النص المفهرس

صفحات 541-560

يكفُرن بالله ؟ قال: ((يكفُرنَ العشير، ويكفُرن الإحسانَ، لو أحسنتَ إلى إحداهُنّ
الدهر ثم رأت منك شيئاً، قالت: ما رأيتُ منك خيراً قَطّ )).
(١)
قلت: رواه البخاري في مواضع منها هنا، وفي الإيمان، ومسلم وأبو داود والنسائي "
كلهم هنا من حديث عطاء بن يسار عن ابن عباس. وتكعكعت: أي تأخرت، وقد
احتج الشافعي بهذا الحديث على الإسرار في كسوف الشمس لقول ابن عباس: (( فقام
قياماً طويلاً نحواً من سورة البقرة )) وهذا يدل على أنه لم يسمعه لأنه لو سمعه لم
يقدره بغيره، وحمل حديث عائشة الذي قبل هذا على أنه كان في خسوف القمر،
واحتج البخاري بهذا الحديث على جواز صلاة من صلّى و قدامه تنور أو نار أو شيء
مما یعبد فأراد بعبادته الله تعالی.
١٠٦٠ - وروت عائشة نحو حديث ابن عباس وقالت: ((ثم سجد فأطال السجود، ثم
انصرف، وقد تجلّت الشمس، فخطب الناس فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: ((إن
الشمسَ والقمر آيتان من آيات الله لا يَخْسِفان لموت أحدٍ ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك
فادعوا الله وكبّروا وصلّوا وتصدَّقوا)) ثم قال: ((يا أمة محمد! والله ما من أحد أَغْيَرُ من
الله أن يزني عبدُه أو تزنيَ أَمَّتُّه، يا أمة محمد ! والله لو تعلمون ما أعلم لضَحِكْتم قليلاً
ولبكيتم كثيراً ».
(٢)
قلت: رواه الشيخان في هذا الباب من حديث عائشة."
١٠٦١ - قال: خَسَفَت الشمس فقام النبي ﴿ فزعاً يَخْشى أن تكون الساعة، فأتى
المسجدَ فصلّى بأطولٍ قيام وركوع وسجود، وما رأيته قطّ يفعله، وقال: « هذه الآيات
التي يرسل الله لا تكونُ لموت أحد ولا لحياته، ولكن يخوّف الله بها عبادَه فإذا رأيتم
شيئاً من ذلك فافزَعُوا إلى ذكرِه ودعائه واستغفاره )).
(١) أخرجه البخاري (١٠٥٢) (٢٩)، ومسلم (٩٠٧)، وأبو داود (١١٨٩)، والنسائي (١٤٦/٣ - ١٤٨).
(٢) أخرجه البخاري (١٠٤٤)، ومسلم (٩٠١).
٥٤١

قلت: رواه الشيخان والنسائي كلهم في الصلاة من حديث أبي بريدة عن أبي موسى
واسمه عبدالله بن قیس.
(١)
١٠٦٢ - قال: ((انكسفت الشمسُ في عهد رسول الله :﴿ يومَ مات إبراهيمُ بن النبي
# فصلی بالناس ست ركعات بأربع سجدات )).
٠ (٢)
قلت: رواه مسلم هنا من حديث جابر مطولا.
١٠٦٣ - ورُوي عن علي عن رسول الله ®: ثماني ركعات في أربع سجدات.
قلت: رواه مسلم هنا من حديث علي وابن عباس ولم يخرجه (ق١٥٥ /أ)
البخاري ". وظاهر نص الشافعي وبه قطع أكثر أصحابه: أن صلاة الكسوف ركعتان
في كل ركعة قيامان وركوعان وسجودان وأنه لا تجوز الزيادة ولا النقصان في ركوع فيها
لحديث عائشة وابن عباس المتقدمين، وحديث عبدالله بن عمر وقال ابن عبدالبر (1)
:
وهذه الأحاديث أصح مافي هذا الباب، قال: وباقي الروايات المخالفة معللة ضعيفة
والله أعلم.
١٠٦٤ - ((كسفت الشمس في حياة رسولِ الله # فأتيته وهو قائم في الصلاة رافع
يديه، فجعل يسبّح ويهلل ويكبر ويحمد ويدعو حتى حُسِر عنها، فلما حُسر عنها قرأ
سورتين وصلّى ركعتين)).
(١) أخرجه البخاري (١٠٥٩)، ومسلم (٩١٢)، والنسائي (١٥٣/٣).
(٢) أخرجه مسلم (٩٠٤).
(٣) أخرجه مسلم (٩٠٢).
(٤) التمهيد (٣٠٥/٣).
٥٤٢

