النص المفهرس

صفحات 21-40

ح- مرعاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح تأليف أبي الحسن عبيد الله بن محمد بن عبد
السلام المباركفوري (ت: ١٤١٤ هـ) ، ولم يتمه ، بل وصل فيه إلى نهاية كتاب
المناسك ، وطبع من قبل الجامعة السلفية بالهند في تسعة مجلدات ، وهناك المجلد
العاشر أنجزه المؤلف قبل وفاته ولم يطبع بعد . وغيرها من الشروح ، انظر:
المجلة السلفية العدد الخامس عام ١٣٩٨.
٢ - تكملة المشكاة المسمى : المنتخب من أنوار المشكاة صنفه معين الملة والدين جنيد
الواعظ ، وهو عبارة عن فصل رابع أكمل به فصول المشكاة الثلاثة . انظر :
كشف الظنون (١ / ١٧٠٠).
٣ - الرحمة المهداة إلى من يريد زيادة العلم على أحاديث المشكاة لأبي الخير نور
الحسن خان الحسيني القنوجي البخاري ابن النواب صديق حسن خان ، طبع
في الهند طبعة حجرية سنة ١٣٠١ هـ، بروكلمان (٢٤٢/٦) . انظر: مقدمة
المصابيح للمرعشلي ، ومقدمة الميسّر في شرح المشكل من مصابيح السنة
للتوريشتي ( من أول المناسك إلى نهاية الجهاد ) للدكتور / إبراهيم الناصر .
٤-
تنقيح الرواة في تخريج أحاديث المشكاة تأليف أبي الوزير أحمد حسن الدهلوي
(ت ١٣٣٨هـ) ومات قبل أن يتمه ، ثم أكمله بعد وفاته تلميذه : أبو سعيد
محمد شرف الدين (ت: ١٣٨١ هـ)، وهو تخريج مع شرح مختصر ، وقد طبع في
أربعة أجزاء ، عن المجلس العلمي السلفي ، باكستان .
رابعا : الانتقادات على كتاب المصابيح :
استخرج الحافظ سراج الدين عمربن علي القزويني (ت: ٧٤٨هـ)، تسعة عشر
حديثا من المصابيح ، وعدها موضوعة ، اعتمادا على ذكر الحافظ ابن الجوزي لها في
كتابه " الموضوعات " ، ودافع الحافظ صلاح الدين أبو سعيد العلائي (ت: ٧٦١ هـ)
عن هذه الأحاديث ، وتكلم عليها بما يقوي حالها ، ويرفعها عن ما رماها به ابن
٢١

الجوزي والقزويني ، في جزء سماه : " النقد الصحيح لما اعترض عليه من أحاديث
المصابيح " وقد طبعت أجوبة العلائي مرتين : الأولى بتحقيق الدكتور / عبد الرحيم
القشقري ، ثم بتحقيق الشيخ / محمود سعيد
ثم أجاب الحافظ ابن حجر (ت: ٨٥٢ هـ ) عن هذه الأحاديث التي رميت
بالوضع ، وزاد عليها حديثا واحدا ، وقد طبعت أجوبة الحافظ ابن حجر في آخر شرح
المشكاة للطيبي كما طبعت في آخر كتاب المشكاة بتحقيق الشيخ محمد ناصر الدين
الألباني - رحمه الله - وفي طبعة المرعشلي للمصابيح. انظر المصدرين السابقين .
وألحقت تلك الأجوبة في آخر الكتاب .
٢٢

دراسة عن كتاب:
· كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح"
اسم الكتاب ونسبته إلى المؤلف
سمى المناوي كتابه هذا بـ" كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح"
-
كما ذكر ذلك في مقدمة الكتاب .
سماه بهذا الاسم كل من ترجم له، إلا الذي ورد في " الضوء اللامع": كشف
المناهي والتناقيح .. " ويبدو أنه خطأ من الناسخ .
كما أن هذا العنوان هو الذي أثبت على الصفحات الأولى من المخطوطات
-
للكتاب .
ذكره صاحب كشف الظنون (١٧٠١/٢ ).
-
نسبته إلى المؤلف ثابتة بدون أدنى شك ، ويدل على ذلك :
-
إسناده في الكتاب تحت حديث رقم (١٣١)، ورقم (١٣٩)، وكذلك برقم
(٤٠٠٤) وإحالته إلى كتابه فقال تحت حديث رقم (١٤٧٢): "وقد أوضحت
ذلك في فرائد الفوائد". ونقول العلماء من كلام المؤلف من هذا الكتاب موجودة
فيه ، کما سأذكر ذلك في اعتماد المتأخرین علیه .
سبب تأليف الكتاب
ذكر المناوي في مقدمة كتابه أسباب تأليف هذا الكتاب فقال :
" فإن أجمع المصنفات المختصرات في الأخبار النبوية ، وأحسن المؤلفات الجامعات
للآثار المحمدية كتاب " المصابيح" .. وهو الكتاب الذي عكف عليه المتعبدون وانشغل
بتدريسه الأئمة المعتبرون وأقر بفضله وتقديمه الفقهاء المحدثون وقال بتمييزه الموافقون
والمخالفون ، لكنه لطلب الاختصار لم يذكر كثيرا من الصحابة رواة الآثار ، ولاتعرض
٢٣

