النص المفهرس
صفحات 81-100
٥- باب شعب الإِيمان
[٣٥] - حدثنا أحمد [(١) هو ابن عقال]، ثنا أبو جعفر - [(١)يعني النفيلي]، ثنا.
أبو الدهماء، عن أبي ظلال القَسْمَلي، عن أنس بن مالك، قال:
قال رسول الله صل+: إن الله عز وجل لوحاً من زبرجدة خضراء جعله تحت العرش،
كتب فيه: أنا الله لا إله إلا أنا، أرحم الراحمين، خلقت بضعة عشر وثلاث مائة خلق، من
جاء بخلق / منها مع شهادة أن لا إله إلا الله أدخل الجنة.
قال الطبراني: لم يروه عن أبي ظلال إلا أبو الدهماء، تفرد به النفيلي.
[٣٦] - حدثنا مطلب، ثنا عبد الله، ثنا يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زحر،
عن خالد بن أبي عمران، عن حنش(٢) الصنعاني، عن ابن عباس،
[٣٥]- رجال إسناد الحدیث:
* أحمد هو ابن عبدالرحمن بن عقال الحراني تقدم حديث ٦.
أبو الدهماء بصري، قال ابن حبان كان ممن يروي المقلوبات ويأتي عن الثقات بما لا يشبه
٠
حديث الأثبات، فبطل الاحتجاج به، إذا انفرد (المجروحين ١٤٩/٣، والميزان ٥٢٢/٤).
* أبو ظلال القسملي هو هلال بن أبي هلال البصري ضعيف (التقريب).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٦٠) وقال الهيثمي في المجمع (٣٦/١) وفي إسناده
أبو ظلال القسملي وثقه ابن حبان والأكثر على تضعيفه.
[٣٦] - تراجم رجال الإسناد:
* مطلب بن شعيب مروزي سكن مصر، قال ابن عدي: لم أر له حديثاً منكراً غير هذا
الحديث ((إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه)) وسائر أحاديثه عن أبي صالح مستقيمة، وقال
ابن يونس: توفي سنة ٢٨٢، وكان ثقة في الحديث (الكامل ٢٤٥٥/٦، واللسان ٥٠/٦).
* عبيد الله بن زَحْر الضمري مولاهم الإفريقي ضعيف ضعفه أحمد، والدارقطني، وقال
ابن معين: ليس بشيء، وقال ابن المديني منكر الحديث، وقال ابن حبان يروي الموضوعات عن
الأثبات، وقال أبو زرعة والنسائي لا بأس به، وقال البخاري مقارب الحديث (التهذيب،
والجرح ٣١٥/٥، والميزان ٦/٣).
=
(١)
من (ح).
في (ت): حفص وهو خطأ .
(٢)
٨١
عن رسول الله وَطاهر، قال: الإِسلام ثلاث مائة شريعة، وثلاثة عشر شریعة، لیس منها
شريعة يلقى الله بها صاحبها إلا وهو يدخل بها الجنة.
قال الطبراني: لم يروه عن حنش إلا خالد، ولا عنه إلا عبيد الله، تفرد به يحيى.
[٣٧] - حدثنا محمد بن العباس، ثنا أبو حفص عمرو(١) بن علي، ثنا المنهال بن
بحر، ثنا حماد بن سلمة، عن أبي سنان، عن المغيرة بن عبد الرحمن بن عبيد، عن أبيه،
عن جده - وكانت له صحبة ــ قال:
قال رسول الله له: الإِيمان ثلاث مائة [(٢) وثلاثة] وثلاثون شريعة، من وافى بواحدة
منها دخل الجنة.
قال الطبراني: لم يروه عن حماد إلا المنهال، تفرد به أبو حفص.
=
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٢٥٢) وفي الكبير (٢٣٧/١٢) رقم حديث (١٢٩٨٥)
من طريق عبدالله بن صالح بالإسناد، وقال الهيثمي في المجمع (٣٦/١) رواه الطبراني في
الأوسط بإسناد فيه عبيدالله بن زحر وهو ضعيف.
[٣٧] - تراجم رجال الإسناد:
* محمد بن العباس بن أيوب الأصبهاني المعروف بابن الأخرم الحافظ الإمام الفقيه المحدث،
توفي سنة ٣٠١ (أخبار أصبهان ٢٢٤/٢، والتذكرة ٧٤٧).
* المنهال بن بحر أبو سلمة العقيلي القشيري، قال أبو حاتم: ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات،
وقال العقيلي: في حديثه نظر (الجرح ٣٥٧/٨، والعقيلي ٢٣٨/٤).
* أبو سنان عيسى بن سنان الحنفي القسملي الفلسطيني لين الحديث (التقريب).
* المغيرة بن عبدالرحمن بن عبيد، ترجمه البخاري في تاريخه (٣٢٠/٧) وابن أبي حاتم في
الجرح (٢٢٦/٨) وسكتا عنه، وأشارا إلى هذه الرواية.
١
* عبدالرحمن بن عبيد، لم أقف على ترجمته.
وأبوه عبيد ذكره ابن حجر في الإصابة (٤٤٩/٢) وقال: قال ابن السكن يقال له صحبة.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ١٦٠) وقال الهيثمي في المجمع (٣٦/١) وفي إسناده
مجاهیل، والمنهال بن بحر، وأبو سنان.
(١)
في (ت): عمر.
: من (طس).
(٢)
٨٢
[٣٨]- حدثنا محمد بن علي المروزي، ثنا محمد بن عبد الله بن فُهزاد، ثنا سليمان،
عن عبد الله بن المبارك، عن محمد بن عجلان، عن عياض بن(١) عبد الله بن سعد بن
أبي سرح، عن أبي سعيد الخدري،
عن النبي وليه، قال: الإيمان بضع وسبعون شعبة، أرفعها: لا إله إلا الله، وأدناها
إماطة الأذى عن الطريق.
٦ - باب قواعد الدین
[٣٩] - حدثنا محمودبن محمد المروزي، ثنا حامد بن آدم، ثنا [(٢)علي بن عاصم]،
ثنا خالد الحذاء،عن عكرمة، عن ابن عباس، قال:
قال رسول الله ولاير: الإِسلام عشرة أسهم، وقد خاب من لا سهم له، / شهادة أن ت٨
لا إله إلا الله، وهي الملة، والثانية الصلاة، وهي الفطرة، والثالثة الزكاة، وهي الطهرة،
[٣٨]- رجال إسناد الحديث:
* محمد بن علي المروزي ثقة حافظ (تاريخ بغداد ٦٨/٣).
* سليمان هو ابن صالح أبو صالح المروزي من رجال البخاري .