قلت: رواه مسلم وأبو داود والنسائي كلهم في الصلاة، من حديث عبدالرحمن بن
سمرة، ووقع في المصابيح: جابر بن سمرة في النسخ المسموعة على المصنف وهو وهم
أو غلط من الناسخ، ولم يخرج البخاري في هذا عن جابر شيئاً.(١)
وتمسك بهذا من ذهب إلى أن صلاة الكسوف ركعتان كغيرها، وأجاب عنه من منع
ذلك: بحمل کلام الراوي على أنه صلّى ركعتين في كل ركعة، جمعاً بينه و بین حدیث
ابن عباس المتقدم.
١٠٦٥ - قالت أسماء بنت أبي بكر: ((أَمَرَ النبي ﴿ بالعَتَاقَة في كسوف الشمس )».
قلت: رواه البخاري من حديث أسماء بنت أبي بكر في مواضع منها: الطهارة
والكسوف وأبو داود في الكسوف. (٢)
من الحسان
١٠٦٦ - قال: ((صلّى بنا النبي 8# في كسوفٍ لا نسمع له صوتاً)».
قلت: رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه من حديث سمرة وهو مطوّل في أبي داود،
(٣)
وهو حديث صحيح الإسناد کما قاله الترمذي.
(١) أخرجه مسلم (٩١٣)، وأبو داود (١١٩٥)، والنسائي (١٢٤/٣).
(٢) أخرجه البخاري (١٠٥٤)، وأبو داود (١١٩٢).
(٣) أخرجه أبو داود (١١٨٤)، والترمذي (٥٦٢)، وقال: حديث سمرة حديث حسن صحيح، وابن
ماجه (١٢٦٤)، وفيه ثعلبة بن عِبَاد: وهو مجهول كما قال ابن حزم في المحلى (١٠٢/٥) وأشار الحافظ
إلى أنه مقبول، التقريب (٨٥١) وقال الحافظ في "التلخيص الحبير" (١٨٦/٢): وصححه الترمذي،
وابن حبان، والحاكم. وأعله ابن حزم بجهالة ثعلبة بن عباد راويه عن سمرة، وقد قال ابن المديني: إنه
مجهول، وقد ذكره ابن حبان في الثقات، مع أنه لاراوي له إلا الأسود بن قيس، وجمع بينه وبين
حديث عائشة بأن سمرة كان في أخریات الناس، فلهذا لم يسمع صوته.
٥٤٣

١٠٦٧ - قال عكرمة: ((قيل لابن عباس: ماتَتْ فلانةُ - بعض أزواج النبي 8# - ،
فخرّ ساجداً، فقيل له: تسجد في هذا الساعة؟ فقال: قال رسول الله 8#: ((إذا رأيتم
آيةً فاسجدوا)) وأيُّ آية أعظم من ذهاب أزواج النبي { )).
قلت: رواه أبو داود والترمذي (١) كلاهما هنا، وقال: حسن غريب، لا نعرفه إلا من
هذا الوجه انتهى، وفي سنده: سلم بن جعفر، قال يحيى بن كثير: كان ثقة، وقال
الموصلي: لا يحتج به وذكر له هذا الحديث.
فصل في سجود الشكر
من الحسان
١٠٦٨ - أن النبي #: ((كان إذا جاءه أمر يُسَرُّ به، خرّ ساجداً شكراً لله)). (غريب)
قلت: رواه أبو داود والترمذي (٢) ذكراه في هذا الباب في آخر كتاب الجهاد، وقال
الترمذي: حسن، وفي إسناده: بكار بن عبدالعزيز وهو مختلف فيه ٢ ١ قال الترمذي: لا
يُعرف (ق١٥٥/ب) هذا الحديث إلا من هذا الوجه، قال البيهقي : وفي الباب عن
(١) أخرجه أبو داود (١١٩٧)، والترمذي (٣٨٩١) وإسناده حسن. قال الحافظ: سلم بن جعفر البكراوي،
صدوق، تكلم فيه الأزدي بغير حجة، التقريب (٢٤٧٦)، وتهذيب الكمال (٢١٤/١١ -٢١٦) وذكر
هذا الحديث. وانظر: التلخيص الحبير (١٩١/٢).
(٢) أخرجه أبو داود (٢٧٧٤٩)، والترمذي (١٥٧٨)، وابن ماجه (١٣٩٤) وإسناده حسن.
(٣) قال الترمذي: وبكار بن عبد العزيز بن أبي بَكْرة مقاربُ الحديث، وضعفه يحيى بن معين، والعقيلي
وغيرهما، وقال ابن عدي: "أرجو أنه لابأس به، وهو من جملة الضعفاء الذين يكتب حديثهم"،
وقال الحافظ: صدوق يهم، انظر: سنن الترمذي (٢٣٥/٣)، والكامل لابن عدي (٤٧٥/٢)
وتهذيب الكمال (٢٠١/٤) والتقريب (٧٤٢)، وانظر: إرواء الغليل (٤٧٤).
(٤) السنن الكبرى (٣٧٠/٢).
٥٤٤