لتخريج تلك الأخبار ، بل اصطلح على أن جعل الصحاح هوما في الصحيحين أو
أحدهما ، والحسان ماليس في واحد منهما ، والتزم أن ما كان من ضعيف نبه عليه ،
وأن ما كان منكرا أوموضوعا لم يذكره ولا يشير إليه ، فوقع له بعد ذلك أن ذكر
أحاديث من الصحاح وليست في واحد من الصحيحين ، وأحاديث من الحسان وهي في
أحد الصحيحين ، وأدخل في الحسان أحاديث ولم ينبه عليها وهي ضعيفة واهية ،
وربما ذكر أحاديث موضوعة في غاية السقوط متناهية ، فجعلت موضوع كتابي هذا
لتخريج أحاديثه ونسبة كل حديث إلى مخرجه ...
وصف النسخ المعتمدة في التحقيق
نسخ مخطوطة كتابنا هذا كثيرة متناثرة في مكتبات العالم ، ولما كان غرض المحقق
جمع أكبر عدد من المخطوطات والإطلاع عليها ، ليختار ما يحقق عنه النص ، فقد
سعيت وبذلت جهدي للوصول إلى ما يمكن من هذه النسخ ،
وبعدجولة في هذه النسخ اخترت نسخة واحدة وهي الوحيدة الكاملة التي جعلتها
أصلا للتحقيق ،
تحتفظ بأصلها مكتبة برلين برقم : ٤٩٣ ، وتقع في مجلدين كبيرين :
المجلد الأول : وعدد أوراقه : ٣٨١ ورقة ، وكل ورقة تتألفة من وجهين ، وعدد
الأسطر في كل وجه ٢٣ سطراً، وهو مكتوب بخط نسخي واضح ، وكتب في آخره :
آخر الجزء الأول ويتلوه في الثاني إن شاء الله كتاب الإمارة والقضاء ، من الصحاح ،
وحليت هذه النسخة بحواشٍ كثيرة ، وفوائد هامة ، وغالبها تكملة وتتمات ، تكمل
عبارات المؤلف أو تشرحها ، وزيادات لها ارتباط وتعلق بأصل الشرح.
أما المجلد الثاني : فيقع في : ٢٥٠ ورقة ، في كل صفحة ٢٩ سطرا ، واختلف خط
هذا المجلد ، ففي البداية نسخي واضح كالمجلد الأول ثم نستعليق ثم نسخي وهكذا إلى
أن انتهى المجلد ،
٢٤

هذه النسخة منقولة عن نسخة المؤلف ، وقد قرئت على المؤلف لأنها نسخت في
حياته ، فقد ختمت بما يلي :
قال مصنفه سيدنا ومولانا قاضي قضاة المسلمين واحد زمانه ملك العلماء بالديار
المصرية أعز الله به الدين ونفع به المسلمين أبوعبد الله محمد السلمي الشافعي : هذا آخر
ما وفق الله الكريم من تخاريج أحاديث المصابيح على سبيل الاختصار والإيجاز، ولله
الحمد وبه التوفيق ولاحول ولاقوة إلا بالله ... ثم قال : وكان الفراغ منه في أول يوم من
جمادى الأولى سنة ٧٩٤ ، أحسن الله خاتمتها ، جعله الله خالصا لوجهه ونفعنا بذلك
إنه حسبنا ونعم الوكيل ، ثم قال الناسخ : وكان الفراغ من هذه النسخة يوم الأحد
المبارك ، بعد صلاة الظهر عشر شهر الله المحرم سنة ٧٩٧ ، والحمد لله وحده وصلى
الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم ، حسبنا الله ونعم الوكيل ،
وهذه النسخة منقولة عن نسخة المؤلف وقرئت وقوبلت على المؤلف ايضا ،
وأثبتت المقابلة في مواضع كثيرة من المخطوط ، انظر على سبيل المثال: ورقة : ١٢٥ /أ
وردت عبارة صريحة بقوله : بلغ قراءة على المصنف سلمه الله . وورقة : ٦٣ ، ٦٤ ،
٢/٦٥، وأحيانا كما في ورقة: ٥٠ / ب: بلغ قراءة على الشارح سلمه الله .
وقد حصل في المجلد الثاني تقديم وتأخير في بعض الصفحات .
وكتب على هامش النسخة بإزاء كل حديث اسم الصحابي ، صاحب الحديث .
٢ - : نسخة مصورة من المكتبة السليمانية برقم ٢٨٨، وهذه المخطوطة من أول
الكتاب إلى نهاية : باب بيان الخمر ووعيدشاربها ،
وخطها نسخي جميل ، كتبت عناوينها بخط كبير ، وعدد أسطر كل صفحة ٢١
سطرا ، وعدد أوراقها ٤٣٥ ورقة ،
وكتب اسم الصحابي راوي الحديث إزاء كل حديث في هامش النسخة ، وكتبت
هذه النسخة في القرن الثامن ، كتبها أحمد بن محمد بن عثمان الخطيب الطوخي
السُّعودي .
٢٥

