النص المفهرس
صفحات 101-120
مخافة إن دعا إليه قومه أن يجحده الحديث، فقال: أرأيت إن دعوت إليك قومك أتحدثهم
بمثل(١) ما حدثتني؟ قال: نعم، قال [أبو جهل(٢)]: حدِّث قومك بما حدثتني، فقال ◌َله: إني
أسري بي الليلة، فقالوا: إلى أين؟ قال: إلى بيت المقدس، قالوا: ثم أصبحت بين
أظهرنا؟ قال: نعم، [(٣) قال: فمن مصفق، ومن واضع يده على رأسه مستعجباً للكذب،
زعم]، وفي القوم من قد سافر إلى ذلك المسجد، فقال: أتستطيع أن تنعت لنا المسجد؟
قال: نعم، قال نبي الله وَلثر: فنعته لهم، حتى التبس عليَّ بعض النعت فجيء بالمسجد،
وأنا أنظر إليه، حتى وضع دون دار عقيل(٤) أو دار عقال، فجعلت أنعته لهم، وأنا أنظر
إليه، فقال القوم: أما النعت والله فقد أصاب.
قال الطبراني: لا یروی عن ابن عباس، إلا بهذا الإسناد، تفرد به عوف.
١٣ - [باب الرؤية]
[٦٢] - حدثنا محمد بن عمرو، ثنا يحيى بن سليمان الجعفي، ثنا عمي عمرو بن
عثمان، ثنا أبو مسلم قائد الأعمش، عن الأعمش، عن أنس بن مالك،
[٦٢]- رجال إسناد الحديث:
* محمد بن عمرو بن خالد الحراني لم أجده.
* عمرو بن عثمان بن سعيد الجعفي من أهل الكوفة ترجمه في الجرح (٢٤٩/٦)، واللسان
(٣٧١/٤)، ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً.
* أبو مسلم قائد الأعمش هو عبيدالله بن سعيد الجعفي قال البخاري في حديثه نظر، وقال
أبو داود عنده أحاديث موضوعة، وقال ابن حبان كثير الخطأ فاحش الوهم، ينفرد عن الأعمش
وغيره بما لا يتابع عليه (التهذيب، والمجروحين ٢٣٩/١).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٩٧) قال الهيثمي في المجمع (٧٩/١) وفيه قائد
الأعمش، قال أبو داود: عنده أحاديث موضوعة، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يهم، وقد
مضى كلام ابن حبان فيه في المجروحين.
في (طس): بما مكان بمثل ما.
(١)
(٢)
من (طس).
ما بين القوسين ساقط من (ح).
(٣)
في (ح): أبي عقيل.
(٤)
١٠١
٠
عن النبي وَلهر، قال: سألت جبريل هل ترى ربك؟ قال: إن بيني وبينه سبعين
حجاباً من نور، ولو رأيت أدناها لاحترقت.
قال الطبراني: لم يروه عن الأعمش، إلا أبو مسلم.
١٤ - [باب]
[٦٣] - حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا جمهور بن منصور، ثنا إسماعيل بن
ت١١ مجالد، عن مجالد، عن الشعبي، أن عبد الله بن عباس / كان يقول:
أن محمداً وَلل رأى ربه مرتين مرة ببصره، ومرة بفؤاده.
قال الطبراني: لم يروه عن مجالد، إلا ابنه إسماعيل.
[٦٤] - حدثنا الهيثم بن خلف، ثنا يزيد بن عمرو بن البراء الغنوي، ثنا حفص بن
عمر العدني، ثنا موسى بن سعيد، عن ميمون القناد، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال:
[٦٣]- رجال إسناد الحديث:
* محمد بن عبدالله الحضرمي مطين، تقدم ح ١٤ .
* جمهور بن منصور ذكره ابن حبان في الثقات (١٦٧/٨) وقال يروي عن يوسف
ابن الماجشون، وهشيم، روى عنه الحضرمي.
مجالد بن سعيد بن عمير الهمذاني الكوفي ضعيف واختلط باخره، ضعفه يحيى بن سعيد،
٠
وأبو حاتم والنسائي وابن سعد وغيرهم، وقال العجلي جائز الحديث، وقال البخاري صدوق،
توفي سنة ١٤٤ (التهذيب، والجرح ٣٦١/٨، والضعفاء للنسائي ٣٠٤، والميزان ٤٣٨/٣).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٥٣) وإسناده ضعيف، فلا يغتر بقول الهيثمي في
المجمع (٧٩/١) ورجاله رجال الصحيح خلا جهو [جمهور] بن منصور الكوفي وجمهور بن
منصور ذكره ابن حبان في الثقات.
[٦٤] - رجال إسناد الحديث:
* الهيثم بن خلف، تقدم حدیث ٥٥.
* يزيد بن عمرو بن البراء الغنوي ذكره ابن حبان في الثقات (٢٧٧/٩) وقال: حدثناعنه الحسن
ابن محمد بن أسد.
* حفص بن عمر بن ميمون العدني الملقب بالفَرْخ روى ابن أبي حاتم عن أبي عبد الله
الطهراني توثيقه، وعن أبيه أنه لين الحديث، وقال النسائي ليس بثقة، قال ابن حجر في
التقريب: ضعيف (راجع تهذيب الكمال للمزي).
١٠٢
=
نظر محمد [(١) رسول الله] وله إلى ربه تبارك وتعالى، قال عكرمة: فقلت لابن عباس:
نظر محمد إلى ربه؟ قال: نعم، جعل الكلام لموسى، والخلة لإبراهيم، والنظر لمحمد وله.
قال الطبراني: لم يروه عن میمون، إلا موسى، تفرد به حفص.
١٥ - باب عَظّمة الله سبحانه
[٦٥] - حدثنا مقدام بن داود، ثنا أسد بن موسى، ثنا يوسف بن زياد، عن
* موسى بن سعيد البصري ترجمه في الجرح (١٤٥/٨) وقال روى عنه حفص بن عمر أبو عمر
العدني وسكت عنه.
=
* ميمون القناد بصري مستور (التقريب).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٣٠٣) وقال الهيثمي في المجمع (٧٩/١) وفيه
حفص بن عمر العدني، روى ابن أبي حاتم توثيقه عن أبي عبدالله الطهراني، وقد ضعفه
النسائي وغيره.