جابر وجرير وابن عمر وأنس وأبي جحيفة عن النبي 83 وهو مروي عن فعل أبي بكر
وعمر وعلي رضي الله عنهم.
١٠٦٩ - ((ورُوي أن النبي {# رأي نُغاشياً فسجَد شكر لله تعالى)).
قلت: رواه البيهقي من طريق جابر الجعفي عن محمد بن على قال: رأي رسول الله وم ﴿
نغاشياً فخر ساجداً، ثم قال: (( أسأل الله العافية)) وهو مرسل وضعيف، محمد تابعي،
وجابر ضعيف، ورواه أيضاً الدارقطني مرسلاً من طريق جابر الجعفي عن أبي
جعفر.(١)
(١)
والنغاشيّ: بتشديد الياء والنغاش بحذفها هو: القصير جداً، الضعيف الحركة،
الناقص الخلق، والله أعلم.
١٠٧٠ - ((خرجنا مع رسول الله ﴾﴾ من مكة نريد المدينة، فلما كان قريباً من عَزْوزاء
نزل ثم رفع یَدَيْه فدعا الله ساعةً، ثم خرّ ساجداً فمكث طويلاً ثم قام فرفع يديه فدعا
الله ساعة، ثم خرّ ساجداً فمكث طويلاً ثم قام فرفع يديه ساعة ثم خرّ ساجداً فقال: ((
إني سألت ربي وشفعت لأمتي، فأعطاني ثُلثَ أمتي فخرَرْتُ ساجداً لربي شكراً، ثم
رفعت رأسي فسألت ربي لأمتي، فأعطاني ثلث أمتي فخرَرْتُ ساجداً لربي شكراً، ثم
رفعت رأسي فسألت ربي لأمتي، فأعطاني الثلث الآخر فخررت ساجداً لربي)).
قلت: رواه أبو داود بإسناد جيد من حديث عامر بن سعد عن أبيه (١) ولم يضعفه.
وعزوزاء: بعين مهملة مفتوحة ثم زاي ساكنة ثم واو مفتوحة ثم زاي ثم ألف
والأشهر حذف الألف هكذا ضبطه الحازمي صاحب نهاية الغريب والجمهور وقالوا هي
(١) أخرجه البيهقي في السنن (٣٧١/٢)، والدارقطني (٤١٠/١) رقم (١٩) وإسناده ضعيف، وانظر
التلخيص الحبير (٢١/٢ - ٢٢).
(٢) أخرجه أبو داود (٢٧٧٥)، والبيهقي في السنن الكبرى (٣٧٠/٢).
٥٤٥

ثنية عند الجحفة في الطريق (١) وقد صح من حديث البراء أن النبي ﴿﴿ خرّ ساجداً حين
جاءه كتاب علي رضي الله عنه من اليمن بإسلام همدان رواه البيهقي في جملة حديث
طويل أوله في صحيح البخاري قال وهو على شرط البخاري.
(٢)
باب الاستسقاء
من الصحاح
١٠٧١ - قال: ((خرج رسولُ الله ﴿ بالناس إلى المصلّى يستسقي، فصلّی بهم ركعتين
جهر فيهما بالقراءة، واستقبل يدعو، ورفع يديه، وحوّل. (ق١/١٥٦) رداءه حین
استقبل القبلة )».
قلت: هذا الحديث لم أقف عليه في الصحيحين (١) ولا في أحدهما ولا في الجمع بين
الصحيحين بهذا اللفظ، بل الذي في الصحيحين في هذا الباب من حديث عبدالله بن
زيد بن عاصم قال: ((خرج رسول الله 8 إلى هذا المصلى فاستسقى واستقبل القبلة
وقلّب رداءه، وصلّى ركعتين)) وفي لفظ آخر: ((أن رسول الله ﴿ خرج إلى المصلّى
يستسقي، وأنه لما أراد أن يدعُوَ استقبل القبلة وحول رداءَه)) وفي آخر: ((خرج رسولُ
الله ﴿ يوماً يستسقي فجعل إلى الناس ظَهْرَه يدعو الله، واستقبل القبلة، وحوّل رداءه
(١) انظر ماقاله السمهودي في حاشية المغانم المُطابة في معالم طابة (ص ٢٩٧ - ٢٩٨).
(٢) انظر السنن الكبرى للبيهقي (٣٦٩/٢)، وأخرج البخاري صدره (٤٣٤٩).
(٣) أخرجه أبو داود (١١٦١) انظر البخاري: الأرقام: (١٠٠٥، ١٠١١، ١٠١٢، ١٠٢٣، ١٠٢٤،
١٠٢٥، ١٠٢٦، ١٠٢٧، ١٠٢٨، ٦٣٣٤)، ومسلم (٨٩٤)، وراجع الجمع بين الصحيحين
للحمیدي (٤٨٧/١) رقم (٧٧٨).
٥٤٦

