النص المفهرس
صفحات 121-140
١٢١
الإكمال في أسماء الرجال
٤١٦ - الصُّنَابحي: هو الصنابحي بضم الصاد وتخفيف النون والباء الموحدة
وبالحاء المهملة، منسوب إلى صنابح بن زاهر بن عامر بطن من مراد، وسيرد في حرف
العين اسمه عبدالله .
٤١٧ - أبو صِرْمة: هو أبو صرمة مالك بن قيس المازني، وقيل: قيس بن مالك،
وقيل: قيس بن صرمة وهو مشهور بكنيته، شهد بدراً وما بعدها من المشاهد. روى
عنه جماعة. (صرمة) بكسر الصاد المهملة وسكون الراء.
* فصل في التابعين:
٤١٨ - صالح بن خوات: هو صالح بن خوات الأنصاري المدني، تابعي مشهور،
عزيز (١) الحديث، سمع أباه وسهل بن أبي حثمة. روى عنه يزيد بن رومان وغيره، حديثه
عند أهل المدينة.
(خوات) بفتح الخاء المعجمة وتشديد الواو وبالتاء فوقها نقطتان.
٤١٩ - صالح بن درهم: هو صالح بن درهم الباهلي: روى عن أبي هريرة وسمرة،
وعنه شعبة والقطان، ثقة.
٤٢٠ - صالح بن حسان: هو صالح بن حسان مدني، نزل بالبصرة. روى عن ابن
المسيب وعروة، وعنه أبو عاصم والحفري(٢)، وضعفه جماعة. وقال البخاري: هو
منكر الحديث.
٤٢١ - صخر بن عبدالله: هو صخر بن عبدالله بن بريدة. روى عن أبيه عن جده
(١) وقال الحافظ في ((التقريب)) (٢٨٥٢): ثقة.
(٢) هو عمر بن سعد بن عبيد أبو داود الحَفَري نسبة إلى موضع بالكوفة. ((تقريب التهذيب))
(ص: ٤١٣).
١٢٢
لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح
وعن عكرمة، وعنه حجاج بن حسان وعبدالله بن ثابت.
٤٢٢ - صفوان بن سليم: هو صفوان بن سليم الزهري، مولى حميد بن
عبد الرحمن بن عوف، تابعي جليل القدر من أهل المدينة، مشهور. روى عن أنس
ابن مالك ونفر من التابعين، كان من خيار عباد الله الصالحين(١)، يقال: إنه لم يضع
جنبه على الأرض أربعين سنة، ويقولون: إن جبهته ثقبت من كثرة السجود، وكان
لا يقبل جوائز السلطان، ومناقبه كثيرة، مات سنة اثنتين وثلاثين ومئة، روى عنه ابن
عيينة .
٤٢٣ - أبو صالح: هو أبو صالح ذكوان السمان الزيات المدني، كان يجلب
السمن والزيت إلى الكوفة، وهو مولى جويرية بنت الحارث زوج النبي ◌ّ، وهو جليل
مشهور کثیر الحدیث واسع الرواية، روى عن أبي هريرة وأبي سعيد، وعنه ابنه سهيل
والأعمش.
* فصل في الصحابيات:
٤٢٤ - صفية: هي صفية بنت حيي بن أخطب من بني إسرائيل من سبط هارون
ابن عمران لا، كانت تحت كنانة بن أبي الحقيق، قتل يوم خيبر في محرم سنة سبع،
ووقعت في السبي فاصطفاها رسول الله وَّر، وقيل: وقعت في سهم دحية ابن خليفة
الكلبي فاشتراها منه بسبعة أرؤس فأسلمت فأعتقها وتزوجها وجعلَ عِتقَها صَداقَها .
(١) قال الحافظ المزي: ذُكر صفوان بن سليم عند أحمد بن حنبل فقال: هذا رجل يستسقى
بحديثه، وينزل القطر من السماء بذكره ... وقال أنس بن عياض: رأيت صفوان بن سليم،
ولو قيل له: غداً القيامة، ما كان عنده مزيد على ما هو عليه من العبادة. ((تهذيب الكمال))
(١٣ / ١٨٤).
١٢٣
الإكمال في أسماء الرجال
ماتت سنة خمسین، ودفنت بالبقيع، روی عنها أنس وابن عمر وغيرهما.
(حيي) بضم الحاء المهملة وفتح الياء تحتها نقطتان وتشديد الأخرى.
و(أخطب) بفتح الهمزة وسكون الخاء المعجمة وفتح الطاء المهملة والباء
الموحدة .
٤٢٥ - صفية بنت عبد المطلب: هي صفية بنت عبد المطلب عمة النبي وَّر،
كانت في الجاهلية تحت الحارث بن حرب فهلك عنها، ثم تزوجها العوام بن خويلد
فولدت له الزبير وعاشت زماناً طويلاً، وتوفيت في خلافة عمر سنة عشرين ولها ثلاث
وسبعون سنة، ودفنت بالبقيع .
٤٢٦ - صفية بنت أبي عبيد: هي صفية بنت أبي عبيد الثقفية أخت المختار بن أبي
عبيد، وهي زوجة عبدالله بن عمر، أدركت النبي يلي وسمعت منه(١) ولم ترو عنه،
وروت عن عائشة وحفصة، وعنها نافع مولى ابن عمر.
٤٢٧ - صفية بنت شيبة: هي صفية بنت شيبة الحجبي. روى عنها ميمون بن
مهران وغيره، وقد اختلف في رؤيتها النبي ◌َّ، فقيل: إنها لم تره(٢).