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ١٣٦) وقال الهيثمي في المجمع (٣٧١) ورجال إسناده
مستورون.
لا بل كلهم ثقات من رجال صحيح البخاري، أو صحيح مسلم، سوى شيخ الطبراني وهو ثقة.
[٣٩]- رجال إسناد الحديث:
* محمود بن محمد بن عبدالعزيز أبو محمد المروزي قال الخطيب في تاريخه (٩٤/١٣) قدم بغداد
وحدث بها ... أحاديث مستقيمة، مات ٢٩٧ .
* حامد بن آدم المروزي متهم بالكذب والوضع (الكامل ٨٦٦/٢، واللسان ١٦٣/٢).
* علي بن عاصم بن صهيب الواسطي قال ابن حجر في التقريب: صدوق يخطىء ويصر رمي
بالتشيع مات ٢٠١ .
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ١٩٩) والكبير رقم حديث (١١٩٥٨) قال الهيثمي
(٣٧/١) وفي إسناده حامد بن آدم مشهور بوضع الحديث.
(١)
في (ت): عن.
في (ح): عاصم بن علي.
(٢)
٨٣
والرابعة الصوم، وهي الجنة، والخامسة الحج، وهي الشريعة، والسادسة الجهاد، وهي
العروة، والسابعة الأمر المعروف، [(١) وهو الوفاء، والثامنة] النهي عن المنكر، وهي الحجة،
والتاسعة الجماعة، وهي الألفة، والعاشرة الطاعة، وهي العصمة.
قال الطبراني: لم يروه عن خالد إلا علي، تفرد به حامد.
[٤٠] - حدثنا أحمد، يعني ابن اسحاق الخشاب، ثنا عبد الله بن جعفر، ثنا عبيد الله
ابن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة عن جبلة بن سحيم الكوفي، عن أبي المثنى العبدي،
عن بشير الخصاصية السدوسي، قال:
أتيت رسول الله وَي﴿ الأبايعه، فاشترط علي شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمداً عبده
ورسوله. وتصلي الخمس، وتصوم رمضان، وتحج البيت، وتؤدي الزكاة، وتجاهد في سبيل
الله، فقلت: يا رسول الله! أما اثنتان فلا أطيقهما: الزكاة، فوالله مالي إلا عشر ذود، هن
رسل أهلى وحمولتهم، وأما الجهاد، فيزعمون أنه من ولى الدبر، باء بغضب من الله، فأخاف
إذا حضر قتال جشعت نفسي، وکرهت الموت، فقبض رسول الله پے یده، ثم حرکھا، ثم قال؛
لا صدقة ولا جهاد فبم تدخل الجنة، فبايعته عليهن [(٢) كلهن].
[٤٠]- رجال إسناد الحديث:
* أحمد بن إسحاق الخشاب الرقي ترجمة ابن الجزري في غاية النهاية (٣٩/١) وقال: روى
القراءة عن أحمد بن مبارك التمار عن سليم، وسكت عنه.
· جبلة بن سحيم الكوفي ثقة، وثقه شعبة والثوري وابن معين وغيرهم (التهذيب).
أبو المثنى العبدي هو مْوثر بن غَفَازَة الشیباني الکوفي قال الحاكم: روى عنه جماعة من
التابعين، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن حجر: مقبول (التقريب، والتهذيب).
١
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط كما في المجمع، وفي الكبير (٣٢/٢)، رقم (١٢٣٣)، وأحمد
(٢٢٤/٥)، والحاكم (٨٠/٢) من طريق عبيد الله بن عمرو بالإسناد وقال صحيح الإسناد وأقره
الذهبي، وقال الهيثمي في المجمع (٤٢/١) رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط .. ورجال
أحمد موثقون.
ساقط من (طس) و ((ت)).
(١)
(٢)
ساقط من (ح).
٨٤
[٤١] - حدثنا أحمد، ثنا إسحاق بن إبراهيم الصواف، حدثنا عبد الله بن حمران،
ثنا علي(١) بن مسعدة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك،
عن النبي ◌َ ﴿ قال: من شهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله مخلصاً بهما، وصلى
وصام، وأقام(٢) الزكاة، وحج البيت حرمه الله على النار.
قال الطبراني: لم يروه عن علي إلا عبد الله بن حمران.
[٤٢] - (ق)حدثنا أحمد بن اسماعيل العدوي البصري، ثنا عمرو بن مرزوق، أنا
عمران القطان، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة بن جندب، قال:
[٤١] - رجال إسناد الحديث:
* أحمد هو ابن محمد بن صدقة تقدم ح ٨.
* علي بن مسعدة الباهلي أبو حبيب البصري، وثقه أبو داود الطيالسي، وقال أبو حاتم
وابن معين: لا بأس به، وضعفه أبو داود والنسائي، وقال البخاري: فيه نظر، قال ابن حجر في
التقريب: صدوق له أوهام (راجع التهذيب، والميزان ١٥٦/٣).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٨٢) قال الهيثمي (٤٢/١) وفيه علي بن مسعدة
الباهلي وثقه يحيى بن معين وغيره، وضعفه النسائي وغيره.
[٤٢] - رجال إسناد الحديث:
* أحمد بن إسماعيل العدوي البصري لم أجده.
* عمرو بن مرزوق الباهلي أبو عثمان البصري، قال ابن حجر: ثقة له أوهام توفي سنة ٢٢٠
أو بعدها (التقريب).
* عمران بن داور العمي أبو العوام القطان البصري، وثقه العجلي، وعفان وابن حبان، وقال
الساجي والحاكم: صدوق، وقال ابن شاهين في الثقات: كان من أخص الناس بقتادة، وضعفه
ابن معين وأبو داود والنسائي، وقال ابن حجر في التقريب: صدوق بهم رمي برأي الخوارج
(راجع التهذيب، والجرح ٢٩٧/٦، والميزان ٢٣٦/٣).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (٥٢/١)، وفي الأوسط (١ ل ١١١) وفي الكبير (٢٦١/٧)،
رقم (٦٨٩٧)، قال الهيثمي في المجمع (٤٦/١) وفي إسناده عمران القطان وقد استشهد به
البخاري ووثقه أحمد وابن حبان وضعفه آخرون.
والذي أرى أنه حسن الحديث.
في (ت): عبد الله - وهو خطأ.
(١)
في (ت): وأقام الصلاة وآتى الزكاة، وفي المجمع: وأدى.
(٢)
٨٥
٠٠٫٠
قال رسول الله وله: أقيموا الصلاة وآتوا الزكاة، وحجوا واعتمروا، واستقيموا يستقم
بكم.
قال الطبراني: لم يروه عن قتادة إلا عمران، تفرد به عمرو.