ثم صلى ركعتين)) وروى البخاري(١) من حديث عبدالله بن يزيد الخطمي قال: ((
رأيت رسول الله ﴿ خرج يوماً يستسقي، قال: فحوّل إلى الناس ظَهْرَه واستقبل القبلة
يدعو ثم حوّل رداءه، ثم صلّى لنا ركعتين جهر فيهما بالقراءة)) ولم يخرج مسلم عن
عبدالله بن يزيد شيئاً كذا قاله الحميدي، قال: وليس له في البخاري إلا هذا الحديث
وحديث النهي عن المثلة والنُّهْبَى.(٢)
١٠٧٢- (( کان النبي ® لا يرفع يديه في شيء من دعائه إلا في الاستسقاء، فإنه يرفع
یدیه حتی یُری بياض إبطيه )).
قلت: رواه الجماعة إلا الترمذي كلهم في الاستسقاء، من حديث أنس، واللفظ
للبخاري، وفي الصحيحين أنه # رفع يديه في مواطن كثيرةٍ فيتأول حديث أنس على
أنه لم يعلم، أو أنه أراد الرفع البليغ، والله أعلم.
١٠٧٣ - أن النبي # استسقى فأشار بظهر كفيه إلى السماء.
قلت: رواه مسلم هنا، من حديث أنس، ولم يخرجه البخاري (4). وفيه دليل لما قاله
جماعة من أصحابنا وغيرهم أن السنة في كل دعاء لدفع بلاء كالقحط ونحوه أن يرفع
(١) الجهر من أفراد البخاري، أخرجه (١٠٢٢) ووهّم الحافظ ابن حجر الحميديَّ في ادعائه أنه مما انفرد به
البخاري فقال في الفتح (٥١٣/٢): "أورد الحميدي في " الجمع" هذا الحديث فيما انفرد به البخاري،
ووهم في ذلك، وسببه أن رواية مسلم وقعت في المغازي ضمن حديث لزيد بن أرقم "قلت: يبدو أن
الوهم قد حصل من الحافظ نفسه، لأنني راجعت صحيح مسلم كتاب المغازي (١٤٤٧/٣)(١٢٥٤)
وليس فيه ذكر الجهر، وقال الحافظ في التلخيص الحبير (١٩٢/٢): بعد ذكر الحديث: "وهو متفق
عليه، لكن الجهر من أفراد البخاري".
(٢) انظر الجمع بين الصحيحين للحميدي (١ /٤٩٠) مسند رقم (٦٠) وحديث المثلة أخرجه البخاري
(٢٤٧٤)، والمثلة: التمثيل في القتيل بقطع أعضائه، والنُّهبي: أخذ المال بغير حق.
(٣) أخرجه البخاري (١٠٣١)، ومسلم (٨٩٥٩)، وأبو داود ()، والنسائي (١٥٨/٣)، وابن ماجه
(١١٨٠) .
(٤) أخرجه مسلم (٨٩٦).
٥٤٧

يديه ويجعل ظهر كفيه إلى السماء، وإذا دعا بسؤال شيء وتحصيله، جعل بطن كفيه إلى
السماء.
١٠٧٤ - أن النبي # كان إذا رأى المطر قال: ((صيباً نافعاً)).
قلت: رواه البخاري من حديث عائشة، ولم يخرجه مسلم.(١)
وصَيِّباً نافعاً: أي اسقنا صيباً نافعاً، قال في النهاية(٢) : أي منهمراً متدفقاً.
١٠٧٥ - قال: أصابنا ونحن مع رسول الله ﴿ مطر، قال: فحَسَر رسولُ الله ◌ِ ﴾ ثوبه
حتى أصابه من المطر فقلنا: يا رسولَ الله لم صنعت هذا؟ قال: ((لأنه حديث عهد
بربِّه)) (١٥٦ / ب).
قلت: رواه مسلم من حديث أنس، ولم يخرجه البخاري ". وحَسَر عن ذراعيه: أي
أخرج ذراعیه من کمیه.
من الحسان
١٠٧٦ - ((خرجَ رسول الله ﴿ إلى المصلّى فاستسقى، وحوّل رداءه حين استقبل
القبلة، فجعل عِطافه الأيمنَ على عاتِقْه الأيسر، وجعل عِطافه الأيسَر على عاتِقِه
الأيمن، ثم دعا الله تعالى )).
قلت: حديث عبد الله بن زيد: رواه الجماعة بألفاظ مختلفة، والمعنى متقارب، وقد
ذكره البخاري في الاستسقاء في كتاب الدعوات، في " باب الدعاء مستقبل القبلة "
والباقون في هذا الباب. (٤)
(١) أخرجه البخاري (١٠٣٢).
(٢) النهاية (٦٤/٣).
(٣) أخرجه مسلم (٨٩٨).
(٤) أخرجه البخاري (٦٣٤٣)، ومسلم (٨٩٤)، وأبو داود (١١٦٣)، والترمذي (٥٥٦)، وقال الترمذي:
حديث حسن صحيح، والنسائي (١٥٥/٣)، وابن ماجه (١٢٦٧)، وانظر الفتح (١٤٤/١١).
٥٤٨