[٦٥]- رجال إسناد الحديث:
* مقدام بن داود بن عيسى الرعيني أبو عمرو المصري، ضعفه النسائي والدارقطني، وقال
مسلمة بن قاسم، رواياته لا بأس بها، توفي سنة ٢٨٣ (الجرح ٣٠٧/٨، واللسان ٨٤/٦،
والميزان ١٧٥/٤).
* أسد بن موسى بن إبراهيم الأموي أسد السنة، وثقه النسائي والعجلي والبزاز، وابن قائع
وابن حبان، وقال ابن حزم: منكر الحديث ضعيف.
قال الذهبي: وهذا تضعيف مردود، قال ابن حجر: صدوق يغرب، توفي سنة ٢١٢
(التقريب، والتهذيب، والميزان ٢٠٧/١).
* يوسف بن زياد البصري أبو عبدالله، قال البخاري وأبو حاتم: منكر الحديث وقال الدارقطني
هو مشهور بالأباطيل، وقال النسائي: ليس بثقة (اللسان ٣٢١/٦، والميزان ٤٦٥/٤).
* عبدالمنعم بن إدريس بن سنان اليماني مشهور قصاص متهم بالوضع. كذبه أحمد
وابن معين، وقال ابن حبان يضع الحديث على أبيه وعلى غيره (اللسان ٧٣/٤، والمجروحين
١٥٧/٢، والميزان ٦٦٨/٣).
* إدريس بن سنان أبو الياس الصنعاني ابن بنت وهب بن منبه ضعيف، قال الدارقطني:
متروك وقال ابن عدي: أرجو أنه من الضعفاء الذين يكتب حديثهم (التهذيب، والميزان
١٦٩/١).
(١)
من (طس).
١٠٣
عبد المنعم بن إدريس، عن أبيه [(١) إدريس]، عن جده وهب بن منبه، عن أبي هريرة،
أن رجلاً [(٢) من اليهود] أتى النبي وَ لخر، فقال: يا محمد(٣)! هل احتجب الله
عز وجل عن خلقه بشيء غير السماوات، والأرض؟ قال: نعم، بينه وبين الملائكة الذين
حول العرش سبعون حجاباً من نور، وسبعون حجاباً من نار، وسبعون حجاباً من ظلمة،
وسبعون حجاباً من رفارف الاستبرق، وسبعون حجاباً من رفارف السندس، وسبعون
حجاباً من در أبيض ، وسبعون حجاباً من در أحمر، وسبعون حجاباً
من در أصفر، وسبعون حجاباً من در أخضر، وسبعون حجاباً من ضياء استضاءها من
[(٤) ضوء] النار والنور، وسبعون حجاباً من ثلج، وسبعون حجاباً من ماء، وسبعون حجاباً
من غمام، [(٥) وسبعون حجاباً من برد]، وسبعون حجاباً من عَظَمَة الله التي لا توصف،
قال: فأخبرني عن ملك الله الذي يليه، قال النبي ويهلتر: أصدقت فيما أخبرتك يا يهودي،
قال: نعم، فقال: فإن الملك الذي [(٥) يليه] إسرافيل، ثم جبريل، ثم ميكائيل، ثم ملك
الموت [(٥) صلى الله عليهم أجمعين].
قال الطبراني: لا يروى عن أبي هريرة، إلا بهذا الإسناد، تفرد به أسد.
[(٦)قلت: وعبد المنعم كذاب وحديثه باطل].
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٢٧٠) قال الهيثمي في المجمع (١ /٨٠) وفيه
عبدالمنعم بن إدريس كذبه أحمد وقال ابن حبان كان يضع الحديث، وأخرج هذا الحديث
ابن الجوزي في الموضوعات (١١٧/١) وقال هذا حديث موضوع على رسول الله وَّر، والمتهم به
عبدالمنعم وقد کذبه أحمد ویحیی، وقال الدارقطني هو وأبوه متروكان.
وذكره ابن عراق في تنزيه الشريعة في الفصل الأول من كتاب التوحيد (١٣٧/١) وقال في
المقدمة: الفصل الأول فيما حكم ابن الجوزي بوضعه ولم يخالف فيه .
من (ت)، و(طس).
(١)
(٢)
من (طس).
في (طس): يا أبا القاسم.
(٣)
(٤)
من (ت).
(٥)
ساقط من (ح).
ما بین القوسین ليس في (ت).
(٦)
١٠٤
١
١٦ - باب
[٦٦] - حدثنا محمد بن عبد الله بن عرس، ثنا وهب بن رزق(١) أبو هريرة
المصري، ثنا بشر بن بکر، ثنا الأوزاعي، حدثني عطاء، عن عبد الله بن عباس،
سمعت رسول الله وَله يقول: إن الله ملكاً، لو قيل له: التقم السماوات والأرضين
السبع بلقمة واحدة، لفعل، تسبيحه سبحانك حیث کنت.
قال الطبراني: لم يروه عن الأوزاعي إلا بشر، تفرد به وهب.
[٦٧] - حدثنا محمد بن داود بن أسلم، ثنا عبيد الله بن عبد الله بن المنكدر [(١) بن
محمد بن المنكدر]، ثنا أبي، عن أبيه، عن جده محمد بن المنكدر، عن أنس بن مالك،
[٦٦] - رجال إسناد الحديث:
* محمد بن عبدالله بن عرس المصري لم أجده.
* وهب بن رزق أبو هريرة المصري لم أجد ترجمته.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ١٠٠)، وفي الكبير رقم حديث (١١٤٧٦)، وقال
الهيثمي في المجمع (٨٠/١): وهب بن رزق لم أر من ذكر له ترجمة، وذكر هذا الحديث الشيخ
الألباني في ضعيف الجامع رقم (١٩٥٤)، وقال: ضعيف.
[٦٧] - رجال إسناد الحديث:
* محمد بن داود بن أسلم الصّدَفي المصري لم أجده.
* عبيد الله بن عبدالله بن المنكدر بن محمد أبو القاسم المديني، قال أبو حاتم: ثقة (الجرح
٣٢٢/٥).
: عبدالله بن المنكدر بن محمد بن المنكدر، قال العقيلي لا يتابع عليه، قال الذهبي : فيه
جهالة، وذكره ابن حبان في الثقات (الضعفاء للعقيلي ٣٠٣/٢، واللسان ٣٦١/٣، والميزان
٥٠٨/٢).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ١٠٥) قال الهيثمي في المجمع (٨٠/١) رواه الطبراني
في الأوسط، وقال تفرد به عبدالله بن المنكدر، قلت: هو وأبوه ضعيفان.