٣ - : نسخة مصورة في الجامعة الإسلامية تحت رقم ٥٩٥ ، وتقع في ٢٤٦ ورقة ،
وفي كل صفحة ٢٧ سطرا ، سقطت صفحتان تقريبا من أول الكتاب ، إلى نهاية :
باب حرم المدينة ، وفي صفحة العنوان ختم كتب في داخله " مدرسة المحمودية في المدينة
المنورة "، وكتب على الوجه الأول اسم الكتاب واضحا ، وكتب في آخره : آخر الجزء
الأول من شرح المصابيح يتلوه ...
وكان الفراغ منه في يوم الخميس الثاني من شعبان المكرم سنة ...
٤ - : نسخة مصورة عن نسخة أصلية تحتفظ بها مكتبة جامعة الملك عبد العزيز
برقم : ١٤٢، وعدد أوراقها : ٢٠٥، وأسطر كل صفحة ٢٩ سطرا، وهي من
أولها إلى نهاية كتاب اللعان فقط ،
وكتبت النسخة بخط نسخي جيد ، وعلى هامش النسخة بلاغات مقيدة بعنوان :
بلغ قراءة عليّ ، أو بلغت القراءة عليّ ، بدأت هذه القراءات وتحتها رقم واحد ثم
تسلسلت هذه البلاغات حتى انتهت ببلاغ رقم ٦٣ ، وبه ينتهي القسم ويدل هذا على
عدد مجالس البلاغات ،
وهي بخط : صالح بن الصديق النمازي الخزرجي الأنصاري ( ت: ٩٧٥ هـ ) انظر
ترجمته في : البدر الطالع (٢٨٤/١) ، وانتهى من كتابتها في شهر ربيع الأول من سنة
: ٩٥٣هـ وفي نهايتها توقيع الناسخ .
اتضح مما سبق أن هناك أكثر من نسخة جيدة للكتاب ، لكنها قطع غير كاملة ،
والنسخة الكاملة الوحيدة التي اخترتها نسخت في حياة المؤلف وقد قرئت عليه بكاملها
و کل هذا مثبت على هامشها ،
فلأجل ذلك كان اعتمادي في التحقيق على هذه النسخة وقد اتخذتها أصلا ، وعند
وجود كلمة مطموسة أو غير واضحة اضطررت إلى الرجوع إلى بقية النسخ لإثبات
الكلمة المطموسة أو التأكد من الكلمة التي لم أتبينها ، وقد قابلت ما نسخته عن
النسخة الأصلية على بقية النسخ فوجدته مطابقا لما في الأصل ، ولم أجد مغايرات ذات
٢٦

أهمية تحوج إلى إثباتها أوالتنبيه عليها ، لذلك اكتفيت بإثبات نص النسخة الأصلية
وطرّقت احتمال كون النسخ التي قابلت عليها فروعا لهذه النسخة أو منقولة عن نسخة
قريبة من النسخة الأصلية .
منهج المؤلف في الكتاب
مما يتميزبه هذا الشرح على غيره من شروح المصابيح ، اهتمامه بالجانب الحديثي
بخلاف معظم شروح المصابيح مما اطلعت عليها فليس فيها اهتمام بهذا الجانب ، وقد
بين المؤلف منهجه فقال :
" فجعلت موضوع كتابي هذا لتخريج أحاديثه ونسبة كل حديث إلى مخرجه من
أصحاب الكتب الستة: صحيحي البخاري ومسلم وأبي داود والترمذي والنسائي وابن
ماجه، إن كان فيها أو في شيء منها، وربما أضيف إليها غيرها ،
فإن لم يكن الحديث في شيء من الكتب الستة خَرّجته من غيرها، كمسند الشافعي
وموطأ مالك ومسند الإمام أحمد ومسند الدارمي وأبي يعلى الموصلي وسنن
الدارقطني وسنن البيهقي وشعب الإيمان له ودلائل النبوة له، وصحيح ابن حبان
البستي ومستدرك الإمام أبي عبدالله الحاكم، وغير ذلك من مسانيد الأئمة المعتبرين
والعلماء المتقدمین ،
وأبيّن الصحيح، والحسن، والضعيف، والمسند، والمتصل، والمرفوع،
والموقوف، والمقطوع، والمنقطع، والمعضل، والمرسل، والشاذ، والمنكر، والغريب،
والعزيز، والمشهور، والمعلل، والمضطرب، والموضوع، والناسخ، والمنسوخ،
وأبيّن جرح رواته، وتعديلهم، من كلام أئمة الجرح والتعديل وأذكر اسم
الصحابي الراوي وربما أذكر غيره من رواته لأمر اقتضى ذلك، وأضيف توثيق کل راو
أو تجريحه، إلى من وثقه، أو جَرّحه، وكل حديث إلى من رواه، وفي أي باب أخرجه،
ليسهل مراجعة أصوله، مع شريطة الاختصار، فإن الإطالة تورث السآمة.
٢٧

وإذا كان الحديث في الصحيحين، أو في أحدهما، عزوته إليه، وجعلت تخريج غيره
كالنافلة عليه، وما ليس في واحد من الصحيحين، إن صححه إمام معتبر أو ضعفه
اکتفیت بنقل تصحيحه أو تضعيفه عنه ،
وإن لم أقف على تصحيح لذلك الحديث ولا تضعيف، فإن كان في أبي داود
وسكت عليه فهو صالح للاحتجاج فأنسبه إليه، وأقول إِنه سكت عليه ليعلم الناظر أنه
صالح للاحتجاج ، لأنه قد جاء عنه أنه يذكر الصحيح وما يشبهه ويقاربه وما كان فيه
وهن شدید بینه وما لم یذکر فیه شيئاً فهو صالح.
وإن لم يكن الحديث في أبي داود، ولم يصححه إمام، ولا ضعفه، اعتبرت سنده
وتکلمت علی رجاله وكشفت حال من يحتاج الحدیث إلی کشفه، وحيث أقول رواه
الثلاثة فهم: أبو داود والترمذي والنسائي، وحيث أقول رواه الأربعة فهم: مع ابن
ماجه، وحيث أقول رواه الجماعة فهم: مع البخاري ومسلم وقد أتعرض إلى ضبط
ألفاظ الحديث إذا كان يحتاج إلى ذلك، وكذلك اسم الراوي، وأتعرض أيضاً إلى ذكر
فوائدمهمات وإلى تنبيهات كالتتمات، وإلى بيان أوهام وقعت لبعض أصحاب
الروايات"(١).
وقدبرز ت في منهجه السمات التالية :
أولا : عنايته بعلل الأحاديث
اعتنى المناوي كثيرا بكشف علل الأحاديث، فقد تكلم على علل الأحاديث كثيرا
ومنها : الاختلاف على الراوي، والاختلاف بين الرواة في الضبط والحفظ، والاختلاف
في الرفع والوقف ، وغيرها من أنواع العلل انظر على سبيل المثال : ٢٢٠، ٢٩٦،
٢٨٥، ٣٢٨، ٣٥٢، ٣٦١، ٣٦٣، ٣٧٤، ٣٨٤، ٤٤٣، ١٠٢٧، ١١٥٦،
١٢٥٤ ، وغيرها
(١) انظر: مقدمة كشف المناهج (٧) .
٢٨