[٤٣] - (١) حدثنا أحمد، ثنا إسحاق بن إبراهيم الصواف، ثنا عبد الله بن حمران،
ثنا علي بن مسعدة، عن رياح بن عبيدة، عن عتبان بن مالك، قال:
قال رسول الله وَله: من شهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله مخلصاً بهما وصلى.
الصلوات الخمس، حرم الله وجهه عن النار.
قال الطبراني: لم يروه عن علي بن مسعدة إلا عبد الله بن حمران.
[٤٤]- حدثنا إبراهيم، ثنا أبي، ثنا محمد بن فضيل، عن عطاء بن السائب،
وموسى بن أبي جعفر الفراء، عن سالم بن أبي الجعد، عن ابن عباس،، قال:
[٤٣]- تراجم رجال الإِسناد:
* أحمد هو ابن محمد بن صدقة تقدم ح ٨.
* علي بن مسعدة تقدم ح ٤١.
رياح بن عبيدة الباهلي مولاهم البصري ويقال كوفي سكن الحجاز ثقة إلا أن روايته عن
عتبان بن مالك مرسل (التقريب، والتهذيب).
عتبان بن مالك الأنصاري صحابي مشهور مات في خلافة معاوية (التقريب).
٠
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٨٢) وقال الهيثمي (٤٩/١): وفي إسناده إسحاق بن
إبراهيم الصواف وهو متروك.
قلت: إسحاق بن إبراهيم الصواف هو إسحاق بن إبراهيم بن محمد الصواف الباهلي أبو يعقوب
البصري وهو ثقة من رجال البخاري (راجع التهذيب ٢١٦/١)، والإسناد ضعيف للانقطاع،
فإن رياح بن عبيدة لم يسمع من عتبان.
[٤٤] - رجال إسناد الحديث:
* إبراهيم بن أحمد بن عمر الوكيعي قال الدارقطني ثقة، توفي سنة ٢٨٩ (تاريخ بغداد ٥/٦،
وغاية النهاية ٧/١).
* عطاء بن السائب بن مالك الثقفي صدوق إلا أنه اختلط بآخره، وسماع محمد بن فضيل بعد
الاختلاط (التهذيب، والجرح ٣٣٣/٦).
هذا الحديث في (ح) بعد حديث رقم (٤١) بالاختصار سنداً ومتناً.
(١)
٨٦
=
جاء أعرابي من بني سعد بن بكر إلى رسول الله وَير، فقال: السلام عليك
يا غلام بني عبد المطلب، فقال له النبي وسهر: وعليك السلام، فقال: إني رجل من أخوالك
من بني سعد بن بكر، وأنا رسول قومي إليك، ووافدهم، وإني مسائلك فمشتدة مسألتي
إياك، ومناشدك فمشتدة مناشدتي إياك، فقال له النبي ®: [(١) سل] يا أخا بني سعد بن
بكر، فقال: من خلقك وخلق من قلبك، ومن هو مخلوق(٢) بعدك،، فقال: الله [١(١)قال]
فنشدتك بذلك أهو أرسلك؟ قال: نعم، قال: من خلق السماوات السبع، والأرضين السبع،
=
: موسى بن أبي جعفر، كذا ((بن أبي جعفر)) في (ت)، و(ح)، و(طس)، وفي المعجم الكبير
وكتب التراجم: موسى أبو جعفر وهو ابن المسيب الثقفي كوفي صالح الحديث (التاريخ الكبير
٢٩٤/٧، والثقات ٤٠٦/٧، والجرح ١٦١/٨).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ١٥٢) وأخرجه في الكبير (٣٦٤/٨ - ٣٦٧) من عدة
طرق، من طريق إبراهيم الوكيعي بمثل طريق الأوسط سنداً ومتناً، وأخرجه أيضاً - من طريق
سلمة بن الفضل، حدثني محمد بن إسحاق، حدثني سلمة بن كهيل ومحمد بن الوليد بن نويفع
عن كريب عن ابن عباس بنحوه أطول منه، ومن طريق إبراهيم بن طهمان، عن سفيان
الثوري، عن موسى بن أبي جعفر، عن سالم بن أبي الجعد، عن كريب عن ابن عباس
بنحوه، ومن طريق محمد بن فضيل، عن عطاء بن السائب عن سالم بن أبي الجعد عن
ابن عباس بمثله.
وأخرجه - أيضاً - ابن أبي شيبة (٨/١١) والدارمي في سننه في الصلاة (١٦٥/١) عن
ابن فضيل، ثنا عطاء بن السائب، عن سالم بن أبي الجعد، عن ابن عباس بمثله.
وأخرجه - أيضاً - هو وأحمد (٢٦٤/١) عن محمد بن إسحاق، حدثني سلمة بن كهيل
ومحمد بن الوليد بن نويفع، عن كريب مولى ابن عباس، عن ابن عباس - مرفوعاً - بلفظ:
بعث بنو سعد بن بكر ضمام بن ثعلبة وافداً إلى رسول الله (18 - ثم ذكرا الحديث بنحوه أطول
منه، قال الهيثمي (٢٨٩/١) في هذا السياق رواه أحمد والطبراني في الكبير ورجال أحمد
موثقون، وقال في سياق الطبراني في الأوسط: فيه عطاء بن السائب وهو ثقة ولكنه اختلط.
درجة الحديث: تبين من التخريج أن له طرقاً عديدة، يعضد بعضها بعضاً، ويرتقي بها الحديث
إلى الصحة، وله شاهد من حديث أنس.
أخرجه البخاري في صحيحه رقم حديث (٦٣)، ومسلم في صحيحه رقم حديث (١٢)،
بنحوه .
(١)
ساقط من (ح).
كذا في (ت)، و(ح)، و(طس): مخلوق، وفي الكبير والدارمي خالق من بعدك.
(٢)
٨٧
وأجرى بينهن الرزق؟ قال: الله، قال: فنشدتك بذلك أهو أرسلك؟ قال: نعم. قال: فإنا قد
وجدنا في كتابك، وأمرتنا رسلك أن نصلي بالليل والنهار خمس صلوات لمواقيتها، فنشدتك
بذلك أهو أمرك؟ قال: نعم [(١) قال: فإنا وجدنا في كتابك، وأمرتنا رسلك أن نصوم شهر
حـ٨ رمضان، فنشدتك بذلك، أهو أمرك؟ / قال: نعم]، قال: فإنا قد وجدنا في كتابك، وأمرتنا
رسلك أن تأخذ من حواشي أموالنا، فتجعله في فقرائنا، فتشدتك بذلك أهو أمرك؟ قال:
نعم، قال: ثم قال: أما الخامسة، فلست بسائل عنها ولا أرب لي فيها يعني الفواحش، ثم
قال: أما والذي بعثك بالحق لأعملن بها، ومن أطاعني من قومي، ثم رجع، فضحك
رسول(٢) الله پڼ حتى بدت نواجذه، ثم قال: لئن صدقن ليدخلن الجنة بها.