لکن الحدیث له شاهد من حديث جابر بإسناد صحيح، فالمتن ثابت.
في (ح): رزیق.
(١)
ساقط من (ح).
(٢)
١٠٥
أن رسول الله وَالر، قال: أذن لي أن أحدث عن ملك، من حملة العرش، رجلاه في
الأرض السفلى، وعلى قرنه العرش، وبين شحمة أذنه وعاتقه خفقان الطير سبع مائة
[(١)سنة]، يقول ذلك الملك: سبحانك حیث کنت.
قال الطبراني: لم يروه عن محمد بن المنكدر [(٢)عن أنس إلا إبنه منكدر، تفرد به ولده
عنه].
ورواه إبراهيم بن طهمان، عن موسى بن عقبة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر(٣).
[٦٨] - حدثنا عبد الله بن العباس الطيالسي، ثنا أحمد بن حفص، حدثني أبي،
ثنا إبراهيم بن طهمان، عن موسى بن عقبة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، قال:
قال رسول الله وَلتر: أذن لي أن أحدّث عن ملك من ملائكة الله من حملة العرش،
ما بين شحمة أذنه إلى عاتقه مسيرة سبعين عاماً.
قلت: رواه أبو داود (٤) خلا قوله: سبعين عامً(٥).
قال الطبراني: لم يروه عن ابن المنكدر إلا موسى، ولا عنه إلا إبراهيم، تفرد به
[(٦) أحمد بن] حفص.
[٦٨]- رجال إسناد الحديث:
* عبدالله بن العباس الطيالسي، ثقة، توفي سنة ٣٠٨ (تاريخ بغداد ٣٦/١٠).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٢٦٩) وقال الهيثمي في المجمع (٨٠/١) ورجاله
رجال الصحيح.
وأخرجه أبو نعيم في الحلية (١٥٨/٣) من طريق محمد بن عجلان، عن محمد - ابن المنكدر -
عن جابر وابن عباس.
ساقط من (ح).
(١)
ما بین القوسین من (ت) و (طس)، وفي (ح) مكانه إلا ولده.
(٢)
في (ح): بعد جابر ذكر متن الحديث، ثم ساق السند إلى إبراهيم - وقال: بهذا.
(٣)
انظر رقم حديث (٤٧٢٧)، في سنن أبي داود وفيه: مسيرة سبع مائة عام.
(٤)
(٥)
في (ح): رواه (د)) مختصراً.
(٦)
من (ت).
١٠٦
[٦٩] - حدثنا محمد بن الحسن [(١)ثنا محمد بن أبي] السري، ثنا عمرو بن
أبي سلمة، ثنا صدقة بن عبد الله، ثنا موسى بن عقبة، عن الأعرج، عن أبي هريرة،
قال:
قال رسول الله له: أتاني ملك لم ينزل / إلى الأرض قبلها قط برسالة من ربي، حـ١١
فوضع رجله فوق السماء الدنيا، ورجله في الأرض يقلها.
قال الطبراني: لم يروه عن موسى، إلا صدقة، تفرد به عمرو.
[٧٠] - ص حدثنا محمد بن جعفر بن ملاس الدمشقي، ثنا العباس بن الوليد بن
مَزْيَدْ البيروتي، أخبرني أبي، حدثنا عبد الله بن شوذب، عن أبي هارون العبدي، عن
أبي سعيد الخدري، قال:
[٦٩] - رجال إسناد الحديث:
* محمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني الحافظ الثقة محدث فلسطين، توفي سنة ٣١٠ (التذكرة
٧٦٤/٢).
محمد بن أبي السري المتوكل بن عبدالرحمن الهاشمي صدوق عارف له أوهام كثيرة، مات
سنة ٢٣٨ (التقريب).
* صدقة بن عبدالله السمين ضعيف، تقدم حديث ٤٦.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ١١٨) قال الهيثمي في المجمع (٨٠/١) وفيه:
صدقة بن عبدالله التنيسي والأكثر على تضعيفه، وقد وثقه يحيى بن معين ودحيم.
[٧٠]- رجال إسناد الحديث:
* محمد بن جعفر بن محمد بن هشام بن ملاس الدمشقي محدث الشام توفي سنة ٣٢٨
(الشذرات ٣١٤/٢).
* العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي العُذْري، ثقة، وثقه أبو حاتم والنسائي، ومسلمة
وابن حبان، مات سنة ٢٦٩ (التهذيب).
٠
الوليد بن مزيد العذري البيروتي، ثقة، ثبت مات سنة ١٨٣ (التقريب).
* عبدالله بن شوذب الخراساني ثقة، وثقه أحمد، وابن معين، والنسائي والعجلي وغيرهم، مات
سنة ١٥٦، أو ١٥٧ (التهذيب).
* أبو هارون العبدي هو عمارة بن جوين متروك، تقدم ح ٦٠.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (٢/ ٧٠)، قال الهيثمي (٨١/١) وفيه أبو هارون واسمه
عمارة بن جوين وهو ضعيف جداً.
ساقط من (ت).
(١)
١٠٧
قال رسول الله وسيله: إن في السماء ملكاً يقال له إسماعيل على سبعين ألف ملك، كل
ملك منهم على سبعين ألف ملك.
١٧ - باب النهي عن التفكر في الله
[٧١] - حدثنا محمد بن علي الصائغ، ثنا مهدي بن جعفر الرملي، ثنا علي بن
ثابت، عن الوازع بن نافع، عن سالم، عن ابن عمر، قال:
قال رسول الله وَالقول: تفكّروا في آلاء الله، ولا تتفكروا في الله.
قال الطبراني: لم يروه عن سالم، إلا الوازع، تفرد به علي.
١٨ - باب
[٧٢] - حدثنا علي بن سعيد الرازي، ثنا إسحاق بن زريق الرازي (١)، / ثنا
ت ١٢
٧١٦]- رجال إسناد الحديث:
* محمد بن علي الصائغ المكي، تقدم حديث ٢١ .
* مهدي بن جعفر بن حيان الرملي الزاهد قال ابن حجر في التقريب صدوق له أوهام، توفي
سنة ٢٣٠ .
* علي بن ثابت الجزري الهاشمي مولاهم، ثقة، وثقه أحمد، وأبو داود، وأبو زرعة، والعجلي
وابن سعد وغيرهم، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، وشذ الأزدي، فقال: ضعيف (ابن سعد
٧/ ٣٣٠، والجرح ١٧٧/٦، والتهذيب، والميزان ١١٦/٣).