كما اهتم كثيرا باختلاف الروايات والترجيح بينها وبيان فروق النسخ ، انظر على سبيل
المثال: ٣، ١٣٩، ٢٩٦، ٣٢٨، ٣٧٤، ٣٨٤، ٤٤٣، ١١٩٢، ١٢٥٤ وغيرها.
ثانيا : حكمه على الأحاديث
حكم المؤلف كثيرا على الأحاديث الواردة خاصة في قسم الحسان ، ومن أقواله في
بيان درجة الأحاديث الضعيفة : في إسناده مقال ، منقطع الإسناد ، إسناده منكر ، في
إسناده مجاهيل، في إسناده اضطراب ، إسناده ضعيف ، في إسناده رجل مجهول ، وصيغ
أخرى . أما في بيان درجة الأحاديث المقبولة فمن قوله : إسناده جيد ، وسنده حسن ،
بسند صحيح ، وعبارات أخرى. انظر على سبيل المثال: ١٧١، ١٧٧،، ١٩١، ٢١٨
، ٢٢٠، ٢٣٨، ٢٤٩، ٣٤٩، ٣٥٢، ٣٦٩، ٥١٣، ٥٥١، ٧١٤، ٩٣٧ ،
٩٦٩، ١٠٩١، ١٠٩٢، ١١٢٩، ١١٤٠، ١٢٨٦، ١٧٧٥، ١٧٥٦، ١٨٠٩،
٢٨١٢، ٢٨٧٥، ٢٩٥٩، ٢٩٩٧، ٤٣٥٣،
وأحيانا ينقل حكم أحد الأئمة على الحديث تصحيحا أو تضعيفا ويكتفي به :
ويعقب على حكمهم أحيانا كقوله بعد قول الترمذي : حديث حسن صحيح) وفي
سنده عبد الأعلى بن عامر فكيف يصححه الترمذي ؟ وكقوله : رواه ابن ماجه ،
ورواه في شرح السنة ، وسند ابن ماجه جيد . وكقوله أيضا : وأما حديث أبي داود هذا
فمنقطع . انظر مثلا: ٨١، ٢٤٠، ١٧٧ ،
وقد يذكر شواهد لتصحيح الحديث ، وقد يوردها من نفس أحاديث المصابيح ،
وغالبا یوردها من خارج أحاديث المصابيح ، ويقول في مثل ذلك : فإن له شاهدا بإسناد
صحيح ، له شاهد صحيح من رواية فلان، وقد يقول : "فتلخص أن الحديث ضعيف"
، انظر على سبيل المثال: ٣٣٣، ٣٦٩، ١٠٢٥، ١١٢١ ،
٢٩

تعريفه بالرواة وبيان أحوالهم :
أ- اعتنى المناوي بتعريف الرجال بما يقتضيه المقام ، فيعرّف براوي الحديث من
الصحابة ، ويذكر جوانب من أحواله ، وهذا كثير انظر على سبيل المثال : ٥٢٩
، ٨٢٤، ٩٢٤، ٩٤٠، ١٢٣٣، ١٢٨٤، ١٧٩٢، ٢٨٧١ ،
ب - بيانه للمبهم في المتن والإسناد: انظر على سبيل المثال : ٥٤٤، ١١٩٢ ،
٢٨٦٨، ٤٧٦٢، ٤١٠٣ ، وغيرها .
ج- كلامه عن الرواة جرحا وتعديلا :
فهو يحكم عليهم ، ويضبط أسماء هم ، أو ينقل فيهم أقوال أئمة الجرح
والتعديل ، أويرجح بين الأقوال في حالة تعارض الجرح والتعديل ، مثال ذلك
: وسهل بن معاذ ضعيف ، أبو الشمال مجهول ، وأبويحيي هذا لم ينسب فيعرف
حاله ، إبراهيم الواسطي منكر الحديث ، في إسناده بقية بن الوليد والوضين بن
عطاء وفيهما مقال ، وفي سنده جعفر بن ميمون وليس بالقوي ، ومثله كثير جدا
، انظر على سبيل المثال: ٧٩، ٩٧، ١٣٦، ١٤٥، ١٥٧، ٢١٨، ٢٦٢،
٤٦٣، ٥٤٤، ٥٠٩، ٩٣٧، ١٠٧٨، ١٢٠٦، ١٧٥٦، ٢٩٩٧، ١٣٣،
٢١٦، ٢٤٤، ٣٠٣، ٣٧٣، ٩٦١، ٢٢٠، ٢٤٥، ١٢٢٠ ، وغيرها.
عنايته بغريب الحديث :
اعتنى المناوي كثيرا بشرح الألفاظ الغريبة الواردة في الأحاديث ، معتمدا في ذلك
على كتب غريب الحديث ، واللغة ، وهذه ميزة لهذا الكتاب ، فإنه نادراً ما يترك
غريبا إلا ويشرحه، انظر على سبيل المثال: ٩٢، ٩٦، ١٠٩، ١١١، ٢٦٠، ٥٣٦
، ٥٧١، ١٢٧٠، ١٢٧٧، ١٧٨١، ٢٨٨٦، ٢٩٥٢ ، وغيرها .
٣٠