١٠٧٧ - استسقى النبي 8## وعليه خَميصة له سوداء، فأراد أن يأخذ أسفلها فيجعله
أعلاها، فلما تَقُلت: ((قلّبها على عاتِقَيْه)).
قلت: رواه أبو داود والنسائي وغيرهما من حديث عبدالله بن زيد، قال النووي (١):
وأسانيد هذا الحديث صحيحة أو حسنة، وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، وفي
" (٢)
رواية الإمام أحمد: " وتحوّل الناس معه ".
١٠٧٨ - (( أنه رأى النبي # يستسقي عندَ أحجار الزيت، قائماً يدعُو رافعاً يديه قِبَلَ
وجهه لا يجاوز بهما رأسه ».
قلت: رواه أبو داود من حديث عمير مولى آبي اللحم أنه رأى رسول الله ما﴿
يستسقي، وساقه، وكذا رواه المصنف في شرح السنة، وفي المصابيح، وأخرجه الترمذي
والنسائي من حديث عمير مولى آبي اللحم عن آبي اللحم ولا يعرف له عن النبي
** إلا هذا الحديث الواحد، وعمير مولى آبي اللحم له صحبة"، روى عن النبي 8 *
، وخرج له مسلم والأربعة واسم آبي اللحم: عبدالله وقيل: خلف، وهو بمد الهمزة
اسم فاعل من أَبَى، قتل يوم حنين سنة ثمان من الهجرة، وقيل له: آبي اللحم لأنه كان
لا يأكل اللحم، وقيل: لا يأكل ما ذبح على النصب، وأحجار الزيت: موضع
بالمدينة، كان هناك أحجار علا عليها الطريق فاندفنت.
(١) الخلاصة (٨٧٧/٢ رقم ٣١٠٠).
(٢) أخرجه أبو داود (١١٦٤)، والنسائي (١٥٦٩/٣)، وأحمد (٤٢/٤)، والحاكم (٣٢٧/١).
(٣) أخرجه أبو داود (١١٦٨)، والترمذي (٥٥٧)، والنسائي (١٥٩٩/٣)، وإسناده صحيح. راجع كلام
الشيخ أحمد شاكر في حاشيته على الترمذي، وأخرجه في شرح السنة (٤ /٤٠٥ رقم ١١٦٢)، وانظر
مصابيح السنة رقم (١٠٦٧) قال الحافظ في "التلخيص الحبير" (٢٠٤/٢): قال في الإلمام: إسناده على
شرط الشیخین.
(٤) انظر ترجمته في: الإصابة لابن حجر (٧٣١/٤) وذكر هذا الحديث، والتقريب (٥٢٢٦).
٥٤٩

١٠٧٩ - ((خرج النبي # يعني (ق١٥٧/أ) في الاستسقاء مبتذلاً، متواضعاً،
متخشعاً، متضرعاً)).
قلت: رواه الأربعة في الاستسقاء١) من حديث إسحاق بن عبدالله بن كنانة قال:
أرسلني الوليد بن عتبة، وكان أمير المدينة إلى ابن عباس أسأله: عن صلاة النبي 8# في
الاستسقاء، فقال: خرج رسول الله ﴿: مبتذلاً، متواضعاً، متضرعاً، حتى أتى المصلى
فرقى على المنبر فلم يخطب خطبتكم هذه ولكن لم يزل في الدعاء والتضرع، والتكبير،
ثم صلّى ركعتين كما يصلي العيد، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح، وذكر أبو
محمد عبدالرحمن بن أبي حاتم في كتابه (٢) : أن إسحاق بن عبدالله بن كنانة روى عن
أبي هريرة مرسلاً وابن عباس مرسلاً.
١٠٨٠ - أن رسولَ الله﴿ كان يقول إذا استسقى: «اللّهم اسْق عبادَك وبهيمَتَك
وانشُرْ رحمَتك وأحيي بلدَك الميّت)).
قلت: رواه مالك: عن يحيى بن سعيد عن عمرو بن شعيب أنّ النبي 8# كان يقول،
ولم يذكر عن أبيه عن جده، فهو غير متصل، ورواه أبو داود من حديث سفيان عن
يحيى بن سعيد عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده.(١)
١٠٨١ - رأيتُ رسولَ الله ﴿ يُواكِئ فقال: ((اللهم اسقنا غَيْئاً مُغيثاً، مَريئاً مَريعاً،
نافعاً غيرَ ضارٍ، عاجلاً غيرَ آجل، فأطبقت عليهم السماء)).
قلت: رواه أبو داود بإسناد صحيح ) ولفظه: أتيت النبي 8# يواكي،
(١) أخرجه أبو داود (١١٦٥)، والترمذي (٥٥٩)، والنسائي (١٥٦/٣-١٥٧)، وابن ماجه (١٢٦٦)،
واسحاق بن عبدالله بن الحارث بن كنانة العامري، قال الحافظ: صدوق، التقريب (٣٦٩).
(٢) الجرح والتعديل (٢٢٦/١).
(٣) أخرجه مالك في الموطأ (١٩٠/١ - ١٩١٩)، رقم (٢)، وأخرجه أبو داود (١١٧٦) وإسناده حسن.
(٤) أخرجه أبو داود (١١٦٩).
٥٥٠

قال النووي : هكذا هو في جميع نسخ سنن أبي داود، ومعظم كتب الحديث:
بواكي بالباء الموحدة وفي معالم السنن للخطابي : رأيت النبي :﴿ يواكيءُ بالياء المثناة
المضمومة وآخره مهموز، قال: ومعناه متحامل على يديه إذا رفعهما ومدَّهما في
الدعاء، قال النووي: وهذا الذي ادَّعاه الخطابي لم تأت به الرواية، ولا انحصر
الصوابُ فيه، بل ليس هو واضح المعنى، وفي روايةٍ للبيهقي: هَوَازِنُ، بدل:
یواکئ.
(٣)
فصل
من الصحاح
١٠٨٢- كان النبي ﴿ إذا عَصَفت الريح قال: «اللهم إني أسألك خيرَها وخيرَ
مافيها، وخير ما أُرسِلَتْ به، وأعودُ بك من شرها، وشر مافيها، وشر ما أرسلت به،
وإذا تخيّلت السماءُ تغيّر لولُه، وخرجَ ودخلَ وأقبلَ وأدبَر، فإذا مَطَرتْ سُرّي عنه
فعَرَفَتْ ذلك عائشةُ فسألتْه؟ فقال: لعلّه يا عائشةُ كما قال قومُ عادٍ: ﴿ فلما رأوه
عارضاً مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا﴾)). (سورة الأحقاف: آية ٢٤).
قلت: رواه الشيخان من حديث عائشة في هذا الباب.(2)
وتخيّلت السماء: بفتح التاء المثناة من فوق، والخاء المعجمة وبتشديد الياء
(١) الخلاصة للنووي (٨٧٩/٢ رقم ٣١١١).
(٢) (٢٢٠/١ - ٢٢١).
(٣) في السنن الكبرى (٣٥٥/٣) وإلى هنا انتهى كلام النووي.
(٤) أخرجه البخاري (٣٢٠٦)، ومسلم (٨٩٩).
٥٥١

