناد:
* محمد بن حماد الجوزجاني ترجمہ الخطیب في تاريخه (٢٧٣/٢) وقال قدم بغداد، وحدث بها.
* سعيد بن عبدالله أبو صالح الهمداني لم أجده.
* بكير بن مسمار أخو مهاجر بن مسمار مولى سعد بن أبي وقاص قال ابن حبان مدني ثقة،
وفرق ابن حبان بينه وبين بكيربن مسمار الذي يروي عن الزهري وابن سيرين فقال في الأول
ثقة، وقال في الثاني: ضعيف. وأما البخاري: فجعلهما واحداً (راجع التاريخ للبخاري
١١٥/٢، والجرح ٤٠٣/٢، واللسان ٦٢/٢، والمجروحين ١٩٤/١).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ١٤١) وقال الهيثمي في المجمع (١٣٩/١) وفيه
سعيد بن عبدالله لم أر من ذكره.
*
في مجمع الزوائد عن عبيد بن عمير عن أبيه، عن جده، وزيادة عن جده خطأ.
(١)
(٢)
لیس في (ح).
في (طس): أبو معاذ خطأ.
(٣)
٢١٣

لا يروى عن سعد، إلا بهذا الإسناد، تفرد به أبو معاوية(١).
[٢٢٧] - حدثنا يعقوب بن إسحاق، ثنا مخلد بن مالك، ثنا عطاف بن خالد
المخزومي، حدثني عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن أنس بن مالك، قال:
خطبنا رسول الله #* بمسجد الخيف من منى، فقال: نضر الله امرأ سمع مقالتي،
فحفظها، ثم ذهب بها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى
من هو أفقه منه، ثلاث لا يغل عليهن قلب امرىء مؤمن إخلاص العمل الله، والنصح لمن
ولاء الله عليكم الأمر، ولزوم جماعة المسلمين فإن دعوتهم تحيط من ورائهم.
[(٢) لم يروه عن زيد إلا ابنه، تفرد به عطاف، ومحمد بن شعيب بن شابور (٢)].
٢٦ - باب(٣) في الحث على التبليغ
[٢٢٨] - حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا محمد بن عمران بن محمد [(٤) بن
[٢٢٧]- تراجم رجال الإسناد:
يعقوب بن إسحاق بن الزبير الحلبي.
مخلد بن مالك بن شيبان القرشى، لا بأس به (التهذيب ٧٦/١٠).
٠
عطاف بن خالد بن عبدالله المخزومي وثقه ابن معين والعجلي وأبو داود وغيرهم، وضعفه
٠
النسائي وابن حبان، وقال ابن عدي: لم أر بحديثه بأساً إذا روى عنه ثقة، وقال ابن حجر:
صدوق بهم (التهذيب، والجرح ٣٢/٧، والمجروحين ١٩٣/٢، والميزان ٦٩/٣).
عبدالرحمن بن زيد بن أسلم المدني ضعيف، تقدم حديث ٨.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٣٠٧) وقال الهيثمي في المجمع (١٣٩/١) وفيه
عبدالرحمن بن زيد بن أسلم - وهو ضعيف -.
[٢٢٨] - تراجم رجال الإسناد:
* محمد بن عبدالله الحضرمي، ثقة، تقدم حديث ١٤ .
* محمد بن عمران بن محمد بن عبدالرحمن، صدوق، تقدم حديث ١٢٠.
H
في (ت) و(طس): أبو معاذ خطأ.
(١)
ما بین الرقمین ليس في (ت).
(٢)
في (ت): باب تسمعون ويسمع منكم.
(٣)
ساقط من (ت).
(٤)
٢١٤
.