* الوازع بن نافع العقيلي الجزري متروك الحديث (اللسان ٢١٣/٦، والميزان ٣٢٧/٤،
والمجروحين ٨٣/٣).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٩٢) وابن حبان في المجروحين (٨٣/٣) وابن عدي
في الكامل (٢٥٥٦/٧) من طريق علي بن ثابت بالإسناد، وقال الهيثمي في المجمع (٨١/١)
رواه الطبراني في الأوسط وفيه الوازع بن نافع وهو متروك.
[٧٢]- رجال إسناد الحديث:
* علي بن سعيد الرازي، تقدم حديث ١٦ .
* إسحاق بن زريق الرازي لم أجد من ترجمه.
* إسماعيل بن يحيى بن عبيدالله أبو يحيى التيمي متهم بالوضع (اللسان ٤٤١/١،
والمجروحين ١٢٦/١، والميزان ٢٥٣/١).
في (طس): الراسبي.
(١)
١٠٨
٢٠
إسماعيل بن يحيى التيمي، عن (١) الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن سعيد بن
المسيب، عن أبي هريرة، قال:
قال رسول الله وَله: لا تقوم الساعة حتى يكفر بالله جهراً، وذلك عند كلامهم في
ربہم.
قال الطبراني: لم يروه عن الأوزاعي، إلا إسماعيل.
١٩ - باب تشكيك الشيطان
[٧٣] - حدثنا محمد بن علي بن الأحمر الناقد، ثنا أبو كامل الجحدري، ثنا
عبد الله بن جعفر، أخبرني عبد الله بن دینار، عن ابن عمر، قال:
كنا عند رسول الله وَلقر، فجاء رجل أقبح الناس وجهاً، وأقبح الناس ثياباً، وأنتن
الناس ريحاً جلقاً جافياً، يتخطى رقاب الناس، فجلس بين يدي رسول الله خير، وقال: من
خلقك؟ قال: الله، قال: فمن خلق السماء؟ قال: الله، [(٢) قال: فمن خلق الأرض؟ قال:
الله]، قال: فمن خلق الله؟ فقال رسول الله وَله: سبحان الله مرتين، وأمسك بجبهته، فقام
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٢٢٦) قال الهيثمي في المجمع (٨١/١) رواه الطبراني
في الأوسط، وقال لم يروه عن الأوزاعي إلا إسماعيل بن يحيى التيمي، ولم أر من ذكر إسماعيل
ولا الذي روی عنه وهو إسحاق بن زریق.
[٧٣]- رجال إسناد الحديث:
* محمد بن علي بن الأحمر الناقد لم أجده.
* عبد الله بن جعفر بن نجيح والد علي بن المديني ضعفه غير واحد، وقال أبو حاتم: منكر
الحديث جداً يحدث عن الثقات بالمناكير، يكتب حديثه ولا يحتج به، وقال النسائي: متروك
الحديث، ليس بثقة، وقال ابن عدي: وعامة حديثه لا يتابعه أحد عليه، وهو مع ضعفه ممن
يكتب حديثه، قال ابن حجر: ضعيف مات سنة ١٧٨ (التقريب، والتهذيب، والجرح ٣٢/٥،
والكامل ١٤٩٣/٤).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٦٦)، وقال الهيثمي في المجمع (٣٥/١) رواه
الطبراني في الكبير والأوسط، وفي إسناده عبد الله بن جعفر المديني وقد رماه الناس بالوضع.
(١)
في (طس): نا.
ساقط من (ح).
(٢)
١٠٩
الرجل، فذهب، [(١) فقال رسول الله وَّهو: عليَّ بالرجل، فطلبناه، فكأن لم يكن]، فقال
رسول الله (ێر: هذا إبليس جاء یشکککم في دینکم.
قال الطبراني: لم يروه عن ابن دينار، إلا عبد الله بن جعفر، تفرد به أبو كامل.
٢٠ - باب الوسوسة
[٧٤] - ص حدثنا منتصر الواسطي ابن أخي تميم بن المنتصر، ثنا أحمد بن سنان
الواسطي، ثنا إسحاق بن يوسف الأزرق، ثنا سفيان الثوري، عن حماد بن أبي سليمان،
عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال:
قال رجل للنبي : إني أجد في نفسي الشيء لأن أكون حممة أحب إليَّ من أن
أتكلم به، فقال: ذاك صريح الإِيمان.
قال الطبراني: لم يروه عن سفيان، إلا إسحاق.
[٧٥]- حدثنا أحمد بن محمد بن نافع، ثنا أبو طاهر بن السرح، ثنا إسماعيل بن
أبي أويس، ثنا مالك بن أنس، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو،
قال :
[٧٤] - رجال إسناد الحديث:
* منتصر بن محمد بن منتصر الواسطي ترجمه الخطيب في تاريخه (٢٦٩/١٣) وقال: روى عنه
محمد بن مخلد، وزكريا بن يحيى ... والطبراني؛ ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (١١٥/٢) وقال الهيثمي في المجمع (٣٤/١) ورجاله رجال
الصحيح خلا شيخ الطبراني منتصر.
١
{٧٥] - رجال إسناد الحديث:
* أحمد بن محمد بن نافع الطحان المصري لم أجده.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ١٠٣) وقال الهيثمي في المجمع (٣٤/١) رواه
الطبراني في الأوسط، والكبير ورجاله رجال الصحيح خلا أحمد بن محمد بن نافع الطحان شيخ
الطبراني .
وللحديث شواهد من حديث عائشة وغيرها ذكرها الشيخ الألباني في سلسلة الصحيحة رقم
حديث (١١٦).
ساقط من (ت).
(١)
١١٠
قال رسول الله وَله: إن الشيطان يأتي أحدكم، فيقول: من خلق السماء؟ فيقول:
الله، فيقول: من خلق الأرض؟ فيقول: الله، فيقول: من خلق الله؟ فإذا وجد ذلك
أحدكم، فليقل: آمنت بالله ورسله.
٠
قال الطبراني: لم يروه بهذا الإسناد (١) إلا مالك، ولا عنه إلا ابن أبي أويس، تفرد به
أبو الطاهر، ورواه الناس عن هشام، عن أبيه، عن أبي هريرة.