٤٢٨ - الصماء بنت بسر: هي الصماء بنت بسر المازنية، صحابية، يقال: إن
الصماء لقب لها واسمها بهية، روى عنها أخوها عبدالله.
(١) قلت: لم يثبت سماعها منه وهو، قال ابن منده: ((لا يصح لها سماع عن النبي (َّ))، بل قال
الدارقطني: (لم تدرك النبي {لِ﴾)).
(٢) في ((الإصابة)) (١١٤١٠): ((مختلف في صحبتها، وأبعد من قال: لا رؤية لها، فقد ثبت
حديثها في ((صحيح البخاري)) تعليقاً؛ قالت: سمعت النبي (َ﴿)).
١٢٤
لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح
حَرْفُ الضَّادِ
* فصل في الصحابة:
٤٢٩ - ضماد بن ثعلبة: هو ضماد بن ثعلبة الأزدي من أزد شَنُوءةَ كان صديقاً
للنبي ◌َّ في الجاهلية، وكان رجلاً يتطبب ويرقي ويطلب العلم، أسلم في أول الإسلام،
وهو الذي قال للنبي ◌َيّ حين قرأ عليه شيئاً من القرآن: لقد بلغت كلماتك هذه قاموس
البحر. له ذکر في (باب علامات النبوة). روى عنه ابن عباس.
(ضماد) بكسر الضاد وتخفيف الميم.
و(شنوءة) بفتح الشين المعجمة وضم النون وسكون الواو وفتح الهمزة.
٤٣٠ - الضحاك بن سفيان: هو الضحاك بن سفيان الكلابي العامري، عداده في
أهل المدينة وكان ينزل بنجد، وولاه النبي يسير على من أسلم من قومه. روى عنه ابن
المسيب والحسن البصري، ويقال: إنه كان لشجاعته يعدّ بمئة فارس، وكان يقوم على
رأس النبي ◌َّ بالسيف.
* فصل في التابعين:
٤٣١ - ضحاك بن فيروز: هو ضحاك بن فيروز الديلمي، تابعي، حديثه في
البصريين، روى عن أبيه، تقدم ذكره في حرف الدال.
٤٣٢ - ضرار بن صرد: هو ضرار بن صرد، يكنى أبا نعيم، الكوفي الطحان،
سمع المعتمر بن سلیمان وغيره. روى عنه علي بن المنذر.
(نعيم) بضم النون وفتح العين المهملة.
و(ضرار) بكسر الضاد وتخفيف الراء الأولى.
١٢٥
الإكمال في أسماء الرجال
و(صرد) بضم الصاد المهملة وفتح الراء.
حَرْفُ الطّاء
* فصل في الصحابة :
٤٣٣ - طلحة بن عبيدالله: هو طلحة بن عبيدالله، يكنى أبا محمد، القرشي، وهو
من العشرة المبشرة بالجنة، أسلم قديماً، وشهد المشاهد كلها غير بدر؛ لأن النبي وَل
كان بعثه مع سعيد بن زيد يتعرَّفان خبرَ العِير التي كانت لقريش مع أبي سفيان بن حرب،
فعادا يومَ اللقاء ببدر، ووقى النبي ◌َّه يوم أحد بيده فشلت أصبعه، وجرح يومئذ أربعة
وعشرين جراحة، وقيل: كانت فيه خمس وسبعون بين طعنة وضربة ورمية، وكان آدمَ
كثيرَ الشعرِ ليس بالجَعْد القَطَطِ ولا بالسَّبْطِ حسن الوجه، قتل في وقعة الجمل يوم
الخميس لعشر بقين من جمادى الآخرة سنة ست وثلاثين، ودفن بالبصرة، وله أربع
وستون سنة، روى عنه جماعة.
٤٣٤ - طلحة بن البراء: هو طلحة بن البراء الأنصاري الذي قال النبي ◌َّ لما مات
وصلى عليه: ((اللهم القَ طلحةَ وأنت تضحكُ إليه ويضحكُ إليكَ))(١)، عداده في أهل
الحجاز، روی عنہ حصین بن وحوح.
٤٣٥ - طلق بن علي: هو طلق بن علي، يكنى أبا علي، الحنفي اليمامي، ويقال
له أيضاً: طلق بن ثمامة. روى عنه ابنه قيس.
(١) أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٨١٦٣)، و((الأوسط)) (٨١٦٨)، وابن أبي عاصم في ((كتاب
السنة)» (٥٥٨).
١٢٦
لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح
٤٣٦ - طارق بن شهاب: هو طارق بن شهاب، يكنى أبا عبدالله، البجلي
الكوفي، أدرك الجاهلية ورأى النبي وسي﴿ وليس له سماع منه إلا شاذًّا، وغزا في خلافة
أبي بكر وعمر ثلاثاً وثلاثين [غزوة]، ومات سنة اثنتين وثمانين.
٤٣٧ - طارق بن سويد: هو طارق بن سويد، له صحبة، حديثه في ((باب بيان
الخمر»، روی عنه علقمة بن وائل.
٤٣٨ - الطفيل بن عمرو: هو الطفيل بن عمرو الدوسي، أسلم وصدَّق النبيَّ وَيّ
بمكة، ثم رجع إلى بلاد قومه فلم يزَلْ بها حتى هاجر إلى النبي ◌َّ ثم قدم عليه وهو
بخيبر بمن تبعه من قومه، فلم يزل مقيماً عنده إلى أن قبض النبي ◌َّ، وقتل يوم اليمامة
شهيداً، وقيل: قتل عام اليرموك في خلافة عمر (١). روى عنه جابر وأبو هريرة، عداده في
أهل الحجاز.