عبد الرحمن] بن أبي ليلى، حدثني أبي، عن ابن أبي ليلى، عن أخيه عيسى [(١) بن
عبد الرحمن]، عن [(٢)عبد الرحمن] بن أبي ليلى، عن ثابت بن قيس.
عن النبي وسلم قال: تسمعون، ويسمع منكم [(٢) ويسمع ممن يسمع منكم]
لا یروی عن ثابت إلا بهذا الإسناد، تفرد به محمد بن عمران.
٢٧ - باب الزجر عن كتم العلم
[٢٢٩] - حدثنا أحمد - يعني ابن علي الأبار، ثنا يونس بن عبد الأعلى، ثنا
* عمران بن محمد بن عبدالرحمن، مقبول، تقدم حديث ١٢٠ .
* محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى صدوق سيء الحفظ، تقدم حديث ٥٦.
عيسى بن عبدالرحمن بن أبي ليلى، ثقة (التقريب).
* ثابت بن قيس بن شماس شهد بدراً والمشاهد كلها واستشهد باليمامة (التقريب،
والتهذيب).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٤٧)، والكبير (٦٢/٢)، رقم حديث (١٣٢١)،
والبزار (كشف الأستار ٨٧/١) وحصل فيه سقط واضح من السند لم ينتبه له المحقق الشهير،
أو انتبه له، ولكن لم يكلف نفسه عناء البحث والرجوع إلى مصادر أخرى، وأقربها زوائد مسند
البزار، ص ٢٣ لابن حجر، فلو رجع إليه لما وقع في مثل هذا الخطأ.
وقال الهيثمي في المجمع (١٣٧/١) رواه البزار والطبراني في الكبير (وفي الأوسط - أيضاً -)
وعبدالرحمن بن أبي لیلی لم يسمع من ثابت بن قيس. وهو کما قال فإن ثابت بن قيس بن
شماس استشهد باليمامة في خلافة أبي بكر وعبدالرحمن بن أبي ليلى ولد لست بقين من
خلافة عمر.
[٢٢٤] - تراجم رجال الإِسناد:
أحمد بن على الأبار ثقة حافظ، تقدم حديث ٨٥.
٠
عبدالله بن لهيعة ضعيف إلا إذا روى عنه العبادلة، تقدم حديث ١٣٧ .
دراج أبو السمح بن سمعان مختلف فيه، وثقه ابن معين، وابن حبان وضعفه أبو حاتم،
وأحمد والنسائي وغيرهم، قال ابن حجر: صدوق، في حديثه عن أبي الهيثم ضعيف
(التهذيب، والجرح ٤٤١/٣، والميزان ٢٤/٢).
=
(١)
ساقط من (ح).
ساقط من (ت).
(٢)
٢١٥

عبد الله بن وهب، حدثني ابن لهيعة، عن دراج أبي السمح، عن أبي الهيثم، عن(١)
عبد الرحمن بن حجيرة، عن أبي هريرة،
أن رسول الله ﴾ قال: مثل الذي يتعلم العلم، ثم لا يحدث به كمثل الذي يكنز
الكنز، ولا ینفق منه.
لا یروى عن أبي هريرة إلا بهذا الحديث، تفرد به ابن لهيعة.
[٢٣٠] - حدثنا علي بن سعيد الرازي، ثنا عبد السلام بن عتيق الدمشقي،
* أبو الهيثم هو سليمان بن عمرو الليثي العتواري ثقة، وثقه ابن معين والعجلي، والفسوي
(التهذيب، وثقات العجلي ٤٣٦/٢، والفسوي ٤٣٦/٢).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٤٠) وأخرجه - أيضاً - أبو خيثمة في العلم،
حديث ١٦٢، وابن عبدالبر في جامع العلم (ص ١٦٢) من طريق ابن لهيعة عن دراج
بالإِسناد.
وقال الهيثمي في المجمع (١٦٤/١) رواه الطبراني في الأوسط وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف.
قال العبد الضعيف: ابن لهيعة ضعف لاختلاطه والراوي عنه هنا عبدالله بن وهب وهو من
العبادلة الذين رووا عنه قبل اختلاطه، لكن الإسناد ضعيف لأجل دراج، وقد تابعه إبراهيم
الهجري، عن أبي عياض، عن أبي هريرة أخرجه أحمد (٤٩٩/١)، والدارمي (١٣٨/١)
والبزار (كشف الأستار (١٠٠/١) بنحوه، وقال الهيثمي في المجمع (١٨٤/١) ورجاله
موثقون.
[٢٣٠] - تراجم رجال الإسناد:
علي بن سعید الرازي، تقدم حدیث ١٦ .
*
عبدالسلام بن عتيق الدمشقي العنسي أبو هشام صدوق (التهذيب، والجرح ٤٩/٦).
* أبو صفوان القاسم بن يزيد بن عوانة لم أعثر على ترجمته.
* حسان بن سياه أبو سهل الأزرق بصري، ضعفه ابن عدي، والدارقطني، وأبو نعيم، وقال
ابن حبان: منكر الحديث جداً، يأتي عن الأثبات بما لا يشبه حديثهم (الكامل ٧٧٩/٢،
واللسان ١٨٧/٢، والمجروحين ٢٦٧/١).
الحسن بن ذكوان أبو سلمة البصري ضعيف مدلس، ضعفه أبو حاتم، والنسائي وابن معين
وغيرهم، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن عدي: يروي أحاديث لا يرويها غيره، وأرجو
أنه لا بأس به (الجرح ١٣/٣، والكامل ٧٣٠/٢، والتهذيب).
(١)
في (طس): وبدل عن
٢١٦