٧ - باب(٣) دعائم الإِسلام
[٤٥] - صحدثنا محمد بن أحمد بن حماد أبو بشر الدولابي بمصر، ثنا أبي، ثنا
[٤٥] - رجال إسناد الحديث:
* محمد بن أحمد بن حماد أبو بشر الدولابي صاحب الكنى، قال الدارقطني: تكلموا فيه
وما تبين من أمره إلا خير، توفي سنة ٣١٠ (التذكرة ٧٥٩/٢، واللسان ٤١/٥).
* أحمد بن حماد الدولابي سكن مصر ترجمه في الجرح (٤٩/٢) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً،
ولم نجده في کتب الجرح.
* أشعث بن عطاف، قال أبو زرعة: شيخ صالح، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال
ابن عدي: لا بأس به، وقال لم أر له متناً منكراً إلا أنه يخالف الثقات في الأسانيد (الكامل
٣٧٠/١، واللسان ٤٥٦/١، والميزان ٢٦٨/١).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (٨/٢) وأخرجه - أيضاً - في الكبير (٣٧١/٢) من طريق
العباس بن محمد بن حاتم، ثنا سورة - في الكبير سودة وهو خطأ والصواب سورة - بن الحكم،
ثنا عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت، عن الشعبي وهذا الإِسناد رجاله كلهم ثقات ما عدا
سورة بن الحكم، وقد ترجمه ابن أبي حاتم في الجرح (٣٢٧/٤) والخطيب في تاريخه (٢٢٧/٩)
ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، فهو مستور، ومن طريق عبيدالله بن موسى، ثنا داود بن يزيد
الأودي عن الشعبي عن جرير.
وأخرجه أحمد (٣٦٣/٤، ٣٦٤) وأبو يعلى (زوائد أبي يعلى ح ١٢، ١٣) من طريق جابر =
(١) .
ساقط من (ت).
(٢)
في (ح): النبي.
في (ت): باب بني الإسلام على خمس.
(٣)
٨٨
أشعث بن(١) عطاف، عن عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت، عن الشعبي، عن جرير بن
عبد الله البجلي،
عن النبي وَليز، قال: بُني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله، وإقام
الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان.
قال [(٢) الطبراني]، لم يروه عن عبد الله بن حبيب إلا أشعث، وسورة بن الحكم
القاضي .
٨ - باب أي الدين أفضل؟
[٤٦] - ص حدثنا أحمد بن عبد القاهر [(٣) بن] الخيبري (٤) اللخمي الدمشقي
=
الجعفي، وداود بن يزيد الأودي، عن عامر الشعبي، عن جرير.
قال الهيثمي في المجمع (٤٧/١) رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في الكبير والصغير وإسناد أحمد
صحيح، هكذا قال الهيثمي.
وقد عرفنا أن الإمام أحمد أخرج الحديث من طريقين من طريق جابر الجعفي ومن طريق
داود بن یزید الأودي وكلاهما ضعیف، ولکن الحدیث له طرق أخری کما ذكرتها في التخريج،
يقوي بعضها بعضاً، ويرتفع بها الحديث إلى درجة الحسن، وله شاهد من حديث ابن عمر
أخرجه البخاري في صحيحه رقم حدیث (٨)، ومسلم في صحيحه حديث (١٦).
{٤٦]- رجال إسناد الحديث:
* أحمد بن عبدالقاهر بن الخيبري اللخمي الدمشقي، قال الذهبي في الميزان (١١٧/١)
لا یدري من هو.
* منبه بن عثمان الدمشقي قال أبو حاتم: صدوق (الجرح ٤١٩/٨).
* صدقة بن عبد الله السمين الدمشقي ضعيف ضعفه أحمد، وابن معين والبخاري وغيرهم،
وقال الدارقطني متروك (التهذيب، والميزان ٣١٠/٢).
الوضين بن عطاء صدوق سيء الحفظ تقدم ح ١٩ .
*
=
في (طص): عن مكان بن وهو خطأ.
(١)
(٢)
لیس في (ت).
(٣)
من (طص).
في (طص): العنبري.
(٤)
٨٩
بدمشق سنة سبع(١) وسبعين ومائتين، ثنا منبه بن عثمان(٢)، ثنا صدقة بن عبد الله(٣)، حدثني
الوضين بن عطاء. عن (٤) محفوظ بن علقمة، عن عبد الرحمن بن عائذ [(٥) الأزدي]. عن
ابن عمر،
أن رسول الله وَلخر، قال: أشرف الإيمان، أن يأمنك الناس، وأشرف الإسلام أن يسلم
الناس من لسانك ويدك، وأشرف الهجرة أن تهجر السيئات، وأشرف الجهاد أن تقتل
ت٩ وتعقر فرسك /.
قال الطبراني: لم يروه عن الوضین إلا صدقة، تفرد به منبه.
[٤٧]- حدثنا مطلب، ثنا نعيم بن حماد، ثنا عثمان بن كثير، عن محمد بن
* محفوظ بن علقمة الحضرمي أبو جنادة الحمصي ثقة وثقه ابن معين، ودحيم وغيرهما
(التهذيب، والجرح ٤٢٢/٨).
* عبدالرحمن بن عائذ الأزدي الثمالي، الحمصي ثقة تابعي، ووهم من ذكره في الصحابة
(التهذيب، والجرح ٢٧٠/٥).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (١٢/١) وقال الهيثمي في المجمع (٦٠/١) رواه الطبراني في
الصغیر وقال تفرد به منبه.
درجة الحديث: ضعيف.
[٤٧]- رجال إسناد الحديث:
مطلب هو ابن شعيب ثقة، تقدم ح ٣٦.
*
* عثمان بن کثیر لم أقف على ترجمته.
* عروة بن رويم اللخمي أبو القاسم الأردني ثقة، وثقه ابن معين، ودحيم والنسائي وغيرهم،
وقال أبو حاتم يكتب حديثه وعامة أحاديثه مرسلة (التهذيب، والجرح ٣٩٦/٦).
* عبدالرحمن بن غنم الأشعري مختلف في صحبته.
ذكره العجلى، وابن سعد وابن حبان في كبار ثقات التابعين، وذهب البخاري إلى أنه صحابي،
وقال ابن عبد البر كان مسلماً على عهد رسول الله 18 ولم يره، توفي سنة ٧٨ (التهذيب، والجرح
٢٧٤/٥).