[٧٦] - حدثنا الحسن بن حباش الحماني الكوفي، ثنا محمد بن عبد الحميد العطار
الكوفي، ثنا سيف بن عميرة، عن أبان بن تغلب، حدثني سماك بن حرب، عن شهر بن
حوشب، عن أم سلمة - زوج النبي ◌َّ -[(٢) أنها]،
سمعت النبي ◌َليو، وسأله رجل، فقال: إني لأحدث نفسي بالشيء، لو تكلمت به
لأحبطت أجري، فقال: لا يلقي ذلك الكلام إلا مؤمن.
قال الطبراني: لم يروه عن أبان، إلا سيف، ولا يروى عن أم سلمة، إلا بهذا
الإِسناد.
[٧٦]- رجال إسناد الحديث:
* الحسن بن حباش بن يحيى بن محمد أبو محمد الدهقان من أهل الكوفة فيه كلام كثير،
ومتهم في دينه، مات سنة ٣٠٣ (تاريخ بغداد ٣٠٢/٧، واللسان ١٩٨/٢) وفي اللسان
الحسن بن حساس.
* محمد بن عبدالحميد العطار الكوفي لم أجده.
* سيف بن عميرة الكوفي النخعي ذكره ابن حبان في الثقات وقال يغرب، وقال الأزدي
يتكلمون فيه، قال ابن حجر: صدوق له أوهام (التقريب، والتهذيب).
* أبان بن تغلب أبو سعد الكوفي، ثقة تكلم فيه للتشيع (التقريب).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (١٢٩/١)، والأوسط (١ ل ١٩٦) قال الهيثمي في المجمع
(٣٤/١) في إسناده سيف بن عميرة قال الأزدي يتكلمون فيه.
في (ت)، و(طس): لم يروه عن هشام عن أبيه عن ابن عمر، إلا مالك.
(١)
من (طص).
(٢)
١
١
٢١ - باب
[٧٧] - حدثنا عياش بن تميم، ثنا يحيى بن أيوب المقابري، ثنا سلم(١) بن سالم،
ثنا خارجة بن مصعب، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن عائشة، قالت:
سمعت رسول الله وَله، يقول: إن [(٢) الله] يضحك من يأس [(٣)عباده] وقنوطهم،
وقرب الرحمة منهم، فقلت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، أو يضحك ربنا؟ قال: نعم
والذي نفسي بيده، إنه ليضحك، قلت: فلا يعد منا خيراً إذا ضحك.
قال الطبراني: لم يروه عن زید إلا خارجة، تفرد به سلم.
[٧٨] - حدثنا محمد بن أحمد بن أبي خيثمة، ثنا موسى بن خاقان النحوي، ثنا
سلم بن سالم،
[(٤) قلت]: فذكر [(٤)بإسناده] مثله.
[(٤) قال الطبراني: لا يروى عن عائشة إلا بهذا الإسناد].
[٧٧] - رجال إسناد الحديث:
عياش بن تميم السكري، قال الخطيب في تاريخه (٢٧٨/١٢) ثقة مات سنة ٢٩٠ .
* سلم بن سالم البلخي، قال الخليلي: أجمعوا على ضعفه، وقال ابن الجوزي: وقد اتفق
المحدثون على تضعيف رواياته (الكامل ١١٧٣/٣، واللسان ٦٣/٣).
خارجة بن مصعب بن خارجة الضبعي متروك (التقريب).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٣٠٢)، والخطيب في تاريخه (١٣ /٤٤) من طريق
سلم بن سالم بالإسناد، وقال الهيثمي في المجمع (٨٤/١): رواه الطبراني في الكبير والأوسط،
وفيه خارجة بن مصعب - وهو متروك الحديث.
[٧٨] - أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٢٨).
في (ت): يحيى بن سلم بن سالم.
(١)
(٢)
ساقط من (ح).
ساقط من (ت)، وفي (طس): العباد.
(٣)
ما بين القوسين من (ت).
(٤)
١١٢
١
[٧٩] - (١) حدثنا محمد بن أحمد بن مسافر الأنطاكي، ثنا عبد الله بن نصر
الأنطاكي، ثنا سلم بن سالم، عن خارجة،
قلت: فذكره].
٢٢ - باب منزلة المؤمن عند الله
[٨٠] - صحدثنا محمد بن محمد بن عزرة الأهوازي، ثنا معمر بن سهل، ثنا
عبيد الله بن تمام، عن يونس، عن الوليد أبي (٢) بشر، عن بشر بن شغاف، عن أبيه عن
عبد الله بن عمرو، قال:
حـ ١٢
قال رسول الله وَله: ليس شيء أكرم / على الله من المؤمن.
قال الطبراني: لم يروه عن يونس إلا عبيد الله(٣)، تفرد به معمر.
([(٤) قلت: بل رواه غير معمر].
[٧٩] - أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ١٣٠).
[٨٠]- رجال إسناد الحديث:
محمد بن محمد بن عزرة الأهوازي لم أجده.
٠
معمر بن سهل بن معمر الأهوازي قال ابن حبان في الثقات (١٩٦/٩) شيخ متقن يغرب.
٠
* عبيدالله بن تمام أبو عاصم ضعفه غير واحد، قال الساجي: كذاب يحدث بمناكير (الجرح
٣٠٩/٥، الكامل ١٦٣٧/٤، واللسان ٩٧/٤).
الوليد أبو بشر بن مسلم العنبري بصري، ثقة (الجرح ١٦/٩).
بشربن شغاف الضبي قال ابن معين ثقة (الجرح ٣٥٩/٢).
٠
شغاف لم أجد من ترجمه.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (٤٧/٢) قال الهيثمي في المجمع (٨١/١).
رواه الطبراني في الصغير والأوسط، وفيه عبيدالله بن تمام وهو ضعيف جداً.
ما بين القوسين ساقط من (ح).
(١)
في (طص): ((بن)) وهو خطأ.
(٢)
في (ح): عبدالأعلى، وهو خطأ.
(٣)
ما بين القوسين ليس في (ت).
(٤)
١١٣
[٨١] - حدثنا محمد بن محمويه [(١) الأهوازي]، ثنا معمر بن سهل، [(١)ثنا
عبيد الله بن تمام].
[(١) قلت]: فذكر مثله.
[٨٢] - حدثنا محمد بن عبد الرحمن [(٢) بن محمد] بن منصور، ثنا يعقوب بن
إسحاق، أبو يوسف، ثنا عبد الغفار بن عبيد الله الكريزي، ثنا عبيد الله بن تمام، به(٣).