عنايته بضبط ألفاظ الحديث النبوي :
انظر على سبيل المثال: ١، ١٥، ١٧٤، ٣٢٩، ٣٤١، ٥٢٩، ٥٥٥، ٦٢٤
، ١١٠٥، ١٢٥٧، ٤٤٦١، وغيرها.
عنايته بفقه الحديث :
قلت مما يتميز به هذا الكتاب اعتناؤه بفقه الحديث وبالمسائل الفقهية التي فيها
خلاف بين المذاهب ، فتناولها بأسلوب جيد ، وعلق عليها بما يسهل الاستفادة ويوضح
المراد، انظر على سبيل المثال: ٧٩، ١١١، ٢٢٧، ٣١١، ٣٢٤، ٣٤٣، ٥٣١ ،
٥٤٦، ٥٥٦، ٥٧١، ١٢٥٢، ١٢٥٨، ١٢٧٤، ١٨٢٠، ٢٥٠٧ ، وغيرها .
اعتماده على أصول مقروءة على الحفاظ ، ومقابلته بين النسخ :
اعتماد المؤلف على النسخة المسموعة على المؤلف من"المصابيح" كما أنه اعتمد في
التخريج على الكتب المقروءة على مؤلفيها ، واستفاد من أكثر من رواية لبعض الكتب
وبين الفروق بين تلك الروايات ، كقوله : " تنبيه : قولي أن هذا الحديث رواه مسلم ،
تبعت فيه عبد الحق في الجمع بين الصحيحين والمزي في الأطراف ، ولم أره في نسخة
سماعنا ، وما كنت أعلم كيف سقط من نسخة السماع ، إلى أن وقفت على قول
النووي : هذا الحديث وجد في رواية أبي العلاء بن ماهان لأهل المغرب ولم يوجد في
نسخة بلادنا من رواية عبد الغافر بن محمد الفارسي ، فعلمت أنه إنما سقط في نسخة
السماع لأنني أروي مسلما من طريق عبد الغافر بن محمد الفارسي ، ولكن قد رواه
المصنف في شرح السنة عن مسلم من طريق عبد الغافر وأظنه وهم . "
وكقوله : " ذكر أبو مسعود الدمشقي في تعليقه أن مسلما أخرجه بهذا اللفظ، كذا
نقله عن أبي مسعود الدمشقي الحميدي وتبعه المزي في الأطراف ولم أر هذا الحديث في
٣١

مسلم في نسخة سماعنا ولا في النسخ التي وقفت عليها ببلادنا ، ولا ذكره عبد الحق في
جمعه بين الصحيحين ، بل الذي في مسلم لفظ الحديث الذي قبله كما بينا ، والله أعلم"
وقوله : "ووقع في المصابيح: جابر بن سمرة في النسخ المسموعة على المصنف وهو
وهم أو غلط من الناسخ .. " وقوله: " ولا هذا الحديث في نسخة سماعنا من أبي داود
وذكره المزي في الأطراف فيما استدركه على أبي القاسم ". وقال أيضا : " فإني لم أرها
في نسخة سماعي، وإن كان معناها صحيح ". انظر: ٣٧، ١٠٩، ١٢٧، ٦٤٨،
٧٨٥، ١٠٦٤، ١١٣٨، ١٢٥٣، ٣٣٩٩، ٣٤٩٠ ، وغيرها .
تعقبه للبغوي في إيراده بعض الأحاديث في قسم"الصحاح" أو الحسان":
تعقب المؤلف البغوي كثيرا ، فتراه يقول : " فكان من حق المصنف أن يذكره في
الصحاح ، ولهذا لما ذكره المنذري في مختصر سنن أبي داود عزاه للشيخين ". وكقوله: "
هذه الرواية لم أرها في الصحيحين ولا في أحدهما ورواها أبوداود .. إذا علمت ذلك
فكان من حق الشيخ ألا يذكر هذه الرواية في الصحاح لأنها ليست في شيء من
الصحيحين ولا صحت على شرط واحد منهما ". وقال أحيانا : " فكان من حق المصنف
أن يذكره في الصحاح لا في الحسان ". وقال أيضا: " فركّب الشيخ من رواية الشيخين
هذا اللفظ من حديثين لأنه قصد حكاية الواقعة .. ولم يضف إلى رواية صحابي بعينه
فليتنبه لذلك فإنه مهم ". وغيرها، انظر على سبيل المثال: ٢٦٠، ٢٩٣، ٣٦٧ ،
٥٧١، ٦٥٧، ٨٣٣، ١٠٣٠، ١٠٣٤، ١١٦٦، ١٢٠٠، ٢٨٤٦، ٣١٥٠
، ٤٥٣٢، ٤٥٣٩، ٤٧٢٤، وغيرها .
بيانه لبعض أوهام العلماء :
لاشك أن المناوي وجد أمامه مكتبة حديثية هائلة اطلع عليها ، وتظهر سعة
اطلاعه وقابليته للنقد في بيان أوهام العلماء والمصنفين السابقين ، فقد كشف في مواضع
كثيرة عن أوهام وأخطاء وقع فيها علماء كبار ثم صححها ، وأبرز العلماء الذين
٣٢