في (طص): تسع.
(١)
في (ت): عباش.
(٢)
في (ح): عبيدالله.
(٣)
في(ح): ثنا.
(٤)
ليس في (ح).
(٥)
ا
مهاجر، عن عروة بن رويم اللخمي، عن عبد الرحمن بن غنم، عن عبادة بن الصامت،
قال:
قال رسول الله وولفر: إن أفضل الإيمان أن تعلم أن الله معك حيث ما كنت.
قال: لم يروه عن عروة، إلا محمد، تفرد به عثمان.
٩ - باب
[٤٨]- حدثنا موسى بن هارون، ثنا حوثرة بن أشرس المنقري، ثنا سويد أبو(١)
حاتم، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن أبيه، عن جده،
أن رجلاً قال: يا رسول الله أي الصلاة أفضل؟ قال: طول القنوت، قال: أي
الصدقة أفضل؟ قال: جهد المقل، قال: أي المؤمنين أكملهم إيماناً؟ قال: أحسنهم خلقاً.
قال الطبراني: لا یروی عن عمیر بن قتادة، إلا بهذا الإسناد، تفرد به سوید.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٢٥٩)، وأبو نعيم في الحلية (١٢٤/٦) من طريق
نعيم بالإِسناد. وقال الهيثمي في المجمع (٦٠/١)، رواه الطبراني في الأوسط والكبير، وقال:
تفرد به عثمان بن كثير، ولم أر من ذكره بثقة ولا جرح.
=
[٤٨]- رجال إسناد الحديث:
* موسى بن هارون بن عبدالله الحمال البغدادي ثقة حافظ توفي سنة ٢٩٤ (تاريخ بغداد
٥٠/١٣، والتذكرة ٦٦٩/٢، والتقريب).
* حوثرة بن أشرس بن عون بن المجشر العدوي ترجمه في الجرح (٢٨٣/٣) وقال روى عنه
أبي، وأبو زرعة، وذكره ابن حبان في الثقات (٢١٥/٨) وقال: حدثنا عنه الحسن بن سفيان
وأبو يعلى مات سنة ٢٣١ .
سويد أبو حاتم: هوابن إبراهيم الجحدري الحناط بصري، ضعفه النسائي، والساجي،
وابن عدي، وقال ابن معين: لا يكون به بأس، وقال البزار: ليس به بأس، وقال ابن حجر في
التقريب صدوق سيء الحفظ، مات سنة ١٦٧ (راجع التهذيب، والجرح ٢٣٧/٤، والميزان).
* عبدالله بن عبيد بن عمير ثقة إلا أنه لم يسمع من أبيه شيئاً (راجع التهذيب ٣٠٨/٥).
* عمير بن قتادة بن سعد الليثي صحابي من مسلمة يوم الفتح (الإصابة ٣٥/٣).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٢١٣) وفي الكبير (١٧ /٤٨) وقال الهيثمي في المجمع
(٥٨/١)، رواه الطبراني في الأوسط وفيه سويد أبو حاتم اختلف في ثقته وضعفه.
في (ت): سوید بن خالد.
(١)
١٠ - باب التيسير
[٤٩] - حدثنا محمد بن أبان، ثنا سلمة بن شبيب، ثنا عبد الله بن إبراهيم
الغفاري، ثنا حر بن عبد الله [(١) الحذاء]. عن (٢) صفوان بن سليم، عن عطاء بن
اليسار، عن أبي هريرة، قال:
قال رسول الله له: إن أحب الدين إلى الله الحنيفية السمحة.
قال الطبراني: لم يروه عن صفوان، إلا حر، تفرد به عبد الله بن إبراهيم.
[٥٠]- صحدثنا محمد بن أحمد الزهري الأصبهاني، ثنا اسماعيل بن یزید، ثنا
أبو داوود الطيالسي، ثنا سلام بن مسكين، عن قتادة، عن أنس بن مالك، قال:
[٤٩] - رجال إسناد الحديث:
* محمد بن أبان بن عبدالله أبو مسلم الفقيه كثير الحديث ثقة توفي سنة ٢٩٣ (أخبار أصبهان
٢٣٤/٢).
* عبدالله بن إبراهيم الغفاري متروك نسبه ابن حبان إلى الوضع (التقريب).
حربن عبد الله الحذاء لم أجده.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ١٦٣) قال الهيثمي في المجمع (٦٠/١) وفيه
عبدالله بن إبراهيم الغفاري منكر الحديث، وذكره العجلوني في كشف الخفاء (٥٢/١) من
حديث ابن عباس وغيره.
[٥٠]- رجال إسناد الحديث:
محمد بن أحمد بن يزيد الزهري الأصبهاني كثير الحديث والمصنفات قاله أبو نعيم في أخبار
أصبهان (٢/ ٢٥٠).
إسماعيل بن یزید خال أبي حاتم وعم أبي زرعة صدوق (الجرح ٢٠٥/٢).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (١٠٧/٢) ومن طريقه أبو نعيم في أخبار أصبهان
(٢٥٠/٢)، وابن عدي (١٢٤٣/٣) عن سعيد بن هاشم بن صالح المخزومي، حدثني ابن
أخي الزهري وعبدالله بن عامر، عن الزهري عن أنس، وابن عبدالبر في جامع العلم (٢٠/١)
من طريق أبي عبدالله العذري، عن يونس بن يزيد، عن الزهري عن أنس - مرفوعاً - وزاد:
وخير العبادة الفقه.
من (ت) و (طس)
(١)
في(ح): ثنا
٢٠)
٩٢
قال رسول الله {﴾. حير دينكم أيسره.
قال الطبراني: لم يروه عن قتادة إلا سلام، تفرد به إسماعيل.
[٥١] - [(١) حدثنا أحمد]، ثنا أحمد بن عمران(٢) الرازي، ثنا أبو زهير عبد الرحمن
ابن مغراء، عن محمد بن إسحاق، عن داود بن الحصين. عن عكرمة، عن ابن عباس ،
قال :
قيل: يا رسول الله أي الإِسلام أفضل، قال: الحنيفية السمحة.
[٥٢] - حدثنا بكر بن سهيل الدمياطي، ثنا عبد الله بن صالح، ثنا عبد الرحمن
وذكره الهيثمي في الزوائد (٦٠/١) وقال رواه الطبراني في الصغير، وقال تفرد به إسماعيل بن
یزید .
وقد تبين من التخريج أن الحديث له طرقاً فالحديث صحيح، وقد أورده، الشيخ الألباني في
سلسلة الصحیحة رقم حديث (١٦٣٥).