٤٣٩ - أبو الطفيل: هو أبو الطفيل عامر بن واثلة الليثي الكناني، غلبت عليه
كنيته، أدرك من حياة النبي مل ثماني سنين، ومات سنة مئة واثنتين(٢) بمكة، وهو آخر
[من مات] من الصحابة في جميع الأرض، روى عنه جماعة.
٤٤٠ - أبو طيبة: هو أبو طيبة نافع الحَجَّام مولى محيّصة بن مسعود الأنصاري،
صحابي معروف.
(محيصة) بضم الميم وفتح الحاء المهملة بتشديد الياء تحتها نقطتان وكسرها
وبالصاد المهملة .
٤٤١ - أبو طلحة: هو أبو طلحة زيد بن سهل الأنصاري النجَّاري، وهو مشهور
(١) قلت: وقد عدّه السيوطي من الأعلام الذين مات في خلافة أبي بكر ظُه، والله أعلم. (أحمد).
(٢) قال الحافظ في ((التقريب)) (٣١١١): مات سنة عشر ومئة على الصحيح، انتهى.
١٢٧
الإكمال في أسماء الرجال
بكنيته، وهو زوج أم أنس بن مالك، وكان من الرماة المذكورين قال النبي ◌َليّ: ((لصوت
أبي طلحة في الجيش خير من فئة)) (١) مات سنة إحدى وثلاثين وهو ابن سبع وسبعين
سنة، وأهل البصرة يرون أنه ركب البحر فمات فدفن في جزيرة بعد سبعة أيام، شهد
العقبة مع السبعين، ثم شهد بدراً وما بعدها من المشاهد. روى عنه نفر من الصحابة
رضي الله تعالى عنهم.
* فصل في التابعين:
٤٤٢ - طلحة بن عبيدالله: هو طلحة بن عبيدالله بن كريز الخزاعي، تابعي من أهل
المدينة، روى عن نفر من الصحابة، وعنه نفر من التابعين.
٤٤٣ - طلحة بن عبدالله: هو طلحة بن عبدالله بن عوف الزهري القرشي، من
مشاهير التابعين، وعداده في أهل المدينة، كان موصوفاً بالجود. روى عن عمه
عبد الرحمن وغيره. مات سنة تسع وتسعين .
٤٤٤ - طلق بن حبيب: هو طلق بن حبيب العنزي البصري، كان من العباد
الموصوفين بكثرة العبادة، روى عن عبدالله بن الزبير وجابر وابن عباس، وعنه مصعب
وعمرو بن دينار وأيوب.
(العنزي) بفتح العين المهملة وفتح النون.
٤٤٥ - الطفيل بن أبي: هو الطفيل بن أبي بن كعب الأنصاري، تابعي عزيز
الحديث، حديثه في الحجازيين. روى عن أبيه وغيره، وعنه أبو الطفيل.
٤٤٦ - طاووس بن كيسان: هو طاووس بن كيسان الخولاني الهمداني اليماني،
(١) أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٥٥٠٣)، وأحمد في («مسنده)) (١٢٠٩٦)، وابن أبي شيبة
في ((مصنفه)» (٣٣٤٢٣).
١٢٨
لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح
من أبناء الفرس، روى عن جماعة، وعنه الزهري وخلق سواه، قال عمرو بن دينار:
ما رأيت أحداً مثل طاووس، كان رأساً في العلم والعمل، مات بمكة سنة خمس ومئة.
٤٤٧ - أبو طالب: هو أبو طالب عم النبي ◌َّر والد علي واسمه عبد مناف بن
عبد المطلب بن هاشم القرشي، جاهلي، ولما مات تناولت قريش من رسول الله وَطيار،
فخرج رسول الله وَّة إلى الطائف، وكان بين وفاته ووفاة خديجة شهر وخمسة أيام.
٤٤٨ - ابن طاب: هو ابن طاب الذي ينسب إليه نوع من رطب المدينة فيقال:
رطب ابن طاب، وتمر ابن طاب.
حَرْفُ الظَّاءِ
· فصل في الصحابة :
٤٤٩ - ظهير بن رافع: هو ظهير بن رافع الحارثي الأنصاري الأوسي، شهد
العقبة الثانية وبدراً وما بعدهما من المشاهد، وهو غیر رافع بن خديج روى عنه رافع
هذا .
(ظهير) بضم الظاء وفتح الهاء وسكون الياء تحتها نقطتان .