آخر الحروف، وباللام، قال أبو عبيد (١) وغيره: من المخيلة: بفتح الميم وهي: سحابةٌ
فيها رعدٌ وبرق، يخيّل إليه أنها ماطرة، ويقال: أخالت إذا تغيّمت. وسُرّي عنه: بضم
السين وبالراء المهملتين أي كشف عنه الخوف.
- وفي رواية: ويقول إذا رأى المطر: ((رحمة)).
قلت: رواها مسلم دون البخاري من حديث عائشة.
١٠٨٣ - قال رسول الله #: «مفاتيح الغيب خمسٌ: ﴿ إنّ الله عنده علم الساعة
وينزل الغيث ) الآية)). (سورة لقمان: آية ٣٤).
قلت: رواه البخاري في الاستسقاء من حديث عبدالله بن دينار عن ابن عمر ١١. قال
في شرح السنة : ومفاتيح الغيب خزائنه.
١٠٨٤ - قال﴿: «ليست السَّنَة بأن لا تُمطروا، ولكن السَّنَة أن تُمْطَرُوا و تُمطروا
ولا تُنْبِتِ الأرضُ شيئاً )).
قلت: رواه مسلم من حديث أبي هريرة. (٤)
والسَّنَة: الجدب، يقال: أخذتهم السَّنَة إذا أجدَبوا وقحطوا وهي من الأسماء الغالبة
نحو الدابة في الفرس، والمال في الإبل.
١٠٨٥ - قال﴿: «نُصرتُ بالصَّا (ق١٥٧ /ب) وأُهِلِكَتْ عادٌ بالدَّبور)).
قلت: رواه البخاري في الاستسقاء وفي بدء الخلق وفي غير ذلك، ومسلم في الصلاة،
والنسائي في التفسير، ثلاثتهم من حديث مجاهد عن ابن عباس . والصَّبا: بفتح
(١) انظر الغريبين (٢٦٥/٢).
(٢) أخرجه البخاري (٢٩/٨).
(٣) (٤/ ٤٢٣).
(٤) أخرجه مسلم (٢٩٠٤).
(٥) أخرجه البخاري (١٠٣٥)، ومسلم (٩٠٠)، والنسائي في الكبرى (١١٦١٧).
٥٥٢

الصاد المهملة مقصورة وهي الريح الشرقية. والدَّبور: بفتح الدال المهملة هي الريح
الغربية.
١٠٨٦ - ((مارأيتُ رسولَ اللهِ ﴿ ضاحكاً حتى أرى منه لَهَواتهِ، إنما كان يَتَبَسَّمُ فكان
إذا رأى غَيْماً أو ريحاً عُرِف في وجهه)).
قلت: رواه البخاري في التفسير ومسلم في الاستسقاء وأبو داود في الأدب ثلاثتهم من
(١)
حديث سليمان بن يسار عن عائشة.
واللهوات: جمع لهاة، وهي اللحمة التي بأعلى الحنجرة من أقصى الفم.
من الحسان
١٠٨٧ - سمعت رسولَ الله # يقول: ((الريحُ من رَوْح الله تعالى، تأتي بالرحمة
وبالعذاب، فلا تَسُبّوها، وسَلوا الله من خيرِها وعُوذوا به من شَرِّها)).
قلت: رواه أبو داود، وابن (ق١٥٨/أ) ماجه كلاهما في الأدب، والنسائي في اليوم
والليلة، كلهم من حديث ثابت بن قيس الأنصاري المدني عن أبي هريرة (١) يرفعه،
وأخرجه النسائي أيضاً من حديث ابن المسيب عن أبي هريرة، ومن حديث عمرو بن
سليم عن أبي هريرة، قال المنذري (١): والمحفوظ حدیث ثابت بن قيس،
ومن روح الله أي من رحمته بعباده.
١٠٨٨ - أن رجلا لعن الريحَ عندَ النبي ﴾ فقال: «لا تلعنوا الريح، فإنها مأمورةٌ،
وإنه من لعنَ شيئاً ليس له بأهل رجعت اللعنة عليه)).(غريب).
(١) أخرجه البخاري (٤٨٢٨)، ومسلم (٨٩٩)، وأبو داود (٥٠٩٨).
(٢) أخرجه أبو داود (٥٠٩٧)، وابن ماجه (٣٧٢٧)، والنسائي في اليوم والليلة (٩٣١)، وإسناده صحيح.
(٣) مختصر المنذري (٤/٨).
٥٥٣