[(١) ثنا] أبو صفوان القاسم بن يزيد بن عوانة، عن حسان/ بن سياه، ثنا الحسن بن حـ ٢٤
ذكوان، عن نافع، عن ابن عمر،
عن النبي ( 18). قال: من سئل عن علم، فكتمه جيء به يوم القيامة، قد ألجم
بلجام من نار.
لم يروه عن الحسن، إلا حسان، ولا عنه إلا القاسم، تفرد به عبد السلام.
[٢٣١] - حدثنا محمد بن النضر الأزدي، ثنا خالد بن خداش، ثنا عبد الله بن
وهب، ثنا عبد الله بن عياش بن عباس القتباني، عن أبيه، عن(٢) أبي عبد الرحمن الجبلي،
عن عبد الله بن عمرو، قال:
قال رسول الله وَله: من سئل عن علم، فكتمه، ألجم يوم القيامة بلجام من نار.
لا یروی عن ابن عمرو، إلا بهذا الإسناد، تفرد به عبد الله بن عیاش.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٢٣٣)، وابن عدي (٧٨١/٢) قال الهيثمي في
المجمع (١٦٣/١) وفيه حسان بن سياه ضعفه ابن عدي، وابن حبان والدارقطني.
3
لكن الحديث له شاهد من حديث أبي هريرة (انظر جامع الأصول، رقم ٥٨٣٧).
[٢٣١]- تراجم رجال الإسناد:
* محمد بن أحمد بن النضر الأزدي ثقة حافظ، توفي سنة ٢٩١ (التذكرة ٦٥٩/٢، والشذرات
٢٠٨/٢).
* عبدالله بن عياش بن عباس القتباني ضعيف، ضعفه أبو داود والنسائي وغيرهما (التهذيب،
والميزان ٤٦٩/٢).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٦) أخرجه - أيضاً - الحاكم (١٠٢/١) من طريق
عبدالله بن وهب بالإسناد، وقال صحيح على شرط الشيخين، وأقره الذهبي.
وقال الهيثمي في المجمع (١٦٣/١) رواه الطبراني في الكبير والأوسط ورجاله موثقون.
إسناده ضعيف، لضعف عبدالله بن عياش، لكن له شاهداً، كما تقدم.
(١)
ساقط من (ح).
في (ح): ثنا ابن أبي عبدالرحمن خطأ.
(٢)
٢١٧

[٢٣٢] - [(١) حدثنا] محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا أبو صهيب النضر بن
سعيد بن شبرمة الحارثي، ثنا موسى بن عمير، عن الحكم بن عتيبة، عن إبراهيم، عن
الأسود، عن عبد الله بن مسعود، قال:
قال رسول الله عليه: أيما عبد(٢) آتاه الله علماً فكتمه لقي الله يوم القيامة ملجماً بلجام من
نار(٣).
لم يروه عن الحكم إلا موسى.
[٢٣٢]- تراجم رجال الإسناد:
* محمد بن عثمان بن أبي شيبة أبو جعفر الحافظ، وثقه صالح جزرة، وقال ابن عدي: لم أر
له حديثاً منكراً، فأذكره وهو على ما وصف لي عبدان: لا بأس به، وكذبه عبدالله بن أحمد،
ورماه ابن خراش بالوضع، وقيل سبب ذلك خلاف وقع بينه وبين مطين، فكان مطين يحمل
عليه، توفي سنة ٢٩٧ (تاريخ بغداد ٤٣/٣، والتذكرة ٦٦١/٢، والميزان ٦٤٢/٣).
أبو صهيب النضر بن سعيد ضعيف (اللسان ١٦٠/٦، والميزان ٢٥٦/٤).
* موسى بن عمير القرشي، متروك ضعفه أبو زرعة وغيره، وقال ابن معين: ليس بشيء،
وقال النسائي: ليس بثقة، وقال أبو حاتم: ذاهب الحديث كذاب (التهذيب، والجرح
١٥٥/٨، والميزان ٢١٥/٤).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٦٣)، وأخرج في الكبير، حديث ١٠٠٨٩ من طريق
سوار بن مصعب، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبدالله - مرفوعاً - بلفظ: من
سئل عن علم فكتمه ألجم يوم القيامة بلجام من نار.
وأخرجه ـ أيضاً - ابن عدي (١٨٥٤/٥) من طريق علي بن أبي طالب البزاز البصري، قال
ثنا موسى بن عمير بالإسناد المذكور، وقال: هذا الحديث منكر بهذا الإِسناد.
وقال الهيثمي (١٦٣/١) رواه الطبراني في الأوسط هكذا، وقال في الكبير: من سئل عن
علم ... وفي إسناد الأوسط النضر بن سعيد ضعفه العقيلي، وفي إسناد الكبير سوار بن
مصعب - وهو متروك.
(١)
ساقط من (ح).
(٢)
في(طس): رجل.
في (ح) زيادة: ((يوم القيامة)).
(٣)
٢١٨