حَرْفُ العَيْنِ
فصل في الصحابة :
*
٤٥٠ - عمر (١) بن الخطاب: هو أمير المؤمنين عمر بن الخطاب الفاروق،
(١) وفي ((الخلاصة)) (ص: ٢٨٢): هو أول من سمي أمير المؤمنين، له خمس مئة وتسعة وثلاثون =
١٢٩
الإكمال في أسماء الرجال
يكنى أبا حفص، العدوي القرشي، أسلم سنة ست من النبوة، وقيل: سنة خمس بعد
أربعين رجلاً وإحدى عشرة امرأة، ويقال: به تمت الأربعون، وظهر الإسلام يوم
إسلامه، وسمي الفاروق لذلك، قال ابن عباس: سألت عمر بن الخطاب لأي شيء
سميت الفاروق؟ فقال: أسلم حمزة قبلي بثلاثة أيام، ثم شرح الله صدري للإسلام
فقلت: الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى، فما في الأرض نسمة أحب إليّ من نسمة
رسول الله صل﴿، فقلت: أين رسول الله وَليه؟ قالت أختي: هو في دار الأرقم بن أبي الأرقم
عند الصفا، فأتيت الدار وحمزة في أصحابه جالس(١) في الدار، ورسول الله وَّ في
البيت، فضربت الباب فاستخرج (٢) القوم، فقال لهم حمزة: ما لكم؟ قالوا: عمر بن
الخطاب، قال: فخرج رسول الله وَله، فأخذ بمجامع ثيابي، ثم نترني نترة (٣) فما تمالكت
أن وقعت على ركبتي، فقال رسول الله: ((مَا أَنْتَ بِمُنْتُهِ يَا عُمَرُ؟)) فقلت: أشهد أن لا إله
إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، فكبر أهل الدار تكبيرة
سمعها أهل المسجد، فقلت: يا رسول الله! ألسنا على الحق إن متنا وإن حيينا؟ قال:
((بلى والذي نفسي بيده إنكم على الحق إن متم وإن حييتم))، فقلت: ففيم الاختفاء؟
والذي بعثك بالحق لتخرجن فأخرجنا وَ ل* في صفين، حمزة في أحدهما، وأنا في
الآخر، ولي كديد ككديد الطحين حتى دخلنا المسجد، فنظرت إليّ قريش وإلى حمزة
= حديثاً، اتفقا على عشرة، وانفرد البخاري بتسعة ومسلم بخمسة عشر، وعنه أبناؤه عبدالله
وعاصم وعبيدالله، وعلقمة بن وقاص وغيره، شهد بدراً والمشاهد إلا تبوك، ووَلِيَ أمر الأمة
بعد أبي بكر
(١) في نسخة: ((جلوس)).
(٢) في نسخة: ((فاستجمع)) .
(٣) نتر: سر نره ماليدن بوقت بول وكشيدن آن بدرشتي. ((الصراح)) (ص: ٢١٤).
١٣٠
لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح
فأصابتهم كآبة(١) لم يصبهم مثلها، فسماني رسول الله ول﴿ يومئذ الفاروق، فرق الله
بي بين الحق والباطل(٢). فقال داود بن الحصين والزهري: لما أسلم عمر نزل جبريل
فقال: يا محمد استبشر أهل السماء بإسلام عمر.
وقال عبدالله بن مسعود: والله إني لأحسب علم عمر إذا وضع في كفة الميزان
ووضع علم سائر أحياء الأرض في كفة الميزان لرجح عليه علم عمر، وقال: إني لأحسب
عمر قد ذهب بتسعة أعشار العلم حين ذهب.
وشهد المشاهد كلها مع النبي ◌َّ، وهو أول خليفة دعي بأمير المؤمنين. وكان
أبيض تعلوه حمرة، وقيل: آدم طوالاً أصلع شديد حمرة العينين، قام بالأمر بعد موت
أبي بكر بعهده إليه ونصبه عليه، طعنه أبو لؤلؤة غلام المغيرة بن شعبة بالمدينة يوم
الأربعاء لأربع بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين، ودفن يوم الأحد غرة المحرم
سنة أربع وعشرين، وله من العمر ثلاث وستون سنة، وهو أصح ما قيل في عمره، وكانت
خلافته عشر سنين ونصفاً، وصلّى عليه صهيب، روى عنه أبو بكر وباقي العشرة،
وخلق كثير من الصحابة والتابعين.
٤٥١ - عمر بن أبي سلمة: هو عمر بن أبي سلمة، واسم أبي سلمة عبدالله بن
عبد الأسد المخزومي القرشي، وعمر هذا هو ربيب النبي ◌َّر، وأمه أم سلمة زوج
النبي ◌َّل، ولد بأرض الحبشة في السنة الثانية من الهجرة، وقبض رسول الله صل وله
تسع سنين، ومات زمن عبد الملك بن مروان بالمدينة سنة ثلاث وثمانين، حفظ عن
رسول الله وَلجر، وروى عنه أحاديث، وعنه جماعة.
(١) شکستگي وبدحالي از غم.
(٢) انظر: ((حلية الأولياء)) (١ / ٤٠).
١٣١
الإكمال في أسماء الرجال
٤٥٢ - عثمان بن عفان (١): هو أمير المؤمنين عثمان بن عفان، ويكنى أبا عبدالله،
الأموي القرشي، كان إسلامه في أول الإسلام على يد أبي بكر قبل دخول النبي وَّل
دار الأرقم، وهاجر إلى أرض الحبشة الهجرتين، ولم يشهد بدراً لأنه تخلف بمرض
رقية بنت النبي ◌َّر وضرب له النبي ◌َّر فيها بسهم، ولم يشهد بالحديبية بيعة الرضوان؛
لأن النبي وسي﴿ كان بعثه إلى مكة في أمر الصلح، فلما كانت البيعة ضرب النبي وَّم يده
على يده وقال: ((هذه لعثمان))، وسمي ذا النورين لجمعه بين بنتي رسول الله ضَ ﴿ رقية
وأم كلثوم، كان أبيض رَبَعةً، وقيل: أسمر رقيق البشرة، حسن الوجه، بعيد ما بين
المنكبين، كثير شعر الرأس، عظيم اللحية يصفرها، استخلف أول يوم من المحرم سنة
أربع وعشرين، قتله الأسود التجيبي من أهل مصر، وقيل غيره، دفن يوم (٢) السبت
بالبقيع، وله يومئذ من العمر اثنتان وثمانون سنة، وقيل: ثمان وثمانون سنة(٣)، وكانت
خلافته اثنتي عشرة سنة، إلا أياماً. روى عنه خلق كثير.