استدرك عليهم أخطاءهم هم : الحاكم ، وابن الأثير ، وابن دقيق العيد ، والمجد ابن
تيمية ، ومحب الدين الطبري ، والمنذري ، والذهبي ، وغيرهم. فيقول كثيرا : " ذكر
الحاكم هذا الحديث فيما استدركه على الصحيحين من حديث الليث وهو وهم ، فإنه
ثابت في مسلم كما بينته والعجب من تقرير الذهبي له على ذلك في تلخيصه ". وكقوله
كذلك : " وصححه الحاكم وأقره الذهبي في مختصر المستدرك على تصحيحه ، وفي
ذلك نظر، فإن في سند أبي داود والحاكم فلاناً ". وقوله: " ومن العجب استدراك
الحاكم هذا الحديث في المستدرك بهذا السند ، وأعجب منه سكوت الذهبي على ذلك "
. وكقوله : " ذكر الحاكم هذا الحديث في المستدرك وقال: على شرط مسلم،
واعترض عليه الذهبي بأن العلاء بن خالد الكاهلي هو راويه عن .. قال : والعلاء كذبه
أبو سلمة التبوذكي ، انتهى ، ثم قال : وهذا وهم من الإمامين ، أما الحاكم فوهم فيما
استدركه على مسلم ، والحديث ثابت في صحيح مسلم ، وأما الذهبي فأقره واعترض
بطعنه في العلاء وقد رواه مسلم من حديث العلاء عن سفيان كما رواه الحاكم ، والله
أعلم ". وقال أيضا : "ذكر الذهبي شعيب بن رزيق هذا في الكاشف وعلم عليه علامة
أبي داود خاصة ، وهو وهم فإن الترمذي روى له ولم يروله أبوداود، إلا في كتاب الرد
على القدرية .. ". انظر على سبيل المثال: ٤٥٧، ٦٢٥، ٧٤٣، ٢٩٥٩، ٤٢٠٨
، ٤٤٦٣، ٤٨١٦ ، وغيرها كثير.
ويقول : " قال ابن الأثير في جامع الأصول: رواه الشيخان، وما قاله الظاهر أنه
وهم ، فإنني تصفحت عن أنس " كان ريعة من القوم " فلم أقف عليها في مسلم ، بل
هي رواية البخاري ، ولذلك قال الإمام عبد الحق أن رواية : "كان ربعة من القوم" من
زيادات البخاري على مسلم ". وقوله: " وقد وهم ابن الأثير في جامع الأصول حين
ذكر الحديث في باب الكبائر فجعل ... " . وأيضا: " وعزاه ابن الأثير لمسلم أيضا ،
والظاهر أنه وهم لأن الذي في مسلم من حديث سهل". انظر: ٣٣، ٢٩١، ٥٣١
، ٦٩٠، ٢٩٢٠، ٤٥٣٢، ٤٥٧٢، وغيرها .
٣٣

وقال : " ذكر صاحب العمدة الحديث وذكر فيه لفظة "ثلاثا" ولم ينبه على أنها من
أفراد مسلم عن البخاري ، وكان من حقه أن ينبه على ذلك ". انظر مثلا: ٢٦٥،
وغيرها .
وقال : " ذكر في المنتقى حديث ابن عمر هذا، وعزاه للجماعة كلهم ، وهو وهم
فإنه ليس في أبي داود ".انظر: ٣٧١ ، وغيرها.
وقال : " ذكر الشيخ محب الدين الطبري في " أحكامه " هذا الحديث من رواية أبي
سعيد وقال فيه : أخرجه السبعة يعني أصحاب الكتب الستة وأحمد وهذا عجب منه ،
كيف يجعل الحديث في الصحيحين وليس هو كذلك ، بل ولا هو حديث صحيح بل
ضعيف كما بيناه ، وهذا وهم فاحش نبهت عليه ، لا يغتر به الناظر في كلامه ، فاعلم
ذلك ".
وقال أيضا : "وقد وهم الطبري فجعل حديث عائشة بهذا اللفظ رواه الشيخان
وأصحاب السنن وليس كذلك ، بل الذي رواه الجماعة حديث الأسود عن عائشة
بمعناه ". وكثيرا ما يقول: " ووهم الطبري فعزاه لمسلم أيضا". ويقول أيضا : وقد
عزى الشيخ محب الدين الطبري هذا الحديث للنسائي خاصة ، وهو قصور ، فإن
الحديث في الصحيحين بهذا اللفظ ". انظر على سبيل المثال: ٢٤٠، ٣٢٥، ٥٧١ ،
٥٧٣، ٢٣١٨، ٢٣١٩، ٢٣٤٥ ، وغيرها .
وقال : " وقد وهم الحافظ المنذري فنسب الحديث إلى رواية مسلم دون البخاري
وليس كذلك". انظرمثلا : ٣٦٥٨، وغيرها .
وسائر هؤلاء الأعلام من المتضلعين في الحديث ورجاله ، وبالطبع فلن يقدح فيهم
أن يخطئوا فحسبهم أن أخطاء هم أمكن حصرها وعدها عليهم ، لكن مما يعلي من شأن
المناوي وعلمه أن يتفطن لهذه الأخطاء ويصححها ، وهذا يدل على سعة اطلاعه ،
لأن معرفة ذلك تقتضي الإحاطة بسائر الروايات وألفاظها وأسانيدها ومخرجبها .
٣٤