[٥١]- رجال إسناد الحدیث:
* أحمد هو ابن داود وأبو عبد الله المكي ترجمه في العقد الثمين (٣٨/٣) وقال توفي سنة ٢٨٢.
٠
أحمد بن عمران لم أجده.
أبو زهير عبدالرحمن بن مغراء بن عياض الكوفي قال ابن حجر في التقريب صدوق تكلم في
حديثه عن الأعمش.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٥٦) وفي الكبير حديث ١١٥٧١، ١١٥٧٢، وأحمد
(٢٣٦/١) والبزار (زوائد البزار، حديث ٧٨)، وأخرجه البخاري في صحيحه معلقاً، وفي
الأدب المفرد رقم حديث (٢٨٣) موصولاً، كلهم من طريق محمد بن إسحاق بالإِسناد، وقال
ابن حجر في فتح الباري (٩٤/١) إسناده حسن.
١
وقال الهيثمي في المجمع (٦٠/١): وفيه محمد بن إسحاق وهو مدلس ولم يصرح بالسماع.
[٥٢]- رجال إسناد الحديث:
* بکر بن سهل الدمياطي، تقدم حديث ٣٠.
* عبدالله بن صالح أبو صالح المصري كاتب الليث صدوق كثير الغلط، ثبت في كتابه،
وكانت فيه غفلة، مات سنة ٢٢٢ (التقريب، والتهذيب، والميزان ٤٤٠/٢).
(١)
ساقط من (ت).
في المعجم الكبير: عمر.
(٢)
٩٣
ابن شريح أبو شريح المعافري، أنه سمع سهل بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، يحدث
عن أبيه، عن جده،
أن رسول الله وَلتر، قال: لا تشددوا على أنفسكم، فإنما هلك من كان قبلكم
بتشديدهم على أنفسهم، وستجدون بقاياهم في الصوامع والديارات.
قال الطبراني: لا يروى عن سهل بن حنيف إلا بهذا الإسناد.
١١ - باب(١) صفة المسلم والمؤمن
[٥٣] - حدثنا أبو مسلم، ثنا محمد بن عرعرة بن البرند، ثنا فضال، قال: سمعت
أبا أمامة يقول:
قال رجل: يا رسول الله! ما المسلم؟ قال: من سلم المسلمون من لسانه، ويده.
قال الطبراني: لا يروى عن أبي أمامة، إلا بهذا الإسناد.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ١٧٥)، وفي الكبير رقم حديث (٥٥٥١)، وأخرجه
البخاري في تاريخه (٩٧/٤) في ترجمة سهل بن حنيف، من طريق عبدالله بن صالح بالإسناد.
وقال الهيثمي في المجمع (٦٢/١): رواه الطبراني في الأوسط والكبير، وفيه عبدالله بن صالح
کاتب الليث وثقه جماعة وضعفه آخرون.
[٥٣]- رجال إسناد الحديث:
أبو مسلم ثقة تقدم حدیث ١ .
فَضَّال بن جبير وقال بعض الرواة: الزبير والصواب جبیر کما صرح به الطبراني في الکبیر،
أبو المهند الغداني صاحب أبي أمامة، قال ابن عدي: أحاديثه غير محفوظة، وقال ابن حبان
لا يحل الاحتجاج به بحال (الكامل ٢٠٤٧/٦، والمجروحين ٢٠٤/٢، والميزان ٣٤٧/٢).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ١٤١)، وفي الكبير حديث ٨٠٢١.
قال الهيثمي في المجمع (٥٦/١): وفيه فضال بن جبير لا يحل الاحتجاج به.
قال العبد الضعيف: المتن صحيح ثابت من حديث جابر وغيره (انظر صحيح الجامع الصغير
٦٥٨٥).
(١)
في (ت): باب في المسلم.
٩٤
[٥٤] - حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا القعنبي، ثنا عبد العزيز بن محمد
الدراوردي، عن محمد بن عمرو، عن أبيه، عن جده، عن بلال بن الحارث المزني،
عن النبي وَّر، قال: المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده.
قال الطبراني: لا یروی عن بلال بن الحارث إلا بهذا الإسناد.
[٥٥] - حدثنا هيثم بن خلف، ثنا الحسن بن حماد الوراق، [(١) ثنا] أبو يحيى
الحماني، عن يوسف بن ميمون، عن عطاء، عن ابن عباس، قال:
[٥٤]- رجال إسناد الحديث:
* علي بن عبدالعزيز بن المرزبان الحافظ الصدوق قال الدارقطني ثقة مأمون، توفي سنة ٢٨٦
(التذكرة، ص ٦٢٢، واللسان ٢٤١/٤).
* عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي المدني ذكره ابن حبان في الثقات وصحح حديثه الترمذي
وابن خزيمة وابن حبان، وقال ابن حجر: مقبول (التقريب، والتهذيب).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٢١٨)، والكبير حديث ١١٣٧، والحاكم في المستدرك
(٥١٧/٣) قال الهيثمي في المجمع (٥٦/١) رواه الطبراني في الكبير والأوسط ورجاله موثقون.
[٥٥] - رجال إسناد الحديث:
● هيثم بن خلف أبو محمد الدوري، أحد الأثبات كان كثير الحديث جداً ضابطاً لكتابه، مات
سنة: ٣٠٧ (التذكرة ٧٦٥).
* الحسن بن حماد الضبي أبو علي الوراق الكوفي، ثقة، مات سنة ٢٣٨ (التقريب).
أبو يحيى الحماني هو عبدالحميد بن عبد الرحمن صدوق يخطىء من رجال الصحيحين.
* يوسف بن ميمون القرشي المخزومي أبو خزيمة الكوفي الحنفي، ويقال ابن خزيم الصباغ
ضعيف جداً.
ضعفه ووهاه أحمد، وأبو زرعة، والنسائي، والدارقطني وأبو حاتم، وقال البخاري منكر الحديث
جداً (راجع التقريب، والتهذيب، والمجروحين ١٣٤/٣، والميزان ٤٧٤/٤).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٣٠٥)، وأخرجه - أيضاً - في الكبير حديث ١١٣٣٦
بلفظ: قال عمر في آخرهم نعم يا رسول الله فقال رسول الله ور ومم ذاك؟ فقال عمر: نرجو
ثواباً من الله فقال رسول الله#: مؤمنون ورب الكعبة، قال الهيثمي في المجمع (٥٤/١): وفي
إسناده يوسف بن ميمون وثقه ابن حبان، والأكثر علی تضعيفه.
ساقط من (ح).