٤٥٣ - عثمان بن عامر: هو عثمان بن عامر والد أبي بكر الصديق القرشي التيمي،
یکنی أبا قُحافة بضم القاف وتخفيف الحاء، أسلم يوم الفتح، عاش إلى خلافة عمر،
ومات سنة أربع عشرة، وله سبع وتسعون سنة. روى عنه الصديق وأسماء بنت أبي بكر.
٤٥٤ - عثمان بن مظعون: هو عثمان بن مظعون، يكنى أبا السائب، الجُمَحي
القرشي، أسلم بعد ثلاثة عشر رجلاً، وهاجر الهجرتين، وشهد بدراً، وكان حرَّم الخمر
(١) في ((الخلاصة)) (ص: ٢٦١): لعثمان مئة وستة وأربعون حديثاً، اتفقا على ثلاثة، وانفرد
البخاري بثمانية ومسلم بخمسة، وعنه أبناؤه أبان وسعيد وعمرو، وأنس ومروان بن الحكم،
انتھی .
(٢) في نسخة: ((ليلة)) وهو الصواب كما في ((الإصابة)) (٤ /٣٧٩).
(٣) والأول هو الصحيح المشهور كما في ((الإصابة)) (٤/ ٣٧٩).
١٣٢
لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح
في الجاهلية، وهو أول من مات بالمدينة من المهاجرين في شعبان على رأس ثلاثين
شهراً من الهجرة، وقبّل النبي ◌َّه وجهه بعد موته، ولما دفن قال: ((نعم السلف هو
لنا)) ودفن بالبقيع، وكان عابداً مجتهداً من فضلاء الصحابة، روى عنه ابنه السائب
وأخوه قُدَامة بن مظعون.
٤٥٥ - عثمان بن طلحة: هو عثمان بن طلحة العبدري القرشي الحجبي، له
صحبة، وذكره في (باب المساجد)(١). روى عنه ابن عمه شيبة وابن عمر، مات بمكة
سنة اثنتين وأربعين.
٤٥٦ - عثمان بن حنيف: هو عثمان بن حنيف الأنصاري أخو سهل، ولاَّه عمرُ
مساحةَ السَّواد وجِبايتَه، وضرب الخراج والجزية على أهله، وولاه على البصرة، فأخرجه
طلحة والزبير لما قدماها لوقعة الجمل، ثم سكن الكوفة وبقي إلى زمان معاوية،
روی عنه نفر .
٤٥٧ - عثمان بن أبي العاص: هو عثمان بن أبي العاص الثقفي، استعمله
النبي ◌َّ على الطائف فلم يزل عليها حياة رسول الله وَله، وخلافة أبي بكر، وسنتين
[من] خلافة عمر، ثم عزله عمر وولاء عمان والبحرين، وكان وفد على النبي ◌َّ في
وفد ثقيف وهو أحدثهم سناً وله تسع وعشرون سنة، وذلك سنة عشر، وسكن البصرة،
ومات بها سنة إحدى وخمسين، ولما مات النبي ◌َّ وعزمت ثقيف على الردة قال لهم:
يا معشر ثقيف كنتم آخر الناس إسلاماً فلا تكونوا أول الناس ردة، فامتنعوا من الردة،
روى عنه جماعة من التابعين(٢).
(١) في نسخة: ((المسجد)).
(٢) يعني الحسن البصري، وابن المُسَيِّب، وموسى بن طلحة، ونافع بن جُبَيْر، كما في ((جامع
الأصول)» (١٢ / ٥٩٦).
١٣٣
الإكمال في أسماء الرجال
٤٥٨ - علي بن أبي طالب(١): هو أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، ويكنى
أبا الحسن وأبا تراب، القرشي، وهو أول من أسلم من الذكور في أكثر الأقوال، وقد
اختلف في سنه يومئذ، قيل: كان له خمس عشرة سنة، وقيل: ست عشرة، وقيل: ثماني
سنين، وقيل: عشر سنين، شهد مع النبي ◌َّ المشاهد كلها غير تبوك فإنه خلفه في
أهله وفيها قال له: ((ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى))(٢)، كان آدم
شديد الأدمة، عظيم العينين، أقرب إلى القصر من الطول، ذا بطن كثير الشعر عريض
اللحية أصلع أبيض الرأس واللحية، استخلف يوم قتل عثمان وهو يوم الجمعة لثماني
عشرة خلت من ذي الحجة سنة خمس وثلاثين، وضربه عبد الرحمن بن ملجم المرادي
بالكوفة صبيحة الجمعة لثماني عشرة ليلة خلت من شهر رمضان سنة أربعين، ومات
بعد ثلاث ليال من ضربته، وغسله ابناه الحسن والحسين وعبدالله بن جعفر، وصلى
عليه الحسن، ودفن سحراً، وله من العمر ثلاث وستون سنة، وقيل: خمس وستون
سنة، وقيل: سبعون(٣)، وقيل: ثمان وخمسون، وكانت خلافته أربع سنين وتسعة أشهر
وأياماً. روى عنه بنوه الحسن والحسين ومحمد وخلائق من الصحابة والتابعين.
٤٥٩ - علي بن شيبان: هو علي بن شيبان الحنفي اليمامي. روى عنه ابنه
عبد الرحمن .
(١) وفي ((الخلاصة)) (ص: ٢٧٤): لعلي بن أبي طالب خمس مئة حديث وستة وثمانون حديثاً،
اتفقا على عشرين، وانفرد البخاري بتسعة، ومسلم بخمسة عشر، شهد بدراً والمشاهد كلها،
روى عنه أولاده الحسن والحسين ومحمد وفاطمة وعمر، وابن عباس والأحنف وأمم. (أحمد
حسن).