[٨٣] - حدثنا موسى بن زكريا، ثنا يعقوب بن إسحاق القلوسي، ثنا عبد الغفار
[(٤) بن عبيد الله الكريزي، ثنا عبيد الله بن تمام] به(٥).
[٨٤] - حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا القاسم [(٦) بن زكريا] بن دينار،
[٨١] - أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ١٥٢).
[٨٢] - أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٧٥).
[٨٣] - أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٢٢٨).
[٨٤]- رجال إسناد الحدیث:
* محمد بن عبدالله الحضرمي، تقدم حديث ١٤ .
* خالد العبد هو ابن عبدالرحمن متروك متهم بالوضع (الجرح ٣٦٣/٣، واللسان ٣٧٩/٢،
٣٩٣).
* عمرو بن شعيب بن محمد بن عبدالله بن عمرو صدوق، مات سنة ١١٨ (التقريب).
* شعيب بن محمد بن عبدالله بن عمرو صدوق، ثبت سماعه من جده (التقريب).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٥٠) وقال الهيثمي في المجمع (٨١/١): وفيه
عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده.
أشار الإمام الهيثمي - بتعليقه هذا - إلى الاختلاف في الاحتجاج برواية عمرو بن شعيب عن =
ما بين القوسين زيد من (ت).
(١)
(٢)
لیس في (ح).
في(ت): قلت: فذكره بدل (به)).
(٣)
ما بين القوسين من (ت).
(٤)
في (ت): مکان (به)» قلت فذكره.
(٥)
(٦)
من (ت).
١١٤
ثنا إسحاق بن منصور، ثنا خالد [(١) العبد]، عن عبد الكريم الجزري، عن عمرو بن
شعیب، عن أبيه، عن جده،
أبيه، عن جده، وأنا أذكر هنا آراء الأئمة بشيء من التفصيل، مع بيان الراجح، في ضوء أقوال
النقاد.
* عمرو بن شعيب بن محمد بن عبدالله بن عمروبن العاص، القرشي، اختلف فيه اختلافاً
كثيراً.
فضعفه البعض مطلقاً، كأبي داود، ويحيى القطان، وابن معين في رواية، ووثقه الجمهور منهم
أحمد، وابن معين، وإسحاق بن راهويه، والعجلي، والنسائي، وأحمد بن سعيد الدارمي،
ويعقوب بن شيبة.
وتكلم بعض في روايته عن أبيه، عن جده .. خاصة - كأبي زرعة، وابن معين في رواية،
وابن حبان وغيرهم، وسبب قدحهم هذا يتلخص في أمرین.
الأمر الأول: إن عمروا لم يسمع من أبيه إلا أحاديث يسيرة وعامة رواياته من صحيفة أبيه التي
وجدها بعد موته.
والأمر الثاني: إن كان المراد من الجد عبدالله بن عمرو، فإن شعيباً لم يدرك جده عبد الله بن
عمرو، فيكون منقطعاً، وإن كان المراد من الجد محمداً، فمحمد ليس له صحبة، فيكون
مرسلاً.
والراجح أن عمرو بن شعيب حجة، وأما ما عللوا به أن عامة رواياته من صحيفة، فهذا
ليس بقدح، فإنه من طريق وجادة صحيحة، وهو أحد وجوه التحمل.
وأما التعليل الثاني، بأن شعيباً لم يدرك جده عبدالله بن عمرو، فهو غير صحيح - كما سيأتي بعد
قليل في ترجمة شعيب أنه أدرك جده وسمع منه، بل هو الذي رباه بعد وفاة أبيه.
وأما الذين ضعفوه مطلقاً - فهو محمول على روايته عن أبيه، عن جده.
وقد صحح رواية عمروبن شعيب عن أبيه، عن جده غير واحد من الأئمة قال البخاري :
رأيت أحمد والحميدي، وعلي بن عبدالله (ابن المديني) وأبا عبيدة، وابن راهويه يحتجون بحديث
عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، ما تركه أحد من المسلمين.
وقال مرة: اجتمع علي، وابن معين، وأحمد، وأبو خيثمة، وشيوخ من أهل العلم يتذاكرون
حديث عمرو بن شعيب، فثبتوه، وذكروا أنه حجة.
وقال يعقوب بن شيبة: ما رأيت أحداً من أصحابنا ممن ينظر في الحديث وينتقي الرجال يقول في
عمرو بن شعيب شيئاً، وحديثه عندهم صحيح، وهو ثقة ثبت، والأحاديث التي أنكروا من
حديثه إنما هي لقوم ضعفاء رووها عنه، وما روى عنه الثقات فصحيح.
(١)
من (طس).
١١٥
عن النبي ◌َّلهم، أنه نظر إلى الكعبة، فقال: لقد شرفك الله وكرمك، وعظمك
والمؤمن أعظم حرمة منك.
١
=
وقال أحمد بن سعيد الدارمي: هو ثقة، روى عنه الذين نظروا في الرجال، مثل أيوب،
والزهري، والحكم، واحتج أصحابنا بحديثه، وسمع أبوه من عبدالله بن عمرو.
وقال السيوطي - بعد نقله كلام أحمد الدارمي" -: قال النووي في شرح المهذب: هو الصحيح
المختار الذي عليه المحققون من أهل الحديث، وهم أهل هذا الفن ومنهم يؤخذ.
وفي شرح ألفية العراقي (٩٢/٣) وقد اختلف في الاحتجاج برواية عمرو بن شعيب عن أبيه،
عن جده، وأصح الأقوال أنها حجة مطلقاً إذا صح السند إليه.
وقال ابن الصلاح: وقد احتج أكثر أهل الحديث بحديثه حملً لمطلق الجد فيه على الصحابي
عبدالله بن عمرو بن العاص، دون ابنه محمد والد شعيب، كما ظهر لهم من إطلاق ذلك (راجع
التاريخ الكبير ٣٤٢/٦، تهذيب الأسماء ٢٨/٢، التهذيب ٤٨/٨، الجرح والتعديل ٢٣٨/٦،
تدريب الراوي، ص ٤٣٤، فتح المغيث ١٧٨/٣، مقدمة ابن الصلاح، ص ٢٨٣، الميزان
٢٦٣/٣).
وأما شعیب فهو ابن محمد بن عبدالله بن عمرو بن العاص، وقد ینسب إلى جده، روی عن جده
وابن عباس، وابن عمر، ومعاوية، وعبادة بن الصامت، وأبيه محمد بن عبدالله، وعنه ابناه
عمرو، وعمر، وثابت البناني وغيرهم.