قلت: رواه الترمذي في البر من حديث ابن عباس، وقال: غريب لا نعرف أحداً
أسنده غير بشر بن عمر.
عمر. (١)
(١)
١٠٨٩ - قال رسول الله ﴿: ((لا تَسْبّوا الريحَ، فإذا رأيتم ما تكرهون، فقولوا:
اللهم إنا نسألك من خير هذه الريح، وخير مافيها، وخير ما أمرت به، ونعوذ بك من
شرهذه الريح، وشر مافيها وشر ما أمرتْ به)).
قلت: رواه الترمذي في الفتن، والنسائي في " اليوم والليلة" كلاهما من حديث أبي بن
(٢)
کعب، وقال الترمذي: حسن صحيح.
١٠٩٠ - ماهَّتْ ريحٌ قَطّ إلا جَثا النبي # على ركبتَيْه قال: «اللهم اجعلها رحمة ولا
تجعلها عذاباً، اللهم اجعلها رياحاً ولا تجعلها ريحاً )).
قال ابن عباس : - رضي الله عنه - في كتاب الله: ﴿أرسلنا عليهم ريحاً صرصراً﴾
القمر: ١٩، و﴿ أرسلنا عليهم الريح العقيم﴾ [ الذاريات: ٤١، وقال: ﴿
وأرسلنا الرياح لواقح﴾ الحجر: ٢٢ ]، و﴿مِن آياته أن يُرسِل الرياح مبشّرات﴾
الروم: ٤٦ )).
قلت: رواه الشافعي في العيدين عمن لا يتهم، قال: أخبرنا العلاء بن راشد عن
عكرمة عن ابن عباس، ورواه البيهقي في السنن.
(٣)
(١) أخرجه الترمذي (١٩٧٨)، وأبو داود (٤٩٠٨) وإسناده صحيح.
(٢) أخرجه الترمذي (٢٢٥٢)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٩٣٤) وإسناده صحيح.
(٣) أخرجه الشافعي (١٧٥/١ رقم ٥٠٢)، والبيهقي في معرفة السنن والآثار (١٨٩/٥ رقم ٧٢٤٦) وإسناده
ضعيف جداً فيه العلاء بن راشد مجهول يرويه عن إبراهيم بن أبي يحيى وهو الأسلمي متروك، وقد
سبق.
٥٥٤

١٠٩١ - كان النبي ﴿ إذا أبصرْنا شيئاً من السماء - تعني السحاب - ترك عمَلَه
واستقبله قال: ((اللهم إني أعوذ بك من شر مافيه، فإن كشَفَه الله حَمِد الله تعالى، وإن
مطرَتْ قال: اللهم سُقياً نافعاً )).
قلت: رواه الشافعي وأبو داود في الأدب وابن ماجه في الدعاء كلهم من حديث
(ق١٥٨ /ب) عائشة، وهو حديث حسن. (١)
١٠٩٢ - أن النبي # كان إذا سمع صوتَ الرعد والصواعق، قال: ((اللهم لا تقتلنا
بغضبك، ولا تُهلكنا بعذابك، وعافنا قبل ذلك (غريب) )).
قلت: رواه الترمذي في كتاب الدعاء في أواخر الجامع بسند جيد من حديث ابن
عمر، وقد عزاه النووي في الخلاصة(٣) لرواية البيهقي، وقال: وفي سنده الحجاج بن
أرطأة، وهو قصور فإن الحديث في الترمذي من غير طريق الحجاج، والله أعلم.
(١٦٤/٣)، وابن
(١) أخرجه الشافعى في المسند (١٧٤/١) رقم (٥٠١)، وأبو داود (٥٠٩٩) والنسائي
ماجه (٣٨٨٩).
(٢) أخرجه الترمذي (٣٤٥٠) وقال الترمذي: هذا حديث غريب لانعرفه إلا من هذا الوجه، وفي إسناده
الحجاج بن أرطأة ولم أجد طريقا بدونه عند الترمذي. والله أعلم. وقال ابن علان في " الفتوحات
الربانية على الأذكار النووية (٢٨٤/٤) عن ابن الجزري أنه قال في " تصحيح المصابيح": " ورواه
النسائي في عمل اليوم والليلة " والحاكم وإسناده جيد، وله طرق " وراجع سلسلة الأحاديث الضعيفة
(١٠٤٢).
(٣) الخلاصة (ح٨٨٨/٢ رقم ٣١٤٨).
٥٥٥

فهرس الموضوعات

مقدمة الشيخ صالح اللحيدان
مقدمة المحقق
١ - ٤
ترجمة المؤلف
٩
التعريف بكتاب المصابيح
منهج البغوي في المصابيح
ترتيبه
٩
١٠
١٠
اعجاب العلماء بهذا الترتيب
١١
تقسيم البغوي لأحاديث كتابه
١٢ - ١٥
مراد البغوي بالأحاديث : الصحاح والحسان
١٥ - ١٦
تسمية البغوي لكتابه
١٦ - ١٧
مكانة المصابيح العلمية
١٧
عناية العلماء بالمصابيح
١٧ - ١٨
كتب تخريج أحاديث المصابيح
١٨ - ١٩
شروح المصابيح
٢٠ - ٢٢
الإستدركات والمكملات والحواشي للمصابيح
الإنتقادات على كتاب المصابيح
٢٢
دراسة عن كتاب : كشف المناهج والتناقيح ...
٢٣
٢٣
اسم الكتاب ونسبته إلى المؤلف
سبب تأليف الكتاب
٢٣
٢٤ - ٢٦
وصف النسخ المعتمدة في التحقيق
٢٧ - ٢٨
منهج المؤلف في الكتاب
٥ - ٨
٥٥٧