(٢) أخرجه البخاري (٣٧٠٦، ٤٤١٦)، ومسلم (٢٤٠٤)، والترمذي (٣٧٢٤)، وابن ماجه
(١١٥).
(٣) في نسخة: ((سبع وستون)).
١٣٤
لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح
٤٦٠ - علي بن طلق: هو علي بن طلق الحنفي اليمامي. روى عنه سلم بن
سلام، وهو من أهل اليمامة وحديثه فيهم .
٤٦١ - عبد الرحمن بن عوف: هو عبد الرحمن بن عوف، يكنى أبا محمد،
الزهري القرشي، وهو أحد العشرة المبشرة بالجنة، أسلم قديماً على يد أبي بكر الصديق،
وهاجر إلى الحبشة الهجرتين، وشهد المشاهد كلها مع النبي ◌ّره، وثبت يوم أحد،
وصلى النبيُّ ◌َّه خلفَه في غزوة تبوكَ وأتمَّ ما فاته، كان طويلاً رقيق البشرة أبيض مشرباً
بالحمرة ضخم الكتفين أقنى أعرج، أصيب يوم أحد وجرح عشرين جراحة أو أكثر
فأصابه بعضها في رجله فعرِجَ، ولد بعد الفيل بعشر سنين، ومات سنة اثنتين وثلاثين،
ودفن بالبقيع، وله اثنتان وسبعون سنة. روى عنه ابن عباس وغيره.
٤٦٢ - عبد الرحمن بن أبزى: هو عبد الرحمن بن أبزى الخزاعي مولى نافع
ابن عبد الحارث، سكن الكوفة، واستعمله علي بن أبي طالب على خراسان، أدرك
النبي ◌َّ وصلى خلفه، وأكثر روايته عن عمر بن الخطاب وأبي بن كعب. روى عنه
ابناه سعيد وعبدالله وغيرهما. مات بالكوفة .
٤٦٣ - عبد الرحمن بن أزهر: هو عبد الرحمن بن أزهر القرشي، وهو ابن أخي
عبد الرحمن بن عوف، شهد حنيناً. روى عنه ابنه عبد الحميد وغيره، مات قبل
الحَرَّة .
٤٦٤ - عبد الرحمن(١) بن أبي بكر: هو عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، وأمه
أم رومان أم عائشة، أسلم عام الحديبية وحسن إسلامه، وكان أَسَنّ ولد أبي بكر. روت
عنه عائشة وحفصة وغيرهما، مات سنة ثلاث وخمسين.
(١) هو أبو محمد، ويقال: أبو عبدالله، وقيل: أبو عثمان، كان اسمه عبد الكعبة، وقيل: عبد العزى
فغيره النبي ێ وسماه عبد الرحمن، انتهى.
١٣٥
الإكمال في أسماء الرجال
٤٦٥ - عبد الرحمن بن حسنة: هو عبد الرحمن بن حسنة، وهي أمه يعرف بها،
وأبوه عبدالله بن المطاع. روی عنه يزيد بن وهب.
٤٦٦ - عبد الرحمن بن شرحبيل: هو عبد الرحمن بن شرحبيل بن حسنة ابن
أخي عبد الرحمن بن حسنة، رأى النبي ێ، وروى عنه ابنه عمران، وشهد فتح مصر
هو وأخوه ربيعة .
٤٦٧ - عبد الرحمن بن زيد: هو عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، وهو ابن
أخي عمر بن الخطاب العدوي القرشي، أتى به جده أبو لبابة إلى النبي و ﴿ طفلاً فحنكه
ومسح رأسه، ودعا له بالبركة، قال محمد بن سعد: توفي النبي ◌َّ وله ست سنين،
وسمع عمَّه عمرَ بن الخطاب، ومات أيام عبدالله بن الزبير قبل موت عبدالله بن عمر.
٤٦٨ - عبد الرحمن بن سمرة: هو عبد الرحمن بن سمرة القرشي، أسلم يوم
الفتح وصحب النبي ◌َّر وروى عنه، عداده في أهل البصرة، ومات بها سنة إحدى
وخمسين. روى عنه ابن عباس والحسن وخلق سواهما.
٤٦٩ - عبد الرحمن بن سهل: هو عبد الرحمن بن سهل الأنصاري القتيل بخيير،
له ذكر في (القسامة)، يقال: إنه شهد بدراً، وكان له فهم وعلم، روى عنه سهل بن
أبي حثمة .
٤٧٠ - عبد الرحمن بن شبل: هو عبد الرحمن بن شبل الأنصاري، يعدّ في أهل
المدینة، روی عنه تميم بن محمد وأبو راشد.
٤٧١ - عبد الرحمن بن عثمان: هو عبد الرحمن بن عثمان التيمي، وهو ابن أخي
طلحة بن عبيدالله الصحابي، وقيل: له إدراك، وليس له رواية. روى عنه جماعة.
٤٧٢ - عبد الرحمن بن أبي قراد: هو عبد الرحمن بن أبي قراد الأسلمي، يعدّ
١٣٦
لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح
في أهل الحجاز. روى عنه أبو جعفر الخطمي وغيره.
(قراد) بضم القاف وتخفيف الدال.
٤٧٣ - عبد الرحمن بن كعب: هو عبد الرحمن بن كعب، يكنى أبا ليلى، المازني
الأنصاري، شهد بدراً، مات سنة أربع وعشرين، وهو ممن نزل فيه: ﴿تَوَلَّواْ وَّأَعْيُنُهُمْ
تَفِيضُ مِنَ الذَّمْعِ حَزَّنَا أَلَّا يَجِدُواْ مَا يُنفِقُونَ﴾ [التوبة: ٩٢].