اهتمام العلماء بهذا الكتاب واستفادتهم منه :
حوى هذا الكتاب كثيرا من الفوائد العلمية التي جعلت العلماء يهتمون به وينهلون
منه ومن أبرزها أربع فوائد :
١- شرح الغريب ، حيث لا يكاد يخلو حديث من وجود شرح الغريب ، ولذا صار
مرجعا في شرح غريب كتاب المصابيح . حتى إن تلميذه الحافظ ابن حجر نقل
عنه في الفتح (٧١/١١)، وعبد الرؤف المناوي في الفيض: ٢٦٨/٢ .
٢- ضبط وتحرير لفظ الحديث ، فلقد عُني المؤلف بذلك عناية بالغة ، فنقل عنه عبد
الرؤف المناوي كثيرا في كتابه " فيض القدير شرح الجامع الصغير" فانظر مثلا:
٢٥٥/٣، ٢٨٣/٦.
٣- الدقة في عزو الحديث ، مما جعل عبد الرؤف المناوي يعتمد عليه كثيرا في عزو
الحديث فانظر مثلا : ٢٦٧/٢: قال : فقد عزاه الصدر المناوي للأربعة ، وفي :
٣٦٠/٢ قال عبد الرؤف: كلام المصنف صريح في أن الجماعة كلهم رووه ،
ورأيت الصدر المناوي استثنى منهم ابن ماجه . وانظر : ٥٧٦/٢، ٧٤/٥،
١٤٤/٥، ١٩٥/٥، ٣٩٠/٦، ٤١٤/٦، ٤٦١/٦ وغيرها .
ظهرت في الكتاب شخصية المؤلف من خلال كثرة أحكامه على الأحاديث ، مما
٤ -
جعل المصنفين بعده ينقلون حكمه ويعتمدونه ومنهم الحافظ عبد الرؤف المناوي
في فيض القدير ، إذ بلغ عدد الأحاديث التي نقل فيها كلامه في فيض القدير
أكثر من مائة حديث وجعل كلامه حجة في الحكم على الحديث أوعلى الرواة ،
انظر على سبيل المثال:١ / ٨٩، ٣٢، ٢٦٩، ١٥/٢، ٢٥، ١٨٥، ٣٧٦،
٤٣/٣، ٣٣١، ٣٣٥، ٥٠٤، ٢٢٢/٤، ٤٣٣، ٩٣/٥، ١٠٠، ١٤٤،
١٩١، ٢٢٩، ٤٠١، ٤٦٧، ٤٩٥، ٥٠٩، ٧/٦، ٨٢، ١٠٥، ١٢٧، ٢٠٠،
٣٠٠، ٣٣٢، وغيرها من المواضع.
٣٥

هذا ومن أبرز من اهتم بالكتاب تلميذه الحافظ ابن حجر فلخص هذا الكتاب
الذي طبع أخيرا باسم : "هداية الرواة إلى تخريج أحاديث المصابيح والمشكاة".
عملي في الكتاب :
۔
قمت بعزو كل الأحاديث إلى مظانها من كتب الصحاح والسنن والمعاجم
والمسانيد وغيرها التي يشير إليها المناوي ، حيث قمت بذكر رقم الحديث فقط ،
ورقم الجزء والصفحة إن لم يوجد له رقم.
قمت بعزو النصوص والاقتباسات إلى الكتب التي نقل منها المؤلف، خاصة عند
-
-
تصريح المؤلف بالمصدر الذي نقل منه ، فإن لم يصرح اجتهدت في معرفة ذلك .
ترجمت للرجال الواردين في النص ، فإن كانوا من رجال الكتب الستة،
فالاعتماد في ذلك على" تقريب التهذيب " للحافظ ابن حجر غالبا ، وأضيف
إليه" تهذيب الكمال " أحيانا، وإن لم يكونوا من رجال الكتب الستة فإنني أنقل
أقوال العلماء فيهم من كتب الجرح والتعديل التي بين يدي ، وأحيانا لا أترجم
للبعض ، استنادا إلى توسّع المؤلف في أقوال العلماء فيهم جرحا وتعديلا بل
أكتفي بذكر المراجع للترجمة .
قمت بتخريج الأحاديث التي جاءت عرضا أثناء النص .
-
-
بالنسبة للأحاديث التي لم يحكم المناوي عليها ، حاولت جاهدا أن أجد حكما
عليها لعلماء هذا الشأن ، واعتمدت غالبا كلام الشيخ محمد ناصر الدين
الألباني - رحمه الله - بل حاولت أن أذكر حكمه على جميع الأحاديث خاصة
من قسم الحسان .
ماكان من زيادة ضرورية في النص مما أراه ساقطاً من الأصل جعلتها بين
-
معقوفتين .
قمت بضبط الكلمات التي تحتاج إلى ضبط بالشكل .
-
٣٦

عرفت بالأماكن والبلدان الواردة في النص ، تاركا من ذلك المشهور ..
-
تعقبت المؤلف فيما ذكره من تأويلات بعض النصوص العقدية التي قد لا يسلم
له بها ، مبينا فيها الحق والصواب من أقوال علماء السلف . كما في الحديث رقم
: ٤٤٢٤، ٢٨٠٣ ، ٤٤٦٩ ، وغيرها .
هذا واسأل الله تعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن ينفعني بعملي هذا حيا
وميتا ، وأن ينفع به عباده إنه سميع قريب ، وصلى الله على خير خلقه محمد وعلى آله
وصحبه أجمعين.
٣٧

. محق /بنها
الأ شرف واضيت فى
:١٧٧٩٨
عيدية
٣٠
ديث جميع لهذا الكتاب : نارية وإن في تا فالرؤعن من الأ إعلضاً
،زا الله
ذو الزمان.
أَ حْيت الولد
بن
صفحة العنوان من النسخة المعتمدة
٣٨