عنايته بعلل الأحاديث
حكمه على الأحاديث
تعريفه بالرواة وبيلن أحوالهم
بيان المبهم في المتن والإسناد
كلامه عن الرواة جرحا وتعديلا
٢٨
٢٩
٢٩ - ٣٠
٣٠
٣٠
٣٠
عنایته بغریب الحدیث
عنايته بضبط ألفاظ الحديث
٣٠
عنایته بفقه الحديث
٣١
٣١ - ٣٢
اعتماده على أصول مقروءة على الحفاظ ومقابلته بين النسخ
تعقبه للبغوي
٣٢ - ٣٤
بیانه لأوهام العلماء
اهتمام العلماء بهذا الكتاب واستفادتهم منه
٣٤ - ٣٥
عملي في الكتاب
٣٦
مقدمة المؤلف
ترجمة البغوي
٥٢ - ٥٣
٥٤ - ٦٠
اصطلاحات المحدثين
٦٠ - ٦١
مقدمة البغوي
حديث: " إنما الأعمال بالنيات ...
٦١ - ٦٢
- كتاب الإيمان
[١ - باب ]
٦٣ - ٨٢
٨٣ - ٩٠
٢ - باب الكبائر وعلامات النفاق
٩٠ - ٩٥
فصل في الوسوسة
٣ - باب الإيمان بالقدر
٩٥ - ١١٦
٥٥٨
٣٢
٤٩ - ٥١

٤ - باب إثبات عذاب القبر
٥ - باب الاعتصام بالكتب والسنة
کتاب العلم
كتاب الطهارة
[١ - باب ]
١٧٥ - ١٧٩
١٨٠ - ١٨٩
٢ - باب ما يوجب الوضوء
٣- باب أدب الخلاء
١٨٩ - ٢٠٤
٤ - باب السواك
٢٠٥ - ٢٠٨
٥- باب سنن الوضوء
٢٠٨ - ٢١٨
٢١٨ - ٢٢٥
٧- باب مخالطة الجنب وما يباح له
٨ - باب أحكام المياه
٩ - باب تطهير النجاسات
٢٤٠ - ٢٤٧
٢٤٧ - ٢٥٢
١٠ - باب المسح على الخفين
١١ - باب التيمم
٢٥٢ - ٢٥٥
١٢ - باب الغسل المسنون
٢٥٥ - ٢٥٨
١٣- باب الحیض
٢٥٨ - ٢٦٢
٢٦٢ - ٢٦٥
٤ - كتاب الصلاة
[ ١ - باب ]
٢ - باب المواقيت
٣- باب تعجيل الصلاة
٢٦٧ - ٢٧٠
٢٧٠ - ٢٧٢
٢٧٢ - ٢٨٠
٥٥٩
١٤ - باب المستحاضة
١١٧ - ١٢٣
١٢٣ - ١٥١
١٥٣ - ١٧٤
٦- باب الغسل
٢٢٥ - ٢٣٢
٢٣٣ - ٢٣٩

فصل
٢٨٠ - ٢٨٣
٤ - باب الأذان
٢٨٣ - ٢٨٦
٥ - باب فضل الأذان وإجابة المؤذن
فصل
٦ - باب المساجد ومواضع الصلاة
٣١٥ - ٣٢٢
٧- باب الستر
٣٢٢ - ٣٣٠
٨ - باب السترة
٣٣٠ - ٣٣٩
٩ - باب صفة الصلاة
٣٤٠ - ٣٤٦
١٠ - باب ما يقرأ بعد التكبير
٣٤٧ - ٣٦٤
١١ - باب القراءة في الصلاة
٣٦٤ - ٣٧٠
١٢ - باب الركوع
٣٧١ - ٣٧٦
١٣ - باب السجود وفضله
٣٧٦ - ٣٧٩
١٤ - باب التشهد
٣٨٠ - ٣٨٣
١٥ - باب الصلاة على النبي ﴿ وفضلها
٣٨٣ - ٣٨٨
١٦- باب الدعاء في التشهد
٣٨٨ - ٣٩٣
١٧ - باب الذكر عقب الصلاة
٣٩٣ - ٤٠٣
١٨ - باب ما لا يجوز من العمل في الصلاة وما يباح منه
٤٠٤ - ٤٠٦
١٩ - باب [ سجود ] السهو
٤٠٧ - ٤١٢
٢٠ - باب سجود القرآن
٢١ - باب أوقات النهي
٤١٢ - ٤١٨
٢٢ - باب الجماعة وفضلها
٤١٨ - ٤٢٤
٢٣ - باب تسوية الصف
٤٢٤ - ٤٢٩
٤٢٩ - ٤٣٢
٢٤ - باب الموقف
٥٦٠
٢٨٧ - ٢٩٧
٢٩٥ - ٢٩٧
٢٩٨ - ٣١٥