٤٧٤ - عبد الرحمن بن يعمر: هو عبد الرحمن بن يعمر الديلمي، له صحبة
ورواية، نزل الكوفة، وأتى خراسان. روى عنه بكير بن عطاء، ولم يرو عنه سواه.
٤٧٥ - عبد الرحمن بن عايش: هو عبد الرحمن بن عايش الحضرمي، يعدّ في
أهل الشام، مختلف في صحبته، له حديث في الرؤية. روى عنه أبو سلام ممطور
وخالد بن اللجلاج، وحديثه عن مالك بن يُخامِر عن معاذ بن جبل عن رسول الله وَّر،
وعن بعضهم حديثه عن رسول الله وَثّر، والصحيح الأول. قاله البخاري وغيره.
(عايش) بكسر الياء تحتها نقطتان وبالشين المعجمة .
و(يخامر) بضم الياء تحتها نقطتان وتخفيف الخاء المعجمة وكسر الميم وبالراء.
ويقال: إن حديث مالك هذا مرسل، لأنه لم يسمع من النبي ◌َّ.
٤٧٦ - عبد الرحمن بن أبي عميرة: هو عبد الرحمن بن أبي عميرة المزني،
وقيل: القرشي، مضطرب الحديث، لا يثبت في الصحابة، قاله ابن عبد البر، وهو
شامي. روی عنه نفر .
(عميرة) بفتح العين المهملة وكسر الميم وبالراء.
٤٧٧ - عبدالله بن أرقم: هو عبدالله بن أرقم الزهري القرشي، أسلم عام الفتح،
١٣٧
الإكمال في أسماء الرجال
وكتب للنبي ◌ّ، ثم لأبي بكر وعمر، واستعمله عمر على بيت المال، وبعده عثمان، ثم
استعفى فأعفاه عثمان، روى عنه عروة وأسلم مولى عمر، ومات في خلافة عثمان.
٤٧٨ - عبدالله بن أبي أوفى: هو عبدالله بن أبي أوفى، واسم أبي أوفى علقمة
ابن قيس الأسلمي، شهد الحديبية وخيبر وما بعدهما من المشاهد، ولم يزل بالمدينة
حتى قبض النبي ◌َّ، ثم تحول إلى الكوفة، وهو آخر من مات من الصحابة بالكوفة
سنة سبع وثمانين، روى عنه الشعبي وغيره.
٤٧٩ - عبدالله بن أنيس: هو عبدالله بن أنيس الجهني الأنصاري، شهد أحداً
وما بعدها، روى عنه أبو أمامة وجابر وغيرهما، مات سنة أربع وخمسين بالمدينة.
٤٨٠ - عبدالله بن بسر: هو عبدالله بن بسر السلمي المازني، له ولأبيه بسر وأمه
وأخيه عطية وأخته الصماء صحبة، نزل الشام ومات بحمص فجأة وهو يتوضأ سنة ثمان
وثمانين، وهو آخر من مات من الصحابة بالشام، وقيل: آخر من مات منهم بها أبو
أمامة، روی عنه جماعة.
٤٨١ - عبدالله بن عدي: هو عبدالله بن عدي القرشي الزهري، وهو من عداد
أهل الحجاز، وكان ينزل فيما بين قُدَيد وعُسْفان. روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن
ومحمد بن جبير.
٤٨٢ - عبدالله بن أبي بكر: هو عبدالله بن أبي بكر الصديق، شهد الطائف مع
رسول الله ◌َّ فرُمِي بسهم، رماه أبو محجن الثقفي فمات منه في أول خلافة أبيه في
شوال سنة إحدى عشرة، وكان أسلم قديماً.
٤٨٣ - عبدالله بن ثعلبة: هو عبدالله بن ثعلبة المازني العذري، ولد قبل الهجرة
بأربع سنين، ومات سنة تسع وثمانين. ورأى النبي ◌ّر عام الفتح، ومسح وجهه، روى
١٣٨
لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح
عنه ابنه عبدالله والزهري.
٤٨٤ - عبدالله بن جحش: هو عبدالله بن جحش الأسدي أخو زينب زوج
النبي ◌َّ، أسلم قبل دخول النبي ◌َّ﴾ دار الأرقم، وكان ممن هاجر الهجرتين، وكان
مجاب الدعوة، شهد بدراً، واستشهد يوم أحد، وهو أول من خمَّس الغنائم، ونزل
القرآن بعد ذلك بتقريره في قوله تعالى: ﴿وَأَعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِن شَىْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلَّسُولِ﴾
الآية [الأنفال: ٤١]، وذلك أنه لما عاد من سرية أخذ خمس الغنيمة وأقره النبي ◌َّ،
وكان قبل ذلك في الجاهلية المِرباعُ. روى عنه سعد بن أبي وقاص وغيره، قتله أبو
الحكم بن الأخنس، وله يومئذ نيف وأربعون سنة، ودفن هو وحمزة في قبر واحد.
٤٨٥ - عبدالله بن أبي الحمساء: هو عبدالله بن أبي الحمساء العامري، عداده في
البصريين، حديثه عند عبدالله بن شقيق عن أبيه عنه.
٤٨٦ - عبدالله بن أبي الجدعاء: هو عبدالله بن أبي الجدعاء التميمي، يذكر في
الوحدان. روى عنه عبدالله بن شقيق، عداده في البصريين .