ذكره ابن حبان في الثقات، وقد تقدم في ترجمة عمرو بن شعيب أن جماعة من المحدثين صححوا
حديثه عن أبيه عن جده، ففيه إشارة واضحة إلى توثيقهم لشعيب.
وذكر البخاري وأبو داود وغيرهما أنه سمع من جده، ولم يذكر أحد منهم أنه يروي عن أبيه
محمد .
وقال ابن المديني وأحمد بن سعيد الدارمي: قد سمع شعيب من عبدالله بن عمرو (فتح المغيث
١٧٨/٣).
وقال الجوزجاني: قلت لأحمد: عمرو سمع من أبيه، قال: يقول: حدثني أبي، قلت: فأبوه
(شعیب) سمع من عبدالله بن عمرو؟ قال: نعم، أراه قد سمع منه (التهذيب ٥٠/٨).
وقال أبو بكر بن زياد النيسابوري: صح سماع عمرو من أبيه، وصح سماع شعيب من جده
(التهذيب ٥٠/٨).
وقال الذهبي: إن شعيباً ثبت سماعه من عبدالله، وهو الذي رباه، حتى قيل إن محمداً مات في
حياة أبيه عبدالله، فكفل شعيباً جده عبدالله، فإذا قال (عمرو) عن أبيه، ثم قال عن جده،
فإنما يريد بالضمير في جده أنه عائد إلى شعيب (الميزان ٢٦٦/٣).
وقال أيضاً - قد مر أن محمداً قديم الموت، وصح - أيضاً - أن شعيباً سمع من معاوية، وقد
مات معاوية قبل عبدالله بن عمرو بسنوات، فلا ينكر له السماع من جده، سيما هو الذي رباه، =
١١٦
[٨٥] - حدثنا أحمد - يعني ابن علي الأبار -، ثنا معلل بن نفيل، ثنا محمد بن
محصن، عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر، قال:
لمّا افتتح النبي وَلفي مكة، استقبلها بوجهه، وقال: أنت حرام، ما أعظم حرمتك،
وأطيب ريحك، وأعظم حرمة عند الله منك المؤمن.
قال الطبراني: لم يروه عن ابن جريج، إلا محمد.
[٨٦] - حدثنا حسنون بن أحمد المصري، ثنا أحمد بن صالح، ثنا عبد الله بن
وكفله (الميزان ٢٦٧/٣) وراجع ترجمة شعيب مفصلاً في (التهذيب ٣٥٦/٤، ٤٨/٨، والجرح
والتعديل ٣٥٢/٤، تهذيب الأسماء ٢٤٦/١).
فتبين مما ذكر أن رواية عمروبن شعيب عن أبيه، عن جده صحيحة إذا كان الراوي عنه ثقة،
والعجب من الإِمام الهيثمي رحمه الله أنه تغافل عن خالد العبد - وهو متروك متفق على ضعفه،
وتكلم في من هو حجة عند المحققين.
[٨٥]- رجال إسناد الحدیث:
* أحمد بن علي بن مسلم الأبار محدث بغداد ثقة حافظ، توفي سنة ٢٩٠ (التذكرة ٦٣٩/٢).
* معلل بن نفيل الحراني ذكره ابن حبان في الثقات (٢٠١/٩) وقال: مات سنة تسع وثلاثين
ومائتين.
* محمد بن محصن العكاشي الأسدي متهم بالوضع، وكذبه ابن معين، وأبو حاتم، وقال
البخاري: منكر الحديث (التقريب، والتهذيب).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٤٠) قال الهيثمي في المجمع (٨١/١): وفيه محمد بن
محصن، وهو كذاب يضع الحديث.
[٨٦]- تراجم رجال الإِسناد:
* حسنون بن أحمد المصري لم أجده.
* أسامة بن زيد هو الليثي أبو زيد المدني صدوق بهم من رجال مسلم.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (١٤٧/١) والأوسط (١ ل ٢٠٠)، وأخرجه - أيضاً - أحمد
(١٠٩/٢)، ثنا هارون، ثنا ابن وهب، حدثني أسامة، عن محمد بن عبدالله بن عمرو بن
عثمان، عن عبدالله بن دينار، عن عبدالله بن عمر - مرفوعاً ...
قال الهيثمي في المجمع (٦٤/١) رواه أحمد، والطبراني في الأوسط والصغير ... ومداره على
أسامة بن زيد بن أسلم - وهو ضعيف جداً.
وقال الشيخ الألباني في سلسلة الصحيحة حديث ٥٤٦، - بعد نقله كلام الهيثمي - كذا قال =
١١٧٠
ت١٣ وهب، أخبرني / أسامة بن زيد، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، قال:
قال النبي : لا نعلم شيئاً خيراً من ألف(١) مثله إلا الرجل المؤمن.
لا يروى عن [(٢) ابن عمر]، إلا بهذا الإسناد.
٢٣ - باب
[٨٧] - حدثنا محمد بن حنيفة الواسطي، أنا أحمد بن محمد بن ماهان، ثنا أبي،
ثنا طلحة بن زيد، عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار، عن عبد الله بن عمرو،
=
والراجح عندنا أنه ليس ابن زيد بن أسلم وهو العدوي، وإنما هو أسامة بن زيد الليثي -
وهو من رجال مسلم، وأما العدوي فضعيف، وكان من الصعب، بل من المستحيل تعيين المراد
منهما في هذا الحديث على رواية الطبراني، لأن كلاً منهما روى عنه عبدالله بن وهب، ولم يذكرا
في الرواة عن عبدالله بن دينار، وإنما أمكن التعيين برواية أحمد التي فيها أن شيخ أسامة
هو الديباج (محمد بن عبدالله بن عمرو سبط الحسن) وقد ذكر في ترجمته من التهذيب، أن
أسامة بن زيد الليثي هو الذي روى عنه، وبذلك زال إعلال الهيثمي للحديث بابن أسلم.
وقال الشيخ الألباني: وإسناد أحمد حسن، رجاله ثقات رجال مسلم غير محمد بن عبدالله بن
عمرو وهو سبط الحسن الملقب بالديباج - وهو مختلف فيه، وقال الحافظ في التقريب: صدوق.
[٨٧]- تراجم رجال الإسناد:
* محمد بن حنيفة بن محمد بن ماهان أبو حنيفة القصبي الواسطي قال الدارقطني: ليس
بالقوي (تاريخ بغداد ٢٩٦/٢، واللسان ١٥٠/٥، والميزان ٥٣٢/٣).