٢٨ - باب العرض بعد الإملاء
[٢٣٣] - حدثنا أحمد بن محمد بن نافع، ثنا أبو الطاهر بن السرح، قال: وجدت
[(١)في کتاب] خالي، حدثني عقيل بن خالد، عن ابن شهاب، حدثني سعيد بن سليمان،
عن أبيه سلیمان، عن زيد بن ثابت، قال:
کنت أکتب الوحي لرسول الله پے، وكان إذا نزل عليه، أخذته برجاء شديدة، وعرق
عرقاً شديداً، مثل الجمان، ثم سري عنه، فكنت أدخل عليه بقطعة الكتف، أو كسرة،
فأكتب، وهو يملي عليَّ، فما أفرغ حتى تكاد رجلي تتكسر من ثقل القرآن، وحتى أقول
لا أمشي على رجلي أبداً، فإذا فرغت، قال: إقرأه، فأقرأه، فإن كان فيه سقط أقامه، ثم
أخرج به إلى الناس.
[(٢) قلت في الصحيح طرف منه]
[٢٣٣]- تراجم رجال الإسناد:
* أحمد بن محمد بن نافع الطحان المصري لم أجده.
خال أبي الطاهر: هو عبدالرحمن بن عبدالحميد بن سالم المهري المصري ثقة، وثقه
أبو داود، توفي سنة ١٩٢ (التهذيب، والجرح ٢٦١/٥).
* سعيد بن سليمان بن زيد بن ثابت، ثقة، وثقه النسائي، والعجلي، وابن حبان (التهذيب،
والجرح ٢٥/٤، وثقات العجلي ٤٠٠/١).
* سليمان بن زيد بن ثابت الأنصاري، مقبول (التقريب).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ١٠٤)، قال الهيثمي (١٥٢/١) ورجاله موثقون إلا
أن فيه: وجدت في کتاب خالي .. فهو وجادة.
قال العبد الضعيف: الوجادة النوع الثامن من أنواع التحمل، وقد قطع بعض المحققين
بوجوب العمل به عند حصول الثقة، وصححه ابن الصلاح، وغيره (تدريب الراوي ٦٣/٢،
ومقدمة ابن الصلاح ١٦٠).
(١)
ساقط من (ت).
ليس في (ح).
(٢)
٢١٩

٢٩ - باب كتابة الصلاة على النبي ◌َّ
[٢٣٤] - حدثنا أحمد، ثنا إسحاق بن وهب العلاف، ثنا بشر بن عبيد(١) الدارسي،
ثنا حازم بن بكر، عن يزيد بن عياض، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال:
قال رسول الله وَّهر: من صلى علي في كتاب، لم تزل الملائكة تستغفر له، ما دام اسمي
في ذلك الكتاب.
لا یروی عن أبي هريرة، إلا بهذا الإِسناد، تفرد به إسحاق.
٣٠ - باب(٢) التحذير من كتابة ما يسخط الرب
[٢٣٥] - حدثنا أحمد بن محمد بن نافع، ثنا أبو يوسف(٣) الجيزي، ثنا إسماعيل بن
عياش، عن ابن جريج، عن عطاء، قال:
[٢٣٤] - تراجم رجال الإسناد:
* أحمد هو ابن محمد الصيدلاني ترجمه الخطيب في تاريخه (١٣٧/٥) وقال روى عنه
أبو القاسم الطبراني وعلي بن عمر السكري، وذكر على: أنه سمع منه سنة ثلاث وثلاثمائة.
* بشر بن عبيد أبو علي الدارسي، كذبه الأزدي وقال ابن عدي منكر الحديث عن الأئمة،
وذكره ابن حبان في الثقات (الكامل ٤٤٧/٢، واللسان ٢٦/٢).
حازم بن بكر لم أجده.
یزید بن عياض بن جُعْدبة كذبه مالك وغيره (التقریب).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٩٩)، وقال الهيثمي (١٣٧/١) وفيه بشر بن عبيد
الدارسي کذبه الأزدي، وغيره.
وفیه - أيضاً - یزید بن عياض، كذبه مالك وغيره.
[٢٣٥] - تراجم رجال الإسناد:
أحمد بن محمد بن نافع الطحان المصري لم أجده.
أبو یوسف الجیزي، لم أجده.
· إسماعيل بن عياش صدوق في روايته عن أهل بلده، مخلط في غیرهم تقدم حدیث ١٧٥ .
=
في (ت) و(طس): عبيد الله.
(١)
في (ت): باب من أجرى قلمه في طاعة الله أو معصيته، وهذا الباب في (ت) قبل ((باب كتابة "
(٢)
الصلاة ... )).
في (ح) أبو أيوب، وكذا في المجمع.
(٣)
٢٢٠