٤٨٧ - عبدالله بن جعفر: هو عبدالله بن جعفر بن أبي طالب القرشي، وأمه أسماء
بنت عميس، ولد بأرض الحبشة، وهو أول مولود في الإسلام بها، توفي بالمدينة سنة
ثمانين وله تسعون سنة، كان جواداً ظريفاً حليماً عفيفاً يسمى بحر الجود، قيل: لم
یکن في الإسلام أسخی منه. روی عنه خلق کثیر .
٤٨٨ - عبدالله بن جهم: هو عبدالله بن جهم الأنصاري، حديثه في المارِّ بين يدي
المصلِّي. روى عنه بسر بن سعيد وغيره، روى حديثه مالك عن أبي جهم، ولم يسمِّه،
ورواه ابن عيينة ووکیع فسمياه عبدالله بن جهم، وهو مشهور بکنيته، وقد ذكرناه في
حرف الجيم.
١٣٩
الإكمال في أسماء الرجال
٤٨٩ - عبدالله بن جزء: هو عبدالله بن جزء أبو الحارث السهمي سكن مصر
وشهد بدراً. روى عنه جماعة من المصريين، مات سنة خمس وثمانين بمصر .
(جزء) بفتح الجيم وسكون الزاي بعدها همزة.
٤٩٠ - عبدالله بن حبشي: هو عبدالله بن حبشي الخثعمي، له رواية، عداده في
أهل الحجاز، وسکن بمكة، روی عنه عبيد بن عمير وغيره.
(عبيد) و(عمير) مصغران.
٤٩١ - عبدالله بن أبي حدرد: هو عبد الله بن أبي حدرد، واسم أبي حدرد سلامة بن
عمير الأسلمي، أول مشاهده الحديبية، ثم خيبر وما بعدها، مات سنة إحدى وسبعين،
وله إحدى وثمانون سنة يعد في أهل المدينة، روى عنه ابنه القعقاع وغيره.
٤٩٢ - عبدالله بن حنظلة: هو عبدالله بن حنظلة الأنصاري، وحنظلة هذا هو
غسيل الملائكة، ولد عبدالله على عهد رسول الله صل ﴿، وتوفي النبي ◌َّ وله سبع سنين
وقد رآه وروى عنه، كان فاضلاً مقدماً في الأنصار، وهو الذي بايعه أهل المدينة على
خلع يزيد بن معاوية، وقتل يوم الحَرَّة بسبب ذلك سنة ثلاث وستين، روى عنه ابن
أبي مليكة وعبد الله بن يزيد(١) وأسماء بنت زيد بن الخطاب وغيرهم.
٤٩٣ - عبدالله بن حوالة: هو عبدالله بن حوالة الأزدي(٢)، نزل الشام. روى عنه
جبير بن نفير وغيره، مات بالشام سنة ثمانين .
٤٩٤ - عبدالله بن خبيب: هو عبدالله بن خبيب الجهني حليف الأنصار، مدني،
له صحبة، حديثه في أهل الحجاز، روى عنه ابنه معاذ.
(١) في نسخة: ((زيد)).
(٢) في نسخة: ((الأسدي)).
١٤٠
لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح
٤٩٥ - عبدالله بن رواحة: هو عبدالله بن رواحة الأنصاري الخزرجي، أحد النقباء،
شهد العقبة وبدراً وأحداً والخندق والمشاهد بعدها إلا الفتح وما بعده فإنه قتل يوم
مؤتة شهيداً أميراً فيها سنة ثمان، وهو أحد الشعراء المحسنين. روى عنه ابن عباس
وغيره.
٤٩٦ - عبدالله بن الزبير: هو عبدالله بن الزبير يكنى أبا بكر الأسدي القرشي،
كناه النبي ديه بكنية جده لأمه أبي بكر الصديق وسماه باسمه، وهو أول مولود ولد في
الإسلام للمهاجرين بالمدينة أول سنة من الهجرة، وأذَّن أبو بكر في أذنه، ولدته أمه أسماء
بقُباء وأتت به إلى النبي ◌َّ فوضعته في حجره فدعا بتمرة فمضغها ثم تفل في فيه وحنكه،
فكان أول شيء دخل في جوفه ريق رسول الله وَّةٍ، ثم دعا له وبرَّكَ عليه، وكان أطلس
لا شعر له في وجهه ولا لحيته، وكان كثير الصيام والصلاة شهماً ذا أنفة شديد البأس
قابلاً للحق(١) وصولاً للرحم، اجتمع له ما لم يجتمع لغيره، أبوه حواري رسول الله (وَلچ،
وأمه أسماء بنت الصديق، وجده الصديق، وجدته صفية عمة رسول الله وَّر، وخالته
عائشة زوج رسول الله ◌َّة، وبايع رسول الله ◌َّل وهو ابن ثماني سنين، قتله الحجاج
ابن يوسف بمكة، وصلبه يوم الثلاثاء لسبع عشرة خلت من جمادى الآخرة سنة ثلاث
وسبعين، وكان بويع له بالخلافة سنة أربع وستين، وكان قبل ذلك لا يخاطب بالخلافة،
فاجتمع على طاعته أهل الحجاز واليمن والعراق وخراسان وغير ذلك ما عدا الشام
أو بعضه، وحج بالناس ثماني حجج. روى عنه خلق كثير.
٤٩٧ - عبدالله بن زمعة: هو عبدالله بن زمعة القرشي الأسدي، عداده في أهل
المدينة، روى عنه عروة بن الزبير وغيره.
(١) في نسخة: ((قاتلاً بالحق)).