* أحمد بن محمد بن ماهان قال الذهبي في الميزان (١/ ١٥٠) قال ابن أبي حاتم: مجهول،
والذي في الجرح (٧٣/٢) المعروف والده بأبي حنيفة صاحب القصب الواسطي، روى عن
أبيه، كتب لنا أبو عون بن عمرو بن عون شيئاً من فوائده، فلم يعرف أبي والده، وقال:
هو مجهول، ولم يسمع منه، قال ابن حجر في اللسان (٢٩٢/١) فهذا يدل أن أبا حاتم جهل
أبا حنيفة لا ابنه أحمد.
* محمد بن ماهان مجهول (اللسان ٣٥٧/٥).
* طلحة بن زيد الرقي، وقيل الكوفي، ضعيف جداً، ضعفه غير واحد، وقال البخاري منكر
الحديث، وقال النسائي متروك، وقال ابن حبان: منكر الحديث جداً لا يحل الاحتجاج بخبره
(التهذيب، والمجروحين ٣٨٣/١، والميزان ٣٣٨/٢).
=
في (طس): ومسند أحمد (مائة)) . .
(١)
ساقط من ح.
(٢)
١١٨
عن النبي وَّر، أن الملائكة قالت: يا ربنا أعطيت بني آدم [(١) الدنيا]، فهم يأكلون،
ويشربون، ويركبون، ويلبسون، ونحن نسبِّح بحمدك، ولا نأكل، ولا نشرب، ولا نلهو،
فكما جعلت لهم الدنيا، فاجعل لنا الآخرة، فقال: لا أجعل ذرية من خلقت بيدي، كمن
قلت له کن، فكان.
قال الطبراني: لم يروه عن صفوان، إلا طلحة، وأبو غسان محمد بن مطرف.
[٨٨] - حدثنا محمد بن إبراهيم أبو عامر، ثنا هشام بن عمار، ثنا الوليد بن
مسلم، ثنا حماد بن سلمة، ثنا أبو المهزِّم، عن أبي هريرة، قال:
قال رسول الله وَله: قال الله عز وجل: عبدي المؤمن أحبّ إليَّ من بعضُ ملائكتي.
قال الطبراني: لم يروه عن حماد، إلا الوليد، تفرد به هشام.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٨٢) قال الهيثمي في المجمع (٨٢/١) رواه الطبراني
في الكبير والأوسط وفيه إبراهيم بن عبدالله بن خالد المصيصي وهو كذاب متروك وفي سند
الأوسط طلحة بن زيد وهو كذاب - أيضاً -.
له شاهد من حديث ابن عمر- أخرجه ابن الجوزي في العلل المتناهية (٣٦/١) وقال ابن کثیر
في تاريخه (٥٩/١) وأحسن ما يستدل به في هذه المسألة ما رواه عثمان بن سعيد الدارمي، عن
عبد الله بن عمرو - مرفوعاً - وهو أصح - قال: لما خلق الله الجنة قالت الملائكة: يا ربنا اجعل
لنا هذه، نأكل منها ونشرب فإنك خلقت الدنيا لبني آدم فقال الله: لن أجعل صالح ذرية من
خلقت بيدي، کمن قلت له کن فكان .
[٨٨]- تراجم رجال الإسناد:
* محمد بن إبراهيم أبو عامر النحوي الصوري ذكره السيوطي في بغية الوعاة (١٧/١) وقال:
قال الذهبي : روى عن عبدالله بن ذكوان، وعنه الطبراني وغيره.
* أبو المهزم - بتشديد الزاي المكسورة - التميمي البصري، متروك (التقريب).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ١١٥) وقال الهيثمي في المجمع (٨٢/١) وفيه
أبو المهزم وهو متروك.
(١)
ساقط من (ت) و (طس).
١١٩
٢٤ - باب إيمان الملائكة
[٨٩] - حدثنا محمد بن رزيق بن جامع، ثنا يوسف بن الصباح العطار المصري،
ثنا بقية بن الوليد، ثنا عمر (١) بن المغيرة، عن الحسن بن أبي جعفر، عن أيوب السختياني،
عن ابن أبي مليكة(٢)، عن عائشة، قالت:
ما كان رسول الله له يبوح به أن أحداً على إيمان جبريل، وميكائيل عليهما السلام.
قال الطبراني: لم يروه عن أيوب إلا الحسن، ولا عنه إلا عمر(١)، تفرد به بقية.
٢٥ - باب طاعة المخلوقات لربهم
[٩٠] - ص حدثنا محمد بن عبد العزيز الأصبهاني الداركي(٣)، ثنا أحمد بن الفرات،
[٨٩]- تراجم رجال الإسناد:
* محمد بن رزيق بن جامع المصري لم أجده.
* يوسف بن الصباح العطار المصري، لم أجده.
٠
عمر بن المغيرة قال البخاري منكر الحديث مجهول (اللسان ٣٣٢/٤، والميزان ٢٢٤/٣).
: الحسن بن أبي جعفر الجفري أبو سعيد الأزدي، البصري ضعفه أحمد، وابن المديني
والعجلي وغيرهم وقال البخاري والساجي: منكر الحديث، توفي سنة ١٦٧ (التهذيب ٢٦٠/٢،
والمجروحين ٢٣٦/١، والميزان ٤٨٣/١).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ١٠٧) وذكره الذهبي في ترجمة عمر بن المغيرة، وقال
الهيثمي في المجمع (٦٤/١) رواه الطبراني في الأوسط وفيه الحسن بن أبي جعفر الجفري
وهو متروك لا يحتج به.
[٩٠] - تراجم رجال الإسناد:
* محمد بن عبدالعزيز الأصبهاني الداركي قال أبو نعيم كتب عن أبي مسعود مصنفاته (أخبار
أصبهان ٢٦١/٢).
* أحمد بن الفرات أبو مسعود الرازي وثقه أحمد وابن معين والخليلي، والحاكم والخطيب وكذبه
ابن خراش بدون مستند (التهذيب، والميزان ١٢٧/١).
أبو زهير المروزي هو محمد بن إسحاق قال أبو حاتم: هو ثقة (الجرح ١٩٥/٧).
في (ح): عمرو.
(١)
في (طس): عبدالله بن أبي مليكة.
(٢)
في (طص): المطبوع: الرازي.
(٣)
١٢٠
١