سْمِ اللهِ الرَّمِالرّحيم
المركز لكشف مشتات الحدي: وجابلها نجاء لمناسخا وابتدى
الذى شذى قلوب أوليائه بأقتفا انا رغبة المصطفى ويخوله المجتبى
في الله عليه وعلى الداهل البروالوف: صلاة داعية الى بيكو العرضز
والجراأما بعد فإناجمع المصنفات المختصرات فى الأخبار النبوية.
واحز المؤلفات الجامعات للأثار المحمدية كاب المتناء حمد العلامة
عظماءاني محمد الجينومجود البغوي شكر الله ستعاء وجعل بعد مشوار:
وفي الكتاب الذى تكتب عب المتعدون واشتغل مدرسة الاجرة المعروف
وافر بغضاء وتقدمه الفقه والحدثون، ومل تن الموافيز والمخالفات
كله الكلب الاختبار الريد زجزافى العجائه زوار الآثار ولا يعرف
لوغ عن الإخبار بل اصطلح على أوجمل الصحاح هوما فى الحجمن أواخر ما".
واخبان بالشريط واحدمهما، والتروان ما كان مرضعين به علمية، وإنما
ك. فشكراًأوبن ضوخ الد-ذكر ولا نسترأيه، فوقع له بعد ذلك ازدرا دادًّ
من الحجاج وليست فى واحدٍ من المميزواحاديث مراتبار وشى الذات
محمود وجلة الحسان أحاديث ولد عنه علميا وعيضعبنه وَأخيه ورنا
ذكر أحاديث موضوعة فى غاية السقوط مساحه المجمعات.
كابي هذه الحرية أجاد بته ونسبة كل خل ب إلى مخرجة من أصحاب الكراسة
السندمح المادي ومسؤ وأحمد داود والتر مذي و الغاز وابزماه
زلاوب أو فى با وروما اضيف البا غير فافان امكن الحديث في في
من الكمب السند خرجته من غيرها مند السافعي وموطامالك، ومنها:
الإمام إجمنومنه الدارين وأى على الموصل وسيز الدار فطئء وتفر
الجميعفى وشعب الإيمان لده ودلائل النبوة فه، ومح أرجان النسقي ومنه
- الاما وائي عبد الحاكم- وغير ذلك من مساعد الأمة المعتدى والعطاء
المتقدمين وإير التح و الجسر وَالضعيف والمسند والمصل والمرفوع
والموقف والمقطوع والمنقطع والمعشل والرسل والشاذ والمكر
والعقل والمركز والغرب والعزيز والمشهوروالمخلل والمضطرب
والموضوع والناسخ والمنسوخ وابز جرح أواته وبدل تأخر مز كلام
أم الجهافى الراوفي وربما اذكر شيء من"
جامة الجرح والتعديل وأد راسم
ووانه لا مراهضى ذلك وإضف كن زاو إلى من وفقه أو جرحه وكل ..
رأواوحري
حدث إلى من رواد وفى أى بات اخرجه لبسبل مراجعة أحدوله مع شرقطة
الاختصار فان الاطاله وزث التامةوإذ الذى الحديث فى الصحيمين
: أو فى أحد مما عروبة إليه وجعلت تغري غير كالنافلة عليه وما ليس
واحد من الحمزاز محمد أمام معتبرا ومنعقه التنيت نقل حجمه او
يمعفه عنه وإن الدانت على العم لذلك الحديث ولا تتجيف فازكان
فى أفى داود وسكر عليه في صالح للاحتجاج نانسبه الجنداقول ايه
كحة العار الناظر أنه صباح للاحتجاج لامقدجاً عنه انه بذكر
الحجم ومافيه وتقاربه وما كزفه وهن شد: منه ومالم يذكرفي
شا فيوعاء وإن لميكن الحديث فى أبي داود ود نحن أمام ولا
فبعثته اعتبرمن مخل ولكلمت على رجاله وكبنت حال مز يحتاج الحدّ
إلى كنه وقد ابعد قريبا ضبط الفاط الحديث إذا كان حتاج إلى ذلك
وذلك إسم راوي وانعرضز ايضا الى ذكر في الدمهمات والرغبات
كالسمات وإلى ثان او ها مروقعت العشر ا صحاب الروايات وإرجوا
ان تم هذاالكتاب أن يكون كافيا للمعبدين فى طلب الصواب وعات
للفقهاء في الاستدلال ومن صلاحم إلى أقصى الاباد ومكجمينه
شوف الناشر والمنافي فى شرة نداء اتضاع والله جل احر زا ديل
المسرالبه والعظم عن تيوم القد ومعليه وأنه تعال بكل جركفيل وهو
وحڤان گگا،اللاه
والنسائي وخيث قون
زواء الأربعة في مع انه
ماجد وحت أفوز ره.
الورقة الأولى من النسخة المعتمدة
٣٩

فلٍ أس عطيه وَسلمان من الخطةٍ خمرّ ومن الشعير جمرَّاء من التمر خمرَّاومن
الإيم خمرً ا و من العام حرا ٥ غريب . - -__ زوأ أبو داود
والزبادى وإزباجة واللفظالحالاتهم منحديث النعمان فى تثير برفقه
وقال الترمذى غرب اختر وسنن محوت كان من با خراته فلزات.
المادة سالت رسول اللهصلى الله عليه وسلم وقلت انه التر قال اقد يقود
__ زواء المدى في السرع منحديث أبي سعيدوقل
معنة الصالحة حت جينت ادخل إلى البدائى اشتر بخر الأ نامٍ فى حجرى قتال
ـ رَوَار:
اجرة الشر واكسر الدنان ل ضعيف ل قل
التّخذى فى البيوع محد ش الله غر يحى بنعبادٍ غنائيز عن ابى علمة
قال الترمذي وروفى الثوري هذا الحديث عن السدى عر حى برعباد
عنانت ان ابا طلحه قال أن عندى قال وهذا أحد من حديث اللبن.
وكهر فيذ ارسال التي صلى الله عليه وسأعزائنا ورودهاخرافات
شَ رَوَاهُ أبو داود.
إجراء فل افلا اجعلب خلا ث لَ لاء!
في الاشربة مرحدث انبريز انك وسكت عليه هه
أخْر الحرةِ الأولِ يلوه فى الثاني
أزشا التعا فى كتاب الأمارة والقضاء.
اچ ن
الورقة الأخيرة من النسخة المعتمدة (الجزء الأول)
٤٠