(١)
٩٥
دخل رسول اللّه ول﴿ على عمر، ومعه أناس من أصحابه، فقال: أمؤمنون أنتم؟
فسكتوا ثلاث مرات، فقال عمر في آخرهم: [(١)نعم] نؤمن على ما أتيتنا به، ونحمد الله في
الرخاء، ونصبر على البلاء، ونؤمن بالقضاء، فقال رسول الله وغفر: / مؤمنون ورب الكعبة.
قال الطبراني: لم يروه عن عطاء إلا يوسف، ولا عنه إلا أبو يحيى، تفرد به الحسن.
١٢ - باب الإِسراء
[٥٦] - حدثنا علي بن سعيد الرازي، ثنا الحسين بن عيسى بن ميسرة الرازي، ثنا
هارون(١) بن المغيرة، ثنا عنبسة بن سعيد، [(٢)عن] ابن أبي ليلى، عن أخيه عيسى، عن
أبيه عبد الرحمن بن أبي ليلى.
أن جبريل أتى النبي ﴿﴿ بالبراق، فحمله بين يديه [(٣) وجعل يسير به]. فإذا بلغ
مكاناً مطأطئاً طالت يداها، وقصرت رجلاها حتى تستوي به، وإذا بلغ مكاناً مرتفعاً،
قصرت يداها، وطالت رجلاها حتى تستوي [(٤) ثم] عرض له رجل عن يمين
[٥٦] - رجال إسناد الحديث:
علي بن سعيد الرازي، تقدم ح ١٦ .
* الحسين بن عيسى بن ميسرة الرازي الحارثي قال أبو حاتم: صدوق (الجرح ٦٠/٣).
* هارون بن المغيرة بن حكيم البجلي أبو حمزة الرازي ثقة، وثقه ابن معين، وابن حبان، وقال
أبو داود: ليس به بأس هو من الشيعة (التقريب، والتهذيب).
* عنبة بن سعيد بن الضَّرَيْس الأسدي الكوفي قاضي الري ثقة، وثقه ابن معين وأبو زرعة
وأبو حاتم وغيرهم (التهذيب، والجرح ٣٩٩/٦).
* محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى الأنصاري القاضي، صدوق سيء الحفظ جداً، مات سنة
١٤٨ (التقريب).
* عبدالرحمن بن أبي ليلى ثقة تابعي (التقريب).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٢٢٩) وقال الهيثمي في المجمع (٧٧/١) رواه
الطبراني في الأوسط هكذا مرسلاً، وقال لا يروى عن ابن أبي ليلى إلا بهذا الإسناد ومع الإِرسال فيه
محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى وهو ضعيف.
في (طس): مروان وهو خطأ.
(١)
٢)
ساقط من (ت).
٢)
من (طس).
ساقط من (ح).
٩٦
١
الطريق، فجعل يناديه: يا محمد إليَّ الطريق مرتين، فقال له جبريل: امض ولا تكلم أحداً، ثم
عرض له رجل عن يسار الطريق، فقال له: إليَّ الطريق يا محمد مرتين، فقال له جبريل:
امض، ولا تكلم أحداً، ثم عرضت له امرأة حسناء جملاء، فقال له جبريل: [(١»هل] تدري
من الرجل الذي عن يمين الطريق؟ فقال له النبي عليه: لا، قال: تلك اليهود،
دعتك إلى دينهم، ثم قال: [(١)هل] تدري من الرجل الذي دعاك عن يسار الطريق؟ قال:
لا، قال: تلك النصارى دعتك إلى دينهم، هل تدري من المرأة الحسناء الجملاء؟ قال: تلك
الدنيا تدعوك إلى نفسها، ثم انطلقنا حتى أتينا بيت المقدس، فإذا هو بنفر جلوس، فقالوا:
[(١) حين بصروه]: مرحباً بمحمد النبي الأمي، وإذا في النفر الجلوس شيخ، فقال:
محمد ﴾: من هذا؟ قال: هذا أبوك إبراهيم، قال: ثم سأله، فقال: من هذا؟ قال:
موسى، ثم سأله: من هذا؟ قال: عيسى بن مريم، ثم أقيمت الصلاة، فتدافعوا /، حتى ت ١٠
قدموا محمداً وَله، ثم أتوا بأشربة، فاختار محمد ◌ّليزر اللبن، فقال له جبريل: أصبت الفطرة،
ثم قيل له: قم إلى ربك، فقام، فدخل ثم جاء، فقال له: ماذا صنعت؟ قال: فرضت على
أمتي خمسون صلاة، قال له موسى: إرجع إلى ربك، فسله التخفيف لأمتك فإن أمتك(٢)
لا تطيق هذا، فرجع، ثم جاء [(٣) فقال له موسى: ماذا صنعت؟ قال: ردها إلى
خمس وعشرين صلاة]، فقال له موسى: إرجع إلى ربك، فسله التخفيف لأمتك [(٤) فأن
أمتك لا تطيق هذا]، فرجع، ثم جاء، حتى ردها إلى خمس، فقال له موسى: إرجع إلى
ربك، فسله التخفيف لأمتك، فقال: قد استحييت من ربي، فما أراجعه، وقد قال لي: لك
بكل ردة رددتها مسألة أعطيكها.
قال الطبراني: لا یروی عن ابن أبي ليلى، إلا بهذا الإِسناد، تفرد به هارون.
[٥٧]- حدثنا أبو زرعة، ثنا عمرو بن عثمان، ثنا عبيد الله بن عمرو(٥)، عن
[٥٧]- رجال إسناد الحدیث:
* أبو زرعة هو عبدالرحمن بن عمرو الدمشقي الحافظ الثقة محدث الشام المتوفى سنة ٢٨١ =
(١)
من (طس).
في (طس): فانك.
(٢)
ساقط من (ح).
(٣)
من (ح).
(٤)
في (ت): عمر.
(٥)
٩٧
عبد الکریم، عن عطاء، عن جابر، قال:
قال رسول(١) الله وَل: مررت ليلة أسري بي، بالملأ الأعلى، وجبريل كالحلس البالي
من خشية الله .
قال الطبراني: لم يروه عن عبد الكريم، إلا عبيد الله.
[٥٨]- حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا سعيد بن منصور، ثنا مسكين بن ميمون،
مؤذن مسجد الرملة، عن(٢) عروة بن رویم، عن عبد الرحمن بن قرط،
أن رسول الله ﴿ ليلة أسري به إلى المسجد الأقصى، فلما رجع كان بين المقام وزمزم،
جبريل عن يمينه، وميكائيل عن يساره، فطارا به حتى بلغ السماوات السبع، فلما رجع
(التذكرة ٦٢٤/٢، والجرح ٢٦٧/٥، والشذرات ١٧١/٢).
* عمرو بن عثمان بن سيار الكلابي الرقي ضعيف ضعفه أبو حاتم، والنسائي وغيرهما،
وذكره ابن حبان في الثقات وقال ربما أخطأ (التقريب، والتهذيب، والجرح ٢٤٩/٦، والميزان
٢٨٠/٣).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٢٨٨) وقال الهيثمي في المجمع (٧٨/١) رجاله رجال
الصحيح .
قال العبد الضعيف: عمرو بن عثمان ليس من رجال الصحيح، بل هو ضعيف كما تقدم.
[٥٨] - رجال إسناد الحديث:
علي بن عبدالعزيز البغوي، تقدم حديث ٥٤ .
: مسكين بن ميمون مؤذن مسجد الرملة الأنصاري قال أبو حاتم: شيخ (الجرح ٣٢٩/٨).
* عروة بن رویم اللخمي ثقة، تقدم حديث ٤٧ .
* عبدالرحمن بن قُرط الثمالي الحمصي، صحابي (الإصابة ٤١٩/٢، وتجريد أسماء الصحابة
٣٥٤/١، والتهذيب).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٢١٨) وقال الهيثمي في المجمع (٧٨/١) رواه
الطبراني في الكبير والأوسط وفيه مسكين بن ميمون ذكر له الذهبي هذا الحديث (الميزان
١٠١/٤) وقال إنه منكر.
(١)
في (طس): النبي.
في (طس): نا.
(٢)
٩٨
قال: سمعت تسبيحاً في السماوات العلى مع تسبيح كثير، سبحت السماوات العلى من
ذي المهابة مشفقات لذي العلو بما علا سبحان العلي الأعلى سبحانه، وتعالى.
قال الطبراني: لا يروى عن النبي ◌َّر، إلا بهذا الإِسناد، تفرد به سعيد.
[٥٩]- حدثنا محمد بن علي الصائغ، ثنا سعيد بن منصور، نا الحارث بن عبيد،
عن أبي عمران الجوني، عن أنس بن مالك، قال:
قال رسول الله واله: بينما أنا قاعد، إذ جاء جبريل 8 18، فوكز بين كتفي، فقمت إلى
شجرة فيها مثل وكري الطير، فقعدت في أحدهما، وقعد في الآخر، فسمعت، وارتفعت
[(١) حتى إذا سدت الخافقين]، وأنا أقلب طرفي، فلو شئت أن أمس السماء، لمسست،
فالتفت، فإذا جبريل كأنه حلس لاطىء، فعرفت فضل علمه بالله عليَّ، وفتح لي باب من
السماء فرأيت النور الأعظم(٢) وألظ(٣) دوني الحجاب رفرفة الدر والياقوت، فأوحى الله إليَّ
ما شاء أن يوحي.
قال الطبراني: لم يروه عن أبي عمران، إلا الحارث.
[٦٠] - حدثنا محمد بن عبد الله بن بكر السراج، ثنا محمد بن أبي الفرج، ثنا
[٥٩]- رجال إسناد الحديث:
* محمد بن علي الصائغ، تقدم ح ٢١ .
* الحارث بن عبيد أبو قدامة الأيادي البصري قال ابن حجر في التقريب صدوق يخطىء من
رجال مسلم، وروى له البخاري متابعة.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٨٥) والبزار كشف الأستار حديث ٥٨ عن سعيد بن
منصور بالإِسناد، وقال الهيثمي في المجمع (٧٥/١) رجاله رجال الصحيح.
[٦٠] - رجال إسناد الحديث:
* محمد بن عبدالله بن بكر بن واقد أبو جعفر السراج، قال الخطيب مستقيم الحديث، توفي
سنة ٢٩٨ (تاريخ بغداد ٤٣٥/٥).
=
(١)
من (طس).
(٢)
في (ت): العظيم.
كذا في (ت)، (ح)، و(طس): ألظ، وفي المجمع، وزوائد البزار ((وإذا)) ولظ وألظ بالشيء:
(٣)
لزمه، کما في لسان العرب (٣٤٠/٩).
٩٩
عبد الوهاب بن عطاء الخفاف، ثنا راشد أبو(١) محمد الحماني، عن أبي هارون، عن
أبي سعيد الخدري،
أن النبي وَلغير حدثهم ليلة أسري به، قال: فصعدت أنا وجبريل إلى السماء الدنيا،
فإذا أنا بملك يقال له إسماعيل، وهو صاحب سماء الدنيا، وبين يديه سبعون ألف ملك مع
كل ملك جنده مائة ألف، وتلا هذه الآية: ﴿وما يعلم جنود ربك إلا هو﴾.
قال الطبراني: لم يروه عن راشد إلا عبد الوهاب.
[٦١]- حدثنا أبو مسلم، ثنا عثمان بن الهيثم / المؤذن، عن عوف، عن زرارة بن
أبي أوفى، عن ابن عباس، قال:
لما أُسري بنبي الله وَلثر فأصبح بمكة، جلس معتزلاً حزيناً، فأتى عليه عدو الله
أبو جهل، فقال كالمستهزىء: هل كان من شيء؟ قال: نعم، قال: ماذا؟ قال: أُسري بي
الليلة إلى بيت المقدس، قال: ثم أصبحت بين ظهرانينا؟ قال: نعم، فلم يره أن يكذبه
محمد بن أبي الفرج، كذا في (ح)، (ت)، و(طس)، ولم أجد ترجمته، وفي التهذيب وغيره
محمد بن الفرج بن عبدالوارث البغدادي يروي عن عبدالوهاب بن عطاء وهو صدوق من رجال
مسلم.
* راشد أبو محمد الحماني هو ابن نجيح البصري، قال ابن حجر في التقريب: صدوق ربما
أخطأ .
* أبو هارون عمارة بن جوين العبدي متروك ومنهم من كذبه شيعي (التقريب).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ل ١٤٥) ولم أجد هذا الحديث في مجمع الزوائد في مظانه.
إسناده ضعيف جداً.
[٦١]- رجال إسناد الحديث:
* أبو مسلم هو إبراهيم بن عبدالله الكشي، تقدم ح ١، وبقية رجاله رجال الصحيح.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ١٣٧)، والكبير رقم حديث (١٢٧٨٢)، وأخرجه
- أيضاً - أحمد (٣٠٩/١) من طريق عوف بالإسناد والبزار رقم حديث (٥٦)، عن محمد بن
جعفر، ثنا عوف بالإِسناد، قال الهيثمي في المجمع (٦٥/١) ورجال أحمد رجال الصحيح.
وكذلك رجال الطبراني ورجال البزار رجال الصحيح ما عدا شيخ الطبراني وهو ثقة.
(١)
في (ت): بن وهو خطأ .
في (ح): رسول الله.
(٢)
١٠٠